النص المفهرس
صفحات 461-480
كِتَارِ الجَ زاء ٤٦١ [٢٢٨٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا اللَّيْث، عن يزيدَ، عن أبي الخير، لا:حر عن عُقْبَةَ (بن عامر)، أن رسول اللّه وَ ل خرج يومًا فصلى على أهل أُحُد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: ((إني فَرَطُ (١) لكم وأنا شهيد عليكم)). در ٦٢- (باب) ترك الصلاة (عليهم) (٢) ● [٢٢٨٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن كَعْب بن مالك، أن جابر بن عبد الله أخبره، أن رسول اللّه وَلآ كان يجمع بين الرجلين من قتلى أُحُد في ثوب (واحد)(٣)، ثم يقول: ((أيهما أكثر أخذًا للقرآن؟)) فإذا أُشِيرَ له إلى أحدهما قدمه في اللَّخْد(٤)، وقال: «أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة)). وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يُصَلِّ عليهم ؟ ولم يُغَسَّلوا . (قال لنا) (٥) أبو عبدالرحمن: (وهذا أيضًا لا نعلم) (٦) (أحدًا من ثقات أصحاب الزهري تابَع اللَّيْث على هذه الرواية)(٧)، واختلف على الزهري فيه، وقد بيَّنا (١) فرط: مُتُقدِّم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٩/٣). * [٢٢٨٦] [التحفة: خ م دس ٩٩٥٦] [المجتبى: ١٩٧١] (٢) في (ر): ((على الشهيد)). (٣) كتب في حاشية (م)، (ط): ((صوابه: في قبر واحد)). (٤) اللحد : شق يعمل في جانب القبر فيميل عن وسط القبر إلى جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه . (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢١٣/٣). ٥ [م: ٢٨/ب] (٥) في (ح) ألحق كلام النسائي هذا في الحاشية مع اختلاف في بعض الألفاظ، وطمس في بعضه . (٦) ما بين القوسين بدله في (ر): ((ما أعلم)). (٧) في (ر): ((أحدا تابع الليث من ثقات أصحاب الزهري على هذا الإسناد))، ومثله في (ح)، لكن طمس بعض الألفاظ . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ اختلافهم عليه في غير هذا الموضع . ٦٣ - (باب) ترك الصلاة على المرجوم ● [٢٢٨٨] أخبرنا محمد بن يحيى ونوح بن حَبيب، قالا: نا عبد الرزاق ، قال : أنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن جابر بن عبدالله، أن رجلا من أسلمَ جاء (إلى) النبي ◌َّر، فاعترف بالزنا، فأعرض عنه، ثم اعترف فأعرض عنه، (ثم اعترف، فأعرض عنه) حتى شَهِدَ على نفسه أربع مرات، لا:حر فقال النبي ◌َّ: ((أَبِكَ جنون؟)) قال: لا. قال: (((أحصنتَ)(١)؟)) قال: نعم. فأمر به النبي ◌َّ فِرْجِمَ، فلما أَذْلَقَتْه (٢) الحجارة فَوَ، فَأُذْرِكَ فرُجِمَ حتى مات، لا:ر فقال (له) النبي ◌َِّ خيرًا ولم يُصَلِّ عليه. ٦٤- (باب) الصلاة على (المرجومة)(٣) • [٢٢٨٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، قال: نا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي (قِلابة)(٤)، عن أبي المُهَلَّب، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن امرأة من جُهَيْئَة أتت النبي وَّو فقالت: إني زنيت وهي حُبُلى، [٢٢٨٧] [التحفة: خ دت س ق ٢٣٨٢] [المجتبى: ١٩٧٢] ٠ (١) في (هـ): ((،آحصنت)). وأحصنت: أي تزوَّجت (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٢/ ١٢٣). (٢) أذلقته: أصابته بحدها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١/ ١٩٤). * [٢٢٨٨] [التحفة: خ مدت س ٣١٤٩] [المجتبى: ١٩٧٣] (٣) في (ح)، (ر): ((المرجوم)). (٤) وقع في (م)، (ط): ((قتادة)) بدل: ((قلابة))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وفي (ر) غير واضحة، وانظر ((المجتبى))، و((التحفة)). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِيَارِ الجَ زِ ٤٦٣ فدفعها إلى وَلِيّها، فقال ((أَحْسِنْ إليها، فإذا وضعت فأتِني بها)). فلما وضعت جاء بها، (فأمر بها)(١) فشُكَّتْ(٢) عليها ثيابُها، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر : تصلي عليها وقد زنت؟! فقال: ((لقد تابت توبة لو قُشْمَت بین سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، (وهل وجدت) (أفضل) (٣) من أن جادت لا:ت حـ رهـ بنفسها لله ريات؟!))(٤). صح: تهـ ٦٥- (باب) الصلاة على من (جَنِفَ) في وصيته • [٢٢٩٠] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا هُشَيْم، عن منصور، عن الحسن، عن عِمرانَ بن الحُصَيْن، أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي وَّهِ، فغضِب من ذلك وقال: ((قد هَمَمْت أن لا أصلي عليه)». ثم دعا مملوكيه فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم فأَعْتَقَ اثنين وأَرَقّ أربعة . (١) في (ح): ((فأمرها». (٢) فشكت: لُقَّت عليها ملابسها حتى لا تنكشف عورتها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١ / ٢٠٥). (٣) في (هـ)، (ت): ((ء أفضلُ)) بزيادة همزة في أولها . (٤) زاد الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه للنسائي في كتاب الجنائز عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن يحيى، به نحوه، والذي سيأتي في ((الرجم)) برقم (٧٣٥٦)، وسيأتي من وجه آخر عن یحیی بن أبي کثیر برقم (٧٣٥١). * [٢٢٨٩] [التحفة: مدت س ١٠٨٨١] [المجتبى: ١٩٧٤] [٢٢٩٠] [التحفة: س ١٠٨١٢] [المجتبى: ١٩٧٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦٤ السَُّ الْكِبْرِى للنسائيّ ٦٦ - (باب) الصلاة على من غَلَّ (١) • [٢٢٩١] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن يحيى، عن محمد بن يحيى بن لا:حر حَبّان، عن أبي عَمْرَةَ، عن زيد بن خالد (الجُهُنيّ) قال: مات رجل بخيبر، فقال رسول الله وَّل: ((صلوا على صاحبكم، فإنه غَلَّ في سبيل اللّه)). ففتشنا متاعه (فوجدنا)(٢) فيه خَرَزًا(٣) من خرز (يهود ما)(٤) (يساوي)(٥) درهمين. ٦٧ - (باب) الصلاة على من علیه دَیْن • [٢٢٩٢] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: نا أبو داود، قال: ثنا شُعْبَة، عن عثمانَ بن عبدالله بن مَوْهَب قال: سمعت عبدالله بن أبي قتادةَ، يُحَدِّث عن أبيه، أن رسول الله وَ الله أَتِيَ برجل من الأنصار ليصلي عليه، فقال النبي ◌َّ: ((صلوا)(٦) على صاحبكم؛ فإن عليه دَيْنًا)). قال أبو قتادةَ: هو عَلَيَّ. فقال النبي وَيقول: ((بالوفاء؟)) قال: بالوفاء. قال : فصلى عليه . [٢٢٩٣] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المُثُنَّى، قالا: نا يحيى، قال : نا يزيد، (١) غل: أخذ من الغَنِيمة قبل القِشْمة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: غلل). (٢) في (م)، (ط): ((فوجدوا))، وكتب في الحاشية: ((فوجدنا)) وفوقها: ((خ)). (٣) خرزا: جوهرًا ولؤلؤا وغيرهما. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ٢٧٠). (٤) كذا في (هـ)، (ت)، (ح)، ووقع في (م)، (ط): ((يهودها)) بدل: ((يهود ما))، وفي (ر): ((اليهود ما)) . (٥) كذا في (م)، (ح)، (ر) وفي (ط)، (هـ)، (ت): ((يساوين)). * [٢٢٩١] [التحفة: دس ق ٣٧٦٧] [المجتبى: ١٩٧٦] (٦) في (ط): ((صفوا)) بدل: ((صلوا)). [٢٢٩٢] [التحفة: تس ق ١٢١٠٣] [المجتبى: ١٩٧٧] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِيَارِ الْجَ زاء ٤٦٥ م قال: ثنا سَلَمة قال: أَتِيَّ النبي ◌َّ بجنازة، فقالوا: يا نبي الله، (صل)(١) عليها. قال: ((هل ترك عليه من دَيْن؟)) قالوا: نعم. قال: ((هل ترك من شيء؟» قالوا: لا. قال: ((صلوا على صاحبكم)). قال رجل من الأنصار يقال له أبو قتادةَ: (صل)(١) عليه ؛ عَلَيَّ دينه . فصلى عليه . [٢٢٩٤] أخبرنا نوح بن حَبيب، قال: نا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي ◌َّ لا يصلي على رجل عليه دَيْن، فأَتِيَ بميت، فسأل: ((هل عليه (من) دَيْن؟)) قالوا: نعم، (ديناران)(٢). قال: ((صلوا على صاحبكم)). قال أبو قتادةً: هما عَلَيَّ يا رسول الله. فصلى عليه، فلما فتح الله على رسوله وَ ل قال: ((أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك دَيْنَا فَعَلَيَّ ومن ترك مالا فهو لورثته)) . • [٢٢٩٥] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونُس وابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ێ کان إذا تُؤُنِّيَ (المؤمن)(٣) وعلیه دیْن يسأل: ((هل ترك لدينه من قضاء؟)) فإن قالوا: نعم. صلى عليه، وإن قالوا: لا. قال: ((صلوا على لا :حر صاحبكم)). فلما فتح الله على رسوله وَله (الفُتوح) قال: ((أنا أولى بالمؤمنين من (١) في (ح): ((صلي)) بإثبات الياء في آخرها . * [٢٢٩٣] [التحفة: خ س ٤٥٤٧] [المجتبى: ١٩٧٨] (٢) في (م)، (ط)، (ح): ((دينارين)) وفوقها في (م)، (ط): ((ضعـز))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ر). * [٢٢٩٤] [التحفة: دس ٣١٥٨] [المجتبى: ١٩٧٩] (٣) بعده في (م)، (ط)، (هـ)، (ر): ((في عهد رسول اللّه وَّ) وصحح عليها في (هـ) وكتب عليها في (ط): ((عض)) وفي الحاشية: ((سقط عند حمزة))، ووقع مثله في (م). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦٦ السُّنَ الْكَيْرِى للنّائِيّ أنفسهم، فمن تُؤُنِّيَ وعليه دَيْن فعَلَيَّ قضاؤه، ومن ترك مالا فهو لورثته)). حر ٦٨- (باب) ترك الصلاة على من قتل نفسه ● [٢٢٩٦] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا أبو خَيْثَمَةً لا:حر زُهَيْر، (هو: ابن معاوية)، قال: ثنا سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة، أن رجلا قتل نفسه بمَشاقِص (١)، فقال رسول الله وَليل: ((أما أنا فلا أصلي عليه)). [٢٢٩٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، (وهو: ابن الحارث)، قال: نا شُعْبَة، عن سليمانَ قال: سمعت ذَكْوان يُحَدِّث عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((من تَرَدَّى (٢) من جَبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يَتَرَدَّى فيها خالدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا، ومن تَحَتَى(٣) سمَّا فقتل نفسه فسمه في يده يَتَحَسَّاه في نار جهنم خالدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بحديدة - ثم انقطع عَلَيَّ شيء (يعني: خالدًا) (٤) - كانت حديدته في يده (يَجأ)(٥) بها في * [٢٢٩٥] [التحفة: م س ١٥٢٥٧ - مس ق ١٥٣١٥] [المجتبى: ١٩٨٠] (١) بمشاقص: ج. مشقص، وهو: نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦٦/٤). * [٢٢٩٦] [التحفة: م س ٢١٥٧] [المجتبى: ١٩٨١] (٢) تردى: التردي : السقوط. (انظر: القاموس المحيط، مادة: ردي). (٣) تحسى : شرب وتجرع. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حسا). (٤) ليس في (ر)، وبدله في (ح): ((الانقطاع على خالد))، ووقع في ((المجتبى)): ((خالد يقول)). قال السندي في ((حاشيته)) (٦٧/٤): ((ليس هذا من متن الحديث بل هو من كلام الراوي عن خالد؛ أي أنَّ خالدًا يقول : انقطع شيءٌ من متن الحديث بعد قوله: ومَن قتل نفسه بحديدةٍ. وهذا الانقطاع إمَّا بسقوط لفظٍ ، أو بالتَّردُّد فيه أنَّه أيُّ لفظ)). اهـ. (٥) في (م): ((يجاء))، والتصويب من بقية النسخ. والمعنى: يطعن (انظر: تحفة الأحوذي) (١٦٦/٦). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَارِ الجَ زِ ٤٦٧ بطنه في نار جهنم خالدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا)» . ٦٩ - (باب) الصلاة على المنافقين ● [٢٢٩٨] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا حُجَيْن بن المُتَّى، قال: ثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله (بن عبد الله) (عن عبدالله) لا:ط مـ لااحـ ابن عباس ، عن عمر بن الخَطّاب قال: لما مات عبدالله بن أَبَيّ ابن سَلُول دُعِيَ له رسول الله وَّله ليصلي عليه، فلما قام رسول الله وَّه وَثَبْتُ إليه ثم قلت: يا رسول الله، أتصلي على ابن أَبَيّ وقد قال يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟! أُعَدِّدُ عليه، فتبسم رسول اللّه وَ له وقال: ((أَخْز عني يا عمر)). فلما أكثرت عليه قال: (إني خُيّرْتُ فاخترت، لو علمت أنّ إن زدت على السبعين غُفِرَ له لزدت عليها)). فصلى عليه رسول اللّه وَل، ثم انصرف (فما مكث)(١) إلا يسيرًا حتى صل نزلت الآيتان من براءة: ﴿وَلَا تُصَلّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًّا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ، إِنّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَاتُواْ وَهُمْ فَسِقُونَ﴾ [التوبة: ٨٤]، فعجبت بعد من جُؤْأتي على رسول اللّه وَ له يومئذ، والله ورسوله أعلم. حر ٧٠- (باب) الصلاة على الجنازة في المسجد [٢٢٩٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن حُجْر، قالا: أنا عبدالعزيز بن • * [٢٢٩٧] [التحفة: خ م ت س ١٢٣٩٤] [المجتبى: ١٩٨٢] (١) في (ح)، (ر): ((فلم يمكث)). * [٢٢٩٨] [التحفة: خ ت س ١٠٥٠٩] [المجتبى: ١٩٨٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦٨ السُّنَ الْ كِيْرِى للنّسَائِيّ محمد، عن عبدالواحد بن حمزة، عن عَبّاد بن عبدالله بن الزبير، عن عائشةً قالت: ما صلى رسول الله وَلهعلى سُهَيل بن بَيْضاءَ إلا في المسجد. (اللفظ لإسحاقَ)(١). • [٢٣٠٠] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن موسى بن عُقْبَةً، عن عبدالواحد بن حمزة، أن عَبّاد بن عبدالله بن الزبير أخبره، أن عائشة قالت: ما صلى رسول الله وَ يهوه على سُهَيل بن بَيْضاءَ إلا في جوف المسجد . حر ٧١- (باب) الصلاة على الجنازة بالليل • [٢٣٠١] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: نا ابن وَهْب، قال: أنا يونُس، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو أَمامَةَ بن سَهْل، أنه اشتكت امرأة بالعَوَالي(١) مِسْكِينة، فكان النبي ◌َلّ يسألهم عنها، فقال: ((إن ماتت فلا تدفنوها حتى أصلي عليها)). فتُؤُفِّيَتْ، فجاءوا بها إلى المدينة بعد العتمة(٣)، فوجدوا رسول اللّه وَ لَه قد نام، فكرِهوا أن يُوقِظوه، (فصلوا) (٤) عليها ودفنوها ببَقِيع (١) من (ح)، وفي (ر): ((قال إسحاق: ما صلى إلا في المسجد)). * [٢٢٩٩] [التحفة: م ت س ١٦١٧٥] [المجتبى: ١٩٨٤] * [٢٣٠٠] [التحفة: م ت س ١٦١٧٥] [المجتبى: ١٩٨٥] (٢) بالعوالي: ج. العالية، وهي: أماكن بأعلى أراضي المدينة، وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نَجْد على ثمانية أميال. (انظر: لسان العرب، مادة: علا). (٣) العتمة : الظُّلمة، والمراد هنا بعد العشاء. (انظر: لسان العرب، مادة: عتم). (٤) في (ح): ((وصلوا)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابِ الجَ ز ٤٦٩ الغَوْقَد (١)، فلما أصبح رسول الله بَ له جاءوا، فسألهم عنها، فقالوا: قد دُفِنَتْ يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائمًا فكرِهنا أن نُوقِظَك، فقال: (انطلقوا))، فانطلق يمشي (ومَشَوْا)(٢) معه حتى أَرَوْهُ قبرها، فقام رسول الله وَلَه وصَفُوا وراءه، (فصلوا)(٣) عليها، وكَبَّرَ أربعًا (٤). ٧٢- (باب) الصفوف على الجنازة لا؛ح • [٢٣٠٢] (أُخبرًا) (٥) محمد بن عُبَيْد (الكوفي)، عن حَفْص بن غِيَاث، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن جابر، أن رسول الله وَ لّم قال: ((إن أخاكم النَّجاشِيّ قد مات فقوموا فصلوا عليه)). فقام فَصَفَّ بنا كما (يُصَفُّ)(٦) على الجنازة (فصلى)(٧) عليه (٨). [٢٣٠٣] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبداللّه، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، أن النبي بَّ نعى للناس (١) ببقيع الغرقد: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمُه . (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٤/٣). (٢) في (م): ((وانطلقوا)). (٣) في (ح): ((فصلى)). (٤) تقدم برقم (٢٢٣٩) وسيأتي تصحيح النسائي له عقب حديث (٢٣١٤). # [٢٣٠١] [التحفة: س ١٣٧] [المجتبى: ١٩٨٦] (٥) في (ح): ((نا)) . (٦) كذا ضبطت في (ط)، وضبطت في (هـ)، (ت): ((يَصُفُّ)) بفتح ياء المضارعة ، وضم الصاد. (٧) في (ح)، (ر): ((وصلى)). (٨) هذا الحديث من هذه الطريق عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الصلاة، وهو عندنا في كتاب الجنائز. * [٢٣٠٢] [التحفة: خ م س ٢٤٥٠] [المجتبى: ١٩٨٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٧٠ السَّ الكِبْرِى للنّسَائِيّ النَّجاشِيّ اليوم الذي مات فيه، ثم خرج بهم إلى المُصَلّى فَصَفَّ بهم ، فصلى عليه و گُبَّر أربع تكبيرات . • [٢٣٠٤] أخبرنا محمد بن رافع، قال: نا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن (الزهري)(١)، عن ابن المُسَيَّب وأبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: نعى رسول الله وَيّ النَّجَاشِيّ لأصحابه بالمدينة فصَفُوا خلفه، فصلى (عليه وكَبَرَ)(٢) أربعًا. (قالأبو عبد الرحمن: إني لم أفهمه كما أردت). • [٢٣٠٥] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي الزبير، (عن جابر)(٣) (بن عبدالله)، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((إن (أخًا لكم) (٤) قد مات؛ فقوموا فصلوا عليه)). (فصففنا)(٥) (عليه) (٦) صَفَّيْن . • [٢٣٠٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثني أبو داود، قال: سمعت شُعْبَةً، يقول: الساعة يخرج، الساعة (يخرج) (٧) حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال : كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول اللّه وَّل على النَّجاشِيّ. * [٢٣٠٣] [التحفة: خ م د س ١٣٢٣٢] [المجتبى: ١٩٨٨] (١) زاد في (ر): ((وذكر كلمة معناها)). (٢) في (ر): ((بهم فكبر)). * [٢٣٠٤] [التحفة: خ ت س ق ١٣٢٦٧ -س ١٥٢٩٠] [المجتبى: ١٩٨٩] (٣) سقط من (ح)، وكتب بالحاشية: ((قال حمزة :... عن أبي الزبير عن جابر .. والصواب أيوب ... )) وبقية المكتوب غير واضح . (٥) في (ر): ((فصفنا)). (٤) في (ح): ((أخاكم)). (٦) في (ح): ((خلفه)). * [٢٣٠٥] [التحفة: م س ٢٦٧٠] [المجتبى: ١٩٩٠] (٧) كتب بحاشية (هـ): ((قوله: يخرج، يعني: يتذكر شعبة الحديث)). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِيَارِ الجَ ٤٧١ ((قال)(١) أبو عبدالرحمن: أبو الزبير اسمه محمد بن مُسلِم بن تَذْرُسَ، مكيّ كان شُعْبَة (يُسيء) (٢) الرأي فيه، وأبو الزبير من الحفاظ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب ومالك بن أنس، فإذا قال : سمعت جابرًا. فهو صحيح، وكان يُدَلِّس، وهو أحب إلينا في جابر من أبي سفيان، وأبو سفيان لاح هذا اسمه طَلْحَة بن نافع، وبالله التوفيق). • [٢٣٠٧] أُخْرًا إسماعيل بن مسعود، قال: نا بِشْر بن المُفُضَّل، قال: نا يونس، عن محمد بن سِيرين، عن أبي المُهَلَّب، عن عِمرانَ بن حُصَيْن قال: قال (لنا) حر رسول الله وَ له: (((إن أخاكم)(٣) النَّجاشِيّ قد مات، فقوموا فصلوا عليه)). (قال): فقمنا فصففنا عليه كما يُصَفُّ على الميت، (وصلينا) (٤) عليه كما يُصَلَّى على الميت . ٧٣- (باب) الصلاة على الجنازة قائمًا [٢٣٠٨] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن عبدالوارث قال: ثنا (حسين)(٥)، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن (سَمُرَةَ)(٦) قال: صليت مع رسول الله وَّ على أم كَعْب، ماتت في نفاسها، فقام رسول الله وَلّ في الصلاة في وسطها. (١) كتب فوق: ((قال)) في (م)، (ط): ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((قال لنا))، وفوقها: ((ض)). (٢) في (هـ)، (ت): ((سيئ)) . * [٢٣٠٦] [التحفة: س ٢٧٧٤] [المجتبى: ١٩٩١] (٣) في (ح): ((أخوكم)) . (٤) في (ح): ((و صلى)). # [٢٣٠٧] [التحفة: تس ق ١٠٨٨٩] [المجتبى: ١٩٩٢] (٥) زاد في (ر): ((وهو المعلم)). (٦) زاد في (ر): ((بن جندب)) . [٢٣٠٨] [التحفة: ع ٤٦٢٥] [المجتبى: ١٩٩٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٧٢ السَُّرالكبرى للنّائِيّ ٧٤- (باب) اجتماع جنازة صَبِيّ وامرأة حر [٢٣٠٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا (سعيد بن أبي أيوب)(١) قال: حدثني يزيد بن أبي حَبيب، عن عطاء بن أبي رباح، عن (عَمّار)(٢) قال: شهدت جنازة امرأة وصَبِيّ، فَقُدِّمَ الصَّبِيُّ مما يَلِي القوم، ووُضِعَت المرأة وراءه، (فصلى)(٣) عليهما، وفي القوم أبو سعيد الخُدْرِيّ وابن عباس وأبو قتادةً وأبو هريرة ، فسألتهم عن ذلك ، فقالوا : السنة . ٧٥- (باب) اجتماع جنائز الرجال والنساء ـدر • [٢٣١٠] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا ابن جُرَيْج، قال: سمعت نافعًا يزعُم، أن ابن عمر صلى على (سبع)(٤) جنائز جميعًا، فجعل الرجال يَلُونَ الإمام، والنساء (يَلِينَ) (٥) القبلة، فضَفَّهن صَفًّا واحدًا، ووُضِعَت جنازة أم كُلْثوم بنت علي - امرأة عمر بن الخَطّاب - (وابنٍ) (٦) لها، يقال له: زيد، وُضِعا جميعًا، والإمام يومئذ سعيد بن العاصي، وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادةَ، فوُضِعَ الغلامُ مما يَلِي الإمام، فقال رجل : فأنكرت ذلك، فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد (١) ما بين القوسين بدله في (ح): ((شعبة))، وليس في (ر): ((بن أبي أيوب)). (٣) في (هـ)، (ت): (يصلي)). (٢) في (ر): ((عمارة)) . * [٢٣٠٩] [التحفة: دس ٤٢٦١-دس ٦٢٩٥-دس ١٢١٢٢ -دس ١٤٢٦٢] [المجتبى: ١٩٩٤] (٤) في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر): ((تسع)). (٥) في (ر): ((يلون)). (٦) صحح على آخرها في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): ((وابنا)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِيَارِ الجَ زِ ٤٧٣ وأبي قتادةَ، فقلت : ما هذا؟ فقالوا: هي السنة . ر • [٢٣١١] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا ابن المبارك والفضل بن موسى. (ح) وأخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: (أنا)(١) عبد الله (بن المبارك)، عن حسين، وهو: ابن ذَكْوان المُكَتّب - (ثقة) - عن عبد الله بن بُرَيْدَةً، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب، أن رسول اللّه ◌َ لقوله صلى على أم فلان، ماتت في نِفاسها، فقام وسطها، (وقال علي (في حديثه)(٢): امرأة). ٧٦- (باب) عدد التكبير على الجنازة [٢٣١٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد (بن الْمُسَيَّب)، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ◌ّه نعى للناس النَّجاشِيّ وخرج بهم، تهـ فَصَفَّ بهم ، و گَبَّر (بهم) أربع تكبيرات. • [٢٣١٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن الزهري، عن أبي أُمَامَةً لات حهـ ابن سَهْل (بن حُنَيْف) قال: مرضت امرأة من أهل العوالي وكان النبي وَسِ صَلىالله أحسن شيء عِيادَة للمريض، فقال: ((إذا ماتت فآذنوني)). فماتت ليلًا فدفنوها ولم يُعْلِموا النبي ◌ِّر، فلما أصبح سأل عنها، فقالوا: كرِهنا أن نُوقِظَك يا رسول الله، فأتى قبرها فصلی علیھا وکَبَرَ أربعًا . * [٢٣١٠] [التحفة: دس ٤٢٦١] [المجتبى: ١٩٩٥] (١) في (ر) : ((حدثنا)) . (٢) في (ح): ((صلى على). * [٢٣١١] [التحفة: ع ٤٦٢٥] [المجتبى: ١٩٩٦] * [٢٣١٢] [التحفة: خ م دس ١٣٢٣٢] [المجتبى: ١٩٩٧] * [٢٣١٣] [التحفة: س ١٣٧] [المجتبى: ١٩٩٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٧٤ السُّنْ الْكِبْرِى للنسائي [٢٣١٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: (نا)(١) شُعْبَة، قال: حدثني عمرو بن مُرَّة، عن ابن أبي ليلى أن زيد بن أرقم صلى على جنازة فكبر عليها خَمْسًا، وقال: كبرها رسول اللّه وَ له . (قالأبو عبدالرحمن: هذان الحديثان صحيحان). ٧٧- (باب) الدعاء • [٢٣١٥] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، عن ابن وَهْب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي (حمزة)(٢) بن سُلَيم، عن عبدالرحمن بن جُبير ، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك قال: سمعت رسول الله و ﴿ صلى على جنازة، (فقال)(٣): ((اللَّهُمَّ اغفر له وارحمه، واعف عنه وعافه، وأَكْرِمِ نُزُلَه ووسع مُدْخَله، واغسله بماء وثلج وبَرَد (٤)، ونَقِّهِ من الخطايا كما (يُتَفَّى)(٥) الثوب الأبیض من الذَّنَس(٦) ، وأبدله دارًا خيرا من داره وأهلا خیرًا من أهله وزوجًا خيرًا من (زوجته)(٧)، (ووَقِّهِ)(٨) فتنة القبر وعذاب (النار)(٩)). قال عَوْف: (١) في (ح): ((عن)). [٢٣١٤] [التحفة: م دت س ق ٣٦٧١] [المجتبى: ١٩٩٩] (٢) موضعها في (هـ)، (ت) بياض، وكتب في حاشية (هـ): ((حَمْزَةَ)) وفوقها: ((كذا)) . (٣) ليست في (ح)، (ر)، وضبب في (ر) على آخر لفظة: «جنازة)). (٤) برد: ماء جامد ينزل من السحاب قطعا صغيرة نصف شفافة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: برد). (٥) زاد في (ر): ((يعني)) . (٦) الدنس: الوسخ. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ١٩٤). (٧) صحح فوقها في (ط)، ووقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((زوجه)) بدون تاء . (٨) كذا ضبطها في (هـ)، (ت) وصحح عليها، وكتب في حاشية (هـ): ((وَقِهِ))، وفوقها: ((صح خ))، وفي (ط) فوق الواو الثانية: ((ح))، ووقع في أصل (ح): ((وقيه)) بياء ساكنة بعد القاف المكسورة. (٩) في (هـ)، (ت): ((القبر)). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِيَارِ الجَ زاء ٤٧٥ فتمنيت أن لو كنت الميت؛ لدعاء رسول اللّه وَ ل (لذلك الميت)(١). • [٢٣١٦] أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا معاوية بن صالح، عن حَبيب بن عُبَيْد الكَلاعيّ، عن جبير بن نُفير الحضرمي قال : سمعت عَوْف بن مالك الأشْجَعيّ يقول: سمعت رسول الله وَلم يصلي على ميت، فسمعت من دعائه وهو يقول : «اللَّهُمَّ اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأَكْرِمِ نُزُلَه ووسع مُدْخَله، واغسله بالماء والثلج والبَرَد، ونَقُّهِ من الخطايا كما (يُفَّى)(٢) الثوب الأبيض من الدَّنَس، (وأبدله)(٣) دارًا خيرا من داره وأهلاً خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من (زوجته)(٤)، وأدخله الجنة ونَجِّه من النار - أو قال : (أَعِذْه)(٥) (من)(٦) عذاب القبر)). • [٢٣١٧] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، قال: أنا شُعْبَة بن الحَجّاج، عن عمرو بن مُؤَة قال: سمعت عمرو بن ميّمون، يُحَدِّث عن (١) ليس في (ح)، وكتب بالحاشية: ((قال حمزة: هذا الحديث ... أبو حمزة هذا اسمه: عيسى بن سليم))، وموضع النقاط مطموس . وسبق برقم (٧٠) وسيأتي برقم (١١٠٣٧) بنفس الإسناد والمتن * [٢٣١٥] [التحفة: م ت س ١٠٩٠١] [المجتبى: ٢٠٠٠] (٢) فوقها في (م)، (ط): ((عـ ز))، وكتب في الحاشية: ((نقيت))، وفوقها: ((ض))، وكذا وقع في (هـ)، (ت): ((نقیت)) . (٣) وقع في (م)، (ط): ((وأبدل))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، (ر). (٤) صحح عليها في (ط)، ووقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((زوجه). (٥) فوقها في (م)، (ط): ((عـ ض))، وكتب في الحاشية: ((وأعذه))، وفوقها: ((حمزة))، وبالفعل وقع في (ح): ((وأعذه)). (٦) زاد في (ح): ((النار)). وسبق بنفس الإسناد وبمتن مختصر برقم (٧٠) وانظر ما سيأتي برقم (١١٠٣٧). * [٢٣١٦] [التحفة: م ت س ١٠٩٠١] [المجتبى: ٢٠٠١] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٧٦ السُّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ عبد الله بن (رُبَيِّعَةَ) (١) السُّلَمِيّ - وكان من أصحاب النبي ◌َِّ، عن عُبَيْد بن خالد (السُّلَمِيّ) (٢)، أن النبي ◌َِّ آخى بين رجلين، فَقُتِلَ أحدُهما ومات الآخَر بعده، فصلينا عليه، فقال النبي ◌َّر: ((ما قلتم؟)) قالوا: دعونا له: (اللَّهُمَّ)(٣) اغفر له، اللَّهُمَّ ألحقه بصاحبه. فقال النبي ◌َّ: ((فأين صلاته بعد صلاته؟ وأين عمله بعد عمله؟ (فَلَمَا)(٤) بينهما كما بين السماء والأرض)). قال عمرو بن ميّمون : أعجبني ؛ لأنه أُسْنِدَ لي . [٢٣١٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: أنا يزيد، (وهو: ابن زُرَيْع)(٥)، قال : نا هشام بن أبي عبدالله ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه، (أنه) سمع النبي وَّ يقول في الصلاة على الميت: ((اللَّهُمَّ اغفر لحينا ومیتنا، وشاهدنا وغائبنا ، وذكرنا وأنثانا، وصغیرنا وکبیرنا))(٦). • [٢٣١٩] أخبرًا الهيثم بن أيوبَ، قال: ثنا إبراهيم، وهو: ابن (سعد)(٧)، (١) كذا ضبط في (ط)، (ر)، (هـ)، وصحح على أولها في (هـ)، (ت)، وعلى آخرها في (ط). (٢) ضبطها في (ط) بضم السين، وضبطها في (هـ)، (ت) بفتح السين المشددة، وصحح عليها . (٣) زاد بعدها في (م)، (ط): ((ارحمه)) وفي ((المجتبى)): ((اللهم اغفر له، اللهم ارحمه))، والمثبت من (ت)، (هـ)، (ح)، (ر). (٤) الضبط من (م)، (ط)، (هـ)، (ت) بفتحات، وكتب فوقها في (م)، (ط)، (هـ)،: ((خف)). * [٢٣١٧] [التحفة: دس ٩٧٤٢] [المجتبى: ٢٠٠٢] (٥) في (ح): ((بن هارون))، وهو خطأ، وانظر ((التحفة)). (٦) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي عزوه لهذا الموضع من كتاب الجنائز. * [٢٣١٨] [التحفة: ت سي ١٥٦٨٧] [المجتبى: ٢٠٠٣] (٧) في (م)، (ط): ((سعيد))، وهو خطأ، والتصويب من بقية النسخ. مـ : مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِيَارِ الجَ زاء ٤٧٧ قال : ثنا أبي، عن ٥ طلحة بن عبدالله بن عَوْف قال : صليت خلفَ ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، وجهر حتى أسمعنا، فلما (فَرَغَ)(١) أخذت بيده فسألته، فقال : سُنَّةٌ وحق . ● [٢٣٢٠] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: نا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن (سعد) (٢) بن إبراهيم، عن طلْحَةً بن عبد الله قال: صليت (مع)(٣) ابن عباس على جنازة، فسمعته يقرأ بفاتحة الكتاب، فلما انصرف أخذت بيده، فسألته، فقلت : (تقرأ)(٤)؟ فقال : نعم ، إنه حق وسُنّةٌ . • [٢٣٢١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن أبي أُمَامَةً أنه قال: إن السنة في الصلاة على الجنائز: أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مُخافَةً (٥)، ثم يُكَبِّر ثلاثًا، والتسليم عند الآخرة . • [٢٣٢٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث ، عن ابن شهاب، عن محمد بن سُوَيد الدِّمَشقي، عن الضَّحّاك بن قَيْس ... بنحو (ذلك)(٦). ١ [م: ٢٩/ أ] (١) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((فرغنا))، وفوقها: ((ض)). * [٢٣١٩] [التحفة: خ دت س ٥٧٦٤] [المجتبى: ٢٠٠٤] (٢) في (ت): ((سعيد))، وهو تصحيف، وانظر ((التحفة)). (٣) في (ح)، (ر): ((خلف)). (٤) في (ح): ((أتقرأ)). * [٢٣٢٠] [التحفة: خ دت س ٥٧٦٤] [المجتبى: ٢٠٠٥] (٥) مخافتة: سرًّا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: خفت). * [٢٣٢١] [التحفة: س ١٣٨] [المجتبى: ٢٠٠٦] (٦) في (ر): ((ذاك)). [٢٣٢٢] [التحفة: س ٤٩٧٤] [المجتبى: ٢٠٠٧] # س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٧٨ السُّنَالْكِبْرِى للنّسَائِيّ ٧٨- (باب) فضل من صلى عليه مائة (من المسلمين) حر [٢٣٢٣] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن سَلَّام بن أبي مُطِيع، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن عبدالله بن يزيد - رَضِيع عائشةَ، عن عائشةً، عن النبي ◌َّ قال: ((ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين (يبلغون)(١) أن صح: ت هـ يكونوا مائة (يشفعون) إلا شُفِّعُوا فیه». [٢٣٢٤] قال سَلَّام: فحدثت به شُعَيب بن الحبّحاب، (فقال)(٢): هكذا • حدثني به أنس بن مالك، عن النبي وَليل . • [٢٣٢٥] أخبرنا عمرو بن زرارة، قال: أنا إسماعيل، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن عبدالله بن يزيد - (رَضِيع)(٣) لعائشةَ، عن عائشةَ، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يموت أحد من المسلمين (فيصلي) (٤) عليه أمة من الناس، (فيبلغوا) (٥) أن يكونوا مائة فيَشْفَعوا إلا شُفِّعُوا فيه)(٦)). (١) في (ر): ((يبلغو)). * [٢٣٢٣] [التحفة: م ت س ١٦٢٩١] [المجتبى: ٢٠٠٨] (٢) في (ر): ((قال)). * [٢٣٢٤] [التحفة: م س ٩١٨] (٣) الضبط من (ط)، (هـ)، (ت) بالجر، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): ((رضيعا)) بالنصب . (٤) في (م): ((فتصلي)) بتاء المضارعة وصحح عليها، وفي (ط) كتبها بالياء والتاء معا وصحح عليها، وفي حاشيتيهما: ((فيصل)) وفوقها في (م): ((ز))، وفي (ط): ((ض))، والمثبت من (هـ)، (ت)، وجاءت في (ح) بغير نقط . (٥) صحح عليها في (ط)، ووقع في (ح): ((فيبلغون)) بثبوت النون . (٦) بدله في (ر): ((وذكر الحديث بطوله بنحو مثل ذلك)). * [٢٣٢٥] [التحفة: م ت س ١٦٢٩١] [المجتبى: ٢٠١٠] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابِ الجَ زاء ٤٧٩ ● [٢٣٢٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن سَوَاء أبو الخَطّاب، قال : حدثني أبو بكّار الحكم بن فَرُوخَ، قال : صلى بنا أبو المليح على جنازة، فظننا أنه (قد) كَبَّرَ، فأقبل علينا بوجهه، فقال: أقيموا صفوفكم ولْتَحْسُن ترھ شفاعتُكم. قال أبو المليح: حدثني عبد الله بن سَلِيط، عن إحدى أمهات المؤمنين - وهي: مَيّمونة زوج النبي ◌َّ - قالت: أخبرني النبيِ وَلّ (يعني) قال: ((ما (من)(١) ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شُفِّعُوا فيه)). (فسألت لا:ر أبا المليح عن الأمة، قال : أربعون). ٧٩- (باب) ثواب من صلى على جنازة • [٢٣٢٧] أخبرً نوح بن حَبيب، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من صلى على جنازة فله قيراط، ومن انتظرها حتى تُوضَع في اللَّخْد فله قيراطان، والقيراطان مثل الجبلين العظيمين)) . [٢٣٢٨] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن يونس، عن الزهري قال: أخبرني عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((من شَهِدَ الجنازة(٢) حتى يُصَلَّى عليها فله قيراط، ومن شَهِدَ حتى تُذْفَنَ فله (١) كذا في (م)، (ط)، وفوق: ((من ميت)): ((زضع))، وكتب في حاشيتيهما: ((ما ميت))، وفوقها ((ضزع»، وکذا وقع في (هـ)، (ت)، (ح)، (ر): ((ما ميتٌ)). * [٢٣٢٦] [التحفة: س ١٨٠٥٩] [المجتبى: ٢٠١١] * [٢٣٢٧] [التحفة: خ مس ق ١٣٢٦٦] [المجتبى: ٢٠١٢] (٢) إلى هنا في (ر) اقتصر على هذا القدر من الحديث، ثم قال: ((وذكر الحديث مثل ذلك)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٨٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ قيراطان)). قيل: وما القيراطان يا رسول الله؟ قال: ((مثل الجبلين العظيمين)). • [٢٣٢٩] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: نا محمد بن جعفرٍ، عن عوف، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((من (تبع) (١) جنازة رجل مُسلِم احتسابًا، فصلى عليها ودفنها فله قيراطان، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تُدْفَنَ فإنه يرجع بقيراط من الأجر)) . ● [٢٣٣٠] أخبرنا الحسن بن (قَرَعَةَ)(٢)، قال: ثنا مَسْلَمَة بن علقمةَ، قال: أنا داود بن أبي هِندٍ، عن عامر، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهَ اوَظين: (من تبع جنازة فصلى عليها ثم انصرف فله قيراط من الأجر، ومن تبعها فصلى عليها ثم قعد حتى فُرِغَ من (جَئَنِها)(٣) فله قيراطان من الأجر، كل واحد منهما أعظم من أُحُد». ٨٠- (باب) الجلوس قبل أن تُوضَع (الجنائز) (٤) حر • [٢٣٣١] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: نا عبد الله، عن هشام والأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه وَلقوله: ((إذا * [٢٣٢٨] [التحفة: خ م س ١٣٩٥٨] [المجتبى: ٢٠١٣] (١) في (ر): ((اتبع)) . [٢٣٢٩] [التحفة: خ س ١٤٤٨١] [المجتبى: ٢٠١٤] (٢) في (ح): ((عرفة))، وهو خطأ . (٣) في (ح): ((دفنها)). وجننها أي: دفنها (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جنن). : [٢٣٣٠] [التحفة: س ١٣٥٤٣] [المجتبى: ٢٠١٥] (٤) في (ح)، (ر): ((الجنازة)). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية