النص المفهرس

صفحات 221-240

كَاربُ الصَّلاة
٢٢١
خالفه محمد بن إسحاق :)
• [٤٤٨] (أنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال : حدثني عمي، قال : نا
أبي، عن ابن إسحاق قال : حدثني يزيد بن أبي حَبيب، عن عِراك بن مالك قال :
سمعت نَؤْفَل بن معاوية يقول : صلاة من فاتته فكأنما وُتِرَ أهله وماله . فقال ابن
عمر: قال رسول اللّه وَل: ((هي العصر))).
٢٦- (باب) (الأمر بالمحافظة على الصلوات
والصلاة الوُسْطَى وصلاة العصر)(١)
[٤٤٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن القَعْقاع بن
حكيم، عن أبي يونُس مولى عائشة (زوج النبي وَّ) قال: أمرتني عائشة أن أكتب
لها مُصْحَفًا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فاذِنِّي (٢): ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ
وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] فلما بلغتها آذنتها، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ: ﴿حَفِظُواْ عَلَى
الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوَةِ الْوُسْطَى (([و](٣) صلاة العصر)) وَقُومُواْلِلَّهِ قَنِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨]،
ثم قالت: سمعتها من رسول اللّه ◌َلآه .
* [٤٤٧] [التحفة: س ٧٣٢٠ -س ١١٧١٧] [المجتبى: ٤٨٨]
[٤٤٨] [التحفة: س ١١٧١٧] [المجتبى: ٤٩٠]
(١) لفظ الترجمة في (ح) باب : المحافظة على صلاة العصر.
(٢) فآذني: فأعلمني. (انظر: تحفة الأحوذي) (٨/ ٢٦١).
(٣) صحح عليها في (هـ)، (ت).
* [٤٤٩] [التحفة: م دت س ١٧٨٠٩] [المجتبى: ٤٨٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٢
السُّنَ الْ كِبْرُ للّائِيّ
[٤٥٠] (أنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة، قال : أخبرني
قتادة، عن أبي حسّانَ، عن عَبِيدةَ، عن علي، عن النبي وَّر قال: ((شغلونا عن
الصلاة الؤُسْطَى حتى غربت الشمس)))(١).
لا:حـ
٢٧ - (الرخصة في الركعتين بعد العصر)
● [٤٥١] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا جَرِير، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشةَ قالت: ما ترك رسول اللّه وَل الركعتين بعد العصر في بيتي
قَطٌّ.
٢٨- (باب) (النهي عن الصلاة بعد العصر) (٢)
• [٤٥٢] أخبرنا أحمد بن مَنِيع، قال: ثنا هُشَيْم، قال: أنا منصور، عن قتادةَ
قال : ثنا أبو العالية، و اسمه : ژُفْع، عن ابن عباس قال : سمعت غیر واحد
من أصحاب النبي ◌َّ - منهم عمر وكان من أحبهم إليَّ - أن رسول الله وَال
نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر حتى
تغرب الشمس .
(١) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وتقدم من (هـ)، (ت) تحت باب: تأويل قول الله : ﴿حَفِظُواْ عَلَى
الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى﴾ وذكر الاختلاف في الصلاة الوسطى (٤٣٨)، وليس في (م)، (ط).
* [٤٥٠] [التحفة: خ مدت س ١٠٢٣٢] [المجتبى: ٤٨١]
[٤٥١] [التحفة: م س ١٦٧٧٢ - خ س ١٧٣١١]
*
(٢) في (ح) لم يرد هذا الباب هنا، وسيأتي من (ح)، وبقية النسخ أيضًا في ((المواقيت)) (ك: ٧ ب: ٣٣).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاةِ
٢٢٣
(أخبرنا أبو عبدالرحمن قال: خالفه)(١) طاوس؛ فرواه عن ابن عباس،
(٢) .
ولم يذكر عمر (٢):
[٤٥٣] أخبرنا أحمد بن حرب، قال : نا سفيان ، عن هشام بن حُجیر ، عن طاوس،
عن ابن عباس، أن النبي وَّ نهى عن الصلاة بعد العصر.
[٤٥٤] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: نا الفضل بن عَنْبَسَة، قال: أنا
وُهَيْب، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قالت عائشة: (أَوْهَمَ)(٣) عمر، إنما نهى
رسول الله وَ له أن يُتَحَرَّى طُلُوع الشمس أو غروبها (٤).
[٤٥٥] (أنا أبو داود، قال: نا سعيد بن عامر، قال: نا شُعْبَة، عن سعد بن
إبراهيم، عن نصر بن عبدالرحمن، عن جده مُعاذ، أنه (طاف)(٥) مع معاذ بن
عَفْراءَ فلم يُصَلِّ، فقلت: ألا تصلي؟ فقال: إن رسول اللّه وَّيه قال: ((لا صلاة
بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس)))(٦).
(١) في (هـ)، (ت): ((قال أبو عبدالرحمن: خالفه ... )).
(٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث والتعليق عليه هنا، إنما وقع في المواقيت تحت باب: النهي عن الصلاة بعد الصبح
برقم (١٦٧٠).
* [٤٥٢] [التحفة: ع ١٠٤٩٢] [المجتبى: ٥٧٣]
* [٤٥٣] [التحفة: س ٥٧٦١] [المجتبى: ٥٨٠]
(٣) كذا في جميع النسخ، وصحح عليها في (ط)، ووقع في رواية مسلم (٨٣٣): ((وهم)) وهو الذي صوبه
السندي في ((حاشيته على النسائي)) (٢٧٩/١). وأوهم: غفل (انظر: مختار الصحاح، مادة: وهم).
(٤) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع في المواقيت تحت ترجمة بنفس اللفظ، وسيأتي برقم (١٦٧٩).
* [٤٥٤] [التحفة: م س ١٦١٥٨] [المجتبى: ٥٨١]
(٥) في (هـ)، (ت): ((كان))، والمثبت من رواية (ح) الآتية في ((المواقيت)) بنفس الإسناد برقم (١٦١٤)، وكذا
هو أيضا في ((تهذيب الكمال)) (٣٥٢/٢٩) وغيره .
(٦) هذا الحديث هنا من (هـ)، (ت)، وسيأتي من (ح) في المواقيت برقم (١٦١٤).
* [٤٥٥] [التحفة: س ١١٣٧٤] [المجتبى: ٥٢٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٤
السُّ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ
٢٩- (باب) الرخصة في الصلاة بعد العصر
(إذا كانت الشمس بيضاء مرتفعة)(١)
• [٤٥٦] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن منصور، عن هلال بن
يَسَاف، عن وَهْب بن الأجدع، عن علي قال: نهى رسول اللّه وَّل عن صلاة بعد
العصر، إلا أن تكون الشمس بيضاء مرتفعة)(٢).
[٤٥٧] (أنا علي بن حُجْر، قال: أنا علي، وهو : ابن مُشهِر ، عن أبي إسحاق، عن
عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: صلاتان ما تركهما رسول الله
وَّه في بيتي سرًّا ولا علانية، ركعتان قبل الفجر وركعتان بعد العصر)(٣).
٣٠- (عدد الصلاة قبل صلاة المَغْرِب)
لا:حـ
[٤٥٨] أخبرنا علي بن عثمانَ (بن) (٤) محمد بن سعيد بن عبد الله بن نُفَيل،
قال: نا سعيد بن عيسى، قال: نا عبدالرحمن بن القاسم، قال : نا بكر بن
مُضَرَ، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حَبيب ، أن أبا الخير حدثه ، أن
(١) في (ح) لم يرد هذا الباب هنا، وسيأتي من (ح) وبقية النسخ أيضًا - بدون ما بين القوسين - في ((المواقيت))
(ك: ٧ ب : ٣٦).
(٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع في ((المواقيت)) برقم (١٦٨٦) تحت ترجمة بنفس اللفظ .
* [٤٥٦] [التحفة: دس ١٠٣١٠] [المجتبى: ٥٨٤]
(٣) سقط من (م)، (ط)، واستدرك من (هـ)، (ت)، ووقع في (ح) في أبواب ((المواقيت))، ويأتي تحت
رقم (١٦٩٠).
* [٤٥٧] [التحفة: خ م س ١٦٠٠٩] [المجتبى: ٥٨٨]
(٤) في (م)، (ط): ((عن))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، ومن مكرر الحديث الآتي برقم (١٦٩٥).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاةِ
٢٢٥
أبا تَميم الجيشانيّ قام ليركع ركعتين قبل المغْرِب، فقلت لعقبةَ بن عامر : انظر
إلى هذا، أي صلاة يصلي؟! فالتفت إليه فرآه، فقال : هذه صلاة كنا نصليها
على عهد رسول اللّه لَله .
لا:حـ
٣١- (الصلاة بعد أذان المَغْرِب)
• [٤٥٩] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، عن يحيى، عن كَهْمَس، (وهو ثقة ثَبْت)(١)
وهو: ابن الحسن، (حدثنا) (٢) عبدالله بن بُرَيْدَةَ، عن عبدالله بن مُغَفَّل قال: قال
رسول الله وَله : ((بين كل أذانين صلاةٌ، بين كل أذانين صلاةٌ، بين كل أذانين
صلاةٌ» .
لااح
٣٢- (باب) (عدد) صلاة الْمَغْرب (٣)
• [٤٦٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن زيد،
عن ابن عباس قال: صليت مع رسول الله وَ له بالمدينة ثمانيًا جميعًا، وسَبْعًا جميعًا:
أَخَّرَ الظهر وعجّل العصر، وأَخَّرَ المَغْرِب وعجّل العشاء.
* [٤٥٨] [التحفة: خ س ٩٩٦١] [المجتبى: ٥٩٣]
(١) من (م)، ولم يرد ذلك في (هـ)، (ت)، (ح)، ووقع بحاشية (ط) بدون واو، ولا توجد علامة لحق
ولا تحشية، ولا ما يدل على أنه من أصل الكتاب، فالظاهر أن إدخاله في أصل الكتاب من تصرف
بعض النساخ .
(٢) في (م)، (ط): ((عن)).
*
[٤٥٩] [التحفة: ع ٩٦٥٨] [المجتبى: ٦٩٤]
(٣) في (ح) وقعت هذه الترجمة مع الحديث الثاني عقب باب: التغليظ على من فرط في صلاة العصر (ك: ٢ ب:
٢٥)، وقبل باب: فضل صلاة العشاء (ك: ٢ ب: ٣٨).
* [٤٦٠] [التحفة: خ م دس ٥٣٧٧] [المجتبى: ٦٠٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
• [٤٦١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى (الصنعاني)، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة،
عن سَلَمَةَ، (يعني: ابن كُهَيْل)، قال: رأيت سعيد بن جُبير بجَمْع (١) أقام فصلى
صحـ: ط
المَغْرِب ثلاث ركعات، ثم (قام) فصلى ركعتين، ثم ذكر أن ابن عمر صنع مثل
ذلك في ذلك المكان، وذكر أن رسول الله ومي له صنع مثل ذلك في ذلك المكان.
لا:حـ
٣٣- (الصلاة بعد المغْرِب)
• [٤٦٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا حسين، وهو: ابن علي، عن زائدةً، عن
لا:تهـ
عبيد الله، قال: (نا) نافع، قال عبد الله: صليت مع النبي وَّل قبل الظهر سَجْدَتين
وبعدها سَجْدَتين، وبعد الْمَغْرِبِ سَجْدَتين، وبعد العشاء سَجْدَتين، فأما المَغْرِب
والعشاء والجمعة ففي رَخْله (٢) .
٣٤- كيف (الركعتان)(٣) (بعد) (٤) الَغْرِب
وذكر الاختلاف في ذلك(٥)
• [٤٦٣] (أخبرنا الحسين بن عبدالرحمن، قال: أنا طَلْق بن غَنَّم، قال: أنا
(١) بجمع: المزدلفة، سميت به لأن آدم التفيه، وحوّاء لما أُهْبِطا اجتمعا بها. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : جمع).
* [٤٦١] [التحفة: م دت س ٧٠٥٢] [المجتبى: ٤٩٢]
(٢) هذا الحديث ليس في (ح). وقد قال المزي في ((التحفة)): ((هذا الحديث من رواية أبي الطيب محمد بن
الفضل بن العباس، عن النسائي)) اهـ، وهو - كما ترى - في نسخ ابن الأحمر. والرحل : المسكن والمنزل
(انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: رحل).
* [٤٦٢] [التحفة: س ٧٨٩١]
(٣) في (م)، (ط): ((الركعتين))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٤) في (هـ)، (ت): ((قبل)).
(٥) كذا نص على ذكر الاختلاف، مع أنه لم يذكر سوى رواية واحدة. وهذه الترجمة ليست في (ح).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاةِ
٢٢٧
يعقوب، وهو: (ابن) (١) عبدالله القُمِّيّ، عن جعفرٍ، عن سعيد، عن ابن
عباس، أن رسول الله ﴿كان يُطيل الركعتين بعد المغْرِب).
٣٥- (الصلاة بين المَغْرِب والعشاء)
لا؛حـ
• [٤٦٤] (أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال : نا زيد بن حباب، قال : نا إسرائيل، عن
مَيْسَرةَ، عن المِنْهال بن عمرو، عن زِرّ بن حُبُيش، عن حُذَيفةً قال : أتيت النبي
وَلّم فصليت معه المغْرِب، فصلى إلى العشاء)(٢).
• [٤٦٥] (أنا الحسين بن منصور بن جعفرٍ، قال: نا (الحسين)(٣) بن محمد، قال: نا
إسرائيل. وأنا أحمد بن سليمانَ، قال : نا زيد بن حُباب - واللفظ له - قال : نا
إسرائيل، عن ميّسَرةَ، عن المِنْهال بن عمرو، عن زِرّ بن حُبُيش، عن حُذَيفةَ قال :
أتيت رسول الله وَل﴿ فصليت معه المغْرِب، فصلى إلى العشاء)(٤).
(١) في (م): ((أبي))، وهو خطأ، والتصويب من (ط)، (هـ)، (ت).
* [٤٦٣] [التحفة: دس ٥٤٦٨]
(٢) هذا الحديث ليس في (ح)، وقال في ((التحفة)): ((لم يذكر أبو القاسم حديث أحمد بن سليمان، ولا هو في
السماع)». اهـ.
* [٤٦٤] [التحفة: تس ٣٣٢٣]
(٣) في (هـ)، (ت): ((الحسن))، وهو خطأ، والتصويب من ((التحفة)).
(٤) هذا الحديث زيادة من (هـ)، (ت)، ولم يعزه المزي إلى النسائي هنا من حديث الحسين بن منصور، واقتصر
على عزوه من حديثه في ((المناقب))، والذي يأتي مطولا برقم (٨٤٣٧).
[٤٦٥] [التحفة: ت س ٣٣٢٣]
س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٢٨
السُّنَ الْكِبْرِىللنسائِيّ
٣٦- (عدد صلاة العشاء في الخضر)(١)
• [٤٦٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا حماد، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن
ابن عباس، أن النبي ◌َ ◌ّ صلى بالمدينة (سَبْعًا وثمانيًا) (٢): الظهر والعصر،
صح:ط
والمَغْرِب والعشاء، (يجمع) بين الصلاتين(٣).
• [٤٦٧] (أنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا ابن جُرَيْج، عن عمرو بن
دينار، عن أبي الشَّعْثاء، عن ابن عباس قال: صليت وراء رسول الله وَليل ثمانيًا
جميعًا، سَبْعًا جميعًا) (٤).
٣٧- (باب) صلاة العشاء في السفر (٥)
• [٤٦٨] أخبرنا عمرو بن يزيد (البصري أبو يزيد)، قال: نا بَهْز، قال: نا شُعْبَة،
قال : أخبرني الحكم قال : صلى بنا سعيد بن جُبير بجَمْع المغْرِب ثلاثًا بإقامة ، (ثم
سَلَّمَ)(٦)، ثم صلى العشاء ركعتين، ثم ذكر أن عبدالله بن عمر فعل ذلك، وذکر
(١) هذه الترجمة ليست في (ح).
(٢) كذا، وصحح في (هـ)، (ت) على كل من الكلمتين ((سبعا وثمانيا))، وكتب بحاشية (هـ): ((الوجه: ثمانيًا
و سبعا، كما تقدم) برقم (٤٦٠).
(٣) هذا الحديث ليس في (ح)، وتقدم برقم (٤٦٠).
* [٤٦٦] [التحفة: خ مد س ٥٣٧٧] [المجتبى: ٦٠٠]
(٤) هذا الحديث زيادة هنا من (هـ)، (ت)، وسيأتي من (ح) في المواقيت تحت باب : الجمع بين الصلاتين من
غير خوف ولا مطر برقم (١٧١٧).
* [٤٦٧] [التحفة: خ م دس ٥٣٧٧] [المجتبى: ٦١٤]
(٥) في (ح) وقع هذا الباب بعد الباب التالي باب : فضل صلاة العشاء، وقبل باب : فضل صلاة الفجر.
(٦) في (ح): ((وسلم)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كاربُ الصَّلاة
٢٢٩
أن رسول اللّه وَ لّ فعل ذلك(١).
• [٤٦٩] أنا عمرو بن يزيد، قال: نا بَهْز بن أسد، قال: نا شُعْبَة، قال: نا سَلَمة ،
(وهو: ابن كُهَيْل)، قال: سمعت سعيد بن جبير قال: رأيت عبدالله بن عمر
صلى بجَمْع فأقام فصلى المَغْرِب ثلاثًا، ثم صلى العشاء ركعتين، ثم قال : هكذا
رأيت رسول الله ◌َ له صنع (في هذا المكان)(٢).
٣٨- (باب) فضل صلاة العشاء (الآخرة)(٣)
• [٤٧٠] (أخبر نى إبراهيم بن يعقوب، قال: نا الحسن ، هو : ابن موسى، قال: ثنا
(شَيْبان) (٤)، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن (يُحَنِّسَ)(٥)، أن عائشة
أخبرته، أن رسول الله وَل قال: ((لو أن الناس يعلمون ما في صلاة العتمة(٦)
وصلاة الصبح لأتوهما ولو حبوا) .
لا:ح
خالفه أَبان) :
(١) تقدم من وجه آخر عن شعبة برقم (٤٦١)
* [٤٦٨] [التحفة: مدت س ٧٠٥٢] [المجتبى: ٤٩٤]
(٢) من (ح). وهذا الحديث زيادة هنا من (هـ)، (ت)، (ح)، وسيأتي من جميع النسخ سوى (ح) تحت باب :
عدد الصلاة بالمزدلفة برقم (٥٩٩).
: [٤٦٩] [التحفة: م دت س ٧٠٥٢] [المجتبى: ٤٩٥]
(٣) ليست في (ح). ووقعت هذه الترجمة في (ح) عقب باب: صلاة المغرب. (ك: ٢ ب: ٣٢).
(٤) في ((التحفة)): ((سفيان))، وهو تصحيف مخالف لما في كل النسخ، وانظر: ((مسند أحمد)) (٨٠/٦)،
و ((أطراف المسند)) (٩/ ٢٥٠) رقم (١٢١٦٦).
(٥) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وفيها الفتح وهو أكثر.
(٦) العتمة: العِشاء. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٦٤/٢).
* [٤٧٠] [ التحفة: س ١٧٦٨٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
• [٤٧١] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا مُسلِم بن إبراهيم، قال: نا أَبان بن
يزيد، قال: نا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن (عيسى)، عن
صح:ت ھـ
عائشةَ، أن النبي ◌َّ قال: ((لو يعلم الناس ما في هاتين الصلاتين - ثم ذكر كلمة
معناها - لأثَوْهما ولو حَبْوًا)))(١).
• [٤٧٢] (أخبرنا نوح بن حبيب، قال: نا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن
الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: أعتم(٢) النبي ◌َّفي ذات ليلة فناداه عمر،
فقال : نام النساء والصبيان، فخرج إليهم فقال: ((ما ينتظر هذه الصلاة أحد من
أهل الأرض غيرُكم)). ولم (تكن تُصَلى) (٣) يومئذ إلا بالمدينة.
لا:ح
خالفه عبدالأعلى بن عبدالأعلى) :
تط هـ
• [٤٧٣] أخبرنا نصر بن علي (بن نصر) (الجَهْضَمِيّ)، عن عبدالأعلى، قال: نا
مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: أعتم رسول اللّه وَ له بالعشاء
حتی ناداه عمر : نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله ٹڑ فقال: «إنه ليس
أحد يصلي هذه الصلاة غيرُكم)). ولم يكن يومئذ أحد يصلي غير أهل المدينة .
(١) حَبْوًا: أي زَحْفًا على اليدين والركبتين. (انظر: لسان العرب، مادة: حبا). وهذا الحديث ليس في (ح).
(٢) أعتم: أبطأ وأخر صلاة العشاء. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٦٥).
* [٤٧١] [التحفة: س ق ١٧٤٢٨]
(٣) في (هـ)، (ت): ((يكن يصلي)» .
[٤٧٢] [التحفة: س ٦٩٧٢ /٢]
*
* [٤٧٣] [التحفة: خت س ١٦٦٤٢] [المجتبى: ٤٩٣]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَّارُ الصَّلاةِ
٢٣١
٣٩- (الصلاة بعد العشاء
وذكر الاختلاف فيه)
• [٤٧٤] أخبرنى نُصَير بن الفرَج، قال: نا عبدالملك بن الصَّاح، عن ابن عَوْن،
عن محمد بن سِيرين، عن المُغِيرَة بن (سلمان)(١)، عن ابن عمر قال: حفظت عن
رسول الله وَ ل عشر صلوات: ركعتين قبل الصبح، وركعتين قبل الظهر،
وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغْرِب، وركعتين بعد العشاء(٢) .
• [٤٧٥] (أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد بن الحارث، عن مالك، هو:
ابن مِغْوَل، عن مُقاتِل، هو: ابن بشير، عن شُرَيح بن هانئ (قال)(٣): سألت
عائشة عن صلاة رسول اللّه وَّة قالت: لم يكن من الصلاة شيء أحرى أن يؤخرها
- إذا كان على حديث - من صلاة العشاء، وما صلاها قَطُّ فدخل عَلَيَّ إلا صلى
لا:حـ
بعدها أربعًا أو سنًّا).
لا:ح
٤٠- (عدد الصلاة بعد العشاء الآخرة في شهر رمضان)
[٤٧٦] أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: نا سفيان، عن ابن أبي لَبِيد -
(ثقة) - عن أبي سَلَمة قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله وَيّ، فقالت:
تهـ
(١) في (م): ((سليمان))، والتصويب من (ط)، (هـ)، (ت).
(٢) هذا الحديث ليس في (ح)، وقال المزي في ((التحفة)): ((هذا الحديث من رواية أبي الطيب محمد بن الفضل بن
العباس، عن النسائي)) اهـ.
* [٤٧٤] [التحفة: س ٧٤٦٢]
(٣) في (م): ((قالت))، والتصويب من (ط)، (هـ)، (ت).
: [٤٧٥] [التحفة: دس ١٦١٤٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٢
السَّ الكبرىللنّائِيّ
تريد الليل، كانت صلاته في شهر رمضان وغيره ثلاثَ عشرة ركعة، منها
(ركعتا الفجر)(١).
لا؛حـ
٤١- (كيف الصلاة في شهر رمضان)
صح: ط هـ
[٤٧٧] (الحارث) بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال :
حدثني مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقْبُرِيّ، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن أنه
أخبره، أنه سأل عائشة أم المؤمنين: كيف كانت صلاة رسول اللّه ◌َ له في رمضان؟
قالت : ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره (على)(٢) إحدى عشرة ركعة : يصلي
أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن
وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا. قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن
تُوتِر (٣)؟ قال: ((يا عائشة، إن عَيْنَيَّ تنامان ولا ينام قلبي)) (٤) .
(قالأبو عبدالرحمن: أبو سعيد اسمه: كَيْسان، خالفهما أبو إسحاق):
لا:حـ
(١) في (م)، (ط): ((ركعتي الفجر))، وكتب بجوارها: ((كذا وجد))، وفوق ((ركعتي)) في (ط): ((صح))،
وورد هكذا أيضا في أكثر أصول ((صحيح مسلم))، كما ذكر النووي ◌ّهُ (٢٢/٦)، وتأوله على
تقدير: يصلي منها ركعتي الفجر، وما أثبتناه من (هـ)، (ت)، وهو الوجه كما ذكر النووي. وهذا
الحدیث لیس في (ح).
* [٤٧٦] [التحفة: م س ١٧٧٣٠]
(٢) في (هـ)، (ت): ((عن)).
(٣) توتر: تصلي الوتر. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٤٦/٤).
(٤) هذا الحديث ليس في (ح)، وعزاه المزي في ((التحفة)) لهذا الموضع عن الحارث بن مسكين ومحمد بن مسلمة،
وليس للأخير منهما ذكر فيما لدينا من النسخ الخطية، وهو في ((المجتبى))، والله أعلم.
* [٤٧٧] [التحفة: خ مدت س ١٧٧١٩] [المجتبى: ١٧١٤]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَّارُ الصَّلاة
٢٣٣
● [٤٧٨] (أُخبرفى إبراهيم بن يعقوب، قال: نا عثمان، وهو: ابن عمر، قال : أنا
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي سَلَمة، عن أم سَلَمة قالت: كان رسول اللّه وَل
يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة: (ثمانٍ)(١) رکعات، ويُوتِر بثلاث، ویرکع
لا:حـ
ركعتي الفجر) .
• [٤٧٩] (أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقْبُرِيّ، عن
أبي سَلَمة بن عبدالرحمن أنه أخبره، أنه سأل عائشة أم المؤمنين : كيف كانت صلاة
رسول الله څ﴾ في رمضان؟ قالت : ما کان رسول الله ټ یزید في رمضان ولا في
غيره على إحدى عشرة ركعة : يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم
يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا. قالت عائشة:
فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن تُوتِر؟ قال: ((يا عائشة، إن عَيْنَيَّ تنامان
ولا ينام قلبي)))(٢) .
• [٤٨٠] (أنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، أن
عبدالله بن قَيْس بن مَخْرَمَةً أخبره، عن زيد بن خالد الجُهُنيّ أنه قال: لأرمقنّ(٣)
صلاة رسول اللّه وَله، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين
(طويلتين طويلتين)، ثم صلى ركعتين وهما دون اللَّتَيْن قبلهما، ثم صلى ركعتين
صح: ت ھـ
(١) في (هـ)، (ت): ((ثماني)) .
* [٤٧٨] [التحفة: س ١٨٢٣٧]
(٢) هذا الحديث زيادة هنا من (هـ)، (ت)، وسيأتي من جميع النسخ تحت باب : كيف الوتر بثلاث عشرة ركعة
من أبواب قيام الليل برقم (١٥١٤).
* [٤٧٩] [التحفة: خ مدت س ١٧٧١٩]
(٣) لأرمقن: الرمْق: متابعة النظر والتأمل. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ١٦٧).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٤
السُّنَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
وهما دون اللَّتيْن قبلهما ، ثم صلى ركعتين وهما دون اللَّتَيْن قبلهما ، ثم صلى ركعتين
وهما دون اللَّتَيْن قبلهما)(١).
(ذکر اختلاف الناقلین خبر عبدالله بن عباس
في كيفية صلاة رسول اللّه ◌َ ل بالليل)(٢)
[٤٨١] (أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال : حدثنا سفيان،
عن سَلَمةَ بن كُهَيْلِ، عن كُرَيْب، عن ابن عباس قال: بِتُّ عند خالتي ميّمونةَ،
فقام رسول الله ێ من اللیل فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم
قام، فأتى القِربة (٣) فأطلق شِناقها (٤)، ثم توضأ وضوءًا بين الوُضوءين لم يُكْثِر،
وقد أبلغ، ثم قام فصلى، فقمت فتوضأت، فقام يصلي فقمت عن يساره، فأخذ
بأذني فأدارني عن يمينه، فتتامَّتْ صلاة رسول الله وَّهُ ثلاثَ عشرة ركعة، ثم
اضطجع فنام حتى نفخ(٥)، وكان إذا نام نفخ، فأتاه بلال فآذَنه بالصلاة، فقام
فصلى ولم يتوضأ، وكان يقول في دعائه: ((اللَّهُمَّ اجعل في قلبي نورا، وفي
(١) هذا الحديث زيادة هنا من (هـ)، (ت)، وسيأتي من جميع النسخ تحت باب : صفة صلاة الليل من أبواب
قیام اللیل برقم (١٤٢٩).
* [٤٨٠] [التحفة: م د تم س ق ٣٧٥٣]
(٢) هذه الترجمة والأحاديث تحتها زيادة من (هـ)، (ت)، وستتكرر بمعناها قبل حديث (١٤٣٠).
(٣) القربة: وعاء من جلد يستعمل لحفظ الماء أو اللبن أو الزيت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة:
قرب).
(٤) شناقها: الخيط الذي تعلق به القربة أو الذي يربط به فمها. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٢١٨/٢).
(٥) نفخ: ارتفع صوت نفسه وهو نائم. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ١٦١).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاة
٢٣٥
سمعي نورا، وفي بصري نورا، و عن يميني نورا، وعن شمالي نورا، و فوقي
تهـ
نورًا، وتحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورا، وأعظِم لي نورًا)).
• [٤٨٢] (أنا قُتُيبة بن سعيد، عن مالك، عن مَخْرَمَةً بن سليمانَ، عن كُرَيْب مولی
ابن عباس، أن ابن عباس أخبره، أنه بات ليلة عند ميّمونةَ زوج النبي ◌َّ وهي
خالته، قال: فاضْطَجَعْتُ في عَزْض الوسادة، واضطجع رسول الله أيام وأهله في
طولها، فنام رسول الله وَ ل حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل أو بعده بقليل،
فاستيقظ رسول الله وَّةٍ، فجعل يَمْسَح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر
الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شَنِّ (١) معلقة فتوضأ منها فأحسن
وُضوءه، ثم قام يصلي، قال ابن عباس : فقمت فصنعت مثل الذي صنع، ثم
ذهبت فقعدت إلى جنبه، فوضع رسول الله ټټ يده اليمنى على رأسي، فأخذ بأذني
صح: ت هـ
صح: ت هـ
صح: ت هـ
اليمنى يَفْتِلُها (٢)، فصلى ركعتين، ثم (ركعتين)، ثم (ركعتين)، ثم (ركعتين)،
صح: ت هـ
ثم (ركعتين)، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المُؤَذِّن، فقام فصلى ركعتين
خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح)(٣) .
[٤٨٣] (أُخبرَنى محمد بن عبدالله بن عبدالحكم بن أَعْيَنَ، عن شُعَيب، قال:
حدثنا اللَّيْث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن مَخْرَمَةً بن سليمانَ، أن
* [٤٨١] [التحفة : خ مد تم س ق ٦٣٥٢]
(١) شن: وعاء للماء من جلد، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد القديم. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٣٣٢/٨، ٣٣٣).
(٢) يفتلها: أي: يدلكها. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (١٤٤/٢).
(٣) هذا الحديث زيادة هنا من (هـ)، (ت)، وسيأتي من جميع النسخ تحت أبواب ((قيام الليل) برقم (١٤٣٠).
* [٤٨٢] [التحفة: خ م د تم س ق ٦٣٦٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٦
السَُّ الكبرى للنسائي
كُرَيبًا مولى ابن عباس أخبره قال: سألت ابن عباس قلت : كيف كانت صلاة
رسول اللّه وَّه بالليل؟ قال: كان يقرأ في حُجَرِه (فيسمع) (١) قراءته من كان
خلفه، وقال: بِتُّ عنده ليلة وهو عند ميّمونةَ بنت الحارث، فاضطجع
رسول اللّه ◌َ له وميّمونة على وسادة من أَدَم(٢) محشوّة ليفًا، (فاضطجعا على
(طولها) واضطجعت على عرضها)(٣) فناما، حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه
صح:ت هـ
استیقظ ، فقام إلى شِّ فيه ماء فتوضأ و توضأت معه، ثم قام فقمت إلى جنبه على
يساره، فجعلني على يمينه، ووضع يده على رأسي، فجعل يَمْسَح أُذُني كأنه
يُوقِظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت : قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ، ثم
سَلَّمَ ، ثم صلى ركعتين، ثم سَلَّمَ ، حتى صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام
حتى استثْقَل (٤) ، فرأيته ينفخ ، فأتاه بلال فقال : الصلاةَ يا رسول الله ، فقام فصلى
ركعتين، وصلى للناس ولم يتوضأ)(٥).
• [٤٨٤] (أنا محمد بن رافع، قال: نا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن ابن طاوس،
عن عكرمةَ بن خالد، عن ابن عباس قال: بِثُّ في بيت مَيّمونةَ فقام النبي وَّل
(١) ضبط في (هـ)، (ت) بفتح الياء والميم، وبضم الياء وكسر الميم، وكتب فوقها في (هـ) وفي حاشية
(ت) : ((معا)).
(٢) أدم: جلد مدبوغ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣١٣/١٠).
(٣) ما بين القوسين صحح عليه في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشية (هـ): ((في الأصل: فاضطجعا على
عرضها، واضطجعت على طولها. وهو مقلوب، والأغلب أنه من غلط الكاتب، والله أعلم)).
(٤) استثقل: صار ثقيلًا بغلبة النوم عليه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٠/٢).
(٥) هذا الحديث من (هـ)، (ت)، وسيأتي من جميع النسخ تحت أبواب ((قيام الليل)) (١٤٣١).
* [٤٨٣] [التحفة: خ م د تم س ق ٦٣٦٢] [المجتبى: ٦٩٩]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاةِ
٢٣٧
صح: ت ھـ
يصلي من الليل ، فقمت معه عن يساره، (فأخذ) (١) (بيدي) فجعلني عن يمينه،
ثم صلى ثلاثَ عشرة ركعة، حَزَرْتُ قَدْر قيامه في كل ركعة ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾
(٢)
[المزمل: ١])(١).
صح: ت ھـ
• [٤٨٥] (أنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا خالد، قال: نا شُعْبَة، عن أبي (جَمْرَة)،
عن ابن عباس، أن رسول الله وَّ﴾ كان يصلي من الليل ثلاثَ عشرة ركعة).
تھـ
[٤٨٦] (أنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا يحيى بن آدم، قال: نا أبو بكر النَّهْشَلي، عن
حَبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن الجَزَّار، عن ابن عباس قال: كان رسول الله
لا يصلي من الليل ثماني ركعات، ويُوتِر بثلاث، ويصلي ركعتين قبل صلاة
الفجر)(٢) .
[٤٨٧] (أُنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا حسين، عن زائدةً، عن حُصَيْن، عن
حَبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، عن جده
قال: كنت عند النبي ◌َّ﴿ فقام فتوضأ، فاسْتاكَ وهو يقرأ هذه الآية حتى فَرَغَ
منها: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَفِ اَلَّيْلِ وَلَّهَارِ لَأَيَاتٍ لِّأُوْلِى
اٌلْأَلْبَبِ (٣) ﴾ [آل عمران: ١٩٠]، حتى قرأ هؤلاء الآيات أو انتهى إلى آخر السورة، ثم
(١) في (هـ)، (ت): «فإذا»، وما أثبتناه من مكرر هذه الرواية .
(٢) هذا الحديث زيادة هنا من (هـ)، (ت)، وسيأتي من جميع النسخ تحت أبواب ((قيام الليل)).
[٤٨٤] [التحفة: دس ٥٩٨٤]
*
[٤٨٥] [التحفة : خم تس ٦٥٢٥]
* [٤٨٦] [التحفة: س ٦٥٤٧]
(٣) الألباب: ج. اللب، وهو: العقل الخالص من شوب الهوى. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٠٠/٧).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٣٨
السَُّ الكِتْرِى لِلنّائِيّ
صلى ركعتين، ثم عاد فنام حتى سمعت نَفْخَہ، ثم قام فتوضأ واستاك، ثم صلى
ركعتين، ثم نام، ثم قام فتوضأ واستاك، وصلى ركعتين، وأوتر بثلاث).
• [٤٨٨] (أُنا محمد بن جَبَلَةَ، قال: نا مَعْمَر بن مَخْلَد - وكان ثقة - قال : حدثنا
(عبيد الله) (١)، عن زيد، عن حَبيب، عن محمد بن علي، عن ابن عباس قال:
استيقظ رسول الله وَ له فاسْتَنَ(٢) ... وساق الحديث)(٣).
صح: ت هـ
• [٤٨٩] (أنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا (عَثَّم) بن علي، عن الأعمش، عن حَبيب بن
أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَل يصلي
صح: هـ
ركعتين، ثم ينصرف فيستاك. قال (عَثَّام): يعني الركعتين قبل الفجر)(٣).
• [٤٩٠] (أنا محمد بن علي بن ميّمون، قال: ثنا القَعْنَبِيّ، قال: نا عبدالعزيز -
وهو : ابن محمد الدَّرَاوَزْدِيّ - عن عبدالمجيد، عن يحيى بن عَبّاد، عن سعيد بن
جُبير، أن ابن عباس حدثه أن أباه عباس بن عبدالمُطَّلِب بعثه في حاجة له إلى
رسول الله وَله، وكانت ميّمونة بنت الحارث خالة ابن عباس، فدخل عليها
فوجد رسول اللّه وَله في المسجد، قال ابن عباس: فاضْطَجَعْتُ في حجرتها،
* [٤٨٧] [التحفة: م دس ٦٢٨٧] [المجتبى: ١٧٢٢]
(١) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب بحاشية (هـ): ((عبيدالله هو: ابن عمرو الرقي، وزيد هو: ابن
أبي أنيسة)).
(٢) فاستن: أي استعمل السواك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٣/٣).
(٣) هذا الحديث زيادة من (هـ)، (ت)، وسيأتي من جميع النسخ تحت أبواب قيام الليل.
* [٤٨٨] [التحفة: س ٦٤٤٤] [المجتبى: ١٧٢٣]
* [٤٨٩] [التحفة: س ق ٥٤٨٠]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاةِ
٢٣٩
وجعلت في نفسي أخصي كم يصلي رسول الله وَ له، قال: فجاء وأنا مضطجع في
صح: تهـ
الحجرة بعدما ذهب (الليل)، فقال: ((أَرَقَدَ الوليدُ؟)). فتناول مِلْحَفَة (١) على
ميمونةً، قال : فارتدی ببعضها و علیها بعض، ثم قام فصلى ركعتين ركعتين،
حتى صلى ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس لم يَجْلِس بينهن، ثم قعد فأثنى على الله
بما هو له أهل، ثم أكثر من الثناء، وكان في آخر كلامه أن قال: «اللَّهُمَّ اجعل لي
نورا في قلبي ، واجعل لي نورا في سمعي، واجعل لي نورا في بصري، واجعل
لي نورا عن يميني، و نورا عن شمالي، و اجعل لي نورا بين يدي، و نورا من
خلفي ، وزِڈني نورًا)))(٢).
[٤٩١] (أنا عمرو بن يزيد، قال: نا بَهْز، قال: نا شُعْبَة، قال : حدثني الحكم،
قال: سمعت سعيد بن جبير، يُحَدِّث عن عبد الله بن عباس قال : پِتُّ في بیت
خالتي ميمونةً، فصلى رسول الله بم القر العشاء ، ثم جاء فصلى أربعًا ، ثم نام، ثم قام
فتوضأ، قال : لا أحفظ وُضوءه، ثم قام فصلى، فقمت عن يساره، فجعلني عن
یمینه ، ثم صلى خمس ركعات، ثم ركعتين، ثم نام، ثم صلى ركعتين، ثم خرج
إلى الصلاة)(٢) .
• [٤٩٢] (أُخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: نا أبو زيد سعيد بن الربيع، قال : نا
شُعْبَة، عن الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس قال : بِتُّ في بيت خالتي ميّمونةَ
(١) ملحفة: كل ما يُلْتَحف ويُتغطى به. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣١٧/١).
(٢) هذا الحديث زيادة هنا من (هـ)، (ت)، وسيأتي من جميع النسخ تحت أبواب قيام الليل.
* [٤٩٠] [التحفة: دس ٥٦٤٤]
* [٤٩١] [التحفة: خ دس ٥٤٩٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٤٠
السُّنَ الكبرىللسائِيّ
بنت الحارث، فجاء النبي ◌َّ فقال: ((نام الغلام؟)). بعدما صلى العشاء الآخرة،
صحـ: هـ
ثم صلى بعدها أربعًا، ثم قام الليل، فجئت فقمت عن يساره (فاجتبذني)
فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات، ثم صلى ركعتين، فنام حتى سمعت
تهـ
غَطِيطَه أو خَطِيطَه (١) ، ثم خرج إلى الصلاة).
[٤٩٣] (أُخبرَفى إبراهيم بن يعقوب، قال: نا ابن أبي مريمَ، قال: نا محمد بن
صح: ت هـ
جعفرٍ، قال: حدثني موسى (بن) (عُقْبَةَ) (٢)، عن أبي إسحاق، عن عامر
الشَّعْبيّ قال: سألت ابن عباس وابن عمر: كيف (كان) صلاة رسول الله وَله
صح: ت ھـ
بالليل؟ قالا: ثلاثَ عشرة ركعة، ويُوتِر بثلاث، وركعتين بعد الفجر).
تهـ
• [٤٩٤] (أنا محمد بن بشّار، قال: نا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن أبي إسحاق،
عن أبي سَلَمة والشَّعْبِيّ، أن النبي ◌َّ كان يصلي من الليل ثلاثَ عشرة ركعة).
(١) الغطيط وخطيط: صوت نَفَس النائم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٢١٢).
* [٤٩٢] [التحفة: س ٦٤٨٠]
(٢) كتب بحاشيتي (هـ)، (ت): ((كان في الأصل: موسى، عن عمه، وبحذائه حاشية وهي هذه: ابن جعفر
هو : ابن أبي كثير، وموسى هو الزمعيّ ، وهو: موسى بن يعقوب بن عبد الله الأمغر بن وهب بن زمعة بن
أبي زمعة، واسمه: الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وعمه مولى ابن عبدالله. انتهت
الحاشية. وكان شيخنا أبو الحجاج المزي قد ضَبَّبَ في الأصل على قوله: عن عمه، وكتب في الحاشية :
موسى بن عقبة، وصحح عليه. ثم إني راجعت في ذلك بعد وفاة الشيخ لشيخنا شمس الدين الذهبي في
ذلك فلم يجزم بشيء، والله أعلم بأي ذلك الصواب))، وليس في (ت) قوله: ((ابن زمعة))، وقد أورد المزي
الحديث في ((التحفة)) من رواية موسى بن عقبة به، ثم عقبه بقوله: ((حديث (س) في رواية أبي الطيب
محمد بن الفضل بن عباس عنه، ولم يذكره أبو القاسم)). اهـ. كذا قال، وكمّهُ، والحديث كما ترى في
بعض نسخ ابن الأحمر .
* [٤٩٣] [التحفة: س ق ٥٧٧٠-س ق ٧١١٣]
* [٤٩٤] [التحفة: س ق ٥٧٧٠]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية