النص المفهرس

صفحات 261-280

مْلاَوَ الصَّالْمَانِ
٢٦١
لا:ت
قال: ما فعلت عين زُغَرِ (١)؟) قالوا: تَدْفُقُ مَلْأَى. قال: فما فعلت بُحَيْرَة
الطَّبْرِيَّة(٢)؟ قالوا: هي تَذْفُقُ مَلْأَى. قال: فما فعل نخل بَيْسان(٣)؟ قالوا: قد
أَطْعَم (أوائلُهُ) (٤). فوثب وَثْبَة حتى خشينا أنه (يَتْقَلِب)(٥)، فقلنا: من أنت؟
قال: أنا الدجال، قال: أما إني سأطأ الأرض كلها إلا مكة وطَيِّبَةَ)). فقال
النبيِ وَّهِ: ((فأبشروا (مَعْشَر)(٦) المسلمين، هذه طَبَةُ لا يَذْخُلها)).
[٤٤٥٤] أُخْبَرَفى محمد بن قُدَامَةً، قال: حدثنا جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن الشَّعْبِيّ
قال: قالت فاطمة بنت قيس: قال النبي ◌َّمَ: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا حذَّرَ أمته
الدجال، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه يطأ الأرض كلها غير طَيِيَةً، هذه طَبةُ)).
٣٠٧- فضل المدينة
• [٤٤٥٥] أخبرنا قُتُية بن سعيد، قال: حدثنا (أبو الأحوص)(٧)، عن سِمَاك، عن
جابر بن سَمُرَة قال: سمعت رسول اللّه وَ ل يقول: ((إن الله سَمّى المدينة طابة)).
(١) زغر: عَيْن بالشَّام من أرض البلقاء؛ قيل: هو اسم لها، وقيل: اسم امرأة نُسِبت إليها. (انظر: النهاية
في غريب الحديث ، مادة : زغر).
(٢) بحيرة الطبرية: بحر صغير بالأردن. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤١٨/٦).
(٣) بيسان: قرية بالشام قريبة من الأردن. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣١٨/١١).
(٤) ليست في (ت)، وفي (م): ((أرابله))، وهو تصحيف.
(٥) في (ت)، (ر): ((ينفلت)).
(٦) في (ت): ((يا معشر)).
* [٤٤٥٣] [التحفة: م د ت س ق ١٨٠٢٤]
* [٤٤٥٤] [التحفة: م د ت س ق ١٨٠٢٤ - س ١٨٠٢٧]
(٧) في (م)، (ط): ((الأحوص))، وهو خطأ .
* [٤٤٥٥] [التحفة: م س ٢١٧١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٢
السُّنَ الْكِبْرِىللنسائِيّ
[٤٤٥٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت
أبا الحُبُّاب سعيد بن يَسَار يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه وَليه:
((أُمِزْتُ بقرية تأكل القُرَى، يقولون: يَثْرِبُ، وهي المدينة، تَنْفي الناس كما
ینفي الکِیر خبث الحديد» .
• [٤٤٥٧] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال : حدثنا سفيان،
عن محمد بن المُكَدِر، عن جابر (بن عبد الله) قال: جاء رجل إلى النبي وَّل
فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد مَحْمومًا، فقال: أَقِلْني (١) - ثلاث مرات -
فقال رسول اللّه وَيُرِ: ((المدينة كالكِير، تَنْفي خَبَثَها (٢)، ويَنْصَعِ طَيِّئُها).
٣٠٨- الكراهية في الخروج من المدينة
[٤٤٥٨] أخبرفی هارون بن عبدالله، قال : حدثنا معْن ، قال : حدثنا مالك، عن
(هشام بن عروة)(٢)، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير، عن سفيانَ بن أبي زُهَیْر
قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((تُفْتَح اليمن، فيأتي قوم يَبْشُون (٤)،
فيتحملون(٥) بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون،
وتُفْتَح الشام، فيأتي قوم يَبْسُّون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة
* [٤٤٥٦] [التحفة: خ م س ١٣٣٨٠]
(١) أقلني: اقْبل فَسْخ اتِّفاقِنا على الهجرة للمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: قيل).
(٢) خبثها: ما تُلقيه النار من وسَخ الفِضَّة والنحاس وغيرهما إذا أُذيبا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٨٩/١٠).
* [٤٤٥٧] [التحفة: خ س ٣٠٢٥]
(٣) في (ت): ((هشام بن هارون))، وهو وهم.
(٤) يبسون: يسوقون دوابهم بسرعة. (انظر: القاموس المحيط، مادة: بسس).
(٥) فيتحملون: يرتحلون. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٩٥/٩).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرَالمَانِ
٢٦٣
خير لهم لو كانوا يعلمون، وتُفْتَح العراق، فيأتي قوم يَبْسُّون، فيتحملون
بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)) .
• [٤٤٥٩] أخبرنى محمد بن آدم، عن عَبْدَةَ، عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن
الزبير، عن سفيانَ بن أبي زُهَيْر قال: قال النبي ◌ََّ: ((تُفْتَح اليمن، فيجيء قوم
یھشُّون، فیتحملون بأهلیهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم
تُفْتَح العراق، فيجيء قوم يَبْسُون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة
خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم تُفْتَح الشام، فيجيء قوم يبْشُون(١)، فيتحملون
بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)) .
٣٠٩- من أخاف أهل المدينة أو أرادهم بسوء
• [٤٤٦٠] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، عن حماد، عن يحيى، (عن)(٢)
مُسْلِم بن أبي مريمَ، عن عطاء بن يَسَار، (عن ابن خَلَّاد)(٣) - وكان من
أصحاب النبي ◌َّ يه - أن رسول اللهوَله قال: ((من أخاف أهل المدينة أخافه الله،
وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَل منه صَرْفٌ(٤) ولا عَذْل(٥)).
* [٤٤٥٨] [التحفة: خ م س ٤٤٧٧]
* [٤٤٥٩] [التحفة: خ م س ٤٤٧٧]
(١) زاد بعدها في (ر): ((و لعله أن یکون قال)).
(٢) في (م)، (ط): ((ابن))، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، (ر).
(٣) في (م)، (ط): ((عن أبي خلاد))، وكتب في حاشيتيهما: ((أبو خلاد يقال: اسمه عبدالرحمن بن زهير.
انتهى))، وهو خطأ، والصواب: ((ابن خلاد)) كما في (ت)، (ر).
(٤) صرف: توبة، وقيل نافلة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صرف).
(٥) عدل: فداء. (انظر: لسان العرب، مادة: عدل).
* [٤٤٦٠] [التحفة: س ٣٧٩٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٤
السُّ الكبرى للنسائِيّ
ر
• [٤٤٦١] أُخْبَرَفى علي بن حُجْر بن إياس، عن إسماعيل، (وهو: ابن جعفرٍ)، عن
يزيدَ، وهو: ابن خُصَيفةَ، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن
أبي صَعْصَعَةَ، أن عطاء بن يَسَار أخبره، أن السائب بن خَلَّاد أخا بَلْحَارِث بن
الخَزْرَج أخبره، أن رسول اله ◌َ له قال: ((من أخاف أهل المدينة ظالمًا لهم أخافه الله،
وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَل منه صَزْفٌ ولا عَذْل)) .
• [٤٤٦٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عمر بن نُبِيه،
قال: حدثني أبو عبد الله القَرَّاظ، قال: سمعت سعد بن مالك، يقول:
سمعت رسول اللّه وَل﴿ يقول: ((من أراد أهل المدينة بسُوء أذابَه الله كما يذوب
الملح في الماء» .
• [٤٤٦٣] أخبرنا عبيد الله بن سعيد أبو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيّ، قال: حدثنا
عبدالرحمن، قال: حدثني أبو مودود، قال: سمعت أبا عبدالله القَرَّاظ،
يقول: قال أبو هريرة: قال رسول الله وَله: ((من أراد أهل المدينة بسُوء
أَذابَه الله كما يذوب الملح في الماء» .
٣١٠- مِکیال أهل المدينة
• [٤٤٦٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك (بن أنس)، عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طَلْحَة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وجه له قال: ((اللَّهُمَّ بارك
* [٤٤٦١] [التحفة: س ٣٧٩٠]
* [٤٤٦٢] [التحفة: م س ٣٨٤٩]
* [٤٤٦٣] [التحفة: م س ١٢٣٠٧]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

مْلاَي ◌َُّ المُبَّاسِثِ
٢٦٥
لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، وفي مُدّهم)). يعني : أهل المدينة .
• [٤٤٦٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا (اللَّيْث، عن سعيد)(١) بن أبي سعيد،
عن عمرو بن سُلَيم الزُّرَقِيّ، عن عاصم (بن عمر)، عن علي بن أبي طالب قال:
خرجنا مع رسول الله وَ له حتى إذا (كنا)(٢) بالحرَّةُ(٣) بالشُّقْيا التي كانت لسعد بن
أبي وَقَّاص، فقال رسول اللّه مَ له: ((ائتوني بوضوء(٤)). فتوضأ، ثم قام فاستقبل
القبلة، ثم قال: ((اللَّهُمَّ إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعا لأهل مكة بالبركة،
وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن (تبارك)(٥) لهم في مُّهم
وصاعهم ◌ِثْلَيْ ما باركت لأهل مكة ، مع البركة برکتین)) .
• [٤٤٦٦] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي،
قال : حدثنا أبي، قال : (حدثني)(٦) صالح بن کَیْسان، عن ابن شهاب، عن
عروة بن الزبير، عن عائشةَ قالت: قال رسول اللّه وَّ: ((اللَّهُمَّ حَبِّب إلينا
المدينة، كما حَبَّيْتَ إلينا مكة (أو أشد، اللَّهُمَّ بارك لنا في صاعها ومُدِّها، وانْقُل
* [٤٤٦٤] [التحفة: خ م س ٢٠٣]
(١) المثبت من (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((الليث بن سعد))، وهو خطأ.
(٢) في (ت)، (ر): ((كان)) .
(٣) بالحرة: اسم موضع خارج المدينة فيه حجارة سود. (انظر: معجم البلدان) (٢٤٥/٢).
(٤) بوضوء: الوضوء بالفتح: الماء الذي يُوضأ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وضأ).
(٥) في (م)، (ط): ((يبارك))، والمثبت من (ت)، (ر).
* [٤٤٦٥] [التحفة: ت س ١٠١٤٧]
(٦) في (م)، (ط): ((عن))، وكتب في حاشية (م): ((قال: حدثني صالح))، وفوقها: ((ضعـ))، والمثبت
من (ت)، (ر).
● [م: ٥٥/ ب]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٦
السُّنَالْكِبْرِى لِلنّائِيّ
وباءها (إلى)(١) مهيعة(٢)٣٠٦)
• [٤٤٦٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب،
عن أبي بكر بن إسحاق، عن عبدالله بن عروة، عن عروة، عن عائشةً قالت :
نظر رسول الله وَله إلى السماء فقال: ((اللَّهُمَّ حَبّب إلينا المدينة ، كما حبَّتَ إلینا
مكة أو أشد، اللَّهُمَّ بارك لنا في صاعها ومُدِّها، وانْقُل وباءها إلى مَهْيَعَة)).
وهي : الجُحْفَة .
٣١١- منع الدجال من المدينة
[٤٤٦٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نُعَيم المُجْمِر، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وعليه: ((المدينة لا يَذْخُلها الطاعون(٣)، ولا الدجال)).
• [٤٤٦٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عمر بن عبدالواحد، عن
الأوزاعي، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس، عن رسول الله
وَ لَّه قال: (((ليس)(٤) بلد إلا سَيَطَؤُه الدجال إلا المدينة ومكة، على كل نَقْب
(١) في (م): ((أهل))، وهو وهم.
(٢) مهيعة: وِزان مفعَلة من التهيع وهو الانبساط، وهي الجحفة، وقيل: قريب من الجحفة، وهي ميقات
أهل الشام. (انظر: معجم البلدان) (٢٣٥/٥).
* [٤٤٦٦] [التحفة: س ١٦٥٠٣]
[٤٤٦٧] [التحفة: س ١٦٣٥٧]
٠
(٣) الطاعون: قروح تخرج في الجسد فتكون في المرافق أو الآباط أو الأيدي أو الأصابع وسائر البدن، ويكون
معه ورم وألم شديد، وتخرج تلك القروح مع لهيب، ويسود ما حواليه، أو يخضر، أو يحمر حمرة بنفسجية
كدرة، ويحصل معه خفقان القلب والقيء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٤/١٤).
* [٤٤٦٨] [التحفة: خ م س ١٤٦٤٢ ]
(٤) في (ط): ((ما من)).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

مَف ◌ُرَالمَانِتِ
٢٦٧
من أَثْقاب (١) المدينة الملائكة صافِين يحرسونها، فينزل السَّبَخَةُ(٢)، فتَرْجُف
المدينة ثلاث رجفات ، يخرج إليه منها كل منافق وكافر)).
، [٤٤٧٠] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعقوب (بن إبراهيم)(٢)، قال: حدثنا
أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبدالله ، أن أبا سعيد
الخُدْرِيّ قال: حدثنا رسول اللّه وَّه حديثًا طويلا عن الدجال، قال: فكان فيما
حدثنا قال: ((يأتي وهو مُحَزَّم عليه أن يدخل (نِقاب)(٤) المدينة، (فينتهي) (٥) إلى
بعض السّباخ التي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذ - يعني - رجلا هو خير الناس،
أو من خير الناس، فيقول له: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله اليه
حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا (وأحببته)(٦)، أَتَشُكُّون في الأمر؟
فيقولون: لا. قال: فيقتله، ثم يُخييه، فيقول حين يُخييه: والله، ما كنت فيك
قَطُّ أشد بصيرةً مني الآن. فیرید الدجال أن يقتله، فلا يُسَلَّط علیه» .
• [٤٤٧١] أخبرنا حماد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن وُهَيْب،
عن يحيى بن أبي إسحاق، أنه حدثه عن أبي سعيد مولى المَهْريّ، أن أبا سعيد
(١) أنقاب: ج. نقب، أي: المداخل، وقيل: الأبواب، وأصل النقب: الطريق بين الجبلين. (انظر: فتح
الباري شرح صحيح البخاري) (٩٦/٤).
(٢) السبخة: الأرضُ التى تعْلُوها الملوحة ولا تكادُ تُنْبِت إلا بعضَ الشجر. (انظر: لسان العرب، مادة: سبخ).
* [٤٤٦٩] [التحفة: خ م س ١٧٥ ]
(٣) من (ر).
(٤) من (ر).
(٥) في (ط): ((فيأتي)»
* [٤٤٧٠] [التحفة: خ م س ٤١٣٩]
(٦) في (ر): ((ثم أحييته)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٨
السُّنْ الكبرى للنّائِيّ
صحـ: ط
الخُدْرِيّ قال: خرجنا مع رسول الله وَّهِ، قال: (قال): ((اللَّهُمَّ إن إبراهيم حرم
مكة فجعلها (حَرَمًا) (١)، وإني حَرَمْت المدينة حرامًا ما بين (مَأْزِمَيّها)(٢) أن
لا يُهْراقَ(٣) فيها دم، ولا يُحْمَلَ فيها سلاحٌ لقتال، ولا تُخْبَط فيها شجرة إلا
لِعَلْف، اللَّهُمَّ بارك لنا في مدينتنا، اللَّهُمَّ بارك لنا في صاعنا، اللَّهُمَّ بارك لنا في
مُدّنا، اللَّهُمَّ بارك لنا في صاعنا، اللَّهُمَّ بارك لنا في مُّدّنا، اللَّهُمَّ بارك لنا في
مدينتنا، اللَّهُمَّ اجعل مع البركة بركتين، والذي نفسي بيده، ما من المدينة من
(شِعْب)(٤) ولا (نَقْب)(٥) إلا (عليه)(٦) ملکان یخرسانِها)).
• [٤٤٧٢] أُخْرًا بِشْر بن خالد، قال: أنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ، عن
إبراهيم التَّيْمِيّ، عن الحارث بن سُؤَيد قال: قيل لعليّ: إن رسول اللّه وَلَيه
(خَصَّكم بشيء دون)(٧) الناس عامّة؟ قال: ما خَصَّنا رسول الله وَّر بشيء لم
يَخْصَّ الناس، ليس (شيء)(٨) في قِراب سيفي(٩) هذا، فأخذ صحيفة فيها
(١) في (ت)، (ر): ((حراما))، وهما بمعنّى.
(٢) في (م)، (ط): ((لازميها))، وهو تصحيف، وفي حاشية (م): ((صوابه لابتيها))، والمثبت من (ت)،
(ر). ومأزميها: ث. مأزم، وهو الجبل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١٤٧).
(٣) يهراق: يُسال. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: هرق).
(٤) في (ت): ((شعيب)). والشعب: هو الفرجة النافذة بين الجبلين، وقيل: هو الطريق في الجبل. (انظر:
شرح النووي على مسلم) (١٤٨/٩).
(٥) كذا على الصواب من (ر)، (ت) وصحح عليها في (ت)، وفي (م)، (ط): ((بيت)) .
* [٤٤٧١] [التحفة: م س ٤٤١٦]
(٦) في (ر): ((وعليه)).
(٧) في (ر): ((خصك دون)).
(٨) في (ت): ((شيئًا)) .
(٩) قراب سيفي: القراب: وعاء من جلد يدخل فيه السيف بغمده. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(١٤٢/١٣).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٦٩
(شيء من أسنان الإبل وفيها: ((إن)(١) المدينة حرم ما بين (ثَوْرٍ) (٢) إلى
(عَيْرِ)(٣)، فمن أحدث فيها حَدَثًا(٤) أو آوى مُخْدِثًا(٥)، كان عليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَل منه يوم القيامة صَرْفٌ ولا عَذل، وذمة
المسلمين واحدة، فمن أَخْفَرَ مسلمًا (٦) فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين،
لا:تر
لا يُقْبَل منه (يوم القيامة) صَرْفٌ ولا عَذْل)) .
• [٤٤٧٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا عبدالرحمن، عن سفيانَ،
عن الأعمش، عن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن أبيه، عن علي قال: ما عندنا شيء إلا
كتاب الله، وهذه الصحيفة (من)(٧) النبي وَالر؛ قال: ((المدينة حرم (ما بين)(٨)
عَيْرِ إلى ثَوْرٍ، من أحدث فيها حَدَثًا أو آوى مُخْدِثًا، فعليه لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين، لا يُقْبَل منه صَرْفٌ ولا عَذْل، ذمة المسلمين (واحدة)(٩)،
فمن أَخْفَرَ مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَل منه صَرْفٌ
ولا عَذْل، ومن وَلِيَ قومًا بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين، لا يُقْبَل منه صَرْفٌ ولا عَذْل)) .
(١) مكانه بیاض في (ط) .
(٢) صحح عليها في (ت). وثور: جبل بمكة فيه الغار الذي بات به وَّقو لما هاجر. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : ثور).
(٣) صحح عليها في (ت)، وفي (ط): ((غير))، وهو تصحيف. وعير: جبل بالمدينة. (انظر: معجم البلدان)
(٤ / ١٧٢) .
(٤) حدثا: الأمرُ المُنْكَر الذي ليس بمعروف في السُّنَّة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حدث).
(٥) محدثا: جانٍيا آثما. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حدث).
(٦) أخفر مسلما: خانه ونقض أمانه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١٤٤).
* [٤٤٧٢] [التحفة: س ١٠٠٣٣]
(٨) في (ط): ((من)) .
(٧) في (ر): ((عن)) .
(٩) من (ت)، وكتب في (ط) فوق الكلمة التي قبلها: (ضـ عـ صح))، وضبب على الكلمة التي بعدها في (ر).
* [٤٤٧٣] [التحفة: خ م د ت س ١٠٣١٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٠
الِسِّنَالْكِبْرِىللنّسَائِيّ
٣١٢- ثواب من صَبر على جهد المدينة وشدتها
[٤٤٧٤] أُخبرَفى أيوب بن محمد (الوَزَّان)، قال: حدثنا مَزوان، قال: حدثنا
عثمان بن حكيم، قال: أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه، أن رسول الله وَليه
قال: ((لا يخرج أحد من المدينة راغبًا عنها إلا أبدلها الله (خيرًا)(١) منه،
ولا (يثبت)(٢) فيها أحد يصبر على جهدها وشدتها حتى يموت فيها إلا كنت
له شهيدًا، أو شفيعًا يوم القيامة، (وحرم)(٣) ما بين لابتيها (٤): أن يُقْطَع
(عِضامُها)(٥)، أو يُقْتَل صيدُها، ولا يريد أحد أهل المدينة بسُوء إلا أَذابَه الله
في النار ذوب الرصاص، أو ذوب الملح في الماء» .
• [٤٤٧٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن سعيد بن أبي سعيد،
(عن أبي سعيد)(٦) مولى (المَهْريّ)(٧)، أن أبا سعيد الخُدْرِيّ قال: سمعت
رسول الله وَله يقول: ((لا يصبر أحد على جهد المدينة و(لَأوائِها)(٨) فيموت
(٢) في (م): ((يبيت))، والمثبت من بقية النسخ.
(١) في (ر) : ((بخير)) .
(٣) في (ر): ((وإنها حرم)).
(٤) لابتيها : اللابتان: الحرتان واحدتها لابة وهي الأرض الملبسة حجارة سودا، وللمدينة لابتان شرقية
وغربية وهي بينهما. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٩٠/١٠).
(٥) في (م)، (ط): ((عضاها)) بهاء واحدة، والمثبت من (ت)، (ر). وعضاهها: ج. عِضَاهَة، وعَضِيھَة ،
وهي: كُلّ شَجَر فيه شَوْك. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٦/٩).
* [٤٤٧٤] [التحفة: م س ٣٨٨٥]
(٦) سقط من (م)، والمثبت (ط)، (ر)، (ت).
(٧) في (م): ((المهدي))، وهو تصحيف، والمثبت من بقية النسخ.
(٨) في (م)، (ط): ((لأواها))، والمثبت من (ت)، (ر). ومعنى لأوائها: شدة وضيق معيشتها (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : لأواء).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ـر: الظاهرية

مْلَى ◌َُّالمُبَّاسِقِ
٢٧١
إلا كنت له شفيعًا، أو شهيدًا يوم القيامة، إذا كان مسلمًا)).
• [٤٤٧٦] أخبرنا قُتُية بن سعيد، عن مالك، عن قَطَن بن وَهْب بن عُوَيْمِر بن
الأجدع، أن يُحَنَّس مولى الزبير أخبره، أنه كان جالسًا عند عبد الله بن عمر في
(الفتنة)(١)، فأتته مولاة له (تسأل)(٢)، فقالت: إني أريد الخروج
يا أبا عبدالرحمن، اشتد علينا الزمان. فقال لها عبدالله: اقْعُدي لَكَاع (٣)؛ فإني
سمعت رسول اللّه وَالله يقول: ((لا يصبر على (لَأوائها)(٤) وشدتها أحد إلا
کنت له شهيدًا، أو شفيعًا يوم القيامة)) .
• [٤٤٧٧] أخبرنا الفضل بن سَهْل، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال:
حدثنا أبي، قال: (حدثنا)(٥) الوليد بن كثير، عن عبدالله بن مُسْلِم، عن
كِلاب بن تَلِيد، أنه بَيْنا هو جالس مع سعيد بن المُسَيَّب (إذ) جاءه رسول
ر
نافع بن جُبير يقول : ابن خالتك يقرأ عليك السلام، ويقول : كيف الحديث
الذي أخبرتني عن أسماء بنت عُمَيْس؟ قال سعيد : أخبره أن أسماء بنت عُمَيْس
أخبرتني، أنها سمعت رسول الله وَله يقول: ((لا يصبر على لأواء المدينة
وشدتها أحد إلا كنت له شهيدًا، أو شفيعًا يوم القيامة)).
* [٤٤٧٥] [التحفة : م س ٤٤١٥]
(١) في (م)، (ط): ((القبة)).
(٢) في (ر): «تسأله)).
(٣) لكاع: اللئيمة الحمقاء. (انظر: لسان العرب، مادة: لكع).
(٤) في (م)، (ط): ((لأواها))، والمثبت من (ت)، (ر).
* [٤٤٧٦] [التحفة: م س ٨٥٦١]
* [٤٤٧٧] [التحفة: س ١٥٧٥٦]
(٥) في (ر): ((عن)).
ص : کوبریلي
س : دار الكتب المصرية
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٢
ر
السُّنَ الْكَبْرِى للنّسَائِيّ
• [٤٤٧٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الدَّورَقِيّ)، قال: حدثنا يحيى، عن
(سعد)(١) بن إسحاق قال: حدثتني زينب، عن أبي سعيد، أن رسول الله وال
حرم ما بين لابَتَي المدينة أن يُعْضَد شجرُها أو يُخْبَط .
• [٤٤٧٩] أخبرنا (محمد بن بشّار، قال: حدثنا عبدالرحمن)(٢)، قال: حدثنا
سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله (وَالرَ)(١): ((إن إبراهيم
حرم (بيت الله وآمَنَهُ)(٤)، وإني حَرَّمْت المدينة، ما بين لابتيها، (لا)(٥)
يُضْطاد صيدُها، ولا يُقْطَع (عِضاهُها) (٦)).
٣١٣- من مات بالمدينة
● [٤٤٨٠] أخبرنا هارون بن سعيد، قال: حدثنا خالد بن نِزار، قال: أخبرني
لا:ط
القاسم بن مبرور، عن يونس قال: قال ابن شهاب: عن (عبيد الله بن)
عبدالله بن عمر ، أن الصُّمَيْتَة - امرأة من بني لَيْث بن بكر - كانت في حَجْر (٧)
رسول اللّه وَلَه، قال: سمعتها تُحَدِّث صَفِيَّة بنت أبي عُبَيْد، أنها سمعت
(١) في (ط)، (ت): ((سعيد))، وهو خطأ .
: [٤٤٧٨] [التحفة: س ٤٤٤٧]
(٢) ما بين القوسين بياض في (ط)، وقدر مسافة البياض أقل مما كُتب .
(٣) هنا آخر ما بين أيدينا من النسخة (ر) في كتاب المناسك.
(٤) في (ط) : ((مكة)) .
(٥) في (ط): ((أن لا)) .
(٦) في (م)، (ط): ((عضاها))، والمثبت من (ت).
* [٤٤٧٩] [التحفة: م س ٢٧٤٨ ]
(٧) حجر: حفظ ومنعة. (انظر: لسان العرب، مادة: حجر).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٧٣
رسول اللّه وَالله يقول: ((من استطاع منكم أن (يموت)(١) بالمدينة فليمت بها؛
فإني أشفع له، أو أشهد له».
• [٤٤٨١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن
الُسَيَّب، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: لو رأيت الظّباء بالمدينة تَرْتَع
ما ذَعَرْتُها؛ قال رسول الله وَ له: ((ما بين لابتَيْها حرام)).
٣١٤- المنبر
[٤٤٨٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمّار. وأخبرنا
لا:ت
عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى، (قال: حدثنا سفيان)، قال : حدثني عَمّار
الدُّهْنيّ، عن أبي سَلَمة، عن أم سَلَمة، عن النبيِ بَّ قال: ((قوائم مِنْبَري
رَواتِبُ(٢) في الجنة))(٣) .
[٤٤٨٣] أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مكيّ، قال: حدثنا (عبد الله) (٤)
ابن سعيد، عن عبدالمجيد بن سُهَيل بن عبدالرحمن بن عَوْف، عن أبي سَلَمة
ابن عبدالرحمن، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَل قال: ((مِثْبَري هذا على
(١) المثبت من (ط)، (ت)، وفي (م): ((يمت))، وفي حاشيتها: ((أن يموت))، وفوقها ((ع)).
* [٤٤٨٠] [التحفة: س ١٥٩١١]
* [٤٤٨١] [التحفة: خ م ت س ١٣٢٣٥]
(٢) رواتب: ج. راتبة، أي: مُنْتَصِبات. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٦/٢).
(٣) سبق بإسناد قتيبة - وحده - برقم (٨٦٣). وانظر ما سيأتي برقم (٤٤٨٥).
* [٤٤٨٢] [التحفة: س ١٨٢٣٥] [المجتبى: ٧٠٩]
(٤) كذا على الصواب من (ط)، (ت)، وفي (م): ((عبيد الله))، وهو تصحيف.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٤
السُّنَ الْكِيرُى للنسائيّ
تُزْعَةٍ (١) من تُرَع الجنة)).
٣١٥- ما بين القبر والمنبر
[٤٤٨٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن
عَبّاد بن تَميم، عن عبدالله بن زيد، أن رسول اللّه وَل قال: ((ما بين بيتي
ومنبري روضة من رياض الجنة»(٢) .
• [٤٤٨٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -
عن سفيانَ، عن عَمّار الدُّهْنيّ، عن أبي سَلَمة، عن أم سَلَمة، أن النبي ◌َّ
قال: (((ما) (٣) بين بيتي ومِئْبَري رَوْضَة من رياض الجنة)). وفي حديث
الحارث : «ما بين قبري ومِنْبَري)) .
لا:ت
٣١٦- فضل عالِم (أهل) المدينة
[٤٤٨٦] أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن
سفيانَ بن عُيَيْنَةً، عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزِّناد، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يَضْرِبون أكباد الإبل(٤)؛ يطلبون العِلْم،
(١) ترعة: باب، ويقال: روضة، ويقال: درجة. (انظر: هدي الساري) (ص: ٩٢).
* [٤٤٨٣] [التحفة: س ١٤٩٧٥]
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٦٢).
* [٤٤٨٤] [التحفة: خ م س ٥٣٠٠] [المجتبى: ٧٠٨]
(٣) في (ت): ((إن ما)).
* [٤٤٨٥] [التحفة: س ١٨٢٣٤ ]
(٤) يضربون أكباد الإبل: كناية عن السير السريع والسفر الكثير. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/ ٣٧٣).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

◌َلَوَ اُالمَاشِ
٢٧٥
فلا يجدون عالمًا أعلم من عالِم المدينة)) .
قالأبو عبدالرحمن: هذا خطأ، والصواب: أبو الزبير، عن أبي صالح.
(تم الجزء الثاني من المناسك بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد
وآله وصحبه وسَلَّمَ)(١) .
* [٤٤٨٦] [التحفة: ت س ١٢٨٧٧ ]
(١) في (ط): ((انتهى بحمد الله تعالى وحصول عونه وتوفيقه الجميل ومنه))، وفي (ت): ((تم الكتاب
بحمد الله وعونه ، يتلوه کتاب الجهاد)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

وَاقْ عُفي

آلاَفُ لَُّ المُبَاشِ
٢٧٩
زوائد «التحفة)) على كتاب المناسك
• [٣٥] حديث: دخل النبي ◌َّ البيتَ(١) هو وأسامةُ وبلالٌ ... الحديث، وفيه
حديثُ ابنِ عمرَ ، عن بلالٍ .
عزاه المزي إلى النسائي في الحج: عن قتيبةً، عن اللیثِ ، عن ابن شهاب،
عن سالم بن عبدالله بن عمرَ ، عن أبيه به .
• [٣٦] حديث: أن رجلا أتى النبيَّ وَّهُ وهو بالجِعْرانَةِ قد أهلَّ بعُمرةٍ، وهو مُصَفِّرٌ
لحيتَه ورأسَه، وعليه جُبَةٌ ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي :
١- في الحج: عن عبدالجبارِ بن العلاءِ.
٢- وفي فضائل القرآن: عن محمدِ بن منصورٍ، كلاهما عن سفيانَ بن عُيَيْنَةً،
عن عمرو بن دينارٍ ، عن عطاءٍ، عن صفوانَ بن يعلى بن أميةَ، عن أبيه،
نحوه .
(١) البيت: الكعبة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ١٦١).
* [٣٥] [التحفة: خ م س ٦٩٠٨] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الصلاة (٨٥٩)؛ قال : أخبرنا
قتيبة بن سعيد، قال: نا الليث، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: دخل رسول الله وَّل البيت
هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا كنت أول من ولج، فلقيت
بلالا فسألته: هل صلى فيه رسول اللّه وَّ؟ قال: نعم، صلى بين العمودین اليمانيين.
وأخرجه أيضا البخاري ومسلم عن قتيبة به .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٨٠
السُّ الْ كِتْرِى للنّسَائِيّ - زَوَاتُدُ عْفَةِ الأَشراف
٣- وفي فضائل القرآن: عن محمدِ بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ، عن وهبٍ بن
جريرٍ ، عن أبيه، عن قيسٍ بن سعدٍ ، عن عطاءٍ، عن صفوانَ بن يعلى بن
أمیةً ، عن أبيه به .
٤- وعن عيسى بن حمادٍ ، عن ليثٍ ، عن عطاءٍ ، عن ابن مُنْيَةً، عن أبيه به .
* [٣٦] [التحفة: خ م د ت س ١١٨٣٦] • أخرج النسائي حديث محمد بن منصور (٣٨٧٧)، وحديث
محمد بن إسماعيل (٣٨٧٨)، وحديث عيسى بن حماد (٤٤٣٢) جميعا في الحج، وحديث عبدالجبار في
الفضائل (٨١٢٥)، بالإضافة إلى حديث نوح بن حبيب، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن
عطاء به في كتابي الحج (٣٨٣٦) والفضائل (٨١٢٤).
قال النسائي في الموضع قبل الأخير : أخبرنا نوح بن حَبيب القُومِسيّ ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد،
قال : حدثنا ابن جُرَيْج، قال : حدثني عطاء، عن صفوان بن يَعْلى بن أُمَيَّةً، عن أبيه قال: ليتني أرى
رسول اللّه وَ له، وهو يُتَزَّل عليه، فبَيْنا نحن بالجِعْرَانَة، والنبي ◌َّهِ فِي قُبُّة، فأتاه الوحي، فأشار إليَّ عمر
أن تعال، فأدخلتُ رأسي القُبَّة، فأتاه رجل قد أحرم في حُبُّة بعمرة متُضَمِّخ بطيب، فقال: يا رسول الله،
ما تقول في رجل أحرم في جُة؟ إذ أُنْزِلَ عليه الوحي، فجعل رسول الله ﴿ يَغِطُّ لذلك، فسُرِّيَ عنه،
فقال: ((أين الرجل الذي سألني آنِفًا؟)) وأُتِيَ بالرجل، فقال: ((أما الجُبَّة فاخلعها، وأما الطيب
فاغسله، ثم أَخْدِثْ إِحرامًا». قال أبو عبد الرحمن: هذا الحرف: ((ثم أَخْدِثْ إِحرامًا) لا أعلم أن أحدًا
ذكره غير نوح، ولا أحسبه محفوظًا ، والله أعلم .
مـ : مراد ملا
ت :
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية