النص المفهرس

صفحات 21-40

آلَوْ أُمَّالَّاشِ
٢١
ويزعمون أن رسول اللّهَ بَّه قال: ((ويُهِلّ أهل اليمن من يَلَمْلَم)). وكان
ابن عمر يقول: لم أفقه هذا من رسول اللّه وَ له .
١٩ - ميقات أهل مِصْرَ
• [٣٨٢١] أخبرنا عمرو بن منصور، قال : حدثنا هشام بن بهرام، قال : حدثنا
المُعَافَى، وهو: ابن عِمران مَوْصِلِيّ، عن أَفْلَحَ بن حُمَيد، عن القاسم، عن
عائشةَ، أن رسول الله وَله وَقَّتَ لأهل المدينة ذا الحُلَيْفَة ولأهل الشام ومِصْرَ
(جُحْفَة)(١) ولأهل العراق ذات عِزْق ولأهل اليمن يَلَمْلَم .
٢٠- میقات أهل الیمن
[٣٨٢٢] أخبرنا الربيع بن سليمانَ صاحب الشافعي، قال : حدثنا يحيى بن
حسَانَ، قال: حدثنا وُهَيْب، وهو: ابن خالد بصري، وحماد بن (زيد)(٢)،
عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن رسول الله وَّهِ وَقَّتَ
لأهل المدينة ذا الحُلَيْفَة، ولأهل الشام الجُحْفَة، ولأهل نَجْد (قَوْنَا)(٣) ولأهل
اليمن يَلَمْلَم، وقال: ((هي لهم ولكل آتٍ أتى عليهن من غيرهن، فمن كان
* [٣٨٢٠] [التحفة: خ س ٨٢٩١] [المجتبى: ٢٦٧٣]
(١) صحح عليها في (ط).
* [٣٨٢١] [التحفة: دس ١٧٤٣٨] [المجتبى: ٢٦٧٤]
(٢) في (م) كلمة بين حماد بن زيد وعبدالله لم تظهر، وفي (ط) علامة إلحاق بينهما وكتب على حاشيتها:
((عن أيوب)) وعليها: ((ض))، وليست في (ت)، و((التحفة))، و((المجتبى)).
(٣) في (م): ((قرن))، وفي (ط): «قرنَ))، وهي لغة، والمثبت من (ت).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِىّ
(أهله)(١) دون الميقات حيث يُشِئ حتى يأتي ذلك على أهل مكة)).
٢١ - ميقات أهل نَجْد
• [٣٨٢٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم،
عن أبيه، أن النبي ◌َّ قال: ((يُهِلّ أهل المدينة من ذي الحُلَيْفَة، وأهل الشام من
الْجُحْفَة، وأهل نَجْد من قَزن)). وذُكِرَ لي - ولم أسمع - أنه قال : ((ويُهِلّ أهل
اليمن من يَلَغْلَم» .
٢٢ - ميقات أهل العراق
• [٣٨٢٤] أُخْبَرَنى محمد بن عبدالله بن عَمّار، قال : حدثنا أبو هاشم محمد بن
علي، عن المُعافَى، عن أَفْلَحَ بن حُمَيد، عن القاسم ، عن عائشةَ قالت : وَقَّتَ
ت
صحـ
النبي ◌َّ لأهل المدينة (من) ذي الحُلَيْفَة، ولأهل الشام ومِصْرَ الجُحْفَة، ولأهل
العراق ذات عِزْق، ولأهل اليمن يَلَمْلَم .
٢٣ - من كان أهله دون الميقات
. [٣٨٢٥] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، عن محمد بن جعفرٍ غُنْدَرٍ قال :
حدثنا مَعْمَر، قال : أخبرني عبدالله بن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال :
(١) من (ط)، (ت)، وفي (م): ((أهل)).
* [٣٨٢٢] [التحفة: خ م س ٥٧١١] [المجتبى: ٢٦٧٥]
[٣٨٢٣] [التحفة: خ م س ٦٨٢٤ -س ٦٨٣٦] [المجتبى: ٢٦٧٦]
[٣٨٢٤] [التحفة: دس ١٧٤٣٨] [المجتبى: ٢٦٧٧]
*
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

"آلاَف ◌ُرَ المُبَاشِك
٢٣
وَقَّتَ رسول اللّه ◌َخيّه لأهل المدينة ذا الحُلَيْفَة ولأهل الشام الجُحْفَة، ولأهل نَجْد
(قَوْنًا)(١)، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، قال: ((هي لهم ولمن أتى عليهن (ممن)(٢)
سواهن لمن أراد الحج والعمرة، ثم من حيث بدأ ما يبلغ ذلك أهل مكة)).
• [٣٨٢٦] وأخرنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا حماد، عن عمرو ، عن طاوس،
عن ابن عباس، أن النبي وسل﴿ وَقَّتَ لأهل المدينة (ذا)(٣) الحُلَيْفَة، ولأهل الشام
الجُحْفَة، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، ولأهل نَجْد (قَوْنًا)(١)، فهي لهم ولمن أتى
عليهن من غير أهلهن ممن كان يريد الحج والعمرة، فمن كان دونهن فمن أهله
حتى إن أهل مكة يُهِلُّون منها .
٢٤ - التَّعْريس (٤) بذي الحُلَيْفَة
[٣٨٢٧] أخبرنا عيسى بن إبراهيم بن مثْرود المصري، عن ابن وَهْب قال:
أخبرني يونُس، وهو: ابن يزيد الأَيْلِيّ، قال: قال ابن شهاب: أخبرني
عبيدالله بن عبدالله بن عمر، أن أباه قال: بات رسول اللّه وَ له بذي الحُلَيْفَة
(١) في (م): ((قرن))، وفي (ط): ((قرنّ))، وهي لغة، والمثبت من (ت).
(٢) في (م)، (ط): ((من))، وصحح عليها، وكتب فوقها: ((ض)) وفي حاشيتيهما: (ممن))، وفوقها: (ع))،
والمثبت من (ت).
* [٣٨٢٥] [التحفة: خ م س ٥٧١١] [المجتبى: ٢٦٧٨]
(٣) في (م)، (ط): ((ذي)) وفوقها في (ط): ((ض عـ)) وفي حاشيتيهما: ((كذا: ذي وصوابه: ذا))، والمثبت
من (ت).
* [٣٨٢٦] [التحفة: خ م دس ٥٧٣٨] [المجتبى: ٢٦٧٩]
(٤) التعريس: النزول في أثناء السفر للنوم أو الراحة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرس).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤
السُّنَالْكِبْرَى لِلنّسائيّ
مَبْدَأَهُ، وصلى في (مسجدها)(١).
● [٣٨٢٨] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله الصَّفّار البصري، عن سُوَيد، وهو : ابن عمرو
الكلبي، عن زُهَيْر، وهو: ابن معاوية، عن موسى بن عُقْبَةً، عن سالم بن
عبدالله، عن عبدالله بن عمر، عن رسول اللّه وَ لَه أنه (و) هو في المُعَرَّس بذي
صحـاط
الخُلَيْفَة أُتِيَ ، فقيل له : إنك ببَطْحاءَ مباركة .
● [٣٨٢٩] أخبرنا محمد بن سَلَمة (المصري)(٢) والحارث بن مسكين - قراءةً عليه
وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن
رسول الله لل أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة ، وصلى بها .
٢٥- البَيْداء(٣)
● [٣٨٣٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أنا النَّضْر، وهو: ابن
شُمَيْل ، قال : حدثنا أشعث، وهو : ابن عبدالملك أبو هانئ، عن الحسن، عن
أنس بن مالك، أن رسول الله وَ له صلى الظهر بالبَيْداء، ثم رَكِبَ وصَعِدَ جَبل
البَيْداء، وأَهَلَّ بالحج والعمرة حين صلى الظهر .
(١) من (ت)، وكذا في ((التحفة))، و((المجتبى))، وفي (م)، (ط): ((مسجد قباء)).
* [٣٨٢٧] [التحفة: م س ٧٣٠٨] [المجتبى: ٢٦٨٠]
﴾ [م: ٤٧/ ب]
* [٣٨٢٨] [التحفة: خ م س ٧٠٢٥] [المجتبى: ٢٦٨١]
(٢) في (ت): ((البصري))، وهو خطأ .
* [٣٨٢٩] [التحفة: خ م دس ٨٣٣٨] [المجتبى: ٢٦٨٢]
(٣) البيداء: اسم الأرض ملساء بين مكة والمدينة. (انظر: معجم البلدان) (٥٢٣/١).
* [٣٨٣٠] [التحفة: دس ٥٢٤] [المجتبى: ٢٦٨٣]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

◌َلَ الحَ المَنَاشِ
٢٥
٢٦- الغسل للإهلال
[٣٨٣١] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع
واللفظ له - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن عبدالرحمن بن القاسم،
عن أبيه، عن أسماء بنت عُمَيْس ، أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبَيْداء، فذكر
أبو بكر ذلك لرسول الله وَ له، قال: ((مُرُها فَلْتَغْتَسِلْ، ثم لتُّهِلّ)).
[٣٨٣٢] أخبر نى أحمد بن فَضَالَةَ بن إبراهيم نسائي، قال: حدثنا خالد بن
مَخْلَد، قال : حدثنا سليمان بن بلال، قال : حدثني يحيى، وهو : ابن سعيد
الأنصاري، قال : سمعت القاسم بن محمد يُحَدِّث عن أبيه، عن أبي بكر ، أنه
خرج حاجًّا مع رسول الله بَ ◌ّهِ حَجَّة الوداع، ومعه امرأته أسماء بنت عُمَيْس
الخَتْعَمِيَّة، فلما كانوا بذي الحُلَيْفَة، ولدت أسماء محمد بن أبي بكر، فأتى
أبو بكر النبي ◌َ﴿ فأخبره، فأمره رسول اللّه ◌َ ل﴿ أن يأمرها أن تغتسل، ثم تُهِلّ
بالحج، وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا تَطوف بالبيت .
٢٧ - غسل المُخْرِم
[٣٨٣٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن إبراهيم بن
عبد الله بن حُنَيْن، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس والمِشْوَر بن مَخْرَمَةً، أنهما
اختلفا بالأَبْواء(١)، فقال ابن عباس: يغسل المُحْرِمِ رأسه، وقال المِشْوَر:
* [٣٨٣١] [التحفة: س ١٥٧٦١] [المجتبى: ٢٦٨٤]
: [٣٨٣٢] [التحفة: س ق ٦٦١٧] [المجتبى: ٢٦٨٥]
(١) بالأبواء: الأبواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون
میلا. (انظر: معجم البلدان) (٧٩/١).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٢٦
السُّنَ الكبرى للنّانِيّ
لا يغسل رأسه، فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري أسأله عن ذلك،
فوجدته يغتسل بين القَرْنَيْن، وهو يُشْتَر بثوب، فسلمت (عليه، قلت)(١):
أرسلني إليك عبدالله بن عباس أسألك: كيف كان رسول الله وَ ل يغسل رأسه
وهو مُخْرِم؟ فوضع أبو أيوبَ يده على الثوب فطأطأه حتى بدا - يعني -
صح: ت
(رأسہ)، ثم قال لإنسان یصُبّ على رأسه، ثم حرَك رأسه بیدیه، فأقبل بهما
وأدبر، ثم قال: هكذا رأيت النبي ◌َّ هِ يَفْعَل.
٢٨ - النهي عن الثياب المُصْبَغَة بالوَزْس (٢) و(الزَّعْفَران)(٣)
في الإحرام
[٣٨٣٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة المصري والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا
أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر
قال: نهى رسول الله وَ له أن يَلْبَس الْمُخْرِمِ ثوبًا مَصْبوغا بزَعْفَران أو بوَرْس.
[٣٨٣٥] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ، عن الزهري، عن سالم ، عن أبيه
قال: سئل رسول الله وَله: ما يَلْبَس الْمُحْرِم من الثياب؟ قال: ((لا يَلْبَس
القميص ولا البُزْنُس (٤) ولا السَّراويل ولا العِمامة ولا ثوبًا مَسَّه وَرْس
(١) صحح بينهما في (ط)، وفي (ت): ((عليه فقلت)).
* [٣٨٣٣] [التحفة: خ م دس ق ٣٤٦٣] [المجتبى: ٢٦٨٦]
(٢) بالورس: الورس: نبت أصفر طيب الريح يصبغ به. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٨٤/٣).
(٣) عليها في (م)، (ط): ((ضـ عـ)). والزعفران: صِبغ أصفر اللون له رائحة طيبة. (انظر: تحفة
الأحوذي) (٧/ ١٩٤).
* [٣٨٣٤] [التحفة: خ م س ق ٧٢٢٦] [المجتبى: ٢٦٨٧]
(٤) البرنس : كل ثوب رأسُه منه مُلْتَصق به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: برنس).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

حمو
٢٧
ولا زَعْفَران ولا خُفَّيْن (١)، إلا لمن لم يجد نعلين (٢)، فإن لم يجد نعلين، فليقطعهما
حتى (يكونا)(٣) أسفل من الكعبين)).
٢٩- الجُبّة في الإحرام
● [٣٨٣٦] أخبرنا نوح بن حَبيب القُومِسيّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال:
حدثنا ابن جُرَيْج، قال : حدثني عطاء، عن صفوان بن يَعْلى بن أُمَيَّةً، عن أبيه
قال: ليتني أرى رسول الله وَّه، وهو يُزَّل عليه، فبَيْنا نحن بالجِعْرَانَة(٤)،
والنبي وَّهِ فِي قُبُّة، فأتاه الوحي، فأشار إليَّ عمر أن تعال، فأدخلتُ رأسي
القُبّة(٥)، فأتاه رجل قد أحرم في جُبَّة بعمرة (مُتَضَمَّخ) (٦) بطيب، فقال:
يا رسول الله، ما تقول في رجل أحرم في جُبَّة؟ إذ أَنْزِلَ عليه الوحي فجعل
رسول الله وَل﴿ يَغِطُّ(٧) لذلك، فسُرِّيَ عنه، فقال: ((أين الرجل الذي سألني
آنِفًا (٨)؟)) وأُتِيَ بالرجل، فقال: ((أما الجبّة فاخلعها، وأما الطّب فاغسله، ثم
(١) خفين: ث. خُفّ، وهو: ما يلبس في الرجل من جلد رقيق. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: خفف).
(٢) نعلين: ث. نعل، وهو: الحِذاء. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نعل).
(٣) في (ت): ((تكونان)) .
* [٣٨٣٥] [التحفة: خ م دس ٦٨١٧] [المجتبى: ٢٦٨٨]
(٤) بالجعرانة: هي بين الطائف ومكة وهي إلى مكة أقرب. (انظر: معجم البلدان) (٢/ ١٤٢).
(٥) القبة: الخيمة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٠٠/٣).
(٦) عليها في (م)، (ط): ((ض))، وفي حاشيتيهما: ((مضمخ))، وفوقها: ((ع)). والضمخ: هو لطخ الجسد
بالطيب حتى يقطر. (انظر: لسان العرب، مادة: ضمخ).
(٧) يغط: الغطيط: صوت النفس المتردد من النائم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٩٤/٣).
(٨) آنفا: سابقًا. (انظر: لسان العرب، مادة: أنف).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٨
السُّ الْكَبْرِى النسائيّ
أحدث إحرامً))(١) .
قال أبو عبد الرحمن: هذا الحرف ((ثم أَحْدِثْ إحرامًا)) لا أعلم أن أحدًا ذكره
(غير) (٢) نوح، ولا أحسبه محفوظًا، والله أعلم .
٣٠- النهي عن لُبْس القميص (للمُخْرِم)
لا:م
[٣٨٣٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ، أن
رجلا سأل رسول الله وَله: ما يَلْبَس الْمُحْرِم من الثياب؟ فقال رسول الله وَليل:
صحـاط
((لا تلبسوا (القميص) ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف
إلا أحد لا يجد نعلين، فليلبس خُفَّيْن، وليقطعهما أسفل من الكعبين،
ولا تلبسوا شيئًا مَسَّه الزَّعْفَران ولا الوَزْس)).
٣١- النهي عن لُبْس السَّراويلات (في الإحرام) (٣)
• [٣٨٣٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، وهو: ابن سعيد، قال:
حدثنا (عبيد الله)(٤)، وهو : ابن عمر، قال : حدثني نافع، عن ابن عمر ، أن
رجلا قال: يا رسول الله، ما نلبس من الثياب إذا أحرمنا؟ فقال: ((لا تلبسوا
(١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب ((الحج)) عن عبدالجبار بن العلاء، عن سفيان، عن عمرو،
عن صفوان به، وقد خلت عنه النسخ الخطية ، وحديثه يأتي في ((فضائل القرآن)) برقم (٨١٢٥).
(٢) في (م)، (ط): ((عن))، وهو خطأ .
* [٣٨٣٦] [التحفة: خ م د ت س ١١٨٣٦] [المجتبى: ٢٦٨٩]
* [٣٨٣٧] [التحفة: خ م دس ق ٨٣٢٥] [المجتبى: ٢٦٩٠]
(٣) في (ت): ((للمحرم)).
(٤) كتب عليها في (م)، (ط): ((ضـ عـ).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٩
القُمُص)). وقال عمرو مرة أخرى: ((القميص ولا العمائم ولا السَّراويلات
ولا الخُّفَّيْن، إلا أن (لا) يكون لأحدكم (نعلين)(١)، (فيقطعهما)(٢) أسفل
من الكعبين، ولا ثوبًا مَسَّه وَرْس ولا زَعْفَران)» .
٣٢- الرخصة في أُبْس السَّراويل في الإحرام لمن لا يجد الإزار (٣)
[٣٨٣٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد - وهو : ابن زيد - عن
عمرو - وهو : ابن دينار - عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: سمعت
رسول الله وَلَه يخطُب وهو يقول: ((السَّراويل لمن لا يجد الإزار، و(الخُقّان) (٤)
لمن لم يجد الثَّعْلَيْن)). (المُحْرِمِ)(٥).
• [٣٨٤٠] أخبرنى أيوب بن محمد الوَزَّان الرقّي، قال : أنا إسماعيل، عن أيوب، عن
عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللّه وَله
يقول: ((من لم يجد إِزارًا، فليلبس سَراويل، ومن لم يجد نعلين، فليلبس خُفَّيْن))(٦).
(١) كذا في النسخ، وفوقها في (م)، (ط): ((عـض))، وفوقها في (ط): ((نعلان))، وصحح عليها ، وكذا في
حاشية (م)، وصحح عليها، وهو الجادة .
(٢) عليها في (م)، (ط): ((ع))، وعلى حاشيتيهما: ((فليقطعهما))، وعليها: (ض))، وكذا في (ت): ((فليقطعهما)).
* [٣٨٣٨] [التحفة: س ٨٢١٥] [المجتبى: ٢٦٩١]
(٣) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر).
(٤) من (ت)، وفي (م)، (ط): ((الخفين))، وعليها: ((ضع)) وفي حاشيتيهما: ((الخفان))، وصحح عليها .
(٥) كذا في النسخ مصحح عليها .
* [٣٨٣٩] [التحفة: خ م ت س ق ٥٣٧٥] [المجتبى: ٢٦٩٢]
(٦) يأتي من وجه آخر عن أيوب بنحوه برقم (٣٨٤٧).
* [٣٨٤٠] [التحفة: خ م ت س ق ٥٣٧٥] [المجتبى: ٢٦٩٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٣٠
الِسَُّ الكبرى للنسائِيّ
٣٣- النهي عن أن تَتْتَقِب المرأة الحرام
• [٣٨٤١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن نافع، عن ابن عمر
قال : قام رجل فقال : يا رسول الله ، ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الحرم؟
فقال رسول الله وَ له: ((لا تلبسوا القُمُص ولا السَّراويلات ولا العمائم ولا البَرانِس
ولا الخِفاف، إلا أن يكون أحد ليست له نعلان، فليلبس (الخُقَّيْن)(١)
ما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا شيئًا من الثياب مَسَّه الزَّغْفَران ولا الوَزْس،
ولا تَنْتَقِب المرأة الحرام، ولا تَلْبَس القُفّازين)).
٣٤- النهي عن لُبْس (البَرانِس) (٣) في الإحرام
• [٣٨٤٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر ، أن
رجلا سأل رسول اللّه وَّهِ ما يَلْبَس الْمُخْرِم من الثياب، فقال رسول اللّه وَلّ:
((لا تلبسوا القميص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانِس ولا الخفاف
إلا (أحد)(٣) لا يجد نعلين، فليلبس خُفَّيْن، وليقطعهما أسفل من الكعبين،
ولا تلبسوا شيئًا مَسَه الزَّعْفَران ولا الوَزس)، (٤) .
(١) صحح عليها في (ط).
* [٣٨٤١] [التحفة: خ دت س ٨٢٧٥] [المجتبى: ٢٦٩٤]
(٢) عليها في (م)، (ط): ((ض))، وكتب على حاشيتيهما: ((البرنس))، وفوقها: ((ع))، وهي في (ت): ((البرنس)).
(٣) في (م)، (ط): ((أحدًا))، والمثبت من (ت).
(٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٨٣٧).
* [٣٨٤٢] [التحفة: خ م دس ق ٨٣٢٥] [المجتبى: ٢٦٩٥]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَُّرَالمُبَاشِ
٣١
صحات
[٣٨٤٣] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم (ابن) عُلَيَّةً وعمرو بن علي
أبو حَقْص الفَلّاس، قالا : حدثنا يزيد، وهو: ابن هارون، قال: أنا يحيى،
وهو : ابن سعيد، عن عمر (بن)(١) نافع، عن أبيه، عن ابن عمر ، أن رجلا
سأل رسول اللّه وَله: ما نلبس من الثياب إذا أحرمنا؟ قال: ((لا تلبسوا
(القميص)(٢) ولا السراويلات ولا العمائم ولا البرانس ولا الخفاف، إلا أن
يكون أحد ليست له نعلان، فليلبس (الخُفَّيْن) (٣) أسفل من الكعبين،
ولا تلبسوا من الثياب شيئًا مَسَّه وَرْس، ولا زَعْفَران)).
قال أبو عبد الرحمن: عمر بن نافع، وأبو بكر بن نافع، وعبدالله بن نافع إخوة
ثلاثة ، وعبدالله بن نافع ليس بثقة، ونافع مولى عبد الله بن عمر ثقة (حافظ) (٤).
٣٥- النهي عن لُبْس العِمامة في الإحرام
• [٣٨٤٤] أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المِقْدام، قال: حدثنا يزيد، وهو: ابن
زُرَيْع، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: نادى النبي وَلّ رجلٌ
فقال: ما نلبس إذا أحرمنا؟ فقال: ((لا (تَلْبَس)(٥) القميص ولا العمامة
(١) في (م)، (ط): ((عن))، وهو تصحيف.
(٢) في (ت): ((القمص)).
(٣) صحح عليها في (ط).
(٤) في (م)، (ط): ((حافظ))، وعليها ((ض))، وكتب على حاشيتيهما: ((صوابه: حافظ))، والمثبت من (ت).
* [٣٨٤٣] [التحفة: س ٨٢٤٥] [المجتبى: ٢٦٩٦]
(٥) في (ت): ((تلبسوا)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٢
السُّنَ الكِبرى للنسائِيّ
ولا السَّراويل ولا البُزْنُس ولا الخُّقَّيْن إلا أن لا (تجد)(١) نعلين، فإن لم
صح:ط
(تجد)(١) نعلين فما (دون) الكعبين)) .
[٣٨٤٥] أخبرنا أبو الأشعث، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، قال : حدثنا ابن
عَوْن، عن نافع، عن ابن عمر قال: نادى النبي وَّوَ رجلٌ فقال: ما نلبس إذا
أحرمنا؟ قال: ((لا تلبسوا القُمُص ولا العمائم ولا البَرانِس ولا السَّراويلات
ولا الخِفاف، إلا أن لا يكون نِعال، فإن لم (يكن)(٢) نِعال (فخُفَّيْن)(٣) دون
الكعبين، ولا ثوبًا مَصْبوغَا بوَرْس أو زَغْفَران، أو مَسَّه وَرس أو زَعْفَران».
٣٦- النهي عن لُبْس الخُفَّيْن في الإحرام
[٣٨٤٦] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن ابن أبي زائدةً قال: أنا عبيدالله بن عمر،
عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللّه ◌َل يقول: ((لا تلبسوا في
الإحرام القُمُص ولا السَّراويلات ولا العمائم ولا البَرانِس ولا الخِفاف)).
٣٧- الرخصة في ◌ُبْس الخُّفَّيْن في الإحرام لمن لم يجد نعلین
[٣٨٤٧] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: (نا) يزيد بن زُرَبْع، قال : حدثنا
ت
(١) في (ت): ((تجدوا)).
* [٣٨٤٤] [التحفة: خ س ٧٥٣٥] [المجتبى: ٢٦٩٧]
(٢) في (ت): ((تكن)).
(٣) عليها في (ط): ((ضـ عـ))، وهي في (ت): ((فخفان)) .
* [٣٨٤٥] [التحفة: س ٧٧٤٩] [المجتبى: ٢٦٩٧]
* [٣٨٤٦] [التحفة: س ٨١٣٦] [المجتبى: ٢٦٩٩]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرُ المُنَاشِ
٣٣
أيوب، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله
وَل﴿ يقول: ((إذا لم يجد إِزارًا فليلبس السَّراويل، وإذا لم يجد الثَّعْلَيْن فليلبس
الخُقَيْن))(١) .
٣٨- قطعهما أسفل من الكعبين
[٣٨٤٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيْم، قال : أنا ابن عَوْن،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَّ قال: ((إذا لم يجد المُخْرِمِ الثَّعْلَيْن فليلبس
الخُقَّيْن، وليقطعهما أسفل من الكعبين)).
٣٩- النهي (عن) أن تَلْبَس المُحْرِمَة القُفّازين
[٣٨٤٩] أخبرنا سُؤَيد بن نصر بن سُؤَيد، قال: حدثنا عبدالله، وهو: ابن
المبارك، عن موسى بن عُقْبَةً، عن نافع، عن ابن عمر، أن رجلا قام فقال :
يا رسول الله، ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الإحرام؟ فقال رسول اللّه ◌َلت:
((لا تلبسوا القُمُص ولا السراويلات ولا الخفاف، إلا أن یکون (رجلا)(٢) لیس
له نعلان، فليلبس الخُفَّيْن أسفل من الكعبين، ولا يَلْبَس شيئًا من الثياب مَسَّه
الزَّعْفَران والوَرْس ، ولا تَنْتَقِب المرأة الحرام، ولا تَلْبَس القُفّازين)).
(١) قد تقدم برقم (٣٨٤٠) من وجه آخر عن أيوب، (٣٨٣٩) من وجه آخر عن عمرو بن دينار بنحوه.
* [٣٨٤٧] [التحفة: خ م ت س ق ٥٣٧٥] [المجتبى: ٢٧٠٠]
* [٣٨٤٨] [التحفة: س ٧٧٤٩] [المجتبى: ٢٧٠١]
(٢) كذا في النسخ، وصحح عليها في (ت)، وكتب على حاشية (ط): ((رجل))، وصحح عليها .
* [٣٨٤٩] [التحفة: خت س ٨٤٧٠] [المجتبى: ٢٧٠٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٤
السَُّ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ
٤٠- التَّلْبيد(١) عند الإحرام
[٣٨٥٠] أخبرنا عبيدالله بن سعید السّرْخَسِيّ - ثقة مأمون - قال: حدثنا يحيى،
•
وهو : ابن سعيد القَطَّان، عن عبيدالله قال : أخبرني نافع ، عن عبدالله بن عمر ، عن
لا:مـ
أخته (حفصةً) قالت: قلت للنبي وَِّ: ما شأن الناس حَلّوا ولم تَحِلّ من عمرتك؟
قال : (إني لُّْتُ رأسي وقَلَّتُ هديي(٢)، فلا أَحِلّ حتى أَحِلّ من الحج)).
● [٣٨٥١] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السّرح أبو الطاهر المصري والحارث بن
مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له - عن ابن وَهْب قال: أخبرني
يونس، وهو: ابن يزيد الأَيْلِيّ، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال :
رأيت رسول الله وَل﴿ يُهِلّ مُلَبِّدًا .
٤١- إباحة الطّيب عند الإحرام
• [٣٨٥٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، وهو: ابن زيد، عن
صحـ:ط
عمرو، وهو: ابن دينار، عن سالم، عن (عائشةً: طَيْتُ) رسول اللّه وَلَه عند
إحرامه حين أراد أن يُخْرِمِ ، وعند إحلاله قبل أن يُحِلَّ ، بيدي.
(١) التلبيد: هو جمع الشعر في الرأس بما يلزق بعضه ببعض: كالخطمي والصمغ ؛ لئلا يتشعث ويقمل في
الإحرام. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٦٠/١٠).
(٢) قلدت هديي: وضعت في رقبته قلادة. (انظر: لسان العرب، مادة: قلد).
* [٣٨٥٠] [التحفة: خ م دس ق ١٥٨٠٠] [المجتبى: ٢٧٠٣]
* [٣٨٥١] [التحفة: خ م دس ق ٦٩٧٦] [المجتبى: ٢٧٠٤]
* [٣٨٥٢] [التحفة: س ١٦٠٩١] [المجتبى: ٢٧٠٥]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٣٥
[٣٨٥٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن
أبيه ، عن عائشةَ قالت : طَيَّتُ رسول الله يَّ﴾ لإحرامه قبل أن يُخْرِم ولحِلّه قبل
أن يطوف بالبيت .
● [٣٨٥٤] أخبرنا حسين بن منصور بن جعفرِ النَّيْسابُوري، قال: حدثنا عبدالله
ابن نُمَير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وهو: الأنصاري، عن عبدالرحمن بن
القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: طَّيْتُ رسول اللّه وَلّه لإحرامه حين أحرم
ولحِلّه حين (حَلَّ)(١).
[٣٨٥٥] أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن المَخْزوميّ (أبو عُبَيْدالله) (٢) المكي، قال:
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: طَيِّتُ رسول الله
وَلِ ﴾ (لحُؤْمِه)(٣) حين أحرم، ولحِلّه بعدما (رمى) العَقَبَة قبل أن يطوف
صحات
بالبيت .
لا:مـ
[٣٨٥٦] أخبرنا عيسى بن محمد أبو عُمَير (بن) النَّحّاس، عن ضَمْرَةَ، وهو :
ابن ربيعةً، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت : طَيِّبْتُ
* [٣٨٥٣] [التحفة: خ م دس ١٧٥١٨] [المجتبى: ٢٧٠٦]
(١) صحح عليها في (ط)، وهذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب اللباس، وهو عندنا في
کتاب المناسك .
* [٣٨٥٤] [التحفة: خ س ١٧٥٢٩] [المجتبى: ٢٧٠٧]
(٢) من (ت)، وفي (م)، (ط): ((أبو عبد الله))، وهو خطأ .
(٣) ضبطت في (ط)، (ت) بضم الحاء، وكتب فوقها في (ط): ((ضع).
* [٣٨٥٥] [التحفة: م س ١٦٤٤٦] [المجتبى: ٢٧٠٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٦
السَُّالْكِبْرِى لِلنّائِيّ
رسول الله وَّه لإحلاله وطَّبْتُه لإحرامه (طِيبًا)(١) لا يُشْبِهُ طِيبَكم هذا، تعني :
ليس له بقاء .
صح:ط
[٣٨٥٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا (عثمان)
ابن عروة، عن أبيه قال: قلت لعائشةَ: بأي شيء طَيَّتِ النبيِ وَّرَ؟ قالت:
صح: ط
بأطيب الطِّيب عند حرمه و(حله).
[٣٨٥٨] أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوَزِير، قال: أنا شُعَيب بن اللَّيْث، عن
أبيه، عن هشام بن عروة، عن عثمانَ بن عروة، عن عروة، عن عائشةَ قالت :
لقد كنت أُطَيِّب رسول اللّه ◌َ ل عند إحرامه بأطيب ما أجد.
• [٣٨٥٩] أخبرنا أحمد بن حرب الطَّائِيّ، قال: حدثنا ابن إدريس، عن يحيى بن
سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : كنت أُطَيِّب
رسول الله وَله بأطيب ما أجد لُمِه ولحِلّه، وحين يريد أن يزور البيت(٢).
• [٣٨٦٠] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيْم، وهو: ابن بشير،
قال : أنا منصور، وهو : ابن زاذان، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن القاسم
(١) رسمها في (م)، (ط): ((طيب))، وهو خلاف الجادة، وكتب عليها في (ط): ((ض))، والمثبت من
(ت)، وهو الصواب الموافق لما في مصادر تخريج الحديث.
* [٣٨٥٦] [التحفة: س ١٦٥٢٣] [المجتبى: ٢٧٠٩]
* [٣٨٥٧] [التحفة: خ م س ١٦٣٦٥] [المجتبى: ٢٧١٠]
* [٣٨٥٨] [التحفة: خ م س ١٦٣٦٥] [المجتبى: ٢٧١١]
(٢) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب اللباس، وهو عندنا في كتاب المناسك.
* [٣٨٥٩] [التحفة: خ س ١٧٥٢٩] [المجتبى: ٢٧١٢]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

◌َ ◌َُالمَانِتِى
٣٧
قال: قالت عائشة: طَيَّيْتُ النبي ◌ََّ قبل أن يُحْرِمِ ويوم النَّحْر قبل أن يطوف
بالبيت ، بطيب فيه مِسْك .
٤٢- موضع الطِّيب
• [٣٨٦١] أخبرنا أحمد بن نصر النَّيْسابُوري، قال: أنا عبدالله بن الوليد، عن
سفیانَ . وأخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا
سفيان، وهو : الثَّوْرِيّ، عن الحسن بن عبيدالله، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشةَ قالت: كأني أنظر إلى (وَبِيص) (١) المسك في رأس رسول الله وَل، وهو
مُحْرِم. وقال أحمد بن نصر: (وَبِيص) (٢) طِيب المسك في مَفْرِقٍ رسول اللّه لَه .
• [٣٨٦٢] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أنا سفيان،
عن منصور قال: قال لي إبراهيم حدثني الأسود، عن عائشةَ قالت : لقد كان
يُرى وَبِيص الطِّيب في مَفَارِق رسول اللّه وَّهِ، وهو مُخْرِمِ.
[٣٨٦٣] أخبرنى محمد بن قدامةً المِصِّيصي، قال: حدثنا جرِیر، عن منصور،
عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: كأني أنظر إلى وَبِيص الطِّيب في
رأس رسول الله وَله، وهو مُخْرِم.
* [٣٨٦٠] [التحفة: م ت س ١٧٥٢٦] [المجتبى: ٢٧١٣]
(١) في (م): ((وبيض)) بالضاد المعجمة وكذلك هي في كل المواضع الآتية. ومعنى وبيص : بريق ولمعان
(انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٨١/١).
(٢) في (م)، (ت): ((وبيض)) بالضاد، والمثبت من (ط).
* [٣٨٦١] [التحفة: م دس ١٥٩٢٥] [المجتبى: ٢٧١٤]
* [٣٨٦٢] [التحفة: خ م س ١٥٩٨٨] [المجتبى: ٢٧١٥]
[٣٨٦٣] [التحفة: خ م س ١٥٩٨٨] [المجتبى: ٢٧١٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرويين

٣٨
الِسُّنْ الكبرى للنسائيّ
• [٣٨٦٤] أخبرنا محمود بن غَيْلان المَرْوَزيّ، قال: حدثنا أبو داود، قال : أنبأنا
شُعْبَة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت : كنت أنظر
إلى وَبِيص الطِّيب في أصول شعر رسول الله وَّل، وهو مُخْرِم.
[٣٨٦٥] أخبرنا (حُمَيد)(١) بن مَسعدة البصري، قال : حدثنا بِشْر، يعني : ابن
الْمُفَضَّل، قال: حدثنا شُعْبَة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةً
قالت: كأني أنظر إلى وَبِيص الطِّيب في مَفْرِقٍ رسول اللّه وَلِّ، وهو مُحْرِم.
• [٣٨٦٦] أخبرنا بِشْر بن خالد، قال: أنا محمد، وهو: ابن جعفرٍ، عن شُعْبَةً،
عن سليمانَ، وهو: الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت :
لقد رأيت وَبِيص الطِّيب في رأس رسول الله وٍَّ، وهو مُحْرِمِ.
صحـ: ط
• [٣٨٦٧] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ الكوفي، قال: حدثنا أبو معاوية، وهو: (الضَّرِير)
محمد بن خازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت : كأني
أنظر إلى وَبِيص الطِّيب في مَفَّارِق رسول الله وَّل، وهو يُهِلّ.
• [٣٨٦٨] أخبرنا قُتْيبة بن سعيد وهَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن
أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: كان النبي ◌َّ إذا أراد أن يُخْرِم
ادَهَنَ بأطیب دُهْن يجده ، حتى أرى وپیصه في رأسه ولحيته .
[٣٨٦٤] [التحفة: خ م س ١٥٩٨٨] [المجتبى: ٢٧١٧]
#
(١) في (م)، (ط): ((أحمد))، وهو تصحيف.
* [٣٨٦٥] [التحفة: خ م س ١٥٩٢٨] [المجتبى: ٢٧١٨]
* [٣٨٦٦] [التحفة: م س ١٥٩٥٤] [المجتبى: ٢٧١٩]
[٣٨٦٧] [التحفة: م س ١٥٩٥٤] [المجتبى: ٢٧٢٠]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

◌َ الصَّالْمَانِتِ
٣٩
تابعه إسرائيل على هذا الكلام وقال : عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه :
[٣٨٦٩] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله البصري، قال : أنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل،
عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : 1
کنت أُطيِّب رسول الله ێ بأطيب ما كنت أجد من الطيب ، حتى أرى وَبِیص
الطِّيب في رأسه ولحيته قبل أن يُحْرِمِ .
[٣٨٧٠] أخبرنى عِمران بن يزيد الدِّمَشقي، قال: حدثنا سفيان، يعني: ابن
عُبَيْنَةَ، عن عطاء بن السائب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت :
صحات
لقد رأيت وَبِيص الطِّيب في مَفَّارِق رسول اللَّه ◌َّر بعد (ثلاث).
● [٣٨٧١] أخبرنا علي بن حُجْر بن إياس، قال: أنا شَرِيك، عن أبي إسحاق،
عن الأسود، عن عائشةَ قالت : كنت أرى وَبِيص الطِّيب في مَفْرِقِ رسول الله
ۋڼ بعد ثلاث، وهو مُخْرِم.
[٣٨٧٢] أُخْرنا حُمَيد بن مَسعدة بصري، عن بِشْر، يعني: ابن المُفُضَّل،
قال: حدثنا شُعْبَة ، عن إبراهيم بن محمد بن المُتَشِر، عن أبيه قال : سألت ابن
عمر عن الطِّيب عند الإحرام، قال: لَأَنْ أَطَّلِيَ بالقَطِران أحب إليَّ من ذلك،
قال: فذكرت ذلك لعائشةَ، فقالت: يرحم الله أبا عبدالرحمن، قد كنت أُطَيِّب
* [٣٨٦٨] [التحفة: س ١٦٠٣٥] [المجتبى: ٢٧٢١]
٥ [ م : ٤٨ / أ]
* [٣٨٦٩] [التحفة: خ م س ١٦٠١٠] [المجتبى: ٢٧٢٢]
[٣٨٧٠] [التحفة: س ١٥٩٧٥] [المجتبى: ٢٧٢٣]
[٣٨٧١] [التحفة: س ق ١٦٠٢٦] [المجتبى: ٢٧٢٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٠
السَُّر الْكِتْرَى النِّسَائِيّ
رسول اللّه وَّل، فيطوف في نسائه، ثم يصبح (يَنْضَخ)(١) طِيبًا .
• [٣٨٧٣] أخبرنا هَنَّد بن السَّرِيّ، عن وكيع، عن مِسْعَر، يعني: ابن كِدَامٍ،
وسفيان، يعني : ابن سعيد، عن إبراهيم بن محمد بن المُتَشِر، عن أبيه قال :
سمعت ابن عمر يقول: لَأنْ أصبح مُطَّلِيًا بقَطِران أحب إليَّ من أن أصبح
مُخْرِمًا أَنْضَخْ طِيبًا، فدخلت على عائشة، فأخبرتها بقوله، فقالت : طَيِّبْتُ
رسول الله پیڑ ، فطاف في نسائہ، ثم أصبح مُحْرِمًا .
٤٣- الزَّعْفَران للمُخْرِم
[٣٨٧٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، عن إسماعيل، يعني: ابن عُلَيَّةً،
عن عبدالعزيز بن صُهَيب، عن أنس قال: نهى رسول الله وَ الْأَن يَتَزَعْفَر الرجل.
[٣٨٧٥] أُخْبَرَفى كثير بن عُبَيْد الحمصي، عن بَقِيَّةً، يعني: ابن الوليد، عن شُعْبَةً
قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن عبدالعزيز بن صُهَيب، عن أنس بن
مالك قال: نهى رسول الله وَله عن التَّرَعْفُر.
[٣٨٧٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، يعني: ابن زيد، عن
عبدالعزيز، عن أنس، وهو: ابن مالك، أن رسول اللّه وَله نهى عن التَّزَعْفُر.
قال حماد : يعني للرجال .
(١) في (ت): ((ينضح)) بالحاء المهملة، وصحح عليها .
[٣٨٧٢] [التحفة: خ م س ١٧٥٩٨] [المجتبى: ٢٧٢٥]
[٣٨٧٣] [التحفة: خ م س ١٧٥٩٨] [المجتبى: ٢٧٢٦]
*
[٣٨٧٤] [التحفة: مدت س ٩٩٢] [المجتبى: ٢٧٢٧]
[٣٨٧٥] [التحفة: م « ت س ٩٩٢] [المجتبى: ٢٧٢٨]
*
[٣٨٧٦] [التحفة: م « ت س ١٠١١] [المجتبى: ٢٧٢٩]
*
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية