النص المفهرس
صفحات 201-220
المُقَدِّمَة العِلمَيَّة ٢٠١ م المجلدات اسم الكتاب ٢ ط ت ح هـ ل ر س ص د المجلد العاشر ٧٠ کتاب یوم ولیلة من ((السنن)) (٨) ٧١ کتاب التفسير ١- كتاب ((الجنائز))، من بداية باب (١): ((تمني الموت)) ... حتى باب (٥٨): ((الصلاة على الصبيان)). [قدر النصف]. ٢- كتاب ((الصيام))، ناقص الأول، والنقص من بداية الكتاب: باب (١): ((وجوب الصيام)) ... حتى أوائل باب (٢٣): ((فضل الصيام))، حديث محمد بن بشار قبل: ((ذكر الاختلاف على أبي صالح في هذا الحديث)). [قدر السدس]. ٣- كتاب ((المناسك))، ناقص الأول والآخر، فالنقص من الأول من بداية الكتاب: باب (١): ((وجوب الحج)) ... حتى باب (١٣٥): ((موضع الصلاة من الكعبة)). والنقص من الآخر من باب (٣١٢): ((من مات بالمدينة)) ... حتى باب (٣١٥): ((فضل عالم أهل المدينة)) [أربعة أبواب، والقدر الناقص من الأول والآخر قدر النصف]. ٤ - كتاب ((الوليمة))، ناقص الأول، والنقص من بداية الكتاب باب (١): ((الأمر بالوليمة)) ... حتى باب (١٠٧): (ذكر الأشربة المحظورة)). [قدر الثلثين]. ٥- كتاب ((الوليمة))، ناقص الأول، والنقص من بداية الكتاب باب (١): ((الأمر بالوليمة)) ... حتى باب (٩٠): (ما يستحل به الشيطان الطعام)). [قدر النصف]. ٦- كتاب ((القسامة)) ناقص الأول، والنقص من بداية الكتاب: باب (١): ((ذكر القسامة التي كانت في الجاهلية))، ثم باب (٢): ((القسامة)). [قدر بابين]. ٧- كتاب ((عشرة النساء))، ناقص الآخر، والنقص من باب (٦٤): ((الخادم للمرأة) ... حتى باب (١٠١): ((شؤم المرأة)) . [قدر الثلث وزيادة]. ٨- كتاب ((اليوم والليلة))، ليس فيه إلا صفحة من لوحة، وبها بابان من أول الكتاب هما باب (١): ((ذكر ما كان النبي ﴿ ﴿ يقول إذا أصبح)). ثم باب (٢): ((ثواب من قال حين يصبح وحين يمسي: رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا ویمحمد ێ﴾ نبيًّا)». ٩- كتاب ((التفسير))، ناقص الأول والآخر؛ فالنقص من الأول من بداية الكتاب باب (١): ((سورة الفاتحة)) ... حتى آخر باب (٣٠٧): ((سورة السجدة)). [قدر النصف وزيادة]. والنقص من الآخر من باب (٤٦٠): ((سورة الطلاق)) ... وحتى آخر التفسير باب (٥٢٤): ((باب سورة الإخلاص وحديث المعوذتين)) . [قدر الربع]. (٩) الحادي عشر ف ٢٠٢ السُّ الكبرىللنسائيّ تراجم رجال أسانيد النسخ الخطية تراجم ما وجد من رجال أسانيد نسخة مراد ملا بخاري (م): إسناد النسخة: قد سبق في وصفنا لهذه النسخة أنها عارية عن الإسناد ؛ إذ لم يفصح كاتبها عن مصدر الأصل الذي نقل منه حتى نفهم قيمته، هذا بالإضافة إلى أنها تشتمل على أكثر من رواية؛ فغالبها يروى أو منقول عن أصولٍ تُروى من رواية : محمد بن القاسم بن سيّار وأبي بكر محمد بن معاوية المعروف بابن الأحمر، كليهما عن الإمام النَّسائي، وبعض الكتب كـ((التَّطْبِيق)) و((الجمعة)) من رواية أبي محمد الباجي، عن ابن سيّار، وبعضها من رواية ابن الأحمر فقط، ككتاب ((قيام الليل))، و((مواقيت الصلاة))، وبعضها من رواية حمزة الكِناني، ككتاب ((التعبير))، و((النعوت))، و((الاستعاذة))، وكتاب ((الطب)) فقط من رواية أبي موسى عبدالكريم ابن الإمام النّسائي، عن أبيه، ومع هذا فهي نسخة جديرة بالاهتمام؛ وذلك نظرًا لاكتمالها إلا مواضع يسيرة، وهي منقولة عن أصل مقابل على عدة أصول كما هو واضح في حاشيتها . وسنعرف هنا بأصحاب الروايات التي تشتمل عليها هذه النسخة، وما ذکر من إسناد تلك الروايات : المقَدِّمَة العِلمَيَّة ٢٠٣ ١- أبو محمد عبدالله بن محمد الباجي (ت٣٧٨هـ) (١): هو أبو محمد عبدالله بن محمد بن علي بن شَرِيعة بن رفاعة اللخمي الإشبيلي الأندلسي ، المعروف بالباجي ، أو : ابن الباجي . مولده : ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين . شيوخه : سمع محمد بن القاسم بن سيار، ومحمد بن عمر بن لبابة،، وأحمد بن خالد، ومحمد بن عبدالملك بن أيمن، ومحمد بن فطيس، وعبدالله بن یونس المرادي، وغیرهم . تلاميذه : روى عنه ابنه أبو عمر أحمد، وأحمد بن عُمَر بن عصفور، وحمام بن أحمد القاضي، وإسماعيل بن إسحاق، وأبو عثمان سعيد بن سيد، وغيرهم. أقوال أهل العلم فيه : قال الحميدي : «فقیه محدث مکثر جلیل)) . وقال ابن الفرضي: ((كان ضابطًا لروايته، ثقة صدوقًا، حافظًا للحديث، بصيرًا بمعانيه، لم ألق فيمن لقيته من شيوخ الأندلس أحدًا أفضّله عليه في الضّبط)) . (١) انظر: ((تاريخ علماء الأندلس)) (٢٤٠/١)، و((جذوة المقتبس)) (ص٢٥٠)، و((بغية الملتمس)) (ص٣٣١)، و((معجم البلدان)) (٣١٥/١)، و((سير أعلام النبلاء)) (٣٧٧/١٦)، و ((العبر)) (٧/٣)، و((تذكرة الحفاظ)) (١٠٠٤/٣)، و((تاريخ الإسلام)) (٦٢٦/٢٦ وفيات)، و((الوافي بالوفيات)) (٤٨٨/١٧)، و((طبقات الحفاظ)) (ص١٢٠)، و(«شذرات الذهب» (٤/ ٤١٣). ٢٠٤ السُّنْ الكبرىللنسائيّ وقال الذهبي : ((كان حافظًا ضابطًا متقنًا بصيرًا بمعاني الحديث)) . وقال ابن العماد: ((الثقة الحجة). وفاته : مات في رمضان ، سنة ثمان وسبعین وثلاثمائة ، وله سبع و ثمانون سنة . ٢- ابن سيار، وابن الأحمر، وحمزة الكناني، وعبدالكريم ابن النَّسائي: تقدمت تراجمهم في تراجم رواة (السنن)) عن النَّسائي . تراجم رجال إسناد نسخة ((مكتبة ولي الدين جار الله)) (ح): ■ إسناد النسخة إلى النّسائي: هذه النسخة رواية أبي القاسم حمزة بن محمد الكناني المصري ، عنه . رواية أبي محمد عبدالرحمن بن عمر بن محمد البزاز المعروف بابن النحاس، عنه . رواية أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال الحافظ ، عنه . رواية صاحبها عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحضرمي، عنه إجازة . ١- أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد الحضرمي (ت٥٥٤هـ)(١): هو أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن المنصور الحضرمي الإسكندري . مولده : قال ابن نقطة (٢): ((قال أبو طاهر السِّلَفِيّ ومن خطه نقلت : سمعته يقول : ولدت في شهر ربيع الآخر من سنة ست وستين وأربعمائة ، وأراني ذلك بخط والده الفقيه أبي عبد الله وأملاه علي)) . (١) انظر: «تاريخ الإسلام)» (١٤٩/٣٨)، و((المقفى الكبير)) (٩٧/٤، رقم ١٤٦٢). (٢) ((تكملة الإكمال)) (٤٤٢/٤). المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٠٥ شيوخه : سمع من أبي إسحاق الحبال، ومن مسموعاته ((سنن النَّسائي)) كما في سند هذه النسخة السابق ذكره، وعبدالمحسن الشيحي التاجر. ورخه ابن الْمُفضّل المقدسي . وأبوه ممن قرأ على ابن نفيس . تلاميذه : قال الذهبي: ((ورأيت في ((معجم السَّفَر)) للسَّلَفِيّ: أنا أبو القاسم الحضرمي، قال : أنا زيد بن الحسين الطحان سنة سبعين وأربعمائة، ثنا المحسن بن جعفر بن أبي الكرام، نا أبو بكر أحمد بن عبيد الحمصي، ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ، فذكر حديثًا . أقوال أهل العلم فيه : قال السِّلَفِيّ: ((عبدالرحمن من أولاد المحدثين، توفي أبوه قبل دخولي الثغر بمُدَيْدَة قريبة، وهو: محمد بن منصور بن محمد بن الفضل بن منصور بن أحمد بن يونس بن عبدالرحمن بن الليث بن المغيث بن عبدالرحمن ابن العلاء بن الحضرمي، أخرج إلي هذه النسبة عبدالرحمن بخط أبيه، كتب عبدالرحمن بخطه کتبًا كبارًا، وكتب عنه أجزاء كثيرة)» . وفاته : توفي ركعمّهُ يوم الثلاثاء نصف شهر رمضان سنة أربع وخمسين وخمسمائة . ٢٠٦ السُّ الْكِتْرِى للنّائِيّ ٢- أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال (ت٥٤٨٢) (١): هو أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبدالله، ابن أبي الطيب النعماني مولاهم المصري التجيبي الفراء الكتبي الوراق المعروف بالحبال . مولده : قال أبو عليّ الصدفي: ((أخبرني أن مولده في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة)). شيوخه : سمع من الحافظ عبدالغني بن سعيد سنة سبع وأربعمائة ، وتوفيّ عبدالغني سنة تسع، فكان آخر من سمع منه، وسمع من أحمد بن عبدالعزيز بن ثرثال صاحب المحامليّ - وهو أكبر شيخ له - ومحمد بن أحمد بن شاكر القطّان ، ومحمد بن ذكوان التنيسيّ سبط عثمان السّمرقنديّ، وأحمد بن الحسين بن جعفر النّخالي العطار، وقال: ما أقدم عليه أحدًا من شيوخي في الثقة وجميع الخصال التي اجتمعت فيه، وأبي محمد عبدالرحمن بن عمر بن النحاس، ومن مسموعاته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في سند هذه النسخة السابق ذكره، وأبي العباس أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيليّ، ومنير بن أحمد الخشاب، والخصيب بن عبدالله، ومحمد بن محمد النيسابوريّ صاحب الأصم، ومحمد بن الفضل بن نظيف، وأبي سعد الماليني، وخلق سواهم، ولم يرحل. (١) انظر: ((الإكمال)) (٣٧٩/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) (٤٩٥/١٨-٥٠١)، و((تاريخ الإسلام)» (٧٧/٣٣)، و((العبر)) (٢٩٩/٣-٣٠٠)، و((تذكرة الحفاظ)) (١١٩١/٣-١١٩٦)، و(«الوافي بالوفيات)) (٣٥٥/٥)، و((النجوم الزاهرة)) (١٢٩/٥)، و((حسن المحاضرة)) (٣٥٣/١ - ٣٥٤)، و((شذرات الذهب)) (٣٦٦/٣). المُقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٠٧ تلاميذه : روى عنه: أبو عبد الله الحميديّ، وإبراهيم بن الحسن العلويّ المصريّ النقيب، وعبدالكريم بن سوار التككيّ، وعطاء بن هبة الله الإخيميّ، ووفاء بن ذبيان النّابلسيّ، ويوسف بن محمد الأردبيلي، سمع السِّلَفِيّ من خمستهم، ومحمد بن محمد بن جماهر الطليطلي، ومحمد بن إبراهيم البكري الطليطليّ، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي، وأبو الفضل محمد بن بنان الأنباريّ، وعليّ بن الحسين الموصليّ الفرّاء، وأبو بكر محمد بن عبدالباقي قاضي المرستان . وروى عنه بالإجازة أبو علي الصدفي، وأبو القاسم الحضرمي، ومن مروياته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في سند هذه النسخة السابق ذكره، ومحمد بن ناصر ، وأبو بكر الخطيب ، وقال الخطيب : وحدثني عنه أبو عبدالله الحميديّ . وكان خلفاء مصر الرافضة قد منعوه من التحديث، وأخافوه، قاتلهم الله، فلهذا انقطع حديثه بوقت . قال أبو عليّ الصدفي: ((مُعت من الدخول إليه، فلم أدخل عليه إلا بشرط ألا يسمعني، ولا يكتب إجازة، فأول ما فاتحته الكلام خلط في كلامه، وأجابني على غير سؤالي حذرًا أن أكون مدسوسًا عليه، حتّى باسطته، وأعلمته أنّي من أهل الأندلس أريد الحجّ، فأجاز لي لفظًا، وامتنع من غیر ذلك» . أقوال أهل العلم فيه : وقال ابن ماكولا : ((كان الحبّال مكثرًا، ثقةً، ثبتًا، ورعًا، خيرًا، ذكر أنّه مولی لا بن النعمان قاضي قضاة مصر» ، ثم ساق عنه أبو نصر حديثًا ، وذکر عنه أنه ثبته في غير شيء . ٢٠٨ السَُّ الْكِيرِى للنّائِيّ وقال السِّلَفِيّ في ((مشيخة الرازي)): ((كان الحبال من أهل المعرفة بالحديث، ومن ختم به هذا الشأن بمصر ، لقي بمكة جماعة، ولم يحصل أحد في زمان من الحدیث ما حصله هو)) . وقال عبد الله بن خلف المسكي: ((هو من الحفاظ المبرزين الأثبات، جمع حديث أبي موسى الزَّمِن ، وانتقى عليه أبو نصر السِّجْزِيُّ مائة جزء)) . قال الذهبي: ((لا بل عشرين جزءًا، وشيوخه يزيدون على ثلاثمائة)). وقال ابن الْمُفَضَّل: ((انتهت إليه رئاسة الرحلة، وبه اختتم هذا الشأن في قطره، وآخر من حدث عنه فيما علمت أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد ابن منصور الحضرمي بالإجازة، وبقي إلى سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وقيل : إنَّ محدِّثًا قرأ عليه، فقال له: ورضي الله عن الشيخ الحافظ ، فقال : قل : رضي الله عنك، إنما الحافظ الدار قطني وعبد الغني)). وقال ابن طاهر: ((رأيت الحبال وما رأيت أتقن منه، كان ثبتًا، ثقة، حافظًا» . وقال الذهبي: «كان يتجر في الكتب، ولهذا حصل من الأصول والأجزاء ما لا يوصف ، وكان متقنًا، ثقة، حافظًا، متحريًا، صادقًا)). مؤلفاته : له جزء في وفيات قوم من المصريين، وجمع لنفسه عوالي سفيان بن عيينة، وغير ذلك . المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٠٩ وفاته : توفي رحماللهُ سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وله إحدى وتسعون سنة، قيل : في شوال، وقال علي بن إبراهيم المُسَلَّم الأنصاري : مات عشية الأربعاء لست خلون من ذي القعدة . ٣- أبو محمد عبدالرحمن بن عمر النحاس (ت٥٤١٦) (١): هو أبو محمد عبدالرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد، التُّجِيبيُّ، المصريُّ، المالكيُّ، البزاز المعروف بابن النحاس . مولده : قال عبد الله بن محمد بن علي الصوري، قال لي عبد الرحمن بن عُمر ابن النحاس : ولدت ليلة النحر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . شيوخه : أول سماعه وهو ابن ثمان سنين ، في سنة إحدى وثلاثين، وحج سنة تسع وثلاثين، وجاور فأكثر عن أبي سعيد بن الأعرابي، وحدث عنه بـ((سنن أبي داود))، وحدَّث بها عنه أبو علي الحسن بن علي بن محمد الوحشي الحافظ ، وسمع بمصر حمزة الكناني ومن مسموعاته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في إسناد النسخة السابق ذكره، وأبا الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني، وعلي بن عبدالله بن أبي مطر الإسكندراني، وأحمد بن بهزاذ السيرافي، وأحمد بن محمد (١) انظر: ((وفيات المصريين)) (ص٦٠)، و((التقييد)) (٩٠/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) (٣١٣/١٧-٣١٤)، و((العبر)) (١٢١/٣-١٢٢)، و((تاريخ الإسلام)) (٤٠٢/٢٨-٤٠٣)، و((النجوم الزاهرة)) (٢٦٣/٤)، و((حسن المحاضرة)) (٣٧٣/١)، و((شذرات الذهب)) (٢٠٤/٣) . ٢١٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ ابن فضالة الدمشقي قدم عليهم، ومحمد بن إبراهيم بن حفص البصري ابن الوصي، وعثمان بن محمد السمر قندي، والحسن بن مليح الطرائفي، ومحمد ابن بشر العَكَري، ومحمد بن أيوب بن الصموت، وأحمد بن عبيد الصفار الحمصي، وعبدالله بن محمد بن الخصيب، وأبا الفوارس أحمد بن محمد الصابوني، وعبد الله بن جعفر بن ورد وسمع منه السيرة، والحسن ابن مروان القيسراني، ومحمد بن محمد بن عيسى الخياش ، والحافظ أبا سعيد ابن يونس الصدفي، والفضل بن وهب، ومحمد بن وردان العامري، وفاطمة بنت الريان، وخلقًا سواهم، وله مشيخة في جزأين . تلاميذه : روى عنه : محمد بن علي الصُّوري، وأبو نصر السّجْزِي، وعبدالرحيم ابن أحمد البخاري، وأبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، وأحمد بن أبي نصر الكوفاني كاكو، وخلف بن أحمد الحوفي، والقاضي محمد بن سلامة القضاعي، وأبو علي الحسن بن علي بن محمد الوحشي، والحسين بن أحمد العداس ، وأبو إسحاق الحبال ومن مروياته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في سند هذه النسخة السابق ذكره، والقاضي أبو الحسن الخِلَعِيُّ، وحديثه أعلى ما في الخِلعيات، وكان الخطيب قد عزم على الرحلة إليه لعلو سنده، فلم يُقْضَ . أقوال أهل العلم فيه : قال الذهبي: ((الشيخ الإمام الفقيه المحدث الصدوق مسند الديار المصرية)). المُقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢١١ وفاته : توفي تَمّتْهُ ليلة الثلاثاء الثالث عشر (١) من صفر سنة ست عشرة وأربعمائة، وقيل : أول سنة خمس عشرة . ٤- حمزة بن محمد الكناني: تقدمت ترجمته ضمن رواة ((السنن)) عن النَّسائي . تراجم رجال أسانيد النسخة ((الظاهرية)) (ر): إسناد النسخة: I هذه النسخة يُروى غالبها من رواية ابن حَيُّويه، عدا الجزء الأول من كتاب ((عشرة النساء)) فهو يروى من رواية حمزة الكِناني ، ورواية ابن حَيُّويه يرويها عنه اثنان: أبو الحسن الخلال لجميع الكتب، وأبو الحسن ابن الطَّفَّال لكتاب ((قيام الليل)) من كتاب ((الصلاة)) فقط . (أ) الرواية الأولى : رواية الإمام أبي الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا ابن حُّويه النيسابوري . رواية أبي الحسن علي بن منير بن أحمد الخلال المصري، وأبي الحسن محمد بن الحسين بن محمد ابن الطَّفَّال النيسابوري كلاهما ، عنه . رواية أبي الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني ، عنهما . سماع منه لصاحب النسخة عبدالله بن أحمد بن علي بن صابر بن عمر السلمي المقرئ. (١) كذا في مطبوعة ((وفيات المصريين)) للحبال، وذكر الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) و((سير أعلام النبلاء)) و((العبر)) تاريخ وفاته عن الحبال: عاشر صفر. ٢١٢ السَُّر الكبرى للنسائِيِّ تراجم رجال إسناد الرواية الأولى: ١- عبدالله بن أحمد بن علي (ت ٤٩٣هـ)(١): هو: عبد الله بن أحمد بن علي بن صابر بن عمر أبو القاسم السلمي الدمشقي أخو عبدالرحمن، ويعرف بابن سَيِّدة، وقيل كنيته : أبو محمد، وأبو القاسم هي كنية أخيه، قال ابن الأبار: ((أبو محمد، وهو: أخو أبي القاسم عبدالرحمن))، كذا قال أبو بكر بن العربي في كنيتيهما إذ حدث في «معجم مشیخته)) عنهما، وعكس ذلك ابن عساکر في «تاريخه)) عند ذكرهما فكنى عبد الله: أبا القاسم، وعبدالرحمن : أبا محمد . مولده : سئل عن مولده فقال : ولدت ليلة الثلاثاء العتمة لتسع بقين من ذي القعدة من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة . شيوخه : سمع أبا محمد عبدالعزيز بن أحمد الكتاني، وأبا القاسم بن أبي العلاء، وأبا البركات عبدالقادر بن إسماعيل، وأبا عبدالله بن أبي الحديد، وأبا الفرج سهل بن بشر الإسفرايني ومن مروياته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في إسناد هذه النسخة، والحسن بن علي بن عبدالواحد بن البري، وأبا الحسن علي بن الحسن ابن طاوس الدير عاقولي، وأبا نصر أحمد بن محمد الطريثيثي، ومحمد بن عمر الكرجي الواعظ ، وأبا إسحاق إبراهيم بن يونس المقدسي ، وجماعة . (١) انظر: ((تاريخ دمشق)) (٣٩/٢٧، ٤٠)، و((معجم أصحاب أبي علي الصدفي)) (١٨٣)، و ((تاريخ الإسلام)» (١٥٤/٣٤)، و((النجوم الزاهرة)) (٣٨/٢). المَقَدِّمَة العِلميَّة ٢١٣ تلاميذه : روى عنه : أبو القاسم بن مقاتل . أقوال أهل العلم فيه : قال ابن عساكر: ((کتب الكثير واستورق وحدث باليسير)) . وقال الذهبي : ((محدث مشهور، كتب الكثير، وسمع، واستنسخ)). وفاته : ذكر أبو محمد بن الأكفاني : أن أبا القاسم بن صابر توفي يوم الخميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة بدمشق ، وهكذا ذكر أخوه أبو محمد إلا أنه قال : توفي ليلة الخميس ، ودفن يوم الخميس . ٢- ابن الطَّفَّال (ت ٤٤٨هـ)(١): هو: أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن السري النيسابوري ثم المصري البزاز التاجر المعروف بابن الطَّفَّال . مولده : ولد سنة تسع وخمسين وثلاثمائة . شيوخه : حدث عن أحمد بن عبدالله بن نصر القاضي الذهلي - وهو آخر من حدث عنه - وأبي الحسن ابن حيويه النيسابوري ومن مروياته عنه ((سنن النَّسائي)) (١) انظر: ((الأنساب)) (٢٤٣/٨)، و((سير أعلام النبلاء)) (٦٦٤/١٧)، و((العبر)) (٢١٧/٣)، و((وفيات المصريين)) (ص٨٥)، و((تكملة الإكمال)) (٦٢/٤)، و((الشذرات)) (٢٧٨/٣)، و ((حسن المحاضرة)) (١٢٤/١). ٢١٤ السُّنَ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ كما في إسناد هذه النسخة، والحسن بن رَشِيق، وأحمد بن محمد بن سلمة الخياش، وعبدالواحد بن أحمد بن أبي محمد بن قتيبة، وأحمد بن محمد بن هارون الأسواني ، وأبي الطيب العباس بن أحمد الهاشمي ، وجماعة . تلاميذه : روى عنه أبو بكر محمد بن إسماعيل بن أحمد الكسي، وأبو الفتح نصر بن الحسن بن القاسم السكني، وأبو محمد عبدالعزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ، وسهل بن بشر الإسفرايني ومن مروياته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في إسناد هذه النسخة، وأبو صادق مرشد بن يحيى المديني، وأبو عبدالله محمد بن أحمد الرازي ، والخفرة بنت مبشر بن فاتك، وآخرون . وآخر من حدث عنه الخفرة بنت مبشر بن فاتك، وتوفيت سنة ثمان وعشرين و خمسمائة . أقوال أهل العلم فيه : قال السَّلَفِيّ: ((كان بمصر من مشاهير الرواة ومن الثقات الأثبات)) . وقال النخشبي : «کان باع أصوله، فكان يوجد سماعه في كتب الناس، لا بأس به)». وقال السمعاني : ((شیخ ثقة صدوق مکثر)) . وقال الذهبي: ((الشيخ الإمام الثقة المقرئ مسند مصر)). وفاته : مات في صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة . المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢١٥ ٣- أبو الفرج الإسفرايني (ت ٤٩١هـ)(١): هو أبو الفرج سهل بن بشربن أحمد بن سعيد الإسفرايني الصوفي نزیل دمشق . مولده : ولد ببسطام سنة تسع وأربعمائة . شيوخه : سمع بمصر : علي بن منير، ومحمد بن الحسين ابن الطَّفَّال ، ومن مروياته عنهما (سنن النَّسائي)) كما في إسناد هذه النسخة ، وعلي ابن حمصة ، وعلي بن ربيعة، وحسن بن خلف الواسطي صاحب أبي محمد بن ماسي، وببغداد أبا محمد الجوهري، وبدمشق أبا عبدالله بن سلوان، ورشأ بن نظيف، وبالرملة محمد بن الحسين بن الترجمان، وبصور سليم بن أيوب الرازي، وبتنيس علي بن الحسين بن جابر ، وبجرجان محمد بن عبدالرحيم . تلاميذه : حدث عنه ابناه طاهر والفضل، وجمال الإسلام علي بن المسلم، وهبة الله ابن طاوس، ومحفوظ النجار، ونصر الله بن محمد المصيصي، وأبو يعلى حمزة ابن علي الحبوبي الثعلبي ، وعبدالرحمن بن أبي الحسن ، وعدة . أقوال أهل العلم فيه : قال غيث بن علي: ((سألت أبا بكر الحافظ عن سهل بن بشر فقال : کیس صدوق» . (١) انظر: ((سير أعلام النبلاء)) (١٦٣،١٦٢/١٩)، و((طبقات المحدثين)) (ص١٤٣ / ت١٥٦٥)، و((الكامل في التاريخ)» (١٨٨/٨)، و(«العبر)) (٣٣١/٣)، و(«الشذرات)) (٣٩٦/٣). ٢١٦ السُّنَ الْكِيرُى للنّسَائِيّ وقال الذهبي: ((الشيخ الإمام المحدث المتقن الرحال ... وكان قد تتبع ((السنن الکبیر)) للنسائي وحصله وسمعه بمصر)). وقال ابن الأثير: ((من أعيان المحدثين)). تنبيه : وقع له بعض الأوهام في نسخته من ((سنن النسائي))، وقد نبه عليها المزي في (تهذيب الكمال))، فقال(١): ((وقع في نسخة سهل بن بشر الإسفرايني وهم آخر في هذا الحديث ، إلا أنه أخف من الوهم الأول وقع فيها : حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدثه عن رسول الله بض له. وهذا وإن كان خطأ أيضًا فإنه أسهل من الوهم الأول حيث جعل الحديث عن خديج، ولعله مات في الجاهلية، والله أعلم)) . وقال في موضع آخر (٢): ((من الأوهام : سنان بن منظور الفزاري، روى عن أبيه، عن بهيسة، عن أبيها حديث: استأذن رسول الله وله فدخل بينه وبين قميصه من خلفه فجعل يلتزمه ويقبله. وروى عنه كهمس بن الحسن، هكذا وقع في نسخة سهل بن بشر الإسفرايني من كتاب ((الزينة)) للنسائي، وهو وهم. ووقع فيها وهم آخر : حدثنا سنان عن الفزاري، والصواب سيار الفزاري، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله)). (١) (تهذيب الكمال)) (٢٣٥/٨). (٢) (تهذيب الكمال)) (١٥٥/١٢). المُقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢١٧ وقال في موضع آخر (١): ((من الأوهام وهم: محمد بن علي بن بكار، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، في الرجل يأكل في رمضان ناسيا ، قال : الله أطعمه وسقاه. وعنه يوسف بن سعيد بن مسلم، هكذا وقع في نسخة سهل بن بشر الإسفرايني من كتاب ((الصيام)) للنسائي، وفي عدة أصول: يوسف بن سعيد بن مسلم، عن علي بن بكار، وهو الصواب، والله أعلم)) . وقال في موضع آخر (٢): ((من الأوهام وهم: هشيم بن المعتمر عن الهجيمي، وعنه عبدالملك بن الحسن الأحول، هكذا وقع في نسخة سهل ابن بشر الإسفرايني من كتاب ((الزينة)) للنسائي، وفي باقي النسخ : سهم بن المعتمر ، وهو الصواب، وقد تقدم)) . وفاته : توفي في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وأربعمائة عن اثنتين وثمانين سنة . ٤- أبو الحسن الخلال (ت ٤٣٩هـ)(٣): هو أبو الحسن علي بن منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الخلال الخشاب المصري الشاهد . (١) ((تهذيب الكمال)) (١٣٣/٢٦). (٢) ((تهذيب الكمال)) (٢٨٩/٣٠). (٣) انظر: ((الأنساب)) (٢١٧/٥)، و((سير أعلام النبلاء)) (٦١٩/١٧)، و((تذكرة الحفاظ)) (١١١٠/٣)، و((وفيات المصريين)) (ص٧٨)، و((الشذرات)) (٢٦٢/٣). ٢١٨ السَُّ الكبرى للنسائِيّ مولده : ولد سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة . شيوخه : روى عن : أبي أحمد عبد الله بن محمد بن الناصح المقدسي، وأبي الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا ابن حيويه النيسابوري ومن مروياته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في إسناد هذه النسخة ، وأبي طاهر محمد بن أحمد بن عبدالله بن نصر القاضي، وأبي محمد الحسن بن رَشِيق العسكري، وأبي أحمد عبدالرحمن بن إسماعيل العروضي ، والقاضي الذهلي ، وجماعة . تلاميذه : روى عنه: القاضي الخلعي، وسهل بن بشر الإسفرايني ومن مروياته عنه ((سنن النَّسائي)) كما في إسناد هذه النسخة، وسعد بن علي الزنجاني، وأبو محمد عبدالعزيز بن محمد النخشبي ، وآخرون . أقوال أهل العلم فيه : قال النخشبي : (شیخ لا بأس به)). قال السّلَفِيّ : ((سمعت عبدالرحمن بن صابر، سمعت سهل بن بشر يقول : اجتمعنا بمصر فلم يأذن لنا علي بن منير، وصاح عبدالعزيز في كوة : من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار. ففتح لنا وقال : لا أحدث إلا بذهب. ولم يأخذ من الغرباء، وكان ثقة فقيرًا)) . وقال الذهبي : ((الشيخ الصدوق)) . المَقَدِّمَة العِلمَيَّة ٢١٩ وفاته : توفي في ليلة الأحد سحر الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة بمصر . ٥- ابن حيويه: تقدمت ترجمته في رواة ((السنن)) عن النَّسائي . (ب) الرواية الثانية لكتاب «عشرة النساء)) : رواية أبي القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكِناني الحافظ ، عنه . رواية أبي محمد عبدالرحمن بن عمر بن محمد ابن النحاس المصري، عنه . رواية أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال المصري، عنه . إجازة لعبد الله بن أحمد بن علي بن صابر بن عمر السلمي المقرئ. ■ تراجم رجال إسناد الرواية الثانية: ١- عبدالله بن أحمد بن علي بن صابر: تقدمت ترجمته في الطريق الأولى لهذه النسخة . ٢- أبو إسحاق الحبال: تقدمت ترجمته في أسانيد النسخة (ح). ٣- أبو محمد النحاس: تقدمت ترجمته في أسانيد النسخة (ح). ٢٢٠ السَُّ الْكَيْرِى لنّسائيّ ٤- حمزة بن محمد الكناني: تقدمت ترجمته في رواة ((السنن)) عن النَّسائي . تراجم رجال أسانيد نسخة ((مكتبة جامعة إستانبول)) (د): إسناد النسخة: جاء الإسناد في صدر الورقة الثانية هكذا: ((سمعته (١) عن الشيخ الفقيه المشاور المحدث أبي محمد عبدالرحمن بن محمد بن عتاب ينته ، في مسجده بحاضرة قرطبة - حرسها الله - سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ، قال: قرأت على الشيخ الفقيه أبي القاسم حاتم بن محمد بن عبدالرحمن الطرابلسي رَمَّلهُ، قال: أنا أبو الحسن علي بن محمد بن خلف القابسي، قال : أنا أبو القاسم حمزة بن محمد الكناني . قال لي ابن عتاب: وأجازني الفقيه الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبدالبر النمري، والقاضي أبو عمر أحمد بن محمد بن يحيى ابن الحذاء التميمي، قالا: أنا (أبو محمد القاضي) (٢) الإمام أبو علي حسين بن محمد بن (فره الصدفي) (٣) الحافظ إجازة قال : أخبرني الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبدالله الحبال نعمالله إجازة تلفظ لي بها في (١) غالب الظن أن قائل هذا هو: الحافظ أبو القاسم خلف بن عبدالملك بن مسعود بن بشكوال الأنصاري، فهو راوي الكتاب عن ابن عتاب، وعنه ابن خير الإشبيلي قراءة منه عليه . «فهرسة ابن خیر)) (ص٥٨). (٢) ما بين القوسين كذا وقع في النسخة، وفيه سقط، فالإسناد في فهرسة ابن خير (ص١١٢) هكذا: ((أبو محمد عبد الله بن محمد بن أسد، قال: حدثنا حمزة، قال: حدثنا النسائي))، ثم بعد ذلك يبدأ إسناد جديد عن القاضي الإمام أبي علي حسين بن محمد ... إلخ. (٣) كذا في النسخة، وهو خطأ، وصوابه: ((غيره الصدفي)) .