النص المفهرس

صفحات 341-360

كَابُ التّطبيق
٣٤١
صح:ت ط هـ
• [٧٢٥] أخبرنا يحيى بن عثمانَ، قال: نا ابن (حِمْيَرَ) قال: نا شُعَيب، عن
محمد بن المُّكَدِر - وذكر آخر قبله - عن عبدالرحمن الأعرج، عن محمد بن
صيحات هـ
(مَسْلَمَةَ)، أن رسول اللّه وَ ل﴿ كان إذا قام يصلي تَطَوُّ عًا يقول إذا ركع: ((اللَّهُمَّ لك
ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع
(جميع) (١) سمعي وبصري ولحمي ودمي ومُخِّي وعصبي لله رب العالمين)).
(قالأبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والصواب الذي قبله؛ حديث الماِشُون).
١٠- (باب) الرخصة في ترك الذکر في الركوع
• [٧٢٦] (أخبرا)(٢) قتيبة بن سعيد، قال: نا بكر، (وهو: ابن مُضَرَ)، عن ابن
عجلان، عن علي بن يحيى الزُّرقِيّ ، عن أبيه، عن عمه - و کان بدريًّا - قال : كنا
مع رسول الله وض له إذا دخل رجل المسجد فصلى ورسول الله واله يَرْ مُقُه(٣)
ولا يَشْعُر، ثم انصرف فأتى رسول اللّه وَ ل فسلم عليه فرد العليا، فقال: ((ارجع
فصل فإنك لم تصل))، قال : لا أدري في الثانية، أو في الثالثة، قال : والذي أنزل
عليك الكتاب، لقد جَهَدْتُ فعَلِّمْني وأرني، قال: ((إذا أردت الصلاة فتوضأ
فأحسن الوضوء، ثم قم فاستقبل القبلة، ثم کېز، ثم اقرأ، ثم اركع حتى
(١) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وكتب بحاشيتيهما: ((سقط عند ض وثبت عند ع))، والرمز الأخير غير
واضح في (ط)، ولم ترد هذه الكلمة في (ح).
* [٧٢٥] [التحفة: س ١١٢٣٠] [المجتبى: ١٠٦٥]
(٢) في (ح): (نا)) .
(٣) يرمقه: ينظر إليه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ١٩٣).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٤٢
السُّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ
تطمئن راکعًا ، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم
ارفع رأسك حتى تطمئن قاعدًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، فإذا صنعت
ت جهـ
ذلك (فقد) قضيت صلاتك، وما انْتَقَصتَ من ذلك فإنما تَنْتَقِصُه من
صلاتك)).
١١- (باب) الأمر بإتمام الركوع
• [٧٢٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، عن خالد قال: نا شُعْبَة، عن قتادةَ قال:
سمعت أنسًا، يُحَدِّث عن النبي ◌َّ قال: ((أتموا الركوع والسجود إذا ركعتم
وسجدتم».
١٢ - (باب) رفع اليدين عند الرفع من الركوع
• [٧٢٨] أخبرًا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، (وهو: ابن المبارك) عن
قَيْس بن سُلَيم العَثْبَري قال : حدثني علقمة بن وائل، قال : حدثني أبي، قال :
صليت خلْفَ رسول الله وَله، فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع وإذا
قال: ((سمع الله لمن حمده)). هكذا، فأشار قَيَس إلى نحو (الأذنين)(١).
* [٧٢٦] [التحفة: « ت س ق ٣٦٠٤] [المجتبى: ١٠٦٦]
* [٧٢٧] [التحفة: خ م ١٢٦٣ -س ١٢٩٢] [المجتبى: ١٠٦٧]
(١) في (ح): ((أذنيه)) .
* [٧٢٨] [التحفة: س ١١٧٧٩] [المجتبى: ١٠٦٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطِيقُ
٣٤٣
١٣- (باب) رفع اليدين حذا فروع(١) الأذنين عند الرفع من الركوع
• [٧٢٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا يزيد، وهو : ابن زُرَيْع، قال : نا
سعيد، عن قتادةَ، عن نصر بن عاصم، أنه حدثهم عن مالك بن الحُوَيْرِث، أنه
رأى النبي سير يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، حتى يُحاذي بهما
فروع أُذُنَيْه .
١٤- (باب) رفع الیدین (حذو)(٢) المتکبیْن(٣) عند الرفع من الركوع
• [٧٣٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا مالك بن أنس،
عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله وَولو كان يرفع يديه إذا دخل الصلاة
حَذْوَ مَنْكِيْه، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، وإذا قال: ((سمع الله لمن
لا؛ح
حمده)) قال: ((ربنالك الحمد))، وكان لا يرفع (يديه) بين السجدتين .
لا؛ح
١٥- (باب) الرخصة في (ترك) ذلك
لا:حـ
• [٧٣١] أخبرنا محمود بن غَيْلان (المَزْوَزيّ)، قال : نا وَكيع ، قال : نا سفيان، عن
عاصم بن كُلَيْب، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن علقمةً، عن عبد الله، أنه قال:
لا:حـ
ألا أصلي بكم صلاة رسول اللّه وَل، فصلى فلم يرفع (يديه) إلا مرة.
(١) فروع: أعالي. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ١٢٢).
* [٧٢٩] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [المجتبى: ١٠٦٩]
(٢) في (ح): ((حذا)) .
(٣) المنكبين: ث. متكِب، وهو: ما بين الكتِف والرقبة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكب).
* [٧٣٠] [التحفة: خ س ٦٩١٥] [المجتى: ١٠٧٠]
* [٧٣١] [التحفة: دت س ٩٤٦٨] [المجتبى: ١٠٧١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٤٤
السُّنْ الكبرى للنسائي
١٦- (باب) ما يقول الإمام إذا رفع رأسه من الركوع
۔۔
• [٧٣٢] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: نا عبد الله، (يعني: ابن المبارك)، عن مالك
ت هـ
(ابن أنس)، عن ابن شهاب، عن سالم، (يعني: ابن عبدالله) عن ابن عمر ، أن
رسول الله (# كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حَذْوَ مْكِبْه، وإذا کَبَّرَ للركوع،
وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا، وقال: «سمع الله لمن حمده ربنا
ولك الحمد)» وكان لا يَفْعَل ذلك في السجود(١).
• [٧٣٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا عبدالرزاق، قال: نا مَعْمَر، عن
الزهري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله مَّلآل إذا رفع رأسه من
الركعة قال: «اللَّهُمَّ ربنا ولك الحمد)».
١٧ - (باب) ما يقول المأموم
[٧٣٤] أخبرها هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن ابن عُيُيْنَةً، عن الزهري، عن أنس، أن النبي
صحـ: ط
وَلَّ سقط من (فرس) على شِقُّه الأيمن، فدخلوا عليه يعودونه فحضرت
الصلاة، فلما قضى الصلاة قال: ((إنما (الإمام) لِيُؤْتَمَّ به، فإذا ركع فاركعوا،
صح:ط
وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال : سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد)).
(١) سبق بنحوه من وجه آخر عن مالك برقم (٧٣٠)
* [٧٣٢] [التحفة: خ س ٦٩١٥] [المجتبى: ١٠٧٢]
* [٧٣٣] [التحفة: س ١٥٢٩٥] [المجتبى: ١٠٧٣]
* [٧٣٤] [التحفة: خ م س ق ١٤٨٥] [المجتبى: ١٠٧٤]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتابُ التَّطبيق
٣٤٥
لا؛حـ
• [٧٣٥] أخبرنا محمد بن سَلَمة (أبو الحارث المصري) قال: نا ابن القاسم، عن
مالك قال: حدثني نُعَيم بن عبد الله (المُجْمِر)، عن علي بن يحيى الزُّرَقِيّ، عن
أبيه، عن رِفاعة بن رافع قال: كنا يومًا نصلي وراء رسول اللّه وَّر، فلما رفع رأسه
من (الركعة) قال: (سمع الله لمن حمده)) (فقال) (١) رجل وراءه: ربنا ولك الحمد
صح: ت هـ
حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فيه، فلما انصرف رسول الله بَّه قال: ((من المتكلم آنِفًا؟))
قال رجل: أنا يا رسول الله، قال رسول الله وَله: ((لقد رأيت بِضْعَة وثلاثين
مَلگا یتتَدِرونہا (٢) ایهم یکتبها أول)) .
١٨ - (باب) ثواب قوله : ربنا ولك الحمد
[٧٣٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن
أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَّه قال: ((إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا:
ربنا ولك الحمد ؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه» .
• [٧٣٧] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، قال: نا سعيد، عن قتادةَ،
عن يونس بن جُبير، عن حِطَّانَ بن عبد الله، أنه حَدَّثَ، أنه شَهِدَ أبا موسى
قال: إن نبي الله ﴿﴿ خطبنا فبيَّن لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا، فقال: ((إذا صليتم
(١) في (م)، (ط)، (ح): ((قال)).
(٢) يبتدرونها: أي يستبقون في كتابتها يريد كل منهم أن يسبق صاحبه في ذلك. (انظر: حاشية السندي
على النسائي) (١٩٦/٢).
* [٧٣٥] [التحفة: خ دس ٣٦٠٥] [المجتبى: ١٠٧٥]
* [٧٣٦] [التحفة: خ مدت س ١٢٥٦٨] [المجتبى: ١٠٧٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٤٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كَبَّرَ الإمام فكبروا، (وإذا)(١)
قرأ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين،
(يُحِبْكم) (٢) الله، فإذا كَبَّرَ وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم
ويرفع قبلكم)). قال نبي الله وَ له: ((فتلك بتلك، و(إذا)(١) قال: سمع الله لمن
حمده، فقولوا: اللَّهُمَّ ربنا لك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله (تبارك وتعالى)
قال على لسان نبيه : سمع الله لمن حمده، فإذا کَبَّرَ وسجد فكبروا واسجدوا،
فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم)). قال نبي الله بَّر: ((فتلك بتلك، فإذا
كان عند القَعْدة فليكن من (أول) (٣) قول أحدكم: التحيات الطيبات
الصلوات لله، سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، سلام علينا وعلى
عِباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، سبع
كَلِمات، وهي تحية الصلاة)).
(١) في (ح): ((فإذا)) .
(٢) في (م)، (ط): (يجيبكم))، بمثناة تحتية بعد الجيم، وفوقها في (م): ((ع))، وكتب في الحاشية: (يحببكم))
بحاء مهملة فموحدتین، وفوقها : ((ض معًا)) .
(٣) على أولها في (م): ((ع))، وكتب في الحاشية: ((من قول)) يعني بدون ((أول))، وفوقها: ((ض)).
* [٧٣٧] [التحفة: م دس ق ٨٩٨٧] [المجتبى: ١٠٧٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطبيق
٣٤٧
١٩- (باب) قَدْر القيام بين الرفع من الركوع (وبين)(١) السجود
• [٧٣٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن عُلَيَّةَ، قال: أنا شُعْبَة، عن
الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البَرَاء بن عازِب، أن رسول اللّه ◌َلآ كان
ركوعه، (و)(٢) إذا رفع رأسه من الركوع وسجوده، وما بين السجدتين،
(قريبًا)(٣) من السواء.
٢٠ - (باب) ما يقول في قيامه ذلك
لا؛ح
[٧٣٩] أخبرنا أبو داود (سليمان بن سَيْف الحرانيّ)، قال: نا سعيد بن عامر،
قال: نا هشام بن حسّانَ، عن قَيْس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس ، أن
النبي وَ ﴿ كان إذا قال: ((سمع الله لمن حمده)) قال: ((اللَّهُمَّ ربنا لك الحمد مِلْءَ
السموات، ومِلْءَ الأرض، ومِلْءَ ما شئت من شيء بعد» .
• [٧٤٠] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: نا يحيى، (وهو: ابن
أبي بُكَيْرِ)، قال: نا إبراهيم، وهو: ابن نافع، عن وَهْب بن (مِيناس) (٤)
(١) کذا في النسخ سوى (ح)، وفوقها في (م): ((عـ صح))، و کتب في الحاشية: ((ومن ض))، و وقع في
(ح): ((ومن)).
(٢) صحح عليها في (ط).
(٣) في (م)، (ط): ((قريبٌ))، وكتب في حاشيتيهما: ((صوابه قريبًا)).
[٧٣٨] [التحفة: خ مدت س ١٧٨١] [المجتبى: ١٠٧٨]
*
* [٧٣٩] [التحفة: م س ٥٩٥٤] [المجتبى: ١٠٧٩]
(٤) كذا ضبطت في (ط)، (هـ)، وصحح على آخرها في (ط).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل : الخالدية
ف: القرویین
هـ: الأزهرية

٣٤٨
السُّ الْكَبْرِى للنسائيّ
العَدَنيّ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ كان إذا أراد السجود
بعد الركعة يقول: ((اللَّهُمَّ لك الحمد مِلْءَ السموات، ومِلْءَ الأرض، ومِلْءَ
ما شئت من شيء بعد) .
• [٧٤١] (أنا يحيى بن عثمانَ الحمصي، قال: نا ابن حِمْيَرَ، قال: نا شُعَيب، وهو:
ابن أبي حمزة، عن محمد بن المُتُّكَدِر - وذكر آخر قبله - عن عبدالرحمن بن هُزْمُر
الأعرج، عن محمد بن مَسْلَمَةَ، أن رسول الله وَ ل﴿ كان إذا قام يصلي تَطَوُّعًا يقول
إذا ركع: «اللَّهُمَّ لك)» ووصف القول، ثم رفع رأسه فيقول: ((سمع الله لمن
حمده، ربنا لك الحمد مِلْءَ السموات، ومِلْءَ الأرض، ومِلْءَ ما شئت من شيء
بعد))(١).
.[٧٤٢] (أنا يحيى بن عثمانَ، قال: نا أبو حَيْوَة، قال شُعَيب بن أبي حمزة، عن
محمد بن المُكَدِر، يُحَدِّث عن جابر، عن النبي ◌ُّل، بنحو حديث محمد بن
مَسْلَمَةً، أن النبي وَّ كان يرفع رأسه من الركوع فيقول: ((سمع الله لمن حمده،
ربنا لك الحمد مِلْءَ السموات، ومِلْءَ الأرض، ومِلْءَ ماشئت من شيءٍ
بعد)))(٢).
* [٧٤٠] [التحفة: س ٥٦٤٢] [المجتبى: ١٠٨٠]
(١) هذا الحديث زيادة من (ح)، وقد تقدم بنفس الإسناد برقم (٧٢٥)، وسيأتي بنفس الإسناد كذلك برقم
(٨٠٢) .
* [٧٤١] [التحفة: س ١١٢٣٠]
(٢) هذا الحديث من (ح)، وقد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٤)، وسيأتي برقم (٨٠١).
* [٧٤٢] [التحفة: س ٣٠٤٩]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطبيق
٣٤٩
[٧٤٣] أخبر نى عمرو بن هشام الحَانيّ (أبو أُمَيَّةَ)(١) قال : نا مَخْلَد ، عن سعيد بن
عبدالعزيز، عن عطيّةً بن قَيْس، عن قَزَعَةَ بن يحيى، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن
لا!ح
رسول اللّه ◌َ له كان يقول (حين يقول) «سمع الله لمن حمده: ربنا لك الحمد مِلءَ
السموات، ومِلْءَ الأرض، ومِلْءَ ماشئت من شيء بعد، أهل الثناء
(والمجد)(٢)، (حَقٌ)(٣) ما قال العبد، كلنا لك عبدٌ، لا (نازِعَ)(٤) لما أعطيت،
ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ(٥)).
لا:حـ
[٧٤٤] أخبرها حُمَيد بن مَسعدة (البصري)، قال: نا يزيد بن زُرَيْع، قال : نا
شُعْبَة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي حمزةَ، عن رجل من بني عَبْس عن حُذَيفةً، أنه
صلى مع رسول الله وَ له ذات ليلة فسمعه حين كَبَّرَ قال: ((الله أكبر (ذو)(٦)
الجبروت (والملكوت)(٧) والكبرياء والعظمة)). وكان يقول في ركوعه:
تهـ
((سبحان ربي (العظيم) (فإذا)(٨) رفع رأسه (من الركوع) قال: ((لربي الحمد
(١) ليس في (ح)، وصحح على ((أبو)) في (هـ)، (ت).
(٢) في (ح): ((والحمد)).
(٣) في (م): ((أحق))، والمثبت من بقية النسخ، والضبط من (هـ)، وصحح فيها على آخرها .
(٤) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وعلى آخرها في (هـ): ((كذا))، وكتب في حاشيتيهما: ((مانع))، وصحح
عليها ، ورمز في (ت) إلى ورودها هكذا في نسخة .
(٥) لا ينفع ذا الجد منك الجد: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظُّه أي لا ينجيه
حظه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٥٩/٣).
* [٧٤٣] [التحفة: م دس ٤٢٨١] [المجتبى: ١٠٨١]
(٦) كذا في (م)، (ط)، وفوقها في (م): ((ع))، وكتب في حاشيتها: ((ذا))، وفوقها: ((ض))، ووقع في (هـ)،
(ت)، (ح): ((ذا))، وصحح عليها في (هـ)، (ت).
(٧) في (م)، (ط): ((والملك)).
(٨) في (هـ)، (ت): ((وإذا)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٥٠
السُّنَ الكبرى للنسائيّ
لا؛حـ
صح: ت ط هـ
(لربي) الحمد))، وفي سجوده: ((سبحان ربي) الأعلى)) (وبين) (١) السجدتين :
((رب اغفر لي، (رب) اغفر لي)) وكان قيامه وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع
صح:تهـ
وسجوده وما بين السجدتين، قريبًا من السواء(٢) .
٢١- (باب) القُنوت(٣) بعد الركوع
• [٧٤٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن سليمانَ التَّيْمِيّ، عن
أبي مِجْلَز، عن أنس بن مالك قال: قنت رسول اللّه بَ له (شَهْرًا بعد الركوع)(٤)
يدعو على رِعْل وذَكْوان وعُصَيَّة (٥) عصت الله ورسوله .
٢٢- (باب) القُنوت في صلاة الصبح
• [٧٤٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا حمّاد، عن أيوبَ، عن ابن سِيرين، أن
(١) في (م): ((وفي بين))، وفي (ط): ((وفي السجدتين))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
(٢) وقع في (ح) عقب الحديث: ((قال حمزة : كان في كتابي عن أبي حمزة رجل من بني عبس فأحسبه سقط عليّ
(عن) فنظرت في حديث شعبة، عن [كذا، ولعلها: عند] أبي عبد الرحمن النسائي، عن عمرو بن مرة فإذا
فيه : عن أبي حمزة، عن رجل من بني عبس ، وهو الصواب، فألحقت فيه (عن)، والحمد لله كثيرا))، ووقع
عقب ((أبي حمزة)) الأولى علامة إلحاق، وكتب في الحاشية: ((عن))، وإلحاق ((عن)) هنا خطأ، فإن حمزة قصد
بيان سقوطها سهوا من كتابه. وقد ورد الحديث في موضع آخر من (ح) على الصواب الذي رجع إليه حمزة
زَمّتْهُ . وسيأتي برقم (١٠٥٨)
* [٧٤٤] [التحفة: دتم س ٣٣٩٥] [المجتبى: ١٠٨٢]
(٣) القنوت: الذُّعَاء. (انظر: القاموس المحيط، مادة: قنت).
(٤) في (م): ((بعد الركوع شهرًا))، والمثبت من بقية النسخ.
(٥) رعل وذكوان وعصية: قبائل من بني سُليم. (انظر: لسان العرب، مادة: رعل، وعصا).
* [٧٤٥] [التحفة: خ م س ١٦٥٠] [المجتبى: ١٠٨٣]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطبيق
٣٥١
أنس بن مالك سئل: هل قنت رسول الله وَ له في صلاة الصبح؟ فقال : نعم. فقيل
له : قبل الركوع أو (بعد)(١)؟ فقال: بعد الركوع.
[٧٤٧] (أخبرنا) (٢) إسماعيل بن مسعود، قال: نا بِشْر بن المُفَضَّل، عن يونس،
لااحـ
عن ابن سِيرين قال: حدثني بعض من صلى مع النبي وَّرِ (صلاة) الصبح فلما
قال: ((سمع الله لمن حمده)) في الركعة الثانية قام هُنَيّهَة .
• [٧٤٨] أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، قال: حفِظناه من الزهري، عن
سعيد، عن أبي هريرة قال: لما رفع النبي ◌َّر رأسه من الركعة الثانية من صلاة
الصبح قال: ((اللَّهُمَّ أَنْج الوليد بن الوليد وسَلَمة بن هشام وعَيَّاش بن
أبي ربيعةَ والْمُسْتَضْعَفِينَ بمكة، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطَأَتَك(٣) على مُضر، واجعلها
لا:حـ
عليهم (سنين) (كَسِنِي) (٤) يوسُف)).
• [٧٤٩] أخبرنا عمرو بن (عثمانَ)(٥)، قال: نا بَقِيَّة، عن ابن أبي حمزة قال :
حدثني محمد، (وهو: الزهري)، قال: حدثني سعيد بن المُسَيَّب وأبو سَلَمة بن
(١) صحح على آخرها في (ط)، ووقع في (هـ)، (ت)، (ح) : («بعده).
* [٧٤٦] [التحفة: خ م دس ق ١٤٥٣] [المجتبى: ١٠٨٤]
(٢) في (ح): ((نا)).
* [٧٤٧] [التحفة: دس ١٥٦٦٧] [المجتبى: ١٠٨٥]
(٣) وطأتك: أي: شدتك، وأصلها من الوطء بالقدم والمراد الإهلاك؛ لأن من يطأ على الشيء برجله فقد
استقصى في هلاكه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٩٤/١١).
(٤) في (ح): ((كسنين)) .
* [٧٤٨] [التحفة: خ م س ق ١٣١٣٢] [المجتبى: ١٠٨٦]
(٥) في (ح): ((علي))، وهو خطأ .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٥٢
السَّالْكِبْرِى لِلنَّسَائِيّ
عبدالرحمن، أن أبا هريرة كان يُحَدِّث، أن رسول اللّه وَليل كان يدعو في الصلاة
حين يقول: ((سمع الله لمن حمده: ربنا ولك الحمد))، ثم يقول وهو قائم قبل أن
يسجد: ((اللَّهُمَّ أَنْج الوليد بن الوليد وسَلَمة بن هشام، وعَيَّاش بن
أبي ربيعةَ، والْمُسْتَضْعَفِينَ من المؤمنين، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطَأَتَك على مُضر،
صح: ت هـ
واجعلها (عليهم) كَسِنِي يوسُف))، ثم يقول: ((الله أكبر))، فيسجد، وضاحِية
مُضر (١) يومئذ مُخالِفون لرسول اللّه وَله .
٢٣- (باب) القُنوت في صلاة الظهر
لااح
• [٧٥٠] أخبرنا سليمان بن سَلْم (أبو داود) البَلْخِيّ، قال: نا النَّضْر، (وهو: ابن
شُمَيْل) قال: أنا هشام، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: لأُقُرَّبَنَّ
(بكم) (٢) صلاة رسول الله ◌َّل، قال: فكان أبو هريرة يَقْنُت في الركعة (الآخرة)
لات
لا:حـ
من صلاة الظهر، وصلاة العشاء (الآخرة) وصلاة الصبح، بعدما يقول :
سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويَلْعَن(٣) الكَفَرَة.
(١) ضاحية مضر: أي أهل البادية منهم. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٠٢/٢).
* [٧٤٩] [التحفة: خ س ١٣١٥٥ - خ دس ١٥١٥٩] [المجتبى: ١٠٨٧]
(٢) كذا في النسخ، وفي (المجتبى)) و((التحفة)): ((لكم)).
(٣) يلعن: يَدْعو باللعن، وهو: الطَّزد من رحمة الله. (انظر: لسان العرب، مادة: لعن).
* [٧٥٠] [التحفة: خ م دس ١٥٤٢١] [المجتبى: ١٠٨٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطبيق
٣٥٣
٢٤ - (باب) القُنوت في صلاة المَغْرِب
[٧٥١] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، عن عبدالرحمن قال: ثنا سفيان وشُعْبَة، عن
عمرو بن مُرَّة. وأخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، عن شُعْبَةً وسفيان،
قالا: ثنا عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن البَرَاء بن عازِب، أن النبي ◌َّ كان
يَقْنُت في الصبح والمَغْرِب .
٢٥- (باب) اللَّغْن في القُنوت
• [٧٥٢] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا أبو داود، قال: نا شُعْبَة، عن قتادةً.
لا؛حـ
(وحدثنا هشام، عن قتادةَ)، عن أنس، أن رسول الله ◌َ ◌ّله قنت شَهْرًا قال شُعْبَة:
لعن وقال هشام: يدعو على أحياء من أحياء العرب، ثم تركه بعد الركوع. هذا
قول هشام، وقال شُعْبَة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ◌ِِّ قنت شَهْرًا يَلْعَن
رِغْلًا وذكوان ولِحْيان(١) .
٢٦- (باب) لعن المنافقين في القُنوت
• [٧٥٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ؟ قال: أنا عبدالرزاق، قال نا مَعْمَر، عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه، أنه سمع رسول اللّه ◌َل حين رفع رأسه في صلاة
* [٧٥١] [التحفة: مدت س ١٧٨٢] [المجتبى: ١٠٨٩]
(١) لحيان: حي من هذيل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦/ ٧٣).
* [٧٥٢] [التحفة: م س ١٢٧٣ - خ مس ق ١٣٥٤] [المجتبى: ١٠٩٠]
? [م : ٩/ ١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٥٤
السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِيّ
(الصبح)(١) من الركعة الآخرة قال : «اللَّهُمَّ العن فلانًا وفلانًا .» دعا على ناس
من المنافقين، فأنزل الله ومَ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٍ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ
فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عِمْران: ١٣٨].
(قال لنا أبُو عَبد الرَّن: لم يرو هذا الحديثَ أحد من الثقات إلا مَعْمَر).
لا؛حـ
٢٧ - (باب) ترك القُنوت
• [٧٥٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أبنا معاذ، (وهو: ابن هشام)، قال :
حدثني أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول اللّه بَل قنت شَهْرًا يدعو
على حێٍّ من أحياء العرب ، ثم تركه .
ح
، [٧٥٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، (عن)(٢) خلَف، (وهو): ابن خَليفةً، عن
أبي مالك الأَشْجَعيّ، عن أبيه قال: صليت خلْفَ النبيِ وَّ فلم يَقْنُت، وصليت
خلْفَ أبي بكر فلم يَقْنُت، وصليت خلْفَ عمر فلم يَقْنُت ، وصليت خلفَ عثمانَ
فلم يَقْنُت ، وصليت خلْفَ علي فلم يَقْنُت ، ثم قال : يا بني ، إنها بدعة .
٢٨ - (باب) تبريد الحصى للسجود عليه
• [٧٥٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا عَبّاد، (وهو: ابن عَبّاد الُهُلَّبِيّ)، عن
(١) في (ح): ((الظهر)).
* [٧٥٣] [التحفة: خ س ٦٩٤٠] [المجتبى: ١٠٩١]
* [٧٥٤] [التحفة: خ مس ق ١٣٥٤] [المجتبى: ١٠٩٢]
(٢) في (هـ)، (ت): ((نا)).
* [٧٥٥] [التحفة: تس ق ٤٩٧٦] [المجتبى: ١٠٩٣]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كاب التطبيق
٣٥٥
محمد بن عمرو، عن سعيد بن الحارث، عن جابر قال : كنا نصلي مع رسول الله
وصح: ط
لاحـ
وَل﴿ (الظهر) فآخُذ قبضة من حصى في كفي (أَبَرِّدُه)، ثم أحوله في كفي الآخَر،
فإذا سجدت (وضعته)(١) لجبهتي .
٢٩- (باب) التكبير للسجود
لا:حـ
• [٧٥٧] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي (البصري) قال: نا حمّاد، عن غَيْلانَ، عن
مُطَرِّف قال: صليت أنا وعِمران بن حُصَيْن خلْفَ علي بن أبي طالب، فكان إذا
سجد كَبَّرَ، وإذا رفع رأسه من السجود كَبَّرَ، وإذا نهض من الركعتين كَبَّرَ، فلما
قضى صلاته أخذ عِمران بيدي ، (ثم قال)(٢): لقد ذَكَّرني هذا (قَبْلُ) (قال كلمة)
لا:حـ
صح: ت هـ
يعني: صلاة محمد رَله.
[٧٥٨] أخبرنا عمرو بن علي ، قال : نا معاذ و یحیى، قالا : نا زُهَيْر ، قال : حدثني
أبو إسحاق، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن علقمةَ والأسود، عن عبدالله بن
مسعود قال: كان رسول اللّه وَّه يُكَبِّر في كل خفض ورفع ويُسَلِّم، عن يمينه
و عن يساره، و کان أبو بكر و عمر يفعلانه.
(١) في (م)، (ط)، (ح): ((وضعت))، وفوقها في (م): ((ع))، وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((وضعته))،
وفوقها في (م): ((ض))، وصحح على آخرها في (ط)، والمثبت من (هـ)، (ت).
* [٧٥٦] [التحفة: دس ٢٢٥٢] [المجتبى: ١٠٩٤]
(٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((فقال)).
* [٧٥٧] [التحفة: خ م دس ١٠٨٤٨] [المجتبى: ١٠٩٥]
* [٧٥٨] [التحفة: ت س ٩١٧٤- ت س ٩٤٧٠] [المجتبى: ١٠٩٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٥٦
السَُّالْكِبْرِى للنسائِيّ
٣٠- (باب) كيف يَخِزُّ للسجود
• [٧٥٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، عن شُعْبَةً، عن أبي بِشْر قال:
سمعت يوسُف، (وهو: ابن ماهَكَ)، يُحَدِّث عن حكيم، (وهو: ابن حِزَام)،
ح
قال: بايعت رسول الله وَ ل﴿ أن لا أَخِرٌ (١) إلا قائمًا .
٣١- (باب) رفع اليدين للسجود
● [٧٦٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا ابن أبي عَدِيّ، عن (سعيد)(٢)، عن
صح: ت ط هـ
قتادةَ، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن (الحُوَيْرِث)، (أنه) رأى نبي الله وَل
رفع یدیه في صلاته إذا رکع ، وإذا رفع رأسه من ركوعه، وإذا سجد، وإذا رفع
رأسه من سجوده، حتى يُحاذي بهما فروع أُذُنَيْه.
● [٧٦١] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا عبدالأعلى، قال: نا سعيد، عن قتادةَ، عن
نصر بن عاصم، عن مالك بن الخُوَيْرِث، أنه رأى نبي الله وَ ل (يرفع) (٣)
يديه ... فذكر مثله .
(١) أخر: أسقط إلى السجود (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٠٥/٢).
* [٧٥٩] [التحفة: س ٣٤٣٧] [المجتبى: ١٠٩٧]
(٢) كذا في النسخ: ((سعيد)، ووقع في ((التحفة))، و((المجتبى)): ((شعبة))، وهو تصحيف، انظر ((التعليقات
السلفية على سنن النسائي» (١٢٩/١).
* [٧٦٠] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [المجتبى: ١٠٩٨]
(٣) فوقها في (م): ((ع)، وفي الحاشية: ((رفع))، وفوقها: (ض)). ووقع في (هـ)، (ت): ((رفع)).
* [٧٦١] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [المجتبى: ١٠٩٩]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ التَّطبيق
٣٥٧
[٧٦٢] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، قال: نا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن
قتادةَ، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحُوَيْرِث، أن نبي الله وَّ كان إذا دخل
في الصلاة ... فذكر نحوه، وزاد فيه: وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه
صح: ت هـ
من الركوع فعل مثل ذلك، وإذا (رفع) رأسه من السجود فعل مثل ذلك.
٣٢- (باب) ترك رفع اليدين عند السجود
• [٧٦٣] أخبرنا محمد بن عُبَيْد بن محمد الكوفي، قال: نا ابن المبارك، عن مَعْمَر،
عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: كان رسول اللّه ◌َلُ﴾ يرفع يديه إذا افتتح
الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع، وكان لا يَفْعَل ذلك في السجود.
٣٣- (باب) (أول)(١) ما يَصِلُ إلى الأرض من الإنسان في سجوده
• [٧٦٤] أخبرها الحسين بن عيسى (القُومِسيّ الِسْطامِيّ)(٢)، قال: نا يزيد،
(وهو: ابن هارون)، قال: أنا (شَرِيك)(٣)، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه،
* [٧٦٢] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [المجتبى: ١١٠٠]
(١) في (م): ((أقل))، وفوقها: ((عن))، وفي الحاشية: ((أول))، وفوقها: (ض))، وكذا وقع في (هـ)، (ت)،
[٧٦٣] [التحفة: س ٦٩٦٢] [المجتبى: ١١٠١]
*
(ح): ((أول))، وفي (ط) غير واضح.
(٢) في (ط) بفتح الموحدة، ورجح ابن الأثير في ((اللباب)) (١/ ١٥٣) وغيره الكسر، ووقع في (هـ):
(الفِسطاميّ)) بكسر الفاء، وصحح على الفاء، وفي (ت): ((القِسطاميّ)) بكسر القاف، وصحح عليها،
و کلاهما تصحیف ، وما بين القوسين ليس في (ح).
(٣) ضبب عليها في (ح)، وكتب في الحاشية: ((قال حمزة: ولا أعلم أحدًا رواه غير يزيد بن هارون عن
شريك» .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٥٨
الِسَُّ الْكِبْرِى للنّائِيّ
عن وائل بن حُجْر قال: رأيت رسول اللّه وَ لو إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه،
وإذا نهض رفع يديه قبل ر کتیه .
[٧٦٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبدالله بن
(حسن)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله :
صح:ط
(يَعْمِد أحدكم في صلاته فيَبْرُك كما يَبْرُكُ (١) الجمل)). (وقال مرة أخرى: ((يَعْمِد
لا:ت حـهـ
أحدكم فيَبْرُك في صلاته بَرْكَ الجمل))).
لا:م
• [٧٦٦] أخبرنا هارون بن محمد (بن بكّار) بن بلال من كتابه، قال: نا مروان بن
(محمد)(٢) قال: نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا محمد بن (عبد)(٣) (الله) (٤)،
عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلي: ((إذا سجد
أحدكم فليضع يديه قبل ركبتيه ، ولا يَبْرُك بروكَ البعير)) .
٣٤- (باب) وضع اليدين مع الوجه في (السجود)(٥)
[٧٦٧] أخبر فى زِياد بن أيوبَ (دَلُّؤْيَه)(٦)، قال: نا ابن عُلَيَةً، قال : نا أيوب، عن
: [٧٦٤] [التحفة: دت س ق ١١٧٨٠] [المجتبى: ١١٠٢]
(١) يبرك: ينزل. (انظر: لسان العرب، مادة: برك).
* [٧٦٥] [التحفة: دت س ١٣٨٦٦] [المجتبى: ١١٠٣]
(٢) زاد بعدها في (م): ((ابن محمد))، وهو خطأ ليس في بقية النسخ.
(٣) صحح على آخرها في (ط)، ووقع في (ح): ((عبيد)) وهو خطأ .
(٤) زاد بعده في (م)، (ط): ((بن عمرو بن عثمان بن عفان حيننته))، وليس ذلك في (هـ)، (ت)، (ح)،
والصواب أنه: محمد بن عبد الله بن حسن، كما في الرواية السابقة، وانظر: ((التحفة))، و((المجتبى)).
* [٧٦٦] [التحفة: دت س ١٣٨٦٦] [المجتبى: ١١٠٤]
(٥) في (ح): ((للسجود)).
(٦) الضبط من (ط)، ووقع في (هـ)، (ت): ((دَلَّوَيْه))، بفتح اللام المشددة والواو، وسكون الياء، وكسر =
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب التطبيق
٣٥٩
نافع، عن ابن عمر، رفعه قال: ((إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا
وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، (فإذا)(١) (رفعه)(٢) فليرفعهما)).
٣٥- (باب) على كم السجود
• [٧٦٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : نا حماد، (وهو: ابن زيد)، عن عمرو ، عن
طاوس، عن ابن عباس قال: أُمِرَ النبيُّ وَّرِ أن يسجد على سبعة أعظُم(٣)،
ولا يَكُفَّ شَعْره ولا ثيابه .
٣٦- (باب) تفسير ذلك
• [٧٦٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا بكر، (وهو: ابن مُضَرَ)، عن ابن الهاد،
عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبدالمُطَّلِب، أنه سمع
رسول اللّه ◌َ لا يقول: ((إذا سجد العبد سجد (معه) (٤) سبعة آراب(٥) : وجهه،
و کفاه، و رکبتاه، و قدماه» .
= آخرها، وصحح عليها، وكتب في حاشيتيهما كالأول: ((دَلُّؤْيَه))، وفوقها: ((صح أيضا))، ولم تذكر هذه
الکلمة في (ح).
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((وإذا)).
(٢) صحح عليها في (ط)، ووقع في (ح): ((رفع)).
* [٧٦٧] [التحفة: دس ٧٥٤٧] [المجتبى: ١١٠٥]
(٣) أعظم: ج. عَظْم، والمقصود: أعضاء. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٠٨/٢).
* [٧٦٨] [التحفة: ع ٥٧٣٤] [المجتبى: ١١٠٦]
(٤) في (ح): ((منه)) .
(٥) آراب: أعضاء، ج. إزب. (انظر: لسان العرب، مادة: أرب).
* [٧٦٩] [التحفة: م دت س ق ٥١٢٦] [المجتبى: ١١٠٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٦٠
السّنَ الْكِبرىللنسائِيّ
٣٧- (باب) السجود على الجبين
• [٧٧٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع)
واللفظ له - عن ابن القاسم، قال : حدثني مالك، عن يزيدَ بن عبدالله بن الهاد،
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سَلَمة، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال :
(فَبَصُرَتْ)(١) عيناي رسول الله وَ ل، على جَبينه وأنفه أثرُ الماء والطين من صُنْح
ليلة (إحدى) (٢) وعشرين. (مختصر).
٣٨- (باب) السجود على الأنف
• [٧٧١] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح ويونس بن عبدالأعلى والحارث بن
مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) واللفظ له - عن ابن وَهْب، عن ابن جُرُیْج ،
عن عبدالله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن رسول الله وَ لَه قال: ((أُمِزْتُ
صح: ت ط هـ
أن أسجد على (سبع)، لا (أَكْفِتُ)(٣) الشعر ولا الثياب: (الجبهة) والأنف،
صح:ت هـ
واليدين، والركبتين، والقدمین)) .
(١) في (هـ)، (ت): ((بصرت)).
(٢) في (م)، (ط): ((أحد))، وفوقها في (م): ((ع))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وحاشيتي (م)، (ط)،
وفوقها في (م): ((ض)) ، و کذا وقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((إحدى)) .
* [ ٧٧٠] [التحفة: خ م دس ق ٤٤١٩] [المجتبى: ١١٠٨]
(٣) صحح على آخرها في (هـ)، (ت). ومعناها: أضم وأجمع (انظر: لسان العرب، مادة: كفت).
* [٧٧١] [التحفة: خ مس ق ٥٧٠٨] [المجتبى: ١١٠٩]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية