النص المفهرس
صفحات 261-280
كَّارِ الْوَلِمُِّ ٢٦١ ٤٤ - الكَمْأَة (١) • [٦٨٤٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن مُطَرِّف، عن الحكم بن عُتَيْبَةً، عن الحسن العُرَنيّ، عن عمرو بن حُرَيْث، عن سعيد بن زيد، عن النبي ◌َّه قال: ((الكَمْأَة من المَنّ (٢) الذي أنزله الله على موسى، وماؤها شفاء للعين)) . ● [٦٨٤١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: ثنا شُعْبَة، قال: أنا عبدالملك بن عُمَير، قال: سمعت عمرو بن حُرَيْث، قال : سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل يقول: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((الكَمْأَة من المنّ، وماؤها شفاء للعين)) . ذكر الاختلاف على شهر بن حَوْشَب في هذا الحديث • [٦٨٤٢] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن شَبِيب قال : سمعته من شهر بن حَوْشَب ، فسألته، فقال: سمعته من عبدالملك ابن عُمَیر، فلَقِیت عبدالملك فحدثني، عن عمرو بن حُژیث، عن سعید بن زيد قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((الكَمْأَة من المَنّ، وماؤها شفاء للعين)). (١) الكمأة: نبات لا ورق لها ولا ساق، وهي كثيرة بأرض العرب، وتوجد بالشام ومصر. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٩٥/٦). (٢) المن : ندى ينزل على الشجر ويجف كالصمغ وهو حلو يؤكل. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: منن). * [٦٨٤٠] [التحفة : خ م ت س ق ٤٤٦٥] [٦٨٤١] [التحفة : خ م تس ق ٤٤٦٥] * * [٦٨٤٢] [التحفة: خم تس ق ٤٤٦٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٦٢ السَُّ الكبرى للنسائيّ ● [٦٨٤٣] أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: ثنا عبد الله بن عَوْن، قال: ثنا (أبو عُبَيْد)(١)، قال: ثنا عبد الجليل بن عطيّة، عن شهر، عن ابن عباس قال : قال رسول الله وَله: ((الكَمْأَة من المَنّ، وماؤها شفاء للعين)). الاختلاف على قتادة • [٦٨٤٤] أخبرنا علي بن الحسين، قال: ثنا عبدالأعلى، عن سعيد، عن قتادةَ، عن شهر بن حَوْشَب، عن عبدالرحمن بن غَنْم، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَُّ خرج عليهم، وهم يذكرون الكَمْأَة، وبعضهم يقول: جُدَرِيُّ الأرض (٢)، فقال رسول اللّه وَله: ((الكَمْأَة من المَنّ، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من الشُّمِ)). • [٦٨٤٥] أخبرنا نُصَير بن الفرَج، قال: ثنا مُعاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادةَ، عن شهر بن حَوْشَب، عن أبي هريرة، أن نبي الله نَّه قال: ((الكَمْأَة من المَنّ، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السُمَّ»(٣) . (١) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((أبو عبيدة)) كما في ((التحفة)) وغيرها. * [٦٨٤٣] [التحفة: س ٥٦٨٤] (٢) جدري الأرض: الجدري حَب يظهر في جسد الصبي من فضلات تتضمن المضرة تدفعها الطبيعة، شبهوها به في كونها فضلات تدفعها الأرض إلى ظاهرها ذمَّا لها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ١٩٧). * [٦٨٤٤] [التحفة: س ١٣٦١٤] (٣) زاد المزي في ((التحفة)): ((وعن محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عنه به . وعن محمد بن بشار، عن أبي عبدالصمد عبدالعزيز بن عبدالصمد، عن مطر الوراق كلاهما - قتادة ومطر - عن شهر بن حوشب به، وحديث مطر بقصة العجوة فقط)). وعزاهما لكتاب الوليمة، وليس موجودًا فيه فيما لدينا من النسخ الخطية . والله أعلم . * [٦٨٤٥] [التحفة: ت س ق ١٣٤٩٦] م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَافِ الْوَلِمَِّةُ ٢٦٣ • [٦٨٤٦] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى، قال : ثنا خالد، عن شهر بن حَوْشَب، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((الكَمْأَة بَقِيَّة من المَنّ، وماؤها شفاء العين))(١) . الاختلاف على أبي پشر • [٦٨٤٧] أخبرنا محمد بن بَشّار في حديثه، عن محمد بن جعفرٍ قال: ثنا شُعْبَة، عن أبي بِشْر، عن شهر، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((الكَمْأَة من المَنّ، وماؤها شفاء للعين))(٢) . • [٦٨٤٨] أخبرنا هلال بن العلاء، قال: ثنا حسين، قال: ثنا أبو خَيْئَمَةَ، قال: ثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر، عن أبي سعيد وجابر، عن النبي مَِّ قال: ((الكَمْأَة من المَنّ، وماؤها شفاء للعين))(٣). الاختلاف على سلیمانَ الأعمش [٦٨٤٩] أخبرنا محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن الأعمش، عن جعفرٍ، (١) سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٩٠). * [٦٨٤٦] [التحفة: ت س ق ١٣٤٩٦] (٢) زاد في ((التحفة)) (٢٢٨١): ((وعن محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، عن أبي بشر - وهو: جعفر بن إياس - عن شهر - أبي سعيد - وجابر، عن النبي ◌َّر، به)) وقال: ((ز: وقع في رواية الأسيوطي وغيره : عن شهر، عن أبي هريرة بدل أبي سعيد وجابر في حديث محمد بن بشار، وهو الصواب، كما يأتي بيانه (ح ١٣٤٩٦)). * [٦٨٤٧] [التحفة: ت س ق ١٣٤٩٦] (٣) هذا الحديث عزاه في ((التحفة)) لكتاب الوليمة عن محمد بن بشار، عن غندر، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا . * [٦٨٤٨] [التحفة : س ق ٢٢٨١ -س ق ٢٢٨٢ -س ق ٤٠٧٤-س ق ٤٠٧٥] س : دار الكتب المصرية ص: کوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٦٤ السُّنَ الْكِبُىللنسائِىّ عن شهر وحدثني أبو نَضْرَةَ، عن أبي سعيد وعن جابر قالا : خرج رسول الله وَل﴿ يومًا، وفي يده كَمْأَة، فقال: ((هذه من المَنّ، وماؤها شفاء للعين)). • [٦٨٥٠] أخبرنا أحمد بن عثمانَ، عن عبيدالله، عن شَيْبانَ، عن الأعمش، عن المِنْهال، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي سعيد قال: خرج علينا رسول الله وَر ، وفي يده (أَكْمُؤَة) (١)، فقال: ((هؤلاء من المَنّ، وماؤهن شفاء للعين)). ٤٥۔ البصل [٦٨٥١] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبدالله قال: إن رسول الله وَ له قال: ((من أكل ثَوْمًا أو بصلًا، فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا ، ولیقعد في بيته) . ٤٦- الرخصة في أكل البصل والثّوم المطبوخ [٦٨٥٢] أُخْبَرَفى عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا بَقِيَّة، عن بَحير، عن خالد، عن أبي زِياد خِيَار بن سَلَمة، أنه سأل عائشة عن البصل، فقالت : إن آخر طعام أكله رسول الله وال طعام فيه بصل. * [٦٨٤٩] [التحفة: س ق ٢٢٨١-س ق ٢٢٨٢-س ٣١١٢-س ق ٤٠٧٤-س ق ٤٠٧٥-س ق ٤٣٠٨] (١) في ((التحفة)): ((أكمؤ))، ومثله في ((تاج العروس)) (١١٢/١). # [٦٨٥٠] [التحفة: س ٤١٣١] # [٦٨٥١] [التحفة: خ م د س ٢٤٨٥] * [٦٨٥٢] [التحفة: دس ١٦٠٦٨] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَابِ الْوَالْمَةُ ٢٦٥ [٦٨٥٣] أخبرفى هارون بن زيد بن أبي الزَّزقاء، قال: ثنا أبي، قال : ثنا خالد ابن مَيْسَرةَ، قال: ثنا معاوية بن قُوة، عن أبيه قُوة، عن النبي وَّ قال: ((من أكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين فلا يَقْرَبَنَّ مسجدنا، فإن كنتم لا بد آكليهما فأُمِيتوهما طَبَخًا)) . ٤٧- الثُّوم [٦٨٥٤] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا شَبَابَة بن سَوَّار، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادةَ، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدانَ بن أبي طَلْحَة قال: قال عمر بن الخَطّاب: إنكم تأكلون من شجرتين، لا أراهما إلا خبيثتين : الثُوم والبصل، إن كان رسول الله وَ له ليأمر بالرجل يوجد منه ريحُهُما، فيُخْرَج به إلى البَقِيع (١)، فمن كان منكم آكلهما لا بد فَلْيُمِتْهما طَبَخًا(٢). خالفه حُصَيْن ومنصور : ● [٦٨٥٥] أخبرنا سليمان بن منصور، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حُصَيْن، عن سالم بن أبي الجَعْد قال: قال عمر: إياكم وطعامًا كان رسول الله وَّهِ يَكْرَهُه الثُّوم والبصل ، فمن أراد أكله فلا يأكله حتى يقتله بالنضج (٣) . [٦٨٥٣] [التحفة: دس ١١٠٨٠] * (١) البقيع: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمُه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٤/٣). (٢) تقدم من وجه آخر عن قتادة برقم (٨٧٥). [٦٨٥٤] [التحفة: م س ق ١٠٦٤٦] ٠ (٣) بالنضج: بالطَّخ. (انظر: المعجم العربي الأساسي ، مادة: نضج). * [٦٨٥٥] [التحفة: م س ق ١٠٦٤٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٦٦ السُّنَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ • [٦٨٥٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا جَرِير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجَعْد قال : قال عمر: إنكم تأكلون طعامًا خبيثًا هاتين الشجرتين البصل والثّوم، فإن كنتم آكليهما فاقتلوهما بالنضج . [٦٨٥٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا ابن جُرَيْج، عن عطاء قال: سمعت جابرًا يُحَدِّث، أن رسول الله وَخلال قال: ((من أكل من هذه البَقْلَة الثُّومِ فلا يَغْشَنا (١) في مساجدنا؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى به المسلم)» (٢). ٤٨- الكُتَّاٹ [٦٨٥٨] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا يحيى، عن ابن جُرَيْج قال: ثنا عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((من أكل من هذه الشجرة - قال أول مرة : الُوم، ثم قال : الثُّوم والبصل والكُؤَاث - فلا يقربنا في مساجدنا؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى (به)(٣) الإِنْسِيّ)) (٤). • [٦٨٥٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال : ثنا عبد الملك - وهو: ابن جُرَيْج - قال: حدثني أبو الزبير، عن جابر، أن رسول الله وَال (١) يغشنا: يأتنا ويخالطنا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: غشي). (٢) سبق من وجه آخر عن ابن جريج برقم (٨٧٤). * [٦٨٥٧] [التحفة: خ م ت س ٢٤٤٧] (٣) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((منه))، وفوقها: ((ع)). (٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٧٤). * [٦٨٥٨] [التحفة: خ م ت س ٢٤٤٧] [المجتبى: ٧٢٠] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَامِ الْوَلَِّةُ ٢٦٧ نهى عن الكُؤَاث، فلم ينتهوا، ولم يجدوا من أكلها بُدًّا(١)، فوجد ريحها، فقال : ((ألم أنهكم؟! من أكلها فلا يَغْشَنا في مساجدنا؛ فإن « الملائكة تتأذى مما یتأذی منه الإنس» (٢). ٤٩- البقول (٣) التي لها رائحة • [٦٨٦٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال : حدثني عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله وَّه أَنِّيَ بشيء، وقال مرة أخرى: بقِدْر فيه خَضِرات(٤) من بقول، فوجد بها ريحًا، فسأل، فأُخبِر بما فيها من البقول، فقال: ((قَرَّبوها)). إلى بعض أصحابه كان معه ، فلما (رآه)(٥) كره أكلها، قال: ((كل ؛ فإني أُناجي من لا تُناجي» . (١) بدا: مفرًا ولم يستطيعوا مفارقتها. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: بدد). [م: ٨٧ / أ] (٢) هذا الحديث كذا وقع في (م) من رواية أبي الزبير، عن جابر، وذكره المزي في ترجمة ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، ولم يذكره في ترجمة ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، وقد استدركه عليه في هذه الترجمة العراقي في ((الإطراف)) (١٣٦) وتابعه ابن حجر في ((النكت)) وقالا: ((ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم أيضا» . اهـ. (٣) البقول: كل نبات عشبي يغتذي الإنسان به أو بجزء منه كالخس والخيار والجزر، ويكثر إطلاقه الآن على الحبوب الجافة كالفاصوليا واللوبيا والفول والعدس. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: بقل). (٤) خضرات: ج. خَضِر، وهو: نبت طري أخضر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خضر). (٥) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((عند غيره: رآها)). * [٦٨٦٠] [التحفة: خ م دس ٢٤٨٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٦٨ السَُّر الكبرى للنّسَائِيّ ٥٠- اخل • [٦٨٦١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يزيد، قال: أنا الحَجّاج بن أبي زينبَ ، قال : سمعت طَلْحَة بن نافع أبا سفيان، قال : سمعت جابر بن عبدالله يقول: قال رسول اللّه وَير: ((نعم الإدام الخل)). ٥١- المَرَق [٦٨٦٢] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن أبي عمران الجَوْنيّ، عن عبد الله بن الصّامِت، عن أبي ذَرّ قال: قال رسول اللّه وَله : ((إذا صنعت مَرَقًا فأكثر ماءها ، ثم انظر إلى بيت من جيرانك، فأصبهم منه بمعروف» . ٥٢- حَسْؤُ المَرَق لا:مـ ● [٦٨٦٣] أخبرنا محمد بن عبدالله (بن عبد) الحكم، عن شُعَيب قال: أنا اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال : كان علي قدم من الیمن بهدي(١) لرسول الله څل، فکان اهدي الذي قدم به رسول الله ګ و علي من اليمن مائة بَدَنَة، فَنَحَرَ رسول اللّه وَ لَهِ منها ثلاثًا وستين، ونَحَرَ علي سَبْعًا وثلاثين، وأشرك عَلِيًّا في بُذْنه، ثم أخذ من كل بَدَنَة بَضْعَةُ(٢)، وجُعِلَتْ في : [٦٨٦١] [التحفة: م س ٢٢٩١] * [٦٨٦٢] [التحفة: م ت س ق ١١٩٥١] (١) بهدي: ما يُهْدَى إلى الكعبة من النَّعَم لتنحر به. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٥٨/٣). (٢) بضعة: قطعة من لحم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢/١٦). مـ : مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ: حمزة بجار الله ر: الظاهرية كَامِ الْوَالْمِيُّ ٢٦٩ قِدْرٍ وطُبِخَت، فأكل رسول الله وَ له وعلي من لحمها، وشربا من مَرَقها (١). ٥٣- الثَّرِيد(٢) ● [٦٨٦٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا حسين الجُعْفيّ، قال: ثنا زائدة، عن عبد الله بن عبدالرحمن الأنصاري، عن أنس، عن رسول اللّه وَ خلال قال: ((فضل عائشة على النساء كفضل الثَّرِيد على الطعام)). ٥٤- التَّلْبِينَة(٣) • [٦٨٦٥] أخبرنا نُصَير بن الفرَج، قال: ثنا حَجّاج، قال: ثنا لَيْث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشةً قالت: سمعت رسول الله و له يقول: (التَّلْبِيئَة مَجَمَّة (٤) لفؤاد المريض تُذْهِبُ بعض الحَرَن)) (٥). (١) تقدم من وجه آخر عن جعفر بن محمد بهذا اللفظ برقم (٤٣٣١)، وسندًا ومتنّا برقم (٤٣٣٢)، وبطرف آخر منه برقم (٢٧٤)، والحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه لهذا الموضع من كتاب الوليمة . * [٦٨٦٣] [التحفة: س ٢٦٢٥] (٢) الثريد: طعام يخلط فيه الخبز باللحم والمرق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثرد). * [٦٨٦٤] [التحفة: خ م ت س ق ٩٧٠] (٣) التلبينة: حساء (شراب) يعمل من دقيق أو نخالة ويجعل فيه عسل أو لبن، سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٤٦/١٠). (٤) مجمة: تريح فؤاده وتزيل عنه الهم وتنشطه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٤٦/١٠). (٥) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الوليمة عن محمد بن حاتم، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك. والله أعلم. * [٦٨٦٥] [التحفة: خ م ت س ١٦٥٣٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٧٠ السَُّ الكِبرِى لنّسَائِيّ ٥٥۔ الحیس • [٦٨٦٦] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا عاصم بن يوسُف، قال: ثنا أبو الأحوص ، عن طَلْحَةَ بن يحيى، عن مُجاهد، عن عائشةَ قالت : دخل عَلَيَّ رسول اللّهَ وَّه، فقال: ((هل عندكم شيء؟)) فقلت: لا. قال: ((فإني صائم)). قالت : ثم عرض لي بعد ذلك اليوم، وقد أَهْدِيَ لنا حَيْس بالأمس، وقد خبأت له منه، وكان يُحِبُّ الحَيّس، قالت: يا رسول الله ، إنه أُهْدِيَ لنا حَيْس، فخبَأت لك منه، قال: ((أدنيه، أما إني قد أصبحت وأنا صائم))(١). ٥٦- الجَشِيشَة [٦٨٦٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن يَعِيشَ بن طِخْفةَ الغِفاريّ قال: كان أبي من أصحاب الصُّفَّة، فأمر بهم النبي بَّر، فجعل الرجل يذهب بالرجل والرجل يذهب بالرجلين حتى بقيت خامِس خمسة. فقال لنا رسول الله وَالر: ((انطلقوا)). فانطلقنا معه إلى بيت عائشة، فقال: ((يا عائشة، أطعمينا)). فجاءت بجَشِيشَة، فأكلنا، ثم جاءت بحيّسَة مثل القَطاة، فأكلنا، ثم قال : ((يا عائشة، اسقينا)). فجاءت بعَلْس (٢)، فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة، (١) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الصوم، وقد تقدم برقم (٢٨٣٨)، وفاته عزوه إلى هذا الموضع من كتاب الوليمة . * [٦٨٦٦] [التحفة: س ق ١٧٥٧٨] [المجتبى: ٢٣٤٢] (٢) بعلس: العَلْس: اسم لما يؤكل ويشرب جميعًا. (انظر: لسان العرب، مادة: علس). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَارِ الْوَالْمَِّةُ ٢٧١ اسقينا)). فجاءت بقدح صغير من لبن فشربنا، ثم قال: ((إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد)). قلنا: لا بل ننطلق إلى المسجد(١). خالفه الأوزاعي : ● [٦٨٦٨] أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد، قال: أنا أبي، قال: أنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم قال: حدثني (ابن لقيس)(٢) بن طِخْفةَ، عن أبيه - وكان من أصحاب الصُّفَّة - قال: وكان رسول الله وَال يأتينا بعد المغْرِب، فيقول: ((يا فلان، انطلق مع فلان)) ... وساق الحديث. خالفه الولید بن مُسْلِم : ● [٦٨٦٩] أخبرنا محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا أبو عمرو، عن يحيى، عن ابن قَيْس بن طِخْفةَ الغِفاريّ، عن أبيه قال: أتانا رسول الله وَه ونحن في الصُّفَّة بعد العشاء ... وساق الحديث . ٥٧- العَصيدَة(٣) • [٦٨٧٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا عبدالملك بن جُرَيْج، قال : ثنا إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لَقِيط بن صَبِرَةَ، عن أبيه لَقِيط (١) تقدم من وجه آخر عن هشام برقم (٦٧٩٦). * [٦٨٦٧] [التحفة: دس ق ٤٩٩١] (٢) في ((التحفة))، و((تهذيب الكمال)): ((ابن ليعيش)). * [٦٨٦٨] [التحفة: دس ق ٤٩٩١] * [٦٨٦٩] [التحفة: دس ق ٤٩٩١] (٣) العصيدة: دقيق يخلط بالسمن ويطبخ. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٦٦/١). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٧٢ السُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ قال: اتبعنا رسول اللّه وَله، فلم نجده، فأرسلت إلينا عائشة بعَصِيدَة وتمر ، وجاء النبيِ وَلَهِ يَتَفَلَّع (١). فقال: ((هل طَعِمْتُمْ من شيء؟)) قلنا: نعم يا رسول الله . ٥٨- السّوِيق • [٦٨٧١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا يحيى - وهو: ابن سعيد القَطَّان - قال : ثنا يحيى بن سعيد - وهو : الأنصاري - قال : حدثني بُشير بن يَسَار، عن سُؤَيد بن النعمان - وكان من أصحاب الشجرة - قال: كان النبي وَل بالصَّهْباء(٢)، فدعا بالأطعمة، فأتينا بسَوِيقٍ، فلاكَه (٣) النبي ◌َِّ ولُكْنَاهُ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ(٤). ٥٩- السَّمْن • [٦٨٧٢] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُعْبَة، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال : أهدت خالتي إلى رسول الله وَ أَقِطَا وسَمْنَا وَأَضُبًّا، فأكل من الأَقِط والسَّمْن، وترك الأَضُبَّ؛ تَقَذُّرًا، وأُكِلَ على مائدة رسول الله وَ له، ولو كان حرامًا ما أُكِلَ على مائدة رسول اللّه وَلٍِّ(٥). (١) يتقلع: يمشي بقوة وسرعة كأنه ينحدر من مكان مرتفع. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٦٦/١). * [٦٨٧٠] [التحفة: « ت س ق ١١١٧٢] (٢) بالصهباء: موضع قريب من خيبر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣١٢). (٣) فلاكه: فمَضَغَه، واللوك: إدارة الشيء في الفم. (انظر: لسان العرب، مادة: لوك). (٤) تقدم من وجه آخر عن يحيى بن سعيد برقم (٢٣٩). * [٦٨٧١] [التحفة: خ س ق ٤٨١٣] (٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٠٢٣)، ومن وجه آخر عن أبي بشر برقم (٥٠٢٤)، وقد عزاه المزي في ((التحفة)) لهذا الموضع عن زياد بن أيوب، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا . * [٦٨٧٢] [التحفة: خ م دس ٥٤٤٨] [المجتبى: ٤٣٥٩] مـ: مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ: حمزة بجار الله ر: الظاهرية كَافِ الوَالِمُِّ ٢٧٣ ٦٠ - الزَّيْت [٦٨٧٣] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم، قال: ثنا أبي، قال : ثنا حسن، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء، عن رجل من الأنصار قال: قال رسول الله وَاليه : (كلوا هذا الزَّيْت واذَهِنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة)) . • [٦٨٧٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن عيسى قال: حدثني عطاء - رجل كان يكون بالساحل - عن أبي أُسَيد، عن النبي وَّمِ قال: ((كلوا الزَّيْت واذَهِنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة)). ٦١ - الحلواء(١) [٦٨٧٥] أخبرنى محمد بن عُبَيْد بن محمد، قال: ثنا حَقْص بن غياث، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كان يُعْجِب رسول اللّه وَلِّ الخَلْواء. ٦٢ - العسل [٦٨٧٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أبو أسامة، قال : ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَلّه يُحِبُّ العسل والحَلْواء(٢). : [٦٨٧٣] [التحفة: ت س ١١٨٦٠] * [٦٨٧٤] [التحفة: تس ١١٨٦٠] (١) الحلواء: كل شيء حلو. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠ / ٧٧). * [٦٨٧٥] [التحفة: س ١٦٧٩٣] (٢) الحديث تقدم في الذي قبله، وسيأتي من وجه آخر عن أبي أسامة برقم (٧٧١٨). * [٦٨٧٦] [التحفة: ع ١٦٧٩٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٧٤ السُّنَ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ ٦٣- ما ذکر في العسل [٦٨٧٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا شُعْبَة، قال: ثنا قتادة، عن أبي المُتُوَكِّل، عن أبي سعيد، أن رجلا أتى النبي وَّ، فقال: إن أخي يَشْتَكي بطنه، فقال: ((اسقه عسلًا)). فسقاه، فقال: قد سَقَيْتُه فلم يزده إلا اسْتِطْلاقًا(١)، فقال رسول الله وَله: ((صدق الله، وكذب بطن أخيك)). خالفه شيبان بن عبدالرحمن في إسناده ومتنه : • [٦٨٧٨] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا يونس بن محمد، قال: ثنا شَيْبان، قال : ثنا قتادة، عن أبي الصِّدِّيق النّاجِيّ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن رجلا أتى النبي وَله، فقال: إن ابن أخي قد هَرَبَ بطنه. فقال: ((اسق ابن أخيك عسلً)). فسقاه، فلم يزده إلا شِدَّة، فرجع إلى النبي ◌َّ- ثلاث مرات، فقال له النبي وَلّ عند الثالثة: ((اسق ابن أخيك عسلًا، فإن الله صدق، وكذب بطن ابن أخيك)). فسقاه فعافاه الله . ٦٤- التمر وما ذُکِر فیه [٦٨٧٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا سفيان، عن عاصم، عن حفصةً بنت سِيرين، عن الرَّبَاب، عن عمها سلمان بن عامر يبلغ به النبي وَّر، قال: ((إذا (١) استطلاقا: إسهالا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٦٩/١٠). * [٦٨٧٧] [التحفة: خ م ت س ٤٢٥١] [٦٨٧٨] [التحفة: س ٣٩٨١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَامِ الْوَالِمُِّ ٢٧٥ أفطر أحدكم فليفطر على تمر؛ فإنه بركة، فإن لم يجد تمرَا فالماء؛ فإنه طَهور)) (١) . أخبرنا أبوعبدالرّين قال: لا نعلم أن أحدًا ذكر في هذا الحديث: ((فإنه بركة))، غير سفيان . • [٦٨٨٠] أخبرفى عبدالله بن الهيثم بصري، قال: ثنا حمّاد، عن هشام، عن (حفصةَ)(٢)، عن سلمان بن عامر قال: ((إذا كان أحدكم صائمًا فليفطر على تمر، فإن لم يجد تمرّا فليفطر على الماء؛ فإن الماء هو الطهور (٣)) (٤) . [٦٨٨١] قال هشام: وحدثني عاصم الأحول بهذا الحديث يرفعه إلى النبي وَله (٥). [٦٨٨٢] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن عاصم، عن حفصةً، عن سلمان بن عامر، عن النبي وَّر قال: ((من وجد تمرًا فليفطر عليه، ومن لم يجد تمرًا فليفطر على الماء؛ فإنه له طَهور)) (٦) . (١) تقدم سندًا ومتنا برقم (٣٥٠٤)، وتقدم ذكر الخلاف في هذا الحديث برقم (٣٤٩٨)، وما بعده فليراجع. * [٦٨٧٩] [التحفة: « ت س ق ٤٤٨٦] (٢) هكذا في (م) هنا بدون ذكر ((الرباب)) بين حفصة وسلمان، وقد تقدم في الصيام بهذا الإسناد ولم يذكرها أيضا (٣٥٠٨)، وجاء في ((التحفة)) معزوا للصيام بذكرها . (٣) الطهور: المطهر. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٨٨/١). (٤) هذا الحديث سبق سندًا ومتنا برقم (٣٥٠٨). * [٦٨٨٠] [التحفة: « ت س ق ٤٤٨٦] (٥) في ((التحفة)): ((قال هشام: وحدثني عاصم، أن حفصة ترفعه إلى النبي ◌َّل، يعني: عن الرباب، عن سلمان)». اهـ. * [٦٨٨١] [التحفة: « ت س ق ٤٤٨٦] (٦) تقدم سندًا ومتنا برقم (٣٤٩٩). * [٦٨٨٢] [التحفة: د ت س ق ٤٤٨٦ ] ط : الخزانة الملكية ف: القروبين س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٧٦ السُّنْ الكبرىللنسائِيّ [٦٨٨٣] أخبرنا سليمان بن (عبيد الله)(١)، قال: ثنا أبو قُتيبة، قال: ثنا شُعْبَة، قال: ثنا هشام، عن حفصةً، عن سلمان بن عامر، عن النبي ◌َّ قال: ((من وجد تمرًا، فليفطر عليه، ومن لم يجد فليفطر على ماء؛ فإنه طَهور))(٢). • [٦٨٨٤] أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مُقَّدَّم، قال: ثنا سعيد بن عامر ، عن شُعْبَةَ، عن عبدالعزيز بن صُهَيب، عن أنس قال: قال رسول اللّه وَلّى: ((من وجد تمرا فليفطر عليه، ومن لا فليفطر على ماء؛ فإنه طَهور))(٣) . قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، ولا نعلم أن أحدًا تابع سعيد بن عامر على هذا الإسناد (٤) . (١) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((عبد الله))، وفوقها: ((ع)). والأول هو الصواب، وهو: ابن عمرو ابن جابر أبو أيوب البصري ((تهذيب الكمال)» (٣٥/١٢). (٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٣٤٩٨). * [٦٨٨٣] [التحفة : د ت س ق ٤٤٨٦] (٣) تقدم سندًا ومتنا برقم (٣٥٠١). (٤) زاد في ((التحفة)): ((والصواب الذي قبله))، يعني : حديث سلمان بن عامر. وفي ((التحفة)) أيضا: ((عن أحمد بن بكار، عن بشر بن السري، ( ... )، عن أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن، عن أمه عمرة، عن عائشة، عن النبي ◌َّر، حديث: بيت لا تمر فيه جياع أهله)). قال المزي: ((في رواية الأسيوطي، ولم يذكره أبو القاسم)). تنبيه : كذا في مطبوعة ((التحفة))، ونبه محققه الأستاذ عبدالصمد شرف الدين على أنه بياض في الأصل، والظاهر أن الساقط من الإسناد هو: يعقوب بن محمد بن طحلاء، ورواية بشر بن السري عنه وإن لم يذكرها المزي في (تهذيبه)) فهي ثابتة كما في: ((أخبار مكة)) (٣٤٩/١)، والحديث أخرجه أحمد (١٧٩/٦) من حديث ابن مهدي، عن يعقوب، وابن مهدي، عن سفيان، عن يعقوب . * [٦٨٨٤] [التحفة: ت س ١٠٢٦] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَّارِ الْوَلِمَِّةُ ٢٧٧ ٦٥ - العجوة ● [٦٨٨٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا شُجاع بن الوليد، عن هاشم. وأخبرنا أحمد بن يحيى، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا إبراهيم بن حُمَيد، عن هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي وَلّم قال: (من (يَتَصَبَّح) (١) سبع تمرات من عَجْوَة لم يضره ذلك اليوم سُمٌّ ولا سِخْر)) . قال إسحاق في حديثه : يعني : ذلك اليوم . ٦٦ - عَجْوَة العالية(٢) [٦٨٨٦] أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثني خالد بن مَخْلَد، عن سليمانَ قال : حدثني شَرِيك بن عبدالله، عن عبدالله بن محمد بن أبي عَتيق، عن عائشةً قالت: قال رسول الله گال: ((في عَجْوَة العالية شفاء، أو إنها تِزیاق(٣) أول البكرة (٤) على الريق)). [٦٨٨٧] أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: ثنا حسين، قال: ثنا (١) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((تصبح))، وفوقها: ((عـ ز)). ويتصبّح أي: يأكل في الصباح. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة: صبح). * [٦٨٨٥] [التحفة: خ مد س ٣٨٩٥] (٢) العالية: موضع بأعلى أراضي المدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: علا). (٣) ترياق: دواء لعلاج السم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ترق). (٤) البكرة : الصباح. (انظر: لسان العرب، مادة: بكر). * [٦٨٨٦] [التحفة: م س ١٦٢٧٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ـف: القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٧٨ السَّر الْكِتْرِى للنسائِيّ أبو خَيْثَمَةَ، قال: ثنا سليمان الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن شهر بن حَوْشَب، عن أبي سعيد وجابر بن عبدالله، عن النبي وَّ قال: ((العجوة من الجنة، وهي شفاء من الشُّمَ))(١) . • [٦٨٨٨] أُخْبَرَنى محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن الأعمش، عن جعفرٍ ، عن شهر قال: وحدثني أبو نَضْرَةً، عن أبي سعيد وعن جابر قال: قال رسول اللّه وَير: ((العجوة من الجنة، وهي شفاء من الشُمِ))(٢). • [٦٨٨٩] أخبرنا محمد بن بَشّار في حديثه، عن محمد بن جعفرٍ قال: ثنا شُعْبَة، عن أبي بِشْر، عن شهر بن حَوْشَب، عن أبي هريرة، عن النبيِ نَّ قال: ((العجوة من الجنة، وهي شفاء من السُّمِ)) (٣) . • [٦٨٩٠] أخبرنا نُصَير بن الفرَج، قال : ثنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادةَ، عن شهر بن حَوْشَب، عن أبي هريرة، أن النبي وَّر قال: ((العجوة من الجنة، وهي شفاء من السُّمِ)) (٤) . قالأبو عبدالرحمن: وأدخل ابن أبي عروبة بين شهر وبين أبي هريرة: عبدالرحمن ابن غَثْم : (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٤٨). * [٦٨٨٧] [التحفة : س ق ٢٢٨١ -س ق ٢٢٨٢ -س ق ٤٠٧٤ -س ق ٤٠٧٥] (٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٦٨٤٩). * [٦٨٨٨] [التحفة: س ق ٢٢٨١-س ق ٢٢٨٢ -س ٣١١٢-س ق ٤٠٧٤-س ق ٤٠٧٥-س ق ٤٣٠٨] (٣) تقدم سندًا ومتنًا برقم (٦٨٤٧). * [٦٨٨٩] [التحفة: ت س ق ١٣٤٩٦] (٤) تقدم سندًا ومتنا برقم (٦٨٤٥). * [٦٨٩٠] [التحفة: تس ق ١٣٤٩٦] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَّارِ الْوَلِمَِةُ ٢٧٩ [٦٨٩١] أخبرنا علي بن الحسين، قال: ثنا عبدالأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ، عن شهر، عن عبدالرحمن بن غَثْم، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَل قال: ((العجوة من الجنة، وهي شفاء من الشُمِ)) (١) . ٦٧ - الرُطَب [٦٨٩٢] أخبرنا أحمد بن الخليل بغدادي - كتبت عنه بنيسابورَ - قال: ثنا زكريا بن عَدِيّ، قال: أنا إبراهيم بن حُمَيد الرُّؤَاسِيّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، أن النبي وَل﴿ كان يأكل الرُطَب بالبطيخ (٢). خالفه داود الطَّائِيّ : • [٦٨٩٣] أخبرنا أحمد بن يحيى، قال : ثنا إسحاق - يعني: ابن منصور - قال : ثنا داود، عن هشام، عن أبيه، أن رسول اللّه وَعليه جمع بين البطيخ والرُّطَب جميعًا. ٦٨ - البلح بالتمر [٦٨٩٤] أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مُقَّدَّم، قال: حدثني يحيى بن محمد بن قَيْس، قال: سمعت هشام بن عروة يذكر عن أبيه، عن (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٤٤). * [٦٨٩١] [التحفة: س ١٣٦١٤] (٢) زاد الحافظ المزي في ((التحفة)) (١٦٩٠٨) عزو هذا الحديث من طريق عبدة بن عبدالله الخزاعي الصفار، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن هشام به، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا . والله أعلم. * [٦٨٩٢] [التحفة: س ١٦٧٦٠ -ت س ١٦٩٠٨] * [٦٨٩٣] [التحفة: س ١٩٠٤٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٨٠ السُّنَ الْكَبُى للنّسَائِيّ عائشةَ قالت: قال رسول الله وَير: ((كلوا البلح بالتمر؛ فإن ابن آدم إذا أكله غضب الشيطان، وقال: عاش ابن آدم حتى أكل الخَلَق(١) بالجديد)). ٦٩ - القِّاء(٢) بالتمر • [٦٨٩٥] أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال : ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: لما تزوجني رسول الله وَالهل عالجوني(٣) بغير شيء، فأطعموني القِّاء بالتمر ، فسَمِنْتُ عليه كأحسن الشَّخْم . ٧٠- الجمع بين (الخِزْيِز) (٤) والرُّطَب ● [٦٨٩٦] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا وَهْب بن جَرِير، قال: ثنا أبي، عن حُمَيد، عن أنس قال: رأيت رسول الله وَله يجمع بين الوُطَب والخِزِيِز. [٦٨٩٧] أخبرنا محمد بن مُسْلِم بن وَارَةَ الرازي، قال : ثنا محمد بن عبدالعزيز الواسطي، قال : ثنا عبدالله بن يزيدَ بن الصَّلْت، عن محمد - هو: ابن إسحاق - (١) الخلق: القديم البالي. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: خلق). * [٦٨٩٤] [التحفة: س ق ١٧٣٣٤ ] (٢) القثاء: الخيار. (انظر: مختار الصحاح، مادة: قئأ). (٣) عالجوني: اعتنوا بطعامي فسمنت عليه كأحسن الشحم. (انظر: فتح الباري) (٩/ ٥٧٣). * [٦٨٩٥] [التحفة: دس ١٧١٨٢] (٤) في حاشية (م): ((الخربز هو: البطيخ بالفارسية)). * [٦٨٩٦] [التحفة: تم س ٦٠٨] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية