النص المفهرس

صفحات 161-180

كُالحدّ فِ الخصم
١٦١
زوائد ((التحفة)) على كتاب الحدود
• [٤٤] حديث: نهى النبي ◌َّ عن ثمنِ الكلبِ، وعَسْبِ التَّيْسِ (١).
عزاه المزي إلى النسائي :
١- في البيوع: عن عليٍّ بن ميمونٍ، وعن واصلٍ بن عبدالأعلى، كلاهما عن
ابن فضيلٍ ، عن الأعمشِ، عن أبي حازمٍ ، عن أبي هريرةً به .
٢- وفي الحدود: عن محمدِ بن الحسنِ، عن محمدِ بن أبي عبيدةَ، عن الأعمشِ،
عن أبي حازم ، عن أبي هريرةَ، نحوه .
(١) عسب التيس: العسب: المنيُّ. والتيس: الذكر من الماعز. والمقصود: الأجر الذي يؤخذ مقابل جعل ذكر
الحيوان يُجامع الأنثى . (انظر: القاموس المحيط ، مادة: عسب، تيس).
* [٤٤] [التحفة: (ت) س ق ١٣٤٠٧] • عزا المزي طريق محمد بن الحسن - وصوابه: ابن الحسين- إلى
كتاب الحدود، ولم نقف عليه فيه، إنما هو عندنا في أبواب عسب الفحل (٤٨٩١).
وطريق واصل بن عبدالأعلى قد عزاه للبيوع، وهو عندنا فيه (٦٤٤٧)، وفي عسب الفحل (٤٨٩٠).
وعزا المزي طريق علي بن ميمون إلى كتاب البيوع .
قال النسائي في الموضع الأخير: حدثنا واصِل بن عبدالأعلى الكوفي، حدثنا ابن فُضَيل، عن
الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: نهى رسول اللّه وَ ل عن ثمن الكلب وعسب التَّيْس. رواه
ابن أبي عُبُيدة عن أبيه، وقال بدل عَسْب التَّيْس : مَهر البَغِيّ . اهـ.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

ككتابك
6

كان النچچ
١٦٥
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ تسليمًا
٣٩- كا الجاچ"
١- ذکر أمر النبي ٹڑ وأزواجه في النكاح، (وما)(٢) أباح الله جل
ثناؤه لنبيه ◌َله وحَظَره على خلقه ؛ زيادة في كرامته وتبیینًا لفضله
[٥٤٩٧] حدثنا أبو داود سليمان بن سَيْف الحَرَّانيّ، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن،
قال : أخبرنا ابن جُرَيْج، عن عطاء قال : حضرنا مع ابن عباس جنازة ميّمونةَ
زوج النبي وَ ﴿ بسَرِف، فقال ابن عباس: هذه ميّمونةُ إذا رفعتم جنازتها فلا
تُزَعْزِعوها ولا تُزَلْزِلوها؛ فإن رسول اللّه ◌َ ﴿ كان معه تسع نسوة، فكان يَقِم
لثمان، وواحدة لم یکن یقسِم لها .
• [٥٤٩٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجَحْدَريّ، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع،
قال: حدثنا سعيد، عن قتادةَ، أن أنسَا حدثهم، أن النبي وَليل كان يطوف (٣)
(١) اسم الكتاب ألحق بحاشية (م) بنفس الخط ، وتسميته ثابتة في خاتمة الكتاب السابق.
(٢) فوقها في (م): ((خـ))، وفي الحاشية: ((ما)) بدون الواو، وفوقها: ((ض ع)).
* [٥٤٩٧] [التحفة: خ م س ٥٩١٤] [المجتبى: ٣٢٢١]
(٣) يطوف: أي يجامعهن. (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ٣٦٦).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٦٦
السَُّ الكِبرِى للنّسَائِيّ
على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة (١).
• [٥٤٩٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشةً قالت: كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن للنبي وَّل ،
وأقول: أَوَتَّهَبُ المرأة نفسها؟! فأنزل الله: ﴿تُرْجِى (٢) مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُقْوِىّ (٣) إِلَيْكَ
مَن تَشَآءُ﴾ [الأحزاب: ٥١] قلت: والله، ما أرى ربك إلا يُسارع في هواك.
• [٥٥٠٠] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: حدثنا ابن أبي مريمَ،
قال: أخبرنا سفيان، وهو : ابن عُيُيْنَةً، قال : حدثني عمرو بن دينار، عن
عطاء، عن ابن عباس قال: تُؤُفِّيَ رسول اللّه وَله وعنده تسع نسوة يُصِيبُهن،
إلا سَوْدَة؛ فإنها وهبت يومها وليلتها لعائشةً .
[٥٥٠١] أخبرنا محمد بن عبدالله بن یزید، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثنا
أبو حازم، عن سَهْل بن سعد قال : أنا في القوم إذ قالت امرأة : إني قد وهبت
نفسي لك يا رسول الله، (فَرَأْ)(٤) فيها رأيك. فقام رجل فقال: زَوِّجْنيها .
(١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)» لكتاب الطهارة بنفس الإسناد وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا،
وسيأتي في عشرة النساء برقم (٩١٨٢)، ولم يعزه المزي إليه .
* [٥٤٩٨] [التحفة: خ س ١١٨٦] [المجتبى: ٣٢٢٣]
(٢) ترجي: تُؤَخِّر. (انظر: لسان العرب، مادة: رجا).
(٣) تؤوي: تضم. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٦/ ١٢٢).
* [٥٤٩٩] [التحفة: خ م س ١٦٧٩٩] [المجتبى: ٣٢٢٤]
* [٥٥٠٠] [التحفة: س ٥٩٥٠] [المجتبى: ٣٢٢٢]
(٤) كذا بهمزة ساكنة بعد الراء، ولبعضهم: ((فر)) براء واحدة مفتوحة بعد فاء التعقيب، وهي فعل أمر من
الرأي، كما هي رواية جمهور رواة البخاري، ولبعضهم ((فرأ)) بهمزة ساكنة بعد الراء، وكل صواب،
كذا في ((الفتح)» (٩/ ٢٠٦).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كان النُّچ
١٦٧
فقال ((اذهب، فاطلب ولو (خائَم) (١) من حديد)). فذهب، ولم يجئ بشيء
ولا بخاتم من حديد، فقال رسول الله وَلير: ((معك من سور القرآن شيء))؟
قال : نعم. قال : فزوَّجه بما معه من سور القرآن .
٢- ما افترض الله جل ثناؤه على رسوله وَّهُ وخَفَّفَه على خلقه
ليزيده به إن شاء الله قُرْبةَ إليه
• [٥٥٠٢] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى المصري، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال:
أخبرني يونُس بن يزيد، وموسى بن عُلَيّ، عن ابن شهاب قال : أخبرني
أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، أن عائشة زوج النبي وَلّ قالت: لما أمر رسول الله
وَلّ بتخيير أزواجه بدأ بي، فقال: ((إني ذاكر لك أمرًا فلا عليك أن لا تعجلي
حتى تستأمري أبويك)). قالت : قد عَلِمَ أن أَبَوَيّ لم يكونا ليأمُراني بفراقه .
قالت: ثم تلا هذه الآية: ﴿يَأَيَُّا النَِّىُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ
الدُّنْيَا وَزِينَتَّهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِعَكُنَّ وَأُسَرِّحْكُرَ (٢) سَرَاحَا جَمِيلاً(٣) ﴾ [الأحزاب: ٢٨]
فقلت : في أي هذا أستأمر(٤) أَبَوَيّ؟! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.
قالت عائشة: ثم فعل أزواج النبي ◌َّؤ مثل ما فعلت، ولم يكن ذلك حين قاله
(١) كذا في (م)، وهي لغة ربيعة رسم المنصوب بصورة المرفوع، وقد نُبه عليها قبل .
* [٥٥٠١] [التحفة: خ م س ٤٦٨٩] [المجتبى: ٣٢٢٥]
(٢) أسرحكن: أطلقكن. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٧/٩).
(٣) سراحا جميلا: من غير إضرار. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ٤٧).
(٤) أستأمر: أستشير. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ٢٤٤).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٦٨
السُّنَ الْكِبْرِىللنسائيّ
لهن رسول الله وَله واخترنه طلاقًا، من أجل أنهن اخترنه(١).
● [٥٥٠٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن
إسماعيل ، يعني : ابن أبي خالد، عن الشَّعْبيّ، عن مَسْروق، عن عائشةَ قالت :
خيرنا رسول الله وََّ، فاخترناه فلم نَعُدَّه طلاقًا .
• [٥٥٠٤] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن موسى بن
أَعْيَّنَ، قال: حدثنا أبي، عن مَعْمَر، عن الزهري، قال : أخبرني أبو سَلَمة بن
عبدالرحمن، عن عائشةَ زوج النبي ◌ِّ، أنها أخبرته، أن رسول اللّه وَليل جاءها
حين أُمِرَ أن يُخَيِّر أزواجه، قالت عائشة: فبدأ بي رسول الله وَّل فقال: ((إني
ذاكر لك أمرًا فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك». قالت : قد عَلِمَ
أن أَبَوَيّ لم يأمراني بفراقه. ثم قال رسول الله وَّةٍ: ((﴿يَّأَيُّ النَّبِىُّ قُل لِأَزْوَاجِكَ
إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اٌلْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٨])). فقلت : في أي هذا
أستأمر أَبَوَيّ؟! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة .
[٥٥٠٥] أُخْرْنا بِشْر بن خالد، قال: أخبرنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةَ، عن سليمانَ
قال : سمعت أبا الضُّحى، عن مَشْروق، عن عائشةَ قالت: قد خَيَّرَ رسول الله
وَالخال﴾ نساءه فكان طلاقًا؟!
(١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطلاق، وهو عندنا فيه كما سيأتي برقم (٥٨١٤)، ولم
يعزه إلى كتاب النكاح، وهو فيه كما ترى ، والله أعلم.
* [٥٥٠٢] [التحفة: خ م ت س ١٧٧٦٧] [المجتبى: ٣٤٦٦]
* [٥٥٠٣] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٤] [المجتبى: ٣٢٢٨]
* [٥٥٠٤] [التحفة: خ م ت س ١٧٧٦٧] [المجتبى: ٣٢٢٦]
* [٥٥٠٥] [التحفة: ع ١٧٦٣٤] [المجتبى: ٣٢٢٧]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كان النُّجْچ
١٦٩
• [٥٥٠٦] أخبرنا محمد بن منصور المكي، عن سفيانَ قال: حفِظناه من عمرو،
عن عطاء، قالت عائشة: ما مات رسول الله وَ له حتى أُحِلَّ له النساءُ(١).
قال لنا أبُو عَدالرَّنّ: أدخل ابن جُرَيْج بين عطاء وبين عائشة عُبَيْد بن عُمَير:
• [٥٥٠٧] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، وهو:
المُغِيرَة بن سَلَمة المخزوميّ ، قال : حدثنا وُهَیْب ، قال : حدثنا ابن جُرَيْج ، عن
عطاء، عن عُبَيْد بن عُمَير، عن عائشةَ قالت: ما تُؤُفِّيَ رسول الله وَّل حتى
أَحَلَّ الله له أن يتزوج من النساء ما شاء(٢) .
٣- الحث على النكاح
• [٥٥٠٨] أخبرنا عمرو بن زُرارَة، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني: ابن عُلَيَّةً،
قال: حدثنا يونس، يعني: ابن عُبَيْد، عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيم، عن
علقمةً قال: كنت مع ابن مسعود وهو عند عثمانَ، فقال عثمان(٣): خرج
(١) وقع هذا الحديث في (م) عقب حديث الشعبي عن مسروق السابق تحت رقم (٥٥٠٣)، وفي حاشية
(م): ((هنا موضع قول أبي عبدالرحمن الذي في آخر الباب والحديث الذي بعده - انتهى)) قلت : يشير
إلى قول النسائي في آخر الباب: ((أدخل ابن جريج بين عطاء وبين عائشة عبيد بن عمير))، ثم ساق
حديث ابن جريج ، وما قاله المحشي أشبه بالصواب .
* [٥٥٠٦] [التحفة: ت س ١٧٣٨٩] [المجتبى: ٣٢٢٩]
(٢) سيأتي (١١٥٢٧).
* [٥٥٠٧] [التحفة: س ١٦٣٢٨] [المجتبى: ٣٢٣٠]
(٣) من ((المجتبى))، وهي زيادة لابد منها، وانظر ((التحفة))، وقد سبق الحديث بهذا الإسناد وفيه: ((فقال
عثمان)) انظر رقم (٢٧٥٨).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٠
السَّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
رسول الله وَ على - يعني - فتية، فقال: ((من كان منكم ذا طَوْل (١) فَلْيَتَزَوَّجْ؛
فإنه أغض للبصر وأخصَنُ للفزج، ومن لا فالصوم له وٍجاء(٢)).
خالفه سليمان بن مِهْرانَ :
• [٥٥٠٩] أخبرنا أحمد بن حرب المَوْصِلي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش،
عن إبراهيم، عن علقمةً قال: كنت أمشي مع عبدالله بمِنى، فلقيه عثمان فقام
معه يحدثه فقال : يا أبا عبدالرحمن ، ألا أُزوّجك جارية شابَّة ؛ لعلها أن تذكرك
بعض ما مضى. فقال عبدالله: أما لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله وَالجيد :
(يا مَعْشَر الشباب، من استطاع منكم الباءة (١) فَلْيَتَزوَّجْ)).
● [٥٥١٠] أخبرنا هارون بن إسحاق الكوفي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد
الُحارِبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةً والأسود، عن عبد الله قال :
قال لنا رسول الله وَلّ: ((من استطاع منكم الباءة فَلْيَتَزوَّجْ، ومن لم يستطع فعليه
بالصوم؛ فإنه له وجاء» .
قال لنا أبو عبدالرحمن: الأسود في هذا الحديث غير محفوظ .
(١) طول: سعة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤/ ١٧١).
(٢) وجاء: الوجاء: رضّ (دق) الخُصيتين، والمراد هنا: أن الصوم يقطع الشهوة ويقطع شر المني، كما
يفعله الوجاء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١٧٣).
* [٥٥٠٨] [التحفة: س ٩٨٣٢] [المجتبى: ٣٢٣١]
(٣) الباءة: الزواج، والمراد تكاليفه ونفقاته والقدرة على الجماع. (انظر: هدي الساري) (ص: ٨٣).
* [٥٥٠٩] [التحفة: خ م د ت س ق ٩٤١٧] [المجتبى: ٣٢٣٦]
* [٥٥١٠] [المجتبى: ٢٢٦٠-٣٢٣٣]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كانت النجاح
١٧١
• [٥٥١١] أخبرنا بِشْر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال : حدثنا
شُعْبَة، عن سليمانَ، عن إبراهيم، عن علقمةً، أن عثمان قال لابن مسعود :
هل لك في فتاة أزوجكها. فدعا عبد الله علقمةً فحدث أن رسول الله وَل قال:
((من استطاع الباءة فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فإنه أغض للبصر وأَخْصَنُ للفزج، ومن لم يستطع
فليصم ؛ فإن الصوم له وِجاء»(١) .
• [٥٥١٢] أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن
عُمارَةَ، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله قال: قال لنا رسول الله وَالآتى :
(يا مَعْشَر الشباب، من استطاع منكم الباءة فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فإنه أغض للبصر
وأخصُ للفزج، ومن لا فلیصم ؛ فإن الصوم له وجاء»(٢).
• [٥٥١٣] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن
عُمارَةَ، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله قال: قال لنا رسول الله وَليه :
((يا مَعْشَر الشباب، من استطاع منكم الباءة ... )) وساق الحديث.
٤- النهي عن التَبتُل(٣)
• [٥٥١٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أخبرنا معاذ بن هشام،
(١) هذا الحديث تقدم سندًا ومتنا برقم (٢٧٥٥).
* [٥٥١١] [التحفة: خ مدت س ق ٩٤١٧] [المجتبى: ٢٢٥٩-٣٢٣٢]
(٢) هذا الحديث تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (٢٧٥٤).
* [٥٥١٢] [التحفة: خم ت س ٩٣٨٥] [المجتبى: ٣٢٣٤]
* [٥٥١٣] [التحفة: خ م ت س ٩٣٨٥] [المجتبى: ٣٢٣٥]
(٣) التبتل: الانقطاع عن النساء وترك النكاح انقطاعًا إلى عبادة الله. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧٦/٩).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٢
السُّنَالْكَبْرِى لِلنّائِيّ
قال: حدثني أبي، عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب، عن النبي
وَلّه، أنه نهى عن التَّبتُّل .
خالفه أشعث بن عبدالملك :
• [٥٥١٥] وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، يعني: ابن الحارث،
عن أشعثَ، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشةَ، أن رسول الله وَله
نهى عن التَّتُّل .
قال لنا أبوعبدالرحمن: قتادة أثبت عندنا وأحفظ من أشعثَ، وحديث أشعثَ
هذا أشبه بالصواب، والله أعلم .
[٥٥١٦] أخبرنا محمد بن عُبَيْد الكوفي، قال: حدثنا عبدالله بن المبارك، عن
مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن سعد بن أبي وَقَّاص قال :
لقد رد رسول الله وَ ليل على عثمانَ، وهو: ابن مَظْعون، التََّثُّل، ولو أذن له
لاخْتَصَیْنا .
• [٥٥١٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أخبرنا عَقَّان، قال:
حدثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس، أن نَفَرًا من أصحاب النبي وَيه
قال بعضهم: لا أتزوج النساء . وقال بعضهم: لا آكل اللحم . وقال بعضهم :
لا أنام على فراش. وقال بعضهم: أصوم فلا أفطر. فبلغ رسول اللّه ◌َێ ذلك،
[٥٥١٤] [التحفة: تس ق ٤٥٩٠] [المجتبى: ٣٢٣٩]
*
* [٥٥١٥] [التحفة: س ١٦١٠٠] [المجتبى: ٣٢٣٨]
* [٥٥١٦] [التحفة: خ م ت س ق ٣٨٥٦] [المجتبى: ٣٢٣٧]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كان النجاچ
١٧٣
فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((ما بالُ أقوام يقولون كذا وكذا، لكني أصلي
وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغِب عن سنتي فليس مني)).
• [٥٥١٨] أخبرنا محمد بن عبدالله الخَلَنْجي، قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني
هاشم، قال: حدثنا حُصَيْن بن نافع المازني، قال: حدثني الحسن، هو:
البصري، عن سعد بن هشام، أنه دخل على أم المؤمنين عائشة ، قلت : إني أريد
أن أسألك عن التَّثُّل، فما تَرَيْنَ فيه؟ قالت: فلا تفعل، أما سمعت الله يقول:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبِلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَجَا وَذُرِيَّةً﴾ [الرعد: ٣٨] فلا تَبُّل(١).
٥- عَوْن الناكح الذي يريد العفاف
[٥٥١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء البَغْلاني، قال: حدثنا اللَّيْث، عن ابن
عَجْلان، عن سعيد، يعني: ابن أبي سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ له
قال: ((ثلاث حق على الله عونهم: المكاتَب (٢) الذي يريد الأداء، والناكح الذي
يريد العفاف، والمجاهد في سبيل الله))(٣).
[٥٥١٧] [التحفة: م س ٣٣٤] [المجتبى: ٣٢٤٢]
(١) انظر الحديث رقم (٥٥١٤).
* [٥٥١٨] [المجتبى: ٣٢٤١]
(٢) المكاتب: الكتابة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجمًا (أي على فترات) فإذا أداه صار
حرًّا. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: كتب).
(٣) تقدم من وجه آخر عن ابن عجلان برقم (٤٥٢٢).
[٥٥١٩] [التحفة: تس ق ١٣٠٣٩] [المجتبى: ٣٢٤٣]
٠
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٤
السَُّ الكبرى للنسائِيِّ
ء
٦- الحث على نكاح الأبكار
• [٥٥٢٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، وهو: ابن زيد، عن
عمرو، يعني: ابن دينار، عن جابر قال: تزوجت فأتيت النبي وَلّ فقال:
(أَوَتَزَ وَّجْتَ يا جابر؟)) قلت: نعم. قال: ((بِكْر أم ثَيِّبٌ؟))(١) ، فقلت: لا ، بل
ثَیِّبٌ . قال: «فَھَلّا پکْرًا تلاعبها وتلاعبك!)
• [٥٥٢١] أخبرنا الحسن بن قَرَعَةً، عن سفيانَ بن حَبيب، عن ابن جُرَيْج، عن
عطاء، عن جابر قال: لَقِيَني رسول اللّه ◌َ ل فقال: ((يا جابر، هل أصبت امرأة
بعدي؟) قلت: نعم يا رسول الله. قال: ((أَبِكْرٌ أم أَيِّم (٢)؟)) قلت: بل أيِّم.
قال : «فَھَلا پکْرًا تلاعبك!»
٧- تزويج المرأة مثلها من الرجال في السن
[٥٥٢٢] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث المزوزيّ، قال : أخبرنا الفضل بن موسى،
•
عن الحسين بن واقِد، عن عبدالله بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال : خطب أبو بكر
وعمر فاطمة، فقال رسول الله ويقول: ((إنها صغيرة)). فخطبها علي، فزوجها .
(١) ثيب: الثيب من النساء: التي تزوجت وفارقت زوجها بأي وجه كان بعد أن مسها. (انظر: لسان العرب،
مادة : ثيب).
* [٥٥٢٠] [التحفة: خ م ت س ٢٥١٢] [المجتبئ: ٣٢٤٤]
(٢) أيم: الأيم هي: الثيب التي فارقت زوجها بموت أو طلاق. (انظر: هدي الساري) (ص: ٨٣).
* [٥٥٢١] [التحفة: س ٢٤٦٥] [المجتبى: ٣٢٤٥]
* [٥٥٢٢] [التحفة: س ١٩٧٢] [المجتبى: ٣٢٤٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كاب النُجُچ
١٧٥
٨- الرخصة في تزويج العربية المولى
• [٥٥٢٣] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام الطَّرَسُوسِيّ، قال: حدثنا
عبدالصمد بن عبدالوارث، قال : سمعت أبي قال: حدثنا حسين المُعَلِّم ، قال :
حدثني عبدالله بن بُرَيْدَةَ، قال: حدثني عامر بن شَرَاحِيلَ الشَّعْبيّ، أنه سمع
فاطمة بنت قَيْس - وكانت من المهاجرات الأُوَّل - قالت : خطبني عبدالرحمن
ابن عَوْف في نَفَر من أصحاب محمد وََّ، وخطبني رسول اللّه ◌َ لآل على مولاه
أسامة بن زيد، وقد كنت حُدِّثْتُ أن رسول الله وي لل قال: «من أحبني فلیحب
أسامة)). فلما كلمني رسول الله و سلام قلت: أمري بيدك، فأنكحني من شئت .
• [٥٥٢٤] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال : أخبرني
شُعَيب ، يعني : ابن أبي حمزة، عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير ، عن
عائشةَ، أن أبا حُذَيفة بن عُتْبَةَ بن ربيعةً بن عبد شمس - وكان ممن شَهِدَ بدرًا
مع رسول اللّه وَّر - تبنى سالمًا وأنكَحه ابنة (أخيه) (١) وهي: هِند بنت
الوليد بن ربيعةً، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول اللّه ◌ُ ل زيدًا،
وکان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه، ووَرِثَ من ميراثه، حتى
أنزل الله في ذلك: ﴿اَدْعُوهُمْ لِأَبَآنِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوْاْ ءَابَآءَهُمْ
فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَلِيكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فرُدوا إلى آبائهم، فمن لم يُعْلَم له
أبٌ ﴾ كان مولى وأخًا في الدين .
* [٥٥٢٣] [التحفة: م د ت س ق ١٨٠٢٤ - س ١٨٠٢٨] [المجتبى: ٣٢٦٢]
(١) في حاشية (م): ((هو: الوليد بن عتبة بن ربيعة)).
٥ [م: ٦٨/ب]
[٥٥٢٤] [التحفة: خ س ١٦٤٦٧]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٦
السُّ الْكَبْرِى للنسائِيّ
[٥٥٢٥] أُخرنا کثیر بن عبيد الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن
الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةً، أن عبد الله بن
عمرو بن عثمانَ طَلَّق - وهو غلام شاب في إمارة مَزوان - (ابنةَ سعيد)(١) بن
زيد - وأمها ابنة قَيْس - البتّة (٢)، فأرسلت إليها خالتها فاطمة بنت قَيْس
تأمرها بالانتقال من بيت عبدالله بن عمرو، فسمع بذلك مَزوان، فأرسل إلى
ابنة سعيد فأمرها أن ترجع إلى مسكنها، وسألها: ما حَمَلَها على الانتقال من
قبل أن تعتد في مسكنها حتى تنقضي عِدَّتها؟ فأرسلت إليه تخبره أن خالتها
فاطمة بنت قَيْس أفتتها بذلك، وأرسل مؤوان قبيصة بن ذُؤَيْب إلى فاطمةَ
يسألها عن ذلك، فزعمت فاطمة بنت قَيَس أنها كانت تحت أبي عمرو بن
حَقْص، فلما أمر رسول الله وَّر علي بن أبي طالب على اليمن خرج معه،
وأرسل إليها بطلقة هي بَقِيَّة طلاقها، وأمر لها الحارث بن هشام وعَيَّاش بن
أبي ربيعةَ بنفقتها، فأرسلت - زعمت - إلى الحارث وعَيَّاش تسألهما الذي أمر
لها به زوجها، فقالا: لا والله، ما لها علينا نفقة، إلا أن تكون حاملًا، وما لها
أن تكون في مسكننا إلا بإذننا. فزعمت أنها أتت رسول اللّه مَّليه فذكرت ذلك
له، فصدَّقَهما. قالت فاطمة: فأين أنتقل يا رسول الله؟ قال: ((انتقلي عند ابن
أم مكتوم الأعمى الذي سَمّى اللَّه في كتابه)). قالت فاطمة: فاعتددت عنده،
وكان رجلا قد ذهب بصره، فكنت أضع ثيابي عنده. حتى أَنْكَحَها رسول الله وَ له
(١) في حاشية (م): ((لابن الأحمر: ابنة سعد)).
(٢) البتة: طلقها ثلاثًا، فإن الثلاث تقطع وصلة النكاح، والبت القطع. (انظر: حاشية السندي على
النسائي) (٦/ ٦٢).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كانت النُّچ
١٧٧
أسامة بن زيد، فأنكر ذلك عليها مَزوان قال : لم أسمع بهذا الحديث من أحد
قبلك ، وسآخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها .
[٥٥٢٦] أخبرنا عمران بن بكّار (بن راشد) (١) الحمصي، قال : حدثنا أبو اليمان،
قال: حدثنا شُعَيب، عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشةَ
زوج النبي ◌َّر، أن أبا حُذيفة بن عُتْبَةَ بن ربيعةَ بن عبد شمس - وكان ممن
شَهِدَ بدرًا مع النبي ◌َّ - تبنى سالمًا وأنكَحه ابنة أخيه هِند بنت الوليد بن
ربيعةً، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى النبي ◌ّ و زيدًا، وكل من تبنى
رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه، ووَرِثَ من ميراثه، حتى أنزل الله في ذلك:
﴿آدْعُوهُمْ لِأَبَآبِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوْاْ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِى الدِّينِ
وَمَوَّلِيَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فمن لم يُعْلَم له أبٌّ كان مولى وأخًا في الدین .
• [٥٥٢٧] أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمانَ، قال : حدثني
أبو بكر بن أبي أُوَيس، عن سليمانَ، هو: ابن بلال، قال: قال يحيى:
وأخبرني ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير وابن عبد الله بن ربيعةً، عن
عائشةَ زوج النبيِ نَّهِ وأم سَلَمة زوج النبي ◌ََّ، أن أبا حُذيفة بن عُتْبَةَ بن
ربيعةً بن عبد شمس - وكان ممن شَهِدَ بدرًا مع رسول اللّه وَّه - تبنى سالمًا
وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله وَ ◌ّ ل زيد بن حارثةً، وأَنْكَحَ
[٥٥٢٥] [التحفة: م دس ١٨٠٣١] [المجتبى: ٣٢٤٧]
*
(١) في (م): ((أن راشدًا)) وهو خطأ، انظر ((التحفة)) و((التهذيب)).
* [٥٥٢٦] [التحفة: خ س ١٦٤٦٧] [المجتبى: ٣٢٤٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٧٨
السُّنَ الكِبرى للنّائِيّ
أبو حُذيفة بن ربيعةً سالماً ابنة أخيه هِند بنت الوليد بن عُتْبَةَ بن ربيعةً،
وكانت هند بنت الوليد بن ربيعةَ من المهاجرات الأُوَّل، وهي يومئذ من أفضل
أَيَامَى قريش، فلما أنزل الله في زيد بن حارثةً: ﴿آدْعُوهُمْ لِأَبَابِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ
عِندَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٤٥ رد على (١) كل أحد ينتمي من أولئك إلى أبيه، فإن لم يكن
يُعْلَم أبوه رُدَّ إلى مواليه(٢) .
٩- الحَسَب
• [٥٥٢٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، قال: حدثنا أبو ثُمَيلة، واسمه:
يحيى بن واضح، عن حسين بن واقِد، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: قال
رسول الله وَالله: ((إن أحساب أهل الدنيا الذي يذهبون إليه المال)).
١٠ - عَلامَ تُنْكَح المرأة
• [٥٥٢٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجَحْدَريّ، قال: حدثنا خالد، عن
عبدالملك، عن عطاء، عن جابر، أنه تزوج امرأة على عهد رسول الله وَ له فلقيه
النبي ◌َّ فقال: ((أتزوجتَ يا جابر؟)) قال: قلت: نعم. قال: ((بِكْرًا أم ثَيًَّا؟))
قلت: بل ثَيَِّا. قال: ((فَهَلّا بِكْرًا تلاعبك!) قلت: يا رسول الله، كن لي
(١) كذا في (م).
(٢) تقدم قريبًا من طريق شعيب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، نحوه، برقم (٥٥٢٤).
* [٥٥٢٧] [التحفة: س ١٦٦٨٦ - دس ١٨١٩٧] [المجتبى: ٣٢٤٩]
* [٥٥٢٨] [التحفة: س ١٩٧٠] [المجتبى: ٣٢٥٠]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كان الزجاج
١٧٩
أخوات فخَشِيت أن تدخل بيني وبينهن. قال: ((فذاك إذًا، إن المرأة تُنْكَح على
دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تَرِبَتْ(١) يداك))(٢).
١١- الكراهية في تزویج ولد الزنا
• [٥٥٣٠] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى،، يعني: ابن سعيد
القَطَّان ، عن عبيدالله، وهو : ابن عمر ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن
أبي هُريرة، عن النبي ◌َّم قال: ((تُنْكَح المرأة لأربعة: لمالها ولحسبها ولجمالها
ولدينها، فاظْفَز بذات الدين تَرِبَتْ يداك)) .
١٢ - تحريم تزويج الزانية
• [٥٥٣١] أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيدالله بن
الأَخْتَس، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده، أن مَوْثَد بن أبي مَؤْثَد
الغَنَويّ، وكان رجلا شديدًا، وكان يَحْمِل الأُسارى من مكة إلى المدينة ، قال :
فدعوت رجلا لأحمله، وكان بمكة بَغِيّ (٣) يقال لها : عَنَاق. وكانت صديقته،
فَدَنَتْ فرأت سَوَادًا في ظِلّ الحائط، فقالت: من هذا؟ مَؤْثَد مرحبًا وأهلًا
(١) تربت: ترب الرجل: إذا افتقر أي لصق بالتراب، وهي من لوازم الكلام عند العرب، ولا يُراد بها
الدعاء .. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ترب).
(٢) تقدم (٥٥٢٠)، وانظر ما سيأتي برقم (٩٠٨٥).
* [٥٥٢٩] [التحفة: م س ق ٢٤٣٦] [المجتبى: ٣٢٥١]
* [٥٥٣٠] [التحفة: خ م دس ق ١٤٣٠٥] [المجتبى: ٣٢٥٥]
(٣) بغي: زانية. (انظر: هدي الساري) (ص: ٨٩).
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٨٠
السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِيّ
يا مَرْثَد، انْطَلِقْ الليلة فَبِتْ عندنا في الرَّحْلِ(١). فقلت: يا عَنَاق، إن الله قد
حرم الزنا. فقالت: يا أهل الخيام، هذا (الدُّلْدُل)(٢) الذي يَحْمِل (أُساراكم)(٣)
من مكة إلى المدينة، فسَلَكْتُ الخَتْدَمَة (٤) فطلبني ثمانية، فجاءوا حتى قاموا على
رأسي، فبالوا (فطَلَّ)(٥) بولهم عَلَيَّ، وأعماهم الله عني، فجئت إلى صاحبي
فحملته، فلما انتهيت به إلى الأَراك (٦) ، فَكَكْتُ عنه كَبْلَه، فجئت إلى رسول الله
وَه، فقلت: يا رسول الله، أَنْكِح عَناقًا؟ فسكت عني، فنزلت: ﴿(الزَّانِيَةُ)(٧) لَا
يَنكِحُهَآَ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ [النور: ٣] فدعاني وقرأها عَلَيَّ وقال: ((لا تَنْكِحْها)).
• [٥٥٣٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أخبرنا النَّضْر بن
شُمَيْل، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: أخبرنا هارون بن رِئاب، عن
عبدالله بن عُبَيْد بن عُمَير، عن ابن عباس، أن رجلا قال: يا رسول الله، إن
تحتي امرأة جَمِيلَة، لا تَرُدُّ يَدَ لامس. قال: ((طلِّقْها)). قال: إني لا أصبِر عنها .
قال : «فأمسکھا)»(٨) .
(١) الرحل: الدار والمسكن والمنزل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رحل).
(٢) في حاشية (م): ((الدلدل: هو الذي لا مع هؤلاء، ولا مع هؤلاء، قال صاحب الكفاية : الدلدل:
القنفذ، أو الذكر، ودلدل بغلة خير البشر - انتهى)). ولعلها شبهته به لأنه أكثر ما يظهر في الليل ولأنه
يخفي رأسه في جسده ما استطاع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦/ ٦٦).
(٣) في ((المجتبى)): ((أُسرَاءَكُم)) جمع أسير.
(٤) الخدمة: جبل معروف عند مكة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ١٧).
(٥) عند الترمذي (٣١٧٧): ((فظل)) بالظاء المعجمة. والمعنى: قطَرَ. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: طلل).
(٦) الأراك: شجر يؤخذ منه السواك. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٢١/٨).
(٧) كذا في (م)، والتلاوة: ((والزانية)).
* [٥٥٣١] [التحفة: « ت س ٨٧٥٣] [المجتبى: ٣٢٥٣]
(٨) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب النكاح.
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية