النص المفهرس

صفحات 41-60

◌َ لَُالمَانِ
٤١
٤٤- في الخُلُوق(١) للمُحْرِم
• [٣٨٧٧] أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال : حدثنا سفيان، عن عمرو، يعني:
ابن دينار، عن عطاء، عن صفوان بن يَعْلى، عن أبيه، أن رجلا أتى النبي وَآ ،
وقد أَهَلَّ بعمرة، وعليه مُقَطَّعات، وهو مُتَضَمِّخ بخَلوق. فقال: أهللت بعمرة
فما أصنع؟ فقال النبي وَّر: ((ما كنت صانعًا في حجتك؟)) قال: كنت أُلُّقِي هذا
وأغسله. فقال : «ما كنت صانعًا في حجك، فاصنعه في عمرتك))(٢).
[٣٨٧٨] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّةً، قال: حدثنا وَهْب بن
جَرِير، قال : حدثنا أبي، قال: سمعت قَيْس بن سعد، يُحَدِّث عن عطاء، عن
صفوان بن يَعْلى، عن أبيه قال: أتى رسول الله وَله رجلٌ وهو بالجِعْرَانَة وعليه
جُبَّة، وهو مُصَفِّرٌ لحيته ورأسه، قال: يا رسول الله، إني أحرمت بعمرة، وأنا
كما ترى؟ قال: ((انزع عنك الجُبّة، واغسل عنك الصُّفْرَةُ(٣)، وما كنت صانعًا
في حجك، فاصنعه في عمرتك» .
٤٥- في الکحل للمُخرِم
[٣٨٧٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد بن جَمِيل بن طَرِيف، قال: حدثنا سفيان،
(١) الخلوق: طِيبٌ مُرُكَّب من الزَّعْفَران وغيره، وتغلب عليه الْحُمرةُ والصفرة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٨١/٨).
(٢) سبق من طريق ابن جريج عن عطاء برقم (٣٨٣٦).
* [٣٨٧٧] [التحفة: خ مدت س ١١٨٣٦] [المجتبى: ٢٧٣٠]
(٣) الصفرة: صفرة الخلوق. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ٥٢).
* [٣٨٧٨] [التحفة: خ مدت س ١١٨٣٦] [المجتبى: ٢٧٣١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرویین
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٢
السَّ الِ كِيْرِى لِنِسَائِيّ
يعني: ابن عُيَيْنَةً، عن (أيوبَ بن موسى)(١)، عن نُبِيه بن وَهْب، عن أَبان
ابن عثمانَ، عن أبيه قال: قال النبي ◌َّ: ((في المُخْرِم إذا اشتكى عينيه أن
يُضَمَّدَهما بصَبِرٍ (٢)).
٤٦- الكراهية في الثياب المُضْبَغَة (للمُخْرِم)
(٣)
• [٣٨٨٠] أخبرنا محمد بن المُتَى الزَّمِن، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، يعني:
القَطَّان، عن جعفر بن (محمد) (٤)، يعني : ابن علي، قال : حدثني أبي، قال :
أتينا جابر بن عبدالله، فسألناه عن حَجَّ النبي ◌ََّ، فحدثنا أن رسول الله وَلـ
قال: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أَسُقِ الهَذي(٥)، وجعلتها عُمْرة،
فمن لم يكن معه هَذي فليحلل، وليجعلها عُمْرة)) . وقدم علي من اليمن بهذي،
وساق رسول الله وَله من المدينة هَذْيًا، وإذا فاطمة قد حَلَّتْ ولِست ثيابًا
صَبِيغًا واكتحلت، قال علي: فانطلقت مُحَرِّشًا(٦) أستفتي رسول الله وَل،
فقلت: يا رسول الله، إن فاطمة لِبِست ثيابًا صَبِيغًا واكتحلت، وقالت : أمرني
(١) وقع في ((التحفة)): ((عن أيوب السختياني، عن نافع، عن نبيه))، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وهو
موافق لما في «المجتبى)) .
(٢) بصبر: الصَّبِرِ : عصارة شجر طبي مر. (انظر: لسان العرب، مادة: صبر).
* [٣٨٧٩] [التحفة: م دت س ٩٧٧٧] [المجتبى: ٢٧٣٢]
(٣) في (ت): ((للمحرمة)).
(٤) في (ت): ((محمد بن جعفر))، وهو خطأ.
(٥) الهدي: ما يُهْدَى إلى الكعبة من النَّعَم لتنحر به. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٥٨/٣).
(٦) محرشا: ذاكرا لها ما يقتضي عتابها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧٩/٨).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

الأَوّ ◌ُ المُبَاشِ
٤٣
صح: ت
به أبي. قال: (((صدقت صدقت) صدقت، أنا أمرتها))(١).
٤٧- تخمير المُخْرِم وجهه ورأسه
[٣٨٨١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، قال:
سمعت أبا بِشْر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رجلا وقع عن
راحلته فأَفْعَصَتْهُ(٢)، فقال رسول اللّه وَّهِ: ((اغسلوه بماء وسِدْر(٣)، ويُكَفَّنُ في
صحات
ثوبين (خارج) رأسه ووجهه؛ فإنه يُبْعَثُ يوم القيامة مُلَبِّدًا» .
[٣٨٨٢] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله البصري، قال: أنا أبو داود، يعني: الحَفَريّ،
عن سفيانَ، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال :
مات رجل فقال النبي ◌َالر: (((اغسلوه)(٤) بماء وسِذر، وكفنوه في ثيابه،
ولا تُخَمّروا(٥) وجهه ولا رأسه؛ فإنه يُبْعَثُ يوم القيامة (يُلَتِي)(٦)).
(١) تقدم من وجه آخر عن يحيى القطان برقم (٢٧٤) بطرف آخر منه.
* [ ٣٨٨٠] [التحفة: م دس ق ٢٥٩٣] [المجتبى: ٢٧٣٣]
(٢) فأقعصته: يعني : قتلته. (انظر: لسان العرب، مادة: قعص).
(٣) سدر: السّذر: شجر النبق، والمقصود هنا ورقه، والمراد: خلطه بماء الغسل. (انظر: عون المعبود
شرح سنن أبي داود) (١٤/ ١٠٣).
* [٣٨٨١] [التحفة: خ مس ق ٥٤٥٣] [المجتبى: ٢٧٣٤]
(٤) صحح عليها في (ط)، وكتب على الحاشية: ((اغسلوا))، وفوقها: ((ضع)).
(٥) تخمروا: التخمير: التغطية. (انظر: لسان العرب، مادة: خمر).
(٦) صحح عليها في (ت)، وهذا الحديث تقدم من وجه آخر عن عمرو بن دينار برقم (٢٢٣٦).
: [٣٨٨٢] [التحفة: ع ٥٥٨٢] [المجتبى: ٢٧٣٥]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٤
السَُّ الِكِبُى للنّسَانِيّ
٤٨- إفراد الحج
• [٣٨٨٣] أخبرنا عبيد الله بن سعيد أبو قُدَامَةً وإسحاق بن منصور الكَوْسَج
المَرْوَزيّ، عن عبدالرحمن، وهو: ابن مَهْدي، عن مالك، عن عبدالرحمن بن
القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ، أن رسول اللّه ◌َليل أفرد الحج .
• [٣٨٨٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الأسود محمد بن عبدالرحمن،
عن عروة بن الزبير، عن عائشةَ قالت: أَهَلَّ رسول اللّه ◌َلّم بالحج .
• [٣٨٨٥] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي بصري، عن حماد بن زيد، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول اللّه وَلَ مُوافين لهلال ذي
الحِجّة، فقال رسول اللّه وَله: ((من شاء أن يُهِلّ بحج (فليهلل)، ومن شاء أن
صح: ت
صحات
يُهِلّ بعمرة (فليهلل) (١) (بعمرة)).
• [٣٨٨٦] أخبرنى محمد بن إسماعيل الطَّرانيّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
حَتْبَل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، يعني: القَطَّان، قال: حدثنا شُعْبَة، قال :
حدثني منصور، يعني : ابن المُعتَمِر، وسليمان، يعني : الأعمش، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن عائشةَ قالت: خرجنا مع رسول اللّه وَّ لا نرى إلا أنه الحج.
* [٣٨٨٣] [التحفة: م د ت س ق ١٧٥١٧] [المجتبى: ٢٧٣٦]
* [٣٨٨٤] [التحفة: خ م دس ق ١٦٣٨٩] [المجتبى: ٢٧٣٧]
(١) في (ت): ((فليهل)) .
* [٣٨٨٥] [التحفة: دس ١٦٨٦٣] [المجتبى: ٢٧٣٨]
* [٣٨٨٦] [التحفة: م س ١٥٩٥٧ -خ م دس ١٥٩٨٤] [المجتبى: ٢٧٣٩]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَوَ اُالمَاشِ
٤٥
٤٩- القِران(١)
[٣٨٨٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أنا جَرِير، يعني: ابن
تط
عبدالحميد، عن منصور، عن أبي وائل قال: (قال) الصُّبَيّ بن مَعْبَد: كنت
أعرابيًّا نصرانيًا فأسلمت، فكنت حريصًا على الجهاد، فوجدت الحج والعمرة
مكتوبتين عَلَيَّ، فأتيت رجلا من عشيرتي يقال له: (هُدَيم) (٢) بن عبدالله
فسألته، فقال : اجمعهما ، ثم اذبح ما اسْتَيْسَرَ من الهدي ، فأهللت بهما ، فلما أتينا
العُذَيْب(٣) لَقِيَنِي (سلمان)(٤) بن ربيعةً وزيد بن صُوحان، وأنا أُهِلُّ بهما،
فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره! فأتيت عمر، فقلت : يا أمير
المؤمنين، إني كنت أسلمت، وأنا حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج
والعمرة (مكتوبتين) (٥) عَلَيَّ، فأتيت هُدَيم بن عبد الله، فقلت: يا هَنَاه (٦)،
إني وجدت الحج والعمرة مكتوبتين عَلَيَّ، فقال: اجمعهما، ثم اذبح ما اسْتَيْسَرَ
من الهَذي، فأهللت بهما، فلما أتيت العُذَيْب لَقِيَني (سلمان)(٧) بن ربيعةً
وزيد بن صُوحان ، فقال أحدهما للآخر : ما هذا بأفقه من بعيره ، فقال عمر :
هُدِيتَ لسنة نبيك وَله .
(١) القران : الجمع بين الحج والعمرة. (انظر: لسان العرب، مادة: قرن).
(٢) في (ت): ((هذيم)) بالمعجمة، وكذا في ((التحفة))، و(تهذيب الكمال))، والمثبت من (م)، (ط).
(٣) العذيب: اسم ماء لبني تميم قريب من الكوفة. (انظر: حاشية السندي على الماء ١٤٧١٠).
(٤) في (م)، (ط): ((سليمان))، وهو تصحيف، والمثبت من (ت).
(٥) في (ط) : ((مکتوبین) وعلیھا : ((صح))، وهي كذلك في (ت).
(٦) يا هناه: يا هذا. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٤٧/٥).
(٧) في (م)، (ط): ((سليمان))، وهو تصحيف، والمثبت من (ت).
* [٣٨٨٧] [التحفة: دس ق ١٠٤٦٦] [المجتبى: ٢٧٤٠]
س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٦
السَّ الْكَيْرِى لنسائيّ
[٣٨٨٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال أنا مصعب بن المِقْدام، عن زائدةَ،
عن منصور، عن شَقيق قال : حدثني الصُّبَيّ فذكر مثله وقال: فأتيت عمر
فقصصت عليه القصة (إلا)(١) قوله: يا هَنَاه.
[٣٨٨٩] أخبرنى عِمران بن يزيد الدِّمَشقي، قال: أنا شُعَيب، يعني: ابن
صحدت
إسحاق، قال: أنا ابن جُرَيْج. (و) أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال : حدثنا
حجّاج، (قال)(٢) ابن جُريْج : أخبرني حسن بن مُسلِم ، عن مجاهد وغيره، عن
رجل من أهل العراق يقال له : شَقيق بن سَلَمة أبو وائل ، أن رجلا من بني تَغْلب
يقال له : صُبيّ بن مَعْبَد كان نصرانيًّا، فأسلم، فأقبل في أول ما حج، فلَّى بحج
وعُمْرة جميعًا، فهو كذلك يُلَتِّي بهما جميعًا فمر على (سلمان)(٣) بن ربيعةً وزيد بن
صُوحان، فقال أحدهما : لأنت أضل من جملك هذا، فقال الصُّبَيّ : فلم تَزَل في
نفسي حتى لَقِيت عمر بن الخَطّاب، فذكرت ذلك له، فقال هُدِيتَ لسنة نبيك
وَاللهُ، فقال شَقيق: فكنت أختلف أنا ومَشروق بن الأجدع إلى الصُّبَيّ بن مَعْبَد
فنستذكره، فلقد اختلفنا إليه مِرارًا أنا ومَشروق بن الأجدع .
[٣٨٩٠] أخبرنى عِمران بن يزيد الدِّمَشقي، قال: حدثنا عيسى، يعني: ابن
يونُس، قال: حدثنا الأعمش، عن مُسْلِم البَطِين، عن علي بن الحسين، عن
(١) في (م): ((إلى)).
* [٣٨٨٨] [التحفة: دس ق ١٠٤٦٦] [المجتبى: ٢٧٤١]
(٢) عليها في (ط): ((صح ضع))، وصحح عليها في (ت).
(٣) في (م)، (ط): ((سليمان))، وهو تصحيف، والمثبت من (ت).
* [٣٨٨٩] [التحفة: دس ق ١٠٤٦٦] [المجتبى: ٢٧٤٢]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَّ ◌ُالمَّانِفِ
٤٧
مَزوان بن الحكم قال: كنت جالسًا عند عثمانَ، فسمع عَلِيًّا يُلَبِّي بعمرة
وحَجَّة ، فقال: ألم تكن تُنهى عن هذا؟ فقال : بلى، ولكني سمعت رسول الله
وَ يُلَبِّي بهما جميعًا، فلم أَدَعْ قول رسول اللّه وَلّه لقولك.
[٣٨٩١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أنا أبو عامر، وهو:
العَقَّدي، قال: حدثنا شُعْبَة، عن الحكم قال: سمعت علي بن الحسين يُحَدِّث
عن مزوان، أن عثمان نهى عن المتعة(١)، وأن يجمع الرجل بين الحج والعمرة،
فقال علي: لبيك بحجة وعُمْرة معًا، فقال عثمان: (أتفعلها)(٢) وأنا أنهى
(عنها)(٣)؟! فقال علي: لم أكن لأدع سُنَّةَ رسول اللّه ◌َ لّ لأحد من الناس.
[٣٨٩٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا النَّضْر، وهو: ابن شُمَيْل، عن
شُعْبَةَ، بهذا الإسناد ... مثله .
[٣٨٩٣] أخبرنى معاوية بن صالح (أبو عُبَيْد الله)(٤) الأشعري، قال : حدثنا
يحيى بن مَعِین، قال : حدثنا حجاج، يعني : ابن محمد الأعور ، قال : حدثنا
يونس، يعني : ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء، يعني : ابن عازِب،
قال: كنت مع علي بن أبي طالب حين أَمَّره رسول اللّه وَّل على اليمن، فلما قدم
* [٣٨٩٠] [التحفة: خ س ١٠٢٧٤] [المجتبى: ٢٧٤٣]
(١) المتعة: هو الاعتمار في أشهر الحج ثم التحلل من تلك العمرة والإهلال بالحج في تلك السنة. (انظر:
فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤١٨/٣).
(٢) في (ت): ((أتفعلهما)).
(٣) في (ت): ((عنهما)).
* [٣٨٩١] [التحفة: خ س ١٠٢٧٤] [المجتبى: ٢٧٤٤]
: [٣٨٩٢] [التحفة: خ س ١٠٢٧٤] [المجتبى: ٢٧٤٥]
(٤) في (م)، (ط): ((أبو عبد الله))، وهو خطأ، والمثبت من (ت) ومصادر الترجمة.
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٨
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
على النبي وَّ قال علي: فأتيت رسول الله وَله، فقال لي رسول اللّه ◌َ ل: ((كيف
صنعت؟)) قلت: أهللت بإهلالك. قال: ((فإني سقت الهذي وقرنت)). قال :
وقال لأصحابه: ((لو استقبلت من أمري (كما)(١) استدبرت لفعلت كما
فعلتم، ولكني سقت الهذي وقرنت)).
[٣٨٩٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال: حدثنا خالد، يعني: ابن
الحارث، قال: حدثنا شُعْبَة، قال: حدثني حُمَيد بن هلال، قال: سمعت
مُطَرِّفًا يقول: قال لي عِمران بن حُصَيْن: جمع رسول اللّه بََّ بين حج وعُمْرة،
ثم تُؤُنِّي قبل أن ينهى عنه، وقبل أن ينزل القرآن فيحرمه .
لات
• [٣٨٩٥] أخبرنا عمرو بن علي أبو حَفْص (الفَلّاس)، قال: حدثنا خالد،
قال: حدثنا سعيد (٢)، عن قتادةً، عن مُطَرِّف، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن
رسول اللّه وَّه قد جمع بين حج وعُمْرة، ولم ينزل فيهما كتاب، ولم (ينه)(٣)
عنهما النبي ◌َّليّ ، قال فيهما رجل برأيه ما شاء .
• [٣٨٩٦] أخبرنا أبو داود سليمان بن سَيْف الحَرَّانيّ، قال: حدثنا مُسلِم بن
إبراهيم، قال : حدثنا إسماعيل بن مُسلِم، قال : حدثنا محمد بن واسع، عن
مُطَرِّف بن عبدالله قال : قال لي عمران بن حُصَيْن: تمتعنا مع رسول اللّه ◌َالآ .
(١) عليها في (ط): ((ضـ ع)).
* [٣٨٩٣] [التحفة: دس ١٠٠٢٦] [المجتبى: ٢٧٤٦]
* [٣٨٩٤] [التحفة: م س ١٠٨٤٦] [المجتبى: ٢٧٤٧]
(٢) وقع في ((التحفة)): ((شعبة))، وقال: ((وفي نسخة: عن سعيد)) ... إلخ.
(٣) في (م)، (ط): ((ينهى))، وعليها: ((ضـعـ))، والمثبت من (ت).
: [٣٨٩٥] [التحفة: م س ١٠٨٥١] [المجتبى: ٢٧٤٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَ الصَالمَاشِ
٤٩
صح: ط
قالأبو عبدالرحمن: إسماعيل بن (مُسْلِم) ثلاثة: هذا أحدهم وهو لا بأس به،
وإسماعيل بن مُسْلِم شيخ يروي عن أبي الطُّفَيْل، لا بأس به، وإسماعيل بن
مُسلِم يروي عن الزهري والحسن ، متروك الحديث .
[٣٨٩٧] أخبرنا مُجاهد بن موسى، عن هُشَيْم، عن يحيى وعبدالعزيز وحُمَيد.
وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أنا هُشَيْم، يعني : ابن بشير الواسطي،
قال : أنا عبدالعزيز بن صُهَيب وحُمَيد الطويل ويحيى بن أبي إسحاق، كلهم
عن أنس أنهم سمعوه يقول: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((لبيك عُمْرة
وحَجًا، لبيك عمرة وحجًّا)) .
[٣٨٩٨] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ كوفي، عن أبي الأحوص، يعني : سَلَّام بن
ت
سُلَيم، عن أبي إسحاق، (عن أبي أسماء)، عن أنس قال : سمعت رسول الله
◌َلە ◌ُلَمِّي بهما .
[٣٨٩٩] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، قال: حدثنا هُشَيْم، قال: أنا
حُمَيد الطويل، قال: أنا (بكر)(١) بن عبدالله الْمُزَني، قال: سمعت أنسًا
يُحَدِّث، قال: سمعت النبي ◌َّهِ يُلَبِّ بالعُمْرَة والحج جميعًا، فحدثت بذلك
ابن عمر ، فقال : لبى بالحج وحده، فلَقِيت أنسًا، فحدثته بقول ابن عمر فقال
* [٣٨٩٦] [التحفة: م س ١٠٨٥٣] [المجتبى: ٢٧٤٩]
* [٣٨٩٧] [التحفة: م دس ٧٨١-م دس ١٠٦٣ -م دس ق ١٦٥٣] [المجتبى: ٢٧٥٠]
: [٣٨٩٨] [التحفة: س ١٧١٢] [المجتبى: ٢٧٥١]
(١) في (م)، (ط): ((أبو بكر))، وهو خطأ، والمثبت من (ت).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

السَّ الكِبرِى لِلنّسَائِيّ
أنس: ما تَعُدُّونا إلا (صِبْيانًا)(١)، سمعت رسول الله وَ لَه يقول: ((لبيك عُمْرة
وحَجًّا)). معًا .
٥٠- التمتع
● [٣٩٠٠] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا حُجَيْن بغدادي،
صح: ط
يعني: ابن المُنَّى، قال: حدثنا (اللَّيْثَ)، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن
سالم بن عبد الله، أن عبدالله بن عمر قال: تمتع رسول الله وَّل في حَجَّة الوداع
بالعُمْرَة إلى الحج، وأهدى فساق معه الهَذي من ذي الحُلَيْفَة، وبدأ رسول الله
وَ﴿ فَأَهَلَّ بالعُمْرَة، ثم أَهَلَّ بالحج وتمتع الناس مع رسول الله وَّل بِالعُمْرَة إلى
الحج، فكان من الناس من أهدى، فساق الّذي، ومنهم من لم يُهد، فلما قدم
رسول الله وَ ل مكة قال للناس: ((من كان منكم أهدى، فإنه لا يَحِلُّ من شيء
حَرُمَ منه حتى يقضي حَجّه، ومن لم يكن أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمَزَوَة
ولیقصر ولیحلل، ثم ليهل بالحج ثم (ليهدي)(٢)، ومن لم يجد هَذیًا، فليصم
ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله)). فطاف رسول اللّه وَ ل حين قدم
صح: ط
مكة، فاستلم الركن أول شيء، ثم خَبَّ(٣) ثلاثة أطواف من (السبع)، ومشى
أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين ثم سَلَّمَ
(١) من (ت)، وفي (م)، (ط): ((صبيان))، وفوقها: ((ضع)) .
* [٣٨٩٩] [التحفة: خ م س ٦٦٥٧] [المجتبى: ٢٧٥٢]
(٢) فوقها في (ط): ((ض ع).
(٣) خب: أسرع في مشيه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٠٣/٣).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَ الصَّ المَاشِ
٥١
فانصرف، فأتى الصفا، فطاف بالصفا والمَزْوَة سبعة أطواف، ثم لم يحلل من
شيء حرم منه حتى قضى حَجّه ونَحَرَ هديه يوم النَّحْر وأفاض ، فطاف بالبيت،
ثم حل من كل شيء حَرُمَ منه، وفعل مثلما فعل رسول الله وَيقول (من أهدى،
وساق الّذي من الناس)(١) .
• [٣٩٠١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال : حدثنا
عبدالرحمن بن حَرْمَلَةَ، قال: سمعت سعيد بن المُسَيَّب يقول : حج علي وعثمان
فلما كنا ببعض الطريق نهى عثمان عن التمتع، قال : (إذا)(٢) رأيتموه قد ارتحل
(فارتحلوا)(٣)، فلَتَّى علي وأصحابه بالعُمْرَة فلم ينههم عثمان، قال علي: ألم
أُخْبَو أنك تنهى عن التمتع؟ قال: بلى فقال له علي: ألم (تسمع) رسول الله وله
صح:ط
تمتع؟ قال : بلى .
● [٣٩٠٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن
عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل بن عبدالمُطَّلِب، أنه حدثه، أنه سمع سعد بن
أبي وَقَّاص والضَّحّاك بن قَيْس عامَ حج معاوية بن أبي سفيان، وهما يذكران
التمتع بالعُمْرَة إلى الحج، فقال الضَّحّاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله .
فقال سعد: بئسما قلت يا ابن أخي. قال الضَّحّاك: فإن عمر بن الخطّاب نهى
(١) جعلت بابًا في (م)، (ط) وهي من جملة الحديث.
* [٣٩٠٠] [التحفة: خ م دس ٦٨٧٨] [المجتبى: ٢٧٥٣]
(٢) في (ط): ((إذ)).
(٣) في (م)، (ط): ((فارتحل))، والمثبت من (ت).
* [٣٩٠١] [التحفة: س ٩٨٠٥-خ م س ١٠١١٤] [المجتبى: ٢٧٥٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٢
السُّ الْ كَبْرِى النّائِيّ
صح: ت
عن ذلك، قال سعد: قد صنعها رسول اللّه ◌َطل، و(صنعناها) معه .
[٣٩٠٣] أخبرنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بشّار - واللفظ له - قال: حدثنا محمد،
قال : حدثنا شُغْبة ، عن الحكم ، عن عُمارَةً بن عُمَیر ، عن إبراهيم بن أبي موسى،
عن أبي موسى، أنه كان يفتي بالمتعة، فقال له رجل: (رُوَيْدَكَ) (١) ببعض
(فُتْيَاكَ) ، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النُّشُك بعد، حتى لقيته،
صحـ ط
فسألته، فقال عمر: قد علمت أن رسول الله وَّله قد فعله ولكن كَرِهْتُ أن
(تظلوا) (٢) مُعَرّسين بهن في الأَراك(٣) ، ثم يروحوا في الحج تَقْطُر رءوسهم.
صحبط
ح: ت
: [٣٩٠٤] أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شَقيق، قال: (أبي) أنا، (قال):
أنا أبو حمزة، هو: (الشُّكَّريّ) (٤)، عن مُطَرِّف، يعني: ابن طَرِيف، عن سَلَمَ
ابن كُهَيْل، عن طاوس، عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: والله إني
لأنهاكم عن المتعة، وإنها لفي كتاب الله، ولقد فعلها رسول الله وَّر. يعني:
العمرة في الحج .
• [٣٩٠٥] أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن الزهري، قال : حدثنا سفيان،
يعني : ابن عُيَيْنَةَ، عن هشام بن حُجَيْر، عن طاوس قال: قال معاوية
* [٣٩٠٢] [التحفة: ت س ٣٩٢٨] [المجتبى: ٢٧٥٥]
(١) كتب على حاشيتي (م)، (ط) ما نصه: ((رويدك أي: أمهل واستمع)).
(٢) في (ط): ((يظلوا)) بالياء والتاء معا، وهي في (ت) بالياء.
(٣) الأراك: شجر يؤخذ منه السواك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أرك).
* [٣٩٠٣] [التحفة: م س ق ١٠٥٨٤] [المجتبى: ٢٧٥٦]
(٤) في (م)، (ط): ((اليشكري))، وهو تصحيف .
* [٣٩٠٤] [التحفة: س ١٠٥٠٢] [المجتبى: ٢٧٥٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

الأَوّ ◌ُبَالمُبَّاسِ
٥٣
لابن عباس: أعلمت أنّ قَصَّرْتُ من رأس رسول اللّه وَّل عند الْمَزْوَة؟ قال:
لا . يقول ابن عباس : هذه على معاوية أن ينهى الناس عن المتعة، وقد ا تمتع
رسول الله ێال .
[٣٩٠٦] أخبرنا محمد بن المُنَّى أبو موسى الزَّمِن، عن عبدالرحمن، يعني: ابن
مَهْدي، قال: حدثنا سفيان، يعني : ابن سعيد، عن قَيْس، عن طارق بن
شهاب، عن أبي موسى قال: قدمت على رسول الله وَالقول، وهو بالتَطْحاء،
فقال: (((بما)(١) أهللت؟)) قلت: أهللت بإهلال النبي ◌َّو، فقال: ((هل
سقت من هَذي؟)) قلت: لا. قال: ((طُفْ بالبيت وبالصفا والمزوَة ثم حل)).
فطفت بالبيت وبالصفا والمزوَة ، ثم أتيت امرأة من قومي ، فمشطتني وغسلت
رأسي، فكنت أفتي الناس بذلك في إمارة أبي بكر وإمارة عمر، فإني لقائم
بالمؤْسِمِ إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن
النُّسُك .. قلت: يا أيها الناس، من كنا أفتيناه بشيء فَلْيَتَّئِذْ(٢)، فإن أمير المؤمنين
تـ
قادِم عليكم فائتموا (به)، فلما قدم قلت: يا أمير المؤمنين، ما هذا الذي
أحدثتَ في شأن النُّسُك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله فإن الله قال: ﴿وَأَتِمُّواْالْحَجَّ
وَاَلْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٦]، وإن نأخذ بسنة نبينا وَّه فإن النبي ◌َّ- لم يَحِلَّ حتى
نَحَرَ الھَدي .
[م: ٤٨/ب]
* [٣٩٠٥] [التحفة: س ٥٧٦٢-خ م دس ١١٤٢٣] [المجتبى: ٢٧٥٨]
(١) فوقها في (ط): ((ضع)).
(٢) فليتئد: فليتأن ولا يتعجل بالمضي على فتيانا. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٥٤/٥).
* [٣٩٠٦] [التحفة: خ م س ٩٠٠٨] [المجتبى: ٢٧٥٩]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٤
السُّنَ الْكِبْرِى لنسائِىّ
[٣٩٠٧] أخبرفى إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: حدثنا عثمان بن عمر ،
يعني : ابن فارس بصري، قال: حدثنا إسماعيل بن مُسلِم، عن محمد بن
واسع، عن مُطَرِّف، يعني: ابن عبد الله بن الشِّخِّير، قال: قال لي عِمران بن
حُصَيْن : إن رسول الله ◌َي قد تمتع ، وتمتعنا معه ، قال فيها قائل برأيه .
٥١- ترك التسمية عند الإهلال
● [٣٩٠٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد،
يعني : القَطَّان، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي قال : أتينا
جابر بن عبدالله فسألناه عن حَجَّة النبي ◌َّ، فحدثنا أن رسول اللّه وَال مكث
صحـ: ط
صح:ط
بالمدينة (تسع) حِجَج، ثم (أَذِّنَ) في الناس أن رسول اللّه وَّر حاجٌ هذا العام،
فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يَأْتَمّ برسول الله وَّهَ، ويَفْعَل ما يَفْعَل،
فخرج رسول اللّه وَّل لخمس بَقِينَ من ذي القَعْدة، وخرجنا معه قال جابر:
ورسول اللّه وَ لَه بين أَظْهُرِنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به
صحـ: ط
من (شيء) (عملناه)(١) فخرجنا لا ننوي إلا الحج (٢).
* [٣٩٠٧] [التحفة: م س ١٠٨٥٣] [المجتبى: ٢٧٦٠]
(١) في (ط): ((عملنا)).
(٢) تقدم من وجه آخر عن يحيى القطان برقم (٢٧٤) (٣٨٨٠).
* [٣٩٠٨] [التحفة: م دس ق ٢٥٩٣] [المجتبى: ٢٧٦١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

"آلَق ◌َُ المُنَاشِك
٥٥
[٣٩٠٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد المُقْرِئ المكي والحارث بن مسكين -
قراءةً عليه وأنا أسمع، واللفظ لمحمد - (قال)(١): حدثنا سفيان، عن
عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : خرجنا لا ننوي إلا الحج،
فلما كنا بسَرِف (٢) حِضْتُ، فدخل عَلَيَّ رسول اللّه وَّه وأنا أبكي فقال:
صحاط
(((أَحِضْتِ)؟)) قلت: نعم. قال: ((إن هذا شيء (كتبه)(٢) الله على بنات آدم،
فاقضي ما يقضي الُخرِم غير أن لا (تطوفي) بالبيت))(٤).
٥٢- الحج بغير نية شيء يقصِده المُحْرِم
[٣٩١٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال : حدثنا خالد، وهو : ابن
الحارث، قال: حدثنا شُعْبَة، قال : أخبرني قَيس بن مُسْلِم، قال: سمعت
طارق بن شهاب، قال: قال أبو موسى: أقبلت من اليمن والنبي ◌َِّ مُبِيخٌ
بالتَطْحاء حيث حج فقال: ((حججت؟)) قلت: نعم. قال: ((كيف قلت؟))
صح:ط
قال: قلت: (لبيك) بإهلال كإهلال النبي وَ ل، قال: (((فطُفْ)(٥) بالبيت
لا:ت
وبالصفا و(المزوَة)(٦))، ثم أتيت (امرأة فَقَلَتْ) رأسي، فجعلت أفتي بذلك
(١) في (ت): ((قالا)).
(٢) بسرف: موضع قريب من مكة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرف).
(٣) في (ت): «أَكْتَبه)) .
(٤) سبق من وجه آخر عن سفيان برقم (٣٤٨)، وسيأتي من وجه آخر أيضًا عنه برقم (٤٠٩٦)
باختصار وزيادة .
* [٣٩٠٩] [التحفة: خ مس ق ١٧٤٨٢] [المجتبى: ٢٧٦٢]
(٥) في (م)، (ط): ((فطفت))، وعلى حاشيتيهما: ((قال: فطف. هكذا وقع في الأمهات))، والمثبت من (ت).
(٦) في (ت): ((بالمروة))، وزاد بعده في ((المجتبى)): ((وأحل ففعلت)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٦
السَّ الْكَبْرِى النَّائِيّ
الناس قال: قلت : إن أمير المؤمنين قادم عليكم، فائتموا به. فقال عمر: إن
نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام، وإن نأخذ بسنة النبي رَّ فإن النبي ◌َّ لم
يَحِلَّ حتى بلغ الھَذِي مَحِلّه .
● [٣٩١١] أخبرنا محمد بن المُنَى أبو موسى الزَّمِن، قال: حدثنا يحيى بن سعيد،
يعني : القَطَّان، عن جعفر بن محمد، يعني : ابن علي بن حسين بن علي بن
أبي طالب، قال: حدثني أبي قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حَجَّة النبي
وَ له، فحدثنا أن عَلِيًّا قدم من اليمن بهذي، وساق رسول اللّه وَل من المدينة
هَذْيًا قال لعليّ: (((بما)(١) أهللت؟)) قال: قلت: اللَّهُمَّ إني أُهِلُ بما أَهَلَّ به
رسولك ◌ُّ ومعي الهَذي قال: ((فلا تَحِلٌ))(٢).
• [٣٩١٢] أخبرنى عِمران بن يزيد، قال: حدثنا شُعَيب، عن ابن جُرَيْج، قال
عطاء: قال جابر: قدم علي من سِعايَتِه فقال له النبي ◌َّ: ((بِمَ أهللت
يا علي؟)) قال: بما أَهَلَّ به النبي ◌َّر. قال: ((فَاهْدِ وامكث حرامًا كما أنت)).
قال : وأهدى له علي ھَذیًا .
لا:ت
[٣٩١٣] أخبرَفى أحمد بن (محمد بن) جعفرٍ طَرَسوسي، قال: حدثنا يحيى بن
* [٣٩١٠] [التحفة: خ م س ٩٠٠٨] [المجتبى: ٢٧٦٣]
(١) في (ط) فوقها: ((ضع)) .
(٢) سبق بنفس الإسناد ومتن فيه اختصار وزيادة برقم (٣٨٨٠)، وعزاه المزي إلى النسائي، من هذا
الوجه، وزاد فيه: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت)).
* [٣٩١١] [التحفة: م دس ق ٢٥٩٣] [المجتبى: ٢٧٦٤]
* [٣٩١٢] [التحفة: خ س ٢٤٥٧] [المجتبى: ٢٧٦٥]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَ لُمَالَاشِ
٥٧
مَعِين، قال : حدثنا حَجّاج، وهو: الأعور، قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق،
لات
(عن أبي إسحاق)، عن البَرَاء قال: كنت مع علي حين أَمَّرَه النبي ◌َّ على اليمن،
فأصبت معه (أَوَاقِيَّ) (١)، فلما قدم علي على النبي ◌ِّ، قال علي: وجدت فاطمة
قد (نضحت)(٢) البيت بِنَضُوح قال: (فَتَحَطَّيْتُه)(٣) قالت لي: مالك (فإن)
لا:ت
رسول الله وَله قد أمر أصحابه (فأحلوا)(٤) قال: قلت: إني أهللت بإهلال
رسول الله وَ ل قال: فأتيت النبي ◌َّه فقال لي: ((كيف صنعت؟)) قلت : إني أهللت
بما أهللت. قال : («فإني قد سقت الهذي وقرنت))(٥) .
٥٣- إذا أَهَلَّ بعمرة هل يجعل معها حَجًّا
• [٣٩١٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث بن سعد، عن نافع ، أن ابن
عمر أراد الحج عامَ نزل الحَجّاج بابن الزبير، فقيل له: إن الناس كائنٌ بينهم
قتال وإنا نخاف أن يصدوك. فقال: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
[الأحزاب: ٢١] إذَا أصنع كما صنع رسول اللّه وَّرَ، إني أشهدكم أَنِّي قد أوجبت
عُمْرة، ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البَيْداء قال: ما شأن الحج والعمرة إلا
(١) في (م)، (ط): ((أواقا))، وعليها في (ط): ((ضـعـ))، والمثبت من (ت)، وهو الموافق لما في ((المجتبى)).
وأواقي: ج. أوقية، وهي: وزن مقداره ١١٩ جرامًا تقريبًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٢١).
(٢) في (ط): صح. ومعناها: طَيِّبَتْ. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نضح).
(٣) كتب على حاشيتي (م)، (ط) ما نصّه: ((حطأه، بحاء مهملة أي: دفعه بكفه. رواه شمر مهموزًا،
وغيره رواه بغير همز)). اهـ. والكلمة في (ت) بالخاء المعجمة .
(٤) في (م)، (ط): ((فأكلوا)» .
(٥) تقدم برقم (٣٨٩٣) من وجه آخر عن يحيى بن معين .
* [٣٩١٣] [التحفة: دس ١٠٠٢٦] [المجتبى: ٢٧٦٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٨
السَُّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ
صح: ط
صح : تط
(واحدًا)(١) (أشهد) أَنِّي قد أوجبت حَجًّا مع عُمْرة، (و) أهدى هَذْيًا اشتراه
بقُدَيْدٍ (٢)، ثم انطلق يُهِلّ بهما جميعًا حتى قدم مكة، فطاف بالبيت وبالصفا
والمَزوَة ولم يزد على ذلك، ولم يَتْحَر ولم يَحْلِقِ ولم يُقصِّر ولم يحلل من شيء حَرُمَ
منه حتى كان يوم النَّحْر، فَنَحَرَ وحَلَقَ ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة
بطوافه الأول، وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله وَالجيد .
٥٤- كيف التلبية
[٣٩١٥] أخبرنا عيسى بن إبراهيم بن مثْرود (المصري) (٣)، قال : حدثنا ابن
وَهْب، قال : أخبرني يونُس، يعني: ابن يزيد، عن ابن شهاب قال: إن سالمًا
أخبره، أن أباه قال: سمعت رسول الله وَله يُهِلّ يقول: ((لبيك اللَّهُمَّ لبيك،
لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)». وأن
عبدالله بن عمر كان يقول: كان رسول الله وَل يركع بذي الحُلَيْفَة ركعتين، ثم
إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحُلَيْفَة أَهَلَّ بهؤلاء الكلمات (٤) .
• [٣٩١٦] أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحكم البصري، قال: حدثنا محمد بن
جعفرٍ، قال : حدثنا شُعْبَة ، قال : (سمعتُ) زيدًا وأبا بكر ابني محمد بن زيد،
(١) ضبط آخره في (ط) بالرفع والنصب معا .
(٢) بقديد: قديد: موضع قرب مكة. (انظر: معجم البلدان) (٣١٣/٤).
* [٣٩١٤] [التحفة: خ م س ٨٢٧٩] [المجتبى: ٢٧٦٧]
(٣) في (م)، (ط): ((البصري)) وهو خطأ، والمثبت من (ت)، ومصادر ترجمته.
(٤) تقدم برقم (٣٨٥١) مختصرًا جدًّا من طريق ابن وهب عن يونس.
* [٣٩١٥] [التحفة: خ م دس ق ٦٩٧٦] [المجتبى: ٢٧٦٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٥٩
أنهما سمعا نافعًا يُحَدِّث عن عبدالله بن عمر، عن النبي ◌ََّ، أنه كان يقول:
لا:ط
((لبيك اللَّهُمَّ لبيك، (لبيك) لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك
لا شريك لك».
[٣٩١٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر:
صح:ط
(تلبية) رسول اللّه وَ له: ((لبيك اللَّهُمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن
الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)».
صح:ط
● [٣٩١٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيْم، يعني: ابن (بَشير)،
لات
قال: حدثنا أبو بِشْر، عن عبيد الله (بن عبدالله) بن عمر، عن (أبيه)(١) أنه
قال: كانت تلبية رسول الله وَ له: ((لبيك لبيك لا شريك لك، لبيك إن الحمد
والنعمة لك والملك، لا شريك لك)). وزاد فيها ابن عمر: لبيك لبيك
وسَعْدَيْكَ، والخير في يديك، لبيك والرَّغْباء إليك والعمل .
● [٣٩١٩] أخبرنا أحمد بن عَبْدَة البصري، قال: أنا حماد بن زيد، عن أَبان بن
تَغْلب، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله بن مسعود
قال: كان من تلبية النبي وَلِّ : ((لبيك اللَّهُمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك،
إن الحمد والنعمة لك)».
: [٣٩١٦] [التحفة: س ٧٦٦٥ -س ٨٥٤١] [المجتبى: ٢٧٦٩]
: [٣٩١٧] [التحفة: خ م دس ٨٣٤٤] [المجتبى: ٢٧٧٠]
(١) في (م)، (ط): ((أنس))، وهو تصحيف، والمثبت من (ت).
* [٣٩١٨] [التحفة: س ٧٣١٣] [المجتبى: ٢٧٧١]
* [٣٩١٩] [التحفة: س ٩٣٩٨] [المجتبى: ٢٧٧٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٠
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
• [٣٩٢٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حُمَيد بن عبدالرحمن، عن
عبدالعزيز بن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة
صحات
قال: كان من تلبية النبي وَلير: ((لبيك إله (الحق)).
قال أبو عبد الرحمن: لا أعلم أحدًا أسند هذا الحديثَ غير عبدالله بن الفضل،
وعبد الله بن الفضل: ثقة. (خالفه إسماعيل بن أُمَيَّةَ)(١).
٥٥- رفع الصوت بالإهلال
• [٣٩٢١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن عبدالله بن أبي بكر،
عن عبدالملك بن أبي بكر، عن خَلَّاد بن السائب، عن أبيه، عن رسول اللّه وَل
قال: ((جاءني جبريل فقال لي: يا محمد، مُر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم
بالتلبية)» .
٥٦- العمل في الإهلال
• [٣٩٢٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبدالسلام، يعني: ابن حرب
الُلَائِيّ، عن خُصَيْف، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن رسول الله وَلهم
صح: ط
أَهَلَّ فِي دُبُر (صلاة) .
(١) في حاشية (ت) ما نصه: ((رواه إسماعيل بن أمية عن الأعرج مرسل))، وبمثله في ((التحفة))، و((المجتبى)).
* [٣٩٢٠] [التحفة: س ق ١٣٩٤١] [المجتبى: ٢٧٧٣]
* [٣٩٢١] [التحفة: « ت س ق ٣٧٨٨] [المجتبى: ٢٧٧٤]
* [٣٩٢٢] [التحفة: ت س ٥٥٠٢] [المجتبى: ٢٧٧٥]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية