النص المفهرس

صفحات 361-380

كرقصر الصلاة فىالسَّفْرَ
٣٦١
٤ - (المُقَام) (١) الذي تُقْصَر بمثله الصلاة
تھـ
[٢١١٥] أخبرنا حُمَيد بن مسعدة، قال: نا يزيد، قال : حدثني يحيى بن (أبي)
إسحاق، عن أنس بن مالك قال: خرجنا مع رسول الله وَلقر من المدينة إلى
مكة، فكان يصلي بنا ركعتين حتى رجَعنا. قلت : هل أقام بمكة؟ قال : نعم
أقمنا بها عشرًا(٢).
[٢١١٦] أخبرنا عبدالرحمن بن الأسود البصري، قال: نا محمد بن ربيعةً، عن
عبدالحميد بن جعفرٍ، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن عِراك بن مالك، عن
عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، أن رسول الله وَلي ا أقام بمكة (خمس)
صح: تهـ
عشرة يصلي ركعتين (ركعتين)(٣).
• [٢١١٧] أخبرنا محمد بن عبدالملك بن (زَنْجُويَه)(٤)، عن عبدالرزاق، قال:
أنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد، أن حُمَيد بن
عبدالرحمن أخبره، أن السائب بن يزيد أخبره، أنه سمع العلاء بن الحضرمي
(١) كذا ضبطها في (هـ) وصحح عليها، وضبطها في (ت) بفتح الميم.
(٢) تقدم من وجه آخر عن يحيى بن أبي إسحاق برقم (٢١٠١).
* [٢١١٥] [التحفة: ع ١٦٥٢] [المجتبى: ١٤٦٩]
﴾ [م: ٢٦ / ١]
(٣) صحح عليها في (هـ)، (ت)، والحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٩٦).
* [٢١١٦] [التحفة: س ٥٨٣٢] [المجتبى: ١٤٧٠]
(٤) كذا ضبطت في (ط) بفتح الزاي وسكون النون وضم الجيم بعدها واو ساكنة، ثم ياء وتاء
مفتوحتان، وأيضًا بفتح الجيم والواو وسكون الياء وكسر الهاء في آخرها ، وفوقها: ((معا))، وضبطت
في (هـ)، (ت) بالضبط الأول .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٦٢
السَُّ الْ كَبْرِى لِلنّائِيّ
يقول: قال رسول الله وَاله: ((يَمْكُث المهاجر بعد انقضاء نُسْكِه (ثلاثًا)(١)).
● [٢١١٨] (الحارث)(٢) بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - في حديثه، عن
سفيانَ، عن عبدالرحمن بن (حُمَيد)(٣)، عن السائب بن يزيد، عن العلاء بن
الحضرمي قال: قال النبي وَّ: ((مَكْث المهاجر بمكة بعد - يعني - (نُشْكِه)(٤)
(ثلاثًا)(٥)) .
• [٢١١٩] أخبرنى أحمد بن يحيى الصوفي، قال: نا أبو نُعَيم، قال : نا العلاء بن
زُهَيْرِ الأَزْدي، قال: نا عبدالرحمن بن الأسود، عن عائشةً، أنها اعتمرت مع
رسول اللّه وَله من المدينة إلى مكة، حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله،
بأبي أنت وأمي، (قَصَرْتَ وأتممتُ وأفطرتَ وصمتُ)(٦). قال: ((أحسنت
يا عائشة)). وما (عاب)(٧) عَلَيَّ .
(١) فوقها في (ط) : ((ضع) .
* [٢١١٧] [التحفة: ع١١٠٠٨] [المجتبى: ١٤٧١]
(٢) صحح قبيل كلمة: ((الحارث)) في (هـ).
(٣) في (م)، (ط)، (ت)، (هـ): ((حبيب)) بدل: ((حميد))، وهو خطأ، وجاء على الصواب في ((المجتبى))
وفي ((التحفة))، وكذا هو في ((الصحيحين)) وغيرهما من المصادر.
(٤) كذا ضبطت في (هـ)، (ت)، وصحح عليها فيهما. والنسك: أعمال الحج والعمرة (انظر: لسان العرب،
مادة : نسك).
(٥) الضبط من (م)، (ط)، وفي (هـ): ((ثلاثٌ))، وكذا في (ت) من غير ضبط.
* [٢١١٨] [التحفة: ع١١٠٠٨] [المجتبى: ١٤٧٢]
(٦) قوله: ((قصرت وأتممت وأفطرت وصمت)) ضبطت في (ط) بضم تاء الفاعل في الكلمات الأربعة،
وفي (هـ)، (ت) بفتح التاء في الكلمة الأولى والثالثة، وبضمها في الثانية والرابعة، وفوق الضبط في
الكلمات الأربع فيهما: ((صح))، وهو الصواب، كما هو ظاهر السياق.
(٧) في (هـ)، (ت): ((عابه)).
* [٢١١٩] [التحفة: س ١٦٢٩٨] [المجتبى: ١٤٧٣]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَرقَصْرُ الصَّلاةِ فى السَّفَرَ
٣٦٣
٥- باب ترك التطوع في السفر
• [٢١٢٠] أخبر فى أحمد بن يحيى، قال: نا أبو نُعَيم، قال: ثنا العلاء بن زُهَیْر،
قال : نا وَبَرَة بن عبدالرحمن قال : كان ابن عمر لا يزيد في السفر على ركعتين،
لا يصلي (قبلها)(١) ولا (بعدها)(٢) فقيل له: ما هذا؟ فقال: هكذا رأيت
رسول الله صلے يصنع.
[٢١٢١] أخبرنا نوح بن حَبيب، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا عيسى بن
حَقْص بن عاصم، قال : حدثني أبي قال : کنت مع ابن عمر في سفر ، فصلى
الظهر والعصر ركعتين، ثم انصرف إلى (طِنْفِسَة)(٣) له، فرأى قومًا يُسَبِّحون (٤)،
قال : ما يصنع هؤلاء؟ قلت : يُسَبِّحون. قال : لو كنت مصليًا قبلها أو بعدها
لأتممتها، صَحِبْت رسول الله وي ليه (وكان)(٥) لا يزيد على الركعتين، وأبا بكر
حتى قُبِضَ ، وعمر وعثمان كذلك.
(تم كتاب صلاة السفر بحمد الله).
تهـ
(١) فوقها في (م)، (ط): (ض عـز)).
(٢) فوقها في (م)، (ط): ((ض ع).
* [٢١٢٠] [التحفة: س ٨٥٥٦] [المجتبى: ١٤٧٤]
(٣) ضبطها في (ط) بفتح الطاء وكسرها بعدها نون ساكنة وفاء مكسورة وسين مفتوحة وكتب فوقها:
(«معا)»، ووقع في (هـ) بفتح الطاء والفاء والسين وسكون النون، ولكن ابن منظور لم يذكر فتح الطاء
ولا ابن الأثير، وإنما ذكرا ضمَّ الطاء وكسرها. والطُّنْفِسَة: بِساط له أهداب رقيقة وهي تشبه
سجادة الصلاة (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٦/٧).
(٤) يسبحون: يصلون النافلة. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٥٦٠/١).
(٥) في (هـ)، (ت) : ((فكان)) .
* [٢١٢١] [التحفة: خ م دس ق ٦٦٩٣] [المجتبى: ١٤٧٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

6
62

كِ صَلاة الُوَق
٣٦٧
١٣ - (كتابُ) صَلاةِ الْخَوَق
١- (باب ذكر صلاة الخوف وأنواعها)
[٢١٢٢] (أنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن
الأشعث بن أبي الشَّعْثاء، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبةً بن زَهْدَم الحَنْظَلِيّ
قال: كنا مع سعيد بن العاصي (من)(١) طَبَرِسْتان(٢)، ومعنا حُذَيفة بن
اليمان، فقال: أيكم صلى مع رسول اللّه وَله صلاة الخوف؟ فقال حُذَيفة: أنا .
فوصف فقال: صلى رسول اللّه وَل﴿ صلاة الخوف بطائفة ركعة صَفَّتْ خلفه،
وطائفة أخرى بينه وبين العدو، فصلى بالطائفة التي تليه ركعة، ثم نكص (٣)
لا:ح
هؤلاء إلى مصافّ (٤) أولئك ، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة).
• [٢١٢٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا سفيان، قال : حدثني
أشعث بن سُلَيم، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبةً بن زَهْدَم قال : كنا مع
سعيد بن (العاصي) (٥) بطَبَرِسْتان، فقال: أيكم صلى مع رسول الله وَل صلاة
(١) عليها في (م)، (ط): ((ض))، وفي حاشيتيهما: ((بـ))، وعلى أولها: ((ع)).
(٢) طبرستان: بلاد واسعة ومدن كثيرة يشملها هذا الاسم يغلب عليها الجبال. (انظر: معجم البلدان)
(٤/ ١٣) .
(٣) نكص: رجع. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٣/٤).
(٤) مصاف : جمع مصف، وهو موضع الحرب الذي يكون فيه الصفوف (انظر: لسان العرب، مادة: صفف).
* [٢١٢٢] [التحفة: دس ٣٣٠٤] [المجتبى: ١٥٤٦]
(٥) صحح عليه في (ط)، وفي (ح): ((العاص)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٦٨
السَُّ الكبرى للنسائيّ
الخوف؟ فقال حُذَيفة: أنا. فقام حُذَيفة و(صَفَّ)(١) الناس خلفه صَفَّيْن: صَقًّا
صح:تهـ
خلفه، وصَفًّا موازي (العدو)، فصلى (بالذين)(٢) خلفه ركعة، (وانصرف)(٣)
هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا .
• [٢١٢٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال : نا سفيان، قال : حدثني
الؤُكَيْن بن الربيع، عن القاسم بن حسَّانَ، عن زيد بن ثابت، عن النبي وَّ
... مثل صلاة حُذَّيفة .
• [٢١٢٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن بُكَيْر بن الأَخْنَس،
عن مُجاهد، عن ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان (نبيكم) (٤)
وَله؛ في الحَضَر(٥) أربعًا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة (٦).
● [٢١٢٦] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيانَ قال:
حدثني أبو بكر بن أبي الجَهْم، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، أن
رسول اللّه وَ لَه صلى بذي قَرَد (٧)؛ فَصَفَّ الناس خلفه صَفَّيْن: (صَفًّا)(٨) خلفه،
(١) فوقها في (م)، (ط): ((ضع))، وفي حاشية (ط): ((فصف)) وفوقها: ((ز))، وكذا في (ح): ((فصف)) .
(٣) في (ح): ((ثم انصرف)).
(٢) فوقها في (م) : (عـ ض)) .
* [٢١٢٣] [التحفة: دس ٣٣٠٤] [المجتبى: ١٥٤٧]
* [٢١٢٤] [التحفة: س ٣٧٣٤] [المجتبى: ١٥٤٨]
(٤) في (ح): ((رسول الله)) .
(٥) الحضر: المدن والقرى والريف. والمراد محل الإقامة (انظر: لسان العرب، مادة: حضر).
(٦) في (ح) وقع هذا الحديث أول أحاديث الباب، وهذا الحديث قد سبق من أوجه أخرى عن بكير بن
الأخنس برقم (٣٩٢)، (٥٩٤)، (٦٠٣)، (٢١٠٤).
* [٢١٢٥] [التحفة: م دس ق ٦٣٨٠] [المجتبى: ١٥٤٩]
(٧) بذي قرد: ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر. (انظر: معجم البلدان) (٤/ ٣٢١).
(٨) كذا في (م)، (ط)، وفي (هـ)، (ت)، (ح)، وحاشية (ط): ((صف)) بالرفع، وكتب فوقها في (ط)
معًا، وصحح عليه في (هـ)، (ت).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ صَالِ الحُوَق
٣٦٩
و(صَفًّا)(١) موازي العدو، فصلى (بالذين)(٢) خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى
صح:تهـ
مكان (هؤلاء)، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا(٣).
[٢١٢٧] أخبرنى عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، عن محمد، (وهو : ابن
حرب)، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله بن عُثْبَةً، أن
عبد الله بن عباس قال: قام نبي الله بَير وقام الناس معه، فكبر وكبروا، ثم
ركع وركع أناس منهم، ثم سجد وسجدوا، ثم قام إلى الركعة الثانية فتأخر
الذين سجدوا معه وحرسوا إخوانهم، وأتت الطائفة الأخرى فركعوا مع
النبي و 18 (وسجدوا، والناس) (٤) كلهم في صلاة يكبرون، ولكن يحرس
(بعضهم بعضًا) (٥) .
[٢١٢٨] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني عمي،
قال: نا أبي، عن ابن إسحاق قال: (حدثني) (٦) داود بن الحُصَيْن، عن
عكرمةً، عن عبدالله بن عباس قال: ما كانت صلاة الخوف إلا كصلاة
(١) كذا في (م)، (ط)، وكتب بحاشية (ط): ((صف)) وفوقها: ((معا)) يعني ورد منصوبًا ومرفوعًا،
ووقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((صف))، وعلى آخرها ضمتان في (هـ)، (ت)، وصحح على آخرها في
الموضع الأول .
(٢) فوقها في (ط) : ((عـض)) .
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠٠).
* [٢١٢٦] [التحفة: س ٥٨٦٢] [المجتبى: ١٥٥٠]
(٤) في (م): ((وسجد والناس)).
(٥) في (هـ)، (ت): ((بعضهم بعضٌ)) بالرفع، وصحح عليه في کلیهما .
* [٢١٢٧] [التحفة: خ س ٥٨٤٧] [المجتبى: ١٥٥١]
(٦) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وفي حاشيتيهما: ((ثنا)) وعليها: ((ض)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيِّ
أَحْراسِكم (١) هؤلاء اليوم خلْفَ أئمتكم هؤلاء، إلا أنها كانت (عُقْبًا)(٢) قامت
طائفة منهم وهم جميعًا مع رسول الله وَله وسجدت معه طائفة، ثم قام
رسول اللّه وَ له وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم، ثم قام رسول اللّه وَل
وقاموا معه جمیعًا، ثم ركع ورکعوا معه جمیعًا، ثم سجد فسجد معه الذین
كانوا قيامًا أول مرة، فلما جلس رسول اللّه ◌َليل والذين سجدوا معه في آخر
صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم، ثم (جلسوا) (١) فجمعهم
رسول الله وَيله بالتسليم.
(ونوع منها)
[٢١٢٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا شُغْبَة، عن عبدالرحمن
ابن القاسم، عن أبيه، عن صالح بن خَوَّات، عن سَهْل بن أبي حَثْمَةً، أن
رسول الله وَل صلى بهم صلاة الخوف؛ فَصَفَّ صَقًّا خلفه وصَفًّا مُصَافِي
العدو، فصلى بهم رکعة ، ثم ذهب هؤلاء وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة، ثم
صح: ط هـ
قاموا فقضوا ركعة (ركعة).
(١) أحراسكم: الذين يحرسون ويحفظون السلطان. (انظر: لسان العرب، مادة: حرس).
(٢) في (م)، (ط): ((عُقْبًا)) بضم فسكون، وفوقها: ((ز)) وفي حاشيتيهما: ((عُقُّبًا)) بضمهما، وفوقها :
(ض))، ووقع في (هـ)، (ت): ((عُقَبًا)) بضم ففتح. والمعنى: تسجد طائفة بعد طائفة فهم يتعاقبون
السجود (حاشية السندي على النسائي) (١٧٠/٣).
(٣) زاد في (ح) بعدها: ((جميعًا))، والأشبه بدونها كما في بقية النسخ.
* [٢١٢٨] [التحفة: س ٦٠٧٨] [المجتبى: ١٥٥٢]
* [٢١٢٩] [التحفة: ع ٤٦٤٥] [المجتبى: ١٥٥٣]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ صَلاةِ الَق
٣٧١
(ونوع منها)
• [٢١٣٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يزيدَ بن رُومانَ، عن
صالح بن خَوَّات، عَمَّن صلى مع رسول الله بَّه يوم ذات الرِّقاع (١) صلاة
الخوف أن طائفة صَفَّتْ معه، وطائفة (وِجَاهَ)(٢) العدو، فصلى بالذين معه
ركعة، ثم ثبت قائمًا وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا (فصَقُّوا) (٣) وِجَاهَ العدو،
وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت
جالسًا وأتموا لأنفسهم، ثم سَلَّمَ بهم .
[٢١٣١] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم البَرْقِيّ، عن عبدالله بن يوسف
قال : ثنا سعيد، وهو : ابن عبدالعزيز، عن الزهري قال : كان عبدالله بن عمر
يُحَدِّث: أنه صلى صلاة الخوف مع النبي ◌َّ قال: كَبَّرَ النبي ◌َُّ وصَفَّ
(وراءه) (٤) (طائفة) منا، وأقبلت طائفة على العدو، فركع بهم النبي
وسـ
صح: تهـ
(ركعة و) سَجْدَتين، ثم انصرفوا وأقبلوا على العدو، وجاءت الطائفة
الأخرى، فصلوا مع النبي ◌َّ﴿ ففعل مثل ذلك، ثم سَلَّمَ، ثم قام كل (رجل)
صح: تهـ
(١) ذات الرقاع: غزوة معروفة كانت سنة خمس من الهجرة بأرض غطفان من نجد، سميت ذات الرقاع لأن
أقدام المسلمين تقرحت من الحفاء فلفوا عليها الخرق. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢٨/٦).
(٢) صحح عليها في (هـ)، (ت). ووٍجَاةَ أي: مُقابِل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٢٣/٧).
(٣) صحح عليها في (ت)، (هـ)، ووقع في (م)، (ط): ((فصلوا))، وفوقها: ((ض عـ))، وكتب في
حاشيتيهما: ((فصفوا))، وفوقها: ((حمزة)).
* [٢١٣٠] [التحفة: ع ٤٦٤٥] [المجتبى: ١٥٥٤]
(٤) في (هـ)، (ت): ((وراء)) .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٢
السُّنَ الْكِيْرِى للنسائي
من الطائفتين فصلى لنفسه ركعة وسَجْدَتين .
[٢١٣٢] أخبرنى عمران بن بكّار، قال: نا محمد بن المبارك، قال: نا الهيثم بن
صح: ت ھـ
حُمَيد، عن (العلاء وأبي) أيوبَ، عن الزهري، عن عبدالله بن عمر قال: صلى
رسول اللّه وَ ل فيه صلاة الخوف، (قام)(١) فكبر فصلى خلفه طائفة منا، وطائفة
(مُواچھة)(٢) العدو ، فرکع بهم رسول الله ێ﴾ ركعة (وسجد) سَجْدتین، ثم
صح:تھـ
انصرفوا ولم يُسَلِّموا، وأقبلوا على العدو فصَفُوا مكانهم، وجاءت الطائفة
الأخرى (فصلوا)(٣) خلْفَ رسول اللّه وَل، فصلى بهم ركعة (و) سَجْدَتين،
صح: تھـ
ثم سَلَّمَ رسول الله وَ له وقد أتم ركعتين وأربع سَجَدات، ثم قامت الطائفتان
صح: تھـ
فصلى كل (إنسان) منهم لنفسه ركعة وسَجْدَتین .
(ونوع منها)
• [٢١٣٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع، قال : نا
مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله ێ صلى بإحدى
الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انطلقوا فقاموا في مقام
أولئك، (وجاء)(٤) أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سَلَّمَ (عليهم) فقام
صح: ت ھـ
* [٢١٣١] [التحفة: س ٧٤٤٨] [المجتبى: ١٥٥٧]
(١) صحح فوقها في (ط)، وعلى أولها في (هـ)، (ت)، وفي (ح): ((فقام)).
(٢) وقع في (هـ)، (ت): ((وُجاه)) بضم أولها، وصحح على أولها .
(٣) في (ح): ((فصفوا))، وصحح عليها في (ط).
* [٢١٣٢] [التحفة: س ٧٤٤٨] [المجتبى: ١٥٥٨]
(٤) في (ح): ((وجاءوا)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ صَلاةِ الْحَقِ
٣٧٣
هؤلاء فقضوا ركعتهم، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم .
ت جهـ
[٢١٣٤] أخبر فى كثير بن عُبَيْد، عن بَقِيَّةً، (عن شُعَیب)، قال : حدثني الزهري،
(عن)(١) سالم بن عبدالله، عن أبيه، (أنه) قال: غزوت مع رسول الله وَآلآ قِيَّل
صح: تهـ
لات
نَجْد(٢)، فوازينا العدوَّ وصاففناهم، فقام رسول اللّه ◌َ ل يصلي بنا، (فقام) طائفة
صح: تهـ
منا معه (وأقبل) طائفة على العدو، فركع رسول الله وَال ومن معه ركعة
وسَجْدَتين، ثم انصرفوا (فكانوا)(٣) مكان (الذين)(٤) لم يصلوا، وجاءت
الطائفة التي لم تصل فركع بهم ركعة (وسَجْدَتين، ثم سَلَّمَ رسول الله بَّ وقام كل
صح:ت هـ
لا:ت
رجل من المسلمين فركع) لنفسه ركعة (وسَجْدَتين).
• [٢١٣٥] أخبرنا عبد الأعلى بن واصِل بن عبدالأعلى قال: ثنا يحيى بن آدم، عن
سفيانَ، عن موسى بن عُقْبَةً، عن نافع، عن ابن عمر قال : صلى رسول الله
وَله صلاة الخوف في بعض أيامه، فقامت طائفة معه، وطائفة بإزاء(٥) العدو،
لا؛ح
فصلى بالذين معه ركعة، (ثم ذهبوا، (وجاء)(٦) الآخرون فصلى بهم ركعة)،
* [٢١٣٣] [التحفة: خ م د ت س ٦٩٣١] [المجتبى: ١٥٥٥]
(١) في (ح): ((قال: حدثني)).
(٢) نجد: من بلاد العرب وهو خِلاف الغور فالغور تِهَامة وكل ما ارتفع عن تِهَامة إلى أرض العِراق فهو
نَجْد. (انظر: مختار الصحاح، مادة: نجد).
(٣) في (ح): ((فکان)» .
(٤) في (هـ)، (ت): ((الذي))، وفوقها في (هـ): ((صح)).
: [٢١٣٤] [التحفة: خ س ٦٨٤٢] [المجتبى : ١٥٥٦]
(٥) بإزاء : بمحاذاة. (انظر: القاموس المحيط ، مادة : أزي).
(٦) في (م)، (ط): ((وجاءت)، والمثبت من (هـ)، (ت).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٤
السُّنَ الْ كِبْرِى للنسائيّ
ثم قضت (الطائفتان)(١) ركعة (ركعة).
صح: ت ھـ
[٢١٣٦] أُخْبَرَنِى عبيد الله بن فَضَالَةَ بن إبراهيم، قال: نا عبدالله، وهو : ابن
لاح
يزيد المُقْرِئ. (وأخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، قال: نا أبي)، قال: نا
حَيْوَة - وذكر آخر (٢) - قال: نا أبو الأسود، أنه سمع عروة بن الزبير يُحَدِّث
عن مروان بن الحكم، أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله وَلا- صلاة
الخوف؟ فقال أبو هريرة: نعم. فقال: متى؟ فقال: عامَ غزوة نَجْد، قام
رسول الله وَ له لصلاة العصر وقامت (معه طائفة)(٣)، وطائفة أخرى
(مقابل)(٤) العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول اللّه وَّل وكبروا جميعًا
الذين معه والذين يقابلون العدو، ثم ركع رسول الله وَله ركعة واحدة
وركعت معه الطائفة التي تليه، ثم سجد وسجدت الطائفة التي تليه،
والآخرون قيام (مُقابِلي) (٥) العدو، ثم قام رسول اللّه ◌َيّر وقامت الطائفة التي
معه، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم وأقبلت الطائفة التي كانت (مُقابِلَة)(٦)
العدو، فركعوا وسجدوا ورسول الله وَ لل قائم كما هو، ثم قاموا، فركع
(١) وقع في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((الطائفة))، وفوقها في (م)، (ط): (ض))، وفي حاشيتيهما:
«صوابه الطائفتان» ، و کذا هو في (ح).
* [٢١٣٥] [التحفة: خ م س ٨٤٥٦] [المجتبى: ١٥٥٩]
(٢) هو: ابن لهيعة كما في رواية أبي داود (١٢٤٠)، وهو كثيرًا ما يبهمه ولا يسميه، ولا يروي عنه إلا
مقرونًا بغيره .
(٣) في (هـ)، (ت) : «طائفة معه)) .
(٤) فوقها في (م)، (ط): ((زض ع).
(٥) كذا وقع في (م)، (ط) وفوقها: ((ض زع))، وفي (ح): ((مقابل))، ووقع في (هـ)، (ت): ((مقابلو)).
(٦) فوق الموحدة المكسورة في (هـ)، (ت): ((صح)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِ ضَلاَةِ الْخَوَق
٣٧٥
رسول اللّه ◌َ ﴿ ركعة أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه، (ثم أقبلت)(١)
الطائفة التي كانت (مُقابِلي) (٢) العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله وَّل قاعد
ومن معه، ثم كان السلام فسلم رسول الله وَ له وسلَّموا جميعًا، فكان
صح: تهـ
لرسول الله وَ له ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعتان (ركعتان).
• [٢١٣٧] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم، قال: حدثني عبدالصمد بن
عبدالوارث، قال: حدثني سعيد بن عُبَيْد الهُنَائِيّ، قال: ثنا عبد الله بن
شَقيق، قال: ثنا أبو هريرة قال: كان رسول اللّه و ◌َلَ نازلاً بين ضَجْنان(٣)
وعُشْفان (٤) (يُحاذي)(٥) المشركين، فقال المشركون : إن لهؤلاء صلاة هي
أَهَمُّ إليهم من أبنائهم وأبكارهم، (أجمعوا)(٦) أمركم، ثم مِيلُوا عليهم مَيْلَةً
واحدة، فجاء جبريل فأمره أن يَقسِم أصحابه نصفين، يصلي بطائفة منهم،
وطائفة مقبلون على عدوهم قد أخذوا حذرهم وأسلحتهم، (فیصلي ) (٧) بهم
ركعة، ثم يتأخر هؤلاء ويتقدم أولئك، فيصلي بهم ركعة تكون لهم مع النبي
س* ركعة ركعة وللنبي وقلقوركعتان(٨).
(١) في (ح): ((وأقبلت)).
(٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((مقابل))، وفوقها في (هـ)، (ت): ((صح).
* [٢١٣٦] [التحفة: دس ١٤٦٠٦] [المجتبى: ١٥٦٠]
(٣) ضجنان: موضع أو جبل بين مكة والمدينة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ضجن).
(٤) عسفان: قريةٌ بين مكة والمدينة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٧٧/٣).
(٥) في (هـ)، (ت): ((يحاصر))، وفي (ح): ((محاصر)).
(٦) ضبطها في (ط) بفتح الهمزة وكسرها .
(٧) في (ح): ((فصلى)) .
(٨) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة))، إلى كتاب التفسير، وهو عندنا في كتاب الصلاة.
* [٢١٣٧] [التحفة: ت س ١٣٥٦٦] [المجتبى: ١٥٦١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٦
الِسَِّ الِكْرِى للنسائِيّ
● [٢١٣٨] أخبرَفى إبراهيم بن الحسن المِقْسَمي، عن حَجّاج بن محمد، عن شُعْبَةً،
عن الحكم، عن يزيدَ الفقير، عن جابر بن عبدالله، أن رسول الله آلآل صلى بهم
صلاة الخوف؛ فقام صَفٌّ بين يديه وصَفِّ خلفه، صلى (بالذين)(١) خلفه
رکعة وسجدتین، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم، وجاء أولئك
فقاموا مَقام هؤلاء صلى (لهم) رسول اللّه وَله ركعة وسَجْدَتين، ثم سَلَّمَ
صح: ت هـ
(فكانت) (٢) للنبي وَ لّ ركعتان ولهم ركعة.
(ونوع منها)
● [٢١٣٩] أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المِقْدام، قال: ثنا يزيد بن زُرَيْع، قال:
نا عبدالرحمن بن عبد الله المَسْعودي، قال: أنبأني يزيد الفقير، أنه سمع
جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي ◌َّر، فأقيمت الصلاة، فقام رسول الله وَل
وقامت خلفه طائفة ، وطائفة مواجهة العدو ، فصلى بالذين خلفه ركعة وسجد
بهم سَجْدَتين، ثم إنهم انطلقوا فقاموا مقام أولئك الذين كانوا في وجه العدو ،
تهـ
وجاءت تلك الطائفة فصلى (بهم) رسول اللّه وَل ﴿ ركعة وسجد بهم سَجْدَتين،
ثم إن رسول اللّه وَ ◌ّ سَلَّمَ فسلم الذين خلفه وسَلَّمَ أولئك.
• [٢١٤٠] أخبرنا علي بن (الحسين) (٣) الدِّرْهَمِيّ وإسماعيل بن مسعود، قالا: نا
(١) فوقها في (م)، (ط): ((ع) وكتب بحاشيتيهما: ((بالذي))، وفوقها: ((ض)).
(٢) في (م): ((فكان))، والمثبت من بقية النسخ.
* [٢١٣٨] [التحفة: س ٣١٤٢] [المجتبى: ١٥٦٢]
* [٢١٣٩] [التحفة: س ٣١٤٢] [المجتبى: ١٥٦٣]
(٣) وقع في (م)، (ط): ((الحسن))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو الصواب.
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِر صَلائِ الَق
٣٧٧
خالد، (وهو: ابن الحارث)، قال: نا عبدالملك بن أبي سليمانَ، عن عطاء، عن
جابر قال: شهدنا مع رسول اللّه وَله صلاة الخوف، فقمنا خلفه صَفَّيْن والعدوُ
بيننا وبين القبلة، (فكبر رسول اللّه وَّله وكبّرنا وركع وركعنا ورفع ورفعنا، فلما
لات
(انحدر) (١) للسجود سجد رسول الله وَ ﴿) والذين يلونه، وقام الصف الثاني
(حتى)(٢) رفع رسول الله وَ ل والصف الذين يلونه، ثم سجد الصف الثاني في
أمكنتهم، ثم تأخر الصف الذين كانوا يَلُونَ النبيِ نَّهِ وتقدم الصف الآخَر،
فقاموا في مقامهم وقام هؤلاء في مقام الآخرِین، ورکع النبي ◌ُ﴾ وركعنا، ثم رفع
ورفعنا، فلما انحدر للسجود سجد الذين يلونه والآخرون (قيامًا)(٣)، فلما رفع
النبي ◌َّ والذين يلونه سجد الآخرون، ثم سَلَّمَ .
• [٢١٤١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن
أبي الزبير، عن جابر، قال: كنا مع النبي ◌ََّ (بنخلٍ) (٤)، والعدوُّ بيننا وبين
القبلة، فكبر النبي ◌َّ فكبروا جميعًا، ثم ركع فركعوا جميعًا، ثم سجد النبي وَلّ
والصف الذي يليه والآخرون (قيام) (٥) يحرسونهم، فلما قاموا سجد الآخرون
مكانهم الذي كانوا فيه، ثم تقدم هؤلاء إلى مصافّ هؤلاء، فركع (فركعوا)(٦)
(١) في (ح): ((انحدرنا)). والمعنى: نزل (انظر: لسان العرب، مادة: حدر).
(٢) في (ح): ((حين)).
(٣) كذا في (م)، (ط)، (ح)، ووقع في (هـ)، (ت): ((قيامٌ)) .
* [٢١٤٠] [التحفة: م س ٢٤٤١] [المجتبى: ١٥٦٤]
(٤) وقع في (م): ((بنجد))، والمثبت من (ط) وبقية النسخ، وصحح عليها في (ط)، وكذا هو في ((المجتبى)).
(٥) في (م)، (ط): ((قيامًا))، وفوقها: ((ض ع))، وكتب في حاشية (م): ((صوابه قيام))، وفي حاشية
(ط): ((قيامٌ))، وكذا وقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((قيام)) وكذا هو في ((المجتبى)).
(٦) في (ح): ((وركعوا)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٧٨
السَّ الْكِيْرِى للنسائِيّ
جميعًا، ثم رفع فرفعوا جميعًا، ثم سجد النبي نَّ والصف الذين يلونه
والآخرون (قيامًا)(١) يحرسونهم، فلما سجدوا وجلسوا سجد الآخرون مكانهم،
ثم سَلَّمَ . قال جابر : كما يَفْعَل أمراؤكم .
لا:ح
[٢١٤٢] أخبرنا (محمد بن المُتَّى و) محمد بن بَشّار، عن محمد قال: نا شُغْبَة، عن
منصور قال : سمعت مُجاهِدًا، يُحَدِّث عن أبي عَيَّاش الزُّرَقِيّ، قال شُعْبَة : كتب
به إليّ وقرأته عليه وسمعته منه يُحدِّث ولکن حفظته، وقال ابن بشّار في حديثه :
حفظي من الكتاب، أن النبي ◌َ ﴿ كان مُصافَ العدو بعُشْفان، وعلى المشركين
خالد بن الوليد، فصلى بهم النبي وَيّ الظهر، قال المشركون: إن لهم صلاة بعد
هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم. فصلى بهم رسول اللّه وَطّ العصر،
فصَفَّهم صَفَّيْن خلفه، فركع بهم رسول الله وَّر جميعًا، فلما رفعوا رءوسهم
(سجد)(٢) الصف الذي يليه وقام الآخرون، فلما رفعوا رءوسهم من السجود
سجد الصف المؤَخَّر (الركوعهم) (٣) مع رسول اللّه وَّر، ثم تأخر الصف المقدَّم
وتقدم الصف المؤَخَّر، فقام كل واحد منهم في مقام صاحبه، ثم ركع بهم
رسول اللّه وَله جميعًا، فلما رفعوا رءوسهم من الركوع سجد الصف الذي یلیه وقام
الآخَرون، فلما فرغوا من سجودهم سجد الآخَرون، ثم سَلَّمَ النبي ◌َّ عليهم.
(١) كذا في (م)، (ط)، (ح)، ووقع في (هـ)، (ت): ((قيامٌ)).
* [٢١٤١] [التحفة: س ٢٧٥٩] [المجتبى: ١٥٦٥]
(٢) وقع في (م)، (ط): ((وسجد)) بزيادة الواو، والصواب بدونها كما في (هـ)، (ت)، (ح).
(٣) كذا وقع في جميع نسخ الكبرى، وكذا وقع عند أحمد في ((مسنده)) (٦٠/٤) عن محمد بن جعفر به،
ووقع في (المجتبى)): ((بركوعهم)) .
* [٢١٤٢] [التحفة: دس ٣٧٨٤] [المجتبى: ١٥٦٦]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ صَلاةِ الحَق
٣٧٩
[٢١٤٣] (th)(١) عمرو بن علي، قال: نا عبدالعزيز بن عبدالصمد، قال: نا
منصور، عن مُجاهد، عن أبي عَيَّاش الزُّرَقِيّ قال: كنا مع رسول اللّه وَل
بعُشْفان، فصلى بنا رسول اللّه وَ له صلاة الظهر، وعلى المشركين يومئذ خالد بن
الوليد، فقال المشركون: لقد أصبنا منهم غِرَّة (٢). فأنزل الله - يعني - صلاة
الخوف بين الظهر والعصر، فصلى بنا رسول الله وَ له صلاة العصر، ففرقنا
فرقتين : (فِرْقَةٌ)(٣) تصلي مع النبي ◌ََّ، وفِزْقَةٌ يحرسونه، فكبر بالذين يلونه
والذين يحرسونهم، ثم ركع فركع هؤلاء وأولئك جميعًا، ثم سجد (الذين) (٤)
(يلونه)(6) وتأخر هؤلاء (الذين)(٦) يلونه، وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم
قام فركع بهم جميعًا الثانية بالذين يلونه (وبالذين يحرسونه)(٧)، ثم سجد
بالذين - يعني - يلونه ثم (تأخروا وقاموا)(٨) في مَصافّ أصحابهم، وتقدم
الآخَرون فسجدوا، ثم سَلَّمَ عليهم فكانت لكلهم ركعتان (وركعتان)(٩) مع
(١) في (م)، (ط) : ((حدثنا)).
﴾ [م: ٢٦/ ب]
(٢) غرة : غفلة. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة: غرر).
(٣) كذا بالرفع في (ط)، (هـ) على الابتداء، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وضبطها أيضًا في (ط)
بفتحتين على البدلية .
(٤) في (هـ)، (ت): ((بالذين)).
(٥) في (م)، (ط): ((يلونهم))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٦) في (م)، (ط): ((والذين))، والأشبه بدون الواو كما في (هـ)، (ت)، و((المجتبى).
(٧) في (هـ)، (ت): ((والذين يحرسونهم)).
(٨) وقع في (م): ((تأخر وأقاموا)) بدون تمييز بين الكلمتين، وفي (ط): ((تأخر وأقاموا))، وفوق الثانية:
((صح))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٩) بدون واو العطف في (م)، (ط)، وصحح عليها في (هـ)، (ت).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٨٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائى
إمامهم، وصلى مرة بأرض بني سُلَيم (١) .
• [٢١٤٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى (وإسماعيل بن مسعود - واللفظ له -
(قالا)(٢)): ثنا خالد، (عن)(٣) أشعثَ، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة، أن
رسول اللّه وَّه صلى بالقوم (في الخوف) ركعتين، ثم سَلَّمَ، ثم صلى بالقوم
(الآخَرِين)(٤) ركعتين، ثم سَلَّمَ، فصلى النبي ◌ِِّ أربعًا (٥) .
● [٢١٤٥] (أخبرنا) (٦) إبراهيم بن يعقوب، قال: نا عمرو بن عاصم، قال :
نا حماد بن سَلَمة، عن قتادةَ، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله، أن النبي
وَلّ- صلى بطائفة من أصحابه ركعتين، ثم سَلَّمَ، ثم صلى بأخرى أيضًا
ركعتين ، ثم سَلَّمَ(٧) .
[٢١٤٦] أخبرنا أبو حَفْص عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، عن
صح:ت هـ
(يحيى بن سعيد)، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خَوَّات، عن سَهْل بن
أبي حَثْمَةً في صلاة الخوف قال : يقوم الإمام مُسْتَقْبِلَ القبلة، (فتقوم)(٨) طائفة
(١) بني سليم: قبيلة معروفة تقيم بين مكة والمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: سلم).
* [٢١٤٣] [التحفة: دس ٣٧٨٤] [المجتبى: ١٥٦٧]
(٢) في (هـ)، (ت): ((قال)) .
(٣) في (ح): ((قال نا».
(٤) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((في الخوف)) بدل: ((الآخرين))، والمثبت من (ح)، وهو موافق لما في
((المجتبى)) (١٥٥١)، وهو الأشبه بالصواب.
(٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠١).
* [٢١٤٤] [التحفة: دس ١١٦٦٣] [المجتبى: ١٥٦٨]
(٦) في (هـ)، (ت): ((أخبرني)).
: [٢١٤٥] [التحفة: س ٢٢٢٤] [المجتبى: ١٥٦٩]
(٨) في (هـ)، (ت): ((وتقوم)).
(٧) سبق برقم (٦٠٢).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية