النص المفهرس

صفحات 1-20

ـارة الأوقاف والشؤون الإ
سلامي
ـاليم
أوقاف
AWQAF
كِبُ السَّيَ
ء
المِعَرُوفِالسُّنِ الْكُبْرِىّ
لِلإِمَامِ أبِى عَبْدِ الرَّمَنِ
أحْمَد بْن ◌ُشِعَيَب النَّانِى
(ت ٣٠٣ هـ)
تحقيق ودراسة
مركز البحوث وتقنية المعلومات
دار التأصيل - القاهرة
إصدارات
وَزَارَة الأَوْقَاقِ وَالسُّؤْقُالإِسْلامِيَة
إدَارَةُ الثُّؤُوْنِ الإِسْلَامَّة
بتمويل الإدارة العامة للأوقاف
دَوْلَةقَطَرْ

حقوق الطبع محفوظة للوزارة
الطبعة الأولى
(١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م)
المجلد ١٣/٢
رقم الإيداع بدار الكتب القطرية ٦٢٠ / ٢٠١١م
الرقم الدولى (ردمك) ١ - ١٩ - ٩٢ - ٩٩٩٢١ - ٩٧٨
مطابع قطر الوطنية
تليفون : ٤٤٤٤٨٤٥٢/٤ ٩٧٤+ - فاكس : ٤٤٤٤٩٥٥٠ ٩٧٤+
ص .ب : ٣٥٥ - الدوحة - قطر

٣
مقدمة لكتاب السنن الكبرى للنسائي
الحمد لله حمدا يوافي نعمه، والصلاة والسلام على أشرف خلقه وخاتم رسله، وبعد
، فإن علماء الإسلام قد خلفوا لنا تراثا علميا ضخما ، متعدد المناحي ، وما يزال معظم
هذا التراث مخطوطا لم ير النور، ولم يتعرف عليه الباحثون ، رغم ما فيه من المعاني
الدقيقة والأفكار العميقة التي تخدم واقعنا المعاصر وتنير السبل لأمتنا في مجالات
الفكر والتشريع والثقافة ، ويقدر بعض الخبراء أن ما بقي مخطوطا من تراث علماء
الإسلام يربو على ثلاثة ملايين عنوان ، تقبع في زوايا المكتبات ، وظلام الصناديق
والأقبية، حتى إن بعضها لم يفهرس فهرسة دقيقة فضلا عن النشر. فكان من المهم
في هذه المرحلة أن تتجه الجهود لتقويم هذا التراث واستجلاء ما ينفع الناس منه في
عصرنا، ثم العمل على تحقيقه ونشره.
وإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر - وقد وفقها الله لأن تضرب
بسهم في إحياء هذا التراث - لتحمد الله سبحانه وتعالى على أن ما أصدرته من
نفائس التراث قد نال الرضا والقبول من أهل العلم في مشارق الأرض ومغاربها .
والمتابع لحركة النشر العلمي لا يخفى عليه جهود دولة قطر في خدمة تراث الأمة منذ
ما يزيد على ستة عقود، وقد جاء مشروع إحياء التراث الإسلامي الذي بدأته الوزارة
منذ أربع سنوات امتدادا لتلك الجهود وسيرا على تلك المحجة التي عُرفت بها دولة
قطر .
ومنذ انطلاقة هذا المشروع المبارك يسر الله جل وعلا للوزارة إخراج مجموعة
من أمهات كتب العلم في فنون مختلفة تُطبع لأول مرة ، ففي تفسير القرآن الكريم
أصدرت الوزارة تفسير الإمام العليمي ( فتح الرحمن في تفسير القرآن ) وفي علم
الرسم أصدرت كتاب (مرسوم المصحف للإمام العُقيلي) ونحن بصدد إصدار جديد
متميز المحرر الوجيز لابن عطية مقابلا على نسخ خطية عدة .
وفي السّنة أصدرت الوزارة كتاب (التوضيح شرح الجامع الصحيح لابن الملقن)
و(حاشية مسند الإمام أحمد للإمام السندي)، و(شرحين لموطأ مالك لكل من القنازعي
والبوني)، و(شرح مسند الشافعي للإمام الرافعي)، و(نخب الأفكار شرح معاني
الآثار للبدر العيني) إضافة إلى صحيح ابن خزيمة بتحقيقه الجديد المتقن . ويخرج
قريبا بإذن الله كل من السنن الكبرى للنسائي وصحيح ابن حبان كما صنفه صاحبه
على التقاسيم والأنواع . وهناك مشاريع أخرى يُعلن عنها في حينها .

٤
مقدمة لكتاب السنن الكبرى للنسائي
وفي الفقه أصدرت الوزارة : (نهاية المطلب في دراية المذهب للإمام الجويني) الذي
حققه وأتقن تحقيقه عضو لجنة إحياء التراث الإسلامي أ.د. عبدالعظيم الديب -
رحمه الله تعالى - وكتاب (الأوسط لابن المنذر) بمراجعة دقيقة للدكتور عبدالله
الفقيه عضو اللجنة ، وكتاب (التبصرة للخمي) وفي الطريق إصدارات أخرى مهمة
تمثل الفقه الإسلامي في عهوده الأولى.
وفي السيرة النبوية أصدرت الوزارة الموسوعة الإسنادية (جامع الآثار لابن ناصر
الدين الدمشقي).
وفي العقيدة والتوحيد أصدرت الوزارة كتابا نفيسا لطيفا هو (الاعتقاد لابن العطار)
تلميذ النووي رحمهما الله .
ولم نغفل عن إصدار دراسات معاصرة متميزة من الرسائل العلمية وغيرها فأخرجنا
(القيمة الاقتصادية للزمن) و(نوازل الإنجاب) وفي الطريق - بإذن الله تعالى - ما تقر
به العيون من دراسات معاصرة في القرآن والسنة ، ونوازل الأمة.
ويسرنا اليوم أن نقدم للأمة الإسلامية إصدارا جديدا مميزا لكتاب من أهم كتب
السنة المعتمدة لدى أهل الإسلام قديما وحديثا، ألا وهو كتاب "السنن" المعروف
بالسنن الكبرى للإمام أبي عبد الرحمن النسائي رحمه الله، وهو إمامٌ حافظٌ ناقدٌ من
فرسان الحديث الأوائل، وقد جاء هذا الإصدار متمّمًا النقصَ الذي وقع في الطبعات
السابقة، من خلال نُسخ خطية لم يُعتمد عليها إلاَ في هذا الإصدار، كما تميز بإثبات
كثير منٍ فروق النسخ الخطية مع إثبات العلامات التي يستخدمها النساخ بطريقة
قد اصْطلح على تسميتها بـ "مرفوعات الطباعة" وذلك اختصارا للحواشي، إلى
غير ذلك من التقنيات الحديثة في عرض النص بصورة أكثر جمالا واحترافًا، مع
تخليص النص مما أقحم فيه في بعض الطبعات السابقة مما لم تحوه جميع النسخ
المتاحة للكتاب.
كما يحوي هذا الإصدار شرح جملة وفيرة من غريب الحديث استنادا إلى كتب الفن
المعنية بذلك.
والحمد لله على توفيقه، ونسأله المزيد من فضله.
إدارة الشؤون الإسلامية

كتابكٍ

كَارُ الَّبَارَة
٧
١- (كَامِالطَّهَارَةُ) (١)
١- (وُضوء النائم إذا قام إلى الصلاة)
لااح
• [١] أنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن
أبي هُريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يَغْمِس يده في
وضوئه(٢) حتى يغسلها (ثلاثًا)(٣)؛ (فإنه)(٤) لا يدري حيث باتت يده) .
٢- (باب) السواك إذا قام من الليل
• [٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم و قتيبة بن سعيد، عن جَرِیر، عن منصور، عن
أبي وائل، عن حُذَيفةَ قال: كان رسول اللّه بَ له إذا قام من الليل يَشُوص(٥) فاه (٦)
بالسواك .
٣- (كيف)(٧) يَسْتَاك
• [٣] أخبرنا أحمد بن عَبْدَة البصري، قال: أنا حماد، قال: ثنا غيلان، (وهو :
(١) ليس في (ح)، (ط)، (م).
(٢) وضوئه: الوضوء بالفتح: الماء الذي يُوضأ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وضأ).
(٤) في (ح): ((فإن أحدكم)).
(٣) ليست في (ط)، وفي (ت): ((ثلاثة)).
* [١] [التحفة: م س ١٥١٤٩] [المجتبى: ١]
(٥) يشوص: الشوص: دلك الأسنان بالسواك عرضًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٤/٣).
(٦) فاه: فمه. (انظر : القاموس المحيط ، مادة : فوه).
* [٢] [التحفة: خم دس ق ٣٣٣٦] [المجتبى: ٢]
(٧) قبلها في (ح): ((باب)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٨
السُّ الْكِيْرِى للنّائِيّ
ابن جَرِير)، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: دخلت على رسول اللّه وَل
وهو يَسْتَنُ(١)، وطَرَف السواك على لسانه، وهو يقول: ((عَاعَا (٢)).
٤- الترغيب في السواك
• [٤] (أُخبرًا)(٣) حُمَيد بن مَسعدة البصري ومحمد بن عبدالأعلى، عن يزيدَ،
قال: حدثني عبدالرحمن بن أبي عَتيق، قال : حدثني أبي، قال: سمعت عائشة
تُحَدِّث، عن النبيِوَّ قال: ((السواك مَطْهَرَة للفم، مَزضاة للرب)).
٥- الإكثار (في) (٤) السواك
• [٥] أخبرنا (عِمران بن موسى وحُمَيد بن مَسعدة)(٥)، قالا: ثنا عبدالوارث،
قال: ثنا شُعَيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وقال: ((قد
أکثرت علیکم في السواك» .
٦- الرخصة في السواك بالعَشِيِّ(٦) للصائم
• [٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي (الزَّناد) (٧)، عن الأعرج، عن
(١) يستن: يدلك أسنانه بالسواك. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢/ ٣٧٥).
(٢) عاعا: حكاية صوته وَ له عند استخدامه السواك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩/١).
* [٣] [التحفة: خ م دس ٩١٢٣] [المجتبى: ٣]
(٣) في (ح): ((نا)» .
* [٤] [التحفة: س ١٦٢٧١] [المجتبى: ٥]
(٤) في (ط): ((من)).
(٥) في (ح) بتقدیم وتأخير .
* [٥] [التحفة: خ س ٩١٤] [المجتبى: ٦]
(٦) بالعشي: في آخر النهار. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٠/٣).
(٧) في (ت): ((الزياد)»، وهو خطأ.
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الطَّي ◌َارة
٩
أبي هُريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((لولا أن أَشُقَّ على (المؤمنين) (١) لأمرتهم
بالسواك (عند كل)(٢) صلاة))(٣).
٧- (باب) السواك في کل حین
[٧] أخبرنا علي بن خَشْرَم المزوَزيّ، قال: (أنا)(٤) عيسى، يعني : ابن يونُس،
عن مِشْعَر، عن المِقْدام بن شُرَيح ، عن أبيه قال: قلت لعائشةً: بأي شيء كان يبدأ
النبي وَّ إذا دخل بيته؟ قالت : بالسواك.
٨- هل يَسْتَاك الإمام بحضرة رَعِيَّه(٥)
• [٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا قُوة (بن خالد)، قال:
حدثني حُمَيد بن هلال، قال: حدثني أبو بُردة، عن أبي موسى قال :
(دخلت)(٦) على النبي وَلّ ومعي رجلان من الأشعريين أحدهما عن يميني
(١) في (ط): ((أمتي)).
(٢) في (ط): ((لكل)).
(٣) هذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي من حديث قتيبة عن مالك، واستدركه عليه ابن حجر في
((النكت الظراف)»، وقال: «كذا في رواية ابن السني، وهو في رواية ابن سیار أيضا عن س». اهـ.
وعزاه المزي في الموضع (١٣٦٧٣) من ((التحفة)) للنسائي في كتاب الطهارة من حديث : قتيبة، عن
سفيان به، ولعله خطأ، نبه عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف))، فقال: ((الذي رأيته في أصل (س):
قتيبة عن مالك، كذا في الطهارة)). اهـ. وكذا استدركه ابن العراقي في ((الإطراف)) (٥٢٠) على المزي فقال :
((فاته أن النسائي أخرجه في الطهارة عن قتيبة عن مالك)). اهـ.
* [٦] [التحفة: خ (س) ١٣٨٤٢] [المجتبى: ٧]
(٤) في (ح): ((نا)) .
* [٧] [التحفة: م دس ق ١٦١٤٤] [المجتبى: ٨]
(٥) في (ح) جاء هذا الباب وحديثه عقب باب: كيف يستاك، والذي سبق برقم (ك: ١ ب: ٣).
(٦) في (ح): ((أقبلت)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ
والآخَر عن يساري، ورسول الله وَله يَسْتَاك، فكلاهما سأل العمل. قلت:
والذي بعثك بالحق، ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شَعَرْتُ أنهما يطلبان
العمل. فكأني أنظر إلى (سواكه)(١) تحت شَفَته قَلَصَتْ(٢)، قال: ((إنا لا - أو
لن - (نستعمل)(٣) على عَمَلِنا من أراده، (ولكن اذهب أنت)). فبعثه على
اليمن، ثم أردفه (٤) معاذ بن جبل).
٩- (عدد)(٥) الفِطْرَة (والاختتان)(٦)
• [٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد المُقْرِئ المكي، قال: ثنا سفيان، عن
الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((الفِطْرَة
خمس: الخِتان، وحَلْق العَانَة (٧)، ونَثْف الإبط، وتقليم الأظفار، وحَلْق
الشارب)»(٨) .
(١) في (ط): ((السواك)).
(٢) قلصت: أي حال كون الشفة قد ارتفعت بوضع السواك تحتها . (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(١٠/١).
(٣) في (ح): ((نستعين)).
(٤) أردفه : أتبعه . (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ردف).
* [٨] [التحفة: خم دس ٩٠٨٣] [المجتبى: ٤]
(٥) في (ح): ((ذكر)).
(٦) من (ح). الاختتان والختان بمعنى: قطع الجلدة الزائدة من ذكر الغلام وفرج الجارية. (انظر: عون المعبود
شرح سنن أبي داود) (١٦٨/١١).
(٧) العانة: الشعر النابت في أسفل البطن حول فَوْج الإنسان. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عون).
(٨) وقع هذا الحديث مؤخرا في (ح) بعد رواية محمد بن عبدالأعلى الآتية وترجم عليه: نتف الإبط، وعزاه
المزي في ((التحفة)) بهذا الإسناد للنسائي في كتاب الزينة أيضا، وليس موجودا فيه فيما لدينا من النسخ الخطية
هناك، و الله أعلم .
* [٩] [التحفة: خ م دس ق ١٣١٢٦] [المجتبى: ١١]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالطََّارَة
[١٠] (قُرِئ على الحارث بن مسكين)(١) وأنا أسمع، عن ابن وَهْب، عن
يونُس، (عن ابن شهاب)(٢)، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، عن
(رسول الله)(٣) وَ قال: ((الفِطْرَة خمس: الاختتان، والاستحدادُ(٤)، وقَصُّ
لا:تھـ
الشارب، وتقليم (الأظافر)(٥)، ونتف الإبط)).
• [١١] حدثنا (٦) محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا (مُعتَمِر) (٧)، قال: سمعت مَعْمَرًا،
عن الزهري، عن (سعيد) بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَليّ:
((خمس من الفِطْرَة: قَصُّ الشارب، ونتف الإبط، وتقليم (الأظافر)(٥)،
والاستحدادُ، و(الخِتان)(٨)(٩) .
(١) في (ح): ((قال الحارث بن مسكين قراءة عليه)).
(٢) وقع في (م): ((عن ابن شهاب، عن الزهري)) كذا، وهو وهم، ولعله أراد أن يكتب : عن ابن شهاب الزهري.
(٣) في (ح): ((النبي)).
(٤) الاستحداد: حلق العانة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٨/٣).
(٥) في (ح): ((الأظفار)).
* [١٠] [التحفة: م س ١٣٣٤٣] [المجتبى: ٩]
(٦) ترجم في حاشية (ح) على هذا الحديث بقوله: ((تقليم الأظفار))، وهو مثبت في جميع نسخ ((المجتبى))، وفي
(ح) - أيضا - وقع الحديث مصدرا بصيغة التحديث (حدثنا)، وكذا في (م)، (ط)، باستعمال صيغة
السماع وليس العرض، وقد تكرر هذا في غير موضع من الكتاب، وقد اشتهر أن النسائي يطلق صيغة
العرض ((أخبرنا))، ولم يستعمل قط صيغة السماع ((حدثنا)) حكاه أبو مروان الطبني عن غير واحد من
شيوخه المصريين قالوا: ((لم يقل النسائي قط في أول الإسناد إلا أخبرنا)) انتهى من ((فهرسة ابن خير)) (ص:
١١٧)، وانظر: ((علوم الحديث)) (ص: ٢٥١)، و((فتح المغيث)) (١٧٦/٢، ١٧٩).
(٧) في (ح): ((المعتمر)).
(٨) في (ح): ((الاختتان))، وكتب في الحاشية: ((الختان)).
(٩) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت).
* [١١] [التحفة: ت س ١٣٢٨٦] [المجتبى: ١٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٢
السِّ الْكِتْرِى لِلنّسائيّ
١٠ - (حَلْق العَانَة)
[١٢] قُرِئ (على)(١) الحارث بن مسكين وأنا أسمع، عن ابن وَهْب، عن
حَنْظَلَةَ بن أبي سفيان، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللّه وَ له قال: ((الفِطْرَة:
لا:تھـ
قَصُّ الأظفار، وحَلْق العَانَة، وأخذ الشارب)) .
١١- (الأمر بإحفاء)(٢) الشوارب وإعفاء (اللِّحى)(٣)
[١٣] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: (ثنا)(٤) يحيى، عن عبيدالله قال: أخبرني
نافع، عن ابن عمر، عن النبي بَّ قال: ((أَخْفوا الشوارب، وأَعْفُوا (٥)
(اللّحى)(٣).
١٢ - قَصُّ الشارب
[١٤] (أخبرنا عبدالله بن محمد بن إسحاق، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن
(١) في (م): ((عن))، وكتب بحاشيتها: ((لعله على))، والمثبت من (ط)، وفي (ح): ((قال الحارث بن مسكين
قراءة عليه))، ووقع في ((المجتبى)): ((أخبرنا ابن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع)).
* [١٢] [التحفة: س ٧٦٥٤] [المجتبى: ١٢]
(٢) في (ح): ((إحفاء)) إحفاء الشارب أن يؤخذ منه حتى يُخْفى ويُرُق. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٠/٨).
(٣) في (م): ((اللحاء))، وفي (ط)، (ح): ((اللحا)) بدون همزة في آخرها، والمثبت من (هـ)، (ت).
(٤) في (ح): ((أنا)).
(٥) أعفوا اللحى: اتركوها وافية كاملة ولا تقصوها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٥١/٣).
* [١٣] [التحفة: م س ٨١٧٧] [المجتبى: ١٥]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب الطهارة
١٣
يوسُف بن صُهَيب) (١)، عن حَبيب بن يَسَار، عن زيد بن أرقم، (عن النبي وَل
ـيل الله
قال:)(٢) (من لم (يأخذ من شَارِبِه)(٣) فليس منا))(٤).
١٣- التوقيت في ذلك
[١٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: (ثنا)(٥) جعفرٌ، عن أبي عمران الجَوْنيّ،
عن أنس بن مالك قال: وُقِّتَ (لنا)(٦) في قَصِّ الشارب، وتقليم الأظفار،
وحَلْق العَانَة، ونَتْف الإبط، ألا نترك أكثر من أربعين يومًا. وقال مرة
أخرى : أربعين ليلة .
١٤ - الإبعاد عند إرادة الحاجة
• [١٦] (أخبرا)(٧) علي بن حُجْر، قال: ثنا إسماعيل، عن محمد بن (عمرو)، عن
أبي سَلَمة، عن الْمُغِيرَة بن شُعْبَةً، أن النبي ◌ََّ كان إذا ذهب المَذْهَبَ(٨) أَبْعَد.
صح: ت هـ
(١) هذا الإسناد مثبت من (م)، (ط)، (ت)، (هـ)، ووقع في رواية حمزة (ح) على النحو التالي: ((أخبرنا علي
ابن حجر، قال: أنا عَبيدة بن حميد، عن يوسف بن صُهيب، ... به)) .
(٣) في (ت)، (هـ): ((يأخذ شاربه)) بغير ((من))، وصحح على موضعها فيهما، والمثبت من (م)، (ط)، (ح).
(٢) في (ح): ((قال: قال رسول اللّه وَ لا))، والمثبت من بقية النسخ.
(٤) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة))، واستدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت))
فقال فيه: ((س ... فيه عن عبدالله بن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن سعيد به. في رواية ابن الأحمر ولم
يذكره أبو القاسم به))؛ مستدركا على المزي في ((التحفة)). وكذا عزاه ابن العراقي في ((الإطراف)) (١٧٦)
إلى النسائي في الطهارة من حديث عبدالله بن محمد بن إسحاق .
* [١٤] [التحفة: ت س ٣٦٦٠]
(٥) في (ح): («أنا» .
(٦) زاد بعده في (ح): ((رسول الله وَي))، والمحفوظ من حديث جعفر ما أثبتناه دون التصريح بنسبته إلى
الرسول اَل.
* [١٥] [التحفة: مدت س ق ١٠٧٠] [المجتبى: ١٤] (٧) في (ح): ((نا)) .
(٨) ذهب المذهب: ذهب إلى موضع التغوط وقضاء الحاجة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧٩/١).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
(قال: فذهب لحاجته (١) وهو في بعض أسفاره، فقال: ((ائتني بوضوء)). فأتيته
بوَضوء، فتوضأ ومَسَحَ على الخُفَّيْن)(٢) .
• [١٧] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا أبو جعفرٍ
الخَطْميّ عُمَير بن يزيد، قال: حدثني الحارث بن فُضَيل وعُمارَة بن خُزيمة بن
ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي قُراد قال: خرجت مع رسول اللّه وَّه إلى الخَلاء،
وكان إذا أراد (الحاجة)(٣) أَبْعَد).
لا؛ح
١٥ - الرخصة في (ترك) ذلك
[١٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عيسى بن يونُس، قال: ثنا الأعمش،
•
عن شَقيق، عن حُذَيفةً قال: كنت أمشي مع رسول الله وَّرَ، فانتهى إلى سُبَاطَةَ(٤)
قوم فبال قائمًا، فَتَنَخَيْتُ عنه، فدعاني، فكنت عند (عَقِبه) (٥) حتى فَرَغَ، ثم
توضأ ومَسَحَ على خُفَّيْه.
(١) لحاجته: لقضاء الغائط أو البول. (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ٦١).
(٢) من (م)، (ح)، ووقع هذا الحديث في (ح) مؤخرًا بعد الحديث التالي. والخفان: ث. الخُفّ، وهو:
ما يلبس في الرجل من جلد رقيق. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : خفف).
* [١٦] [التحفة: دت س ق ١١٥٤٠] [المجتبى: ١٧]
(٣) في (ح): ((حاجة)).
: [١٧] [التحفة: س ق ٩٧٣٣] [المجتبى: ١٦]
(٤) سباطة: الموضعُ الذي يُزُمَى فيه الترابُ والأوساخ وما يُكْنَس من المنازل. (انظر: حاشية السندي على
النسائي) (١٩/١).
(٥) في (ح): ((عقبيه)). والعقب: عظم مؤخر القدم، والمراد: قريبا منه. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : عقب).
* [١٨] [التحفة: ع ٣٣٣٥] [المجتبى: ١٨]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
جـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الطَّارة
١٥
١٦ - القول عند دخول الخلاء
● [١٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل، عن عبدالعزيز بن صُهَيب،
عن أنس بن مالك قال: كان (النبي)(١) وَ (إذا دخل الخلاء)(٢) قال: ((اللَّهُمَّ
إني أعوذ بك من الحُبث والخبائث))(٣).
١٧ - النهي عن استقبال القبلة (وعن استدبارها) (٤) عند الحاجة
(والأمر باستقبال المشرق والمَغْرِب)
لا:حـ
• [٢٠] (أنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ
له - عن ابن القاسم، قال : حدثني مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة،
عن رافع بن إسحاق، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري - وهو بمِصْرَ - يقول :
والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكَراييس(٥)؟ وقد قال رسول اللّه مَ له: ((إذا ذهب
أحدكم الغائط (٦) أو البول فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها»).
(١) في (ح): ((رسول الله)).
(٢) مكانها في (ح) علامة التخريج، ولم يظهر في الحاشية اللحق.
(٣) عزاه المزي في ((التحفة)) للنسائي - أيضا - في كتاب النعوت، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا. والخُث:
ذكور الشياطين (ج. الخبيث)، والخبائث: إناث الشياطين (ج. الخبيثة). (انظر: عون المعبود) (١/ ١٢).
* [١٩] [التحفة: مس ق ٩٩٧] [المجتبى: ١٩]
(٤) ليس في (ح)، ولفظة: ((عن)) ليست في (م).
(٥) الكراييس: الكُتْف. (انظر: لسان العرب، مادة: کرس).
(٦) الغائط: موضِع قضاء الحاجة. (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ٤٤).
* [٢٠] [التحفة: س ٣٤٥٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٦
السُّنَ الْكَبْرِى للنّسَائِيّ
١٨- (النهي عن استدبار القبلة عند الحاجة)
• [٢١] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، (عن) (١) الزهري، عن عطاء بن
يزيد، عن أبي أيوب الأنصاري، أن النبي وَلير قال: ((لا تستقبلوا القبلة
ت جهـ
(ولا تستدبروها) (الغائط) (٢) ولا بول، ولكن شَرِّقوا (أو غَرِّبوا)(٣)).
١٩- (الأمر باستقبال الشرق والغرب عند الحاجة)
• [٢٢] (أُخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الدَّورَقِيّ)، قال: (أنا)(٤) غُنْدَرٌ، قال: ثنا
ـح
(مَعْمَر) (٥)، قال: (أنا)(٤) ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوبَ
الأنصاري قال: قال رسول الله وَ لير: ((إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة،
لا:تھـ
ولكن لِيُشَرِّقْ، أو لُغَرِّنْ))).
٢٠- الرخصة في ذلك في البيوت
• [٢٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن
يحيى بن حبّان، عن عمه واسع بن حبّان، عن عبدالله بن عمر قال: لقد
(١) في (ح): ((قال : نا)).
(٢) في (ح): («بغائط)).
(٣) قال الولي العراقي: ضبطناه في ((سنن أبي داود)): ((وغربوا)) بغير ألف، وفي بقية الكتب الستة: ((أو غربوا))
بألف، ولعله من الناسخ، وكلاهما صحيح، والمعنى: توجهوا إلى جهة المشرق أو المغرب. ((فيض القدير))
(٢٣٩/١).
* [٢١] [التحفة: ع ٣٤٧٨] [المجتبى: ٢١]
(٤) في (ح): ((نا)) .
(٥) في (ط): ((معتمر))، وهو خطأ .
* [٢٢] [التحفة: ع ٣٤٧٨] [المجتبى: ٢٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب الطهارة
١٧
ارتقيتُ على ظَهْر بيتنا، فرأيت رسول الله وَله على لَبِنَيْن (١) مُستَقْبِلَ بيت
المقدس لحاجته(٢) .
٢١ - الرخصة في البول(٣) قائمًا (٤)
• [٢٤] (أخبرنا)(٥) سليمان بن عبيدالله (الغَيْلاني)، قال: ثنا بَهْز، قال ثنا شُعْبَة،
عن سليمانَ ومنصور، عن أبي وائل، عن حُذَيفةَ، أن النبيِ نَّهِ مشى إلى سُبَاطَةً
قوم فبال قائمًا (٦).
• [٢٥] ((أُخبرًا) (٥) المُؤَمَّل بن هشام، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا شُعْبَة، عن
لا:تھـ
سليمانَ، عن أبي وائل، عن حُذَّيفةً، أن النبي ◌َِّ أَتِى سُبَاطَةً قوم فبال قائمًا).
• [٢٦] (أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: نا محمد، قال: نا شُعْبَة، عن منصور قال :
(١) لبنتين: ث. لبنة، وهي واحدة الطوب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٤).
(٢) وقع هنا في (ح): «النهي عن مس الذکر یعني بالیمین عند البول))، وتحته حدیث يحيى بن درست، ويأتي
بعد أربعة أبواب في جميع النسخ.
* [٢٣] [التحفة: ع ٨٥٥٢] [المجتبى: ٢٣]
(٣) كذا في كل النسخ، ووقع هنا في (ح) كلمة طمست الأحرف الأولى منها فجاءت هكذا: (را))، وفي
(المجتبى)) جاء عنوان الباب: ((الرخصة في البول في الصحراء قائمًا»، فلعل الكلمة التي طمست في (ح)
تكون : ((الصحراء)) .
(٤) وقع في أحاديث هذا الباب في (ح) تقديم وتأخير .
(٥) في (ح): ((نا)).
(٦) زاد بعده في (ح): ((وقال سليمان في حديثه: ومسح على خفيه. ولم يذكر منصور المسح)) و كذا زيد في
((المجتبى)).
* [٢٤] [التحفة: ع ٣٣٣٥] [المجتبى: ٢٨]
* [٢٥] [التحفة: ع ٣٣٣٥] [المجتبى: ٢٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٨
السَُّ الْكِيرِى للنّسَائِيّ
سمعت أبا وائل، أن حُذيفة قال: إن رسول الله بَّه أتى سُبَاطَةً قوم فبال وهو
(١)
قائم)(١) .
٢٢- البول جالسًا
، [٢٧] أخبرنا علي بن حُجْر بن إياس، قال: (ثنا)(٢) شَرِيك، عن المِقْدام بن
شُرَيح، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: من حدثكم أن رسول الله بَّه بال قائمًا فلا
تصدقوه ، ما کان یبول إلا جالسًا .
٢٣ - البول إلى الشيء يَسْتَتِر(٣) به
• [٢٨] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب،
عن عبدالرحمن بن حَسَنَةً قال: خرج علينا رسول اللّه مَ له وفي يده كهيئة الدَّرَقة(٤)
فوضعها ثم جلس، فبال إليها، فقال بعض القوم: (انظر)(٥) ، يبول كما تَبُول
المرأة! فسمعه فقال: ((أَوَما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا
أصابهم شيء من البول قطَعُوه بالمقاريض (٦) ، فنهاهم، فعُذِّبَ في قبره)).
(١) من (ح)، وسبق برقم (١٨).
* [٢٦] [التحفة: ع ٣٣٣٥]
(٢) في (ح): ((أنا)).
* [٢٧] [التحفة: تس ق ١٦١٤٧] [المجتبى: ٢٩]
(٣) يستتر: يختفي. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ستر).
(٤) الدرقة : أداة كالترس من جلد، تحمل للوقاية من السيف. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: درق).
(٥) صحح على آخرها في (ط)، ووقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((انظروا)).
(٦) بالمقاريض: ج. المِقْراض، وهو: المِقَصّ. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قرض).
* [٢٨] [التحفة: دس ق ٩٦٩٣] [المجتبى: ٣٠]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كاُالطَّخَارة
١٩
٢٤ - التَّنَزُهُ من البول
[٢٩] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن وكيع، عن الأعمش قال: سمعت مُجاهِدًا،
(يُحَدِّث عن)(١) طاوس، عن ابن عباس قال: مَرَّ رسول الله وَيقول على قبرين
فقال: (إنهما يُعَذَّبان، وما يُعَذَّبان في كبير؛ أما هذا فكان لا (يَسْتَتِر) (٢) من
بوله، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة)). ثم دعا بعَسِيبٍ (٣) رَطْبٍ، فشقه
(باثنين) (٤)، فغرس على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا، ثم قال: ((لعله أن
يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَتِيَسا)»(٥) .
٢٥- النهي عن (أخذ)(٦) (الذكر)(٧) باليمين عند البول(٨)
• [٣٠] أخبرنا يحيى بن دُرُسْت، قال: ثنا أبو إسماعيل، (وهو: إبراهيم بن
عبدالملك القتّاد) ، قال : ثنا يحيى بن أبي كثير ، أن عبدالله بن أبي قتادة حدثه ، عن
أبيه، أن رسول اللّه ◌َ ل﴾ قال: ((إذا بال أحدكم فلا يأخذ ذكره بيمينه)) .
(١) في (هـ)، (ت): ((حدث)) وهو خطأ، وانظر التعليق على الحديث.
(٢) في (م): ((يستنزه)) والمثبت من (ح)، (ط)، (هـ)، (ت). وقد صرح أبو داود في («سننه)) (٢٠) أن لفظ
هناد : ((يستتر)) بتاءين.
(٣) بعسيب: العسيب: الجريد والغصن من النخل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠١/٣).
(٤) في (هـ)، (ت): ((باثنتين)) .
(٥) يببسا: يَجِفًّا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: يبس). ووقع هنا في (ح): ((البول في الإناء)) وتحته
حديث: ((أيوب بن محمد الوزان))، ويأتي من كل النسخ بعد بابين من هذا .
* [٢٩] [التحفة: ع ٥٧٤٧] [المجتبى: ٣١]
(٦) في (ح): (مس)).
(٧) بعدها في (ح): ((يعني)).
(٨) وقع هذا الباب وما تحته من أحاديث في (ح) مقدمًا على باب: الرخصة في البول قائمًا برقم (ك: ١ ب: ٢١).
* [٣٠] [التحفة: ع ١٢١٠٥] [المجتبى: ٢٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٠
السُّ الْكِبرِى للنّسَائِيّ
[٣١] (أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن وكيع، عن هشام، عن يحيى، عن عبدالله بن
•
أبي قتادة، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَله : ((إذا دخل أحدكم الخَلاء فلا يَمَسَّ
لا:تهـ
ذگره بیمینه))).
٢٦- (الكراهية في)(١) البول في الجُخْر
[٣٢] أخبرنا (عبيد الله)(٢) بن سعيد، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي،
عن قتادةَ، عن عبد الله بن سَرْجِس، أن نبي الله بَّه قال: ((لا يَبُولَنَّ أحدكم في
جُحْر)). (قيل)(٣) لقتادة: وما يُكْرَه من البول في الجُحْر؟ قال: يقال: إنها مساكنُ
الجن .
٢٧- البول في الإناء
• [٣٣] أخبر فى أيوب بن محمد الرَّقّ الوَزَّان، قال: ثنا حَجّاج، يعني: ابن محمد،
قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرتني حُكَيْمة بنت أُمَيمة، عن أمها أُمَيمة بنت رُقَيْقَة
قالت: كان للنبي وَ له قدحُ(٤) من (عَيْدَان)(٥) يبول فيه ويَضَعُه تحت السرير .
* [٣١] [التحفة: ع ١٢١٠٥] [المجتبى: ٢٥]
(١) في (ح): ((كراهية)).
(٢) في (ط): ((عبد الله))، وهو تصحيف، وانظر ((التحفة)).
(٣) في (ح): ((قالوا)) .
[٣٢] [التحفة: دس ٥٣٢٢] [المجتبى: ٣٤]
*
(٤) قدح: وِعاء يسع حوالي لترين. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٦).
(٥) الضبط من (ط)، (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (هـ)، (ت) وكتب في حاشيتيهما: ((العيدان - بفتح
العين - نوع من الخشب))، وضبطت في (ح) بكسر العين. انظر: ((زهر الربى)) (٣٢/١)، و («القاموس))،
و ((اللسان)) مادة (ع ود).
* [٣٣] [التحفة: دس ١٥٧٨٢] [المجتبى: ٣٢]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية