النص المفهرس

صفحات 301-320

كَامِ السَّفْقِ
٣٠١
٢٢- (باب) الأمر بالسكون في الصلاة
صح: ت هـ
• [٦٣٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا (عَبْثَر)، (و) هو: ابن القاسم (أبو زُبَيْد
لا؛ح
الكوفي)، عن الأعمش، عن المُسَيِّب بن رافع، عن تَميم بن طَرَفَةً، عن جابر بن
سَمُرَة قال: خرج علينا رسول الله وَ ل ونحن - يعني - (رافعي)(١) أيدينا في
صح: ت هـ
الصلاة، فقال: ((ما لهم (رافعين) أيديهم في الصلاة كأنها أَذْنَابُ الخيل الشُّمْس!
اسكنوا في الصلاة» .
[٦٣٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أنا سفيان، عن الزهري. (وأخبرنا محمد بن
منصور، عن سفيانَ، قال: ثنا الزهري)(٢)، عن عروة، عن عائشةً، أن النبي وَلـ
صلى في خَمِيصَةٍ (٣) لها أعلام قال: ((شَغَلَتْني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى (أبي
جَهْم) (٤) وائتوني (بِأَنْبِجَانِيَتِهِ)(٥)).
(١) في (هـ)، (ت): ((رافعوا))، وصححا على الألف الأخيرة.
* [٦٣٧] [التحفة: م دس ٢١٢٨] [المجتبى: ١١٩٨]
(٢) سقط من (ح)، ووقع بعد كلمة ((سفيان)) في الإسناد الأول علامة إلحاق، وكتب في الحاشية كلاما غير
واضح، المقروء منه: ((وأنا أحمد قال :... ))، وكأنه تحويل إلى إسناد آخر محي في التصوير، ولعله هو الكلام
الساقط من متن (ح)، وأحمد هو : النسائي المصنف.
(٣) خميصة: كساء أسود مربع. (انظر: لسان العرب، مادة: خمص).
(٤) في (ح) : ((جهيم)) .
(٥) في (هـ)، (ت): ((بأنْبِجَانِيِّهِ)) بكسر الياء المثناة المشددة بعدها هاء الضمير، وفوق كل من الياء والهاء :
(صح))، وكذا وقعت في (ح) بياء فهاء، لكن بدون ضبط. وهي : كساء يُخذ من الصوف وهي من الثياب
الغليظة (انظر: لسان العرب، مادة: نبج).
* [٦٣٨] [التحفة: خ م دس ق ١٦٤٣٤] [المجتبئ: ٧٨٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٠٢
السَُّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
٢٣- (باب) الرخصة في الكلام في الصلاة
• [٦٣٩] أخبرنا كثير بن عُبيد الحمصي، قال : نا محمد بن حرب، عن الزُّبیدِيّ، عن
الزهري، عن أبي سَلَمة، أن أبا هريرة قال: قام رسول اللّه وَّل إلى الصلاة وقمنا معه
فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللَّهُمَّ ارحمني ومحمدًا، ولا تَرْحَمْ معنا أحدًا، فلما سَلَّمَ
رسول الله ◌َّه قال الأعرابي: ((لقد تَحَجَّزْتَ(١) واسعًا))(٢) . يريد رحمة الله.
(قال أبو عبدالرحمن): خالفه سفيان بن عُبَيْنَةً:
• [٦٤٠] أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن الزهري البصري، قال : نا سفيان،
قال: أحفظه من الزهري، قال: أخبرني سعيد، عن أبي هريرة، أن أعرابًّا دخل
المسجد فصلى ركعتين، ثم قال: اللَّهُمَّ ارحمني ومحمدًا، ولا تَرْحَمْ معنا أحدًا،
فقال رسول اللّه بَّهِ: ((لقد (تَحَجَّوْتَ)(٣) واسعًا)».
٢٤ - (باب) نَسْخ ذلك وتحريمه
• [٦٤١] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا محمد بن يوسُف، قال: نا
الأوزاعي، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي (مَيّمونةَ)(٤)، قال:
(١) تحجرت: ضَيَّقْتَ. (انظر: لسان العرب، مادة: حجر).
(٢) كتب في حاشية (م)، (ط): ((لأنه دعا بما لا يصلح من تحجير الرحمة، فصار كلامًا خارجًا عن معنى
الدعاء، والله أعلم)) .
* [٦٣٩] [التحفة: س ١٥٢٦٧] [المجتبى: ١٢٣٠]
(٣) في (ح): ((حجرت)).
* [٦٤٠] [التحفة: «ت س ١٣١٣٩] [المجتبى: ١٢٣١]
(٤) في (ح): ((أميّة))، وهو خطأ.
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاءِ السَّفْقِ
٣٠٣
حدثني عطاء بن يَسَار، عن معاوية بن الحكم السُّلَمِيّ قال: بيّنا أنا مع رسول الله
وَّه في الصلاة، إذ عَطَسَ رجل من القوم، فقلت: يرحَمُك الله، (فحَذَّقني)(١)
القوم بأبصارهم، فقلت: واثُكْلَ (أُمَّيا)(٢) ما لكم تنظرون إلىّ؟! قال : فضرب
القوم بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يُشكِتوني لكني (سَكَثُ) (٣) فلما
انصرف رسول الله وَّ دعاني - بأبي وأمي هو - ما ضَرَبَني ولا كَهَرَني (٤)
ولا سَبَّني، ما رأیت مُعَلِّمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، قال: ((إن صلاتنا
هذه لا يَضْلُحُ فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة
لا:حـ
القرآن)). (قال: ثم (اطَّلَعْتُ)(٥) غُنَيْمَةً لي ... فذكر الحديث. مختصر).
٢٥- (باب) تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿وَقُومُواْلِلَّهِ قَنِينَ (١)﴾ [البقرة: ٢٣٨]
[٦٤٢] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
الحارث بن (شُبَيْل)(٧)، عن أبي عمرو الشَّيْباني، عن زيد بن أرقم قال : كنا في
(١) في (هـ)، (ت): ((فحَذَّفَنِي)) بالذال المعجمة والفاء. ومعنى فحدقني القوم: نظروا إليَّ بشدة (انظر: لسان
العرب ، مادة : حدق).
(٢) كذا ضبطت في (هـ)، وضبطت في (ط) بفتح الميم المشددة، وصحح على آخرها، ووقع في (ح): ((أمّياه)).
ومعناها: فقدتني أمي، يدعو على نفسه بالموت. وأُمّيا: أصله أمي، والألف لمدّ الصوت (انظر: شرح
النووي على مسلم) (٢٠/٥).
(٣) صحح قبلها في (ت)، ووقعت في (م)، (ط): ((ما سكت))، والمثبت من باقي النسخ، وهو الصواب.
(٤) كهرني: كلمني كلاما سيئا أو استقبلني بوجه عبوس. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٧/٣).
(٥) كذا ضبطت في (هـ)، (ت)، وفي (ط) بألف مهموزة وضم التاء، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت).
* [٦٤١] [التحفة: م دس ١١٣٧٨] [المجتبى: ١٢٣٢]
(٦) قانتين: ج. قانت، وهو: الطائع. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٩٨/٨).
(٧) في (ح): ((شبل))، وهو تصحيف .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٠٤
السَّ الِكْرِى للنّسَائِيّ
عهد رسول اللّه وَ له (يُكَلِّم) (١) أحدنا صاحبه في الصلاة في حاجته، حتى نزلت
هذه الآية ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَنِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨]
فأُمِرْنا حينئذ بالسكوت(٢).
٢٦ - (باب) ذكر ما (نُسِخَ)(٣) من الكلام في الصلاة
صح: هـ
• [٦٤٣] أُخْبَرَنى محمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصِلي، قال: ثنا ابن أبي (غَنِيَّة)
والقاسم، (يعني: ابن يزيد الجَزمي)، عن سفيانَ، عن الزبير بن عَدِيّ، عن
كُلْثوم، عن عبد الله بن مسعود - وهذا حديث القاسم - قال : کنت آتي النبي
وهو يصلي فُسَلِّم عليه (فیرد)(٤) عليَّ ، فأتيته فسلمت عليه وهو يصلي فلم يرد
عَلَيَّ، فلما سَلَّمَ أشار إلى القوم فقال: ((إن الله - يعني - أحدث في الصلاة (أن
صح: ت هـ
لا)(٥) تَكلَّموا إلا بذكر الله، وما ينبغي لكم، (و) أن تقوموا لله قانتين)).
٢٧- (باب) ذكر الوقت الذي نُسِخَ فيه الكلام في الصلاة
[٦٤٤] أخبرنا الحسين بن حُژیْث، قال : أنا سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل،
عن ابن مسعود قال: كنا نُسَلُّم على النبي وَلَّ فيرد علينا السلام حتى قدمنا من
(١) في (م): ((يعلم))، والتصويب من بقية النسخ .
(٢) هذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي في ((الصلاة)) بل عزاه (للتفسير)) فقط، وسيأتي فيه برقم
(١١١٥٧).
[٦٤٢] [التحفة: خ مدت س ٣٦٦١]
(٣) في (ح): ((أبيح)) كذا ، وهو بعيد فيما ترجم له. (٤) في (ح): ((ويرد)).
(٥) في (هـ)، (ت)، (ح): ((ألا)).
[٦٤٣] [التحفة: س ٩٥٤٣]
*
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِ السَّفْق
٣٠٥
أرض الحَبَشَة فسلمت عليه فلم يرد عَلَيَّ، فأخذني ما (قَرْبَ)(١) وما بَعُدَ،
فجلست حتى إذا قضى الصلاة قال: ((إن الله يُحدِث من أمره ما يشاء، و (إنه)
قد أحدث من أمره أن لا يُتَكَلَّمَ في الصلاة» .
٢٨- (باب) ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي هريرة
في قصة ذي الیدین
[٦٤٥] أخبرنا سليمان بن عبيد الله (الغَيْلاني)(٢)، قال: نا بَهْز، قال: نا شُعْبَة،
عن سعد بن إبراهيم، أنه سمع أبا سَلَمة يُحدِّث عن أبي هُريرة، أن رسول الله
وَّ صلى الظهر ركعتين، ثم سَلَّمَ فقالوا: أَقَصُرَت الصلاة؟ فقام فصلى ركعتين
ثم سَلَّمَ ثم سجد سجْدَتین .
قال لنا(٣) أبوعبد الرّين: لا أعلم أحدًا ذكر عن أبي سَلَمة في هذا الحديث: ثم
سجد سجدتین ، غیر سعد .
• [٦٤٦] أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أنا اللَّيْث، عن یزید بن أبي حبيب، عن
عمرانَ بن أبي أنس، عن أبي سَلَمة ، عن أبي هُریرة، أن رسول الله ◌ُلّ صلى يومًا
صح: ت هـ
فسلم في ركعتين ثم انصرف فَأَذْرَكه ذو (الشّمالَيْن) فقال: يا رسول الله،
(١) في (م)، (ط): ((قَدُم)).
* [٦٤٤] [التحفة: دس ٩٢٧٢] [المجتبى: ١٢٣٥]
(٢) في (م)، (ط): ((الكيلاني))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، وليست في (ح).
(٣) ليست في (ح)، (هـ).
* [٦٤٥] [التحفة: خ دس ١٤٩٥٢] [المجتبى: ١٢٤١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٠٦
السُّنَ الكبرى للنسائيّ
تره
(أَنْقِصَتِ) (١) (الصلاة) أم نَسِيتَ؟ فقال ((لم تُنْقَص الصلاة ولم أَنْسَ)). قال : بلى
والذي بعثك بالحق. قال رسول الله وَليلٍ: ((أَصَدَقَ ذو (اليدين)(٢)؟)) قالوا :
نعم . فصلى بالناس ركعتين .
لا:مـ
[٦٤٧] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: نا الحسن بن موسى، قال: (نا)
شَيْبان، قال: نا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال : بينما أنا
أصلي مع رسول الله وَ له صلاة الظهر (فسلم) (٣) رسول الله وَ ل من ركعتين،
فقام رجل من بني سُلَيم فقال: يا رسول الله، (أَقَصُرَت) (٤) الصلاة أم نَسِيتَ؟
فقال رسول الله وَّه: (لم تَقْصُزْ ولم أَنْسَ)). فقال: يا رسول الله، إنما صليت
ركعتين، فقال رسول الله وَ له: ((أحق ما يقول ذو اليدين؟)) قالوا: نعم.
تدهـ
(فقام) فصلى بهم ركعتين .
(١) كذا ضبطت في (هـ)، (ط) بالبناء للمجهول، وصحح عليها في (هـ)، (ت).
(٢) كتب في حاشية (هـ)، (ت): ((ذو اليدين الذي في حديث أبي هريرة اسمه: ((ذو الشمالين)) أيضا، وقد جُمِع
بينهما في حديثه، وليس ((ذا الشمالين)) الذي قُل يوم بدر، ومن هنا أخطأ بعض الناس، فقال: ((ذو
الشمالين)) في حديث أبي هريرة وهم، وإنما الصحيح ((ذو اليدين))؛ لأن ((ذا الشمالین)) قتل يوم بدر، و((ذو
اليدين)) عُمِّر طويلا، وأبو هريرة شهد قصة ((ذي اليدين))، وكان إسلام أبي هريرة عام خيبر بعد بدر
بسنتين، إلى هنا من كلامه، والتحقيق ما ذكر أولا، والله أعلم)). زاد في (ت) عقب هذا: ((ابن الفصيح))،
وانظر ما يأتي في حاشية الحديث رقم (٦٥٠).
* [٦٤٦] [التحفة: س ١٤٩٩١] [المجتبى: ١٢٤٢ ]
(٣) في (ح): ((سلم)) .
(٤) ضبطت في (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (هـ) على البناء للفاعل، وتروى أيضًا بضم القاف وكسر
المهملة على البناء للمفعول، قال ابن حجر في ((الفتح)) (١٠٠/٣) عن البناء للفاعل إنه الأكثر والأرجح
ونسبه للنووي، ولكن ما قاله النووي (٦٨/٥) أن البناء للمفعول هو الأشهر والأصح!
* [٦٤٧] [التحفة: م س ١٥٣٧٦]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْقِ
٣٠٧
صح: ت ھـ
[٦٤٨] أخبرنا أحمد بن (سعيد) (الرِّبَاطِيّ)، قال: نا (حَبّان)(١) بن هلال،
قال : نا أَبان بن یزید العَطَّار، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير، قال : حدثني
لااح
أبو سَلَمة (بن عبدالرحمن)، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَل صلى بأصحابه
فسلم في ركعتين فقال رجل يقال له ذو اليدين، وكان طويلَ اليدين :
يا رسول الله، (أَقَصُرَت)(٢) الصلاة (أم)(٣) نَسِيتَ؟ قال: ((ما قَصُرَتِ الصلاة
صح:ط
وما (نَسِيتُ)(٤)). (قال): ((ما يقول ذو اليدين؟» قالوا: صدق، فصلى بهم
رکیتین .
• [٦٤٩] أخبرا هارون بن موسى (الفَرْوِي)، قال: نا أبو ضَمْرَةَ، عن يونس،
عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سَلَمة، عن أبي هريرة قال: نَسِيَ رسول اللّه وَليه
فسلم في سَجْدَتين، فقال له ذو (الشّمالَيْن): أَقَصُرَت الصلاة أم نَسِيتَ
يا رسول الله؟ قال رسول اللّه وَ له: (((أَصَدَقَ)(٥) ذو الیدین؟» قالوا: نعم، فقام
رسول الله وَّ فأتمَّ الصلاة.
● [٦٥٠] أخبرنا محمد بن رافع، قال: نا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن
الزهري، عن أبي سَلَمة (بن عبدالرحمن) وأبي بكر بن سليمانَ بن أبي (حَثْمَةَ)(٦)،
لا:حـ
(١) ضبطت في (ط) بكسر الحاء، وفي (هـ)، (ت) بفتحها، وهو الصواب.
(٣) في (ح): ((أو)).
(٢) في (ح): ((قصرت)) بدون همزة.
(٤) صحح في (هـ)، (ت) بينها وبين الكلمة التالية .
* [٦٤٨] [التحفة: س ١٥٣٥٩]
(٥) في (ح): ((أصادق)).
* [٦٤٩] [التحفة: س ١٥٣٤٤] [المجتبى: ١٢٤٣]
(٦) في (م): ((خثمة)) بالخاء المعجمة، والتصويب من بقية النسخ.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٠٨
السَّ الكِبرِى لِلنّائِيّ
عن أبي هريرة (١) قال: صلى رسول الله وَل الظهر (أو)(٢) العصر فسلم في
ركعتين، فقال له ذو الشِّمالَيْن بن عمرو: (أَنْقِصَ)(٣) الصلاةُ أم نَسِيتَ؟ فقال
النبي ◌َّ: ((ما يقول ذو اليدين؟)) قالوا: صدق يا نبي الله، فأتمَّ بهم الركعتين
صح: ت ھـ
اللَّتَيْن (نقَص).
• [٦٥١] أخبرنا أبو داود، قال: نا يعقوب، قال: نا أبي، عن صالح، عن ابن
شهاب، أن أبا بكر بن سليمانَ بن أبي (حَثْمَةَ) (٤) أخبره، أنه بلغه أن رسول الله
صَلى اللّه
وَسَبـ
◌ُ صلى ركعتين، فقال له ذو الشِّمالَيْن ... نحوه(٥) .
• [٦٥٢] قال ابن شهاب: أخبرني هذا الخبر سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال:
وأخبَرَنِيه أبو سَلَمة بن عبدالرحمن وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، وهو :
لاح
ابن هشام، وعبيدالله (بن عبدالله).
(١) كتب في حاشية (م)، (ط): ((فائدة: اختلاف هذه الأسانيد أن ذا الشمالين وذا اليدين واحد، والصحيح
أنهما اثنان، فأما ذو اليدين فرجل من بني سليم اسمه الخرباق وهو المخاطب، عاش حتى روى عنه
المتأخرون من التابعين، قاله ابن عبدالبر. وذو الشمالين اسمه: عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن غبشان
الخزاعي، شهد بدرا وقتل بها شهيدا، والنعنه، والله تعالى أعلم)).
(٢) في (م)، (ط): ((و))، وصحح في (ط) على الواو.
(٣) كذا ضبطت في (هـ)، (ط)، وصححا عليها، وضبطها في (ت) بضم القاف وكسرها، وصحح عليها،
ووقعت في (ح): ((أنقصت)).
* [٦٥٠] [التحفة: س ١٤٨٥٩ -س ١٥٢٩٦] [المجتبى: ١٢٤٤]
(٤) في (م): ((خثمة)) بالخاء المعجمة، والتصويب من بقية النسخ.
(٥) سيأتي الحديث بنفس الإسناد والمتن برقم (١٢٤٦).
* [٦٥١] [التحفة: س ١٤٨٥٩-س ١٩٥٦٤] [المجتبى: ١٢٤٥]
* [٦٥٢] [التحفة: دس ١٣١٨٠] [المجتبى: ١٢٤٦-١٢٤٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْقِ
٣٠٩
● [٦٥٣] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، قال: أنا اللَّيْث، عن
عُقَيْل، قال: حدثني ابن شهاب، عن سعيد وأبي سَلَمة وأبي بكر بن عبدالرحمن
وابن أبي (حَثْمَةَ)(١)، عن أبي هريرة أنه (قال:) لم يسجد رسول اللّه وَل يومئذ
قبل (السلام)(٢) ولا بعده.
[٦٥٤] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبداللّه، عن عكرمةَ بن عَمّار، قال : أنا
ضَمْضَم بن (جَوْس) (٣)، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَل (سجد)(٤) سجدتي
السهو وهو جالس ثم سَلَّمَ . ذکره في حدیث ذي الیدین .
[٦٥٥] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: أخبرني الحسن بن موسى، قال : أنا
لاط مـ
شَيْبان، قال: (نا) يحيى بن أبي كثير، حدثني ضَمْضَم بن جَوْس، أنه سمع
لا:تهـ
أبا هريرة يقول: (ثم) سجد رسول اللّه وَ له سَجْدَتين.
• [٦٥٦] أخبرنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود بن عمرو، قال: أنا (عبدالله) بن
لا؛ح
وَهْب، قال: أنا اللَّيْث (بن سعد)، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن جعفر بن
رَبيعةَ، عن عِراك بن مالك، عن أبي هريرة، أن رسول الله ولو سجد يوم ذي
صح: ت هـ
(اليدين) سَجْدَتين بعد السلام.
(١) في (م): ((خثمة)) بالخاء المعجمة ، والتصويب من بقية النسخ.
(٢) في (ح): ((التسليم)).
* [٦٥٣] [التحفة: س ١٣٢٢٢ -س ١٤٨٦٠-س ١٤٨٦٩-س ١٥٢٢٨] [المجتبئ: ١٢٤٨]
(٣) على السين في (ط) علامة الإهمال، ووقع في (ح): ((جوش)).
(٤) في (ح): ((ثم سجد)) .
* [٦٥٤] [التحفة: دس ١٣٥١٤] [المجتبى: ١٣٤٧]
* [٦٥٥] [التحفة: دس ١٣٥١٤]
* [٦٥٦] [التحفة: س ١٤١٥٩] [المجتبى: ١٢٤٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣١٠
السُّنَ الْكَبْرِى لنسائِىّ
لا:مـ
• [٦٥٧] أخبرنا عمرو بن سَوَّاد، قال: (أنا) ابن وَهْب، قال: أنا عمرو بن
الحارث، قال: حدثني قتادة، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن
رسول اللّه ◌َ له ... بمثله.
[٦٥٨] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أنا ابن القاسم، عن مالك قال : حدثني
أيوب، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَ ل انصرف من
اثنتين، فقال له ذو اليدين: أَقَصُرَت الصلاة أم نَسِيتَ يا رسول الله؟ فقال
رسول اللّه وَله: ((أَصَدَقَ ذو اليدين؟)) فقال الناس: نعم، فقام رسول اللّه وَل
فصلی اثنتین ثم سَلَّمَ ، ثم کبَرَ فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه، ثم
(سجد)(١) مثل سجوده (الأول) أو أطول، ثم رفع .
لا؛حـ
• [٦٥٩] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: نا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، قال: نا (ابن)
عَوْن، عن محمد بن سِيرين قال: قال أبو هريرة: صلى بنا النبي ◌َّ إحدى
صَلاتَي العَشِيِّ(٢)، قال: قال أبو هريرة: ولكني نَسِيتُ قال: فصلى بنا ركعتين
ثم سَلَّمَ، فانطلق إلى خَشَبَة معروضة في المسجد فقال بيده عليها كأنه غضبانُ،
صح: ت ھـ
(وخرجت) (السَّرَعَان)(٣) من أبواب المسجد، فقالوا: قَصُرَتِ الصلاة، وفي
* [٦٥٧] [التحفة: س ١٤٤٩٨] [المجتبى: ١٢٥٠]
(١) في (هـ)، (ت): ((فسجد)).
* [٦٥٨] [التحفة: خ دت س ١٤٤٤٩] [المجتبى: ١٢٣٩]
(٢) صلاتي العشي: الظُّهْر والعصر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٣٨/٢).
(٣) كذا ضبطت في (ت)، (هـ)، (ح)، وضبطت في (ط) بضم السين وفتحها معًا، وكتب في حاشية (م)،
(ط): ((كذا ضبط في ((ض))، ((ع) في الأصلين المسموعين، عن ابن أحمر والباجي، والله أعلم)).
والسرعان : أوائلُ الناس الذين يُشرعون إلى الشيء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرع).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْقِ
٣١١
القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يُكَلِّماه، وفي القوم رجل في يديه طول قال : وكان
يُسَمَّى (ذا)(١) اليدين، فقال: يا رسول الله، أَنَسِيتَ أم قَصُرَتِ الصلاة؟ فقال :
(لم أَنْسَ ولم تُقْصَر الصلاة)). قال: وقال: «أَكَمَا (يقول)(٢) ذو اليدين؟)) قالوا :
نعم، فجاء فصلى الذي كان ترك ثم سَلَّمَ ، ثم كَبَّرَ، ثم (سجد) (٣) مثل سجوده
أو أطول، ثم رفع رأسه و گبّرَ، ثم کبر فسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه
فکبر .
• [٦٦٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن داودَ بن الحُصَيْن، عن أبي سفيان
مولى ابن أبي أحمدَ قال: سمعت أبا هريرة يقول: صلى لنا رسول الله وَله صلاة
العصر فسلم في ركعتين، فقام ذو اليدين فقال: أَقَصُرَت الصلاة يا رسول الله أم
نَسِيتَ؟ فقال رسول الله وَّة: ((كل ذلك لم يكن)). فقال : قد كان بعض ذلك
يا رسول الله، فأقبل رسول الله وسلّر على الناس فقال: ((أَصَدَقَ ذو اليدين؟))
فقالوا : نعم، فأتمَّ رسول اللّه ويتي ما بَقِيَ من الصلاة، ثم سجد سَجْدَتین وهو
جالس بعد التسليم .
• [٦٦١] أنا أبو الأشعث، عن يزيد بن زُرَيْع، قال: نا خالد الخَذَّاء، عن أبي قلابة،
عن أبي المُهُلَّب، عن عِمرانَ بن الحُصَيْن قال: سَلَّمَ رسول اللّهِ وَلِ (في) (٤)
(٢) في (ح): ((قال)).
(١) في (ح): ((ذو)).
(٣) في (ح): ((فسجد)».
* [٦٥٩] [التحفة: خ دس ق ١٤٤٦٩] [المجتبى: ١٢٣٨]
* [٦٦٠] [التحفة: م س ١٤٩٤٤] [المجتبى: ١٢٤٠]
(٤) في (هـ)، (ت): ((من)) .
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣١٢
السَّ الْكِبْرِى لِلنّسَانِيّ
صح: ت هـ
صح: ت هـ
(ثلاث) ركعات من العصر فدخل، فقام إليه رجل يقال له (الخِزْباق) فقال:
الصلاة يا رسول الله، فخرج (مُغْضَبًا)(١) يجر رِداءه فقال: ((أَصَدَقَ؟)) قالوا:
نعم، فقام فصلى تلك الركعة ثم سَلَّمَ، ثم سجد سَجْدتيْها ثم سَلَّمَ(٢).
٢٩ - ما يَفْعَل من صلى (سنًّا)(٣)
• [٦٦٢] أخبرنا أحمد بن سعيد (الرِّبَاطِيّ)، قال: نا وَهْب بن جَرِير، قال: نا أبي،
قال: سمعت الأعمش، يُحَدِّث عن إبراهيم، عن علقمةَ، (عن عبدالله)، أنه
لا:حـ
صلى خَمْسًا فذكر في السادسة فجلس وسجد سَجْدَتين وقال : هكذا صنع
رسول اللّه وَله .
٣٠- (باب) ما يَفْعَل (من)(٤) صلى خَمْسًا
لا:حـ
(وذكر الاختلاف على مُغِيرةً)
• [٦٦٣] أُخْرًا عَبْدَة بن عبدالرَّحيم، قال: أنا ابن شُمَيْل، قال: نا شُعْبَة، عن
الحكم ومُغِيرةَ، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله، عن النبي ◌ُّ، أنه صلى
(١) صحح في (ط) على فتحتي التنوين، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((وقع في أصل ((ض)) مرفوع ومنصوب،
ووقع في أصل ((ع)) مغضبٌ مصلح، والله أعلم)) .
(٢) زاد في (ح): ((أرسله ... ))، وموضع النقط كلمة ذهب أكثرها في التصوير، وكأنها ((الأعمش)).
* [٦٦١] [التحفة: م دس ق ١٠٨٨٢] [المجتبى: ١٢٥٣]
(٣) في (م)، (ط): ((خمسًا))، والمثبت من (هـ)، (ت)، وصحح عليه فيهما ، وفي (ح) سقطت الترجمة بأكملها؛
فاندرج الحديث التالي تحت الترجمة السابقة .
* [٦٦٢] [التحفة: س ٩٤٣٧]
(٤) في (ح): ((إذا)) .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتارِ السََّفْق
٣١٣
بهم الظهر خَمْسًا فقالوا: إنك صليت خَمْسًا، فسجد سَجْدَتين بعدما سَلَّمَ
وهو جالس .
، [٦٦٤] (أخبرها)(١) قُتِيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن مُغِيرةً، عن إبراهيم،
أن النبي ◌َّ صلى ... (مرسل)(٢).
• [٦٦٥] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، (هو: ابن المبارك)، عن أبي بكر
التَّهْشَلي، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبدالله، أن رسول اللّه وَل
صلى إحدى صَلاتَيٍ (العَشِيِّ) (٣) خَمْسًا فقيل له: أَزِيدَ في الصلاة؟ فقال:
«وما ذاك؟)) فقالوا : صليت خمسًا فقال: ((إنما أنا بشر أنسى كما تْسون واَذْكُر
كما تَذْكُرُون». فسجد سَجْدَتين ثم انْفَتَلَ (٤) .
٣١- (باب) التّحَرِّي(٥)
لااحـ
• [٦٦٦] أنا الحسن بن إسماعيل (بن سليمانَ) قال: أنا فُضَيل، عن منصور، عن
إبراهيم، عن علقمةً، عن عبد الله قال: صلى رسول الله وَل صلاة فزاد فيها أو
* [٦٦٣] [التحفة: ع ٩٤١١ - س ٩٤٤٩] [المجتى: ١٢٧١]
(١) في (ح): (حدثنا)).
(٢) كذا في (م)، (ط)، (ح)، وعلى آخرها في (ط) ضمّتا تنوين، وصحح عليها، ووقع في (هـ)، (ت):
«مرسلا)»، وصححا على آخرها .
* [٦٦٤] [التحفة: س ٩٤٤٩-س ١٨٤١٦]
(٣) وقع في (م)، (ط): ((العشا))، وفوقها في (م): ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((العشي))، وفوقها: ((ض)).
(٤) انفتل: انصرف. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٧٨/١٠).
* [٦٦٥] [التحفة: م س ٩١٧١] [المجتى: ١٢٧٥]
(٥) التحري: طلب ما هو أحرى إلى الصواب. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٤٧/٢).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣١٤
السَّ الْكِبْرِى لِنّسَائِيّ
نقَّص، فلما سَلَّمَ قلنا : يا نبي الله، هل حدث في الصلاة شيء؟ قال: ((وما ذاك؟))
قال فذكرنا له الذي فعل ، فثنَى رجله فاستقبل القبلة فسجد (سجدتي)(١) السهو،
لا:تهـ
ثم أقبل علينا بوجهه فقال : ((لو حدث (في الصلاة) شيء لأنبأتكم به))، ثم
قال: ((إنما أنا بشر أنسى كما تَنْسَوْن، فأَيَّكم ما نَسِيَ في صلاته شيئًا
(فَلْيتَحَزَّ)(٢) الذي يرى أنه هو صواب ثم يُسَلُّم، ثم يسجد سجدتي السهو)).
(خالفه)(٣) شَقيق بن سَلَمة (أبو) (٤) وائل؛ فجعل التَّحَرِّي من (قول)(٥)
عبدالله :
لااحـ
• [٦٦٧] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: نا محمد بن جعفرٍ (غُنْدَرٌ) قال: نا شُعْبَة،
عن الحكم قال: سمعت أبا وائل، يُحَدِّث عن عبدالله قال: إذا وَهِمَ أحدكم في
(صلاته)(٦) (فَلْيَتَحَرَّ)(٧) الصواب، وليسجد سَجْدَتين وهو قاعد بعدما يفرغ.
٣٢- (باب) (تمام)(٨) المصلي على ما ذكر إذا شك
[٦٦٨] أخبر نى عِمران بن يزيد، قال: نا عبدالعزيز، قال: نا زيد بن أسلمَ، عن
(١) في (ح): ((سجدتین)).
(٢) فوقها في (م): ((عض))، ووقع في (ط): ((فليتحرا))، وصحح على آخرها .
(٣) في حاشية (م): ((لعله خالف)).
(٤) في (ح): ((ابن)) وهو خطأ.
(٥) في (ح): ((قيل)) .
* [٦٦٦] [التحفة: خ مدس ق ٩٤٥١] [المجتبى: ١٢٥٩]
(٦) في (هـ)، (ت): ((الصلاة)).
(٧) في (م)، (ط): ((فليتحرا))، وفوقها في (م): ((ض ع)).
(٨) في (ح): ((إتمام)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتَاءِ السََّفْقِ
٣١٥
عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَ الله قال: ((إذا شك أحدكم في
صلاته فلم يدر أَصَلَّى ثلاثًا أو أربعًا فَلْيَقُمْ فليركع - يعني - ركعة ويسجد
سَجْدَتين، فإن كانت خامسة شفعها بسجدتين، وإن كانت رابعة كانت
(السجدتان)(١) (تَزْغِيمًا)(٢) للشيطان)).
[٦٦٩] أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: نا خالد، وهو: ابن الحارث، عن
ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء (بن يَسَار)، عن أبي سعيد، عن النبي
وَّ قال: ((إذا شك أحدكم في صلاته (فَلْيُلْغِ) (٣) الشك (ولْيَيْنِ) (٤) على
اليقين، فإذا استيقن بالتمام فليسجد سَجْدَتين وهو قاعد))(٥) .
• [٦٧٠] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا يحيى بن محمد، هو: (ابن)(٦) قَيْس
(أبو)(٧) (زُكَيْر) (٨)، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد
الخُدْرِيّ، أن رسول الله وَّر قال: ((إذا شك أحدكم فلم يدر أَصَلَّى ثلاثًا ﴾
(١) في (م)، (ط): ((السجدتين))، وفوقها في (م): ((ض ع))، ووقع في (ح): ((سجدتين)).
(٢) في (م)، (ط)، (ح): ((ترغيم))، وفوقها في (م): ((ض ع)). ومعناها: إغاظة وإذلالا (انظر: شرح النووي
على مسلم) (٦٠/٥).
* [٦٦٨] [التحفة: س ٥٩٨١]
(٣) في (ح): ((فليلغي)).
(٥) سيأتي سندًا ومتنا برقم (١٢٥٤)
(٤) في (هـ)، (ت): ((وليبق)) .
* [٦٦٩] [التحفة: م دس ق ٤١٦٣] [المجتبى: ١٢٥٤]
(٦) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وألحقها في حاشية (ح) بخط مخالف، وصحح عليها، وكلمة: ((هو)) ليست
في (ت)، (هـ)، (ح).
(٧) في (م)، (ط): ((بن))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، وقد ذهبت من مصورة (ح) من الحاشية .
(٨) كذا ضبطت في (هـ)، (ط) بضم أولها، وعلى الراء في (ط) علامة إهمال وصحح عليها، ووقعت في (ح):
((زهير)) .
(+ [م : ٨/ أ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣١٦
السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
أم أربعًا فَلْيُصَلُّ ركعة تامة، ثم يسجد سَجْدَتين وهو جالس، فإن كانت
صح:تهـ
(تلك) الركعة خامسة (شفع) (بهاتين)(١) السجدتين، وإن كانت رابعة
لا:تھـ
(كانتا)(٢) (تَزْغِيمًا)(٣) للشيطان)).
(قال أبوعبدالرحمن): خالفه عياض بن (هلال) في لفظه:
صحـ: هـ
• [٦٧١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، يعني: ابن الحارث، قال:
صح:تھـ
لا؛ح
لا:ح
نا هشام، (هو: الدَّسْتُوائي)، عن يحيى، (هو: ابن أبي كثير)، عن (عِياض)
قال : سألت أبا سعيد الخُدْرِيّ قلت : يصلي أحدنا فلا يدري كم صلى؟ قال :
قال رسول الله ێ : «إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى فليسجد سَجْدَتین وهو
جالس)) .
[٦٧٢] (أخبرنى) (٤) إبراهيم بن يعقوب، قال : نا الحسن بن موسى، قال : نا
صح: ت ھـ
شَيْيان، عن يحيى قال : حدثني (عِياض بن هلال) الأنصاري، قال: سمعت
أبا سعيد الخُدْرِيّ يقول: قال رسول اللّه وَليقول: ((إذا صلى أحدكم فنسِيَ - أو قال:
فلم يدر (زاد)(٥) (أو)(٦) نقَص - فليسجد سَجْدَتين وهو جالس)) .
(١) في (م): ((بها بين))، وفي (ط) غير منقوطة .
(٢) في (م)، (ط): ((كانت)).
(٣) في (ح): ((ترغيم)).
* [ ٦٧٠] [التحفة: م دس ق ٤١٦٣]
(٤) في (ح): ((أنا)) .
(٦) في (هـ)، (ت)، (ح): ((أم)) .
: [٦٧٢] [التحفة: د ت س ق ٤٣٩٦]
[٦٧١] [التحفة: دت س ق ٤٣٩٦]
*
(٥) في (ح): ((أزاد)) .
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْقِ
٣١٧
(باب) ذكر الاختلاف على الأوزاعي في هذا الحديث
صح: ت ط هـ
[٢٧٣] أخبرنى شُعیب بن (شُعَیب) بن إسحاق، قال: نا عبدالوهاب، قال : نا
(شُعَيب) قال: نا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، أن (عِياض بن زُهَيْر)(١)
حدثه، قال: سمعت أبا سعيد يقول: قال رسول الله وسلم: ((إذا سها أحدكم في
صلاته، (فلا يدري)(٢) زاد أو نقَص، فليسجد سَجْدَتين وهو جالس)).
(قال أبو عبدالرحمن): خالفه بَقِيَّة:
[٦٧٤] (أُخْبَرَنى) (٣) عمرو بن عثمانَ، عن بَقِيَّةً، عن الأوزاعي، عن يحيى أن
عياض بن أبي زُهَيْرِ حدثه، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْرِيّ يقول : قال رسول الله
وَله: ((إذا سها أحدكم في صلاته، (فلا) يدري زاد، أو نقَص، فليسجد
صح:ت هـ
سجدتین وهو جالس» .
صح:ت هـ
(خالفهم) عكرمة بن عَمّار (٤):
● [٦٧٥] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا عمر بن يونس، قال: نا عكرمة بن
(١) كذا في (م)، (ط)، (ح)، و((التحفة)): ((عياض بن زهير))، ومن ترجم له ذكر في اسمه: (عياض بن
أبي زهير) - كما سيأتي في الحديث التالي - وليس: (عياض بن زهير)، ووقع في (هـ)، (ت): ((عياض بن
هلال»، وصحح عليها؛ وهو الراجح في اسمه، وانظر مصادر ترجمته .
(٢) في (هـ)، (ت): «فلم یدر)).
* [٦٧٣] [التحفة: دت س ق ٤٣٩٦]
(٣) في (ح): ((أنا)).
(٤) أي أن عكرمة خالف كلا من : هشام وشيبان والأوزاعي .
* [٦٧٤] [التحفة: د ت س ق ٤٣٩٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣١٨
السُّنَ الْكَبْرِى للنسائيّ
صح: ت هـ
عَمّار، (قال: نا يحيى) (١)، قال: حدثني (هلال بن عِياض) (الأنصاري) (٢)،
قال: حدثني أبو سعيد الخُدْرِيّ قال: قال رسول اللّه وَلقر: ((إذا صلى أحدكم،
صح: ت هـ
(فلا) يدري أزاد أو نقص، فليسجد سَجْدَتين وهو جالس، ثم يُسَلِّم))(٣).
• [٦٧٦] أخبر نى عِمران بن يزيد، قال: نا إسماعيل بن (عبدالله)(٤)، وهو: ابن
سَمَاعَةً، عن الأوزاعي قال: حدثني الزهري ويحيى، عن أبي سَلَمة، عن
أبي هُريرة، أن رسول الله وَ لَه قال: ((إذا لَبَسَ (٥) الشيطان على أحدكم في صلاته،
فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعًا، فليسجد سَجْدَتین وهو جالس)) .
٣٣- (باب) ما يَفْعَل إذا کَثُرَ ذلك علیه وجاءه الشيطان فلَیَسَ علیه
[٦٧٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، (عن)(٦) مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة،
عن أبي هُريرة، أن رسول الله بَّل قال: ((إن أحدكم إذا قام (ليصلي)(٧) جاءه
(١) سقط من (ح)، ولم يذكره المزي في ((التحفة))، وذكر مغلطاي أنه ليس في ((السنن الكبرى)) ذكر يحيى، حكاه عنه
الحافظ في ((النكت الظراف)) (٤٧٦/٣)، قال الحافظ: ((وهو كما قال)). اهـ. والواقع أنه مذكور في النسخ
الأربع: (م)، (ط)، (هـ)، (ت)، وهي من رواية ابن الأحمر، والأوليان من رواية ابن سيار أيضا،
وتفردت (ح) بعدم ذكره، وهي من رواية حمزة الكناني ، وسيأتي عقب الحديث تصريح حمزة بأنه سقط عليه .
(٢) كتب في حاشية (هـ)، (ت): ((هلال بن عياض الأنصاري اختلف في اسمه، فقيل: هلال بن عياض،
وقيل: عياض بن هلال، وهو الأشهر))، وكتب عقبه في (ت): ((ابن الفصيح)).
(٣) زاد في (ح): ((قال حمزة بن محمد: سقط عليّ يحيى)).
* [٦٧٥] [التحفة: د ت س ق ٤٣٩٦]
(٤) في (م)، (ط): ((عبيد))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح).
(٥) لبس: خَلَّطَ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ٢٨٢).
* [٦٧٦] [التحفة: س ١٥٢٠٦ -س ١٥٤٠٠]
(٦) في (ح): ((قال: نا)).
(٧) في (م)، (ط)، (ح): ((يصلي))، والمثبت من (هـ)، (ت).
م : مراد ملا
ت: تطوان
ح: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْ
٣١٩
صح:ت هـ
الشيطان فلَسَ عليه حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك (أحدكم)
فليسجد سَجْدَتین وهو جالس)) .
٣٤- (باب) من شك في صلاته
[٦٧٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، وهو: ابن المبارك، عن ابن
جُرَيْج قال: حدثني عبدالله بن مُسافِعٍ، عن عُتْبَةَ بن محمد بن الحارث، عن
عبدالله بن جعفرٍ قال: قال رسول اللّه وَل: ((من شك في صلاته فليسجد
سَجْدَتین بعدما یُسَلِّم» .
٣٥- (باب) ما يَفْعَل من نَسِيَ شيئًا من صلاته
• [٦٧٩] أخبرنا الربيع بن سليمانَ، قال: أنا شُعَيب بن اللَّيْث، قال: نا اللَّيْث،
(عن ابن عَجْلان)(١)، عن محمد بن يوسُف مولى عثمانَ، عن أبيه، أن معاوية
صلى (إمامهم) (٢) فقام في الصلاة وعليه جلوس، فسَبَّحَ الناس (فتم) (٣) على
قيامه، ثم سجد بنا سَجْدَتين وهو جالس بعد أن أتم الصلاة، ثم قعد على
[٦٧٧] [التحفة: خ م دس ١٥٢٤٤]
*
[٦٧٨] [التحفة: دس ٥٢٢٤] [المجتبى: ١٢٦٦]
(١) ليس في (م)، (ط)، (هـ)، (ت) - وكلها من رواية ابن الأحمر - وأضيف من (ح)، وهو مذكور أيضا في
((المجتبى)) (١٢٦٠)، و(«التحفة)).
(٢) كذا في (ط) بكسر الهمزة، ووقع في (هـ)، (ت): ((أمامهم)) بفتح الهمزة، وصححا على الهمزة، وفي (م)،
(ح) غير مهموز، قال السندي في ((حاشيته على المجتبى)) (٣٣/٣): ((بفتح الهمزة، أو كسرها، والنصب
على الحال بتأويل إماما لهم، أو على أن الإضافة لفظية؛ فإنه بمعنى يؤمهم)). اهـ.
(٣) فوقها في (ط): ((كذا)» .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٢٠
السَّ الِكْرِى للنسائِيّ
المنبر فقال: إني سمعت رسول الله وَل يقول: ((من نَسِيَ من صلاته شيئًا
(فليسجد)(١)). مثل هاتين السجدتين .
٣٦- (باب) (سجدتي)(٢) السهو بعد السلام والكلام
لا:حـ
• [٦٨٠] أخبرنى محمد بن آدم، عن حَقْص، (هو: ابن غِيَاث)، عن الأعمش، عن
لا:حـ
إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله، أن النبي ◌ِّ (سَلَّمَ) ثم تكلم، ثم سجد
سجدتي السهو .
٣٧- (باب) ما يَفْعَل من قام من اثنتين من الصلاة ولم يتشهد
[٦٨١] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: نا وَهْب بن جَرِير، قال: نا شُعْبَة، عن
(عبد ربه)(٣) بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن مالك (ابن) (٤)
بُحَيِّئَةَ، أنه صلى مع رسول اللّه وَّهَ، فقام في الشَّفْع الذي يريد أن يَجْلِس فيه،
فسبحنا فمضى، ثم سجد سجْدَتین .
(١) في (م): ((فيسجد))، والمثبت من بقية النسخ.
* [٦٧٩] [التحفة: س ١١٤٥٢] [المجتبى: ١٢٧٦]
(٢) في (هـ)، (ت): ((سجدتا)).
* [٦٨٠] [التحفة: م ت س ٩٤٢٦] [المجتبى: ١٣٤٦]
(٣) في (ط): ((عبد رب))، وفوق لفظة: (رب)): ((صح كذا))، وكتب بحاشيتها: ((والمعروف عبد ربه))، وكذا
وقع في حاشية (م).
(٤) ضبب على أولها في (هـ)، (ت)، وصححا على آخرها، وألحقها في حاشية (هـ)، وفي (م)، (ح): ((بن)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية