النص المفهرس

صفحات 261-280

كتاُصَلَّ الْخِيَدِ
٢٦١
٤- (باب) اعتزال الخیّض مُصَلَّی الناس
[١٩٣٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن أيوبَ، عن محمد قال:
لَقِيت أم عطيّةً، فقلت لها: هل سمعت من النبي وََّ؟ - وكانت إذا ذَكَرَتْه
قالت : بِأَبَا فقالت: بِأَبًا - قال: ((أخرجوا العواتِقِ، وذوات الخُدور؛
(فيشهدن) العيد، ودعوة المسلمين، (وليعتزل) الخُيَّض مُصَلَّى
(٣)
الناس))(٣).
(٤)
[١٩٣٧] (أخبرنا أحمد بن علي، قال: نا (سُرَيج)، قال: ثنا هُشَيْم، عن
(٥)
منصور، عن ابن سِيرين، عن أم عطيّةً. ح و(هشام) ، عن ابن سِيرين
تھـ
وحفصةً، عن أم عطيّةً، أن رسول اللّه وَّر كان يخرج الأبكار والعَواتِقِ (و)
ذوات الحُدور والخُّض في العيدين، فأما الخُيَّض (فيعتزلن) (١) المُصَلّى،
ويشهدن الخير ودعوة المسلمين . فقالت إحداهن : إن لم يكن لإحدانا جلباب؟
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((فليشهدن)) .
(٢) من (ح) وفي بقية النسخ: ((ويعتزل))، وضبطت ((يعتزل)) في (هـ)، (ت) بكسر آخرها، وصحح
على آخرها .
(٣) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة، وهو عندنا في كل الأصول من حديث:
((أيوب، عن محمد عن أم عطية)) في كتاب الصلاة، ووقع في الطهارة من حديث: ((أيوب، عن حفصة
بنت سيرين، عن أم عطية))، فلعله سبق نظر من الحافظ المزي فبدلا من أن يعزو لحديث محمد بن
سيرين الذي في الصلاة عزاه لحديث حفصة الذي هو في الطهارة . والله أعلم.
* [١٩٣٦] [التحفة: خ م دس ق ١٨٠٩٥] [المجتبى: ١٥٧٦]
(٤) في (هـ)، (ت): ((شريح))، وهو تصحيف، انظر ((التحفة)).
(٥) صحح على آخرها في (هـ)، (ت).
(٦) في (هـ)، (ت): ((يعتزلن))، وصحح على أولها .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٦٢
الِسُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
قال: ((فلْتُعِزْها أختُها من جلبابها)))(١).
٥- (باب) الزینة للعیدین
لا!حـ
[١٩٣٨] (أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح و) سليمان بن داود، عن ابن وَهْب
قال : أخبرني يونس بن يزيد وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم بن
عبدالله، عن أبيه قال: وجد عمر بن الخطّاب حُلَّة (٢) من إسْتَبْرَق(٢) تُباع بالسوق
فأخذها، فأتى بها رسول اللّه وَ له، فقال: يا رسول الله، ابتع هذه فتجمل بها
للعيد، وللوفد فقال رسول اللّه وَل: ((إنما هذه لياس من لا خلاق له)) (أو:
ت حهـ
((إنما يَلْبَس هذه من لا خَلاق له))). فلبث عمر ما شاء الله، ثم أرسل إليه
(٥)
رسول اللّه وَّرَ بِجُبَّةٍ دِيباج، فأقبل بها حتى أتى بها رسول الله وَ له فقال:
يا رسول الله، قلت: ((إنما هذه لباس من لا خلاق له))، ثم أرسلت إليَّ بهذه؟!
فقال رسول الله وَله: ((بعها (وتُصِبْ) بها حاجتك)) (١).
(١) هذا الحديث ليس في (ح)، وتقدم برقم (١٩٣٥)، وهذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) من
حديث هشام بن حسان عن ابن سيرين وحفصة عن أم عطية إلى كتاب الطهارة، وهو عندنا في كتاب
الصلاة، في أصل جید .
* [١٩٣٧] [التحفة: ت س ١٨١٠٨ -دس ١٨١١٠ -م ت س ق ١٨١٣٦]
(٢) حلة: هي ثوبان جديدان حل أحدهما (لُبِسَ) فوق الآخر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٨٦/١).
(٣) إستبرق: ثوب من الحرير الغليظ. (انظر: لسان العرب، مادة: برق).
(٤) خلاق: حظّ ونصيب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٦/٣).
(٥) بجبة ديباج: ثوب من الحرير، والجُبُّة: ثوبٌ واسع الكمين مفتوح كله من الأمام. (انظر: المعجم
العربي الأساسي ، مادة : جبب ، دبج).
(٦) في (م): ((وتصيب))، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت)، والضبط من (ط)، (هـ)، وصحح على آخرها
في (هـ)، (ت).
(٧) تقدم من وجه آخر عن سالم بن عبد الله برقم (١٨٥٣)
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كُاُصَلَّةِ الْخِيَدَةِ
٢٦٣
لا:حـ
(واللفظ لِسليمانَ).
٦ - (باب) في الصلاة قبل الإمام يوم العيد
• [١٩٣٩] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن
الأشعث، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبةً بن زَهْدَم أن عَلِيًّا استخلف
أبا مسعود على الناس، فخرج يوم عيد فقال : يا أيها الناس ، إنه ليس من السنة
أن يُصَلَّى قبل الإمام .
٧- (باب) ترك الأذان للعیدین
• [١٩٤٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن عبدالملك بن
أبي سليمانَ، عن عطاء، عن جابر بن عبدالله قال: صلى بنا رسول اللّه وَل﴾ في
يوم عيد قبل الخُطْبة بغير أذان ولا إقامة .
• [١٩٤١] (أُخْرنا الحسن بن قَزَعَةً، قال: أنا حُصَيْن بن ثُمَير، عن الفضل بن
عطيّة قال: نا سالم بن عبدالله، عن أبيه قال: خرج رسول اللّه اص ليه في يوم عيد
لا:حـ
فصلى بغير أذان ولا إقامة).
* [١٩٣٨] [التحفة: م دس ٦٨٩٥-م دس ٦٩٨٧] [المجتبى: ١٥٧٧]
* [١٩٣٩] [التحفة: س ٩٩٧٨] [المجتبى: ١٥٧٨]
* [١٩٤٠] [التحفة: م س ٢٤٤٠] [المجتبى: ١٥٧٩]
* [١٩٤١] [التحفة: س ٦٧٨٩]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٦٤
السَّر الكبرى للنّائِيّ
٨- (باب) الخُطْبة يوم (النَّخْر) قبل الصلاة
[١٩٤٢] (أخبرنا محمد بن عثمانَ (بن أبي صفوان الثَّقَّفيّ - من ولد عثمانَ بن
ـحـ
أبي العاص) قال: نا بَهْز، (وهو: ابن أسد) قال: نا شُعْبَة، قال: أخبرني
زُبَيْد، قال: سمعت الشَّعْبيّ يقول: نا البَرَاء بن عازِب عند سارية من
(٢)
سواري المسجد قال: خطب النبي ◌ّ يوم النَّخْر فقال: «إن أول ما نبدأ به في
يومنا هذا أنا نصلي، ثم نذبح، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح
قبل ذلك فإنما هو لحم يقدمه لأهله)). قال : فذبح أبو بردة بن نِيَار (قبل
لا:حـ
ذلك) فقال: يا رسول الله، عندي جَذَعَةُ خير من مُسِنَّةُ . قال: ((اذبحها
ولن (تُوفِي) (٥) عن أحد بعدك))) (٦).
(١) في (ح): ((العيد)) .
(٢) سارية: عمود. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سري).
(٣) جذعة: الشابة من الإبل ما دخل في السّنّة الخامسة، ومن البقر والمَعْز ما دخل في السَّنَة الثّانية، وقيل:
البقر في الثالثة، ومن الضأن ما تَمَّت له سَنَّةٌ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جذع).
(٤) مسنة: هي الكبيرة بالسن، فمن الإبل التي تمت لها خمس سنين ودخلت في السادسة، ومن البقر التي
تمت لها سنتان ودخلت في الثالثة ، ومن الضأن والمعز ما تمت لها سنة. (انظر: عون المعبود شرح سنن
أبي داود) (٣٥٢/٧، ٣٥٣).
(٥) كذا ضبطه في (هـ) بسكون الواو وتخفيف الفاء، وفي (ط): ((تُوَفَي)) بفتح الواو وتشديد الفاء .
(٦) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) للنسائي في كتاب الصلاة عن عثمان بن عبد الله، عن عفان،
عن شعبة، عن منصور وداود وابن عون ومجالد وزبيد، خمستهم عن الشعبي به، وقد خلت عنه النسخ
الخطية لدينا .
* [١٩٤٢] [التحفة: خ مدت س ١٧٦٩] [المجتبى: ١٥٨٠]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كُاُصَلَّةِ الْخِيَدَنِ
٢٦٥
٩- (باب) (الصلاة)(١) قبل الخُطْبة
• [١٩٤٣] (أخبرنا الحسن بن قَزَعَةً، قال: أنا حُصَيْن بن ثُمَير، عن حُصَيْن بن
عبدالرحمن قال: حدثني عطاء، عن جابر قال: خرج رسول اللّه وَّل في يوم
لا؛ح
عيد فبدأ فصلى ثم خطب) .
● [١٩٤٤] (أخبرنا محمد بن منصور، قال : نا سفيان، قال : سمعت أيوب، يخبر
عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: أشهد أنّ شهدت العيد مع
رسول الله صل﴿ فبدأ بالصلاة قبل الخُطْبة، ثم خطب فرأى أنه لم يُسْمِع النساء،
فأتى النساء فوعظهن وذكَّرهن، وأمرهن بالصدقة، ومعه بلال قائل بثوبه
لا:حـ
هكذا - أي : فاتحه - فجعلت المرأة تُلقي الخُوص والخاتم والشيء) .
● [١٩٤٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة بن سليمانَ قال: نا
عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وَل وأبا بكر وعمر كانوا
يصلون العيدين قبل الخُطْبة .
[١٩٤٦] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا یحیی، قال : نا ابن جُرَيْج، قال : نا
الحسن بن مُسلِم، عن طاوس، عن ابن عباس قال: شهدت النبي
وأبا بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخُطْبة) (١).
[١٩٤٣] [التحفة: س ٢٤١٠]
*
(١) في (ح): ((صلاة العيدين)).
(٢) الخرص: الحلقة الصغيرة من الخلي، وهو من حَلْي الأذن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خرص).
* [١٩٤٤] [التحفة: خ م دس ق ٥٨٨٣] [المجتبى: ١٥٨٦]
* [١٩٤٥] [التحفة: خ م ت ق ٧٨٢٣-م س ٨٠٤٥] [المجتبى: ١٥٨١]
(٣) هذا الحديث ليس في (ح)، ولم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي.
* [١٩٤٦] [التحفة: خ م د ق ٥٦٩٨ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٦٦
السَُّالْكِتْرِىالنَّائِيّ
(٢)
١٠- السُّتْرَة لصلاة العیدین
• [١٩٤٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر،
عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وَّر كان يخرج العَنَزَة يوم
(٣)
الفطر ويوم الأضحى (فيَزْكُُها) (٤) فيصلي إليها (٥).
[١٩٤٨] (أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: نا ابن وَهْب، قال: أخبرني
سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس قال: رأيت رسول اللّه وَل
ااح
يصلي إليها بالمُصَلّىّ).
١١- (باب) عدد صلاة العیدین
• [١٩٤٩] أخبرنا عِمران بن موسى، قال: نا يزيد بن زُرَيْع، قال: نا سفيان بن
سعيد، عن زُبيد الإيامي، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى - ذكره عن عمر بن الخطّاب
تهـ
- قال: (((صلاة) الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة المسافر
(١) السترة: ما يُستربه كائنًا ما كان، والمراد: ما يصلى خلفه منعا لمرور أحد بين يدي المصلي. (انظر:
المعجم الوسيط ، مادة : ستر).
(٢) لفظ الترجمة في (ح): ((باب صلاة العيدين إلى السترة)).
(٣) العنزة: عصا في أسفلها حديدة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٣/٣).
(٤) في (م)، (ط): ((فركزها))، وكتب في حاشيتيهما: ((فيركزها))، وفوقها: ((خ)). وكذا وقع في (هـ)،
(ت): ((فيركزها))، وهو أوفق للسياق، ووقع في (ح): ((يركزها)) بدون فاء. ويركزها : أي يغرزها
ويثبتها في الأرض. (انظر: لسان العرب، مادة: ركز).
(٥) تقدم من وجه آخر عن نافع بنحوه برقم (٩١٠)
: [١٩٤٧] [التحفة: س ٧٥٩٧] [المجتبى: ١٥٨٢]
* [١٩٤٨] [التحفة: س ق ١٦٥٨]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كاُصَلَةُ الْخِيَدَنِ
٢٦٧
(١)
ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تَمامِّ ليس بقَصْر)) على لسان النبي وََّ.
• [١٩٥٠] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال : حدثني داود بن قَیْس،
قال: حدثني عِياض، عن أبي سعيد أن رسول الله وَلّ- كان يخرج يوم العيد
فيصلي ركعتين، ثم يخطُب فيأمر بالصدقة، فيكون أكثر من يتصدق النساءُ،
فإن كانت له حاجة، أو أراد أن يبعث بعثً " تكلم، وإلا رجع) (١).
١٢ - (باب) القراءة في العيدين (بقاف و﴿اقْتَرَتِ﴾ [القمر: ١])
حـ
• [١٩٥١] أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، قال: حدثني ضَمْرَة بن
سعيد، عن عبيدالله بن عبد الله قال: خرج عمر يوم عيد فسأل أبا واقِد اللَّيْثِيّ:
بأي شيء كان النبي ◌َّ يقرأ في هذا اليوم؟ فقال: بـ ﴿قَ﴾ و﴿اقْتَرَتِ﴾ .
١٣- (باب القراءة في العيدين بـ ﴿سَبِّح آسْمَ رَبِّكَ اَلْأُعْلَى﴾ [الأعلى: ١]
و﴿هَلْ أَتَنَكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ ﴾ [الغاشـ
● [١٩٥٢] (أنا قُتُيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن إبراهيم بن محمد بن
المُتَشِر، عن أبيه، عن حَبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير أن رسول الله عَ ليه
(١) تقدم برقم (٥٧٤)، وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٨٠).
* [١٩٤٩] [التحفة: س ق ١٠٥٩٦] [المجتبى: ١٥٨٣]
(٢) بعثا: جيشًا. (انظر: لسان العرب، مادة: بعث).
(٣) هذا الحديث ليس هنا في (ح)، وسيأتي من (ح) وبقية النسخ بنفس السند برقم (١٩٨٥).
* [١٩٥٠] [التحفة: خ م س ق ٤٢٧١] [المجتبى: ١٥٩٦]
* [١٩٥١] [التحفة: م د ت س ق ١٥٥١٣] [المجتبى: ١٥٨٤]
(٤) الغاشية: من أسماء يوم القيامة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧٠٠/٨).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]
و﴿هَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١] وربما اجتمعا في يوم واحد فيقرأ
(١)
بهما) (١).
: [١٩٥٣] (أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: نا وكيع، قال : نا مِشْعَر وسفيان،
عن مَعْبَد بن خالد، عن زيد بن عُقْبَةً، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب أن رسول اللّه وَّل
كان يقرأ في العيدين بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، و﴿هَلْ أَتَنكَ
لا:حـ (٢)
حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١]).
• [١٩٥٤] (أُخبرنى محمد بن قُدَامَةً، عن جَرِير، عن إبراهيم بن محمد بن
المُتَشِر، قلت : عن أبيه؟ قال: نعم، عن حَبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير
قال: كان رسول اللّه وَله يقرأ في الجمعة والعيد بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾
[الأعلى: ١] و﴿هَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١] فإذا اجتمع الجمعة
والعيدانُ " في يوم قرأ بهما)(٤).
(١) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وقد تقدم من النسخ سوى (ح)، (ص) في الجمعة بنفس الإسناد
والمتن برقم (١٩١٤).
* [١٩٥٢] [التحفة: م « ت س ق ١١٦١٢] [المجتبى: ١٥٨٥]
(٢) تقدم من حديث شعبة، عن معبد بن خالد برقم (١٩١٥) بلفظ: ((يقرأ في الجمعة)).
[١٩٥٣] [التحفة: دس ٤٦١٥ ]
(٣) في (هـ)، (ت): ((والعيد)).
(٤) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت: ((باب اجتماع العيدين وشهودهما)) برقم (١٩٧٥)،
وقد تقدم من وجه آخر عن إبراهيم بن المنتشر برقم (١٩١٤).
* [١٩٥٤] [التحفة: م « ت س ق ١١٦١٢] [المجتبى: ١٦٠٧]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاُصَلَاةِ الْحِيَدِ
٢٦٩
١٤ - (باب) الخُطْبة (يوم العيد) (١) (بعد الصلاة)
● [١٩٥٥] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال : نا سفيان، قال: حدثني
عبدالرحمن بن عايِس ، قال : سمعت ابن عباس قال له رجل : شهدت الخروج
مع رسول الله وَ ير؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهِدته - يعني: من صغره
- أتى العَلَم الذي عند دار كثير بن الصَّلْت فصلى، ثم خطب، ثم أتى النساء
فوعظهن وذكَّرهن وأمرهن أن يتصدقن، فجعلت المرأة تَهْوِي بيدها إلى -
(٢)
جـ:هـ
يعني - (خَلْقَها)، تُلقي في ثوب بلال، ثم أتى هو وبلال البيت) (١).
● [١٩٥٦] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو الأحوص، عن منصور، عن
الشَّعْبِيّ، عن البَرَاء قال: خطبنا رسول الله وَخلال يوم النَّحْر بعد الصلاة).
(٤)
• [١٩٥٧] (أخبرنا محمد بن منصور، نا سفيان، قال: سمعت أيوب، يخبر عن
عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول : أشهد أَنِّي شهدت العيد مع رسول الله
وَلّ فبدأ بالصلاة قبل الخُطْبة، ثم خطب) (١).
(١) في (ح): ((في العيدين)) .
(٢) تهوي: تمدّ وتميل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هوا).
(٣) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب : عظة الإمام النساء بعد الفراغ من الخطبة ويأتي
بنفس الإسناد والمتن برقم (١٩٧١)، وقد تقدم من وجه آخر عن ابن عباس برقم (١٩٤٤).
* [١٩٥٥] [التحفة: خ دس ٥٨١٦] [المجتبى: ١٦٠٣]
(٤) يوم النحر: يوم عيد الأضحى، وهو اليوم العاشر من شهر ذي الحِجَّة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نحر).
(٥) في (ح) تأخر هذا الحديث عن الذي يليه، وقد تقدم من وجه آخر عن الشعبي مطولاً برقم (١٩٤٢)
* [١٩٥٦] [التحفة: خ م د ت س ١٧٦٩] [المجتبى: ١٥٩٨]
(٦) تقدم سندا ومتنا مطولًا برقم (١٩٤٤)
* [١٩٥٧] [التحفة: خ م دس ق ٥٨٨٣] [المجتبى: ١٥٨٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٧٠
السُّ الْكِتْرِى للنسائيّ
١٥ - الجلوس للخُطْبة يوم العيد(١)
ح
● [١٩٥٨] أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوبَ بن إبراهيم (المَزْوَزيّ)، قال: ثنا
الفضل بن موسى، قال: أنا ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب :
تهـ
أن النبي وَلجر صلى العيد (و) قال: ((من أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن
أحب أن يُقيم للخُطْبة فَلْيُقِمْ)) (٢) .
١٦- (باب) الإنصات للخُطْبة (٣)
• [١٩٥٩] أخبرنا محمد بن سَلَمة، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا
أسمع) واللفظ له - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن ابن شهاب،
عن ابن الْمُسَيَّب، عن أبي هريرة، أن رسول الله و له قال: ((إذا قلت لصاحبك
والإمام يخطُب: أنصِت، فقد لغَوْتَ)) (٥).
(١) لفظ الترجمة في (ح): ((باب التخيير بين الجلوس للخطبة في العيدين والانصراف)).
(٢) كتب بحاشية (ح): ((قال أبو عبدالرحمن: هذا خطأ والصواب مرسل)).
* [١٩٥٨] [التحفة: دس ق ٥٣١٥] [المجتبى: ١٥٨٨]
(٣) في (ح) وقعت هذه الترجمة مع الحديث تحتها عقب باب: استقبال الإمام الناس بوجهه .... (ك: ٩
ب : ٢١).
(٤) من (ح)، وصحح على موضعها في (هـ)، (ت).
(٥) تقدم برقم (١٩٠٢).
* [١٩٥٩] [التحفة: دس ١٣٢٤٠] [المجتبى: ١٥٩٤]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كاُصَلاَّ الْخِيَدِ
٢٧١
حـ
١٧ - (باب) الزِّينة للخُطْبة
• [١٩٦٠] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: نا عبد الرحمن، قال: حدثني
(عبيد الله) بن إيَاد، عن أبيه، عن أبي (رِمْثَة) قال: رأيت النبي وَلـ
يخطُب وعليه بُدان (١) أخضران.
١٨ - (باب) الخُطْبة على البعير
[١٩٦١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: (نا)(٤) ابن أبي (زائدةَ)(٥) قال :
حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن (أخيه) (١١، عن أبي كاهِل الأَخْمَسي قال :
رأيت النبي وَله يخطُّب على ناقة، وحَبَشِيٌّ آخِذ بخِطام الناقة".
١٩- (باب) قيام الإمام في (الخُطْبة)(٨)
[١٩٦٢] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، عن شُعْبَةً، عن سِمَاك
قال: سألت جابرًا، (وهو: ابن سَمُرَة): أكان رسول اللّه وَله يخطُب قائمًا؟
(١) في (هـ)، (ت): ((عبد الله))، والصواب ما أثبتناه من باقي النسخ.
(٢) كتب في حاشيتي (م)، (ط): ((اسمه: رفاعة بن يثربي له صحبة)).
(٣) بردان: ث. برد، وهو: رداء يُلْبَس فوق الثياب، أو كساء مخطط يلتحف به. (انظر: لسان
العرب ، مادة : برد).
* [١٩٦٠] [التحفة: دت س ١٢٠٣٦] [المجتبى: ١٥٨٩]
(٤) في (ح): ((حدثني)).
(٥) في (م): ((زايد))، وهو خطأ، والتصويب من بقية النسخ.
(٦) في (هـ)، (ت): «أبيه))، وهو خطأ .
(٧) بخطام الناقة : بالحبل الذي تُقَاد به الناقة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: خطم).
* [١٩٦١] [التحفة: س ق ١٢١٤٢] [المجتبى: ١٥٩٠]
(٨) في (ح): ((للخطبة)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٧٢
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
(١)
فقال: كان رسول اللّه ◌َله يخطُب قائمًا، ثم يقعد قَعدة ثم يقوم .
٢٠- (باب) قيام الإمام (للخُطْبة)(٣) (مُتَوَكَثًا)(٣) على إنسان
• [١٩٦٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: نا عبدالملك بن
أبي سليمانَ، قال: نا عطاء، عن جابر قال: شهدت الصلاة مع رسول اللّه وَله
في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخُطْبة بغير أذان ولا إقامة، فلما قضى الصلاة
قام (مُتَوَكِّئًا) على بلال، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ووعظ الناس وذكّرهم،
وحثَّهم على طاعته، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال فأمرهن بتقوى الله
ووعَظَهن وذكَّرهن، وحمد الله وأثنى عليه، ثم حثَّهن على طاعته، ثم قال :
(تصَدقْن فإن أكثركن حطب جهنم)) فقالت امرأة من (سَفِلَة) النساء سَفْعاء
(١) تقدم برقم (١٨٩٤) (١٨٩٦) (١٨٩٧) (١٩٠٥).
* [١٩٦٢] [التحفة: س ق ٢١٨٤] [المجتبى: ١٥٩١]
(٢) في (ح): ((في الخطبة)).
(٣) في (م)، (ط): ((متوكئ))، وكتب في حاشية (ط): ((صوابه متوكثً))، وكذا هو في (هـ)، (ت)، (ح):
((متوكئًا)). ومعناها : متحاملًا. (انظر: لسان العرب، مادة: وكأ).
(٤) في (م)، (ط): ((متوكى))، وعلى آخرها في (ط) فتحتا تنوين، وفوقها فيهما: ((ض ع))، وكتب في
حاشية (م): ((صوابه متوكثًا))، وكتب في حاشية (ط): ((مثله))، ولعل المراد مثل الحاشية السابقة،
يعني أن صوابه ((متوكثًا))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
(٥) ضبطها في (هـ)، (ت): ((سَفِلَةٍ)) بفتح أولها وثالثها وكسر ثانيها، وضبطت في (ط) على وجهين:
أولهما ما تقدم، والثاني: بكسر أولها وسكون ثانيها، وصحح عليها في (ط)، وضبطها في (ح) بفتح
أولها وثانيها. وكتب في حاشية (م)، (ط): ((قوله: ((من سِطَة النِساء)) وهي رواية مسلم زَمّتْهُ، قال
القرطبي : (أي من خيار النساء يقال : فلان من أوسط قومه وواسطة قومه ووسيط قومه وقد وسَط
وساطة وَسِطة). قال القاضي: ((وكذا وقع هذا عند عامة شيوخنا وسائر الرواة إلا الخشني والطبري،
فإنهما ضبطاه واسطة، وهو قريب من التفسير الأول، لكن حُذَّاق شيوخنا زعموا أن هذا الحرف مغير
في كتاب مسلم، وأن صوابه: ((من سفلة النساء))، ويؤيده قول من رواه: ((ليست من عِلْيَةِ النساء)) . =
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كاُصَلَاةِ الْخِيَدِ
٢٧٣
(الشّکایة) ) وتَكْفُون
الخدين: بِمَ يا رسول الله؟ قال: (((بكثرتكن) (١)
(٦)
العشير )). فجعلن ينزعن ﴾ (حُلِيَّهُنَّ) : قَلائِدَهُنَّ وأَقْرِطَتَهُنَّ
وخواتیمھن، يقذفنه في ثوب بلال یتصدقن به .
٢١- (باب) استقبال الإمام الناس بوجهه في الخطبة
• [١٩٦٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا عبدالعزيز، (وهو: ابن محمد
الدَّرَاوَرْدِيّ)، عن داودَ، (وهو: ابن قَيْس)، عن عِياض بن عبدالله، عن
حـ
= ويعضده قوله بعده: ((سفعاء الخدين)). والسفعة: شحوب بسواد بفتح السين وضمها، وفي رواية :
((قالت امرأة منهن جزلة)). أي: تامة، ويجوز أن يكون بمعنى ذات كلام جزلٍ، أو عاقلة)). انتهى.
وليس في (ط) لفظة: ((قوله)) في أوله، و(انتهى)) في آخره. وقد عقب النووي في ((شرح مسلم)) (٦/ ١٧٥)
على كلام القاضي بقوله : ((وهذا الذي ادعوه من تغيير الكلمة غير مقبول، بل هي صحيحة، وليس المراد
بها من خيار النساء كما فسره هو ، بل المراد امرأة من وسط النساء جالسة في وسطهن، قال الجوهري وغيره
من أهل اللغة : (وسطت القوم أسِطُهم وَسْطًا وسِطَة، أي توسطتهم)) .
(١) في (هـ)، (ت): ((تُكْثِزْنَ)) .
(٢) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وكتب في حاشيتيهما: ((الشَّكاة))، وفوقها في (م): ((ع))، وكذا وقع في
(هـ)، (ت)، (ح): ((الشَّكاة)). وكتب في حاشيتي (م)، (ط): (([قوله الشكاية] قال صاحب
الكفاية: (والشكوَى أتت معروفة شِكايةٌ قد وردت. والشّكاةُ الدَّمُ في غير مرض وشَكْوةٌ أي قربة
كذا حفظ). قال القرطبي: (والشَّكاة يعني التشكِّي. والعشير: الزوج). [انتهى]))، وما بين
القوسين في هذا النص غير موجود في (ط) .
(٣) تكفرن العشير: لا تعترفن بفضل الزوج. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٣٥٨/٤).
? [م : ٢٤/ أ]
(٤) ضُبطت في (م): ((حُلْيَهُنَّ))، وفي (ط)، (هـ): ((حَلْيَهُنَّ))، وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((حُلِيَّهُنَّ))
بضم أولها وكسر ثانيها وتشديد الياء، وصحح عليها بحاشية (ط)، وفي (هـ)، (ت) صحح بينها
وبين الكلمة التالية .
(٥) قلائدهن: ج. قلادة، وهي ما يعلّق بالرقبة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢٣/٥).
(٦) أقرطتهن: ج. قُوط وهو: ما يُعلّق في الأذن من ذهب أو فضة أو نحوهما. (انظر: المعجم العربي
الأساسي، مادة : قرط).
* [١٩٦٣] [التحفة: م س ٢٤٤٠] [المجتبى: ١٥٩٢]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٧٤
السَُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
أبي سعيد الخُذْرِيّ، أن رسول الله وَ ل كان يخرج يوم الفطر، ويوم الأضحى إلى
المُصَلّى، فيصلي بالناس، فإذا جلس في الثانية وسَلَّمَ قام فاستقبل الناس
بوجهه، والناس جلوس ، فإن كانت له حاجة يريد أن يبعث بعثًا ذكره للناس
وإلا أمر الناس بالصدقة قال: ((تصدقوا تصدقوا)) - ثلاث مرات - فكان من
أكثر من يتصدق النساءُ .
٢٢ - (باب) كيف الخُطْبة
• [١٩٦٥] أخبرنا عُتْبَة بن عبدالله، قال: أنا ابن المبارك، قال: نا سفيان، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: كان رسول الله وَاللهيقول في خطبته
يَحْمَد الله ويثني عليه بما هو له أهل، ثم يقول: ((من (يَهد) (١) الله فلا مُضِلَّ
له، ومن يضلل فلا هادي له، إن أَصْدَقَ الحديث كتاب الله، وأحسن الهذي
هَذْي محمد بَّهَ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة
ضلالةٌ، وكل ضلالة في النار)). ثم يقول: ((بُعثتُ أنا والساعة كهاتين)) -
(٤)
(وكان) إذا ذكر الساعة احمرت وَجْنَتاهُ وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه
نذير جيش صَبَّحَتْكُم (مَسَّتْكُم) - ثم قال: ((من ترك مالا فلأهله، ومن
* [١٩٦٤] [التحفة: خ م س ق ٤٢٧١] [المجتبى: ١٥٩٣]
(١) في (م)، (ط)، (ح): ((يهدي))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٢) محدثاتها: جمع محدثة، وهي: ما لم يكن معروفا في كتاب ولا سُنَّة ولا إجماع. (انظر: النهاية في غريب
الحديث ، مادة : حدث).
(٣) في (ح): ((فكان)) .
(٤) وجنتاه: ث. وجنة، وهي: اللحم المرتفع من الخدين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ٢٤).
(٥) في (م)، (ط): ((مسَأتْكُم))، والضبط من (ط). والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح) - وصحح عليها - -
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاُصَلَةِ الْخِيَدِ
٢٧٥
ترك دَيْئًا أو ضَيَاعًا فإِليَّ - أو عَلَيَّ - وأنا وَلِيّ المؤمنين)).
٢٣- (باب) القصد في الخُطْبة(٢)
• [١٩٦٦] أخبرها قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سِمَاك، عن
جابر بن سَمُرَة قال: كنت أصلي مع النبي وَ ل﴿ فكانت صلاته قَصْدًا وخُطبته
(٣)
(قَصْدًا)(٣).
٢٤- (باب) الجلوس بين الخُطبتين (والسكوت فيه)
[١٩٦٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن سِمَاك، عن جابر بن
سَمُرَة قال: رأيت رسول الله وَ له يخطُب قائمًا، ثم قعد قعدة لا يتكلم فيها، ثم
قام فخطب خُطبة أخرى، فمن خبَرَك أن النبي ◌َّ خطب قاعدًا فلا تصدقه".
(٤)
= ومن حاشية (ط)، وفوقها: ((خ)). وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((في صحيح مسلم كما هو هنا من
رواية جابر: ((كأنه نذير جيش يقول صبَّحكم ومسّاكم)). والله أعلم أنه الصواب.)). والمعنى:
سيأتيكم العدو صباحًا أو مساءً. (انظر: لسان العرب، مادة: صبح، مسا).
(١) ضياعا: عيالا محتاجين ضائعين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١/ ٦١).
* [١٩٦٥] [التحفة: م س ق ٢٥٩٩] [المجتبئ: ١٥٩٥]
(٢) تقدم في (ح) قبل حديث الترجمة بابان بأحاديثيهما باب: حث الإمام على الصدقة في الخطبة ، ثم
باب : تعليم الإمام رعيته في خطبته کیف ینْسُكون، وسيأتي البابان في آخر کتاب العیدین .
(٣) من (هـ)، (ت)، (ح)، وقد تقدم من وجه آخر عن سماك برقم (١٨٩٧). وقصدا: أي معتدلة
لا طويلة ولا قصيرة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٩٨/١١).
* [١٩٦٦] [التحفة: م ت س ٢١٦٧] [المجتبى: ١٥٩٩]
(٤) تقدم برقم (١٨٩٤)، (١٨٩٦)، (١٨٩٧)، (١٩٠٥)، (١٩٦٢).
* [١٩٦٧] [التحفة: دس ٢١٩٧] [المجتبى: ١٦٠٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٧٦
السَّر الكبرى لنّسَائِيّ
ـحـ
٢٥- (باب) القراءة في الخُطْبة (الثانية والذكر فيها)
لا:حـ
[١٩٦٨] أخبرنا (عمرو بن علي و) محمد بن بشّار، عن عبدالرحمن قال: ثنا
سفيان، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة قال: كان النبي ◌َِّ يخِطُب قائمًا ، ثم
يَجْلِس، ثم يقوم ويقرأ آيات ويذكر الله، وكانت خُطبته قَصْدًا وصلاته
(١)
قَضْدًا (١).
٢٦ - نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخُطْبة (٢)
ـحـ
• [١٩٦٩] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الذَّورَقِيّ) قال: نا أبو ثُمَيلة، عن
(الحسين) بن واقِد، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: بَيْنا رسول اللّه وَّل على
المنبر يخطُب؛ إذ أقبل حسن وحسين، وعليهما قميصان أحمران يمشيان
(١) تقدم سندًا ومتنًا عن عمرو بن علي وحده برقم (١٨٩٧).
* [١٩٦٨] [التحفة: دس ق ٢١٦٣] [المجتبى: ١٦٠١]
(٢) من المعلوم أن النبي وهي كان يخرج إلى المصلى بغير منبر، وكان يخطب على الأرض، وأن أول من أحدث المنبر
في المصلى هو مروان بن الحكم، وأنكر عليه ذلك أبو سعيد الخدري النفعنه ، وقال: «فلم يزل الناس على
ذلك حتى خرجت مع مروان ... )). الخبر أخرجه البخاري (٩٥٦)، ومسلم (٨٨٩).
والحديث أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٤٤٥) مختصرًا وفيه: ((أن النبي ◌َّ خطب يوم عيد
على رجليه)) .
بيد أن البخاري (٩٧٨)، ومسلمًا (٨٨٥) قد أخرجا في ((صحيحيهما)) من حديث جابر وفيه: ((أن
النبي ◌َّر قام يوم الفطر فصلى ثم خطب الناس، فلما فرغ نزل)) الحديث.
قال الحافظ في ((الفتح)) (٤٦٧/٢): ((فيه إشعار بأنه ◌َّ ه كان يخطب على مكانٍ مرتفع لما يقتضيه
قوله: ((نزل))، وقد تقدم في باب الخروج إلى المصلى، أنه و لو كان يخطب في المصلى على الأرض، فلعل
الراوي ضمَّن النزول معنى الانتقال)». اهـ.
(٣) في (هـ)، (ت): ((الحسن))، وهو خطأ .
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاُصَلَةِ الْخِيَدِ
٢٧٧
ويعثُران، فنزل فحملهما، وقال: ((صدق الله ﴿إِنَّمَآ أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾.
[ التغابن: ١٥] إني رأيت هذين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى نزلت
(١)
فحملتھما»
تهـ
٢٧- (باب) نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخُطْبة
وقطع كلامه ورجوعه إليه ١
[١٩٧٠] (أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمَة، قال: أنا الفضل بن
موسى، عن حسين بن واقد، عن عبدالله بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال : كان النبي
وَلَ يخطُّب، فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يعثُران فيهما ، فنزل
النبي وَّ فقطع كلامه فحملهما، ثم عاد إلى المنبر، ثم قال: ((صدق الله ﴿أَمْوَلُكُمْ
(وَأَوْلَدُكُمْ) فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] رأيت هذين يعثُران في (قميصيهما) فلم أصبِر
لا؛ح
حتى قَطَعْتُ كلامي فحملتهما))).
(١) تقدم برقم (١٩٠٦).
* [١٩٦٩] [التحفة: «ت س ق ١٩٥٨] [المجتبى: ١٦٠٢]
(٢) هذا الباب لم يرد هنا في (ح)، وقد تقدم من جميع النسخ في كتاب الجمعة بنفس اللفظ. (ك: ٨ ب: ٣٧).
(٣) في (م): ((وأموالكم))، والصواب من (ط)، (هـ)، (ت).
(٤) في (ط)، (هـ)، (ت): ((قميصهما))، وفوقها في (ط): ((كذا هنا))، وصحح عليها في (هـ)، (ت).
* [١٩٧٠] [التحفة: « ت س ق ١٩٥٨] [المجتبى: ١٤٣٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٧٨
السُّنَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
٢٨- (باب عِظَة الإمام النساء بعد الفراغ من الخُطْبة يوم العيد
وحثّهن على الصدقة)
• [١٩٧١] (أنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا سفيان، قال : حدثني
عبدالرحمن بن عايٍس ، قال : سمعت ابن عباس قال له رجل : شهدت الخروج
مع رسول اللّه وَ له؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدته - يعني: من صغره
- أتى العَلَم الذي عند دار كثير بن الصَّلْت، فصلى ثم خطب، ثم أتى النساء
فوعظهن وذكَّرهن، وأمرهن أن يتصدقن، فجعلت المرأة تَهْوِي بيدها إلى -
يعني - حلقها تُلقي في ثوب بلال)(١) .
٢٩- (باب) الصلاة بعد العیدین
حـ
[١٩٧٢] أخبرنا (عبد الله) ١ بن سعيد (أبو سعيد الأشَجّ)، قال: نا ابن
إدريس، قال: أنا شُعْبَة، عن عَدِيّ ، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس ، أن
(٣)
النبي ◌َ ◌ّ خرج يوم العيد فصلى ركعتين لم يُصَلِّ قبلها ولا بعدها
(١) هذا الحديث هنا من (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ برقم (١٩٥٥).
* [١٩٧١] [التحفة: خ دس ٥٨١٦] [المجتبى: ١٦٠٣]
(٢) في (ح): ((عُبيد الله))، وهو خطأ.
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٧٧).
# [١٩٧٢] [التحفة: ع ٥٥٥٨] [المجتبى: ١٦٠٤]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كُصَلّةِ الْخِيَدَنِ
٢٧٩
٣٠- (باب ذبح الإمام في المُصَلّى يوم العيد وعدد ما يذبح)
• [١٩٧٣] (أنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا حاتم بن وَزدان، عن أيوبَ،
عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك قال : خطبنا رسول الله ێ يوم أضحى،
وانكفى (١) إلى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ(٢) فذبحهما)(٣).
[١٩٧٤] (أن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، عن
كثير بن فَوْقَد، عن نافع، أن عبدالله أخبره، أن رسول الله وَّيل كان يذبح أو
يُتْحَر بالمُصلّى).
(٤)
٣١- باب اجتماع العيدين (وشهودهما)"
[١٩٧٥] (أنا محمد بن قُدَامَةً، عن جَرِير، عن إبراهيم بن محمد بن المُتَشِر،
قلت : عن أبيه، قال : نعم، عن حَبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير قال : كان
رسول الله وَليه يقرأ في الجمعة والعيدين بـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأُعْلَى﴾ [الأعلى: ١]
(١) انكفى: مال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كفأ).
(٢) أملحين: ث. أملح، وهو: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: الخالص البياض. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : ملح).
(٣) من (ح)، وهذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) للنسائي في كتابي الصلاة والأضاحي عن
يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب بطوله، أما موضع الصلاة فليس في
النسخ الخطية ، وأما موضع الضحايا فسيأتي برقم (٤٦٨٢).
* [١٩٧٣] [التحفة: خ م س ق ١٤٥٥] [المجتبى: ١٦٠٥]
: [١٩٧٤] [التحفة: خ س ٨٢٦١] [المجتبى: ١٦٠٦]
(٤) من (ح)، وفي الحاشية: ((والجمعة))، ولم يشر إلى أنها من أصل النسخة .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٨٠
السَّر الكبرى للنسائِيّ
و﴿هَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١] فإذا اجتمع الجمعة والعيد في يوم قرأ
(١)
٣٢- (باب الرخصة في التخلف عن الجمعة لمن شَهِدَ العيد)
• [١٩٧٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن بن مهدي، قال: نا
إسرائيل، عن عثمانَ بن الْمُغِيرَة، عن إياس بن أبي رَمْلَة قال : سمعت معاوية
سأل زيد بن أرقم: أَشَهِدْتَ مع رسول الله و ﴿ عيدين؟ قال: نعم، (صلى)
(٢)
العيد من أول النهار، ثم رَخَّصَ في الجمعة .
• [١٩٧٧] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا عبدالحميد بن
جعفرٍ، قال: حدثني وَهْب بن کَیْسان قال: اجتمع عيدان على عهد ابن
لا:حـ
الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب (فأطال الخُطْبة)، ثم
نزل فصلى ركعتين ولم يُصَلِّ للناس يومئذ الجمعة، فذُكِرَ ذلك لابن عباس
فقال : أصاب السنة .
(١) هذا الحديث هنا من (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ برقم (١٩٥٤)، وانظر ما سبق برقم (١٩١٤)
(٢) في (ح) : ((صلاة)) .
* [١٩٧٥] [التحفة: م د ت س ق ١١٦١٢] [المجتبى: ١٦٠٧]
* [١٩٧٦] [التحفة: دس ق ٣٦٥٧] [المجتبى: ١٦٠٨]
* [١٩٧٧] [التحفة: س ٦٥٣٨] [المجتبى: ١٦٠٩]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية