النص المفهرس
صفحات 301-320
كَتَابُ الْهَا ( ٣٠١ وجبت له الجنة)). قال: فعَجِبَ لها أبو سعيد، قال: أَعِذْها عَلَيَّ يا رسول الله . ففعل، ثم قال رسول اللّه وَل: ((وأخرى يرفع (الله) بها للعبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض)). قال : وما هي يا رسول الله؟ قال : ((الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله)). • [٤٥٣٤] أخبرنى هارون بن محمد بن بكّار بن بلال، قال: أخبرنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سُمَيع، قال : حدثنا زيد بن واقِد، قال : حدثني بُشْر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه وَالٍ : ((من أقام الصلاة وآتى الزكاة ومات لا يشرك بالله شيئًا كان حقًّا على الله أن يغفر له؛ هاجر أو مات في مولده)). فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها الناس فَلْهُشَروا بها؟ فقال : «إن الجنة مائة درجة، ما بین کل درجتين كما بين السماء والأرض، أَعدّها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن (أَشُقَّ)(١) على المؤمنين، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي ما قعدت خلْفَ سرية، ولوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَل، ثم أُخيا، ثم أُقْتَل))(٢) . ١٦ - ما لمن أسلم ثم هاجر وجاهد ؟ [٤٥٣٥] (قال) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب * [٤٥٣٣] [التحفة: م س ٤١١٢] [المجتبى: ٣١٥٥] (١) في (م): ((يشق))، والمثبت من (ت)، (ر). (٢) سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١١٠٧٧). * [٤٥٣٤] [التحفة: س ١٠٩٤٣] [المجتبى: ٣١٥٦] ٥ [م: ٥٦/ ب] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠٢ الِسُّ الْكِبْرِى للسّانِيّ ـع قال : أخبرني أبو هانئ، عن عمرو بن مالك الجَنّبيّ، أنه سمع فَضَالَة بن عُبَيْد يقول: سمعت رسول الله وَله يقول: ((أنا زعيم - والزعيم: الحَميل(١) - لمن آمن بي وأسلم وهاجر، ببيت في ربض (٢) الجنة، وببيت في وسط الجنة، وأنا زعیم لمن آمن بي واسلم وجاهد في سبيل الله ، ببیت في ربض الجنة ، وببيت في وسط الجنة، وببيت في أعلى غُرَف الجنة. فمن فعل ذلك، فلم يَدَع للخير مطلبًا ، ولا من الشر مهربًا يموت حيث شاء أن يموت)). • [٤٥٣٦] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أبو النَّضْر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عَقِيل عبدالله بن عَقِيل، قال: حدثنا موسى بن الْمُسَيَّب، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن سَبْرَةَ بن أبي فاكِهِ قال: سمعت رسول الله وَلّ يقول: ((إن الشيطان قعد لابن آدم بأَطْرُقه فقعد له بطريق الإسلام. فقال: تُسْلِمُ وتَذَرُ دينك، ودين آبائك، وآباء (أبيك)(٣) فعصاه فأَسْلم، ثم قعد له بطريق الهجرة. فقال: تُهاجِر وتَذَرُ أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطُّوَلِ (٤) ، فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد. فقال : تجاهد فهو جَهْد النفس والمال فتُقاتِل فتُقْتَل، فتُنْكَح المرأة ويُقْسَم المال، فعصاه فجاهَد. فقال رسول الله وَله: فمن فعل ذلك كان حقًّا على الله أن يدخله (١) الحميل: الكفيل والضامن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حمل). (٢) ريض الجنة: هو بفتح الباء ما حولها خارجًا عنها تشبيهًا بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٠٩/٦). * [٤٥٣٥] [التحفة: س ١١٠٣٧] [المجتبى: ٣١٥٧] (٣) في (ت): ((آبائك)). (٤) الطول: هو الحبل الذي يشد أحد طرفيه في وتد والطرف الآخر في يد الفرس، وهذا من كلام الشيطان ومقصوده أن المهاجر يصير كالمقيد في بلاد الغربة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٢/٦). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الحَقَائِ ٣٠٣ الجنة، ومن قُتِلَ كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، قال: وإن غرِق كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، أو وَقَصَتْه (ذَابَّة)(١) كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة)) . • [٤٥٣٧] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال : حدثنا عمي، قال : حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن حُمَيد بن عبدالرحمن أخبره، أن أبا هريرة كان يُحَدِّث، أن رسول اللّه بَّه قال: ((من أنفق زوجين في سبيل الله نُودِيَ في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دُعِيَ من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعِيَ من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعِيَ من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعِيَ من باب (الصيام) (٢). فقال أبو بكر : يا نبي الله ، ما على الذي يُذْعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يُذْعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: ((نعم، وأرجو أن تكون منهم)(٣). ١٧ - من قاتل لتكون كلمة الله هي العُلْيا • [٤٥٣٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة ، أن عمرو بن مُرّة أخبرهم قال : سمعت أبا وائل، قال : حدثنا أبو موسى الأشعري قال: جاء أعرابي إلى رسول الله وَ لقوله فقال: إن الرجل يقاتل لِيُذْكَرَ، (١) في (ر): ((دابته)). * [٤٥٣٦] [التحفة: س ٣٨٠٨] [المجتبى: ٣١٥٨] (٢) في (ر) كأنه ضرب عليها، وكتب في الحاشية: ((الريان))، وكتب في حاشية (م): ((صوابه: الريان))، وكذا هو في ((المجتبى))، وسيأتي في باب: فضل النفقة في سبيل الله من طريق مالك، عن ابن شهاب بسنده، وفيه: ((الريان)) . (٣) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٢٤٢٥) (٢٧٥٣). * [٤٥٣٧] [التحفة: خ م ت س ١٢٢٧٩] [المجتبى: ٣١٥٩] ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ٣٠٤ السَُّ الِكِبْرِى للنسائِيّ ويقاتل للمَغْنَم، ويقاتل ليُرَى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العُلْيا فهو (في) سبيل الله)). ١٨- من قاتل (ليقال)(١) فلان جريء • [٤٥٣٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، قال : حدثني يونس بن يوسُف، عن سليمانَ بن يَسَار قال : تفرق الناس (على)(٢) أبي هريرة فقال له قائل من أهل الشام: أيها الشيخ حدثني حديثًا سمعته من رسول الله وَله. فقال: نعم، سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((أول الناس قضاء يوم القيامة ثلاثة: رجل اسْتُشْهِدَ فَأَتِيَ به، فَعَرَّفَه نعمه فعرَفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتى اسْتُشْهِذْتُ. قال: كذبت، ولكنك قاتلتَ لأن يقال : فلان جريء، فقد قيل، ثم أُمر به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلُقِيَ في النار. ورجل تعلم (العِلْم)(٣) وعلمه، وقرأ القرآن فَأُتِيَ به، فَعَرَّفَه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمتُ العِلْم وعلّمته، وقرأتُ فيك القرآن. قال: كذّبت، ولكن تعلمتَ العِلْم ليُقال: عالِم، وقرأتَ (القرآن) ليُقال: قارئ، فقد قيل، ثم أُمِرَ به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلْقِيَ في النار. ورجل وسع اللّه عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأُتِيَ * [٤٥٣٨] [التحفة: ع ٨٩٩٩] [المجتبى: ٣١٦٠] (١) في (ر): ((لأن يقال)). (٢) في حاشية (ت): ((رواية مسلم: عن)). (٣) في (ر): ((القرآن)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَابُ الْهَبَانِ ٣٠٥ به، فَعَزَّفَه نعمه فعرَفها (فيقال)(١): ما عملت فيها؟ قال: ما تَرَكْتُ من (سبيل)(٢)، يعني، ((تحب)) - (قال أبو عبدالرحمن: ولم أفهم ((تحب)) كما أردت) - ((أن يُتْفَق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذّبت، ولكن فعلت ليُقال: إنه جواد فقد قيل، ثم أُمر به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلُّقِيَ في النار)). ١٩ - من غزا في سبيل اللّه ولم يَنْوِ (من غزاته) إلا عِقالًا(٣) لا:ر • [٤٥٤٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن جَبَلَةَ بن عطيّة ، عن ابن الوليد بن عُبُّادةَ بن الصّامِت، عن جده قال : قال رسول الله وَله: ((من غزا في سبيل الله ولم يتوِ إلا عِقالا ، فله ما نوى)). • [٤٥٤١] أخبرنى هارون بن عبدالله، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال : أخبرنا حمّاد بن سَلَمة، عن جَبَلَةَ بن عطيّة، عن يحيى بن الوليد، عن عُبَّادةَ بن الصّامِت، أن رسول الله وَّه قال: ((من غزا وهو لا يريد (في غزاته)(٤) إلا عِقالًا، فله ما نوی» . (٢) في (ر): ((سُبل)). (١) في (ت)، (ر): ((فقال)). * [٤٥٣٩] [التحفة: م س ١٣٤٨٢] [المجتبى: ٣١٦١] (٣) عقالا: حَبْلا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/ ٢٨٣). * [٤٥٤٠] [التحفة: س ٥١٢٠] [المجتبى: ٣١٦٢] (٤) في (ر): ((إذا غزا)). * [٤٥٤١] [التحفة: س ٥١٢٠] [المجتبى: ٣١٦٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرويين ط : الخزانة الملكية ٣٠٦ الِسُّنَ الكبرى للنسائِيّ ٢٠- من غزا يلتمس الأجر والذكر • [٤٥٤٢] أخبرنا عيسى بن هلال، قال: حدثنا محمد بن (حِمْيَرَ) (١)، قال: حدثنا معاوية بن سَلَّام، عن عكرمةَ بن عَمّار، عن شَدَّاد أبي عَمّار، عن أبي أُمَامَةَ الباهِلِيّ قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّل فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟ فقال رسول الله وَلير: ((لا شيء له)). فأعادها ثلاث مرات، يقول له رسول اللّه وَطاهر: ((لا شيء له))، ثم قال: ((إن الله لا يقبل من العمل إلا ما کان (له) خالصًا، وابتُغي به وجهه)) . ٢١ - ثواب من قاتل في سبيل الله (فُواقَ ناقة)(٢) • [٤٥٤٣] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: سمعت (حَجَّاجًا)(٣)، قال: أخبرنا ابن جُرُيْج، قال: حدثنا سليمان بن موسى، قال: حدثنا مالك بن يُخامِرِ (أن معاذ بن جبل حدثهم) (٤)، أنه سمع رسول اللهوَ له يقول: ((من قاتل في سبيل الله من رجل مُسلِم فُواقَ ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقًا، ثم مات، أو قُتِلَ فله أجر شهيد، ومن جُرِحَ جُزْحًا في سبيل الله، أو (١) في (م): ((جبير))، وهو خطأ. وفي (ت): ((حمير)) ووضع تحت الحاء نقطة وضبطها بالضم والفتح وكأنه أشكلها . والمثبت من (ر) وهو الصواب. * [٤٥٤٢] [التحفة: س ٤٨٨١] [المجتبى: ٣١٦٤] (٢) فواق ناقة: وقت ما بين الحلبتين ؛ حيث تحلب الناقة ثم تترك لترضع ابنها ثم تُحلب ثانية، وقيل: ما بين فتح اليد وقبضها على ضرع الناقة . (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٣٩/٥). (٣) فوقها في (م): (ض ع)). (٤) سقط من (م)، والمثبت من (ت)، (ر)، وكتب في حاشية (م): ((الصحيح إدخال معاذ بين مالك وبين النبي لة ليتصل الحديث وكذا قيده (عـ)، (ض))). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الجهاد ٣٠٧ نُکب(١) نکبةً فإنها تجيء يوم القيامة کأَغْزَر ما كانت، لونها كالزَّعْفَران، وريحها تر. كالمسك، ومن جُرحَ جُزْحًا في سبيل الله فعليه طابع (الشهداء)» . ٢٢- ثواب من رمى پِسَهْم في سبيل الله • [٤٥٤٤] أخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا بَقِيَّة، عن صفوان، قال: حدثني سُلَيم بن عامر، عن شُرَخْبِيل بن السّمْط، أنه قال لعمرو بن عَبَسَةَ: يا عمرو، حَدِّثْنا حديثًا سمعته من رسول اللّه وَّهِ. قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((من شاب شَيْبَة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمی پسهم في سبیل الله فبلغ العدوّ، أو لم (يبلغ)(٢) كان له كعتق رَقَبَة. ومن أعتق رَقَبَة مؤمنة كانت فداءه من النار عُضْوًا بعُضْو)) . [٤٥٤٥] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، عن خالد قال: حدثنا هشام، قال : حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدانَ بن أبي طلْحَة، عن أبي نَجِيح السُّلَمِيّ قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((من بلغ سهمًا فهو له درجة في الجنة)). فبلغت يومئذ ستةً عَشَرَ سهمًا. قال: وسمعت النبي ولا يقول: من رمى بِسَهْم في سبيل الله فهو عِذْل مُحَزَّر (٣)). (مختصر). (١) نكب: أصيب بحادثة من الحوادث. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ١٥٤). * [٤٥٤٣] [التحفة: دت س ق ١١٣٥٩] [المجتبى: ٣١٦٥] (٢) في (ر): ((يبلغه)) . * [٤٥٤٤] [التحفة: دس ١٠٧٥٥ -س ١٠٧٥٦] [المجتبى: ٣١٦٦] (٣) عدل محرر: مثل ثواب مُعْتَق. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٢٠/٥). * [٤٥٤٥] [التحفة: د ت س ١٠٧٦٨] [المجتبى: ٣١٦٧] ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠٨ السُّنَ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ • [٤٥٤٦] أخبرنا محمد بن العلاء (الكوفي)، قال : حدثنا أبو معاوية، قال : حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن شُرَخْبِيل بن السّمْط (قال: قال)(١) لِكعب بن مُرَّة: يا كَعْب، حَدِّثْنا عن رسول اللّه وَال ال واحذر. قال: سمعته يقول: ((من شاب شَئة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة)). فقال له : حَدِّثْنا عن النبيِ نَّهِ واحذر. قال: سمعته يقول: ((ارموا، من بلغ العدوَّ بِسَهْم رفعه الله به درجة)). قال (له) ابن النَّخَّام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: ((أما إنها ليست بعتبة (أمك)، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام)). (مختصر). • [٤٥٤٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا المُعْتَمِر، قال: (سمعت خالدًا)(٢) - يعني: ابن زيد - أبا عبدالرحمن الشامي، يُحَدِّث عن شُرَخْبِيل بن السِّمْط، عن عمرو بن عَبَسَةَ قال: قلت له: يا عمرو بن عَبَسَةً، حَدِّثْنا حديثًا سمعته من رسول اللّه وَّه ليس فيه نِسيانٌ ولا تَنَقُّص. (قال): فقال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((من رمى بِسَهم في سبيل الله فبلغ العدوَّ أخطأ أو أصاب كان كعِدْل رَقَبَة، ومن أعتق رَقَبَة مُسلمة كان فداء كل عضو منه (عُضْوَا)(٣) منه من نار جهنم، ومن شاب شَئية في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة)) (٤). (١) كذا في (م)، (ت)، (ر): ((قال: قال))، وصحح في (ت) على ((قال)) الثانية، والحديث سيأتي بطرف آخر منه برقم (٥٠٧٥) وفيه: ((قال : قلنا)». * [٤٥٤٦] [التحفة: دس ق ١١١٦٣ - ت ق ١١١٦٤] [المجتبى: ٣١٦٨] (٢) في (م): ((ثنا خالد)). (٣) في (ت): ((بعضوٍ)). (٤) هذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) لهذا الموضع من كتاب الجهاد. * [٤٥٤٧] [التحفة: دس ١٠٧٥٥ - س ١٠٧٥٦] [المجتبى: ٣١٦٩] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْهَبَابِ ٣٠٩ • [٤٥٤٨] أخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد، عن الوليد، عن ابن جابر، عن أبي سَلَّام الأسود، عن خالد بن زيد، عن عُقْبَةَ بن عامر، عن النبي ◌َّ قال: ((إن الله يُدْخِل ثلاثة نَفَر الجنة بالسهم الواحد: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومُتِلَه(١)). ٢٣- ثواب من گُلِمَ(٢) في سبيل الله • [٤٥٤٩] أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يُكْلَم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يُكْلَم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وجُرحه يَثْعَب (٣) دَمًا، اللون لون (دم)(٤) ، والربح ريح المسك» . • [٤٥٥٠] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن ابن المبارك، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عبدالله بن ثعلبةَ، قال رسول اللّه وَّر: ((زَمَّلُوهم بدمائهم؛ فإنه ليس كَلْمٌ (يُكْلَم)(٥) في الله إلا أتى يوم القيامة جُزْحُه يَذْمَى، لونه لون دم، وريحه ريح المسك»(٦) . (١) منبله: مناول السهام، ويجوز أن يراد به الذي يرد السهام على الرامي من الهدف. (انظر: المعجم العربي الأساسي ، مادة : نبل) . * [٤٥٤٨] [التحفة: دس ٩٩٢٢] [المجتبى: ٣١٧٠] (٢) كلم: جُرحَ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كلم). (٣) يثعب: يَسِيل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثعب). (٤) في (ر): ((الدم)). * [٤٥٤٩] [التحفة: م س ١٣٦٩٠] [المجتبى: ٣١٧١] (٦) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٣٥). * [٤٥٥٠] [التحفة: س ٥٢١٠] [المجتبى: ٣١٧٢] (٥) في (ر): ((كُلِمَ)) . ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائي ٢٤- ما يقول من يَطْعَنه العدوُ • [٤٥٥١] أخبرنا عمرو بن سَؤَاد (بن الأسود بن عمرو)، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يحيى بن أيوبَ - وذكر آخر قبله - عن عُمارَةَ بن غَزِيَّةً، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله، قال: لما کان یوم أُحُد وولى الناس كان رسول الله وّله في ناحية في اثني عشر رجلا من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله فَأَدرَكه المشركون، فالتفت رسول الله بَّه فقال: ((من للقوم؟)) فقال طَلْحَة: أنا. قال رسول الله و الله: ((كما أنت)). فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله. فقال: ((أنت)) فقاتل حتى قُتِلَ، ثم التفت فإذا بالمشركين قال: ((من للقوم؟)) قال: طلْحَة أنا. قال: ((كما أنت)) فقال رجل من الأنصار: أنا . فقال: ((أنت)) فقاتل حتى قُتِلَ، ثم لم يزل يقول ذلك، ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيُقاتِل قتال من قبله حتى يُقْتَل، حتى بَقِيَ رسول الله وَل﴿ وطَلْحَة بن عبيد الله. فقال رسول الله وَلّر: ((من للقوم؟)) فقال طلحة: أنا. فقاتل طلْحَة قتال الأحد عشر حتى ضُرِبَتْ يده فقُطِعَتْ أصابعه فقال: حَسِّ(١). فقال رسول اللّه وَّهو: ((لو قلت: باسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون)) ثم رد الله المشركين . (١) حس: صوت يُقال عِنْد المفاجأة والألم. (انظر: لسان العرب، مادة: حسس). * [٤٥٥١] [التحفة: س ٢٨٩٣] [المجتبى: ٣١٧٣] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْهَبَائِ ٣١١ ٢٥- ثواب من قاتل في سبيل الله فارتد عليه سيفه فقتله • [٤٥٥٢] أخبرنا عمرو بن سَوَّاد (بن الأسود بن عمرو)، قال : أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبدالرحمن وعبدالله ابْئًا كَعْب بن مالك، أن سَلَمة بن الأَْوَع قال: لما كان يوم خَيْبَر قاتل أخي قتالًا شديدًا مع رسول اللّه وَ له فارتد عليه سيفه فقتله. فقال أصحاب رسول الله وال} . - في ذلك، وشَكُّوا فيه -: رجل مات بسلاحه! قال سَلَمة: فقَفَلَ (١) رسول اللّه ◌َل من خَيْبَر فقلت: يا رسول الله، أتأذن لي أن أَزْجُزَ(٢) بك، فأذن لي رسول الله وَ لآه ، فقال عمر بن الخَطّاب: اعلم ما تقول . قال : فقلت : واللّه لَوْلَا اللّه ما اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَّيْنَا فقال رسول اللّه وَ ل﴾ ((صدقت)) . فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةَ عَلَيْنَا وَثَبَّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْئًا والْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْئًا فلما قضيت رجزي قال رسول الله وَلير: ((من قال هذا؟)) قلت: أخي. فقال رسول اللّه وَليل: ((يرحمه الله)). فقلت: يا رسول الله، والله إن ناسًا لَيهابون الصلاة عليه يقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رسول اللَّه وعَظله: ((مات جاهِدًا مُجاهِدًا». (١) فقفل: فرجع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قفل). (٢) أرجز: الرَّجَز: نوع من الشّغر كهيئة السجع. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢/ ٢٥٨). : [٤٥٥٢] [التحفة: م دس ٤٥٣٢] [المجتبى: ٣١٧٤] س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٢ السَُّالْكِيْرِى النِّسَائِيّ ، [٤٥٥٣] قال ابن شهاب : ثم سألت ابنًا لسلمة بن الأكْوَع، فحدثني عن أبيه مثل ذلك غير أنه قال: حين قلت : إن ناسًا يَهابون الصلاة عليه. فقال رسول الله وَلَى : ((كذبوا مات جاهِدًا مُجاهِدًا، فله أجره مرتين». وأشار بأصبعيه. ٢٦ - تمني القتل في سبيل الله • [٤٥٥٤] أخبرنا عبيدالله بن سعيد ، قال : حدثنا يحيى، عن يحيى قال : حدثنا ذَكْوان أبو صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لولا أن أَشُقَّ على أمتي لم أتخلف عن سرية، ولكن لا يجدون حمولة (١)، ولا أجد ما أحملهم، ويشق عَلَيَّ أن يتخلفوا عني، ولوَدِذْتُ أَنِّي قُتِلْتُ في سبيل الله، ثم أُخْبِيت، ثم قُتِلْتُ، ثم أُخِْيت)). ثلاثًا. • [٤٥٥٥] أُخْرًا عمرو بن عثمانَ (بن سعيد)، قال: حدثنا أبي، عن شُعَيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((والذي نفسي بيده، لولا أن رجالًا من المؤمنين لا تطيب (أنفسهم)(٢) أن يتخلفوا عني لا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله ، والذي نفسي بيده، لوددتُ أنّي أُقْتَل في سبيل الله ، ثم أُخيا، ثم أُقْتُل ، ثم أُخيا، ثم أُقْتَل)). * [٤٥٥٣] [التحفة: م دس ٤٥٣٢] [المجتبى: ٣١٧٥] (١) حمولة: جملا يحمل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٣/١). * [٤٥٥٤] [التحفة: خ م س ١٢٨٨٥] [المجتبى: ٣١٧٦] (٢) فوقها في (م): ((عض))، وفي الحاشية: ((نفوسهم))، وفوقها ((خ)). * [٤٥٥٥] [التحفة: خ س ١٣١٥٤] [المجتبى: ٣١٧٧] م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْهَبَائِ ٣١٣ [٤٥٥٦] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال : حدثنا بَقِيَّة، عن بَحير، عن خالد بن مَعْدانَ، عن جُبير بن نُفَير، عن ابن أبي (عَمِيرَة)(١)، أن رسول الله وَلَه قال: ((ما في الناس من نفس مُسلمة يَقْبِضها ربها تحب أن ترجع إليكم ، وأن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد)). قال ابن أبي عَمِيرَة: قال رسول اللّه وَّليه: ((لَأنْ أُقْتَل في سبيل الله أحب إليَّ من أن يكون لي (أهل الوَبَر)(٢) والمَدَر(٣)). ٢٧ - ثواب من قُتِلَ في سبيل الله • [٤٥٥٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو قال : سمعت جابرًا يقول: قال رجل يوم أُحُد : أرأيت إن قُتِلْتُ في سبيل الله فأين أنا؟ قال: ((في الجنة)). قال: فألقى تمرات كن في يده، ثم قاتل حتى قُتِلَ. ٢٨- من قُتِلَ في سبيل الله وعلیه دَیْن [٤٥٥٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثني أبو عاصم، قال : حدثنا ابن عَجْلان، عن سعيد المقْبُرِيّ، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي وَّ وهو (١) في (ت): ((عمرة))، في حاشية (م): ((اسمه: رشيد بن مالك له صحبة. انتهى))، قلت : والحديث في «مسند الإمام أحمد» (٢١٦/٤) من حديث عبدالرحمن بن أبي عميرة، وفي ((التحفة)) في مسند محمد بن أبي عميرة، وكلاهما صحابيان، وهما أخوان ذكرهما الحافظ في القسم الأول من ((الإصابة))، والمشهور رواية جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة، وليس عبدالرحمن، انظر ((المسند)) (١٨٥/٤)، و((التحفة)). (٢) أهل الوبر: أهل البادية فإنهم يتخذون بيوتهم من وير الإبل. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٣/٦). (٣) المدر: أهل المدن والقرى، والعرب تعبر عن أهل الحضر بأهل المدر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٥٢/٦). * [٤٥٥٦] [التحفة: س ١١٢٢٧] [المجتبى: ٣١٧٨] [٤٥٥٧] [التحفة: خ م س ٢٥٣٠] [المجتبى: ٣١٧٩] ل : الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرویین ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ٣١٤ السَُّ الْكَيْرِى لنسائِيّ يخطُب على المنبر فقال: أرأيت إن قاتلتُ في سبيل الله، صابرًا مُخْتَسِبًا مُقْبِلًا غير مُذْبِر، كفر الله عني سيئاتي؟ قال: ((نعم)). ثم سكت ساعة فقال: ((أين السائل آنِفًا؟)) فقال الرجل: ها أنا ذا يا رسول الله. قال: ((ما قلت؟)) قال: أرأيت إن قُتِلْتُ في سبيل الله، صابرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غير مُذْبِر، كفر الله عني سيئاتي؟ قال : ((نعم، إلا الذَّيْن، سارَني به جبريل آنِفًا)). [٤٥٥٩] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن یحیی بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: جاء رجل إلى رسول اللّه وَ له فقال: يا رسول الله، إن قُتِلْتُ في سبيل الله، صابرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غير مُذْبِر، يكفر الله عني خطاياي؟ قال رسول الله وَّل: ((نعم)). فلما ولى الرجل ناداه رسول اللّه بَّه، أو أمر به فَنُودِيَ له، فقال رسول اللّه وَله: ((كيف قلت؟)) فأعاد عليه قوله، فقال له رسول الله ﴿ وَّل: ((نعم، إلا الذَّيْن كذلك قال لي جبريل وَّ)). • [٤٥٦٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن أبي قتادةَ، (عن أبي قتادةَ)(١)، أنه سمعه يُحَدِّث عن رسول اللّه وَّل، أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قُتِلْتُ في سبيل الله يكفر الله عني خطاياي؟ [٤٥٥٨] [التحفة: س ١٣٠٥٦] [المجتبى: ٣١٨٠] * 1 [م : ١/٥٧] * [٤٥٥٩] [التحفة: م ت س ١٢٠٩٨] [المجتبى: ٣١٨١] (١) من (ر)، ((التحفة)). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَابُ الْهَبَائِ ٣١٥ فقال رسول الله بشار: ((نعم، إن قُتِلْتَ في سبيل الله، وأنت صابر مُخْتَسِب مُقْبِل غير مُذْبِر)). ثم قال: ((كيف قلت؟)) فقال: أرأيت إن قُتِلْتُ في سبيل الله أَيُكَفِّر الله عني خطاياي؟ فقال رسول الله وَله: ((نعم، إن قُتِلْتَ في سبيل الله وأنت صابر مُخْتَسِب مُقْبِل غير مُذْبِر إلا الذَّيْن ؛ فإن جبريل قال لي ذلك)) . • [٤٥٦١] (أُخْرا) عبدالجبار بن العلاء (بن عبدالجبار)، قال : حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع محمد بن قَیْس ، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه قال : جاء رجل إلى النبي ◌َّة، وهو على المنبر فقال: يا رسول الله، أرأيت إن ضربت بسيفي هذا في سبيل الله صابرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلاً غير مُذْبِر حتى أُقْتَل (أَتُكَفَّر) (١) عني خطاياي؟ قال: ((نعم)). فلما أدبر دعاه فقال: ((هذا جبريل يقول: إلا أن يكون عليك دَیْن)). ٢٩- تمني من قُتِلَ في سبيل الله • [٤٥٦٢] أخبرنا هارون بن محمد بن بكّار بن بلال، قال: أخبرنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا زيد بن واقِد، عن كثير بن مُوَّة، أن عُبادةَ بن الصّامِت حدثهم، أن رسول الله و ◌ّرله قال: ((ما على الأرض من نفس تموت، ولها عند الله خير ، تحب أن ترجع إلیکم ولها الدنيا إلا القتيل؛ فإنه يُحِبُّ أن يرجع فيقتل مرة أخرى» . * [٤٥٦٠] [التحفة: م ت س ١٢٠٩٨] [المجتبى: ٣١٨٢] (١) في (ر): ((أيكفر الله)). * [٤٥٦١] [التحفة: م س ١٢١٠٤] [المجتبى: ٣١٨٣] * [٤٥٦٢] [التحفة: س ٥١٠٨] [المجتبى: ٣١٨٤] ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٦ السَّ الكِبرِى لِلنَّسَائِيّ ٣٠- ما يَتَمَثَى أهل الجنة ● [٤٥٦٣] أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهْز، قال: حدثنا حماد، (وهو: ابن سَلَمة)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَلاير: ((يُؤْتَى بالرجل من أهل الجنة فيقول الله له: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول : أي رب، خیر منزل. فيقول: سل و(تمنى)(١) . فيقول: أسألك أن تَرُدّني إلى الدنيا فأُقْتَل في سبيلك عشر مرات؛ لما يرى من فضل الشهادة» . ٣١- ما يجد الشهيد من الألم • [٤٥٦٤] أخبرنا عِمران بن يزيد، قال: حدثنا حاتِم بن إسماعيل، عن محمد بن عَجْلان، عن القَعْقاع (بن حكيم)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله و الله قال: ((الشهيد لا يجد مَسّ القتل إلا كما يجد أحدكم القَرْصَة يُقْرَصُها)). ٣٢- مسألة الشهادة ● [٤٥٦٥] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن وَهْب ، قال : حدثني عبدالرحمن بن شُریح، أن سهل بن أبي أمامةً بن سهل بن حُنیف، حدثه عن (١) كذا في (م): ((تمنى)) بإثبات الألف، وهو لغة، وفي (ت): ((تمن)) بحذفها على الجادة، وهو الموافق لما في ((المجتبى))، وفي (ر): ((تمنه)) . * [٤٥٦٣] [التحفة: م س ٣٣٦] [المجتبى: ٣١٨٥] * [٤٥٦٤] [التحفة: ت س ق ١٢٨٦١] [المجتبى: ٣١٨٦] م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتابُ الْبَانِ ٣١٧ أبيه، عن جده، أن رسول اللّه وَ له قال: ((من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه)) . • [٤٥٦٦] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني عبدالرحمن بن شُرَيح، عن عبد الله بن ثعلبةَ الحضرمي، أنه سمع ابن حُجَيْرَةَ يخبر عن عُقْبَةً بن عامر، أن رسول الله وي له قال: ((خمس من قُبِضَ في شيءٍ منهن فهو شهيد: المقتول في سبيل الله شهيد، و(الغَرِق) (١) في سبيل الله شهيد، والَطون (٢) في سبيل الله شهيد، (والَطْعون(٣) في سبيل الله شهيد)، والنُّفَساء تر في سبيل الله (شهيد) (٤)). • [٤٥٦٧] أخبرنى عمرو بن عثمانَ، قال : حدثنا بقيّة ، عن بحیر ، عن خالد، عن ابن أبي بلال، عن العِزباض بن سارية، أن رسول اللّه وَله قال: ((يختصم الشهداء والمُوَفَّون على فُرُشِهم إلى ربنا في الذين يُتَوَفَّوْنَ من الطاعون، فيقول الشهداء: إخواننا قُتِلوا كما قُتِلنا، ويقول: المُتُوَفَّون على فُؤْشِهم: إخواننا ماتوا * [٤٥٦٥] [التحفة: م دت س ق ٤٦٥٥] [المجتبى: ٣١٨٧] (١) في (ر): ((الغريق)). (٢) المبطون: صاحب داء البطن، وهو الإسهال، وقيل: هو الذي به الاستسقاء وانتفاخ البطن، وقيل: هو الذي تشتكي بطنه، وقيل: هو الذي يموت بداء بطنه مطلقًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦٢/١٣، ٦٣). (٣) المطعون: الذي يموت في الطاعون، وهو: قروح تخرج في الجسد فتكون في المرافق أو الآباط أو الأيدي أو الأصابع وسائر البدن، ويكون معه ورم وألم شديد، وتخرج تلك القروح مع لهيب، ويسود ما حواليه، أو يخضر، أو يحمر حمرة بنفسجية كدرة، ويحصل معه خفقان القلب والقيء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦٢/١٣، ٢٠٤/١٤). (٤) في (ر): ((شھیدة)) ، بالتأنيث، وكلاهما له وجه . * [٤٥٦٦] [التحفة: س ٩٩٣١] [المجتبى: ٣١٨٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٨ السُّنَ الِكْرِى للسّائِيّ على فُؤْشِهم كما متنا. فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبه جراحهم جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم ، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم» . ٣٣- اجتماع القاتل والمقتول في سبيل الله (في الجنة) • [٤٥٦٨] أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((إن الله (ليعجب)(١) من رجلين يقتل أحدهما صاحبه)) - وقال مرة أخرى: ((ليضحك من رجلين يقتل أحدهما صاحبه - ثم يدخلان الجنة)) . تفسير ذلك • [٤٥٦٩] أخبرنا محمد بن سَلَمة، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَّه قال: ((يضحك اللّه إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة ؛ يقاتل هذا في سبيل الله فيُقْتَل، ثم يتوب الله على القاتل فيُقاتِل فيُسْتَشْهَد)). • [٤٥٧٠] (أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا اللَّيْث، عن محمد بن عَجْلان، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ لَه قال: * [٤٥٦٧] [التحفة: س ٩٨٨٩] [المجتبى: ٣١٨٩] (١) كذا في (ت)، (ر). * [٤٥٦٨] [التحفة: م س ١٣٦٨٥] [المجتبى: ٣١٩٠] * [٤٥٦٩] [التحفة: خ س ١٣٨٣٤] [المجتبى: ٣١٩١] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْهَارِ ٣١٩ ((لا يجتمعان في النار مُسْلِم قتل کافرا، ثم سَذَّدَ وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غُبار في سبيل الله وفَيَح جهنم، ولا يجتمعان في عبد الإيمان والحسد)(١)). ٣٤- فضل المُرابِط • [٤٥٧١] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن وَهْب قال: أخبرني عبدالرحمن بن شُرَيح، عن عبدالكريم بن الحارث، عن أبي عبيدة بن عُقْبَةً، عن شُرَخْبِيل بن السّمْط، عن سلمان الخير، عن رسول اللّه وَلاه قال: ((من رابَطَ يومًا (و)(٢) ليلة في سبيل الله كان له أجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مُرابِطًا جرى له مثل ذلك (من) الأجر، وأُجْرِيَ عليه الرزقُ، وأَمِنَ (من) الفُتَان(٣). • [٤٥٧٢] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبدالله بن يوسُف، قال: حدثنا اللَّيْث ، قال : حدثني أيوب بن موسى، عن مَكْحول، عن شُرَخْبِيل بن السَّمْط، عن سلمان قال: سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((من رابَطَ في سبيل الله یومًا أو لیلة کانت له کصيام شهر وقيامه ، فإن مات جری علیه عمله الذي کان يعمل، وأَمِنَ الفُتَّان، وأُجْرِيَ عليه رزقُ)). (١) من (ر)، وقد تقدم سندًا ومتنا برقم (٤٥١١). * [٤٥٧٠] [التحفة: س ١٢٧٤٩] [المجتبى: ٣١٣٣] (٢) في (ت): ((أو)) . (٣) الفتان: جمع فاتن، والمقصود منكر ونكير، الملكان اللذان يسألان الميت في قبره. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٩/٦). * [٤٥٧١] [التحفة: م س ٤٤٩١] [المجتبى: ٣١٩٢] * [٤٥٧٢] [التحفة: م س ٤٤٩١] [المجتبى: ٣١٩٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٠ السُّ الْكَبْرِى للنّسَائِيّ • [٤٥٧٣] اخرا عمرو بن منصور ، قال: حدثنا عبدالله بن یوسُف ، قال : حدثنا اللَّيْث، عن زُهْرَة بن مَعْبَد قال : حدثني أبو صالح مولى عثمانَ، قال : سمعت عثمان بن عَفَّانَ يقول: سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((رِباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازِل)) . • [٤٥٧٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مَهْدي، قال : حدثنا ابن المبارك، قال : حدثنا أبو مَعْن، قال: حدثنا زُهْرَة بن مَعْبَد ، عن أبي صالح مولى عثمان قال : قال عثمان: سمعت رسول الله ێ يقول : ((یوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه)) . ٣٥- فضل الجهاد في البحر • [٤٥٧٥] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه وَ ل إذا (ذهب إلى)(١) قُباء(٢) يدخل على أم حرام بنت مِلْحان فتطعمه، وكانت أم حرام بنت مِلْحان تحت عُبادةَ بن الصّامِت فدخل عليها رسول الله وي ليه يومًا فأطعمته، وجلست تَفْلي رأسه، فنام رسول اللّه وَيُّر، ثم استيقظ، وهو يضحك. قالت: فقلت: ما يُضْحِكك # [٤٥٧٣] [التحفة: ت س ٩٨٤٤] [المجتبى: ٣١٩٤] * [٤٥٧٤] [التحفة: ت س ٩٨٤٤] [المجتبى: ٣١٩٥] (١) في (م): ((أتى))، والمثبت من (ت)، (ر). (٢) قباء: موضع على بُعد ميلين أو ثلاثة من المدينة به المسجد المشهور. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣ / ١٣). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية