النص المفهرس
صفحات 361-380
كَارُ القيامة ٣٦١ (ثم أقبل حتى قدم فذكر ذلك لهم)(١)، ثم أقبل هو وحُوَيِّصَة - وهو أخوه أكبر منه - وعبدالرحمن بن سَهْل، فذهب مُحَيِّصَة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر، فقال رسول الله وَالله: ((كَبّزُ (٢) كَبّز)). وتكلم حُوَيِّصَة، ثم تكلم مُحَيِّصَة، فقال رسول اللّه وَله: ((إما أن يَدُوا (٣) صاحبكم، وإما أن يُؤْذَنُوا بحرب)). فكتب النبي وَّ في ذلك، فكتبوا: إنا - والله - ما قتلناه. فقال رسول الله وَّه لِحُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة وعبدالرحمن: ((تحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لا. قال: ((فتحلف لكم يهود؟)) قالوا: ليسوا بمسلمين . قال: (فوَدَاه)(٤) رسول اللّه وَله من عنده، فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أُدْخِلَتْ عليهم الدّارَ. قال سَهْل: لقد رَكَضَتْني (٥) منها ناقةٌ حمراء (٦) . [٧٠٨٧] (أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أنا ابن القاسم)(٧)، قال: حدثني مالك، عن أبي ليلى بن عبد اله بن عبدالرحمن بن سَهْل، عن سَهْل بن أبي حَثْمَةً، ھ:ل أنه أخبره، و(رجال) كُبَراءُ من قومه، أن عبدالله بن سَهْل ومُحَيِّصَة خرجا يعني : إلى خَيْبَر من جَهْد أصابهم ، فأُتِيَ مُحَيِّصَة فأُخبِر ، أن عبدالله بن سَهْل قد (١) العبارة في «المجتبى)) هكذا : (ثم أقبل حتى قدم على رسول الله پټ فذكر ذلك له)). (٢) كبر: ابدأ بالكبير. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦/٨). (٣) يدوا: يُعْطُوا الدية، وهي: مال يُعطى لعائلة المقتول مقابل النفس المقتولة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : ودي). (٤) كتب فوقها في (ل): ((خف))، يعني : بتخفيف الدال. والمعنى: فأعطى ديته . (٥) ركضتني: الركض: الضرب بالرجل. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٥٩/١٢). (٦) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٥٧). [٧٠٨٦] [التحفة: ع ٤٦٤٤] [المجتبى: ٤٧٥٥] (٧) كذا بالنسخ، و((المجتبى))، وفي ((التحفة)): ((عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين كلاهما عن ابن القاسم))، وعزاه لهذا الموضع وللقضاء، وقد تقدم من روايتيهما في كتاب القضاء برقم (٦١٨٠). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٦٢ السّنَ الكبرى للنّائِيّ قُتِلَ وطُرِحَ في فَقِير أو عين، فأتى يهود، فقال: أنتم قتلتموه. قالوا: والله، ما قتلناه. فأقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَة -وهو أكبر منه - وعبدالرحمن بن سَهْل ، فذهب مُحَيِّصَة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر، فقال رسول الله وَ ل﴿ لِمُحَيِّصَة: ((كَبِّزْ كَبِّرْ)). يريد السِّنَّ، فتكلم حُوَيِّصَة، ثم تكلم مُحَيِّصَة، فقال رسول الله وَّله: ((إما أن يَدُوا صاحبكم، وإما أن يُؤْذَنُوا بحرب)). فكتب إليهم رسول الله وَ له في ذلك، فكتبوا: إنا - والله- ما قتلناه. فقال رسول اللّه وَله لِحُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة وعبدالرحمن: ((تحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟)) قالوا: لا. قال: ((فتحلف لكم يهود؟)) قالوا: ليسوا بمسلمين . فوَدَاه رسول الله وَّل من عنده، فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أَدْخِلَتْ عليهم الدّارَ. قال سَهْل : لقد رَكَضَتْني منها ناقةٌ حمراء . ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر سَهْل فيه [٧٠٨٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يحيى، عن بُشير بن يَسَار، عن سَهْل بن أبي حَثْمَةً، وقال: وحَسِبْتُ أنه قال : وعن رافع بن خَدِیج أنهما قالا : خرج عبدالله بن سَهْل بن زيد ومُحَيِّصَة بن مسعود حتى إذا كانا بخيبر تَفَرَّقا في بعض ما هنالك، ثم إذا مُحَيِّصَة يجد عبدالله بن سَهْل قتيلًا فدفنه، ثم أقبل إلى رسول اللّه وَ له هو وحٌوَيِّصَة بن مسعود وعبدالرحمن بن ل سَهْل - وكان أصغر القوم - فذهب عبدالرحمن يتكلم قبل صاحبيه فقال (له) [٧٠٨٧] [التحفة: ع ٤٦٤٤] [المجتبى: ٤٧٥٦] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابُ القِيَامَة ٣٦٣ رسول الله وَ الَ: «كَبَّرْ (لِلْكُبْرِ) (١) في السن)). فصمت وتكلم صاحباه، ثم تكلم معهما فذكروا لرسول اللّه وَله مَقْتَلَ عبدالله بن سَهْل، فقال لهم: ((أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون صاحبكم أو قاتلكم؟» قالوا: كيف نحلف ولم نشهد؟ قال: ((فتُّرِتُكُم يهود بخمسين يمينًا؟)) قالوا: ﴿ وكيف (تُقْبَل)(٢) أَيْمان قوم كفار؟ فلما رأى ذلك رسول اللّه وَ لّ أعطاه عَقْله(٣) . [٧٠٨٩] أخرنا أحمد بن عَبْدَة البصري، قال : أنا حماد بن زيد، حدثني يحيى بن سعید ، عن بُشیر بن يسار ، عن سهل بن أبي حثْمَةً ورافع بن خدِیج أنهما حدثاه، أن مُحَيِّصَة بن مسعود و(عبدالله بن) سَهْل أتيا خَيْبَر في حاجة لهما، فتَفَرَّقا في ل النخل، فقُتِلَ عبدالله بن سَهْل، فجاء أخوه عبدالرحمن بن سَهْل وحُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة ابْنَا عمه إلى رسول اللّه بَّه، فتكلم عبدالرحمن في أمر أخيه - وهو أصغر منهما - فقال رسول اللّه وَليهِ: ((الكُبْرَ)). ليبدأ الأكبر فتكلما في أمر صاحبهما ، فقال رسول اللّه وَّه - وذكر كلمة معناها -: ((يُقْسِمُ خمسون منكم؟)) (فقال)(٤): یا رسول الله، أمر لم نشهدہ کیف نحلف؟ قال: «فُرِتگُم یهود بأیْمان خمسین (١) في ((المجتبى)): ((الكُبْر)). والمعنى: للأكبر. (انظر: المصباح المنير، مادة: كبر). * [م: ٨٩/ ب] (٢) كذا في (م)، وفي (ف): ((نقبل))، ولعلها كذلك في (ل). (٣) تقدم من وجه آخر عن يحيى بن سعيد برقم (٦١٥٨)، والحديث بهذا الإسناد عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) - أيضا - إلى كتاب القضاء، وليس فيه فيما لدينا من النسخ الخطية. ومعنى عقله: ديته . (انظر: المصباح المنير، مادة: عقل). * [٧٠٨٨] [التحفة: خ مدت س ٣٥٥١ -ع ٤٦٤٤] [المجتبى: ٤٧٥٧] (٤) كذا في (م)، (ف)، ولم تظهر في مصورة (ل)، وفي ((المجتبى)): ((فقالوا)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٦٤ السَّ الكِبرِى لِلنَّائِيّ منهم؟)) قالوا : يا رسول الله، قوم كفار. فوداه رسول الله ێ من قِبَله، قال سَهْل: فدخلت مِزْبَدًا لهم، فرَكَضَتْني ناقةٌ من تلك الإبل رَكْضَةٍ (١) . • [٧٠٩٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا بِشْر، وهو: ابن المُفَضَّل، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يَسَار، عن سَهْل بن أبي حَثْمَةَ ومُحَيِّصَة بن مسعود بن زيد، أنهما أتيا خَيْبَر - وهي يومئذ صُلْح - فتَفَرَّقا (لحوائجهم)(٢)، فأتى مُحَيِّصَة على عبدالله بن سَهْل، وهو (یتَشَخَطُ)(٣) في دمه قتيلًا فدفنه، ثم قدم المدينة، وانطلق عبدالرحمن بن سَهْل وحٌوَيِّصَة ومُحَيِّصَة إلى رسول الله وَِّ، فذهب عبدالرحمن يتكلم - وهو أَحْدَثُ القوم سِنَّا - فقال رسول الله وَالنَّه: (كَبِر الكُبْر)). فسكت فتكلما، فقال رسول الله وَله: ((تحلفون بخمسين ھ: ف (منكم) (وتستحقون)(٤) صاحبكم؟))، أو ((قاتلكم؟)) قالوا: يا رسول الله، كيف نحلف ولم نشهد ولم نَرَ؟ قال: ((فتُبُرِتُّكُم يهود بخمسين؟)) قالوا : يا رسول الله، كيف نأخذ أَيْمان قوم كفار؟ فعَقَّلَه رسول اللّهَ وَ له من عنده (6). (١) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٥٨). * [٧٠٨٩] [التحفة: خ مدت س ٣٥٥١-ع ٤٦٤٤] [المجتبى: ٤٧٥٨] (٢) كذا في (م)، (ف)، ولم تظهر في مصورة (ل)، وفي (المجتبى)): ((لحوائجهم)). (٣) في (م)، (ف): ((يتشخط))، بالمعجمة، والمثبت من (ل)، وكذا هي في ((المجتبى)). ويتشحط : أي يتمرغ في دمه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٢/ ٢٣٣). (٤) في (ل): ((فتستحقون))، وضبب عليها . (٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٧٨). * [٧٠٩٠] [التحفة: ع ٤٦٤٤-س ١١٢٤١] [المجتبى: ٤٧٥٩] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القَشَامَّةُ ٣٦٥ • [٧٠٩١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود البصري، قال: ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يَسَار، عن سَهْل بن أبي حَتْمَةَ (١): انطلق عبدالله بن سَهْل ومُحَيِّصَة بن مسعود بن زيد إلى خيبر - وهي يومئذ صُلْح - فَتَفَرَّقا في حوائجهما ، فأتى مُحَيِّصَة على عبد الله بن سَهْل، وهو يَتَشَخَطُ في دمه فدفنه، ثم قدم المدينة فانطلق عبدالرحمن بن سَهْل ومُحَيِّصَة وحُوَيِّصَة ابْنَا مسعود إلى رسول اللّه وَطير، فذهب عبدالرحمن يتكلم، فقال له رسول الله وجل : (كَبّزُ الكُبْرَ). وهو أَحْدَثُ القوم، فسكت فتكلما، فقال رسول اللّه مَله: ((تحلفون بخمسين منكم وتستحقون قاتلكم))، أو ((صاحبكم؟)) فقالوا: يا رسول الله، وكيف نحلف ولم نشهد ولم نَرَ؟ قال: ((تُبْرِتُكُم يهود بخمسين؟)) فقالوا: يا رسول الله، كيف نأخذ أَيْمان قوم كفار؟ فعَقَّلَه رسول اللّه ◌َ له من عنده (٢). • [٧٠٩٢] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبد الوهّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني بُشير بن يَسَار، عن سَهْل بن أبي حَثْمَةَ، أن عبدالله بن فل سَهْل الأنصاري ومُحَيِّصَة بن مسعود خرجا إلى خَيْبَر، فتَفَرَّقا (في حاجتهما)، فَقُتِلَ عبدالله بن سَهْل، فجاء مُحَيِّصَة وعبدالرحمن - أخو المقتول - وحُوَيِّصَة بن مسعود حتى أتوا رسول الله مَله، فذهب عبدالرحمن يتكلم، ص: ل فل فقال (له) النبي وََّ: ((الكُبْرَ الكُبْرَ)). فتكلم مُحَيِّصَة وحُوَيِّصَة (فذكروا) شأن عبدالله بن سَهْل، فقال رسول الله وَية: ((تحلفون خمسين فتَسْتَحِقّون قاتلكم؟)) (١) كذا في (م)، وبعدها طمس في (ف)، وزاد بعدها في (ل): ((قال))، وضرب عليها . (٢) تقدم من وجه آخر عن بشر بن المفضل برقم (٦١٧٨). * [٧٠٩١] [التحفة: ع ٤٦٤٤] [المجتبى: ٤٧٦٠] س : دار الكتب المصرية. ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٦٦ السَُّالكِبرِى للنسائِيّ قالا: كيف نحلف ولم نشهد ولم نَخْضُر؟ فقال رسول الله وتلي: «فتُبرِ تُكُم يهود بخمسين؟» قالوا : يا رسول الله، كيف نقبل أيْمان قوم كفار؟ قال: فوَدَاه رسول اللّه وَّله. قال بُشير بن يَسَار: قال لي سَهْل بن أبي حَثْمَةً: لقد رَكَضَتْني فريضة من تلك الفرائض في مِزْبَد لنا . [٧٠٩٣] أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال : ثنا سفيان، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يَسَار، عن سَهْل بن أبي حَثْمَةً قال: وُجِدَ عبدالله بن سَهْل قتيلاً، فجاء أخوه وعَمّاه(١) حُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة وهما عَمَّا عبد الله بن سَهْل إلى رسول اللّهَ بَّه، فذهب عبدالرحمن يتكلم، فقال رسول اللّه وَله : ((الكُبْرَ الكُبْرَ)). قالا : يا رسول الله، إنا وجدنا عبد الله بن سَهْل قتيلًا في قَلِيب (٢) من، يعني: (من)(٣) قُلُب خَيْبَر. فقال النبي ◌ِّرَ: ((من تتهمون؟)) قالوا : نتهم يهود. قال: ((فتُقْسِمون خمسين يمينًا أن اليهود قتلته؟)) قالوا: وكيف نُقْسِم على ما لم نَرَ؟ قال: «فُرِتُگُم اليهود بخمسین أنهم لم يقتلوه؟» قالوا : وكيف نرضى بأَيْمانهم وهم مشركون؟ فوَدَاه رسول اللّه ◌َ لآه من عنده (٤). قال أبو عبد الرحمن: أرسله مالك بن أنس : * [٧٠٩٢] [التحفة: ع ٤٦٤٤] [المجتبى: ٤٧٦١] (١) زاد هنا في (م) وحدها: ((إلى رسول اللّه الصلات)) . (٢) قليب: هو البئر المقلوب ترابها قبل الطي. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤١٢/١٢). (٣) ليست في (ف)، ولم تظهر ولا الكلمات الثلاث قبلها في مصورة (ل). (٤) تكرر بعده في (ف) حديث محمد بن بشار السابق، وحديث محمد بن منصور هذا، مع اضطراب في متن حديث محمد بن منصور عند إيراده في موضعه هنا . * [٧٠٩٣] [التحفة: ع ٤٦٤٤] [المجتبى: ٤٧٦٢] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القِيَامَةُ ٣٦٧ • [٧٠٩٤] (الحارث بن مسكين)(١) - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يَسَار، أنه أخبره، أن عبدالله بن سَهْل الأنصاري ومُحَيِّصَة بن مسعود خرجا إلى خَيْبَر فتَفَرَّقا في حوائجهما فَقُتِلَ عبد الله بن سَهْل، فقدم مُحَيِّصَة فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَة وعبدالرحمن بن سَهْل إلى رسول اللّه ◌َل، فذهب عبدالرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه، فقال رسول الله وَل: ((کَبّزْ کَبّز)). فتكلم حُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة، فذكرا شأن عبد الله بن سَهْل، فقال لهم رسول اللّه وَيقول: ((تحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم؟)) قال مالك: قال يحيى: فزعَم بُشير أن رسول الله وَيه وَدَاه من عنده . قال أبو عبدالرحمن: خالفهم سعيد بن عُبَيْد الطَّائِيّ: ● [٧٠٩٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا أبو نُعَيم، قال: ثنا سعيد بن عُبَيْد لا؛ل الطَّائِيّ، عن بُشير بن يَسَار، (و) زعم أن رجلا من الأنصار يقال له: سَهْل بن أبي حَثْمَةَ أخبره، أن نَفَرًا من قومه انطلقوا إلى خَيْبَر، فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قتيلًا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا. قالوا : ما (قتلناه)(٢) ولا علمنا قاتلًا. فانطلقوا إلى النبي وَله، فقالوا: يا نبي الله، انطلقنا إلى خَيْبَر فوجدنا أحدنا قتيلًا. فقال رسول اللّه وَلَه: ((الكُبْرَ الكُبْرَ)). فقال لهم: ((تأتون بالبينة على من قتل؟)) قالوا: ما لنا بينة. قال: ((فيحلفون (١) كذا بالنسخ، وفي ((المجتبى)): ((قال الحارث بن مسكين)). * [٧٠٩٤] [التحفة: ع ٤٦٤٤-س ١٨٤٥٧] [المجتبى: ٤٧٦٣] (٢) في (ل): ((قتلنا)) . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٦٨ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ لكم؟)) قالوا: لا نرضى بأَيْمان اليهود. (كره)(١) نبي الله وَّ أن يُبْطِل دمه، فوَدَاه مائة من إبل الصدقة(٢) . قال أبو عبدالرحمن: (لا نعلم أن أحدًا تابَع سعيد بن عُبَيْد الطَّائِيّ على لفظ هذا الحديث، عن بُشير بن يَسَار. وسعيد بن عُبَيْد ثقة، وحديثه أولى بالصواب عندنا، والله أعلم). خالفه عمرو بن شُعَيب : • [٧٠٩٦] أخبرنا محمد بن مَعْمَر البصري، قال: ثنا رَوْح بن عُبادةَ، قال: ثنا (عُبَيْد الله)(٣) بن الأَخْتَس، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده، أن ابن مُحَيِّصَة الأصغر أصبح قتيلاً على أبواب خَيْبَر، فقال رسول اللّه وَّر: ((أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليك برُمَّه)). قال: يا رسول الله ، ومن أين أُصِيبُ شاهدين وإنما أصبح قتيلًا على أبوابهم؟! قال: ((فتحلف خمسين قَسامَة؟)) قال: يا رسول الله، وكيف (نحلف)(٤) على ما لا أعلم؟ فقال رسول الله وَله : ((فتستحلف منهم خمسين قَسامة؟)) قال: يا رسول الله، كيف نستحلفهم وهم اليهود؟ فقسم رسول الله ◌َّ دِيّه عليهم، وأعانهم بنصفها . قال أبو عبدالرحمن: لا نعلم أن أحدًا تابع عمرو بن شُعَيب على هذه الرواية، لاف ولا سعيد بن عُبَيْد على روايته، (عن بُشير بن يَسَار، والله أعلم). (١) ضبب على الفراغ قبلها في (ل)، وفي ((المجتبى)): ((وكره)). (٢) هذا الحديث بهذا الإسناد عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) - أيضا - إلى كتاب القضاء، وليس فيه فيها لدينا من النسخ الخطية . * [٧٠٩٥] [التحفة: ع ٤٦٤٤] [المجتبى: ٤٧٦٤] (٣) من (ل)، وكذا هو في ((المجتبى))، ((تحفة الأشراف))، ووقع في (م)، (ف): ((عبدالله)) وهو خطأ . (٤) في (ل): «أحلف)). * [٧٠٩٦] [التحفة: س ٨٧٥٩] [المجتبى: ٤٧٦٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القِيَّامَةُ ٣٦٩ ٤- القَوَد • [٧٠٩٧] أخبرنا بِشْر بن خالد العسكري البصري، قال : أنا محمد بن جعفرٍ ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ قال: سمعت عبدالله بن مُرّة، عن مَشْروق، عن عبدالله، عن النبي ◌َِّ قال: ((لا يَحِلُّ دم مُسلِم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثّيب الزاني، والتارك دِينه المُفَارِقِ))(١) . [٧٠٩٨] أخبرنا محمد بن العلاء أبو كُرَيْب الكوفي وأحمد بن حرب - واللفظ له - قالا : ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال : قُتِلَ رجلٌ على عهد رسول اللّه وََّ، فرُفِعَ القاتل إلى النبي ◌َّر، فدفعه إلى وَلِيّ المقتول، فقال القاتل: يا رسول الله، لا والله، ما أردت قتله. فقال رسول الله وَّ لِوَلي المقتول: ((أما إنه إن كان صادقًا، ثم قتلته دخلت النار)). فخلى سبيله، قال: وكان مَكْتوفَا بِنِسْعَة (٢) ، فخرج يجر نِسْعَتَه فسُمِّيَ ذا (النِّسْعَة)(٣). (واللفظ لأحمدَ) (٤) . • [٧٠٩٩] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّةً قاضي دمشقَ، قال : ثنا إسحاق، هو: الأزرق، عن عَوْف الأعرابي، عن علقمةً بن وائل الحضرمي، (١) تقدم من وجه آخر عن سليمان الأعمش برقم (٣٦٦٧). * [٧٠٩٧] [التحفة: ع ٩٥٦٧] [المجتبى: ٤٧٦٦] (٢) بنسعة: بحبل من جلود مضفورة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١/ ١٧٢). (٣) ضبب عليها في (ل). (٤) هكذا كررها، وقد قالها في أول الإسناد. والواو من ((واللفظ)) من (ف)، (ل). * [٧٠٩٨] [التحفة: د ت س ق ١٢٥٠٧] [المجتبى: ٤٧٦٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٧٠ السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ عن أبيه قال: جِيءَ بالقاتل الذي قتل إلى رسول اللّه وَّ، جاء به وَلِيّ المقتول. فقال له رسول اللّه وَّه: ((أتعفو؟)) قال: لا. قال: ((أتأخذ الدِّيَة؟)) قال: لا. ھ: ل (قال: ((القتل)))؟ قال: نعم. قال: ((اذهب)). فلما ذهب (دعاه، قال: ((أتعفو؟)) قال: لا. قال: ((أتأخذ الدِّيَة؟)) قال: لا. قال: ((أتقتل؟)) قال: نعم. قال: ل ((اذهب)). فلما ذهب)، قال: ((أما إنك إن عفوت عنه، فإنه يپوء بإثمك وإثم صاحبه)). فعفا عنه فأرسله، قال: فرأيته يجر نِسْعَتَه(١) . ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه • [٧١٠٠] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عَوْف بن أبي جَمِيلَة قال : حدثني حمزة أبو عمر العائِذيّ ، قال : ثنا علقمة بن وائل ، عن وائل قال: شهدت رسول الله وَّلل حين جِيءَ بالقاتل يقوده وَلِيّ المقتول في نِسْعَة، فقال رسول اللّهَ وَّ لِوَلِيِّ المقتول: ((أتعفو؟)) قال: لا. قال: ((تأخذ الدِّيَة؟)) قال: لا. قال: ((فتقتله؟)) قال: نعم. قال: ((اذهب به)). فلما (ذهب لاف به) (تولى)(٢) من عنده دعاه، فقال له: ((أتعفو؟)) قال: لا. قال: ((أتأخذ الدِّيَة؟)) قال: لا. قال: ((فتقتله؟)) قال: نعم. قال: ((اذهب)). فقال رسول الله وَلّ عند ذلك: ((أما إنك إن عفوت عنه، يبوء بإثمه وإثم (صاحبه)(٣)). فعفا (١) الحديث تقدم من وجه آخر عن عوف الأعرابي، وزاد هناك واسطة بينه وبين علقمة برقم (٦١٤٥). * [٧٠٩٩] [التحفة: م دس ١١٧٦٩] [المجتبى: ٤٧٦٨] (٢) ضبب على أولها والفراغ قبلها في (ل). (٣) في (ل)، (ف): ((صاحبك))، وعلى آخرها في (ف): ((ض)). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القِيَّامَةُ ٣٧١ عنه وتركه، قال: فأنا رأيته يجر نِسْعَتَه(١) . • [٧١٠١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا جامِع بن مَطَر الحَبَطيّ، عن علقمةً بن وائل، عن أبيه، عن النبي ◌َّر ... بمثله. قال يحيى : وهو أحسن منه (٢) . • [٧١٠٢] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا حَفْص بن عمر، وهو: الحَوْضِيّ، قال : ثنا جامِعٍ بن مَطَر، عن علقمةَ بن وائل، عن أبيه قال : كنت قاعدًا عند رسول الله وَلَّ(٣) جاء رجل في عُنُقه نِسْعَة، فقال: يا رسول الله، إن هذا وأخي كانا في جُبِّ يحفِرانها، فرفع المِنْقار(٤)، فضرب به رأس صاحبه فقتله، فقال النبي ◌َّر: ((اعف عنه)). فأبى وقام، فقال: يا نبي الله، إن هذا وأخي كانا في جُبِّ (يحفِرانها)، فرفع المِثْقار، فضرب به رأس صاحبه فقتله، فقال النبي ◌َّلير : ھـ:ل ((عف عنه)). فأبى، ثم قام، فقال: يا رسول الله، إن هذا وأخي كانا في جُبِّ يحفِرانها، فرفع المِنْقار أراه قال: فضرب به رأس صاحبه فقتله. قال: ((اعف عنه)). فأبى قال : «اذهب إن قتلته کنت مثله)) فخرج به حتى جاوز، فنادیناه : أما تسمع ما يقول رسول الله وَّليه؟ فرَجع، فقال: إن قتلتُه كنت مثله؟ قال: ((نعم، اعف عنه))، فخرج يجر نِسْعَتَه حتى خَفِيَ علينا . (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٤٥). * [٧١٠٠] [التحفة: م دس ١١٧٦٩] [المجتبى: ٤٧٦٩] (٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٦١٤٦). * [٧١٠١] [التحفة: م دس ١١٧٦٩] [المجتبى: ٤٧٧٠] (٣) ضبب هنا في (ل). (٤) المنقار : حديدة كالفأس مستديرة لها شوكات تُقطع بها الحجارة. (انظر: لسان العرب، مادة: نقر). * [٧١٠٢] [التحفة: م دس ١١٧٦٩] [المجتبى: ٤٧٧١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٧٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ • [٧١٠٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، قال: ثنا حاتِم بن أبي صَغِيرَةَ، عن سِمَاك ذكر أن علقمةً بن وائل أخبره، عن أبيه، أنه كان قاعدًا عند رسول اللّه ◌َ له، إذ جاء رجل يقود آخر (بنِسْعَتِهِ)(١)، فقال: يا رسول الله، قتل هذا أخي. فقال له رسول الله وَ له: ((قتلته؟)) قال: يا رسول الله، لو لم يعترف أقمت عليه البينة، قال: نعم قتلتُه. قال: ((كيف قتلتَه؟)) قال : كنت أنا وهو نحتطب من شجرة، فسَبَّني فأغضبني فضربته بالفأس على قَرْنِه. فقال رسول اللّه وَير: ((هل لك من مال تؤديه عن نفسك؟)) قال: يا رسول الله، والله ما لي إلا فأسي وكسائي. فقال له رسول اللّه ◌َ له: ((أترى قومك يشترونك؟)) قال : أنا أهون على قومي من ذلك. فرمى بالنّشْعَة إلى الرجل، قال: ((دونك صاحبك)). فلما ولى، قال رسول اللّه وَله: ((إن قتله فهو مثله)). (فأدركوا لا:مـ ف الرجل، فقالوا (له): وَيْلَكَ إن رسول اللّه ◌َ له يقول: ((إن قتله فهو مثله)). فرَجع إلى رسول الله وَل﴿ه، فقال: يا رسول الله، حُدُثْتُ أنك قلت: ((إن قتله فهو مثله)). وهل أخذته إلا بأمرك؟ قال: ((ما تريد أن يبوء بإثمك وإثم حـ: ل صاحبك؟!)) قال: بلى. قال: ((فإن (ذاك كذاك)). • [٧١٠٤] أخبر نى زكريا بن يحيى، قال: ثنا (عُبَيْد الله)(٢) بن معاذ (بن معاذ)(٣)، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبو يونُس، وهو: حاتِم بن أبي صَغِيرَةً، عن سِمَاك بن (١) في (ل)، (ف): ((بنسعة)). * [٧١٠٣] [التحفة: م دس ١١٧٦٩] [المجتبى: ٤٧٧٢] (٢) من (ل)، وكذا هو في ((المجتبى))، ((التحفة))، ووقع في (م)، وكأنها كذلك في (ف): ((عبدالله))، وهو خطأ . (٣) من (ل)، وضبب عليها، وهي صواب. مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القِيَامَّةُ ٣٧٣ حرب، أن علقمة بن وائل حدثه، أن أباه حدثه قال: إني لقاعد مع النبي وَلّ، إذ جاءه رجل يقود آخر ... نحوه . ● [٧١٠٥] أخبرنا محمد بن مَعْمَر، قال: حدثني يحيى بن حماد، عن أبي عَوانَة، عن إسماعيل بن سالم، عن علقمةَ بن وائل، أن أباه وائلا حدثهم، أن النبي وَّ أَتِيَ برجل قد قتل رجلا، فدفعه إلى وَلِيّ المقتول يقتله، فقال النبي ◌َّلـ لجلسائه: ((القاتل والمقتول في النار)). قال: فانَّبَعه رجل، فأخبره فلما (أُخْبِرَ)(١) تركه، قال: فلقد رأيته يجر نِسْعَتَه حين تركه، يذهب. (فذكرت)(٢) ذلك (لِحَبِيب)(٣)، فقال: حدثني سعيد بن أَشْوَع، قال: ذُكِرَ لي أن النبي ◌َّ أمر الرجل بالعفو . • [٧١٠٦] أخبرنا عيسى بن يونس الفاخوري، قال: ثنا ضَمْرَة، عن عبدالله بن شَؤْذَب، عن ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك، أن رجلا أتى بقاتل وَلِيّه رسول اللّه وَّل، فقال النبي ◌َّر: ((اعف عنه)). فأبى، قال: ((خذ الدِّية)). فأبى، قال: ((اذهب فاقتله، فإنك مثله)). فذهب ولُحِقَ الرجلُ، فقيل له: إن رسول الله وَّ قال: ((اقتله فإنك مثله)). فخلى سبيله، فمر بي الرجل، وهو يجر نِسْعَتَه . * [٧١٠٤] [التحفة: م دس ١١٧٦٩] [المجتبى: ٤٧٧٣] (١) في (ف)، (ل): ((أخبره)). (٢) القائل هو إسماعيل بن سالم كما في ((صحيح مسلم)) (١٦٨٠). (٣) هو ابن أبي ثابت كما في ((صحيح مسلم)) (١٦٨٠). * [٧١٠٥] [التحفة: م دس ١١٧٦٩] [المجتبى: ٤٧٧٤] * [٧١٠٦] [التحفة: س ق ٤٥١] [المجتبى: ٤٧٧٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٧٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ • [٧١٠٧] أخبرنا الحسن بن إسحاق المزوَزيّ، قال : حدثني خالد بن خِداش، قال: ثنا حاتِم بن إسماعيل، عن بشير بن المُهاجِر، عن عبدالله بن بُرَيْدَةً، عن أبيه، أن رجلا جاء إلى النبي وَّه برجل، فقال: إن هذا قتل أخي. قال: ((اذهب فاقتله كما قتل أخاك)). فقال له الرجل : اتق الله واعف عني، فإنه أعظم لأجرك وخير لك ولأخيك يوم القيامة. قال: فخلى عنه، فأُخبِر النبيُّ وَل﴿ فسأله، فأخبره بما قال له، قال: «(فَأَعْتَقْتَه)(١)، أما إنه (كان خير ما)(٢) (هو) صانع بك يوم حـ: ل القيامة يقول: يا رب، سل هذا فِيمَ قتلني)) . ٥- تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ﴾ [ المائدة : ٤٢ ] وذكر الاختلاف على عكرمة في ذلك [٧١٠٨] (أخبرنى)(٣) (القاسم) (٤) بن زكريا بن دينار، قال: ثنا عبيدالله بن موسی، قال : أنا علي ، وهو : ابن صالح، عن سِمَاك، عن عكرمةً ، عن ابن عباس قال: كان قُرَيْظَةُ(٥) والنَّضِير (٦)، وكان النَّضِير أشرف من قُرَيْظَةَ، وكان إذا قتل (١) كذا بالنسخ، ووقع في ((المجتبى)): ((فأعنفه))، وعليها شرح السندي؛ حيث قال: ((من أعنف بالنون والفاء إذا وبخ)). اهـ. وهو أليق بالسياق. (٢) كذا في (م)، (ف)، ومكانها طمس في (ل)، ووقع في ((المجتبى)): ((كان خيرًا مما)). * [٧١٠٧] [التحفة: س ١٩٥١] [المجتبى: ٤٧٧٦] (٣) في (ف)، (ل): «أخبرنا)). (٤) في (م)، (ف): ((أبو القاسم))، وهو وهم. (٥) قريظة: قبيلة من يهود خيبر كانت بالمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: قرظ). (٦) النضير: قبيلة من يهود خيبر كانت بالمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: نضر). مـ: مراد ملا حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ القِيَّامَةُ ٣٧٥ رجل من قُرَيْظَةَ رجلا من التَّضِير قُتِلَ به، وإذا قتل رجل من النَّضِير رجلا من قُرَيْظَةَ (وُدِيَ مائة وَسْق(١) من تمر، فلما بُعِثَ النبي ◌ِِّ، قتل رجل من النَّضِير فل رجلا من قُرَيْظَةَ)، قالوا: ادفعوه إلينا نقتله، فقالوا: بيننا وبينكم النبي وَلو، فَأَتَوْه فنزلت: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ﴾ [المائدة: ٤٢] والقِسْط النفس بالنفس، ثم نزلت: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَهِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ [المائدة: ٥٠]. • [٧١٠٩] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن ابن عَوْف، قال: ثنا عمي، قال: ثنا أبي، عن ابن إسحاق قال : حدثني داود بن حُصَيْن، عن عكرمةً، عن ابن عباس ، أن الآيات في المائدة ٨ التي قال فيها اللّه ◌َكَّ: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَهُمْ﴾ إلى: ﴿اَلْمُقْسِطِينَ﴾ [المائدة: ٤٢] إنما نزلت في الدِّيَة بين بني النَّضِير وبني قُرَيْظَةَ؛ وذلك أن قتلى النَّضِير كان لهم شرف (يُودَوْن)(٢) الدِّيَة كاملة، وأن بني قُرَيْظَةَ كانوا يُودَوْن نصف الدِّيَة، فتحاكموا في ذلك إلى رسول اللّه وَله، فأنزل الله ذلك فيهم، فحملهم رسول الله رَ له على الحق في ذلك، فجعل الدِّية سواء. ٦- القود بین الأحرار والمماليك في النفس [٧١١٠] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال : ثنا سعيد، عن (١) وسق: ما يَسَع حوالي ١٢٢,٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٤١). * [٧١٠٨] [التحفة: دس ٦١٠٩] [المجتبى: ٤٧٧٧] ? [م: ٩٠/ أ] (٢) الضبط من (ل). * [٧١٠٩] [التحفة: دس ٦٠٧٤] [المجتبى: ٤٧٧٨] س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٧٦ السُّنَ الْكِبْرِىللنّسائي قتادةَ، عن الحسن، عن قَيْس بن عُبَاد قال: انطلقت أنا والأَشْتَر إلى علي فقلنا : هل عَهِدَ إليك نبي الله وَّيِ شيئًا لم يعهده إلى الناس عامَّة؟ قال: لا إلا ما كان في كتابي هذا، فأخرج كتابًا من قِراب سيفه، فإذا فيه: ((المؤمنون (تَكافأُ)(١) دماؤهم، وهم يَذٌّ على من سواهم(٢)، ويسعى بذمتهم (٣) أدناهم، ألا لا يُقْتَل مؤمن بکافر ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدَثًا(٤) فعلى نفسه، أو آوى مُخْدِثًا (٥) فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)). • [٧١١١] أخبرنا أبو بكر بن علي المزْوَزيّ، قال: ثنا القَواريريّ، قال: ثنا محمد بن عبدالواحد، قال: ثنا عمر بن عامر، عن قتادةً، عن أبي حسّانَ، عن علي، أن رسول الله و الله قال: ((المؤمنون تكافأُ دماؤهم (وهم) يَدٌّ على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم، لا يُقْتَل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده) . ٧- القَوَد من السيد للمَؤْلَی [٧١١٢] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا أبو داود الطَّالِسيّ، قال: ثنا هشام، عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ، أن رسول الله وَ ل قال: ((من قتل (١) في (ف): ((تتكافأ)). والمعنى: تتساوى في الديات والقصاص. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : كفأ). (٢) يدعلى من سواهم: مجتمعون على أعدائهم. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٠٣/٧). (٣) بذمتهم: الذمة: الأمان، ومنها سمي المعاهد ذميًّا؛ لأنه أومن على ماله ودمه للجزية. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٦٨/١٢). (٤) حدثا : الحدث : الأمرُ المُنكَر الذي ليس بمعروف في السُّنَّة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حدث). (٥) محدثا : جانيا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حدث). * [٧١١٠] [التحفة: دس ١٠٢٥٧] [المجتبى: ٤٧٧٩] * [٧١١١] [التحفة: س ١٠٢٧٩] [المجتبى: ٤٧٨٠] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ◌َارُ القِيَامَّةُ ٣٧٧ عبده قتلناه، ومن جَدَعَه(١) جدعناه، ومن أخصاه أخصيناه)). • [٧١١٣] أخبرنا نصر بن علي، قال: خبَّرنا خالد، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ، عن النبي ◌ِّ قال: ((من قتل عبده قتلناه، ومن جَدَعَ عبده جدعناه» . قالأبو عبدالرحمن: الحسن عن سَمُرَةَ قيل: إنه من الصحيفة غير مسموعة إلا حديث العقيقة، فإنه قيل للحسن: ممن سمعت حديث العقيقة؟ قال : من سَمُرَةَ، وليس كل أهل العِلْم يصحح هذه الرواية ؛ قوله : قلت للحسن : ممن سمعت حدیث العقيقة؟ . • [٧١١٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((من قتل عبده قتلناه، ومن جَدَعَ عبده جدعناه)) . ٨- قتل المرأة بالمرأة • [٧١١٥] أخبرنا يوسُف بن سعيد بن مُسَلَّم المِصَّيصي، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال : أخبرني عمرو بن دينار، سمع طاوُسًا، يُحَدِّث عن ابن عباس، عن عمر، أنه نَشَدَ قضاء النبي ◌ََّ في ذلك، فقام حَمَلُ بن مالك، فقال: كنت (١) جدعه: قطع أطرافه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤/ ٥٦٠). * [٧١١٢] [التحفة: « ت س ق ٤٥٨٦] [المجتبى: ٤٧٨١] # [٧١١٣] [التحفة: « ت س ق ٤٥٨٦] [المجتبى: ٤٧٨٢ ] * [٧١١٤] [التحفة: « ت س ق ٤٥٨٦] [المجتبى: ٤٧٨٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٧٨ السُّ الكبرى للنسائِيّ بين حُجْرَتَي (امرأتَيَّ)(١) فضربت إحداهما الأخرى (بمِسْطَح) (٢)، فقتلتها وجنينها، فقضى النبي ◌َّه في جنينها بغُرَّة(٣)، وأن تُقْتَل بها. ٩- القَوَد من الرجل للمرأة • [٧١١٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة بن سليمانَ الكوفي، قال : ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن يهوديًّا قتل جارية على أَوْضاحِ (٤) لها، فأقاده رسول الله ێ بها. • [٧١١٧] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرِّمِيّ، قال: ثنا أبو هشام، قال: ثنا أَبان بن يزيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن يهوديًا أخذ أَوْضاحًا على جارية، ثم رَضَخَ رأسها بين حجرين، فأدركوها وبها رَمَقٌ، فجعلوا يتتبعون بها الناس : أهو هذا، أهو هذا؟ فقالت: نعم. فأمر رسول الله ێ فرُضِخَ رأسه بین حجرين. [٧١١٨] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن هَمّام بن يحيى، عن قتادةَ، عن أنس قال: خرجت جارية عليها أَوْضاحٌ، فأخذها يهودي فرَضَخَ رأسها، وأخذ ما عليها من الحُلِيّ، فَأُذْرِكَتْ وبها رَمَقٌ، فأُتِيَ بها رسول الله وَّهِ، فقال: ((من قتلكِ؟ فلان؟)). فقالت برأسها: لا. قال: ((فلان؟)) حتى سَمّى (١) كذا ضبط الياء في (ل)، وفي (المجتبى)): ((امرأتين)). (٢) في حاشية (م): ((المسطح عمود خيمة ... )). (٣) بغرة: الغرة: عبد أو أمة، وعند الفقهاء: ما بلغ ثمنه نصف عُشْر الدية. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١/ ١٧٥، ١٧٦). * [٧١١٥] [التحفة: دس ق ٣٤٤٤] [المجتبى: ٤٧٨٤] (٤) أوضاح: هي نوع من الحلي يعمل من الفضة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وضح). * [٧١١٦] [التحفة: خ س ١١٨٨] [المجتبى: ٤٧٨٥] * [٧١١٧] [التحفة: س ١١٤٠] [المجتبى: ٤٧٨٦] م: مراد ملا حـ : حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارَةُ القِيَّامَةُ ٣٧٩ اليهودي. قالت برأسها: نعم. فَأُخِذَ فاعترف، فأمر به رسول الله ﴾ فرضِخَ رأسه بحجرین. ١٠ - سقوط القَوَد من المسلم للكافر ● [٧١١٩] أخبرنا أحمد بن حَقْص بن عبدالله النََّسابُوري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم - وهو : ابن طَهْمانَ - عن عبدالعزيز بن رُفَيَع، عن عُبَيْد بن عُمَير، عن عائشة أم المؤمنين، عن رسول الله وَل، أنه قال: ((لا يَحِلُ قتل مُسْلِم إلا في إحدى ثلاث خصال: زَانٍ مُحْصَن فیُزجم، ورجل يقتل مسلمًا مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَل، ورجل يخرج من الإسلام، فيحارب الله ورسوله فيُقْتَل أو يُصْلَب أو يُتْفَى من الأرض)»(١). ● [٧١٢٠] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن مُطَرِّف بن طَرِيف، عن الشَّعْبيّ قال: سمعت أبا جُحَيْفَةَ يقول: سألنا عَلِيًّا : هل عندكم من رسول الله وَ* شيء سوى القرآن؟ فقال: لا، والذي فلق الحبة وبَرَأَ النَّسَمَة (٢)، إلا أن يعطي الله عبدًا فَهْمًا في كتابه أو ما في الصحيفة. قلنا: وما في الصحيفة؟ قال : فيها العَقْل و(فِكاك)(٣) الأسير، وأن لا يُقْتَل مُسْلِم بكافر. * [٧١١٨] [التحفة: ع ١٣٩١] [المجتبى: ٤٧٨٧ ] (١) تقدم برقم (٣٧٠٠) من وجه آخر عن إبراهيم بن طهمان . * [٧١١٩] [التحفة: دس ١٦٣٢٦] [المجتبى: ٤٧٨٨] (٢) برأ النسمة: خَلَق كل ذات روح. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦٥/٢). (٣) ضبطت في (ل) بفتح الفاء، وهي تضبط بالفتح والكسر أيضًا . * [٧١٢٠] [التحفة: خ ت س ق ١٠٣١١] [المجتبى: ٤٧٨٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٠ السُّنَ الكبرى للنسائي • [٧١٢١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا الحَجّاج بن المِنْهال، قال: ثنا هَمّام، عن قتادةَ، عن أبي حسَّانَ قال: قال علي: ما عَهِدَ إليَّ رسول اللّه ◌َّ﴾ شيئًا دون الناس إلا صحيفة في قِراب (١) سيفي، فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة ، فإذا فيها : «المؤمنون (ٹکافاً)(٢) دماؤهم، (و) یسعی بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على من سواهم، لا يُقْتَل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في (عهده)(٣)). • [٧١٢٢] أخبرنا أحمد بن حَقْص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طَهْمَانَ، عن الحَجّاج بن الحَجّاج، عن قتادةَ، عن أبي حسَانَ الأعرج، عن الأَشْتَر، أنه قال لعليّ: إن الناس قد (تَفَشَغَ)(٤) بهم ما يسمعون، فإن كان رسول الله وَهُ عَهِدَ إليك عَهْدًا فحدثنا به. قال: ما عَهِدَ إليَّ رسول الله وَل عَهْدًا لم يعهده إلى الناس، غير أن في قِراب سيفي صحيفة فإذا فيها: ((المؤمنون (تکافا)(٢) دماؤهم، یسعی بذمتهم أدناهم، لا يُقْتَل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده)). (مختصر) (٥) . (١) قراب: وعاء من الجلد يشبه الجراب يضع فيه الراكب سيفه وسوطه مع طعامه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٦٨/١٢). (٢) في (ف): ((تتكافأ)) . (٣) صحح على آخرها في (ف)، والحديث تقدم من وجه آخر عن قتادة برقم (٧١١١). * [٧١٢١] [التحفة: س ١٠٢٧٩] [المجتبى: ٤٧٩٠] (٤) في حاشية (م): ((أي: فشا وانتشر)). اهـ. (٥) ضبب على أولها والفراغ قبلها في (ل)، وانظر ما تقدم برقم (٧١١١) وانظر ما سيأتي برقم (٨٩٣٦) . * [٧١٢٢] [التحفة: س ١٠٢٥٩] [المجتبى: ٤٧٩١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية