النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ كَان ◌َالطَّلَوْ زوائد (التحفة)» على كتاب الطلاق • [٤٩] حديث: كانت تحتي امرأةٌ وكنت أحبُّها، وكان عمرُ يكرَهُها ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الطلاق : عن إسماعيلَ بن مسعودٍ، عن خالدٍ بن الحارثِ، عن ابن أبي ذئبٍ، عن خاله الحارثِ بن عبدالرحمن، عن حمزةَ بن عبدالله بن عمر ، عن أبيه به . * [٤٩] [التحفة: « ت س ق ٦٧٠١] • أخرجه أبو داود (٥١٣٨)، قال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب قال : حدثني خالي الحارث، عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه قال : كانت تحتي امرأة وكنت أحبها وكان عمر يكرهها، فقال لي: طلقها فأبيت، فأتى عمر النبي ﴿ ﴿ فذكر ذلك له، فقال النبي ◌َّل : ((طلقها)). وأخرجه أيضا الترمذي (١١٨٩)، وابن ماجه (٢٠٨٨)، وأحمد (٢٠/٢، ٤٢، ٥٣، ١٥٧)، و غيرهم من طرق عن ابن أبي ذئب به . ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرويين ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي كتاب الجَيَاءِ المَوَاتِ ٣٦٥ وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسَلَّمَ تسليمًا) ٤١- (كتاب الجَيَاءِ المَوَاتِ) (١) ١- (باب) الحث على إحياء المَوَات • [٥٩٣٤] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، (وهو: ابن سعيد)، عن هشام بن عروة قال: أخبرني عبيدالله بن عبدالرحمن الأنصاري، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللّه وَ اله: ((من أحيا أرضًا مَيَّة فله بها أجر. وما أكلت العوافي(٢) فله بها أجر)). • [٥٩٣٥] (أخبرنا شعيب بن یوسف، عن یحیی، عن هشام بن عروة، عن (ابن رافع)(٣)، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللّه وَ له: ((من أحيا أرضًا فله فيها أجر. وما أكلت العافية فله به أجر))). (١) من (ر)، وحاشية (م). والموات: الأرض التي لم تزرع ولم تعمر، ولا جرى عليها ملك أحد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : موت). (٢) العوافي: ج. العافية والعافي، وهي: كلُّ طالب رزْقٍ من إنسانٍ أو حيوان أو طائرٍ. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : عفا). * [٥٩٣٤] [التحفة: س ٢٣٨٥] (٣) في (ر): ((عن أبي رافع)) وهو خطأ، وما أثبتناه من ((التحفة))، وهو الصواب، وهو عبيدالله بن عبدالرحمن الأنصاري . ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ٣٦٦ السَُّ الْكَبْرِى النسائيّ خالفه أيوب و عبّاد بن عبّاد : • [٥٩٣٦] أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوبَ (بن إبراهيم)، قال: حدثنا عبدالوَهّاب، ر قال : حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة ، عن وهب بن کَیْسان، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ◌َّم قال: ((من أحيا أرضًا مَيَّة فله (فيها)(١) أجر. وما أكلت العوافي منها فهو له صدقة» . [٥٩٣٧] أخبرنا علي بن مُسلِم، قال: حدثنا عَبّاد بن عَبّاد، عن هشام بن عروة، عن وَهْب بن كَيْسان، عن جابر بن عبدالله، أن رسول اللّه وَ له قال: ((من أحيا أرضّا مَيّة فله (منها)(٢) أجر. وما أكلت العَوَافي منها فهو له صدقة)) . ٢- من أحيا أرضًا ميتة ليست لأحد • [٥٩٣٨] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا اللَّيْث، عن عبيد الله بن أبي جعفرٍ، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عروة، عن عائشةَ، عن رسول اللّه وَ له قال: ((من أحيا أرضًا مَيَّة ليست لأحد فهو أحق بها))(٣). خالفه حيوة بن شُرَیح : * [٥٩٣٥] [التحفة: س ٢٣٨٥] (١) في (ر): ((منها)). (٢) في (ر): ((بها)) . * [٥٩٣٦] [التحفة: ت س ٣١٢٩] * [٥٩٣٧] [التحفة: ت س ٣١٢٩] (٣) هذا الحديث ليس في (ر)، وعزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب اللقطة أيضا، وقد خلت عنه النسخ الخطية هناك، والله أعلم. * [٥٩٣٨] [التحفة: خ س ١٦٣٩٣] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الجَاءِ الْمَوَاتِ ٣٦٧ [٥٩٣٩] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني حَيْوَة بن شُرَيح، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عروة بن الزبير، أن رسول الله وَلّ قال: ((من أحيا أرضًا مَوَاتًا ليست لأحد فهي له، ولا حق لعِزْقٍ(١) ظالم)). قال محمد: قال عروة: العِزْق الظالم: الرجل يعمر الأرض الخَرِبة، وهي للناس قد عجزوا عنها فتركوها حتى خرِبَتْ . • [٥٩٤٠] أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالوَهّاب، قال : حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد قال : قال رسول اللّه ◌َلي: ((من أحيا أرضًا ميتة فهي له، وليس لعِزْقٍ ظالم حق)). خالفه یحیی بن سعید واللَّيْث بن سعد : • [٥٩٤١] أخبرنا عيسى بن حماد، قال : أخبرنا اللَّيْث، عن يحيى بن سعيد ، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه قال: إن رسول الله وَاله قال: ((من أحيا أرضًا ميّة فهي له، وليس لعِزْقٍ ظالم حق)) . قال اللَّيْٹ : ثم كتبت إلى هشام بن عروة، فکتب إليّ بمثل حدیث یحیی بن سعید . (١) قال ابن الأثير: ((الرواية (لِعرقٍ)) بالتنوين وهو على حذف المضاف، أي لذي عرق ظالم، فجعل العرق نفسه والحق لصاحبه، أو يكون الظالم من صفة صاحب العرق، وإن روي عرقٍ بالإضافة، فيكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق، وهو أحد عروق الشجرة)). (النهاية في غريب الحديث، مادة: عرق). * [٥٩٣٩] [التحفة: س ١٩٠١٤] * [٥٩٤٠] [التحفة: د ت س ٤٤٦٣] * [٥٩٤١] [التحفة: د ت س ٤٤٦٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ٣٦٨ السُّنَّ الْكَيْرِى لسَّائِيّ [٥٩٤٢] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ قال: قال رسول الله وَله: ((من أحاط حائطًا على أرض فهي له)) . لا:د () ٣- (الإقطاع)(١) • [٥٩٤٣] (أخبرنا سعيد بن عمرو، قال: حدثنا بَقِيَّة، عن عبدالله بن المبارك، عن مَعْمَر، عن يحيى بن قَيْس المأُرِبِي، عن أبيضَ بن حَمَّال المأْرِبي قال: سألت رسول الله وَله أن يُقْطِعَني المِلْح الذي بمَأْرِب، فأقطعنيه، قال رجل: إنه كالماء العِدّ(٢)، فأبى أن يُقطعنيه)(٣). • [٥٩٤٤] (أخبرنا سعيد بن عمرو، قال: حدثنا بَقِيَّة بن الوليد، عن سفيانَ قال : حدثني مَعْمَر، عن يحيى بن قَيْس المأْرِبي، عن أبيض بن حَمَّال قال : أتيت رسول الله ﴿ له فاستقطعتُه المِلْح الذي بمَأْرِب فأقطعنيه، فقال رجل: لا:ر يا رسول الله، إنه كالماء العِدّ. قال: ((فلا إِذَا)). • [٥٩٤٥] (أخبرنا سعيد بن عمرو، قال: حدثنا بَقِيَّة، وقال سفيان: وحدثني ابن أبيض بن حَمَّال، عن أبيه، عن النبي وَلّ ... بمثله. * [٥٩٤٢] [التحفة: دس ٤٥٩٦] (١) الإقطاع: تسويغ الإمام من مال الله شيئا لمن يراه أهلا لذلك. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٢٦/٤). (٢) العد: الذَّائم الذي لا انْقِطَاعَ له. (انظر: لسان العرب، مادة: عدد). (٣) ليس في (ر). * [٥٩٤٤] [التحفة: د ت س ق ١] [٥٩٤٣] [التحفة: « ت س ق ١] * م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الجَاءِ الْمَوَاتِ ٣٦٩ لا:ر خالفه محمد بن المبارك) : • [٥٩٤٦] (أخبرنا عبدالسلام بن عتيق، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال : حدثنا ابن عیّاش، وسفیان بن عُێنةً، عن عمرو بن یحی بن قَیْس الماربي، عن أبيه ، عن أبيض بن حَمَّال قال: استقطعتُ رسول الله وَلِّ مَعْدِن المِلْح الذي بمَأْرِب فأقطعنيه، فقيل: إنه بمنزلة الماء العِدّ. فقال رسول الله وَالّ: ((فلا إذَا)). لا:ر أسنده محمد بن يحيى بن قَيْس): • [٥٩٤٧] (أخبرفى إبراهيم بن هارون، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن قَيْس المَأرِبي، عن أبيه، عن ثُمَامَةً بن شَرَاحِيلَ، عن سُمَيّ بن قَيْس، عن (شُمَيْر)(١)، عن أبيض بن حَمَّال، أنه وفد إلى رسول الله بَّهِ استقطعه المِلْح فقَطَعَه له، فلما ولى قال رجل: يا رسول الله، أتدري ما قَطَعْتَ له؟ إنما قَطَعْتَ له الماء العِدّ، لا:ر فَرَجَعَه عنه ، قال - يعني : بالماء الكثير) . [٥٩٤٥] [التحفة: دت س ق ١] [٥٩٤٦] [التحفة : د ت س ق ١] * (١) وقع في (م): ((سمير)) بالسين، وفي الحاشية: ((وروي بالشين المعجمة والتاء المثناة)). انتهى. قلت: حاصل كلامه أن اسمه سُمَيْر أو شُتَيْر، وليس في الرواة عن أبيض بن حمال من اسمه: ((سمير)» أو (شتير)»، بل وقع في الرواة عنه: شمير بن عبد المدان اليماني، وكذا جاء الحديث في ((التحفة)) بلفظ: ((شمير)) وانظر: ((التقريب)) (ت ٢٦٥٢). * [٥٩٤٧] [التحفة: د ت س ق ١] ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٧٠ السَُّ الْكِتْرِى للنسائِيّ ٤- (ما يُحْمَى من الأَراك)(١) • [٥٩٤٨] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن قَيْس، قال : حدثني أبي يحيى بن قَيْس، عن ثُمَامَةً بن شَرَاحِيلَ، عن سُمَيّ بن قَيْس، عن (شُمَيْر)(٢)، عن أبيض بن حَمَّال قال: سألت رسول الله وَله: ما يُحْمَى من الأَراك؟ قال: ((ما لم تَتَلْه أخفاف الإبل))(٣). [٥٩٤٩] (أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن ربيعةً، عن يزيدَ مولى المُبَعِث، عن زيد بن خالد الجُهَنيّ ، أن النبي رَ له . قال سفيان : فلَقِيت ربيعة فقال : حدثني یزید مولی المنُبعِث، عن زيد بن خالد الجُهُنيّ، أن النبي ◌ُّ سئل عن ضالة الإبل، فغضِب واحمارَت وَجْتَتَاه(٤)، فقال: ((مالك ولها؟ معها الحِذَاء والسِّقاء، تَرِدُ الماء وتأكل الشَّجَر، حتى يلقاها ربها)). وسئل عن ضالة الغنم فقال : «خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب)))(٥) . (١) ليس في (ر). والأراك: شجر يؤخذ منه السواك. (انظر: عون المعبود) (٢٢١/٨). (٢) انظر التعليق عليه في الحديث السابق. (٣) هذا الحديث ليس في (ر)، وقد أفرده المزي في ((التحفة)) برقم جديد، ونسبه للنسائي فقط، والحديث مخرج عند أبي داود (٣٠٦٤) والترمذي وهو جزء من الحديث السابق . * [٥٩٤٨] [التحفة: س ٤] (٤) وجنتاه: ث. وجنة، وهي: اللحم المرتفع من الخدين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ٢٤). (٥) هذا الحديث ليس في (ر)، وهو مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب إحياء الموات، والله أعلم . [٥٩٤٩] [التحفة: ع ٣٧٦٣] * م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الجَيَاءِ المَوَاتِ ٣٧١ • [٥٩٥٠](اخبرنی محمد بن عبدالله بن عبدالرحیم ، قال : حدثنا أسد ، قال : حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعید وربیعً، عن یزید مولی المُبعِث، عن زید بن خالد الجُهُنيّ، أن رجلا سأل النبي ◌َّل عن ضالة الإبل فقال: ((مالك ولها؟ معها سِقاؤها وحِذاؤها، دعها حتى تأكل من الشَّجَر حتى يلقاها ربها)). وسئل عن ضالة الغنم فقال: ((خذها؛ فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب)))(١). • [٥٩٥١] (حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، عن ربيعةً، عن يزيدَ مولى المُبَعِث، عن زيد بن خالد أن رجلا قال: يا رسول الله، ضالة الغنم؟ قال: ((خذها؛ فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب)). قال: يا رسول الله، فضَالَّة الإبل؟ فغضِب رسول الله وَلاه قال: ((ما لك ولها؟ معها حِذاؤها وسِقاؤها حتى (٢) يلقاها ربها))(٢) . قال أبو عبد الرحمن: وقد رُوي هذا الحديثُ عن إسماعيل بن أُمَيَّةً، عن ربيعةً، لا:ر عن عبدالله بن يزيدَ) : (١) هذا الحديث ليس في (ر)، ولم يذكره المزي، وقد استدركه عليه أبو زرعة العراقي في ((الإطراف)) (ص: ٩٤) فقال: ((فاته أن س رواه في الضوال واللقطة أيضا عن محمد بن عبد الله بن عبدالرحیم، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد وربيعة كلاهما، عنه به، وهو في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم أيضا)). اهـ. وقد تابعه ابن حجر فذكره في ((النكت الظراف)) (٢٤٢/٣). والحديث عندنا في كتاب اللقطة أيضا، والذي سيأتي برقم (٥٩٩٢). * [٥٩٥٠] [التحفة: ع ٣٧٦٣] (٢) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب إحياء الموات، والله أعلم . * [٥٩٥١] [التحفة: ع ٣٧٦٣] ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٧٢ السَُّالَكْتُى لنّائِيّ [٥٩٥٢] (أخبرنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد، قال: حدثنا علي بن عَيَّاش، قال: حدثنا اللَّيْث، قال: حدثني من أرضَى، عن إسماعيل بن أُمَيَّةً بن عمرو بن سعيد بن العاصي، عن ربيعةً بن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن يزيد مولى المُبَعِث، عن رجل من أصحاب النبي ◌َِّ، عن النبي ◌َّر، أنه سئل عن الضالة فقال: ((أعرِف ◌ِفاصها(١) ووِكاءَها(٢)))(٣). ٥- (باب المانع فضله) [٥٩٥٣] (أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن القاسم، عن مالك، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ظله قال: ((لا يُمْنَع فضل الماء ليُمنع به الكَلا (٤))). ٦- (الحِمَى)(٥) (٥) [٥٩٥٤] (أخبرنا محمد بن المعلى، قال: حدثنا ابن إدريس، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن الصعب بن (١) عفاصها: وعاءها وما تُحمل فيه. (انظر: لسان العرب، مادة: عفص). (٢) وكاءها: حبلها الذي تُربط به. (انظر: هدي الساري) (ص: ٢٠٦). (٣) هذا الحديث ليس في (ر)، وهو مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب إحياء الموات، والله أعلم. * [٥٩٥٢] [التحفة: ع ٣٧٦٣] (٤) الكلأ: النَّبات والعشب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كلأ). * [٥٩٥٣] [التحفة: خ م س ١٣٨١١] (٥) من (ر). والحِمَى: مكان محظور لا يُقْرَب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حما). م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الجَاءِ المَوَانِ ٣٧٣ جَثَّامَةً، أنه سمع رسول اللّه ◌َ له يقول: ((لا حِمَى إلا لله ولرسوله))). ● [٥٩٥٥] (أخبرنى المُغِيرَة بن عبدالرحمن، قال: حدثنا أحمد بن أبي شُعَيب، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَنَ، عن عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: جاء هلال إلى رسول اللّه وَ له بعُشور(١) نَحْلٍ له، وسأله أن يحمي واديًا، يقال له: سَلَبَة، فحمى له رسول اللّه وَّ ذلك الوادي، فلما وَلِيَ عمر بن الخَطّاب، كتب سفيان بن وَهْب إلى عمر بن الخَطّاب يسأله، فكتب عمر: إذا أَدّى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله وَل﴿ من عُشْرِ نَحْلِه، فاحٍْ (٢) له سَلَبَة ذلك، وإلا فإنها هو ذُبَاب غَيْثٍ يأكله من شاء)(٣). (آخر كتاب إحياء الموات والحمد لله وحده). : [٥٩٥٤] [التحفة: خ دس ٤٩٤١] (١) بعشور: ج. عُشْر، وهو: جزء من عشرة أجزاء. (انظر: عون المعبود) (٢٠٨/٨). (٢) فاحم: فاحفظ. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٤١/٤). (٣) من (ر)، وقد تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٤٨٤). * [٥٩٥٥] [التحفة: دس ٨٧٦٧] [المجتبى: ٢٥١٩] س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٧٠ كباب كتابُ الجَارِيَة وَالْوَدِيعَةُ ٣٧٧ ٤٢- كتابُ الجَاِيَّةُ (وَالوََّيَعَّةٌ) ١ - تضمين العارية • [٥٩٥٦] (أُخبرًا)(١) إبراهيم بن المُسْتَمِرّ - (إملاء من حفظه) - ، قال : حدثنا حَبّان بن هلال، قال : حدثنا هَمّام بن يحيى، قال : حدثنا قتادة، عن عطاء، عن صفوان بن يَعْلى بن أُمَيَّةَ، عن أبيه قال: قال (لي) رسول الله وَلين: ((إذا أتتك رسلي فأعطهم ثلاثين دِرْعًا وثلاثين (بعيرًا)(٢)). فقلت: يا رسول الله، أعارية مضمونة أو عارية مؤداة؟ قال: ((بل عارية مؤداة)) . • [٥٩٥٧] (أخبرنا إبراهيم بن المُسْتَمِرّ - إملاء من كتابه - قال : حدثنا حبّان بن هلال قال: حدثنا هَمّام، قال: حدثنا قتادة، عن عطاء، عن صفوان بن يَعْلى بن أُمَيَّةَ، عن أبيه، أن رسول الله وَّيه استعار منه ثلاثين فَرَسًا - قال: وأحسبه قال : ثلاثين بعيرًا - فقال: يا رسول الله، أعارية مضمونة أو عارية مؤداة؟ قال: ((بل عارية مؤداة))). • [٥٩٥٨] (أخيرًا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا هُشَيْم، عن حَجّاج، عن عطاء، أن رسول الله وَ ل﴿ استعار من صفوان أدراعًا وأفراسًا ... وساق الحديث). (١) في (م): ((ثنا))، والمثبت من (ر). (٢) فوقها في (م): ((ع)) وفي الحاشية: ((مِغْفَرًا)) وفوقها: ((ض))، وقوله: ((وثلاثين بعيرا)) ليس في (ر). * [٥٩٥٦] [التحفة: دس ١١٨٤١ ] * [٥٩٥٧] [التحفة: دس ١١٨٤١] * [٥٩٥٨] [التحفة: دس ٤٩٤٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ٣٧٨ السُّنَ الْكَبْرِى للنسائِيّ (ذكر اختلاف شريك وإسرائيل على عبدالعزيز بن رُفَيْع لا؛ر في هذا الحديث) ! • [٥٩٥٩] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: (أخبرنا)(١) شَرِيك، عن عبدالعزيز بن رُفَيَع، عن أُميَّةً بن صفوان بن أُميَّةً، عن لا:ر أبيه، أن رسول الله وَ ل استعار (منه) يوم (حُيّن) (٢) أدراعًا. قال: غَصْبٌ لا:ر يا (محمد؟) قال: ((بل عارية مضمونة)). قال: فضاع بعضها، فعرض عليه رسول اللّه ◌َ ل أن يضمنها له، قال: أنا اليوم - برسول الله - في الإسلام أرغب. لا:ر ● [٥٩٦٠] (أخبرنا)(١) أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا عبيدالله (يعني: ابن موسى)، قال: (أخبرنا)(١) إسرائيل، عن عبدالعزيز، عن ابن أبي مُلَيْكَةً، عن عبدالرحمن بن صفوان بن أُمَيَّةَ، أن رسول اللّه وَ ل﴿ استعار من صفوان بن أُمَّةَ (دُروعًا)(٣) فهلك بعضها. قال رسول اللّه وَالَ: ((إن شئت غَرِمْناها)). قال: لا يا رسول الله (٤). ٢- (المنِيحة)(٥) [٥٩٦١] أخبرنا عبدالله بن الصَّبّاح بن عبدالله، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمانَ، ٤ [م : ٧٥ / أ] (١) في (ر): ((حدثنا)). (٢) في (ر): ((خيبر)) . * [٥٩٥٩] [التحفة: دس ٤٩٤٥] (٣) في (ر): ((أدراعا)) وهي ملحقة بالحاشية. والدرع: قميص من حديد يلبسه المحارب وقاية من السلاح. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: درع). (٤) هذا الحديث والذي قبله وقعا في (ر) في أول الباب قبل حديث إبراهيم بن المستمر (٥٩٥٦). * [٥٩٦٠] [التحفة: دس ٤٩٤٥] (٥) ليس في (ر). والمنيحة: العطية، وتكون في الحيوان والثمار وغيرهما. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٦/٧). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الجارية وَالوديعَّةٌ ٣٧٩ قال : سمعت الحَجّاج بن فُرَافِصَةً، قال : حدثني محمد بن الوليد، عن أبي عامر، عن أبي أُمَامَةَ، أن رسول الله و الله قال: ((العارية مؤداة، (والمَنِيحة)(١) مؤداة)». قال رجل: يا رسول الله، أرأيت عهد الله (وَقَ)؟ قال: ((عهد الله (رَق) أحق ما أُدِيَ)» . • [٥٩٦٢] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا الهيثم بن خارِجة ، قال : حدثنا ر الجَزّاح بن مَليح - (وهو شامي وليس بأبي وَكيع) - قال : حدثني حاتِم بن حُرَيْث الطَّائِيّ، قال: سمعت أبا أُمَامَةً (وهو) يقول: قال رسول الله وَليه: ((العارية مؤداة، (والمنحة)(٢) مردودة))(٣). • [٥٩٦٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ، (عن النبي ◌َّ- قال)(٤): ((على اليد ما أخذت حتى (تؤديه)(٥)). ٣- (تضمين أهل الماشية ما أفسدت مواشيهم بالليل) ● [٥٩٦٤] (أُخبرَفى القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أُمَيَّةَ وعبدالله بن عيسى، عن الزهري، عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن البَرَاء، أن ناقة لآل البرَاء أفسدت شيئًا، فقضى (١) في (ر): ((والمنحة)). : [٥٩٦١] [التحفة: س ٤٩٢٣] (٢) فوقها في (م): ((ع))، وفي الحاشية: ((والمنيحة))، وفوقها: ((خ)). (٣) هذا الحديث وقع في (ر) قبل حديث عبدالله بن الصباح السابق. * [٥٩٦٢] [التحفة: س ٤٨٥٤] (٤) في (ر): ((قال قال رسول اللَّه وَێ)). (٥) في (ر): «تؤدي)) . [٥٩٦٣] [التحفة : د ت س ق ٤٥٨٤] ٠ س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية .-.-. ٣٨٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ رسول اللّه ◌َ لهو أن حفظ الثمار على أهلها بالنهار، وضمِن أهل الماشية ما أفسدت ماشیتهم بالليل). • [٥٩٦٥] (أُخبر نى عمرو بن عثمانَ، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن البَرَاء بن عازِب أخبره، أنه كانت له ناقة ضارية(١)، فدخلت حائطًا فأفسدت فيه، فكلم فيها رسول اللّه وَّةٍ، فقضى رسول اللّه ال أن حفظ الحوائط (٢) على أهلها بالنهار، وحفظ المواشي على أهلها بالليل، وأن على أهل الماشية ما أصابت بالليل). (ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث) • [٥٩٦٦] (أخبرنا العباس بن عبدالله بن العباس الأنطاكيّ، قال : حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن أبيه قال: أفسدت ناقة للبَرَاء بن عازِب في حائط قوم، فرُفِعَ ذلك إلى النبي وَلآ ، فقضى بحفظ الماشية على أهلها بالليل ، وحفظ الحوائط على أهلها بالنهار). • [٥٩٦٧] (أُخبرَنى محمد بن عَقِيلِ النَّيْسابُوري، قال: أخبرنا حَقْص، قال: حدثني إبراهيم، عن محمد بن مَيْسَرةَ، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، * [٥٩٦٤] [التحفة: دس ق ١٧٥٣ ] (١) ضارية: التي تعتاد رعي زرع الناس. (انظر: لسان العرب، مادة: ضرا). (٢) الحوائط: ج. حائط وهو: بُشتان من نخيل إذا كان عليه حائط وهو الجِدَار. (انظر: لسان العرب، مادة : حوط) . * [٥٩٦٥] [التحفة: دس ق ١٧٥٣] * [٥٩٦٦] [التحفة: دس ١١٢٣٩] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية