النص المفهرس

صفحات 281-300

كتاُصَلاة الْخِيَدِ
٢٨١
٣٣- (باب) (الضرب بالذُفِّ)(١) يوم العيد
• [١٩٧٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : نا محمد بن جعفرٍ، عن معمر ، عن الزهري،
لا؛حـ
عن عروة، عن عائشةَ، (أن النبي وَّ) دخل عليها وعندها جاريتان تضربان
بُدُفَّنٍ، فانْتَهَرَهما أبو بكر، فقال النبي ◌َّمَ: ((دَعْهُنَّ فإن لكل قوم (عيدًا) (١)).
لا:حـ
٣٤- (الضرب بالدُّفِّ أيام مِنَى)
• [١٩٧٩] (أُخبر نى محمد بن عبد الله بن عَمّار، قال: نا المُعافَى، عن الأوزاعي،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ، أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان
في أيام مِنَّى تغنيان تضربان بدُفَّيْنٍ، ورسول الله وَالهِ مُسَجَّى بثوبه،
فانْتھَرَهما أبو بكر، فکشف رسول الله څڑ عن وجهه فقال: ((دعهما يا أبا بكر؛
لا:حـ
فإنها أيام عيد))).
• [١٩٨٠] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عيسى بن يونُس، قال: نا
الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةً، أن أبا بكر دخل عليها أيام
مِنَّى وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بدُفَّيْنٍ، ورسول الله وَلِ مُسَجَّى على
(١) في (ح): ((ضرب الدف)). والدف: طبل ذو وجه واحد يضرب عليه النساء. (انظر: لسان العرب،
مادة : دفف) .
(٢) فانتهرهما: فزجرهما بعنف. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نهر).
(٣) فوقها في (ط): ((كذا)).
* [١٩٧٨] [التحفة: س ١٦٦٦٩] [المجتبى: ١٦١٠]
(٤) أيام منى: الأيام الثلاثة بعد يوم النحر، وهي أيام التشريق : الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر
من شهر ذي الحجة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦/ ١٨٤).
(٥) مسجى: مُغَطّى. (انظر: لسان العرب، مادة: سجا).
* [١٩٧٩] [التحفة: خ س ١٦٥١٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٨٢
السُّنَ الكبرى للنسائيّ
وجهه الثوب لا يأمرهن ولا يَتْهاهُنَّ، فنهرهن أبو بكر، فقال رسول الله وَله:
لا:حـ
(دَعْهُنَّ یا أبا بكر فإنها أيام عيد))).
٣٥- (باب) اللَّعِب (في المسجد) (بين يدي الإمام) (أيام) (١) العيد
● [١٩٨١] أخبرنا محمد بن آدم، عن عَبْدَةً، عن هشام، عن أبيه، عن عائشةَ
(٢)
قالت: جاء السُّودانُ يلعبون بين يدي النبي ◌ّ في يوم عيد، فدعاني،
وكنت أَطَّلِع (إليهم) من فوق عاتِقه، فما زلت أنظر (إليهم) حتى كنت
(٤)
(٥)
أنا (التي) انصرفت.
● [١٩٨٢] أخبرنا إسحاق بن موسى (أبو موسى الأنصاري)، قال: نا الوليد بن
مُسْلِم، قال : نا الأوزاعي، قال : حدثني الزهري، عن سعيد (بن المُسَيَّب)، عن
أبي هريرة قال: دخل عمر والحَبَشَة يلعبون في المسجد فزجرهم عمر، فقال
رسول اللّه ◌َّ: ((دعهم يا عمر؛ فإنما - يعني - هم بنو أَزْفِدَة)) (١).
* [١٩٨٠] [التحفة: خ س ١٦٥١٤]
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((يوم)).
(٢) السودان: ج. أسود، وهم: الحَبَش. (انظر: لسان العرب، مادة: سود).
(٣) في (هـ)، (ت): ((عليهم)).
(٤) من (ح)، وهو أشبه، وفي (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((إليه))، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب
فوقها في (ط): ((كذا)» .
(٥) في (ح): ((الذي)) .
* [١٩٨١] [التحفة: س ١٧٠٩١] [المجتبى: ١٦١١]
(٦) بنو أرفدة: هو لقب للحبشة، وقيل: هو اسم جنس لهم، وقيل: اسم جدهم الأكبر. (انظر: لسان
العرب، مادة: رفد) ووقع في (ح) هذا الحديث عقب الحديث التالي، ودمج الترجمتين : السابقة
والتالية - كما سيأتي - في ترجمة واحدة، وجعل الحديثين تحتها .
* [١٩٨٢] [التحفة: س ١٣١٩٤] [المجتبى: ١٦١٣]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كاُصَلّ الْخِيَدَنِ
٢٨٣
٣٦- نظر النساء إلى اللَّعِب(١)
[١٩٨٣] أخبرنا علي بن خَشْرَم، قال: أنا عيسى، وهو: ابن يونُس، عن
الأوزاعي ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: رأيت النبي ◌ُّ يسترني
بردائه وأنا أنظر إلى الحَبَشَة يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا أَسْأَمُ (٢)،
فَاقْدُروا قَدْر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو .
٣٧- (باب الرخصة في الاستماع إلى الغناء وضرب الذُّفّ يوم العيد)
[١٩٨٤] (أنا أحمد بن حَفْص بن عبدالله، قال: حدثني أبي، قال : حدثني
إبراهيم، وهو : ابن طَهْمانَ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن عروة ، أنه
حدثه، أن عائشة حدثته، أن أبا بكر الصَّدِّيق دخل عليها وعندها جاريتان
تضربان بالگُّفِّ وتغنیان، ورسول الله ێ مسجّ ثوبه، فکشف عن وجهه،
فقال: ((دعهما يا أبا بكر؛ إنها أيام عيد)). وهي أيام مِنّى، ورسول الله وَليه
(٣)
يومئذ بالمدينة) .
(١) لفظ الترجمة في (ح): ((باب اللعب في المسجد يوم العيد ونظر النساء إلى ذلك)).
(٢) أسأم: السأم: الملل والضجر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سأم).
* [١٩٨٣] [التحفة: خ س ١٦٥١٣] [المجتبى: ١٦١٢]
(٣) هذا الحديث زيادة من (ح)، وتقدم برقم (١٩٧٩) (١٩٨٠) من طرق أخرى عن الزهري.
[١٩٨٤] [التحفة: س ١٦٦٠٩] [المجتبى: ١٦١٤]
*
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٨٤
السُّ الْ كِبْرِى لِلنّائِيّ
٣٨- (باب) حَتّ الإمام على الصدقة في الخُطْبة
• [١٩٨٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: حدثني داود بن قَيْس،
قال: حدثني عِياض، عن أبي سعيد، أن رسول الله وَّليل كان يخرج يوم العيد
فيصلي ركعتين، ثم يخطُب فيأمر بالصدقة، فيكون (أكثر) من يتصدق
النساءُ، فإن كانت له حاجة ، أو أراد أن يبعث بعثًا تكلم وإلا رجع.
(٣)
• [١٩٨٦] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا يزيد، (وهو: ابن هارون)، قال : أنا
حُمَيد، عن الحسن، أن ابن عباس خطب بالبصرة، فقال : أدوا زكاة صومكم .
فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض، قال : من هاهنا من أهل المدينة، قوموا
إلى إخوانكم فعلموهم؛ فإنهم لا يعلمون، إن رسول الله وَّل فرض صدقة
الفطر على الصغير والكبير والحُر والعبد والذكر والأنثى؛ (نصفَ) صاع بٌ،
(٤)
(أو)(٦) (صاعًا) (٧) من تمر أو شَعير.
(١) في (ح) وقع هذا الباب والأحاديث تحته عقب باب: كيف الخطبة. (ك: ٨ ب: ٢٢)
(٢) في (ط)، (هـ) بالنصب، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت)، وضبطت لفظة ((النساء)) في النسخ
الثلاثة بالرفع ؛ على أنها اسم ((یکون)» مؤخر .
(٣) تقدم هذا الحديث من النسخ سوى (ح) برقم، (١٩٥٠) وتقدم برقم (١٩٦٤).
* [١٩٨٥] [التحفة: خ م س ق ٤٢٧١] [المجتبى: ١٥٩٦]
(٤) في (ط): ((نِصفَ نِصفٍ))، وصحح على آخرهما، وكذا وقع في (م) بتكرار ((نصف)) لكن بدون ضبط
ولا تصحيح. ووقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((نصفَ)) بدون تكرار - لكن لم يضبط في (ح) - وهذا هو
الصواب .
(٥) بر: قمح. (انظر : المعجم العربي الأساسي، مادة: برر).
(٦) في (م)، (ط): ((وصاعا))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
(٧) في (ح) بدون ألف في آخرها. والصاع: مكيال مقداره: ٢٠٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل
والموازين) (ص : ٣٧).
* [١٩٨٦] [التحفة: دس ٥٣٩٤] [المجتبى: ١٥٩٧-٢٥٣٥]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاءُصَلاةِ الْخِيَدِ
٢٨٥
٣٩- (باب) تعليم الإمام رعيته في خطبته کیف ینْسُکون
[١٩٨٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن
الشَّعْبيّ، عن البَرَاء قال: خطبنا رسول اللّهَ وَّله يوم النَّحْر بعد الصلاة، ثم
قال : ((من صلى صلاتنا ونَسَكَ نُسُكَنا فقد أصاب النُّسُك ، ومن نَسَكَ قبل
الصلاة فتلك شاة لحم)). (فقال) أبو بُرْدة: يا رسول الله، والله لقد نسَكْتُ
(٣)
قبل أن (نخرج) إلى الصلاة؛ عرَفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلتُ
فأكلتُ وأطعمتُ أهلي وجيراني. فقال رسول اللّه وَلّر: ((تلك شاة لحم)). قال:
فإن عندي عَنَاقَا جَدَعَةٍ(٤) (خير) (٥) من شَائَيْ لحم فهل (تُجْزِي) " عني؟.
قال: ((نعم، ولن (تُجْزِي) عن أحد بعدك)) (".
تھـ
٤٠- (التكبير في الفطر)
[١٩٨٨] (أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا المُعتَمِر، قال: نا عبد الله، وهو :
(١) النسك: العبادة والطاعة وكل حق يُتقرب به إلى اللّه تعالى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نسك).
(٢) في (م)، (ط): ((قال)).
(٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((أخرج)).
(٤) عناقا جذعة: بفتح العين : الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : عنق) .
(٥) ضبطت في (ط) بالرفع، ووقع في (هـ)، (ت): ((خيرًا)) بالنصب .
(٦) كذا في (هـ)، (ت) بضم أوله، وصحح عليه، وفي (ط) بفتح أوله .
(٧) كذا في (هـ)، بضم أوله، وصحح عليه في (هـ)، (ت)، وفي (ط) بفتح أوله .
(٨) هذا الحديث تقدم من وجه آخر عن الشعبي برقم (١٩٤٢).
* [١٩٨٧] [التحفة: خ مدت س ١٧٦٩] [المجتبى: ١٥٩٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٨٦
السُّنَ الكبرى للنسائيّ
ابن عبدالرحمن الطائفي، قال: نا عمرو بن شُعَيب، قال: حدثني أبي، أن
عمرو بن العاصي حَدَّثَ عن النبي ◌ِ ◌ّقال: ((التكبير في الفطر سَبْعًا في الأولى،
تهـ
وخَمْسًا في الآخرة»).
(آخر) (١) كتاب العيدين (١).
[١٩٨٨] [التحفة: س ١٠٧٣٤]
*
(١) في (هـ)، (ت): ((تم)).
(٢) زاد في (هـ)، (ت): ((بحمد الله يتلوه كتاب الاستسقاء بحول الله))، والترجمة كلها ليست في (ح).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

17
El

كَاربُ الاسْتِسْقَاءِ
٢٨٩
(١)
١٠ - (كِتابُ الإِسْتِشْقَاءِ)
١- (باب) متى يَسْتَشْقي الإمام
[١٩٨٩] أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن
أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله وَله، فقال: يا رسول الله، هلكت
المواشي وانقطعت السُّبُل؛ فادع الله. فدعا رسول اللّه وَله؛ فمُطِرْنا من الجمعة إلى
الجمعة، فجاء رجل إلى رسول اللّه وَل، فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت
وتقطعت السُّبْل وهلكتِ المواشي. فقال: ((اللَّهُمَّ على رءوس الجبال و(الآكام)(٢)
وبطون الأودية ومنابت الشَّجَر)). فانجابت (٣) عن المدينة انْجِياب الثوب.
٢- (باب) (الخروج) (٤) إلى المُصَلّى للاسْتِسْقاء(٥)
• [١٩٩٠] أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، قال: نا المَشْعودي، عن
أبي بكر، (وهو: ابن عمرو بن حَزْم)، عن عَبّاد بن تَميم، قال سفيان :
فسألت عبدالله بن أبي بكر، قال: سمعته من عَبّاد بن تميم يُحَدِّث أبي، عن
(١) من (هـ)، (ت)، (ح). والاستسقاء: دعاء الله عزّ وجل لإنزال المطر. (انظر: لسان العرب، مادة: سقي).
(٢) في (هـ)، (ت): ((الإِكَامِ)). والآكام: ج. أَكَمَة، وهي: ما ارتفع عن الأرض. (انظر: لسان العرب،
مادة : أكم) .
(٣) فانجابت: انكشفت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جوب).
: [١٩٨٩] [التحفة: خ م دس ٩٠٦] [المجتبى: ١٥٢١]
(٤) في (ح): ((خروج الإمام)).
(٥) في (م)، (ط): ((إلى الاستسقاء))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
هـ: الأزهرية
ف : القرويين ل: الخالدية
٠٠

٢٩٠
السَُّ الْكِبْرِى للنسائِيِّ
عبد الله بن زيد الذي أُرِيَ النِّداءَ، أن النبي ◌َّهِ خرج إلى المُصَلّى يَسْتَشْقي،
فاستقبل القبلة، وقلب ڕِداءه، وصلى ركعتين .
• [١٩٩١] أخبرنا محمد بن عُبَيْد، قال: نا حاتِم بن إسماعيل، عن هشام بن
إسحاق بن عبدالله بن كِنانَة، عن أبيه قال: سألت ابن عباس عن صلاة
رسول الله وَّرَ في الاسْتِشقاء، فقال: خرج رسول الله وَل﴾ (مُتَذِّلًا)(١) متواضعًا
مُتَضَرِّعًا، فجلس على المنبر فلم يخطُب خُطبتكم هذه، لكن لم يزل في الدعاء
والتضرع والتکبیر، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد (٢).
٣- (باب الحال التي يُسْتَحَبُّ للإمام أن يكون عليها)
• [١٩٩٢] أخبرنا إسحاق بن منصور ومحمد بن المُنَّى، عن عبدالرحمن، عن سفيانَ،
عن هشام بن عبدالله بن كِنانَة، عن أبيه قال: أرسلني فلان إلى ابن عباس؛
أسأله عن صلاة رسول الله وَ له في الاسْتِشقاء، فقال: خرج رسول الله ول
مُتَضَرِّعًا متواضعًا (مُبِذِّلًا)(٣) فلم يخطُب نحو خُطبتكم هذه، وصلى ركعتين (٤).
* [١٩٩٠] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٢٢]
(١) في (م)، (هـ)، (ت): ((مُتذلًا)) بتقديم الموحدة، وصحح عليها. والمعنى: تاركًا ثياب الزينة لا بسًا
ثياب البِذْلَة وهي ما يلبس في المهنة والعمل ولا يصان. (انظر: لسان العرب، مادة : بذل).
(٢) هذا الحديث وقع هنا في جميع النسخ سوى (ح)، وحصر الحديث في (هـ) بين لفظتي: ((من)) و((إلى))،
وكتب في الحاشية: ((مكرر)). وبالفعل سيتكرر الحديث من جميع النسخ برقم (١٩٩٦) تحت باب:
جلوس الإمام على المنبر للاستسقاء .
* [١٩٩١] [التحفة: « ت س ق ٥٣٥٩] [المجتبى: ١٥٢٥]
(٣) في (هـ)، (ت): ((مُبتذلًا)) بتقديم الموحدة، وصحح عليها .
(٤) تقدم في الذي قبله (١٩٩١).
* [١٩٩٢] [التحفة: « ت س ق ٥٣٥٩] [المجتبى: ١٥٢٣]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الاسْتِشْقَاءِ
٢٩١
[١٩٩٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا عبدالعزيز، (يعني: الذَّرَاوَزْدِيّ)،
عن عُمارَةَ بن غَزِيَّةً، عن عَبّاد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، أن رسول اللّه وَله
استسقى وعليه خَمِيصَةٌ(١) سوداءُ.
٤- (باب) تحويل الإمام ظهره إلى الناس عند الدعاء (للاستشقاء)(٢)
. [١٩٩٤] (الحارث)(٣) بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب، عن
ابن أبي ذئب ويونُس، عن ابن شهاب قال : أخبرني عَّاد بن تميم، أنه سمع
عمه - وكان من أصحاب رسول الله وَليو - يقول: خرج رسول الله وَ ظله يومًا
يَسْتَشْقي، فحَوَّلَ إلى الناس ظهره يدعو الله، واستقبل القبلة، وحول رِداءه،
ثم صلى ركعتين . قال ابن أبي ذئب في الحديث : وقرأ فيهما .
[١٩٩٥](أُناعمرو بن عثمان، قال : نا الولید، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن
عَبّاد بن تميم ، أن عمه حدثه، أنه خرج مع رسول الله ◌َّ يَسْتَشْقي فحَوَّلَ ڕِداءه،
وحول - يعني - إلى الناس ظهره ودعا، ثم صلى ركعتين فقرأ يَجْهَر) (٤) .
(١) خميصة: كساء أسود مربع له علمان. (انظر: لسان العرب، مادة: خمص).
* [١٩٩٣] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٢٤]
(٢) في (ح): ((في الاستسقاء)).
(٣) كذا بدون صيغة تحمل، وصحح على أول كلمة ((الحارث)) في (هـ)، (ت)، وعلى آخرها في (ط)، والحديث
لم يردهنا في (ح)، إنما وقع برقم (٢٠١٠) تحت باب: الصلاة بعد الدعاء، وفيه: ((أنا الحارث)).
* [١٩٩٤] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٣٦]
(٤) هذا الحديث هنا من (ح)، وسيأتي من بقية النسخ برقم (١٩٩٧) وتقدم برقم (٥٨٤).
* [١٩٩٥] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٢٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٩٢
السُّنَ الْ كِبُى للنسائِيّ
٥- (باب) جلوس الإمام على المنبر للاستشقاء
حـ
• [١٩٩٦] أخبرنا محمد بن عُيد بن محمد (النَّحّاس الكوفي) قال: نا حاتِم بن
إسماعيل، عن هشام بن إسحاق بن عبدالله بن كنانة، عن أبيه قال: سألت ابن
عباس عن صلاة رسول الله وَ له في الاسْتِشقاء، فقال: خرج رسول الله وَليه
(مُتُبِذِّلًا)(١) متواضعًا مُتُضَرِّعًا، فجلس على المنبر، فلم يخطب خُطبتكم هذه، ولكن
لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير ، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد(٢) .
٦- تحويل الإمام الرداءَ (٣)
• [١٩٩٧] أخبرفى (٤) عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: نا الوليد، عن
ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عباد بن تميم، أن عمه حدثه، أنه خرج مع
رسول الله بَ له يَسْتَشْقي فحَوَّلَ رِداءه، (وحول إلى الناس)(٥) ظهره، ودعا، ثم
صلى ركعتين فقرأ (يَجْهَر)(٦) .
(١) في (هـ)، (ت): ((مُبتذلاً))، بتقديم الموحدة، وصحح عليها.
(٢) هذا الحديث تقدم من النسخ سوى (ح) تحت باب: الخروج إلى المصلى للاستسقاء. وتقدم برقم
(١٩٩١) (١٩٩٢) وانظر ما سيأتي برقم (٢٠١٢).
* [١٩٩٦] [التحفة: «ت س ق ٥٣٥٩] [المجتبى: ١٥٢٥]
(٣) لفظ الترجمة في (ح): ((باب قلب الإمام الرداء عند الاستسقاء)).
(٤) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع برقم (١٩٩٥) تحت باب: تحويل الإمام ظهره إلى الناس عند
الدعاء في الاستسقاء .
(٥) في (م): ((ويحول للناس))، وفي (ط): ((ويُحوِّل الناسَ))، والمثبت من (هـ)، (ت)، ومن حاشية (م)،
(ط)، ورقم عليها في حاشيتي (م)، (ط): ((خ)).
(٦) في حاشيتي (م)، (ط) كتب: ((بِجَهْرٍ)) ولم تضبط في (م)، وكتب فوقها فيهما: ((خ))، والحديث تقدم
برقم (٥٨٤). وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٩٩٥).
* [١٩٩٧] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٢٦]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ الاسْتِشْقَاءِ
٢٩٣
• [١٩٩٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن عبدالله بن أبي بكر، عن
عَبّاد بن تَميم، عن عمه، أن النبي ◌َّ استسقى، وصلى ركعتين، وقَلَبَ رِداءه(١) .
• [١٩٩٩] أخبرنا محمد بن بشار، قال: نا يحيى، عن يحيى، عن أبي بكر بن محمد،
عن عَبّاد بن تَميم، عن عبدالله بن زيد، أن النبي وَّر (استسقى، (فقلب)(٢)
(٣)
رِداءه)(٣).
٧- (باب): متى يحول (الإمام) رِداءه
• [٢٠٠٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، أنه سمع
عَبّاد بن تَميم يقول: سمعت عبدالله بن زيد يقول : خرج رسول الله
صَلىالله
وسم
فاستسقى ، وحول رِداءه حين استقبل القبلة .
٨- رفع اليدين (٤)
• [٢٠٠١] أخبرنا (هشام بن عبدالملك)(٥) قال: نا بَقِيَّة، عن شُعَيب، عن الزهري،
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٨٤).
* [١٩٩٨] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٢٧]
(٢) في (ط): ((فاقلب))، وفوقها: ((كذا)»، والمثبت من (هـ).
(٣) سقط من (م)، وأضيف من (ط)، (هـ)، والحديث بتمامه ليس في (ت)، (ح).
* [١٩٩٩] [التحفة: ع ٥٢٩٧ ]
* [٢٠٠٠] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٢٨]
(٤) لفظ الترجمة في (ح): ((باب: متى يرفع الإمام یدیه)).
(٥) زاد في (ح): ((الدقيقي))، ولم نجد من نسبه كذلك، ووقع في ((المجتبى)) (١٥١٢): ((أبو تقي)) فلعله
الصواب، وتحرف إلى ((الدقيقي)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٩٤
السُّنَالْكِتْرِى للنسائِيّ
عن عَبّاد بن تميم، عن عمه، أنه رأى رسول اللّه وَله في الاسْتِشقاء استقبل
القبلة، وقَلَبَ الرداءً، ورفع يديه .
• [٢٠٠٢] أُخْبَرَنْ شُعَيب بن يوسُف، عن يحيى، (عن) (١) سعيد، عن قتادةَ،
عن أنس قال: كان رسول الله وَلّ لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في
الاسْتِشْقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يُرى بياض إبِطَيْه (٢) .
٩- (باب) کیف یرفع
• [٢٠٠٣] أخبرنا (عيسى)(٣) بن حَادٍ (ابن زُغْبَة)، قال: أنا اللَّيْث، عن سعيد،
(يعني: المَقْبُرِيّ)، عن شَرِيك بن عبدالله، (وهو: ابن أبي نَمِر)، عن أنس
ابن مالك، أنه سمعه يقول: بَيْنا نحن في المسجد يوم الجمعة، ورسول الله وله
يخطُب الناس ، فقام رجل فقال: يا رسول الله ، تقطعت السُّبْل وهلكت الأموال
وأجدب البلاد(٤)؛ فادع الله أن يسقينا. فرفع رسول الله وَل (يديه)(٥) حذاءً
وجهه فقال : «اللّهُمَّ اسقنا). فوالله ما نزل رسول الله څے عن المنبر حتى أُوسِعْنا
* [٢٠٠١] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٢٩]
(١) في (ح): ((بن)) بدل: ((عن))، وكتب في حاشية (هـ): ((لعله: بن))، ثم ضُرِبَ عليها، وكتب فوق
((عن)): ((صح))، ووقع في ((المجتبى)) (١٥١٣): ((عن يحيى بن سعيد القطان، عن سعيد))، فهذا يؤيد
ما في أكثر النسخ.
(٢) وقع هذا الحديث في (ح) تحت الترجمة التالية أول الأحاديث.
* [٢٠٠٢] [التحفة: خ م دس ق ١١٦٨] [المجتبى: ١٥٣٠]
(٣) وقع في (م)، (ط): ((حماد بن عيسى)، وهو مقلوب، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح).
(٤) أجدب البلاد: أي غلت الأسعار فيها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٥٩/٣).
(٥) في (ح) : ((يده) .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِبُ الاسْتِسْقَاءِ
٢٩٥
مطرًا، وأُمْطِرْنا ذلك اليوم حتى (الجمعة)(١) الأخرى، فقام رجل - لا أدري
أهو الذي قال: يا رسول الله، استسق لنا أم لا - فقال: يا رسول الله،
(تقطعت)(٢) الشُّبْل وهلكتْ الأموال من كثرة الماء؛ فادع الله أن يُمْسِك عنا
الماء. فقال رسول اللّه ◌َله: ((اللَّهُمَّ (حوالينا)(٣) ولا علينا، (ولكِنَّ) (٤) الجبال
ومنابت الشَّجَر)). قال: والله ما هو إلا أن تكلم رسول اللّه وَله بذلك؛
تَمَرَّقَ(٥) السحابُ حتى ما (نرى منه شيئًا)(٦) .
[٢٠٠٤] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: نا يزيد بن زُرَيْع، قال: نا سعيد،
قال: نا قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، أن نبي الله وَ شير كان لا يرفع يديه
(في)(٧) شيء من دعائه إلا عند الاستشقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يُرى
بياض إِبِطَيْه(٨) .
(١) ضبطت في (ط) بالنصب، وفي (هـ) بالجر، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت).
(٢) في (ح): ((انقطعت)).
(٣) من (م) وهو الموافق للبخاري ومسلم، وفي بقية النسخ: ((حولنا)).
(٤) كذا ضبطت في (هـ)، (ت)، وصحح على آخرها فيهما .
(٥) تمزق: تقطّع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مزق).
(٦) في (هـ)، (ت): ((ما يُرى منه شيءٌ))، وفي (م)، (ط) كتب: ((شيءٌ)) بفتحتين على آخرها بدون ألف،
وفوقها في (ط): «کذا»، والمثبت من (ح)، ووقع قبل هذا الحديث في (ح) حديث آبي اللحم الآتي
برقم (٢٠٠٥) وقبلهما حديث أنس المتقدم برقم (١٩٨٩).
* [٢٠٠٣] [التحفة: خ م دس ٩٠٦] [المجتبى: ١٥٣٢]
(٧) في (هـ)، (ت): ((عند)).
(٨) تقدم في الحديث قبل السابق (٢٠٠٢)، وسبق من طريق شعبة بدلا من سعيد برقم (١٥٣١).
* [٢٠٠٤] [التحفة: خ م دس ق ١١٦٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٩٦
السَّ الكَبْرِى لنسائِيّ
[٢٠٠٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن خالد بن يزيدَ، عن
سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عُمَير مولى آبِي اللحم، (عن
تحھ
آبِي اللحم)، أنه رأى رسول الله وَ له عند أحجار الزَّيْت(١) يَسْتَشْقي وهو مُقْنِعٌ
بكفيه(٢) يدعو (٣) .
● [٢٠٠٦] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا المُعتَمِر، قال: حدثني أبي،
قال: حدثني بركة، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله
وَلَه يرفع يديه في الدعاء حتى تُرى إبطاه)(٤) .
١٠ - (باب ذكر) الدعاء
[٢٠٠٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعْتَمِر (وهو: ابن سليمانَ)،
قال : سمعت عبيدالله، (وهو: ابن عمر)، عن ثابت ، عن أنس قال : كان
النبي وَلّه يخطُب يوم الجمعة، فقام إليه الناس، فصاحوا فقالوا: يا نبي الله،
(قحط)(٥) المطر وهلكت البهائم؛ فادع الله أن يسقينا. قال: ((اللَّهُمَّ اسقنا
(١) أحجار الزيت: موضع بالمدينة من الحرة سميت بذلك لسواد أحجارها كأنها طليت بالزيت. (انظر:
تحفة الأحوذي) (١٠٧/٣).
(٢) مقنع بكفيه: رافع يديه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٥٩/٣).
(٣) وقع هذا الحديث في (ح) قبل حديث أنس المتقدم برقم (٢٠٠٣).
* [٢٠٠٥] [التحفة: تس ٥] [المجتبى: ١٥٣١]
(٤) هذا الحديث ليس في (ح)، ولم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي.
* [٢٠٠٦] [التحفة: ق ١٢٢٢٢ ]
(٥) ضبطها في (هـ): ((قُحِط)) بضم فكسر، وصحح عليها في (هـ)، (ت). وقحط : احْتَبَس وانْقَطع .
(انظر : لسان العرب، مادة : قحط).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الاسْتِشْقَاءِ
٢٩٧
اللَّهُمَّ اسقنا)). قال: وَايْمُ اللَّه ما نرى في السماء قَزَعَةً(١) من سحاب. قال:
فَأَنْشَأَتْ(٢) سحابةٌ فانْتَشَرَتْ، ثم إنها أَمْطَرَتْ، ونزل نبي الله أَّر فصلى،
(ثم)(٣) انصرف، فلم (تَزَل تُمْطِرُ) (٤) إلى الجمعة الأخرى، فلما قام النبي
عَلَى الّـ
يخطُب صاحوا إليه ( فقالوا: يا نبي الله، تهدمت البيوت وانقطعت السُّبُل؛
فادع الله يحبسها عنا، فتبسم رسول الله وَله وقال: ((اللَّهُمَّ حوالينا ولا علينا)).
فَتَقَشَّعَتْ(٥) عن المدينة فجعلت (تمطر)(٦) حولها وما (تمطر)(٧) بالمدينة قطرةً
فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإِكليل (٨).
● [٢٠٠٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثني أبو (هشام)(٩) المُغِيرَة بن سَلَمة،
قال: نا وُهَيْب، قال: نا يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، أن النبي وَ
قال: ((اللَّهُمَّ اسقنا))(١٠).
(١) قزعة: قِطْعة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قزع).
(٢) فأنشأت: فخرجت. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٦٠/٣).
(٣) في (ح): ((و)) .
(٤) كذا في (م)، وفي باقي النسخ: «نزل نُمْطَرُ)).
* [م: ٢٤/ ب]
(٥) فتقشعت: أقلعت وبعدت. (انظر: لسان العرب، مادة: قشع).
(٦) ضبطها في (ط): بضم أولها وكسر ثالثها، وضبطها في (هـ)، (ت): بفتح أولها وضم ثالثها،
وصحح على أولها في (هـ)، (ت).
(٧) ضبطها في (ط): بضم أولها وكسر ثالثها، وضبطها في (هـ)، (ت): بفتح أولها وضم ثالثها،
وصحح على أولها في (هـ).
(٨) هذا الحديث وقع في (ح) عقب الحديث الآتي. والإكليل: ما أحاط بالشيء من جوانبه. (انظر: لسان
العرب ، مادة : كلل).
* [٢٠٠٧] [التحفة: خ م س ٤٥٦] [المجتبى: ١٥٣٤]
(٩) في (م): ((هاشم))، وهو خطأ، والتصويب من بقية النسخ .
(١٠) تقدم برقم (٢٠٠٣) من وجه آخر عن أنس .
* [٢٠٠٨] [التحفة: س ١٦٦٦] [المجتبى: ١٥٣٣]
س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٩٨
السُّنْ الكبرى للنسائِيّ
[٢٠٠٩] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: نا إسماعيل، (وهو: ابن جعفرٍ) (١)،
قال : نا شَرِيك بن عبد الله، (وهو: ابن أبي نَمِر)، عن أنس بن مالك، أن
رجلا دخل المسجد، ورسول الله وَ له قائم يخطُب، فاستقبل رسول اللّه وَل قائمًا
وقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت الشُّبُل؛ فادع الله أن يغيثنا (٢).
فرفع رسول اللّه وَلُّ يديه، (ثم)(٣) قال: ((اللَّهُمَّ أغثنا اللَّهُمَّ أغثنا (اللَّهُمَّ
لا:تحـ
أغثنا)) قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء (من) سحابةٍ ولا قَزَعَةٍ،
وما بيننا وبين سَلْعِ(٤) من بيت ولا دار، (قال): (فطلَعت)(٥) سحابةٌ مثل
التُّوس(٦)، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أَمْطَرَتْ. قال أنس: (فلا)(٧)
صح: ت ھـ
والله، ما رأينا الشمس (سنًّا). قال: ثم دخل رجل من (ذلك)(٨) الباب في
الجمعة المقبلة ورسول الله وق وله (قائم) (٩) يخطُب، فاستقبله قائمًا فقال:
يا رسول الله، هلكتِ الأموال (وانقطعت)(١٠) السُّبْل؛ فادع الله أن يُمسكها
(١) من (ح).
(٢) يغيثنا: ينزل علينا المطر. (انظر: لسان العرب، مادة: غوث).
(٣) في (م): ((و))، والمثبت من بقية النسخ.
(٤) سلع: جبل معروف بالمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة : سلع).
(٥) في (م): ((فظلت))، والمثبت من بقية النسخ.
(٦) الترس: القطعة المستديرة من الحديد ونحوه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: ترس).
(٧) في (ح)، (هـ): ((ولا))، وصحح عليها في (هـ).
(٨) في (ح): ((ذاك)).
(٩) في (م)، (ط): ((قائمًا))، وفوقها في (ط): ((ض))، وكتب في حاشيتيهما: ((قائم))، وفوقها في (ط) :
(عـ))، وكذا وقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((قائم)).
(١٠) في (هـ)، (ت): ((وتقطعت)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كبارُ الاسْتِسْقَاءِ
٢٩٩
لا؛ح
عنا. (قال): فرفع رسول اللّه وَ له يديه فقال: ((اللَّهُمَّ حولنا ولا علينا، اللَّهُمَّ
على (الآكام)(١) و(الظّراب)(٢) وبطون الأودية(٣) ومنابت الشَّجَر)). قال:
فَأَقْلَعَت وخرجنا نمشي في الشمس. قال شَرِيك: سألت (أنسًا)(٤): أهو
الرجل الأول؟ قال : لا .
١١- (باب الصلاة بعد الدعاء)
• [٢٠١٠] (أنا الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب، عن
ابن أبي ذئب ويونُس ، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عَبّاد بن تميم، أنه سمع
عمه - وكان من أصحاب رسول الله وَله - يقول: خرج رسول الله وَلاقه
يَسْتَشْقي، فحَوَّلَ إلى الناس ظهره يدعو الله ويستقبل القبلة، وحول ڕِداءه، ثم
صلى ركعتين، قال ابن أبي ذئب في الحديث: وقرأ فيهما) (٥) .
١٢- (باب) كم صلاة الاسْتِشقاء
[٢٠١١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، (وهو: القَطَّان)،
(١) في (هـ): ((الإكام)) .
(٢) في (ح): ((والضراب)). والظراب: ج. ظرب، وهو: الجبل الصغير. (انظر: لسان العرب، مادة: ظرب).
(٣) بطون الأودية: البطن المنخفض من الأرض. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٥٤/٧).
(٤) في (م)، (ط): ((أنسَ))، بفتحتين على آخرها بدون ألف وفوقها في (ط): ((كذا))، والمثبت من (هـ)،
(ت)، (ح).
* [٢٠٠٩] [التحفة: خ مد س ٩٠٦] [المجتبى: ١٥٣٥]
(٥) هذا الحديث هنا من (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ بنفس الإسناد والمتن برقم (١٩٩٤).
* [٢٠١٠] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٣٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٠٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
(قال: نا يحيى بن سعيد)(١)، عن أبي بكر بن محمد، عن عَبّاد بن تَميم، عن
عبدالله بن زيد، أن النبي ◌ُّرُ خرج يَسْتَشقي، فصلى ركعتين، واستقبل
القبلة (٢).
١٣ - (باب) كيف صلاة الاستِشقاء
• [٢٠١٢] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: نا وكيع، قال: نا سفيان، عن
هشام بن إسحاق بن عبدالله بن كِنانَة، عن أبيه قال : أرسلني أمير من الأمراء
تحه
إلى ابن عباس أسأله عن الاسْتِشقاء، فقال ابن عباس: ما منعه (من) أن
يسألني؟! خرج رسول اللّه وَ له متواضعًا (مُتَبَذِّلًا)(٣) مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا، فصلى
ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطُب خُطبتكم (هذه) (٤) .
(١) سقط من (م)، وأضيف من (ط)، (هـ)، (ت)، ولكن كأنه ضرب عليه في (ط)، ووقعت الزيادة في
(ح) بلفظ: ((عن يحيى وهو: ابن سعيد الأنصاري))، وفي (هـ)، (ت) كتب على ((يحيى))، و((سعيد)) :
((صح))، وكتب في حاشيتيهما: ((يحيى الأول هو القطان، والثاني هو الأنصاري))، وزاد في (ت): ((ابن
الفصيح))، أي هو كاتبه .
(٢) كتب في حاشية (هـ): ((أي في الدعاء بعد الصلاة)).
* [٢٠١١] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [المجتبى: ١٥٣٧]
(٣) صحح عليها في (هـ)، ووقع في (ت): ((مبتذلً)) بتقديم الباء الموحدة، وصحح عليها، وفي (ح):
((متذللا)) .
(٤) وقع في (م)، (ط): ((هذا))، وفوقها: (ض ع))، وكتب في حاشية (م): ((صوابه خطبتكم هذه))، وفي
حاشية (ط): ((صوابه خُطبَكم هذه))، وفوقها: ((خ))، ووقع في (ح): ((خطبكم هذا))، والمثبت من
(هـ)، (ت)، وانظر ما تقدم برقم (١٩٩١) (١٩٩٢) (١٩٩٦).
# [٢٠١٢] [التحفة: « ت س ق ٥٣٥٩] [المجتبى: ١٥٣٨]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية