النص المفهرس
صفحات 341-360
كَابِ الْوَلْمُِّ ٣٤١ ١٤٩ - ثواب الحمد (الله) [٧٠٧٢] أخبرنا أبو عُبُيدة، قال: أخبرنا أبو أسامة، عن زكريا بن أبي زائدةَ، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأَكْلَة، أو يشرب الشَّرْبَة، فيحمده عليها)). ١٥٠ - الدعاء لمن أُكِلَ عنده • [٧٠٧٣] أُخْبَرَفى كثير بن عُبَيْد، عن بَقِيَّةَ، عن محمد بن زياد قال: حدثني عبدالله بن بُسر، قال: كنت أنا وأبي قاعدين، إذ أقبل رسول اللّه،وَّجله على بَغْلَة له . فقال أبي : ألا تنزل يا رسول الله فنطعمك شيئًا، وتدعو بالبركة؟ فنزل رسول الله وَّ فطعِم، ثم قال: «اللَّهُمَّ ارحمهم (فاغفر) (١) لهم، وبارك لهم في رزقهم» . ١٥١ - الدعاء لمن أُفْطِرَ عنده • [٧٠٧٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس قال: كان رسول الله وَ له إذا أفطر عند أهل بيت، قال: ((أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، و(تَتَزَّلَتْ)(٢) عليكم الملائكة)). * [٧٠٧٢] [التحفة: م ت س ٨٥٧] (١) في (ر): ((واغفر)). * [٧٠٧٣] [التحفة: س ٥١٩٨] (٢) في (ر): ((نزلت)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين هـ : الأزهرية ل: الخالدية ٣٤٢ الِسَُّالِكْرِى للنّائِيّ قال أبو عبدالرحمن: يحيى بن أبي كثير لم يسمعه من أنس. [٧٠٧٥] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير قال: (حُدِّثْتُ)(١) عن أنس، أن رسول الله وَ ليل كان إذا أفطر عند أهل بيت ... وساق الحديث . ١٥٢ - الرخصة في القيام عن الطعام قبل أن يُؤْفَع • [٧٠٧٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن أبي العلاء ابن الشِّخِّير، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب، أنه (حَدَّثَ)(٢)، أن قصعة كانت (عند رسول الله)(٣) وَ ل﴿ قال: فجعل الناس يأكلون منها، كُلّما شَبِعَ قوم وقاموا جلس مكانهم ناس آخرون، قال : كذلك إلى صلاة الأولى (٤). : [٧٠٧٤] [التحفة: س ١٦٧٠] (١) في (م): ((حدثني))، وفوقها: ((صح))، وفي الحاشية: ((حُدثت))، وفوقها: ((ز))، ومثله في (ل)، (ر)، وهو الذي أثبتناه؛ لأنه هو الموافق لمراد النسائي من بيان عدم سماع يحيى لهذا الحديث من أنس ، وهو الموافق لما في ((التحفة)). * [٧٠٧٥] [التحفة: س ١٦٧٠] (٢) من (ل)، (ر)، ومثله في ((دلائل النبوة)) للفريابي (٨٢/١) من طريق محمد بن عبدالأعلى، به، وفي (م): ((حدثه))، ومثله عند الفريابي (١ /٤٧) من طريق آخر عن المعتمر. (٣) من (ل)، (ر)، وفي (م): ((لرسول الله)). (٤) تقدم برقم (٦٩١٠) من وجه آخر عن سليمان التيمي ، بنحوه. : [٧٠٧٦] [التحفة: ت س ٤٦٣٩] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَابِ الْوَالْمَةُ ٣٤٣ ١٥٣- أخذ الطيب في العُزْس [٧٠٧٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: ثنا عَزْرَة بن ثابت ، عن ثُمَامَّةَ بن عبدالله بن أنس ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله وَ﴿ إذا أُتِيَ بطيب لم (يرده)(١) . ١٥٤ - (باب التشديد فيمن بات وفي يده ريح الغَمَر)(٢) • [٧٠٧٨] أخبرنا (الحسن)(٣) بن محمد، قال: ثنا عَقَّان، قال: ثنا وُهَيْب، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((إذا بات أحدكم وفي يده غَمَر فأصابه شيء فلا يَلومَنَّ إلا نفسه)). [٧٠٧٩] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبدالله، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا وُهَيْب، قال : ثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله وَّل: ((من بات وفي يده غَمَر فأصابه شيء فلا يَلومَنَّ إلا نفسه)). .[٧٠٨٠] أخبرنى زكريا بن يحيى، قال: حدثني يوسُف بن واضح، قال: ثنا (١) من (ل)، (ر)، وفي (م): ((يردده)) . [٧٠٧٧] [التحفة: خ ت س ٤٩٩] [المجتبى: ٥٣٠٤] (٢) من (ر). الغمر: الدسم والزهومة من اللحم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غمر). (٣) في (م): ((الحسين))، وهو خطأ، والمثبت من (ل)، (ر)، ((التحفة))، وقال: ((هو الزعفراني)). [٧٠٧٨] [التحفة: س ١٥٢٩٧] : [٧٠٧٩] [التحفة: س ١٣٣٠٦ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين هـ : الأزهرية ـل: الخالدية ٣٤٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ عمر بن علي، عن سفيانَ بن حسين ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت : قال رسول اللّه وَّةُ: ((من بات وفي يده ريح غَمَر ، فلا يَلومَنَّ إلا نفسه)). قال أبو عبدالرحمن: الثلاثة الأحاديث كلها خطأ (والصواب الزهري، عن لا:رل عبيدالله بن عبدالله ، مرسل). ١٥٥ - ما يَفْعَل صَبِيحَة بنائه ● [٧٠٨١] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن خالد قال: ثنا حُمَيد، عن أنس قال: أَوْلَمَ رسول الله وَله إذا بنى بزينب، فَأَشْبَعَ المسلمين خبزًا ولحمًا، ثم خرج إلى أمهات المؤمنين ، فسلم عليهن ودعا لهن ، وسلمن عليه ودعون له ، فكان يَفْعَل ذلك صَبیحَة بنائه . لا؛رل لا؛ل (تم كتاب الوليمة) (والأطعمة والأشربة، والحمد لله رب العالمين). * [٧٠٨٠] [ التحفة: س ١٦٤٣١] * [٧٠٨١] [التحفة: س ٦٥٠] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية . - كَامِ الْوَالمِمُ ٣٤٧ زوائد «التحفة» علی کتاب الوليمة • [٧٣] حديث: أكلنا زمن خيبرَ الخيل وحُمُر الوحش، ونهانا رسول اللّه وَل عن الحمار الأهلي. عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة: عن قتيبةً، عن مفضل بن فَضالة، عن ابن جُریج، عن أبي الزبير ، عن جابر به . [٧٤] حديث: أهدت خالتي أم حُفيد إلى رسول اللّه وَّه سمنًا وأَقِطًا وأَضُبًا ... الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة: عن زياد بن أيوبَ، عن هُشيم، عن أبي بشر جعفر بن إیاس ، عن سعيد بن جُبیر ، عن ابن عباس به . [٧٥] حديث : ((كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها، لم يتب منها ، لم يشربها في الآخرة)) . * [٧٣] [التحفة: م س ق ٢٨١٠] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الصيد (٥٠٤٨): أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المفضل بن فضالة المصري، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أكلنا يوم خيبر لحوم الخيل والوحش، ونهانا النبي ◌ُّم عن الحمار. * [٧٤] [التحفة: خ م د س ٥٤٤٨] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الصيد (٥٠٢٤): أخبرني زياد بن أيوبَ، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أنه سئل عن أكل الضباب، فقال: أهدت أم حفيد إلى رسول اللّه ◌َ له سمنًا وأقِطًا وأضبًّا، فأكل من السمن والأَقِطِ، وترك الضباب تقذرًا لهن، ولو كان حرامًا ما أُكلن على مائدة رسول اللّه ◌َ ليل، ولا أمر بأكلهن. * [٧٥] [التحفة: م د ت س ٧٥١٦] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الأشربة (٥٢٨٦): أخبرنا يحيى بن دُرست، قال: حدثنا حماد، عن أيوبَ، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَليه: (کل مسكر خمر)). ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي H ٣٤٨ السَُّرُالْ كِبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ حِفَةِ الأَشراف عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة : عن یحیی بن دُُست ، عن حماد بن زيد، عن أيوبَ، عن نافع، عن ابن عمرَ مرفوعًا به مقطعًا، ولم يذكر: ((كل مسكر خمر)) . • [٧٦] حديث: ((سمّ الله، وكُل بیمینك، وگُل مما يليك)). عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة : ١- عن أحمد بن حرب، عن أبي معاويةً، عن هشام بن عروةَ، عن أبي وجزةَ السعدي ، عن رجل من مزينةً، عن عمرَ بن أبي سلمةً به مرفوعًا . ٢- وعن محمد بن آدم، عن عبدةَ بن سليمانَ، عن هشام بن عروةَ، عن أبي وجزةَ السعدي ، عن رجل من مزينةً، عن عمرَ بن أبي سلمةً به . [٧٧] حديث : نهى أن يُشرب التمر والزبيب جميعًا، والزهو والرطب جميعًا. وقال أيضا (٥٣٧٧): أخبرنا يحيى بن دُرست، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَالقول: ((من شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها، لم يشربها في الآخرة» . * [٧٦] [التحفة: س ١٠٦٩٠] •١ - أخرجه النسائي من نفس الطريق في اليوم والليلة (١٠٢١٦)، قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: ثنا أبو معاويةً، عن هشام، عن أبي وجزةَ - رجل من بني سعد- عن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة قال: قال النبي وَلّر: ((يا بني، إذا أكلت فسم الله، وكل بیمینك، وكل مما يليك)). ٢- أخرجه النسائي من نفس الطريق في اليوم والليلة (١٠٢١٧): أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة، عن هشام، عن أبي وجزة السعدي، عن رجل، عن عمر بن أبي سلمة قال: دخلت على النبي وَّ يوما وهو يأكل قال : ((اقعد، كل يا بني وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك)). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَّارِ الْوَالْمَّةُ ٣٤٩ عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة : ١- عن محمد بن سلمةً، عن ابن القاسم، عن مالك، عن الثقة عنده، عن بُكير، عن عبدالرحمن بن الحُباب ، عن أبي قتادةً به . ٢- وعن الحارث بن مسكين، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بُكير، عن عبدالرحمن بن الحارث، عن أبي قتادةً في النهي أن يُبذ التمر والزبيب جميعًا . قال المزي: هكذا وجدته في هذا الحديث، والمحفوظ : ابن الحُباب كما تـ تقدم . روي عن مالك، عن ابن لهيعةً، عن بكير بن الأشج، عن عبدالرحمن بن الحُباب الأنصاريّ، عن أبي قتادة الأنصاريّ . * [٧٧] [التحفة: س ١٢١١٩] • أخرجه مالك (٨٤٤/٢): عن الثقة عنده، عن بُكير بن عبدالله بن الأشج، عن عبدالرحمن بن الحباب الأنصاري، عن أبي قتادة الأنصاري، أن رسول الله بن الز نهى أن يشرب التمر والزبيب جميعًا، والزهو والرطب جميعًا. قال مالك: ((وهو الأمر الذي لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا أنه يكره ذلك؛ لنهي رسول الله وكيلو عنه» . اهـ. ذكره ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٠٥/٢٤) من طريق مالك، عن الثقة، وفيه: عبدالرحمن بن الحباب الأنصاري السلمي، ثم قال: ((هكذا روى هذا الحديث عامَّ رواة ((الموطأ)) كما رواه يحيى، وممن رواه هكذا: ابن عبدالحكم، والقعنبي، وعبدالله بن يوسف، وابن بُكير، وأبو المصعب، و جماعتهم» . اهـ. ورواه الوليد بن مسلم، عن مالك، عن ابن لهيعة ، عن بكير بن الأشج. ثم أخرجه بإسناده إلى الوليد. ثم أخرجه من طريق يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وهب بمثل الإسناد الثاني فيما عزاه المزي للمصنف . س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥٠ السُّ الْكِبْرِى لِلنِسَانِيّ - زَوَائِدُ عجِفَة الأَشْرِاقْ • [٧٨] حديث: ((الكَمْأَةُ من المَنِّ، وماؤها شفاءٌ للعين، والعَجْوةُ من الجنة، وهي شفاء من السُّم)). وذكر بعضهم في أوله قول الصحابة : الكَمْأَةُ جُدري الأرض . عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة : ١- عن محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه ، عن قتادةَ، عن شَهْر بن حَوشب ، عن أبي هريرةً به . ٢- وعن محمد بن بشار، عن أبي عبدالصمد عبدالعزيز بن عبدالصمد، عن مَطر الوراق، عن شَهْر، عن أبي هريرةَ، بقصة العَجوة فقط . * [٧٨] [التحفة: ت س ق ١٣٤٩٦] • لم نقف على هذين الموضعين في ((الكبرى)). ١- أما الأول: فقال الترمذي (٢٠٦٨): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، أن ناسا من أصحاب النبي ◌َ﴿ قالوا: الكمأة جُدري الأرض، فقال النبي وَلجر: ((الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم» . قال أبو عیسی : «هذا حديث حسن) . اهـ. ٢- وأما الثاني : فقال ابن ماجه (٣٤٥٥): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عبدالصمد، حدثنا مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: كنا نتحدث عند رسول اللّه وَلّ فذكرنا الكمأة، فقالوا: هو جدري الأرض، فنمي الحديث إلى رسول الله وَ القر فقال: ((الكمأة من المن، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم)) . الحديث تاما . وقد عزاه المزي أيضا إلى النسائي في ((الكبرى)) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي بشر، وهو: جعفر بن إياس، عن شهر به مقطعًا. وهو عندنا (٦٨٤٧)، وعن نصير بن الفرج، عن معاذ بن هشام به. (٦٨٤٥) وأعاده عنه في موضع آخر بقصة العجوة فقط (٦٨٩٠). وعن محمد بن بشار، عن عبدالأعلى، عن خالد الحذاء، عن شهر، بقصة الكمأة فقط. (٦٨٤٦). وأدخل ابن أبي عروبة بين شهر وأبي هريرة : عبدالرحمن بن غَنْم. د : جامعة إستانبول انظر تخريجه (٦٨٤٤). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله ر : الظاهرية ٣٥١ كتَابِ الْوَلِمَِّةُ [٧٩] حديث: خرج النبي وَّر في ساعة لا يخرج فيها ، ولا يلقاه فيها أحدٌ، فأتاه أبو بكر وعمر ... الحديث بطوله، في قصة أبي الهيثم بن التيهان، وفيه : ((المستشار مؤمن)). عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة : عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن أبيه، عن أبي حمزةَ السكري، عن عبدالملك بن عُمير، عن أبي سلمةً، عن أبي هريرةً، نحوه بتمامه . * [٧٩] [التحفة: د ت س ق ١٤٩٧٧] • لم نجده في الوليمة، وقد أخرجه المصنف من وجه آخر عن أبي حمزة السكري مختصرا : قال النسائي في التفسير (١١٨٠٩): أنا محمد بن يحيى أبو علي، نا عبدالله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن عبدالملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال النبي وَلقال: ((هذا والذي نفسي بيده النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ؛ الظل البارد، والرطب البارد عليه الماء البارد)) مختصر. ولم نقف عليه مسندا عند غير النسائي من طريق أبي حمزة السكري، لا تاما ولا مختصرا . وقد أخرجه بتمامه الترمذي (٢٣٦٩) من وجه آخر ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا شيبان أبو معاوية ، حدثنا عبدالملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: خرج النبي ◌ّر في ساعة لا يخرج فيها، ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أبو بكر فقال: ((ما جاء بك يا أبا بكر؟)) فقال: خرجت ألقى رسول الله وَل، وأنظر في وجهه، والتسليم عليه، فلم يلبث أن جاء عمر فقال: ((ما جاء بك يا عمر؟)) قال: الجوع يا رسول الله؟ قال: فقال رسول اللّه وَ له: ((وأنا قد وجدت بعض ذلك)). فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري - وكان رجلا كثير النخل والشاء، ولم يكن له خدم - فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: ((أين صاحبك؟)) فقالت : انطلق يستعذب لنا الماء، فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها، ثم جاء يلتزم النبي وَ ل﴿ ويفديه بأبيه وأمه، ثم انطلق بهم إلى حديقته فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه، فقال النبي وقديقول: ((أفلا تنقيت لنا من رطبه؟)) فقال: يا رسول الله، إني أردت أن تختاروا - أو قال: تخيروا من رطبه وبسره - فأكلوا، وشربوا من ذلك الماء، فقال: رسول اللّه ◌َار: ((هذا - والذي نفسي بيده - من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة؛ ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد)). فانطلق أبو الهيثم؛ ليصنع لهم طعاما، فقال النبي ◌َّطاهر: ((لا تذبحن ذات در)). قال: فذبح لهم عناقا، أو جديا فأتاهم بها، فأكلوا فقال النبي رَير: ((هل لك خادم؟)) قال : = ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ٣٥٢ السُّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشرافِ [٨٠] حديث: ((إن التَّلْبِينَةَ تَجُمُّ فؤادَ المريض، وتذهب ببعض الحَزَن)). عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة: عن محمد بن حاتم بن نعيم، عن حِبان بن موسى، عن عبدالله بن المبارك، عن يونس، عن عقيل ، عن الزهري، عن عروةَ، عن عائشةً نحوه . [٨١] حديث: كان النبي وَلّ يأكل البِطِيخَ بالرُّطَب . عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة: عن عبدةَ بن عبد الله الخُراعي الصَّفَّار، عن معاويةً بن هشام، عن سفيانَ - وهو الثوري - عن هشام بن عروةَ، عن أبيه، عن عائشةً به . = لا، قال: ((فإذا أتانا سبي فائتنا)). فأتي النبي وَلّ برأسين ليس معهما ثالث، فأتاه أبو الهيثم فقال النبي وَالر: ((اختر منها)) فقال: يا نبي الله، اختر لي. فقال النبي ◌َّر: ((إن المستشار مؤتمن، خذ هذا؛ فإني رأيته يصلي، واستوص به معروفا)). فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته فأخبرها بقول رسول اللّه وَله، فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي وَ له إلا أن تعتقه، قال: فهو عتيق. فقال النبي ◌َّ: (إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا ، ومن يوق بطانة السوء فقد وُقي)) . ثم قال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). اهـ. وأخرجه أيضا أبو داود (٢٠٨٧)، والترمذي (٢٨٢٢)، وابن ماجه (٣٧٤٥) من طريق شيبان، عن عبدالملك بن عمير بإسناده مقتصرين على قوله ويلة: ((المستشار مؤتمن)). وقال الترمذي: ((هذا حدیث حسن)) . اهـ. * [٨٠] [التحفة: خ م ت س ١٦٥٣٩] • لم نقف على هذا الطريق في ((الكبرى))، لكن أخرجه النسائي في الوليمة (٦٨٦٥)، والطب (٧٧٢٧) من طريق آخر فقال: أخبرنا نصير بن الفرج، قال : ثنا حجاج، قال : ثنا ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت : سمعت رسول الله يقول : (التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن)). كما عزاه إليه المزي . * [٨١] [التحفة: ت س ١٦٩٠٨] • أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (١٨٤٣) قال: حدثنا عبدة بن عبدالله الخزاعي، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيانَ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، أن النبي ﴿* كان يأكل البِطِيخ بالرطب. مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية == كَامِ الْوَالْمَةُ ٣٥٣ ز: روي عن يزيد بن رومان، عن الزهري، عن عروةً، عن عائشةَ. • [٨٢]حدیث: «بیت لا تمر فيه جياع أهله)». عزاه المزي إلى النسائي في الوليمة: عن أحمد بن بكَّار، عن بشر بن السَّرِيّ، عن أبي الرِّجَال، عن أمه عَمرةً، عن عائشةً به . وأخرجه أيضًا في ((الشمائل)) (١٨٩). = وأخرجه النسائي في الوليمة (٦٨٩٢) عن أحمد بن الخليل البغدادي، عن زكريا بن عدي، عن إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةً به. قال النسائي عقبه: ((خالفه داود الطائي)» . اهـ. وقال الترمذي عقب حديث عبدةً: ((حسن، وقد روى بعضهم عن هشام، عن أبيه، عن النبي وَ*، مرسل، ولم يذكر فيه: عن عائشةً. وروى يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة هذا الحديث)). اهـ. * [٨٢] [التحفة: م س ١٧٩١٧] • أخرجه مسلم (٢٠٤٦): حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن، عن أمه، عن عائشة قالت : قال رسول الله وَلقوله: ((يا عائشة، بيت لا تمر فيه جياع أهله، يا عائشة، بيت لا تمر فيه جياع أهله)) - أو - ((جاع أهله)) قالها مرتين، أو ثلاثًا. ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي رقمَة L كاُ القِيَامَّةُ ٣٥٧ ٥٥- كَارَةُ القِيَامَّةُ وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ تسليمًا ١- ذكر القَسامَة التي كانت في الجاهلية [٧٠٨٢] أنا محمد بن يحيى بن عبدالله، قال: ثنا أبو مَعْمَر، قال: ثنا عبدالوارث، قال : ثنا قَطَن أبو الهيثم، قال : ثنا أبو یزید المدني، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال : أول القَسامة كانت في الجاهلية : کان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش من فَخْذ (٢) أخرى قال: فانطلق معه في إبله، فمر به رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جُوالَقِه (٣)، فقال: أغثني بعِقال (٤) أشد به جُوالَقي لا تَنْفِر الإبل، فأعطاه عِقالًا فشَدَّ به عروة جُوالَقِه، فلما نزلوا عُقِلَت الإبل إلا بعيرًا واحدًا، فقال الذي استأجره: ما شأن هذا البعير لم يُعْقَل من بين (١) جاء كتاب القسامة في (ف) بعد كتاب الصيد . ومعنى القسامة: الحلف، وهي : أن يحلف خمسون من أهل قتيل ، لم يعرف قاتله، أن فلانا قتله، فإن لم يكونوا خمسين أقسم الموجودون خمسين يمينا، ولا يكون فيهم صبي ولا امرأة، ولا مجنون، ولا عبد، أو يقسم بها المتهمون على نفي القتل عنهم، فإن حلف المدعون استحقوا الدية، وإن حلف المتهمون لم تلزمهم الدية . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قسم). (٢) فخذ: الفخذ: حي الرجل إذا كان من أقرب عشيرته. (انظر: القاموس المحيط، مادة: فخذ). (٣) جوالقه: وِعَاء يكون من جُلُود وغيرها، فارسيّ مُعَرَّب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣/٨). (٤) بعقال: بحبل. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢١١/٨). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٥٨ السُّنَ الْكِيْرِى للنسائِيّ الإبل؟ قال: ليس له عِقال. قال: فأين عِقاله؟ قال : مَرَّ بي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة (١) جُوالَقِه، فاستغاثني فقال : أغثني بعِقال أشد به عروة جُوالَقي لا تَنْفِر الإبل، فأعطيته (عِقاله)(٢). فحَذَفَهِ (٣) بعَصًا كان فيها أجله، فمر به رجل من أهل اليمن، قال : أتشهد المَوْسِم؟ قال: ما أشهد، وربما شهدت . قال : هل أنت مُبُلِّغ عني رسالةً مرة من الدهر؟ قال : نعم. قال : إذا شهدت المَوْسِم (فنادِي)(٤): يا آل قريش، فإذا أجابوك، (فنادِي)(٤): يا آل بني هاشم، فإذا أجابوك، فسَلْ عن أبي طالب فأخبره أن فلانًا قتلني في عِقال، قال: ومات المُسْتَأْجَوْ، فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب ، فقال : ما فعل صاحبنا؟ قال : مَرِضَ فأحسنتُ القيام عليه، ثم مات فوَلِيتُ دَفْنَه. فقال : كان أهل ذلك منك. قال : فمكث حِينًا ، ثم إن الرجل اليماني الذي كان أوصى إليه أن يُبُلِّغ عنه وافى المؤْسِم، فقال: يا آل قريش، قالوا : هذه قريش. قال : يا آل بني هاشم، قالوا: هذه بنو هاشم. قال: أين أبو طالب؟ قالوا : هذا أبو طالب. قال : أمرني فلان أن أُبَلِّغَك رسالة: أن فلانًا قتله في عِقال، فأتاه أبو طالب، فقال : اختر منا إحدى ثلاثة : إن شئت أن تُؤَدِّي مائة من الإبل ، فإنك قتلت صاحبنا خطأ، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فذكر ذلك لهم، فقالوا : نحلف، فأتته (١) عروة: مقبض يُمسك به ويعلق. (انظر: لسان العرب، مادة: عرا). (٢) كذا في (م)، (ف)، وفي ((المجتبى)): ((عقالا)). (٣) فحذفه: الحذف: الرمي بالحجر ونحوه، ويُستَعمل في الضرب أيضا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : حذف). (٤) كذا في (م)، (ف)، وفي ((المجتبى)): ((فنادٍ))، بحذف الياء، وهو الجادة . مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَبِ القِيَّامَّةُ ٣٥٩ امرأة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له، فقالت: يا أبا طالب، أحب أن تُجيز ابني هذا رجلا من الخمسين، ولا تُصْبِرْ یمینه، ففعل، فأتاه رجل منهم، فقال: يا أبا طالب، أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل يصيب كل رجل بعيران، فهذان بعيران فاقبلهما عني ولا تُصْبِرْ يميني حيث تُصْبَر الأَيْمَان(١)، فقبلهما وجاء ثمانية وأربعون رجلا حلفوا قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تَطْرِف . ٢- القَسامة • [٧٠٨٣] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح ويونس بن عبدالأعلى، قالا : أنبأنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سَلَمة وسليمان بن يَسَار، عن رجل من أصحاب رسول الله وَ له من الأنصار، أن رسول الله وَله أقر القَسامَة على ما كانت عليه في الجاهلية. واللفظ لأحمد . [٧٠٨٤] أخبرنا محمد بن هاشم البَعْلَبَكِّيّ، قال (٢): ثنا الوليد بن مُسْلِم، قال: ثنا الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة وسليمانَ بن يَسَار، عن أناس (١) تصبر الأيمان: يمين الصبر: هي التي يُلزم ويجبر عليها حالفها. (انظر: لسان العرب، مادة: صبر). * [٧٠٨٢] [التحفة: خ س ٦٢٨٠] [المجتبى: ٤٧٥١] [٧٠٨٣] [التحفة: م س ١٥٥٨٧ - م س ١٥٦٩٠] [المجتبى: ٤٧٥٢] (٢) من هنا بداية الموجود من كتاب القسامة في النسخة (ل). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٦٠ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ من أصحاب رسول الله بَّله، أن القَسامَة كانت في الجاهلية، فَأَقَرَّها رسول الله وَ ي على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها بين ناس من الأنصار في قتيل اذعوه على يهود خییر . لا؛ل (قال أبو عبدالرحمن: خالفهما مَعْمَر): ● [٧٠٨٥] أخبرنا محمد بن رافع النَّيْسابُوري، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن المُسَيِّب قال: كانت القَسامَة في الجاهلية، ثم أَقَرَّها رسول اللّه ◌َ له في الأنصاري الذي وُجِدَ مقتولًا في جُبٌّ (١) اليهود، فقالت الأنصار : إن اليهود قتلوا صاحبنا . ٣- تَبْدِئَة أهل الدم في القَسامَة [٧٠٨٦] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني مالك بن أنس ، عن أبي ليلى بن عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري، أن سَهْل بن أبي حثمَةً أخبره، أن عبدالله بن سهل ومحيِّصة خرجا إلى خییر من جَهْد أصابهم، فأُتِيَ مُحَيِّصَة فأُخبِرِ أن عبد الله بن سَهْل قد قُتِلَ وطُرِحَ فِي فَقِير (٢) أو عين(٣)، فأتى يهود فقال: أنتم - والله - قتلتموه. فقالوا: والله، ما قتلناه، * [٧٠٨٤] [التحفة: م س ١٥٥٨٧ - م س ١٥٦٩٠] [المجتبى: ٤٧٥٣] (١) جب: بئر. (انظر: لسان العرب، مادة: جبب). * [٧٠٨٥] [التحفة: م س ١٥٥٨٧ - س ١٨٧٤٧] [المجتبى: ٤٧٥٤] (٢) فقير: بئر قليلة الماء. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٥٨/١٢). (٣) عين: ينبوع الماء ينبع من الأرض ويجري. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عين). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية