النص المفهرس

صفحات 41-60

كَارُ الطَّنَارة
٤١
أم عُمارَة بنت كَعْب، أن النبيِّ توضأ، فأُتِيَ بماء في إناء قَدْر ثُلُثُي المُ(١) ، قال
شُعْبَة: فأحفظ أنه غسل ذِراعَيْه، وجعل يدلكهما، (ومَسَحَ)(٢) أُذُنَيْه باطنهما ،
(ولا أحفظ)(٣) أنه مسح ظاهرهما .
٦١- الوضوء من الإناء (والوضوء في الطَّسْت) (٤)
• [٨٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن خالد بن علقمةً، عن
عبد خير قال : أتينا علي بن أبي طالب وقد صلى، فدعا بطَهور، فقلنا : ما يصنع
وقد (صلى)(٥)؟ ما يريد إلا لِيُعَلِّمَنا، فأُتِيَ بإناء فيه ماء وطَسْت ، فأفرغ من الإناء
على يده فغسلها ثلاثًا، ثم مضمض واستنشق ثلاثًا من الكف الذي يأخذ به
الماء، ثم غسل وجهه ثلاثًا، وغسل يده اليمنى ثلاثًا، ويده الشمال ثلاثًا،
و مسح رأسه مرة واحدة، ثم غسل رجله الیمنی ثلاثًا، ورجله الشمال ثلاثًا ، ثم
قال: من سَرَّه أن يعلم وُضوء رسول اللّه وَ لاَه فهو هذا(٦).
[٨٩] (أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن
أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله وَله وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس
(١) المد: كَيْلٌ مِقدار ملء اليدين المتوسطتين، من غير قبضهما، حوالي ٥١٠ جرامات. (انظر: المكاييل
والموازين) (ص :٣٦).
(٢) في (ح): ((ويمسح)).
(٣) في (هـ)، (ت): ((ولا أذكر)).
* [٨٧] [التحفة: دس ١٨٣٣٦] [المجتبى: ٧٥]
(٤) ما بين الأقواس ليس في (ح). والطست : إناء كبير مُستدير من نحاس أو نحوه، ويقال له أيضا: طشت.
(انظر : المعجم العربي الأساسي، مادة : طست).
(٥) في (ط): ((توضأ)). وسيأتي برقم (١١٩)، (٢١٤) بهذا الإسناد بمثل ما أثبتنا .
(٦) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب : غسل الوجه . برقم (١١٩)
* [٨٨] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٢
السَّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ
الوَضوء فلم يجدوه، فأُتِيَ رسول اللّه وَ له بوضوء، فوضع يده في ذلك الإناء،
وأمر الناس أن يَتَوَضَّئوا، فرأيت الماء ينْبُعُ من تحت أصابعه، حتى توضئوا من
عند آخرهم)(١) .
• [٩٠] (أنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: نا سفيان، عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله قال: كنا مع رسول اللّه وَ لّ فلم
يجدوا ماء، فَأَتِيَ النبيُّ وَلَهُ بِتَوْرٍ (٢) فَأَدْخَلَ يده، فلقد رأيت الماء يَتَفَجَّرُ من بين
أصابعه، ويقول: ((حَيَّ على الطهور (٣)، والبركة من اللّه))) (٤).
• [٩١] (قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجَعْد قال: قلت لجابر: كم كنتم؟
قال: ألفًا وخمسمائة)(٥).
٦٢ - النية في الوضوء
[٩٢] أخبرنا سليمان بن منصور البلْخِيّ، قال: ثنا عبد الله بن المبارك. وأخبرنا
يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: (ثنا)(٦) حماد بن زيد (والحارث بن مسكين -
(١) هذا الحدیث من (ح)، وقد وقع فيها أوّلَ حدیث في الباب ، ثم وقع هنا في (ح) حديث ابن مسعود الآتي في
باب : كيف يدعى إلى الطهور. (ك: ١ ب: ٦٤).
* [٨٩] [التحفة: خ م ت س ٢٠١] [المجتبى: ٧٧]
(٢) بتور: إناء من نحاس أو حجارة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣/ ١٧٦).
(٣) الطهور: المراد به الماء، ويجوز ضمها والمراد الفعل أي: تطهروا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٥٩٢/٦).
(٤) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وسيرد من باقي النسخ تحت باب: النية في الوضوء. رقم (٩٤).
* [٩٠] [التحفة: س ٩٤٣٦] [المجتبى: ٧٨]
(٥) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وسيرد من باقي النسخ تحت باب: النية في الوضوء. رقم (٩٥).
* [٩١] [التحفة: خ م س ٢٢٤٢]
(٦) في (ح): ((عن)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِارْالطََّارة
٤٣
قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك) - واللفظ لابن
المبارك - عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وَقَّاص، عن
عمر بن الخطّاب قال: قال رسول الله وَله: ((إنما الأعمال (بالنية)، وإنما لا مرئ
صحبت ط ھـ
ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله، فهجرته إلى الله وإلى رسوله،
ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر
إليه)».
لا؛حـ
٦٣ - (فضل الوضوء)
[٩٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن أبي المليح، عن
أبيه قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تُقْبَل صلاةٌ بغير طُهور، ولا صدقة من
غُلول))(١) .
٦٤- (كيف يُذْعى إلى الطهور)(٢)
[٩٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: أنا سفيان، عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله قال: كنا مع رسول اللّه وَّ﴾ فلم
[٩٢] [التحفة: ع ١٠٦١٢] [المجتبى: ٧٦]
(١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وسيأتي بنفس السند والمتن من (ح)، وبقية النسخ تحت باب: فرض
الوضوء. برقم (٢١٧). والغلول: الخيانة، وأصله السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة. (انظر: النهاية في
غريب الحديث والأثر، مادة: غلل).
* [٩٣] [التحفة: دس ق ١٣٢] [المجتبى: ١٤٤]
(٢) هذه الترجمة ليست في (ح).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٤
السَّرُالْكَبْرِى للنّائِيّ
صح: ت هـ صحـاهـ
يجدوا ماء، فأَتِيَ بِتَوْرٍ ، (فَأَدْخَلَ) (يده)، فلقد رأيت الماء يَتَفَجَّرُ من بين أصابعه،
ويقول: ((حَيَّ على الطهور، و (البركة)(١) من اله))(٢).
• [٩٥] قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجَعْد، قال : قلت لجابر: كم كنتم؟
قال: ألفًا وخمسمائة (٣) .
٦٥ - صب الخادم على الرجل الماء للوضوء (٤)
• [٩٦] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت إسماعيل بن
محمد بن سعد، قال: سمعت حمزة بن المُغِيرَة بن شُعْبَةَ يُحَدِّث عن أبيه، قال :
كنت مع رسول اللّه وَ له في سفر، فقال: ((تَخَلَّفْ يا مُغِيرة، وامضوا أيها
الناس)). فَتَخَلَّفْتُ ومعي إداوَة من ماء، ومضى الناس، فذهب رسول اللّه وَل
لحاجته، فلما رجع ذهبت أَصُبّ عليه، وعليه جُبَّة رُومِيَّة (٥) ضَيِّقَة الكُمَّيْن، فأراد
أن يخرج (يده)(٦) (منها)(٧) فضاقت عليه، فأخرج يده من تحت الجُبُّة، فغسل
(١) ضبطت في (هـ) بالرفع والجر، وكتب على آخرها في (هـ)، وبجوارها في (ت) لفظة: ((معا)).
(٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب: الوضوء من الإناء. برقم (٩٠).
* [٩٤] [التحفة: س ٩٤٣٦] [المجتبى: ٧٨]
(٣) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب: الوضوء من الإناء. برقم (٩١).
* [٩٥] [التحفة: خ م س ٢٢٤٢] [المجتبى: ٧٩]
(٤) في (ح) وقع قبله باب: التسمية عند الوضوء، وسيأتي هذا الباب - كما في بقية النسخ - (ك: ١ ب: ٦٧).
(٥) جبة رومية: ثوب منسوب إلى بلاد الروم. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٧٧/٥).
(٦) في (هـ)، (ت) : ((یدیه)).
(٧) وقع في (م)، (ط): ((من تحت الجبة))، وصحح على لفظة: ((تحت)) في (ط)، وما أثبتناه هو الأصوب،
والذي يتوافق مع تتمة السياق، والحديث سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١٣٧)، (١٦١) على
الصواب .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب الطَّخَارَة
٤٥
جهه ويديه، ومَسَحَ برأسه، ومَسَحَ على خُفَّتْه (١).
• [٩٧] (أنا سليمان بن داود والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) واللفظ
له - عن ابن وَهْب، عن مالك ويونُس وعمرو بن الحارث، أن ابن شهاب
أخبرهم، (عن عَبّاد بن زياد، عن) عروة بن المُغِيرَة، أنه سمع أباه يقول : سَكَبْتُ
على رسول اللّه وَسَل (حين توضأ) في غزوة تبوك، فمسح على الخُفَيْن .
لم يذكر مالك: عروة بن المُغِيرَة)(٢).
لا؛ح
٦٦ - (القعود على الكرسي للوضوء)
• [٩٨] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع، قال : حدثني
شُعْبَة، عن مالك بن عُزْفُطَة، عن عبد خير (قال)(٣): شهدت عَلِيًّا دعا بكُزْسِيّ
فقعد علیه، ثم دعا بماء في تَوْر ، فغسل يديه ثلاثًا، ثم مضمض واستنشق بكفّ
واحدة ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، (ويديه ثلاثًا)(٤) ، ومَسَحَ برأسه ، ثم غسل
رجليه (ثلاثًا)(٥) ثلاثًا، ثم قال: من سَرَّه أن ينظر إلى وُضوء رسول اللّه وَلّ فهذا
(١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع تحت باب: المسح على الخفين في السفر برقم (١٦١)، وسيتكرر
من بقية النسخ تحت باب: المسح على العمامة مع الناصية . برقم (١٣٧).
* [٩٦] [التحفة: م س ق ١١٤٩٥] [المجتبى: ١٣٠]
(٢) هذا الحديث من (ح)، وما بين الأقواس غير واضح في مصورة (ح)، واستدرك من ((المجتبى)).
* [٩٧] [التحفة: خ م دس ق ١١٥١٤] [المجتبى: ٨١]
(٣) في (م)، (ط): ((قد))، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٤) في (هـ)، (ت): ((وغسل يده اليمنى ثلاثا، ويده اليسرى ثلاثا)).
(٥) في (هـ)، (ت): ((بالماء)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٦
السَُّر الْكِتْرِى لِلنّائِيّ
وُضوء رسول اللّه وَ (١).
٦٧ - التسمية عند الوضوء (٢)
• [٩٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: ثنا مَعْمَر، عن
ثابت وقتادةَ، عن أنس قال: طلب بعض أصحاب رسول اللّه وَلَ (وَضوءًا)(٣)،
صح:ت ط هـ
فقال رسول اللّه ◌َ ليل: ((هل مع أحد منكم ماء؟)) فوضع يده في الماء، (و) يقول:
لا؛ح
((توضئوا) باسم الله)). فرأيت الماء يخرج من بين أصابعه (4)، حتى توضئوا من
عند آخرهم ، قال ثابت : قلت لأنس : كم تراهم؟ قال : نحوًا من سبعين .
٦٨ - الوضوء (مرة) (مرة)(٥)
• [١٠٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ قال: أنا زيد بن أسلمَ،
عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس قال: ألا أخبركم بوضوء رسول اللّه وَليه؟
صحات صحـاهـ
فتوضأ (مرة) (مرة) .
(١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا ، إنما وقع تحت باب : غسل اليدين من رواية عمرو بن علي وحميد بن مسعدة
معا برقم (١٢١)، ووقع في بقية النسخ هنا من رواية حميد بن مسعدة فقط، وتحت باب : الاقتصار على
غسل الذراعين من رواية عمرو بن علي فقط برقم (٤٦٩)، وقد تقدم هذا الحديث برقم (٨٨)
* [٩٨] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٧]
(٢) في (ح) وقع هذا الباب عقب باب: الوضوء من الإناء. (ك: ١ ب: ٦١).
(٤) زاد هنا في (ح): ((فتوضئوا)).
(٣) في (هـ)، (ت): ((الوضوء)).
* [٩٩] [التحفة: س ٤٨٤ - س ١٣٤٧] [المجتبى: ٨٠]
(٥) صحح عليها في (م)، (هـ)، (ت)، وفي (ح) وقع هذا الباب عقب باب : صب الخادم ... (ك: ١
ب : ٦٥).
* [١٠٠] [التحفة: خ دت س ق ٥٩٧٦] [المجتبى: ٨٢]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الَّهَارَة
٤٧
صح: ت هـ
٦٩ - الوضوء مرتين (مرتين) و(ثلاثًا)(١)
• [١٠١] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه،
عن عبد الله بن زيد - الذي أُرِيَ النّداءَ(٢) - قال: رأيت النبي ◌َّ- توضأ، فغسل
صح:ت هـ
صح: هـ
وجهه ثلاثًا، ويديه مرتين (مرتين) ، وغسل رجليه (مرتين) ، ومَسَحَ برأسه
(مرتين)(٣).
٧٠ - الوضوء ثلاثًا (ثلاثًا) (٤)
• [١٠٢] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا ابن المبارك، قال: أنا الأوزاعي، قال:
حدثني المُطَّلِب بن عبد الله بن حَتْطَب، أن عبدالله بن عمر توضأ ثلاثًا (ثلاثًا)،
یسند ذلك إلى النبي ئل﴾ .
٧١- (الاعتداء(٥) في الوضوء)
• [١٠٣] (أخبرنا أحمد بن سليمانَ الرُّهَاوِيّ، قال: ثنا يَعْلى بن عُبَيْد، قال: ثنا
(١) صحح علیھا في (هـ)، (ت)، والترجمة کلھا لیست في (ح).
(٢) النداء: الأذان. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩٦/٢).
(٣) صحح على آخرها في (هـ)، (ت). وقد وقع هذا الحديث هنا في النسخ كلها سوى (ح)، وسيأتي من جميع
النسخ تحت باب: عدد مسح الرأس برقم (٢١٦)
* [١٠١] [التحفة: ع ٥٣٠٨] [المجتبى: ١٠٢]
(٤) صحح عليها في (هـ)، ووقع هذا الباب في (م)، (ط) عقب الباب التالي: كيف يغسل كفيه (ك: ١ ب:
٧٣)، وفي (ح) عقب باب: الوضوء مرة مرة (ك: ١ ب: ٦٨)، وأثبتناه بعد باب: الوضوء مرتين مرتين
(ك: ١ ب: ٦٩) كما في (هـ)، (ت) لكونه أنسب.
* [١٠٢] [التحفة: س ق ٧٤٥٨] [المجتبى: ٨٣]
(٥) الاعتداء : مجاوزة الحد المشروع. (انظر: لسان العرب، مادة: عدا).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٨
السُّنَ الْكَبْرِى لنّسَائِيّ
سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده
قال: جاء أعرابي إلى رسول اللّه وَ له يسأله عن الوضوء، فأراه (ثلاثًا) (ثلاثاً)، ثم
صح:ت
لا؛حـ
قال: ((هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتَعَدّى وظلم))).
• [١٠٤] أخبرنا محمود بن غيلان، قال : ثنا يعلى، قال : ثنا سفيان، عن موسى بن
أبي عائشة، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: جاء أعرابي إلى النبي
◌َا﴾ فسأله عن الوضوء، فأراه ثلاثا ثلاثًا، ثم قال: ((هكذا الوضوء، فمن زاد
على هذا فقد أساء وتَعَدّى وظلم))(١).
٧٢ - (صِفَّة الوضوء وغسل الكفين)
• [١٠٥] (أنا محمد بن إبراهيم بن صُدْرَان، عن بِشْر بن المُفُضَّل قال: نا ابن عَوْن،
عن عامر الشَّعْبيّ، عن عروة بن المُغِيرَة، عن المُغِيرَة. وعن محمد بن سِيرين، عن
رجل ، حتى رَدَّه إلى المُغِيرَة - قال ابن عَوْن : ولا أحفظ حدیث ذا من حديث ذا -
أن المُغِيرَة قال: كنا مع رسول اللّه وَّل في سفر، فقَرَعَ ظهري بعَصًا كانت معه،
فعَدَلَ وعَدَلْتُ معه، حتى أتينا كذا وكذا من الأرض فأناخ (٢)، ثم انطلق حتى
توارى(٣) عني، ثم جاء فقال: ((أمعك ماء؟)) ومعي سَطِيحَةٌ(٤) لي، فأتيته بها
* [١٠٣] [التحفة: دس ق ٨٨٠٩]
(١) هذا الحديث لم يرد هنا إلا في (م)، (ط)، ويأتي برقم (٢١٨) من بقية النسخ.
* [١٠٤] [التحفة: دس ق ٨٨٠٩] [المجتبى: ١٤٥]
(٢) فأناخ: أقعد الناقة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٣٣/٧).
(٣) توارى: استتر. (انظر: لسان العرب، مادة: وري).
(٤) سطيحة: ما كان من جِلْدين قُوبل أحدُهما بالآخَر فَسُطح عليه، وتكون صغيرةً وكبيرة، وهي من أواني
المياه . (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة: سطح) .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب الطهارة
٤٩
فأفرغت عليه، فغسل يديه ووجهه، وذهب ليغسل ذِراعَيْه، وعليه جُبَّة شامية
ضَیِّقَة الگمَیْن، فأخرج یده من تحت البدن(١) ، فغسل وجهه وذراعيه، وذكر من
ناصيته شيئًا، وعِمامته شيئًا - فقال ابن عَوْن: لا أحفظ كما أريد - ثم مَسَحَ على
الخُّفَّيْن، ثم قال: ((حاجتك))، قلت: يا رسول الله، ليست لي حاجة، فجئنا وقد
أَمَّ النَّاسَ عبدُالرحمن بن عَوْف، وقد صلى بهم ركعة من صلاة الصبح، فذهبت
لأُوذِنَه فنهاني، فصلينا ما أدركنا، وقضينا ما سُبِقنا).
٧٣- (كيف يغسل كفيه)(٢)
حـ
● [١٠٦] أخبرنا حُمَيد بن مسعدة، عن سفيانَ، (وهو): ابن حَبيب، عن شُعْبَةً،
عن النعمان بن سالم، عن ابن أَوْس بن أبي (أَوْس)(٣)، عن جده قال: رأيت
(١) كذا في (ح)، والحديث أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٧٣/٢٠)، والخطيب في ((الفصل))
(٨٦٢/٢)، كلاهما من وجه آخر عن ابن عون، وفيه: ((من تحت البدن))، وفي ((النهاية)) (١٠٨/١) مادة:
(بدن): (((فأخرج يدَه من تحت بَدَنِهِ)) استعار البَدَن هاهنا للجُبّة الصغيرة، تشبيها بالدرع. ويحتمل أن يُريد
به من أسفل بدَن الجُبة، ويشهد له ما جاء في الرواية الأخرى ((فأخرج يدَه من تحت البدَن))). اهـ.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) بإسناده، وفيه: ((من تحت الجبة))، وجاء في حاشية بعض نسخ الكتاب:
(«البدن))، وأشار إلى أنها من نسخة .
* [١٠٥] [التحفة: خ م دس ق ١١٥١٤ - س ١١٥٤١] [المجتبى: ٨٥]
(٢) لفظ التبويب في (ح): ((كم تغسلان))، والتبويب والحديث تحته جاء في (م)، (ط) قبل باب : الوضوء
ثلاثا ثلاثا السابق برقم (ك: ١ ب: ٧٠).
(٣) في (ط): ((أويس)) وهو خطأ، وفي ((التحفة)): ((ابن ابن أوس)). وأشار محققه إلى تصحيح المؤلف عليه
بخطه، و هذا الحرف اختلف فيه على شعبة، فروي عنه کما هنا، ورواه آدم بن أبي إياس ، عن شعبة ، عن
النعمان بن سالم: سمعت ابن عمرو بن أوس يحدث عن جده أوس بن أوس. قال البيهقي (٤٦/١):
((وقد أقام آدم بن أبي إياس إسناده، واختلف فيه على شعبة)). اهـ.
=
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

السَّر الكبرى للنّائِيّ
رسول اللّه وَ له اسْتَوْكَفَ(١) ثلاثًا .
٧٤- (المضمضة والاستنشاق)
• [١٠٧] (أنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن
عطاء بن يزيد اللَّيْتِيّ ، عن حُمْرانَ بن أَبان قال: رأيت عثمان حيثتنه توضأ، فأفرغ
علی یدیه ثلاثًا فغسلهما ، ثم مضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثًا ، ثم غسل
يده اليمنى إلى المِزْفَق(٢) ثلاثًا، ثم اليُسرى مثل ذلك، ثم مَسَحَ برأسه، ثم غسل
قدمه اليمنى ثلاثًا، ثم اليُسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول اللّه وصل ل توضأ
نحو وُضوئي هذا، ثم قال: ((من توضأ (بوُضوئي)(٣) هذا، ثم صلى ركعتين،
لا يُحدِّث نفسه فیھما بشيء ، غُفر له ما تقدم من ذنبه»).
٧٥- (غسل الكفين قبل الوضوء والمضمضة والاستنشاق باليمنى منهما) (٤)
[١٠٨] أخبرنا أحمد بن محمد بن المُغِيرَة الحمصي قال : ثنا عثمان، يعني: ابن سعيد
ورواه الكديمي ((تحفة)» (٧٤٧/١) عن أبي عامر العقدي، عن شعبة، فسماه: عبدالرحمن، عن
أبيه، عن جده .
قال المزي: ((ولم يتابع على قوله: ((عن أبيه)) فإنه محفوظ عن شعبة، عن النعمان، عن ابن عمرو بن
أوس ، عن جده أوس) . اهـ.
(١) استوكف: اسْتَقْطَر الماءَ وصبه على يدَيْه وبالغ حتَّى نزل الماء من يديه. (انظر: النهاية في غريب
الحديث، مادة : وكف).
* [١٠٦] [التحفة: س ١٧٤٠] [المجتبى: ٨٦]
(٢) المرفق: مَوصل الذراع في العَصُد. (انظر: القاموس المحيط، مادة: رفق).
(٣) كذا في (ح)، وفي الرواية الآتية من بقية النسخ بنفس الإسناد (١٢٤): ((نحو وضوئي)).
* [١٠٧] [التحفة: خ م دس ٩٧٩٤] [المجتبى: ٨٧]
(٤) لفظ الترجمة في (ح): ((بأي اليدين يتمضمض)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالَّهَارَة
٥
١
ابن كثير بن دينار، عن شُعَيب، عن الزهري قال : أخبرني عطاء بن يزيد، عن
حُمْرانَ ، أنه رأى عثمان دعا بوضوء فأفرغ على يده من إنائه فغسلها ثلاث مرات،
ثم أدخل يمينه في الوضوء فتمضمض واستنشق واسْتَنْثَرَ، ثم غسل وجهه ثلاثًا
ویدیه إلى المِزِفَقَیْن ثلاث مرات، ثم مسح برأسه، ثم غسل كل رِجْل من رجليه
ثلاث مرات، ثم قال: رأيت رسول الله وي ليه يتوضأ نحو وُضوئي هذا، ثم قال:
((من توضأ مثل وُضوئي هذا، ثم قام فصلى ركعتين لا يُحَدِّث فيهما نفسه، غُفِرَ
له ما تقدم من ذنبه))(١).
٧٦- (المضمضة والاستنشاق بكَفِّ واحدة)(٢)
• [١٠٩] أخبرنا الهيثم بن أيوبَ، قال: ثنا عبدالعزيز بن محمد، قال: أنا زيد بن
أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس قال: رأيت رسول اللّه وَ ليل توضأ
فغسل يديه، ثم (تمضمض)(٣) واستنشق من غَزْفَة واحدة، (وغسل وجهه،
وغسل يديه مرة، ومَسَحَ برأسه وأُذُنَيْه مرة .
قال عبدالعزيز: وأخبرني من سمع ابن عَجْلان يقول في ذلك : وغسل
لا:تهـ
رجليه) .
(١) تقدم في سابقه .
* [١٠٨] [التحفة: خ م دس ٩٧٩٤] [المجتبى: ٨٨]
(٢) هذه الترجمة ليست في (ح)، والحديث الذي تحتها يقع في باب: مسح الأذنين.
(٣) في (هـ)، (ت): ((مضمض)).
* [١٠٩] [التحفة: خ د (ت) س ق ٥٩٧٨] [المجتبى: ١٠٤-١٠٥ ]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٢
السُّ الْكِتْرِى للنسائِيِّ
● [١١٠] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبد العزيز، عن زيد بن أسلمَ، عن
عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس قال: توضأ رسول اللّه وَ لَ فَأَدْخَلَ يده في الإناء،
لا؛حـ
فاستنشق ومضمض مرة واحدة) .
٧٧- (الاستئثار باليُسْر)(١)
• [١١١] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن الكوفي، قال : ثنا حسين بن علي، عن زائدةً
قال: ثنا خالد بن علقمةً، عن عبد خير، عن علي، أنه دعا بوضوء
(فَمَضْمَضَ)(٢) واستنشق ونَثَرَ بيده اليُسرى، (ففعل) (٣) ذلك ثلاثًا، ثم قال:
هذا طُهُور نبي الله وَلَّ(٤).
٧٨- الأمر (بالاسْتِنْثار)(٥)
[١١٢] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك. وأخبرنا إسحاق بن منصور، قال :
أخبرنا عبدالرحمن، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ، عن
أبي هُريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((من توضأ فَلْيَسْتَئِزْ، ومن اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِز)).
* [١١٠] [التحفة: خ د (ت) س ق ٥٩٧٨]
(١) في (ح) لفظ الترجمة: ((بأي اليدين يستنثر))، ووقعت بعد باب: عدد الاستنثار الوارد في بقية النسخ بلفظ:
((بكم يستنثر)» (ك: ١ ب: ٧٩).
(٢) في (ح): ((فتمضمض)) .
(٣) في (ح): ((فعل)).
(٤) سبق برقم (٨٨) بحكاية الوضوء كاملا وليس فيه: ((ونثر بيده اليسرى)).
* [١١١] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٤]
(٥) في (ح): ((بالاستنشاق))، ووقع بعد باب: الأمر بالمبالغة في الاستنشاق لغير الصائم. (ك: ١ ب: ٨١).
* [١١٢] [التحفة: خ مس ق ١٣٥٤٧] [المجتبى: ٩١]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالطَّبَارَة
٥٣
[١١٣] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا حمّاد، عن منصور، عن هلال، عن
سَلَمَةَ بن قَيْس، أن رسول الله وَ لَه قال: ((إذا توضأت فاسْتَنْثِزْ، وإذا اسْتَجْمَرْتَ
فَأَوْتِزْ)))(١).
٧٩- (بِكَمْ يَسْتَنْثِرِ)(٢)
ـحـ
• [١١٤] أخبرنا محمد بن زُنْجُور (أبو صالح) المكي، قال : ثنا ابن أبي حازم، عن
يزيد بن عبدالله، أن محمد بن إبراهيم حدثه عن عيسى بن طلْحَة، عن
أبي هريرة، عن رسول الله وَل قال: ((إذا استيقظ أحدكم من منامه (فتوضأً)؛
لا.ط
فَلْيَسْتَئِزْ ثلاث مرات، فإن الشيطان يَبيت على خَيْشومه(٣)).
، [١١٥] (أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال : أنا عبدالله، عن ابن أبي ذئب، عن قارِظ بن
شَيْبَة، عن أبي غَطَفان قال: دخلت على ابن عباس فوجدته يتوضأ، فَمَضْمَضَ
لا:ح
واسْتَْثَرَ، ثم قال: قال رسول اللّه وَله: ((اسْتَثِروا اثنتين بالغتين، أو ثلاثًا))).
٨٠- إيجاب الاستنشاق (٤)
• [١١٦] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو الزِّناد. (وأنا
(١) هذا الحديث وقع هنا في (ح) فقط، وسبق في بقية النسخ تحت باب : الرخصة في الاستطابة بحجر واحد.
برقم (٥٢).
* [١١٣] [التحفة: تس ق ٤٥٥٦] [المجتبى: ٩٢]
(٢) في (ح): ((عدد الاستنثار)).
(٣) خيشومه: الخيشوم: أعلى الأنف. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢٧/٣).
* [١١٤] [التحفة: خ م س ١٤٢٨٤] [المجتبى: ٩٣]
* [١١٥] [التحفة: دس ق ٦٥٦٧]
(٤) في (ح) وقع هذا الباب بعد باب : غسل الكفين قبل الوضوء، والمضمضة والاستنشاق باليمنى منهما . (ك:
١ ب : ٧٥).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٤
السَّ الْكَيْرِى النَّائِيّ
ـح
الحسين بن عيسى، قال: نا مَعْن، عن مالك، عن أبي الزِّناد)، عن الأعرج، عن
أبي هُريرة، أن رسول الله وَ ل قال: ((إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم
(لِيَسْتَئِزْ)(١)).
٨١- (الأمر بالمبالغة في الاستنشاق لغير الصائم) (٢)
• [١١٧] (أنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا يحيى بن سُلَيم، عن إسماعيل بن كثير.
و) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع، عن سفيانَ، ﴿ عن
أبي هاشم، عن عاصم بن لَقِيط، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني
عن (الوضوء) (٣). قال: ((أَسْبِغ (٤) (الوضوء) (٥) ، وبالِغْ في الاستنشاق إلا أن
تکون صائمًا» .
لا:حـ
٨٢- (پِگمْ یتمضمض و یَسْتَنْشِق)
[١١٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن شُعْبَةَ، عن مالك بن
عُرْفُطَة، عن عبد خير، عن علي ، أنه تمضمض واستنشق بكَفِّ (واحد)(٦) ثلاث
(١) في (ح): ((يستنثر)) .
* [١١٦] [التحفة: م س ١٣٦٨٩ - خ دس ١٣٨٢٠] [المجتبى: ٨٩]
(٢) في (ح): ((المبالغة في الاستنشاق)).
٥ [م: ٢/ ب ]
(٣) في (هـ)، (ت) بضم الواو، وصحح عليها .
(٤) أسبغ: الإسباغ: الإتمام والإكمال. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سبغ).
(٥) في (هـ) بفتح الواو، وصحح عليها .
* [١١٧] [التحفة: «ت س ق ١١١٧٢] [المجتبى: ٩٠]
(٦) في (ط)، (هـ)، (ت): ((واحدة)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الََّارة
٥٥
مرات، فقال: من سَرَّه أن ينظر إلى طُهُور رسول اللّه وَّلَه فهذا طُهوره(١).
٨٣- (غسل الوجه)(٢)
• [١١٩] (أنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو عَوانَة، عن خالد بن علقمةً، عن عبد خير
قال : أتينا علي بن أبي طالب وقد صلى ، فدعا بطّهور، فقلنا : ما يصنع وقد صلى؟
ما يريد إلا لِيُعَلِّمَنا. فأَتِيَ بإناء فيه ماء وطَشْت، فأفرغ من الإناء على يده فغسلها
ثلاثًا، ثم مضمض واستنشق ثلاثًا من الكف الذي (يأخذ به) (٣) الماء، ثم غسل
وجهه ثلاثًا، وغسل يده اليمنى ثلاثًا، ويده اليُسرى ثلاثًا، ومَسَحَ رأسه (مرة
واحدة)(٣)، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثًا، ورجله الشمال ثلاثًا ثم قال: من سَرَّه
أن يعلم وُضوء رسول اللّه وَ ل فهو هذا).
٨٤- (عدد غسل الوجه) (٤)
[١٢٠] (أنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن شُعْبَةً، عن مالك بن عُزْفُطَة، عن
(١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، ووقع بهذا السند مطولا من (ح) تحت باب: عدد غسل الوجه. (١٢٠)،
ومن بقية النسخ تحت باب: الاقتصار على غسل الذراعين. برقم (٢٠٨)، والحديث سبق تحت أرقام
(٨٨) (٩٨) (١١١) (٢٠٩).
* [١١٨] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٦]
(٢) الترجمة والحديث الذي تحتها من (ح)، وقد تقدم بنفس السند من بقية النسخ تحت باب: الوضوء من
الإناء ... برقم (٨٨)، والحديث سيأتي كذلك برقم (٢١٤)، وانظر ما سبق برقم (١١١).
(٣) ما بين القوسين مكانه بياض في (ح)، واستدرك من الرواية المتقدمة برقم (٨٨).
* [١١٩] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٥]
(٤) الترجمة والحديث الذي تحتها من (ح)، وسيأتي بنفس السند من بقية النسخ في باب : الاقتصار على غسل
الذراعين ... برقم (٢٠٨).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٦
السَُّر الكبرى النِّسَائِيّ
عبد خير، عن علي ينفيه ، أنه أَتِيَ بكُرْسِيّ فقعد عليه، ثم دعا بِتَوْرٍ فيه ماء،
فكفأ (١) على یدیہ ثلاثًا ، ثم مضمض واستنشق بکفّ واحد ثلاث مرات، وغسل
وجهه ثلاثًا، وغسل ذِراعَيْه ثلاثًا ثلاثًا، وأخذ من الماء فمسح برأسه - فأشار شُعْبَة
مرة من ناصيته إلى مُؤَخَّر رأسه، ثم قال: لا أدري أَرَدَّهُما أم لا - وغسل رجليه
ثلاثًا ثم قال: من سَرَّه أن ينظر إلى طُهُور رسول اللهَوَّل فهذا طُهُوره)(٢).
قال أبو القاسم (٣): شُغْبَة أنبل من أبي عَوانَة وأثبت، وحديث أبي عَوانَة
أشبه بالصواب من حديث شُعْبَةً، والحق أحق أن يُتَبَع، ولا أعلم أحدًا تابَع
شُعْبَةَ على قوله : مالك بن عُزْقُطَة .
٨٥- (غسل اليدين) (٤)
• [١٢١] (أُنا عمرو بن علي وحُمَيد بن مَسعدة، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع، قال :
حدثني شُعْبَة، عن مالك بن عُرْفُطَة ، عن عبد خير قال : شهدت عَلِيًّا دعا بكُرْسِيّ
فقعد علیه، ثم دعا بماء في تَوْر فغسل يديه ثلاثًا، ثم مضمض واستنشق بكَفِّ
واحدة ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويديه ثلاثًا ثلاثًا، ثم غَمَسَ يديه في الإناء
(١) فكفأ: أفرغ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٩١/١).
(٢) هذا الحديث من (ح)، وسبق برقم (٨٨) كما سبق برقم (١١٨) حكاية قول الإمام أحمد وغيره في تخطئة
شعبة في هذا الحرف .
(٣) هو: حمزة الكناني، راوي نسخة (ح) عن النسائي .
* [١٢٠] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٦]
(٤) الترجمة والحديث الذي تحتها من (ح)، ووقع في بقية النسخ تحت باب: القعود على الكرسي للوضوء من
رواية حميد بن مسعدة برقم (٩٨)، وتحت باب: الاقتصار على غسل الذراعين، من رواية عمرو بن علي
برقم (٢٠٩).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب الطَّارَة
٥٧
ومَسَحَ برأسه، ثم غسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: من سَرَّه أن ينظر إلى وُضوء
حـ
رسول اللّه ◌َ لّ فهذا وُضوءه).
٨٦- صِفَّة الوضوء
• [١٢٢] أُخبرَفى إبراهيم بن الحسن المِصِّيصي، قال: ثنا حَجّاج، قال: قال ابن
جُرَيْج : حدثني شَيْئَة، أن محمد بن علي أخبره، قال: أخبرني أبي: علي، أن
حسين بن علي قال : دعاني علي بوضوء فقربته له، (فبدأ) فغسل كفيه ثلاث
(مرار) (١) قبل أن يُدْخِلهما (في وَضوئه)(٢)، ثم مضمض ثلاثًا واسْتَنْثَرَ ثلاثًا، ثم
غسل وجهه ثلاث (مرات)(٣)، ثم غسل يده اليمنى إلى المِفَق ثلاثًا، ثم اليُسرى
كذلك، ثم مَسَحَ برأسه مَسْحَة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثًا،
ثم اليُسرى كذلك، ثم قام قائمًا فقال: ناولني، فناولته الإناء الذي فيه فضل
وَضوئه، فشرِب من فضل وَضوئه قائمًا، فعجبت فلما رأى عجبي قال :
لا تعجب فإني رأيت أباك النبي وقله يصنع مثل ما رأيتني صنعت، يقول
(لوضوئه) (٤) (هذا)(٥) و (شربه)(٦) (فضل)(٧) وضوئه قائمًا .
: [١٢١] [التحفة: دس ١٠٢٠٣] [المجتبى: ٩٧]
(١) في (هـ)، (ت): ((مرات)).
(٢) في (م): ((في الإناء وضوئه))، والمثبت من بقية النسخ.
(٣) في (ح): ((مرار)).
(٤) في (هـ)، (ت): ((بوضوئه))، وضبطها في (هـ) بفتح الواو.
(٥) أشار في حاشيتي (هـ)، (ت) إلى أن في نسخة أخرى بلفظ: ((هكذا))، وصحح على آخرها .
(٦) كذا في (م)، (ط)، (هـ)، (ت) وعلى آخرها في غير (م): ((صح))، وضبطها في (هـ)، (ت): ((شَرِبَهُ»،
ووقع في (ح)، وكذا في ((المجتبى)): ((شرب)).
(٧) كذا في (هـ)، (ت)، وصحح عليها .
[١٢٢] [التحفة: (د) س ١٠٠٧٥] [المجتبى: ٩٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
[١٢٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
أبي حَيَّة قال: رأيت عَلِيًّا توضأ، فغسل كفيه حتى أَنْقاهما، ثم مضمض ثلاثًا
واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا ، ثم مسح برأسه، ثم
غسل قدميه إلى الكعبين، (ثم قام)(١) فأخذ فضل طَهوره، (فشرِب)(٢) وهو
قائم، ثم قال: أحببت أن أريكم كيف طُهُور النبي وَلِ﴾(٣).
[١٢٤] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن
عطاء بن يزيد اللَّيْتِيّ، عن حُمْرانَ بن أَبان قال : رأيت عثمان توضأ، فأفرغ
صح:ط
على (يديه) ثلاثًا (فغسلهما) (٤)، ثم (مضمض)(٥) واستنشق، ثم غسل
وجهه ثلاثًا ، ثم غسل يده اليمنى إلى المِفَق ثلاثًا، ثم اليُسرى مثل ذلك، ثم
مَسَحَ رأسه، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثًا، ثم اليُسرى مثل ذلك، ثم قال :
رأيت رسول الله وم طر توضأ نحو وُضوئي هذا، ثم قال: ((من توضأ نحو
وُضوئي هذا، ثم صلى ركعتين، لا يُحَدِّث نفسه (فيهما)(٦) بشيء، غُفِرَ له
ما تقدم من ذنبه)) (٧).
(١) في (ط): ((قال)) .
(٢) في (ط): ((فشربه)).
(٣) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، ولم يقع في (ح) هنا، إنما وقع تحت الباب التالي : عدد غسل اليدين
(١٢٥).
* [١٢٣] [التحفة: «ت س ١٠٣٢١] [المجتبى: ٩٩]
(٤) صحح على أولها في (ط)، وكتب على آخرها: ((كذا)).
(٥) في (ط): ((تمضمض)).
(٦) في (هـ)، (ت): «فيها))، وصحح عليها .
(٧) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت باب: المضمضة والاستنشاق برقم (١٠٧).
* [١٢٤] [التحفة: خم دس ٩٧٩٤] [المجتبى: ٨٧]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الطَّنَارة
٥٩
٨٧- (عدد غسل اليدين)(١)
• [١٢٥] (أنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
(أبي حَيَّة)(٢) قال: رأيت عَلِيًّا توضأ، فغسل كفيه حتى أَنْقاهما، ثم تمضمض
ثلاثًا واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذِراءَتْه ثلاثا ثلاثًا ، ثم مَسَحَ
برأسه، ثم غسل قدميه إلى الكعبين، ثم قام فأخذ فضل طَهوره، فشرِب وهو
قائم، ثم قال: أحببت أن أريكم كيف طُهُور النبي ◌َِّيٍ)(٣).
٨٨- (حَذّ الغَسْل)
[١٢٦] (أنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ
له - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه،
أنه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم - وكان من أصحاب رسول اللّه ◌َالقدر، وهو:
جُدُّ عمرو بن يحيى: هل تستطيع - يعني - أن تريني كيف كان رسول الله وَل
يتوضأ؟ قال عبدالله بن زيد: نعم، فدعا بوَضوء، فأفرغ على يديه فغسل يديه
مرتین مرتین، ثم مضمض واستنْثَرَ ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يديه
مرتين مرتين إلى المِزْفَقَيْن، ثم مَسَحَ رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بِمُقَدَّمِ
(١) هذه الترجمة والحديث الذي تحتها من (ح)، وتقدم بنفس الإسناد من بقية النسخ في الباب السابق.
(٢) كتب في حاشية (ح): ((ابن قيس)).
(٣) الحديث من (ح)، وتقدم برقم (١٢٣) من بقية النسخ.
* [١٢٥] [التحفة: دت س ١٠٣٢١] [المجتبى: ٩٩]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٦٠
السُّنَ الْكَبْرِى لنسائِيّ
رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه ، ثم
غسل رجليه)(١).
٨٩- (عدد مَسْح الرأس وكيفيته)(٢)
ـد
[١٢٧] أخبرنا عُتْبَة بن عبدالله الْمَزْوَزيّ، عن مالك، (وهو: ابن أنس)، عن
عمرو بن يحيى، عن أبيه أنه قال لعبدالله بن زيدبن عاصم، (وهو: جَدُّ
عمرو بن يحيى): هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله وَله يتوضأ؟ قال
عبدالله بن زيد : نعم ، فدعا بوضوء، فأفرغ على يده اليمنى، فغسل يديه مرتین،
ثم (مضمض)(٣) (واستنشق) (٤) ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يديه
صح: ت ھـ
مرتين (مرتين) إلى المِرْفَقَيْن، ثم مَسَحَ رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بِمُقَدَّمِ
رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردّهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم
غسل رجليه(٥) .
٩٠- (كيف تمسح المرأة رأسها)(٦)
• [١٢٨] أخبرنا (أبو عَمّار) حسين بن حُرَيْث ، قال: أبنا الفضل بن موسى، عن
(١) هذا الحديث من (ح)، وسبق من وجه آخر برقم (١٠١) مختصرًا.
* [١٢٦] [التحفة: ع ٥٣٠٨] [المجتبى: ١٠٠]
(٢) في (ح) لفظ الترجمة: ((صفة مسح الرأس))، ثم أورد ترجمة تالية بلفظ: ((عدد مسح الرأس))، وأورد تحتها
حديث عبدالله بن زيد في الوضوء، وستأتي هذه الترجمة (ك: ١ ب: ١٢٩) وفيها زيادة عن بقية النسخ.
(٤) في (هـ)، (ت): ((واستنثر)).
(٣) في (ط): ((تمضمض)).
(٥) انظر ما سبق برقم (١٠١).
(٦) في (ح) لفظ الترجمة: «مسح المرأة رأسها)).
[١٢٧] [التحفة: ع ٥٣٠٨] [المجتبى: ١٠١]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية