النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
قرأت جميعه على الإمام الحافظ الأصيل أبي بكر محمد بن معاوية
القرشي الأموي هو ابن الأحمر، قال: أنا بجميعه الإمام الحافظ الناقد
العلامة الحجة أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر
الخراساني النسائي المؤلف تحمّلتهُ سماعًا عليه بفسطاط مصر قال:)).
١- ابن المرابط (ت ٧٥٢ هـ) (١) :
هو أبو عمرو محمد بن عثمان بن يحيى بن أحمد بن عبدالرحمن بن ظافر
المرادي الغرناطي المالكي المقرئ المعروف بابن المرابط .
مولده :
ولد في رجب سنة ثمانین وستمائة .
شيوخه :
تلا بالسبع على أبي جعفر بن الزبير، وسمع منه الكثير، ومن مسموعاته
عليه: ((سنن النَّسائي)) رواية ابن الأحمر، بقراءة ابنه الفقيه أبي القاسم
الزبير بالجامع الأعظم من غرناطة المحروسة في رجب وشعبان من سنة
ثلاث وتسعين وستمائة، وسمع بمصر من الدمياطي، وبالقدس من زينب
بنت شکر، وسکنها مدة، ثم نزل الربوة، ثم دمشق .
تلاميذه :
سمع منه الحفاظ : المزي ورفقته، وحدث بدمشق بـ ((سنن النَّسائي))،
وسمعه عليه تاج الدين عبدالرحيم بن أحمد بن علي المعروف بابن الفصيح
سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ، وأجاز لأبي الطاهر ابن الكويك .
(١) انظر: ((وفيات ابن رافع)) (١٤٢/٢)، و((ذيل التقييد)) (١٧٣/١)، و((الدرر الكامنة)) (٤٥/٤)،
و«ذيل طبقات الحفاظ)) (ص٣٥٩).

٢٤٢
السُّنَ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ
أقوال أهل العلم فيه :
قال ابن حجر: ((أثنى عليه الحسيني، قرأت بخطه أربعين تساعيات
خرجها لشيخه أبي عبدالله بن رشيد، خلط فيها كثيرًا، وأخرج له فيها من
((مسند أحمد)) بروايته عن الفخر علي، ويقع له ذلك عشاريًّا وأكثر، فما
كأنه كان يفهم، ورأيت بخطه جزءًا حط فيه على الذهبي، وترجمه ترجمة
أفرط في ذمه فيها ، وتعقبها برهان الدين ابن جماعة على الهامش والله يرحم
الجمیع)) .
مؤلفاته :
خرج أربعين تساعيات لشيخه أبي عبدالله بن رشيد، وعمل جزءًا ترجم
فيه للذهبى وحط فيه عليه .
وفاته :
توفي تحمّهُ بالربوة من غوطة دمشق يوم الخميس ثالث عشر من شهر
ربيع الآخر ، وقيل : في صفر أو ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة .
٢- أبو جعفر الجياني (ت ٧٠٧ أو ٧٠٨هـ) (١):
هو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن
الزبير بن عاصم الثقفي الجياني العاصمي الغرناطي النحوي .
(١) انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٨٤/٤ - ١٤٨٥)، و((الوافي بالوفيات)) (٢٢٢/٦ - ٢٢٣)،
و((الإحاطة)) (١٨٨/١ - ١٩٣)، و((ذيل التقييد)) (٢٨٩/١)، و((الديباج المذهب)) (ص٤٢)،
و((الدليل الشافي)) (٣٥/١)، و((غاية النهاية في طبقات القراء)) (٣٢/١ -٣٣)، و((درة الحجال))
(١١/١)، و((شذرات الذهب)) (١٦/٦)، و((البدر الطالع)) (٣٣/١-٣٥).

المقَدِّمَة العِلمِيَّة
٢٤٣
مولده :
ولد بجیان أواخر سنة سبع وعشرين وستمائة .
شيوخه :
تلا بالسبع على أبي الحسن علي بن محمد الشاري صاحب ابن عبيدالله
الحجري، وعلى أبي الوليد إسماعيل بن يحيى الأزدي العطار صاحب محمد بن
حسنون الحميري، وسمع في سنة خمس وأربعين وبعدها من سعد بن محمد
الحفار، وأبي زكريا يحيى بن أبي الغصن، وإسحاق بن إبراهيم بن عامر
الطوسي، ومحمد بن عبدالرحمن بن جوبر البلنسي، وقرأ عليه ((التيسير)) في
القراءات لأبي عمرو الداني، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الكماد، وأبي يحيى
عبدالرحمن بن عبدالمنعم، وأبي الحسين أحمد بن محمد السراج، وأبي العباس
أحمد بن يوسف بن فرتون، وأبي الحجاج يوسف بن أبي ريحانة المالقي،
وأبي عبدالله محمد بن يوسف الطنجالي، وخلق كثير، وسمع (السنن)) للنسائي
رواية ابن الأحمر من أبي الحسن الشاري بسماعه لجميعه من أبي محمد بن
عبيد الله، وقرأ جملة من كتاب ((الشفا)) للقاضي عياض على أبي عبدالله محمد بن
عبدالله الأزدي، وسمع بعضه من أبي الحسن الشاري بسماعهما له على
أبي عبدالله محمد بن حسن بن عطية بن غازي عن المؤلف، وأجاز له من المشرق
أبو اليمن بن عساكر، وغيره .
تلاميذه :
أخذ عنه الإمام أبو حيان النحوي، وأبو القاسم محمد بن محمد بن
سهل الوزير، وأبو عبدالله محمد بن القاسم ، وأبو عمرو ابن المرابط ،
وأبو القاسم بن عمران الحضرمي السبتي، وعدة.

٢٤٤
السُّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
أقوال أهل العلم فيه :
قال أبو حيان: ((كان يحرر اللغة ويعلمني المنطق (١)، وكان أفصح عالم
رأيته، وأشفقه على خلق الله تعالى، أمَّارًا بالمعروف، له صبر على المحن،
يضحك تبسمًا، وكان ورعًا عاقلًا، له اليد الطولى في علم الحديث والقراءات
والعربية، ومشاركة في أصول الفقه)).
وقال ابن عبدالملك في ((التكملة)): ((هو من أهل التجويد والإتقان،
عارف بالقراءات، حافظ للحديث، مميز لصحيحه من سقيمه، ذاكر لرجاله
وتواريخهم ، متسع الرواية ، عني بها کثیرًا)).
وقال الذهبي: ((عني بهذا الشأن، ونظر في الرجال، وخرج وألف
وعمل تاريخًا للأندلسيين ذيل به على ((الصلة)) لابن بشكوال، وأفاد الناس
في القراءات : عللها ومعرفة طرقها، وأحكم العربية، وتصدر مدة وتخرج
به الأصحاب)).
وقال ابن الخطيب: ((إليه انتهت الرئاسة بالأندلس في صناعة العربية،
وتجويد القرآن، ورواية الحديث، إلى المشاركة في الفقه، والقيام على التفسير،
والخوض في الأصلین)» .
مؤلفاته :
من مؤلفاته : ((صلة الصلة)) لابن بشكوال، و((ملاك التأويل في المتشابه
اللفظ من التنزيل))، و((البرهان في ترتيب سور القرآن))، و((شرح الإشارة
للباجي)) في الأصول، و((سبيل الرشاد في فضل الجهاد))، و((ردع الجاهل عن
اعتساف المجاهل))، و((الإعلام بمن ختم به القطر الأندلسي من الأعلام))،
و((معجم شيوخه))، وتعليق على ((كتاب سيبويه)) .
(١) في ((الوافي)) : يعني النطق .

المقَدِّمَة العِلمِيَّة
٢٤٥
وفاته :
توفي تَّهُ بغرناطة يوم الثلاثاء الثامن من شهر ربيع الأول، وقيل :
الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعمائة ، وقيل : في رمضان سنة
سبع أو ثمان وسبعمائة، وكانت جنازته بالغة أقصى مبالغ الاحتفال، نفر
لها الناس من كل أوب، واحتمل طلبة العلم نعشه على رءوسهم إلى جدثه،
وتبعه ثناء جمیل وجزع کبیر .
٣- أبو الحسن الشاري (ت ٦٤٩ هـ) (١):
هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى الغافقي الشاري
ثم السبتي .
مولده :
ولد بسبتة ، قال تلميذه أبو جعفر بن الزبير : في الخامس من شهر رمضان
سنة إحدى وسبعين و خمسمائة .
شيوخه :
سمع من أبي محمد بن عبيدالله الحجري ، ولازمه مدة وأكثر عنه، وتلا علیه
ختمة بالسبع، وقرأ عليه ((الموطأ))، وسمع عليه الكتب الخمسة سوى يسير من
آخر كتاب ((مسلم))، وسمع منه أيضًا ((مسند أبي بكر البزار الكبير))، و((السيرة
تهذيب ابن هشام))، وأخذ القراءات أيضًا عن أبي بكر يحيى بن محمد الهوزني
في ختمات، وسمع من أبي عبد الله محمد بن غازي السبتي، وأيوب بن عبدالله
(١) انظر: ((التكملة لكتاب الصلة)) (٢٥١/٣ - ٢٥٢)، و((صلة التكملة لوفيات النقلة))
(ص١٨٠)، و((سير أعلام النبلاء)) (٢٧٥/٢٣ - ٢٧٨)، و(«تاريخ الإسلام)) (٤٢٤/٤٧)،
و((الوافي بالوفيات)) (٩٥/٢٢)، و((ذيل التقييد)) (٢١٥/٢)، و((غاية النهاية في طبقات
القراء)» (٥٧٤/١ - ٥٧٥)، و((الدليل الشافي)) (ص٤٩٦)، و((جذوة الاقتباس)) (٤٨٥/٢).

٢٤٦
السُّ الْكِيْرِى لِلنَّائِيّ
الفهري، وعدة، وقرأ على أبيه أشياء وتلا عليه بالسبع، ولازم بفاس
الأصولي أبا عبدالله محمد بن علي الفندلاوي الكتاني، وتفقه عنده في علم
الكلام وفي أصول الفقه، وعلى جماعة بفاس، وسمع بها من أبي القاسم
عبدالرحيم ابن الملجوم، وأخذ العربية عن أبي الحسن بن خروف، وأبي ذر
الخشني، وأبي عمرو مرجى المرجيقي، وأبي الحسن بن عاشر الخزاعي،
وأجاز له أبو القاسم بن حبيش، وأبو زيد السهيلي ، وأبو عبد الله ابن الفخار،
ونجبة بن يحيى، وعدة، وكان آخر من حدث عن ابن عبيدالله وآخر من أسند
عنه السبع تلاوة بالأندلس وبالعدوة .
تلاميذه :
دخل الأندلس في سنة إحدى وأربعين وستمائة فنزل المرية فبقي إلى سنة
ثمان وأربعين، وأخذ عنه بها عالم كثير وأقرأ بها القرآن، ثم قدم مالقة في صفر
سنة ثمان وحدَّث بغرناطة، وأخذ عنه بمالقة جلة كأبي عبد الله الطنجالي،
والأستاذ حميد القرطبي ، وأبي الزهر بن ربيع ، وروى عنه أبو جعفر بن الزبير
وسمع منه شيئًا كثيرًا، ومن مسموعه عنه كتاب ((السنن)) للنسائي رواية ابن
الأحمر ، وروى عنه بالإجازة کتاب «المسند» لأبي بكر البزار.
أقوال أهل العلم فيه :
قال أبو جعفر بن الزبير: ((كان ثقة، متحريًا، ضابطًا، عارفًا بالأسانيد
والرجال والطرق، بقية صالحة وذخيرة نافعة، رحلت إليه فقرأت عليه
كثيرًا، وتلوت عليه، وكان منافرا لأهل البدع والأهواء معروفًا بذلك،
حسن النية، من أهل المروءة والفضل التام والدين القويم ، منصفًا متواضعًا،
حسن الظن بالمسلمين، محبًّا في الحديث وأهله)).

المُقَدِّمَة العِلمِيَّة
٢٤٧
وقال ابن الأبار: ((شارك في فنون من العلم مع الشرف الظاهر والمروءة
الكاملة، واقتنى من الدفاتر والدواوين شيئًا عظيمًا، ونافس فيها وغالى في
أثمانها، وربما رحل في ذلك حتى حصل منها على ما أعجز أهل بلده)) .
وقال أبو القاسم الحسيني : ((كانت له عناية بالتقييد والرواية، واكتسب
أصولًا عتيقة لم تكن بالمغرب مثلها في وقته، وجمع لنفسه فهارس، وحدَّث
كثيرًا ، وكان ثقة صحيح السماع والرواية)) .
وقال ابن رشيد: ((أحيا الشاري بسبتة العلم حيًّا وميتًا، وحصّل الكتب
بأغلى الأثمان، وكان له عظمة في النفوس)).
وقال الذهبي: ((الإمام الحافظ المقرئ المحدث الأنبل الأمجد شيخ المغرب)).
وقال ابن الجزري : ((بنى بسبتة مدرسة مليحة، وتصدر للإقراء)).
وفاته :
قال ابن الزبير: ((توفي رَمَّهُ بمالقة في التاسع والعشرين من شهر رمضان
سنة تسع وأربعين وستمائة)) .
٤- أبو محمد الحجري (ت ٥٩١ هـ) (١):
هو أبو محمد عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عبيدالله بن سعيد
ابن محمد بن ذي النون الرعيني الحجري - حجر ذي رعين - الأندلسي المريي
المالكي الزاهد ابن عبيد الله نزيل سبتة .
(١) انظر: ((التكملة لوفيات النقلة)) (٢١٧/١)، و((التكملة لكتاب الصلة)) (٢٧٨/٢ - ٢٨١)،
و ((سير أعلام النبلاء)) (٢٥١/٢١-٢٥٥)، و(«تاريخ الإسلام)) (٦٤/٤٢)، و(«تذكرة
الحفاظ)) (١٣٧٠/٤-١٣٧٢)، و((العبر)) (٢٧٧/٤)، و((الوافي بالوفيات)) (١٧ /٥٧٥)،
و((ذيل التقييد)) (٦٠/٢-٦١)، و((توضيح المشتبه)) (١٣٦/٣)، و((غاية النهاية في طبقات
القراء)) (٤٥٣/١)، و((شذرات الذهب)) (٢٨٩/٤، ٣٠٧).

٢٤٨
السُّ الْكَبْرِى للنسائِيّ
مولده :
قال ابن الأبار: ولد بقنجاير لخمس مضين، وقيل : للنصف من ذي
الحجة سنة خمس وخمسمائة، وقال ابن فرتون : سنة ثلاث .
شيوخه :
سمع ((صحيح مسلم)) من أبي عبدالله بن زغيبة، وسمع من أبي القاسم بن
ورد، وأبي الحسن بن موهب وسمع منه ((فهرسته))، وأبي الحسن بن اللوان،
وأبي محمد الرشاطي، وأبي الحجاج يوسف بن علي القضاعي، ومحمد بن
عبدالعزيز الكلابي، وجعفر بن محمد البرجي، وأبي بکر یحیی بن خلف بن
النفيس، وإبراهيم بن مروان، ورحل إلى قرطبة فلقي بها أبا الحسن بن
مغيث، وأبا عبدالله بن مكي، وأبا القاسم بن بقي، وأبا جعفر البِطْرَوْچِيّ
وسمع منه ((سنن النَّسائي)) رواية ابن الأحمر عاليًا، وأبا بكر بن العربي، ولقي
بإشبيلية أبا عمر أحمد بن عبدالله بن صالح الأزدي، وأبا الحسن شريح بن
محمد، وقرأ عليه ((صحيح البخاري)) سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وكان
شريح رحماللهُ بطول العمر قد انفرد بعلو الإسناد لسماعه إياه من أبيه
وأبي عبدالله بن منظور عن أبي ذر، وحدث بـ((الموطأ)) رواية يحيى بن يحيى
الليثي عن أبي القاسم بن بقي وأبي جعفر البِطْرَوْجِيّ، وقرأ بالسبع على
شريح بن محمد، ويحيى بن الخلوف، وأبي جعفر بن الباذش بكتاب (الإقناع))
له، وأجاز له أبو بكر بن فندلة، وأبو عبدالله بن معمر، والقاضي عياض،
وأبو طاهر السِّلَفِيّ ، وغيرهم .

المُقَدِّمَة العِلمِيَّة
٢٤٩
تلاميذه :
روى عنه محمد بن الحسن بن غازي، وأبو عمرو محمد بن محمد بن
عیشون، ومحمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي، ومحمد بن محمد اليحصبي ،
ومحمد بن عبدالله بن الصفار القرطبي، وشرف الدين محمد بن عبدالله
المرسي، وأبو الخطاب بن دحية، وأخوه أبو عمرو عثمان، وأبو بكر
محمد بن أحمد بن محرز، وعبدالرحمن بن القاسم السراج، وأبو الحسن
علي ابن الفخار الشريشي، وأبو الحسن علي بن عبدالله بن قطرال،
وأبو الحجاج يوسف بن محمد الأزدي، وأبو الحسن علي بن محمد الغافقي
الشاري، ومن مسموعاته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في إسناد هذه النسخة ،
وإبراهيم بن عامر الطوسي، ومحمد بن إبراهيم بن الجرج، ومحمد بن
عبدالله الأزدي، وبه ختم حديثه، وخلق يطول ذكرهم .
أقوال أهل العلم فيه :
قال ابن الأبار: «كان الغاية في الصلاح والورع والعدالة والفضل الكامل،
كان أبو القاسم بن حبيش يقول : إنه لم يخرج على قوس المرية أفضل منه يجمع
إلى ذلك العناية بالرواية والمشاركة في المعرفة بالقراءات)). وقال أيضًا: (بَعُدَ
صيته وعلا ذكره، فكان الناس يرحلون إليه للسماع منه والأخذ عنه؛ لعلو
إسناده ومتانة عدالته، وكان له ضبط وتقييد يعينه عليه حسن الخط، وبصر
بصناعة الحديث ، وكان نظراؤه يصفونه بجودة الفهم)) .
وقال طلحة بن محمد: ((ثلاثة من أعلام المغرب في هذا الشأن : ابن
بشكوال، وأبو بكر بن خير ، وابن عبيدالله)) .
وقال أبو الربيع بن سالم: ((إذا ذكر الصالحون فحيهلا بابن عبيدالله)).

٢٥٠
السُّنَ الْكَبْرِى لنّسَائِيّ
&
وقال ابن رشيد: ((كان يجمع إلى الزهد والحفظ المشاركة في أنواع من
العلم)) .
وقال الذهبي: ((الشيخ، الإمام، العلامة، المُعَمَّر، المقرئ، المجود،
المحدث ، الحافظ ، الحجة، شيخ الإسلام) .
وفاته :
قال ابن الأبار: توفي رَخمّهُ بسبتة ليلة الأحد الحادي والعشرين من شهر
المحرم، وقال أبو سليمان بن حوط الله: في أول صفر سنة إحدى وتسعين
وخمسمائة، وكذلك قال أبو الحسن الشاري إنه توفي ليلة الأحد الأولى من
صفر، وهو ابن خمس وثمانين سنة، ودفن بالموضع المعروف بالمنارة من
داخلها ، وكانت جنازته مشهودة، والجمع فيها عظيمًا، والثناء عليه جميلًا .
٥- البِطْرَوْجِيّ (ت ٥٤٢ هـ) (١):
هو أبو جعفر أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالباري الأندلسي
البِطْرَوْجِيّ ويقال : البطروشي - بالشين - القرطبي.
شيوخه :
روى عن أبي عبدالله محمد بن الفرج الطلاعي فأكثر، وحدث عنه بـ ((سنن
النَّسائي)) كما في سند هذه النسخة، و((برنامج التجيبي))(٢)، وأبي علي الغساني،
وأبي الحسن العبسي، وخازم بن محمد، وخلف بن مدير، وخلف بن النخاس
(١) انظر: ((الصلة)) (١٣٨/١)، و((سير أعلام النبلاء)) (١١٦/٢٠-١١٨)، و((العبر)) (١١٤/٤)،
و((تذكرة الحفاظ)) (١٢٩٣/٤ - ١٢٩٤)، و((الوافي بالوفيات)) (٣٨/٧ - ٣٩)، و(«شذرات
الذهب)» (١٣٠/٤).
(٢) (ص١١٤).

المقَدِّمَة العِلمِيَّة
٢٥١
الخطيب، وقرأ القراءات بقرطبة على عيسى بن خيرة، وتفقه على عبدالصمد
ابن أبي الفتح العبدري وناظر عليه في («المدونة»، وأبي الوليد بن رشد، وناظر
عليه في ((المستخرجة))، وعرض ((المستخرجة)) مرتين على أصبغ بن محمد،
وأجاز له أبو المطرف الشعبي، وأبو داود بن نجاح، وأبو علي الصدفي،
وعبدالله بن عون، وأبو أسامة يعقوب بن علي بن حزم.
تلاميذه :
حدث عنه أبو القاسم بن بشكوال، ومحمد بن إبراهيم ابن الفخار،
ويحيى بن محمد الفهري، ومحمد بن عبدالعزيز الشقوري، وأبو محمد بن
عبيدالله الحجري، ومن مسموعاته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في إسناد هذه
النسخة، و ((برنامج التجيبي))(١)، وخلق كثير .
أقوال أهل العلم فيه :
قال ابن بشكوال: ((كان من أهل الحفظ للفقه والحديث، والرجال،
والتواريخ، والمولد، والوفاة . مقدمًا في معرفة ذلك وحفظه على أهل عصره)) .
وقال الذهبي: ((كان إمّاما عاقلا، عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا حافظًا
محدثًا، عارفًا بالرجال وأحوالهم وتواريخهم وأيامهم، وله مصنفات
مشهورة، وكان إذا سئل عن شيء فكأنما الجواب على طرف لسانه، ويورد
المسألة بنصها ولفظها لقوة حافظته، ولم يكن للأندلس في وقته مثله، لكنه
كان قليل البضاعة من العربية ، رث الهيئة خاملًا؛ لخفة كانت به، ولذلك لم
يلحق بالمشاهير)) .
(١) (ص١١٤).

٢٥٢
السَُّرُالْكِبْرِى للنسبَائِيّ
وفاته :
قال ابن بشكوال : توفي ركتمّهُ ودفن صبيحة يوم السبت لثلاث بقين
من محرم سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة .
٦- مولى ابن الطلاع (ت ٤٩٧ هـ) (١) :
هو أبو عبدالله محمد بن الفرج القرطبي المالكي مولى محمد بن يحيى
البكري المعروف بابن الطلاع .
مولده :
ولد في منسلخ ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة .
شيوخه :
روى عن يونس بن عبدالله بن مغيث القاضي، ومن مسموعاته عنه
(سنن النَّسائي)) كما في إسناد هذه النسخة، وأبي محمد مكي بن أبي طالب،
وأبي عبد الله بن عابد، وحاتم بن محمد، وأبي عمرو المرشاني، ومعاوية بن
محمد العقيلي، وأبي عمر بن القطان، وأبي المطرف بن جرج، وتفقه بهما،
وأبي علي الحداد الأندلسي، وغيرهم .
قال القاضي عياض : ((سمع منه عالم عظيم، ورحل إليه الناس من كل
قطر لسماع ((الموطأ)) و((المدونة))؛ لعلوه في ذلك)) .
(١) انظر: ((الصلة)) (٨٢٣/٣-٨٢٤)، و((فهرسة ابن عطية)) (ص٦٧)، و((ترتيب المدارك))
(١٨٠/٨ - ١٨١)، و((بغية الملتمس)) (ص١٢٣)، و((سير أعلام النبلاء)) (١٩٩/١٩-٢٠٢)،
و((العبر)) (٣٤٩/٣)، و((الديباج المذهب)) (ص٢٧٥)، و((الوافي بالوفيات)) (٣١٨/٤-
٣١٩)، و((وفيات ابن قنفذ)) (ص٢٦٤)، و((شذرات الذهب)) (٤٠٧/٣).

المقَدِّمَة العِلمَيَّة
٢٥٣
وقال الذهبي: ((بينه وبين مالك في ((الموطأ)) أربعة أنفس، وبينه وبين
النسائي في ((سننه الکبیر)) اثنان)» .
تلاميذه :
روى عنه أبو جعفر البِطْرَوْجِيّ، ومن مسموعاته عنه ((سنن النَّسائي))
كما في إسناد هذه النسخة، ومحمد بن عبدالخالق الخزرچيّ، وعلي بن حنین،
وأبو الوليد هشام بن أحمد، والقاضي أبو عبد الله بن عيسى، والقاضي أبو علي
الصدفي واستجازه، وغيرهم، وآخر من روی عنه محمد بن عبدالله بن خلیل
القيسي نزيل مراكش الذي بقي إلى سنة سبعين وخمسمائة .
أقوال أهل العلم فيه :
قال القاضي عياض: ((شيخ الفقهاء في عصره، وأسند من بقي في وقته)) .
وقال أيضًا: ((كان شيخًا فاضلا فصيحًا ، وكان قوالًا بالحق شديدًا على أهل
البدع غير هيوب للأمراء)) .
وقال ابن بشكوال: ((بقية الشيوخ الأكابر في وقته، وزعيم المفتين
بحضرته)). وقال أيضا: ((كان فقيها عالمًا، حافظًا للفقه على مذهب مالك
وأصحابه، حاذقًا بالفتوى، مقدَّمًا في الشورى، عارفًا بعقد الشروط
وعللها، مقدمًا، ذاكرًا لأخبار شيوخ بلده وفتاويهم، مشاركًا في أشياء من
العلم حسنة ، مع خير وفضل وعفاف ودين، وكثرة صدقة وطول صلاة،
قوالًا للحق وإن أوذي فيه، لا تأخذه في الله لومة لائم، معظَّمًا عند الخاصة
والعامة، يعرفون له حقه ولا ينكرون فضله، وكان كثير الذكر لله تعالى،
حافظًا لكتابه العزيز ، تاليًا له مجودًا لحروفه)) .

٢٥٤
السَُّ الكِبْرِى لِلنّائِيّ
وقال الذهبي: ((الشيخ الإمام العلامة القدوة مفتي الأندلس ومحدثها)).
مؤلفاته :
ألف كتاب ((أحكام النبي وَّ))، وكتاب ((الشروط))، وغيرهما .
وفاته :
توفي رَحَمْهُ ضحوة يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب الفرد
من سنة سبع (١) وتسعين وأربعمائة، وله ثلاث وتسعون سنة ، ودفن بمقبرة
العباس يوم الجمعة بعد صلاة العصر ، وشهده جمع عظيم من الناس .
٧- ابن الصفار (ت ٤٢٩ هـ) (٢):
هو أبو الوليد يونس بن عبدالله بن محمد بن مغيث بن محمد بن عبدالله
ابن الصفار القرطبي .
مولده :
ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة .
شيوخه :
سمع من أبي بكر محمد بن معاوية المعروف بابن الأحمر وحدث عنه
بـ (سنن النَّسائي)) كما في إسناد هذه النسخة، ومن أبي عيسى الليثي راوية
((الموطأ))، وأبي بكر إسماعيل بن بدر، وأحمد بن ثابت التغلبي، وأبي جعفر
(١) كذا ذكر كل من ترجم له، ووقع في مطبوعة «وفيات ابن قنفذ»: ثمان .
(٢) انظر: ((جذوة المقتبس)) (٣٨٤-٣٨٥)، و((ترتيب المدارك)) (١٥/٨ - ١٩)، و((الصلة))
(٩٨١/٣-٩٨٢)، و((بغية الملتمس)) (ص٥١٢)، و((تاريخ الإسلام)) (٢٧٠/٢٩)، و(«سير
أعلام النبلاء)) (٥٦٩/١٧ - ٥٧٠)، و((العبر)) (١٦٩/٣)، و(«تذكرة الحفاظ)) (١١٠٠/٣)،
و((تاريخ قضاة الأندلس)) (ص٩٥ - ٩٦)، و((الديباج المذهب)) (ص٣٦٠)، و((وفيات ابن
قنفذ)) (ص٢٣٨)، و((شذرات الذهب)) (٢٤٤/٣).

٢٥٥
المُقَدّمَة العِلمِيَّة
تميم بن محمد القروي ، وأبي عبد الله ابن الخراز ، ومحمد بن إسحاق ابن السليم،
وأبي بكر بن القوطية، وأبي بكر يحيى بن مجاهد، وأبي جعفر بن عون الله،
وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي محمد الباجي، وأبي الحسن عبدالرحمن ابن
أحمد بن بقي، وخلق كثير، وتفقه بالقاضي أبي بكر محمد بن يبقى بن
زرب، وأجاز له من المشرق : الحسن بن رَشِيق، وأبو الحسن الدار قطني .
تلاميذه :
حدث عنه مكي بن أبي طالب، وأبو عبدالله بن عابد، وأبو عمرو
الداني، وأبو عمر بن عبدالبر، وابن حزم، ومحمد بن عتاب، وأبو الوليد
الباجي، وأبو القاسم حاتم بن محمد، وأبو عمر ابن الحذاء، وأبو عبد الله
محمد بن فرج مولى ابن الطلاع، ومن مسموعاته عنه (سنن النَّسائي)) كما
في إسناد هذه النسخة ، وأبو عبد الله الخولاني، وأبو مروان السراج، والعقيلي،
وأبو مروان الطبني، وغيرهم كثير، وآخر من حدث عنه بالإجازة أحمد بن
محمد الحصار بعد الخمسمائة .
أقوال أهل العلم فيه :
قال محمد بن عبدالله الخولاني: ((كان رجلاً صالحًا قديم الخير والطلب
مع الأدب، مقدمًا في الفقهاء والأدباء، مشارگًا في کل فن، قدمه ابن زرب
في الشورى» .
وقال ابن حيان: ((كان يونس من أكابر أصحاب ابن زرب المقدمين في
بسط العلم، وسعة الرواية، وجودة الخطابة، وبراعة الشعر، آخر الخطباء
المعدودين، وأسند من بقي من المحدثين، وأوسعهم جمعًا، وأعلاهم سندًا)).
وقال الباجي: ((هو مشهور بالعلم)) .

٢٥٦
السُّهَالَكْرِى لِلنَّسَائِيّ
وقال ابن بشكوال: ((قال صاحبه أبو عمر بن مهدي نَمّهُ وقرأته
بخطه : كان نفعه الله من أهل العلم بالحديث والفقه، كثير الرواية عن
الشيوخ، وافر الحظ من علم اللغة والعربية، قائلًا للشعر النفيس في معاني
الزهد وما شابهه ، بليغًا في خطبه، كثير الخشوع فيها، لا يتمالك من سمعه
عن البكاء، مع الخير والفضل والزهد في الدنيا والرضا منها باليسير)).
وقال الذهبي : ((الإمام الفقيه المحدث شيخ الأندلس قاضي القضاة بقية
الأعيان ... وعني بالحديث جدًّا)) .
وقال أيضًا : ((قاضي القضاة بقرطبة شيخ الأندلس في عصره ومسندها
وعالمها)).
وقال أيضًا: ((نال رئاسة الدين والدنيا، وكان فقيهًا صالحًا عدلًا ، حجة
علامة في اللغة والعربية والشعر، فصيحًا مفوهًا، كثير المحاسن)).
مناصبه :
ولي الخطبة بجامع الزهراء مدة، ثم ولي القضاء والخطابة بقرطبة مع
الوزارة، ثم صرف عن ذلك كله ولزم بيته، ثم ولي قضاء الجماعة والخطابة
سنة تسع عشرة وأربعمائة حتى مات .
مؤلفاته :
ألف كتبًا نافعة منها: كتاب ((الموعب في تفسير الموطأ))، وجمع مسائل
ابن زرب، قال القاضي عياض: ((وأكثر تآليفه في أخبار الزهاد وأرباب
الرقائق، وهي تآليف مليحة مفيدة)) .
وفاته :
توفي رحماللهُ وقد نيف على التسعين، وهو سليم الحواس ليلة الجمعة،

٢٥٧
المقَدِّمَة العِلمَيَّة
ودفن يوم الجمعة بعد العصر لليلتين بقيتا من رجب سنة تسع وعشرين
وأربعمائة، ودفن بمقبرة ابن عباس ، وشهده خلق عظيم ، وكان وقت دفنه
غيث وابل .
٨- ابن الأحمر:
تقدمت ترجمته في رواة ((السنن)) عن النَّسائي .
تراجم رجال إسناد نسخة ((تطوان)) (ت):
إسناد النسخة:
ورد إسناد هذه النسخة كالتالي: ((أخبرنا بجميع كتاب ((السنن الكبير))
تأليف الإمام أبي عبدالرحمن النَّسائي رَمّثهُ رواية الإمام أبي بكر بن الأحمر
عنه : الشيخ الإمام العالم الثقة المحدث المسند أبو عمرو محمد بن أبي عمرو
عثمان بن أبي بكر يحيى بن أحمد بن عبدالرحمن المرادي الغرناطي المالكي
المعروف بابن المرابط قراءة عليه ونحن نسمع بالربوة المباركة ظاهر دمشق
المحروسة في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة قال :
أبنا بجميعه الإمام العلامة الناقد خاتمة المحدثين بالأندلس أبو جعفر
أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي
الجياني أصلًا الغرناطي منشأ ثم وفاة بقراءة ابنه الفقيه أبي القاسم الزبير
بالجامع الأعظم من غرناطة المحروسة في رجب وشعبان من سنة ثلاث
وتسعین وستمائة قال :
أبنا بجميعه ما بين قراءة وسماع الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
محمد بن علي بن محمد الشاري السبتي بها قال :

٢٥٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ
أبنا بجميعه سماعًا الإمام الزاهد العلامة أبو محمد عبدالله بن محمد بن
علي بن عبدالله بن عبيد الله الحجري قال :
قرأت جميعه على الإمام الحافظ أبي جعفر أحمد بن عبدالرحمن بن محمد
ابن عبدالباري الپِطْروچِيّ بمسجده بقرطبة قال :
أبنا بجميعه ما بين قراءة وسماع الإمام الحافظ أبو عبدالله محمد بن فرج
مولى الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى البكري عرف بابن الطلاع قال :
أبنا بجميعه الإمام القاضي أبو الوليد يونس بن عبدالله بن مغيث
القرطبي عرف بابن الصفار قال :
قرأت جميعه على الإمام الحافظ الأصيل أبي بكر محمد بن معاوية القرشي
الأموي هو ابن الأحمر، قال: أبنا بجميعه الإمام الحافظ الناقد العلامة
الحجة أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني
النسائي المؤلف رحمّهُ سماعًا عليه بفسطاط مصر قال:)).
١- ابن المرابط:
تقدمت ترجمته في إسناد النسخة (هـ) .
٢- أبو جعفر بن الزبير:
تقدمت ترجمته في إسناد النسخة (هـ) .
٣- أبو الحسن الشاري:
تقدمت ترجمته في إسناد النسخة (هـ) .
٤- الحجري:
تقدمت ترجمته في إسناد النسخة (هـ) .

المُقَدِّمَة العِلمِيَّة
٢٥٩
٥- البِطْرَوْجِيّ:
تقدمت ترجمته في إسناد النسخة (هـ) .
٦- ابن الطلاع:
تقدمت ترجمته في إسناد النسخة (هـ).
٧- ابن الصفار:
تقدمت ترجمته في إسناد النسخة (هـ) .
٨- ابن الأحمر:
تقدمت ترجمته في رواة ((السنن)) عن النَّسائي .
تراجم رجال إسناد نسخة ((دار الكتب المصرية)) (س):
إسناد النسخة :
ورد إسناد هذه النسخة كالتالي :
((رواية أبي الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا ابن حَيُّويه، عنه .
رواية أبي الحسن محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري ، عنه .
رواية أبي صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني ، عنه .
رواية أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري ، عنه.
رواية أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي خطيب مَوَّدا (١)،
عنه .
رواية أبي العباس أحمد بن علي بن حسن بن داود الجزري حضورًا، عنه .
(١) مَزدا: قرية قرب نابلس. ((معجم البلدان)) (١٠٤/٥).

٢٦٠
السُّبَ الكِبرِى لِلنّسَائِيّ
سماعًا منه لكاتبه وصاحبه أحمد بن سعيد بن عمر بن حسن السيواسي -
عفا الله عنه .
١- ابن حيويه :
تقدمت ترجمته في رواة ((السنن)) عن النَّسائي .
٢- ابن الطَّفَّال:
تقدمت ترجمته في إسناد النسخة (ر).
٣- أبو صادق المديني (ت ٥١٧ هـ) (١):
هو أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم بن المديني المصري.
شيوخه :
سمع أبا الحسن علي بن حمصة، وعلي بن ربيعة، وأبا القاسم علي بن محمد
الفارسي، ومحمد بن الحسين ابن الطَّفَّال، وحدث عنه بـ((كتاب الجمعة))
للنسائي كما في إسناد هذه النسخة، وداجن السدوسي، والحكيمي، وأجاز له
علي بن منير الخلال، وأبو الحسن بن صخر ، وسمع من أم الكرام كريمة بنت
أحمد المروزية ((صحيح البخاري)) وحدث به، وغيرهم.
تلاميذه :
حدث عنه السّلَفِيّ، ومحمد بن علي الرحبي، وعشير بن علي المزارع،
وعلي بن هبة الله الكاملي، وعبدالله بن بري النحوي، وأبو القاسم هبة الله
(١) انظر: ((سير أعلام النبلاء)) (٤٧٥/١٩)، و((تاريخ الإسلام)) (٤١٨/٣٥)، و«ذيل التقييد»
(٢٨٧/٢)، و((طبقات المحدثين)) (ص١٥٢ / ت ١٦٤٩)، و((العبر)) (٤١/٤)، و((غاية النهاية
في طبقات القراء» (٢٩٣/٢)، و((ديوان الإسلام)) (٢٠٢/٣)، و((حسن المحاضرة)) (٣٧٤/١).