النص المفهرس

صفحات 101-120

مُلاَوَ اُ المُبَاشِ
١٠١
واللفظ لشعيب .
١٠٤- دخول مكة
[٤٠٣٣] أخبرنا (عَبْدَة)(١) بن عبد الله البصري، قال: أنا سُؤَيد - يعني : ابن
عمرو - قال: أنا زُهَيْرِ - يعني : ابن معاوية - قال : حدثنا موسى بن عُقْبَةً،
قال: حدثني نافع، أن عبدالله بن عمر حدثه، أن رسول الله ێے کان ینزل
بذي طُوُى يلبث به حتى يصلي صلاة الصبح حين يَقْدَم إلى مكة، ومُصَلَّى
رسول الله وَل﴾ ذلك على أَكَمَة (٢) غليظة، وليس في المسجد الذي بُِيَ ثَمَّ(٣)،
ولكن أسفل من ذلك على أَكَمَة (خشينة)(٤) غليظة .
١٠٥ - دخول مكة ليلًا
[٤٠٣٤] أُخبرَفى عِمران بن يزيد الدِّمَشقي، عن شُعَيب - يعني : ابن إسحاق
- قال: حدثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني مُراحِم بن أبي مُراحِم، عن
عبدالعزيز بن عبدالله، عن (مخرش)(٥) الكعبي، أن النبي وَلّ خرج ليلًا من
* [٤٠٣٢] [التحفة: « ت س ق ٣٢٩٤] [المجتبى: ٢٨٨٣]
(١) في (ت): ((عبيدة))، كذا وهو خطأ .
(٢) أكمة: مكان مرتفع عن الأرض. (انظر: القاموس المحيط، مادة: أكم).
(٣) ثم: هناك. (انظر: القاموس المحيط، مادة: ثمم).
(٤) صحح عليها في (ط)، وكتب على حاشيتها وحاشية (م): ((هذه اللفظة خشينة هي من أفراد النسائي
رَمَثُ، قال صاحب الكفاية: ثم الخشان الأرض أي: خشينة)). اهـ.
* [٤٠٣٣] [التحفة: خ م س ٨٤٦٠] [المجتبى: ٢٨٨٤]
(٥) كذا في (م)، (ط) بالخاء المعجمة، وضبطه في (ط) بضم الميم وفتح المعجمة وكسر المهملة وتشديدها =
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٠٢
السَُّالْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ
(الجِعْرَانَة)(١) حين أمسى معتمرًا، فأصبح بالجِعْرَانَة كبائت حتى إذا زالت
لا:ت
الشمس خرج (إلى)(٢) الجِعْرَانَة في بطن سَرِف حتى جاء مع الطريق (طريق)
المدينة من سَرِف .
• [٤٠٣٥] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن سفيانَ - يعني: ابن عُبَيْنَةً - عن إسماعيل
ابن أُمَيَّةَ، عن مُراحِم، عن عبدالعزيز بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد، عن
(مخرش) (٣) الكعبي، أن النبي ◌َّ- خرج من الجِعْرَانَة ليلًا كأنه سَبيكَة فِضَّة
فاعتمر ، ثم أصبح بها کبائت .
١٠٦ - من أین يدخل مكة
● [٤٠٣٦] أخبرنا عمرو بن علي أبو حَقْص، قال: حدثنا يحيى - يعني : ابن
سعيد القَطَّان - قال : حدثنا عبيدالله - يعني : ابن عمر - قال : حدثني نافع ،
عن ابن عمر، أن رسول اللّه وَ ◌ّله دخل مكة من الثَّنِيَّة العُلْيا (٤) التي بالبَطْحاء،
وخرج من الثَِّيّة السفلى(٥).
= وصحح عليها، وهو في (ت) بالمهملة وعلى حاشيتها: ((محرش، الأكثر على أنه بالحاء المهملة وتشديد الراء
وكسرها)). وقال ابن المديني: «هو بالخاء المعجمة وكسر الميم وفتح الراء مخففة)». ابن الفصيح. اهـ.
(١) على حاشية (ت): ((الجعرانة)) بتخفيف الراء وتشديدها .
(٢) في (ت): ((عن)).
* [٤٠٣٤] [التحفة: « ت س ١١٢٢٠] [المجتبى: ٢٨٨٥]
(٣) في (ت): ((محرش))، وسبق التعليق عليه.
* [٤٠٣٥] [التحفة: « ت س ١١٢٢٠] [المجتبى: ٢٨٨٦]
(٤) الثنية العليا: هي التي يُزل منها إلى باب المعلى مقبرة أهل مكة وهي كَداء. (انظر: النهاية في غريب
الحديث ، مادة : كدا).
(٥) الثنية السفلى: هي مما يَلِي باب العُمْرة وهي كُدى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كُدا).
* [٤٠٣٦] [التحفة: خ م دس ٨١٤٠] [المجتبى: ٢٨٨٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١٠٣
١٠٧ - دخول مكة باللِّواء
• [٤٠٣٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا يحيى بن آدم، قال : حدثنا
شَرِيك، عن عَمّار الدُّهْنيّ، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ◌َّ دخل
مکة ، ولواؤه أبيض .
١٠٨ - دخول مكة بغير إحرام
• [٤٠٣٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن
أنس، أن النبي ◌َ ﴿ دخل مكة، وعليه المِغْفَر (١)، فقيل: إن ابن خَطَلٍ مُتَعَلِّق
بأستار الكعبة . فقال: ((اقتلوه)).
• [٤٠٣٩] أُخْبَرَفى (عبيد الله)(٢) بن فَضَالَةَ النَّسائي، قال: أنا عبد الله بن الزبير -
يعني : الحُمَيْدِيّ - قال : حدثنا سفيان - يعني : ابن عُبَيْنَةً - قال : حدثني مالك،
عن الزهري، عن أنس، أن النبي ◌َّ- دخل مكة عامَ الفتح، وعلى رأسه المِغْفَر.
• [٤٠٤٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا معاوية (بن)(٣) عَمّار، قال:
حدثني أبو الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله وَ ل دخل يوم
فتح مكة ، وعليه عِمامَة سوداءُ بغير إحرام.
* [٤٠٣٧] [التحفة: دت س ق ٢٨٨٩] [المجتبى: ٢٨٨٨]
(١) المغفر: المنسوج من الدرع على قدر الرأس. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٠١/٥).
* [٤٠٣٨] [التحفة: ع ١٥٢٧] [المجتبى: ٢٨٨٩]
(٢) في (ت): ((عبد الله)) وهو خطأ .
* [٤٠٣٩] [التحفة: ع ١٥٢٧] [المجتبى: ٢٨٩٠]
(٣) في (ت): ((عن))، وهو تصحيف .
* [٤٠٤٠] [التحفة: م س ٢٩٤٧] [المجتبى: ٢٨٩١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٠٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
١٠٩- الوقت الذي وافى فيه النبي ئل مكة
، [٤٠٤١] أخبرنا محمد بن مَعْمَر البَحْرانيّ، قال: حدثنا حبّان - يعني: ابن
هلال - قال: حدثنا وُهَيْب، قال: حدثنا أيوب، عن أبي العالية البَرَاء، عن
ابن عباس قال: قدم رسول اللّه وَّل وأصحابه لِصُبْحِ رابعة، وهم يُلَبُّون
بالحج، فأمرهم رسول الله ﴿ ﴿ أَن يَحِلّوا .
• [٤٠٤٢] أخبرنا محمد بن بشار، عن يحيى بن كثير العَنْبَري قال: حدثنا شُعْبَة،
عن أيوب، عن أبي العالية البرَاء، عن ابن عباس قال : قدم رسول الله
سَلَىاللّه
وَسِـ
لأربع مَضَيْنَ من ذي الحِجّة، وقد أَهَلَّ بالحج، (فصلى)(١) الصبح بالبَطْحاء،
وقال : ((من شاء أن يَجْعَلها عُمْرة فليفعل)) .
[٤٠٤٣] أُخبرَفى عِمران بن يزيد، قال: حدثنا شُعَيب، عن ابن جُرَيْج، قال
عطاء: قال جابر: قدم النبي وَ الر مكة (صُبْح) (٢) رابعة مضت من ذي الحِجّة(٣).
١١٠- إنشاد الشعر في الحرم والمشي بين يدي الإمام
[٤٠٤٤] أخبرنا أبو عاصم خُشَيش بن أَصْرَم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال :
* [٤٠٤١] [التحفة: خ م س ٦٥٦٥] [المجتبى: ٢٨٩٢]
(١) صحح عليها في (ط)، وفي (ت): ((وصلى)، وكذا وقع في حاشية (م)، (ط)، وكتب فوقها: ((ع)) .
* [٤٠٤٢] [التحفة: خ م س ٦٥٦٥] [المجتبى: ٢٨٩٣]
(٢) في (ت) : ((صبيحة)) .
(٣) سبق من وجه آخر عن ابن جريج برقم (٣٩٧٤) بنحوه مطولا، وهو - بهذا الإسناد - بقطعة أخرى
من المتن برقم (٣٩١٢).
[٤٠٤٣] [التحفة: خ م س ق ٢٤٤٨] [المجتبى: ٢٨٩٤]
*
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرَالْمَاشِتِ
١٠٥
أنا جعفر بن سليمانَ، قال: حدثنا ثابت، عن أنس، أن النبي وس لو دخل مكة في
عُمْرة القضاء، وعبدالله بن رواحةً يمشي بین یدیه، وهو يقول :
خُلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ (نَضْرِنْكُمْ)(١) عَلَى تَنْزِيلِهِ
ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ (٢) عَنْ مَقِيلِهِ (٣) وَ (يُذْهِلُ) (٤) الْخَلِيلَ عَنْ (خَلِيلِهِ)(٥)
فقال له عمر: يا ابن رَواحَةَ، أبين يدي رسول الله وَّر، وفي حرم الله
تقول الشعر؟! فقال النبي ◌َّله: (((خَلِّ)(٦) عنه، فلهي أسرع فيهم من
(نَضْح)(٧) النَّبْل(٨)).
١١١ - حُزْمَة مكة
[٤٠٤٥] أُخْبَرَفى محمد بن قُدَامَةَ الِصِّيصي، عن جَرِير، عن منصور، عن
(١) سكون الباء من نضربكم من ضرورات الشعر وحقها الرفع.
(٢) الهام: ج. الهامة، وهي: أعلى الرأس. (انظر: تحفة الأحوذي) (١١٢/٨).
(٣) مقيله: موضعه (عِظام الرقبة). (انظر: تحفة الأحوذي) (١١٢/٨).
(٤) في (م)، (ط): ((يذهب))، وكتب على حاشيتيهما: ((صوابه: يذهل)). والمعنى: يُشغِل ويُنسِي مِن
شِدَّة الهم (انظر: لسان العرب، مادة: ذهل).
(٥) على حاشية (ت) ما نصه: ((هذا الشعر هكذا لابن رواحة، ولعمار بن ياسر بيتان آخران فيهما:
«اليوم نضربکم على تأويله کما ضربناکم على تنزيله»
قالهما في غير هذا اليوم فلا يغير كل منهما . ابن الفصيح)).
(٦) في (م)، (ط): ((خلي))، وفوقها: ((ضـ ع))، وعلى حاشيتيهما: ((صوابه: خل))، والمثبت من (ت)
وصحح عليها .
(٧) في (م) ((نضخ)) بخاء معجمة، وهو تصحيف. ومعنى نضح: رَمْي (انظر: القاموس المحيط، مادة: نضح).
(٨) النبل: السهام العربية، ولا واحد لها من لفظها، فلا يقال: نَبْلة، وإنما يقال: سهم. (انظر: المعجم
العربي الأساسي ، مادة : نبل).
* [٤٠٤٤] [التحفة: ت س ٢٦٦] [المجتبى: ٢٨٩٥]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٠٦
السُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
مُجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله يوم الفتح:
((هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى
يوم القيامة، لا يُعْضَد (١) شوكُه، ولا يُتَفَّر صيدُه، ولا يَلْتَقِطُ (لُقَطَّتَه)(٢) إلا من
عزَّفَها، ولا يُخْتَلى (خَلَاه)(٣)). وقال العباس: يا رسول الله، إلا الإِذْخِر(٤) -
وذكر كلمة معناها - قال: ((إلا الإِذْخِر)).
١١٢ - تحريم القتال فيه
• [٤٠٤٦] أُخْبَرَنى محمد بن رافع النَّيْسابُوري، قال : حدثنا يحيى بن آدم، قال:
حدثنا مُفَضَّل - يعني : ابن مُهَلْهَل - عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن
ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَه له يوم فتح مكة: ((إن هذا البلد حرم، حرمه الله
لم يَحِلَّ فيه القتال لأحد قبلي، وأُحِلَّ لي ساعة، فهو حرام بحرمة الله)) .
• [٤٠٤٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن سعيد بن أبي سعيد،
عن أبي شُرَيح - يعني : الكعبي - أنه قال لعمرو بن سعيد - وهو يبعث
(١) يعضد: يقطع. (انظر: لسان العرب، مادة: عضد).
(٢) في (م)، (ط): ((لقيطه))، وفوقها: ((عـ صح))، وعلى الحاشيتين: ((لقيطه، الصواب: لقطته)). وهي:
اسم المال الملقوط، أي: الموجود، والالتقاط: أن يعثر على الشيء من غير قصد وطلب. (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : لقط).
(٣) في (م)، (ط): ((خلاؤه))، وعليها: ((عـ ضـ))، وعلى حاشيتيهما: ((خلاه)). والمعنى: لا يُقْطَع نباتُه.
(انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خلا).
(٤) الإذخر: حشيشة طيبة الرائحة تُسَقَّفُ بها البيوت فوق الخشب. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : إذخر) .
* [٤٠٤٥] [التحفة: خ م د ت س ٥٧٤٨] [المجتبى: ٢٨٩٦]
* [٤٠٤٦] [التحفة: خ مدت س ٥٧٤٨] [المجتبى: ٢٨٩٧]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

مَف ◌ُرَالنَّاسِقِ
١٠٧
البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولًا قام به رسول الله بالقول الغد من
يوم الفتح ، سمعته أَذْنَايَ ووعاه قلبي وأبصرته عيناي، حين تكلم به ، حمد الله
وأثنى عليه، ثم قال: ((إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس؛ فلا يَحِلُّ لامرئ
يؤمن بالله واليوم الآخِرِ أن يسفِك (بها)(١) دَمَا، ولا يَعْضُد بها شجرة، فإن
تَرَخَّصَ أحد لقتال رسول اللّه وَله فيها، فقولوا (له): إن الله أذن لرسوله وَله
ولم یأذن لکم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم
كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب» .
١١٣ - حُزْمَة الحرم
[٤٠٤٨] أُخْبَرَنِى عِمران بن بكّار بن راشد حِمْصِيّ، قال : حدثنا بِشْر - يعني:
ابن شعيب بن أبي حمزة - قال : أخبرني أبي، عن الزهري، قال : أخبرني سُحیم ،
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه ◌َ له: ((يغزو هذا البيتَ جيشٌ، فيُخْسَف
بهم بالپیداء)) .
[٤٠٤٩] أخبرنا محمد بن إدريس الرازي، قال: حدثنا (عمر) (٢) بن حفص بن
غِيَاث، قال: حدثنا أبي، عن مِشْعَر قال: أخبرني طَلْحَة بن مُصَرِّف، عن
أبي مُسْلِمِ الأَغَزّ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّم قال: ((لا تنتهي البعوث عن غزو
بیت الله حتى يُخْسَف بجیش منهم).
(١) في (ت): ((فيها)).
* [٤٠٤٧] [التحفة: خ م ت س ١٢٠٥٧] [المجتبى: ٢٨٩٨]
* [٤٠٤٨] [التحفة: س ١٢٩٢٨] [المجتبى: ٢٨٩٩]
(٢) في (م): ((عَمرو))، وهو تصحيف.
* [٤٠٤٩] [التحفة: س ١٢١٩٩] [المجتبى: ٢٩٠٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٠٨
السُّنَ الْكِتْرِى لِلنَّائِيّ
• [٤٠٥٠] أخبرنى محمد بن داود المِصِّيصي، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن سابق،
قال: حدثنا أبو أسامة، قال : حدثنا عبدالسلام - يعني : ابن حرب - عن
الدّالاني - واسمه: يزيد أبو خالد - عن عمرو بن مُرّة، عن سالم بن أبي الجَعْد،
عن أخيه قال: حدثني ابن أبي ربيعةً، عن حفصة بنت عمر قالت : قال
رسول الله وَّه: ((يُبْعَثُ جندٌ إلى هذا الحرم، فإذا كانوا ببيداءَ من الأرض
◌ُسِفَ بأولهم وآخرهم، ولم (يَتْجُ)(١) (وسطُهم)(٢)). قلت : أرأيت إن كان
فیھم مؤمنون؟! قال : «تکون لهم قبورًا) .
قالأبو عبدالرحمن : هذا حديث غريب، والذي قبله غريب.
٠
[٤٠٥١] أخبرنا الحسين بن عيسى البِسْطامِيّ، قال: حدثنا سفيان، عن أُمَيَّةً بن
صفوان بن عبدالله بن صفوان، أنه سمع جده يقول: حدثتني حفصة،
(أنه)(٣) قال ێز: «لَیَؤُمَّنَّ هذا البیتَ جیش یغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من
الأرض خُسِفَ بأوسطهم فيُنادَى أولُهم وآخرهم فيُخْسَف بهم جميعًا، فلا
ينجو إلا الشَرِيدُ(٤) الذي يخبر عنهم)). فقال له رجل: أشهد عليك ما كذَبت
على جَدِّك، وأشهد على جَدِّك أنه ما كذب على حفصةَ، وأشهد على حفصةً أنها
لم تكذب على النبي رَلل .
(١) في (م)، (ط): (ينجو))، وفوقها: ((ضع))، وكتب على حاشيتيهما: ((صوابه: ينج))، والمثبت من (ت).
(٢) في (ت): ((أوسطهم)).
* [٤٠٥٠] [التحفة: م س ١٥٧٩٣] [المجتبى: ٢٩٠١]
(٣) في (ت): ((أنها قالت: قال النبي ◌َّ).
(٤) الشريد: المفرد، والمراد: الذي نجا من الموت. (انظر: لسان العرب، مادة: شرد).
* [٤٠٥١] [التحفة: م س ق ١٥٧٩٩] [المجتبى: ٢٩٠٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَوَ اُالمُنَاشِِ
١٠٩
١١٤ - ما يُقْتَل في الحرم من الدواب
[٤٠٥٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أنا وَكيع - يعني : ابن
الجرّاح - قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، عن رسول الله
وَلّ قال: ((خمس فواسق يُقْتَلْنَ في الحِلّ والحرم: الغُراب والحِدَأَة والكلب
العقور والعقرب والفأرة)» .
١١٥ - قتل الحيّة في الحرم
[٤٠٥٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أنا النَّضْر بن شُمَيْل،
قال: حدثنا شُعْبَة، عن قتادةَ قال: سمعت سعيد بن المُسَيَّب يُحَدِّث عن
عائشةً، عن رسول اللّه وَّه قال: ((خمس فواسق يُقْتَلْنَ في الحِلّ والحرم: الحيّة
والكلب العقور والغُراب الأَبْقَع والحُدَيَّة والفأرة))(١).
[٤٠٥٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ الرُّهَاوِيّ، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن
حَقْص بن غِيَاث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، (عن عائشةً
قالت)(٢): كنا مع رسول الله وَ له بالخَيْف(٣) من مِنَّى حين نزلت: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ
عُرْفًا﴾ [الْمُرْسَلَات: ١]، فخرجت حَيَّة، فقال رسول اللّه وَّه: ((اقتلوها)).
* [٤٠٥٢] [التحفة: س ١٧٢٨٣] [المجتبى: ٢٩٠٣]
(١) تقدم برقم (٣٩٩٩) من طريق يحيى القطان عن شعبة.
* [٤٠٥٣] [التحفة: مس ق ١٦١٢٢] [المجتبى: ٢٩٠٤]
(٢) كذا في النسخ الثلاث التي بين أيدينا، والحديث حديث عبدالله بن مسعود كما في ((المجتبى))،
و ((التحفة))، وكما سيأتي بنفس هذا السند في ((التفسير)) برقم (١١٧٥٥).
(٣) الخيف: ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل وهو موضع بمنى به المسجد المشهور.
(انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: خيف).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١
٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
فابتدرناها ، فدخلت في جُخرها .
• [٤٠٥٥] أخبرنا عمرو بن علي (أبو) (١) خَقْص، قال: حدثنا يحيى - يعني:
القَطَّان - قال: حدثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أبو الزبير، عن مُجاهد، عن
أبي عُبيدة، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله وَي ليلة عرفة التي قبل يوم عرفة،
فإذا حِسُّ الحيّة، فقال رسول الله وَليل: (((اقتلوها)(٢))) فدخلت في شِقّ جُحْر،
فأدخلنا عُودًا، فقلعنا بعض الحَجَر، فأخذنا سَعَفَةُ(٣)، فأضرمنا فيها نارًا،
فقال رسول اللّه وَ لقوله: ((وقاها الله شركم، ووقاكم شرها)).
١١٦ - قتل الوَزَغ
• [٤٠٥٦] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد المكي، قال: حدثنا سفيان، قال:
حدثني عبدالحميد بن جُير بن شَيْئَة، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عن أم شَرِيك
قالت: أمرني رسول اللّه وَله بقتل الأوزاغ.
• [٤٠٥٧] أخبرنا وَهْب بن بيان المصري، قال: (أنا)(٤) ابن وَهْب، قال: أخبرني
مالك ويونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشةً، أن رسول اللّه وَالآن قال
- لِلْوَزَعِ: «القُوَيْسِقِ)).
* [٤٠٥٤] [التحفة: خ م س ٩١٦٣] [المجتبى: ٢٩٠٥]
(١) في (ت): ((ابن)) وهو خطأ .
(٢) في (م)، (ط): ((اقتلوا))، وكتب عليها في (ط): ((ضع))، والمثبت من (ت)، وهو موافق لما في ((المجتبى)).
(٣) سعفة: جريدة النخل مجردة من الخوص. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٩٨/٤).
* [٤٠٥٥] [التحفة: س ٩٦٣٠] [المجتبى: ٢٩٠٦]
* [٤٠٥٦] [التحفة: خ مس ق ١٨٣٢٩] [المجتبى: ٢٩٠٧]
(٤) في (ط)، (ت): ((نا)).
* [٤٠٥٧] [التحفة: خ س ١٦٥٩٨ - خ مس ق ١٦٦٩٦] [المجتبى: ٢٩٠٨]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١١١
آلاَف ◌ُرَالنَّاسِقِ
١١٧ - قتل العقرب (في الحرم)
[٤٠٥٨] أخبر نى عبدالرحمن بن خالد الرَّقّ، قال: حدثنا حَجّاج - يعني: ابن
محمد الأعور - قال ابن جُرَيْج : أخبرني أبان بن صالح، عن ابن شهاب، أن
عروة أخبره، أن عائشة قالت له: قال النبي وَّرَ: ((خمس من الدواب كُلُّهُنَّ فاسق
يُقْتَلْنَ في الحرم: الكلب العقور والغُراب والحِدَأَة والعقرب والفأرة)» .
١١٨ - قتل الفأرة في الحرم
لا:ت
[٤٠٥٩] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى المصري، (قال: أخبرني ابن وَهْب)،
قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، (عن) (١) عائشةَ قالت : قال
رسول اللّه ◌َل: ((خمس من الدواب كلها فاسق يُقْتَل في الحرم: الغُراب والحِدَأَة
والكلب العقور والفأرة والعقرب» .
• [٤٠٦٠] أخبرنا عيسى بن إبراهيم بن مثْرود المصري، قال: حدثنا ابن وَهْب،
قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله أخبره، أن عبدالله بن
عمر قال: قالت حفصة زوج النبي وَّ: قال رسول اللّه وَالى: ((خمس من الدواب
لا حرج على من قتلهن: الغُراب والعقرب والحِدَأَة والفأرة والكلب العقور)).
* [٤٠٥٨] [التحفة: س ١٦٤٠١] [المجتبى: ٢٩٠٩]
(١) في (م)، (ت): ((أن)).
* [٤٠٥٩] [التحفة: خ م س ١٦٦٩٩] [المجتبى: ٢٩١٠]
* [٤٠٦٠] [التحفة: خ م س ١٥٨٠٤] [المجتبى: ٢٩١١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١٢
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
١١٩ - قتل الجِدَأة في الحرم
● [٤٠٦١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أنا عبدالرزاق، قال: أنا
مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((خمس فواسق
يُقْتَلْنَ في الخِّ والحرم: الحِدَأَة والغُراب والفأرة والعقرب والكلب العقور)).
• [٤٠٦٢] قال عبد الرزاق: وذكر بعض أصحابنا أن مَعْمَرًا كان يذكره عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه، (و)(١) عن عروة، عن عائشةً، عن النبي ◌َّ﴾ (١).
١٢٠ - قتل الغُراب في الحرم
[٤٠٦٣] أخبرنا أحمد بن عَبْدَة البصري، قال : حدثنا حماد - يعني : ابن زيد -
قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَل: ((خمس
فواسق يُقْتَلْنَ في الحرم: العقرب والفأرة والغُراب والكلب العقور والحِدَأَة)».
١٢١ - النهي عن أن يُفَّر صيد الحرم
[٤٠٦٤] أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن (أبو عبيدالله)(٣) مخزومي، قال : حدثنا
* [٤٠٦١] [التحفة: خ م ت س ١٦٦٢٩] [المجتبى: ٢٩١٢]
(١) في (ت): ((أو)).
(٢) ذكره المزي في ((التحفة)) في ترجمة معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مقتصرًا على ذكر الطريق
السابق فقط ، وفاته هذا الوجه .
* [٤٠٦٢] [التحفة: خ م ت س ١٦٦٢٩] [المجتبى: ٢٩١٣]
* [٤٠٦٣] [التحفة: م س ١٦٨٦٢] [المجتبى: ٢٩١٤]
(٣) من (ت)، وهو المعروف بكنيته، ووقع في (م)، (ط): ((أبو عبيدة)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

١١٣
سفيان، عن عمرو - يعني : ابن دينار - عن عكرمةً، عن ابن عباس، أن
رسول الله وَّه قال: ((هذه مكة حرمها الله يوم خلق السموات والأرض، لم
تحل لأحد قبلي، ولا تَحِلّ لأحد بعدي، وإنما أُحلّت لي ساعة من نهار، وهي
من ساعتي هذه حرام (بحرام) الله إلى يوم القيامة، لا يُخْتَلى (خَلَاها)(١)،
صحات
ولا يُعْضَد شجرُها، ولا يُتْفَّر صيدُها، ولا تَحِلّ لُقَطَّتُها إلا لُّنُشِد)). فقام
العباس - وكان رجلا مُجَرِّبًا - فقال: إلا الإِذْخِر؛ فإنه لبيوتنا وقبورنا
وقُيُوننا(٢)، فقال: ((إلا الإِذْخِر)).
[٤٠٦٥] أخبرنا محمد بن عبدالملك بن زَنْجَوَيْه، قال: حدثنا عبدالرزاق،
قال: أنا جعفر بن سليمانَ، عن ثابت، عن أنس قال: (دخل)(٣) النبي
ـلى الله
مکة في عمرة القضاء، وابن رواحةً بين يديه يقول :
خُلُوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِ الْيَوْمَ (نَضْرِنِكُمْ) (٤) عَلَى (تَنْزِيلِهِ)(٥)
ضَزْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
قال عمر: يا ابن رَواحَةً، أفي حرم الله، وبين يدي رسول اللّه وقلقه تقول هذا
الشعر؟! فقال النبي وَّرَ: ((خَلَّ عنه يا عمر، فوالذي نفسي بيده، لكلامه أشد
(١) في (م)، (ط): ((خلاؤها))، وفوقها: ((ضـ عـ))، وفي حاشيتيهما: ((خلاها)) مصحح عليها. ومعنى لا
يختلى خلاها : لا يقطع نباته. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: خلا).
(٢) قيوننا: ج. قين، وهو: الحَدَّاد والصائغ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قين).
* [٤٠٦٤] [التحفة: خت س ٦١٦٩] [المجتبى: ٢٩١٥]
(٣) في (ت): ((أدخل)).
(٤) سكون الباء من نضربكم من ضرورات الشعر وحقها الرفع .
(٥) في (ط): ((تأويله)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرويين

١١٤
السُّنَ الكبرى للنّائِيّ
عليهم من وقع (النَّبْل)»(١).
١٢٢ - استقبال الحاج
[٤٠٦٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يزيد - يعني: ابن زُرَيْع - عن
خالد الحَذَّاء، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ لما قدم مكة استقبله
أُغَيْلِمَةُ بني هاشم قال : فحمل واحدًا بين يديه، وآخر خلفه .
١٢٣ - ترك رفع اليدين عند رؤية البيت
• [٤٠٦٧] أخبرنا محمد بن بشّار بُْدار، قال: حدثنا محمد - يعني: غُنْدَرًا - قال:
حدثنا شُعْبَة، قال : سمعت أبا فَزَعَةَ الباهِلِيّ، يُحَدِّث عن المُهاجِر المكي قال:
سئل جابر بن عبدالله عن الرجل يرى البيت، أيرفع يديه؟ قال: ما كنت أظن
أحدًا يَفْعَل هذا إلا اليهود، حججنا مع رسول الله يَّلا فلم (نكن نفعله)(٢).
(١) هذا الحديث لا يظهر له تعلق بهذا الباب، وهو بالذي بعده أليق كما وقع في ((المجتبى))، وقد تقدم برقم
(٤٠٤٤) من طريق عبدالرزاق .
* [٤٠٦٥] [التحفة: ت س ٢٦٦] [المجتبى: ٢٩١٦]
: [م: ٥٠/ ب]
* [٤٠٦٦] [التحفة: خ س ٦٠٥٣] [المجتبى: ٢٩١٧]
(٢) في (ت): ((يكن يفعله))، والمثبت من (م)، (ط)، وهو موافق لما في ((المجتبى)).
* [٤٠٦٧] [التحفة: «ت س ٣١١٦] [المجتبى: ٢٩١٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

"آلاَوَاُ المُبَاشِنَِّ
١١٥
١٢٤ - الدعاء عند رؤية البيت
● [٤٠٦٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم - يعني : الضَّحّاك بن
مَخْلَد النبيل - قال : حدثنا ابن جُرَيْج، قال: حدثني عبيد الله بن أبي يزيد ، أن
عبدالرحمن بن طارق بن علقمةً أخبره، عن (أمه)(١)، أن النبي ◌َّ- كان إذا
جاء مکانًا في دار یعلی استقبل القبلة ودعا .
١٢٥ - فضل الصلاة في المسجد الحرام
•
[٤٠٦٩] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المُتَّى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد،
عن موسى بن عبدالله الجُهَنيّ قال: سمعت نافعًا قال: حدثنا عبدالله بن عمر
قال: سمعت رسول اللّه وَلهيقول: ((صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة
فيما سواه إلا المسجد الحرام)) (٢).
• [٤٠٧٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، ومحمد بن رافع النَّيْسابُوري،
عن عبدالرزاق قال: أنا ابن جُرَيْج، قال: سمعت نافعًا يقول: حدثنا
إبراهيم بن عبدالله بن (مَعْبَد)(٣)، أن ابن عباس حدثه، أن ميمونة زوج
(١) في (م)، (ط): ((عن أبيه))، والمثبت من (ت)، وهو المعروف من رواية أبي عاصم، وهو كذلك في
((التحفة))، و ((المجتبى)).
* [٤٠٦٨] [التحفة: دس ١٨٣٧٤] [المجتبى: ٢٩١٩]
(٢) في ((التحفة)) زاد عن النسائي: ((لا أعلم رواه عن نافع عن ابن عمر غير موسى، وخالفه ابن جريج
وغيره)) - قال المزي: ((يعني فرووه عن نافع، عن إبراهيم بن عبدالله بن معبد بن عباس، عن
ميمونة))، وكذا في ((المجتبى))، وليس عندنا فيما لدينا من المخطوطات .
* [٤٠٦٩] [التحفة: م س ٨٤٥١] [المجتبى: ٢٩٢٠]
(٣) في (ت): ((سعيد)) وهو خطأ .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١٦
السُّنَ الْكِبُى للنسائِىّ
النبي وَلّ قالت: سمعت رسول الله والله يقول: «صلاة في مسجدي هذا أفضل
من ألف صلاة فيما سواه إلا (المسجد)(١) (الكعبة)(٢)).
قالأبو عبدالرحمن: رواه اللَّيْث، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد،
عن ميّمونةَ، ولم يذكر ابن عباس .
• [٤٠٧١] أخبرنا عمرو بن علي أبو حَفْص، قال: حدثنا محمد - يعني: غُنَّدَرًا -
قال : حدثنا شُعْبَة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا سَلَمة سأل الأَغَرّ عن
هذا الحديث، فحدث الأَغَرّ، أنه سمع أبا هريرة يُحَدِّث أن النبي وَّ قال:
((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا الكعبة)).
١٢٦ - بناء الكعبة
• [٤٠٧٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة المصري والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا
أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن
عبد الله، أن عبدالله بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق (أخبر) عبد الله بن عمر، عن
صـ
عائشةَ، أن رسول الله وَ ل قال: ((ألم ترَيْ أن قومك حين بئوا الكعبة اقتصروا
عن قواعدِ إبراهيم)). فقلت: يا رسول الله، ألا تردها على قواعدِ إبراهيم؟
(١) صحح عليها في (م)، (ط)، وعلى الحاشيتين: ((المسجد الحرام الكعبة))، وفوقها: ((ض)).
(٢) صحح عليها في (ت)، والحديث تقدم من وجه آخر عن نافع برقم (٨٥٨)، وذكرنا الاختلاف فيه
علی نافع ، فليراجع .
* [٤٠٧٠] [التحفة: م س ١٨٠٥٧] [المجتبى: ٢٩٢١]
* [٤٠٧١] [التحفة: خ م ت س ق ١٣٤٦٤ - س ١٤٩٦٠] [المجتبى: ٢٩٢٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

◌َلَُّرَالمُنَاشِ
١١٧
قال: ((لولا حِذْثان(١) قومك بالكفر)). فقال عبدالله بن عمر: لئن كانت عائشة
سمعت هذا من رسول الله وَله؛ ما أرى رسول اللّه وَل ترك استلام الركنين
اللَّذَيْن يليان الحِجْر إلا أن البيت (لم يَُمَّ) (٢) على قواعدِ إبراهيم.
• [٤٠٧٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجَحْدَريّ ومحمد بن عبدالأعلى
الصنعاني، عن خالد - يعني : ابن الحارث - عن شُعْبَةً، عن أبي إسحاق ، عن
الأسود، أن أم المؤمنين قالت: إن رسول اللّه ◌َ لا قال: ((لولا أن قومي - (و) في
حديث محمد: قومك - حديث عهد بجاهلية لهدمت الكعبة، وجعلت لها
بابين)». فلما ملك ابن الزبير جعل لها بابين .
لات
[٤٠٧٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (أنا) عَبْدَة - يعني : ابن سليمانَ
الكوفي - وأبو معاوية، قالا : حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ
تط
قالت: قال: (لي) رسول الله وَّه: (لولا حَداثَة عهد قومك بالكفر لنَقَضْتُ
البيت فبنيته على أساس إبراهيم، وجعلت له خَلْفًا؛ فإن قريشًا لما بنت البيت
اسْتَقْصَرَت (٣)).
• [٤٠٧٥] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام الطَّرَسُوسِيّ، قال: حدثنا
يزيد بن هارون، قال : أنا جَرِير بن حازم، قال: حدثنا يزيد بن رُومانَ، عن
(١) حدثان: قُرُب عهد. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ٩٠).
(٢) في (ط): ((لم يتمم)).
* [٤٠٧٢] [التحفة: خ م س ١٦٢٨٧] [المجتبى: ٢٩٢٣]
: [٤٠٧٣] [التحفة: ت س ١٦٠٣٠] [المجتبى: ٢٩٢٥]
(٣) استقصرت: قصّرت عن تمام بنائها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨٩/٩).
* [٤٠٧٤] [التحفة: س ١٧٠٩٣ - خت م س ١٧١٩٧] [المجتبى: ٢٩٢٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١١٨
السُّ الْكَبْرِى للنّائِيّ
عروة، عن عائشةً، أن رسول اللّه وَ ل قال لها: ((يا عائشة، لولا أن قومك
حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فَهُدِمَ، فأدخلتُ فيه ما أُخْرِجَ منه،
وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا؛ فإنهم عجزوا عن
(بنيانه)(١)، فبلغت به أساس إبراهيم». قال : فذلك الذي حمل ابن الزبير على
هدمه . قال يزيد : وقد شهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه، وأدخل فيه من
الحِجْر، ورأيت أساس إبراهيم حجارة كَأَسْنِمَة الإبل (مُتَلاحِكَة)(٢).
• [٤٠٧٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن زِياد بن (سعد)(٣)،
عن الزهري، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّةٍ:
((يُخَرّب الكعبة ذو السُّوَيْفَتَيْن (٤) من الحبشة)).
١٢٧ - دخول البيت
• [٤٠٧٧] أخبر نى محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال : حدثنا خالد - يعني :
ابن الحارث - قال: حدثنا ابن عَوْن، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أنه
(١) في (ت) ((بنايه)) .
(٢) في (ط): ((متداخلة))، وفي حاشيتها: ((أي متداخل بعضها في بعض))، وفي (م): ((متداخلة أي متداخل
بعضها في بعض)) - كذا في المتن - والمثبت من (ت)، وهو الموافق لما في ((المجتبى)). ومعناها: متلاصقة
شديدة الاتصال (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٦/٥).
* [٤٠٧٥] [التحفة: خ س ١٧٣٥٣] [المجتبى: ٢٩٢٦]
(٣) في (ت): ((سعيد))، وهو تصحيف .
(٤) ذو السويقتين: هما تصغير ساقي الإنسان لرقتهما، وهي صفة سوق السودان غالبا. (انظر: شرح
النووي على مسلم) (١٨/ ٣٥).
* [٤٠٧٦] [التحفة: خ م س ١٣١١٦] [المجتبى: ٢٩٢٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرَ المَانِ
١١٩
انتهى إلى الكعبة وقد دخلها النبي وَ له وبلال وأسامة، وأجاف (١) عليهم
عثمان بن طَلْحَة الباب، فمكثوا فيها مَلِيًّا، ثم فُتِحَ الباب فخرج النبي ◌َِّ،
و(ركبت)(٢) الدرجة، فدخلت البيت فقلت: أين صلى النبي ◌َّ؟ فقالوا:
هاهنا، ونَسِيتُ أن أسألهم : كم صلى.
١٢٨ - الصلاة فيه
• [٤٠٧٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، قال: حدثنا هُشَيْم، قال: أنا
ابن عَوْن، عن نافع، عن ابن عمر: دخل رسول اللّه وَ لآل البيت ومعه
الفضل بن عباس وأسامة بن زيد وعثمان بن طَلْحَة وبلال، فأجافوا عليهم
الباب، فمكث (فيه)(٣) ما شاء الله، ثم خرج، قال ابن عمر: فكان أول من
لَقِيت بلال، فقلت: أين صلى النبي ◌ِّ؟ قال: ما بين الأُسْطُوانَتَيْن(٤).
(١) أجاف: أغلق. (انظر: لسان العرب، مادة: جوف).
(٢) في (ط) : ((رکیت)) بالياء .
* [٤٠٧٧] [التحفة: خ م دس ق ٢٠٣٧] [المجتبى: ٢٩٢٨]
(٣) في (ت): ((فيهم)) .
(٤) تقدم في الذي قبله، ولم يذكر خالد بن الحارث عن ابن عون: الفضل بن عباس، وقد رواه عن ابن
عون أيضًا: النضر بن شميل، وأزهر السمان عند أبي عوانة كما في («إتحاف المهرة)) (٢٤٣٢)، ولكن لم
أطلع على لفظ حديثهما. ورواه معاذ بن معاذ عنه بدونها كما في ((المعجم الكبير» (٣٤٦/١) - وسقط
معاذ من الإسناد - ورواه غير واحد عن هشيم ثنا الحجاج وابن عون، عن نافع به، فذكر (الفضل بن
العباس) فتبين تفرد هشيم بهذه الزيادة عن ابن عون. والله أعلم.
[٤٠٧٨] [التحفة: خ م دس ق ٢٠٣٧] [المجتبى: ٢٩٢٩]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٢٠
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
١٢٩ - موضع الصلاة في البيت
لات
[٤٠٧٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال : حدثنا يحيى (بن سعيد) - يعني: القَطَّان
- قال: حدثنا السائب بن (عمر)(١)، قال: حدثني ابن أبي مُلَيْكَةَ، أن ابن
عمر قال: دخل رسول اللّه ◌َ ل الكعبة، ودنا خروجُه، ووجدت شيئًا فذهبت،
وجئت سريعًا، فوجدت رسول اللّه ◌َ ل خارجًا، فسألت بلالًا: هل صلى
رسول اللّه و ◌َير في الكعبة؟ قال: نعم، ركعتين بين الساريتين(٢).
• [٤٠٨٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا أبو نُعَيم - يعني: الفضل بن
دُكَيْن - قال: حدثنا سَيْف بن سليمانَ، قال: سمعت مُجاهِدًا يقول: (أُذِنَ)(٣)
ابن عمر في منزله، فقيل: هذا رسول اللّه وَ له قد دخل الكعبة. (قال): فأقبلت
فأجد رسول الله وَ له قد خرج، وأجد بلالًا على الباب قائمًا، فقلت: يا بلال،
صلى رسول الله وَله في الكعبة؟ قال: نعم. قلت: أين؟ قال: ما بين هاتين
الأُسْطُوانَتَيْن ركعتين، ثم خرج فصلى ركعتين في وجه الكعبة .
[٤٠٨١] أخبر نى حاجِب بن سليمانَ الَتْبِجي، عن ابن أبي رَوَّاد قال : حدثنا ابن
(١) في (ت): ((عمرو))، وهو تصحيف.
(٢) الساريتين: العمودين. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سري).
* [٤٠٧٩] [التحفة: خ م دس ق ٢٠٣٧] [المجتبى: ٢٩٣٠]
(٣) كذا ضبطت في (ط)، وفي (ت): ((أَذنَ))، وصحح عليها، وفي (م) غير مضبوطة، وعند ابن عبدالبر
في «التمهيد» (٣١٧/١٥) من طريق ابن الأحمر وحمزة كلاهما عن النسائي بهذا الإسناد: ((أوذن)»
بالواو، وفي ((المجتبى)): ((أُتي))، وكذا هو في ((صحيح البخاري)) (١١٧١). والله أعلم.
* [٤٠٨٠] [التحفة: خ م دس ق ٢٠٣٧] [المجتبى: ٢٩٣١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية