النص المفهرس

صفحات 401-420

كَارِ اللَّقْطَةُ
٤٠١
رسول الله وَ ل﴿ل فسأله عن اللَّقَطَة. فقال: ((اعرِف ◌ِفاصها ووِكاءَها ثم عَرِّفُها
سنة ، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها)».
• [٥٩٩٥] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، عن ربيعةً، عن يزيدَ
مولى المُّبَعِث، عن زيد بن خالد الجُهُنيّ، أن رجلا سأل رسول اللّه وَله عن
اللُّقَطَة، فقال: ((عَرِّفْها سنة ثم اعرِف وِكاءَها وعِفاصها ثم استنفق(١)، فإن
جاء صاحبها فأدها إليه))(٢) .
قال لنا أبوعبد الرَّن: وقد رُوي هذا الحديثُ عن إسماعيل بن أُمْيًَّ، عن ربيعةً،
عن عبدالله بن يزيدَ، عن رجل - مرسل بلفظ آخر.
• [٥٩٩٦] أخبرنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد، قال: حدثنا علي بن عَيَّاش،
قال: حدثني اللَّيْث، قال: حدثني من أرضَى، عن إسماعيل بن أُمَيَّةً، عن
ربيعةً بن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن يزيد مولى المُنَّبَعِث، عن رجل من
أصحاب النبي وَّل، عن النبي ◌َّ، أنه سئل عن الضالة، فقال: ((اعرِف
عِفاصها ووِکاءها، ثم عَرّفْها ثلاثة أيام على باب المسجد، فإن جاء صاحبها
فادفعها إليه، وإن لم يأت فعَرَّفْها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنَك بها))(٣).
* [٥٩٩٤] [التحفة: ع ٣٧٦٣]
(١) استنفق: تملكها ثم أنفقها على نفسك. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٣/١٢).
(٢) سبق بنفس الإسناد بطرف آخر منه برقم (٥٩٥١)، وهذا الحديث من طريق قتيبة، عن إسماعيل ، به عزاه
الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتابي الضوال، اللقطة، وقد خلت عنه النسخ الخطية فيهما، والله أعلم.
* [٥٩٩٥] [التحفة: ع ٣٧٦٣]
(٣) تقدم بنفس الإسناد برقم (٥٩٥٢) لكن ليس فيه قوله: ((ثم عرفها ثلاثة أيام على باب المسجد ... ))
وهو ما أشار إليه النسائي بقوله : بلفظ آخر .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٠٢
السُّنَ الَكْرِى للنسائِيّ
قال لنا أبو عبد الرين: وقد روى هذا الحديث عباد بن إسحاق، عن عبدالله بن
یزید ، عن أبيه ، عن زيد بن خالد :
• [٥٩٩٧] أخبرنا أحمد بن حَفْص بن عبدالله، قال: حدثني أبي، قال : حدثني
إبراهيم بن طَهْمانَ، عن عَبّاد، عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه يزيد مولى الُّبَعِث،
عن زيد بن خالد الجُهَنيّ، أنه قال: سئل رسول اللّه ◌َ له عن الشاة الضالة، وسئل
عن اللُّقَطَة ، فقال: ((تُعرِّفها حولًا، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه وإلا عرَفت
وِكاءَها، أو قال: عِفاصها، ثم (أفضيها) (١) في مالك، فإن جاء صاحبها
دفعتها إلیه))(٢) .
ذكر الاختلاف على الوليد بن كثير في خبر سفيان بن عبدالله
في تعريف اللُّقَطَة
• [٥٩٩٨] أخبرنا أبو عُبيدة بن أبي السَّفَر، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن
كثير، عن عمرو بن شُعَيب، عن (عمرو)(٣) وعاصم ابني سفيان بن عبدالله،
* [٥٩٩٦] [التحفة: ع ٣٧٦٣]
(١) كذا في (م) وفوقها: ((عـ ض))، وفي الحاشية كأنها: ((حمزة: أفضها)) وكتب فوقها: ((حمزة))، ويؤيده
ما وقع عند أبي داود بنفس إسناد النسائي (١٧٠٧) بلفظ: ((أفضها))، وقال في ((عون المعبود))
(٨٨/٥): ((هكذا في النسخ الصحيحة، وفي بعضها: ((اقبضها)) من القبض)). اهـ. وهذا الأخير هو
ما في ((سنن أبي داود)) طبعة عوامة (١٧٠٤) وقال في الحاشية: ((في: م، ب، س: ثم أفضتها . وأشار
في حاشية (س) إلى نسخة فيها ما أثبته من (ص، ح، ل، ع)) يعني: ((أقبضها)) والله أعلم. وأفضها
أي : اخلطها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فيض).
(٢) انظر ما سبق برقم (٥٩٤٩).
* [٥٩٩٧] [التحفة: ع ٣٧٦٣]
(٣) كذا في (م)، ووقع في ((التحفة)): ((عمر))، وقال المزي - عقبه: ((صوابه: عمرو)). اهـ.
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِ اللَّقْطَةُ
٤٠٣
عن أبيهما، أنه الْتَقَطَ عَيْبَةُ(١) ، فلَقِيَ بها عمر فقال لي: عَرِّفْها حولًا . فلما كان
عند قَرْن الخَوْل (٢)، لقيته بها، فقلت: إني قد عرّفتها فلم تُعْتَرَف . فقال لي : هي
لك؛ إن رسول الله : ﴿ أمرنا بذلك. قلت: لا حاجة لي بها، فأمر بها فَأُلْقِيَتْ في
بیت المال .
• [٥٩٩٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى، يعني: ابن يونُس،
قال : حدثنا الوليد بن كثير - قال عيسى : وكان الوليد ثقة في الحديث - عن
عمرو بن شُعَيب، عن عاصم وعمرو ابني سفيان بن عبدالله، أن سفيان بن
عبدالله وجد عَيْبَة، فأتى بها عمر بن الخطّاب، قال: عَرِّفْها سنة، فإن عُرِفَت
فذلك، وإلا فهي لك. فلم تُعْرَف، فلقيته من العام المقبل من المؤسِم، فذكرتها
له، فقال: هي لك؛ إن رسول اللّه وَ الله أمرنا بذلك. قال: لا حاجة لي بها.
فقبضها عمر ، وجعلها في بيت المال .
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أُبَيّ بن كَغب في اللُّقْطَة
• [٦٠٠٠] أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجیْن بن المثنى، قال : حدثنا
عبدالعزيز، وهو: ابن أبي سَلَمةَ الماحِشُون، عن عبدالله بن الفضل، عن
(١) عيبة: وعاء من خوص ونحوه يُتْقَل فيه الزرع المحصود إلى مكان تخزينه، وقيل: هو وعاء من جلد
ونحوه يكون فيه المتاع. (انظر : المعجم الوسيط ، مادة : عيب).
(٢) قرن الحول: أول العام. (انظر: لسان العرب، مادة: حول).
* [٥٩٩٨] [التحفة: س ١٠٤٥٦]
* [٥٩٩٩] [التحفة: س ١٠٤٥٦]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٠٤
السُّنَالْ كَبْرِى لنّسَائِيّ
سَلَمَةَ بن كُهَيْل قال: كان سُؤَيد بن غَفَلَةَ وزيد بن صُوحان و(ثالثًا)(١) معهما
في سفر، فوجد أحدهما سَوْطًا فأخذه، فقال له صاحباه: ألقه. فقال : أستمتع
به، فإن جاء صاحبه أديته إليه؛ خير من أن أتركه لتأكله السباع، فلَقِيَ أَبَيّ بن
كَعْب فذكر ذلك له، فقال : أصبت وأخطأا . فقال أُبَيّ بن كَعْب : وجدت مائة
دينار في زمن رسول اللّه ◌َ له فجئت بها إليه، فقال: ((عَرَّفْها عامًا)). فعرّفتها فلم
(تُعْرَف)(٢) فرجعت. فقال: ((عَرِّفْها عامًا، عَرَّفْها عامًا)). مرتين أو ثلاثًا ، ثم
قال رسول الله بَ له: ((اعرِف عِدَّتها ووعاءها ووِكاءَها واخلطها لمالك، فإن جاء
ربها فأدّها إليه))(٣).
● [٦٠٠١] أخبر نى محمد بن قُدَامَةً، قال: حدثنا جَرِير، عن الأعمش، عن سَلَمةَ،
عن سُوَيد بن غَفَلَةَ قال: كنا حُجَّاجًا فوجدت سَوْطًا فأخذته فلَقِيت أَبَيّ بن
كَعْب فذكرت ذلك له، فقال: أحسنت. ثم قال لي : التقطتُ صُرَّة فيها مائة
دينار، فأتيت بها النبي ◌َّ﴿ فذكرت ذلك له، فقال: ((عَرَّفْها حولًا)). فعرَّفتها
حولًا، فقلت: قد عرّفتها حولًا . فقال: ((عَرِّنْها سنة أخرى)). فعرّفتها سنة
أخرى، ثم أتيته، فقلت: عزَّفتها سنة. فقال: ((عَرَّفْها سنة أخرى)). ثم أتيته،
فقلت: عزَّفتها. قال: (انتفع بها واعرِف وِكاءَها وخِرَقها (٤) وأحص عددها،
(١) فوقها في (م): ((حـ ض))، وفي الحاشية: ((ثالث))، وفوقها: ((ع)).
(٢) في حاشية (م): ((تعترف)).
(٣) هذا الإسناد مما استدركه أبو زرعة العراقي في ((الإطراف)) (٧) على المزي، وقد تابعه ابن حجر في
((النكت الظراف)) (١٨/١) على ذلك، وهو ثابت في أصل ((التحفة)) كما في المطبوعة .
* [٦٠٠٠] [التحفة: ع ٢٨]
(٤) خرقها : القطعة من الثياب أو نحوه الموضوعة عليها. (انظر: لسان العرب، مادة: خرق).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كارِ اللَّقَطَهُ
٤٠٥
فإن جاء صاحبها)). قال جَرِير: لم أحفظ بعد - يعني - هذا.
● [٦٠٠٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة،
أن سَلَمة بن كُهَيْل أخبرهم قال: سمعت سُوَيد بن غَفَلَةً يقول: كنت أنا
وسليمان بن ربيعةً وزيد بن صُوحان في غزوة، فوجدت سَوْطًا فأخذته، فلما
قضينا غزوتنا حججت فلَقِيت أُبَيّ بن كَعْب، فسألته عن ذلك، فقال :
التقطتُ على عهد رسول اللّهَ وَّهِ صُرَّة فيها مائة دينار، فأتيت بها رسول الله
وَّ، فقال: ((عَرَّفْها حولًا)). فعرّفتها فلم أجد أحدًا يعرفها فأتيته، فقال:
(عَرَّقْها حولًا)). فعزَّفتها فلم أجد أحدًا يعرفها فأتيته، فقال: ((عَرَّفْها حولًا)).
فعرَّفتها فلم أجد أحدًا يعرفها فأتيته، فقال: ((احفظ عددها ووعاءها
ووِکاءها ، واستمتع بها فاستمتعت بها)) .
● [٦٠٠٣] أخبرنا عمرو بن (زيد)(١)، قال: حدثنا بَهْز، قال: حدثنا شُعْبَة بهذا
الإسناد ... نحوه. قال شُعْبَة: فسمعته بعد عشر سنين فقال: ((عَرَّفْها عامًا
واحدًا)).
• [٦٠٠٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة بهذا
الإسناد ... نحوه. قال: فلقيته بعد ذلك بمكة، فقال : لا أدري ثلاثة أحوال
أو حول واحد .
* [٦٠٠١] [التحفة: ع ٢٨]
* [٦٠٠٢] [ التحفة: ع ٢٨]
(١) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((بن يزيد)) كما في ((التحفة)) وغيرها .
* [٦٠٠٣] [التحفة: ع ٢٨]
* [٦٠٠٤] [التحفة: ع ٢٨ ]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٠٦
السُّنَ الَكْرِى للنسائِيّ
٣- إذا أخبر صاحب الُّقَطَة بصفتها هل تُدفع إليه
• [٦٠٠٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن نُمَير، قال: حدثنا سفيان
الثَّوْرِيّ، عن سَلَمَةَ بن كُهَيْل قال: حدثني سُوَيد بن غَفَلَةَ، قال : خرجت مع
زيد بن صُوحان وسلمان بن ربيعةً، فالتقطت سَوْطًا بالعُذَيْب(١) ، فقالا : دعه.
فقلت: « لا أَدَعُه تأكله السباع أَنْتَفِع به . فقدمت به على أَبَيّ بن كَعْب فحدثته
الحديث، فقال: أحسنت، وجدت على عهد رسول اللّه وَّهِ صُرَّة فيها مائة
دينار، فأتيت رسول الله،وَله بها فقال: ((عَرَّفْها حولًا)). فعرَّفتها حولًا ، ثم أتيته
إلى الحَوْل الثاني، فقال: ((عَرِّفْها)). فعزَّفتها حولًا، ثم أتيته، فقال: ((عَرِّفْها)).
فعرّفتها، ثم أتيته الثالث، فقال: ((اعلم عِدَّتها ووعاءها ووِكاءها، فإن جاء
أحد يخبر بعدتها ووعائها ووِكائها فأعطها إياه، وإلا فاستنفع بها)).
٤- ما وجد من اللَّقَطَة في القرية الجامعة
[٦٠٠٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن
عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده عبدالله بن عمرو، عن رسول الله وَله،
وسئل عن اللُّقَطَة، فقال: ((ما كان منها في الطريق الميتاء(٢) والقرية الجامعة
(١) بالعذيب: اسم ماء لبني تميم قريب من الكوفة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٤٧/٥).
* [م : ٧٥/ ب]
* [٦٠٠٥] [التحفة: ع ٢٨]
(٢) الميتاء: العامرة التي يكثر مرور الناس بها، وقيل: الطريق الواسعة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (١١٨/٥).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كمار الْلَقْطَةُ
٤٠٧
فعرّفْها سنة، فإن جاء صاحبها فادفعها إليه وإن لم يأت فهي لك، وما كان في
الخَرِب(١)، ففيها وفي الركاز(٢) الخُمس))(٣).
٥- ما وجد من اللَّقَطَة في القرية غير العامرة ولا المسكونة
• [٦٠٠٧] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب قال : أخبرني
عمرو بن الحارث وهشام بن سعد، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده ،
أن رجلا أتى رسول الله وَّه، فقال: كيف فيما وجد في الطريق الميتاء أو في
القرية المسكونة؟ قال: ((عَرِّف سنة، فإن جاء باغيه فادفعه إليه، وإلا فشأنَك
به. قال : فإن جاء طالبها یومًا من الدهر، فأدها إليه، وما كان في الطريق غير
الميتاء وفي القرية غير المسكونة - ففيه وفي الركاز الخُمس)) .
● [٦٠٠٨] أخبرنا قُتُببة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن عبيدالله بن
الأَخْئس، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: سئل رسول الله وَليه
عن اللُّقَطَة ، فقال: ((ما كان في طريق مَأْتِيٍّ أو في قرية عامرة، فعَرِّفْها سنة ، فإن
جاء صاحبها، وإلا فلك، وما لم يكن في طريق مَأْتِيٍّ أو في قرية عامرة - ففيه
وفي الركاز الخُمس)» (٤) .
(١) الخرب: ج. خربة، وهي: موضع الخراب، والخراب ضد العمران. (انظر: لسان العرب، مادة: خرب).
(٢) الركاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ركز).
(٣) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب اللقطة .
* [٦٠٠٦] [التحفة: دت س ٨٧٩٨] [المجتبى: ٥٠٠٤]
* [٦٠٠٧] [التحفة: س ٨٧٦٩] [المجتبى: ٥٠٠٥]
(٤) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب اللقطة،
وقد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٤٧٩).
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٠٨
السّنّ الكبرى للنسائيّ
خالفه محمد بن عبدالله الأنصاري :
• [٦٠٠٩] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن الأنصاري، عن عبيدالله
ابن الأَخْتَس، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي ثعلبةً قال :
قلت: يا رسول الله، أفتني في اللَّقَطَة . قال: ((ما وجدت في طريق مِيتاء أو قرية
عامرة، فَعَرَّفَه سنة إن لم تجد صاحبه)) ... وساق الحديث.
* [٦٠٠٨] [التحفة: دس ٨٧٥٥] [المجتبى: ٥٠٠٣]
* [٦٠٠٩] [التحفة: س ١١٨٦٨]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

وَانْد احمر
لَّهُفَارَ

كَارِ اللَقْطَةُ
٤١١
زوائد ((التحفة)) على كتاب اللقطة
• [٥١] حديث: مر النبيُّ ◌َّيل بتمرةٍ، فقال: ((لولا أن تكون من الصدقة لأكلتُها)).
عزاه المزي إلى النسائي في اللقطة: عن محمودِ بن غيلانَ، عن وكيعِ وقَبيصةً،
كلاهما عن سفيانَ الثوريِّ، عن منصورٍ ، عن طلحةً بن مُصَرِّفٍ ، عن أنسٍ به .
[٥٢] حديث: سئل النبيُّوَ له عن اللُّقَطةِ فقال: («عرِّفْها سنةً ... )) الحديث.
•
* [٥١] [التحفة : خ م س ٩٢٣] • قال البخاري (رقم ٢٠٥٥): حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان، عن منصور،
عن طلحة عن أنس رضي الله عنه قال: مرَّ النبيُّ ◌َليم بتمرة مسقوطة، فقال: ((لولا أن تكون من صدقة
لأكلتها» .
وقال مسلم (رقم ١٦٤/١٠٧١): حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا و کیع ، عن سفيان ، عن منصور ،
عن طلحة بن مصرف، عن أنس بن مالك، أن النبي و 8﴿ وجد تمرة فقال: ((لولا أن تكون من الصدقة
لأكلتها)).
وأخرجه البخاري أيضا (٢٤٣١) عن محمد بن يوسف، عن سفيان به، وعلقه (رقم ٢٤٣٢) عن
يحيى، عن سفيان، وعن زائدة، عن منصور ولم يسق لفظهما، وأخرجه مسلم (١٦٥/١٠٧١) من
طريق أبي أسامة ، عن زائدة، عن منصور به. و(١٦٦/١٠٧١) من طريق قتادة، عن أنس به .
* [٥٢] [التحفة: م د ت س ق ٣٧٤٨] • حديث هارون عن ابن أبي فديك : أخرجه أبو داود (١٧٠٦)
قال: حدثنا محمد بن رافع وهارون بن عبدالله -المعني، قالا: حدثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك-
يعني : ابن عثمان- عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، أن رسول الله
وَ*و سئل عن اللقطة، فقال: ((عرفها سنة، فإن جاء باغيها فأدها إليه، وإلا فاعرف عفاصها ووكاءها،
ثم کلها، فإن جاء باغیها فأدما إلیه)) .
وحديث أبي بكر الحنفي : أخرجه الترمذي (١٣٧٣) قال : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو بكر
الحنفي، أخبرنا الضحاك بن عثمان، حدثني سالم أبو النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد
الجهني، أن رسول الله وَ ﴿ سئل عن اللقطة، فقال: ((عرفها سنة، فإن اعترفت فأدها، وإلا فاعرف
وعاءها وعفاصها ووكاءها وعددها، ثم كلها ، فإذا جاء صاحبها فأدما)).
والحديث أخرجه مسلم وغيره من طرق عن الضحاك بن عثمان به .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤١٢
السَّالْ كَيْرِى النّسَائِيّ - زَوَائِدُ مْفَةِ الأَشْرِاقْ
عزاه المزي إلى النسائي في اللقطة: عن هارونَ بن عبدالله، عن ابن أبي فُدَيْكِ
وأبي بكرٍ الحنفيِّ، عن الضحاكِ بن عثمانَ، عن سالِمٍ أبي النَّضْرِ، عن بُشْرِ بن
سعیدٍ ، عن زید بن خالدٍ به .
[٥٣] حديث: أن النبي ◌َّل سأله رجلٌ عن اللُّقطة، فقال: ((اعرِفْ وِكاءَها
وعِفَاصَها، ثم عرَّفْها سنةً ... )) الحديث .
* [٥٣] [التحفة: ع ٣٧٦٣] . ١- لم نجده في ((الكبرى)) إلا من حديث علي بن حجر وحده عن
إسماعيل : في إحياء الموات (٥٩٥١)، والضوال (٥٩٨٤)، واللقطة (٥٩٩٥).
أما حديث قتيبة وعلي بن حجر مقرونين: فأخرجه مسلم (٢/١٧٢٢)، قال: وحدثنا يحيى بن
أيوب وقتيبة وابن حجر، قال ابن حجر: أخبرنا ، وقال الآخران : حدثنا إسماعيل -وهو ابن جعفر -
عن ربيعة بن أبى عبدالرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني حيثفعنه أن رجلا سأل
رسول اللّه ◌َ﴿ عن اللقطة، فقال: ((عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء
ربها فأدها إليه)). فقال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: ((خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو
للذئب)). قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله وَل حتى احمرت وجنتاه - أو احمر
وجھہ۔ ثم قال : «ما لك وها، معها حذائها وسقاؤها حتى يلقاها ربها)» .
وأخرجه أيضا البخاري (٢٤٣٦) لكن عن قتيبة بن سعيد وحده، عن إسماعيل به .
٢- وحديث محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن القعنبي: أخرجه مسلم (٥/١٧٢٢) عن القعنبي،
فقال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان - يعني: ابن بلال- عن يحيى بن
سعيد، عن يزيد مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد الجهني صاحب رسول اللّه وَلل يقول: سُئل
رسول الله : ﴿ عن اللقطة الذهب أو الورق، فقال: ((اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم
تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه)). وسأله عن ضالة
الإبل، فقال: ((ما لك ولها، دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى يجدها
ربها)). وسأله عن الشاة، فقال: ((خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب)).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَر الْلَقَطَةُ
٤١٣
عزاه المزي إلى النسائي في الضَّوَالِّ واللُّقَطةِ:
١- عن قُتِيةً وعلي بن حُجْرٍ، عن إسماعيلَ بن جعفرٍ، عن ربيعةً بن
أبي عبدالرحمن، عن يزيدَ مولى المُّبَعِثِ ، عن زيدِ بن خالدِ الجهنيِّ به مقطعًا.
٢- وعن محمدٍ بن عبد الله بن عبدالحكم، عن القَعْنَبيِّ، عن سليمانَ بن بلالٍ ،
عن يحيى بن سعيدٍ، عن يزيدَ مولى المنبعثِ ، عن زيدِ بن خالدِ الجُهنيِّ به
مقطعًا.
• [٥٤] حديث: ((أنه ذكر رجلا من بني إسرائيلَ سأل رجلا أن يسلفَه ألفَ
دينارٍ ... )) الحديث .
[٥٤] [التحفة: خ س ١٣٦٣٠] • لم نقف عليه من طريق المصنف إلى الليث، لكن أخرجه أحمد
٠
(٣٤٨/٢): حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، يعني: ابن سعد، عن جعفرٍ بن ربيعةً، عن
عبدالرحمن بن هرمز، عن أبي هريرةَ، عن رسول اللّه وَليل أنه ذكر: ((أن رجلا من بني إسرائيل سأل
بعض بني إسرائيل أن یسلفه ألف دینار، قال : انتني بشهداء أشهدهم، قال : کفئ بالله شهيدا . قال :
اتتني بكفيل، قال: كفى بالله كفيلا. قال: صدقت. فدفعها إليه إلى أجل مسمى، فخرج في البحر
فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يقدم عليه للأجل الذي كان أجله، فلم يجد مركبا، فأخذ خشبة فنقرها
وأدخل فيها ألف دينار وصحيفة معها إلى صاحبها، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها البحر ، ثم قال :
اللهم إنك قد علمت أني استلفت من فلان ألف دينار فسألني كفيلا فقلت : كفى بالله كفيلا، فرضي
بك. وسألني شهيدا فقلت: كفى بالله شهيدا، فرضي بك. وإني قد جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه
بالذي له فلم أجد مركبا، وإني استودعتكها. فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه، ثم انصرف ينظر -
وهو في ذلك يطلب مر کبا يخرج إلى بلده - فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مرکبا مجيء بماله،
فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهله حطبا، فلما كسرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الرجل
الذي کان تسلف منه فأتاه بألف دينار ، وقال : و الله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما
وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه. قال: هل كنت بعثت إلي بشيء؟ قال: ألم أخبرك أني لم أجد مركبا
قبل هذا الذي جئت فيه، قال: فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت به في الخشبة، فانصرف بألفك
راشدا» .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
=

٤١٤
السَّ الْكَبْرِى للنسائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرافِ
عزاه المزي إلى النسائي في اللقطة: عن عليّ بن محمدٍ بن عليّ، عن داودَ بن
منصورٍ، عن الليثِ، عن جعفرٍ بن ربيعةً، عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ، عن
رسول الله ێ به ، نحوه .
• [٥٥] حديث: سألت ابن عباسٍ عن متعة الحج (١) فرخَّص فيها، وكان ابن الزبير
ينهَى عنها، فقال: هذه أمُّ ابنِ الزبيرِ تحدِّث أن النبي ◌َِّ رخَّص فيها، فادخلوا
عليها ، فدخلنا عليها ، فإذا امرأةٌ ضخمةٌ عمياءُ، فقالت : قد رخّص رسول الله.
فيها .
عزاه المزي إلى النسائي في اللَّقَطَةِ: عن محمودِ بن غيْلانَ، عن أبي داودَ، عن
شُعبةَ، عن مُسلمٍ القُرّي، عن أسماء بنتِ أبي بكرٍ به .
ك : في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم.
وعلقه البخاري في غير موضع من ((الصحيح)) بقوله: وقال الليث. وذكر ابن حجر أنه قد جاء
موصولا في بعض المواضع لأبي ذر؛ ينظر باب : الكفالة في القرض والديون بالأبدان، وغيرها من
كتاب البيوع. وتنظر: ((سنن البيهقي الكبرى)) (٧٦/٦)، و((تغليق التعليق)) (٦٢/٢).
(١) متعة الحج: هو الاعتمار في أشهر الحج ثم التحلل من تلك العمرة والإهلال بالحج في تلك السنة .
(انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٣٣/٣).
* [٥٥] [التحفة: م س ١٥٧٣٣] • أخرجه أحمد (٣٤٨/٦) قال: ثنا روح، ثنا شُعبة، عن مسلم القُرّي
قال : سألت ابن عباس عن متعة الحج، فرخَّص فيها، وكان ابن الزبير ينهى عنها؛ فقال : هذه أم ابن
الزبير تحدث أن رسول الله و ﴿ رخص فيها، فادخلوا عليها فاسألوها، قال: فدخلنا عليها فإذا امرأة
ضخمة عمياء، فقالت: قد رخص رسول الله صل® فيها .
وأخرجه أيضا مسلم (١٢٣٨)، وأبو عوانة في ((مستخرجه)) (٣٣٧٤)، والطبراني في ((الكبير))
(٧٧/٢٤)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦٨٦٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥/٦٩) من
طريق روح بن عبادة ، عن شعبة به .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِ اللَقَطَةُ
٤١٥
• [٥٦] حديث: ((من عمرَ أرضًا ليست لأحدٍ فهو أحقُّ بها)).
عزاه المزيُّ إلى النسائي في اللُّقَطَة: عن يونُسَ بن عبدالأعلى، عن يحيى بن
بُكَيرٍ ، عن الليثِ، عن عُبيد الله بن أبي جعفرٍ، عن محمد بن عبدالرحمن، عن
عروةَ، عن عائشةً به ، ولم يذكر : قال عروةُ: وقضى به عمرُ .
[٥٦] [التحفة: خ س ١٦٣٩٣] • أخرجه النسائي بنفس الإسناد في إحياء الموات (٥٩٣٩) فقال:
٠
أخبرنا يونسُ بن عبدالأعلى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الليث، عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن
محمد بن عبدالرحمن، عن عروةَ، عن عائشةً، عن رسول الله قال: ((من أحيا أرضًا مَوَاتًا ليست لأحد
فهي له، ولا حق لعِزْقٍ ظالٍ)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

كتَابِ

كَارِ الرِّجَازِ
٤١٩
٤٥- (كار الرّحجاز"
١- (باب ذكر الزّكاز)(٢)
[٦٠١٠] (أخبرا)(٣) عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد - إملاء من كتابه -
ر
قال : (حدثني)(٣) عمي، (وهو : يعقوب بن إبراهيم بن سعد)، قال : حدثنا
لَيْث، (وهو: ابن سعد)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن عامر بن
ربيعةً، عن النبيِ نَّ قال: ((العَجْمَاءُ(٤) جَزْحُها جُبار(٥) . والبتر جُبَار. والمَعْدِن
جُبار(٦) . وفي الزكاز الخُمس)).
(خالفه قتيبة بن سعيد) :
لا:ر
● [٦٠١١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن
أبي سَلَمة وابن الْمُسَيَّب، عن أبي هريرة، عن رسول اللهَ وَ ◌ّه قال: ((العَجْماء
(١) من (ر). والركاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
ركز).
(٢) وقع في (م): ((الركاز))، والمثبت من (ر).
(٣) في (ر): ((حدثنا)).
(٤) العجماء: البهيمة، سميت به لأنها لا تتكلم. (انظر: لسان العرب، مادة: عجم).
(٥) جبار: هَذَر (لا تعويض له). (انظر: هدي الساري) (ص: ٩٦).
(٦) المعدن جبار: معنى ذلك : أن الرجل يحفر في ملكه أو في موات لاستخراج المعادن فيمر بها مائٌ فيسقط
فيها فيموت أو يستأجر أجراء يعملون فيها فيقع عليهم فيموتون فلا ضمان عليه. (انظر: عون
المعبود) (٢١٩/١٢).
* [٦٠١٠] [التحفة: س ٥٠٤٢ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٢٠
السَّر الْكَبْرِى للنسائِيّ
(جَزْحُها) جُبار. والمَغدِن جُبار. والبئر جُبار. وفي الرّكاز الخُمس))(١).
● [٦٠١٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد
وأبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَه قال: ((جَرْح العَجْماء جُبَار.
والبئر جُبَار. والْمَعْدِن جُبار. وفي الرِّكاز الخُمس)»(٢) .
● [٦٠١٣] أخبرنا (يعقوب بن إبراهيم)(٣)، قال: حدثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا
منصور وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ل :
(البئر جُبار. والعَجْمَاء جُبار. والمَعْدِن جُبار. وفي الرِّكاز الخُمس)) (٤).
• [٦٠١٤] (أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن القاسم، عن
مالك، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة أن رسول الله، وَ ل قال:
((العَجْماء جُبار. والبئر جُبار. والمَعْدِن جُبار. وفي الرِّكاز الخُمس))).
تم الكتاب، والحمد لله كثيرًا دائمًا، وصلى الله على محمد وآله وسَلَّمَ تسليمًا .
(١) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٢٤٨٠).
* [٦٠١١] [التحفة: خ م ت س ١٣٢٢٧ -خ م ت س ١٥٢٣٨]
(٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٢٤٨٢).
* [٦٠١٢] [التحفة: خ م س ١٣٢٣٦] [المجتبى: ٢٥١٧]
(٣) في (ر): ((يعقوب بن عبدالرحمن))، وهو تحريف.
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٤٨٣).
* [٦٠١٣] [التحفة: س ١٤٥٠٦] [المجتبى: ٢٥١٨]
* [٦٠١٤] [التحفة: س ١٣٨٥٨]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية