النص المفهرس

صفحات 361-380

كتا ◌ُ قَتِ الحُسَ
٣٦١
فهو بينهم بالسّوِيّة، إلا أن يُبيِّن ذلك الآمِر به، واللّه وَليّ التوفيق. وسهم لليتامى
المسلمين، وسهم للمساكين من المسلمين، وسهم لابن السبيل من المسلمين،
ولا يُعطَى أَحَدٌ منهم سهم مسکین ولا سهم ابن السبيل ، وقيل له خذ بأيهما شئت،
والأربعة الأخماس يقسمها الإمام بين من حضر القتال من المسلمين البالغين.
• [٤٦٤٤] أُخْرًا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، وهو: ابن عُلَيَّةً، عن
أيوبَ، عن عكرمةً بن خالد، عن مالك بن أَوْس بن الحَدَثان قال: جاء
العباس وعلي إلى عمر يختصمان، فقال العباس: اقْضٍ بيني وبين هذا. فقال
الناس: افصل بينهما . فقال عمر: لا (أفصل)(١) بينهما، قد عَلِما أن رسول الله
وَ﴿ قال: ((لا نُورَث ما تركنا صدقة)). قال: فقال الزهري: وَلِيَها رسول الله
وَ ل﴿ فأخذ منها قُوتَ أهله، و(جعل) سائره سبيله سبيل المال، ثم وَلِيَها أبو بكر
بعده، ثم وُلِّيُها بعد أبي بكر فصنعت فيها الذي کان يصنع ، ثم أتیاني فسألاني
أن أدفعها إليهما على أن يَلِياها بالذي وَلِيَها به رسول اللّه وَّل والذي وَلِيَها به
أبو بكر والذي وُلِيتُها به ، فدفعتها إليهما وأخذت على ذلك عهودهما ، ثم أتياني
يقول هذا: اقسم لي بنصيبي من ابن أخي . ويقول هذا: اقسم لي بنصيبي من
لات
امرأتي. فإن شاءا أن أدفعها إليهما (على أن (يَلِياها)(٢)) بالذي وَلِيَها به
رسول الله وَ له والذي وَلِيَها به أبو بكر والذي وُلِّيتُها به، دفعتها إليهما، وإن
أَبَيَا كُفِيَا ذلك، ثم قال: ﴿وَاعْلَمُوْاْ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِن شَىْءٍ فَأَنَّلِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ
(١) في (م): ((أقضي)).
(٢) في (م): ((يليانها))، وهي لغة معروفة .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٦٢
السَُّالْكِتْرِى لنسائِيّ
وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَلِكِينِ وَآَبْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: ٤١] هذه الآية لهؤلاء
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَئِكِينِ وَالْعَمِلِنَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلِّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الْرِقَابِ
وَالْغَرِ مِينَ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة: ٦٠] هذه لهؤلاء ﴿وَمَآ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى
رَسُولِ، مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] قال: قال
الزهري: هذه لرسول اللّه وَ لجر خاصة قرى عربية فَدَك(١) وكذا وكذا ﴿مَّآ أَفَآءَ
اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَلِكِينِ
وَأَبْنِ السَّبِيلِ﴾ [الحشر: ٧] (و) ﴿لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِیَِهِمْ
وَأَمْوَالِهِمْ﴾ [الحشر: ٨] ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَاَلْإِيمَنَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [الحشر: ٩]
﴿وَالَّذِينَ جَآءُ و مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] فاسْتَوْعَبَتْ هذه (الآيات)(٢) الناس،
فلم يبقَ أحد من المسلمين إلا له في هذا المال حق - أو قال : حظ - إلا بعض
من تملكون من أَرِقّائكم، ولئن عشتُ إن شاء الله لَيَأْتِيَنَّ كل مُسلِم حقه - أو
قال : حظه .
آخر کتاب قسم الخُمس والحمد لله رب العالمين لا شريك له .
(١) فدك : قرية بخيبر، أو بناحية الحجاز. (انظر: لسان العرب، مادة: فدك).
(٢) في (ت)، (ر): ((الآية)).
* [٤٦٤٤] [التحفة: خ مدت س ٥١٣٥- خ مدت س ١٠٦٣٣] [المجتبى: ٤١٨٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

$2

كتَابُ الصَّابِا
٣٦٥
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ
٢٣- كَابُ الصَّحَانَا
• [٤٦٤٥] أخبرنا سليمان بن سَلْم البَلْخِيّ - (ثقة)(١) - قال: أخبرنا (النَّضْر)(٢)،
قال: أخبرنا شُعْبَة، عن مالك بن أنس، عن ابن مُسلِم، عن سعيد بن
الُسَيَّب، عن أم سَلَمة، عن النبي ◌َّ قال: ((من رأى هلال ذي الحِجّة فأراد أن
يُضَحِّي فلا (يأخذ)(٣) من شَعْره ولا من أظفاره حتى يُضَحِّي)) .
• [٤٦٤٦] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، قال: حدثنا
اللَّيْث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن عمرو بن مُسْلِم ، أنه قال :
أخبرني ابن الْمُسَيَّب، أن أم سَلَمة زوج النبي وَّهِ أخبرته، أن رسول اللّه وَلَّه
قال: ((من أراد أن يُضَخِّي فلا يُقَلُّم أظفاره، ولا يَخْلِقِ شيئًا من شَعْره في العشر
الأُول من ذي الحِجّة) .
(١) زاد بعدها في (ف): ((قال: وسليمان بن سلمة خباري ليس بثقة جمع)).
(٢) في (ف): ((أبو النضر)) وهو خطأ، وهو النضر بن شميل أبو الحسن.
(٣) في (ف) : «يأخذن)) .
: [٤٦٤٥] [التحفة: م د ت س ق ١٨١٥٢] [المجتبى: ٤٤٠٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ : الأزهرية

٣٦٦
السَّ الْكِيرِى لنسائِيّ
قالأبو عبد الرحمن: عمرو بن مُسْلِم بن عَمّار بن أُكَيْمَةَ، وقد اختلف في اسمه
فقيل : عمر . وقيل : عمرو . وهو مدني .
• [٤٦٤٧] أخبرنا علي بن حُجْر ، قال : أخبرنا شريك، عن عثمانَ الأحلافي ، عن
سعيد بن المُسَيَّب قال: من أراد (الثَّجَّ)(١) فدخلت أيام العشر فلا (يأخذ)(٢)
من شَعْره ولا أظفاره. فذكرته لعكرمةً فقال : ألا يعتزل النساء والطِّيب.
[٤٦٤٨] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، قال : حدثنا سفيان، قال:
حدثني عبدالرحمن بن حُمَيد بن عبدالرحمن بن عَوْف، عن سعيد بن الُسَيَّب،
عن أم سَلَمة، أن النبي ◌َّخِ ؟ قال: ((إذا دخلت العشر فأراد أحدكم أن يُضَحِّي
فلا یَمَسَّ من شعره، ولا من بشره شيئًا» .
١- من لم يجد الأُضْحِيّة
• [٤٦٤٩] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني
سعيد بن أبي أيوبَ - وذكر آخرين - عن عَيَّاش بن عباس القِثْبانيّ، عن
عيسى بن هلال الصَّدَفي، عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله وَل
* [٤٦٤٦] [التحفة: م د ت س ق ١٨١٥٢] [المجتبى: ٤٤٠٤]
(١) وقع في (م)، (ف): ((الحج)). وهو ظاهر الخطأ، وقد استظهرنا أن تكون تحرفت من ((الثج))، وقد وقع
بدلًا منها في ((المجتبى)): ((أن يضحي). والثج: هو سيلان دماء الهدي والأضاحي، والمراد : ذبح
الأضحية. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثجّ).
(٢) في (ف): ((يأخذن)).
* [٤٦٤٧] [المجتبى: ٤٤٠٥]
﴾[م: ٥٨/ب]
* [٤٦٤٨] [التحفة: م دت س ق ١٨١٥٢] [المجتبى: ٤٤٠٦]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ الصَّابَا
٣٦٧
قال لرجل: ((أُمِزِتُ بيوم الأضحى عيدًا جعله الله لهذه الأمة)). فقال الرجل :
أفرأيت إن لم أجد إلا مَنيحَةً (١) (أنثى)(٢) أفأُضَحِّي بها؟ قال: ((لا، ولكن
تأخذ من شعرك، وتُقَلِّم أظفارك، وتَقُصّ شاربك، وتحلق عانتك، فذلك
تمام ضحیتك عند الله)) .
٢- ذبح الإمام ضحيته في المُصَلّى
، [٤٦٥٠] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، عن
كثير بن فَوْقَد، عن نافع، أن عبد الله أخبره، أن رسول الله وَلو كان يذبح أو
يتحر(٣) بالمُصلّى.
• [٤٦٥١] أخبرنا علي بن عثمانَ النُّفيلي الحرّانيّ، قال : حدثنا سعيد بن عيسى،
قال: حدثنا المُفَضَّل، قال : حدثني عبدالله بن سلیمانَ، قال : حدثني نافع،
عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَل نَحَرَ يوم الأضحى بالمدينة، قال: وقد
كان إذا لم ینْحَر ذبح بالُصلّى.
(١) منيحة: أصل المنيحة : الشاة يعطيها الرجل غيره ليشرب لبنها ثم يردها عليه، ثم أصبح يقع على كل
شاة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ٢١٣).
(٢) في (م) فوقها: ((ض))، وفي حاشيتها: صوابه: ((ابني))، وفوقها: ((زع))، وما في (م) أشبه بالصواب،
وصحح علیھا في (ف).
* [٤٦٤٩] [التحفة: دس ٨٩٠٩] [المجتبى: ٤٤٠٧]
(٣) ينحر: يطعن البعير في موضع نحره حيث يبدو الحلقوم من أعلى الصدر. (انظر: لسان العرب،
مادة : نحر) .
* [٤٦٥٠] [التحفة: خ س ٨٢٦١] [المجتبى: ٤٤٠٨]
* [٤٦٥١] [التحفة: س ٧٧١٩] [المجتبى: ٤٤٠٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٦٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنّانِيّ
٣- ذبح الناس
• [٤٦٥٢] أخبرنا هَنَّد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن الأسود بن قَيْس، عن
جُنْدب بن سفيان قال: شهدت أضحى مع رسول الله بَله، فصلى بالناس،
فلما قضى الصلاة رأى غَنَمَا قد ذُبِحَت، فقال: ((من ذبح قبل الصلاة فَلْيَذْبَخ
شاة مكانها ، ومن لم يكن ذبح فَلْيَذْبَح على اسم الله)) .
٤- ما يُتْهَى عنه من الأضاحي
العوراء
• [٤٦٥٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شُعْبَةَ، عن
سليمانَ بن عبدالرحمن مولى بني أسد، عن أبي الضَّحّاك عُبَيْد بن فيروز مولى
بني شَيْبانَ قال: قلت للبَرَاء : حدثني ما نهى عنه رسول اللّه وَّل من الأضاحي،
قال: قام رسول اللّه وَله - ويدي أقصر من يده - قال: ((أربع لا يَجُزْن:
العَوْراء البَيِّن عَوَرُها، والمريضة البَيِّن مَرَضُها، والعَزْجاء البَيِّن (ظَلْعُها)(١)،
و(الكَسير) (٢) التي لا تُنْقِي (٣)). قلت: إني أكره أن يكون في القَزْن نقص وأن
یکون في السن نقص ، قال : ما کرهته فَدَعْه، ولا تُحَرِّمْه على أحد .
* [٤٦٥٢] [التحفة: خ م س ق ٣٢٥١] [المجتبى: ٤٤١٠]
(١) في (ف): ((ضلعها))، وهو تصحيف. ومعنى ظلعها: عرجها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦٧/٥).
(٢) في (ف): ((الكسيرة)) .
(٣) تنقي: ما بقي لها مخ من غاية الضعف والهزل. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٥/٧).
* [٤٦٥٣] [التحفة: «ت س ق ١٧٩٠] [المجتبى: ٤٤١١]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ الصَّابِا
٣٦٩
٥- العزجاء
• [٤٦٥٤] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ وأبو داود ويحيى
وعبدالرحمن وابن أبي عَدِيّ وأبو الوليد، قالوا: حدثنا شُعْبَة، قال: سمعت
سليمان بن عبدالرحمن، قال: سمعت عُبُيْد بن فيروز، قال: قلت للبَرَاء بن
عازِب: حدثني ما كره، أو نهى عنه رسول الله وَّر من الأضاحي. قال: فإن
رسول الله له قال هكذا بيده - ويده أقصر من يَدِ النبي وَّرَ: ((أربع لا تُجْزِئ
في الأضاحي: العَوْراء البَيِّن عَوَرُها، والمريضة البَيِّن مَرَضُها، والعَزْجاء البَيِّن
(ظلْعُها)(١)، و(الكسير)(٢) التي لا تُنْقِي)) . قال : فإني أكره أن یکون نقص في
القَوْن والأذن . قال : فما گرِهْتَ منه فَدَعْه ، ولا تُحَرِّمْه على أحد .
٦ - العَجْفاء
[٤٦٥٥] أخبرنا سليمان بن داود، عن (ابن)(٣) وَهْب قال: أخبرني عمرو بن
الحارث واللَّيْث بن سعد - وذكر آخر وقدمه - أن سليمان بن عبدالرحمن
حدثهم، عن عُبَيْد بن فيروز، عن البَرَاء بن عازِب قال: سمعت رسول الله
وَّه - وأشار بأصابعه - وأصابعي أقصر من أصابع رسول اللّه والخر - وهو
يشير بأصبعه يقول: ((لا يجوز من الضَّحايا: العَوْراء البَيِّن عَوَرُها، والعَزْجاء
البَيِّن عَرَجُها، والمريضة البَيِّن مَرَضُها، والعَجْفاء التي لا تُنْقِي)).
(١) في (ف): ((ضلعها))، وهو تصحيف .
(٢) في (ف): ((الكسيرة)).
* [٤٦٥٤] [التحفة: « ت س ق ١٧٩٠] [المجتبى: ٤٤١٢]
(٣) ليس في (م)، (ف)، وضبب في موضعها من (ف)، والصواب إثباتها. انظر: ((التحفة))، و((المجتبى)).
* [٤٦٥٥] [التحفة: «ت س ق ١٧٩٠] [المجتبى: ٤٤١٣]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٧٠
السُّنَ الْكِتْرِى لنسائِيّ
٧- المُقَابَلة
وهي ما قُطِعَ طَرَفُ أُذُنُها
• [٤٦٥٦] أُخْبَرَفْ محمد بن آدم، عن (عبدالرّحيم)(١)، وهو: ابن سليمانَ، عن
زكريا بن أبي زائدةً، عن أبي إسحاق، عن شُرَيح بن النعمان، عن علي قال :
أمرنا رسول الله و ◌َل﴿ أن (نَسْتَشْرِفَ العينَ والأذن)(٢)، وأن لا نُضَحِّي بمُقابلة
ولا مُدابَرة ولا (بتْراء)(٣) ولا خَزْقاء.
٨- المُدابَرة
وهي ما قُطِعَ من (مُؤَخَّر الأذن)(٤)
• [٤٦٥٧] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَنَ، قال : حدثنا
زُهَيْر، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن شُرَيح بن النعمان - قال أبو إسحاق :
وكان رجل صدق - عن علي قال: أمرنا رسول الله وَّهِ أن نَسْتَشْرِفَ العينَ
والأذن، وأن لا نُضَحِّي بعَوْراءَ ولا مُقَابَلَة ولا مُدابَرة ولا شَرْقاء ولا خَرْقاء .
(١) في (م)، (ف): ((عبدالرحمن))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة))، ((المجتبى)).
(٢) نستشرف العين والأذن: نبحث عنهما ونتأمل في حالهما لئلا يكون فيهما عيب. (انظر: حاشية السندي على
النسائي) (٢١٦/٧).
(٣) في حاشية (م): ((صوابه: شرقاء)). والبتراء: مقطوعة الذيل. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٢١٦/٧) .
* [٤٦٥٦] [التحفة: دت س ق ١٠١٢٥] [المجتبى: ٤٤١٤]
(٤) في (ف): ((طرف أذنها)) .
* [٤٦٥٧] [التحفة: « ت س ق ١٠١٢٥] [المجتبى: ٤٤١٥]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ الصَّابَا
٣٧١
٩- الخَرْقاء
وهي التي تَخْرِق أُذُنَها السَّمَةُ(١)
• [٤٦٥٨] أخبرنا أحمد بن ناصح (المِصّيصي)(٢)، قال : حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش،
عن أبي إسحاق، عن شُرَيح بن النعمان، عن علي بن أبي طالب قال: نهى
رسول اللّه ◌َ ﴿ أن يُضَخَّى بِمُدابَرَة أو مُقَابَلَة أو شَرْقاء أو خَرْقاء أو جَدْعاءَ(٣) .
١٠ - الشَّرْقاء
وهي مثقوبة الأذن
[٤٦٥٩] أخبرنى هارون بن عبد الله، قال: حدثنا شُجاع بن الوليد، قال:
حدثني زِياد بن خَيْثَمَةَ، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن شُرَيح بن النعمان، عن
علي، عن رسول اللّه وَّه قال: ((لا يُضَخَّى بمُدابَرَة ولا مُقَابَلَة ولا شَرْقاء
ولا خَزْقاء ولا عَوْراء)) .
• [٤٦٦٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة،
أن سَلَمة أخبره قال: سمعت (حُجَيَّةَ)(٤) بن عَدِيّ يقول: سمعت عَلِيًّا قال:
(١) السمة: العلامة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سوم).
(٢) في حاشية (م): ((لا بأس به، قاله النسائي)).
(٣) جدعاء: مقطوعة الأنف أو الأذن أو الشفة وهي بالأنف أخص. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : جدع) .
[٤٦٥٨] [التحفة: «ت س ق ١٠١٢٥] [المجتبى: ٤٤١٦]
٠
[٤٦٥٩] [التحفة: «ت س ق ١٠١٢٥] [المجتبى: ٤٤١٧]
٠
(٤) في (ف): ((حجبة)) وهو تصحيف، انظر ((التحفة)) و((المجتبى)).
س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٣٧٢
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنِسانِيّ
أمرنا رسول الله وَ لَ أن نَسْتَشْرِفَ العينَ والأذن.
١١ - العَضْباء(١)
• [٤٦٦١] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن سفيانَ، وهو: ابن حَبيب، عن
(شُعْبَةً)(٢)، عن قتادةَ، عن (جُرَيٍّ)(٣) بن كُلَيْب قال: سمعت عَلِيًّا يقول:
نهى رسول الله بَّهِ أَن يُضَخَّى بِأَعْضَب القَزْن. فذكرت ذلك لسعيد بن المُسَيَّب
فقال : نعم، الأَعْضَب : النصف فأكثر من ذلك .
١٢ - المُسِنَّة(٤) والجَدَعَةِ(٥)
• [٤٦٦٢] أخبرنا أبو داود، حدثنا الحسن، وهو: ابن محمد بن أَعْيَنَ الحَرَّانيّ
وأبو جعفر بن نُفَيل التُّفَيْلِي، قالا: حدثنا زُهَيْر، قال : حدثنا أبو الزبير، عن
جابر قال: قال رسول اللّه وَله: ((لا تذبحوا إلا مُسِنَّة، إلا أن تَعْسُر عليكم
* [٤٦٦٠] [التحفة: تس ق ١٠٠٦٤] [المجتبى: ٤٤١٨]
(١) العضباء: مكسورة القرن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عضب).
(٢) في (م)، (ف): ((سعيد))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة))، ((المجتبى)).
(٣) في (م)، (ف): ((حرب)) وهو تصحيف، انظر ((التحفة))، و((المجتبى)).
* [٤٦٦١] [التحفة: « ت س ق ١٠٠٣١] [المجتبى: ٤٤١٩]
(٤) المسنة: هي الكبيرة السن، فمن الإبل التي تمت لها خمس سنين ودخلت في السادسة، ومن البقر
التي تمت لها سنتان ودخلت في الثالثة، ومن الضأن والمعز ما تمت لها سنة. (انظر: عون المعبود
شرح سنن أبي داود) (٣٥٢/٧).
(٥) الجذعة: الشابة من الإبل ما دخل في السَّنَة الخامسة، ومن البقر والمَعْز ما دخل في السَّنَّة الثّانية، وقيل:
البقر في الثالثة، ومن الضأن ما تَمَّت له سَنَةٌ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جذع).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصََّايَا
٣٧٣
فتذبحوا جَذَّعَة من الضَّأْن» .
• [٤٦٦٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب،
عن أبي الخير، عن عُقْبَةَ، أن رسول اللّه وَّل أعطاه غَنَمًا يقسمها على أصحابه،
فبَقِيَ عَتُودُ(١)، فذكره لرسول الله وَ له، فقال: (((ضَحّي)(٢) به أنت)).
١٣ - الجَذَّعَة من الضَّأْن
• [٤٦٦٤] أخبرنا يحيى بن دُسْت، قال: حدثنا أبو إسماعيل، وهو: (القَنّاد)(٣)،
واسمه : إبراهيم بن عبدالملك، قال : حدثنا يحيى، وهو : ابن أبي كثير، قال :
حدثني بَعْجَة بن عبدالله، عن عُقْبَةَ بن عامر، أن رسول اللّهَ وَّل قسم بين
أصحابه ضَحايا، فصارت لي جَذَّعَة، فقلت: يا رسول الله، صارت لي جَذَّعَة .
فقال : ((ضخّي)(٤) بها)).
• [٤٦٦٥] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال : حدثنا خالد، قال : حدثنا هشام،
عن يحيى بن أبي كثير، عن بَعْجَة بن عبدالله الجُّهَنيّ، عن عُقْبَةَ بن عامر قال :
قسم رسول الله وَ الل بين أصحابه أضاحي، فأصابتني جَذَّعَة، فقلت: يا رسول الله،
* [٤٦٦٢] [التحفة: م دس ق ٢٧١٥] [المجتبى: ٤٤٢٠]
(١) عتود: الجمل الذي قَوِي على الرعي واستقل بنفسه عن الأم. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٢١٨/٧).
(٢) كذا في (م)، (ف) بإثبات الياء، وهو لغة، وفوقها في (ف): ((ض))، ويحاشيتها: ((ضح))، وضبب عليها .
* [٤٦٦٣] [التحفة: خ م ت س ق ٩٩٥٥] [المجتبى: ٤٤٢١]
(٣) تصحفت في (ف) إلى: ((القتاد)). بتاء بعد القاف.
(٤) كذا في (م)، (ف) بإثبات الياء، وهو لغة، وفوقها في (ف): ((ض))، ويحاشيتها: ((ضح))، وضبب عليها .
* [٤٦٦٤] [التحفة: خ م ت س ٩٩١٠] [المجتبى: ٤٤٢٢]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ : الأزهرية

٣٧٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
أصابتني جذّعة . فقال : ((ضخّي)(١) بها)).
• [٤٦٦٦] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني عمرو، عن
بُكَيْر بن الأشَجّ، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب، عن عُقْبَةَ بن عامر قال :
ضَحَّيْنا مع رسول الله وَّه بجِذاع من الضَّأْن.
• [٤٦٦٧] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ في حديثه، عن أبي الأحوص، عن عاصم بن
كُلَيْب ، عن أبيه قال : كنا في سفر فحضر الأضحى، فجعل الرجل يشتري منا
المُسِنَّة (بالجَذَّعَين)(٢) والثلاثة، فقال لنا رجل من مُزَيْنَة: كنا مع رسول اللّه وَّل
في سفر، حضر هذا اليوم، فجعل الرجل يطلب المُسِنَّة (بالجَذَّعَتين)(٣)
والثلاثة، فقال رسول الله وَطّر: ((إن الجَدّع يُوفِي مما يُوفِي منه الشَّتِيّ (٤)).
• [٤٦٦٨] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة ،
عن عاصم بن كُلَيْب قال: سمعت أبي، يُحَدِّث عن رجل قال: كنا مع النبي
وَ لَه قبل الأضحى بيومين، نعطي الجَذَّعَين بالثَّنِيَّة، فقال رسول اللّه وَله: ((إن
الجَذْعَة تُجْزِئ ما تُجْزِئ منه الثَِّيّة» .
(١) كذا في (م)، (ف) بإثبات الياء، وهو لغة كما سبق.
* [٤٦٦٥] [التحفة: خ م ت س ٩٩١٠] [المجتبى: ٤٤٢٣]
* [٤٦٦٦] [التحفة: س ٩٩٦٩] [المجتبى: ٤٤٢٤]
(٢) كذا في (م)، (ف).
(٣) كذا في (م) وفوقها: ((حـ))، وصحح فوقها في (ف)، وفي حاشية (م): ((بالجذعين))، وفوقها: ((عز)).
(٤) الثني : من الغنم ما دخل في السنة الثالثة، ومن البقر كذلك، ومن الإبل في السادسة. (انظر: عون المعبود
شرح سنن أبي داود) (٣٥٣/٧).
[٤٦٦٧] [التحفة: س ١٥٦٦٤] [المجتبى: ٤٤٢٥]
٠
* [٤٦٦٨] [التحفة: س ١٥٦٦٤] [المجتبى: ٤٤٢٦]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الصََّايَا
٣٧٥
١٤ - الكبش
• [٤٦٦٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أخبرنا إسماعيل،
(عن)(١) عبدالعزيز، عن أنس، أن رسول اللّه وَل كان يُضَحِّي بكبشين، قال
أنس : وأنا أُضَحّي بكبشين.
• [٤٦٧٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن خالد قال: حدثنا حُمَيد، عن ثابت، عن
أنس قال : ضحی رسول الله ێ( بكبشین املحینٍ(٢).
• [٤٦٧١] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن أنس
ف
قال: ضحى النبي (وَ﴿ بكبشين أَمْلَحَيْنِ) أَقْرَنَين ذبحهما بيده، وسَمّى وکَبَّرَ
ووضع رجله على صِفاحِهما (٣).
• [٤٦٧٢] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا حاتِم بن وَزدان، عن
أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله وَ ل
يوم أضحى، وانْكَفَأَ إِلَى كَبِشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، فذبحهما . مختصر ()).
(١) في (م)، (ف): ((بن))، وهو تحريف، انظر ((التحفة))، و((المجتبى)).
* [٤٦٦٩] [التحفة: س ١٠٠٩] [المجتبئ: ٤٤٢٧]
(٢) أملحين: ث. أملح، وهو: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: الخالص البياض. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة: ملح).
* [٤٦٧٠] [التحفة: س ٣٩٨] [المجتبى: ٤٤٢٨]
(٣) صفاحهما: ج. صَفْحَة، وهي: جانب الرقبة. (انظر: لسان العرب، مادة: صفح).
* [٤٦٧١] [التحفة: خ م ت س ١٤٢٧] [المجتبى: ٤٤٢٩]
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٩٧٣)، وسيأتي من وجه آخر عن أيوب برقم (٤٦٨٢).
: [٤٦٧٢] [التحفة: خ مس ق ١٤٥٥] [المجتبى: ٤٤٣٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ: الأزهرية

٣٧٦
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
[٤٦٧٣] أُخْبرًا حُمَيد بن مَسعدة في حديثه، عن يزيد بن زُرَيْع، عن ابن
عَوْن، عن محمد، عن عبدالرحمن بن أبي بَكْرَة، عن أبيه قال: ثم انصرف -
كأنه يعني النبي ◌َّ - إلى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فذبحهما يوم النَّحْرِ، وإلى
(جُزَيْعَة) (١) من الغنم، فقسمها بيننا . مختصر.
• [٤٦٧٤] أخبرنا عبد الله بن سعيد بن الأشَجّ، قال: حدثنا حَقْص، عن جعفر
ابن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: ضحى رسول اللّه وَّل بكبش أَقْرَن
فَحِيلٍ (٢) يمشي في سَوَاد ، ويأكل في سَوَاد ، وينظر في سَوَاد .
• [٤٦٧٥] أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال:
حدثنا شُعْبَة ، قال: حدثنا سفيان الثَّوْرِيّ، عن أبيه، عن عَبايَةَ بن رِفاعة بن
رافع، عن جده رافع بن خَدِيج قال: كان رسول اللّه وَّه يجعل في قَسْم الغنائم
عشرًا من الشَّاءِ ببعير .
قال شُغْبة : وأكبر علمي أَنِّي قد سمعته من سعيد بن مَشروق ، وحدثني به
سفیان عنه .
(١) كذا بالزاي في (ف) وصحح عليها، وصوبه في حاشية (م) ووقع في أصل (م): ((جذيعة)) بالذال، وكتب
بحاشية (ف): ((كذا وقع عند ... ))؛ يشير إلى وقوعها بالذال في بعض النسخ، وصرح به السندي في
حاشيته على ((المجتبى)) (٢٢٠/٧). ومعنى الجزيعة: القطعة من الغنم. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : جزع) .
* [٤٦٧٣] [التحفة: خ م س ١١٦٨٢ - م ت س ١١٦٨٣] [المجتبى: ٤٤٣١]
(٢) فحيل: كامل الخلقة لم تُقطع أُنثياه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٢١/٧).
* [٤٦٧٤] [التحفة: « ت س ق ٤٢٩٧] [المجتبى: ٤٤٣٢]
* [٤٦٧٥] [التحفة: ع ٣٥٦١] [المجتبى: ٤٤٣٣]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الصََّايَا
٣٧٧
[٤٦٧٦] أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمَة بن غَزْوان، قال: أخبرنا
الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن عِلْباءَ بن أحمرَ ، عن عكرمةً، عن
ابن عباس قال: كنا مع النبي ◌َّه في سفر فحضر النَّحْر، فاشتركنا في البعير عن
عشرة، والبقرة عن سبعة (١).
١٥ - ما تُجْزِئ عنه البقرة في الضَّحایا
• [٤٦٧٧] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن يحيى، عن عبدالملك، عن عطاء، عن جابر
قال: كنا نتمتع (٢) مع النبي وَ ل فنذبح البقرة عن سبعة؛ نشترك فيها(٣).
١٦ - ذبح الضحية قبل الإمام
• [٤٦٧٨] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن يحيى. (ح) وأخبرنا
ف
عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن بُشير بن
يَسَار، عن أبي بردة بن نِيَار، أنه ذبح قبل النبي ◌ِّر، فأمره النبي ◌َّ أن يُعيد،
قال: عندي عَنَاق (٤) جَذَعَة هي أحب إليَّ من مُسِتَتين. قال: ((اذبحها)).
(١) هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة)) عن محمد بن عبد العزيز وإنما ذكره عن إسحاق بن إبراهيم وقد سبق
برقم (٤٣١٥)، كما عزا حديث محمد بن عبدالعزيز هذا بإسناده إلى ابن ماجه، وليس فيه، والله أعلم.
* [٤٦٧٦] [التحفة: تس ق ٦١٥٨] [المجتبى: ٤٤٣٤]
(٢) نتمتع: هو الاعتمار في أشهر الحج ثم التحلل من تلك العمرة والإهلال بالحج في تلك السنة. (انظر:
فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٢٣/٣).
(٣) تقدم من حديث عبدالملك بن أبي سليمان أيضًا برقم (٤٣١٢).
* [٤٦٧٧] [التحفة: م دس ٢٤٣٥] [المجتبى: ٤٤٣٥]
(٤) عناق : بفتح العين : الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عنق).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ : الأزهرية

٣٧٨
السَُّ الْكِبْرِى لنسائِيّ
في حديث عبيدالله فقال: إني لا أجد إلا جَذَعَة . فأمره أن يذبح .
١٧ - الذبح قبل الصلاة
• [٤٦٧٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن الأسود بن قَيْس،
عن جندب بن سفيان قال: ضَحَّيْنا مع رسول الله ◌َّ أضحى ذات يوم، فإذا
الناس قد ذبحوا ضحاياهم قبل الصلاة، فلما انصرف رآهم النبي ◌َّر أنهم
ذبحوا قبل الصلاة، قال : ((من ذبح قبل الصلاة فلْيَذْبَخ مكانها أخرى، ومن
كان لم يذبح حتى صلينا فَلْيَذْبَح على اسم الله))(١).
•
[٤٦٨٠] أخبرنا هَنَّد بن السَّرِيّ، عن ابن أبي زائدةً قال: أخبرنا أبي، عن
فِرَاس، عن عامر، عن البراء بن عازِب. قال: وأخبرني داود بن أبي هِنٍ ، عن
عامر، عن البَرَاء بن عازِب، فذكر أحدهما ما لم يذكر الآخَر، قال: قام
رسول الله وسلم يوم الأضحى فقال: ((من (وجه)(٢) قبلتنا وصلى صلاتنا
ونَسَكَ نُسُكَنا فلا يذبح حتى يصلي)). فقام خالي فقال: يا رسول الله، إني
عَجَّلْتُ نُسُكي لِأُطْعِم أهلي وأهل داري - أو أهلي وجيراني. فقال رسول الله
وَّ: ((أَعِدْ ذَبْحًا آخر». قال: فإن عندي عَنَاق لبن، هي أحب إليَّ من شَانَيْ
* [٤٦٧٨] [التحفة: س ١١٧٢٢] [المجتبى: ٤٤٣٩]
(١) هذا الحديث بهذا الإسناد عن قتيبة عزاه المزي في ((التحفة)) - أيضا - إلى كتاب النعوت، وقد خلت عنه
النسخ الخطية لدينا .
* [٤٦٧٩] [التحفة: خ م س ق ٣٢٥١] [المجتبى: ٤٤٤٠]
(٢) في (م): ((وجد))، وهو خطأ، والمثبت من (ف).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

:
كَابُ الصَّابِا
٣٧٩
لحم. قال: ((اذبحها فإنها خير (نَسيكَتَيْك)(١)، ولا تقضي جَذَّعَة عن أحد
بعدك» (٢)
[٤٦٨١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن
الشَّعْبِيّ، عن البَرَاء قال: خطبنا رسول اللّه وَّ ه يوم النَّحْر بعد الصلاة، ثم قال:
((من صلى صلاتنا ونَسَكَ نُسُكَنا فقد أصاب النُّسُك، ومن نَسَكَ قبل الصلاة
فتلك شاة لحم)). فقال أبو بُردة: يا رسول الله، والله لقد نسَكْتُ قبل أن أخرج إلى
الصلاة، عرفت أن اليوم يوم أكل وشرب؛ فتعجلتُ فأكلتُ وأطعمتُ أهلي
وجيراني. فقال رسول الله وَلير: ((تلك شاة لحم)). قال: (فإن)(٣) عندي
(عَناقًا)(٤) جَذَّعَة، خير من شَاتَيْ لحم، فهل تُجْزِئ عني؟ قال: ((نعم، ولن
تُجْزِئ عن أحد بعدك» .
• [٤٦٨٢] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَيَّةَ، قال : حدثنا
أيوب، عن محمد، عن أنس قال: قال رسول الله وَّه يوم النَّخْر: ((من كان
ذبح قبل الصلاة فَلْيُعِذْ)). فقام رجل فقال: يا رسول الله، هذا يوم يُشْتَهى فيه
اللحم - وذكر هَنَةً(6) من جيرانه، كأن رسول الله وَ ل صدقه. فقال: عندي
(١) في (م): ((نسيكتك))، والمثبت من (ف). ومعنى نسيكتيك: ذبيحتيك. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٢٢٢/٧).
(٢) تقدم من وجه آخر عن الشعبي برقم (١٩٤٢).
* [٤٦٨٠] [التحفة: خ مدت س ١٧٦٩] [المجتبى: ٤٤٣٦]
(٣) في (ف): ((فإني))، وكتب فوقها: ((ن))، وصحح عليها .
(٤) في (ف): ((عناق)) بغير ألف آخرها .
* [٤٦٨١] [التحفة: خ مدت س ١٧٦٩] [المجتبى: ٤٤٣٧]
(٥) هنة: حاجة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١٦/١٣).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ: الأزهرية

٣٨٠
السُّنَ الكبرى للنسائِىّ
جَذَّعَة ، هي أحب إليَّ من شَاتَيْ لحم . فَرَخَّصَ له ، فلا أدري أَبَلَغَتْ رخصته من
سواه أم لا، ثم انْكَفَأَ (١) إلى كَبْشَيْنِ فذبحهما (٢).
١٨ - إباحة الذبح بالمَزْوَة
• [٤٦٨٣] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال : أخبرنا
داود، عن عامر، عن محمد بن صفوان، أنه صاد أرنبين، فلم يجد حديدة
يذبحهما بها؛ فذَكّاهما(٣) (بمَزْوَة) (٤) فأتى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله ، إني
اصطدت أرنبين، فلم أجد حديدة أُذُكِّيهما (بها)(٥)؛ فذَكَّيْتُهما بمَرْوَة، أفآكل؟
قال : «کل)) .
● [٤٦٨٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، عن محمد بن جعفرٍ قال: حدثنا شُعْبَة،
قال : سمعت حاضِر بن المُهاجِر الباهِلِيّ ، قال : سمعت سليمان بن يَسَار،
يُحَدِّث عن زيد بن ثابت، أن ذِئْبًا نَيَّبَ في شاة، فذبحوها بمَرْوَة، فَرَخَّصَ
النبي ◌ُّ في أكلها .
(١) انكفأ: مال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كفأ).
(٢) تقدم من وجه آخر عن أيوب مختصرًا برقم (١٩٧٣) (٤٦٧٢)، والحديث عزاه الحافظ المزي في
((التحفة)) - أيضا - إلى كتاب الصلاة، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك، والله أعلم.
* [٤٦٨٢] [التحفة: خ مس ق ١٤٥٥] [المجتبى: ٤٤٣٨]
(٣) فذكاهما: فذبحهما . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذكا).
(٤) في حاشية (م): ((بمروة: بحجر)).
(٥) في (م) : ((به)) .
* [٤٦٨٣] [التحفة: دس ق ١١٢٢٤] [المجتبى: ٤٤٤١]
* [٤٦٨٤] [التحفة: س ق ٣٧١٨] [المجتبى: ٤٤٤٢]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية