النص المفهرس

صفحات 181-200

كتاب الطهارة
١٨١
• [٧] حديث: خرجنا مع رسول الله وَ خير عام حَجَّة الوداع فقدمنا مكةً، فطاف
الذين أهلُّوا بالصفا والمروة، ثم حلوا ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الطهارة : عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن
أشهبَ، عن مالك، عن ابن شهاب وهشام بن عروة، كلاهما عن عروةً عن
عائشة به .
وقال عَقيبه: لم يقل أحد: ((عن مالك، عن هشام)) غير أشهب .
• [٨] حديث: في غسل النبي وقليل من الجنابة، منهم من طوَّله، ومنهم من اختصره.
* [٧] [التحفة: س ١٧١٧٥] • أخرجه النسائي في كتاب الحج (٤٣٦٧) كما في الحديث السابق .
* [٨] [التحفة: ع ١٨٠٦٤] • لم نقف على هذه المواضع في (الكبرى))، وهي في ((المجتبى)) سوى الأول، وهذه
مواضع الباقي :
٢- حديث محمد بن العلاء (٤١٩).
٣- حديث محمد بن علي بن ميمون (٤١٨).
٤- حدیث إسحاق بن إبراهيم (٤٢٨).
٥- حدیث قتیبة (٤٠٨).
وقد أخرجه النسائي في الطهارة من ((الكبرى)) عن علي بن حجر، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش
به، وقد عزاه إليه المزي أيضا .
قال النسائي (٣١٠)، (٣١١): أنا علي بن حجر، قال: أنا عيسى، عن الأعمش، عن سالم، عن
کریب، عن ابن عباس قال : حدثتني خالتي ميمونة قالت : أدنيت لرسول الله غسله من الجنابة ، فغسل كفيه
مرتين أو ثلاثا، ثم أدخل يمينه في الإناء فأفرغ بها على فرجه، ثم غسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض
فدلکها دلکا شدیدا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء کفیه، ثم غسل سائر
جسده، ثم تنحى عن مقامه فغسل رجليه ، قالت : ثم أتيته بالمنديل فرده .
ينظر تخريجه في الموضع الأول من ((الكبرى)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٨٢
السَُّرَالَبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ حِفَةِ الأَشراق
عزاه المزي إلى النسائي في الطهارة :
١ - عن يوسف بن عيسى، عن الفضل بن موسى .
٢- وعن محمد بن العلاء، عن أبي معاوية .
٣- وعن محمد بن علي بن ميمون، عن محمد بن يوسف، عن الثوري .
٤- وعن إسحاق بن إبراهيم، عن جَریر .
٥- وعن قُتيبةَ، عن عبيدةَ بن حُميد، جميعًا عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد،
عن كريب ، عن ابن عباس، عن خالته ميمونةً به .
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

4
1

كتاب الصلاة
١٨٥
٢- كَاربُ الصَّلاةُ"
ت جهـ
2019(١)
١- (باب) فرض الصلاة
(وذکر اختلاف الناقلین في إسناد حديث أنس بن مالك
واختلاف ألفاظهم)
• [٣٨٣] (أنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا يزيد بن زُرَيْع، قال: نا هشام، يعني:
ابن أبي عبد الله وسعيد، قالا: ثنا قتادة، قال: نا أنس بن مالك، عن مالك بن
صَعْصَعَةً، أن نبي الله وَّ قال: ((بَيْنا أنا عند البيت بين النائم واليقظان (إذ
قيل) (٢): أحد الثلاثة بين الرجلين، فأُتِيتُ بطَسْت(٣) من ذهب مَلْأَى حكمة
وإيمانًا، فشق من النَّخْر إلى مَراقٌ(٤) البطن، ثم غسل القلب بماء زمزم، ثم
(١) من (ح)، (هـ)، (ت)، وزاد بعده في (هـ)، (ت) لفظة: ((الأول))، وكتب في حاشية (م): ((أول الجزء
الأول من کتاب الصلاة» ، ولیس في (م)، (ط)، ووقع مؤخرا بعد باب : ذکر أول من یکسی ، وجاء هذا
الکتاب في (ح) بعد کتاب الجنائز .
(٢) في (م): ((إذ قبل))، والمثبت من (ط)، (ت)، ويؤيده وروده عند ((مسلم)) (٢٦٤/١٦٤) بلفظ: ((إذ
سمعت قائلا يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين)). ووقع في (هـ): ((إذ أقبل))، وهو الموافق لما في ((المجتبى))
(٤٤٨)، قال السندي في ((حاشيته)) (٢١٧/١): ((ظاهر النسخة أن (إذ) بلا ألف، وأن الألف التالية
متعلقة بما بعده، وهو من الإقبال)). اهـ. ثم قال: ((ويحتمل أن يقرأ: (إذا قيل) على أن الألف جزء من
(إذا)، وقيل: من القول)). اهـ. وانظر بقية كلامه في توجيه الاحتمالين.
(٣) بطست: إناء كبير مُستدير من نحاس أو نحوه، ويقال له أيضا: طشت. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : طست).
(٤) مراق: ما سفل من البطن ورق من جلده. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٦/٢).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٨٦
الِسُنَ الكِبرى للنسائِّ
مُلِئَ حكمة وإيمانًا، وأُتِيتُ بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار يُسَمَّى:
البُراق، فانطلقت مع جبريل (حتى أتينا السماء الدنيا، فقيل: من هذا؟ قيل :
جبريل. قيل: ومن معك؟ قيل: محمد. قيل: وقد أَزْسِلَ إليه؟ مرحبًا به،
فنعم المجيء جاء. فأتيت على آدم فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من ابن
ونبي. فأتينا السماء الثانية، قيل : من هذا؟ قيل : جبريل. قيل: ومن معك؟
قيل : محمد. قيل: وقد أَزْسِلَ إليه؟ مرحبًا به، ونعم المجيء جاء. فأتيت على
يحيى وعيسى فسلمت عليهما، فقالا: مرحبًا بك من أخ ونبي. فأتينا السماء
الثالثة، قيل: من هذا؟ قيل: جبريل. قيل: ومن معك؟ قيل : محمد. قيل:
وقد أَزْسِلَ إليه؟ مرحبًا به، ونعم المجيء جاء. فأتيت على يوسُف فسلمت
عليه، فقال: مرحبًا بك من أخ ونبي. فأتينا السماء الرابعة، قيل: من هذا؟
قیل : جبريل. قيل : ومن معك؟ قيل : محمد. قيل : وقد أُرسِلَ إليه؟ مرحبًا
به، ونعم المجيء جاء. فأتيت على إدريس فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك
من أخ ونبي. فأتينا السماء الخامسة ، قيل : من هذا؟ قيل : جبريل . قيل: ومن
معك؟ قيل: محمد. قيل: وقد أُزَسِلَ إليه؟ مرحبًا به، ونعم المجيء جاء.
فأتيت على هارون فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من أخ ونبي. فأتينا السماء
السادسة، قيل : من هذا؟ قيل : جبريل. قيل: ومن معك؟ قيل : محمد . قيل:
وقد أَزْسِلَ إليه؟ مرحبًا به، ونعم المجيء جاء. فأتيت على موسى فسلمت
عليه، فقال: مرحبًا بك من أخ ونبي. فلما جاوزت بكى، قيل: ما أبكاك؟
قال : رَبِّ، هذا الغلام بعثته بعدي ، يدخل الجنة من أمته أفضل مما يدخل من
أمتي. فأتينا السماء السابعة، قيل: من هذا؟ قيل: جبريل. قيل: ومن معك؟
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاةِ
١٨٧
قيل : محمد . قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ مرحبًا به، ونعم المجيء جاء. فأتيت على
إبراهيم فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من ابن ونبي. فرُفِعَ لي البيتُ
المعمور، فسألت جبريل ، فقال : هذا البيت المعمور ، يصلي فيه كل يوم سبعون
ألف ملك، إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه، آخِرُ ما عليهم. ورُفِعَتْ لي سِذْرَةُ
الْمُتَهَى، فإذا نَبْقُها كأنه قِلال (١) هَجَر (٢)، وإذا ورقها كآذان (الفُيُول)، وإذا
صح: هـ
في أصلها أربعة أنهار : نهران باطنان، ونهران ظاهران، فسألت جبريل، فقال:
صح:ت هـ
أما الباطنان - ثم ذكر كلمة معناها - (فنهرا) الجنة، وأما الظاهران : فالفرات
والنيل)(٣)، قال: ثم فُرِضَ عَلَيَّ خمسون صلاة، فأقبلت حتى أتيت على
موسى، قال: ما صنعت؟ قلت: فُرِضَتْ عَلَيَّ خمسون صلاة، قال: أنا أعلم
بالناس منك، قد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لن تُطيق
ذلك، فارجع إلى ربك (فاسأله) (٤) يخفف عنك، (فرجعت إلى ربي)(٥)
فجعلها أربعين صلاة، فأقبلت حتى أتيت على موسى، فقال: ما صنعت؟
قلت: جعلها أربعين صلاة، قال: أنا أعلم بالناس منك، وقد عالجت بني
إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لن تُطيق ذلك، فارجع إلى ربك فاسأله أن
يخفف عنك، فرجعت إلى ربي فسألته أن يخفف عني، فجعلها ثلاثين صلاة،
(١) قلال: ج. قُلّة، وهي الجرة (إناء من خزف). (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٢٠).
(٢) هجر: قرية كانت قرب المدينة كان يصنع بها القلال ، وقيل: هجر التي بالبحرين. (انظر: فتح الباري
شرح صحيح البخاري) (٢٢٨/٧).
(٣) من قوله: ((حتى أتينا السماء الدنيا)) حتى هنا من (هـ)، (ت)، ووقع مكانه في (م)، (ط) قوله :
((و ساق الحديث)).
(٤) في (ط) : ((فسله)) .
(٥) في (ط): ((فراجعت ربي)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٨٨
السُّهَر الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ
فأقبلت حتى أتيت على موسى، فقال: ما صنعت؟ فقلت : جعلها ثلاثين
صلاة، قال: إني أعلم بالناس منك، وقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة،
وإن أمتك لن يُطیقوا ذلك، فارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عنك، فرجعت
إلى ربي فسألته أن يخفف عني، فجعلها عشرين، فأقبلت حتى أتيت على
موسى، فقال: ما صنعت؟ قلت: جعلها عشرين صلاة، قال: إني أعلم
بالناس منك، وقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لن يُطيقوا
ذلك، فارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عنك، فرجعت إلى ربي فسألته (أن
يخفف عني) فجعلها عشر صلوات، فأقبلت حتى أتيت على موسى، فقال:
تهـ
ما صنعت؟ قلت: جعلها عشر صلوات، قال: إني أعلم بالناس منك وقد
عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لن يُطيقوا ذلك، فارجع إلى
ربك فاسأله أن يخفف عنك، فرجعت إلى ربي فسألته أن يخفف عني ، فجعلها
خمس صلوات، فأقبلت حتى أتيت على موسى، فقال: ما صنعت؟ قلت :
جعلها خمس صلوات، قال : إني أعلم بالناس منك، وقد عالجت بني إسرائيل
أشد المعالجة، (وإن)(١) أمتك لن يُطیقوا ذلك، فارجع إلى ربك فاسأله « أن
يخفف عنك، قلت: رضيت وسلمت، فَنُودِيَ : أن قد أمضيت فریضتي،
وخففت عن عبادي، وأجزي بالحسنة عشر أمثالها)))(٢).
(١) غير واضحة في (م)، ووقع في (ط): ((فإن))، والمثبت من (هـ)، (ت).
٥ [م: ٥/ ب ]
(٢) هذا الحديث بهذا السند ليس في (ح)، وستأتي رواية (ح) من وجه آخر، عن هشام الدستوائي.
* [٣٨٣] [التحفة: خ م ت س ١١٢٠٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَلاء
١٨٩
• [٣٨٤] (أنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا هشام
الدَّسْتُوائي، قال: نا قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صَعْصَعَةً، أن النبي
وَالّه قال: ((بينا أنا نائم عند البيت بين النائم واليقظان إذ قيل: أحد الثلاثة بين
الرجلين، فأَتِيتُ بطَسْت من ذهب مُلِئَ حكمة وإيمانًا، فشق من الشَّخْر إلى
مَراقٌ البطن، فغسل القلب بماء زمزم، ثم - يعني - مُلِئ حكمة وإيمانًا، ثم
أُتِيتُ بدابة دون البغل وفوق الحمار، ثم انطلقت مع جبريل فأتينا السماء
الدنيا، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد العَين .
قيل: وقد أُزْسِلَ إليه؟ مرحبًا به، ونعم المجيء جاء. فأتيت على آدم فسلمت
عليه، فقال: مرحبًا بك من ابن ونبي ، ثم أتينا السماء الثانية، قيل: من هذا؟
قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. فمثل ذلك. فأتيت على يحيى
وعيسى، فسلمت عليهما، فقالا: مرحبًا بك من أخ ونبي، ثم أتينا السماء
الثالثة، قيل : من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. فمثل
ذلك. فأتيت على يوسُف فسلمت عليه، قال: مرحبًا بك من أخ ونبي، ثم
أتینا السماء الرابعة فمثل ذلك، فأتیت علی إدریس فسلمت عليه، قال : مرحبًا
بك من أخ ونبي، ثم أتينا السماء الخامسة فمثل ذلك، فأتيت على هارون
فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من أخ ونبي ، ثم أتينا السماء السادسة فمثل
ذلك، فأتيت على موسى فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من أخ ونبي ، فلما
جاوزته بكى، قيل : ما أبكاك؟ قال: يا رب، هذا الغلام الذي بعثته بعدي،
يدخل من أمته أكثر وأفضل مما يدخل من أمتي، ثم أتينا السماء السابعة فمثل
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٩٠
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ
ذلك، وأتيت على إبراهيم التَّ فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بك من ابن
ونبي، ثم رُفِعَ البيتُ المعمور، فسألت جبريل، فقال: هذا البيت المعمور،
يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، فإذا خرجوا لم يعودوا فيه، آخِرُ
ما عليهم، ثم رُفِعَتْ لي السِّذْرَةُ الْمُنْتَهَى، فإذا نَبْقُها مثل قِلال هَجَر، وإذا ورقها
مثل آذان الفِیَلَة ، وإذا في أصلها أربعة أنهار : نهران باطنان، ونهران ظاهران،
فسألت جبريل، فقال: أما الباطنان: ففي الجنة، وأما الظاهران: فالفرات
والنيل، ثم فُرِضَتْ عَلَيَّ خمسون صلاة، فأتيت على موسى، فقال:
ما صنعت؟ قلت : فُرِضَتْ عَلَيَّ خمسون صلاة، قال: إني أعلم بالناس منك،
إني عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لن يُطيقوا ذلك، فارجع إلى
ربك فاسأله أن يخفف عنك. فرجعت إلى ربي فسألته أن يخفف عني، فجعلها
أربعين، ثم رجعت إلى موسى فأتيت عليه، فقال: ما صنعت؟ قلت : جعلها
أربعين، فقال لي مثل مقالته الأولى، فرجعت إلى ربي فجعلها ثلاثين، فأتيت
على موسى فأخبرته، فقال لي مثل مقالته الأولى، فرجعت إلى ربي فجعلها
عشرين، ثم عشرة، ثم خمسة، فأتيت على موسى فقال لي مثل مقالته الأولى،
قلت : إني أستحيي من ربي أن أرجع إليه، فنُودِيَ : أن قد أمضيت فريضتي،
وخففت عن عبادي، وأجزت بالحسنة عشر أمثالها)))(١).
صح: هـ
(قال لنا أبُوعَ الرَينِ: روى هذا الحديثَ الزهري. (والزهري) خالف قتادة
في إسناده ومتنه : فرواه ابن وَهْب ، عن يونس، عن الزهري ، عن أنس، عن
(١) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وجاء تعليق النسائي الآتي في بقية النسخ بعد الحديث السابق .
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاةِ
١٩١
أبي ذَرّ . ورواه بعض أصحاب يونس، عن يونس ، عن الزهري، عن أنس،
عن أُبَيّ، وهو خطأ، ويُشْبِهُ أن يكون سقط من الكتاب: (ذَرّ) فصار: ((عن
صح: هـ
أبي))، فظن أنه: ((أَبَيّ))، ورُوي هذا الحديثُ، عن الزهري، عن أنس . ورواه
ثابت، عن أنس، عن النبي ◌ّي﴿ لم يذكر فيه: مالك بن صَعْصَعَةً، ولا:
لا؛ح
أبا ذرّ) .
[٣٨٥] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال : أخبرني يونُس،
عن ابن شهاب، (عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذَرٌ يُحَدِّث، أن رسول اللّه وَل
قال: ((فُرِجَ (١) سقفُ بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل ففرج صدري، ثم غسله
صحته
من ماء زمزم، ثم جاء بطَسْت من ذهب (ممتلئ) حكمة وإيمانًا، فأَقَّه في
صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي، ثم عرج (٢) بي إلى السماء ... وساق
الحديث. وقال): قال (ابن حَزْم)(٣) (وأنس) (٤): قال رسول الله عَليه :
لا :-
((فرض الله تبارك وتعالى على أمتي خمسين صلاة، فرجعت بذلك حتى
(أَمُوَّ)(٥) (على موسى)(٦) العقلية، فقال موسى: ما فرض ربك على أمتك؟
[٣٨٤] [التحفة: خ م ت س ١١٢٠٢] [المجتبئ: ٤٥٥]
*
(١) فرج: شُقَّ. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: فرج).
(٢) عرج: صَعِد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: عرج).
(٣) هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، شيخ الزهري، وقول الزهري: «قال ابن حزم - يعني عن شيخه
أبي حبّة الأنصاري - وأنس)) يعني عن أبي ذر، ويحتمل أن يكون مرسلا من جهة ابن حزم، ومن رواية
أنس بلا واسطة ، راجع (فتح الباري)) (٣٤٩).
(٤) في (ح): «قال أنس بن مالك ، وابن حزم» .
(٥) في (هـ)، (ت): ((أمرٌ)) بالرفع، وصحح عليها .
(٦) في (هـ)، (ت)، (ح): ((بموسى)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٩٢
السُّنَ الْكِبُى للنّائِيّ
فقلت : فرض عليهم خمسين صلاة، قال لي موسى: فراجع ربك، فإن أمتك
لا تُطيق ذلك، فراجعت ربي فوضع شَطْرَها، فرجعت إلى موسى فأخبرته،
فقال : راجع ربك ، فإن أمتك لا تُطيق ذلك، فراجعت ربي، فقال : هي خمس
وهي خمسون، لا يُبُدَّلُ القول لدي، فرجعت إلى موسى، فقال: راجع ربك،
فقلت : قد استحييت من ربي».
[٣٨٦] (أُخبرَ فى عمرو بن هشام أبو أُمَيََّ الحَرَانيّ، قال: نا مَخْلَد، وهو: ابن يزيد
الحَزَّانيّ، عن سعيد بن عبدالعزيز، قال : نا يزيد بن أبي مالك، قال : نا أنس بن
مالك، أن رسول اللّه وَ له قال: ((أُتِيتُ بدابة فوق الحمار ودون البغل، خَطْوُها
عند منتهى طرفها، فركبت ومعي جبريل الَّيها فسرت، فقال: انزل
(فصلي) (١)، ففعلت، فقال: تدري أين صليت؟ صليت بطَنِيَةَ(٢)، وإليها
الُهاجَر، ثم قال : انزل فصل، فصليت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت
(بطُوَى)(٣) سَيْناءَ، حيث كلم الله موسى، ثم - يعني - قال: انزل فصل،
فصلیت، فقال : أتدري أين صلیت؟ صلیت ببيت لحم حيث وُلِدَ عیسى ، ثم
دخلت بيت المقدس فَجُمِعَ لي الأنبياء، فقدمني جبريل حتى أممتهم، ثم صَعِدَ
بي إلى السماء الدنيا، فإذا فيها آدم الشَّيْئا، ثم صَعِدَ بي إلى السماء الثانية، فإذا فيها
ابْنَا الخالة عيسى ويحيى، ثم صَعِدَ بي السماء الثالثة، فإذا فيها يوسُف، ثم صَعِدَ
بي إلى السماء الرابعة، فإذا فيها هارون، ثم صَعِدَ بي إلى السماء الخامسة، فإذا
* [٣٨٥] [التحفة: خ م س ١١٩٠١] [المجتبى: ٤٥٦]
(١) كذا في (ح) بإثبات حرف العلة .
(٢) بطيبة: بالمدينة. (انظر: معجم البلدان) (٤/ ٥٣).
(٣) كذا في (ح) وضبب على آخرها، وفي ((المجتبى)): ((بطور)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاةِ
١٩٣
فيها إدريس، ثم صَعِدَ بي إلى السماء السادسة، فإذا فيها موسى، ثم صَعِدَ بي إلى
السماء السابعة، فإذا فيها إبراهيم القليتا ، ثم صَعِدَ بي فوق سبع سموات، فأتيت
سِذْرَةَ المُتتهى ، فغشيتني ضبابة (خررت)(١) ساجدًا، و قيل لي : إني يوم خلقت
السموات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة، فقم بها أنت
وأمتك، فرجعت إلى إبراهيم فلم يسألني عن شيء، ثم أتيت على موسى،
فقال: كم فُرِضَ عليك وعلى أمتك؟ قلت: خمسين صلاة، قال: فإنك
لا تستطيع أن تقوم بها أنت ولا أمتك، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف،
فرجعت إلى ربي خَفَّفَ عني عشرًا، ثم أتيت موسى، فأَمَرَني بالرجوع
فرجعت، فخفف عني عشرا، حتى صارت إلى خمس صلوات، قال : ارجع إلى
ربك فاسأله التخفیف ؛ فإنه قد فرض على بني إسرائيل صلاتین فما قاموا بها،
فرجعت إلى ربي فسألته التخفيف، فقال: إني يوم خلقت السموات والأرض
فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة، فخمس بخمسين، فقم بها أنت
وأمتك. فعرفت أنها من اللّه صِرَّى فرجعت إلى موسى، فقال: ارجع إلى
ربك. فعرَفت أنها من الله صِرَّى - يقول: حَتْمٌ - فلم أرجع))).
• [٣٨٧] أخبر نى أحمد بن سليمانَ، قال: نا يحيى بن آدم، قال: نا مالك بن مِغْوَل،
عن الزبير بن عَدِيّ، عن طَلْحَةَ بن (مُصَرِّف)(٢)، عن مرّة، عن عبدالله قال : لما
أُسْرِيَ برسول اللّهَوَله انْتُهِيَ به إلى (سِذْرَةٍ) (٣) المُتَهَى، وهي في السماء السادسة
(١) کذا في (ح).
[٣٨٦] [التحفة: س ١٧٠١] [المجتبى: ٤٥٧]
*
(٢) كُتِب في حاشية (م): ((بكسر الراء وصاد مهملة لا غير، وما عداه بضاد معجمة وكسر الراء وفتحها . انتهى)).
(٣) في (م)، (ط): ((السدرة))، وصحح عليها في (ط)، وكتب في حاشيتها: ((سدرة))، وفوقها ((ت))، والمثبت
من (هـ)، (ت)، (ح).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٩٤
السُّنَ الْكِيرُى للنّانِيّ
إليها ينتهي (ما يُخْرَج)(١) به من تحتها، وإليها ينتهي ما (يُهْبَط)(٢) به من فوقها
حتى يُقْبَضَ منها، قال ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ [النجم: ١٦] قال: فَرَاشْ من
ذهب، فأُعْطِيَ ثلاثًا: الصلوات الخمس و (خواتم) (٣) سورة البقرة، ويُغْفَرُ لمن
مات من أمته لا يشرك بالله شيئًا، (المُفْحِمَاتُ) (٤).
٢- (باب) أين فُرِضَتِ الصلاة
• [٣٨٨] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني عمرو بن الحارث،
أن عبد ربه بن سعید حدثه، أن البنانيّ، وهو: ثابت بن أسلم، حدثه عن
أنس بن مالك، أن الصلاة فُرِضَتْ بمكة، وأن ملكين أتيا رسول اللّه ◌َ ا﴾ فذهبا به
إلى زمزم، فشقا بطنه، وأخرجا حشوه في طَنْت من ذهب فغسلاه بماء زمزم، ثم
کَبَسا جَوْفه حكمة (وإيمانًا)(٥) .
(قال لنا أبُو عَدالرين : عبد ربه بن سعيد ويحيى بن سعيد وسعد بن سعيد
(ابن)(٦) قَيْس بن (قَهْد) (٧) الأنصاري، وهم ثلاثة إخوة: (فیحیى) (٨) (بن
(١) كذا في جميع النسخ، ووقع في حاشية (هـ): ((الوجه: يُعْرَجُ)). وفي حاشية (ت): ((قوله: ما يخرج، الوجه:
يعرج. ابن الفصيح)). والحديث في ((المجتبى)) بلفظ: ((ما عُرِج به)).
(٢) في (ح): ((أهبط)).
(٣) في (ح): ((خواتيم)).
(٤) صحح عليها في (ط). والمقحمات : الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتدخلهم النار (انظر:
شرح النووي على مسلم) (٣/٣).
* [٣٨٧] [التحفة: م ت س ٩٥٤٨] [المجتبى: ٤٥٨]
(٥) في (ح): ((وعلم)).
(٦) في (م)، (ط): ((بني))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٧) في (م)، (هـ)، (ت): ((فهد))، والمثبت من (ط) وهو الصواب.
(٨) في (هـ)، (ت): ((ويحيى)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الصَّلاةِ
١٩٥
سعيد) أَجَلُّهم وأنبلهم، وهو أحد الأئمة، وليس بالمدينة بعد الزهري في
لا؛ح
عصره أجل منه. وعبد ربه : ثقة . وسعد : ضعيف).
٣- (باب) (كيف)(١) فُرِضَتِ الصلاة
(وذكر الاختلاف في ذلك)(٢)
[٣٨٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن الزهري، عن عروة،
عن عائشةَ قالت: (أول ما) فُرِضَتِ الصلاة ركعتين، فأُقِرَّت صلاة السفر،
(وزِيدَ في)(٣) (صلاة) الخضر(٤).
• [٣٩٠] (أنا محمد بن هاشم البَعْلَبَكِّيّ، قال: نا الوليد، قال: أخبرني أبو عمرو ،
يعني: الأوزاعي، أنه سأل الزهري عن صلاة رسول الله و له بمكة قبل الهجرة إلى
المدينة ، فقال : أخبرني عروة، عن عائشةَ قالت : فرض الله الصلاة على رسول الله
وَّ أول ما فرضها ركعتين ركعتين، ثم أُتِمَّتْ في الحَضَر أربعًا، وأُقِرَّت صلاة
السفر على الفريضة الأولى).
[٣٨٨] [التحفة: س ٤٥٤] [المجتبئ: ٤٥٩]
(١) في (ح): ((كم))، وكتب في الحاشية: ((کیف».
(٢) ليس في (ح)، ووقع في (ط): ((والاختلاف ... )) بدون لفظة ((ذكر)).
(٣) في (ح): ((وأتمت)).
(٤) الحضر: المدن والقرى والريف. والمراد: الصلاة في محل الإقامة. (انظر: لسان العرب، مادة: حضر).
* [٣٨٩] [التحفة: خ م س ١٦٤٣٩] [المجتبى: ٤٦٠]
* [٣٩٠] [التحفة: س ١٦٥٢٦] [المجتبى: ٤٦١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبین
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٩٦
السَّ الْكَبْرِى لِلنَّائِيّ
• [٣٩١] (أنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن صالح بن كَيْسان، عن عروة، عن
عائشةَ قالت: فُرِضَتِ الصلاة ركعتين ركعتين، فأُقِرَّت صلاة السفر، وزِيدَ في
صلاة الحَضَر)(١).
• [٣٩٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى وعبدالرحمن، قالا: ثنا أبو عَوانَة،
عن بُكَيْرِ بن الأَخْنَس، عن مُجاهد، عن ابن عباس قال: (وفُرِضَتِ)(٢) الصلاة
على لسان النبي وَّ في الحَضَر أربعًا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة .
• [٣٩٣] (أنا يوسُف بن سعيد بن مُسَلَّم المِصِّيصي، قال: نا حَجّاج بن محمد، قال :
نا محمد بن عبد الله الشُّعَيْنِيّ، عن عبد الله بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، عن
أُمَّيَّةَ بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد، أنه قال لابن عمر: كيف تُقْصَر الصلاة، وإنما
قال الله: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَوةِ إِنْ خِفْتٌ﴾ [النساء: ١٠١]؟ فقال
ابن عمر: ابن أخي، إن رسول اللّه و ◌َال أتانا ونحن ضُلالًا فعلمنا، فكان فيما
أعلمنا أن الله تبارك وتعالى أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر.
قال الشُّعَيْئِيّ: وكان الزهري يُحَدِّث بهذا الحديث عن عبدالله بن أبي بكر).
(١) هذا الحديث من (ح).
* [٣٩١] [التحفة: خ م دس ١٦٣٤٨] [المجتبى: ٤٦٢]
(٢) صحح على الواو في (هـ)، (ت)، ولم ترد الواو في (ح).
* [٣٩٢] [التحفة: م دس ق ٦٣٨٠] [المجتبى: ٤٦٣]
* [٣٩٣] [التحفة: س ق ٦٦٥١] [المجتبئ: ٤٦٤]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاةِ
١٩٧
لا؛سـ
٤- (باب) كم فُرِضَتِ (الصلاة) في اليوم والليلة
صح: ت هـ
• [٣٩٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن (أبي) سُهَيل، عن أبيه، أنه سمع
طَلْحَة بن عبيدالله يقول: جاء (رجل)(١) إلى رسول الله وَلَه من أهل نَجْد ثائر
الرأس(٢)، يُشْمَع دَوِيُّ (٣) صوته ولا يُقْهم ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل
عن الإسلام، فقال له رسول الله وَل: ((خمس صلوات في اليوم والليلة))، قال:
هل عَلَيَّ (غيرهن)(٤)؟ قال: ((لا ، إلا أن تَطَّوَّع))، قال: ((و صيام شهر رمضان))
قال: هل عَلَيَّ غيره؟ قال: ((لا، إلا أن تَطَّوَّع))، وذكر له رسول اللّه وَ ل الزكاة،
فقال: هل عَلَيَّ غيرها؟ قال: ((لا، إلا أن تَطَّوَّع))، فأدبر الرجل وهو يقول:
والله، لا أزيد على هذا ولا أَنْقُصُ منه، فقال رسول اللّه وَ سليه: ((أفلح إن صدق)).
(قال لنا أبوعبدالرحمن: أبو سُهَيل هو عم مالك بن أنس، واسمه: نافع بن
لا:حـ
مالك بن أبي عامر (الأَصْبَحِيّ) (٥) وهو أحد الثقات).
، [٣٩٥] (أنا قُتُبِبة بن سعيد، قال: نا نوح بن قَيْس، عن خالد بن قَيْس ، عن قتادةَ،
عن أنس، أنه سأل رجل نبي الله ێے، فقال: يا رسول الله، کم افترض الله على
عباده من الصلاة؟ قال: ((افترض الله على عباده صلوات (خمس)(٦)). قال:
(١) في حاشية (هـ)، (ت): ((الرجل هو: ضمام بن ثعلبة السعدي))، وكتب تحته في (ت): ((ابن الفصيح)).
(٢) ثائر الرأس: منتشر شعر الرأس. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٢٧).
(٣) دوي: هو ما يظهر من الصوت ويسمع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٢٧).
(٤) في (ح) : ((غيره) .
(٥) كتب في حاشية (م): ((بفتح الباء)».
* [٣٩٤] [التحفة: خ م دس ٥٠٠٩] [المجتى: ٤٦٦]
(٦) كذا وقع في (ح)، ووقع في ((المجتبى)) المطبوع: ((خمسا»، ونبه السندي على وجود اختلاف في النسخ، قال : -
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٩٨
السُّ الْ كَبْرِى لِلنّسَائِيّ
يا رسول الله، هل قبلهن، أو بعدهن شيء؟ قال: «افترض الله على عباده صلوات
(خمس)(١)). فحلف الرجل أن لا يزيد عليه شيئًا ولا يَنْقُص منه شيئًا، فقال
رسول الله قال: ((إن صدق ليدخلن الجنة))).
٥- (باب) البَيْعَة على الصلوات الخمس
• [٣٩٦] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: نا أبو مُشْهِر، قال: نا سعيد بن عبدالعزيز،
عن ربيعةً بن يزيد، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن أبي مُسلِم الخَوْلانيّ قال :
حدثني الحبيب الأمين: عَوْف بن مالك (الأَشْجَعيّ) قال: كنا عند رسول الله
وَلَه، فقال: ((ألا تُبايعون (رسول الله)؟))، فردها ثلاث مرات، فقدمنا أیدینا
لا:ط
(فبايعناه)(٢) فقلنا: يا رسول الله، (قد) بايعناك، (فعلى ما)(٣)؟ قال: ((على أن
تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس))، وأَسَرَّ كلمة خَفِيَّة :
((لا تسألوا الناس شيئًا)).
= ((قوله: صلوات خمس، هكذا في بعض النسخ، فهو إما مرفوع بتقدير : هي خمس، أو: جملتها خمس، أو
منصوب ولكن حذف الألف خطًّا، على دأب كتابة أهل الحديث، فإنهم كثيرا ما يكتبون المنصوب بلا
ألف. وفي بعض النسخ: خمسا، بالألف، وهو واضح)). اهـ. ((حاشية السندي)) (٢٢٩/١).
(١) كذا وقع في (ح) هنا أيضا، وانظر التعليقة السابقة .
* [٣٩٥] [التحفة: س ١١٦٦] [المجتبى: ٤٦٧]
(٢) في (ح): ((فبايعنا)).
(٣) كذا في جميع النسخ، وصحح عليها في (ط)، وكتب بحاشية (م): ((في النسختين كذا)). ووقع في
((المجتبى)): ((فعلام)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاَءِ
١٩٩
(قال لنا أبو عبدالرّين: أبو إدريس الخَوْلانيّ اسمه: عائذ اللّه بن عبدالله،
وأبو مُسلِمِ الخَوْلانيّ اسمه: عبد الله بن (ثُوَب)(١))(٢) .
• [٣٩٧] (أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: نا يحيى، قال: نا إسماعيل، قال: نا قَيْس،
عن جَرِير بن عبدالله قال: بايعت رسول الله وَ له على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة
والنصح لكل مُشْلِم)(٣).
٦- (باب) المحافظة على الصلوات الخمس
[٣٩٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن
يحيى بن حبّان، عن ابن مُحيّرِيز، واسمه: عبد الله، أن رجلا من بني كنانة يُدعى
المُخْدَجِيّ سمع رجلا بالشام يُكْنى أبا محمد يقول: الوتر واجب، قال المُخْدَجِيّ:
(فرُحْتُ)(٤) إلى عُبَّادةَ بن الصّامِت، فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد،
فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عُبادة : كذب أبو محمد، سمعت رسول الله
صح: ت هـ
وَلَه يقول: ((خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء (بهن)، لم يُضَيِّعْ
(١) ضبطها في (هـ)، (ت): ((ثُوَبَ)) بضم ففتح ثم باء مفتوحة، وصحح على فتحة الباء، وكتب بحاشية
(م): ((ويقال بتخفيف الواو، وهو أصح. انتهى)).
(٢) ليس في (ح).
* [٣٩٦] [التحفة: م دس ق ١٠٩١٩] [المجتبى: ٤٦٨]
(٣) هذا الحديث ليس في (ح)، ولم يعزه الحافظ المزي في ((التحفة)) للنسائي، وكذلك لم يستدركه الحافظان
ابن حجر وأبو زرعة العراقي، وعزاه المنذري في ((الترغيب)) (٣٦٢/٢)، والسيوطي في ((الدر المنثور))
(٢٦٢/٤)، للبخاري ومسلم والترمذي، بهذا اللفظ، ولم يذكرا النسائي، والله أعلم.
[٣٩٧] [التحفة: خ م ت ٣٢٢٦]
*
(٤) في (ح): ((فخرجت)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٠٠
السَّ الْكَبْرِى النسائيّ
منهن شيئًا استخفافًا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم
يأت بهن فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة)).
٧- (باب) فضل الصلوات الخمس
• [٣٩٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن (الهاد)(١)، عن محمد بن
إبراهيم، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَ ل قال: ((أرأيتم لو أن
نهرًا بباب أحدكم يغتسل (فيه)(٢) كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه(٣)
شيء؟) قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: ((فذلك مثل الصلوات الخمس،
يمحو الله بهن الخطايا)) .
(قال لنا أبوعبد الرحمن: (ابن الهاد)(٤) اسمه: يزيد بن عبدالله بن أسامة بن
(الهاد) (٥)، وأبو سَلَمة اسمه: عبد الله بن عبدالرحمن بن عَوْف، وأبو هريرة
اسمه: عبد عمرو، ويقال: عبد شمس، ويقال : سُكَيْن. وقال سفيان بن
حسين، عن الزهري ، عن المُحَرَّر بن أبي هريرة ، قال : اسم أبي : عبد عمرو بن
عبد غَتْم. أخبرناه محمد بن يحيى، عن بكر بن بكّار، عن عمر بن علي بن
مُقَدَّم، عن سفيانَ بن حسين، عن (الزهري)(٦).
(١) في (هـ)، (ت) (الهادي)) .
* [٣٩٨] [التحفة: دس ق ٥١٢٢] [المجتبى: ٤٦٩]
(٢) في (ح): ((منه) .
(٣) درنه: وَسَخه. (انظر: لسان العرب ، مادة: درن).
(٤) في (م): ((ابن عبدالهادي))، وهو خطأ، وفي (هـ)، (ت): ((الهادي)).
(٥) في (هـ)، (ت): ((الهادي)) .
(٦) انظر ((تحفة الأشراف)» (١٩٢٨٣).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية