النص المفهرس

صفحات 461-480

كار المسَاحِد
٤٦١
عند ربهم؟!)) قالوا: وكيف تَصُفّ الملائكة عند ربهم؟ قال: ((يُتِمّون الصف
ا:حـ
الأول، (و) يتراصّون في الصف» .
١٠٠- (باب) ذكر فضل الصف الأول على الثاني
لا:حـ
• [٩٧٩] أخبرنا يحيى بن عثمانَ (الحمصي) قال: نا بَقِيَّة، عن بحير بن سعد،
عن خالد بن مَعْدانَ، عن جُير بن نُفَير، عن عِزباض بن سارية، (عن)(١)
تهـ
رسول الله وَلي، (أنه) كان يصلي على الصف الأول (ثلاثة)(٢)، وعلى الصف
الثاني واحدة .
١٠١- (باب) الصف المؤَخَّر
• [٩٨٠] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد قال: نا سعيد، عن قتادةً، عن
أنس، أن رسول الله و له قال: ((أتموا الصف الأول، ثم الذي يليه، فإن كان
نقص فليكن في الصف المؤخَّر)) .
١٠٢ - ثواب من وَصَلَ (صَقًّا)(٣)
• [٩٨١] أخبرنا عيسى بن إبراهيم بن (مثْرود)، (مِصْري لا بأس به)(٤) قال:
* [٩٧٨] [التحفة: م دس ق ٢١٢٧] [المجتبى: ٨٢٩]
(١) في (ح): ((أن)) .
* [٩٧٩] [التحفة: س ق ٩٨٨٤] [المجتبى: ٨٣٠]
* [٩٨٠] [التحفة: دس ١١٩٥] [المجتبى: ٨٣١]
(٣) في (ح): ((الصف)) .
(٤) من (هـ)، (ت)، وكتب بحاشية (م)، (ط): ((قال النسائي: لا بأس به)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية
صح:ط
(٢) في (هـ)، (ت)، (ح): «ثلاثًا)).

٤٦٢
السُّ الْ كَبْرِى للنّسَائِيّ
نا عبد الله بن وَهْب، عن معاويةً بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن
مُرَّة ، عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَ لَه قال: ((من وَصَلَ صَفًّا وصله الله،
ومن قطع صَفًّا قطعه الله» .
١٠٣۔ (باب) ذکر خیر صفوف النساء وشر صفوف الرجال
• [٩٨٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن سُهَيل، عن أبيه، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((خير صفوف الرجال أولها وشرها
آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)).
١٠٤ - (باب) الصف بين السواري
[٩٨٣] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: نا أبو نُعَيم، عن سفيانَ، عن يحيى بن
هانئ، عن عبدالحميد بن محمود قال: كنا مع أنس، فصلينا مع أمير من
الأمراء، فدفعونا حتى قمنا بين الساريتين ، فجعل أنس يتأخر ، وقال : قد كنا
نتقي (١) هذا على عهد رسول اللّه وَله .
١٠٥- (باب) المكان الذي يُسْتَحَبُّ من الصف
[٩٨٤] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن مِشْعَر، عن ثابت بن
• [٩٨١] [التحفة: دس ٧٣٨٠] [المجتبى: ٨٣٢]
* [٩٨٢] [التحفة: م س ١٢٥٩٦] [المجتبى: ٨٣٣]
(١) نتقي: الاتقاء: التجنب والابتعاد. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣١/٤).
[٩٨٣] [التحفة: دت س ٩٨٠] [المجتبى: ٨٣٤]
٠
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَرِسَالحَت
٤٦٣
عُبَيْد، عن ابن البَرَاء، عن البَرَاء قال: كنا إذا صلينا خلْفَ رسول الله
أحببت أن أکون عن يمينه .
١٠٦- (باب) ما على الإمام من التخفيف
• [٩٨٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن
أبي هُريرة، عن النبي ◌َّهِ قال: ((إذا صلى أحدكم بالناس فلْيُخَفِّفْ؛ فإن فيهم
السَّقِيمَ (١) والضَّعيف والكبير، (وإذا)(٢) صلى أحدكم لنفسه فَلْيُطَوِّلْ ما شاء)».
[٩٨٦] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن أنس ، أن
النبي ◌َّ كان أخف الناس صلاة في تمام)(٣).
• [٩٨٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن الأوزاعي قال: حدثني
يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادةَ، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال:
((إني لأَقومُ في الصلاة فأَسْمَع بكاء الصبي، فأَتَجَوَّز(٤) في صلاتي كراهية أن
أَشُقَّ على أمه» .
* [٩٨٤] [التحفة: م دس ق ١٧٨٩] [المجتبى: ٨٣٥]
(١) السقيم: المريض. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سقم).
(٢) في (ح): ((فإذا)» .
* [٩٨٥] [التحفة: خ دس ١٣٨١٥] [المجتبى: ٨٣٦]
(٣) تقدم من وجه آخر عن قتادة برقم (٦٩٣).
* [٩٨٦] [التحفة: م ت س ١٤٣٢] [المجتبى: ٨٣٧]
(٤) فأتجوز: فأخفف. (انظر: القاموس المحيط ، مادة : جوز).
* [٩٨٧] [التحفة: خ دس ق ١٢١١٠] [المجتبى: ٨٣٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٦٤
السُّنَ الَكِبْرِى للنسائِيّ
ـالهب
١٠٧- (باب) الرخصة للإمام في التطويل
• [٩٨٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، وهو: ابن الحارث، عن
ابن أبي ذئب قال: أخبرني الحارث بن عبدالرحمن، عن سالم بن عبدالله، عن
صح: ت ھـ
عبدالله بن عمر قال: كان رسول الله و الخليل (يأمر) بالتخفيف ويؤمنا بالصافات.
١٠٨- (باب) ما يجوز للإمام من العمل في الصلاة
• [٩٨٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن عثمانَ بن أبي سليمانَ، عن
عامر بن عبدالله بن الزبير، عن عمرو بن سُلَيم، عن أبي قتادةَ قال: رأيت
رسول الله وَّل يَؤُمُّ الناس وهو حاملٌ أَمامَةً بنت أبي العاصي على عاتِقه، فإذا
ركع وضعها، (فإذا)(١) فَرَغَ من سجوده أعادها .
١٠٩- (باب) مبادرة الإمام
• [٩٩٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا حمّاد، عن محمد بن زياد، عن أبي هُريرة
قال: قال محمد وَالر: ((ألا يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه
رأس حمار؟!)).
• [٩٩١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: نا ابن عُلَيَّةَ، قال: أنا شُعْبَة، عن
[٩٨٨] [التحفة: س ٦٧٤٩] [المجتبى: ٨٣٩]
*
(١) فوقها في (م): ((ع)، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((وإذا))، وفوقها: ((ض))، والمثبت من (هـ)، (ت).
* [٩٨٩] [التحفة: خ م دس ١٢١٢٤] [المجتبى: ٨٤٠]
* [٩٩٠] [التحفة: م ت س ق ١٤٣٦٢] [المجتبى: ٨٤١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٤٦٥
لا:مـ
أبي إسحاق قال: سمعت عبد (الله) بن يزيد يخطُّب، قال: نا البَرَاء - وكان
غير كَذُوب - أنهم كانوا إذا صَلَّوْا مع رسول الله وَله فرفع رأسه من الركوع
قاموا قيامًا حتى (يَرَؤْه)(١) ساجدًا، ثم (يسجدون)(٢).
• [٩٩٢] (أخبرنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: نا إسماعيل، عن سعيد، عن قتادةَ،
عن يونس بن جُبير، عن حِطَّانَ بن عبدالله قال: صلى بنا أبو موسى، فلما
كان في القَعْدة قال رجل من القوم: (أُقِرَّت)(٣) الصلاة بالبِرّ والزكاة، فلما
سَلَّمَ أبو موسى، أقبل على القوم فقال: أيكم القائل هذه الكلمة؟
(فَأَرَمَّ) (٤) (القوم) قال: يا حِطَّان، لعلك قلتها؟ (قال)(٥): لا، وقد
خَشِيتُ أن (تَبْكَعَني) (٦) بها، فقال: إن رسول اللّه ◌َ لآل كان يعلمنا صلاتنا
وسنتنا فقال: ((إنما الإمام لِيُؤْتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكبروا، وإذا قال: ﴿غَيْرِ
اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين، يُجِبْكم الله،
وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فقال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك
الحمد، يسمع الله لكم، فإذا سجد فَاسْجُدوا، فإذا رفع فارفعوا؛ فإن الإمام
(١) في (ح): ((يرونه)) .
(٢) في (م)، (ط)، (ح): ((يسجدوا))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (هـ)، (ت)، وانظر ما سبق
برقم (٦١٦).
* [٩٩١] [التحفة: خ مدت س ١٧٧٢] [المجتبى: ٨٤٢]
(٣) في (م): ((أُبّت))، وفي (ح): ((أقرنت))، وكذا وقع في حاشية (م)، (ط): ((أُقْرنت))، وفوقها: ((ض)).
(٤) كذا ضبطت في (ط)، (هـ)، (ت) بفتحات وتشديد الميم، وكتب في حاشية (ط): ((فَأرِم)) بكسر الراء،
وفوقها: ((معًاصح)). والمعنى: فسكت ولم يجب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رمم).
(٥) في (هـ)، (ت): ((قلت)).
(٦) صحح عليها في (ط)، (هـ)، (ت). والمعنى: توبخني وتعاتبني. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(١١٩/٤).
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٦٦
السُّنَ الْ كِبْرُ للنسائيّ
يسجد قبلكم ويرفع قبلكم)). قال رسول اللّه وَ ل: ((فتلك بتلك)))(١).
١١٠- (باب) خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته
في ناحية من المسجد
• [٩٩٣] أخبرنا واصِل بن عبدالأعلى، قال: نا ابن فُضَيل، عن الأعمش، عن
مُحارِب بن دِثار وأبي صالح، عن جابر قال : جاء رجل من الأنصار وقد
أُقِيمَت الصلاة، فدخل المسجد، فصلى خلْفَ مُعاذ، فطَوَّل بهم، فانصرف
الرجل، فصلى في ناحية المسجد،، ثم انطلق فلما قضى مُعاذ الصلاة قيل له : إن
فلانًا فعل كذا وكذا. فقال معاذ: لئن أصبحت لَأَذْكُرَنَّ ذلك لرسول اللّه ◌َلآ ،
حـ
(وأتى مُعاذ النبي وَ﴿) فذكر ذلك له، فأرسل رسول اللّه وَله فقال: ((ما حملك
على (الذي)(٢) صنعت؟) قال: يا رسول الله، عملت على ناضِح(٣) (من)
النهار فجئت، وقد أُقِيمَت الصلاة فدخلت المسجد، فدخلت معه في الصلاة،
فقرأ بسورة كذا وكذا وطوّل، فانصرفت فصليت في ناحية المسجد. فقال
صحـ: ط
رسول الله وَ لَهُ: (((أَفَتَّانًا) يا مُعاذ؟ (أَفْتَّانًا) يا معاذ؟)) (٤).
(١) تقدم بنحوه من وجه آخر عن سعيد بن أبي عروبة برقم (٧٣٧).
* [٩٩٢] [التحفة: م دس ق ٨٩٨٧] [المجتبى: ٨٤٣]
(٢) في (م): ((ما))، والمثبت من بقية النسخ، ومن حاشية (م)، وصحح عليه.
(٣) ناضح: الناضح: ما استُغْمِل من الإبل في سقي النخل والزرع. (انظر: فتح الباري شرح
صحيح البخاري) (٢/ ٢٠٠).
(٤) كتب بحاشية (ح): ((قال أحمد: أبو صالح اسمه: ذكوان ... صالح مولى أم هانئ. اختلف في اسمه
فقيل ... ))، وموضع النقاط بياض .
* [٩٩٣] [التحفة: س ٢٢٣٧ - خ س ٢٥٨٢] [المجتبى: ٨٤٤]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لِلسَالجِنِ
٤٦٧
١١١ - (باب) الائتمام بالإمام يصلي قاعدًا
• [٩٩٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك،
أن رسول اللّه وَلهَ رَكِبَ فَرَسًا فصُرِعَ عنه (فجُحِشَ)(١) شِقُّه الأيمن، فصلى
صلاة من الصلوات وهو قاعد، وصلينا وراءه قعودًا، فلما انصرف قال: ((إنما
جُعِلَ الإمام لِيُؤْتَمَّ به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا
قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا (ولك)(٢) الحمد، وإذا صلى جالسًا
فصلوا جلوسًا (أجمعون)(٣).
• [٩٩٥] أخبرنا أبو كُرَيْب محمد بن العلاء (الكوفي) قال: نا أبو معاوية، عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: لما ثَقُلَ (٤) رسول الله
﴿ ﴿ جاء بلال يؤذنه(٥) بالصلاة، فقال: ((مُرُوا أبا بكر فَلْيُصَلِّ (بالناس)(٦)).
قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أَسِيف(٧)، وإنه متى يقم
مَقامَك لا يُسمِع الناس، فلو أمَّوْتَ عمر، قال: ((مُرُوا أبا بكر فَلْيُصَلّ
بالناس)). فقلت لحفصةً: قولي له فقالت له، فقال: ((إنكن لأنتن
(١) صحح عليها في (هـ)، (ت). والمعنى: فخدش. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢/ ٢٩١).
(٢) في (هـ) صحح على الواو .
(٣) صحح عليها في (هـ)، (ت) وهذا الحديث تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٧٣٤) (٩٥٧).
* [٩٩٤] [التحفة: خ م دس ١٥٢٩] [المجتبى: ٨٤٥]
(٤) ثقل: اشتد مرضه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ١٠١).
(٥) يؤذنه: يُعْلِمِه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أذن).
(٦) في (ح): ((للناس)).
(٧) أسيف: سريع الحزن والبكاء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ١٤٠، ١٤١).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٦٨
السُّنَ الْكِبُى للنّسَائِيّ
(صَواحِبات)(١) يوسُف، مُرُوا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالناس)). قالت: فأمروا
أبا بكر، فلما دخل في الصلاة وجد رسول اللّه وَ له من نفسه خِفَّة، قالت: فقام
يُهادَى(٢) بين رجلين، ورِجلاه تَخُطّان في الأرض. قالت : فلما دخل المسجد
سمع أبو بكر حِّه، فذهب ليتأخر، فَأَوْمَاً إليه رسول اللّه وَليل، أن (قم) كما
صح:ت هـ
أنت. قالت: فجاء رسول اللّه وَلَّه حتى (قام) عن يَسَار أبي بكر (جالسًا)؛
صح: ت هـ
صح: ت ھـ
فكان رسول الله وَلهل يصلي بالناس (جالسًا) وأبو بكر (قائمًا)؛ يقتدي
صح: ت ھـ
لا:تهـ
أبو بكر برسول الله وَل، والناس يقتدون (بصلاة أبي بكر)(٣).
[٩٩٦] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم (العَنْبَري)، قال: نا عبدالرحمن بن
مَهْدي، قال : نا زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيدالله بن عبدالله قال :
دخلت على عائشة فقلت: ألا تحدثيني عن مَرَض رسول الله وَله، فقالت:
بلى، ثَقُلَ رسول اللّه وَله، فقال: ((أَصَلَّى الناس؟)) فقلنا: لا، هم ينتظرونك
يا رسول الله. قال: (((ضعوا)(٤) لي ماء في المِخْضَب(٥)). ففعلنا، فاغْتَسَلَ ثم
ذهب لِيَنوء(٦) فأُغْمِيَ عليه ثم أفاق فقال: ((أَصَلَّى الناس؟)) فقلنا: لا، هم
(١) صحح عليها في (هـ)، (ت). وصواحبات: ج. صواحب، والمراد أنهن مثل صواحب يوسف (النساء
اللائي راودنه) في كثرة الإلحاح في غير الصواب. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٤٥/٣).
(٢) يهادى: يُؤْخَذ من جانبَيْه يُمَشَى به إلى المسجد من ضَعْفه وتمايله. (انظر: حاشية السندي على
(٣) في (هـ)، (ت) : «بأبي بكر)).
النسائي) (١٠٩/٢).
* [٩٩٥] [التحفة: خ م س ق ١٥٩٤٥] [المجتبى: ٨٤٦]
(٤) في (م)، (ط)، (ح): ((دعو))، وفوقها في (م): ((ض عـ))، وكتب بحاشية (م)، (ط): ((صوابه:
ضعوا))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٥) المخضب: إناء تغسل فيه الثياب من أي جنس كان. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٣٠١/١).
(٦) لينوء: ليقوم بمشقة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ١٠١).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لَسَاجَتِ
٤٦٩
ينتظرونك يا رسول الله. قال: (((ضعوا)(١) لي ماء في المِخْضَب)). ففعلنا،
فاغْتَسَلَ ثم ذهب لِيَنوء فأُغْمِيَ عليه ثم أفاق فقال: ((أَصَلَّى الناس؟)) (قلنا):
صح: ت هـ
لا، هم ينتظرونك يا رسول الله. (ثم)(٢) قال الثالثة مثل قوله، قالت : والناس
عُكوف(٣) في المسجد ينتظرون رسول اللّه وَليه لصلاة العشاء، فأرسل رسول الله
وَله إلى أبي بكر (أن) يصلي بالناس، فجاءه الرسول، فقال: إن رسول الله وَ ليه
ت ده
يأمرك أن تصلي بالناس، وكان أبو بكر رجلا رقيقًا. فقال: يا عمر، صل
بالناس . فقال : أنت أحق (بذلك)(٤). فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام، ثم إن
رسول الله پګ﴾ وجد من نفسه خفّة فجاء يهادى بين رجلين، أحدهما العباس
لصلاة الظهر، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأَوْمَاً إليه رسول الله وَ لهو أن
لا (تتأخر)(٥) وأمرهما فأجلساه إلى جنبه فجعل أبو بكر يصلي قائمًا، والناس
يصلون بصلاة أبي بكر، ورسول الله وَله يصلي قاعدًا، فدخلت على ابن
عباس فقلت: ألا أَعْرِضُ عليك ما حدثتني عائشة عن مَرَض رسول الله وَلَّه؟
قال : نعم، فحدثته فما أنكر منه شيئًا غير أنه قال : سَمَّتْ لك الرجل الذي كان
مع العباس؟ قلت : لا . قال: هو علي.
(١) في (م)، (ط)، (ح): ((دعو))، وكتب بحاشية (ط): ((صوابه: ضعوا))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٢) لفظة ((ثم)) سقطت من (هـ)، وصُحح فوق ((قال))، وسقطت أيضا من (ت) حتى قوله:
((لصلاة العشاء)).
(٣) عكوف: مقيمون. (انظر: لسان العرب، مادة: عكف).
(٤) في (ح): ((بذاك)).
(٥) في (ط) بالتاء والياء في أولها، وفوقها: ((معا))، وفي (هـ)، (ت): ((يتأخر)) بالياء التحتية، ولم
تنقط في (ح).
س : دار الكتب المصرية
ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٧٠
السَّر الكبرى لنسائِىّ
قال أبو عَبد الرحمن: موسى بن أبي عائشة ثقة، كان سفيان الثَّوْرِيّ يُحْسِن الثناء
لا:حـ
على موسى بن أبي عائشة، (وهو) كوفي .
١١٢- (باب) اختلاف نية الإمام والمأموم
• [٩٩٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو قال: سمعت
جابر بن عبدالله يقول: كان معاذ يصلي مع النبي ◌َّر، ثم يرجع إلى قومه
يؤمُّهم، فأخر ذات ليلة الصلاة فصلى مع النبي ◌ِّ، ثم رجع إلى قومه يَؤْمُّهم،
فقرأ بسورة البقرة، فلما سمع ذلك رجل من القوم تأخر فصلى، ثم خرج
فقالوا: نافقت يا فلان. فقال: والله، ما نافقت، ولآتِيَنَّ النبي ◌َّ فأخبره،
فأتى النبي ◌َّيه فقال: يا رسول الله، إن مُعاذًا يصلي معك، ثم يأتينا فيؤمنا،
وإنك أَخَّرْتَ الصلاة البارحة، فصلى معك، ثم رجع فأمنا فاستفتح سورة
البقرة، فلما سمعت ذلك تأخرت فصليت، وإنما نحن أصحاب نَواضِحَ
نعمل بأيدينا، فقال له النبي وَالر: ((يا مُعاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بسورة كذا
وسورة كذا)) .
ح
• [٩٩٨] أخبرنا بِشْر بن هلال (البصري)، قال: نا يحيى، هو: القَطَّان، عن
أشعثَ، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة، عن النبي بَّرَ، أنه صلى صلاة الخوف
فصلى بالذين خلفه ركعتين، وبالذين جاءوا ركعتين، فكانت للنبي
: [٩٩٦] [التحفة: خ م س ١٦٣١٧] [المجتبى: ٨٤٧]
[٩٩٧] [التحفة: م دس ٢٥٣٣] [المجتبى: ٨٤٨]
*
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ الْسَاحِدِ
٤٧١
تهـ
صح: ت
أربعًا (ولهم) ولهؤلاء (ركعتين) (ركعتين)(١).
١١٣- (باب) فضل الجماعة
• [٩٩٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله
وَّه قال: ((صلاة الجماعة تَفْضُل على صلاة الفذّ(٢) (بسبع) وعشرين درجة)).
صح:ت ھـ
● [١٠٠٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن
الْمُسَيَّب، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَّه قال: ((صلاة الجماعة أفضل من
صح؛ت ھـ
صلاة أحدكم وحده (خمسة) وعشرين جزءً)).
[١٠٠١] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن
(عَمّار)(٣) قال: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشةً، عن النبي وَّ قال:
((صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفَذِّ (خَمْسًا)(٤) وعشرين (درجة)(٥)).
(١) صحح عليها في (هـ)، وسقطت من (ت)، وسبق الحديث من وجه آخر عن الأشعث برقم
(٦٠١) وسيأتي كذلك برقم (٢١٤٨)، وقال المزي في ((التحفة)): ((وفي نسخة عن عمرو بن علي
بدل بشر بن هلال». اهـ.
* [٩٩٨] [التحفة: دس ١١٦٦٣] [المجتبى: ٨٤٩]
(٢) الفذ: المنفرد. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٦٦).
* [٩٩٩] [التحفة: خ م س ٨٣٦٧] [المجتبئ: ٨٥٠]
* [١٠٠٠] [التحفة: م ت س ١٣٢٣٩] [المجتبى: ٨٥١]
(٣) كأنه ضبب عليها في (ح)، وكتب في الحاشية: ((عامر)).
(٤) في (ح): ((خمس)).
(٥) في (م)، (ط): ((جزءً)))، والمثبت من (هـ)، (ت)، وهو موافق لما في ((المجتبى))، ولم تذكر هذه
اللفظة ولا تلك في (ح).
* [١٠٠١] [التحفة: س ١٧٤٧١] [المجتبى: ٨٥٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٧٢
السَُّ الْكَبْرِى النِّسَائِيّ
١١٤ - (باب) الجماعة إذا كانوا ثلاثة
[١٠٠٢] (أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن
أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه وَّ -: ((إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم
أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم)))(١).
١١٥- (باب) الجماعة إذا كانوا ثلاثة رجل وصَبيّ وامرأة
• [١٠٠٣] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا حَجّاج، قال: قال
ابن جُرَيْج : أخبرني زِياد، (أن)(٢) قَزَعَة مولى لعبد القيس أخبره، أنه سمع
عكرمة قال: قال ابن عباس: صليت إلى جَنْب النبي وَّر، وعائشة خلفنا تصلي
معنا ، وأنا إلى جَنْب النبي ◌َّ أصلي معه .
١١٦ - (باب) الجماعة إذا (كانوا)(٣) اثنين
[١٠٠٤] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، (قال: نا)(٤) عبدالملك بن
أبي سليمانَ، عن عطاء، عن ابن عباس قال: صليت مع رسول الله وَّه ليلة،
فقمت عن يساره، (فأخذني بيده)(6) اليُسرى حتى أقامني عن يمينه .
(١) سبق من وجه آخر عن قتادة برقم (٩٤٥).
* [١٠٠٢] [التحفة: م س ٤٣٧٢] [المجتبى: ٨٥٣]
(٢) في (م)، (ط): ((بن))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر ((المجتبى))، و((التحفة)).
* [١٠٠٣] [التحفة: س ٦٢٠٦] [المجتبى: ٨٥٤]
(٣) في (ح): ((كانا)) .
(٤) في (هـ)، (ت)، (ح): ((عن)).
(٥) في (م)، (ط): ((فأخذ بيدي))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
[١٠٠٤] [التحفة: م دس ٥٩٠٨] [المجتبى: ٨٥٥]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٤٧٣
[١٠٠٥] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، وهو: ابن الحارث،
عن شُعْبَةً، عن أبي إسحاق، أنه أخبرهم عن عبدالله بن أبي (بَصِير)(١)،
عن أبيه - قال شُغْبَة : وقال أبو إسحاق : وقد سمعته منه ومن أبيه - قال :
سمعت أُبَيّ بن كَعْب يقول: صلى رسول اللّه ◌َ ل﴿ يومًا صلاة الصبح فقال:
(أَشَهِدَ فلان الصلاة؟)) قالوا: لا. قال: ((ففلان؟)) قالوا: لا. قال: ((إن(٢)
هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما
لأتوهما ولو حَبْوًا (٣)، والصف الأول على مثل صَفِّ الملائكة، ولو تعلمون
فضيلته ابْتَدَز تموه (4)، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى (٥) من صلاته وحده،
وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من (صلاته)(٦) مع الرجل، وما كانوا
أكثر (فهو) (٧) أحب إلى الله)) .
لا:حـ
١١٧ - (الجماعة للنافلة من الصلاة)
[١٠٠٦] (أخبرنا نصر بن علي بن نصر، قال: نا عبدالأعلى، قال: أنا مَعْمَر،
(١) كذا ضبطت في (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (ط).
(٢) في (ح): ((فإن)) .
(٣) حبوا: زحفًا على اليدين والركبتين. (انظر: لسان العرب، مادة: حبا).
(٤) ابتدرتموه: أي: سبق كل منكم لتحصيله. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٠٥/٢).
(٥) أزكى: أكثر أجرًا. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٠٥/٢).
(٦) في (ح): ((صلاة)) .
(٧) في (م)، (ط): ((فهم))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
* [١٠٠٥] [التحفة: دس ق ٣٦] [المجتبى: ٨٥٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٧٤
السَُّ الكِبرِى للنسائيّ
عن الزهري، عن محمود، عن عِثْبانَ بن مالك أنه قال: يا رسول الله، إن
الشّيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فأحب أن تأتيني فتصلي في مكان من
بيتي أتخذه مسجدًا. فقال رسول الله وَ له: ((سنفعل)). فلما دخل رسول الله وليه
قال: ((أين تريد؟)) فأشرت له إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله مَله
ت رهـ
(وصفنا)(١) خلفه، فصلى (بنا) ركعتين)(٢).
١١٨- (باب) الجماعة للفائت من الصلاة
• [١٠٠٧] أُخْبِرًا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي زُبَيْد، واسمه: عَبْثَر بن القاسم،
عن حُصَيْن، عن (عبدالله)(٣) بن أبي قتادةَ، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله
وَلخلية إذ قال بعض القوم: لو عَرَّست(٤) بنا يا رسول الله. فقال: ((إني أخاف
أن تناموا عن الصلاة)). فقال بلال: أنا أحفظكم. فاضطجعوا فناموا،
وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فاستيقظ رسول الله بَّله وقد - يعني - طَلَعَ
حاجب الشمس، فقال: ((يا بلال، أين ما قلت؟)) قال: ما أُلُقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ
مثلها قَطُّ. قال رسول اللّه وَ ل: ((إن الله قبض أرواحكم حین شاء، فردها
حين شاء، قم يا بلال، (فآَذِنٍ) (٥) الناس بالصلاة)). فقام بلال فأذن،
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): («فصفنا)) .
(٢) سبق من وجه آخر عن ابن شهاب برقم (٩٥١).
* [١٠٠٦] [التحفة: خ مس ق ٩٧٥٠] [المجتبى: ٨٥٧]
(٣) في (م): ((عبيدالله))، وهو خطأ، والتصويب من بقية النسخ.
(٤) عرست : نزلت ليلًا للنوم أو الراحة. (انظر: لسان العرب، مادة: عرس).
(٥) كذا في (م)، (ط)، وصحح عليها في (ط)، وكتب في حاشيتها: ((فَأَذِّن في)) وفوقها: ((ض))، =
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَ لِمَسَاجِدِ
٤٧٥
(فتوضأ) (١) - يعني - حين ارتفعت الشمس، ثم قام فصلى بهم.
١١٩- (باب) التشديد في ترك الجماعة
● [١٠٠٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن زائدةً بن قُدَامَةً قال : ثنا
السائب بن حُبيش (الكَلاعيّ) (٢)، عن مَعْدانَ بن أبي طَلْحَة اليَعْمَريّ ﴾ قال:
قال لي أبو الدرداء: أين مسكنك؟ فقلت : في قرية (دُوَينَ)(٣) حِمْصَ. فقال
أبو الدرداء: سمعت رسول الله و له يقول: ((ما من ثلاثة في قرية ولا بدو
لا تُقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة؛ فإنما
يأكل الذئب القاصية (٤)). قال السائب: يعني بالجماعة الجماعة في الصلاة .
١٢٠ - (باب) التشديد في التخلف عن (الصلاة)(٥)
● [١٠٠٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن
أبي هُريرة، أن رسول الله وَّر قال: ((والذي نفسي بيده، لقد هَمَمْت أن آمر
ووقع في (ح)، وحاشية (م): ((فاذن في الناس)) بدون همز ولا ضبط، وفوق ((فاذن)) في حاشية (م):
(ز))، ووقع في (هـ)، (ت): ((فأذُّن الناس)) بدون ((في))، وصحح فوق ((فأُذُّن)) .
(١) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وكتب في حاشية (م)، وفوق الكلمة في (ط): ((وتوضأ))، وفوقها:
((ض)). ووقع في (هـ)، (ت): ((فتوضئوا)).
* [١٠٠٧] [التحفة: خ دس ١٢٠٩٦] [المجتبى: ٨٥٩]
(٢) كذا في (ط) بفتح الكاف، وكذا قال الحافظ في ((التقريب))، ووقع في (هـ) بكسرها .
٥ [م: ١٢/ب ]
(٣) كذا ضبطت في (ط)، (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (ط)، وهي تصغير كلمة (دون)).
(٤) القاصية: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ١٠٧).
* [١٠٠٨] [التحفة: دس ١٠٩٦٧] [المجتبى: ٨٦٠]
(٥) في (ح): ((الجماعة)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل : الخالدية
ف: القرویین
هـ: الأزهرية

٤٧٦
السُّنَ الكِبرى للنسائِيّ
صح: ت ھـ
بحطَب (فُخطب)، ثم آمر بالصلاة فُؤَذَّن بها ، ثم آمر رجلا یؤُمُّ الناس، ثم
أُخالِف إلى رجال فأُحرّق علیھم بیوتهم، والذي نفسي بيده، لو یعلم أحدهم
أنه يجد عظمًا سَمينَا أو مِزمائَيْن (١) حسنتين لشَهِدَ العشاء)).
١٢١ - (باب) المحافظة على الصلوات الخمس حيث يُنادَى بهن
● [١٠١٠] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، يعني: ابن المبارك، عن
الْمَسْعودي، عن علي بن الأَقْمَر، عن أبي الأحوص، عن عبدالله أنه كان
يقول: من سَرَّه أن يَلقى الله غَدًا مسلمًا فَلْيُحافِظْ على هؤلاء الصلوات
الخمس حيث يُنادَى بهن؛ فإن الله شَرَعَ لنبيه بَّرَ سُنَن الهُدى، وإنهن من
سنن الهدى، وإني لا أحسب منکم أحدًا إلا له مسجد يصلي فيه في بيته، فلو
لا:ط مـ
صليتم في بيوتكم وتركتم (مساجدكم لتركتم سُنَّةً نبيكم ولو تركتم) سُنَّةَ
نبيكم رُّ لضللتم، وما من عبد مُسلِم يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يمشي
صح: ت هـ
صح:تهـ
إلى (صلاته)(٢) إلا كتب الله له بكل (خُطْوة) يخطوها حسنةً، أو (يرفع) له
بها درجة، أو يكفر عنه بها خطيئة ، لقد رأيتنا نقارب بين الخُطا، وقد رأيتنا
وما يتخلف عنها إلا منافق معلومٌ نِفاقُه، ولقد رأيت الرجل يُهادَى بين
(الرجلين)(٣) حتى يُقام في الصف .
(١) مرماتين: ث. مِزماة، وهي: اللحم الموجود بين ظُفِّرَي الشاة، وقيل: سهم صغير يُعلَّم به الرمي ،
وهو أحقر السهام وأرذلها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ١٠٧، ١٠٨).
* [١٠٠٩] [التحفة: خ س ١٣٨٣٢] [المجتبى: ٨٦١]
(٢) في (هـ)، (ت): ((الصلاة)).
(٣) في (ح): ((رجلين)) .
* [١٠١٠] [التحفة: م دس ٩٥٠٢] [المجتبى: ٨٦٢]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ المَسَاجَتِ
٤٧٧
• [١٠١١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مروان بن معاوية، قال: نا
عبيد الله بن عبدالله بن الأَصَمّ، عن عمه يزيد بن الأَصَمّ، عن أبي هريرة قال :
جاء أعمى إلى رسول الله وَّم- فقال: إنه ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة. فسأله
أن يُرُخِّص له أن يصلي في بيته، فأذن له فلما ولى دعاه، فقال له : ((هل تسمع
صح: ت هـ
النداء (١) بالصلاة؟)) فقال: نعم. قال: ((فأجبه)).
• [١٠١٢] أخبرنى (هارون بن زيد بن يزيد ابن أبي الزَّزْقاء)(٢)، قال: نا أبي،
قال: نا سفيان الثَّوْرِيّ. وأخبرني عبدالله بن محمد بن إسحاق (الأَذْرَمِيّ)،
صحـ: هـ
قال: نا قاسم بن يزيد، قال : حدثنا سفيان، عن عبدالرحمن بن (عايِس)،
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن ابن أم مكتوم أنه قال: يا رسول الله، إن المدينة
(كثيرة)(٣) الهوام(٤) والسباع. فقال: ((هل تسمع حَيَّ على الصلاة حَيَّ على
الفلاح؟)) قال: نعم. قال: ((فحَيَّ هَلا(٥)). ولم يُخِّص له .
(قال أبو عبدالرحمن: قد اختلف على عبدالرحمن بن أبي ليلى في هذا الحديث،
فرواه بعضهم عنه مرسلًا).
(١) النداء: الأذان. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٦٠/٢).
* [١٠١١] [التحفة: م س ١٤٨٢٢] [المجتبى: ٨٦٣]
(٢) أبو الزرقاء اسم يزيد، فالصواب فيه: هارون بن زيد بن أبي الزرقاء يزيد، كما هو مدون في
كتب التراجم .
(٣) في (م): ((كثير))، والمثبت من بقية النسخ.
(٤) الهوام: ج. الهامّة، وهي: كُلُّ ذاتِ سُمّ يقتُل. مثل: العقارب والحيات. (انظر: تحفة الأحوذي)
(١٢٠/٨).
(٥) فحي هلا: هي كلمة استدعاء فيها حَتٌّ بمعنى أقبل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٣٩٩/٧).
* [١٠١٢] [التحفة: دس ١٠٧٨٧] [المجتبى: ٨٦٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٧٨
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ
٠
١٢٢ - العذر في ترك الجماعة
● [١٠١٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن
عبدالله بن أرقم كان يَؤُمُّ أصحابه، فحضرت الصلاة يومًا فذهب لحاجته(١)،
ثم رجع فقال: (إني) سمعت رسول الله وَله يقول: ((إذا وجد أحدكم
الغائط(٢) فليبدأ به قبل الصلاة)) .
، [١٠١٤] أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، عن الزهري، عن أنس
قال: قال رسول الله وَ له : ((إذا حضر العَشاء وأُقِيمَت الصلاة فابدءوا بالعَشاء)).
• [١٠١٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا محمد بن جعفرٍ، قال: نا شُعْبَة، عن
قتادةَ، عن أبي المليح، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله وَله بحُنَين فأصابنا مَطَر،
فنادى مُنادي رسول الله وَ سير أن صلوا في رِحالكم (٣).
١٢٣- (باب) حدّ إدراك الجماعة
• [١٠١٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالعزيز بن محمد، عن ابن
صح: ت ھـ
طَحْلاءَ، عن مُحْصِن بن علي (الفِهْريّ)، عن عَوْف بن الحارث، عن
(١) لحاجته: يقعد للغائط أو البول. (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ٦١).
(٢) الغائط: الرغبة في التبول أو التبرز. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: غوط).
* [١٠١٣] [التحفة: « ت س ق ٥١٤١] [المجتبى: ٨٦٥]
* [١٠١٤] [التحفة: م ت س ق ١٤٨٦] [المجتبى: ٨٦٦]
(٣) رحالكم: المساكن والمنازل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رحل).
* [١٠١٥] [التحفة: دس ق ١٣٣] [المجتبى: ٨٦٧]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٤٧٩
أبي هريرة، عن رسول الله وَ له قال: ((من توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج
عامِدًا إلى المسجد ووجد الناس قد صَلَّوْا (كتب الله له)(١) مثل أجر من
حضرها، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا» .
• [١٠١٧] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني عمرو بن الحارث،
أن (الحكيم)(٢) بن عبدالله القرشي حدثه، أن نافع بن جُبير وعبد الله بن أبي سَلَمة
حدثاه، أن معاذ بن عبدالرحمن حدثهما، عن حُمْرانَ مولى عثمانَ (بن عَفَّانَ)، عن
عثمانَ بن عَفَّنَ قال: سمعت رسول اللّه وَيه يقول: ((من توضأ للصلاة
(فَأَسْبَغَ) (٣) الوُضوء، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة، فصلاها مع الناس، أو مع
الجماعة، أو في المسجد، (غُفِرَ له ذنبه)(٤)).
١٢٤ - (باب) إعادة الصلاة مع الجماعة
بعد صلاة الرجل (لنفسه)(٥)
● [١٠١٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، (عن)(٦) زيد بن أسلمَ، عن رجل
(١) كذا في (هـ)، (ت)، (ح) بإثبات لفظ الجلالة، وببناء ((كَتَب)) على الفاعل، ووقع في (م)، (ط):
((كُتب له)) على البناء للمفعول .
* [١٠١٦] [التحفة: دس ١٤٢٨١] [المجتبى: ٨٦٨]
(٢) كذا ضبطت في (ط)، (هـ)، (ت) وصحح على أولها في (هـ)، (ت)، وعلى آخرها في (ط).
(٣) في (هـ)، (ت): ((وأسبغ))، وأسبغ أي: أتَمَّ وأَكْمَل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سبغ).
(٤) في (ح): ((غفر الله له تبارك وتعالى ذنبه)).
* [١٠١٧] [التحفة: خ م س ٩٧٩٧] [المجتبى: ٨٦٩]
(٥) في (ح): ((وحده)).
(٦) في (م)، (ط): ((وعن))، والصواب بدون الواو كما في بقية النسخ، وانظر ((المجتبى))، و((التحفة)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
فب : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٨٠
السَّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ
من بني الدِّيَل يقال له: (بُشر)(١) بن مِحْجَن، عن مِحْجَن، أنه كان في
مَجْلِس مع رسول الله بَله فأُذِنَ بالصلاة، (فقام)(٢) رسول اللَّه ◌َّ ثم رجع،
ومِحْجَن في مجلسه، فقال له رسول الله وَ له: ((ما منعك أن تصلي؟ ألست برجل
مُسْلِم؟)) قال: بلى، ولكني كنت قد صليت في أهلي فقال له رسول الله وليته :
«إذا جئت (فصل)(٢) مع الناس، وإن كنت قد صلیت)).
١٢٥ - (باب) إعادة الفجر
• [١٠١٩] أخبرنى زِياد بن أيوبَ، قال: نا هُشَيْم، قال: أنا يَعْلى بن عطاء،
قال: نا جابر بن يزيد بن الأسود العامري، عن أبيه قال: شهدت مع
رسول الله وَ ل صلاة الفجر في مسجد الخَيّف(٣)، فلما قضى صلاته إذا هو
برجلين في آخر القوم لم يصليا معه فقال: ((عَلَيَّ بهم)). فأَتِيَ بهما (تُزْعَدُ)(٤)
فرائصُهما . فقال : ((ما منعکما أن تصلیا معنا؟)) قالا : یا رسولالله، إنا قد صلينا
في رحالنا. قال: ((فلا تفعلا ، إذا صلیتما في رحالکما ثم أتیتما مسجد جماعة،
فصلیا معهم، فإنها (لكم)(٥) نافلة)).
(١) في (هـ)، (ت): ((بشر))، وهو خطأ.
(٢) في (ح): ((فصلى)) .
* [١٠١٨] [التحفة: س ١١٢١٩] [المجتبى: ٨٧٠]
(٣) مسجد الخيف: مَسجد مشهور بمنى. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢/ ٣).
(٤) كذا ضبطت في (ط)، (هـ)، وصحح عليها في (ط).
(٥) في (ح): ((لكم)).
* [١٠١٩] [التحفة: دت س ١١٨٢٢] [المجتبى: ٨٧١]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية