النص المفهرس

صفحات 221-240

مَلَقُ لَُّ المُبَّاسِقِ
٢٢١
٢٦٦ - الأمر بصدقة جلودها
[٤٣٣٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن عبدالكريم الجَزَري،
عن مُجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: أمرني رسول اللّه وَالفيل- (1)
أن أقوم على بُذْنه، وأمرني أن أقسم جلودها وجِلالها، وأمرني أن لا أعطي
الجازِر منها شيئًا .
[٤٣٣٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن ابن أبي نَجِيح، عن
مُجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: أمرني رسول اللّه وَ ل أن
أقوم على بُذْنه، وأمرني أن أقسم جلودها وجِلالها .
٢٦٧ - الأمر بصدقة چِلالها
، [٤٣٤٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مُعاذ بن هشام، قال : حدثني
أبي، عن عبدالله بن أبي نَجِیح، عن مجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن
علي قال: أمرني رسول اللّه وَّل أن أقسم البُذْن، ثم قال: ((أَقَسَمْتَ؟)) فقلت:
نعم. قال: ((اقسم أَجِلَّتها وجلودها)).
• [٤٣٤١] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن عبد الوَهّاب، عن أيوبَ، عن عبدالكريم،
وابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن
? [م : ١/٥٤]
* [٤٣٣٨] [التحفة: خ م دس ق ١٠٢١٩]
# [٤٣٣٩] [التحفة: خ م دس ق ١٠٢١٩]
* [٤٣٤٠] [التحفة: خ م د س ق ١٠٢١٩]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٢٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
أبي طالب، أن رسول الله وَله بعث معه بهذيه، وأمره أن يتصدق بلحومها
وجلودها وأَجِلَّتَها .
٢٦٨ - النهي عن (إعطاء)(١) الجازِر منها
• [٤٣٤٢] أخبرنى محمد بن آدم، عن عبدالرحيم، يعني: ابن سليمانَ، عن
سفيانَ الثَّوْرِيّ، عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي
قال: بعثني رسول اللّه وَ﴿ على البُذْن، فَأَمَرَني فقسمت جِلالها وجلودها، ثم
أمرني فقسمت لحومها .
، [٤٣٤٣] أخبرنى محمد بن آدم، عن (عبدالرَّحيم) (٢)، عن سفيانَ الثَّوْرِيّ، عن
عبدالكريم الجَزَري، عن مُجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي قال: بعثني
رسول الله ﴾ أقوم على البذن، وأمرني أن لا أعطي عليها منها شيئًا في چِزارتها .
• [٤٣٤٤] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن
عبدالكريم، عن مُجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، أن النبي وَّر أمره أن
يقوم على البذن، وأمره أن لا يعطي (الجَزَّار منها بجِزارتها)(٣) شيئًا .
* [٤٣٤١] [التحفة: خ م د س ق ١٠٢١٩]
(١) زاد بعدها في (ر): ((أجر)).
* [٤٣٤٢] [التحفة: خ م دس ق ١٠٢١٩]
(٢) في (ط): ((عبدالرحمن))، وهو خطأ .
* [٤٣٤٣] [التحفة: خ م د س ق ١٠٢١٩]
(٣) في (ر): ((الجازر منها لجزارتها)).
: [٤٣٤٤] [التحفة: خ م دس ق ١٠٢١٩]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٢٣
[٤٣٤٥] أُخْرہا يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا معاذ بن معاذ، قال : حدثنا
زُهَيْر، قال: حدثنا عبدالكريم الجَزَري، عن مُجاهد، عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى، عن علي قال: أمرني رسول اللّه وَل أن أقوم على بُذْنه، وأن (أتصدق)(١)
بلحومها وجلودها وأَجِلَّتَها، (وأن لا)(٢) أعطي أجر الجازِر منها. وقال:
«نحن نعطیه من عندنا)).
[٤٣٤٦] قال: وحدثني سفيان الثَّوْرِيّ، عن عبدالكريم، عن مُجاهد، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي، عن النبي وَّل ... بمثله، ولم يقل: ((نحن
نعطیه من عندنا» .
٢٦٩- التَّرَؤُّد من لحوم الهدي
[٤٣٤٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء،
عن جابر قال: كنا نَتَزَوَّد من لحوم الهذي على عهد رسول الله وَله إلى المدينة.
[٤٣٤٨] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال : حدثنا خالد، قال : حدثنا شُعْبَة ،
عن عمرو، عن عطاء، عن جابر قال في لحوم الأضاحي : كنا نَتَزَوَّد مع رسول الله
وَ خلد إلى المدينة .
(١) زاد بعدها في (ط): ((منها)) .
(٢) في (ر): ((ولا)).
* [٤٣٤٥] [التحفة: خ م د س ق ١٠٢١٩]
* [٤٣٤٦] [التحفة: خ م دس ق ١٠٢١٩]
* [٤٣٤٧] [التحفة: خ م س ٢٤٦٩]
* [٤٣٤٨] [التحفة: خ م س ٢٤٦٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٢٤
السُّنَ الكبرىللنسائِىّ
[٤٣٤٩] أخبرنا عمرو بن علي، عن ابن مَهْدي قال: حدثنا معاوية بن صالح،
عن أبي الزاهرية، عن جُبير بن نُفَير، عن ثَوْبان قال: ذبح رسول الله وَل
صحـاط
أُضْحِيَته، ثم قال: ((يا (ثَوْبان)، (أصلح) (١) لحم هذه الشاة)). فكنت أطعمه
منها حتى قدمنا المدينة .
٢٧٠ - إباحة الطَّب بمِنى قبل الإفاضة
• [٤٣٥٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن عبدالرحمن بن القاسم،
عن أبيه، عن عائشةَ قالت: طَّيْتُ رسول اللّه ◌َ ل بيدي قبل أن يُفيض.
• [٤٣٥١] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا يزيد، قال: أنا يحيى، عن
عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه قال : سمعت عائشة تقول : طَيّْتُ رسول الله
وٌَ لِحُزْمِه، وطَبْتُه بمِنى قبل أن يُفيض(٢) .
[٤٣٥٢] أخبر فى المُغِيرَة بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عيسى، هو : ابن يونس،
قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةً
قالت: طَيْتُ رسول اللّه وَّه لإحرامه حين أحرم، ولحِلّه حين أَحَلَّ، قبل أن
يفيض إلى البيت .
(١) كذا في (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((أملح)) بالميم بدل الصاد أي : اجعل فيها ملحًا .
* [٤٣٤٩] [التحفة: م دس ٢٠٧٦]
* [٤٣٥٠] [التحفة: س ق ١٧٥١٤]
(٢) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب اللباس، وهو عندنا في كتاب المناسك.
* [٤٣٥١] [التحفة: خ س ١٧٥٢٩]
* [٤٣٥٢] [التحفة: س ١٧٥٠٠ ]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرَ الهَاشِ
٢٢٥
[٤٣٥٣] أخبرنا أيوب بن محمد الوَزَّان، قال: حدثنا عمر بن أيوبَ، قال: أنا
ر
أفلح بن حُمَید، عن أبي بکر، (وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم)، أن سلیمان
ابن عبدالملك عامَ حَجَّ جمع أناسًا من أهل العِلْم فيهم: عمر بن عبدالعزيز
وخارِجَة بن زيد بن ثابت والقاسم بن محمد وسالم وعبدالله ابْنَا عبد الله وابن
شهاب وأبو بكر، فسألهم عن الطِّيب قبل الإفاضة ، فكلهم أمره بالطيب. وقال
القاسم: أخبرتني عائشة (زوج النبي وَّه) أنها طَيِّيَتْ رسول اللّه لَّه لحُؤْمِه حين
تر
أحرم، ولحِلّه قبل أن يطوف بالبيت. ولم يختلف (عليه) أحد منهم إلا أن
عبد الله بن عبدالله قال: كان عبدالله رجلا جادًّا مُجِدًّا، كان يَزْمي الجَمْرة، ثم
يذبح، ثم يَخْلِق ، ثم يركب فيفيض قبل أن يأتي منزله . قال سالم: صدق .
• [٤٣٥٤] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أنا ابن عُلَيَّةَ، عن أيوبَ قال: سمعت
القاسم بن محمد يقول: قالت عائشة: طَّتُ رسول اللّه ◌َل لِلّه وحرمه.
، [٤٣٥٥] أخبرنا عبدالله بن محمد الضَّعِيف، قال: حدثنا عبدالوهّاب، عن
أيوبَ، عن عبدالرحمن، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: طَيِّيْتُ رسول اللّه وَلَه لِحِلّه
(وحرمه)(١) .
[٤٣٥٦] أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الوَهّاب، عن أيوبَ، عن
هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشةً (زوج النبي وَّ) قالت: كنت أُطَيِّب
رسول الله وَله لحُؤْ مِه قبل أن يُخْرِم، ولحِلّه قبل أن يُفيض.
* [٤٣٥٣] [التحفة: س ١٧٥٦٤]
(١) في (ر): ((ولحرمه)).
[٤٣٥٤] [التحفة: س ١٧٤٤٥ ]
*
[٤٣٥٥] [التحفة : س ١٧٤٧٥ ]
* [٤٣٥٦] [التحفة: م س ١٦٧٦٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٢٦
السُّنَ الْ كِبْرِى للنسائِيّ
• [٤٣٥٧] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، قال: حدثنا يحيى، عن عبيدالله قال: سمعت
القاسم، عن عائشةَ قالت: طَيَّيْتُ رسول الله وَ لَه لحُؤْمِه حين أحرم، ولحِلّه حين
أَحَلَّ بمنى، قبل أن يطوف بالبيت .
• [٤٣٥٨] أخبرنا هارون بن موسى (الفَرْوِي)، قال: حدثنا أبو ضَمْرَةَ، عن
عبيداله، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: طَّيْتُ رسول الله
وَّ لإحرامه قبل أن يُخْرِم ، ولحِلّه قبل أن يُفيض.
[٤٣٥٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر،
لا:ط
عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: إذا رمى وحَلَقَ (فقد) حل له كل شيء
إلا النساء والطِّيب. قال سالم: وكانت عائشة تقول: حل له كل شيء إلا
النساء، أنا طَيِّبْتُ رسول اللّه وَله .
لا:ر
٢٧١ - الوقت الذي يُفيض فيه إلى البيت (يوم النَّخْر)
[٤٣٦٠] أخبرنا إبراهيم بن (هارون) (١) (البَلْخِيّ)، قال: حدثنا حاتِم بن
إسماعيل، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن علي بن حسين، عن أبيه قال :
دخلنا على جابر بن عبدالله، فقلت: أخبرني عن حَجَّة النبي ◌َّ. قال : أفاض
رسول اللّهَ بَّله إلى البيت، فصلى الظهر بمكة، فأتى بني عبد المُطَّلِب يَشْقون
[٤٣٥٧] [التحفة: م س ق ١٧٥٣٨ ]
* [٤٣٥٨] [التحفة: س ١٧٥٠٦ ]
* [٤٣٥٩] [التحفة: س ١٦٠٩١]
(١) كذا على الصواب في (ت)، (ر)، وفي (م)، (ط): ((يعقوب))، وهو خطأ، وانظر ((التحفة)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

مَ لَُالمَاشِ
٢٢٧
على زمزم، فقال: ((انْزِعوا بني عبدالمُطَّلِب، فلولا أن يَغْلِبكم الناس على
سِقايتكم لُنزعت معكم)). فناولوه دلْوَا فشرب منه(١) .
[٤٣٦١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال : حدثنا
عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللّه وَّ﴿ أفاض يوم النَّخْر، ثم
رجع فصلی الظهر بمِنى .
، [٤٣٦٢] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال : حدثنا
سفيان، عن أبي الزبير، عن عائشةً وابن عباس، أن النبي ◌ُّ أَخَّرَ الطواف
يوم النّخْر إلى الليل .
٢٧٢ - ترك الرَّمَل في طواف الإفاضة
[٤٣٦٣] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا
أسمع - عن ابن وَهْب قال: حدثنا ابن جُرَيْج، عن عطاء بن أبي رباح، عن
ابن عباس، أن النبي ◌ُّ لم يَزْمُل في السبع الذي أفاض فيه .
٢٧٣ - طواف الذي يُهِلّ بالعُمْرَة ثم يَحُجّ من مكة
[٤٣٦٤] أخبر فى هلال بن العلاء، قال: حدثنا حَجّاج، قال: حدثنا حماد، عن
(١) تقدم مقطعًا بنفس الإسناد برقم (٤١٥٩)، (٤١٧٩)، (٤١٨٥)، (٤١٩٢)، (٤٢٥١)،
(٤٢٧٣) وغيرها .
* [٤٣٦٠] [التحفة: م دس ق ٢٥٩٣]
[٤٣٦١] [التحفة: م دس ٨٠٢٤]
*
* [٤٣٦٢] [التحفة: (خت) د ت س ق ٦٤٥٢-خ ٦٤٥٢-د ت س ق ١٧٥٩٤]
* [٤٣٦٣] [التحفة: دس ق ٥٩١٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٢٨
السَُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
قَيْس بن سعد، عن عطاء، عن جابر قال: قدم رسول الله وَّ﴿ لأربع خَلَوْنَ من
ذي الحِجّة، فلما طاف بالبيت وبالصفا والمَزْوَة، قال رسول اللّه بَ له: ((اجعلوها
عُمْرة)). فلما كان يوم الثَّزوِيَة لَبّوا بالحج، فلما كان يوم النَّحْر قدموا فطافوا
بالبيت ، ولم يطوفوا بين الصفا والمَزْوَة .
[٤٣٦٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة،
عن عائشةَ، أن أصحاب النبي ◌ّ الذين كانوا معه (لم)(١) يطوفوا (بالبيت)(٢)
حتى رَمَوُا الجَمْرة .
• [٤٣٦٦] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن عبدالرحمن، عن مالك، عن الزهري،
عن عروة، عن عائشةَ، أن أصحاب النبي وَّرِ الذين أَهَلّوا بالعُمْرَة طافوا
بالبيت، وبالصفا والمروَة، ثم طافوا بعد أن رجعوا من مِنَّى لحجهم (٢) .
• [٤٣٦٧] أُخْبَرَفى محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، قال: أنا أشهب، أن مالِكًا
حدثهم، أن ابن شهاب وهشام بن عروة (حدثاه)(٤)، عن عروة، عن عائشةَ
قالت: خرجنا مع رسول اللّه وَّهِ عامَ حَجَّة الوداع، فقدمنا مكة، فطاف الذین
أَهَلّوا بالعُمْرَة بالبيت وبالصفا والمَزْوَة، ثم حَلّوا، ثم طافوا طوافًا آخر بعد أن
[٤٣٦٤] [التحفة: دس ٢٤٧٣]
*
(١) في (م)، (ط): ((ولم))، والمثبت من (ر)، (ت).
(٢) في (ت)، (ر): ((في الحج)).
* [٤٣٦٥] [التحفة: دس ١٦٦٠١]
(٣) تقدم من وجه آخر عن مالك مطولا برقم (٣٩٣٢).
* [٤٣٦٦] [التحفة: دس ١٦٦٠١]
(٤) في (م): ((حدثان))، والمثبت من بقية النسخ.
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٢٩
رجعوا من مِنّى لحجهم، فأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا
طوافًا واحدًا(١).
قالأبو عَبد الرحمن: لم يقل أحد: عن مالك، عن هشام بن عروة غير أشهبَ،
والله أعلم .
[٤٣٦٨] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن ابن أبي زائدةَ قال: أنا مالك بن أنس،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشةً، أن أصحاب النبي وَيّ لم يكونوا
(يطوفون)(٢) بين الصفا والمرْوَة حتى (يَرْجِعوا)(٣) من مِنَّى.
[٤٣٦٩] أخبر نى عِمران بن يزيد، قال: أنا شُعَيب، قال: أخبرني ابن جُرَيْج،
قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: لم يطف النبي وَيّ
ولا أصحابه بين الصفا والمزوَة إلا طوافًا واحدًا؛ طوافه الأول .
٢٧٤ - البیتوتة بمکة أیام مِنی
• [٤٣٧٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عيسى بن يونس، قال : حدثنا
عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: رَخَّصَ رسول اللّه وَّ للعباس بن
عبد الْمُطَّلِبِ أن يَبيت بمكة أيام مِنّى من أجل سِقايته .
(١) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة - أيضا - وقد خلت عنه
النسخ الخطية لدينا هناك، والله أعلم، والحديث سبق من طريق أشهب برقم (٢٩٧).
* [٤٣٦٧] [التحفة: خ م دس ١٦٥٩١ -س ١٧١٧٥]
(٢) زاد بعدها في (ت): ((بالبيت، و)).
(٣) في (ت): ((رجعوا)).
* [٤٣٦٨] [التحفة: دس ١٦٦٠١]
[٤٣٦٩] [التحفة: م دس ٢٨٠٢]
* [٤٣٧٠] [التحفة: خ م س ٨٠٨٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٣٠
السَُّر الْكِتْرِى للنّسَائِيّ
٢٧٥ - الرخصة للزّعاء في البَيْتوتة عن مِنَّى (١)
• [٤٣٧١] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا عبدالرحمن، عن مالك، عن
عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البَدَّاحِ بن عاصم بن عَدِيّ، عن أبيه، أن
رسول اللّه ◌َ لّه رَخَّصَ الرِعاء)(٢) الإبل في البَيْتوتَة عن مِنَّى، يرمون يوم النَّحْرِ،
تر
(ثم) يرمون الغد، (و)(٣) من بعد الغد (يومين) (٤) ، ثم يرمون يوم النَّقْر.
٢٧٦ - الصلاة بمِنی
• [٤٣٧٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: حدثنا ابن وَهْب، عن يونس ، عن ابن
شهاب قال: أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه قال: صلى رسول الله
له بمنى ركعتين، و(صلاهما)(٥) أبو بكر ركعتين(٦).
٢٧٧ - أيام مِنَّى
• [٤٣٧٣] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا سَهْل بن يوسُف وحمّاد بن مَسعدة،
قالا: حدثنا شُعْبَة، عن بُكَيْرِ بن عطاء، عن عبدالرحمن بن يَعْمَر، عن النبي وَّ،
(١) البيتوتة عن منى: ترك المبيت بمنى. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣١٤/٥).
(٢) في (ر): ((الرعاة)). ورعاء: ج. راعي، وهو: الذي يحوط الإبل أو الغنم ويحفظها. (انظر: لسان العرب،
مادة : رعي).
(٣) كذا في (م)، (ط)، (ت)، وصحح فوقها في (ط)، ووقع في (ر): ((أو)).
(٤) في (ر): ((ليومين)).
# [٤٣٧١] [التحفة: « ت س ق ٥٠٣٠ ]
(٥) في (ت)، (ر): ((صلاها)).
(٦) سبق بنفس الإسناد برقم (٢١١٤).
[٤٣٧٢] [التحفة: خ س ٧٣٠٧] [المجتبى: ١٤٦٨]
٠
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٣١
أنه سئل عن الحج فقال: ((الحج عرفة، (أيام) (١) مِنَى ثلاثة أيام، ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِى
يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأْخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ٢٠٣]))(٢).
٢٧٨ - النهي عن (صيام)(٣) أيام مِنَى
[٤٣٧٤] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث أبو عَمّار، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن
موسى بن عُلَيّ، عن أبيه، عن عُقْبَةَ بن عامر، أن النبي ◌َِّ قال: ((يوم عرفة
ويوم النَّخْر وأيام التَّشْريق، عيدُنا أهل الإسلام، أيام أكل وشرب)) (٤) .
[٤٣٧٥] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن هُشَيْم وابن عُلَيَّةً، عن خالد، عن
أبي مَليح، عن نُبيشةَ الهُذَلِيّ قال: قال رسول الله وَ له: ((أيام التَّشْريق أيام أكل
وشرب (وذكر الله)(٥)).
• [٤٣٧٦] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عبدالملك بن إبراهيم، عن يزيد بن
إبراهيم (قال)(٦): سمعت عطاء، يُحَدِّث عن ابن عباس قال: كنت فيمن
(١) في (ر): ((وأيام)).
(٢) تقدم برقم (٤٢٠٢)، (٤٢٠٣) من طريقين عن سفيان، عن بكير، بنحوه.
* [٤٣٧٣] [التحفة: « ت س ق ٩٧٣٥]
(٣) في (م)، (ط): ((صوم)).
(٤) تقدم من وجهين آخرين عن موسى بن عُلَيّ برقم (٣٠٣٦)، (٤١٨٦).
* [٤٣٧٤] [التحفة: د ت س ٩٩٤١]
(٥) ليست في (ط)، وفي (ر): ((وذكر لله)).
* [٤٣٧٥] [التحفة: م س ١١٥٨٧]
(٦) في (م): ((قالت))، وهو وهم.
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٣٢
السَُّرُالْكَيْرِى لِلنَّائِيّ
تَعَجَّل في (ثَقَلِ) (١) رسول الله وَ لَه في يومين. قال عطاء: وأنا أفعله (٢) .
• [٤٣٧٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال : حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان
الأحول. (ح) (وقال)(٣) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن
سفيانَ، عن سليمانَ الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس قال : قال رسول الله
وَلَه : ((لا يَتْفِرَنَّ أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت».
واللفظ لمحمد .
• [٤٣٧٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن يَعْلى بن عطاء،
عن الوليد بن عبدالرحمن (قال): قال الحارث بن عبد الله: أتيت عمر بن
الخَطّاب فسألته عن امرأة تَطوف بالبيت، ثم تَحِيض. قال: يكون آخر عهدها
بالبيت. فقال الحارث: (كذاك)(٤) أفتاني رسول اللّه وَ له. قال عمر: (أُفّْ)(٥)
لك، سألتني عَمَّا سألت عنه رسول الله يص لي لكي ما أخالفه .
(١) فوقها في (ط): ((صح)). والثقل: متاع المسافر وما يحمله على دوابه (انظر: شرح النووي على مسلم)
(٩/ ٤٠، ٤١) .
(٢) هكذا ورد هنا هذا الحديث والحديثان التاليان في جميع النسخ تحت هذه الترجمة ، ولا مناسبة - فيما
یظهر - بینهم .
* [٤٣٧٦] [التحفة: س ٥٩٦٨]
(٣) كذا في (ر)، وفي بقية النسخ: ((و))، وصحح عليها في (ت).
* [٤٣٧٧] [التحفة: م دس ق ٥٧٠٣ ]
(٤) في (ت)، (ر): ((كذلك)).
(٥) في حاشية (م): ((رواية أبي داود بدل: ((أف لك))، ((أرِبْتَ، عن يديك)). ذكره في سننه)). وأف: كلمة
تضجر وتكره (انظر : المعجم الوسيط ، مادة : أفف).
* [٤٣٧٨] [التحفة: د ت س ٣٢٧٨]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

مُلَه ◌ُرَالمَاسِ
٢٣٣
٢٧٩ - الإباحة للحائض أن تَنْفِر إذا كانت قد أفاضت يوم النّخر
• [٤٣٧٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن الزهري، عن عروة،
عن عائشةَ قالت: حاضت صَفِيَّة، فذكرت ذلك لرسول الله وَّل، فقال:
((أحابِسَتنا (١) هي؟)) قلت: لا، إنها قد أفاضت، ثم حاضت. قال: ((فلا إذّا)) .
• [٤٣٨٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن
أبي سَلَمة وعروة، أن عائشة (زوج النبي ◌َِّ) قالت: حاضت صَفِيَّة بنت حُبُيّ
بعدما أفاضت، قالت عائشة: فذكرت حَيْضَتها لرسول اللّه وَّهِ، فقال
رسول اللّه وَطاهر: ((أحابِسَتنا هي؟)) فقلت: يا رسول الله، إنها قد كانت أفاضت
وطافت بالبيت، ثم حاضت بعد الإفاضة. فقال رسول اللّه وَله: ((فَلْتَنْفِرْ)).
• [٤٣٨١] أخبرنا عبدالملك بن شُعَيب بن اللَّيْث بن سعد، قال: حدثني أبي،
عن جَدِّي قال: حدثني جعفر بن ربيعةً، عن عبدالرحمن بن هُزْمُرُ، عن
ط مـ
أبي سَلَمة، أن عائشة (شها) قالت: حججنا مع رسول الله ويلي- فأفضنا يوم
النَّحْرِ، وحاضت صَفِيَّة، فأراد رسول الله وَّل منها ما يريد الرجل من أهله،
فقالت: يا رسول الله، إنها حائض. فقال: ((أحابِسَتنا هي؟)) قالوا: يا رسول الله،
قد أفاضت يوم النَّخْر. قال: ((اخرجوا)).
(١) أحابستنا: مانعتنا من التوجه من مكة في الوقت الذي أردنا التوجه فيه. (انظر: فتح الباري شرح
صحيح البخاري) (٣/ ٥٨٧).
* [٤٣٧٩] [التحفة: س ق ١٦٤٥٠]
* [٤٣٨٠] [التحفة : م س ق ١٦٥٨٧-خ مس ق ١٧٧٦٨]
* [٤٣٨١] [التحفة: خ س ١٧٧٣٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٣٤
الِسِّنَ الْكِبْرِى للنسائى
[٤٣٨٢] أخبرنا سليمان بن عبيدالله بن عمرو (البصري)(١)، قال: حدثنا أُمَيَّة،
قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش قال : حدثنا إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشةَ، أن صَفِيَّة حاضت بعدما طافت بالبيت يوم النَّخر، فأمرها رسول الله
وَالر أن تَنْفِر .
• [٤٣٨٣] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال : حدثنا
سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ، أن صَفِيَّة
حاضت قبل النَّفْر فسألتْ النبي وَّر. فقال: ((كنت طفت طواف يوم النَّخْر؟))
قالت : نعم. فأمرها أن تَثْفِر .
• [٤٣٨٤] أخبرنا محمد بن قُدَامَةً، عن جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشةَ، قالت صَفِيَّة: ما أراني إلا حابِسَتكم. قال: (((عَقْرى -
أو حَلْقى)(٢) - أَوَما كنت طفت يوم النَّخْر؟)) قالت: بلى. قال: ((لا بأس،
انْفِري» .
(١) في (ر): ((الغيلاني))، هو: الغيلاني البصري.
* [٤٣٨٢] [التحفة : خ م س ق ١٥٩٤٦]
: [٤٣٨٣] [التحفة: م س ١٥٩٩٣]
(٢) قال ابن الأثير في ((النهاية)) ((مادة: حلق)): ((أي: عقرها الله، وحلقها يعني: أصابها وجع في حلقها
خاصة. وهكذا يرويه الأكثرون غير منون بوزن غضبى، حيث هو جار على المؤنث . والمعروف في
اللغة التنوين على أنه فعل متروك اللفظ تقديره: عقرها الله عقرًا وحلقها حلقًا». اهـ. وقال في
((مادة: عقر)): ((ظاهره الدعاء عليها، وليس بدعاء في الحقيقة، وهو في مذهبهم معروف ... ).
وقال الزمخشري : هما صفَتان للمرأة المَشْئومة : أي أنها تعْقِرُ قومَها وتَحْلِقُهم: أي تَسْتَأصِلُهم من
شُؤمها عليهم)) . اهـ.
: [٤٣٨٤] [التحفة: م س ١٥٩٩٣] [المجتبى: ٢٨٢٤]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٣٥
[٤٣٨٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بشّار، عن محمد قال: حدثنا شُعْبَة،
عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: لما أراد رسول الله وَل
أن يَثْفِر (رأى)(١) صَفِيَّة على باب خِبائها (٢) كتيبة، أو حزينة، (وحاضت)(٣)،
فقال النبي وَّ: ((عَقْرى، أو حَلْقى، إنك (لحابِسَتنا) (٤)، أَفَضْتِ يومِ النَّحْرِ؟»
قالت : نعم. قال: ((فاثْفِري (٥) إِذَا)).
[٤٣٨٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن عبدالرحمن بن
القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: ذكرت لرسول اللّه وَله، أن صَفِيَّة بنت
حُيّ حاضت في أيام مِنَّى، فقال: ((أحايِسَتنا هي؟)) قالوا: إنها قد أفاضت.
الجلد : ((فلا إذا»
فقال رسول الله
[٤٣٨٧] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن
عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ، أن صَفِيَّة حاضت بعدما
أفاضت، فقال رسول الله وَالر: ((إنها لحايسَتنا)). فقالت عائشة: إنها قد
أفاضت . ? قال: ((فلا إِذَا))(٦) .
(١) في (م)، (ط): ((وأتى)).
(٢) خبائها: الخباء: بيت من صوف ووبر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤٥/٢).
(٣) في (ت): ((فحاضت)).
(٤) ليست في (ط) ..
(٥) فانفري: ارحلي من منى إلى جهة المدينة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٣٨/٥).
[٤٣٨٦] [التحفة: م ت س ١٧٥١٢ ]
* [٤٣٨٥] [التحفة: خ م س ١٥٩٢٧]
? [م : ٥٤/ ب]
(٦) هذا الحديث ليس في (ط).
* [٤٣٨٧] [التحفة: م س ١٧٤٧٤ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٣٦
السُّنَ الْكِبْرِىللنسائِىّ
[٤٣٨٨] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -
عن ابن القاسم، قال: (حدثني)(١) مالك (بن أنس)، عن عبدالله بن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه، عن عَمْرَةَ، عن عائشةً، أنها
قالت لرسول الله وَالو: يا رسول الله، إن صَفِيَّة بنت حُيّ قد حاضت. فقال
رسول الله وَ ل: ((لعلها تَخْبِسنا، ألم تكن طافت معكن بالبيت؟)) قالوا: بلى.
قال : ((فاخرجن)) .
● [٤٣٨٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أنا عيسى بن يونس، قال : حدثنا
عبيد الله، (وهو : ابن عمر)، عن نافع ، عن ابن عمر قال : من حج فليكن آخر
عهده بالبيت ، إلا الحُّض، رَخَّصَ لهن رسول اللّه أَآلآل .
● [٤٣٩٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال : حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال : حدثنا
شُعْبَة، عن إبراهيم بن مَيْسَرةَ قال : سمعت طاوسًا، يُحَدِّث عن ابن عمر، أنه
كان يقول قريبًا من سنتين: لا تَنْفِر حتى يكون آخر عهدها بالبيت. ثم قال
ابن عمر بعد : تَنْفِر ؛ إنه رُخِّصَ للنساء .
• [٤٣٩١] أخبرنا عبدالملك بن شُعَيب بن اللَّيْث بن سعد، قال: حدثني أبي،
عن جَدِّي، قال: حدثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن طاوس اليماني أنه
حدثه، أنه سمع عبدالله بن عمر وهو يُسأل عن حبس النساء على الطواف
بالبيت إذا حِضْنَ قبل النَّفْر، وقد أَفَضْنَ يوم النَّحْر، فقال : إن عائشة كانت
(١) في (ط): ((عن)) .
* [٤٣٨٨] [التحفة: خ م س ١٧٩٤٩] [المجتبى: ٣٩٧]
: [٤٣٨٩] [التحفة: ت س ٨٠٨١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

مَ اأُرِالمَاسِتِ
٢٣٧
صح:ت
تذكر (من) رسول الله وَله رخصة للنساء. وذلك قبل موت عبدالله بن عمر
بعام .
[٤٣٩٢] أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد والحارث بن مسكين - قراءةً عليه
وأنا أسمع، واللفظ لمحمد - عن سفيانَ، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن
عباس قال: أُمِرَ (الناس)(١) أن يكون آخر عهدهم - (يعني) - بالبيت، إلا
أنه رُخِّصَ للمرأة الحائض .
[٤٣٩٣] أخبرنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا يحيى بن (حسَانَ)(٢)، قال:
حدثنا وُهَيْب، قال: حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: رَخَّصَ
رسول اللّه وَله للمرأة الحائض أن تَنْفِر إذا أفاضت(٣).
[٤٣٩٤] قال طاوس: وسمعت ابن عمر يقول: تَثْفِر، رسول الله
رَخَّصَ لهن .
[٤٣٩٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جُرَيْج،
قال : حدثني الحسن بن مُسلِم ، عن طاوس قال : كنت عند ابن عباس ، فقال
له زيد بن ثابت : (أنت)(٤) الذي تُفْتي المرأة الحائض (أن تَثْفِر) (قبلَ)(٥) أن
[٤٣٩١] [التحفة: س ١٦٢٧٥]
*
(٢) في (ط) : ((حیان))، وهو اسم جده .
(١) في (ط): ((للناس)).
[٤٣٩٢] [التحفة: خ م س ٥٧١٠ ]
*
(٣) تقدم برقم (٤٣٩٠) من طريق إبراهيم بن ميسرة، وليس فيه: عن ابن عباس ، بل فيه : عن ابن عمر.
* [٤٣٩٣] [التحفة: خ م س ٥٧١٠ ]
(٤) في (ت): ((أأنت)).
[٤٣٩٤] [التحفة: خ م س ٥٧١٠ ]
#
(٥) الضبط من (ت)، وضبطت في (م)، (ط) بضم اللام وهو خطأ .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ : الأزهرية
ف: القرویین

٢٣٨
الِسَُّ الكبرى للنسائِيِّ
يكون آخر عهدها بالبيت؟ فقال له ابن عباس: سل فلانة الأنصارية : هل
أمرها رسول الله وَله أن تَنْفِر؟ فسألها، ثم رجع وهو يضحك، فقال: الحديث
كما حدثتني .
٢٨٠ - نزول المُحَصَّب(١) بعد الثّقْر
• [٤٣٩٦] أخبرنى محمود بن خالد، قال: حدثنا (عمر)(٢)، (وهو: ابن
عبدالواحد)، عن الأوزاعي قال: حدثني الزهري، عن أبي سَلَمة، عن
أبي هُريرة، أن رسول الله وَّه قال حين أراد أن يَنْفِر من مِنَّى: ((نحن نازلون
غَدًا - إن شاء الله - بخَيْف بني كِنائَة)). يعني: المُحَصَّب؛ وذلك أن قريشًا
وبني كِنانَة تقاسموا على بني هاشم وبني المُطَّلِب أن لا يُاكِحوهم، ولا يكون
بينهم وبينهم شيء حتى يُسَلِّموا إليهم رسول اللّه وَله .
• [٤٣٩٧] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن، قال: حدثنا حسين، عن زائدةً قال :
حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن عَوْن بن أبي جُحَيْفَةً، عن أبيه قال: دفعت إلى
النبي ◌ََّ، وهو بالأَبْطَح في قُبُّة، فلما كان بالهاجِرَةَ (٣) خرج بلال فنادى
بالصلاة، ثم دخل بلال فأخرج العَنَزَة (٤)، فخرج النبي ◌َّير كأني أنظر إلى
* [٤٣٩٥] [التحفة: م س ٥٦٩٩- خ م س ١٨٣٢٣ ]
(١) المحصب : موضع بين مكة ومنى. (انظر: معجم البلدان) (٥/ ٦٢).
(٢) صحح على آخره في (ت)، وتصحف في (م) إلى: ((عمرو)).
* [٤٣٩٦] [التحفة: خ م دس ١٥١٩٩]
(٣) بالهاجرة: شدة الحَرِّ نصف النهار. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٥/٥).
(٤) العنزة: عصا في أسفلها حديدة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٣/٣).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

◌ْلاَ لُرَ المُبَاشِ
٢٣٩
(وَبِيص) (١) ساقيه، فرَكَزَ العَثْزَة، وأقام الصلاة، فصلى بنا الظهر ركعتين،
ت
والعصر ركعتين، وتَمُرّ (من) بين يديه المرأة والحمار(٢).
، [٤٣٩٨] أخبرنا سليمان بن داود والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -
عن ابن وَهْب قال : حدثني عمرو بن الحارث، أن قتادة حدثه، أن أنس بن
مالك حدثه، أن النبي ◌َّ صلى الظهر والعصر والمَغْرِب والعشاء، ورقد رَقْدَة
بالمُحَصَّب، ثم رکِبَ (وسار)(٣) إلى البيت، فطاف به .
[٤٣٩٩] أخبرنا العباس بن محمد (الدُّورِيّ)، (قال): حدثنا الأحوص بن
لا:مـ
جَوَّاب، قال: حدثنا عَمّار، (وهو: ابن رُزَيق)، عن الأعمش، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن عائشةَ قالت: (أَذْلَج) (٤) رسول الله وَ له من البَطْحاء(٥) ليلة
النَّقْر إذلاجًا(٦).
• [٤٤٠٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر.
ر صحات
(ح) (و) أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر،
(١) في (م): ((وبيض)).
(٢) سبق من وجه آخر عن مالك بن مغول مختصرًا برقم (١٧٤).
* [٤٣٩٧] [التحفة: خ م س ١١٨١٨]
(٣) من (م)، وفوقها لفظة: ((حشية))، فلعلها ألحقت من حاشية نسخة .
* [٤٣٩٨] [التحفة: خ س ١٣١٨]
(٤) الضبط من (ت)، وفي ((التحفة)): ((اذَّلج))، وأذلَج - بالتَّخفيف: إذا سَار من أوّل اللَّيْل، واذَّلَج -
بالتشديد : إذا سارَ من آخره. (انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: دلج).
(٥) البطحاء: مَسِيل وادٍ واسِع فيه دُقاقُ الحَصَى. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣٦/٥).
(٦) الضبط من (ت)، وفي ((التحفة)): ((ادِّلاجًا)) وانظر التعليق السابق.
* [٤٣٩٩] [التحفة: س ق ١٥٩٦٠]
س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٠
السَُّ الْكَبْرِى للنسائِيّ
عن الزهري، عن سالم، أن ابن عمر كان ينزل الأَبْطَح .
• [٤٤٠١] قال الزهري: وأخبرني عروة، عن عائشةَ، أنها لم تكن تفعل ذلك،
وقالت: إنما نزله رسول اللّه وَ ل؛ لأنه كان هذا أسمح لخروجه . واللفظ لمحمد.
• [٤٤٠٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال:
حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : المُحَصَّب ليس بسنة؛ إنما
هو منزل نزله رسول الله ټ ټ ليكون أسمح لخروجه .
• [٤٤٠٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالله بن داود، قال: (خبّرنا)(١)
(الحسن)(٢) بن صالح، قال: سألت عمرو بن دينار عن (المُحَصَّب)(٣) بالأَبْطَح،
فقال: قال ابن عباس: إنما كان منزلاً نزله رسول اللّه وَ له .
• [٤٤٠٤] أخبرنا علي بن حُجْر، قال : حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن
ابن عباس قال: (المُحَصَّب)(٤) ليس بشيء، إنما هو منزل نزله رسول اله وَيء (٥).
• [٤٤٠٥] أخبرنا زِياد بن أيوبَ، قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَةً، قال: (حدثنا)(٦)
يحيى بن أبي إسحاق، قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة . فقال : سافرنا
: [٤٤٠٠] [التحفة: م س ١٦٦٤٥]
# [٤٤٠١] [ التحفة: م س ١٦٦٤٥]
[٤٤٠٢] [التحفة: س ١٧١٤٠]
(١) في (ت): ((نا))، والمثبت من بقية النسخ.
(٣) في (ر): ((التحصيب)) .
(٢) في (ط): ((إسحاق))، وهو خطأ.
* [٤٤٠٣] [ التحفة: س ٦٣٠٩ ]
(٤) في (ر): ((إن المحصب)).
(٥) في حاشية (ر) آخر هذا الحديث ما نصه: ((قال أبو محمد عبدالغني: قال لنا علي بن عمر الدار قطني: هذا
حديث علي بن حجر ، وابن عيينة سمعه من حسن بن صالح، عن عمرو ، ولکن کذا قال علي بن حجر)).
* [٤٤٠٤] [التحفة: خ م ت س ٥٩٤١]
(٦) رسمت في (ر) على صورة: ((حدثنا))، ((حدثني)) معًا، وكتب بجوارها بالحاشية: ((نسخة)).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية