النص المفهرس

صفحات 161-180

كَارُ الطَّنَعَارَة
١٦١
یأكل الطعام - رسول الله څ، فأجلسه رسول الله ځ في حِجْره فبال على ثوبه،
فدعا بماء فنَضَحَه ولم يغسله .
• [٣٦١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشةَ قالت: أَتِيَ رسول الله وَلَ بصبي فبال على ثوبه، فدعا بماء فأَتْبَعَه إياه .
٢٠٤ - الفصل بين الذكر والأنثى(١)
[٣٦٢] أخبرنا مُجاهد بن موسى، قال: ثنا عبدالرحمن بن مَهْدي، قال حدثني
يحيى بن الوليد، قال: حدثني مُحِلّ بن خَليفةَ، قال: حدثني (أبو السمح
قال)(٢) النبي ◌َِّ: ((يُغْسَلُ من بول الجارية، ويُشُّ من بول (الغلام)(٣).
٢٠٥- (باب) (بول) ما يُؤْكَل لحمُه (يصيب الثوب)
لا؛حـ
لا؛حـ
[٣٦٣] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع ، قال : ثنا
(سعيد) (٤)، قال : نا قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، أن ناسًا - أو رجالًا - من
* [٣٦٠] [التحفة: ع ١٨٣٤٢] [المجتبى: ٣٠٧]
* [٣٦١] [التحفة: خ س ١٧١٦٣] [المجتبى: ٣٠٨]
(١) بدل هذه الترجمة في (ح): ((باب بول الجارية)).
(٢) صحح عليها في (ت)، (هـ) وفي حاشيتيهما: ((أبو السمح بسكون الميم خادم رسول اللّه يَّر، قيل اسمه:
إياد ، انتهى تقريب ، وإياد بكسر الهمزة وتخفيف المثناة، تمت كما في جامع الأصول)).
(٣) كتب مقابلها بحاشية (ح): ((الصبي)).
* [٣٦٢] [التحفة: دس ق ١٢٠٥١-س ١٢٠٥٢] [المجتبى: ٣٠٩]
(٤) في (ح): ((شعبة))، وهو تصحيف.
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٦٢
السُّ الْكِيْرِى لِلنّسائيّ
عُكْلٍ (١) قدموا على (رسول الله) (٢) ◌َِّ﴿ فتكلموا بالإسلام، فقالوا: يا رسول الله،
إنا أهل ضَرْع(٣)، ولم نكن أهل رِيف. واسْتَؤْخَموا المدينة(٤)، فأمر لهم
رسول الله وَل بذَوْد(٥) (وراعي)(٦) وأمرهم أن يخرجوا فيها (فيشربوا من
ألبانها)(٧) وأبوالها، فلما صَحُوا - وكانوا بناحية الحَرّة - كفروا بعد إسلامهم،
وقتلوا راعي رسول اللّه وَ له، واستاقوا(٨) الذَّوْد، فبلغ النبيِّرَ فبعث الطَّلَب في
آثارهم فأُنِيَ بهم، (فسَمَروا) (٩) أعينهم، وقطعوا أيديهم وأرجلهم، ثم
(تركهم) (١٠) في الحرّةُ(١١) على حالهم حتى (مَوَّتوا)(١٢).
(١) عكل: اسم قبيلة من تيم الرباب. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣٣٧).
(٢) في (م): ((محمد رسول الله)) .
(٣) أهل ضرع: أهل لبن، يريدون أنهم أهل بادية. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٥٩/١).
(٤) استوخموا المدينة: كرهوا المقام فيها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣٣٧).
(٥) بذود: هي ما بين الثلاث إلى التّشع من الإبل. (انظر: لسان العرب، مادة: ذود).
(٦) في (هـ)، (ت): ((وراع)).
(٧) في (هـ)، (ت)، (ح): ((فيشربوا لبنها))، وصحح على ((لبنها)) في (هـ)، (ت).
(٨) استاقوا: من السوق وهو: السير العنيف. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٣٩/١).
(٩) كذا ضبطت في (هـ)، (ت)، وصحح على الواو، وضبطها في (ح) بتشديد الميم. وسمروا أعينهم: أحموا
لهم مسامير الحديد ثم كحلوهم بها. (النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: سمر).
(١٠) في (م): ((تركوا))، والمثبت من بقية النسخ، وصحح عليها في (هـ).
(١١) الحرة : اسم موضع خارج المدينة فيه حجارة سود. (انظر: معجم البلدان) (٢٤٥/٢).
(١٢) كذا في (هـ)، (ت) بفتح الميم والواو المشددة، وفي (ح) اكتفى بتشديد الواو، وفي (ط) بضم الميم.
وموتوا : كثر فيهم الموت. (لسان العرب، مادة: موت).
* [٣٦٣] [التحفة: خ م س ١١٧٦] [المجتبى: ٣١٠]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالَّهَارَة
١٦٣
[٣٦٤] (أُخبرًا)(١) (أبو المعافَى) محمد بن وَهْب بن أبي كَرِيمَةَ الحَرَّانيّ، قال:
ثنا محمد بن سَلَمة، قال: حدثني أبو عبدالرحيم، قال: حدثني زيد بن
أبي أُنَيْسَةَ، عن طَلْحَةَ بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك
قال: قدم أعراب من عُرَيْنَة إلى نبي الله بَّهِ فأسلموا، فاجْتَوَوا المدينة(٢) حتى
اصفرت ألوانهم وعَظُمَتْ بطونهم، فبعث بهم نبي الله بََّ إلَى لِفَاح (٣) له،
فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صَخُّوا فقتلوا (رعاتها)(٤)
واستاقوا الإبل، فبعث نبي اله مح له في طلبهم فأُتِيَ بهم، (فقطع)(٥) أيديهم
لا:ت ط هـ
وأرجلهم وسَمَرَ أعينهم. قال (أمير المؤمنين) عبدالملك لأنس وهو يحدثه هذا
الحديث : بكفر أو بذنب؟ قال : بكفر .
قالأبو عبدالرحمن: لا نعلم أحدًا قال: عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك
في هذا الحديث، غير طَلْحَةَ بن مُصَرِّف، والصواب عندنا - والله أعلم:
يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيَّب . مرسل .
(١) في (م)، (ط): ((أخبرني)).
(٢) فاجتووا المدينة: كرهوا المقام فيها؛ لعدم موافقة هوائها لهم. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(١٦٠/١).
(٣) لقاح: ج. لقحة، وهي: الناقة ذات اللبن، القريبة العهد بالولادة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٣٣٨/١).
(٤) في (ح): («راعيها)).
(٥) في (م)، (ط): ((فقطعوا))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
* [٣٦٤] [التحفة: س ١٦٦٤] [المجتى: ٣١١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٦٤
السُّنَالْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ
S
٢٠٦- (باب) (فَزْث)(١) ما يُؤْكَل لحمُه يصيب الثوب
• [٣٦٥] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم (الأَوْدِيّ) قال: ثنا خالد، (يعني: ابن
مَخْلَد القَطْوَانِي)، قال : نا علي، وهو: ابن صالح بن حَيّ، عن أبي إسحاق،
عن عمرو بن ميّمون قال: ثنا عبد الله - في بيت المال - قال: كان رسول اللّه وَل
يصلي عند البيت، وملأ من قريش جلوس وقد نحروا جَزُورًا (٢) ، فقال بعضهم :
أيكم يأخذ هذا الفَرْث بدمه، ثم يُمْهِلُه حتى يضع وجهه ساجدًا فيضعه على
لا:ط ھ
ظهره؟ (قال عبد الله): فانبعث أشقاها، فأخذ الفَرْث فذهب به، ثم أَمْهَلَه،
(فلما) (٣) خَرَّ ساجدًا (وضعه) على ظهره، فأُخْبِرَت فاطمة بنت رسول اللّه وَلاّ - -
وهي جارية - فجاءت تسعى، فأخذته من ظهره، فلما فَرَغَ من صلاته قال :
(اللَّهُمَّ عليك بقريش))، ثلاث مرار، «اللَّهُمَّ عليك بأبي جهل بن هشام،
وشَيْبَة بن ربيعةً، وعُتْبَةَ بن ربيعةً، وعُقْبَةً بن أبي مُعَيط)) ، حتى عد سبعة من
قریش، قال عبدالله : فوالذي أنزل عليه الكتاب لقد رأيتهم صَرْعَی يوم بدر في
قَلِيبٍ (٤) واحد .
(١) في (ح): ((بول))، وضبب فوقها، وكتب بالحاشية: ((فرث)). والفرث: بقايا الطعام الموجودة في الكَرِش.
(المعجم الوسيط، مادة: فرث).
(٢) جزورا: جملًا ذكرًا كان أو أنثى. (انظر: لسان العرب، مادة: جزر).
(٣) في (هـ)، (ت): ((حتى)).
(٤) قليب: هو البئر التي لم تطو (أي: لم تُبْنَ )، وقيل: القديمة التي لا يعرف صاحبها. (انظر: فتح الباري
شرح صحيح البخاري) (١/ ٣٥٢).
* [٣٦٥] [التحفة: خ م س ٩٤٨٤] [المجتبى: ٣١٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب الطهارة
١٦٥
٢٠٧- (باب) (البصاق)(١) يصيب الثوب
• [٣٦٦] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: نا إسماعيل، قال: (أنا) (٢) حُمَيد، عن
أنس، أن النبي وَ لّم أخذ طَرَف ردائه فبصق فيه، فرد بعضه على بعض.
• [٣٦٧] أخبرنا (محمد)(٣) بن بشّار، عن محمد قال: ثنا شُعْبَة، قال: سمعت
القاسم بن مِهْرانَ، يُحَدِّث عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا
صلى أحدكم فلا (یبصُقَنَّ)(٤) بین یدیه، ولا عن يمينه، ولکن عن يساره أو
تحت قدمه» . وإلا (فبزق)(٥) النبي ټ هكذا في ثوبه و دلكه.
٢٠٨ - (باب) بدء التيمم
● [٣٦٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشةَ قالت: خرجنا مع رسول اللّه وَله في بعض أسفاره، حتى إذا كنا
بالبيداء (٦) أو بذات الجَيَّش (٧) انقطع عِقْدٌ لي، فأقام رسول اللّه وَّل على التماسه
وأقام الناس معه، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر
الصِّدِّيق منه فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله وَالخلود
(١) في (ح): ((البزاق)).
: [٣٦٦] [التحفة: س ٥٩١] [المجتبى: ٣١٣]
(٤) في (ح): ((يبزقن)).
(٢) في (ح): ((نا)).
(٣) في (ت): ((أحمد))، وهو خطأ .
(٥) في (هـ)، (ت): ((فبصق))، وصحح عليها .
* [٣٦٧] [التحفة: مس ق ١٤٦٦٩] [المجتبى: ٣١٤]
(٦) بالبيداء: اسم الأرض ملساء بين مكة والمدينة. (انظر: معجم البلدان) (١/ ٥٢٣).
(٧) بذات الجيش: موضع قرب المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢٠٠/٢).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٦٦
السُّ الْ كِبْرِى لِلنَّائِيّ
وبالناس، وليسوا على ماء وليس (معهم) (١) ماء. فجاء أبو بكر ورسول الله وَال
واضع رأسه على فَخِذي وقد نام، قال: حبست رسول اللّه وَ له والناس، وليسوا
على ماء وليس معهم ماء. قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن
يقول، وجعل يطعن بيده في خاصِرَتي(٢)، (فما)(٣) يمنعني من التحرك إلا مكان
رأس رسول الله وَ له على فَخِذي، (فنام)(٤) رسول الله بيل حتى أصبح على غير
ماء، فأنزل الله آية التيمم: ﴿فَتَيَمَّمُواْ﴾ [النساء: ٤٣] فقال أُسَيد بن الحُضَيْر: ما هي
بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العِقْد تحته (٥) .
٢٠٩ - (باب) التيمم(٢) في السفر
(وذكر الاختلاف على عَمّار بن ياسر في کیفیته)
• [٣٦٩] أُخْبَرَنى محمد بن يحيى بن عبداللَّه التَّيْسابُوري، قال: ثنا يعقوب بن
إبراهيم، قال: نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثني عبيد الله بن
(١) في (هـ)، (ت): ((لهم))، وصحح عليها في (هـ).
(٢) خاصرتي: الخاصرة من الإنسان: جنبه ما بين عظم الحوض وأسفل الأضلاع، وهما خاصرتان. (انظر:
المعجم العربي الأساسي، مادة: خصر).
(٣) في (هـ)، (ت): ((فلا)).
(٤) في (م)، (ط): ((فقام))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
(٥) في (ح) عقب هذا الحديث باب: التيمم في الحضر (ك: ١ ب: ٢١١) وتحته حديث أبي جهم في التيمم
(٣٧٧) من بقية النسخ .
* [٣٦٨] [التحفة: خ م س ١٧٥١٩] [المجتبى: ٣١٥]
(٦) في (ح) وقع قبل هذا الباب: باب التيمم في الحضر (ك: ١ ب: ٢١١) وذكر تحتها حديث أبي جهم في
التيمم (٣٧٧) قبل باب: تيمم الجنب (ك: ١ ب: ٢١٢)
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب الطهارة
١٦٧
عبدالله بن عُتْبَةَ، عن ابن عباس، عن عَمّار بن ياسر قال: عَرَّسَ (١) رسول الله
وَّه بِأُولاتِ الجَيْش(٢) ومعه عائشة (زوجته)، فانقطع عِقْدها من جَزْعِ ظَفَّارٍ (٣)،
فحبس الناس ابتغاء عِقْدها (ذلك)، حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء،
فتغيظ عليها أبوبكر وقال: حبست الناس وليس معهم ماء، فأنزل الله:
(﴿فَتَيَّمَّمُواْ﴾﴾ [النساء: ٤٣] رخصة (التطهر) (٤) بالصَّعِيد الطَّيِّب، فقام (الناس) (٥)
ـو
مع رسول الله بهلر فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من
لا:تھـ
التراب شيئًا، فمسحوا (بها) وجوههم وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم
إلى الآباط .
(خالفه مالك بن أنس؛ رواه عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن
لا:حـ
أبيه ، عن عَمّار) :
لا:تھـ
٢١٠ - (باب كيف التيمم)
● [٣٧٠] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم، قال: نا عبد الله بن محمد بن أسماء، عن
(جُوَيْرِيَةَ) (٦)، عن مالك، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةً، أنه
(١) عرس: نزل في أثناء السفر للنوم أو الراحة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧/ ١٠٥).
(٢) بأولات الجيش: موضع قرب المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢/ ٢٠٠).
(٣) جزع ظفار: خرز يماني، وظفار: قرية باليمن. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧/ ١٠٤).
(٤) في (هـ)، (ت): ((الطُّهْر))، وفي (ح): ((الطهور).
(٥) في (هـ)، (ت)، (ح): ((المسلمون)).
* [٣٦٩] [التحفة: دس ١٠٣٥٧] [المجتبى: ٣١٩]
(٦) في (ح): ((حويرة)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٦٨
السِّنَ الْكَبْرِى النّسَائِيّ
أخبره، عن أبيه، عن عَمّار بن ياسر قال: (تيممنا) (١) مع رسول الله وَله
بالتراب ، فمسحنا بوجوهنا وأيدينا إلى المناكب .
(قال أبو عبدالرحمن: وكلاهما محفوظ، والله أعلم).
لا؛ح
(باب) نوع آخر (من التيمم)
• [٣٧١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سَلَمةً،
عن أبي مالك وعن عبدالله بن عبدالرحمن بن أَبْزَى، عن عبدالرحمن بن أَبْرَى
قال: كنا عند عمر فأتاه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، (إنا)(٢) نمكث الشهر
والشهرين ولا نجد الماء. فقال عمر: أما أنا فإذا لم (أجد) (٣) الماء لم أكن لأصلي
حتى أجد الماء . فقال عَمّار بن ياسر : أتذكر يا أمير المؤمنين ، حيث كنت بمكان
كذا وكذا ونحن نرعى الإبل فتعلم أنا أجنبنا؟ قال: نعم. فأما أنا فتمرغت في
التراب، فأتيت النبي ◌ََّ فِضَحِكَ وقال: ((إن كان الصَّعِيد لكافيك)). وضرب
بكفيه إلى الأرض، ثم نفخ فيهما، ثم مَسَحَ وجهه وبعض ذِراعَيْه، قال :
(اتق) (٤) الله يا عَمّار، قال: يا أمير المؤمنين، إن شئت لم أذكره، قال: لا ، ولكن
نُوَلِّيكَ من ذلك ما توليت (٥) .
(١) في (ح): ((تمسحنا)).
[٣٧٠] [التحفة: س ق ١٠٣٥٨] [المجتبى: ٣٢٠]
*
(٣) في (ط)، (ح): ((نجد)) .
(٢) في (هـ)، (ت): ((إنما)).
(٤) في (ح): ((اتقي)) بإثبات الياء.
(٥) نوليك من ذلك ما توليت: نَكِلُ إليك ما قلتَ، ونرد إليك ما وَلَّيْتَه نفسَك، ورضيت لَهَا به. (انظر: النهاية
في غريب الحديث، مادة: ولا).
* [٣٧١] [التحفة: ع ١٠٣٦٢] [المجتبى: ٣٢١]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

-
١٦٩
كَامُ الَّب ◌َارَة
• [٣٧٢] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: (ثنا)(١) شُعْبَة، عن سَلَمةَ،
عن ذَرّ، عن ابن عبدالرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه، أن رجلا أتى عمر فقال: إني
(أَجْنَبْتُ)(٢) فلم أجد الماء، (فقال)(٣) (عمر): لا (تصل) (٤)، فقال عَمّار بن
ياسر: يا أمير المؤمنين، أتذكر إذ أنا وأنت في سرية(٥) (فأجنبنا)(٦) فلم نجد
الماء، فأما أنت فلم (تصل)(٧) وأما أنا فَتَمَعَّكْتُ (٨) بالتراب فصليت ، فأتينا النبي
لاحـ
ۋچڼ فذکرنا ذلك له، فقال: «إنما (کان) یکفیك»، وضرب یدیہ إلی الأرض ثم
نفخ، فمسح بهما وجهه وكفيه، شك سَلَمة، فلا أدري فيه: إلى المِرْفَقَيْن أو: إلى
الكفين؟ فقال عمر: نُؤَلِّيكَ من ذلك ما توليت(٩) .
(باب) نوع آخر (من التيمم)
• [٣٧٣] أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: ثنا بَهْز، قال: ثنا شُعْبَة، قال: ثنا الحكم،
عن ذَرّ ، عن ابن عبدالرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه، أن رجلا سأل عمر بن الخطّاب
(١) في (ط): ((بن))، وهو خطأ.
(٢) في (م): ((اجتنبت))، وفي (ح): ((جُبْتُ))، والمثبت من (ط).
(٣) في (م) غير واضح، وفي (ط): ((قال))، والمثبت من (ح).
(٤) في (ح): ((تصلي)) بإثبات الياء .
(٥) سرية: قطعة من الجيش ما بين خمسة جنود إلى ثلاثمائة، وقيل: هي من الخيل نحو أربعمائة. (انظر:
لسان العرب، مادة: سرا).
(٦) في (م): ((فاجتنبنا)»، والمثبت من (ط)، (ح).
(٧) في (م)، (ح): ((تصلي» بإثبات الياء .
(٨) فتمعكت: تقلبت وتمرغت في التراب. (انظر: لسان العرب، مادة: معك).
(٩) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح) في بداية الباب التالي.
* [٣٧٢] [التحفة: ع ١٠٣٦٢] [المجتبى: ٣١٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٧٠
السَُّالْكِبْرِى للنسائِيّ
عن التيمم، فلم يدر ما يقول، فقال عَمّار: أما تذكر حيث كنا في سرية
(فأجنبت)(١) فَتَمَعَّكْتُ في التراب، فأتيت رسول الله بَّهِ، فقال: ((إنما يكفيك
(هكذا)(٢))، وضرب شُغبة بيديه على ركبتيه و نفخ في يديه، ومسحَ بهما وجهه
وكفيه مرة واحدة (٣) .
(باب نوع آخر)
• [٣٧٤] (أنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، قال: نا شُغْبة، عن الحكم،
سمعت ذًَّا، يُحَدِّث عن ابن أَبْزَى، عن أبيه قال: وقد سمعه الحكم من ابن
عبدالرحمن قال : أجنب رجل فأتى عمر ، فقال : إني أَجْنَبْتُ فلم أجد الماء، قال :
لا (تصل) (٤) قال له عَمّار: أما تذكر أنا كنا في سرية فأجنبنا، فأما أنت فلم
تصل، وأما أنا فإني تَمَعَّكْتُ فصليت، ثم أتيت النبي ◌َّ فذكرت ذلك له،
فقال: ((إنما كان يكفيك))، وضرب شُعبة بكفيه ضربة نفخ فيهما، ثم دلك
إحداهما بالأخرى، ثم مَسَحَ بهما وجهه، فقال له عمر : شيء لا أدري ما هو،
فقال: إن شئت لا حدثته. وذكر سَلَمة في هذا الإسناد، عن أبي مالك قبل هذا،
وزاد سَلَمة: بل نُوَلِّيكَ من ذلك ما توليت)(٥) .
(١) في (م): ((فاجتنبت))، والمثبت من بقية النسخ.
(٢) في (هـ)، (ت): ((هذا)).
(٣) في (ح) وقع هذا الحديث ثاني أحاديث الباب.
* [٣٧٣] [التحفة: ع ١٠٣٦٢] [المجتبى: ٣٢٢]
(٤) في (ح) بإثبات حرف العلة .
(٥) هذا الحديث زيادة من (ح)، وانظر ما سبق برقم (٣٧١).
* [٣٧٤] [التحفة: ع ١٠٣٦٢]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالطََّارة
١٧١
(باب) نوع آخر
● [٣٧٥] أخبرنا عبد الله بن محمد بن تميم المِصِّيصي قال : نا حجّاج، عن شُعْبةً ، عن
الحكم وسَلَمة، عن ذَرّ، عن ابن عبدالرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه، أن رجلا أتى
عمر بن الخطّاب، فقال: إني (أَجْتَبْتُ)(١) فلم أجد (ماء)(٢)، فقال عمر:
لا تصل، فقال عَمّار: أما تذكر يا أمير المؤمنين ، إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا
ولم (نجد)(٣) ماء، فأما أنت فلم تصل ، وأما أنا فَتَمَعَّكْتُ في التراب ثم صليت،
فلما أتينا رسول الله وَليل ذكرت ذلك له، فقال: ((إنما يكفيك)) وضرب النبي وَل
(بيده)(٤) إلى الأرض (ونفخها)(٥) فمسح (بها)(٦) وجهه وكفيه، شك سَلَمة
وقال: لا أدري قال فيه : إلى المِرْفَقَيْن أو الكفين؟ قال عمر: بل نُوَلِيكَ ما توليت.
قال شُعْبة: كان يقول: الكفين والوجه والذراعين. فقال له منصور:
(ما تقول)(٧)؟! فإنه لا يذكر أحد الذراعين غيرك. فشك سَلَمة، وقال:
لا أدري ذكر الذراعين أم لا .
• [٣٧٦] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع، قال: نا سعيد،
صح:ت ط هـ
عن قتادةَ، عن (عَزْرَةَ)، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه، عن
لا:حـ
عَمّار بن ياسر، أن رسول اللّه وَليل أمره بالتيمم؛ الوجه والكفين).
(١) في (م): ((اجتنبت))، والمثبت من بقية النسخ. (٢) في (م): ((الماء))، والمثبت من بقية النسخ.
(٣) في (م)، (ط)، (ح): ((أجد))، والمثبت من (هـ)، (ت)، وصحح فيهما على أولها .
(٤) في (ح) : ((بيديه)).
(٥) في (ح): ((و نفخهما)).
(٦) في (ح) : (بهما)).
(٧) في (هـ)، (ت): «ما نقول)).
* [٣٧٥] [التحفة: ع ١٠٣٦٢] [المجتبئ: ٣٢٤]
[٣٧٦] [التحفة: ع ١٠٣٦٢]
*
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٧٢
السُّ الْكَبْرِى لِلنّسَانِيّ
٢١١ - (باب) التيمم (١) في (الحَضَر)(٢)
• [٣٧٧] أخبرنا الربيع بن سليمانَ، قال: ثنا شُعَيب بن اللَّيْث، عن أبيه، عن
جعفر بن ربيعةً، عن عبدالرحمن بن هُزمُرُ، عن عُمَير مولى ابن عباس ، أنه سمعه
يقول: أقبلت أنا وعبد الله بن يَسَار مولى ميمونةً حتى دخلنا (على)(٣) (أبي
جَهْم) (٤) بن الحارث بن الصِّمَّة (الأنصاري)، فقال أبو جَهْم: أقبل رسول الله
ـد
وَّ من نحو بئر الجَمَلِ (٥) فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول اللّه ◌َل حتى
أقبل على الجدار فمسح (بوجهه)(٦) ويديه، ثم رد القيئها .
٢١٢- (باب) تيمم الجُنُب
• [٣٧٨] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: نا أبو معاوية، قال: نا الأعمش، عن
شَقيق قال: كنت جالسًا مع عبد الله وأبي موسى، فقال أبو موسى: أَوَلَمْ تسمع
قول عَمّار لعمر: بعثني رسول اللّه وَّير في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت
(١) في (ح) تقدمت هذه الترجمة والحديث تحتها قبل باب: التيمم في السفر برقم (٣٦٨)
(٢) في (ط): ((الحيض))، وهو خطأ. والحضر: المدن والقرى والريف. (لسان العرب، مادة: حضر).
(٣) في (ط): ((إلى)).
(٤) كذا ورد في جميع النسخ: (م)، (ط)، (هـ)، (ت)، (ح)، ووقع في (المجتبى)): ((أبي جهيم)) بالتصغير،
وهو الذي صوبه النووي والحافظ، وقال أبو نعيم، وابن منده: ((أبو جهم، وقيل: أبو جهيم)). وذكر
ابن عبدالبر الحديث، ثم قال: ((واختلف على الليث في بعض ألفاظه، وفي أبي الجهيم : فمنهم من يقول:
أبو الجهيم، ومنهم من يقول: أبو الجهم بن الحارث بن الصمة)). اهـ. انظر ((فتح الباري)) (٤٤٢/١)،
و((مسلم بشرح النووي)) (٦٣/٤)، و((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٢٨٥٠/٥)، و((الاستيعاب))
(٤/ ١٦٢٤ - ١٦٢٥)، و(«أسد الغابة)) (١٦٤/٥).
(٥) بئر الجمل: موضع بقرب المدينة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦٤/٤).
(٦) في (ح): ((وجهه)) .
* [٣٧٧] [التحفة: خ م دس ١١٨٨٥] [المجتبى: ٣١٦]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَار ◌ِالطَّب ◌َارة
١٧٣
صح: ت هـ
بالصَّعِيد، ثم أتيت رسول اللّه وَ ل﴿ فذكرت ذلك له، فقال: ((إنما (كان) يكفيك
أن تقول هكذا))، ثم ضرب بيده على الأرض ضربة واحدة، فمسح (كفه)(١)،
ثم نفضها، ثم ضرب بشماله على يمينه، (وبيمينه)(٢) على شماله على كفيه
ووجهه. قال عبد الله: أَوَلَمْ تَرَ عمر لم يَقْنَعْ بقول عَمّار؟!
[٣٧٩] ((أُخبرًا)(٣) محمد بن عبيد بن محمد (الكوفي، قال): ثنا أبو الأحوص،
حـ
عن أبي إسحاق، عن ناجيةَ بن خُفَاف، عن عَمّار بن ياسر قال: (أَجْتَبْتُ)(٤)
وأنا في الإبل فلم أجد ماء، فَتَمَعَّكْتُ تَمَعُّكَ الدابة، فأتيت رسول الله وَله
فأخبرته بذلك، فقال: ((إنما كان يجزيك من ذلك التيمم(٥)))).
لا:تھـ
٢١٣ - (باب) (التيمم بالصَّعِيد)
• [٣٨٠] (أخبرنا سُؤَيد بن نصر، ثنا عبدالله، (عن)(٦) عَوْف، عن أبي رجاء قال:
لا:حـ
سمعت عِمران بن حُصَيْن (يُحَدِّث)، أن رسول اللّه وَ ل﴿ رأى رجلا معتزلا لم يُصَلِّ
(مع)(٧) القوم، فقال: ((يا فلان، ما منعك أن تصلي مع القوم؟))، قال:
لا:تهـ
يا رسول الله، أصابتني جنابة ولا ماء، قال: ((عليك بالصَّعِيد (٨)؛ فإنه يكفيك))).
(١) في (ح) : ((كفيه)).
(٢) في (ح): ((ويمينه)).
(٣) في (ح): ((أخبرني)).
* [٣٧٨] [التحفة: خ م دس ١٠٣٦٠] [المجتبى: ٣٢٥]
(٤) في (م): ((اجتنبت))، والمثبت من (ط)، (ح).
(٥) التيمم: مسح اليدين والوجه بالتراب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: يمم).
* [٣٧٩] [التحفة: س ١٠٣٦٨] [المجتبى: ٣١٨]
(٦) في (ط): ((بن))، وهو خطأ .
(٧) في (ح): (في)) .
(٨) بالصعيد: كل تراب طيب على وجه الأرض . (انظر: القاموس المحيط، مادة: صعد).
* [٣٨٠] [التحفة: خ س ١٠٨٧٦] [المجتبى: ٣٢٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٧٤
السَّ الْكَيْرِى للنّسَائِيّ
٢١٤ - (باب) (الصلوات)(١) بتيمم واحد
• [٣٨١] أخبرنا عمرو بن هشام (أبو أُمَيَّةَ الحَرَانيّ)، قال: ثنا مَخْلَد، عن سفيانَ،
صح: ت هـ
عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن عمرو بن (بُجْدَان)، عن أبي ذَرّ قال: قال
رسول اللّه ◌َلّم: ((الصَّعِيد الطَّيّب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين)).
٢١٥ - (باب) (فيمن)(٢) لا يجد الماء ولا الصَّعِيد (٣)
[٣٨٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أبو معاوية، قال: ثنا هشام بن
و
عروة، عن أبيه، عن عائشةً قالت: بعث رسول الله وَل﴿ أَسيد بن حُضَير وناسًا
لا:مـ
يطلبون قِلادة(٤) كانت عائشة نسيتها في منزل نزلته، فحضرت الصلاة (و) ليسوا
على وُضوء، ولم يجدوا ماء، فصلوا بغير وُضوء، فذكروا ذلك لرسول اللَّه وَّل،
فأنزل الله آية التيمم، فقال أُسَيد بن حُضَير: جزاك الله خيرًا، فوالله ما نزل بك
أمر تكرهينه إلا جعل الله لك وللمسلمين فيه (خِيَرَةً)(٥) .
(تم كتاب الطهارة من المُصَنَّفِ بحمد الله وحُسْن عونه)(٦).
(١) في (ح): ((الصلاة)).
* [٣٨١] [التحفة: دت س ١١٩٧١] [المجتبى: ٣٢٧]
(٢) في (ح): ((من)).
(٣) كتب في حاشية (م) ما لفظه: ((الترجمتان وردتا معا)).
(٤) قلادة: ما يعلّق في الرقبة ويسمى عقدًا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٤٩/١).
(٥) في (ح): ((خير)) .
* [٣٨٢] [التحفة: دس ١٧٢٠٥] [المجتبى: ٣٢٨]
(٦) من (هـ)، (ت)، وجاء في (ح) عقب هذا الكتاب : أوائل كتاب قيام الليل .
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الأَشْرورُ

كَارُ الطَّهَارَة
١٧٧
زوائد التحفة على كتاب الطهارة
• [١] حديث: جاء النبي وَّ ل يعودني، وأنا مريض لا أعقِل ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الطهارة، وفي التفسير : عن محمد بن عبدالأعلى،
عن خالد بن الحارث، عن شُعبةَ، عن محمد بن المُّكَدر ، عن جابر به .
• [٢] حديث: عادني النبي ◌ُّله وأبو بكر في بني سَلِمً ماشيين، فوجدني لا أعقِل
... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الطهارة: عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن
حجَّاج بن محمد، عن ابن جريج، عن محمد بن المُنْكَدر ، عن جابر به .
• [٣] حديث: ((من توضأ فأحسن الوُضُوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله ... ))
الحديث .
* [١] [التحفة: خ م س ٣٠٤٣] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الفرائض وفي الطب (٦٤٩٥، ٧٦٦٩).
قال في الفرائض : أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال : ثنا خالد - يعني ابن الحارث - قال : ثنا
شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول اللّه ◌َ له عاده وهو لا يعقل، فتوضأ فصب عليه من
وضوئه فعقل، قلت : يرثني كلالة فكيف الميراث؟ فأنزلت آية الفرض .
* [٢] [التحفة: خ م س ٣٠٦٠] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الفرائض وفي التفسير (٦٤٩٧،
١١٢٠١).
قال في الفرائض : أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا حجاج، يعني: ابن محمد الأعور، عن
ابن جريج، قال: أخبرني ابن المنكدر، عن جابر قال: عادني النبي ◌ّ وأبو بكر في بني سَلِمة، فوجداني
لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ، ثم رش علي منه فأفقت، فقلت له : كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فأنزل
الله: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِ آلْأُنْشَيْنِ﴾ [النساء: ١١].
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

١٧٨
السُّنَ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْراقِ
عزاه المزي إلى النسائي :
١- في الطهارة: عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن حيوة بن شريح،
عن زهرة بن معبد، أن ابن عمه ابن أخي أبيه حدثه، أن عقبة حدثه،
قال : قال لي عمر ... فذكر نحوه .
٢- وفي الطهارة وفي اليوم والليلة: عن الربيع بن سليمان، عن أسد بن
موسى، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن
عقبة بن عامر وأبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر ...
وساق الحديث .
[٣] [التحفة: م دس ق ١٠٦٠٩] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في اليوم والليلة (١٠٠٢٢)، قال: أنا
*
سويد بن نصر بن سويد، قال: أنا عبدالله عن حيوة بن شريح، قال: أخبرني زهرة بن معبد، أن ابن عمه
أخي أبيه لحا أخبره، أن عقبة بن عامر الجهني، حدثه قال: قال لي عمر بن الخطاب: قال رسول اللّه ◌َليقول:
(من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع بصره إلى السماء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء)).
قال ابن خزيمة (رقم ٢٢٣): «ونا نصر بن مرزوق المصري، نا أسد، يعني: ابن موسى السنة، قال :
حدثنا معاوية بن صالح، حدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني ، عن عقبة بن عامر وأبو عثمان،
عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي وَلم قال: ((ما منكم من أحد يتوضأ
فيبلغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة يدخل
من أيها شاء)).
وأخرجه أيضا أبو عوانة في ((مستخرجه)) (٢٢٥/١-٢٢٦)، والطبراني في «الكبير)) (٣٣٢/١٧)، وفي
(«مسند الشاميين)) (رقم ١٩٢٤)، وقد أورده بطوله في ((مسند الشاميين))، ولفظه:
حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى. ح. وحدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح، قالا :
ثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر وأبو عثمان (كذا،
والجادة: وأبي؛ لأنه معطوف على: ربيعة)، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر الجهني قال : كانت رعاية
الإبل فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بالعشي فوجدت رسول الله صلّه قائما يحدث الناس، فأدركت من =
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالَّبَارَة
١٧٩
[٤] حديث: ((لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتهم بالسّواك عند كل صلاة).
عزاه المزي إلى النسائي :
١- في الطهارة: عن قُتيبةَ، عن سفيانَ بن عيينةً، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرةَ به مرفوعًا .
٢ - وفيه: عن محمد بن منصور، عن سفيانَ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة وزاد في أوله: («لأمرتهم بتأخير العشاء)) .
[٥] حديث: دخلت مع أمي وخالتي على عائشةً، فسألتها إحداهما : كيف كنتم
تصنعون عند الغُسل؟ ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الطهارة: عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن
عبدالرحمن بن مهدي ، عن زائدةً بن قدامةً، عن صدقةً، عن جُمَيع بن عُمیر ،
عن عائشة به .
= قوله: «ما منكم من أحد یتوضأ فیحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بوجهه وقلبه إلا
وجبت له الجنة))، فقلت : ما أجود هذا الحديث، فإذا قائل بين يدي يقول : الذي قبلها أجود، فنظرت فإذا
هو عمر بن الخطاب، قال: قد رأيتك جئت آنفا، قال: ((ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم
يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من
أيها شاء» . واللفظ حدیث أسد.
* [٤] [التحفة: م دس ق ١٣٦٧٣] •١ - حديث قتيبة هو عندنا من حديثه عن مالك، عن أبي الزناد (٦)،
وليس كما هنا : عن ابن عيينة، كذلك نبّه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)).
٢- أخرجه النسائي من نفس الطريق في كتاب الصلاة (١٦٣٦)، ومثله في الصوم (٣٢٣١) كما قال المزي.
* [٥] [التحفة: دس ق ١٦٠٥٣] • لم نقف عليه عند المصنف، وقد تعقب أبو زرعة بن العراقي المزي في ((أوهام
الأطراف» (ص ٢١٧) بقوله: ((قلت: تبع في ذلك ابن عساكر، ولم أقف عليه عندس في الطهارة)). اهـ.
وقال الحافظ في ((النكت الظراف)) (٣٨٩/١١): «قلت: ينبغي تحري هذا». اهـ.
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
=

١٨٠
السَُّالْكَبْرِى النّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَة الأشرافِ
• [٦] حديث: خرجنا مع رسول الله وَ له في حَجَّة الوداع فَأَهْلَلْنَا بعُمْرة ... الحديث
بطوله .
عزاه المزي إلى النسائي في الطهارة: عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن
أشهبَ ، عن مالك، عن الزُّهري، عن عُروةً، عن عائشةَ به .
والحديث أخرجه أيضا أحمد (١٨٨/٦)، وأبو داود (٢٤١)، وابن ماجه (٥٧٤)، وإسحاق (٩٢٦/٣)،
=
والدارمي (١١٨٨)، وأبو يعلى (٤٨٦٥)، وغيرهم من طرق عن صدقة به .
ولفظ أحمد : ثنا عبدالرحمن بن مهدي ، قال : ثنا زائدة، عن صدقة - رجل من أهل الكوفة ، قال : حدثنا
جميع بن عمير - أحد بني تيم الله بن ثعلبة، قال : دخلت مع أمي وخالتي على عائشة، فسألت إحداهما:
كيف كنتن تصنعن عند الغسل؟ فقالت عائشة: كان رسول الله وسلم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم یفیض على
رأسه ثلاث مرات، ونحن نفيض على رءوسنا خمسا من أجل الضفر.
وأخرجه أبو نعيم الفضل بن دكين في فضل الصلاة (٦٦)، عن العلاء بن صالح، عن جميع، عن
عائشة، موقوفا عليها بلفظ: ((الرجل يكفيه ثلاث مرات على رأسه، والمرأة خمس لقرونها)).
* [٦] [التحفة: خ م د س ١٦٥٩١] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في كتاب الحج (٤٣٦٧) لكن بزيادة
هشام بن عروة مع الزهري . ذكره المزي في الحديث الآتي .
قال النسائي : أخبرني محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، قال : أنا أشهب ، أن مالكا ، حدثهم أن ابن شهاب
وهشام بن عروة، حدثاه عن عروة، عن عائشة قالت : خرجنا مع رسول الله عام حجة الوداع فقدمنا مكة،
فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى
لحجهم، فأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدا.
قال أبو عبدالرحمن: لم يقل أحد: ((عن مالك، عن هشام بن عروة)) غير أشهب، والله أعلم. اهـ.
وقد رواه النسائي أيضا (٢٩٧)، عن يونس بن عبدالأعلى، عن أشهب بمثل رواية ابن عبدالحكم.
وقد ذكر المزي طرقا أخرى عن مالك، هذه أرقامها بحسب ذكر المزي لها: (٣٩٣٢، ٤٠٩٨، ٤١٠١،
٤٣٦٧) .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية