النص المفهرس

صفحات 121-140

كتا مُوَافِيَّةِ الصََّلوان
١٢١
• [١٦٢٨] (أنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، يعني: ابن المبارك، عن حسين
ابن علي بن حسين، قال: أخبرني وَهْب بن کَیْسان، قال: نا جابر بن عبدالله،
قال: جاء جبريل النبي وَّ حين مالت الشمس، فقال: قم يا محمد. فصلى
الظهر حين مالت الشمس، ثم مكث حتى إذا كان فَيْء الرجل مثله جاءه
للعصر، فقال: قم يا محمد. فصلى العصر ، ثم مكث حتى إذا غابت الشمس
جاءه، فقال : قم فصل المَغْرِب. فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء، ثم
مكث حتى إذا ذهب الشَّفَق جاءه، فقال له: قم فصل العشاء. فقام فصلاها ،
ثم جاءه حين سَطَعَ الفجر بالصبح، فقال: قم يا محمد فصل. فقام فصلى
الصبح، ثم جاءه من الغد حين كان فَيْء الرجل مثله، فقال: قم يا محمد
فصل. فصلى الظهر، ثم جاءه حين كان فَيْء الرجل مِثْلَيْه، فقال : قم یا محمد
فصل. فصلى العصر ، ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس وقتا واحدًا لم يَزُل
عنه(١) ، فقال: قم فصل. فصلی المغْرِب، ثم جاءه للعشاء حین ذهب ثلث الليل
الأول، فقال: قم فصل. فصلى العشاء، ثم جاءه للصبح حين أَسْفَرَ جِدًّا، فقال:
قم فصل. فصلى الصبح، ثم قال: ما بين هذين وقت كله)(٢).
١٦ - (باب تعجيل العشاء وتأخيره)
[١٦٢٩] (أنا أبو حَفْص عمرو بن علي الفَلّاس ومحمد بن بَشّار بتْدار، قالا: نا
(١) يزل عنه: يتحول عنه. (انظر: لسان العرب، مادة: زول).
(٢) هذا الحديث هنا من (ح) ووقع في بقية النسخ تحت الباب السابق : ذكر اختلاف الناقلين لخبر جابر
... برقم (١٦٢٤).
* [١٦٢٨] [التحفة: ت س ٣١٢٨] [المجتبى: ٥٣٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٢٢
السَُّ الْكِبْرِى لالنسائيّ
محمد، قال: نا شُعْبَة ، عن سعد، وهو : ابن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن
حسن، قال: قدم الحَجّاج، فسألنا جابر بن عبدالله، فقال: كان رسول الله وَله
يصلي الظهر بالهاجِرَة، والعصر والشمس بيضاء نَقِيَّةٌ، والْمَغْرِب إذا وجبت
الشمس ، والعشاء أحيانًا كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجّل ، وإذا رآهم قد أبطئوا
أَخَّرَ)(١).
١٧ - (ذكر ما يُسْتَدَلُّ به على أن الشَّفَق البياض)(٢)
[١٦٣٠] (أنا محمد بن قُدَامَةَ، قال: نا جرِیر، عن رَقَبَة، عن جعفر بن إیاس،
عن حَبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال : أنا أعلم الناس بميقات هذه
الصلاة: عِشاء الآخرة، كان رسول اللّه وَ له يصليها لسقوط القمر الثالثة)(٣).
• [١٦٣١] (أُخْبَرَفى) (٤) عثمان بن عبد الله، قال: نا عَفَّان، قال: نا أبو عَوانَة،
عن أبي بِشْر، عن بشير بن ثابت ، عن حَبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير ،
قال: إني - والله - لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة، صلاة العشاء الآخرة؛
كان رسول اللّه ◌َله يصليها لسقوط القمر الثالثة(٥).
(١) هذا الحديث وقع هنا من (ح)، وتقدم من بقية النسخ تحت باب: أول وقت المغرب برقم (١٦١٥).
* [١٦٢٩] [التحفة: خ م دس ٢٦٤٤] [المجتبى: ٥٣٨]
(٢) في (ح) ((باب: الشفق)) .
(٣) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وتقدم من بقية النسخ برقم (١٦٢٧) تحت باب: أول وقت العشاء.
* [١٦٣٠] [التحفة: دت س ١١٦١٤] [المجتبى: ٥٣٩]
(٤) في (ح) : ((أنبأني)) .
(٥) وقعت في (م)، (ط): ((لثلاثة))، وفوقها: ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((الثالثة))، وفوقها: ((ض))،
وهي في (هـ)، (ت)، (ح): ((الثالثة))، وهو الأشبه، وانظر هامش الحديث السابق.
* [١٦٣١] [التحفة: «ت س ١١٦١٤] [المجتبى: ٥٤٠]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامَوَاقِيَةُ الصَّلوات
١٢٣
لا:حـ
١٨ - (باب) ما يُسْتَحَبُّ ه من تأخير (صلاة) العشاء (الآخرة)
لا:ح
[١٦٣٢] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن عَوْف، وهو: ابن
أبي جَمِيلَة، عن سَيَّار بن سَلَامةَ (أبي المِنْهال)(١)، قال: دخلت أنا وأبي على
أبي بَرْزَةَ الأسلمي، فقال له أبي: كيف كان رسول الله وَله يصلي المكتوبة؟ قال:
(كان يصلي الهجير التي تَدْعُونَها الأولى حين تَلْحَض الشمس، وكان يصلي
العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رَخْله (٢) في أقصى المدينة والشمس حَيَّة، قال: ونَسِيتُ
صحـ: ط
ما قال في المَغْرِب، قال:)(٣) و(كان) يَسْتَحِبُّ أن يُؤَخِّر من صلاة العشاء التي
تَدْعُونَها العتمة، قال: وكان يَكْرَه النوم قبلها والحديث بعدها، (و کان ینْفَتِل من
صلاة الغداة (٤) حين يعرف الرجل جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المائة)(٥).
[١٦٣٣] (أنا إبراهيم بن الحسن المِقْسَمي ويوسُف بن سعيد بن مُسَلَّم - واللفظ
له - قال: نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج، قال: قلت لِعطاءٍ: أي حين أحب إليك
أن أصلي العتمة؛ إمامًا، أو خِلْوًا (٦)؟ قال: سمعت ابن عباس يقول: أعتم (٧)
٥ [م: ٢٠/ ب]
(١) كذا في (هـ)، (ت)، وفي (م)، (ط): ((أبو المنهال))، وصحح على أولها في (ط)، والكنية ليست في (ح).
(٢) رحله: الرحل: المسكن والمنزل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رحل).
(٣) من (ح) وليس في (م)، (ط)، ووقع في (هـ)، (ت) مكانه: ((كان يصلي الهجير إلى أن قال)).
(٤) الغداة: الفجر. (انظر: لسان العرب، مادة: غدا).
(٥) من (ح)، وليست في (م)، (ط)، ووقع بدله في (هـ)، (ت) لفظة: ((مختصر))، وتقدم من وجه آخر
عن سيار بن سلامة برقم (١٥٨٤)، ومن وجه آخر عن عوف بن أبي جميلة برقم (١٦٢٥).
* [١٦٣٢] [التحفة: خ م دس ق ١١٦٠٥] [المجتبى: ٥٤١]
(٦) خلوا: منفرداً. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٦٥/١).
(٧) أعتم: أبطأ وأخر صلاة العشاء. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٦٥).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٢٤
السُّنَ الْكِبْرِىللنسائِيّ
رسول اللّه ◌َ ل ذات ليلة بالعَتَمَة حتى رقد الناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا،
ورقدوا، فقام عمر فقال : الصلاةَ الصلاةَ. قال عطاء: قال ابن عباس : خرج
نبي الله وَلهول كأني أنظر إليه الآن يَقْطُر رأسه؛ واضعًا يده على رأسه. فاسْتَثْبَتُّ
عطاء؛ كيف وضع النبي ◌َّ لفي يده على رأسه؟ فأَوْماً (١) إليَّ كما أشار ابن عباس،
فَبَدَّدَ (٢) لي عطاء أصابعه شيئًا من تبديد، ثم وضعها فانتهى (إلى)(٣) أطراف
أصابعه إلى مُقدَّم الرأس، ثم صَبَّها يُمِزُّها كذلك على الرأس حتى مَسَّت
إبهاماه طَرَف الأذن مما يَلِي الوجه، ثم على الصُّدْغ وناحية الجبين لا يُقْصِّر
ولا يَبْطِش شيئًا إلا كذلك، ثم قال: ((لولا أن أَشُقَّ على أمتي لأمرتهم أن
لا يصلوها إلا هكذا»).
• [١٦٣٤] أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال : نا سفيان، عن عمرو، عن عطاء،
(عن ابن عباس)(٤) وعن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: أَخَّرَ
النبي ◌ُّية العشاء ذات ليلة حتى ذهب من الليل، فقام (عمر) فنادى: الصلاةَ
تحھ
يا رسول الله؛ رقد النساء والوِلْدان. فخرج رسول الله وَالهل والماء يَقْطُر من
رأسه، وهو يقول: ((إنه للوقت لولا أن أَشُقَّ على أمتي)).
(١) فأومأً: فأشار. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ٨٣).
(٢) فبدد: ففرّق. (انظر: لسان العرب، مادة: بدد).
(٣) ليس في (المجتبى)).
* [١٦٣٣] [التحفة: خ م س ٥٩١٥] [المجتبى: ٥٤٢]
(٤) كذا بإثباته في نسخ ((الكبرى)) و((المجتبى)) المخطوطة. وظاهر العبارة وصنيع المزي في ((التحفة))
(٥٩١٥، ٥٩٤٨) أن النسائي رواه من هذا الوجه مرسلا ليس فيه ابن عباس، وهو صريح عبارة
الحافظ في ((الفتح)) (٢٢٩/١٣).
* [١٦٣٤] [التحفة: خ م س ٥٩١٥- خت ٥٩٤٨] [المجتبى: ٥٤٣]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كارمُوَافِيَةُ الصَّلُوانِ
١٢٥
• [١٦٣٥] (أنا قُتِيبة، قال: نا أبو الأحوص، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة،
قال: كان رسول اللّه وَ له يُؤَخِّر العشاء الآخرة).
• [١٦٣٦] (أنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، قال: نا أبو الزِّناد، عن الأعرج،
عن أبي هُريرة، أن رسول الله،بَ لَه قال: ((لولا أن أَشُقَّ على أمتي لأمرتهم بتأخير
العشاء وبالسواك عند كل صلاة)))(١).
(باب) ذكر اختلاف الناقلين للأخبار
في آخر وقت العشاء (الآخرة)(٢)
• [١٦٣٧] (أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: أنا الفضل بن موسى، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلات: ((هذا
جبريل جاءکم یُعَلِّمُكم دِینکم)) . فصلى له العشاء حین ذهب شَفَق الليل،، ثم
جاءه الغد فصلى، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعةٌ من الليل. مختصر)(٣).
* [١٦٣٥] [التحفة: م س ٢١٧٠] [المجتبى: ٥٤٤]
(١) هذا الحديث من (ح)، وقد عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة، وهو عندنا في كتاب
الصلاة، وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في ((النكت)) بقوله: «قلتُ : الذي رأيته في أصل س : قتيبة، عن
مالك. كذا في الطهارة. ورواية محمد بن منصور التي ذكرها في الصلاة لا في الطهارة. اهـ. وطريق
قتيبة ، عن مالك سبق برقم (٦).
* [١٦٣٦] [التحفة: م دس ق ١٣٦٧٣] [المجتبى: ٥٤٥]
(٢) في (م)، (ط): ((الآخر)) وفوقها: ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((الآخرة))، وفوقها ((ض))، والمثبت من
(هـ)، (ت). ووردت الترجمة في (ح) بلفظ: ((باب: آخر وقت العشاء)) .
(٣) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وقد تقدم من جميع النسخ بنفس السند مطولا برقم (١٥٩٥) تحت
باب : آخر وقت الظهر .
[١٦٣٧] [التحفة: س ١٥٠٨٥] [المجتبى: ٥١٣]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٢٦
السَُّالكبرى للنّسَائِيّ
[١٦٣٨] (أُخبرَفى عمرو بن هشام، قال: نا مَخْلَد بن (يزيد) (١) الحَرَانيّ، عن
سفيانَ الثَّوْرِيّ، عن علقمةَ بن مَؤْثَد، عن سليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال :
جاء رجل إلى رسول اللّه وَله فسأله عن وقت الصلاة فقال: ((أقم معنا هذين
اليومين)). فأمر بلالاً فأقام عند الفجر، فصلى الفجر، ثم أمره حين زالت
الشمس فصلى الظهر، ثم أمره حين رأى الشمس بيضاء فأقام (العصر)(٢)،
ثم أمره حين وقع حاجب الشمس فأقام للمغرب، ثم أمره حين غاب الشَّفَق
فأقام العشاء، ثم أمره من الغد فَتَوَّر بالفجر، ثم أَبْرَدَ بالظهر، فَأَنْعَم أن يُبْرِد،
ثم صلى العصر والشمس بيضاء، وأَخَّرَ عن ذلك، ثم صلى المَغْرِب قبل أن
يغيب الشَّفَق، ثم أمره فأقام للعشاء حين ذهب ثلث الليل فصلاها، ثم قال :
(أين السائل عن وقت الصلاة؟ وَقْتُ صلاتكم ما بين ما رأيتم)))(٣) .
• [١٦٣٩] أخبر فى عمرو بن عثمانَ، قال: نا ابن (حِمْيَرَ) (٤)، قال: نا ابن أبي عَبْلَةَ،
عن الزهري. (وأخبرني عمرو بن عثمانَ، قال: حدثنا أبي، عن شُعَيب، عن
الزهري)، عن عروة، عن عائشة قالت: أعتم رسول الله وَ ل﴿ ليلة بالعَتَمَة،
فناداه عمر: نام النساء والصبيان. فخرج رسول اللّه وَل فقال: ((ما ينتظرها
غيرُكم)). ولم تكن تُصَلى يومئذ إلا بالمدينة، ثم قال: (((صلوا)(٥) فيما بين أن
يغيب الشّفق إلى ثلث الليل)).
(١) في (هـ)، (ت): ((زيد))، وهو خطأ.
(٢) في (هـ)، (ت): ((للعصر)).
(٣) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع برقم (١٦١٦)، تحت باب: أول وقت المغرب.
* [١٦٣٨] [التحفة: م ت س ق ١٩٣١] [المجتبى: ٥٣٠]
(٤) الضبط من (ط)، (ت)، (هـ)، وصحح عليها في (ت)، (هـ).
(٥) في (ح): ((صلوها)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِوَافِيَةِ الصَّلوات
١٢٧
(واللفظ لابن حِمْيَرَ)(١)
• [١٦٤٠] أُخْبَرَفى إبراهيم بن الحسن، قال: نا حَجّاج، (قال)(٢) ابن جُرَيْج.
(وأخبرني يوسُف بن سعيد، قال: حدثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال)(٣):
أخبرني المُغِيرَة بن حكيم، عن أم كُلْثوم بنت أبي بكر أنها أخبرته، عن عائشةَ
(أم المؤمنين) قالت: أعتم النبي وَّل (ذات) ليلة حتى ذهب عامَّة الليل، وحتى
نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى، (ثم) قال: ((إنه لوقتها لولا أن (يُشَقَّ) (٤)
تهـ
على أمتي)).
• [١٦٤١] (أنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن منصور، عن الحكم،
عن نافع، عن ابن عمر قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول اللّه وَله العِشاء
الآخرة، فخرج علينا حين ذهب ثلث الليل - أو بعده - فقال حين خرج :
(إنكم تنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيرُكم، ولولا أن (يثْقُل) (٥) على
أمتي لصليت بهم هذه الساعة)). ثم أمر المُؤَذِّن فأقام، ثم صلى).
(١) من (ح)، وهذا الحديث برمته وقع في (ح) في أول الباب، وتم وضعه هنا لموافقته لما ورد في سائر
النسخ لفظا وسندا من أحد الوجهين ؛ تجنبا للتكرار .
# [١٦٣٩] [التحفة: س ١٦٤٠٥ - خ س ١٦٤٦٩] [المجتبى: ٥٤٦]
(٢) في (ح): ((عن)).
(٣) زيادة أضيف بعضها من حاشية (ح)، وطمس بعضها، وليست هذه الزيادة في بقية النسخ، فاستدرك
النقص من ((المجتبى)) (٥٣٦).
(٤) في (ح): ((أشق)).
* [١٦٤٠] [التحفة: م س ١٧٩٨٤] [المجتبى: ٥٤٧]
(٥) في (ح) بدون نقط، والمثبت من: ((المجتبى))، ومسلم (٦٣٩) بهذا الإسناد .
* [١٦٤١] [التحفة: م دس ٧٦٤٩] [المجتبى: ٥٤٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٢٨
السَّ الكبرىللنسائيّ
[١٦٤٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة، قال : نا
سَيَّر بن سَلَامةً، قال: سمعت أبي يسأل أبا بَرْزَةَ (الأسلمي) عن صلاة
رسول اللّه وَله، قلت: أنت سمعته؟ قال: كما (أسمعك)(١) الساعة. قال:
سمعت أبي يسأله عن صلاة رسول الله وَ ل﴿ قال: كان لا يبالي بعض تأخيرها -
قال: يعني : العشاء - إلى نصف الليل. ولا يُحِبُّ النوم قبلها، والحديث
(٢)
بعدها(٢).
• [١٦٤٣] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: نا إسماعيل (عن حُمَيد. وأنا محمد بن
المُتَّى، قال: نا خالد)، قال: نا حُمَيد، قال: سئل أنس: هل اتخذ النبي ◌ِّل
خاتَمًا؟ قال: نعم، أَخَّرَ ليلة صلاة العشاء الآخرة إلى (قريب من) شَطْر(٣)
الليل، فلما أن صلى أقبل علينا بوجهه، فقال: ((إنكم لن تَزالوا في صلاة
ما (انْتَظَرْتُمُوها)(٤)). قال أنس: كأني أنظر إلى وَبِيص(٥) خاتمه(٦). (وفي
حديث علي : إلى شَطْر الليل).
(١) لم تضبط في الأصول، وضبطت في بعض أصول المجتبى بضم أولها وكسر ثالثها، ويؤيده قول
السندي: ((من الإسماع)) .
(٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وقد تقدم لفظ (ح) مطولا بنفس السند تحت باب: أول وقت الظهر
برقم (١٥٨٤).
* [١٦٤٢] [التحفة: خ م دس ق ١١٦٠٥] [المجتبى: ٥٠٦ ]
(٣) شطر: نصف. (انظر: لسان العرب، مادة: شطر).
(٤) في (م)، (ط): ((انتظرتموه)) وصحح عليها في (ط).
(٥) وبيص: بريق ولمعان. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢/ ٥٢).
(٦) هذا الحديث تأخر في (ح) عن الحديث التالي.
[١٦٤٣] [التحفة: خ س ٥٧٨-س ق ٦٣٥] [المجتبى: ٥٥٠]
*
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَا فَوَاقِيّةُ الصَّلُوانِ
١٢٩
حـ
[١٦٤٤] أخبرنا عِمران بن موسى (القَزَّاز)، قال: نا عبدالوارث، قال: نا
داود، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: صلى بنا رسول اللّه وَيه
صلاة المَغْرِب، ثم لم يخرج إلينا حتى ذهب شَطْر الليل، فخرج فصلى بهم،
ثم قال : ((إن الناس قد صَلَّوْا وناموا وأنتم لم تَزالوا في صلاة ما انْتَظَرْتُمُ
الصلاة، ولولا ضعف الضَّعيف وسُقْمُ (١) السَّقِيم لأمرت بهذه الصلاة أن
تُؤَخَّر إِلَى شَطْر الليل)) .
١٩- (باب) (الرخصة في)(٢) أن يقال للعشاء العتمة
[١٦٤٥] أخبرنا عُتْبَة بن عبدالله، قال: قرأتُ على مالك بن أنس. والحارث بن
هـ
مسكين - (قراءةً عليه وأنا أسمع) - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن
سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَلّه قال: ((لو يعلم الناس
ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يَسْتَهِموا (٣) عليه لاسْتَهَموا، ولو
يعلمون ما في التَّهْجِير (٤) لاسْتَبَقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتَمة والصبح
لأتوهما ولو حَبْوًا)) .
(١) سقم: مرض. (انظر: لسان العرب، مادة: سقم).
: [١٦٤٤] [التحفة: دس ق ٤٣١٤] [المجتبى: ٥٤٩]
(٢) في (ح): ((في الرخصة)) .
(٣) يستهموا: يقترعوا. (انظر: لسان العرب، مادة: سهم).
(٤) التهجير: التَّبكير إلى الصلاة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٥٨/٤).
* [١٦٤٥] [التحفة: خ م ت س ١٢٥٧٠] [المجتبى: ٥٥١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
٢٠- (باب) الكراهية في ذلك
• [١٦٤٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا أبو داود، (وهو: الحَفَريّ)، عن
سفيانَ، عن عبد الله بن أبي لَبِيد، عن أبي (سَلَمة)(١)، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله مَله: ((لا تَغْلِبَنَّكم الأعراب على اسم صلاتكم هذه؛ فإنهم
(يُعْتِمون)(٢) على (الإبل)(٣) وإنها العشاء)).
• [١٦٤٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، يعني: ابن المبارك، عن
لااح
ابن عُيَيْنَةَ، عن عبد الله بن (أبي) لَبِيد، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن ابن
عمر قال: سمعت رسول اللّهَ بَ له يقول على المنبر: ((لا تَغْلِبَنَّكم الأعراب على
اسم صلاتكم ألا إنها العشاء» .
لا:حـ
٢١- (الكراهية في الحديث بعد العشاء)
• [١٦٤٨] (أخبرنا محمد بن بشّار، قال: نا يحيى، قال : نا عَوْف، قال : حدثني
سَيَّار بن سَلَامةَ، قال : دخلت على أبي بَوْزَةَ فسأله أبي : كيف كان رسول الله
وَّيه يصلي المكتوبة؟ قال: كان يصلي الهجير التي (تَدْعُونَها) (٤) الأولى حين
(١) في (ح): ((سليمان))، وكأنه ضرب أو ضبب عليها، وكتب في الحاشية: ((سلمة)).
(٢) كذا ضبطت في (ط)، وضبطت في (هـ): ((يُعَتِّمون))، وضبطها في (ت) بفتح التاء .
(٣) في (م)، (ط): ((الليل))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). ويعتمون على الإبل أي : يؤخرون الصلاة
ويدخلون في ظلمة الليل بسبب الإبل وحلبها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٧٠).
* [١٦٤٦] [التحفة: م دس ق ٨٥٨٢] [المجتبى: ٥٥٢]
[١٦٤٧] [التحفة: م دس ق ٨٥٨٢] [المجتبى: ٥٥٣]
(٤) في (م): ((يدعونها))، وفي (ط) بغير نقط في أولها، والمثبت من باقي النسخ .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِوَاقِية الصلوات
خ ١٣١
تَذْحَض الشمس، وكان يصلي العصر حين يرجع أحدنا إلى رَحْله في أقصى
المدينة والشمس حَيَّة، ونَسِيتُ ما قال في الْمَغْرِب، وكان يَسْتَحِبُّ أن
(يُؤَخِّر)(١). العشاء التي (تَدْعُونَها)(٢) العتمة، وكان يَكْرَه النوم قبلها
والحديث بعدها، فكان يَتْفَتِل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه،
وكان يقرأ بالستين إلى المائة)(٣).
٢٢- (باب) أول وقت الصبح
ح
• [١٦٤٩] أُخْبَرَ فى إبراهيم بن هارون (البَلْخِيّ)، قال: نا حاتِم بن إسماعيل،
قال : نا جعفر بن محمد بن علي بن حسين، عن أبيه ، أن جابر بن عبدالله قال :
صلى رسول الله وَله الفجر حين تبين له الصبح.
• [١٦٥٠] أُخرنا علي بن حُجْر، قال : نا إسماعيل، قال : نا حميد، عن أنس،
أن رجلا أتى إلى النبي ◌َّي﴿ فسأله عن وقت صلاة الغداة، فلما أصبحنا من الغد
أمر حين (شَقّ)(٤) الفجر أن تُقام الصلاة، فصلى بنا، فلما كان من الغد أَسْفَرَ،
(١) في (ط) بالياء والتاء في أولها، وكتب فوقها : ((معا)) .
(٢) في (م): ((يدعونها))، وفي (ط) بغير نقط في أولها، والمثبت من باقي النسخ.
(٣) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع تحت باب: الكراهة في النوم بعد صلاة المغرب برقم
(١٦٢٥) بنفس الإسناد والمتن، وسبق من وجه آخر عن سيار بن سلامة برقم (١٥٨٤)، (١٦٤٢)،
ومن وجه آخر عن عوف برقم (١٦٣٢).
: [١٦٤٨] [التحفة: خ م دس ق ١١٦٠٥] [المجتبى: ٥٣٦]
: [١٦٤٩] [التحفة: س ٢٦٢٧] [المجتبى: ٥٥٤]
(٤) في حاشيتي (م)، (ط): ((انشق))، وفوقها عند الأول: ((خ)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٢
السَّ الْكِتْرِى لنّائِيّ
ثم أمر فأقيمت الصلاة فصلى بنا، ثم قال: ((أين السائل عن وقت الصلاة؟
ما بین هذین وقت)).
٢٣ - (باب) التَّغْلِيس(١) في الحَضَر (٢)
• [١٦٥١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، (عن الزهري، عن
عروة، عن عائشةَ قالت: كن (نساء)(٣) النبي (وَل يصلين) (٤) مع رسول الله.
الصبح مُتَلَفِّعاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ(٥)، فَيَرْجِعْنَ وما يَعْرِفُهُنَّ أحد من الغَلَس (٦).
[١٦٥٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةَ،
عن عائشةَ قالت: إن كان رسول الله وماهو ليصلي الصبح فينصرف النساء
مُتَلَفِّعاتٍ (بِمُهُوطِهِنَّ) (٧)، ما يُعْرَفْنَ من الغَلَس .
* [١٦٥٠] [التحفة: س ٥٩٢] [المجتبى: ٥٥٥]
(١) التغليس: السير في آخر الليل والمراد التبكير بصلاة الصبح. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٢٦١/٥).
(٢) الحضر: المدن والقرى والريف. (انظر: لسان العرب، مادة: حضر).
(٣) في (هـ) بالرفع والنصب، وبجانبها: ((معا)).
(٤) ما بين القوسين سقط من (ت).
(٥) متلفعات بمروطهن: ملفوفات بأكسيتهن (بملابسهن). (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٣/٥).
(٦) في (ح) تأخر هذا الحديث عن الحديث التالي، وقد تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (١٣٧٨).
* [١٦٥١] [التحفة: م س ق ١٦٤٤٢] [المجتبى: ٥٥٧]
(٧) في (م)، (ط): ((في مروطهن)) وفوقها عند الأول: ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((بمروطهن))، وفوقها :
((ض))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
: [١٦٥٢] [التحفة: خ م د ت س ١٧٩٣١] [المجتبى: ٥٥٦]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَانَوَاقِية الصلوات
١٣٣
٢٤- (باب) التَّغْلِيس في السفر
[١٦٥٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سليمان بن حرب، قال: نا
حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: صلى رسول الله وَل يوم
خَيْبَر (صلاة الصبح) بغَلَس وهو (قريب)(١) منهم، فأَغارَ عليهم(٢) ، فقال:
((الله أكبر خَرِبَتْ خَيْتَر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المُّذَّرين)).
٢٥- (باب) الإسفار (بالصبح)
[١٦٥٤] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، قال:
حدثني عاصم بن عمر بن قتادةَ، عن محمود بن لَبِيد، عن رافع بن خَدِیج،
عن النبي وَِّ (قال): ((أَسْفِروا بالفجر)).
[١٦٥٥] (أُخبرنى) (٣) إبراهيم بن يعقوب، قال: نا ابن أبي مريمَ، قال: نا
أبو غَسَّانَ، قال: حدثني زيد بن أسلمَ، عن عاصم بن عمر بن قتادةَ، عن
محمود بن لَبِيد، عن رجال من قومه من الأنصار، أن النبي ◌َّ- قال: (((أَسْفِروا) (٤)
(بالصبح)(٥) فإنه أعظم للأجر)) .
(١) سقطت من (هـ)، (ت)، وكتب بحاشية (هـ) بخط مغاير: ((قريب))، وصحح بجانبها .
(٢) فأغار عليهم: وقع عليهم وقاتلهم. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٧٢).
* [١٦٥٣] [التحفة: خ س ٣٠١] [المجتبى: ٥٥٨]
* [١٦٥٤] [التحفة: « ت س ق ٣٥٨٢] [المجتبى: ٥٥٩]
(٣) في (ح): ((أنبأني)) .
(٤) في (ح): ((ما أسفرتم))، وكذا وقع في ((المجتبى)).
(٥) صحح عليها في (هـ)، (ت).
* [١٦٥٥] [التحفة: س ١٥٦٧٠] [المجتبى: ٥٦٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٤
السَُّ الْكِبْرِى لنسائِيّ
٢٦- (باب) آخر وقت الصبح
● [١٦٥٦] أخبرنا (إسماعيل بن مسعود و) محمد بن عبدالأعلى، (قالا)(١): نا
خالد، عن شُعْبَةً، عن أبي صدقة، عن أنس (بن مالك) قال : كان رسول الله
وَ يه يصلي (الظهر إذا زالت الشمس، ويصلي العصر بين صَلاتَيْكم هاتين،
ويصلي الْمَغْرِب إذا غربت الشمس، ويصلي) العشاء الآخرة إذا غاب الشَّفَق .
ثم قال على أثره : و(يصلي) (٢) الفجر إلى أن يَنْفَسِح (٣) البصرُ.
٢٧ - (باب) من أدرك ركعة من صلاة الصبح
حـ
• [١٦٥٧] أخبرنا محمد بن رافع (النَّيْسابُوري)، قال: نا زكريا بن عَدِيّ، قال :
أنا ابن المبارك، عن يونُس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ،
عن النبي ◌َّم قال: ((من أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فقد
أدركها ، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها».
● [١٦٥٨] (أخبرنا عمران بن موسى، قال: نا محمد بن سَوَاء، عن سعيد، عن
مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَلفي قال:
((من أدرك من صلاة الصبح ركعة قبل أن يطلع قَزن الشمس الأول فقد أدرك،
(١) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((قال))، والمثبت من (ح) مراعاة للزيادة السابقة.
(٢) في (هـ)، (ت): ((ولا يصلي))، والصواب بدون ((لا)) كما في بقية النسخ، و((المجتبى)).
(٣) ينفسح: يتّسع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٧٣).
* [١٦٥٦] [التحفة: س ٢٥٩] [المجتبى: ٥٦٣]
* [١٦٥٧] [التحفة: مس ق ١٦٧٠٥] [المجتبى: ٥٦٢ ]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كارمُوَاقِية الصلوات
١٣٥
ومن أدرك من صلاة العصر ركعة أو (ثنتين) (١) قبل أن تغرب الشمس فقد
أدرك)))(٢).
• [١٦٥٩] أخبرنا إبراهيم بن محمد (التَّيْمِيّ قاضي البصرة) ومحمد بن المُتَّى -
واللفظ له - (قال)(٣): نا يحيى، عن عبدالله بن سعيد، قال : حدثني عبدالرحمن
الأعرج، عن أبي هُريرة، عن النبي وَلّ قال: ((من أدرك سجدة من الصبح قبل أن
تطلع الشمس فقد أدركها، ومن أدرك سجدة من العصر قبل أن تغرب الشمس
فقد أدركها» .
٢٨- (باب) من أدرك ركعة من الصلاة
• [١٦٦٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبد الله بن إدريس، عن عبيدالله،
هو: ابن عمر، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله
قال: ((من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها) (٤).
● [١٦٦١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة،
عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّه قال: ((من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك
الصلاة» .
(١) في (هـ)، (ت): ((اثنتين))، وصححا على ما قبلها.
(٢) هذا الحديث ليس في (ح)، وسبق من وجه آخر عن معمر برقم (١٦١٢).
* [١٦٥٨] [التحفة: مس ق ١٥٢٧٤]
(٣) في (ح): ((قالا)).
* [١٦٥٩] [التحفة: س ١٣٩٣٧] [المجتبى: ٥٦١]
(٤) في (ح) تأخر هذا الحديث عن الذي يليه .
* [١٦٦٠] [التحفة: م س ١٥٢١٤] [المجتبى: ٥٦٥]
* [١٦٦١] [التحفة: خ م دس ١٥٢٤٣] [المجتبى: ٥٦٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٦
السَُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
، [١٦٦٢] أخبر نى يزيد بن محمد بن عبدالصمد، قال: نا هشام العَطَّار، قال: نا
إسماعيل، وهو : ابن عبد الله بن سَمَاعَةً، عن موسى بن أَعْيَنَ، عن أبي عمرو،
يعني: الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أن النبي
صَلَى اللّهـ
وَسَاء
قال: ((من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة)).
وصح: ت هـ
• [١٦٦٣] أُخبرَفى (شُعَيب بن شُعَيب) بن إسحاق، قال: نا أبو المُغِيرَة، قال: نا
الأوزاعي، قال: نا الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله ◌َلي: ((من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها)).
(قال أبو عبدالرحمن: لا نعلم أحدًا تابَع أبا المُغِيرَة على قوله: عن سعيد بن
الُسَيَّب، عن أبي هريرة، والصواب: عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة).
لا؛ح
لا؛ح
• [١٦٦٤] أخبرنى (عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير بن دينار و) موسى بن
سليمانَ بن إسماعيل بن القاسم - (واللفظ له) - قال: نا بَقِيَّة، عن يونُس
لا!ح
قال: نا الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي وَلّه قال: ((من أدرك ركعة من
الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته)) .
• [١٦٦٥] أخبرنا محمد بن إسماعيل (أبو إسماعيل التّرمذي)، قال : ثنا أيوب
(ابن سليمانَ)(١)، (يعني: ابن بلال)، قال: حدثني أبو بكر، (وهو:
ابن أبي أُوَيس)، عن سليمانَ بن بلال، عن يونُس، عن ابن شهاب، عن
* [١٦٦٢] [التحفة: م س ١٥٢٠١] [المجتبى: ٥٦٦]
* [١٦٦٣] [التحفة: س ١٣١٩٥] [المجتبى: ٥٦٧]
* [١٦٦٤] [التحفة: س ق ٧٠٠١]
(١) سقطت من (م)، وأضيف من بقية النسخ.
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كما سَوَاقِيَة الصَّلوات
١٣٧
سالم، أن رسول الله وَيل قال: ((من أدرك ركعة من صلاة من الصلوات فقد
أدركها، إلا (أنه)(١) يقضي ما فاته)).
لا؛ح
٢٩- (باب) (ذكر) الساعات التي نُهِيَ عن الصلاة فيها
[١٦٦٦] (أخبرنا) (٢) قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء
ابن يَسَار، عن عبدالله الصُّنَابِحِيّ، أن رسول اللّه وَل قال: ((الشمس تطلع
ومعها قَزن الشيطان؛ فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها، فإذا زالت
فارقها، فإذا (دَنَتْ)(٣) للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها)). ونهى رسول الله
وَلّ عن الصلاة في تلك الساعات.
[١٦٦٧] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن موسى بن (عُلَيّ) (٤)
ابن رباح، قال: سمعت أبي يقول : سمعت عُقْبَة بن عامر الجُهُنيّ يقول :
ط مـ
ثلاث ساعات كان رسول اللّه وَ ل﴿ ينهانا أن نصلي فيهن، أو (أن) نَقْبُر فيهن
موتانا : حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم (الظَّهِيرة) (٥)
(١) كذا في (م)، «المجتبى))، ووقع في سائر النسخ: ((أن)) بدون هاء، وضبب علیھا في (ح)، وكتب في
الحاشية: ((أنه))، والمثبت أوفق للسياق .
* [١٦٦٥] [التحفة: س ق ٧٠٠١] [المجتبى: ٥٦٩]
(٢) في (ح): ((نا)).
(٣) في (م)، (ط): ((أذنتْ))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو الموافق لما في ((المجتبى))، ولما في بقية
المصادر التي وقفنا على الحديث فيها .
* [١٦٦٦] [التحفة: س ق ٩٦٧٨] [المجتبى: ٥٧٠]
(٤) كذا ضبط في (ت)، (هـ) بالتصغير، وصحح عليه فيهما .
(٥) صحح عليها في (ط)، وكتب في حاشيتها: ((لابن قاسم: الظهير))، وفي حاشية (م): ((لابن قاسم: الظهر)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٣٨
السُّنَ الَكْرِى للنسائِيّ
حتى تميل، وحين تَضَيَّفُ (١) الشمس للغروب حتى تغرب .
• [١٦٦٨] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: نا آدم، قال: نا اللَّيْث بن سعد،
قال: نا معاوية بن صالح، قال: أخبرني أبو يحيى سُلَيم بن عامر (و)(٢)
ضَمْرَة بن حَبيب وأبو طَلْحَة نُعَيم بن زِياد، قالوا: سمعنا أبا أُمَامَةً الباهِلِيّ
يقول : سمعت عمرو بن عَبَسَةً يقول: قلت: يا رسول الله، هل من ساعة
أقرب من الأخرى؟ أو هل ساعة (يُتَّقَى) (٣) ذكرُها؟ قال: ((نعم إن أقرب ما
يكون (العبد من الرب)(٤) جَوْفَ الليل الآخِر؛ فإن استطعت أن تكون ممن
يذكر الله في تلك الساعة فكن؛ فإن الصلاة مشهودة محضورة إلى طُلُوع
الشمس، فإنها تطلع بين قَزْنَيْ شيطان، وهي ساعة صلاة الكفار، فدع الصلاة
حتى ترتفع قِيدَ رمح (٥)، ويذهب شعاعها، ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى
تعتدل الشمس اعتدال الرُّمْح بنصف النهار؛ فإنها (ساعةٌ) (٦) تُفْتَح (فيها)
أبواب جهنم وتُشْجَرُ (٧)، فدع الصلاة حتى يفيء (٨) الفَيْء، ثم الصلاة محضورة
(١) تضيف: تميل. (انظر: لسان العرب، مادة: ضيف).
* [١٦٦٧] [التحفة: م « ت س ق ٩٩٣٩] [المجتبى: ٥٧١]
(٢) في (م)، (ط): ((بن)) بدل الواو، والتصويب من (هـ)، (ت).
(٣) في حاشيتي (م)، (ط): ((لابن قاسم: يبقى)).
(٤) في (هـ)، (ت): ((الرب من العبد)).
(٥) قيد رمح: قدر رمح. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٨٠).
(٦) ضبطت في (هـ) بضمة على آخرها مضافة لما بعدها، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت).
(٧) تسجر : تُوقَد. (انظر: لسان العرب، مادة: سجر).
(٨) يفيء: يرجع. (انظر: لسان العرب، مادة: فيأ).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِوَاقِيَةِ الصَّلوات
١٣٩
تهـ
مشهودة حتى تَغيب الشمس؛ فإنها تَغيب بين قَرْنَي الشيطان وهي (ساعةٌ)
صلاة الكفار))(١) .
٣٠- (باب) (ذكر نهي النبي ◌َّ عن الصلاة بعد الصبح
حتى تطلع الشمس)(٢)
● [١٦٦٩] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن
الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب
الشمس، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس .
● [١٦٧٠] (٥) أحمد بن مَنِيع، قال: نا هُشَيْم، قال: نا منصور، عن قتادة قال : نا
أبو العالية، عن ابن عباس قال : سمعت غير واحد من أصحاب رسول الله
وَّ منهم عمر، وكان أحبهم إليَّ، أن رسول الله وَ لوينهى عن الصلاة بعد الفجر
حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس)(٣).
(١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع تحت باب: النهي عن الصلاة بعد العصر برقم (١٦٨٢).
* [١٦٦٨] [التحفة: س ١٠٧٦١] [المجتبى: ٥٨٣]
(٢) في (ح): ((باب النهي عن الصلاة بعد الصبح)).
* [١٦٦٩] [التحفة: م س ١٣٩٦٦] [المجتبى: ٥٧٢]
(٣) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ برقم (٤٥٢) بنفس الإسناد والمتن .
* [١٦٧٠] [التحفة: ع ١٠٤٩٢] [المجتبى: ٥٧٣]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٤٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
٣١- (باب) (ذكر نهي النبي ◌َّ عن الصلاة)(١) عند طُلُوع الشمس
• [١٦٧١] (أنا قُتيبة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله،وَ لَه قال:
((لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طُلُوع الشمس وعند غروبها)))(٢).
[١٦٧٢] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، وهو: ابن الحارث،
قال : نا عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله القول نهى أن يُصَلَّى مع
طُلُوع الشمس أو غروبها .
[١٦٧٣] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: نا الفضل (بن) (٣) عَنْبَسَة
(ثقة)(٤) قال: أنا وُهَيْب، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قالت عائشة: أَوْهَمَ(٥)
(عمر) (٦) إنما نهى رسول اللّه وَ له أن يُتَحَرَّى طُلُوع الشمس أو غروبها(٧).
(١) في (ح): ((باب النهي عن الصلاة ... )).
(٢) هذا الحديث زيادة من (ح)، ولم يعزه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى النسائي، وكذلك لم يستدركه
عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت))، ولا ابن العراقي، وقد وقع الحديث في بعض النسخ المتأخرة
من كتاب ((المجتبى)) .
* [١٦٧١] [التحفة: خ م ٨٣٧٥] [المجتبئ: ٥٧٤ ]
* [١٦٧٢] [التحفة: س ٧٨٨٦] [المجتبى: ٥٧٥]
(٣) في (م): ((عن))، والتصويب من (هـ)، (ت).
(٤) من (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (هـ).
(٥) أوهم : غفل. (انظر: مختار الصحاح، مادة: وهم).
(٦) زاد قبلها في (ت): ((ابن))، وصحح عليها، وألحقت هذه الزيادة في حاشية (هـ) مصححا عليها،
ووقع في حاشيتي (م)، (ط): ((كأنه ابن عمر)). وسيأتي الحديث من (ح) بنفس السند برقم
(١٦٧٩)، وتقدم أيضا من بقية النسخ برقم (٤٥٤)، وفي الموضعين: ((عمر)) بدون اختلاف، وكذا
وقع في مسلم (٨٣٣)، و((مسند أحمد)) (١٢٤/٦) و((التحفة)): ((عمر)) بدون زيادة ((ابن)).
(٧) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع برقم (٤٥٤) تحت باب : النهي عن الصلاة بعد العصر.
* [١٦٧٣] [التحفة: م س ١٦١٥٨] [المجتبى: ٥٨١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية