النص المفهرس

صفحات 241-260

آلَوْاَُ المَاشِِِ
٢٤١
مع رسول اللّه وَ طله من المدينة إلى مكة، فصلى بنا ركعتين (ركعتين) (١) حتى رجعنا .
فسألته: هل أقام؟ قال: نعم ، أقام بمكة عشرًا (٢) .
● [٤٤٠٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا سفيان، عن عمرو قال: سألت
عروة بن الزبير: كم أقام النبي رَله بمكة؟ قال: عشرًا. (قلت : إن ابن عباس
يزعُم أنه أقام بِضْع عشرة. قال : كذب ابن عباس. قال: فمَقَتُّه)(٣).
٢٨١- مُكْث المهاجر بمكة بعد قضاء نُسُكِه
• [٤٤٠٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى، عن عبدالرحمن
ابن حُمَيد بن عبدالرحمن قال : سمعت عمر بن عبدالعزيز يسأل السائب بن
يزيد: ما سمعت في سُكْنى مكة؟ فقال : حدثنا (العلاء)(٤) بن الحضرمي، أن
رسول اللّه وَله قال: ((للمهاجر (ثلاثًا)(٥) بعد الصَّدَر)).
• [٤٤٠٨] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي،
قال : حدثنا أبي، عن صالح بن کَیْسان، عن عبدالرحمن بن حُمَید، أنه سمع
عمر بن عبدالعزيز يسأل السائب بن يزيد، (قال)(٦) السائب: سمعت
(١) من (ت)، (ر)، وصحح عليها في (ت).
(٢) تقدم من وجهين آخرين عن يحيى بن أبي إسحاق برقم (٢١٠١)، (٢١١٥).
* [٤٤٠٥] [التحفة: ع ١٦٥٢]
(٣) ليست في (ر). ومقته أي: بغضته أشد البغض. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: مقت).
* [٤٤٠٦] [التحفة: م س ٦٣٠١ ]
(٤) كذا على الصواب من (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((المعلى))، وهو تصحيف.
(٥) في (ت): ((ثلاثٌ)).
* [٤٤٠٧] [التحفة: ع ١١٠٠٨]
(٦) في (ت)، (ر): ((فقال)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٢
السَُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
العلاء بن الحضرمي يقول: سمعت رسول الله وض له يقول: ((ثلاث ليالٍ
يَمْكُثهن المهاجر بمكة بعد الصَّدَر)) .
• [٤٤٠٩] أخبرنا محمد بن رافع، قال: أنا عبدالرزاق، قال: أنا ابن جُرَيْج،
قال : أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد، أنه أخبره حُمَید بن عبدالرحمن بن
عَوْف، (أن)(١) السائب بن يزيد أخبره، أنه سمع العلاء بن الحضرمي يقول :
قال رسول اللّه ◌َ له: ((مكث المهاجر بمكة بعد قضاء نُسُكِه ثلاث)).
٢٨٢- (أشهر)(٢) الحُؤم
• [٤٤١٠] أخبرنا عمرو بن زرارة، قال: أنا إسماعيل، قال: أنا أيوب، عن
محمد بن سِيرين، عن أبي بَكْرَة، أن النبي وَلّ خطب في حجته فقال: ((ألا إن
الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر
شَهْرًا، منها أربعة حُؤْم؛ (ثلاثة) (٣) متواليات: ذو القَعْدة وذو الحِجّة
والمحرَّم ، ورجب الذي بین جُمادى وشعبان)) .
٢٨٣- أي (أشهر)(٢) الحرم أفضل
• [٤٤١١] أخبرنا الحسن بن مُدْرِك، قال: حدثنا يحيى بن حمّاد، قال : حدثنا
* [٤٤٠٨] [التحفة: ع ١١٠٠٨]
* [٤٤٠٩] [التحفة: ع ١١٠٠٨]
(١) في (ر): ((أنه سمع)).
(٢) في (ت): ((الأشهر)).
(٣) صحح عليها في (ت)، وفي (ط)، (ر): ((ثلاث)).
* [٤٤١٠] [التحفة: دس ١١٧٠٠ - س ١١٧٠١] [المجتبى: ٤١٧٠]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَوَ اُ المَانِ
٢٤٣
أبو عَوانَة، عن داودَ بن عبداللَّه الأَوْدِيّ قال: حدثني حُمَيد بن عبدالرحمن
الحِمْيري، قال : حدثني أُهْبان - ابن امرأة أبي ذَرّ - قال : سألت أبا ذر ، قلت :
أي الرّقاب أزكى؟ وأي الليل خير؟ وأي الأشهر أفضل؟ فقال أبو ذَرّ :
سألت رسول الله وَ ل﴿ كما سألتني، وأُخْبِرك كما أخبرني؛ قلت: يا رسول الله،
أي الرِّقاب أزكى؟ وأي الليل خير؟ وأي الأشهر أفضل؟ فقال لي: ((أزكى
الرِّقاب أغلاها ثمنًا، وخير الليل جَوْفه. وأفضل الأشهر شهر الله الذي
تدعونه المُحَم» .
لا:ر
(爆)
٢٨٤- (کم عُمْرة اعتمر النبي
صَلَى الله
وسلم
• [٤٤١٢] أُخْبَرَفى محمد بن قُدَامَةً، قال: حدثنا جَرِير، عن منصور، عن مُجاهد
قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد، فإذا عبدالله بن عمر جالس إلى
حجرة عائشة، قال: كم اعتمر رسول الله وَ لَه؟ (قال)(١): أربعًا.
• [٤٤١٣] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا (الحسن)(٢)، (هو ابن محمد) بن أَعْيَنَ،
قال : حدثنا زُھیْر ، قال : حدثنا أبو إسحاق، عن مجاهد، أن ابن عمر سئل :
كم اعتمر رسول الله وَّ؟ قال: مرتين. قالت عائشة: لقد عَلِمَ ابن عمر أن
رسول الله وَل قد اعتمر ثلاثًا، سوى العمرة التي قَرَنَها بحجة الوداع.
(١) في (ت): ((قالت)).
* [٤٤١١] [التحفة: س ١١٩٠٢ ]
* [٤٤١٢] [التحفة: خ م د ت س ٧٣٨٤-خ م دس ق ١٧٥٧٤]
(٢) في (ط): ((إسحاق))، وهو خطأ .
* [٤٤١٣] [التحفة: خ م د ت س ٧٣٨٤-خ م د س ق ١٧٥٧٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٤
السُّنَ الْكَبْرِى للنّائِيّ
٢٨٥ - العمرة
[٤٤١٤] أخبرفى إبراهيم بن يعقوب، قال : حدثني يحيى بن يعلى ، قال : حدثنا
أبي، قال : حدثنا غَيْلان بن جامِع ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قال ابن
أبي أَوْفَى: اعتمرتُ مع رسول اللّهَ وَّل عمرته، فاستلم الحَجَر، وطاف
سُبوعًا (١)، وطاف بين الصفا والمرْوَة، فكنا نستر رسول اللّه وَ لَه مَخافةَ أن
يرميه بعض أهل مكة .
[٤٤١٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال : حدثنا
إسماعيل، قال: حدثنا ابن أبي أَوْفَى قال: اعتمر رسول اللّه وَظله، فطاف
بالبيت، ثم خرج بين الصفا والمَزوَة يطوف، فجعلنا نستره من أهل مكة ؛ أن
يرمیه أحد منهم أو يُصيبه بشيء .
٢٨٦- العمرة في رجب
[٤٤١٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن منصور، عن مُجاهد
قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير، فقال عروة لعائشةً: إن ابن عمر يقول :
اعتمر رسول اللّه ◌َل في رجب(٢).
(١) سبوعا: سبعة أشواط. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٩/٤).
* [٤٤١٤] [التحفة: خ دس ق ٥١٥٥]
* [٤٤١٥] [التحفة : خ دس ق ٥١٥٥]
(٢) تقدم برقم (٤٤١٢).
* [٤٤١٦] [التحفة: خ م د ت س ٧٣٨٤-خ م دس ق ١٧٥٧٤]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَّ ◌ُ المَاشِكِ
٢٤٥
[٤٤١٧] أُخْبَرَ فِى عِمران بن يزيد، قال: أنا شُعَيب، قال: أنا ابن جُرَيْج، قال :
سمعت عطاء، يقول: أخبرني عروة بن الزبير، قال : كنت أنا وابن عمر
(مستندَين)(١) إلى حجرة عائشة، (إنا لنسمع) (٢) صوتها بالسواك تَسْتَؤُّ،
فقلت له: يا أبا عبدالرحمن، أعتمر رسول الله وَّه في رجب؟ قال: نعم. قلت
لعائشةً: يا أُمّتاه، ألا تسمعين ما يقول أبو عبدالرحمن؟ قالت: وما يقول؟
قلت: يقول: اعتمر النبي ◌َّ في رجب. قالت: يغفر الله لأبي عبدالرحمن،
لعَمْري، ما اعتمر في رجب، وما اعتمر (من) عُمْرة إلا و(إنه)(٣) (معه) (٤).
وابن عمر يسمع، فما قال: لا ، ولا: نعم؛ (سكت)(٥).
٢٨٧- فضل العمرة في رمضان
[٤٤١٨] أخبرنا حُمَید بن مسعدة، قال: حدثنا سفيان بن حبیب، عن ابن
جُرَيْج، عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: قال نبي الله وَّ لا مرأة من
الأنصار: ((ما منعك أن (تحجي)(٦) معنا؟)) قالت: يا رسول الله، كان لنا
(ناضِحان)(٧) فعمد أبو فلان - لزوجها - وابنها إلى ناضِح، فركبا علیه،
(١) كذا في (ت)، وحاشيتي (م)، (ط)، وفوقها بالحاشيتين: ((ض))، ووقع في (م)، (ر): ((متسندين))،
وفوقها في (م): ((ع))، وفي (ط): ((متسنديْن))، وفوقها: ((ع)) أيضًا.
(٢) في (ر): ((وأنا أتسمع)).
(٤) في (ت)، (ر): ((لمعه).
(٣) في (ط): «أنا)) .
(٥) صحح على أولها في (ت)، وفي (ر): ((وسكت)).
* [٤٤١٧] [التحفة: م ت س ق ٧٣٢١ -خ م س ١٦٣٧٤]
(٦) في (م)، (ط): ((تحجين))، وهي لغة.
(٧) في (م)، (ط)، (ر): ((ناضحين))، وفوقها في (م)، (ط): ((عـ ض)). والمثبت من (ت)، =
س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَانِيّ
وتركا لنا ناضِحًا نَنْضَح عليه، فقال رسول اللّه وَلهو: ((إذا كان رمضان
فاعتمري؛ فإن عُمْرة فيه تَعْدِل (حَجَّةٌ)(١)(٢) .
• [٤٤١٩] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن المُتُكَدِر قال:
سمعت يوسُف بن عبدالله بن سَلام قال: قال النبي ◌َّ: لرجل من الأنصار
وامرأته : ((اعتمرا في رمضان؛ فإن عُمْرة فيه لكما كحجة)))(٣) .
● [٤٤٢٠] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال : حدثنا
سفيان، عن بيان - وذكر آخر - عن الشَّعْبيّ، عن (وَهْب بن خَيْبَش) (٤)
الطَّائِيّ، عن النبي ◌َّ قال: ((عُمْرة في رمضان تَعْدِل حَجَةٌ)) .
• [٤٤٢١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام بن
أبي عبدالله، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن
مَعْقِل بن أم مَعْقِل قال: أرادت أمي أن تحج، وكان بعيرها أَعْجَف، فسألت
رسول الله وَله فقال: ((اعتمري في رمضان؛ فإن عُمْرة فيه تَعْدِل حَجَّة)) .
= وحاشية (ط)، وصحح فوقها في حاشية (ط). وناضحان: ث. ناضح، وهو: البعير الذي يستقي
به سمي بذلك لأنه ينضح الماء أي يصبه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٩/٦).
(١) في (ط) : «بحجة» .
(٢) تقدم من وجه آخر عن ابن جريج برقم (٢٦٢٦) مختصرًا.
* [٤٤١٨] [التحفة: خ م س ٥٩١٣]
(٣) ضرب على هذا الحديث في (ر).
* [٤٤١٩] [التحفة: س ١١٨٥٧]
(٤) في حاشية (ت): ((قال اليزيدي: وهب بن خنبش، يقال فيه: هرم بن خنبش، ووهب أصح - ابن
الفصيح))، وهو في (ط) بسين مهملة آخره .
*
* [٤٤٢٠] [التحفة: س ق ١١٧٩٧ ]
[٤٤٢١] [التحفة: س ١١٤٦٤]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آَلَوْ اَُّ الْمَانِ
٢٤٧
• [٤٤٢٢] أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن
الزهري، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن امرأة من بني
أسد يقال لها: أم مَعْقِل، (قالت)(١): أردت الحج فضَلَّ بعيري، فسألت
رسول الله وَله، فقال: (((اعتمري)(٢) في شهر رمضان؛ فإن عُمرة في شهر
رمضان تَعْدِل حجة) .
• [٤٤٢٣] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا عمر بن حَقْص بن غِیَاث،
قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني عُمارَة وجامِع بن شَدَّاد،
لا:ط مـ
عن أبي بكر (بن عبدالرحمن) بن الحارث بن هشام، عن أبي مَعْقِل، أنه جاء إلى
رسول الله وَليه فقال: إن أم مَعْقِل جَعَلَتْ عليها حَجَّة معك، (فِما تَيَشَر)(٣) لها
ذلك، فما يُجْزِئ عنها؟ قال : «عُمْرة في رمضان)) . قال : فإن عندي جملا جعلته في
سبيل الله حبيسًا، فأعطيها إياه فتركبه؟ قال: ((نعم)).
٢٨٨- (باب) العمرة في شهور الحج
[٤٤٢٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر،
عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال : العمرة في شهور الحج تامة، قد عمل بها
رسول اللّه وَ له، وأنزلها الله في كتابه .
(١) في (م): ((قال)) .
(٢) في (م)، (ط): ((اعتمر))، والمثبت من (ت)، (ر).
* [٤٤٢٢] [التحفة: دس ١٨٣٥٩]
(٣) في (ط)، (ت)، (ر): ((فلم يتيسر)).
* [٤٤٢٣] [التحفة: س ١٢١٧٤]
* [٤٤٢٤] [التحفة: س ٦٩٦٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٨
السُّ الْكَيْرِى للنّسَائِيّ
٢٨٩ - باب العمرة من التَّنْعيم
• [٤٤٢٥] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن (عمرو)(١) قال:
أخبرني عمرو بن أَوْس، قال : أخبرني عبدالرحمن بن أبي بكر، قال: أمرني
رسول الله وفض له أن (أُزْدِفَ)(٢) عائشة، فَأُعْمِرَها من التَّنْعيم.
· [٤٤٢٦] أُخْرًا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن ابن أبي (زائدةَ)(٣) قال: أنا ابن جُرَيْج،
عن عطاء وعن أبي الزبير، عن جابر، أن عائشة قالت للنبي وَله: إني أجد في
نفسي من عمرتي أَنِّي لم أكن طفت . قال: ((فاذهب بها يا عبدالرحمن، فأَعْمِزُها
(٤)
من التَّنْعيم)) (٤) .
• [٤٤٢٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت
أيمن، يعني: ابن نابِل، يُحَدِّث عن القاسم بن محمد، عن عائشةَ، أنها
قالت: يا رسول الله، يخرج نساؤك (بعمرة وحجة)(٥)، وأنا أخرج بحجة .
فقال لأخيها عبدالرحمن: ((أَعْمِزها من التَّنْعيم)) .
(١) صحح على آخره في (ت)، وكتب بالحاشية: ((عمرو الأول هو: ابن دينار)).
(٢) في (ت): ((أرد))، وكتب في الحاشية: ((بخط الحافظ ابن حجر صوابه: أردف)).
* [٤٤٢٥] [التحفة : خم ت س ق ٩٦٨٧]
(٣) ذكر في (م) أنه: «يزيد بن أبي زائدة))، وهو خطأ؛ إنما هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.
(٤) هذا الحديث من طريق ابن جريج، عن عطاء عن جابر، مما فات الحافظ المزي في ((التحفة))، واستدركه
عليه ابن العراقي في ((الأطراف))، وأشار إلى أنه في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم، وتبعه ابن
حجر في ((النكت الظراف)).
* [٤٤٢٦] [التحفة: س ٢٤٦٧ -س ٢٨٨٨]
* [٤٤٢٧] [التحفة: خ س ١٧٤٤٣ ]
(٥) في (ط)، (ر): ((بحجة وعمرة)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٩
٢٤٩
[٤٤٢٨] وفيما قرأعلينا أحمد بن مَنِيع، قال: حدثنا إسماعيل، عن ابن عَوْن، عن
صحات
إبراهيم، عن الأسود (وابن) عَوْن، عن القاسم. (ح) (وأخبرنا)(١) الحسن
ابن محمد (الزعفراني)، قال : حدثنا حسين بن حسن، عن ابن عَوْن، عن
(إبراهيم)(٢) والقاسم، عن أم المؤمنين، أنها قالت: يا رسول الله، أَيَضْدُر
الناس بتُسُكَيْن، وأَصْدُر بنُسُك واحد؟ فقال: ((انتظري، فإذا طَهُرَت فاخرجي
إلى التَّعیم فاهِلّي منه ، ثم انتینا بجبل كذا وكذا) .
واللفظ لِحسن .
قال أحمد في حديثه : عن إسماعيل ، قال ابن عَوْن : لا أحفظ حدیث هذا من
حديث هذا .
٢٩٠ - العمرة من الجِعْرَانَة
• [٤٤٢٩] (قال) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن سفيانَ، عن
إسماعيل بن أُمَيَّةً، عن مُراحِم، عن (عبدالعزيز) (٣) بن عبد الله بن خالد، (عن
مُحَرِّش) (٤) الكعبي قال: رأيت رسول الله وَ ل خرج من الجِعْرَانَة ليلًا،
(١) في (ت): «أخبرنا))، بدون واو، وصحح على الفراغ قبلها .
(٢) كتب على حاشية (ت): ((علم أن إبراهيم، عن الأسود بما تقدم فلم يعده)). وفي هذا نظر، فقد جزم
الدارقطني في ((العلل)) بأن أبا أسامة وحسين بن الحسن البصري روياه عن ابن عون عن إبراهيم عن
عائشة مرسلا .
* [٤٤٢٨] [التحفة: م س ١٥٩١٦ -خ م س ١٥٩٧١ - خ م س ١٧٤٦٧]
(٣) كذا على الصواب في (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((عبدالرحمن))، وهو تصحيف.
(٤) في (ت): ((عن مخرش)) بالمعجمة في جميع المواضع، وفي الحاشية: ((وقيل: محرش، وهو الأكثر))، وفي
(ر) : ((بن مخرش)).
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٥٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
فنظرت إلى ظهره كأنه سبیکة فِضَّة ، فاعتمر ، وأصبح بها كبائت .
تر
• [٤٤٣٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سعيد بن مُراحِم (بن أم مُراحِم)،
قال: حدثني أبي مُراحِم بن أبي مُراحِم، عن عبدالعزيز بن عبد الله، عن
مُحَرِّش الكعبي قال: دخل رسول اللّه وَّه الجِعْرَانَة، فعَلِمَ أهل الجِعْرَانَة
(مَدْخَله)(١)، فاجتمعوا عليه، وكَثُرُوا، وكأني أنظر إلى بياض إبطه وجنبه،
(كأن بياضه)(٢) قُضْبان فِضَّة، فرفع يديه، ثم قال: ((أيها الناس، إليكم
عني)). فَتَنَحّوا عنه، حتى جاء إلى المسجد فركع ما ؟ شاء الله، ثم أحرم، ثم
استوى على راحلته، فاستقبل بطن سَرِف (٣) حتى لقي طريق مكة، فأصبح
بمكة كبائت .
٢٩١ - كم يُقيم في العمرة
• [٤٤٣١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جُرَيْج،
قال: حدثني مُراحِم بن أبي مُراحِم، عن عبدالعزيز بن عبدالله، عن مُحَرِّش
لا:ت
الكعبي، أن رسول الله بَّهُ خرج من الجِعْرَانَة معتمرًا (ليلًا)، فدخل مكة ليلًا
فقضى عمرته، ثم خرج من تحت ليلته فأصبح بالجِعْرَانَة كبائت، فلما زالت
الشمس (من الغد) خرج (في)(٤) بطن سَرِف حتى جامَعَ الطريق طريق المدينة
لا:ط
* [٤٤٢٩] [ التحفة: «ت س ١١٢٢٠]
(١) في (ر): ((بمدخله)).
# [م: ١/٥٥]
(٢) في (ر): ((كأنه بياض)).
(٣) بطن سرف: موضع على ستة أميال من مكة. (انظر: معجم البلدان) (٢١٢/٣).
*
[٤٤٣٠] [التحفة: « ت س ١١٢٢٠]
(٤) في (ت): ((من)) .
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٥١
بسرِف، فلذلك خَفِیَتْ عمرته علی کثیر من الناس (١) .
٢٩٢ - العمل في العمرة
• [٤٤٣٢] أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أنا اللَّيْث، عن عطاء بن أبي رباح، عن
ابن ميّة، عن أبيه، أن رجلا جاء (إلى)(٢) رسول الله وَل، وقد أحرم بعمرة،
وعليه جُبَّة وهو مُتَخَلِّق، فأمره رسول اللّه وَ ل أن ينزِعها نزعًا، ويغتسل مرتين
أو ثلاثًا، وقال: ((ما كنت فاعلًا في (حجك)(٣) فاصنعه في عمرتك)) .
[٤٤٣٣] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيْم، عن منصور، عن
عطاء، عن يَعْلى بن أُمَيَّةً قال: جاء أعرابي إلى النبي وَّر، وعليه جُبَّة عليها
رَدْعٌ(٤) من زَعْفَران، فقال : يا رسولالله، إني أحرمت (فيما)(٥) ترى، والناس
يسخرون مني، فَأَطْرَقَ عنه هُنَيْهَة، ثم دعاه، فقال: ((اخلع عنك هذه الجُبّة،
واغسل عنك هذا الزَّغْفَران، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك))(٦) .
(١) تقدم من وجه آخر عن ابن جريج برقم (٤٠٣٤).
* [٤٤٣١] [التحفة: دت س ١١٢٢٠]
(٢) حرف الجر ((إلى)) غير موجود في (ر)، (ت)، وكلمة ((رسول)) منصوبة على المفعولية هناك.
(٣) في (ت)، (ر): ((حجتك)).
* [٤٤٣٢] [التحفة: خ م د ت س ١١٨٣٦]
(٤) ردع : شيء يَسير في مَواضِعَ شتَّى. (انظر: لسان العرب، مادة: ردع).
(٥) المثبت من (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((ف)).
(٦) هذا الحديث والذي يليه عزاهما الحافظ المزي في ((التحفة)) بهذا الإسناد إلى كتاب فضائل القرآن كذلك،
وقد خلت عنهما النسخ الخطية - لدينا - هناك، والله أعلم .
* [٤٤٣٣] [التحفة: دت س ١١٨٤٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٥٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنِّائِيّ
[٤٤٣٤] وقال (١): حدثنا هُشَيْم، عن عبدالملك، عن عطاء، عن يَعْلى بن أُمَّيَّةً،
تط
عن النبي وَّر ... بمثل (ذلك).
٢٩٣- متى يقطع المُعتَمِر التلبية
[٤٤٣٥] أُخبرًا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عُلَيَّةً، عن أيوب، عن نافع قال :
كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يَبيت بذي طُوَى (٢)،
ثم يصلي به الصبح ويغتسل، ويُحَدِّث أن نبي الله وَ ل كان يَفْعَل ذلك.
٢٩٤ - من أين يخرج من مكة
• [٤٤٣٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشةَ، أن النبيِ وَّ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من
أسفلها .
٢٩٥ - الوقت الذي يخرج فيه
[٤٤٣٧] أُخْبِرْ هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن حاتِم بن إسماعيل، عن أَفْلَحَ بن حُمَيد،
عن القاسم بن محمد، عن عائشةَ قالت: (خرجنا)(٣) مع رسول اللَّهَ وَ لَ مُهِلِّين
(١) القائل هو: يعقوب بن إبراهيم.
* [٤٤٣٤] [التحفة: د ت س ١١٨٤٤ ]
(٢) بذي طوى: ذو طوى: موضع عند مكَّة. (انظر: معجم البلدان) (٤٥/٤).
* [٤٤٣٥] [التحفة: خ م دس ٧٥١٣]
* [٤٤٣٦] [التحفة: خ مدت س ١٦٩٢٣]
(٣) في (م)، (ط): ((فخرجنا))، والمثبت من (ت)، (ر).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَوَ اُالمَّاسِقِ
٢٥٣
بالحج في أشهر الحج، وأيام الحج حتى قدمنا سَرِف، فقال رسول الله
لأصحابه: ((من لم يكن منكم ساق هَذْيًا، فأحب أن يَحِلَّ حَجّه بعمرة
فليفعل)). قالت: فالآخذ بذلك من أصحاب رسول اللّه وج ليل والتارك، فأما
رسول الله وَ ل﴿ وذو القوة من أصحابه فكان معهم هَذْي، فلم يَحِلّوا. قالت:
فدخل عَلَيَّ رسول اللّه وَ له وأنا أبكي، وقد أهللت بالحج، فقال: ((ما
يُبكيك؟)) فقلت: (حُرِمْتُ)(١) العمرة؛ (لست)(٢) أصلي! قال: ((إنما أنت
امرأة من بنات آدم، کتب الله علیك ما کتب علیھن، فکوني على حجك،
وعسى الله أن (يَزْزُقَكِها)(٣). قالت: فخرجنا حتى قضى الله حجنا وأَفَضْتُ،
ثم نَفَرنا من مِنّى، فنزلنا ليلة الحَصْبة فدعا رسول الله وَ ل عبدالرحمن بن
أبي بكر، فقال: ((اخرج (بأختك)(٤) من الحرم، فَلْتُهِلَّ بعمرة، ثم افرغا، فإني
أنتظركما هاهنا)). فجئناه من الليل، فقال: ((أَفَرَغْتِ؟)) قلت: نعم. فأذن
بالرحيل، فمررنا بالبيت، فطاف به رسول الله وَ ل، ثم خرج قبل الصبح.
٢٩٦ - ما يقول إذا قفل (6) من الحج
[٤٤٣٨] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع،
عن عبدالله قال: كان رسول اللّه وَليل إذا قفل من الجيوش أو السرايا(٦) أو
(١) ضبطت في (ت) على الوجهين: ((حُرِمْتُ))، و((حَرُمَت)) معًا .
(٢) في (ر): ((ولست)).
(٣) في (م)، (ط): ((يرزقكيها)).
(٤) في (ر): ((مع أختك)).
[٤٤٣٧] [التحفة: خ م س ١٧٤٣٤]
*
(٥) قفل: رَجَع. (انظر: لسان العرب، مادة: قفل).
(٦) السرايا: ج. سرية، وهي: ما بين خمسة أنفس إلى ثلاثمائة، سميت سرية لأنها تسري ليلا في خفية
لئلا ينذر بهم العدو فيحذروا أو يمتنعوا. (انظر: لسان العرب، مادة: سرا).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٢٥٤
السُّ الكبرى للنّسَانِىّ
الحج (أو)(١) العمرة إذا أَوْفَى على ثَنِيَّة(٢) أو فَذْفَدٍ (٣)، كَبَرَ ثلاثًا، ثم قال:
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء
قدیر ، آیبون(٤) تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده،
ونَصَر عبده، وهزم الأحزاب وحده) .
٢٩٧- ما يقول إذا قفل من العمرة
• [٤٤٣٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد (المُقْرِئ)، قال : حدثنا سفيان، عن
صالح، عن سالم، عن أبيه قال: كان رسول اللّه وَ له إذا قفل من حج أو عُمْرة
أو غزو فأوفى على فَدْفَدٍ من الأرض قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له
الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون، لربنا
ساجدون، صدق الله وعده، ونَصَر عبده، وهزم الأحزاب وحده)).
٢٩٨ - التَّعْريس والإناخة(٥) بالبَطْحاء
● [٤٤٤٠] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، عن ابن وَهْب قال: أخبرني مالك،
أن نافعًا حدثهم، (عن)(٦) عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَل كان إذا صَدَرَ
(١) في (م): ((و)).
(٢) ثنية: طريق في الجبل. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ٢٧١).
(٣) فدفد: موضع فيه غِلَظ وارتفاع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فدفد).
(٤) آيبون: راجعون. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١١٣).
[٤٤٣٨] [التحفة: م س ٨١٧٩]
*
(٥) الإناخة: إبراك البعير وإنزاله على الأرض. (انظر: لسان العرب، مادة: نوخ).
* [٤٤٣٩] [التحفة: خ س ٦٧٦٢]
(٦) في (ر): ((أن)) .
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٥٥
من الحج أو العمرة أناخ بالبَطْحاء التي بذي الحُلَيْفَة، فصلى بها. قال نافع :
وكان عبدالله بن عمر يَفْعَل ذلك(١) .
٢٩٩ - التَّلَقِّي
• [٤٤٤١] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن
مُؤَرِّق، عن عبدالله بن جعفرٍ قال: كان النبي ◌َّ إذا جاء من سفر تُلُقِّيَ
بصبيان أهل (بيته)(٢)، وإنه جاء مرة من سفر فحملني بین یدیه، وجاء أحد
ابني فاطمةً، فأَزْدَفَه خلفه، ودخلنا ثلاثة المدينة على دَابّة .
٣٠٠- ما يقول إذا أشرف (٣) على (المدينة) (٤)
• [٤٤٤٢] أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا
يحيى بن أبي إسحاق، قال: حدثنا أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله وال
مَقْفَلَه من عُشْفان(٥)، حتى إذا كنا ببعض الطريق، وصَفِيَّة بنت حُيّ قد
أردفها رسول اللّه وَ ل خلفه، فعَثَّرَت ناقته فصَرَعَتْه (٦)، اقتحم أبو طلْحَة قال:
جعلني الله فِداك يا رسول الله. قال: ((عليك المرأة)). فقلب ثوبه على وجهه
(١) تقدم من وجه آخر عن مالك مختصرًا برقم (٣٨٢٩).
* [٤٤٤٠] [التحفة: خ م دس ٨٣٣٨]
(٢) في (ر): ((المدينة)).
* [٤٤٤١] [التحفة: م دس ق ٥٢٣٠]
(٣) أشرف: أقبل وطلع. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١١/ ١٢) ..... "
(٤) في (ر): ((مدينته)).
(٥) عسفان: قريةٌ جامعةٌ بين مكة والمدينة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عسف).
(٦) فصرعته: طرحته أرضا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: صرع).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٥٦
السُّ الْكِبْرِى لِلنَّائِيّ
حتى أتاها، فقَذَفَه عليها، وأصلح لهما مركبهما، فركبا، واكْتَنَفْنا رسول الله
وَ له، فلما أشرف على المدينة قال: ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون)». فلم
يزل يقول ذلك حتى دخلنا المدينة .
٣٠١- الإيضاع (١) عند الإشراف
[٤٤٤٣] أخبرنا علي بن حُجْر، قال : حدثنا إسماعيل، قال : حدثنا حُمَيد، عن
أنس، أن النبي و لو كان إذا قدم من سفر، فنظر إلى (جدران)(٢) المدينة أَوْضَعَ
راحلته، (إن)(٣) كان على دَابَّة حَرَّكَها من حُبُّها .
٣٠٢ - الاستقبال
[٤٤٤٤] أخبرنا أبو الأشعث ومحمد بن عبدالله بن بزِیع، قالا : حدثنا يزيد،
ر
(يعني : ابن زُرَيْع)، قال: حدثنا حَبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ -
وقال محمد : (حدثنا) (٤) ابن أبي مُلَيْكَةَ - قال ابن الزبير لابن جعفرٍ : تذكر إذ
- وقال محمد: يوم - تَلَقَّيْنا رسول الله و ◌َلّل أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم،
حَمَلَنا وتركك .
(واللفظ لأبي الأشعث).
* [٤٤٤٢] [التحفة: خ م س ١٦٥٤]
(١) الإيضاع: وضع البعير: أي أسرع في مشيه. وأوضعه راكبه: أي حمله على السير السريع، والإيضاع
مخصوص بالبعير. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ٢٨٣).
(٢) في (ط)، (ر)، (ت): ((جدرات)).
(٣) في (ت): ((وإن)).
* [٤٤٤٣] [التحفة: خ ت س ٥٧٤ ]
* [٤٤٤٤] [التحفة: خ م س ٥٢٢٠-خ م س ٥٢٦٨]
(٤) في (ط): ((حدث)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَوَ اَُالمَنَّا نِ
٢٥٧
٣٠٣- اللَّعِب عند الاستقبال
[٤٤٤٥] أخبرنا (سليمان بن سَلْم)(١)، قال: أنا النَّضْر، قال: حدثنا سليمان،
عن ثابت، عن أنس قال: قدم رسول الله وَ ال﴾ (فاستقبله)(٢) سُودانُ المدينة(٣)
يَرْفِنون (٤)، ويقولون : جاء محمد رجل صالح - بكلامهم - ولم يذكر أنس أن
وشيئلا نهاهم .
رسول الله جعل ليله
٣٠٤- (قوله)(٥) جل ثناؤه :
﴿ وَلَيْسَ الْبِرُّبِأَن تَأْتُواْ الْبَّيُوتَ مِن ظُهُورِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩]
[٤٤٤٦] أخبرنا علي بن الحسين، قال: أنا أُميّة، عن شُعْبَةً، عن أبي إسحاق،
عن البَرَاء بن عازِب قال: كانت الأنصار إذا حَجَّتْ لم تدخل من أبوابها،
ودخلت من ظهور بيوتها؛ فأنزل الله: ﴿وَلَيْسَ الْبُ بِأَن تَأَتُواْ اُلْبُيُوتَ مِن
ظُهُورِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩].
٣٠٥- فضل مكة
[٤٤٤٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن الزهري،
(١) وقع في ((التحفة)): ((سليمان بن سالم))، وهو وهم، ولم يتعقبه الحافظ في ((النكت)).
(٢) في (ت): ((فاستقبلته)) .
(٣) سودان: ج. أسود، وهم الحبش. (انظر: لسان العرب، مادة: سود).
(٤) يزفنون: يلعبون ويرقصون. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٨٦/٦).
* [٤٤٤٥] [التحفة: س ٤٣٢ ]
(٥) في (ر): ((قول الله)) .
* [٤٤٤٦] [التحفة: خ م س ١٨٧٤ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٥٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
عن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن عَدِيّ بن حمراء الزهري قال: رأيت رسول الله
وَل﴿ وهو على راحلته واقفًا (بالحَزْوَرَة)(١) يقول: ((والله، إنك لخير أرض الله،
وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أنّي أُخْرِجْتُ منك ما خرجت)).
• [٤٤٤٨] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا يعقوب، قال : حدثنا أبي، عن
صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، أن عبد الله بن
عَدِيّ بن الحمراء أخبره، أنه سمع رسول اللّه بَّه، وهو واقف على راحلته
بالحَزْوَرَة (بمكة)(٢) يقول لمكة: ((والله، إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله
إلى الله، ولولا أنّي أُخْرِجْتُ منك ما خرجت)).
• [٤٤٤٩] أخبرنا سَلَمة بن شَبِيب، عن إبراهيم بن خالد قال: سمعت مَعْمَرًا،
عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َله وهو في
سوق الحَزْوَرَة بمكة: ((والله، إنك لخير أرض الله، وأحب البلاد إلى الله، ولولا
أنّي ◌ُخْرِجْتُ منك ما خرجت)) .
(١) قال الدار قطني: ((المحدثون يقولون: الحزؤَّرة - بالتشديد - وهو تصحيف، وإنما هو الحرْوَرَة -
بالتخفيف)). اهـ. ومثله في ((تصحيفات المحدثين)) للعسكري (٢٥٢/١). والحزورة: موضع بمكة
يلي البيت . (انظر : معجم البلدان) (٢/ ٢٥٥).
* [٤٤٤٧] [التحفة: ت س ق ٦٦٤١]
(٢) في (ر): ((من مكة)).
* [٤٤٤٨] [التحفة: ت س ق ٦٦٤١]
* [٤٤٤٩] [ التحفة: س ١٥٢٩٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُ المَنَاشِك
٢٥٩
٣٠٦- دور مكة
• [٤٤٥٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
ت
يونس (بن يزيد)، عن ابن شهاب، أن علي بن حسين أخبره، أن عمرو بن عثمانَ
أخبره، عن أسامة بن زيد أنه قال : يا رسول الله، أتنزل في دارك بمكة؟ قال: «هل
ترك لنا عَقِيل من رِباع (١) أو دور؟)) وكان عَقِيل وَرِثَ أبا طالب هو وطالب، ولم
(یرٹ)(٢) جعفرٌ ولا علي شيئًا؛ لأنهما كانا مسلمیْنِ ، وکان طالب وعقِیل کافرین ؛
فكان عمر بن الخَطّاب من أجل ذلك يقول : لا يرث المؤمن الكافر.
• [٤٤٥١] أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر،
عن الزهري .
(ح) وأخبرنا إسحاق بن منصور، قال : أخبرنا عبدالرزاق ، قال : أنا مَعْمَر
والأوزاعي، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمانَ، عن
أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غَدًا؟ - (وذلك)(٣) في
حجته - فقال : ((وهل ترك لنا عَقِيل منزلًا؟))
اللفظ لإسحاقَ .
قالأبو عبدالرحمن: حديث الأوزاعي غير محفوظ.
(١) رباع: الربع: المنزِل ودار الإقامةِ. (انظر: لسان العرب، مادة: ربع).
(٢) في (م)، (ت): ((يرثه)).
* [٤٤٥٠] [التحفة: خ م دس ق ١١٤]
(٣) في (ت)، (ر): ((وذاك)).
* [٤٤٥١] [التحفة: خ م دس ق ١١٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٠
السُّنَ الْكِبُو للنسائِيّ
[٤٤٥٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن داودَ (١)، عن
عامر، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَله: ((لا يدخل الدجال مكة،
ولا المدينة)).
[٤٤٥٣] أخبرنا محمد بن المُتَّى، (عن) (٢) الحَجّاج قال: حدثنا حماد، قال: أنا
داود بن أبي هِندٍ، عن الشَّعْبيّ، عن فاطمةَ بنت قَيْس، أن رسول اللّه لَّه جاء ذات
يوم مسرعًا، فصَعِدَ المنبر، فَنُودِيَ في الناس أن الصلاةَ جامِعَة، فاجتمع الناس،
فقال : ((يا أيها الناس، إني لم أَدْعُكم لرَغْبَة، ولا لرَهْبَة (نزلت فيكم)، ولكن تمیم
تر
الدَّارِيّ أخبرني، أن ناسًا من أهل فِلَسْطِين ركِبوا البحر، فقذفتهم الريح إلى جزيرة
من جزائر البحر، فإذا هم بدابة أَشْعَر، لا يُذْرَى أَذكَرٌ هو أم أنثى من كثرة الشعر،
فقالوا: من أنت؟ قالت: أنا الجسَّاسَة(٣). قالوا: أخبرينا. قالت: ما أنا
بِمُخْبِرَتِكم ولا مُسْتَخْبِرَتِكم، ولكن هاهنا في هذا الذَّيْرِ من هو فَقِير إلى أن
يُخْبِرَكم، وإلى أن يَسْتَخْبِرَكم. فَأَتَوُا الذَّيْرِ، فإذا هم برجل ضرير مُصَفَّد (٤) في
الحديد، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن العرب. قال: هل بُعِثَ النبي (٥)؟ قالوا:
نعم. قال: فهل اتبعته العرب؟ قالوا: نعم. قال: ذاك خير لهم، ثم قال :
ما فعلت فارسُ؟ (قالوا: لم يظهر عليها بعد. قال: أما إنه سيظهر عليها، ثم
(١) سقط ذكر داود من ((التحفة)).
* [٤٤٥٢] [التحفة: س ١٦١٧٠]
(٢) في (ت): ((حدثنا)) .
(٣) الجساسة: الدابة التي رآها تميم الداري في جزيرة البحر، وإنما سميت بذلك لأنها تجس الأخبار
للدجال. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧٨/١٨).
(٤) مصفد : مقيد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صفد).
(٥) زاد بعدها في (م)، (ط)، (ت): (َّ).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية