النص المفهرس
صفحات 81-100
كَارُ الطَّبِ خَارَة ٨١ [١٧٤] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ قال: ثنا مالك بن مِغْوَل، عن عَوْن بن أبي جُحَيَّفَةَ، عن أبيه قال: شهدت النبي وَ لَ بِالبَطْحاء(١)، وأخرج بلال فضل وَضوئه، فابْتَدَرَهُ(٢) الناس، (فنلت منه شيئًا) (ورَكَزَ)(٣) له العَتَزَة (٤) فصلى بالناس ، والحُمُر والكلاب والمرأة یمرون بین یدیه . • [١٧٥] (أنا محمد بن منصور، عن سفيانَ قال: سمعت ابن المُنْكَدِر يقول: سمعت جابرًا يقول: مرضت، فأتاني رسول الله وَل وأبو بكر يَعوداني(٥)، (فوجداني)(٦) قد أُغْمِيَ عَلَيَّ، فتوضأ رسول اللهَوَلَفِصَبَّ عَلَيَّ وَضوءه)(٧) . ١١٣ - الأمر(٨) بإسباغ الوضوء • [١٧٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا جَرِير، عن منصور، عن هلال بن (١) بالبطحاء: موضع خارج مكة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٦٩/٢). (٢) فابتدره : فتسارع إليه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ١٥٣). (٣) في (ح): ((فركز)). ومعناها: ثبّت وغرز. (انظر: لسان العرب، مادة: ركز). (٤) العنزة : عصا أقصر من الرمح. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٢٥٢). * [١٧٤] [التحفة: خ م س ١١٨١٨] [المجتبى: ١٤٢] (٥) يعوداني: يزوراني. (انظر: القاموس المحيط، مادة: عود). (٦) بياض في (ح)، واستدرك من الرواية المتقدمة (٨٢) في باب: الماء المستعمل. (٧) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وقد تقدم من بقية النسخ تحت باب: الماء المستعمل برقم (٨٢)، وسيأتي بنفس الإسناد ومتن مطول برقم (٦٤٩٥) (٦٤٩٦)، (١١٢٤٤) وسيأتي كذلك برقم (٧٦٥٥). * [١٧٥] [التحفة: ع ٣٠٢٨] [المجتبى: ١٤٣] (٨) في (ح) وقع قبل هذه الترجمة باب: فرض الوضوء (ك: ١ ب: ١٣٠)، وباب: الاعتداء في الوضوء. (ك: ١ ب : ١٣١) س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٨٢ • 3 . 3 3 ١ صح: هـ (يَسَاف)، عن أبي (يحيى)(١)، عن عبد الله بن (عمرو)(٢) قال: قال رسول الله وَالَ : ((أَسْبِغوا الوُضوء))(٣). [١٧٧] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: ثنا حمّاد، قال: ثنا أبو جَهْضَم، قال: حدثني عبد الله بن (عبيد الله) (٤) بن عباس قال: كنا جلوسًا إلى عبدالله بن عباس فقال: والله، ما خَصَّنا رسول الله وَل بشيء دون الناس، إلا ثلاثة أشياء: فإنه أمرنا أن نُشْبِغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا نُنزي (٥) الحُمُر على الخيل. ١١٤ - (الفضل)(٦) في ذلك [١٧٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل قال: ((ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء على المكارِه (٧)، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرّبَاطُ، (فذلكم) الرِّبَاطُ، صح: ت هـ صح: ت ھـ (فذلكم) الرّبَاطُ». (١) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وسقط من (ط) جملة: ((عن أبي يحيى)). (٢) في (م): ((عمر))، والتصويب من بقية النسخ. وانظر ((التحفة))، و((المجتبى)). (٣) هذا الحديث قد سبق برقم (١٤١) من وجه آخر عن منصور مطولا . * [١٧٦] [التحفة: م دس ق ٨٩٣٦] [المجتبى: ١٤٢] (٤) في (م)، (ط): ((عبد الله))، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر ((التحفة))، و((المجتبى)). (٥) نتزي: نَحْمِل الذّكر على الأنثى للنسل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نزا). : [١٧٧] [التحفة: دت س ق ٥٧٩١] [المجتبى: ١٤٦] (٦) في (ح): ((العمل)). (٧) المكاره: شدة البرد وألم الجسم ونحو ذلك. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤١/٣). * [١٧٨] [التحفة: م س ١٤٠٨٧] [المجتبى: ١٤٨] م : مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الطَّبَارَة ٨٣ ١١٥ - ثواب من توضأ كما أُمِرَ • [١٧٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن سفيانَ بن عبدالرحمن، عن عاصم بن سفيانَ الثَّقَفيّ، أنهم غزوا غزوة السَّلاسِل (١) ، ففاتهم الغزو فرابَطوا، ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوبَ، وعُقْبَة بن عامر ، فقال عاصم: يا أبا أيوبَ، فاتنا الغزو العام وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة(٢) غُفِرَ له ذنبه، فقال: يا ابن أخي، أَدُلُّكَ على أيسر من ذلك، إني سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((من توضأ كما أُمِرَ، وصلى كما أُمِرَ، غُفِرَ له ما قَدَّمَ من عمل)) . أكذاك يا عُقْبَة؟ قال : نعم . • [١٨٠] (أنا محمد بن عبد الأعلى، قال: نا خالد، عن شُعْبَةً، عن جامِع بن شَدَّاد، قال: سمعت حُمْران بن أبان أخبر أبا بُردة في المسجد، أنه سمع عثمان يُحَدِّث عن رسول الله پ﴾ قال: «من أتم الوضوء كما أمره الله رب، فالصلوات الخمس كفّارات لما بينهن»). [١٨١] (ما قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حُمْرانَ مولى عثمانَ، (أن عثمان)(٣) قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((ما من امرئ (١) السلاسل: موضع معروف بناحية الشام، وكانت غزوة السّلاسل في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٥/ ١٥٣). (٢) المساجد الأربعة: هي: مسجد مكة، والمدينة، ومسجد قباء، والمسجد الأقصى. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٠/١). * [١٧٩] [التحفة: س ق ٣٤٦٢] [المجتبى: ١٤٩] * [١٨٠] [التحفة: م س ق ٩٧٨٩] [المجتبى: ١٥٠] (٣) قوله: ((أن عثمان)) سقط من (ح)، وهو ثابت بدل قوله: ((مولى عثمان)) في سائر النسخ، في الرواية الآتية = س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٤ السَّ الْكَبْرِى لنّسَائِيّ يتوضأ فيحسن وُضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها))(١). ، [١٨٢] (أنا عمرو بن منصور، قال: نا آدم بن أبي إياس، قال: نا اللَّيْث بن سعد، قال: نا معاوية بن صالح، قال: أخبرني أبو يحيى سُلَيم بن عامر وضَمْرَة بن حَبيب وأبو طلحةَ نُعَيم بن زِياد، قالوا: سمعنا أبا أَمَامَةَ الباهِلِيّ يقول : سمعت عمرو بن عَبَسَةً يقول: قلت: يا رسول الله، كيف الوُضوء؟ قال: ((أما الوضوء فإنك إذا توضأت فغسلت كفيك فأنقيتهما خرجت خطاياك من بين أظفارك وأناملك، (فإذا)(٢) مضمضت واستنشقت متخريك، وغسلت وجهك ویدیك إلى المزفَقَيْن، ومسحت برأسك، وغسلت رجليك إلى الكعبين اغتسلت من عامّة خطاياك، فإن أنت وضعت وجهك لله خرجت من خطاياك كيوم ولدتك أمك)» . قال أبو أَمامَةً: فقلت: يا عمرو بن عَبَسَةً، انظر ما تقول، أكُلُّ هذا يُعْطَى في مَجْلِس واحد! قال : أما والله، لقد كَبِرَتْ سني ودنا أجلي وما بي من فقر فأكذب على رسول الله ◌َ ◌ّله، ولقد سمعته أَذْنَايَ ووعاه قلبي من رسول اللّه وَلَهِ)(٣). برقم (٢١٩) بنفس الإسناد، ووقع في ((المجتبى)) (١٤٦): ((مولى عثمان، أن عثمان قال: سمعت ... ))، وانظر ((التحفة)). (١) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وسيأتي من سائر النسخ برقم: (ك: ١ ب: ١٣٢) تحت باب: ثواب من توضأ فأحسن الوضوء. * [١٨١] [التحفة: خمس ٩٧٩٣] (٢) سقطت من (ح)، واستدركناها من الرواية الآتية بنفس السند. (٣) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وسيأتي من سائر النسخ برقم (٢٢٢)، تحت باب : ثواب من توضأ ثم أتى المسجد فرکی فیه رکیتین . * [١٨٢] [التحفة: س ١٠٧٦٠] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية عَارُ الطَّبَارَة ٨٥ ١١٦ - القول بعد الفراغ من الوضوء [١٨٣] (أخبرنا محمد بن علي بن حرب المَزْوَزيّ - يقال له: تُرك - قال: ثنازيد بن حُباب، قال: ثنا معاوية بن صالح، عن ربيعةً بن يزيد، عن أبي إدريس الخولانيّ وأبي عثمانَ، عن عُقْبَةً بن عامر، عن عمر بن الخَطّاب قال: قال رسول اللّه وَل : ((من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فُتِحَتْ له ثمانيةُ أبواب (من) الجنة، يدخل من أيها شاء)))(١). ١١٧ - حِلْيَة الوضوء(٢) • [١٨٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن خلَف، (وهو:) ابن خليفةَ، عن أبي مالك الأَشْجَعيّ ، عن أبي حازم قال: كنت خلْفَ أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة، فكان يمد (يديه)(٣) حتى يبلغ (إِبِطَيْهِ)(٤)، (فقلت: يا أبا هريرة، ما هذا الوضوء؟ فقال لي: يا بني فَؤُوخَ، أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا (١) ذكر الحافظ المزي في ((التحفة)) أن النسائي أخرجه من حدیث الربيع بن سليمان، عن أسد بن موسى، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر. وأبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر ... وساق الحديث، كما زاد عزو حديثنا هذا إلى كتاب اليوم والليلة، وليس فيما لدينا من النسخ الخطية، وانظر الملحق الخاص بما زادته ((التحفة)) على نسختنا . [١٨٣] [التحفة: م دس ق ١٠٦٠٩] [المجتبى: ١٥٣] * النسائي) (٩٣/١). (٢) حلية الوضوء: ما يكون على أعضاء الوضوء من النور يوم القيامة. (انظر: حاشية السندي على (٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((يده)). (٤) في (هـ)، (ت)، (ح): ((إبطه)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٦ السُّ الْكِبْرِى لِنّسَائِيّ الوضوء) (١)، سمعت خليلي وََّ يقول: ((تَبْلُغ الحِلْيَة من المؤمن حيث يبلغ الوَضوء)) . • [١٨٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ له خرج إلى المقبرة فقال: ((السلام عليكم دار تھـ قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وَدِذْتُ أَنِي (قد) رأيت إخواننا))، قالوا: يا رسول الله، ألسنا بإخوانك؟ قال: ((بل أنتم أصحابي، صح: ت هـ و(إخواننا) الذين لم يأتوا بعد، وأنا فَرَطُهم (٢) على الحوض))، قالوا: یا رسول الله، کیف تعرف من يأتي بعدك من أمتك؟ قال: «أرأيت لو كان (الرجل)(٣) خَيْلِ غُوٌّ(٤) مُحَجَّلَة(٥) في خَيْلِ دُهٍْ (٦) بُهم (٧)، ألا يعرف خيله؟» قالوا: بلى، قال: ((فإنهم يأتون يوم القيامة غُزَّا مُحَجَّلين من (أثر) الوضوء، تھـ وأنا فَرَطُهم على الحوض)) . ٠ (١) من (ح)، وهو موافق لما في ((المجتبى))، و((مسلم)) (٢٥٠)، عن قتيبة، بإسناده، ووقع بدله في بقية النسخ : ((قال)). * [١٨٤] [التحفة: م س ١٣٣٩٨] [المجتبى: ١٥٤] (٢) فرطهم: مُتَّقَّدّمهم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٩/٣). (٣) في (ح): (لرجيل)). (٤) غر: بيض الوجوه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٥/١). (٥) محجلة: المحجل من الدواب: التي قوائمها بيض. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٥/١). (٦) دهم: الأدهم: الأسود. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٩٥). (٧) بهم: ج. بَهِيم، وهو: الأسود الخالص. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٩/٣). * [١٨٥] [التحفة: م دس ١٤٠٨٦] [المجتبى: ١٥٥] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الَّه ◌َارَة ٨٧ (١) ذكر ما يَنْقُضُ الوضوء وما لا يَنْقُضه)(٢) ١١٨ - الأمر بالوضوء من الغائط والبول (٣) • [١٨٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن عاصم. وأخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا سفيان الثَّوْرِيّ ومالك بن مِغْوَل وزُهَيْر وأبو بكر بن عَيَّاش وسفيان بن عُيْنَةً، عن عاصم، عن زِرّ قال: سألت صفوان بن عَسَال عن المسح على الخُفَیْن ، فقال : كان رسول الله ێ یأمرنا إذا كنا مسافرين، أن نمسح على خِفافنا ولا (نَنْزِعها)(٤) ثلاثة أيام من غائط وبول و نوم، إلا من جنابة . اللفظ لأحمدَ (٥) • [١٨٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُغْبة، عن عاصم، أنه سمع زِرّبن حُبُيش يُحَدِّث قال: أتيت رجلا يُدْعى صفوان بن عَسَّال، (فقعدت على بابه فخرج، فقال: ما شأنك؟ قلت: أطلب العِلْم، قال: إن (١) في (ح) وقع قبل هذه الترجمة الباب الذي سيأتي من بقية النسخ : ثواب من أحسن الوضوء ثم صلى ركعتين. (ك: ١ ب: ١٣٤). (٢) في (ح): ((ذكر ما ينقض الطهارة وما لا ينقض)). (٣) في (ح) وقع قبل هذه الترجمة باب : الوضوء من المذي، وهو نفسه الباب الآتي بلفظ: الأمر بالتوضي من المذي . (ك: ١ ب: ١٢٠) (٤) في (ت): ((تنزعها)). (٥) في (ح) لم يرد هذا الحديث بإسناديه هنا، ووقع كل إسناد مع متنه على حدة تحت باب: التوقيت في المسح على الخفين للمسافر، برقم (١٦٢) (١٦٣). * [١٨٦] [التحفة: تس ق ٤٩٥٢] [المجتبى: ١٣٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٨ السَّ الْ كَبْرِى النّسَائِيّ لا:تهـ الملائكة تضع أجنحتها لطالب العِلْم رِضًا (بما)(١) يطلب)، قال: عن أي شيء تسأل؟ قلت: عن الخُفَيْن، قال: كنا إذا كنا مع رسول الله وَله في سفر أمرنا أن لا (نَتْزِعَه)(٢) ثلاثًا، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم(١). ١١٩- (الوضوء من الغائط)(٤) • [١٨٨] (أنا عمرو بن علي وإسماعيل بن مسعود، قالا: نا يزيد بن زُرَيْع، قال: حدثنا شُعْبَة، عن عاصم، عن زِرّ قال : قال صفوان بن عَسَّال : كنا إذا كنا مع رسول الله وَ له في سفر أمرنا ألا نَشْزِعَه ثلاثًا، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم)(٥) . ١٢٠ - الأمر (بالتَّوَضِّي)(٦) من المذي(٧) • [١٨٩] (أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي بكر بن عَيَّاش، عن أبي حَصِين، عن أبي عبدالرحمن قال: قال علي: كنت رجلا مَذَّاءً، وكانت بنت النبي ◌َِّ عندي، (١) في (ح): ((ما)). (٢) صحح على آخرها في (هـ)، (ت)، لكن وقع في (ت): ((تنزعه)). (٣) هذا الحديث قد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٦٦). * [١٨٧] [التحفة: تس ق ٤٩٥٢] [المجتبى: ١٦٣] (٤) هذه الترجمة والحديث الذي بعدها من (ح). (٥) هذا الحديث من (ح)، وقد تقدم برقم (١٦٢). * [١٨٨] [التحفة: تس ق ٤٩٥٢] [المجتبى: ١٦٤] (٦) في (هـ)، (ت): ((بالوضوء))، ولفظ الترجمة في (ح): ((الوضوء من المذي)) بدون لفظة: ((الأمر))، ووقع في (ح) هذا الباب بأحاديثه قبل باب: الأمر بالوضوء من الغائط والبول (ك: ١ ب: ١١٨). (٧) المذي : ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوة، ولا يعقبه فتور ، وربما لا يحس بخروجه ، ويكون ذلك للرجل والمرأة ، وهو في النساء أكثر منه في الرجال. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٣/٣). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الطَّبَارَة ٨٩ فاسْتَحْيَيْتُ أن أسأله، فقلت لرجل جالس إلى جنبي: (سَلْه)(١)، فسأله، فقال: ا:تھـ «فيه الوضوء))). • [١٩٠] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن علي قال: قلت للمقداد : إذا دنا الرجل من أهله فَأَمْذى ولم يجامع، فسَلْ لي النبي ◌َّ، عن ذلك، فإني أستحيي أن أسأله عن ذلك وابنته تحتي، فسأله، فقال: ((يغسل مَذاكِيرَه(٢)، ويتوضأ وضوءه للصلاة))). لا:تھـ • [١٩١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، يعني: ابن الحارث، قال: ثنا شُعْبَة، قال: أخبرني سليمان، قال: سمعت (مُذِرًا)(٣)، عن محمد بن علي، عن علي قال: استحييت أن أسأل النبي ◌َّل عن المذي من أجل فاطمةً، فأمرت المقداد فسأله، فقال: ((فيه الوضوء)) . [١٩٢] (أنا عُتْبَة بن عبد الله، عن مالك بن أنس، عن أبي النَّضْر، عن سليمانَ بن يَسَار، عن المِقْداد بن الأسود، أن علي بن أبي طالب أمره أن يسأل رسول الله وَله عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه الّذي ماذا عليه فإن عندي ابنته، (وأنا) (٤) (١) في (ح) : ((یسله)). * [١٨٩] [التحفة: خ س ١٠١٧٨] [المجتبى: ١٥٧] (٢) مذاكيره: ج. ذكر على غير قياس، وهو من الجمع الذي لا واحد له، وإنما جمعه مع أنه ليس في الجسد إلا واحد بالنظر إلى ما يتصل به وأطلق على الكل اسمه، فكأنه جعل كل جزء من المجموع كالذكر في حكم الغسل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٦٩/١). * [١٩٠] [التحفة: دس ١٠٢٤١] [المجتبى: ١٥٨] (٣) في (ط): ((غندرا))، وهو خطأ . * [١٩١] [التحفة: خ م س ١٠٢٦٤] [المجتبى: ١٦٢] (٤) بياض في (ح)، واستدرك من ((المجتبى)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٩٠ السُّ الْكِيرُى للنّائِيّ أستحبي أن أسأله. فسألت رسول اللّه وَ ل عن ذلك، فقال: ((إذا وجد أحدكم ذلك فلینضح فرجه، و ليتوضأ وُضوءه للصلاة))). [١٩٣] (أخبرنا قتيبة (بن سعيد)، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن عائِش بن أنس، أن عَلِيًّا قال: كنت رجلا مَذَّاءَ، فأمرت عَمّار بن ياسر يسأل لا:تهـ النبي ◌َّة؛ من أجل ابنته عندي، فقال: ((يكفي من ذلك الوضوء))). [١٩٤] (أخبرنا عثمان بن عبدالله، قال: حدثني أُمَيَّة، قال: ثنا يزيد بن زُرَيْع، • قال : ثنا روح، وهو : ابن القاسم، عن ابن أبي نَجِيح، عن عطاء، عن إياس بن خَليفةَ، عن رافع بن خَدِيج، أن عَلِيًّا أمر عَمَّارًا أن يسأل رسول اللّه وَله عن الَّذْي، فقال: ((يغسل مَذاكِيرَه ويتوضا)))(١) . ١٢١ - الأمر بالوضوء من الربح [١٩٥] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ قال: ثنا الزهري، قال: أخبرني (سعيد) (٢) وعَبّاد بن تَميم، عن (عمه)(٣) قال: (شُكِيَ)(٤) إلى النبي صَلىاللّه وسلم [١٩٢] [التحفة: دس ق ١١٥٤٤] [المجتبى: ١٦١] * [١٩٣] [التحفة: س ١٠١٥٦] [المجتبى: ١٥٩] * (١) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، وزاد في (ح): ((قال أبو القاسم حمزة : أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: نا أمية بن بسطام، قال: نا يزيد بن زريق (كذا، والصواب: ابن زريع)، قال : نا روح بن القاسم، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن إياس بن خليفة مثله)) . : [١٩٤] [التحفة: س ٣٥٥٠] [المجتبى: ١٦٠] (٢) في حاشية (ح): ((يعني: ابن المسيب)). (٣) في حاشية (ح): ((هو: عبدالله بن زيد)). (٤) في (م): ((شكا))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، لكن وقع في (ح) بفتح الشين، وضبط في (هـ)، (ت) بضم أولها، وكسر ثانيها ، وصحح على آخرها فيهما . مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٩١ (الرجلُ)(١) يجد الشيء في الصلاة، فقال: ((لا ينصرف حتى يجد ريحًا أو يسمع صوتًا». ١٢٢- (الأمر بالوضوء للنائم المُضْطَجِع)(٢) لا:حـ • [١٩٦] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن يزيدَ، (وهو: ابن زُرَيْع)، قال: حدثني مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَيه قال: ((إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يُذْخِل يده في الإناء حتى يُفْرغ عليها ثلاث مرات؛ فإنه لا يدري أين باتت يده»(٣) . ١٢٣ - الثُّعَاس [١٩٧] أخبرنا (بِشْر) (٤) بن هلال، قال : ثنا عبدالوارث، عن أيوب، (عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله)(6) وَ لَ: ((إذا نَعَسَ الرجل وهو يصلي فلینصرف ؛ لعله يدعو على نفسه وهو لا يدري)) . (١) الضبط من (هـ)، (ت)، وصحح على آخرها . * [١٩٥] [التحفة: خم دس ق ٥٢٩٦-خم دس ق ٥٢٩٩] [المجتبى: ١٦٥] (٢) لفظ الترجمة في (ح): ((الوضوء من النوم)). (٣) هذا الحديث عزاه في ((التحفة)) للنسائي في: الطهارة من حديث إسماعيل بن مسعود وحميد بن مسعدة معا عن يزيد بن زريع، وطريق حميد هو في ((المجتبى)) دون ((الكبرى))، والله أعلم. * [١٩٦] [التحفة: س ١٥٢٩٣] [المجتبى: ١٦٦] (٤) في (ط): ((ثور))، وهي خطأ، والصواب ما ثبت. (٥) ما بين القوسين بياض في (ط). * [١٩٧] [التحفة: س ١٦٧٦٩] [المجتبى: ١٦٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ ١٢٤ - (ترك)(١) الوضوء من القُبلة تهـ • [١٩٨] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن يحيى (بن سعيد)، عن سفيانَ قال : حدثني أبو رَؤْق، عن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن عائشةَ، أن النبي ◌َّ كان يُقَّبِّل - (يعني) - بعض أزواجه ثم يصلي (ولا)(٢) يتوضأ. قال أبو عبدالرحمن: (ليس في هذا الباب حديث أحسن من هذا، وإن كان مرسلًا)(٣). (وقد روى هذا (الحديثَ)(٤) الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن عروة. وقال يحيى القَطَّان: حديث حَبيب، عن عروة، عن عائشةَ هذا، وحديث حَبيب، عن عروة، عن عائشةً: تصلي وإن قَطَر الدم لا:حـ تطهـ على الحصير (قَطْرًا - شِبْه) لا شيء). ١٢٥ - ترك الوضوء من مَسّ الرجل امرأته (لغير)(٥) شهوة(٦) [١٩٩] (أنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث قال: أنا ابن الهاد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشةَ قالت: إن كان - (١) في (ح) وقع قبل هذه الترجمة باب: الوضوء من مس الذكر (ك: ١ ب: ١٢٦)، وباب: ترك الوضوء من ذلك، (ك: ١ ب: ١٢٧) وباب: ترك الوضوء من مس الرجل امرأته بغير شهوة (ك: ١ ب: ١٢٥) على هذا الترتيب . (٢) في (هـ)، (ت): ((فلا)) . (٣) من (ح)، ووقع خطأ قبل ترجمة هذا الباب، عقب حديث عائشة: ((فقدت النبي وَّ ذات ليلة ... )) (١٣٧) السابق للترجمة السابقة في (ح)، والصواب إثباتها هنا عقب الحديث، كما وقع في ((المجتبى)). (٤) زاد في (ط): ((عن)) . * [١٩٨] [التحفة: دس ١٥٩١٥] [المجتبى: ١٧٥] (٥) في (ح): ((بغير)) . (٦) في (ح) وقع هذا الباب قبل الباب السابق . مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الطهارة ٩٣ رسول الله وَله ليصلي وإني لمعترضة (١) بين يديه اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يُوتِر مَشَني برجله). [٢٠٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن أبي سَلَمة، عن عائشةَ قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله وَل﴾ (ورجلاي)(٢) في قِبْلته، فإذا سجد غمژني(٣) فقبضت رجلي، فإذا قام (بسطُهما)(٤)، والُیوت یومئذ ليس و (٦) (لها)(٥) مصابيحُ (٦) . ● [٢٠١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى، عن عبيدالله قال: سمعت القاسم، يُحَدِّث عن عائشةَ قالت: لقد رأيتموني (وأنا) (٧) مُعْتَرِضَةٌ على فراشي بين يدي رسول الله وَله، ورسول اللّه ◌َ ل يصلي، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فضممتها إليَّ ثم (يسجد)(٨) . (١) المعترضة: لنائمة بالعرض. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٩٢/١). * [١٩٩] [التحفة: س ١٧٥٣٢] [المجتبى: ١٧١] (٢) في (هـ)، (ت)، (ح) بدون واو، وصحح على أولها وعلى آخرها في (هـ)، (ت). (٣) غمزني : لمسني بأطراف أصابعه . (انظر: لسان العرب، مادة: غمز). (٤) في (م)، (ط): ((بسطتها))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). (٥) في (ح): «فیھا)). (٦) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة))، إلى كتاب الصلاة، وتابعه العيني في ((عمدة القاري)) (٤/ ٣٦٠)، والمثبت في أصول ((الكبرى)) و((المجتبى)) أنه في كتاب الطهارة. ولم نقف على من عزاه للنسائي في كتاب الطهارة، والله أعلم. * [٢٠٠] [التحفة: خ م دس ١٧٧١٢] [المجتبى: ١٧٣] (٧) في (ح): ((وإني)). (٨) في (ط): ((سجد))، وهذا الحديث ليس في (هـ)، (ت). * [٢٠١] [التحفة: خ دس ١٧٥٣٧] [المجتبى: ١٧٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٩٤ السَُّ الْكِبْرِى للنسائيّ [٢٠٢] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك ونُصَير بن الفرَج - واللفظ له - قالا: ثنا أبو أسامة، عن (عبيد الله)(١) بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن (عبدالرحمن) الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشةَ قالت: فقدت النبي وَّ ذات ليلة فجعلت أطلبه بيدي، فوقعت يدي على قدميه وهما منصوبتان وهو ساجد يقول: ((أعوذ برضاك من سَخَطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُخصي ثناء عليك(٢)، أنت كما أثنيتَ على نفسك(٣)). ١٢٦ - (الأمر بالوضوء من مَسّ الرجل ذَكَرَه) (٤) [٢٠٣] أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك. (والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك)، عن عبدالله بن أبي بكر (بن عمرو بن حَزْم)، أنه سمع عروة بن الزبير يقول : دخلت على مَزوان بن الحكم فذكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مروان: من مَسّ (الذكر)(٥) ، فقال عروة: ما علمت ذلك، فقال مروان : (أخبرتني) (٦) بُشرة بنت (١) في (ت): ((عبد الله))، وهو خطأ . (٢) أحصي ثناء عليك: لا أطيقه ولا أنتهي إلى غايته ولا أحيط بمعرفته (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤ / ٢٠٤) . (٣) زاد بعدها في (ح): ((قال أبو القاسم: سمعت أبا عبدالرحمن يقول: ليس في هذا الباب أحسن حديثا من هذا الحديث، وإن كان مرسلا)). والصواب أن يوضع هذا التعليق بعد حديث عائشة في الباب السابق : ترك الوضوء من القبلة ، والله أعلم. * [٢٠٢] [التحفة: م دس ق ١٧٨٠٧] [المجتبى: ١٧٤ ] (٤) لفظ الترجمة في (ح): ((الوضوء من مس الذكر))، وقد وقع في (ح) هذا الباب والذي يليه عقب باب: النعاس. (ك: ١ ب: ١٢٣). (٥) في (هـ)، (ت): ((الرجل ذكرَهُ»، وصحح على آخرها . (٦) في (هـ)، (ت): ((حدثتني)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٩٥ صفوان، أنها سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((إذا مَسّ أحدكم ذَكَرَه فليتوضأ). • [٢٠٤] (أا أحمد بن محمد بن المُغِيرَة، قال: نا عثمان، عن شُعَيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبدالله بن أبي بكر بن حَزْم، أنه سمع عروة بن الزبير يقول، وذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يُتَوَضَّأُ من مَسّ الذكر إذا أفضى إليه (١) الرجل بيده. فأنكرت ذلك وقلت: لا وُضوء على من مَسَّه، فقال مروان : أخبرتني بُشرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله ﴿ ﴿ ذكر ما يُتَوَضَّأُ منه، قال رسول الله وَله: ((ويُتَوَضَّأُ من مَسّ الذكر؟)). قال عروة: فلم أزل أُمَارِي (٢) مَزوان حتى دعا رجلا من حرسه فأرسله إلى بُشْرَةَ، فسألها عَمَّا حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بُشرة بمثل الذي حدثني عنها مَؤوان). ١٢٧ - (الرخصة في ترك الوضوء من مَسّ الذكر)(٣) ● [٢٠٥] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن مُلازِم قال: حدثني عبدالله بن بدر، عن قَيْس بن طلْق، عن أبيه طَلْق بن علي قال : خرجنا وفدا حتى قدمنا على رسول الله وَله، فبايعناه وصلينا معه، فلما (قضى)(٤) الصلاة جاء رجل كأنه بدوي ، فقال: يا نبي الله، ما ترى في رجل مَسّ ذَكَرَه في الصلاة؟ قال: ((وهل هو إلا مضغة (6) * [٢٠٣] [التحفة: «ت س ق ١٥٧٨٥] [المجتبى: ١٦٨] (١) أفضى إليه: الإفضاء: المس ببطن الكف. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٦/١). (٢) أماري: المماراة: الجدال والخصام. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ١١١). * [٢٠٤] [التحفة: «ت س ق ١٥٧٨٥] [المجتبى: ١٦٩] (٣) في (ح): «ترك الوضوء من ذلك)). (٤) كتب في حاشية (ح): ((قضينا)). (٥) مضغة: قطعة من اللحم. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ١٠١). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٩٦ C السُّ الْكِبرِى لنّسَائِيّ (منك)(١)، أو بَضْعَة(٢) (منك)(١). ١٢٨ - (الاقتصار على غسل الذراعين في الوضوء بعد غسل الوجه دون الیدین وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك) لا:حـ • [٢٠٦] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مُشهِر بن عبدالملك بن سَلْع، قال: حدثني أبي، عن عبد خير قال : صلينا مع علي الفجر، فلما سَلَّمَ قام وقمنا معه، فجاء يمشي حتى انتهى إلى الرَّحَبَة (٣)، فجلس وأسند ظهره إلى الحائط، فرفع رأسه فقال : يا قَنْبَر ، ائتني بالرَّكْوَة والطَّسْت، فجاء قَنَّبَر ، فقال له : ضع، فوضع الطَّسْت، ثم قال له : صُبَّ، فصَبَّ عليه، فغسل كفيه ثلاثًا (ثلاثًا) ، ثم قال له : :تهـ صح: تهـ ضع، فوضع الرَّكْوَة، فَأَدْخَلَ يده اليمنى فأخذ (مِلْءَ كَفْه) ماء، فَمَضْمَضَ ثلاثًا واستنشق ثلاثًا ، ثم أدخل کفه فغسل وجهه ثلاثًا، ثم أدخل کفه اليمنى فغسل ذراعه الأيمن ثلاثًا، ثم أدخلها فغسل ذراعه الأيسر ثلاثًا، ثم أدخل كفه اليمنى فبسط أصابعه في الماء بسطًا، ثم رفعها فمسحها على كفه اليُشْرى، كمسحك تھـ بيديك بالدُّهْن، ثم مَسَحَ بهما رأسه وأُذُنَيْه، (وغسل رجليه) ثلاثًا، ثم أدخل (١) في (ح): ((منه)) . (٢) بضعة: قطعة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٩٥،٢٩٤/١٢). * [٢٠٥] [التحفة: «ت س ق ٥٠٢٣] [المجتبى: ١٧٠] (٣) الرحبة: بفتح الحاء: بناء يَكُون أمَام باب المسجد غَيْرِ مُنْفَصِل عنه، وأما بسُكُونِ الحاء : فهي مدينة مشهورة بحذاء القادسية على مرحلة من الكوفة على يسار الحُجّاج إذا أرادوا مكة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٣/ ١٥٥). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الطهارة ٩٧ كفه اليمنى فأخذ (مِلْأَها ماء فشربها)(١)، ثم التفت إلينا فقال: هذا وُضوء لا:حـ رسول اللّه وَ لَه أحببت أن أُرِيكُموه). • [٢٠٧] أخبرنى (٢) محمد بن آدم، عن ابن أبي زائدةً قال : حدثني أبي و غيره، عن أبي إسحاق، عن أبي حَيَّة الوَادِعِيّ قال: رأيت عَلِيًّا توضأ فغسل كفيه ثلاثًا ، وتمضمض ثلاثًا واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذِراعَيْه ثلاثًا (ثلاثًا)، ومَسَحَ (برأسه)(٣)، وغسل رجليه ثلاثًا (ثلاثًا)، ثم قال: هذا صح: ت هـ وُضوء رسول اللّه ◌َ(٤) . • [٢٠٨] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن شُعْبَةً، عن مالك بن عُزفُطة، عن عبد خير، عن علي، أنه أُتِي بكُرسِيّ فقعد عليه، ثم دعا بِتَوْرٍ فيه (١) في (هـ): ((مَليْ مَاءَ فشربها))، وعلى أول الكلمات الثلاثة، وعلى الهاء من الثالثة: ((صح))، وفي (ت): ((مِلْءَ)) بكسر أولها، وهمزة في آخرها، وعلى الأوليين، وآخر الثالثة: ((صح))، وكتب في حاشيتيهما : ((الصواب: مِلْأَّها ماءً فشربَهُ))، وكذا هو في بقية النسخ، لكن بدون ضبط . * [٢٠٦] [التحفة: ت س ١٠٢٠٥] (٢) وقع في (م)، (ط) قبل هذا الحديث ترجمة بعنوان: عدد غسل الرجلين، والصواب عدم إثباتها كما في (هـ)، (ت) بدليل أن النسائي - في الترجمة السابقة - نص على أنه يذكر اختلاف الناقلين في الاقتصار على غسل الذراعين دون اليدين، يعني : الكفين ، ولا يتحقق ذلك بحديث واحد، وهذا الحديث والذي يليه فيهما غسل الذراعين، دون ذكر الكفين، ثم ذكر بعدهما مخالفة يزيد بن زريع بذكر غسل اليدين إجمالا ، لم يذكر ذراعين ولا كفين، فهذا كله يدل على اندراج هذه الأحاديث تحت الترجمة السابقة. وقد وقعت ترجمة: عدد غسل الرجلين (ك: ١ ب: ١٠٠) في (ح) ضمن أبواب غسل الرجلين عقب باب : الأمر بتخليل الأصابع (ك: ١ ب: ٩٩)، وتحتها حديث محمد بن آدم (١٤٥) هذا فقط، وهذا أنسب، ولذا ذكرناها هناك مع الحدیث . (٣) في (هـ)، (ت): ((رأسه)). (٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٤٥). * [٢٠٧] [التحفة: دت س ١٠٣٢١] [المجتبى: ١٢٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٩٨ السَّ الكِبرِى للنسائِىّ ماء، (فَكَفَأَ)(١) على يديه ثلاثًا، ثم تمضمض واستنشق بكَفِّ واحدة ثلاث مرات، وغسل وجهه ثلاثًا ، وغسل ذِراعَيْه ثلاثًا (ثلاثًا)، وأخذ من الماء فمسح صح:ت هـ برأسه - فأشار شُعْبَة من ناصيته إلى مُؤَخَّر رأسه، ثم قال: لا أدري أَرَدَّهُما أم لا - وغسل رجليه ثلاثًا، ثم قال: من سَرَّه أن ينظر إلى طُهُور رسول اللّه وَله فهذا طُهوره . خالفه يزيد بن زُرَيْع ؛ فرواه عن شُعْبَةَ(٢): • [٢٠٩] أخبرنا عمرو بن علي، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع، قال: حدثني شُعْبَة، عن مالك بن عُرْفُطَة، عن عبد خير قال : شهدت عَلِيًّا دعا بكُرْسِيٍّ فقعد عليه، ثم دعا بماء في تَوْر، فغسل يديه ثلاثًا، ثم مضمض واستنشق بكَفِّ واحدة ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويديه ثلاثًا (ثلاثًا)، ثم غَمَسَ يده في الإناء فمسح رأسه، ثم غسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: من سَرَّه أن ينظر إلى وُضوء رسول اللّه ◌َليل فهذا وُضوءه(٣). (١) في (م): ((فكفاء))، وفي (ط): ((فكفئ))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). (٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب: عدد غسل الوجه (١٢٠). * [٢٠٨] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٦] (٣) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب: غسل اليدين (١٢١) من رواية عمرو بن علي، وحميد بن مسعدة، وأما من بقية النسخ فوقع هنا من رواية عمرو بن علي، وتحت باب: القعود على الكرسي للوضوء، من رواية حميد (٩٨). * [٢٠٩] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٧] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية دَارُالَّب ◌َارَة ٩٩ (ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر المُغِيرَة بن شُعْبَةَ فِيهُ) صح:ط صح:ط ● [٢١٠] أخبرنا عبيد الله بن (سعد)(١) بن (إبراهيم) بن سعد بن (إبراهيم)، قال: حدثني عمي، قال : ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال : حدثني عبّاد بن زياد، عن عروة بن المُغِيرَة، عن أبيه قال: تخلفت مع رسول اللّه وَّ في غزوة تَبوك، فَبَرَزَ، ثم رجع إليَّ ومعي الإداوة، فصببت على (يَدِ) رسول اللّه وَل﴾ وَضوء صح:ط رسول الله ێ، ثم اسْتثر ومضمض وغسل وجهه ثلاث مرات، ثم أراد أن يغسل یدیہ قبل أن يخرجھما من گُمَّي جُبته فضاق علیه گُمّاها، فأخرج یدیه من ؟ تحت الجُّة ، فغسل يده اليمنى ثلاث مرات، ويده الیُشری ثلاث مرات، ومَسَحَ بخفيه ولم يَتْزِغْهما (٢). • [٢١١] أخبرنى إبراهيم بن الحسن، قال: ثنا حَجّاج بن محمد، قال: قال ابن جُرُيْج : حدثني ابن شهاب، عن حديث عَبّاد بن زِياد، أن عروة بن المُغِيرَة بن شُعْبَةَ أخبره، أن المُغِيرَة بن شُعْبَةَ أخبره، أنه غزا مع رسول الله وَل غزوة تبوك، قال الْمُغِيرَة: فَبَرَزَ رسول الله وَليهِ قِبَل الغائط، فحملت معي إداوَة قبل صلاة الفجر، فلما رجع رسول الله وَله إليَّ أخذت أُهْرِيق على يديه من الإداوة، فغسل یدیہ ثلاث مرات، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يحسُرُ جبته عن ذراعيه فضاق ◌ُمّا (١) صحح عليها في (ط)، ووقع في (ت): ((سعيد))، وهو خطأ . ● [م: ٣/ ب ] (٢) هذا الحديث ليس في (ح)، وتقدم برقم (٩٧) من وجه آخر عن الزهري، وانظر (١٠٥)، (١٣٨)، (١٥١) . * [٢١٠] [التحفة: خ م دس ق ١١٥١٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ حُبْتُه، فَأَدْخَلَ رسول الله وَ ◌ّه (يديه في الجُّة، حتى أخرج ذِراعَيْه من أسفل الجُبَّة، وغسل)(١) ذِراعَيْه إلى المِفَقَيْن. ثم أُراه ذكر: (مَسَحَ على خُفَّيْهِ)(٢). • [٢١٢] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن) (١) حُمَيد، عن بكر، عن حمزة بن المُغِيرَة، عن أبيه قال: تَخَلَّفَ رسول اللّه وَ له لحاجته، فقال: ((هل من طَهور؟)) فاتبعْتُهُ بِمِيضَأة(٣) فيها ماء، فغسل كفيه ووجهه، ثم ذهب صح: ط يَحْسُرُ عن ذِراعَيْه، وكان في (يدي) الجُّة ضيق، فأخرج يديه من تحت الجُبُّة، فغسل ذِراعَيْه، ثم مَسَحَ على عِمَامَتَه وخُفَّيْه، ثم رَكِبَ (٤) . • [٢١٣] أخبرها زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا إسماعيل بن عُلَيَّةَ، قال : ثنا أيوب، عن محمد بن سِيرين، عن عمرو بن وَهْب قال: كنا عند المُغِيرَة فسُئل قال: كنا مع النبي ◌َّ في سفر، فلما كان في السّحَر (٥) ضرب عنق راحلتي، فظننت أن له حاجة، فعَدَلْتُ معه حتى توارى عن الناس، فنزل عن راحلته (٦)، ثم انطلق فتغيب عني حتى ما أراه، ثم مكث طويلا، ثم جاء فقال: ((هل معك ماء؟)) فقلت : نعم، فصببت علیه، فغسل یدیه فأحسن غسلهما، ثم غسل وجهه، ثم (١) ما بين القوسين بياض في (ط). (٢) ما بين القوسين بياض في (ط). وهذا الحديث ليس في (ح)، وسبق برقم (٩٧) من وجه آخر عن الزهري . * [٢١١] [التحفة: خ م دس ق ١١٥١٤] (٣) بميضأة: المِيضَأَة: الإناء الذي يتوضأ به كالإبريق ونحوه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٣/٣). (٤) هذا الحديث ليس في (ح). وتقدم برقم (٩٦)، (١٣٦)، (١٣٧). * [٢١٢] [التحفة: م س ق ١١٤٩٥] (٥) السحر: آخر الليل قُبْل الصبح. (انظر: لسان العرب، مادة: سحر). (٦) راحلته: الراحلة: الجمل القويُّ على الأسفارِ والأحمال، والذَّكَرُ والأنثى فيه سَواء، والتاء فيه للمبالغة . (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : رحل). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية