النص المفهرس
صفحات 301-320
كِرُ الاسْتِشْقَاءِ ٣٠١ ١٤ - (باب) الجهر بالقراءة في صلاة الاستشقاء [٢٠١٣] أخبرنا محمد بن رافع، قال : نا يحيى بن آدم، قال : نا سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عَبّاد بن تَميم، عن عمه، أن النبي وَّ خرج تھـ فاستسقى بالناس ، وصلى ركعتين (و) جهر فيهما بالقراءة (١). ١٥- (باب) القول عند المطر ● [٢٠١٤] أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، عن مِسْعَر، عن المِقْدام بن شُرَيح، عن أبيه، عن عائشةَ، أن رسول اللّه وَ لَه كان إذا (مُطِروا)(٢) قال: (اللَّهُمَّ اجعله (سَيْبًا)(٣) نَافِعًا)» . [٢٠١٥] (أخبرنا إبراهيم بن محمد التَّيْمِيّ قاضي البصرة، قال: نا يحيى، عن سفيانَ، عن المِقْدام بن شُرَيح، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَل إذا رأى ناشئًا (٤) في أُفُق من آفاق السماء ترك عمله وإن كان في صلاة، فإن كشفه الله حمد الله، وإن أَمْطَرَتْ قال: ((اللَّهُمَّ سَيْبًا نَافعًا)))(٥) . (١) تقدم برقم (٥٨٤). * [٢٠١٣] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٣٩] (٢) صحح عليها في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): ((رأى المطر)). (٣) صحح عليها في (هـ)، (ت)، (ط)، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((صَيِّبَا صَيَّا أَي أصَابَ)) والضبط من (ط) دون (م). والمعنى: مَطَرًا جاريًا. (انظر: لسان العرب، مادة: صوب). * [٢٠١٤] [التحفة: دس ق ١٦١٤٦] [المجتبى: ١٥٤٠] (٤) ناشئا: سَحابًا لم يتَكامَل اجتماعُه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/١٤). (٥) ليس في (ح)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٨٦٢). * [٢٠١٥] [التحفة: دس ق ١٦١٤٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠٢ السُّنَ الْكَبْرِى النّسَائِيّ [٢٠١٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يزيد، وهو: ابن المِقْدام بن شُرَيح، مـ:ط لا:تھـ (عن أبيه)، (عن أبيه) شُرَيح، أن عائشة أخبرته، أن رسول الله وَليو كان إذا رأى سحابًا مُقْبِلًا من أَفُق من الآفاق ترك ما هو فيه - وإن كان في الصلاة - حتى يستقبله، فيقول: ((اللَّهُمَّ إنا نعوذ بك من شر ما أُزْسِلَ به)). فإن أَمْطَرَ صور: ت هـ قال: ((اللَّهُمَّ سَيْئًا نَافِعًا (اللَّهُمَّ) سَيْبًا نَافعًا)). وإن كشفه الله ولم يمطر حمد الله على ذلك(١) . • [٢٠١٧] أخبر نى عبدالوهّاب بن الحكم الوَرّاق، قال: ثنا مُعاذ بن معاذ، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَ له إذا رأى مَخِيلَة - تعني الغَيْم (٢) - تَلَوَّنَ وجهه وتغَيَّر ودخل وخرج وأقبل وأدبر، فإذا (مُطِر)(٣) (سُؤْيَ عنه)(٤). قالت عائشة: فذكرت له بعض ما رأيت منه، قال : ((وما (يُذْريك)(٥) لعله كما قال قوم (عاد)(٦): ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا (٧) مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَاأَ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: ٢٤])). (١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٨٦١). * [٢٠١٦] [التحفة: دس ق ١٦١٤٦] (٢) الغيم: السحاب المحمل بالماء. (انظر: لسان العرب، مادة: غيم). (٣) في (م): ((أمطر))، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (هـ)، (ت). (٤) سري عنه: كُشِفَ وأزيل عنه. (انظر: القاموس المحيط، مادة: سري). (٥) في (هـ)، (ت): ((يُذْرَى)) . (٦) من (هـ)، (ت) وليست في (ط)، وفي (م): ((هود)) . (٧) عارضا: سحابًا يعترض في الأفق. (انظر: مختار الصحاح، مادة: عرض). * [٢٠١٧] [التحفة: خ ت س ١٧٣٨٦] مـ: مراد ملا ت: تطوان د: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابُ الاسْتِسْقَاءِ ٣٠٣ • [٢٠١٨] أخبرنا نوح بن حَبيب، قال: نا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن عائشةً، أن رسول الله وَ له كان إذا رأى مَخِيلَة (١) تغَيَّر وجهه لا:تط هـ ودخل (وخرج) وأقبل وأدبر، فإذا مَطَرَت سُرِّيَ عنه، فذكرت ذلك له فقال : (ما آمَتُّه أن يكون كما قال الله: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ ◌ُمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: ٢٤] ... إلى ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: ٢٤]))(٢). • [٢٠١٩] (أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن القاسم، عن مالك قال: حدثني صالح بن کَیْسان، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُثْبةَ، عن زيد بن خالد الجُهَنيّ قال: صلى لنا رسول الله بَيقول صلاة الصبح (بالمدينة)(٣) (على) (٤) إِثْر سماء(٥) كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (((قال) (٦) أصبح من عبادي مؤمن و کافر، فأما من قال : مُطِزنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي کافر بالکوکب، وأما من قال: مُطِزنا بئوء كذا وكذا فذلك کافر بي مؤمن لا؛ح بالکوکب))). (١) مخيلة: السحابة التي يظن فيها المطر. (انظر: لسان العرب، مادة: خيل). (٢) لم نقف على هذا الحديث في (ح)، وفي حاشية (ح) كتابة غير واضحة فلعلها لهذا الحديث. * [٢٠١٨] [التحفة: س ١٦١٦٢] (٣) في (هـ)، (ت): ((بالحديبية))، وصحح عليها . (٤) في (هـ)، (ت): ((في)) . (٥) إثر سماء: بعد مطر. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٨٥/١٠). (٦) زاد بعدها في (م): ((من))، وليست في بقية النسخ. * [٢٠١٩] [التحفة: خ مد س ٣٧٥٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠٤ السَّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ ١٦ - (باب) كراهية الاستمطار (بالأَنْواء)(١) • [٢٠٢٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن صالح بن كَيْسان، عن عبيد الله بن عبدالله بن عُتْبَةً، عن زيد بن خالد (الجُهَنيّ) قال: مُطِر الناس على عهد النبي ◌ََّ، (فقال)(٢): ((ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة؟!)) قال: ما أنعمتُ على عبادي من نعمة إلا أصبح طائفة منهم بها كافرين يقولون : مُطِرْنا بنوء كذا، وبئوء كذا. (فأما من آمن بي وحمدني على سُقْيَاي، فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب، ومن قال: مُطِزْنا بنَّوْء كذا ونَوء كذا) فذلك تحه الذي کفر بي وآمن بالكوكب)»(٣). ● [٢٠٢١] أخبرنا عمرو بن سَؤَاد بن الأسود بن عمرو، قال: أنا ابن وَهْب، قال : أنا يونُس ، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عُتْبَةً، عن أبي هُريرة قال: قال رسول اللّه وَّل: ((قال (ربكم) (٤): (ما)(٥) أنعمتُ على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، و : بالکوکب». [٢٠٢٢] أخبرنا عبدالجبار بن العلاء بن عبدالجبار، عن سفيانَ، عن عمرو، (وهو : ابن دينار)، عن عَثَّب بن حُتَيْن، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: قال (٢) الفاء زيادة من (ح)). (١) في (ح): ((بالكواكب)» . (٣) وقع هذا الحديث في (ح) عقب الحديث التالي . * [٢٠٢٠] [التحفة: خ م دس ٣٧٥٧] [المجتبى: ١٥٤٢] (٤) وقع بدلها في (ح) لفظ الجلالة (الله)). (٥) زاد في (ح) بعدها: ((من)) . * [٢٠٢١] [التحفة: م س ١٤١١٣] [المجتبى: ١٥٤١] م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِرُ الاسْتِشْقَاءِ ٣٠٥ رسول اللّه وَليهِ: ((لو أمسك الله تبارك وتعالى القطرَ عن عباده خمس سنين، ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون سُقِينا بنَوْء (المِجْدَح)(١))). [٢٠٢٣] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا جعفر بن سلیمانَ، عن ثابت، عن أنس قال: أصابنا مَطَر، فخرج رسول اللّه وَّهِ فَحَسَرَ حتى أصابه المطر، فقيل له : لم صنعت هذا؟ فقال: ((إنه حديث عهد بربه)). لا؛حـ قالأبوعبدالرحمن: لم أفهم: ((أصابنا))، ولا: ((فَحَسَرَ)) كما أردت). ١٧- (باب) (هل يسأل)(٢) الإمام رفع المطر إذا خاف ضرره [٢٠٢٤] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: نا إسماعيل، قال: نا حُمَيد، عن أنس قال: (قحط)(٣) المطر عامًا، فقام بعض المسلمين إلى النبي ◌َّ في يوم جمعة فقال: يا رسول الله، (قحط)(٣) المطر، و(أجدبت) (٤) الأرض، وهلك المال. قال : فرفع یدیه - وما نرى في السماء سحابةً - فمد یدیه حتى رأیت بیاض (١) كذا، بكسر الميم ثم سكون ففتح، في أكثر النسخ، وصحح فوقه في (ط)، وفي حاشيتي (م)، (ط): ((عند حمزة: الُجدَح، نجم، وقيل: هو الدبران))، وما بين القوسين من (ط)، وفيهما أيضا: ((المِجدَح هو اسم نجم، واسم للعود الذي يُجدح به، ومنه قوله: انزل فاجدح لنا)). والمثبت في رواية حمزة لدينا: ((المِجْدَح)) بكسر الميم، ثم سكون ففتح، وضبطت في (هـ): ((المُجْدح)) بضم الميم. وذكر السندي أن نوء المجدح نَجْم من النجوم الدالة على المطر عند العرب (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٦٥/٣). * [٢٠٢٢] [التحفة: س ٤١٤٨] [المجتبى: ١٥٤٣] (٢) في (ح): ((مسألة)). * [٢٠٢٣] [التحفة: م دس ٢٦٣] (٣) ضبطت في (ط) بفتح الحاء وكسرها، وفوقها: ((معا))، وضبطت في (هـ) بضم فكسر، وصحح عليها في (هـ)، (ت). (٤) في (م): ((وأجذبت)) بالذال المعجمة، والصواب بالدال المهملة كما في بقية النسخ. الأرض الجدباء التي ليس بها قليل ولا كثير ولا مرتع ولا كلا. (انظر: لسان العرب، مادة: جدب). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٠ ٣٠٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ إِبِطَيْه؛ يَسْتَشْقي الله، (قال): فما صلينا الجمعة حتى أَهَمَّ الشَّابَّ القريبَ الدّارِ الرجوعُ إلى أهله. قال: فدامت جمعة، فلما كانت الجمعة التي تليها قالوا : يا رسول الله، تهدمت البيوت، واحتبس الرُكْبانُ(١)، قال: فتبسم (رسول الله وَ) السرعة مَلالَةِ(٢) ابن آدم، وقال (بيده)(٣): ((اللَّهُمَّ حوالينا ولا علينا)). فَتَكَشَّطَت (٤) عن المدينة . [٢٠٢٥] (أخبرفى) (٥) محمود بن خالد، قال: نا الوليد، قال: نا أبو عمرو، (يعني: الأوزاعي)، عن إسحاق بن عبدالله، عن أنس بن مالك قال : أصاب الناس سَنَةٌ(٦) على عهد رسول الله وَ له، فبَيْنا رسول الله وَلَه يخطُب على المنبر يوم الجمعة فقام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال، وجاع العيال؛ فادع الله لنا. فرفع رسول الله وَ ◌ّهِ يديه - وما نرى في السماء قَزَعَةً - والذي نفسي بيده ما (وضعهما) (٧) حتى ثار سحاب أمثالُ الجبال، ثم لم ينزل عن لا:مـ منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته، فمُطِرْنا يومَنا ذلك، (و) من الغد، والذي يليه حتى (الجمعة)(٨) الأخرى، فقام ذلك الأعرابي - أو قال غيره - (١) الركبان: القافلة الجالبة للطعام. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ٢٥٣). (٢) ملالة: سَأَم وضيق. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ملل). (٣) في (ح) : ((بیدیه)) . (٤) فتكشطت : انكشفت ورفعت. (انظر: القاموس المحيط، مادة: كشط). * [٢٠٢٤] [التحفة: س ٥٩٦] [المجتبى: ١٥٤٤] (٥) زاد قبله في (ح): ((باب رفع الإمام يديه عند مسألة رفع المطر» . (٦) سنة: قحط وجفاف. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦/ ١٩٣). (٧) في (م): ((وضعها))، والمثبت من بقية النسخ. (٨) ضبطت في (هـ)، (ت) بالجر ، وفي (ط) بالنصب . م: مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتابُ الأَسْتِشْقَاءِ ٣٠٧ (فقال): يا (رسول الله)(١) ، تهدم البناء، وغرِق المال؛ فادع الله لنا. فرفع رسول اللّه وَ له يديه (فقال): ((اللَّهُمَّ حوالينا ولا علينا)). فما يشير بيده إلى ناحية من السحابٍ إلا انفرجت حتى صارت المدينة مثل (الجوة)(٢) وسال الوادي، ولم يجئ أحد من ناحية إلا حدَّثَ يعني: بالجود. (آخر)(٣) كتاب الاسْتِشقاء(٤). (١) زاد في (م)، (ط): (َّ)، وفوقها في (ط): ((كذا)» . (٢) ضبطت في (ط): بضم الجيم وفتحها، وتشديد الواو، وفوقها: ((معا)). وكتب في الحاشية: ((الجَوبَةٍ))، وضبب عليها فيها، وضبطت في (هـ): ((الجَوَّةِ))، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشية (هـ): ((المشهور الجَوْبَة)). وكتب في حاشية (م)، (ط): ((قال صاحب الكفاية في منظومته في حرف الجيم والياء : (جِيَّة: مُجتمع الماء)». انتهى. * [٢٠٢٥] [التحفة: خ م س ١٧٤] [المجتبى: ١٥٤٥] (٣) في (هـ)، (ت): ((تم)). (٤) وزاد في (هـ)، (ت): ((والحمد لله، يتلوه كتاب كسوف الشمس والقمر)) اهـ. وسقطت العبارة كلها من (ح). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية 3 ٨ كَبِ كُوافِ الشِّقَ الْفَّرْ ٠ ٣١١ (١) xtt y 11 ١١- كتابُ (تَكُون ◌َالشَّوْزَ القَّمْ) (٢) ١- (باب الكسوف)(٣) [٢٠٢٦] أنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا حماد، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا (تُكْسَفان) (٤) لموت أحد ولا لحياته، ولكن (اللّه يُخَوِّف)(٥) (بهما)(٦) عباده)). ٢- (باب) التسبيح والتكبير والدعاء عند کسوف الشمس • [٢٠٢٧] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا أبو هشام، قال: نا وُهَيْب، قال: نا أبو مسعود - وهو: سعيد بن إياس - الجُرَيْرِيّ، عن حَيَّنَ بن (عُمَير) (٧) قال: نا عبدالرحمن بن سَمُرَة قال: بَيْنا أنا (أترامي) (٨) (١) في (ح) وقعت البسملة بعد قوله: ((كتاب الكسوف)). (٢) في (ح): ((الكسوف)) فقط . (٣) قوله: ((باب الكسوف)) ليس في (هـ)، (ت)، وبدله في (م)، (ط): ((كيف كسف الشمس والقمر))، والمثبت من (ح). (٤) كذا ضبطت في (ط) بضم أولها على البناء للمفعول، ووقعت في (هـ) مع الضبط، (ت): ((لا يَكْسِفان)). وتكسفان : أي يذهب ضوءهما. (انظر: لسان العرب، مادة: كسف). (٥) في (م): ((يخوف الله))، بتقديم وتأخير، والمثبت من بقية النسخ. (٦) في (م)، (ط): (بها))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وكذا وقع عند البخاري. * [٢٠٢٦] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [المجتبى: ١٤٧٦] (٨) في (هـ)، (ت): ((أترمَّى)). (٧) في حاشية (م)، (ط): ((القيسي الجريري)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٢ السُّنَالْكِتْرِى للنسائيّ بأسهم لي بالمدينة، إذ انكسفت الشمس فجمعت أسهمي، وقلت: لأَنْظُرَنَّ ما أحدث النبي ◌ّ في كسوف الشمس، فأتيته مما يَلِي ظهره وهو في المسجد، فجعل يُسَبِّح ويُكَبِّر ويدعو، حتى حُسِرَ عنها. قال: ثم قام فصلى ركعتين وأربع سَجَدات . • [٢٠٢٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا خالد، قال: نا أشعث، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: كنا جلوسًا عند النبي ◌َّ، فَكَسَفَت الشمس، فوثب (١) يجر لا:تح ثوبه، فصلى (ركعتين) حتى (تَجَلَّت)(٢) . • [٢٠٢٩] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: نا يحيى، (وهو: ابن أبي بُكَيْر)(٣)، قال: نا زائدة، عن زياد بن عِلاقَةَ قال: سمعت المُغِيرَة بن * [٢٠٢٧] [التحفة: م دس ٩٦٩٦] [المجتبى: ١٤٧٧] (١) فوثب: نهض وقام. (انظر: لسان العرب، مادة: وثب). (٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((انجلت)). ولم ترد هذه الرواية هنا إلا في (م)، (ط)، ووقعت في (هـ)، (ت)، (ح) تحت باب : الأمر بالصلاة عند الكسوف حتى تنجلي (ك: ١١ ب: ٥) ووقع نفس الحديث تحت ذاك الباب أيضًا في النسخ كلها، سوى (ح)، من رواية ((عمرو بن علي، ومحمد بن عبدالأعلى قالا : ثنا خالد)) (٢٠٣٣) فسلكنا ترتيب (م)، (ط) بذكر رواية عمرو مفردًا هنا، ورواية عمرو ومحمد بن عبدالأعلى مقرونين في باب : الأمر بالصلاة عند الكسوف حتى تنجلي (ك: ١١ ب : ٥)، انظر الحديث رقم (٢٠٣٣)، وطريق عمرو بن علي منفردًا لم يذكره المزي في ((التحفة))، وقد تفرد به النسائي من هذا الوجه، وانظر ما سبق برقم (٥٨٥). وتجلت أي : انكشفت (انظر: لسان العرب ، مادة : جلا). * [٢٠٢٨] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [المجتبى: ١٤٨١] (٣) من (ح)، وعينه المزي في ((التحفة)) فقال: يحيى هذا هو: ابن آدم، مع أنه لم يذكر في ((تهذيبه)) ابن آدم في تلاميذ زائدة فالله أعلم. كما لم يرو عن زائدة في كتاب ((الخراج)) - على ما في فهرس رجاله - ثم وجدناه عند أبي عوانة (٢٤٦٩) من طريق يحيى بن أبي بكير وغيره عن زائدة به، بما يقطع القول بأنه ابن بكير، والحمد لله رب العالمين. م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَان ◌ُواْ الشَّمِقَ القَُّ ٣١٣ شُعْبَةً يقول: (كَسَفَت)(١) الشمس على عهد رسول اللّه ◌َّ يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كَسَفَت لموت إبراهيم. فقال رسول الله وَّر: ((الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموه فادعوا الله وصلوا حتى (تنكشف)(٢)(٣). ٣- (باب) الأمر بالصلاة عند (كسوف)(٤) (الشمس)(٥) ● [٢٠٣٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، أن عبدالرحمن بن القاسم حدثه، عن أبيه، عن عبدالله بن عمر، عن رسول الله وَال* قال: ((إن الشمس والقمر لا (يَخْسِفان)(٦) لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آية (٧) من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا)). (١) في (هـ)، (ت): ((خسفت))، وصحح عليها في (هـ). (٢) في (ط) بالياء والتاء معًا، وصحح على أولها في (هـ)، (ت). (٣) كذا وقع هذا الحديث تحت هذه الترجمة في (م)، (ط)، ووقع في (هـ)، (ت)، (ح) تحت الترجمة التالية . * [٢٠٢٩] [التحفة: خ م س ١١٤٩٩] (٤) في (هـ)، (ت): ((خسوف)). (٥) زاد في (ح): ((والقمر))، مع حذف الترجمة التالية كما سيأتي. (٦) في (ح): ((ينخسفان)). ويخسفان وينخسفان أي: يذهب نورهما. (انظر: لسان العرب، مادة: خسف). (٧) آية: علامة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٦٩/١). * [٢٠٣٠] [التحفة: خ م س ٧٣٧٣] [المجتبى: ١٤٧٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ل : الخالدية ط: الخزانة الملكية ف: القرويين هـ: الأزهرية ٣١٤ السُّنَ الكبرىللنسائي ٤- الأمر بالصلاة عند كسوف القمر (١) • [٢٠٣١] (أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: نا يحيى، عن إسماعيل قال : حدثني قَيْس، عن أبي مسعود قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا لا؛ح (رأيتموهما)(٢) فصلوا))). ٥- (باب) الأمر بالصلاة عند (الكسوف)(٣) حتى (تنجلي) (٤) • [٢٠٣٢] أخبرنا محمد بن كامِل الْمَرْوَزيّ، عن هُشَيْم، عن يونُس، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فصلوا حتى تنجلي)) (٥) . (١) كذا في النسخ كلها سوى (ح) إفراد ترجمة ((الأمر بالصلاة عند كسوف القمر))، عن التي قبلها (( ... عند كسوف الشمس))، ووقع في (ح) الجمع بينهما (( ... عند كسوف الشمس والقمر)) (ك: ١١ ب: ٦) وتحتها الحديثان (٢٠٣٤) (٢٠٣٥)، ثم تكررت نفس الترجمة بنصها بعدها بباب (ك: ١١ ب: ٦)، وتحتها الحديثان (٢٠٣٤) (٢٠٣٥) كما سيأتي إن شاء الله . (٢) في (م): «رأيتموها)). * [٢٠٣١] [التحفة: خ مس ق ١٠٠٠٣] [المجتبى: ١٤٧٩] (٣) في (ح): ((كسوف الشمس)). (٤) في (م) «پنجلي)) . (٥) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب: الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر (٢٠٣٤) الوارد في (ح) بعد هذا الباب، وانظر ما تقدم أيضا برقم (٥٨٥). * [٢٠٣٢] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [المجتبى: ١٤٨٠ ] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب كُوقِ التَّوْزَ القَُّ ٣١٥ • [٢٠٣٣] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن عبدالأعلى قالا: ثنا خالد، قال: ثنا أشعث، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: كنا جلوسًا عند النبيِ نَّهِ، فكَسَفَت الشمس ، فوثب یجر ثوبه، فصلى ركعتين حتى انجلت(١). ٦- (باب الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر)(٢) • [٢٠٣٤] (أنا محمد بن كامِل الْمَرْوَزيّ، عن هُشَيْم، عن يونُس، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فصلوا حتى (٣) تنجلي)))(٣). • [٢٠٣٥] (أنا محمد بن بشّار، قال: نا معاذ بن هشام، قال: أخبرني أبي، عن قتادةَ، عن الحسن، عن النعمان بن بشير، عن النبي ◌َّر، أنه خرج يومًا مستعجلًا إلى المسجد وقد انخسفت الشمس، فصلى حتى انجلت، ثم قال : ((إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض. وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد (١) تقدم هذا الحديث برقم (٥٨٥)، وسبق أيضا من طريق عمرو وحده برقم (٢٠٢٨). # [٢٠٣٣] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [المجتبى: ١٤٨١] (٢) هذه الترجمة من (ح)، وقد جاءت بنفس اللفظ في (ح) أيضا قبل الباب السابق، انظر التعليق على الترجمة السابقة بلفظ: ((الأمر بالصلاة عند كسوف القمر)). (ك: ١١ ب: ٤). (٣) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وقد تقدم (٢٠٣٢) من بقية النسخ سندًا ومتنا، وانظر ما تقدم أیضا برقم (٥٨٥). * [٢٠٣٤] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [المجتبى: ١٤٨٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٦ السُّ الْكِبْرِى لنسائِيّ ولا لحياته، ولكنهما خليقتان من خلقه، يُخْدِث الله في خلقه ما شاء، وأيهما انخسف فصلوا حتى ينجلي، أو يُخْدِث الله أمرًا)))(١) . ٧- (باب) الأمر بالنداء لصلاة الكسوف [٢٠٣٦] أخبرنى عمرو بن عثمانَ بن سعيد (بن كثير بن دينار الحمصي) قال : نا ح الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةً (قالت)(٢): خَسَفَت الشمس على عهد رسول الله وَ له، فأمر النبي وَلا مناديًا، فنادى: إن الصلاة جامِعَة. فاجتمعوا واصطفوا، فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين، وأربع سَجَدات (٣). ٨- باب الصفوف في صلاة (الكسوف) (٤) ـو • [٢٠٣٧] أخبرنا محمد بن خالد (بن خَلِيّ) قال: نا بِشْر بن شُعَيب، عن أبيه، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي ◌ّ- قالت: كَسَفَت الشمس في حياة رسول الله وَّر، فخرج رسول اللّه وَّ إلى المسجد، فقام (فكبر)ً وصَفَّ الناس وراءه، فاستكمل أربع ركعات، وأربع سَجَدات، لاح (وانجلت الشمس قبل أن ينصرف). (١) هذا الحديث هنا من (ح)، وسيأتي من بقية النسخ برقم (٢٠٦٨). * [٢٠٣٥] [التحفة: س ١١٦١٥] [المجتبئ: ١٥٠٧] (٢) في (م): ((قال)). (٣) انظر ما تقدم برقم (٥٨٦)، وسيأتي برقم (٢٠٤٧)، (٢٠٨٥). * [٢٠٣٦] [التحفة: خ م س ١٦٥١١] [المجتبى: ١٤٨٢] (٤) في (هـ)، (ت): ((الخسوف))، وصحح عليها في (هـ). [٢٠٣٧] [التحفة: س ١٦٤٨٧] [المجتبى: ١٤٨٣] ٠ مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب كُوف الغْزِوَالْقِّم ٣١٧ ٩- كيف صلاة الكسوف (١) [٢٠٣٨] (أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن عُلَيَّةً قال : نا سفيان الثَّوْرِيّ، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن ابن عباس، أن رسول الله وَ لّ صلى عند كسوف ثماني ركعات وأربع سَجَدات. وعن عطاء مثل ذلك)(٢). • [٢٠٣٩] أخبرنا محمد بن المُنَّى، عن يحيى، عن سفيانَ قال: ثنا حَبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ، أنه صلى في (كسوف)(٣) فقرأ ثم رکع، ثم قرأ ثم رکع، ثم قرأ ثم رکع، ثم قرأ ثم ركع، ثم سجد، والأخرى مثلها (٤). نوع آخر من صلاة (الكسوف)(٥) (عن ابن عباس) (٦) • [٢٠٤٠] (أُخبرَفى عمرو بن عثمانَ بن سعيد، قال: نا الوليد، عن ابن نَمِر، عن الزهري، عن كثير بن عباس. ح وأخبرني عمرو بن عثمانَ، قال : ثنا (١) لفظ الترجمة في (ح): ((باب صلاة الكسوف، وأنواعها، والاختلاف على ابن عباس في ذلك)). (٢) هذا الحديث ليس في (ح). وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٩١). * [٢٠٣٨] [التحفة: م « ت س ٥٦٩٧-س ١٩٠٤٩] [المجتبى: ١٤٨٤] (٣) في (ح): ((الكسوف)). (٤) سبق برقم (٥٩١). * [٢٠٣٩] [التحفة: م « ت س ٥٦٩٧] [المجتبى: ١٤٨٥] (٥) في (هـ)، (ت) : ((الخسوف))، وصحح عليها . (٦) ما بين القوسين من (ط)، (م)، وبدلًا من هذا العنوان بتمامه في (ح): ((نوع آخر منها)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٨ السُّنَ الكبرى للنسائِيّ الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري قال: أخبرني كثير بن عباس، عن عبد الله ابن عباس، أن رسول الله و له صلى يوم كَسَفَت الشمس أربع ركعات في ركعتين، وأربع سَجَدات)(١) . • [٢٠٤١] (أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن القاسم، عن مالك قال : حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس قال : خَسَفَت الشمس فصلى رسول اللّه وَ يلو فقام قيامًا طويلا، قال: نحوًا من سورة البقرة. قال: ثم ركع ركوعًا طويلا، ثم قام قيامًا طويلا - وهو دون القيام الأول، ثم ركع رکوعًا طويلا - وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قيامًا طويلا - وهو دون القیام الأول، ثم رکی رکوعًا طويلا - وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قیامًا طويلا - وهو دون القیام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلا - وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تَجَلَّت الشمس، فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يَخْسِفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله)). قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولتَ شيئًا في مقامك هذا، ثم رأيناك تَكَعْكَعْتَ (٢). قال: ((إني رأيت الجنة - أو أُرِيتُ الجنة - فتناولت منها عُنقودًا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنیا، ورأيت النار، فلم أرَ كاليوم منظرًا قَطُّ، ورأيت أكثر أهلها النساء)». قالوا: ولِمَ يا رسول الله؟ (١) هذا الحدیث ليس في (ح)، وسبق بنفس إسناد الأوزاعي وحده ونفس المتن برقم (٥٩٢). * [٢٠٤٠] [التحفة: خ م دس ٦٣٣٥] [المجتبى: ١٤٨٦] (٢) تكعكعت: تأخَّرت إلى الوراء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كعكع). مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَر ◌ُوقِ الشَّْز ◌َالقَُّ ٣١٩ قال: ((بكفرهن)). قيل: بكفرهن بالله؟ قال: (((بكفرهن)(١) العشير، ويكفرن الإحسان؛ لو أحسنت إلى إحداهن الدهر (٢)، ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قَطُّ))(٣) . (وذكر نوع منها والاختلاف على عطاء في ذلك) [٢٠٤٢] (أنا عمرو بن علي ومحمد بن المُثُنَّى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: نا عبدالملك بن أبي سليمانَ، قال: نا عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: خَسَفَت الشمس في عهد رسول الله وَالر، وكان ذلك اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله وَ له، فقال الناس: إنما كَسَفَت لموت إبراهيم. فقام رسول الله وَلآ ، فصلى بالناس ست ركعات، وأربع سَجَدات: كَبَّرَ ثم قرأ وأطال القراءة، ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى، ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الثانية، ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه، فانحدر بالسجود فسجد سَجْدَتين، ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد، ليس منها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها، إلا أن ركوعه نحو قيامه، فقضى الصلاة وقد آضت (٤) الشمس وقد تأخر في صلاته؛ (١) كذا في (ح)، وفي سائر النسخ: ((يكفرن بالله؟ قال: يكفرهن العشير، ويكفرن الإحسان))، وسيأتي في رقم (٢٠٧٦) بهذا اللفظ: ((يكفرن بالله؟ ... )) الحديث. وكفران العشير أي: لا يعترفن بفضل الزوج (انظر : حاشية السندي على ابن ماجه) (٣٥٨/٤). (٢) الدهر : الزمان كله. (انظر: لسان العرب، مادة: دهر). (٣) هذا الحديث هنا من (ح)، وسيأتي من بقية النسخ برقم (٢٠٧٦). * [٢٠٤١] [التحفة: خ م دس ٥٩٧٧] [المجتبى: ١٥١٠] (٤) آضت: رجعت إلى حالها الأول قبل الكسوف. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٩/٦). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٠ السُّنَ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ فتأخرت الصفوف معه ، ثم تقدم حتى قام في مقامه؛ فتقدمت الصفوف معه، فقال: ((يا أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته - وقال ابن المُثُنَّى: لموت سيد - فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصلوا حتى تنجلي)). نوع آخر من صلاة الكسوف(١) [٢٠٤٣] أُخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: نا ابن عُلَيَّةً، قال: نا ابن جُرَيْج، عن عطاء، قال: سمعت عُبَيْد بن عُمَير يُحَدِّث قال: حدثني من أُصَدِّق - فظننت أنه يريد عائشة - أنها قالت : كَسَفَت الشمس على عهد رسول اللّه ◌َێے ، فقام بالناس قيامًا شديدًا يقوم بالناس ثم يركع ، ثم يقوم ثم يركع ، ثم يقوم ثم يركع، فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات، ركع الثالثة، ثم سجد حتى إن رجالًا يومئذ ليُغشى(٢) عليهم، حتى إن سِجَال(٣) الماء لَتُصَبُّ عليهم مما قام به، يقول إذا ركع: (الله أكبر)). وإذا رفع رأسه قال: ((سمع الله لمن حمده)). فلم ينصرف حتى تَجَلَّت الشمس ، فقام فحمِدَ الله وأثنى عليه، وقال : صحـ: هـ ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، (ولكن) آيتان من * [٢٠٤٢] [التحفة: م دس ٢٤٣٨] (١) لفظ الترجمة في (ح): ((ذكر الاختلاف على عائشة))، وكأنه يعني الواقع في روايات عطاء خاصة، كما تدل عليه الروايات الآتية. وستأتي ترجمة أخرى من (ح) بلفظ: ((ذكر الاختلاف على عائشة في كيفية صلاة الكسوف)) (ك: ١١ ب: ١٠)، وتحتها روايات من طرق مختلفة عن عائشة. (٢) ليغشى: ليُثْمَى. (انظر: لسان العرب، مادة: غشا). (٣) سجال: ج. سَجْل، وهي: الدلو الضخمة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣٢٤). مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية