النص المفهرس

صفحات 201-220

"آلاَف ◌ُرَ المَّاسِِّ
٢٠١
·[٤٢٨٧] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن أخيه، عن أبي كاهِل (عبد الله)(١) بن مالك قال: رأيت
رسول الله وَ له يخطُب على (ناقة)(٢) آخِذ بخِطامها عبد حَبَشِيٌّ(١).
٢٤٢- فضل يوم النّخْر
[٤٢٨٨] أخبرنى أيوب بن محمد الوَزَّان، قال: حدثنا مَزوان (بن معاوية
الفَزارِيّ)، قال: حدثنا أبو مالك الأشْجَعيّ، قال : حدثنا نُبَيط بن شَرِيط
الأَشْجَعيّ، قال: رأيت رسول اللّه وَله يخطب الناس بمِنى، فحمِدَ الله وأثنى
عليه، ثم سألهم، فقال: ((أي يوم أحرم))؟ قالوا: هذا اليوم. قال: ((فأي بلد
أحرم))؟ قالوا: هذا البلد. قال: ((فأي شهر أحرم))؟ قالوا : هذا الشهر. قال :
((فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة هذا اليوم، وحُزْمَة هذا الشهر،
وحُزْمَة هذا البلد، اللَّهُمَّ هل بلغت))؟ قالوا: نعم. (قال): ((اللَّهُمَّ اشهد)).
[٤٢٨٩] أخبرنا (عبيد الله)(٤) بن سعيد ويعقوب بن إبراهيم، (قالا)(6):
حدثنا يحيى، وهو : ابن سعيد، قال : حدثنا ثَوْرٌ، قال : حدثنا راشد بن سعد،
عن عبدالله بن (يحيى)(٦)، عن عبدالله بن قُوط قال: قال رسول اللّه وَّةٍ:
(١) في (ط): ((عبد الملك))، وهو خطأ .
(٢) في (ر): ((ناقته)).
(٣) تقدم من وجه آخر عن إسماعيل بن أبي خالد برقم (١٩٦١).
* [٤٢٨٧] [التحفة: س ق ١٢١٤٢ ]
[٤٢٨٨] [التحفة: س ١١٥٩٠]
*
(٤) في (ط) : ((عبيد))، وهو وهم .
(٥) في (م): ((قال))، والمثبت من بقية النسخ.
(٦) صحح على آخر يحيى في (ت)، وفي (ر): ((عبد الله وهو: ابن لُحي)). كذا ضبطها بضم اللام.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٠٢
السَّ الْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ
(أعظم الأيام عند الله يوم النَّخْر، و(يوم القَرّ)(١).
٢٤٣ - يوم الحج الأكبر
● [٤٢٩٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بَشّار، (قالا)(٢): حدثنا يحيى، عن
شُعْبَةً قال : حدثني عمرو بن مُرّة، قال : سمعت مُرَّة الهَمْدانيّ قال : حدثني
رجل من أصحاب النبي ◌َّلّ قال: قام فينا رسول اللّه وَليل على ناقة حمراء
مُخَضْرَمَة(٣)، فقال: ((أتدرون أي يوم يومكم هذا))؟ قلنا: يوم النَّحْر. قال :
(صدقتم، يوم الحج الأكبر، أتدرون أي شهر شهركم هذا))؟! قلنا - وقال
بُتدار: قالوا: قلنا - (ذو)(٤) الحِجّة. قال: ((صدقتم، شهر الله الأصَمّ (٥)،
أتدرون أي بلد بلدكم هذا))؟ قلنا: البلد الحرام. قال: ((صدقتم))، ثم قال :
((إن)(٦) دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم
هذا، في بلدكم هذا، ألا إني فَرَطُكم على الحوض ، وإني مكاثِرٌ بكم الأمم ، فلا
(١) في حاشية (ت) ما نصه: ((يوم القر: هو ثاني يوم. ابن الفصيح)). اهـ. ويوم القر: هو اليوم الذي يلي
يوم النحر؛ لأن الناس يستقرون فيه بمِنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا
(انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢٧/٥).
* [٤٢٨٩] [التحفة: دس ٨٩٧٧]
(٢) في (م): ((قال))، والمثبت من بقية النسخ.
(٣) مخضرمة: قُطِع طرَفُ أُذُنها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خضرم).
(٤) من (ت)، (ر)، حاشية (ط) وصحح عليها فيها، وفي (م)، (ط): ((ذي))، وفوقها: ((ع))، وفي
حاشیتیهما : ((ذا))، وفوقها: ((ض)).
(٥) الأصم: غير المسموع فيه صَوتُ السّلاح؛ لأنه شهر مُحَرَّم فيه القتال. (انظر: لسان العرب، مادة: صمم).
(٦) في (ر): ((فإن)).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَوْ لَُ المُنَاشِ
٢٠٣
تُسَوِّدوا وجهي، ألا وقد رأيتموني، وسَمِعْتم مني، وستُسألون عني، فمن
كذب عَلَيَّ (١) فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده من النار)).
• [٤٢٩١] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن (ابن) (٢) غَرْقَدَةَ، عن
سليمانَ بن عمرو، عن أبيه قال: (شهدت)(٣) رسول الله وَ له في حَجَّة الوداع
يقول: (((أيها)(٤) الناس)). ثلاث مرات، ((أي يوم هذا؟)) قالوا: يوم النَّحْر،
يوم الحج الأكبر. قال: ((فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام،
كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، ألا لا يَجْني جانٍ على (ولده)(٥)،
لا:ط
ولا مَوْلود على والده، ألا إن الشيطان قد يَبِسَ أن يُعْبَدَ في بلدكم هذا (أبدًا)،
ولكن ستكون له طاعة في بعض ما (تَخقِرون)(٦) من أعمالكم، فيرضى، ألا
وإن كل رِبًا من رِبَا الجاهلية يُوضَع، لكم رءوس أموالكم، لا تَظْلِمون
ولا تُظْلَمون، ألا وإن كل دم من دماء الجاهلية موضوع، وأول ما أضع منها دم
الحارث بن عبدالمُطَّلِب(٧)؛ كان مُشْتَرْضَعًا في بني لَيْث، فقتلته هُذَيْل، ألا
يا أُمْتاه، هل بلغت؟» ثلاث مرات، قالوا: نعم. قال: «اللَّهُمَّ اشهد» (قال:
ط
((اللَّهُمَّ اشهد))).
(١) ألحقت بعدها بحاشيتي (م)، (ط) كلمة: ((متعمدًا))، وفوقها: (ض))، وكتب تحتها: ((وليس عند
أبي عمر)».
* [٤٢٩٠] [التحفة: س ١٥٦٧١]
(٢) في (م)، (ط): ((أبي)، وهو تصحيف .
(٣) في (ر): ((سمعت)).
(٤) في (ر): ((يا أيها)).
(٥) في (ر): ((ولد)).
(٦) في (ت)، (ر): ((تحتقرون)).
(٧) كذا في النسخ، وقد سبق ذكره تحت حديث رقم (٤١٩٢) بلفظ: ((ابن ربيعة بن الحارث)) وهو كذلك
في «صحيح مسلم» (١٢١٨/ ١٤٧).
* [٤٢٩١] [التحفة: « ت س ق ١٠٦٩١ - ت س ١٠٦٩٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٠٤
السَّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ
[٤٢٩٢] أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا زيد بن الحُبُّاب، قال: أخبرني
عَيَّاش بن عُقْبَةَ، قال: أخبرني (خَيْر بن)(١) نُعَيم، عن أبي الزبير، عن جابر،
أن رسول الله وَلَ قال: ((﴿وَاَلْفَجْرِ ﴾﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ١، ٢] قال:
(عشر) (٢) النَّخْر، والوتر يوم عرفة، والشَّفْع يوم النَّخر)).
٢٤٤- وقت الحلق
• [٤٢٩٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالأعلى، قال : حدثنا هشام،
عن محمد بن سِيرين، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَخلال رمى جَمْرَة
العَقَبَة، ثم انصرف إلى البُذْن فنحرها، (والخَلّق)(٣) جالس، فأَوْمَاً إلى رأسه،
فقال: (اخْلِقٍ)). فحلق شِقَّه الأيمن، فقسمه فيمن يليه، ثم قال: ((احْلِقِ الشّقّ
الآخَر)). فحلقه، فقال: ((أين أبو طلحة؟)) فناوله إياه .
٢٤٥ - الخَلْق (قبل) (٤) الرمي
• [٤٢٩٤] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا المُعَلَّى بن (أسد)(٥)، ثَبْت،
قال: حدثنا وُهَيْب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن
(١) سقطت من (ت)، ووقع في (ر): ((جبر))، وهو تصحيف .
(٢) في (ر): ((العشر)).
* [٤٢٩٢] [التحفة: س ٢٧٠٤]
* [٤٢٩٣] [التحفة: م د ت س ١٤٥٦]
(٣) في (ر): ((والحالق)).
(٤) في (م): ((قبيل)) .
(٥) صحح عليه في (ط)، وفي (ت): ((راشد))، وفي الحاشية: ((صوابه رأيته بخط الحافظ ابن حجر:
أسد ، وضبب علیه)) .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

"َلَ ◌ُرَّالمَانِ
٢٠٥
النبي وَ يّ أنه قيل له يوم النَّحْر وهو بمِنى، في النَّحْر، والحَلْق، والرمي،
والتقديم، والتأخير، فقال: ((لا حرج)).
٢٤٦ - الذبح قبل الرمي
[٤٢٩٥] أخبرٹی يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا هُشَيْم، قال : حدثنا منصور،
عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي وَّ سئل عَمَّن حَلَقَ قبل أن يذبح، أو
ذبح قبل أن يَزمي ، فجعل يقول: ((لا حرج، لا حرج)).
[٤٢٩٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا حماد، عن
قَیْس بن سعد، عن عطاء ، عن جابر ، أن رجلا قال : يا رسول الله ، ذبحت قبل
أن أرمي. قال: ((أرم، ولا حرج)). وقال آخر: يا رسول الله، حلقت قبل أن
أذبح. قال: (اذبح، ولا حرج)). قال آخر : طفت بالبيت يا رسول الله قبل أن
أذبح. قال : ((اذبح، ولا حرج)).
[٤٢٩٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن
ط مـ
عيسى بن طلْحَة، عن عبدالله بن عمرو (قال): سئل النبي وَل﴿ عن رجل حَلَقَ
قبل أن يذبح، قال: ((اذبح، ولا حرج)). وقال آخر : ذبحت قبل أن أرمي.
قال: ((ارم)(١)، ولا حرج)).
* [٤٢٩٤] [التحفة: خ م س ٥٧١٣ ]
[٤٢٩٥] [التحفة: خ س ٥٩٦٣]
*
* [٤٢٩٦] [التحفة: خت س ٢٤٧٢ ]
(١) في (م)، (ط): ((ارمي))، وفوقها في (م): ((ض عـ)).
* [٤٢٩٧] [التحفة: ع ٨٩٠٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٠٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيِّ
• [٤٢٩٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، قال: حدثنا مَعْمَر،
قال : أنا ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة، عن عبدالله بن عمرو قال: رأيت
رسول اللّه ◌َ له واقفًا على راحلته بمِنى، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله ، إني
كنت أرى أن الخلق قبل الذبح، فحلقت قبل أن أذبح. قال: ((اذبح، ولا ؟
حرج)). ثم جاءه آخر، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الذبح قبل
الرمي، فذبحت قبل أن أرمي. قال: (((ارم) (١)، ولا حرج)). فما سئل عن
شيء قدمه رجل قبل شيء إلا قال : ((افعل، ولا حرج)).
٢٤٧ - الحلق قبل النّخر
• [٤٢٩٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك، قال:
حدثني الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبدالله بن عمرو قال: وقف
رسول الله وَّه في حَجَّة الوداع، فقال رجل: يا رسول الله، حلقت قبل أن أذبح.
قال: ((لا حرج)). فما سئل عن شيء قُدِّمَ، ولا أُخْرَ إلا قال: ((لا حرج))(٢).
• [٤٣٠٠] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب ، قال : حدثني
مالك ويونُس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طَلْحَة بن عبيدالله،
أخبره عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله وَّ- وقف للناس عامَ
﴾ [م: ٥٣/ ب]
(١) في (م)، (ط): ((ارمي))، وفوقها في (م): ((عـ ض)).
* [٤٢٩٨] [التحفة: ع ٨٩٠٦]
* [٤٢٩٩] [التحفة: ع ٨٩٠٦]
(٢) انظر الحديث قبله .
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٠٧
حَجَّة الوداع يسألونه، فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله، لم أَشْعُر فتَحَرْتُ قبل
أن أرمي. قال: (((ارم)(١)، ولا حرج)). قال آخر: يا رسول الله، لم أَشْعُر،
فحلقت قبل أن أذبح. قال: ((اذبح، ولا حرج)). قال: فما سئل رسول اللّه وَله
عن شيء قُدِّمَ ، ولا أُخْرَ إلا قال: ((افعل، ولا حرج)).
لات
٢٤٨ - فِذْيَة من حَلَقَ قبل أن (يَنْحَر) (٢) (يوم النَّخْر)
[٤٣٠١] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، عن أيوبَ، عن مُجاهد،
لا:مـ
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كَعْب بن عُجْرَةَ قال: أتى (عَلَيَّ) رسول الله
وَلَهزمن الحُدَيْنِيَة، وأنا أُوقِد تحت قِدْرٍ، والقَمْل يتناثر على جَبْهَتي أو حاجبي،
فقال: (((أَتُؤْذيك)(٣) هَوامُّك (٤)؟)). فقلت: نعم. قال: ((فاحلق رأسك،
وانْسُك نَسيكة، أو صُمْ ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين)). قال (أيوب)(٥) :
لا أدري بأيهن بدأ (٦).
(١) في (م)، (ط): ((ارمي))، وفوقها في (م): ((عض))، وفي الحاشية: ((ارم))، مصحح عليها .
* [٤٣٠٠] [التحفة: ع ٨٩٠٦]
(٢) في (ر): ((النحر)).
(٣) في (ط): ((أيؤذيك)).
(٤) هوامك: ج. هامَّة، والمراد بها ما يُلازم جسد الإنسان إذا طال عهدُه بالتَّنظيف، وقيل: هي القَمْلُ.
(انظر: تحفة الأحوذي) (٢٣/٤).
(٥) ليست في (ت)، وفي (ط): ((أبو أيوب))، وهو خطأ.
(٦) هذا الحديث ذكره المزي في ((التحفة)) عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، وقد سبق حديثهما برقم
(٤٠٢٢)، وعن محمد بن عبدالأعلى وعن عمرو بن علي، ويأتي حديثهما، ولم یذکر حديث علي بن
حجر هذا، والله أعلم .
* [٤٣٠١] [التحفة: خ م د ت س ١١١١٤]
س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٠٨
الِسُّنْ الْكِبْرِىللنّسائي
[٤٣٠٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال : حدثنا أَزْهَر بن سعد، عن ابن عَوْن، عن
مُجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كَعْب بن عُجْرَةً قال: فِيّ (نزلت)(١) هذه
الآية، فأتيته، فقال: ((اذنُ)). فدنوت، فقال: ((أَتُؤْذيك هَوامُّك))؟ فقلت :
نعم. فَأَمَرَني بصيام، أو صدقة، أو نُسُكٍ. قال ابن عَوْن: ففسره لي مُجاهد،
فلم أحفظه، فسألت أيوب، فقال : (الصيام) (٢) ثلاثة أيام، والصدقة على
ستة مساكين، والتُّسُك ما اسْتَيْسَرَ .
[٤٣٠٣] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر، قال : سمعت سَيْفًا
- رجلا من أهل مكة - يُحَدِّث عن مُجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، أن
كَعْبًا حدثه قال: وقف عَلَيَّ رسول الله وَّهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، ورأسي يَتَهافَتْ قَمْلًا،
فقال: ((أَتُؤْذيك هَوامُّك؟)). قلت: نعم، يا رسول الله. قال: ((فاحلق
رأسك)). وأُنْزِلَت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنكُم ◌َّرِيضًا أَوْ بِنَّ أَنَّى مِّن رَأْسِهِ،
فَفِدْيَةٌ مِّنِ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْنُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]. قال: (فَأَمَرَني)(٣) رسول الله
وَلَ﴾ (فقال) (٤): ((صُمْ ثلاثة أيام(٥)، أو تصدق بفََّق(٦) بين ستة، أو شاة
ما تَيَسَر)) . قال : وأنزل الله فيه هذا .
(١) في (ر): ((أنزلت)).
(٢) في (ت): ((صيام)) .
(٣) في (ت): ((وأمرني)) .
* [٤٣٠٢] [التحفة: خ م د ت س ١١١١٤]
(٤) في (م)، (ط): ((قال))، والمثبت من (ر)، (ت).
(٥) زادهنا في (م) عبارة: ((أو تصدق على ستة مساكين))، وهي وهم.
(٦) بفرق: مِكْيَال يَسَع اثني عشر مُدًّا، ومقداره عند الجمهور ٦,١٢ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين)
(ص :٤٥).
: [٤٣٠٣] [التحفة: خ م د ت س ١١١١٤]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَ اُرَالمَاشِ
٢٠٩
• [٤٣٠٤] أخبرنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بَشّار، قالا: حدثنا محمد، قال:
حدثنا شُعْبَة، عن عبدالرحمن بن الأصبهاني ، عن عبدالله بن مَعْقِل قال: قعدت
في هذا المسجد إلى كَعْب بن عُجْرَةَ، فسألته عن هذه الآية: ﴿فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ﴾
[البقرة: ١٩٦]. قال كَعْب: فِيّ نزلت، وكان بي أَذّى من رأسي، (فحُمِلْتُ)(١) إلى
رسول الله وَّر، والقَمْل يتناثر على وجهي، فقال: ((ما كنت أرى أن الجَهْد
لا:تر
(بلغ) (٢) منك ما أرى! أتجد شاة؟)) (قلت)(٣): لا. (قال): فنزلت هذه
الآية: ﴿فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]. (والصوم) (٤) ثلاثة
أيام، والصدقة على ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع (٥) من طعام. في
حديث ابن بَشّار : والنُّسُك شاة .
٢٤٩- (الخِلَاق)(٦)
[٤٣٠٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن نافع، عن ابن عمر
قال: حَلَقَ رسول الله وَِّ، وحَلَقَ طائفة من أصحابه، وقَصَّرَ بعضهم، وقال
ابن عمر: إن رسول الله و الله قال: ((يرحم)(٧) الله المُحَلِّقين)». مرة، أو مرتين،
ثم قال : ((والمُقُصِّرين)) .
(١) في (ر): ((فجئت).
(٢) في (ت): ((يبلغ)) .
(٣) في (م)، (ر)، (ط): ((قال))، والمثبت من (ت).
(٤) في (ط)، (ت): ((فالصوم))، وفي (ر): ((قال: صوم)).
(٥) صاع: مكيال مقداره: ٢٠٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٧).
* [٤٣٠٤] [التحفة: خ م ت س ق ١١١١٢]
(٦) في (ت): ((الحلق))، وهما بمعنّى.
* [٤٣٠٥] [التحفة: خت م ت س ٨٢٦٩]
(٧) في (ر): ((رحم)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢١٠
السَّالْكِبْرِى النِّسَائِيّ
[٤٣٠٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر،
عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله ◌ُ له حَلَقَ رأسه في حجته .
٢٥٠- فضل الحلق
[٤٣٠٧] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيدالله، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبي وَلّم قال: ((يرحم الله الْمُحَلْقين)). قالوا: يا رسول الله،
والمُقَصِّرين. قال: ((يرحم الله المُحَلْقين)). فقال - يعني - في الرابعة:
((والمُقَصِّرين)).
٢٥١ - البدء في الحَلْق بالشّقّ الأيمن
، [٤٣٠٨] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن ابن
سِيرين، عن أنس بن مالك قال: لما رمى رسول الله وَّهِ الجَمْرة نَحَرَ نُسُكَه،
ثم ناوَلَ الخَلّق شِقَّه الأيمن فحلقه، فأعطاه أبا طلْحَة، ثم (ناوَلَه)(١) شِقَّه
الأيسر فحلقه، فقال : ((اقسمه بین الناس)).
٢٥٢ - فضل التّقصير
[٤٣٠٩] أخبرنا محمد بن بشار، عن عبدالرحمن قال: حدثنا شُعْبَة، عن
* [٤٣٠٦] [التحفة: س ٦٩٦٦]
* [٤٣٠٧] [التحفة: س ٨٢١٩]
(١) في (م)، (ط): ((ناول))، والمثبت من (ت)، (ر).
* [٤٣٠٨] [التحفة: م د ت س ١٤٥٦]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

"آلاَوْ لَُ المَاشِ
٠ ٢١١
يحيى بن حُصَيْن، عن جدته - وهي : أم حُصَيْن - (قالت)(١) : سمعت النبي
وَلَه يقول: ((اللَّهُمَّ اغفر للمُحَلِّقين)). قالوا: والمُقَصِّرين. قال: ((اللَّهُمَّ اغفر
للمُحَلِّقين)). قالوا: والمُقَصِّرين. قال: ((والمُقَصِّرين)).
٢٥٣ - التّقْصیر
[٤٣١٠] أخبرنا محمد بن أَبان البَلْخِيّ، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن
حُجَيْر، عن طاوس، قال ابن عباس : قال لي معاوية: أعلمت أَنِّي قَصَّرْتُ من
رأس رسول الله وَله بمِشْقَص؟ فقلت : لا .
٢٥٤ - الاشتراك في الهذي
• [٤٣١١] اخرا يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا يحيى بن سعيد، قال : حدثنا
جعفر بن محمد، قال : حدثني أبي، قال : أتينا جابر بن عبدالله ، فحدثنا أن جماعة
الهَذي الذي أتى به علي من اليمن، والذي أتى به النبي وَِّ (مائة، فَنَحَرَ رسول الله
لا:ط
﴿الڼ) ثلاثًا وستين، وأعطى عَلِيًّا، فَتَحَرَ ما غَبَرَ ، وأشر كه في هدیہ ، ثم أمر من کل
بَدَنَة بِبضعة (٢)، فجُعِلَت في قِدْرٍ ، فأكلا من لحمها، وشربا من (مَرَقها)(٣) .
(١) في (م): ((قال)) .
[٤٣٠٩] [التحفة: م س ١٨٣١٢]
*
* [٤٣١٠] [التحفة: خ م د س ١١٤٢٣]
(٢) ببضعة: بقطعة من اللحم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٩٢/٨).
(٣) في (ط)، (ت): ((مرقتها)). والحديث تقدم بأطراف أخرى منه في قصة حجة النبي وَلّ من أوجه عن
جعفر، وذكرنا أطرفه فيما تقدم برقم (٢٧٤)، وسيأتي بنحو هذا اللفظ من وجهين آخرين عن
جعفر بن محمد برقم (٤٣٣١)، (٦٨٦٣).
* [٤٣١١] [التحفة: س ٢٦٢٥]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢١٢
السَُّ الكبرى للنسائِيِّ
[٤٣١٢] أخبرنا شُعَيب بن يوسُف، عن يحيى، هو: ابن سعيد، عن عبدالملك
صحـت
قال: حدثنا عطاء. (و) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيْم،
قال: حدثنا عبدالملك، عن عطاء، عن جابر قال: كنا نتمتع مع النبي (وَلآ ،
(فنذبح)(١) البقرة عن سبعة نشترك فيها .
[٤٣١٣] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عَقَّان (بن مُسلِم)، قال : حدثنا
حمّاد بن سَلَمة، عن قَيْس، عن عطاء، عن جابر، أن رسول اللّه وَ لَه نَحَرَ البَدَنَة
عن سبعة ، والبقرة عن سبعة .
[٤٣١٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
نَحَرنا مع رسول الله وَّهِ بِالْحُدَيْبِيَةِ البَدَنَة عن سبعة، والبقرة عن سبعة .
[٤٣١٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال:
حدثنا الحسين بن واقِد، عن عِلْباءَ بن أحمرَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباس قال :
كنا مع رسول الله وَ ل﴿ فحضر النَّحْر، فنَحَرنا البعير عن عشرة.
• [٤٣١٦] أخبرنا محمود بن غیلان ، قال : حدثنا و کیع ، قال : حدثنا سفيان ، عن
أبيه، عن عَبايَةَ بن رِفاعة، عن جده رافع بن خَدِيج قال: كنا مع رسول الله
وَلَّه بذي الحُلَيْفَة من تِهامة(٢)، فأصبنا غَنَمًا وإِيلًا، فعَجِلَ القوم - يعني - قبل
القسمة، فأغلَوا به القُدور، فجاء النبي ◌َِّ فأمر بها فَأَكْفِئَتْ، ثم عَدَلَ عشرًا
(١) في (ط): ((فننحر)).
[٤٣١٢] [التحفة: م دس ٢٤٣٥]
*
[٤٣١٤] [التحفة: م د ت س ق ٢٩٣٣]
*
* [٤٣١٣] [التحفة: دس ٢٤٧٤]
* [٤٣١٥] [التحفة: ت س ق ٦١٥٨]
(٢) تهامة : اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز، ومكة من تهامة. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(٤ / ١٦٩) .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرَ المُنَاشِ
٢١٣
من الغنم بجَزور (١)، ثم إن بعيرًا نَلَّ (٢)، وليس في القوم إلا (خَيْل) (١) يسيرة،
فرماه رجل بِسَهْم فَحَبَسَه، فقال النبي ◌َّ: ((إن لهذه البهائم أَوابِدَ(٤) كأوايٍد
الوحش، فما غلبکم منها فاصنعوا به هکذا» .
• [٤٣١٧] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن (سعيد)(٥)، عن
عَبَايَةً بن رِفاعة، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع رسول الله وَّل في سفر،
فتقدم سَرَعان الناس (٦)، فتَعَجَّلوا من الغنائم، فاطَبِخوا، ورسول الله وَله في
(آخر) (٧) الناس، فمر بالقُدور، فأمر بها فأُكْفِئَتْ، ثم قسم بينهم، وعَدَلَ
بعيرًا بعَشْر شِياه، فتَذَّ بعير من إبل القوم، وليس معهم خيل، فرماه رجل
بِسَهْم فَحَبَسَه، قال رسول اللّه ◌َال: ((إن هذه البهائم أواپدَ كأواپِد الوحش، فما
فعل منها هذا، فافعلوا به هذا» .
٢٥٥- النّخْر عن النساء
• [٤٣١٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال : أنا
(١) بجزور: الجزور: الجمل ذكرا كان أو أنثى. (انظر: لسان العرب، مادة: جزر).
(٢) ند: شَرَد وذهب على وجهه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ندد).
(٣) في (م)، (ط): ((خيلا))، وفوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((خيل))، وفوقها: ((ع)).
(٤) أوابد: ج. آبدة، والمراد توخُشًا ونفورًا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٦٢٧).
* [٤٣١٦] [التحفة: ع ٣٥٦١]
(٥) في (ت): ((سعد))، وهو تصحيف، وكتب في حاشيتها: ((بخط الحافظ ابن حجر صوابه: سعيد)).
(٦) سرعان الناس: أوائلُ الناس الذين يُشرعون إلى الشيء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرع).
(٧) في (م)، (ط): ((أخرايَ))، والمثبت من (ت).
* [٤٣١٧] [التحفة: ع ٣٥٦١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٢١٤
السَّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ
يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةً، أن النبي بَّ نَحَرَ عن أزواجه
بقرة في حَجَّة الوداع. قال عثمان: وجدتُه في كتابي هذا في موضعين : موضع
عن عَمْرَةَ، عن عائشةً، وموضع عن عروة، عن عائشةً.
[٤٣١٩] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال : أخبرني
يونُس، عن ابن شهاب، عن عَمْرَةَ بنت عبدالرحمن، عن عائشةَ، أن
رسول اللّه ◌َّوَ نَحَرَ عن آل محمد في حَجَّة الوداع بقرة واحدة(١) .
• [٤٣٢٠] أخبرنى عمرو بن عثمانَ، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن
يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: ذبح رسول اللّه وَّلْ عَمَّن اعتمر معه
من نسائه في حجة الوداع بقرة بینهن .
• [٤٣٢١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا (عبيد الله)(٢) قال : أنا إسرائيل،
عن عَمّار، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : ذبح عنا
رسول اللّه ◌َ ل يوم حججنا بقرة بقرة.
[٤٣٢٢] أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر،
عن الزهري، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ قالت: ما ذُبِحَ عن آل محمد نَّهِ فِي حَجَّة
الوداع إلا بقرة .
* [٤٣١٨] [التحفة: دس ق ١٧٩٢٤]
(١) ورد متن هذا الحديث في (ر) هكذا: ((عن عائشة قالت: ما نُحِرِ عن آل محمد ◌َّ في حجة الوداع إلا بقرةٌ)).
* [٤٣١٩] [التحفة: دس ق ١٧٩٢٤ ]
[٤٣٢٠] [التحفة: دس ق ١٥٣٨٦]
*
(٢) في (ط): ((عبد الله))، وهو تصحيف.
* [٤٣٢٢] [التحفة: دس ق ١٧٩٢٤]
[٤٣٢١] [التحفة: س ١٧٥٠٧ ]
#
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرَالسَّانِ
٢١٥
٢٥٦ - نَحْر الرجل عن نسائه بغير أُمْرِهِن
[٤٣٢٣] أُخبرًا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن ابن أبي زائدةً، قال : أنا يحيى بن سعيد،
عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ قالت: دُخِلَ علينا يوم النَّحْرِ بلحم بقر. فقلت :
ما هذا؟ قيل: ذبح النبي ◌َّ ﴾ عن أزواجه .
• [٤٣٢٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -
عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال :
أخبرتني عَمْرَة بنت عبدالرحمن، أنها سمعت عائشة تقول: خرجنا مع
رسول الله وَّه لخمس ليالٍ بَقِينَ من ذي القَعْدة، ولا نرى إلا أنه الحج، فلما
دنونا من مکة أمر رسول الله څ من لم یکن معه هدي إذا طاف بالبيت، وسعى
بين الصفا والمَزْوَة أن يَحِلَّ. قالت عائشة: ودُخِلَ علينا يوم النَّحْر بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقالوا: نَحَرَ رسول اللّه وَله عن أزواجه. قال يحيى: فذكرت
هذا الحديث للقاسم بن محمد ، فقال : أتتك بالحديث على وجهه .
٢٥٧ - أین ینْحَر
● [٤٣٢٥] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن جعفر بن
محمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا جابر، قال: قال نبي الله وَالَ: ((مِنَّى
كلها متحر)) .
: [٤٣٢٣] [التحفة: خ م س ق ١٧٩٣٣]
[٤٣٢٤] [التحفة: خ م س ق ١٧٩٣٣]
*
[٤٣٢٥] [التحفة: م دس ٢٥٩٦]
*
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ: الأزهرية

٢١٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائي
٢٥٨ - كيف النّخْر
[٤٣٢٦] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن هُشَيْم قال: أنا يونُس بن عُبَيْد،
قال : حدثني زِیاد بن جُبیر، قال : كنت مع ابن عمر بمِنى، فمر برجل ینْحَر
(بَدَنَتَه)(١)، وهي بارِكَة، فقال: ابعثها قيامًا مُقَيَّدَة، سُنَّةُ أبي القاسم ◌ََّ .
٢٥٩ - هَذي المُخْصَر
• [٤٣٢٧] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، قال: أنا
إسرائيل، عن مَجْزَأةً قال: حدثني ناجية بن جُنْدب الأسلمي، أنه أتى النبي
وَلَّه حين صُدَّ الهذي، فقال: يا رسول الله، ابعث به معي، فأنا أنحره. قال:
((وكيف؟)) قال: آخذ به في أودية لا يقدر عليه. قال: فدفعه رسول اللّه وَل
إليه ، فانطلق به حتى نَحَرَه في الحرم .
٢٦٠ - كيف يَفْعَل بالبُذْن إذا (أَزْحِفَت)(٢) فتُحِرَت
[٤٣٢٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عُلَيَّةً، قال: حدثنا أبو النَّاحِ،
عن موسى بن سَلَمة، عن ابن عباس، أن رسول الله وَ ل بعث (ثَمَانَ)(٣)
(١) في (ط): ((بدنة)).
* [٤٣٢٦] [التحفة: خ م دس ٦٧٢٢ ]
* [٤٣٢٧] [التحفة: س ١١٥٨٢]
(٢) في (ط)، (ت): ((زحفت))، وهي لغة فيه، وزحف البعير وأزحف إذا وقف من التعب (انظر: شرح
النووي على مسلم) (٧٦/٩).
(٣) في (ت): ((بثمان)» .
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

مُلَوْ اُبَالمُبَاشِ
٢١٧
(عشرة)(١) بَدَنَة مع رجل، وأمره فيها بأمره فانطلق، ثم رجع إليه فقال:
(أرأيت)(٢) إن أَزْحَفَ علينا منها شيء؟ قال: ((انحرها، ثم اصْبُغُ نعلها في
دمها، ثم اجعلها على صَفْحتها (٣)، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل
رُفْقَتِك» .
• [٤٣٢٩] أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عَبْدَة، عن هشام، عن أبيه،
عن ناجيةَ الخُرَاعِيّ قال: قلت: يا رسول الله، كيف (أصنع) بما عَطَبَ من
ت
البُذْن؟ قال: ((انحرها، ثم اغْمِسْ نعلها في دمها، ثم خَلّ بين الناس وبينها
صح:ط
فليأكلوها» .
٢٦١ - الأكل من لحوم البُذن
[٤٣٣٠] أُخرا عمرو بن علي، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا ابن جُرَيْج،
قال: حدثنا عطاء، قال : سمعت جابرًا قال : كنا لا نأكل من لحوم بُدُننا إلا
ثلاثًا ، فأذن لنا رسول الله صلڑ فأكلنا وتزوَّدنا، قلت : قال جابر : حتى رجعنا
إلى المدينة؟ قال : لا .
(١) في (ت): ((عشر))، والمثبت من (م)، (ط).
(٢) في (ط): ((أريت)).
(٣) صفحتها: أي جانب الرقبة. (انظر: لسان العرب، مادة: صفح).
* [٤٣٢٨] [التحفة: م دس ٦٥٠٣]
: [٤٣٢٩] [التحفة: « ت س ق ١١٥٨١]
* [٤٣٣٠] [التحفة: خ م س ٢٤٥٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢١٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
٢٦٢ - (باب) الأكل من لحوم (الهذي)(١)
[٤٣٣١] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، قال : حدثنا جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله قال: ساق رسول الله وَ له مائة بَدَنَة،
فَنَحَرَ منها رسول الله و له ثلاثًا وستين (بَدَنَة)(٢)، ونَحَرَ علي ما بَقِيَ، ثم أمر
رسول الله ﴿ ﴿ أَن يُؤْخَذَ بَضْعَة من كل بَدَنَة فتُجْعَل في قِدْرٍ، (فأكلا)(٣) من
لحمها، و(حَسَيَا) (٤) من مَرَقها .
[٤٣٣٢] أخبرنى محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب قال: أنا اللَّيْث،
عن ابن الهاد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله قال : كان
علي قدم من اليمن بهذي لرسول اللّه وَّل، وكان الهذي الذي قدم به رسول الله
وَص84* وعلي من اليمن مائة بَدَنَة، فَنَحَرَ رسول الله وَّه منها ثلاثًا وستين، ونَحَرَ
علي سَبْعًا وثلاثين، وأشرك عَلِيًّا في بُذْنه، ثم أخذ من كل بَدَنَة بَضْعَة،
فجُعِلَت في قِدْرٍ ، فطُبِخَت (فأكل)(٥) رسول اللّه ◌َ ل وعلي من لحمها، وشربا
(٦)
من مَرَقها
(١) في (ط): ((البدن))، وفي (ر): ((الأضاحي)).
(٢) في (ر) : «بيده)) .
(٣) في (ر): «فأكلنا)» .
(٤) كذا في (م)، (ط)، وفوقها في (م): ((عـ ض)) وصحح عليها، وكتب في الحاشية: ((الصواب حسوا
بالواو؛ لأنه من ذوات الواو))، وكذا هي في (ت): ((حسوا))، وفي (ر): ((وحسينا)). وحسيا أي:
شربا (انظر : لسان العرب، مادة : حسا).
* [٤٣٣١] [التحفة: س ق ٢٦٠٩-س ٢٦٢٥ -س ٢٦٢٨]
(٥) في (ت): ((وأكل)).
* [٤٣٣٢] [التحفة: س ٢٦٢٥-س ٢٦٢٨]
(٦) انظر ما سبق برقم (٤٣١١)، (٤٣٣١).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢١٩
٢٦٣- کم یأکل
• [٤٣٣٣] أخبرنى عِمران بن يزيد، قال: حدثنا شُعَيب، قال: أخبرني ابن جُرَيْج،
قال : أخبرني عطاء، أنه سمع جابرًا يقول : كنا لا نأكل من لحوم الهُدْن إلا ثلاثًا،
فَأَرْخَصَ لنا النبيِنَّ فقال: ((كلوا وتَزَوَّدُوا)). فأكلنا و(تَزَوَّدنا)(١).
٢٦٤ - (باب) ترك الأكل منها
[٤٣٣٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال : حدثنا
سَیْف بن سلیمانَ، قال: سمعت مجاهِدًا قال : حدثني عبدالرحمن بن أبي ليلى
قال: سمعت عَلِيًّا يقول: أمرني رسول الله وَالقول أن أقوم على بُذْنه، وأن أتصدق
بلحومها فتصدقت، وأمرني أن أتصدق بجلودها فتصدقت، وأمرني أن
أتصدق بِچِلالها (٢) فتصدقت .
٢٦٥ - الأمر بصدقة حومها
[٤٣٣٥] أخبر نى عِمران بن يزيد، قال : حدثنا شُعَيب بن إسحاق، قال : أخبرني
ابن جُرَيْج، قال: أخبرني حسن بن مُسْلِم، أن مُجاهِدًا أخبره، أن عبدالرحمن
(١) تزودنا: جمعنا (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زود). والحديث سبق من طريق يحيى عن
ابن جريج برقم (٤٣٣٠).
* [٤٣٣٣] [التحفة: خ م س ٢٤٥٣]
(٢) بجلالها: ج. جُلٌ، وهو: ما يُطرح على ظهر البعير من كساء ونحوه. (انظر: فتح الباري شرح
صحيح البخاري) (٥٤٩/٣).
# [٤٣٣٤] [التحفة: خ م دس ق ١٠٢١٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٢٠
السُّنْ الكبرىللنسائى
ابن أبي ليلى أخبره، أن علي بن أبي طالب أخبره، أن رسول الله وَال أمره أن
يقوم على بُذْنه، وأمره أن يَقسِم بُذْنه كلها: لحومها وجلودها وجِلالها في
المساكين، ولا يعطي في جِزارتها منها (شيئًا)(١). قلت للحسن: هل سَمّى
فيمن يَقسِم ذلك؟ قال : لا .
• [٤٣٣٦] أُخْبَرَفِى عِمران بن يزيد، قال: حدثنا شُعَيب، قال: أنا ابن جُرَيْج،
قال: أخبرني عبدالكريم بن مالك، أن مُجاهِدًا أخبره، أن عبدالرحمن بن
أبي ليلى أخبره، أن علي بن أبي طالب أخبره، أن النبي وَل أمره أن يقوم على
بُذْنه ، وأن يَقسِم بُذْنه كلها : لحومها وجلودها وجِلالها، ولا يعطي في چِزارتها
منها شيئًا .
• [٤٣٣٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جُرَيْج،
قال : حدثني الحسن بن مُسْلِم، وعبدالكريم الجَزَري، عن مجاهد، عن ابن
أبي ليلى، عن علي قال: أمرني رسول اللّه وَله أن أقوم على بُدْنه، وأن أتصدق
بلحومها وجلودها ، وأن لا أعطي في جِزارتها منها شيئًا .
(١) كتب فوقها في (م): ((عض))، وفي الحاشية: ((شيء)).
* [٤٣٣٥] [التحفة: خ م دس ق ١٠٢١٩]
* [٤٣٣٦] [التحفة: خ م دس ق ١٠٢١٩]
: [٤٣٣٧] [التحفة: خ م دس ق ١٠٢١٩]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية