النص المفهرس
صفحات 101-120
كار السوع ١٠١ عزاه المزي إلى النسائي في البيوع: عن زياد بن أيوبَ، عن إسماعيل بن عُلیةُ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمرَ به . • [٦٢] حديث: أمرني عمرُ أن أقضي للجار بالشُّفعة . عزاه المزي إلى النسائي في الشُّفعة من البيوع: عن محمد بن حاتم، عن سُويدٍ، عن عبدالله، عن ابن عُيينةً، عن عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن حفص ، عن شُريحٍ بن الحارث القاضي، عن عمر به . ثم قال المزي: لم يذكره أبو القاسم، وهو في رواية حمزة بن محمد الكناني، عن النسائي . [٦٣]حدیث : أنه قضى بالجوار . والحديث عند المصنف أيضا من وجه آخر عن أيوب، ومن طرق أخرى عن نافع به ، ينظر الأرقام = (٧٥٥٣، ٧٥٥٤، ٧٥٥٥، ٧٥٥٦). * [٦٢] [التحفة: س ١٠٤٦٤] • ذكر المزي إسناد النسائي ومتنه. وقد أخرجه محمد بن الحسن في ((الحجة)) (٧٤/٣-٧٥) عن ابن عيينة، وكذا ابن حزم في ((المحلى)) (٩/ ١٠٠) من طريق سعيد بن منصور، عن ابن عيينة بإسناده، ولفظ محمد بن الحسن: ((كتب إليّ عمر بن الخطاب ينعنه، أن اقض للجار الملازق بالشفعة))، وقريب منه لفظ ابن حزم لكن دون قوله : ((الملازق))، قال: ((زاد بعضهم: الملازق)). اهـ. وأخرجه أيضا ابن أبي شيبة (٥١٩/٤) عن ابن عيينة، وكذا الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤ / ١٢٥)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) (١٩٢/٢) من طريقين عن ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي بكر بن حفص: أن عمر منشئه كتب إلى شريح، أن يقضي بالشفعة للجار الملازق، واللفظ للطحاوي، وليس عند ابن أبي شيبة ووكيع: ((الملازق)). * [٦٣] [التحفة: س ١٠٧١٩] • أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٩/٤) عن معاوية بن هشام قال : حدثنا سفیان، عن أبي حیان ، عن أبيه، أن عمرو بن حریث کان یقضي بالجوار . ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٢٣/٤) من طريق محمد بن كثير قال: ثنا سفيان به. س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٢ السَُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشراق عزاه المزي إلى النسائي في الشُّفعة: عن محمد بن علي بن ميمونٍ، عن الفريابي، عن سفيانَ، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن حُريث به ، موقوف . [٦٤] حديث: لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة، خرج النبي ◌ُّ إلى المسجد فتلاهن على الناس ، وحرم التجارة في الخمر . عزاه المزي إلى النسائي : ١- في البيوع : عن بشر بن خالدٍ ، عن محمد بن جعفرٍ . ٢- وعن محمود بن غيلانَ، عن أبي داودَ، كلاهما عن شعبةَ، عن الأعمش، عن مسلمٍ بن صُبَيْحِ أبي الضُّحَى، عن مسروقٍ ، عن عائشةً به. • [٦٥] حديث: عن إبراهيمَ قال: الشريك أحق من الجار، والجار أحق من غيره . عزاه المزي إلى النسائي في الشُّفعة: عن محمد بن علي بن ميمونٍ، عن الفريابي، عن سفيانَ، عن الحسن بن عمرو، عن فضيل بن عمرو، عن إبراهیم به . في رواية حمزة بن محمد الكناني ، عن النسائي . * [٦٤] [التحفة: خ م دس ق ١٧٦٣٦] • أخرجهما النسائي في التفسير (١١١٦٥)، (١١١٦٦)، وفي البيوع (٦٤٣٧) عن محمود بن غيلان، عن وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مسلم بن صبيح، به . * [٦٥] [التحفة: س ١٨٤٢٠] • لم نقف عليه في ((الكبرى))، وقد أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٩/٤ ح ٢٢٧٢٧) فقال : حدثنا وكيع، قال : حدثنا سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن فضيل بن عمرو، عن إبراهيم قال : الخليط أحق من الجار، والجار أحق من غيره . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ السُوع ١٠٣ [٦٦] حديث: عن شريح قال: الخليط (١) أحقُّ مِنَ الشفيع (٢) ، والشفيع أحقُ مِنْ سواه . عزاه المزي إلى النسائي في الشُّفعة: عن محمد بن علي بن ميمونٍ، عن الفريابي، عن سفيانَ، عن هشامٍ، عن محمد بن سِيرينَ، عن شُريح بهذا . [٦٧] حديث: عن الشَّعبي: في رجل اشترى صخرًا فابتنى فيها، ثم يجيء الشفيع، قال : يأخذ بالقيمة . يعني : قيمة البناء . (١) الخليط: المشارك في حقوق الملك كالشرب والطريق ونحو ذلك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : خلط) . (٢) الشفيع: الذي يأخذ العقار بالشفعة جبرا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: شفع). * [٦٦] [التحفة: س ١٨٨٠٠] • لم نقف عليه في ((الكبرى))، وقد أخرجه الطحاوي (١٢٤/٤) حدثنا أحمد بن داود، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن هشام، عن محمد، عن شريح. وأشعث، أظنه عن الشعبي، عن شريح قال : الخليط أحق من الشفيع، والشفيع أحق ممن سواه . وأخرجه عبدالرزاق (٧٨/٨) (١٤٣٨٦): أخبرنا معمر، عن أيوب، عن الشعبي وابن سيرين، عن شريح قال : الخليط أحق من الشفيع ، والشفيع أحق ممن سواه . وأخرج وكيع في ((أخبار القضاة)) (٣٧٣/٢) عن الصغاني قال: حدثنا قبيصة، قال : حدثنا سفيان، عن هشام، عن ابن سيرين، عن شريح قال: الخليط أحق من الشفيع ، والشفيع أحق ممن سواه . وأخرج وكيع في «أخبار القضاة)) (٢/ ٣٤٠) عن الجرجاني قال : أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر ، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن شريح قال : الخليط أحق من الشفيع، والشفيع أحق ممن سواه . [٢٧] [التحفة: س ١٨٨٦١] • أخرجه عبدالرزاق (١٤٤٠٩) قال: أخبرنا الثوري، عن الشيباني، عن الشعبي قال: ((إذا بناها، ثم جاء الشفيع بعد فالقيمة)). اهـ. وقال حماد: ((يقلع هذا بناءه، ويأخذ هذا الشفعة من الأرض)). اهـ. وقول حماد أحب إلى الثوري . وأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٠٣٩) قال: حدثنا حفص، عن الشيباني، عن الشعبي في الرجل يشتري الدار فيبنيها، ثم يجيء الشفيع، قال: ((يأخذ بنيانها، أو يدفنها)). اهـ. قال حماد: ((يقلع بناءها و یأخذها» . اهـ. س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٤ السَّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَافِ عزاه المزي إلى النسائي في البيوع: عن محمد بن علي بن ميمونٍ، عن الفريابي، عن سفيانَ، عن سليمانَ الشيبانيِّ، عن الشعبي بهذا. قال سفيانُ: قال حماد : يبلغه ، وقول حماد أحبُّ إلى سفيانَ . [٢٨] حديث: عن عمرَ بن عبدالعزيز قال : لا شفعةً لغائب . عزاه المزي إلى النسائي في الشفعة: عن محمد بن علي بن ميمون، عن الفريابي، عن سفيانَ، عن ابن جريج، عن عمر بن عبدالعزیز به . وقال: خالفه الشيبانيُّ قال: أخبرنا محمد بن علي، عن الفريابي، عن سفيانَ، عن الشيباني قال : قضى عمر بن عبدالعزيز بعد بضع عشرة شفعة، و كان غائبًا . في رواية حمزة وغيره . [٦٩] حديث : عن قتادة قال: لجيران الدار الشفعة ما لم يحل بينهم طريق . * [٦٨] [التحفة: س ١٩١٥٣] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢١٧١٢) قال: ((حدثنا حفص، عن الشيباني، عن عمر بن عبدالعزيز، أنه قضى بالشفعة للشريك بعد عشر سنين، وكان غائبا صاحبها)). وقد أخرجه عبدالرزاق (١٤٣٩٧) قال: أخبرنا الثوري، عن سليمان الشيباني، عن حميد الأزرق قال : قضى بها، يعني: الشفعة للغائب - كما هو عنوان الباب- عمر بن عبدالعزيز بعد أربع عشرة سنة)) . وقال ابن حزم في ((المحلى)) (٩٠/٩): (( ... روينا من طريق محمد بن المثنى، نا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن حميد الأزرق، أن عمر بن عبدالعزيز قضى بالشفعة بعد بضع عشرة سنة)) . * [٦٩] [التحفة: س ١٩٢٢٨] • لم نجده بلفظه من هذا الوجه، ولكن أخرج عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٣٨٥)، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة والحسن، قالا: ((إذا كان لصيقه، فله الشفعة))، يعني: الجار، كما يدل تبويبه: ((باب الشفعة بالجوار، والخليط أحق)). مـ : مراد ملا حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُالْبَسُوع ١٠٥ عزاه المزي إلى النسائي في الشُّفعة: عن محمد بن حاتم، عن سُويد بن نصر، عن عبدالله، عن معمر، عن قتادةً بهذا. في رواية حمزةَ الكنانيِّ، عن النسائي . ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي كِتَابُ كتاب الفرائضِ ١٠٩ (وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ تسليمًا)(١) ٤٩- (كَارِ الفَرَ ائِصْرِ) (٢) ١- الأمر بتعليم الفرائض [٦٤٧٩] أخبرنى محمد بن إسماعيلَ بن إبراهيم ابن عُلَيَّةً، قال: ثنا إسحاق بن عيسى، يعني : الطبّاع، قال: ثنا شَرِيك، عن عَوْف، يعني: الأعرابي، عن سليمانَ بن جابر، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول اللّه وَله: ((تعلموا القرآن وعَلِّموه الناس، وتعلموا العِلْم وعَلِّموه الناس، وتعلموا الفرائض وعَلِّموها الناس؛ فإني امرؤْ مَقْبوض، وإن العِلْم (سيُقبَض)(٣) حتى يختلف الاثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما)) . • [٦٤٨٠] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم الخَلّال المَزْوَزيّ، قال: أنا عبدالله، يعني: ابن المبارك، قال: أنا عَوْف، قال: بلغني عن سليمانَ بن جابر قال : قال (١) من أول هنا وحتى أول كتاب الوليمة تتفق فيه النسخة الخالدية والتي رمزها (ل) مع (م)، وما بين القوسین لیس في (ل). (٢) ليس في (ل)، والمثبت من (م)، وفي حاشيتها: ((كتاب الفرائض. حدثنا محمد بن معاوية القرشي ومحمد بن قاسم، قالا: ثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي. كذا وجد. انتهى)). والمقصود بالفرائض: علم المواريث. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : فرض). (٣) في (م): ((سينقص))، والمثبت من (ل) ومصادر تخريج الحديث. * [٦٤٧٩] [التحفة: تس ٩٢٣٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية السُّنَ الْكِتْرِى للنّائِيّ عبدالله بن مسعود: إن رسول اللّه وَ له قال: ((تعلموا القرآن وعَلُّموه الناس، وتعلموا الفرائض وعَلِّموها الناس، وتعلموا العِلْم وعَلِّموه الناس؛ فإني مَقْبوض، وإن العِلْم (سيُقبض) (١) وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في فريضة لا يجدان (إنسانًا)(٢) يفصل بينهما)). ٢- ذکر مواريث الأنبياء • [٦٤٨١] أخبر نى هلال بن العلاء بن هلال الرَّقّي، قال: ثنا محمد بن حاتِم حِبِّي، وهو: الجَوْجَرائيّ، قال: ثنا ابن المبارك، عن مَعْمَر ويونُس، عن الزهري، عن مالك بن أَوْس بن الحَدَثان، عن عمر بن الخَطّاب قال: قال رسول اللّهَ بَله: ((لا نُورَث ما تركنا صدقة)). قال: وقال لعبد الرحمن وطُلْحَة وسعد وعلي: نَشَدْتُكم بالله تعلمون أن رسول اللّه ◌َ لآل قال: لا نُورَث ما تركنا صدقة))؟ قالوا : نعم . ، [٦٤٨٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ الرُّهَاوِيّ، قال : ثنا يحيى بن آدم، قال : ثنا ابن عُيَيْنَةَ، عن مَعْمَر وعمرو بن دينار، عن الزهري، عن مالك بن أَوْس بن الحَدَثان، عن عمر، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((لا نُورَث ما تركنا صدقة)). يعني بذلك نفسه . (١) في (م): ((سينقص))، والمثبت من (ل) ومصادر تخريج الحديث. (٢) فوقها في (م): ((صح)) وفي الحاشية: ((إنسان)) وفوقها: ((ض عـ)). وفي (ل): ((أحدًا)). * [٦٤٨٠] [التحفة: ت س ٩٢٣٥] * [٦٤٨١] [التحفة: خ م د ت س ٣٩١٤ -س ٥٠٠٨-خ م د ت س ١٠٦٣٢] * [٦٤٨٢] [التحفة: خ م د ت س ١٠٦٣٢] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارِ الفَرَائِضِ ١١ [٦٤٨٣] أخبرنا محمد بن منصور المكي، عن سفيانَ، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان قال: قال عمر لعبدالرحمن وسعد وعثمانَ وطلْحَة والزبير: أَنْشُدُكم بالله الذي قامت له السموات والأرض سَمِعْتم النبي ◌َّ يقول: ((إنا مَعْشَر الأنبياء لا نُورَث ما تركنا فهو صدقة))؟ قالوا: اللَّهُمَّ نعم. • [٦٤٨٤] أخبرنا عمرو بن علي أبو حَقْص، قال: حدثني بِشْربن عمر بن الحكم، وهو: الزَّهْرانِيّ، قال: ثنا مالك، عن الزهري، عن مالك بن أَوْس بن الحدثان قال : أرسل إليَّ عمر حین تعالى النهار فجئته فوجدته جالسًا على سَرِير مُقْضِيًا(١) إلى رِماله، فقال حين دخلت عليه: (يا مالك)(٢)، إنه قد (دَفَّ)(٣) أهل أبيات، وقد أمرت فيهم (برَضْخ) (٤) فَخُذْهُ (فاقسمه)(٥) بينهم. قلت : لو أَمَرَّتَ به غيري. قال : خذه. فجاء يَزْفَأُ قال: يا أمير المؤمنين، هل لك في عثمانَ وعبدالرحمن بن عَوْف والزبير بن العَوّام وسعد بن أبي وَقَّاص؟ قال: نعم. فأذن لهم فدخلوا، ثم جاء يَرْفَأُ فقال : يا أمير المؤمنين، هل لك في العباس وعلي؟ قال: نعم. فأذن لهما فدخلا فقال العباس: يا أمير المؤمنين، اقْضٍ بيني وبين هذا، يعني عَلِيًّا . فقال بعضهم : أجل يا أمير المؤمنين ، فَاقْضِ ﴾ [٦٤٨٣] [التحفة: خ م د ت س ٣٦٤٤-خ م د ت س ٣٩١٤ -س ٥٠٠٨-خم د ٩٨٣٤ -خ م د ت س ١٠٦٣٢] (١) مفضيا: ليس تحته فِراش. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٠٥/٦). (٢) فوقها في (م): ((ض)) وفي الحاشية: (يا مال)) بالترخيم وفوقها: ((ع))، وهي كذلك عند أبي داود (٢٩٦٣) . (٣) كذا جودها في (ل). الدف: المشي بسرعة كأنهم جاءوا مسرعين للضر الذي نزل بهم، وقيل: السير اليسير. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ٧١). (٤) في (م): ((برضح)) بالحاء المهملة. والرضخ : العطاء القليل. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: رضخ) . (٥) في (م): ((فاقسم))، والمثبت من (ل). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١١٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ بينهما وأَرِخْهما، فقال عمر: أَنْشُدُكم، ثم أقبل على أولئك الرَّهْط(١) ، فقال: أَنْشُدُكم بالله، الذي بإذنه تقوم (السموات)(٢) والأرض، هل تعلمون أن رسول اللّهَبَ ل﴿ قال: ((لا نُورَث ما تركنا صدقة)»؟ قالوا: نعم. ثم أقبل على علي والعباس فقال: أَنْشُدُكما بالله، الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل (تعلمان)(٣) أن رسول الله وَ ل﴾ قال: ((لا نُورَث ما تركنا صدقة)»؟ قالا: نعم. قال: فإن اللَّه خَصَّ نبيه وَله بخاصة لم يَخُصَّ بها أحدًا من الناس. فقال: ﴿(مَا)(٤) أَفَآءَ(٥) اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ (٦) عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ (٧) وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الحشر: ٦] فكان الله أفاء على رسوله وَّه بني النَّضِير(٨)، فوالله ما استأثر بها عليكم ولا أخذها دونكم، فكان رسول الله وَّه يأخذ منها نفقة سنة، ويجعل ما بَقِيَ أُسْوَةَ المال(٩)، ثم أقبل على أولئك الرَّهْط فقال: أَنْشُدُكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون ذلك؟ قالوا: نعم. وأقبل على علي والعباس فقال: أَنْشُدُكما بالله، (١) الرهط: عدد من الرجال أقل من العَشَرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رهط). (٢) في (م): ((السماء)). (٣) في (م): ((تعلمون)) وفوقها: ((ض))، وفي حاشيتها: ((تعلمان)) وفوقها: ((ع)) . (٤) في حاشية (م): ((التلاوة: ﴿وَمَا﴾)) . (٥) أفاء : رد الله إليه أموال الكفار. (انظر: لسان العرب، مادة: فيأ). (٦) أو جفتم: الإيجاف: سرعة السير، وقد أوجف دابته يوجفها إيجافا: إذا حثها على السير. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: وجف). (٧) ركاب: إبل. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣١١/٥). (٨) النضير: قبيلة من يهود خيبر كانت بالمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: نضر). (٩) أسوة المال: مساويًا للمال الآخر. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢٩/٨). م: مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ : حمزة بجار الله ر : الظاهرية كِ القَّرَ انِضِ ١١٣ الذي بإذنه تقوم (السموات)(١) والأرض، هل تعلمان ذلك؟ قالا : نعم. فلما تُوُفِّيَ رسول الله وَ له قال أبو بكر: أنا وَلِيّ رسول اللّه ◌َّر، فجئت أنت وهذا إلى أبي بكر، فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، فقال أبو بكر: قال رسول اللّه وَله: ((لا نُورَث ما تركنا صدقة)). فوَلِيَها أبو بكر، فلما تُؤُفِّيَ قلت: أنا وَلِيّ رسول اللّهَ وَّه ووَلِيّ أبي بكر. فَوَلِيتُها ما شاء الله أن أَلِيَها، ثم جئت أنت وهذا، وأنتما جميع وأمركما واحد، فَسَأَلْتُمانِيها فقلت: إن (شئت)(٢) أدفعها إليكما على أن عليكما عهد الله لَتَلِيانِها بالذي كان رسول اللّه وَله يليها به. فأخذتماها مني على ذلك، ثم جئتماني لأقضي بينكما بغير ذلك، والله، لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنها فرداها إليّ. ● [٦٤٨٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشةً، أن أزواج النبي وَّ حين تُؤُفِّيَ رسول اللّه وَ لَوَ أَرَ ذْنَ أن يَبْعَثْنَ عثمان بن عَقَّانَ إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن من رسول الله ◌َّهار، فقالت لهن عائشة: أليس قد قال رسول اللّه وَ ل: ((لا نُورَث ما تركنا فهو صدقة(٣)). (١) في (م): ((السماء)). (٢) فوقها في (م): ((عض)) وفي الحاشية: ((شئتما))، وفوقها ما يشبه (صح))، وفوقها في (ل) علامة حاشية وفيها : ((شئتما)) . * [٦٤٨٤] [التحفة : خ م د ت س ٣٦٤٤-خم د ت س ٣٩١٤-خ م د س ٣٩١٥-مخ م د ت س ٥١٣٥-خ م د ت س ٥١٣٦-مد ت س ٦٦١١ -خ مد ٩٨٣٤ -خم د ت س ١٠٦٣٢ -خ م د ت س ١٠٦٣٣] (٣) مقابله في حاشية (ل): ((بلغ الفاضل شهاب الدين أحمد القمني المالكي قراءة، الجماعة سماعًا على ... محمد (الشمني) المالكي عفا الله عنهم ولطف بهم وأجزل لهم)). ٠ [٦٤٨٥] [التحفة: خ م دس ١٦٥٩٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ١١٤ السَُّرُالْكِتْرَى لِلنَّائِيّ ٣- ميراث (الابن)(١) الواحد المنفرد • [٦٤٨٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال: ثنا يزيد، وهو: ابن زُرَبْع، قال: ثنا حَجّاج الأحول، قال: ثنا سَلَمة بن جُنادَة، عن سِنَان بن سلمة، أن رجلا من المهاجرین تصدق بأرض له عظيمة على أمه فماتت وليس لها وارِث غيره، فأتى النبي ◌َّ فقال: إن أمي كانت من أحب الناس إليَّ، (وأعزهم) (٢) عَلَيَّ، وإني تصدقت عليها بأرض لي عظيمة فماتت وليس لها وارٍث غيري، فكيف تأمرني أن أصنع بها؟ قال: ((قد أَوْجَب الله لك أجرك، ورد علیك أرضك، فاصنع بها کیف شئت)). [٦٤٨٧] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى المصري، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي بكر بن حَزْم، عن عبدالله بن زيد بن عبد ربه - الذي أُرِيَ النّداءَ - أنه تصدق على أبويه، ثم تُوُفِيًا فرده رسول اللّه وَلَه إليه ميراثًا . ٤- ميراث الابنة الواحدة المنفردة [٦٤٨٨] أخبرنا عبدالله بن محمد بن إسحاق الأَذْرَمِيّ وعبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام الطَّرَسُوسِيّ - واللفظ له - (قالا)(٣): ثنا إسحاق الأزرق، قال: ثنا (١) في (م): ((الولد)). * [٦٤٨٦] [التحفة: س ٤٦٤١] (٣) في (م): ((قال)). (٢) في (ل): ((وأعزه)). [٦٤٨٧] [التحفة: س ٥٣١٢] * م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارِ الفَرَائِضِ ١١٥ (عبدالملك)(١) بن أبي سليمانَ، عن عبدالله بن عطاء، عن سليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، أن امرأة أتت النبي وسلم فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية فماتت فرجعت إليَّ في الميراث. فقال: ((قد آجَرَكِ اللّه، ورد عليك في الميراث)) . قال أبو عبدالرحمن: هذا خطأ، والصواب عبد الله بن بُرَيْدَةَ (وعبد الله بن عطاء ل ليس بذاك القوي في الحديث) [٦٤٨٩] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّمِيّ، قال: ثنا وكيع، عن سفيانَ، يعني: ابن سعيد، عن عبدالله بن عطاء، عن عبدالله بن بُرَيْدَةً، عن أبيه قال: جاءت امرأة إلى النبي وَلَه فقالت: يا رسول الله، إني تصدقت على أمي بجارية، وإنها ماتت. فقال رسول الله وَاله: ((آجَرَكِ الله، ورد عليك الميراث». • [٦٤٩٠] أخبرنا محمد بن المُنَّى أبو موسى، قال: (ثنا)(٢) عبيدالله بن موسى، قال : أنا ابن أبي ليلى ، عن عبد الله بن عطاء، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيه ، أن امرأة أتت النبي ◌ّ﴾ فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية فماتت. فقال: ((قد (أجزأك)(٣) الله، ورد عليك الميراث)). (١) في (م): ((عبد الله)) وهو خطأ والمثبت من (ل). * [٦٤٨٨] [التحفة: م س ١٩٣٧] * [٦٤٨٩] [التحفة: م د ت س ق ١٩٨٠] (٢) في (ل): ((عن)). (٣) فوقها في (م): ((ض))، وفي (ل) وحاشية (م): ((آجرك)) وفوقها في حاشية (م): ((ع)). * [٦٤٩٠] [التحفة: م د ت س ق ١٩٨٠ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١١٦ السُّنَ الَكْرِى النِّسَائِيّ [٦٤٩١] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله (البصري) (١)، عن (سُوَيد، وهو : ابن عمرو الكلبي، عن زُهَيْر :، وهو: ابن معاوية)(٢). وأخبرني هلال بن العلاء (بن هلال)، قال: ثنا (حسين بن عَيَّاش البَاجدّائيّ)، قال: ثنا زُهَيْر، قال: ثنا مـ عبدالله بن عطاء، عن عبدالله بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، أن امرأة أتت رسول الله وَّر، فقالت: إني كنت تصدقت على أمي بوليدة(٣) وإنها ماتت وتَرَكَتْ تلك الوليدة . فقال: ((وجب أجرك، ورجعت إليك في الميراث)) (٤). [٦٤٩٢] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، قال: ثنا يحيى، يعني: ابن سعيد القَطَّان، عن الجَعْد، يعني : ابن أَوْس ، قال: حدثتني عائشة بنت سعد قالت : قال سعد : اشتکیت شکوی بمکة، فدخل عليَّ رسول الله ټۇ يعودني قلت : يا رسول الله ، إني تَرَكْتُ مالا وليس عندي إلا ابنة واحدة أفأوصي بثلثي مالي (فأترك)(٥) لها الثُّلُث؟ قال: ((لا)). قلت: (أفأوصي) (٦) بالنصف فأترك لها النصف؟ قال: ((لا)). (قال: أفأوصي)(٦) بالثلث وأترك لها الثُّلُثَيْن؟ قال: (١) من (م). (٢) في (ل): ((سويد، عن زهير - وهو: ابن معاوية - بن عمرو الكلبي)) وهو تخليط ، والصواب ما أثبتناه من (م). (٣) بوليدة: أمة. (انظر: لسان العرب، مادة: ولد). (٤) زاد ناسخ (ل) هنا جملة فوق أولها: (م) ونَصُّها: ((قال أبو عبدالرحمن: حديث الأزرق خطأ والصواب، عن عبدالله بن بريدة، وعبدالله بن عطاء ليس بذاك في الحديث))، وكتب عقبها: ((قول أبي عبدالرحمن هذا ملحق)). وموضع هذا التعليق عقب الحديث رقم (٦٤٨٨)، وهو ثابت في (ل) بکامله، وقد سبق ، ولا محل له هنا . * [٦٤٩١] [التحفة: م د ت س ق ١٩٨٠] (٥) في (ل): ((وأترك)). (٦) في (م): ((فأوصي))، والمثبت من (ل). م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابِ الفَرَ ائِضِ ١١٧ ((الثُّلُث والثُّلُث (كبير)(١)). ثلاث مرات، ووضع يده على جَبْهَتي (فمسح لا؛ل وجهي) وصدري وبطني وقال: ((اللَّهُمَّ اشْفِ سعدًا، وأتم له هجرته)). فما زلت أجد بود يده على كبدي حتى الساعة . [٦٤٩٣] أخبرنا عمرو بن علي الفَلّاس، قال: ثنا عبدالرحمن، يعني: ابن مَهْدي، قال : ثنا سفيان، يعني : الثّورِيّ، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: كان النبي وَلّر يعوده وهو بمكة، ولم تكن له إلا ابنة واحدة. قال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: ((لا)). قال: (فالنصف)(٢)؟ قال: ((لا)). قلت: فالثلث؟ قال: ((الثُّلُث والثُّلُث (كبير)؛ إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من ل أن تَدَعهم عالَةُ(٣) يَتَكَفَّفون الناس (٤) (ما) في أيديهم)) (٥) . ٥- میراث الوالد من ولده [٦٤٩٤] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن المَشْروقي، عن أبي أسامة، (يعني: حماد بن أسامة)، عن حسين، (يعني: الْمُعَلِّم)، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلا تصدق على ولده بأرض فردها إليه الميراث، فذكر (١) فوقها في (م): ((ض عـ)) وفي الحاشية: ((كثير))، وفوقها: ((لا غير)) وفوقها : ((ع)). * [٦٤٩٢] [التحفة: خ دس ٣٩٥٣] (٢) في (م): ((النصف)) . (٣) عالة: فقراء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١ / ٧٧). (٤) يتكففون الناس: يَمُّون أيديهم يطلبون المساعدة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ١٨٠). (٥) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب الفرائض. * [٦٤٩٣] [التحفة: خ م س ٣٨٨٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين هـ: الأزهرية ل: الخالدية ١١٨ السَّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ ذلك لرسول الله وَ ليل فقال له: ((وجب أجرك، ورجع إليك مالك)). ٦ - ذكر الكَلالة(١) [٦٤٩٥] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال: ثنا خالد، (يعني: ابن الحارث) قال: ثنا (شُعْبَة)(٢)، عن محمد بن المُّكَدِر، عن جابر، أن رسول الله وَّ عاده وهو لا يَعْقِل، فتوضأ فضَبَّ عليه من وَضوئه(٣)، فعَقَّلَ قلت: يَرِثُني كَلالَة فكيف الميراث؟ (فَأُنْزِلَتْ) (٤) آية الفَرْض (٥) . • [٦٤٩٦] أخبرنا محمد بن منصور المكي، عن سفيانَ، يعني: ابن عُيَيْنَةَ، قال: سمعت ابن المُّكَدِر يقول: سمعت جابرًا يقول: مرضت فأتاني رسول اللّه وَليه وأبو بكر يَعوداني وهما يمشيان، فوجداني قد أُغْمِيَ عَلَيَّ فتوضأ رسول الله وَليه فَصَبَّ وَضوءه عَلَيَّ، فأفقت فقلت: يا رسول الله، كيف أقضي في مالي؟ كيف أصنع في مالي؟ فلم يُجِبْني بشيء حتى (أَنْزِلَت)(٦) آية الميراث: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلَلَةِ﴾(٧) [النساء: ١٧٦]. * [٦٤٩٤] [التحفة: س ٨٦٩١] (١) الكلالة: الميت الذي لا ولد له ولا والد. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٨/ ٦٧). (٢) تصحفت في (ل) إلى: ((شعيب))، والمثبت هو الصحيح كما في (م) و((التحفة)). (٣) وضوئه: الوضوء بالفتح: الماء الذي يتوضأ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وضأ). (٤) في (م): ((فأنزل)) . (٥) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتابي الطهارة، والتفسير - أيضا - بهذا الإسناد، وليس موجودا فيهما فيما لدينا من النسخ الخطية . * [٦٤٩٥] [التحفة: خ م س ٣٠٤٣] (٦) فوقها في (م) علامة لحق، وفي الحاشية: ((نزلت)). (٧) سبق بنفس الإسناد ومتن مختصر برقم (٨٢)، (١٧٥)، كما سيأتي بنفس الإسناد وبشطره الأول من المتن برقم (١١٢٤٤). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابِ الفَرَ ائِضِ ١١٩ قالأبو عبدالرحمن : خالفه ابن جُرَيْج : • [٦٤٩٧] أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا حَجّاج، (يعني: ابن محمد الأعور)، عن ابن جُرَيْج قال : أخبرني ابن المُّكَدِر، عن جابر قال : عادني النبي وَلّ وأبو بكر في بني سَلِمة، فوجداني لا أعقل فدعا بماء فتوضأ، ثم رَشَّ عَلَيَّ منه فأفقت، فقلت له: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فأنزل الله: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَدِكُمْ لِلذَّكْرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيْنِ﴾(١) [النساء: ١ ٧- ذكر (ميراث)(٢) الأخوات على انفرادهن [٦٤٩٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجَحْدَريّ، قال: ثنا خالد، يعني: ابن الحارث، قال : ثنا هشام، (يعني: ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي، وهو: هشام بن سَنْبَر)(٣)، قال: ثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبدالله قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات لي فدخل عَلَيَّ رسول اللّه وَلَّ، فنفخ في وجهي فأفقت فقلت : يا رسول الله، ألا أوصي لأخواتي بالثُلُئين؟ ثم خرج وتركني، ثم رجع إليَّ فقال: ((إني لا أراك ميتًا من وجعك هذا، وإن الله قد أنزل فبيَّن الذي * [٦٤٩٦] [التحفة: ع ٣٠٢٨] [المجتبى: ١٤٣] (١) هذا الحديث بهذا الإسناد عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة - أيضا -، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا . * [٦٤٩٧] [التحفة: خ م س ٣٠٦٠] (٢) في (ل): ((مواريث)) وفوقها: ((صح)). ويبدو أن الناسخ كتبها أولا: ((ميراث))، ثم أصلحها إلى: ((مواريث)). (٣) ما بين القوسين زيادة من (م)، وكتب في حاشيتها: ((سَنْبَر وزن جعفر)). س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٠ السُّنَ الْكَبْرِىالنِّسَائِيّ (لأخواتك)(١)، فجعل لهن الثُّلُتين)). فكان جابر يقول: أَنْزِلَت هذه الآية فِيّ : ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦]. • [٦٤٩٩] أُخبرَفى مسعود بن جُوَيْرِيَّةَ الْمَوْصِلي، قال: ثنا المُعافَى، (وهو: ل ابن عمران)، عن هشام، صاحب الدَّسْتُوائي، عن أبي الزبير، عن جابر قال : اشتكيت وعندي سبع أخوات لي، فدخل عَلَيَّ رسول اللّهَ وَلَهُ فَنَضَحَ(٢) في وجهي (ماء) فأفقت، فقلت: يا رسول الله، أوصي لأخواتي بالثُّلُئين؟ قال: لا:مـ (أَحْسِنْ)). قلت: الشَّطْر؟ قال: ((أَخْسِنْ)). ثم خرج وتركني ، ثم رجع فقال : ((يا جابر، إنك لا أراك ميتًا من وجعك هذا، وإن الله قد أنزل فبيّن (لأخواتك)(٣) فجعل لهن الثُّلُثَيْن)). قال جابر: فنزلت هذه الآية: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِ اَلْكَلَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦]. • [٦٥٠٠] أخبرنا يوسُف بن حماد المَعْنِيّ، قال: ثنا سفيان بن حَبيب، (عن) (٤) شُعْبَةً، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء قال: آخر آية نزلت: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِ اَلْكَلَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦] . • [٦٥٠١] أخبرها علي بن حُجْر بن إياس بن مُقاتِل بن مُشَمْرِج بن خالد السَّعْدِيّ الْمَرْوَزيّ، قال : ثنا سَعْدان، (يعني: ابن يحيى)، عن إسماعيل بن م (١) في (ل): ((للأخوات)). [٦٤٩٨] [التحفة: دس ٢٩٧٧] * (٢) فنضح: رش. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نضح). (٣) في (ل): ((للأخوات)). * [٦٤٩٩] [التحفة: دس ٢٩٧٧] (٤) في (م): ((و)) وهو خطأ والمثبت من (ل)، ومثله في ((التحفة)). * [٦٥٠٠] [التحفة: خ م د س ١٨٧٠] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية