النص المفهرس
صفحات 101-120
كَارُ الَّهَخَارة ١٠١ ذهب يَحْسُرُ عن ذِراعَيْه، وعليه جُبَّة شامية ضَيِّقَة الكُمَیْن فضاقت، فأخرج يده من تحتها إخراجًا، فغسل وجهه ويديه - قال في الحديث : غسل الوجه مرتین، فلا أدري هكذا كان أم لا - ثم مَسَحَ بناصيته، ومَسَحَ على العِمامة، ومَسَحَ على الخُفَّيْن، ثم ركبنا(١). ١٢٩ - عدد مَشْح الرأس (٢) (وذكر اختلاف الناقلين (للخبر)(٣) في ذلك) • [٢١٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن خالد بن علقمةً، عن عبد خير قال : أتينا علي بن أبي طالب وقد صلى، فدعا بطَهور، فقلنا : ما يصنع وقد صلى؟ فوصف وُضوءه، قال: ومَسَحَ رأسه مرة واحدة، وقال: من سَرَّه أن يعلم وُضوء رسول اللّه ◌َلّ فهو هذا (٤). • [٢١٥] أخبرنا الهيثم بن أيوبَ، قال: ثنا عبدالعزيز بن محمد، قال: أنا زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس قال: رأيت رسول اللّه وَليل (توضأ)(٥) (١) هذا الحدیث لیس في (ح)، و تقدم برقم (١٣٩) من وجه آخر عن ابن سيرين. * [٢١٣] [التحفة: س ١١٥٢١] (٢) في (ح) وقع هذا الباب وتحته حديث رقم (٢١٦)، عقب باب: صفة مسح الرأس. (ك: ١ ب: ٨٩) (٣) في (م): ((الخبر))، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت). (٤) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع بهذا السند مطولا تحت باب: غسل الوجه (١١٩)، ووقع أيضا في بقية النسخ مطولا تحت باب: الوضوء من الإناء (٨٨)، وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٨)، (١١٩)، وانظر ما سبق برقم (١١١). * [٢١٤] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٥] (٥) في (ط)، (هـ)، (ت): ((يتوضأ)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٢ السُّنْ الكبرى للنسائِيّ ومَسَحَ برأسه وأُذُنَيْه مرة (١) . • [٢١٦] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبدالله بن زيد - الذي أُرِيَ النَّداءَ(٢) - قال: رأيت رسول اللّه ◌َل توضأ، (فغسل)(٣) وجهه ثلاثًا ويديه مرتين، وغسل رجليه مرتين، ومَسَحَ برأسه (٤) مرتین (٤) . ١٣٠ - فرض الوضوء(٥) [٢١٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن أبي المليح، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تُقْبَل صلاةٌ بغير طُهور، ولا صدقة من غُلُول)»(٦). (١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع بهذا السند مطولا تحت باب: مسح الأذنين (١٢٩)، ووقع أيضا في بقية النسخ مطولا تحت باب: المضمضة والاستنشاق بكف واحدة، وانظر ما سبق برقم (١٠٠) من وجه آخر عن زيد بن أسلم . * [٢١٥] [التحفة: خ د (ت) س ق ٥٩٧٨] [المجتبى: ١٠٤] (٢) عبد الله بن زيد هذا هو: ابن عاصم، والذي أري النداء إنما هو : ابن عبد ربه . (٣) في (ح): ((وغسل)). (٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠١). * [٢١٦] [التحفة: ع ٥٣٠٨] [المجتبى: ١٠٢] (٥) في (ح) وقع هذا الباب والذي يليه عقب باب: الانتفاع بفضل الوضوء. (ك: ١ ب: ١١٢) (٦) هذا الحديث تقدم بنفس السند تحت باب: فضل الوضوء. (٩٣) * [٢١٧] [التحفة: دس ق ١٣٢] [المجتبى: ١٤٤ ] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الطهارة ١٠٣ ١٣١ - الاعتداء في الوضوء(١) • [٢١٨] (اخرا محمود بن غَیْلان، قال : نا یعلى ، قال : نا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: جاء أعرابي إلى النبي وال﴾ فسأله عن الوضوء، فأراه ثلاثًا (ثلاثًا)، ثم قال: «هكذا الوضوء، فمن زاد صح: ت هـ على هذا فقد أساء وتَعَدّى وظلم)))(٢). ١٣٢ - (ثواب من توضأ فأحسن الوضوء)(٣) • [٢١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حُمْرانَ، أن عثمان قال: سمعت رسول الله مَله يقول: ((ما من امرئ يتوضأ فيحسن وُضوءه، ثم يصلي الصلاة، إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها)) (٤) . (١) تقدمت هذه الترجمة أيضا بهذا اللفظ في جميع النسخ سوى (ح) بعد باب: الوضوء ثلاثا ثلاثا (ك: ١ ب : ٧٠). (٢) ذكر هذا الحديث هنا من (هـ)، (ت)، (ح)، وكتب بدله في (م)، (ط): ((فيه حديث محمود بن غيلان))، وقد تقدم هذا الحديث فيهما دون بقية النسخ بنفس السند، تحت ترجمة بنفس اللفظ (١٠٤). * [٢١٨] [التحفة: دس ق ٨٨٠٩] [المجتبى: ١٤٥] (٣) هذه الترجمة ليست في (ح)، وتقدمت في جميع النسخ بلفظ: ((ثواب من توضأ كما أمر)). (ك: ١ ب: ١١٥). (٤) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب : ثواب من توضأ كما أمر، وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٨١). * [٢١٩] [التحفة: خ م س ٩٧٩٣] [المجتبى: ١٥١] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٤ السَّ الكِبرِى لِلنّائِيّ لا؛حـ ١٣٣ - (ثواب من توضأ ثم أتى المسجد فركع فيه ركعتين) • [٢٢٠] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا عبيدالله، عن شئْبانَ، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم قال: أخبرني معاذ بن عبدالرحمن، أن حُمْران بن أَبان أخبره قال: أتيت (عثمان)(١) بطَهور، فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: رأيت رسول الله وسلم توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: ((من توضأ مثل هذا الوضوء، ثم أتى المسجد فركع فيه ركعتين، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه)) (٢) . [٢٢١] (أخبرنا محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا أبو عمرو الأوزاعي، قال : حدثني يحيى، قال : حدثني محمد بن إبراهيم، أن شقيق بن سَلَمة حدثه، أن حُمْران قال: رأيت عثمان توضأ، ثم قال: رأيت رسول الله مه لهل توضأ مثل وُضوئي هذا، ثم قال رسول الله وَ له: ((من توضأ مثل وُضوئي هذا، ثم قام لا:حـ فصلی رکعتین ، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه))). [٢٢٢] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا آدم، قال: ثنا اللَّيْث بن سعد، قال: ثنا (معاوية)(٣) بن صالح، قال: أخبرني أبو يحيى سُلَيم بن عامر وضَمْرَة بن (١) في (م): ((عمي))، وهو خطأ، والتصويب من (ط)، (هـ)، (ت). (٢) هذا الحديث ليس في (ح)، ولم يذكره الحافظ المزي في ((التحفة))، واستدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت)) وقال: ((في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم)). اهـ. واقتصر العيني في ((عمدة القاري)) (٤٢٠/١٨) عزوه للنسائي إلى كتاب الصلاة، من حديث سليمان بن داود (١٠١٧)، ولم يشر إلى غيره . * [٢٢٠] [التحفة: خ م س ٩٧٩٧] * [٢٢١] [التحفة: س ق ٩٧٩٢] (٣) في (م): ((أبو معاوية))، وهو خطأ، والتصويب من بقية النسخ. م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاءُ الَّبَارَة ١٠٥ حَبيب وأبو طلْحَة نُعَيم بن زِياد، قالوا: سمعنا أبا أَمامَةً الباهِلِيّ يقول: سمعت عمرو بن عَبَسَةً يقول: قلت: يا رسول الله، كيف الوُضوء؟ قال: ((أما الوضوء فإنك إذا توضأت فغسلت كفيك فأنقيتهما ، خرجت خطاياك من بين أظفارك وأناملك(١)، (فإذا)(٢) مضمضت واستنشقت مَنْخَريك، وغسلت وجهك ویدیك إلى المزِفَقَيْن، ومسحت برأسك، وغسلت رجليك إلی الکعبین، اغتسلت من عامّة خطاياك، فإن أنت وضعت وجهك لله خرجت من خطاياك کیوم ولدتك أمك)»(٣) . ١٣٤ - (ثواب من أحسن الوضوء ثم صلى ركعتين) (٤) [٢٢٣] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن (المَشْروقي)، قال: ثنا زيد بن حُباب ، قال : ثنا معاوية بن صالح، قال: حدثني ربيعة بن یزید الدِّمشقي، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ وأبي عثمانَ، (عن)(٥) جُبير بن نُقَير (الحضرمي)، عن عُقْبَةَ بن عامر (الجُهنيّ) قال: قال رسول الله وَليل: ((من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى رکعتین یُقْبِل علیھما بقلبه و وجهه، وجبت له الجنة)) . (١) أناملك: ج. أنملة، وهي: المفصل الأعلى من الإصبع الذي فيه الظفر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : نمل) . (٢) في (م): ((وإذا))، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت). (٣) هذا الحديث ليس في (ح)، وسبق بهذا الإسناد برقم (١٨٢). * [٢٢٢] [التحفة: س ١٠٧٦٠] [المجتبى: ١٥٢] (٤) في (ح) وقع هذا الباب عقب باب : حلية الوضوء، (ك: ١ ب: ١١٧). (٥) في (م)، (ط): ((بن))، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر ((التحفة))، و((المجتبى)). [٢٢٣] [التحفة: م دس ٩٩١٤] [المجتبى: ١٥٦] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٦ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ ١٣٥ - (الأمر بالوضوء مما مَسَّت النار)(١) • [٢٢٤] أخبرنا هشام بن عبدالملك أبو تَقي الحمصي، قال: ثنا محمد، يعني: ابن حرب، قال : حدثني الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، أن عمر بن عبدالعزيز أخبره، أن عبد الله بن قارِظ أخبره، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((توضئوا مما مَسَّت النار)). • [٢٢٥] (أُخبرَفى الربيع بن سليمانَ بن داود، قال: نا إسحاق بن بكر بن مُضَرَ، قال : حدثني أبي، عن جعفر بن ربيعةً، عن بكر بن سَوَادَةً، عن محمد بن مُسلِم ، عن عمر بن عبدالعزيز، عن عبدالله بن إبراهيم بن قارِظ قال: رأيت أبا هريرة يتوضأ على ظَهْر المسجد، فقال: أكلت أَثْوَارَ أَقِط (٢) فتوضأت منها؛ إني سمعت رسول اللّه ◌َلوليأمرنا بالوضوء مما مَسَّت النار). • [٢٢٦] (أُخبرَفى إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثني عبدالصمد بن عبدالوارث، قال: حدثني أبي، عن حسين المُعَلِّم، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عبدالرحمن بن عمرو، يعني: الأوزاعي، أنه سمع المُطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب يقول: قال ابن عباس : أتوضأ من طعام أجده في كتاب الله (١) لفظ الترجمة في (ح): ((الوضوء مما غيرت النار))، ووقع في (ح) هذا الباب، وما يليه من أبواب عقب باب: ترك الوضوء من القبلة (ك: ١ ب: ١٢٤)، فاتصلت في (ح) أبواب ما ينقض الوضوء. * [٢٢٤] [التحفة: م س ١٣٥٥٣] [المجتبى: ١٧٧ ] (٢) أثوار أقط: أثوار: ج. ثَوْر، وهو: القطْعَة من الأَقِط. والأقط: اللبن المجفف. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ١٠٥). * [٢٢٥] [التحفة: م س ١٣٥٥٣] [المجتبى: ١٧٨] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الطَّبَارَة ١٠٧ حلالا ؛ لأن النار مَتَتْه؟! فجمع أبو هريرة حصى فقال : أشهد عدد هذا الحصى أن رسول اللّه ◌َ له قال: ((توضئوا مما مَسَّت النار))). • [٢٢٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا إسماعيل وعبدالرزاق، قالا: ثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عمر بن عبدالعزيز، عن إبراهيم بن عبدالله بن قارِظ، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَ لويقول: ((توضئوا مما مَسَّت النار))(١). صح:تهـ • [٢٢٨] أخبرنا عبيد الله بن سعيد (وهارون بن عبد الله)، (قالا)(٢): ثنا (حَرَمِيّ)، قال : ثنا شُعْبَة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت يحيى بن جَعْدَةَ، (يُحَدِّث) عن حـ عبدالله بن عمرو (القارِيّ)، عن أبي طلْحَة، أن النبي وَلّ قال: ((توضئوا مما غَيَّرَتِ النار)) . • [٢٢٩] (قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: نا حَرَمِيّ بن عُمارَة، قال: نا شُعْبَة، عن أبي بكر بن حَقْص، عن ابن شهاب، عن ابن أبي طلحة، عن أبي طَلْحَة، أن النبيِ ◌ّقال: ((توضئوا مما أَنْضَجَت النار))). • [٢٣٠] أخبرنا (عمرو بن علي و) محمد بن بَشّار، (قالا)(٢): ثنا ابن أبي عَدِيّ، * [٢٢٦] [التحفة: س ١٤٦١٤] [المجتبى: ١٧٩] (١) في (ح) وقع هذا الحديث قبل رقم (٢٢٤). * [٢٢٧] [التحفة: س ١٢١٨٢] [المجتبى: ١٧٦] (٢) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((قال))، والمثبت من (ح)؛ مراعاة لزيادتها السابقة. * [٢٢٨] [التحفة: س ٣٧٨١] [المجتبى: ١٨٢] * [٢٢٩] [التحفة: س ٣٧٧٨] [المجتبى: ١٨٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٨ السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِيِّ عن شُعْبَةً، عن عمرو (بن دينار)، عن يحيى بن جَعْدَةَ، عن عبدالله بن عمرو - (قال محمد: القارِيّ) - عن أبي أيوبَ، أن النبي ◌َّ قال: ((توضئوا مما غَيَّرَتِ النار)) . لا:ط [٢٣١] أخبرنا محمد بن بشار، قال: ثنا ابن (أبي) عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن عمرو (ابن دينار)، عن يحيى بن جَعْدَةَ، عن عبد الله بن (عبد)(١)، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَ سَلَه قال: ((توضئوا مما (غَيَّرَتِ)(٢) النار)). لا:مـ • [٢٣٢] أخبرنا هشام بن عبدالملك (أبو تَقي)، قال: ثنا محمد (بن حرب)، قال: (ثنا)(٣) الزُّبَيْدِيّ، قال: أخبرني الزهري، أن عبدالملك بن أبي بكر أخبره، أن خارِجَة بن زيد بن ثابت أخبره، أن زيدًا قال: سمعت رسول الله و اله يقول: لا:تھـ (توضئوا مما مَسَّت النار)). • [٢٣٣] (أخبرنا هشام بن عبدالملك، قال: ثنا ابن حرب، قال: (ثنا)(٣) الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، أن أبا سَلَمة بن عبدالرحمن أخبره، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأَخْنَس بن شَرِيق أنه (أخبره، أنه) دخل على أم حبيبة زوج النبي وَلـ - * [٢٣٠] [التحفة: س ٣٤٦٤] [المجتبى: ١٨١] (١) في (م)، (ط): ((عبد الله)) بالإضافة، وصحح في (ط) على ((عبد))، والصواب: ((عبد)) بدون إضافة، كما في (هـ)، (ت)، (ح)، و((التحفة))، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت). (٢) في (ح): ((مست)) . * [٢٣١] [التحفة: س ١٣٥٨٤] [المجتبى: ١٨٠] (٣) في (ح): ((حدثني)) . * [٢٣٢] [التحفة: م س ٣٧٠٤] [المجتبى: ١٨٤] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الطَّبَارَة ١٠٩ وهي خالته - فَسَقَتْه سَوِيقًا(١)، ثم قالت له: توضأ يا ابن أختي؛ فإن رسول الله لا:تهـ وَال﴿ قال: ((توضئوا مما مَسَّت النار))). • [٢٣٤] (أُخبرَفى الربيع بن سليمان بن داود، قال: نا إسحاق بن بكر، قال : حدثني بكر بن مُضَرَ، عن جعفر بن ربيعةً، عن بكر بن سَوَادَةَ، عن محمد بن مُسْلِم بن شهاب، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأَخْتَس، أن أم حبيبة زوج النبي ◌َّ قالت - وشرب سَوِيقًا: يا ابن أختي، توضأ؛ فإني سمعت رسول اللّه وَ لوهو يقول: ((توضئوا مما مَسَّت النار))). ١٣٦ - (نَسْخ ذلك)(٢) • [٢٣٥] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، قال: ثنا يحيى، يعني: ابن سعيد، (قال: ثنا)(٣) جعفر، وهو : ابن محمد بن علي بن حسین، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن زينبَ بنت أم سَلَمة، عن (أم سَلَمة)(٤)، أن رسول اللّه وَلّ أكل كَتِفًا، فجاءه بلال، فخرج إلى الصلاة ولم يَمَسَّ ماء . • [٢٣٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا ابن جُرَيْج، (قال: (١) سويقا: السويق: طعام من خليط القمح والشعير المطحونين. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : سوق) . * [٢٣٣] [التحفة: دس ١٥٨٧١] [المجتبى: ١٨٥] * [٢٣٤] [التحفة: دس ١٥٨٧١] [المجتبى: ١٨٦] (٢) الترجمة في (ح): ((ترك الوضوء مما مست النار)). (٣) في (ح): ((عن)) . (٤) في (هـ)، (ت): «أبي سلمة))، وهو خطأ . [٢٣٥] [التحفة: س ق ١٨٢٦٩] [المجتبى: ١٨٧] ٠ س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ حدثني)(١) محمد بن يوسُف، عن سليمانَ بن يَسَار قال : دخلت على أم سَلَمة، فحدثتني أن رسول الله وَ ل كان يصبح جُبًا من غير احتلام، ثم يصوم. (وحدثنا) (٢) مع هذا الحديث، أنها حدثته أنها قَّبتْ إلى رسول الله وَلَّ جِئْبًا(٣) مَشْوِيًّا فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ . • [٢٣٧] (أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا ابن جُرَيْج، قال: حدثني محمد بن يوسف، عن ابن يَسَار، (عن)(٤) ابن عباس قال : شهدت لا:ٹھـ لا:ط رسول اللّه ◌َلي أكل خبزًا (ولحمًا)، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ). • [٢٣٨] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا علي بن عَيَّاش، قال: ثنا شُعَيب، (وهو : ابن أبي حمزة،) عن محمد بن المُكَدِر قال: سمعت جابر بن عبدالله قال : كان آخِرَ الأمرَين من رسول اللَّه وَ له ترك الوضوء مما مَسَّت النار. ١٣٧ - المضمضة من السّوِيق • [٢٣٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، (عن يحيى، عن بُشير) (٥) بن (١) في (ح): ((عن)) . (٢) في (م)، (ح): ((وحدثتنا))، والتصويب من (ط)، (هـ)، (ت)، وفوق الواو في (هـ)، (ت): ((صح)). (٣) جنبا: يعني: شق شاة. (انظر: عون المعبود) (٢٢٣/١). * [٢٣٦] [التحفة: م س ١٨١٦٠] [المجتبى: ١٨٨] (٤) في (ح): ((أن)) . * [٢٣٧] [التحفة: س ٥٦٧١] [المجتبى: ١٨٩] : [٢٣٨] [التحفة: دس ٣٠٤٧] [المجتبى: ١٩٠] (٥) كتب في حاشية (م): ((وقع في بعض النسخ: عن يحيى بن بشير، وهو وهم وغلط، والصواب ما ذكر في (م). انتهى))، وصحح عليها في (ط). مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الطَّبَارَة ١١١ يَسَار، عن سُؤَيد بن النعمان قال: أَتِيَ رسول اللّهَ وَّهِ بِسَوِيقٍ، فأكل وأكلنا معه، ثم تمضمض، فقام فصلى المغْرِب ولم يتوضأ (١). • [٢٤٠] (أنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن يُشير بن يَسَار مولى بني حارثةً، أن سُوَيد بن النعمان أخبره، أنه خرج مع رسول اللّه وَّهِ عامَ خَيْبَر، حتى إذا كانوا بالصَّهْباء - وهي من أدنى خَيْبَر (٢) - صلى العصر، ثم دعا بالأَزْواد (٣) فلم يؤت إلا بالسَّوِيق، فأمر به فَقْوَيَ (٤) ، فأكل وأكلنا، ثم قام إلى المَغْرِب فَمَضْمَضَ ومَضْمَضْنا، ثم صلى ولم يتوضأ). ١٣٨ - المضمضة من اللبن • [٢٤١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّل شرب لبنا، ثم دعا بماء فتمضمض ، ثم قال : ((إن له دَسَمًا)» . (١) هذا الحديث ليس في (ح) بهذا الإسناد. * [٢٣٩] [التحفة: خ س ق ٤٨١٣] (٢) أدنى خيبر: طرفها مما يلي المدينة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣١٢/١). (٣) بالأزواد: ج. الزاد، وهو: الطعام. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: زود). (٤) فثري: بُلِّلَ بالماء. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣١٢). * [٢٤٠] [التحفة: خ س ق ٤٨١٣] [المجتبى: ١٩١] * [٢٤١] [التحفة: ع ٥٨٣٣] [المجتبى: ١٩٢] س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِىّ ١٣٩ - (ذكر)(١) ما يُوجِبُ الغسل وما لا يوجبه ١٤٠ - (باب)(٢) غسل الكافر (إذا أسلم) [٢٤٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن الأَغَرّ، وهو: ابن الصَّاح، عن خليفةَ بن حُصَيْن، عن قَيْس بن عاصم ، أنه أسلم ، فأمره النبي وَالل أن يغتسل بماء وسِذْر (٣). ١٤١- (باب تقديم غسل الكافر إذا أراد أن يُسْلِم) (٤) [٢٤٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: إن ثُمَامَة بن أَثَال انطلق إلى (نخل)(٥) قريب من المسجد تهـ تهـ فاغْتَسَلَ، ثم دخل (إلى) المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، و (أشهد) أن (١) زاد قبلها في (هـ)، (ت)، (ح) لفظة: ((باب)). (٢) من (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): ((وما لا يوجبه، وغسل ... )) بحذف لفظة ((باب))، وزيادة الواو تتميما للترجمة السابقة . (٣) سدر: السّذْر: شجر النبق، والمقصود هنا ورقه، والمراد: خلطه بماء الغسل. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٤/ ١٠٣). * [٢٤٢] [التحفة: دت س ١١١٠٠] [المجتبى: ١٩٣] (٤) هذه الترجمة من (ح)، واندرج الحديث الآتي في بقية النسخ تحت الترجمة السابقة. (٥) وقع في (هـ) بإعجام ثانيه من أعلى ومن أسفل، يعني: بالخاء، وبالجيم المعجمة معا. قال السندي في ((حاشيته على المجتبى)) (١١٠/١): ((قيل: بجيم ساكنة، وهو: الماء القليل النابع، وقيل: هو الماء الجاري ، قلت: أو بخاء معجمة جمع نخلة، أي: إلى بستان ؛ لأن البستان لا يخلو عن الماء عادة)). اهـ. قال: ((وقد صرحوا أن الخاء رواية الأكثر، وقال عياض: (الرواية بالخاء)، وذكر ابن دريد: بالجيم)). اهـ. ويؤيد الرواية الأولى - رواية الخاء - أن لفظ ابن خزيمة في صحيحه في هذا الحديث: ((فانطلق إلى حائط أبي طلحة))، قاله الحافظ في ((الفتح)) (٥٥٦/١). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الطّ ◌َارَة ١١٣ محمدًا عبده ورسوله، يا محمد - والله - ما كان على (الأرض)(١) وجه أبغض إليَّ من وجهك، فقد أصبح وجهك (اليوم) أحب الوجوه كلها إليَّ، (ووالله ما كان دین أبغض إليّ من دینك، فأصبح دینك أحب الدین کله إليّ، و و الله ما كان من لا:حـ بلد أبغض إليَّ من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليَّ)، (وإن خيلَك لا:ط أخذتني) وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله وَّر، وأمره أن يعتمر. ١٤٢- (الأمر بالغسل من مُواراة (٢) المشرك)(٣) • [٢٤٤] (أخبرنا محمد بن بَشّار) (٤)، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: حدثني أبو إسحاق، عن ناجيةً بن كَعْب، عن علي قال : لما مات أبو طالب أتيت لا:تھـ تهـ النبي ◌ََّ، فقلت (له): إن عمك (الشيخ) الضَّالَّ قد مات، قال: ((أذهب فَوَارِهِ))، (قلت : إنه مات مشرگًا، قال : ((اذهب فَوَارِهِ)، ولا تُحدِثْ شيئا حتى لا:تهـ تأتيني))، فوارَيْتُه، ثم أتيته، فقلت: قد واريتُه، فَأَمَرَني فاغْتَسَلْتُ(٥). [٢٤٥] (أنا محمد بن المُتَّى، عن محمد قال: نا شُعْبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت ناجية بن كَعْب، عن علي، أنه أتى النبي وَّ فقال: إن أبا طالب مات، فقال: (١) في (ط): ((وجه الأرض)). [٢٤٣] [التحفة: خم دس ١٣٠٠٧] [المجتبى: ١٩٤] * (٢) مواراة : دَفْن. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: وري). (٣) في (ح) لفظ الترجمة: ((باب الاغتسال من مواراة المشرك)). (٤) وقع في (م)، (ط): ((أخبرنا محمد بن المثنى، عن محمد، وهو: ابن بشار))، والتصويب من (هـ)، (ت). (٥) هذا الحديث ليس في (ح) بهذا الإسناد. * [٢٤٤] [التحفة: دس ١٠٢٨٧] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١١٤ السُّنَ الكبرى للنسائِىّ (ذهب فَوَارِهِ))، قال: إنه مات مشركًا، قال: ((اذهب فَوَارِهِ))، فلما واريتُه رجعت إليه، فقال: اغتسِلْ). ١٤٣ - (باب) وجوب الغسل إذا الْتَقَى الخِتَّانَان • [٢٤٦] (أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا الوليد بن مُسْلِم، قال: سمعت صح: تهـ الأوزاعي يقول: حدثني عبدالرحمن (بن) القاسم، (قال)(١): حدثني القاسم بن محمد، عن عائشةَ زوج النبي ◌َّ قالت: إذا جاوز الخِتانُ الخِتانَ وجب الغسل، فعلتُه أنا ورسول اللّه وَ لّ فاغتسلنا)(٢). • [٢٤٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، (يعني: ابن الحارث)، قال: لااحـ ثنا شُعْبَة، عن قتادة قال : سمعت الحسن، يُحَدِّث عن أبي رافع، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وسلم قال: ((إذا جلس بين شُعَبِها الأربع(٣) ثم اجتهد (٤)، فقد وجب الغسل» . [٢٤٨] أخبر فى إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، قال : حدثني عبد الله بن يوسف، * [٢٤٥] [التحفة: دس ١٠٢٨٧] [المجتبى: ١٩٥] (١) في (هـ)، (ت): ((يقول))، وصحح على أولها. (٢) هذا الحديث ليس في (ح)، وعزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) لكتاب عشرة النساء، ولم يعزه لكتاب الطهارة، ووافقه ابن الملقن في ((البدر المنير» (٥١٨/٢). * [٢٤٦] [التحفة: ت س ق ١٧٤٩٩] (٣) شعبها الأربع: هِيَ الْيَدَانِ والرجلان، وقيل: الرِّجْلَانِ والْفَخِذَانِ، وقيل: الرّجْلَانِ والشَّفْرَانِ (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ٤٠). (٤) اجتهد: كناية عن الإيلاج. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ١١١). * [٢٤٧] [التحفة: خ م دس ق ١٤٦٥٩] [المجتبى: ١٩٦] مـ: مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الطَّبِعَارَة ١١٥ قال : ثنا عيسى بن يونس ، قال : ثنا أشعث بن عبدالملك، عن ابن سِيرين، عن أبي هُريرة، أن رسول الله و له قال: ((إذا قعد بين شُعَبِها الأربع، ثم اجتَهد فقد وجب الغسل)). قال أبو عبدالرحمن: هذا (الحديث) خطأ، (ولا نعلم أحدًا تابع عيسى بن لا:حـ (يونُس)(١) عليه) والصواب: أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة .. (والحسن ط لا؛ح لم يسمع من أبي هُريرة)، (أو لم يسمعه من أبي هُريرة). (قَالُ بُو عَبد الرحمن: أنا أَشْكُ)(٢). لا؛ح ١٤٤- (باب) (وجوب) الغسل من المّنِيّ • [٢٤٩] أخبرنا علي بن حُجْر وقُتبة بن سعيد - واللفظ له - (عن)(٣) (عَبِيدة) (٤)، عن الؤُكَيْن بن الربيع، عن حُصَيْن بن قَبيصة، عن علي قال: كنت رجلا مَذَّاءً، فقال رسول اللّه وَله: ((إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك، وتوضأ وُضوءَك (١) في (ط): ((موسى))، وهو خطأ. (٢) قوله: ((قال أبو عبدالرحمن: أنا أشك))، كذا في (م)، (ط)، ولم يرد في غيرهما من النسخ كما سيأتي، والشك هنا - فيما يظهر - في نص عبارة النسائي ، فينبغي أن يكون من الراوي عنه، أو ممن دونه، لا من النسائي نفسه، والحديث وكلام النسائي بعده ليس في (هـ)، (ت)، وقد جاء كلامه في ((المجتبى)) عقب الحديث (١٩٢) بدون ما بين الأقواس، وزاد فيه: ((وقد روى الحديثَ عن شعبةً: النضرُ بن شميل وغيره، كما رواه خالد» . اهـ. [٢٤٨] [التحفة: س ١٤٤٠٥] [المجتبى: ١٩٧] * (٣) في (ح): ((نا)». (٤) كذا ضبط في (هـ)، (ت)، وفوقها: ((صح). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١١٦ السُّ الْكِبْرِى للنّائِيّ ـك للصلاة، وإذا (فَضَخْتَ)(١) الماء فاغْتَسِلْ)). • [٢٥٠] (أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا عبدالرحمن، عن زائدةً. وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم - واللفظ له - قال : أنا أبو الوليد، قال: نا زائدة، عن الرُّكَيْن بن الربيع بن عُمَيلةَ الفَزارِيّ، عن حُصَيْن بن قبيصة، عن علي قال : كنت رجلا مَذَّاءَ، فسألت النبي ◌َّ، فقال: ((إذا رأيت المذي فتوضأ واغسل ذكرك، لا:تهـ وإذا رأيت فَضْخَ الماء فاغْتَسِلْ)). ١٤٥- (إيجاب الغسل على المرأة إذا احتلمت ورأت الماء)(٢) • [٢٥١] أُخْبَرَنِى شُعَيب بن يوسُف، قال: ثنا يحيى، عن هشام قال : أخبرني أبي، عن زينبَ بنت أم سَلَمة، عن أم سَلَمة، أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق (٣)، (هل) على المرأة غسل إذا احتلمت؟ قال: ((نعم، إذا لات حه رأت الماء)). (فضَحِكَت أم سَلَمة، وقالت: أتحتلم المرأة؟! فقال رسول الله وَله : ((فَبِمَ يُشْبِهُ الولدُ؟)))(٤) . (١) في (م): ((أفضخت))، والمثبت من بقية النسخ، وصحح عليها في (هـ)، (ت). وفضخ الماء: إنزال المني. (انظر: عون المعبود) (٢٤٤/١). * [٢٤٩] [التحفة: دس ١٠٠٧٩] [المجتبى: ١٩٨] * [٢٥٠] [التحفة: دس ١٠٠٧٩] [المجتبى: ١٩٩] (٢) لفظ الترجمة في (ح): ((باب غسل المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل)). (٣) زاد بعدها في (م): ((فضحكت أم سلمة))، ولا وجه له، ولم يرد في بقية النسخ. (٤) في (ح): ((ففيم الشبه للولد؟))، وما بين القوسين ليس في (هـ)، (ت)، وهذا الحديث وقع في (ح) متأخرا بین حديثي كثير بن عبيد و يوسف بن سعيد الآتیین بعد حديث . * [٢٥١] [التحفة: خ م ت س ق ١٨٢٦٤] [المجتبى: ٢٠٢] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الطَّبَارَة ١١٧ [٢٥٢] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ، عن أنس، أن أم سُلَيم سألت النبي وَّر عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، لا:تهـ قال : ((إذا أَنْزَلَتِ الماءِ(١) فَلْتَغْتَسِلْ))). • [٢٥٣] (اخریا کثیر بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزُبيديّ، عن الزهري، عن عروة، (أن)(٢) عائشة أخبرته، أن أم سُلَيم كلَّمَتْ رسول الله ◌َّةٍ - وعائشة جالسة - فقالت له : يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، أرأيت المرأة ترى في (النوم)(٣) ما يرى الرجل، أتغتسل من ذلك؟ فقال لها رسول الله وَليه : (نعم))، فقالت عائشة: فقلت لها: أُفِّ لك أَوَتَرى المرأة ذلك؟ فالتفت إليَّ لا:تهـ رسول اللّه وَّ، فقال: ((تَرِبَتْ يمينُكِ(٤)، فمن أين يكون الشَّبه؟))). [٢٥٤] (أُخبرًا يوسُف بن سعيد، قال: نا حَجّاج، عن شُعْبَةً قال : سمعت عطاء الخُراساني، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن خَوْلَةَ بنت حكيم قالت: (سألت)(٥) لا:تهـ رسول الله ﴿رَله عن المرأة تحتلم في منامها، فقال: ((إذا رأت الماء فَلْتَغْتَسِلْ))). (١) الماء: المَنِيّ. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٢٦/١). * [٢٥٢] [التحفة: م س ق ١١٨١] [المجتبى: ٢٠٠] (٢) في (ط): ((عن)) . (٣) في (ح): ((المنام)) . (٤) تربت يمينك: افتقَرْتِ ولصقت بالتُّرَاب، والمراد هنا التعجب وليس الدعاء على المخاطب. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: ترب). [٢٥٣] [التحفة: س ١٦٦٢٧] [المجتبى: ٢٠١] * (٥) وقع في (م) هنا: ((عائشة))، وهو خطأ، والتصويب من (ط)، (ح)، وانظر ((التحفة))، و((المجتبى)). ٥ [م : ٤/ ١ ] [٢٥٤] [التحفة: س ق ١٥٨٢٧] [المجتبى: ٢٠٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١١٨ السَُّر الْكِبْرِى للنسائِيّ ١٤٦- (باب) في الذي يحتلم ولا يرى الماء • [٢٥٥] (أُخبرًا)(١) عبد الجبار بن العلاء بن عبدالجبار، عن سفيانَ، عن عمرو، عن عبدالرحمن بن السائب، (عن عبدالرحمن)(٢) بن سُعاد، عن أبي أيوبَ، عن النبي وَيّ قال: ((الماء من الماء)). ١٤٧- (باب) (الفصل بين)(٣) ماء الرجل وماء المرأة [٢٥٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فأيُّهما سبق كان (الشَّبَه) (٤)). ١٤٨- (باب) الاغتسال من الحيض (والاستحاضة)(٥) • [٢٥٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث ، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشةَ قالت: استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله وَل﴿ فقالت: يا رسول الله، (١) في (م)، (ط)، (ح): ((حدثنا)). (٢) سقط من (م)، وهو في بقية النسخ، وانظر ((التحفة))، و((المجتبى)). * [٢٥٥] [التحفة: س ق ٣٤٦٩] [المجتبى: ٢٠٤] (٣) قوله: ((الفصل بين)) في (ح) حذف بعض أحرف الكلمة الأولى والتصقت بالثانية، وضبب فوقها . (٤) كذا ضبطت في (هـ)، (ت)، وصحح على آخرها. * [٢٥٦] [التحفة: م س ق ١١٨١] [المجتبى: ٢٠٥] (٥) ليس في (ح) قوله: ((والاستحاضة))، وأفرد في (ح) ((اغتسال المستحاضة)) بترجمة، كما سيأتي بعد باب: ذكر الأقراء (ك: ١ ب: ١٤٩)، ووقع في (ح) تقديم وتأخير في أحاديث هذا الباب. والاستحاضة : استمرار خروج الدم من المرأة بعد انتهاء أيام حَيْضها المعتادة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حيض). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاءُ الطَّهَارة ١١٩ إني أُسْتَحاض، فقال: ((إنما ذلك عِزِق (١)، فاغتسلي (وصلي)(٢)). فكانت تغتسل عند كل صلاة . • [٢٥٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن جعفر (بن ربيعةً)، عن عِراك، عن عروة، عن عائشةَ قالت : إن أم حبيبة سألت رسول الله وَيول عن الدم، وقالت عائشة: رأيت مِرْكَتَها(٣) (ملآن)(٤) دَمَّا ، فقال لها رسول الله التر: «امْگُني قَدْر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي)) . (أنا قتيبة بن سعيد مرة أخرى ولم يذكر جعفرًا .. ) • [٢٥٩] (أخبر نى عِمران بن يزيد (بن أبي جَمِيل الدِّمَشقي)، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، (وهو: ابن سَمَاعَةً)، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، حـ قال: حدثني هشام بن عروة، عن عروة، أن فاطمة ابنة قَيْس، من بني أسد قريش، أنها أتت رسول الله وَله فذكرت(٥) أنها تُشْتَحاض، فزعمت أنه قال: ((إنما ذلك عِزْق، فإذا أقبلت الحيضة فَدَعِي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي، (١) عرق: وريد يقال له العاذِل، عندما ينقطع وينفجر يسبب الاستحاضة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤ / ١٧). (٢) في (ح): «ثم صلي)). [٢٥٧] [التحفة: م دت س ١٦٥٨٣] [المجتبى: ٢١١] ٠ (٣) مركنها: المركز : وِعاء تُغسل فيه الثياب. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: ركن). (٤) في (ح): ((ملأ))، قال السندي في: ((حاشيته على المجتبى)) (١١٩/١): ((قوله: ملآن، وفي بعض النسخ: ملأى، وكذا في ((مسلم)) جاء بالوجهين، قال النووي (٢٦/٤): (وكلاهما صحيح، التذكير على اللفظ، والتأنيث على المعنى؛ لأنه إجانة)). اهـ. * [٢٥٨] [التحفة: م دس ١٦٣٧٠] [المجتبى: ٢١٢] (٥) وقع في (م) هنا: (لها))، ولا معنى لها، وقد خلت عنها بقية النسخ. س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٠ السُّنَ الِبُرُى للنسائِيّ لا: تهـ واغسلي عنك الدم، ثم صلي))). • [٢٦٠] (أخبرنا هشام بن عَمّار، قال: ثنا سَهْل بن هاشم قال: ثنا الأوزاعي، عن (الزهري)(١)، عن عروة، عن عائشةً، أن النبي وَّ قال: ((إذا أقبلت الحيضة لا:تهـ فاتركي الصلاة ، فإذا أدبرت فاغتسلي))). [٢٦١] (أخبرنا عمران بن يزيد، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا الأوزاعي، قال : ثنا الزهري، عن عروة وعَمْرَةَ، أن عائشة قالت: اسْتُحِيضَتْ أم حبيبة بنت جحش سبع سنين، فاشتكت ذلك إلى رسول اللَّه ◌َ له، فقال رسول الله لا:تهـ وَالر: ((إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عِزْق، فاغتسلي ثم صلي))). [٢٦٢] (أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود، قال: ثنا عبد الله بن يوسُف ، قال: ثنا الهيثم بن حُمَيد، قال: أخبرني النعمان والأوزاعي وأبو مُعَيْدٍ، وهو : حَفْص بن غَيْلان، عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير وعَمْرَة بنت عبدالرحمن، عن عائشةَ قالت : اسْتُحِيضَتْ أم حبيبة بنت جحش - امرأة عبدالرحمن بن عَوْف، وهي أخت زينبَ بنت جحش - فاسْتَفْتَتْ رسول الله وَّة، فقال (لها) رسول الله حـ وَله: ((إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عِزق، فإذا أدبرت الحيضة فاغتسلي لا:ط وصلي، وإذا أقبلت فاتركي (لها) الصلاة)). قالت عائشة : فكانت تغتسل لكل صلاة و تصلي، و كانت تغتسل - أحيانا - في مزگن في حجرة أختها زينب ، وهي * [٢٥٩] [التحفة: دس ١٨٠١٩] [المجتبى: ٢٠٦] (١) في (ط): ((الزبيدي))، وهو خطأ . * [٢٦٠] [التحفة: س ق ١٦٥١٦] [المجتبى: ٢٠٧] * [٢٦١] [التحفة: س ق ١٦٥١٦-خ م دس ق ١٧٩٢٢] [المجتبى: ٢٠٨] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية