النص المفهرس

صفحات 601-620

كما المسَاحْتِ
٦٠١
صح: ت ھـ
القَعْقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رجلا كان يدعو (بأصبعيه).
فقال رسول اللّه ◌َله: ((أَخَذْ أَخَذْ(١)).
[١٢٨٩] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك (المُخَرِّمِيّ)، قال: ثنا أبو معاوية،
ـحـ
قال: نا الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد قال: مَرَّ عَلَيَّ النبي ◌َّ وأنا أدعو
(بأصابعي)(٢). فقال: ((أَحَذْ أَحْذُ(١)). وأشار بالسبابة .
٢٥٩- (باب) إحناء السبابة
● [١٢٩٠] أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي، قال: نا أبو نُعَيم، قال: نا عصام بن
قُدَامَّةَ الجَدَليّ، قال: حدثني مالك بن نُمَير الخُرَاعِيّ من أهل البصرة، أن أباه
حدثه، أنه رأى رسول الله و الله (قاعدًا)(٣) في الصلاة، واضعًا ذراعه اليمنى
على فَخِذِه اليمنى، (رافعًا)(٤) إصبعه السبابة قد أحناها شيئًا، وهو يدعو (٥).
(١) كذا ضبطتا في (ط)، (هـ)، (ت)، وصححوا على الثانية.
* [١٢٨٨] [التحفة: تس ١٢٨٦٥] [المجتبى: ١٢٨٩]
(٢) في (هـ)، (ت): ((بإصْبَعَيَّ)) بالتثنية.
* [١٢٨٩] [التحفة: دس ٣٨٥٠] [المجتبى: ١٢٩٠]
(٣) في (ح) بدون ألف في آخرها .
(٤) كتب في حاشية (م)، (ط): ((رافع)) وفوقها: ((حمزة ض عـ)، ووقع في (هـ)، (ت): ((رافعَ إصبعِه))
بالإضافة .
(٥) تقدم برقم (١٢٨٧).
* [١٢٩٠] [التحفة: دس ق ١١٧١٠] [المجتبى: ١٢٩١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٦٠٢
السَُّالْكَبْرِى النّسَائِيّ
٢٦٠ - (باب) موضع البصر عند الإشارة
• [١٢٩١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: نا يحيى، عن ابن عَجْلان، عن
عامر بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه، أن رسول اللّه وَّله كان إذا قعد في التَّشَّهُّد
وضع كفه اليُشْرى على فَخِذِه اليُسرى، وأشار بالسبابة لا يجاوز بصره إشارته .
٢٦١ - (باب) النهي عن رفع البصر إلى السماء عند الدعاء في الصلاة
• [١٢٩٢] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، عن ابن وَهْب قال: أخبرني اللَّيْث،
عن جعفر بن ربيعةً، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ لَه قال:
(لَيَتْتَهِيَنَّ أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو
لَتُخْطَفَنَّ أبصارهم» .
٢٦٢- (باب) إيجاب التَّشَهُّد
[١٢٩٣] أخبرنا (سعيد)(١) بن عبدالرحمن أبو (عُبَيْد)(٢) الله المَخْزوميّ، قال:
صح:تهـ
نا سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن (شَقيق) بن سَلَمة، عن ابن مسعود
قال : كنا نقول في الصلاة قبل أن يُفْرَض التَّشَهُد : السلام على الله، السلام على
* [١٢٩١] [التحفة: م دس ٥٢٦٣] [المجتبى: ١٢٩٢]
* [١٢٩٢] [التحفة: م س ١٣٦٣١] [المجتبى: ١٢٩٣]
(١) في (هـ)، (ت): ((سعد))، وهو خطأ .
(٢) في (هـ)، (ت): ((عبد))، وهو خطأ.
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لِسَاحَاتِ
٦٠٣
جبريل وميكائيل، فقال رسول اللّه وَ بيو: ((لا تقولوا هكذا؛ فإن الله هو السلام،
ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)) .
٢٦٣ - (باب) تعليم التَّشَهُّد كتعليم السورة من القرآن
• [١٢٩٤] أخبرنا (أحمد) (١) بن سليمانَ، قال: نا يحيى بن آدم، قال: نا
عبدالرحمن بن حُمَيد، قال : نا أبو الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس قال :
كان رسول اللّه ◌َ له يعلمنا التَّشَهُّد كما يعلمنا السورة من القرآن(٢).
٢٦٤ - (باب) التَّشَهُّد
• [١٢٩٥] أخبرنا قُتيبة (بن سعيد)، قال: نا الفُضَيْل، (و) هو: ابن عِیاض،
عن الأعمش، عن شَقيق، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله هو
السلام؛ فإذا قعد أحدكم فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين،
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ثم ليتخير من
صح:ت هـ
(الكلام) بعد ما شاء».
* [١٢٩٣] [التحفة: خ م دس ق ٩٢٤٥-خ مس ق ٩٢٩٦] [المجتبى: ١٢٩٤]
(١) في (ت): ((محمد))، وهو خطأ .
(٢) هذا الحديث بهذا الإسناد لم يذكره المزي في ((التحفة)) ولم يستدركه عليه الحافظ في ((النكت)).
* [١٢٩٤] [التحفة: م دت س ق ٥٧٥٠] [المجتبى: ١٢٩٥]
* [١٢٩٥] [التحفة: خ م دس ق ٩٢٤٥] [المجتبى: ١٢٩٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٦٠٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
(باب) نوع آخر من التَّشَهُّد
لا:حـ
• [١٢٩٦] أخبرنا محمد بن بشّار (بن كَيْسان: بُتْدار)، قال: نا يحيى بن سعيد،
عن هشام، عن قتادةَ. وأخبرنا محمد بن المُنَّى، قال : نا يحيى، قال: نا هشام،
قال: نا قتادة، عن يونس بن جُبير، عن حِطَّانَ بن عبدالله، أن (الأشعري)(١)
قال: إن رسول اللّه وَل خطبنا فعلمنا سنتنا، وبين لنا صلاتنا، فقال: ((إذا قمتم
إلى الصلاة فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كَبَّرَ فكبروا، (فإذا)(٢)
قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] (فقولوا)(٣): آمين، يُجِبْكم الله، ثم إذا کَبَّرَ
وركع، فكبروا واركعوا؛ فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم، قال
رسول الله بَ له: فتلك بتلك، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، (فقولوا)(٣) اللَّهُمَّ
ربنا لك الحمد؛ فإن الله ريك قال على لسان نبيه وَّل: سمع الله لمن حمده، ثم إذا
گَبَّر وسجد، فکبروا واسجدوا ؛ فإن الإمام یسجد قبلكم، ویرفع قبلكم، قال
نبي الله وَّر: فتلك بتلك، وإذا كان عند القَعْدة فليكن من قول أحدكم أن
يقول: التحيات (الله) الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
(وبركاته)(٤)، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله،
وأن محمدًا عبده ورسوله)) .
(١) وهو أبو موسى الثعنه.
(٢) كذا في (م)، (ط)، (ح)، وفوقها في (م)، (ط): ((ض عـ))، وكتب في حاشيتيهما: ((وإذا))، وفوقها:
((حمزة)). وكذا وقع في (هـ)، (ت): ((وإذا)).
(٣) في (ح): ((قولوا)).
(٤) ليس في (ح)، وضبب عليها في (ط) .
[١٢٩٦] [التحفة: م دس ق ٨٩٨٧] [المجتبى: ١٢٩٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كار المَسَاجِدِ
٦٠٥
(باب) نوع آخر من التَّشَهُّد
[١٢٩٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا أبو عاصم، قال: نا أيمن بن
صح: ت هـ
(نايل)، قال: نا أبو الزبير، عن جابر (بن عبد الله) قال: كان رسول الله وَل
يعلمنا التَّشَهُّد كما يعلمنا السورة من القرآن: باسم (الله)(١) وبالله، التحيات
صح: تهـ
لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة (الله) ، السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله،
وأسأل الله الجنة، وأعوذ بالله من النار(٢).
٢٦٥- (باب) التسليم على النبي وَلّه (بأبي هو وأمي)
لا:حـ
[١٢٩٨] (أخبرنى)(٣) عبد الوَهّاب بن عبدالحكم (الوَرّاق، قال: (أنا)(٤) مُعاذ بن
لا:ت
مُعاذ، عن سفيانَ بن سعيد. وأخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: نا وكيع)
وعبدالرزاق، عن سفيانَ، عن عبدالله بن السائب، عن زاذان، عن عبدالله قال:
قال رسول اللّه ◌َ له: ((إن لله ملائكة سياحين(٥) يُلُّغوني من أمتي السلام» .
(١) لم يكتب لفظ الجلالة في (هـ)، (ت)، وصحح على ما قبلها في (ت).
(٢) هذا الحديث من هذا الوجه (أبي عاصم عن أيمن) مما فات الحافظ المزي عزوه إلى النسائي، والحديث
سبق من وجه آخر عن أيمن برقم (٨٥١).
[١٢٩٧] [التحفة: س ق ٢٦٦٥] [المجتبى: ١٢٩٨]
٠
(٣) في (ح): ((أنا)) .
(٤) في (ح): ((نا)).
(٥) سياحين: ساح في الأرض: إذا ذهب فيها وسار. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٠/ ٤٢).
* [١٢٩٨] [التحفة: س ٩٢٠٤] [المجتبى: ١٢٩٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٦٠٦
السُّنَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
صَلَ اللّهِ
وَسَام
٢٦٦ - (باب) فضل (التسليم) (١) على النبي
[١٢٩٩] أخبرنا إسحاق بن منصور الكَوْسَج المَرْوَزيّ، قال: أنا عَقَّان، قال : نا
حماد، قال : أنا ثابت قال: قدم علينا سليمان مولى الحسن بن علي (زمان)(٢)
الحَجّاج، فحدثنا عن عبد الله بن أبي طلْحَة، عن أبيه، أن رسول اللّه وَل جاء
ذات يوم و(البِشْر)(٣) في وجهه، فقلنا: إنا لنرى (البُشْرى)(٤) في وجهك،
فقال: ((إنه أتاني الملك فقال: يا محمد، إن ربك يقول: أما يُرضيك أنه
لا يصلي عليك أحد إلا صليت عليه عشرًا، ولا يُسَلُّم عليك أحد إلا سلمت
علیه عشرًا)) .
٢٦٧ - (باب) التحميد والصلاة على النبي وَيّ في الصلاة
، [١٣٠٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: (نا)(٥) ابن (وَهْب)(٦)، عن أبي هانئ،
أن أبا علي الجنّبيّ حدثه، أنه سمع فَضَالَة بن عُبيد يقول: سمع رسول الله وَله
(١) في (ح): ((السلام)) .
(٢) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((زمن))، وفوقها: ((ض ز)). وكذا وقع في (هـ)،
(ت)، (ح): ((زمن)).
(٣) في (م): ((والبشرى))، والمثبت من بقية النسخ، وصحح عليها في (هـ)، (ت).
(٤) في (ط)، (ح): ((البشر))، وصحح عليها في (هـ)، (ت).
* [١٢٩٩] [التحفة: س ٣٧٧٧] [المجتبى: ١٣٠٠]
(٥) في (ح): ((أنا)) .
(٦) ذكره في ((التحفة)) من رواية ابن وهب، عن حيوة بن شريح، عن أبي هانئ، فزاد حيوة، وهذا مخالف
لما في جميع النسخ، ولما في ((المجتبى))، وكذا رواه ابن خزيمة (٧٠٩) من طريق ابن وهب، عن
أبي هانئ؛ ليس فيه حيوة بن شريح .
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ السَالجَدِ
٦٠٧
رجلا يدعو في (صلاة)(١)، لم (يُمَجِّد)(٢)، ولم يُصَلِّ على النبي ◌َّهِ، فقال
رسول اللّه ◌َله: ((عَجَّلْتَ أيها المصلي)). ثم (عَلَّمَهُنَّ)(٣) رسول اللّه ◌َطِّ، فسمع
رسول اللّه وَّر رجلا يصلي فمجد الله وحمده، وصلى على النبي وَّر، فقال
رسول اللّه ◌َالَ: ((ادع تُجَبْ، وسل (تُعْطَ) (٤)).
٢٦٨- (باب) الأمر بالصلاة على النبي ◌َل
[١٣٠١] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع
واللفظ له - عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن نُعَيم بن عبد الله
المُجْمِر، أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري - و(عبدالله) بن زيد الذي
ــ:ت هـ
أُرِيَ النّداءَ بالصلاة - أخبره، عن أبي مسعود الأنصاري، أنه قال: أتانا
رسول الله وَّ فِي مَجْلِس سعد بن عُبادةَ، فقال له بشيربن (سعد)(٥):
أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟ فسكت رسول الله
وَّه حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال: «قولوا: اللَّهُمَّ (صل)(٦) على محمد وعلى
(١) صحح على آخرها في (هـ)، ووقع في (ح): ((الصلاة)) .
(٢) في (ح): ((يحمد)).
(٣) فوقها في (م)، (ط): ((ض ع))، وفوقها في (هـ)، (ت): ((صح))، زاد في (هـ): ((كذا))، وكتب في حاشية
(م)، (ط): ((علمهم))، وفوقها: ((ز حمزة))، وبالفعل وقع في (ح) - وهي من رواية حمزة -: ((علمهم)).
(٤) في (م)، (ط): ((تعطا))، وفوقها: ((ض ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((تعطه))، والمثبت من (هـ)،
(ت)، (ح).
* [١٣٠٠] [التحفة: دت س ١١٠٣١] [المجتبى: ١٣٠١]
(٥) في (ح): ((مسعود))، وهو خطأ .
(٦) في (ح): ((صلي))، وكذا في المواضع الآتية في الأحاديث التي بعد هذا.
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبین
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٦٠٨
السُّنَ الكبرىللنّسَائِيّ
لا:ط ھـ
آل محمد، كما صليت على (آل) إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما
باركت على آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد. والسلام كما قد
علمتم)) .
٢٦٩- (باب) كيف الصلاة على النبي
صلىالله
وَسَلم
• [١٣٠٢] أخبرنا (زياد) (١) بن يحيى، قال: نا عبدالوهّاب بن عبدالمجيد، قال: نا
هشام بن حسّانَ، عن محمد، عن عبدالرحمن بن (بِشْر) (٢)، عن أبي مسعود
الأنصاري قال: قيل للنبي وَليهِ: أمرنا (الله) أن نصلي عليك ونُسَلِّم، فأما السلام
فقد عرَفناه، فكيف نصلي عليك؟ قال: ((قولوا: اللَّهُمَّ صل على محمد، كما صليت
لات حه
على آل إبراهيم ، اللَّهُمَّ بارك على (آل) محمد، كما باركت على آل إبراهيم».
نوع آخر
[١٣٠٣] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار - من كتابه - قال: نا حسين بن
علي، عن زائدةَ، عن سليمانَ، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى،
عن كَعْب بن عُجْرَةَ قال : قلنا: يا رسول الله، السلام عليك قد عرفناه، فكيف
(الصلاة)(٣)؟ قال: ((قولوا : اللَّهُمَّ صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت
* [١٣٠١] [التحفة: م د ت س ١٠٠٠٧] [المجتبى: ١٣٠٢]
(١) في (م)، (ط): ((زكريا))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح).
(٢) في (م)، (هـ)، (ت): ((بشير))، والمثبت من (ط)، (ح)، وهو الصواب.
* [١٣٠٢] [التحفة: س ٩٩٩٨] [المجتبى: ١٣٠٣]
(٣) صحح على آخرها في (هـ)، وبين الكلمتين في (ت).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٦٠٩
على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللَّهُمَّ بارك على محمد وعلى آل محمد، كما
باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)». قال ابن أبي ليلى : ونحن نقول :
وعلينا معهم .
• [١٣٠٤] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: ثنا حسين، عن زائدةً، عن
سليمانَ، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كَعْب بن عُجْرَةَ قال :
قلنا: يا رسول الله، السلام عليك قد عرَفناه، فكيف الصلاة عليك؟ قال :
((قولوا: اللَّهُمَّ (صل)(١) على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم
لا:ت ط هـ
و(على) آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، (وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما
صح:تهـ
باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد)(٢)). قال (عبدالرحمن):
ونحن نقول : وعلينا معهم.
قالأبو عبدالرحمن: (هذا) (٣) أولى بالصواب من الذي قبله، (و)(٤) لا نعلم
لا؛ح
أحدًا قال فيه : عمرو بن مُؤَّة، غير هذا، (وهو عن الحكم مشهور).
● [١٣٠٥] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، (وهو: ابن المبارك)، عن
شُعْبَةً، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى قال : قال لي كَعْب بن عُجْرَةَ: ألا أُهْدِي
* [١٣٠٣] [التحفة: ع ١١١١٣] [المجتبى: ١٣٠٤]
(١) في (ح) : «صلي)) .
(٢) سقط من (ح)، وألحق في الحاشية كلامٌ لكنه غير واضح، ولعله القدر الساقط.
(٣) في (ح): ((وحديث الحكم)).
(٤) من (ح)، وصحح مكانها بين الكلمتين في (هـ)، (ت).
* [١٣٠٤] [التحفة: ع ١١١١٣] [المجتبى: ١٣٠٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

السُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
صح هـ
لك هدية؟ (قلنا): يا رسول الله، قد عرفنا كيف السلام عليك، فكيف نصلي
عليك؟ قال : ((قولوا: اللَّهُمَّ صل على محمد وآل محمد، كما صليت على (آل)
لا:تهـ
إبراهیم، إنك حميد مجيد، اللَّهُمَّ بارك على محمد وآک محمد، کما بارکت علی
آل إبراهیم ، إنك حمید مجید» .
نوع آخر
[١٣٠٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (أنا)(١) محمد بن بِشْر، قال: نا
مُجَمِّع بن يحيى، عن عثمانَ بن مَوْهَب ، عن موسى بن طَلْحَة، عن أبيه قال :
قلنا : يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: ((قولوا: اللَّهُمَّ صل على محمد،
کما صلیت على إبراهیم وآل إبراهیم ، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى
آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد» .
• [١٣٠٧] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، (قال: نا (عمي)(٢)،
قال : نا شَرِيك، عن عثمانَ بن مَوْهَب ، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، أن
لا:ت
رجلا) أتى نبي الله وَ لَه فقال: كيف نصلي عليك يا نبي الله؟ قال: ((قولوا:
صح: ت هـ
اللَّهُمَّ صل على (محمد) ، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك
على محمد وعلى (آل) محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد)).
صح: ت ھـ
: [١٣٠٥] [التحفة: ع ١١١١٣] [المجتبى: ١٣٠٦]
(١) في (ح): ((نا)) .
* [١٣٠٦] [التحفة: س ٥٠١٤] [المجتبى: ١٣٠٧]
(٢) في (م): ((عثمان))، وهو تصحيف، والتصويب من (ط)، (هـ)، (ح).
: [١٣٠٧] [التحفة: س ٥٠١٤] [المجتبى: ١٣٠٨]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَار ◌ِسَالحَدِ
٦١
[١٣٠٨] أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُموي - في حديثه - عن أبيه، عن
عثمانَ بن حكيم، عن خالد بن سَلَمة، عن موسى بن طلْحَة قال: سألت
زيد بن (خارِجة) (١) قال: أنا سألت رسول الله وَ له، فقال: ((صلوا عَلَيَّ
(فاجْتَهِدوا)(٢) في الدعاء، وقولوا: اللَّهُمَّ صل على محمد وآل محمد)).
● [١٣٠٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا بكر، وهو: ابن مُضَرَ، عن ابن
(الهاد)(٣)، عن عبدالله بن خَبَّاب، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: قلنا: يا رسول الله،
هذا (التسليم) (٤) عليك قد عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟ قال: ((قولوا:
اللَّهُمَّ صل على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على إبراهيم، وبارك على
محمد وآل محمد ، كما باركت على إبراهيم» .
نوع آخر
صح: ت هـ
● [١٣١٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. (والحارث) بن مسكين - قراءةً
عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبدالله بن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه، عن عمرو بن سُلَيم الزُّرَقِيّ،
(١) في (هـ)، (ت): ((حارثة))، لكن ضرب عليها في (هـ)، وكتب في الحاشية بخط مخالف: ((خارجة))،
وصحح فوقها وتحتها وبجوارها .
(٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((واجتهدوا)).
* [١٣٠٨] [التحفة: س ٣٧٤٦] [المجتبى: ١٣٠٩]
(٣) في (هـ)، (ت): ((الهادي)) .
(٤) في (هـ)، (ت): ((السلام)).
* [١٣٠٩] [التحفة: خ س ق ٤٠٩٣] [المجتبى: ١٣١٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرویین
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٦١٢
الِسُّنَ الْكِبْرِىللنسائى
قال: أخبرني أبو حُمَيد الساعِدِيّ، أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي
عليك؟ فقال رسول الله وَ له: ((قولوا: اللَّهُمَّ صل على محمد وأزواجه (وذريته)
صح: ت هـ
- في حديث الحارث (بن مسكين) - كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على
صح:تهـ
محمد وأزواجه و(ذريته) - قالا جميعًا: كما باركت على (آل)(١) إبراهيم، إنك
حميد مجيد) . ?
(قال أبو عبدالرحمن): أخبرنا قتيبة بهذا الحديث مرتين، ولعله أن يكون سقط
عليه منه سطر .
صَلىالله
وَسَم
٢٧٠ - (باب) الفضل في الصلاة على النبي
• [١٣١١] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، يعني: ابن المبارك، قال:
أنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن سليمانَ مولى الحسن بن علي ، عن عبدالله بن
أبي طلْحَة، عن أبيه، أن رسول اللّه وَ اله جاء ذات يوم والبِشْر يُرى في وجهه،
ت حهـ
فقال: ((إنه جاءني جبريل فقال: (إن ربك يقول): أما يُرضيك يا محمد
(أنه)(٢) لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرًا، ولا يُسَلِّم
عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرًا)) (٣) .
(١) ضرب عليها في (ح).
? [م: ١٦/ ب ]
* [١٣١٠] [التحفة: خ م دس ق ١١٨٩٦] [المجتبى: ١٣١١]
(٢) في (ح): ((أن)) .
(٣) تقدم برقم (٩٩٩٨) بنفس الإسناد والمتن ، ومن وجه آخر برقم (١٢٩٩)
: [١٣١١] [التحفة: س ٣٧٧٧] [المجتبى: ١٣١٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كبار المَسَاجْت
٦١٣
: [١٣١٢] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: نا إسماعيل، وهو: ابن جعفرٍ، عن
العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((من صلى عَلَيَّ واحدة
صلی الله علیه عشرًا)) .
[١٣١٣] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا محمد بن يوسُف، قال: (ثنا)(١)
صح:ت ط ھـ
يونس بن أبي إسحاق، عن (بُريد) بن أبي مريمَ، قال: نا أنس بن مالك
قال: قال رسول الله وَيقول: ((من صلى عَلَيَّ صلاة واحدة صلى الله عليه عشر
صح:ت هـ
صلوات، (و حُطّتْ) عنه عشر خطيئات، وژُفِعَتْ له عشر درجات)).
٢٧١ - (باب) (تخيير)(٢) الدعاء بعد الصلاة على النبي
صَلَى اللّهـ
وَسَـ
[١٣١٤] (أخبرنا)(٣) يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ وعمرو بن علي - واللفظ له -
قالا: نا يحيى، قال: نا سليمان، وهو: الأعمش، قال: حدثني شَقيق، عن
عبد الله قال: كنا إذا جلسنا مع رسول الله وَّيّ في الصلاة قلنا: السلام على الله (من)
صح: ت ھـ
عباده، السلام على فلان وفلان، فقال رسول الله وَله: ((لا تقولوا: السلام
على الله؛ فإن الله هو السلام، ولكن إذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله
والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا
* [١٣١٢] [التحفة: م دت س ١٣٩٧٤] [المجتبى: ١٣١٣]
(١) في (ح): ((أنا)).
* [١٣١٣] [التحفة: س ٢٤٤] [المجتبى: ١٣١٤]
(٢) في (هـ)، (ت): ((تَخَيُّر)) .
(٣) في (ح): ((نا)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٦١٤
السَُّالكبرى للنسائيّ
٠
صح: ت هـ
وعلى عباد الله الصالحين - فإنکم إذا قلتم ذلك (أصابت) کل عبد صالح في السماء
والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخیر من
الدعاء بعد أعجبه إلیه یدعو به» .
٢٧٢ - (باب) الذكر بعد التَّشَهُّد
[١٣١٥] أُخْبَرَفى عُيْد بن وكيع بن الجَّاح - [أخو سفيان بن وكيع بن الْجَرّاح)] (١)
- قال : (نا)(٢) أبي، عن عكرمةَ بن عَمّار، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة،
عن أنس قال: جاءت أم سُلَيم إلى النبي ◌ِّهِ، (فقالت)(٣): يا رسول الله، علمني
گَلِمات أدعو بهن في صلاتي. قال: «سبحي الله عشرًا، واحمدیه عشرًا، وکبریه
صحـ: هـ
عشرًا، ثم سليه حاجتك يقول: نعم (نعم)).
٢٧٣- (باب) الدعاء بعد الذكر
● [١٣١٦] أخبرنا قتيبة (بن سعيد)، قال: نا خلَف، يعني: ابن خَليفةً، عن حَفْص
- ابن أخي أنس - عن أنس قال: كنت مع رسول الله وَّ جالسًا - يعني -
ورجل قائم يصلي، فلما ركع وسجد وتَشَهَّدَ دعا، فقال في دعائه: اللَّهُمَّ إني
* [١٣١٤] [التحفة: خ م دس ق ٩٢٤٥] [المجتبى: ١٣١٥]
(١) ليس في (هـ)، (ت)، (ح)، ووقع في (م)، وحاشية (ط): ((أخو وكيع بن الجراح))، وكتب فوقها
الأخير: ((لجمزة))، وهو خطأ واضح، وقد صوبناه من ((المجتبى)).
(٢) في (ح): ((حدثني)).
(٣) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((قالت))، وصحح على أولها في (هـ)، والمثبت من (ح).
* [١٣١٥] [التحفة: ت س ١٨٥] [المجتبى: ١٣١٦]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ الْمَسَالجَدِ
٦١٥
أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان (١)، بديع السموات والأرض، يا ذا
الجلال والإكرام، يا حَيُّ يا قَيَومُ (٢)، إني أسألك. فقال النبي ◌َّ- لأصحابه:
(«تدرون بما دعا)»؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((والذي نفسي بيده، لقد دعا
باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى)) .
صحــ هـ
• [١٣١٧] أخبرنا عمرو بن (يزيد) البصري (أبو بُريد) (٢)، عن عبدالصمد بن
عبدالوارث، قال: نا أبي، قال: ثنا حسين، يعني: المُعَلِّم، عن ابن (بُرَيْدَةَ)،
قال: حدثني حَنْظَلَةُ بن علي، أن مِحْجَن بن الأَذْرَع حدثه، أن رسول الله وَليه
دخل المسجد إذا رجل (قد صلى) (٤) وهو يتشهد، فقال: اللَّهُمَّ إني أسألك
لا:تهـ
يا الله الواحد (الأحد) الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له (كُفُوَا)(٥)
أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم. فقال رسول الله وَالقر: ((قد
غُفِرَ له)». ثلاثًا .
نوع آخر من الدعاء
• [١٣١٨] أخبرنا قُتيبة (بن سعيد)، قال: نا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب،
(١) المنان: الذي يُتْعِمُ غيرَ فاخِرٍ بالإِنعام. (انظر: لسان العرب، مادة: منن).
(٢) قيوم: القائم بأمور الخلق، ومُدَبِّر العالم في جميع أحواله. (انظر: لسان العرب، مادة: قوم).
* [١٣١٦] [التحفة: دس ٥٥١] [المجتبى: ١٣١٧]
(٣) الضبط من (ط)، وفي (هـ) بضم الموحدة، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وفي (م): (يزيد))،
وقوله : ((أبو برید» ليس في (ح).
(٤) في (ح): (قد قضى صلاته)) .
(٥) في (هـ): ((كفؤًا))، وكفوا أي: مُكافئ ومماثل (انظر: تحفة الأحوذي) (٣١١/٩).
[١٣١٧] [التحفة: دس ١١٢١٨] [المجتبى: ١٣١٨]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٦١٦
السُّنَ الكبرىللنسائِيّ
عن أبي الخير، عن عبدالله بن عمرو، (عن)(١) أبي بكر الصِّدِّيق، أنه قال
لرسول اللّه ◌َل: علمني دعاء أدعو به في صلاتي. قال: ((قل: اللَّهُمَّ إني ظلمت
نفسي ظلمًا (كبيرًا)(٢)، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك
وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم)) .
نوع آخر من الدعاء
[١٣١٩] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: سمعت حيْوَة،
(يُحَدِّث)(٣) عن عُقْبَةَ بن مُسْلِم، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلِيّ، عن الصُّنَابِحِيّ،
عن معاذ بن جبل قال: أخذ بيدي رسول اللّه ◌َ له، فقال: ((إني لأحبك يا معاذ)).
فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله. فقال رسول الله وَله: ((فلا تَدَعْ أن تقول (في)
صحـ: هـ
كل صلاة : رب أعني على ذكرك وشكرك وحُسْن عبادتك)).
نوع آخر
لا:تهـ
• [١٣٢٠] أخبرنا أبو داود، قال: نا سليمان، (يعني): ابن حرب، قال : نا
لا؛ح
صحط
حمّاد بن سَلَمة، عن (سعيد) الجُرَيْرِيّ، عن (أبي) العلاء، عن شَدَّاد بن أَوْس،
أن رسول الله وَ له كان يقول في صلاته: ((اللَّهُمَّ إني أسألك (الََّبُّت) (٤) في
(١) في (م): ((وعن))، والصواب بدون الواو، كما في بقية النسخ، ((التحفة))، ((المجتبى)).
(٢) في (هـ)، (ت): ((كثيرا)).
* [١٣١٨] [التحفة: خ م ت س ق ٦٦٠٦] [المجتبى: ١٣١٩]
(٣) في (ح): (يخبر)).
* [١٣١٩] [التحفة: دس ١١٣٣٣] [المجتبى: ١٣٢٠]
(٤) في (ط): ((الثبت))، وكتب في الحاشية: ((التثبت))، وعليها: ((خ))، ووقع في (ح): ((الثبات)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ الْسَاجَتِ
٦١٧
الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك (شكر)(١) نعمتك، وحُسْن عبادتك،
وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من
شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم)) .
نوع آخر
[١٣٢١] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: نا حمّاد، قال: نا عطاء بن
السائب، عن أبيه قال : صلى بنا عَمّار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له
بعض القوم: لقد خففت - أو: أوجزت - الصلاة . فقال : (أما)(٢) على ذلك
(فقد)(٣) دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله ێے . فلما قام تبعه رجل
من القوم - هو أبي غير أنه کَثَّى عن نفسه - فسأله عن الدعاء، ثم جاء فأخبر
به القوم: ((اللَّهُمَّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت
الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، اللَّهُمَّ وأسألك خشيتك -
(١) في (ح): ((شكرك)).
* [١٣٢٠] [التحفة: س ٤٨٢٩] [المجتبى: ١٣٢١]
(٢) ضبطت في (هـ)، (ت) بفتح الهمزة وتشديد الميم، وفي (ح) بكسر الهمزة وتشديد الميم. قال السندي
في ((حاشيته)) (٥٤/٣): ((قوله: أما على ذلك أي: أما مع التخفيف والإيجاز فقد دعوت ... إلخ، أو
أما على تقدير اعتراضكم بالتخفيف فأقول: قد دعوت ... إلخ، والظاهر أن ((أما)) هذه لمجرد
التأكيد، وليس لها عديل في الكلام كـ ((أما)) الواقع في أوائل الخطب في الكتب بعد ذكر الحمد والصلاة
من قولهم : أما بعد، فكذا» .
(٣) في (م)، (ط): ((فقال))، وفوقها في (ط): ((ع ض))، وكتب في حاشية (ط): ((فقد))، وفوقها: (مـ))،
وكذا في (هـ)، (ت)، (ح): ((فقد)).
س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٦١٨
السِّنَ الكبرىللنسائى
يعني - في الغيب والشهادة (١)، وأسألك كلمة (الحُكْم)(٢) في الرضا والغضب،
وأسألك القصد (٣) في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا (يَبِيد)(٤)، وأسألك
صح: ت هـ
قُوَةَ عين(٥) لا تنقطع، وأسألك الرضا (بعد) القضاء، وأسألك برد العيش (٦)
بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء
مضرة، ولا فتنة مضلة، اللَّهُمَّ زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين)).
[١٣٢٢] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: نا عمي، قال : نا
صح: ت هـ
شَرِيك، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي مِجْلَز، عن قَيْس بن (عُبَاد) قال:
صلى عَمّار بن ياسر بالقوم صلاة أَخَفَّها، فكأنهم أنكروها، قال: ألم أتم
الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي وَل
يدعو به: ((اللَّهُمَّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت
الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا (علمت)(٧) الوفاة خيرا لي، وأسألك خشيتك في
الغيب والشهادة، وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب، وأسألك نعيمًا
صح: ت هـ
صح: تهـ
لا (ينفد)، وقُرّةَ عين لا تنقطع، وأسألك الرضا (بالقضاء)، وتزد العيش
(١) الشهادة: الظاهر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شهد).
(٢) كذا في النسخ، وفي ((المجتبى)): ((الحق)).
(٣) القصد: العدل. (انظر : لسان العرب، مادة: قصد).
(٤) صحح عليها في (هـ)، (ت)، ويبيد أي: ينفد ويزول. (انظر: لسان العرب، مادة: بيد).
(٥) قرة عين: تعبير يقال لكل ما يرضي ويسر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قرر).
(٦) برد العيش: رفع الروح إلى منازل السعداء ومقامات المقربين. (انظر: فيض القدير) (١٨٤/٢).
* [١٣٢١] [التحفة: س ١٠٣٤٩] [المجتبى: ١٣٢٢]
(٧) ليست في (ت)، وأضيفت إلى (هـ) بخط مغاير، وهي في باقي النسخ.
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ الْمَسَاجَتِ
٦١٩
بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء
مضرة، وفتنة مضلة، اللَّهُمَّ زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين)).
٢٧٤ - (باب) (التَّعَوُّذ)(١) في الصلاة
[١٣٢٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن منصور، عن
صحـ: هـ
هلال بن (يَسَاف)، عن فَزْوَة بن نَوْفَل قال: قلت لعائشةً: حدثيني بشيء
(كان رسول اللّه وَ له يدعو به) (٢) في صلاته. فقالت: نعم، كان يقول:
تحھ
«اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من شر ما (عملت)(٣)، و(من) شر ما لم (أعمل) (٤)).
نوع آخر
• [١٣٢٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، عن محمد، (قال: نا)(٥) شُعْبَة، عن أشعثَ،
عن أبيه، عن مَشروق، عن عائشةَ قالت: سألت رسول اللّه وَ له عن عذاب
لا؛م
القبر، فقال: ((نعم، عذاب (القبر) حق)). قالت عائشة: فما رأيت رسول الله
وَلا يصلي صلاة (بعد) إلا تعوذ من عذاب القبر.
ت جهـ
* [١٣٢٢] [التحفة: س ١٠٣٦٦] [المجتبى: ١٣٢٣]
(١) في (ح): ((التعويذ)).
(٢) في (هـ)، (ت): ((كان يدعو به رسول الله وصلت).
(٣) في (هـ)، (ت): ((علمت))، وصحح على آخرها .
(٤) في (هـ)، (ت): ((أعلم)) .
[١٣٢٣] [التحفة: م دس ق ١٧٤٣٠] [المجتبى: ١٣٢٤]
٠
(٥) في (ت): ((أبنا))، وفي (ح): ((عن)).
* [١٣٢٤] [التحفة: خ م س ١٧٦٦٠] [المجتبى: ١٣٢٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية
هـ : الأزهرية

٦٢٠
السُّنَ الْكِبْرِىللنّائِيّ
[١٣٢٥] أخبرفى عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا أبي، عن شُعَيب، عن الزهري،
قال: أخبرني عروة، أن عائشة أخبرته، أن رسول الله مَ ل كان يدعو في
الصلاة: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح
الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من المأثَم
والمَغْرَمِ(١))). فقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغْرَم؟ فقال: ((إن الرجل إذا
غرِمِ حَدَّثَ فَكذّب، ووعد فأخلف).
• [١٣٢٦] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عَمّار (المَوْصِلي)، عن مُعافى، عن
ح
الأوزاعي. (وأنا علي بن خَشْرَم، عن عيسى بن يونُس - واللفظ له - عن
تحھـ
الأوزاعي)، عن حسّانَ، هو: ابن عطيَّةً، عن محمد بن أبي عائشة، قال :
سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله بَله: ((إذا تَشَهَّدَ أحدكم فليتعوذ من
أربع: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، ومن شر
لا؛ح
(المسيح) الدجال. ثم يدعو لنفسه بما بدا(٢) له)).
نوع آخر من الذكر بعد التَّشَهُّد
• [١٣٢٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال : نا يحيى، عن جعفرٍ، (و) هو : ابن محمد،
عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله وَلو كان يقول في صلاته بعد التَّشَهُّد :
ح
(١) المأثم والمغرم: الإثم والذَّيْن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أثم وغرم).
* [١٣٢٥] [التحفة: خ م دس ١٦٤٦٣] [المجتبى: ١٣٢٦]
(٢) بدا: ظهر. (انظر: القاموس المحيط، مادة : بدا).
* [١٣٢٦] [التحفة: م دس ق ١٤٥٨٧] [المجتبى: ١٣٢٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية