النص المفهرس

صفحات 561-580

كَ المَسَالحَدِ
٥٦١
قال : كان النبي ﴾﴾ إذا قام من السجدتين گبَّرَ ، ورفع يديه ؛ حتى يُحاذي بهما
مَتْكِبَيْه، كما صنع حين افتتح الصلاة .
٢٢٧ - (باب) رفع اليدين (للقيام) إلى الركعتين (الأخريين)(١)
لااحـ
حَذْوَ المَنْكِبَيْن
[١١٩٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى (الصنعاني)، قال: (أنا)(٢) المُعتَمِر، قال:
سمعت عبيدالله، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ◌َلقّ، أنه
كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من
الركوع، وإذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك (حذاءً) (٢) المَنْكِبَيْن.
٢٢٨ - (باب) رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه في الصلاة
[١١٩٨] أخبرنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، قال: نا عبدالأعلى بن عبدالأعلى،
قال : نا عبيد الله، وهو: ابن عمر ، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد قال : انطلق
رسول الله وَّهِ يُصْلِحُ بين بني عمرو بن عَوْف، فحضرت الصلاة، فجاء المؤذِّن
إلى أبي بكر، فأمره أن يجمع الناس ويؤمّهم، فجاء رسول الله وَ له (فخَرَقَ) (٤)(٥)
٥ [م : ١٥ / أ]
* [١١٩٦] [التحفة: خ دت س ق ١١٨٩٧] [المجتبى: ١١٩٥]
(١) كذا في (م)، ووقع في (ط) بالتاء والياء معا بعد الراء، وفي (هـ)، (ت): ((الأخرتين)) بالتاء، وصحح
عليها في (هـ)، وفي (ح) غير منقوطة.
(٢) في (هـ)، (ح): ((نا))، وفي (ت): ((حدثنا)).
(٣) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وفي (ح): ((حذو)).
* [١١٩٧] [التحفة: س ٦٨٧٦] [المجتبى: ١١٩٦]
(٤) فخرق: خرق الصفوف: شقها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣/٣).
(٥) صحح عليها في (هـ)، (ت).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٦٢
السُّنَ الْكِبرى للنسائِيِّ
الصفوفَ، حتى قام في الصف المقدَّم، وصَفَّحَ الناس بأبي بكر لِيُؤْذِنوه برسول الله
وَّ، وكان أبو بكر لا يلتفتُ في الصلاة، فلما أكثَروا عَلِمَ أنه قد نابهم شيء في
صلاتهم فالتفت، فإذا هو برسول الله وَله، فَأَوْمَأَ إليه رسول الله وَليل أي كما أنت،
فرفع أبو بكر يديه، فحمِدَ اللّه، وأثنى عليه لقول رسول الله مَّل، ثم رجع
القَهْقَرى، وتقدم رسول اللّه ◌َ ﴿ فصلى، فلما انصرف قال لأبي بكر: ((ما منعك إذ
أومأت إليك أن تصلي؟» فقال أبو بكر: ما كان ينبغي لابن أبي قُحَافَةَ أن يَؤُمَّ
رسول الله وَّر. ثم قال للناس: ((ما بالكم صَفَّحْتُم! إنما التَصْفيحُ للنساء)». ثم
قال : «إذا نابکم شيء في صلاتکم فسَبحوا))(١) .
٢٢٩ - (باب) السلام بالأيدي في الصلاة
● [١١٩٩] أخبرنا قتيبة (بن سعيد) قال: نا عَبْثَر، عن الأعمش، عن (المُسَيِّب)(٢)
ابن رافع ، عن تَميم بن طَرَفَةَ، عن جابر بن سَمُرَة قال : خرج علينا رسول الله
وَّر ونحن - يعني - (رافعو) (٣) أيدينا في الصلاة. فقال: ((ما بالهم رافعين
أيديهم في الصلاة كأنها أَذْنَابُ الخيل الشُّمْس (٤)؟! اسكنوا في الصلاة)) (٥) .
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠٩).
* [١١٩٨] [التحفة: م س ٤٧٣٣] [المجتبى: ١١٩٧]
(٢) كذا ضبطها في (هـ) وصحح عليها، وضبطها في (ت) بكسر الياء مع التشديد، وصحح عليها.
(٣) في (م)، (ح): ((رافعي))، والمثبت من (هـ)، (ط)، (ت) وقد صحح عليها في (هـ)، (ت).
(٤) أذناب الخيل الشمس: ذيول الخيول النافرة التي لا تستقر لشَغَبها وحدَّتها. (انظر: النهاية في غريب
الحديث ، مادة : شمس).
(٥) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٣٧).
* [١١٩٩] [التحفة: م دس ٢١٢٨] [المجتبى: ١١٩٨]
م : مراد ملا
ت : تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٥٦٣
31
● [١٢٠٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا يحيى بن آدم، عن مِسْعَر، عن
صح:ت هـ
عبيد الله بن (القِبْطِيَّة)، عن جابر بن سَمُرَة قال: كنا نصلي خلْفَ النبي ◌َّ
فنسلم بأيدينا. فقال: ((ما بالُ هؤلاء يُسَلِّمون بأيديهم كأنها أَذْنَابُ خَيْل
شُمْسٍ؟! أما يكفي (أحدهم)(١) أن يضع يده على فَخِذِه ثم يقول: السلام
صح هـ
عليكم (السلام) عليكم؟))(٢) .
٢٣٠ - (باب) رد السلام بالإشارة في الصلاة
صح هـ
• [١٢٠١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن بُكَيْر، عن (ناپِل)
صاحب العَباء، عن ابن عمر، عن صُھیب صاحب رسول اللّه ◌ُ﴾ ﴾ قال: مررت
على رسول الله وَ له وهو يصلي فسلمت عليه، فرد عَلَيَّ إشارة، ولا أعلم إلا أنه
قال بأصبعه .
• [١٢٠٢] أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال: نا سفيان، عن زيد بن أسلمَ
لا:تھـ
(قال): قال ابن عمر: دخل النبي ◌َّ مسجد قُباء ليصلي فيه، فدخل عليه
رجال يُسَلِّمون عليه، فسألت (صُهَيًْا)(٣) - وكان معه: كيف كان النبي ◌َّلـ
يصنع إذا سُلُّمَ عليه؟ قال : كان يشير بيده .
(١) في (م)، (ط): ((أحدكم))، وكتب بحاشيتيهما: ((أحدهم))، وفوقها فيهما: ((ز))، والمثبت من (هـ)،
(ت)، (ح)،، وهو الموافق لما في ((المجتبى))، وما تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٢١).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٢١).
* [١٢٠٠] [التحفة: م دس ٢٢٠٧] [المجتبى: ١١٩٩]
* [١٢٠١] [التحفة: د ت س ٤٩٦٦] [المجتبى: ١٢٠٠]
(٣) في (م): ((صهيب)) بدون ألف في آخرها، والمثبت من بقية النسخ.
* [١٢٠٢] [التحفة: س ق ٤٩٦٧] [المجتبى: ١٢٠١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٦٤
السُّنَ الْكِتْرِى النِّسَائِيّ
[١٢٠٣] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: نا وَهْب، يعني: ابن جَرِير، قال: (نا)(١)
أبي، عن قَيْس بن سعد، عن عطاء، عن محمد بن علي، عن عَمّار بن ياسر،
أنه سَلَّمَ على رسول الله ◌َّل وهو يصلي، فرد عليه(٢) .
● [١٢٠٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن أبي الزبير ، عن جابر قال:
بعثني رسول الله و الله (لحاجة)(٣)، ثم أدركتُه وهو يصلي، فسلمت عليه فأشار
إليَّ، فلما فَرَغَ دعاني، فقال: ((إنك سلمت عَلَيَّ آنِفًا، وأنا أصلي)). (إنما)(٤)
هو (مُوَجَّهُ)(٥) حينئذ إلى المشرق(٦).
[١٢٠٥] أخبرنا محمد بن هاشم البَعْلَبَكِّيّ، قال: نا محمد بن شُعَيب بن
شابور، عن عمرو بن الحارث قال : أخبرني أبو الزبير، عن جابر قال : بعثني
النبي وسي﴾ فأتيته وهو يَسير مُشَرِّقًا (و)(٧) مُغَرِّبًا فسلمت عليه، فأشار بيده، ثم
سلمت ، فأشار بيده، (فانصرفت)(٨) (فناداني: ((يا جابر)))، فناداني الناس :
(١) في (هـ)، (ت): ((حدثني)).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٢٦).
* [١٢٠٣] [التحفة: س ١٠٣٦٧] [المجتبى: ١٢٠٢]
(٣) في (هـ)، (ت): ((لحاجته)) .
(٤) صحح بينها وما قبلها في (هـ)، (ت)، وكتب فوقها في (ط): ((حـ))، وسقطت من (ح)، وكتب
مکانها : ((و) .
(٥) كذا ضبطت في (هـ)، وضبطت في (ط) بفتح الجيم وكسرها معا، ووقع في (ح): ((متوجه)).
(٦) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٢٢).
* [١٢٠٤] [التحفة: م س ق ٢٩١٣] [المجتبى: ١٢٠٣]
(٧) في (هـ)، (ت): ((أو)) .
(٨) في (هـ)، (ت): ((وانصرفت)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لَسَاجَتِ
٥٦٥
يا جابر ، فأتيته فقلت: يا رسول الله، إني سلمت عليك فلم تَرُدَّ عَلَيَّ. فقال:
«إني كنت أصلي).
(قالأبو عبدالرحمن : زعموا أنه ليس هذا الحدیث بمِصْرَ من حديث عمرو بن
لا؛حـ
الحارث).
٢٣١- (باب) النهي عن مَسْح الحصى في الصلاة
تحهـ
● [١٢٠٦] أخبرنا قُتيبة (بن سعيد) وأبو عَمّار الحسين بن حُرَيْث - واللفظ له -
عن سفيانَ، عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذَرّ قال: قال رسول اللّه وَل :
(إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يَمْسَح الحصى فإن الرحمة (تواجهه)(١)).
٢٣٢ - (باب) الرخصة فيه مرة
• [١٢٠٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر بن سُوَيد، عن عبدالله، وهو: ابن المبارك، عن
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن ، قال :
حدثني مُعَيْقِيب، أن رسول الله بَّه قال: ((إن كنت فاعلًا فمرةً»(٢).
* [١٢٠٥] [التحفة: س ٢٨٩٨] [المجتبى: ١٢٠٤]
(١) في (م): ((توجهه))، وهو خطأ، وسبق على الصواب فيها وفي كل النسخ، والحديث قد سبق بنفس
الإسناد والمتن برقم (٦١٧).
* [١٢٠٦] [التحفة: «ت س ق ١١٩٩٧] [المجتبى: ١٢٠٥]
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٨).
* [١٢٠٧] [التحفة: ع ١١٤٨٥] [المجتبى: ١٢٠٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل : الخالدية
ف : القرويين
هـ: الأزهرية

٥٦٦
السُّنَالْكِبْرِى النّسَائِيّ
٢٣٣- (باب) النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة
[١٢٠٨] أخبرنا عبيد الله بن سعيد أبو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيّ وشُعَيب بن يوسُف
النَّسائي، عن يحيى، يعني: ابن سعيد (القَطَّان)(١)، عن ابن أبي عروبة، عن
قتادةَ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ ال قال: ((ما بالُ أقوام يرفعون
أبصارهم إلى السماء في صلاتهم!) فاشتد قوله في ذلك حتى قال: (((لَيْتَهُنَّ)(٢)
عن ذلك أو لَتُخْطَفَنَّ أبصارهم)»(٣).
● [١٢٠٩] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، وهو: ابن المبارك، عن
يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبدالله، أن رجلا من أصحاب
رسول الله وَ ل حدثه، أنه سمع رسول الله وَ له يقول: ((إذا كان أحدكم في
الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء؛ أن (يُلتَمَعَ) (٤) بَصرُهُ)) .
٢٣٤ - (باب) التشديد في الالتفات في الصلاة
[١٢١٠] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، (و) هو: ابن المبارك، عن
ـو
(١) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وسقطت من (ح).
(٢) كذا في (هـ)، (ت)، (ح)، وحاشيتي (م)، (ط)، والضبط من (هـ)، (ت)، وفوقها في الحاشيتين:
(ض)) وفي (م)، (ط): ((لينتهِيُنَّ))، وفوقها ((ع).
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٢٧). ومعنى لَتُخْطَفَنَّ أبصارُهم: لتُؤْخَذَنَّ أبصارهم بسرعة.
(انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٩/٣).
* [١٢٠٨] [التحفة: خ دس ق ١١٧٣] [المجتبى: ١٢٠٧]
(٤) الضبط من (ط)، وضُبطت في (هـ)، (ت): ((يَلْتَمِعَ)) على البناء للمعلوم. ومعناها: لئلا يختلس
ويختطف بسرعة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨/٣).
* [١٢٠٩] [التحفة: س ١٥٦٣٤] [المجتبى: ١٢٠٨]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَسَاجَتِ
٥٦٧
يونُس، عن الزهري قال: سمعت أبا الأحوص يحدثنا في مَجْلِس ابن الْمُسَيَّب -
وابن المُسَيَّب جالس - أنه سمع أبا ذرّ يقول: قال رسول اللّه وَله: ((لا يزال الله
مُثْبِلًا على العبد في صلاته ما لم يلتفتْ، فإذا صَرَفَ وجهه انصرف عنه))(١).
• [١٢١١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، (قال: نا)(٢) زائدة، عن
أشعثَ بن أبي الشَّعْثاء، عن أبيه، عن مَشروق، عن عائشةَ قالت : سألت
رسول الله وَ له عن الالتفات في الصلاة. فقال: ((اخْتِلاسْ(٢٣) يَخْتَلِسُه الشيطان
(٤)
من الصلاة))(٤) .
• [١٢١٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن، قال: نا أبو الأحوص،
عن أشعثَ، عن أبيه، عن مَشْروق، عن عائشةً، عن النبي ◌َّ -... بمثله .
• [١٢١٣] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن، قال: نا إسرائيل، عن
أشعثَ بن أبي الشَّعْثاء، عن أبي عطيَّةً، عن مَسْروق، عن عائشةَ، عن النبي
لا:مـ
حَل ـ ... بمثله).
[١٢١٤] أُخْبَرَفى هلال بن العلاء بن هلال، قال: ثنا المُعافى، وهو: ابن سليمانَ،
(١) سبق بنفس الإسناد برقم (٦١٢).
* [١٢١٠] [التحفة: دس ١١٩٩٨] [المجتبى: ١٢٠٩]
(٢) في (م)، (ط): ((بن))، وهو خطأ .
(٣) اختلاس: اختطاف وأخذ بسرعة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٣٥/٢).
(٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٠).
* [١٢١١] [التحفة: خ دس ١٧٦٦١] [المجتبى: ١٢١٠]
[١٢١٢] [التحفة: خ دس ١٧٦٦١] [المجتبى: ١٢١١]
*
[١٢١٣] [التحفة: خ دس ١٧٦٦١] [المجتبى: ١٢١٢]
*
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل : الخالدية
ف: القرويين
هـ: الأزهرية

٥٦٨
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
قال : ثنا القاسم، وهو: ابن مَعْن، عن الأعمش، عن عُمارَةَ، عن أبي عطيَّةً قال:
قالت عائشة : إن الالتفات في الصلاة اخْتِلاسْ يَخْتَلِسُه الشيطان من الصلاة.
٢٣٥- (باب) الرخصة في الالتفات في الصلاة يمينًا وشمالًا
● [١٢١٥] أخبرنا قُتْيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر أنه
قال: اشتكى (١) رسول اللّه وَّل، فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر (يُكَبِّر)
لا:تھـ
يُسمِع الناس تكبيرَه، فالتفت إلينا، فرآنا قيامًا، فأشار إلينا وقعَدنا، فصلينا
بصلاته قعودًا، فلما سَلَّمَ قال: ((إن كِذْتُم آنِفًا (لَتفعلون)(٢) فعل فارسَ
والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، اتتموا (بأئمتكم) : إن
صح:ت ھـ
صح: ت ھـ
(صلى) قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا))(٣) .
لا:حـ
• [١٢١٦] أخبرنا (أبو عَمّار) الحسين بن حُرَيْث، قال: أنا الفضل بن موسى، عن
عبد الله بن سعيد، عن ثَوْر بن (زيد)(٤)، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال : كان
رسول اللّه ◌َ له يلتفتُ في صلاته يمينًا وشمالاً ولا يَلْوِي عُنُقه خلْفَ ظهره .
* [١٢١٤] [المجتبى: ١٢١٣]
(١) اشتكى: مرض. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٤١/١١).
(٢) في (م)، (ط): ((تفعلون))، وفي (ح): ((تفعلوا))، والمثبت موافق لما في: ((صحيح مسلم)) (٤١٣)، ومكرر
الحديث .
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٢٠).
* [١٢١٥] [التحفة: م دس ق ٢٩٠٦] [المجتبى: ١٢١٤]
(٤) في (ح): ((يزيد))، وهو خطأ، وانظر ((التحفة))، وكذا الحديث (٦١٤) حيث أثبتها على الصواب،
وصحح عليها هناك في (هـ)، (ت).
* [١٢١٦] [التحفة: «ت س ٦٠١٤] [المجتبى: ١٢١٥]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٥٦٩
٢٣٦ - (باب) العمل في الصلاة
[١٢١٧] أخبرها قُتْيبة بن سعيد، عن سفيانَ ويزيد، (وهو: ابن زُرَيْع)، عن
مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضَمْضَم، عن أبي هريرة قال: أمر
رسول اللّه وَلَه بقتل الأسودين(١) في الصلاة(٢).
صح هـ
• [١٢١٨] أخبرنا محمد بن رافع، قال: نا سليمان بن داود (أبو) داود، قال: نا
هشام، عن مَعْمَر، عن يحيى، عن ضَمْضَم، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَل
أمر بقتل الأسودين في الصلاة .
[١٢١٩] أخبرنا قُنية (بن سعيد)، قال: ثنا مالك، عن عامر بن عبدالله بن
•
الزبير، عن عمرو بن سُلَيم، عن أبي قتادةَ، أن رسول اللّه وَل كان يصلي وهو
حاملٌ أُمَامَّةً، فإذا سجد وضعها، وإذا قام رفعها(٣) .
● [١٢٢٠] أخبرها قُتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن عثمانَ بن أبي سليمانَ،
عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن عمرو بن سُلَيم، عن أبي قتادة قال: رأيت
النبي ◌َّ﴿ يَؤُمُّ الناس، وهو حاملٌ أمامَةً بنت أبي العاص على عاتِقه، فإذا ركع
(١) الأسودين: ث. أسود، وهو: العظيم من الحيات وفيه سواد، والمراد هنا: الحية والعقرب. (انظر:
مختار الصحاح، مادة : سود).
(٢) سبق بنفس الإسناد برقم (٦٠٥).
* [١٢١٧] [التحفة: د ت س ق ١٣٥١٣] [المجتبى: ١٢١٦]
* [١٢١٨] [التحفة: « ت س ق ١٣٥١٣] [المجتبى: ١٢١٧]
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠٦).
* [١٢١٩] [التحفة: خ م دس ١٢١٢٤] [المجتبى: ١٢١٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٧٠
السَّ الْ كَبْرِى النّسَائِيّ
وضعها، فإذا (فَرَغَ)(١) من سجوده أعادها(٢).
• [١٢٢١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : (أنا)(٣) حاتم بن وزدان، قال : نا
بُود بن سِنَان أبو العلاء، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت :
استفتحتُ الباب، ورسول الله وَله يصلي تَطَوُّعًا والباب على القبلة، فمشى
لا؛ح
عن يمينه أو عن يساره، ففتح (الباب) ، ثم رجع إلى (مُصلاه)(٤) .
٢٣٧ - (باب) التصفيق في الصلاة
• [١٢٢٢] أخبرنا قُتُيبة بن سعيد ومحمد بن المُتَّى - واللفظ له - (قال)(٥): نا
سفيان، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبي بَّ قال:
((التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء)) - زاد ابن المُتَّى: ((في الصلاة))(٦).
[١٢٢٣] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهاب
قال: أخبرني سعيد بن المُسَيَّب وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن سمع أبا هريرة
(١) في (هـ)، (ت): ((رفع))، والمثبت موافق لما في ((المجتبى))، ومن كل النسخ في مكرر الحديث.
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٨٩).
* [١٢٢٠] [التحفة: خ م دس ١٢١٢٤] [المجتبى: ١٢١٩]
(٣) في (ح): ((نا)).
(٤) في (هـ): ((صلاته))، وفي (ت): ((الصلاة))، والمثبت موافق لما في ((المجتبى))، وما في مكرر الحديث،
وقد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠٨).
* [١٢٢١] [التحفة: د ت س ١٦٤١٧] [المجتبى: ١٢٢٠]
(٥) في (ح): ((قالا)) .
(٦) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٩).
* [١٢٢٢] [التحفة: خ مد س ق ١٥١٤١] [المجتبى: ١٢٢١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٥٧١
يقول: قال رسول اللّه وَيقول: ((التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء)).
٢٣٨- (باب) التسبيح في الصلاة
[١٢٢٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : نا الفُضَيْل، (وهو : ابن عِیاض)، عن
الأعمش. ح وأخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، (وهو: ابن المبارك)،
عن سليمانَ الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّاتٍ:
((التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء)).
[١٢٢٥] (أخبرنا)(١) عبيد الله بن سعيد، قال: نا يحيى بن سعيد، عن عَوْف
قال: حدثني محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((التسبيح للرجال،
والتصفيق للنساء)) .
[١٢٢٦] (أخبرنى)(٢) محمد بن قُدَامَةً، قال: نا جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن الحارث،
يعني : العُكْلِي، عن أبي زُرْعَة بن عمرو قال: نا عبدالله بن نُجَيّ، عن علي
قال: كان لي من رسول الله وَلَه ساعةٌ آتيه فيها، إذا أتيته استأذنت؛ إن وجدتُه
يصلي (فسَبَّحَ) (٣) دخلت ، وإن وجدتُه فارغًا أذن لي .
[١٢٢٣] [التحفة: م س ١٣٣٤٩ -مس ١٥٣٣٠] [المجتبى: ١٢٢٢]
*
* [١٢٢٤] [التحفة: س ١٢٤١٨-م س ١٢٤٥٤] [المجتبى: ١٢٢٣]
[١٢٢٥] [التحفة: س ١٤٤٨٨] [المجتبى: ١٢٢٤]
*
(١) في (ح): ((نا)).
(٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((أنا)).
(٣) في (ح): ((يسبح))، ووقعت في ((المجتبى)): ((فتنحنح))، وكذا هي في رواية ابن ماجه (٣٧٠٨)، وكذا
هو في مکرر حديثنا الآتي برقم (٨٦٤٦).
* [١٢٢٦] [التحفة: س ق ١٠٢٠٢] [المجتبى: ١٢٢٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٧٢
السَّر الْكَبْرِىلِلنّسائيّ
٢٣٩- (باب) البكاء في الصلاة
· [١٢٢٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، (وهو: ابن المبارك)، عن
حماد بن سَلَمة، عن ثابت البنانيّ، عن مُطَرِّف، عن أبيه قال: أتيت النبي وَل
وهو يصلي، ولِجَوْفِه أَزِيرُ(١) كأزيز المِجَل(٢)، يعني: يبكي(٣).
٢٤٠ - (باب) التَّتَخْتُح(٤) في الصلاة
• [١٢٢٨] (أُخبرَفى) (٥) محمد بن عُبيد بن محمد المُحارِبي (الكوفي)، قال : نا ابن
عَيَّاش، يعني: أبا بكر، عن مُغِيرةَ، عن الحارث العُكْلِي، عن ابن (نُجَيّ)(٦)
قال: قال علي : كان لي من النبي ◌َّ مَذْخلان: مدخل بالليل، ومدخل
بالنهار ، فکنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي .
• [١٢٢٩] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار (كوفي)، قال: نا أبو أسامة، قال:
حدثني شُرَخْبِيل، يعني: ابن مُدْرِك، قال: حدثني عبد الله بن نُجَيّ، عن
(١) أزيز: صَوت. (انظر: لسان العرب، مادة: أزز).
(٢) المرجل: إناء من حدید أو نحاس أو حجارة أو خزف يُغْلَی فیه الماءُ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٤٣٠/١١، ٤٣١).
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٢٩).
* [١٢٢٧] [التحفة: دتم س ٥٣٤٧] [المجتبى: ١٢٢٨]
(٤) التنحنح: صوت يردده الرجل في جوفه. (انظر: لسان العرب، مادة: نحح).
(٥) في (م)، (ط)، (ح): ((أخبرنا))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٦) في (هـ)، (ت): ((يحيى))، وهو تصحيف.
* [١٢٢٨] [التحفة: س ق ١٠٢٠٢] [المجتبى: ١٢٢٦]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ الْمَسَاجَتِ
٥٧٣
أبيه، قال: قال علي: كانت لي منزلةٌ من رسول اللّه وَله لم تكن لأحد من
الخلائق، فكنت آتيه كل سَحَرٍ، فأقول : السلام عليك يا نبي الله، فإن تنحنح
انصرفت إلى أهلي، (وإن لا)(١) دخلت عليه(٢).
٢٤١ - (باب) لعن(٣) إبليس والتَّعَوُّذ بالله منه في الصلاة
● [١٢٣٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن وَهْب، عن معاوية بن صالح قال:
حدثني ربيعةً بن يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ، عن أبي الدرداء قال : قام
رسول اللّه وَلقر يصلي، فسمعناه يقول: ((أعوذ بالله منك)). ثم قال: ((ألعَنْكَ
بلعنة الله)). ثلاثًا، وبسط يده كأنه يتناول شيئًا، فلما فَرَغَ من الصلاة قلنا :
يا رسول الله، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك،
ورأيناك بَسَطْتَ يدك! قال: ((إن عدو الله إبليس جاء بشهاب(٤) من نار
ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك، ثلاث مرات، ثم قلت: ألعَنُكَ
بلعنة الله، فلم يستأخر ثلاث مرات، ثم أردت أن آخذه - والله - لولا دعوة
أخينا سليمانَ(٥) لأصبح مُوثَقًا يلعب به وِلْدان أهل المدينة))(٦).
(١) في (هـ)، (ت): ((وإلا)).
(٢) تقدم برقم (١٢٢٦) من وجه آخر ، عن مغيرة.
* [١٢٢٩] [التحفة: س ١٠٢٩٢] [المجتبى: ١٢٢٧]
(٣) لعن: أي الدعاء باللعن، وهو: الطرد والإبعاد من رحمة الله. (انظر: لسان العرب، مادة: لعن).
(٤) بشهاب: شعلة ساطعة من نار. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شهب).
(٥) دعوة أخينا سليمان: أي بقوله: ((رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي)). (انظر: حاشية
السندي على النسائي) (١٤/٣).
(٦) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٣٤).
* [١٢٣٠] [التحفة: م س ١٠٩٤٠] [المجتبى: ١٢٢٩]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٧٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
٢٤٢ - (باب) الكلام في الصلاة
[١٢٣١] أخبرنا كثير بن عُبَيْد، قال: نا محمد بن حرب، عن الزُبيديّ، عن
الزهري، عن أبي سَلَمة، أن أبا هريرة قال: قام رسول اللّه وَّه إلى الصلاة،
وقمنا معه، فقال أعرابي - وهو في الصلاة: اللَّهُمَّ ارحمني ومحمدًا ولا تَرْحَمْ
معنا أحدًا. فلما سَلَّمَ رسول اللّهَ وَّه، قال للأعرابي: ((لقد تَحَجَّزْتَ(١)
(٢)
واسعًا)) . يريد: رحمة الله
• [١٢٣٢] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن (الزهري)، قال: نا سفيان،
قال: أحفظه من الزهري، قال: أخبرني سعيد، عن أبي هريرة، أن أعرابيًّا
دخل المسجد فصلى ركعتين، ثم قال: اللَّهُمَّ ارحمني ومحمدًا ولا تَرْحَمْ معنا
أحدًا. فقال رسول اللّه وَلَهُ: ((لقد تَحَجَّزْتَ واسعًا))(٣).
• [١٢٣٣] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: نا محمد بن يوسُف، قال:
(حدثني) (٤) الأوزاعي، قال: (حدثني) (٤) يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن
أبي ميّمونةَ قال : حدثني عطاء بن يَسَار، عن معاويةً بن الحكم السُّلَمِيّ قال :
(١) تحجرت: ضَيَّقْتَ. (انظر: لسان العرب، مادة: حجر).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٣٩).
* [١٢٣١] [التحفة: س ١٥٢٦٧] [المجتبى: ١٢٣٠]
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٠).
* [١٢٣٢] [التحفة: « ت س ١٣١٣٩] [المجتبى: ١٢٣١]
(٤) في (هـ)، (ح): ((نا))، وفي (ت): ((حدثنا)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ المَسَاجِد
٥٧٥
صح: تهـ
قلت: يا رسول الله، إنا (حديث) عهد بجاهلية، فجاء الله بالإسلام، وإن
رجالاً منا يَتَطَيّرون(١). قال: (((ذاك)(٢) شيء يجدونه في صدورهم فلا
يَصُدَّنَّهم)). ورجال منا يأتون الكُهَّان، قال: (((فلا يأتوهم)(٣)). (قال) (٤):
يا رسول الله، ورجال منا يَخُطُون(٥). قال: ((كان نبي من الأنبياء يَخُطُّ فمن
وافق خطه فذاك)). قال: وبيّنا أنا مع رسول الله وَ له في الصلاة، إذ عَطَسَ رجل
من القوم، فقلت: يرحَمُك الله، (فحَذَّقني) (٦) القوم بأبصارهم، فقلت :
واتُكْلَ (أُمِّيًا)(٧) ما لكم تنظرون إليَّ؟ قال: فضرب القوم بأيديهم على
أفخاذهم، فلما رأيتهم يُشْكِتوني، لكني سَكَتُّ، فلما انصرف رسول الله وَل
دعاني، بأبي وأمي هو، ما ضَرَبَني ولا كَهَرَني (٨) ولا سَبَّني، ما رأيت مُعَلِّمًا
قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه . قال : ((إن صلاتنا هذه لا يَضْلُحُ فيها شيء من
كلام (الناس)(٩) إنما هي: التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن)). قال : ثم
(١) يتطيرون : يتشاءمون. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طير).
(٢) في (ح): ((ذلك)).
(٣) في (هـ)، (ت): ((فلا تأتوهم))، وكذا هي في ((المجتبى)).
(٤) في (م)، (ط): ((قالوا)).
(٥) يخطون: يزعمون معرفة الغيب بضرب الرمال. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٤٢/٣).
(٦) في (هـ)، (ت): ((فحذفني)). ومعنى فحدقني: نظر إليَّ بشدة. (انظر: لسان العرب، مادة: حدق).
(٧) الضبط من (هـ)، وضبطت في (ح) بضم الميم المشددة، وفي (ط) بفتح الميم المشددة وصحح عليها،
وكتب في حاشية (ط): ((أُمَياه)) بفتح الميم المشددة وبزيادة هاء مضمومة في آخرها، وصحح
بجوارها . ومعناها: فقدتني أمي ، يدعو على نفسه بالموت. وأُمّا: أصله أمي، والألف لمدّ الصوت.
(انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٦/٣).
(٨) كهرني: كلمني كلاما سيئا أو استقبلني بوجه عبوس. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٧/٣).
(٩) في (ح): ((الآدميين)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٧٦
السُّنَ الكبرى للنسائيّ
(اطَلَعْتُ) (١) غُنَيْمَةِ (٢) لي ترعاها جارية لي في قِبَل أُحُد (وَ) الجَوَّانِيَّةَ(٣)، وإني
اطَّلَعْتُ فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة، وأنا رجل من بني آدم آسَفُ (٤)
كما يأسَفون، فصَكَكْتُها صَكَّةً(٥)، ثم انصرفت إلى رسول اللّه وَلَه ، فأخبرته
فعظّم ذلك عَلَيّ، فقلت: يا رسول الله ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ((ادعها))، فقال لها
رسول اللّه وَالَ: ((أين الله؟)) قالت: في السماء. قال: ((من أنا؟)) قالت: أنت
رسول الله. قال: ((إنها مؤمنة فأعتِفْها)) (٦).
[١٢٣٤] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا
إسماعيل بن أبي خالد، قال : حدثني الحارث بن (شُبَيْل)(٧)، عن أبي عمرو
الشَّيْباني، عن زيد بن أرقم قال : كان الرجل يُكَلِّم صاحبه في الصلاة بالحاجة
على عهد النبي وََّ، حتى نزلت هذه الآية: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوةِ
اُلْوُسْطَى وَقُومُواْلِلَّهِ قَنِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨]، فأُمِزْنا بالسكوت(٨).
(١) الضبطت من (هـ)، (ت)، وصححا على آخرها، وضبطها في (ط): ((أَطْلعْت)) بسكون الطاء والعين
المهملتين .
(٢) غنيمة: بالتصغير: عدد قليل من الغنم. (انظر: لسان العرب، مادة: غنم).
(٣) الجوانية: موضع أو قرية قرب المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢/ ١٧٥).
(٤) آسف : أَغْضَب. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٤/٥).
(٥) فصككتها صكة : ضربتها ضربة شديدة على وجهها. (انظر: لسان العرب، مادة: صكك).
(٦) سبق بنفس الإسناد ومتن مختصر برقم (٦٤١).
* [١٢٣٣] [التحفة: م دس ١١٣٧٨] [المجتبى: ١٢٣٢]
(٧) في (م)، (ط): ((شميل))، وهو خطأ، وانظر: ((المجتبى))، ((التحفة)).
(٨) سبق الحديث برقم (٦٤٢).
** [١٢٣٤] [التحفة: خ مدت س ٣٦٦١] [المجتبى: ١٢٣٤]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لِسَاجِتِ
٥٧٧
[١٢٣٥] (أُخبرَفى) (١) محمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصِلي، قال: (نا)(٢)
صح:ت ھـ
ابن أبي (غَنِيَّة) والقاسم، يعني: ابن يزيد الجَزْمي، عن سفيانَ، عن الزبير بن
صيحات هـ
عَدِيّ، عن (كُلْثوم)، عن عبدالله بن مسعود - وهذا حديث القاسم - قال :
كنت آتي النبي ◌َِّ وهو يصلي فأُسَلِّم عليه فيرد عَلَيَّ ، فأتيته فسلمت عليه وهو
يصلي، فلم يرد عَلَيَّ، فلما سَلَّمَ أشار إلى القوم، فقال: ((إن الله تبارك وتعالى -
يعني - أحدث في الصلاة (أن لا)(٣) تَكَلَّموا إلا بذكر الله، وما ينبغي لكم،
وأن تقوموا لله قانتين)) (٤).
[١٢٣٦] أخبرنا أبو عَمّار الحسين بن حُرَيْث، قال: (نا)(٥) سفيان، عن
عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: كنا نُسَلُّم على النبي وَّ فيرد
علينا السلام، حتى قدمنا من أرض الحَبَشَة، فسلمت عليه فلم يرد عَلَيَّ،
فأخذني ما قَوْبَ وما بَعُدَ (٦)، فجلست حتى إذا قضى الصلاة، قال: ((إن الله
(١) في (ح): ((أنا)).
(٢) في (هـ)، (ت): ((حدثني)).
(٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((ألا)).
(٤) هذا الحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٣). والقانت: الطائع. (انظر: شرح النووي
على مسلم) (١٣/ ٢٥).
: [١٢٣٥] [التحفة: س ٩٥٤٣]
(٥) في (ح): ((أنا)».
(٦) فأخذني ما قرب وما بعد: تفكرت فيما يصلح للمنع من الوجوه القريبة أو البعيدة أيها كانت سببا لترك
رد السلام. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٩/٣).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القروبين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٧٨
السُّنَ الكبرى للنسائيّ
يُخْدِث من أمره ما يشاء؛ وإنه قد أحدث من أمره (أن لا) (١) يُتَكَلَّمَ في
الصلاة))(٢).
٢٤٣ - (باب) ما يَفْعَل من قام من اثنتين ناسيًا ولم يتشهد
[١٢٣٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن
عبدالله ﴿ بن بُحَيْنَةَ قال: صلى (لنا)(٣) رسول اللّه وَل ركعتين، (ثم قام) فلم
لا تهـ
يَجْلِس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كَبَّرَ فسجد
سَجْدَتين، وهو جالس قبل التسليم ثم سَلَّمَ(٤) .
• [١٢٣٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن يحيى بن سعيد، عن
عبدالرحمن بن هُزْمُرٌ، عن عبد الله بن بُحَيْنَةَ، عن رسول اللّه وَطّر، أنه قام في
الصلاة وعليه جلوس فسجد سَجْدَتين، وهو جالس قبل التسليم (٥) .
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((ألا)) .
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٤).
* [١٢٣٦] [التحفة: دس ٩٢٧٢] [المجتبى: ١٢٣٥]
[م: ١٥/ ب ]
(٣) في (هـ)، (ت): ((بنا))، والمثبت موافق لما في ((المجتبى))، ومكرر الحديث.
(٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٥).
* [١٢٣٧] [التحفة: ع ٩١٥٤] [المجتبى: ١٢٣٦]
(٥) تقدم برقم (٦٨٤) من وجه آخر عن عبدالرحمن بن هرمز .
* [١٢٣٨] [التحفة: ع ٩١٥٤] [المجتبى: ١٢٣٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ الْسَاحْتِ
٥٧٩
٢٤٤ - (باب) ما يَفْعَل من سَلَّم من الركعتين ناسیًا وتكلم
[١٢٣٩] أخبريا حُمَيد بن مَسعدة، قال: (أنا)(١) يزيد، وهو: ابن زُرَيْع،
قال : نا ابن عَوْن، عن محمد بن سِيرين قال : قال أبو هريرة : صلى بنا النبي
وَّهِ إحدى صَلاتَي العَشِيُّ(٢)، (قال): (قال) أبو هريرة: ولكني نَسِيتُ.
صح:ت
قال : فصلى بنا ركعتين، ثم سَلَّمَ فانطلق إلى خَشَبَة معروضة في المسجد، فقال
بيده عليها كأنه غضبانُ، و(خرجت) السَّرَعَان(٣) من أبواب المسجد، فقالوا :
قَصُرَتِ الصلاة . وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يُكلِّماه، وفي القوم رجل
في (يديه)(٤) طول قال كان يُسَمَّى: (ذا)(٥) اليدين، فقال: يا رسول الله،
أَنَسِيتَ أم قَصُرَتِ الصلاة؟ فقال: ((لم أَنْسَ ولم تُقْصَر الصلاة)). قال: وقال:
((أَكَمَا يقول ذو اليدين؟)) قالوا: نعم، فجاء فصلى الذي كان ترك، ثم سَلَّمَ،
ثم گَبّر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه (و گَبَّرَ) ثم (کَبَّرَ) (٦) ، ثم
صحـاط
سجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه فكبر(٧) .
(١) في (ح): ((نا)) .
(٢) العشي: الظُّهْر والعصر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٣٨/٢).
(٣) السرعان: أوائلُ الناس الذين يُشرعون إلى الشيء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرع).
(٤) في (م)، (ط) : ((یده)) .
(٥) في (م)، (ط)، (ح): ((ذو))، وفوقها في (م)، (ط): ((ض ع))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٦) صحح عليها في (ط)، وسقط من (ح) قوله: ((ثم كبر)).
(٧) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٥٩).
* [١٢٣٩] [التحفة: خ دس ق ١٤٤٦٩] [المجتبى: ١٢٣٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٨٠
السُّنَ الكبرىللنسائي
[١٢٤٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: (نا)(١) ابن القاسم، عن مالك قال :
حدثني أيوب، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله
وَسَلم
انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين: أَقَصُرَت الصلاة أم نَسِيتَ
يا رسول الله؟ فقال رسول الله وَله: ((أَصَدَقَ ذو اليدين؟)) فقال الناس: نعم،
فقام رسول الله بَّه، فصلى اثنتين ثم سَلَّمَ، ثم كَبَّرَ فسجد مثل سجوده أو
أطول، ثم رفع رأسه، ثم كَبَّرَ (فسجد)(٢) مثل سجوده أو أطول ثم رفع(٣).
• [١٢٤١] أخبرنا قتيبة (بن سعيد) (٤)، عن مالك، عن داودَ بن الحُصَيْن، عن
أبي سفيان - مولى ابن أبي أحمدَ - (أنه) قال: سمعت أبا هريرة يقول : صلى
(لنا) رسول اللّه ◌َلو صلاة العصر، فسلم في ركعتين، فقام ذو اليدين، فقال :
صحـ: ط
أَقَصُرَت الصلاة يا رسول الله أم نَسِيتَ؟ فقال رسول اللّهَ وَّل: ((كل ذلك لم
يكن)). فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله بَ لقوله على
الناس، فقال: ((أَصَدَقَ ذو اليدين؟)) فقالوا: نعم، فأتمَّ رسول الله وَّهِ مَا بَقِيَ
من الصلاة، ثم سجد سَجْدَتين وهو جالس بعد التسليم (٥) .
(١) في (ح): ((أنا)).
(٢) في (ح): ((ثم سجد)).
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٥٨).
* [١٢٤٠] [التحفة: خ دت س ١٤٤٤٩] [المجتبى: ١٢٣٩]
(٤) لیس في (ح).
(٥) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٦٠).
* [١٢٤١] [التحفة: م س ١٤٩٤٤] [المجتبى: ١٢٤٠]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية