النص المفهرس
صفحات 421-440
كَر ◌ْسَاجِدِ ٤٢١ • [٨٨٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا النَّضْر، قال: ثنا شُعْبَة، عن سليمانَ قال : سمعت إبراهيم، عن علقمةً والأسود، عن عبدالله ... فذكر نحوه(١). ٢٨ - (باب) الاستلقاء في المسجد لا؛حـ • [٨٨٨] أخبرنا قُتيبة (بن سعيد)، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عَبّاد بن تَميم، عن عمه، أنه رأى رسول اللّه وسله مستلقيًا في المسجد واضعًا إحدى رجلیه على الأخرى . ٢٩- (باب) النوم في المسجد • [٨٨٩] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر ، أنه کان (ینام)(٢) وهو شاب عَزَبٌ لا أهل له، على عهد رسول اللّه وَل، في مسجد النبي وَل. ٣٠- (باب) البُزاق في المسجد [٨٩٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن أنس، قال: (١) سبق برقم (٧٠١) من طريق شعبة . * [٨٨٧] [التحفة: دس ٩١٦٥-م ٩٤٣٣] [المجتبى: ٧٣٣] * [٨٨٨] [التحفة: خ مدت س ٥٢٩٨] [المجتبى: ٧٣٤] (٢) بعده في (ح): ((في المسجد))، والأولى عدم إثباتها، وانظر ((التحفة))، و((المجتبى)). * [٨٨٩] [التحفة: خ س ٨١٧٣] [المجتبى: ٧٣٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٢ السَُّالْ كِتْرِى لِلنّسائيّ قال رسول الله وَله: ((البُزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها(١) دفنها)). ٣١- (باب) النهي عن أن (يَتَكَخَّم)(٢) الرجل في قبلة المسجد لا:حـ • [٨٩١] أخبرنا قتيبة (بن سعيد)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَ له رأى بصاقًا في جدار القبلة فحَكَّه(٣)، ثم أقبل على الناس فقال: (إذا كان أحدکم یصلي فلا يبژُق قبل وجهه ؛ فإن الله رَّ قِبَل وجهه إذا صلى)) (٤) . ٣٢- (باب) ذكر نهي النبي وَ لّ عن أن يَبْزُق الرجل بين يديه أو عن يمينه وهو في (صلاته)(٥) • [٨٩٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن الزهري، عن حُمَيد بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن النبي ◌َّ- رأى نُخامَة في قبلة المسجد فحگّها بحصاة، ونهى أن یېزُق الرجل بین یدیه أو عن يمينه، وقال : ((يّزُق عن يساره أو تحت قدمه الیُشْری)) . (١) كفارتها: مغفرتها. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: كفر). * [٨٩٠] [التحفة: م د ت س ١٤٢٨] [المجتبى: ٧٣٦] (٢) في (م): ((ينتخم)) بتقديم النون على التاء، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت)، ووقع في (ح) بدون إعجام. ويتنخم : أي يبزق من أقصى الحلق. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: نخم). (٣) فحكه: قشره وكشطه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: حكك). (٤) تقدم من وجه آخر عن نافع برقم (٦١٣). * [٨٩١] [التحفة: خ م س ٨٣٦٦] [المجتبى: ٧٣٧] (٥) في (ح): ((الصلاة)). [٨٩٢] [التحفة: خ م س ق ٣٩٩٧] [المجتبى: ٧٣٨] * مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَ الْسَالجِنِ ٤٢٣ ٣٣- (باب) الرخصة للمصلي في أن يبُق خلفه أو تلقاء شماله • [٨٩٣] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن سفيانَ قال: حدثني منصور، عن رِبْعِيّ، عن طارق بن عبد الله المُحارِبي، قال: قال رسول اللّه وَلِيلٍ : ((إذا كنت تصلي فلا تَبْزُقْ بين يديك ولا عن يمينك، وابزُق خلفك أو تلقاء شمالك إن كان فارغًا، وإلا فهكذا» . تحهـ وبزق (يحيى) تحت رجله ودلكه . ٣٤- (باب) بأي الرجلين يدلُك بُزاقه • [٨٩٤] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: نا عبدالله، عن سعيد الجُزَيْرِيّ، عن أبي العلاء بن الشّخِير، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وجل اله (يَتَتَخَّع) (١) (فَذَلكَه)(٢) برجله اليُشْری(٣) . ٣٥- (باب) تخليق(٤) (المسجد)(٥) [٨٩٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عائذ بن حَبيب، قال: نا حُمَيد [٨٩٣] [التحفة: د ت س ق ٤٩٨٧] [المجتبى: ٧٣٩] * (١) في (ح): ((تنخع))، وكذا هي في ((المجتبى)). (٢) في (ح): ((فدلك)). (٣) هذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) إلى النسائي، ولم يستدركه الحافظ في ((النكت)). * [٨٩٤] [التحفة: م ٥ ٥٣٤٨] [المجتبى: ٧٤٠] (٤) تخليق: التطبيب بالخلوق؛ والخلوق: طيب يصنع من زعفران وغيره. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)(٩/ ٢٣٣). (٥) في (هـ)، (ت)، (ح): ((المساجد)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٤ السِّنَ الكبرىللنسائِيّ الطويل، عن أنس بن مالك قال: رأى رسول اللّه وَ له نُخامة في قبلة المسجد تھـ فغضِب حتى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحَكَّتها وجعلت (في) مكانها خَلوقًا، قال رسول الله وَليل: ((ما أحسن هذا!))(١). ٣٦- (باب) القول عند دخول المسجد وعند الخروج منه لا!ح [٨٩٦] أخبرنا سليمان بن عبيدالله الغَيْلاني (بصري)، قال: نا أبو عامر ، قال: نا سليمان، (يعني: ابن بلال)، عن ربيعةً، (وهو: ابن أبي عبد الرحمن) عن عبدالملك بن سعيد، قال: سمعت أبا حُمَيد وأبا أُسَيد يقولان : قال رسول الله صح:ط لا: ط وَلِّ: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللَّهُمَّ (افتح) (لي) أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل : اللَّهُمَّ إني أسألك من فضلك)). صح: ت ھـ ٣٧- (باب) الأمر بالصلاة قبل الجلوس (فيه) • [٨٩٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا مالك، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن عمرو بن سُلَيم، عن أبي قتادةَ، أن رسول اللّه وَّل قال: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن (يَجْلِس)(٢). (١) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الطهارة، ولم يعزه لهذا الموضع من كتاب الصلاة، وكذا هو مثبت في أصول ((المجتبى)) في كتاب الصلاة وحده . * [٨٩٥] [التحفة: س ق ٦٩٨] [المجتبى: ٧٤١] * [٨٩٦] [التحفة: م دس ١١١٩٦-م دس ق ١١٨٩٣] [المجتبى: ٧٤٢] (٢) زاد بعدها في (م)، (ط): ((فيه))، والمثبت موافق لما في ((المجتبى))، والحديث سبق برقم (٦٠٤). * [٨٩٧] [التحفة: ع ١٢١٢٣] [المجتبى: ٧٤٣] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَا المَسَاجِتِ ٤٢٥ ٣٨- (باب) الرخصة في الجلوس فيه والخروج منه بغير صلاة • [٨٩٨] أخبرنا سليمان بن داود، قال: نا ابن وَهْب، عن يونس ، قال: قال ابن صحـ: هـ شهاب : (و) أخبرني عبدالرحمن بن گعب بن مالك، أن عبدالله بن گَعْب قال : سمعت كَعْب بن مالك يُحَدِّث حديثه حين تَخَلَّفَ عن رسول الله وَ لّ في غزوة تَبوك قال: وصَبَّحَ رسول اللّه وَّل قادمًا، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك (جاءه)(١) المُخَلَّفون (فطَفِقوا)(٢) يعتذرون إليه ويحلفون له، وكانوا بِضْعَة وثمانين رجلا، فقبِل رسول اللّه ◌َل علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم، (ووَكَل)(٣) سرائرهم(٤) لااح إلى الله - جل وعز - (حتى جئت) فلما سلمت تبسم تَبَسُّمَ (المُغْضَب)(٥) ثم تط هـ قال: ((تعال)). فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال (لي): ((ما خَلَّفَك، ألم تكن ابتعت ظَهْرك (٦)؟)). قلت: يا رسول الله، إني - والله - لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أَنِّي سأخرج من سَخَطه؛ لقد أُعْطِيتُ جَدَلًا، ولکن - والله - لقد علمت لئن حدثتك اليوم حدیث کذب ترضى به عني (لَيُوشِكُ أن اللَّه ◌َ)(٧) يُسْخِطك عَلَيَّ، ولئن حدثتك حديث صدق تَجِدُ(٨) (٢) من (هـ)، (ت)، (ح). (١) في (م)، (ط): ((جاء)). (٣) فوقها في (ط): ((خف)). (٤) سرائرهم: ج. سريرة، وهي: كل ما يكتم. (انظر: لسان العرب، مادة: سرر). (٥) في (هـ)، (ت): ((الغضب)). (٦) ظهرك: الظهر: الدابة التي تستعمل للركوب أو حمل الأثقال. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ظهر). (٧) في (هـ)، (ت): ((لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ)، والمثبت من بقية النسخ . (٨) تجد: تغضب. (انظر: شرح النووي على مسلم)(١٧/ ٩١). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٦ السُّنَ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ عَلَيَّ فيه إني لأرجو فيه عُقْبى الله، والله ما كنت قَطُّ أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك. قال رسول الله بَلير: ((أما هذا فقد صدق، قم حتى (يُقْضَى)(١) فیك)). (فقمت) فمضيت . مختصر . ٣٩- (باب) صلاة الذي يمر على المسجد • [٨٩٩] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم بن أَعْيَنَ، عن شُعَيب، قال : نا اللَّيْث، قال: نا خالد، (وهو: ابن يزيد)، عن ابن أبي هلال، قال: أخبرني مَروان بن عثمانَ، أن عُبَيْد بن حُتَيْن أخبره، عن أبي سعيد بن المُعَلَّى قال : كنا تھـ نغدو (إلى) السوق على عهد رسول الله وَ لل فنمر على المسجد فنصلي فيه . ٤٠- (باب) الترغيب في الجلوس (في المسجد)(٢) وانتظار الصلاة فيه • [٩٠٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرةَ، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مُصلاه الذي صلى فيه ما لم (يُخْدِث)(٣): اللَّهُمَّ اغفر له، اللَّهُمَّ ارحمه)). (١) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وفي (ح): ((يقضي الله)) وهو موافق لما في ((المجتبى)). * [٨٩٨] [التحفة: خ م دس ١١١٣٢] [المجتبى: ٧٤٤] * [٨٩٩] [التحفة: س ١٢٠٤٨] [المجتبى: ٧٤٥] (٢) في (ح): (في الصلاة)). (٣) صحح على آخرها في (هـ)، (ت). والحدث: ما يخرج من الشخص ينقض طهارته ويستوجب الوضوء أو الغسل. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : حدث). * [٩٠٠] [التحفة: خ دس ١٣٨١٦] [المجتبى: ٧٤٦] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٤٢٧ [٩٠١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا بكر، يعني: ابن مُضَرَ، عن عَيَّاش بن عُقْبَةً، أن يحيى بن مَيّمون حدثه، قال: سمعت (سَهْلًا) (١) الساعِدِيّ يقول: سمعت رسول الله والله يقول: ((من كان في مسجد ينتظر الصلاة فهو في (الصلاة)(٢)). ٤١- (باب) ذكر نهي النبي تقلّ عن الصلاة في أعطان (٣) الإبل [٩٠٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، عن أشعثَ، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغَفَّل، أن رسول اللّهَوَّه نهى عن الصلاة في أعطان الإبل. ٤٢- (باب) الرخصة في ذلك [٩٠٣] أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمانَ (الُجالِديّ)، قال: أنا هُشَيْم، لا:ت حهـ صح:تهـ قال: أنا سَيَّار، عن يزيدَ (الفقير)، عن جابر بن عبدالله قال: قال (لي) رسول اللّه وَله: ((جُعِلَتْ لي الأرض مسجدًا « وطَهورًا، فأينما أدرك (رجل)(٤) (١) في (ح): ((سهل بن سعد)) . (٢) في (م)، (ط): ((صلاة))، وفوقها: ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((الصلاة))، وفوقها في حاشية (م): (ض)). والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو موافق لما في ((المجتبى))، وزاد في (هـ)، (ت) عقب هذا الحديث : ((انتهى. آخر كتاب المساجد)) . * [٩٠١] [التحفة: س ٤٨٠٨] [المجتبى: ٧٤٧] (٣) أعطان: ج. عَطَن ، وهو: موضع إقامة الجمال حول الماء. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٥٨/١). * [٩٠٢] [التحفة: س ق ٩٦٥١] [المجتبى: ٧٤٨] * [م : ١١/أ] (٤) في (هـ)، (ت): ((رجلًا)) بالنصب على المفعولية، وبرفع ((الصلاة)) على الفاعلية . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٨ السُّنَ الْكِيرُى للنسائِىّ 1 من أمتي الصلاة صلى)) . ٤٣- (باب) الصلاة على الحصير [٩٠٤] أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد (الأُمَوي) قال: نا أبي، قال: نا يحيى بن سعيد، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن أم سُلَيم سألت رسول الله وَّ ه أن يأتيها فيصلي في بيتها فتتخذه مُصَلَّى، فأتاها فعَمَدَتْ إلى حصیر فنضحته بماء فصلى عليه وصَلَّوْا معه . ٤٤- (باب) الصلاة على الخُمْرَة(١) [٩٠٥] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ ، عن عبد الله بن شَدَّاد، عن مَيّمونةَ، أن رسول اللّه وَ ل كان يصلي على الخُمْرَة. ٤٥- (باب) الصلاة على المنبر • [٩٠٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا يعقوب بن عبدالرحمن، قال : حدثني أبو حازم بن دينار، أن رجالًا أتوا سَهْل بن سعد الساعِدِيّ وقد امْتَرَوْا في المنبر (مِمَّ)(٢) عوده، فسألوه عن ذلك فقال: والله، إني لأعرف مما هو، ولقد * [٩٠٣] [التحفة: خ م س ٣١٣٩] [المجتبى: ٧٤٩] * [٩٠٤] [التحفة: س ٢٢٠] [المجتبى: ٧٥٠] (١) الخُمْرَة: السجادة التي يسجد عليها المصلي. (انظر: تحفة الأحوذي)(١/ ٣٥٣). * [٩٠٥] [التحفة: خ س ق ١٨٠٦٢] [المجتبى: ٧٥١] (٢) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وفي حاشيتيهما: ((مما))، وفوقها في (م): (ض)). مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٤٢٩ رأيته أول يوم وُضِعَ وأول يوم جلس عليه رسول الله وَّل، أرسل (رسول الله وَه) إلى فلانة - امرأة قد سماها سَهْل - ((أن مُرِي غلامك النَّجَّار (أن) يعمل لا؛حـ صح: ت هـ لي أعوادًا أجلس (عليهن)(١) إذا كلمت الناس)). فَأَمَرَتْه (فعَمِلَها) من طَرَفاء الغابة (٢) ثم جاء بها، فأرسلت إلى رسول اللّه ◌َ ليل فأمر بها فوُضِعَت هاهنا، ثم رأيت رسول الله پێ( صلى عليها، وکَبَّرَ وهو علیھا، ثم ركع وهو علیھا، ثم نزل القَهْقَرى(٣) فسجد في أصل المنبر ثم عاد، فلما فَرَغَ أقبل على الناس، فقال : (((يا) أيها الناس، (إنما) (٤) صنعت هذا (لتأتموا)(٥) ولِتَعَلَّمُوا صلاتي)). ٤٦- (باب) الصلاة (على الحمار)(٦) • [٩٠٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عمرو بن يحيى، عن سعيد ابن يَسَار، عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله وكلقول يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر . قالأبو عبدالرحمن: لم يتابع عمرو بن يحيى على قوله: يصلي على حمار، وإنما (١) في (ح): ((عليها)). (٢) طرفاء الغابة: موضع قريب من المدينة، وبها أموالٌ لأهلها. (انظر: لسان العرب، مادة: غيب). (٣) القهقرى: الْمَشِيُّ إلى الخَلْفِ والوجه للأمام. (انظر: لسان العرب، مادة: قهقر). (٤) في (هـ)، (ت): ((إني)). (٥) صحح عليها في (ط)، وزاد بعدها في (م): ((بي))، والمثبت موافق لما في ((الصحيح)) من حديث قتيبة . * [٩٠٦] [التحفة: خ م دس ٤٧٧٥] [المجتبى: ٧٥٢] (٦) في (هـ)، (ت): ((على المحمل))، وضبطاها بفتح الميمين وسكون الحاء، وصححا عليها. س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٣٠ السَُّ الْ كَبْرِى النّسَائِيّ (يقولون)(١): (يصلي)(٢) على راحلته . • [٩٠٨] أخبرنا محمد بن منصور (الطُّوسِيّ)، قال: نا إسماعيل بن عمر، قال : نا داود بن قَيْس، عن محمد بن عَجْلان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، أنه رأى النبي وَلّ يصلي على حمار وهو راكب إلى خَيْبَر، والقبلة خلفه . لا:حـ قال أبو عبد الرحمن: (هذا خطأ، و) الصواب موقوف. ٤٧- (باب) سُتْرة المصلي • [٩٠٩] أخبرنا العباس بن محمد (الدُّورِيّ)، قال: نا عبدالله بن يزيد، (وهو: الْمُقْرِئ) قال: نا حَيْوَة بن شُرَيح، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشةً قالت: سئل رسول الله وه في غزوة تبوك عن سُتْرة المصلي فقال: ((مثل (مُؤَخَّرة الرَّحْل)(٣)). ٤٨- (باب) الصلاة إلى الحربة • [٩١٠] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني (١) في (م)، (ط)، (ح): ((يقولوا))، وفوقها في (م)، (ط): ((ض عـ))، وصحح عليها في (ط)، وكتب في حاشيتيهما: ((يقولون))، وفوقها: ((ن))، والمثبت من (هـ)، (ت). (٢) في (هـ)، (ت): ((صلى))، ولم تذكر في (ح). : [٩٠٧] [التحفة: م دس ٧٠٨٦] [المجتبى: ٧٥٣] * [٩٠٨] [التحفة: س ١٦٦٥] [المجتبى: ٧٥٤] (٣) كذا ضبط الخاء في (هـ)، (ت)، وفي (ط) بكسرها. ووقع في (ح): ((مؤخر)) بدون هاء في آخرها . ومؤخرة الرحل : هي الخشبة التي تكون خلف راكب الجمل أو الناقة يسند عليها ظهره. (انظر : شرح النووي على مسلم)(٢٣١/١). * [٩٠٩] [التحفة: م س ١٦٣٩٥] [المجتبى: ٧٥٩] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَار السَالجد ٤٣١ نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّي، أنه كان يركُز الحربة ثم يصلي إليها . ٤٩- (باب) الصلاة إلى الشجرة • [٩١١] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا محمد، قال: نا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن حارثةَ بن مُضَرِّب، عن علي قال: لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا إنسان إلا نائم، إلا رسول الله وَلي؛ فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو حتى أصبح. ٥٠- (باب) الأمر بالدُّنُوِّ (من)(١) الشُّتْرَة • [٩١٢] أخبرنا علي بن حُجْر وإسحاق بن منصور، قالا: أنا سفيان، عن صفوان ابن سُلَيم، عن نافع بن جُبير، عن سَهْل بن أبي (حَثْمَةَ)(٢) قال: قال رسول الله وَايِ: ((إذا صلى أحدكم إلى سُتْرة فلْيَذْنُ منها؛ لا يقطع الشيطان عليه صلاته)). ٥١- (باب) مقدار ذلك • [٩١٣] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -، عن (ابن القاسم) (٣) قال: حدثني مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر ، أن رسول الله وَ ل دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة * [٩١٠] [التحفة: خ س ٨١٧٢] [المجتبى: ٧٦٠] * [٩١١] [التحفة: س ١٠٠٦١] (١) في (ح): ((إلى)). (٢) في (م): ((خثمة))، بالخاء المعجمة، وصوابه بالحاء المهملة كما في بقية النسخ. * [٩١٢] [التحفة: دس ٤٦٤٨] [المجتبى: ٧٦١] (٣) في (م)، (ط): ((أبي القاسم))، وهو خطأ، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر: ((المجتبى))، و(«التحفة)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٣٢ السَُّ الِكَيْرِى للنسائِيّ الحَجَبَيّ فأغلقها عليه، قال عبدالله: فسألت بلالًا حين خرج: ماذا صنع رسول الله وَ له؟ قال: جعل عمودًا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى وجعل بينه وبين الجدار (نحوًا)(١) من ثلاثة أَذْرُع (٢). ٥٢- (باب) ذكر من يقطع الصلاة ومن لا يقطعها إذا لم يكن بين يدي المصلي سُثْرة • [٩١٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يزيد، (وهو: ابن زُرَيْع) قال : نا یونُس، عن حُمَيد بن هلال، عن عبدالله بن الصّامِت، عن أبي ذَرّ قال: قال رسول الله وَلي : ((إذا كان أحدكم (قائمًا)(٣) يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخِرَة الرَّخْل، فإن لم يكن بين يديه مثل آخِرَة الرّخل، فإنه يقطع صلاته: المرأة والحمار والكلب الأسود)». قلت: ما بالُ الأسود من الأصفر من الأحمر؟! قال: سألت رسول الله ◌َليه كما سألتني، فقال: ((الكلب الأسود شيطان)). [٩١٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا شُعْبَة و(هشام)(٤)، عن (١) في (ط): ((نحوّ)) منونًا بدون ألف، وصحح عليها، وهي لغة . (٢) كذا ورد الحديث في أصولنا، وفي ((المجتبى)) (٧٤٩) في كتاب الصلاة وحده، وعزاه في ((التحفة)) الموضع (٢٠٣٧) لكتاب الحج وحده، واستدرك في الموضع (٨٣٣١) وعزاه للحج والصلاة معا، وموضع الحج مما فاتنا، وقد استدركناه وينظر في ذلك التقرير الخاص بما زادته ((التحفة)) على أصولنا. * [٩١٣] [التحفة: خ م دس ق ٢٠٣٧ - خ م دس ٨٣٣١] [المجتبى: ٧٦٢] (٣) في (ط): ((قائمّ) منونًا بدون ألف، وصحح عليها، وهي لغة . * [٩١٤] [التحفة: م دت س ق ١١٩٣٩] [المجتبى: ٧٦٣] (٤) في (م)، (ط): ((وهمام))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر: ((المجتبى))، و((التحفة)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الْسَالجِدِ ٤٣٣ قتادةَ قال : قلت لجابر بن زيد: ما يقطع الصلاة؟ قال : كان ابن عباس يقول : المرأة الحائض والكلب . قال يحيى : رفعه شُعْبَة . [٩١٦] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ، قال: نا الزهري، قال: أخبرني حـ عبيد الله (بن عبدالله)، عن ابن عباس قال: جئت أنا والفضل على أَتَانٍ (١) لنا ورسول اللّه ◌َ ﴾ يصلي بالناس بعرفةً - ثم ذكر كلمة معناها - فمررنا على بعض الصف فنزلنا وتركناها تَزْتَع (٢)، فلم يقل لنا رسول الله وَ ل﴿ شيئًا. • [٩١٧] أخبرنا عبدالرحمن بن خالد (القَطَّان الرَّقّي)، قال: نا حَجّاج، قال: قال ابن جُرَيْج : أخبرني محمد بن عمر بن علي، (عن)(٣) عباس بن (عبيد الله) (٤) ابن عباس، عن الفضل بن عباس قال: زار رسول الله واليوم عباسًا في بادية لنا، ولنا كُلَيْبة وحِمارة ترعى، فصلى النبي ◌َّ العصر وهما بين يديه، فلم (يُرْجَرا ولم يُؤَخَّرًا)(٥) . • [٩١٨] أخبرنا أبو الأشعث، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة، أن الحكم أخبره، * [٩١٥] [التحفة: دس ق ٥٣٧٩] [المجتبى: ٧٦٤] (١) أتان: أنثى الحمار. (انظر: حاشية السندي على النسائي)(٢/ ٦٤). (٢) ترتع: الرتع : الطواف في العشب والأكل منه. (انظر: لسان العرب، مادة: رتع). * [٩١٦] [التحفة: ع ٥٨٣٤] [المجتبى: ٧٦٥] (٣) في (م)، (ط): ((بن))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح). (٤) في (م)، (ط): ((عبد الله))، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر: ((المجتبى))، و((التحفة)). (٥) في (هـ)، (ت): ((تزجرا ولم تؤخرا)) بالمثناة الفوقية. * [٩١٧] [التحفة: دس ١١٠٤٥] [المجتبى: ٧٦٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٣٤ السُّنَ الكبرى للنّسَائِيّ قال : سمعت يحيى، (وهو: ابن الجَزَّار)، يُحَدِّث عن صُهَيب ، قال: سمعت ابن عباس يُحَدِّث، أنه مَرَّ بين يدي رسول الله وَ ل هو وغلام من بني هاشم على حمار بين يدي رسول اللّه ◌َل وهو يصلي، فنزلوا ودخلوا معه فصلوا، فلم ينصرف، وجاءت جاريتان تسعيان من بني عبدالمُطَّلِب فأخذتا (بركبته)(١)، (فَفَرَعَ) (٢) بينهما ولم ينصرف . • [٩١٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، عن شُعْبَةً، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةً قالت: كنت بين يدي رسول اللّه وَل وهو يصلي، فإذا أردت أن أقوم، كَرِهْتُ أن أقوم فأمر بين يديه، (انسللتُ انسلالًا)(٣). ٥٣- (باب) التشديد في المرور بين يدي المصلي (وبين سترته) لا:تھـ صح: ت هـ • [٩٢٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن (بُشْر) بن سعيد، أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي (جُهَيْم)(٤) يسأله: ماذا سمع (من) رسول الله تحھـ (١) في (ح): ((بركبتيه)) . (٢) كذا ضبطت في (هـ)، (ت)، وعلى الراء في (هـ) علامة إهمال، وصححا عليها، وضبطت في (ط) بفتح الراء المشددة، قال السندي: ((وفي الراء يجوز التخفيف والتشديد)). اهـ. وفرع: حجز وفرق. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦٥/٢). * [٩١٨] [التحفة: دس ٥٦٨٧] [المجتبى: ٧٦٧] (٣) قال السندي: ((أي: خرجت بتأنٍ وتدريج، وهذه الجملة مستأنفة، كأنه قيل لها: فماذا تفعلين؟ قالت: انسللت ... )) إلخ (انظر حاشية السندي على النسائي)(٦٥/٢). * [٩١٩] [التحفة: خ م س ١٥٩٨٧] [المجتبى: ٧٦٨] (٤) في (م): ((جهم))، والمثبت من بقية النسخ، وانظر: ((المجتبى))، و((التحفة))، وما تقدم برقم (٣٧٧). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٤٣٥ تهـ * في المار بين يدي المصلي. فقال (لي) أبو (جُهَيْم)(١): قال رسول الله عَليه: (لو يعلم الماز بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن پمر بین یدیه» . • [٩٢١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن عبدالرحمن ابن أبي سعيد، عن أبي سعيد، أن رسول الله بشّټ قال: «إذا كان أحدكم يصلي، فلا يَدَع أحدًا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله؛ فإن معه القرين)) . ٥٤- (باب) الرخصة في ذلك • [٩٢٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عيسى بن يونس، قال: نا عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج، عن (كثير)(٢) بن (كثير) - (مكيّ)(٣) - صح: ت هـ عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله وج ليل طاف بالبيت (سَبْعًا)(٤)، ثم صلى ركعتين (بحذاه)(٥) في حاشية (٦) المقام، وليس بينه وبين الطواف أحد . (١) في (م): ((جهم))، والمثبت من بقية النسخ، وانظر: ((المجتبى))، و((التحفة)). * [٩٢٠] [التحفة: ع ١١٨٨٤] [المجتبى: ٧٦٩] : [٩٢١] [التحفة: م دس ق ٤١١٧] [المجتبى: ٧٧٠] (٢) زاد بعدها في (م)، (ط): ((بن يحيى))، وهي مقحمة، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر: ((المجتبى))، و((التحفة)) . (٣) صحح على آخرها في (هـ)، (ت)، وليست في (ح). (٤) كذا ضبطها في (هـ)، (ت)، وضبطت في (ط) بضم فضم. (٥) في (هـ)، (ت): ((بحذائه)). (٦) حاشية: جانب أو طرف. (انظر: لسان العرب، مادة: حشا). * [٩٢٢] [التحفة: دس ق ١١٢٨٥] [المجتبى: ٧٧١] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٣٦ السَّ الكبرى للنسائِيّ ٥٥- (باب) الرخصة في الصلاة خلفَ النائم • [٩٢٣] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَله يصلي من الليل وأنا راقدة مُعْتَرِضَةٌ(١) بينه وبين القبلة على فراشه، فإذا أراد أن يُوتِر أيقظني فأوترت . ٥٦- (باب) النهي عن الصلاة (إلى)(٢) القبر • [٩٢٤] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: نا الوليد، عن ابن جابر، عن بُشر بن عبيد الله، عن واثِلَةَ بن الأَسْفَع، عن أبي مَرْثَد الغَنَويّ قال: قال رسول الله وَلَه : ((لا تُصَلُّوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها)) . ٥٧- (باب) الصلاة إلى ثوب فيه تصاوير • [٩٢٥] أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة، عن عبدالرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم، يُحَدِّث عن عائشةَ، قالت : كان في بيتي ثوب فيه تصاوير فجعلته (إلى)(٣) سَهْوَةٍ(٤) في البيت ، فكان رسول الله قلۉ یصلي إلیه، ثم قال: «يا عائشة، أخریه عني)) . فنزعته فجعلته وسائد . (١) معترضة: نائمة بالعرض. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)(١/ ٤٩٢). * [٩٢٣] [التحفة: خ س ١٧٣١٢] [المجتبى: ٧٧٢] (٢) في (م)، (ط): ((على))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو الموافق للفظ الحديث، ولما في ((المجتبى)). * [٩٢٤] [التحفة: م د ت س ١١١٦٩] [المجتبى: ٧٧٣] (٣) في (هـ)، (ت): ((على)). (٤) سهوة: الرف أو الطَّاقُ في الحائط يوضع فيه الشيء (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سها). * [٩٢٥] [التحفة: م س ١٧٤٩٤] [المجتبى: ٧٧٤] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَ لِسَالجَدِ ٤٣٧ ٥٨- (باب) في المصلي (تكون)(١) بينه وبين الإمام سُتْرة • [٩٢٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن عَجْلانِ، عن سعيد المُقْبُرِيّ، عن أبي سَلَمة، عن عائشةَ قالت: كان لرسول اللّه وَله حصيرة يبسطها - تعني - بالنهار، ويحتجر (٢) بها (بالليل)(٣) فيصلي فيها، ففطِن له الناس فصلوا بصلاته وبينه وبينهم الحصيرة، فقال: ((اكْلَفوا(٤) من العمل ما تُطيقون، فإن الله لا يمل(٥) حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله رَك أدومه وإن قل)). ثم ترك مُصلاه ذلك فما عاد له حتى قبضه الله ، وكان إذا عمل عملًا أثبته . ٥٩- (باب) الصلاة في الثوب الواحد • [٩٢٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عن أبي هريرة، أن سائلًا سأل رسول الله بَّل عن الصلاة في ثوب واحد فقال : ((أَوَلِكُلِّكم ثَوْبان؟!» . (١) في (هـ)، (ت): ((يكون)) . (٢) يحتجر: يُقيم به حاجزا بينه وبين الآخرين. (انظر: لسان العرب، مادة: حجر). (٣) في (هـ)، (ت): ((لليل))، وصحح في (هـ) بينها وبين ((بها). (٤) اكلفوا: خذوا وتحملوا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٣/٧). (٥) يمل: في رواية لمسلم: ((لا يسأم اللّه حتى تسأموا)) والمعنى: لا يقطع الإقبال بالإحسان عنكم. (انظر: حاشية السندي على النسائي)(٦٨/٢). * [٩٢٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٧٧٢٠] [المجتبى: ٧٧٥] * [٩٢٧] [التحفة: خ م دس ١٣٢٣١] [المجتبى: ٧٧٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٣٨ الِسَُّالِكْرِىللنّائِىّ ٦٠- (باب) إذا صلى في ثوب واحد كيف يَفْعَل [٩٢٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سَلَمة، أنه رأى رسول الله وَ له يصلي في ثوب واحد في بيت أم سَلَمة واضعًا طرفيه على عاتقيه . ٦١ - (باب) الصلاة في قميص واحد لا:حـ • [٩٢٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا العَطَّف، (هو: ابن خالد) عن موسى بن إبراهيم، عن سَلَمةَ بن الأَكْوَع قال: قلت: يا رسول الله، إني أكون في الصيد وليس عَلَيَّ إلا قميص فأصلي فيه، قال: (((زُرَّهُ)(١) عليك ولو بشوكة)). ٦٢- (باب) الصلاة في الإزار (٢) • [٩٣٠] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن سفيانَ قال: حدثني أبو حازم، عن سَهْل بن سعد قال: كان رجال يصلون مع رسول الله وَله (عاقدي)(٣) أُزُرِهم كهيئة الصبيان، فقيل للنساء: لا ترفعن رءوسكن حتى * [٩٢٨] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٦٨٤] [المجتبى: ٧٧٧] (١) كذا ضبطت في (ط)، وكتب فوقها: ((معًا))، مما يدل على وجود ضبط آخر ليس بواضح في مصورة (ط)، وضبطها في (هـ)، (ت) بضم الراء والتشديد. وزُژهُ: أي اشدد ثوبك واجمع بین طرفيه حتى لا تبدو عورتك. (انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري)(١/ ٤٦٦). * [٩٢٩] [التحفة: دس ٤٥٣٣] [المجتبى: ٧٧٨] (٢) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر). (٣) في (م): ((عاقدين))، وكذا هي في ((المجتبى))، والمثبت من بقية النسخ. م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَ الْسَالجِدِ ٤٣٩ يستوي الرجال جلوسًا . • [٩٣١] أُخْبَرَنِى شُعَيب بن يوسُف، قال: نا يزيد، (وهو: ابن هارون)، قال: نا عاصم، عن عمرو بن (سَلِمة)(١) قال: لما رجع (قومي)(٢) من عند النبي ◌َّ (قالوا: قال)(٣): ((إنه ليؤمكم أكثركم قراءةً للقرآن)). قال: فدَعَوْني فعَلَّموني الركوع والسجود فكنت أصلي بهم، وكانت عَلَيَّ بُرْدةٌ مَفْتوقة فكانوا يقولون لأبي : ألا تغطي عنا اسْتَ ابنك . ٦٣ - (باب) صلاة الرجل في ثوب بعضه على امرأته • [٩٣٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع، قال: نا طلحة بن يحيى، عن عبيدالله بن عبدالله، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله وَل يصلي بالليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعَلَيَّ مِرْط (٤) بعضه على رسول اللّه وَله . ٦٤- صلاة الرجل في (الثوب الواحد) (٥) ليس على عاتقه منه شيء لا:مـ [٩٣٣] أخبرنا محمد بن منصور، قال: (نا) سفيان، (قال: نا أبو)(٦) الزّناد، * [٩٣٠] [التحفة: خ م دس ٤٦٨١] [المجتبى: ٧٧٩] (١) الضبط من (ط) وصحح عليها . (٢) في (ح): ((قومنا)). (٣) في (م)، (ط): ((قالوا))، وفي (ح): ((قال))، والمثبت من (هـ)، (ت)، وهو الموافق لما في ((التحفة)). * [٩٣١] [التحفة: خ دس ٤٥٦٥] [المجتبى: ٧٨٠] (٤) مرط : المرط: كساء من صوف، وقد يكون من غيره. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٩/١٥). * [٩٣٢] [التحفة: م دس ق ١٦٣٠٨] [المجتبى: ٧٨١] (٥) في (هـ)، (ت)، (ح): ((ثوب واحد)). (٦) في (ح): ((عن أبي)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٤٠ السَّ الْكَبْرِى للنسائِيّ عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((لا يصلین أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء)) . ٦٥ - (باب) الصلاة في الحرير • [٩٣٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد وعيسى بن حمّاد، عن اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الخير، عن عُقْبَةَ بن عامر قال: أُهْدِيَ لرسول الله وَه (فَؤُوجُ) (١) حرير فلبسه، ثم صلى فيه، ثم انصرف فنزعه نزعًا شديدًا - كالكاره له، ثم قال: ((لا ينبغي هذا للمتقين)» . ٦٦ - (باب) الصلاة في خَمِيصَةٍ لها أعلام • [٩٣٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم وقُتيبة بن سعيد - واللفظ له - عن سفيانَ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةً، أن النبي ◌َّ صلى في خَمِيصَةٍ لها أعلام ثم قال: (شَغَلَتْني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جَهْم (وائتوني) (٢) (بأَتْبِجَانِيّه)(٣)). * [٩٣٣] [التحفة: م دس ١٣٦٧٨] [المجتبى: ٧٨٢] (١) كتب في حاشية (ت): ((الفروج: هو القباء الذي فيه شق من خلفه. (نهاية))). * [٩٣٤] [التحفة: خ م س ٩٩٥٩] [المجتبى: ٧٨٣] (٢) في (ح): ((وائتوا)). (٣) الضبط من (هـ)، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وفي (م): ((بأنبجانيته))، والمثبت من بقية النسخ، ومكرر الحديث، والذي سبق برقم (٦٣٨)، وهو الموافق لما في ((المجتبى)). والكساء الأنبجاني: كساءٌ منسوب إلى مَتِج المدينة المعروفة وهو من الصوف له خَمْلٌ ولا عَلَم له وهي من أَدون الثياب الغليظة . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : أنبجان). * [٩٣٥] [التحفة: خ م دس ق ١٦٤٣٤] [المجتبى: ٧٨٤] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية