النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ المقَدِّمَة العِلمِيَّة كتاب (الجنائز))، وبنهايته ينتهي هذا السّفر، وهي نسخة غاية في الدقة والجودة وتتطابق تمامًا مع نسخة تطوان المغربية فإسنادهما واحد وتعليقاتهما واحدة تقريبًا، فالظاهر أنهما منقولان عن أصل ابن الفصيح(١) بخطّه المسموع على ابن المرابط ، غير أن هذه النسخة الأزهرية تداولها أهل العلم بالقراءة والإسماع والعرض كما سيأتي ذلك . تبدأ هذه النسخة بـ ((بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله المصطفى محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعدُ : فقد أخبرنا بجميع كتاب ((السنن الكبير)) تأليف الإمام أبي عبدالرحمن النَّسائي وَمَّلهُ رواية الإمام أبي بكر بن الأحمر، عنه: الشيخ الإمام العالم الثقة المحدث المسند أبو عمرو محمد بن أبي عمرو عثمان بن أبي بكر يحيى بن أحمد بن عبدالرحمن المُرَادِيُّ الغَزْناطِيُّ المالكي المعروف بابن المرابط قراءة عليه ونحن نسمع بالربوة المباركة ظاهر دمشق المحروسة في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، قال : أخبرنا بجميعه الإمام العلامة الناقد خاتمة المحدثين بالأندلس أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزُّبير الثقفي العاصِمِيُّ الجيَّانيُّ أصلا الغَرناطي منشًا ثم وفاة، بقراءة ابنه الفقيه أبي القاسم الزبير بالجامع الأعظم من غَزْناطة المحروسة في رجب وشعبان من سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، قال : أخبرنا بجميعه ما بين قراءة وسماع الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن محمد بن (١) قال السخاوي في ((القول المعتبر)) (ص٦٨): ((الأصل الذي نقلَ ابنُ الفصيح جميع الكتاب منه هو بخط العالم الأديب الفاضل المحدث شمس الدين محمد بن علي بن عيسى الوطاطي، الذي فرغ من نسخه ومقابلته في سنة أربع وستمائة ، وقد وقفتُ أنا عليه، وسمعت فيه مرة غیر هذه، ومنه قرأ شيخ الحفاظ أبو الحجاج المزي على ابن المرابط، وأثبت السند بخطه نقلًا عنه)) . ١٦٢ السُّ الْكِبْرِى للنّائِيّ علي بن محمد الشَّاريُّ السَّبْتِيُّ بها، قال: أخبرنا بجميعه سماعًا الإمام الزاهد العلامة أبو محمد عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عبيدالله الحجري، قال: قرأت جميعه على الإمام الحافظ أبي جعفر أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالباري البِطْرَوْجِيّ بمسجده بقُرطبة، قال : أخبرنا بجميعه ما بين قراءة وسماع الإمام الحافظ أبو عبدالله محمد بن فرج مولى الإمام الحافظ أبي عبدالله محمد بن يحيى البكري عرف بابن الطَّلَاع، قال: أخبرنا بجميعه الإمام القاضي أبو الوليد يونس بن عبدالله بن مُغِيث القرطبي عُرف بابن الصفار، قال: قرأت جميعه على الإمام الحافظ الأصيل أبي بكر محمد بن معاوية القرشي الأُمَوِي هو ابن الأحمر، قال : أخبرنا بجميعه الإمام الحافظ الناقد العلامة الحجة أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النَّسائي المؤلف نَّهُ سماعًا عليه بفسطاط مصر، قال: ((كتاب الطهارة. وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة)). أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي وَ ل﴿ قال: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوئه حتى يغسلها ثلاثًا ... )) الحديث . وتنتهي بنهاية كتاب ((الجنائز))، باب ((ذكر أول من يكسى)): (( ... أخبرنا محمود بن غیلان، قال : حدثنا وکیع ووهب، هو : ابن جرير بن حازم، وأبو داود، عن شعبة ، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: قام رسول اللّه ◌َ له بالموعظة فقال: ((أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله عُراة)) قال أبو داود ... تم كتاب ((الجنائز)) والحمد لله رب العالمين يتلوه أول السفر الثاني كتاب ((الزكاة)) إن شاء الله تعالى)). المقَدِّمَة العِلمَيَّة ١٦٣ بلغ عدد لوحاتها (٢٠٤) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، مقاس الصفحة (٢٤ سم) طولًا، و(١٧ سم) عرضًا، وبلغ عدد أسطر الصفحة (٢٣) سطرًا متحدًا، وتتراوح عدد كلمات الأسطر ما بين (١٣) إلى (١٥) كلمة تقريبًا في السطر . لم يفصح الناسخ عن اسمه بنهاية هذا الجزء ولا تاريخ أو مكان النسخ . كتبت هذه النسخة بقلم نسخ معتاد جميل واضح، وميزت عناوين الكتب والأبواب بقلم نسخ عريض كبير قاعدته ثلثية . أما عن حالة النسخة فهي من ناحية التصوير الميكروفيلمي جيدة واضحة، وليس بها آثار للأرضة أو الرطوبة ، اللهم إلا شيئًا طفيفًا لم يؤثر على وضوح الكلام باللوحات الأولى من السّفر . ■ توثيقات النسخة: هذه النسخة تدخل في مصاف النسخ الموثقة وتحظى بقدر كبير من الجودة والنفاسة والإتقان ؛ وذلك لاشتمالها على كثير من دلائل التوثيق وهي : أولًا : أنها نقلت فيما يظهر عن أصل ابن الفصيح - بخطّه - المسموع على ابن المرابط وقوبلت عليه، ودليل ذلك في حاشية اللوحة (٣٨/أ): ((بلغ السماع في (٢)(١) على الشيخ عبدالصمد الهرساني بقراءة أحمد بن الخيضري ولد كاتبه والجماعة سماعًا بالجامع الأزهر وأجاز لهم، وفي هذه النسخة زيادات على نسخة أصل السماع على ابن الفصيح كاتب هذه النسخة وهو الأصل في الرواية فليتنبه لذلك ، كتبه محمد بن الخيضري)) . ثانيًا: تصحيحات بعض العلماء، كتصحيحات الحافظ المزيّ، كما في حاشية اللوحة (٣٤/أ). (١) كذا في النسخة، وغالب الظن أنه رقم مجلس السماع، وهو الثاني، والله أعلم. ١٦٤ السُّنَ الْكَبْرِى لِنّسَائِيّ ثالثًا : كثرة الإلحاقات المصححة بالحاشية المكملة للصُّلب، والتصحيحات على كثير من الأحرف بالصُّلب وبالحاشية، إضافة إلى بيان خطأ بعض الأحرف في الصُّلب وتصويبها بالحاشية . رابعًا: وجود تعليقات بالحاشية كالتعريف ببعض الرواة وذكر ألقابهم وأنسابهم، والتنبيه على الأوهام الواقعة ببعض الأسانيد والرواة، وشرح الغريب وبيان المعنى . خامسًا: وجود الرموز المستخدمة في المقابلة : (خ، خ صح، ن، حـ) للدلالة على أنها قوبلت على نسخ أخرى أو نقل ما دون بالأصل المنقول منه . سادسًا : أنها نسخة مسموعة ومقابلة ؛ ويظهر ذلك من خلال كثرة البلاغات بالمقابلة والسماع والقراءة والعرض داخل النسخة وآخرها، وهي كالآتي : في اللوحة (٦/ أ): ((بلغ مقابلة بأصله المنقول منه المقابل المسموع على أبي عمرو ابن المرابط وبالأصل المعتمد عليه المقروء منه)) . وفي (٩/ أ): ((بلغ مقابلة بأصله المقابل المسموع على أبي عمرو ابن المرابط وبالأصل المعتمد عليه المقروء منه)) وبنحوه ولفظه في عدة مواضع على مدار النسخة . وفي (١٩/ ب): ((بلغ قراءة في المجلس الأول والجماعة، سماع أحمد بن محمد الخيضري الشافعي على الشيخ عبدالصمد الهرساني)). وبنحوه في عدة مواضع أخرى . وفي (٢٨/ أ): ((بلغ في الأول سماعًا على شيخنا أبي عمرو ابن المرابط بقراءة الإمام جلال الدين محمد مدرس الماردانية وبقراءتي، كتبه محمد بن عثمان بن محمد الكركي)) . المُقَدِّمَة العِلمَيَّة ١٦٥ وفي (٢٩/ ب): ((بلغ كاتبه عبدالقادر بن إبراهيم بن الفوال قراءة في الأول على الشيخ المسمع أبي السعود الغراقي وبدر الدين العلائي الحنفي والقاضي شرف الدين الدمسيسي وجماعة سماعًا)) . وفي (٣٨/أ): ((الحمد لله بلغ السماع في (٢) على الشيخ عبدالصمد الهرساني بقراءة أحمد بن الخيضري ولد كاتبه والجماعة سماعًا بالجامع الأزهر وأجاز لهم، وفي هذه النسخة زيادات على نسخة أصل السماع على ابن الفصيح كاتب هذه النسخة وهو الأصل في الرواية فليتنبه لذلك، كتبه محمد بن الخيضري)) . وفي (٤٢/ ب) وبنحوه في عدّة مواضع أخرى: ((بلغ كاتبه عبدالقادر ابن إبراهيم ابن الفوال قراءة في الثاني، والشيخ بدر الدين محمد العلائي سماعًا وجماعة أيضًا سماعًا)). وفي (٥٦/ أ): ((بلغ القراءة في الميعاد الثاني بقراءة جمال الدين الكركي وبقراءتي)) . وفي (٦٠/ب): ((بلغ كاتبه فقير عفو ربِّه الكريم محمد بن محمد بن عبدالقادر الجعفري الحنبلي النابلسي على المسند العلامة البدري الحسن بن محمد بن أيوب النسابة الشافعي قراءة وسمعه جماعة، منهم : الشيخ الفاضل خير الدين أبو الخير محمد بن محمد بن الرومي الحنفي ، والشيخ الشريف جمال الدين علي بن أحمد الإخميمي وأجاز وهو مجلس الإعادة سلخ شهر ربيع الثاني عام خمس وستين وثمانمائة [ ... ](١) بالقرب من جامع كمال من الحسينية بالقاهرة(٢) المعز، والحمد لله وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم)). (١) كلام غير مقروء بالنسخة يقدر بكلمتين . (٢) كذا بالنسخة . ١٦٦ السَُّر الْكِتْرِى لِلنّائِيّ وفي (٧٢/ ب): ((بلغ المشتغل الفاضل نجم الدين أبو الفضل أحمد ولد سيدنا ومولانا قاضي القضاة الحافظ الكبير قطب الدين محمد الخيضري بحضور والده فسح الله في مدته وأعاد علينا من بركاته على المسند عبدالصمد الهرساني قراءة في (٤) والجماعة سماعًا وأجاز، كتبه يوسف بن حسن التتائي المالكي لطف الله به)) . وفي (٨٠/ أ) وبنحوه في اللوحة الأخيرة (٢٠٤): ((صورة بلاغ سماعنا على أصله، بلغ أول مجلس على الشيخ أبي عمرو ابن المرابط أيده الله بقراءة الإمام أبي جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الرُّعيني بالربوة المباركة)). وفي (٩٣/ أ) بخط الحافظ ابن حجر: ((بلغ السماع في المجلس الأول بقراءة أبي الفضل بن حجر من أول هذه المجلدة إلى هنا على أبي الطاهر ابن الكويك بإجازته من أبي عمرو ابن المرابط وتفرد به وسمع الجماعة)). وأيضًا بخطه في (١١٦/ أ): ((بلغ الشيخ نجم الدين قراءة عليّ كتبه ابن حجر)) . وبخطه أيضًا في (١١٩/ ب): ((ثم بلغ قراءة من أول المجلس وأعاده وسمع ذلك محمد والشيخ على [ ... ](١) سلام الرومي. كتبه ابن حجر)) . وبخطه أيضًا في (١٨٨/أ): ((بلغ السماع في المجلس الثاني بقراءة أبي الفضل بن حجر على أبي الطاهر ابن الكويك عن ابن المرابط وسمع الجماعة)) . وفي اللوحة الأخيرة (٢٠٤): - («ثم بلغ كاتبه عبدالقادر بن إبراهيم بن علي ابن الفوال قراءة من أول هذا الجزء إلى آخره في الحادي عشر على الشيخ المسمع أبي السعود (١) كلام غير مقروء يقدر بكلمتين . المقَدِّمَة العِلمِيَّة ١٦٧ الغراقي، والشيخ بدر الدين محمد العلائي الحنفي، وكان ذلك بالقاهرة المحروسة بالصحراء بجوار تربة السلطان السعيد الشهير الأشرف برسباي - تغمده الله برحمته - وجماعة سماعًا، وكان ذلك في مجالس آخرها يوم الثلاثاء العشرين من شهر شعبان المكرم سنة خمس وثمانين وثمانمائة)) . - («بلغ كاتبه قراءة على الشيخ الإمام العالم العلامة البدري الحسن الحسيني الحسني النسابة فسمع أصله كاملًا في ثاني جمادى الآخرة سنة خمس وستين وثمانمائة وأجاز وكتبه أحمد بن موسى ابن الخطيب المتبولي» . - ((بلغ قراءة عليّ بلفظ الإمام العالم الأصيل صدر الدين علي بن أبي العز الحنفي أبقاه الله للنفع به آمين)) . - ((بلغ كاتبه محمد بن محمد بن عبدالقادر الجعفري الحنبلي النابلسي غفر الله له قراءته كاملًا على الشيخ العلامة السيد البدري الحسن النسابة فسح الله في مدته زمانًا طويلًا وسمع جماعة وسمع وأجاز في صفر سنة خمس وستين وثمانمائة)). ٦- نسخة ((تطوان)): مصدر النسخة : هذه النسخة محفوظة بالمعهد الديني العالي بتطوان - المغرب، ومنها مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وقد رمزنا لها بالرمز (ت). عنوان النسخة: هذه النسخة ليس لها صفحة عنوان ، إلا أنه وقع في إسناد النسخة وفي آخرها: التسمية ((بالسنن الكبير)»، وفي إحدى التملكات والتحبيسات المغربية باللوحة الأولى التسمية بـ: ((سنن النَّسائي الكبرى)). ١٦٨ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ إسناد النسخة: إسنادها كما جاء في بداية اللوحة الأولى: ((أخبرنا بجميع كتاب ((السنن الكبير)) تأليف الإمام أبي عبدالرحمن النَّسائي رَمْتُ رواية الإمام أبي بكر بن الأحمر عنه: الشيخ الإمام العالم الثقة المحدث المسند أبو عمرو محمد بن أبي عمرو عثمان بن أبي بكر يحيى بن أحمد بن عبدالرحمن المرادي الغرناطي المالكي المعروف بابن المرابط قراءة عليه ونحن نسمع بالربوة المباركة ظاهر دمشق المحروسة في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة قال : أبنا بجميعه الإمام العلامة الناقد خاتمة المحدثين بالأندلس أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الجياني أصلًا الغرناطي منشأ ثم وفاة بقراءة ابنه الفقيه أبي القاسم الزبير بالجامع الأعظم من غرناطة المحروسة في رجب وشعبان من سنة ثلاث وتسعين وستمائة قال : أبنا بجميعه ما بين قراءة وسماع الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن محمد ابن علي بن محمد الشاري السبتي بها قال : أبنا بجميعه سماعًا الإمام الزاهد العلامة أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عبيدالله الحجري قال : قرأت جميعه على الإمام الحافظ أبي جعفر أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالباري البِطْرَوْچِيّ بمسجده بقرطبة قال : أبنا بجميعه ما بين قراءة وسماع الإمام الحافظ أبو عبدالله محمد بن فرج مولى الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى البكري عرف بابن الطلاع قال : أبنا بجميعه الإمام القاضي أبو الوليد يونس بن عبدالله بن مغيث القرطبي عرف بابن الصفار قال : ١٦٩ المُقَدِّمَة العِلمِيَّة قرأت جميعه على الإمام الحافظ الأصيل أبي بكر محمد بن معاوية القرشي الأموي هو ابن الأحمر قال : أبنا بجميعه الإمام الحافظ الناقد العلامة الحجة أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النسائي المؤلف رحمّهُ سماعًا عليه بفسطاط مصر قال:)) . وصف النسخة: هذه النسخة غير كاملة، والموجود منها مجلدة كبيرة، وهي تمثل السفر الأول والثاني من ((السُّنن)) لم يتخللها خَزْم، وتحتوي على بعض كتب (السنن)) على غير الترتيب المعروف في أكثر النسخ الأخرى، فتبدأ بأول كتاب ((الطهارة))، ثم (الصلاة))، و(الجنائز))، و((الزكاة))، و((الصيام))، و((الاعتكاف))، و((الحج)) (المناسك)، و((الجهاد))، و((الخيل))، و((الخُمُس))، و(السِّير))، و((وفاة النبي ◌َّ))، و((الأيمان والكفارات))، و((النذور))، و((العلم))، وهو آخر كتاب موجود في هذه النسخة . وهي نسخة غاية في الدقة والنفاسة وتتشابه تمامًا مع النسخة الأزهرية ؛ وذلك لأنهما نقلا عن أصل ابن الفصيح بخطّه المسموع على ابن المرابط .. تبدأ هذه النسخة بـ: ((بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله المصطفى محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعدُ : فقد أخبرنا بجميع كتاب ((السنن الكبير)) تأليف الإمام أبي عبدالرحمن النَّسائي دَمّتْهُ رواية الإمام أبي بكر بن الأحمر، عنه: الشيخ الإمام العالم الثقة المحدث المسند أبو عمرو محمد بن أبي عمرو عثمان بن أبي بكر يحيى بن أحمد بن عبدالرحمن المُراديُّ الغَزْناطِيُّ المالكي المعروف بابن المرابط قراءة عليه ونحن نسمع بالربوة المباركة ظاهر دمشق المحروسة في ١٧٠ السَُّرُالْكِبْرِى للنّسَائِيّ سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، قال : أخبرنا بجميعه الإمام العلامة الناقد خاتمة المحدثين بالأندلس أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزُّبير الثقفي العاصِمِيُّ الجَيَّنيُّ أصلا الغَرناطي منشًا ثم وفاة، بقراءة ابنه الفقيه أبي القاسم الزبير بالجامع الأعظم من غرناطة المحروسة في رجب وشعبان من سنة ثلاث وتسعين وستمائة، قال : أخبرنا بجميعه ما بين قراءة وسماع الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد الشَّاريُّ السَّبْتِيُّ بها، قال: أخبرنا بجميعه سماعًا الإمام الزاهد العلامة أبو محمد عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عبيد الله الحجري، قرأت جميعه على الإمام الحافظ أبي جعفر أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالباري البِطْرَوْجِيّ بمسجده بقُرطبة، قال : أخبرنا بجميعه ما بين قراءة وسماع الإمام الحافظ أبو عبدالله محمد بن فرج مولى الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى البكري عرف بابن الطَّلَّاع، قال : أخبرنا بجميعه الإمام القاضي أبو الوليد يونس بن عبدالله بن مُغِيث القرطبي عُرف بابن الصفار، قال: قرأت جميعه على الإمام الحافظ الأصيل أبي بكر محمد بن معاوية القرشي الأَمَوِي هو ابن الأحمر، قال : أخبرنا بجميعه الإمام الحافظ الناقد العلامة الحجة أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النَّسائي المؤلف رَمّتْهُ سماعًا عليه بفسطاط مصر، قال: ((كتاب الطهارة: وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة))، أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي وَلّ قال: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوئه حتى یغسلها ثلاثًا ... )) الحديث . ١٧١ المُقَدِّمَة العِلمِيَّة وتنتهي بآخر ((كتاب العلم: باب من كذب على رسول اللّه وَ لية)): (( ... أخبرنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : أخبرنا شعبة ، قال : أخبرني أبو حصين، قال: سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). تم الكتاب بحمد الله وعونه، ثم يتلوه أول السفر الثالث إن شاء الله تعالى: ((كتاب الصيد والذبائح)) ... )). بلغ عدد لوحاتها (٢٧٣) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، ومقاس الصفحة (٢٧ سم) طولًا، و(١٩ سم) عرضًا تقريبًا، وبلغ عدد أسطر الصفحة (٣٥) سطرًا متحدًا من أول النسخة إلى آخرها، وتتراوح عدد كلمات الأسطر ما بين (١٣) إلى (١٥) كلمة للسطر. ناسخ النسخة لم يفصح عن نفسه، وإنما ذكر اسم ناسخ الأصل الذي نقل منه، وهو : عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد المعروف بابن الفصيح. تاريخ النسخ لم يذكره الناسخ، وإنما نقل تاريخ نسخ الأصل الذي نقل منه كما هو مدون بأصل ابن الفصيح : كان الفراغ لعشر ليال بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة (٤٤٣هـ) بدمشق المحروسة . كتبت هذه النسخة بقلم نسخ معتاد واضح مقروء منقوط في أغلبه مشکول في بعض حروفه . أما عن حالة النسخة فجيدة التصوير، وليست بها آثار للرطوبة، وقد عبئت بها الأَرَضَةُ في أوائل اللوحات من أعلاها وأسفلها لكنها لم تؤثر على وضوح وسلامة النص . ١٧٢ السُّنَالْ كِبْرَى لِلنّسَائِيّ توثيقات النسخة: هذه النسخة تشبه كثيرًا النسخة الأزهرية، وقد تبين لنا من خلال المقابلة والدراسة أنها مأخوذة عن الأصل الذي أخذت عنه النسخة الأزهرية وهو أصل ابن الفصيح، وهي تدخل في مصاف النسخ الموثقة المتقنة؛ لاشتمالها على عدد من دلائل التوثيق وهي : أولًا: أنها نقلت عن أصل ابن الفصيح المكتوب بيده المسموع على ابن المرابط وقوبلت وصححت على هذا الأصل، ففي آخر المجلدة باللوحة (٢٧٣/ب): ((فرغ من كتب السفر الثاني من كتاب ((السنن الكبير)) لأبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب النَّسائي رَكَمَّهُ أفقر العباد إلى الغني عن العالمين : عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد المعروف بابن الفصيح ختم الله له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات بالتوحيد، إنه فعال لما يريد، وكان كتبه لهُ من أصل سماعه على الشيخ العالم القدوة المسند المحدِّث الثقة أبي عمرو المعروف بابن المرابط، وهو أصل معتمد عليه مضبوط مقابل موثوق به، وأخبر الشيخ أبو عمرو المذكور أنه كان حاضرًا وقت سماعه، وهو بخط العالم الأديب الفاضل المحدث شمس الدين محمد بن علي بن عيسى الوطاطي تحمّلْتُهُ وبه كانت المقابلة، مقابلة ضبط وتثبت حرفًا فحرفًا وحركة فحركة وسكونًا فسكونًا على حسب ما أدى إليه توفيق الله تعالى، فإياه أسأل أن يجعله لوجهه مني صالحًا ولنبيه محمد تَّيّ عنّي مرضيًّا، وأن يجعلني تراب نعليه أبد الآبدين؛ لأكون بذلك عند الله تعالى من الفائزين، وكان الفراغ لعشر ليالٍ بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة بدمشق المحروسة، والحمد لله والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين آمين آمين)) . المُقَدِّمَة العِلمِيَّة ١٧٣ ثانيًا : كثرة الإلحاقات المصححة بالحاشية المكملة للصُّلب، والتصحيحات على بعض الأحرف بالصُّلب، وبيان خطأ الصلب في بعض الأحرف وتصويبه بالحاشية . ثالثًا: وجود التعليقات بالحاشية من تراجم لبعض الرواة وذكر ألقابهم وأنسابهم، والتنبيه على الأوهام الواقعة بالأسانيد والرواة، وبيان الغريب وغيره . رابعًا : كثرة البلاغات بالعرض والمقابلة والتصحيح والرموز الدالة على ذلك . ٧- نسخة ((دار الكتب المصرية)): مصدر النسخة: مصورة عن النسخة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت حديث طلعت برقم (٤٨٥)، وقد رمزنا لها بالرمز (س). عنوان النسخة: عنوانها كما دُوِّن بأول لوحة منها: ((كتاب الجمعة، تصنيف الإمام أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النّسائي)) . إسناد النسخة: رواية أبي الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا ابن حیُّويه، عنه . رواية أبي الحسن محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري ، عنه . رواية أبي صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني ، عنه . رواية أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري ، عنه . ١٧٤ السُّ الْكِتْرِى النَّسَائِيّ رواية أبي عبدالله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي خطيب مؤدا (١)، عنه . رواية أبي العباس أحمد بن علي بن حسن بن داود الجزري حضورًا، عنه . سماع منه لكاتبه وصاحبه أحمد بن سعيد بن عمر بن حسن السيواسي - عفا الله عنه . ■ وصف النسخة : هذه النسخة تشتمل على ((كتاب الجمعة)) كاملًا ، لم يتخللها خرم . فهي تبدأ بـ: ((بسم الله الرحمن الرحيم، وما توفيقي إلا بالله، أخبرنا مسند الوقت رحلة الدنيا شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن حسن بن داود الجزري سماعًا، قال: أخبرنا الفقيه أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح خطيب مَزدا - قراءة عليه وأنا في الخامسة - قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري البوصيري - بإسناده المتقدم ذكره عن ابن حَيُّويه النيسابوري - حدثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النَّسائي - لفظًا قرأهُ علينا من كتابه سنة أربع وتسعين ومائتين - قال : أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَالَ : ((نحن الآخرون السابقون ... )) الحديث. وتنتهي هذه النسخة بنهاية ((كتاب الجمعة)): ((أخبرنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا بكر، هو: ابن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال : أتيت الطور فوجدت كعبًا ... (١) مَرْدا: قرية قرب نابلس. ((معجم البلدان)) (١٠٤/٥). ١٧٥ المقَدِّمَة العِلمَيَّة الحديث بطوله، وفيه: أليس قد سمعت رسول الله و الله يقول: ((من صلى وجلس ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى تأتيه التي تليها))؟ قلت : بلى . قال : فهو كذلك. آخر ((كتاب الجمعة)) للنسائي لهُ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ... )) إلخ . بلغ عدد لوحاتها (١٥) لوحة بما فيها ذكر السماعات الملحقة بأول وآخر النسخة ، فأصل الكتاب يقع في عشر (١٠) لوحات واللوحة مكونة من صفحتين، ومقاس الورقة (٢١ سم) طولًا، (١٦٫٥ سم) عرضًا، وبلغ عدد أسطر الصفحة (٢١) سطرًا متحدًا، وتتراوح كلمات الأسطر بین (١٣ - ١٨) كلمة تقريبًا . ناسخ النسخة : هو أحمد بن سعيد بن عمر بن حسن السيواسي الصوفي الشافعي . فرغ الناسخ من كتابتها في خامس شهر رمضان المعظم سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة (٧٤٢هـ). مکان النسخ بدمشق حرسها الله تعالى . كتبت هذه النسخة بقلم نسخ معتاد جميل واضح قاعدته ثُلُثية ، منقوط في أغلبه، ضبطت بعض حروفه، وكتبت الأبواب بقلم كبير عريض . أما عن حالة النسخة فجيدة ، ليست بها آثار للرطوبة أو الأرضة، والتصوير الميكروفیلمي جید . ■ توثيقات النسخة: هذه النسخة تحظى بقدر كبير جدًّا من الوثاقة والجودة والنفاسة، وتدخل في مصاف النُّسخ الموثقة ؛ وذلك لاشتمالها على بعض دلائل التوثيق وهي : ١٧٦ السَُّالكبرى للنّسَائِيّ أولًا: وجود الإلحاقات المصححة المكملة للصُّلب بالحواشي، ووجود الدارة المنقوطة من الداخل عقب كل حديث كعلامة واضحة على أنها نسخة مقابلة. كما وقع في اللوحات (٥/ ب)، و(١٠/ب)، و(١٢ /أ)، وأيضًا استخدام ناسخها لبعض الرموز بالحاشية إشارة إلى أنها قوبلت على نسخ أخرى، ووجود علامة الضرب على بعض الحروف الزائدة، كما وقع في لوحة: (٩/أ)، و(١٠/ ب). ثانيًا : كثرة السماعات الموجودة في النسخة؛ ففي اللوحة الأولى: (الجمعة)) للنسائي سمعه على القاضي معين الدين أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي، بسماعه من البوصيري، بقراءة التوزري بدر الدين : محمد وأحمد ابنا ناصر الدين محمد بن منصور بن إبراهيم الجوهري، ومحمد وأحمد ابنا كشتغدي الخطابي الصيرفي، وأحمد بن أبي بكر بن طي الزبيري، وآخرون، في عاشر رجب سنة ثمان وستين وثمانمائة بجامع الأزهر بالقاهرة)) . وفي اللوحة (٢/ أ): ((سمع (كتاب الجمعة)) للنسائي على الشيخ أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، بإجازته من أبي صادق مرشد بن يحيى المديني، بقراءة محمد بن عبدالغني المقدسي: أحمد بن عبدالدائم بن نعمة، وآخرون في المحرم سنة إحدى وتسعين وخمسمائة بدمشق)) . وفيها أيضًا: ((وسمعه على الشيخ الإمام زين الدين أبي العباس أحمد ابن عبدالدائم بن نعمة المقدسي، بسماعه من أبي طاهر الخشوعي، وبإجازته من أبي القاسم البوصيري، قالا: أخبرنا أبو صادق المديني - قال الخشوعي: إجازة، وقال البوصيري: سماعًا - بقراءة موسى بن إبراهيم بن يحيى الشقراوي، وكتب السماع في الأصل الشيخ الفاضل المحدث وجيه الدين أبو القاسم عبدالرحمن بن حسن بن يحيى بن محمد ١٧٧ المُقَدِّمَة العِلمِيَّة القيسي السبتي، وعلم الدين سنجر بن عبدالله الافتخاري، وناصر الدين إبراهيم بن عيسى بن عبدالله الإربلي، وولده محمد، والشيخ زين الدين أبو بكر بن محمد بن طرخان الصالحي، وولداه محمد وأحمد حضر في الرابعة، وأبو بكر بن المسمع، وولده محمد، ومحمد بن محمد بن عفيف الفراش، والشيخ حسين ابن محمد بن مهران السوني(١) وولده محمد، والشيخ عبداللطيف بن عبدالكريم بن عبداللطيف المعري، وابني القارئ (إبراهيم بن موسى)(٢) الشقراوي، وذلك يوم الجمعة السادس والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع وستين وستمائة، نقله كما شاهده من خط الشقراوي : أحمد بن سعيد بن عمر بن حسن السيواسي الصوفي، عفا الله عنه، حامدًا ومصليًا ومسلمًا)). وفيها أيضًا: ((وسمعه على الشيخ الإمام تقي الدين أبي محمد إسماعيل ابن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي، بإجازته من أبي القاسم البوصيري، بقراءة كاتب السماع في الأصل عبدالرحمن بن حسن السبتي : شاكر بن المسمع، وابن أخيه عبدالرحيم بن إبراهيم المسمع، وآخرون في مجالس ثلاثة آخرها يوم الثلاثاء الثالث من صفر سنة تسع وستين وستمائة بجامع دمشق، نقله من نقل شيخه الإمام الحافظ جمال الدين المزِّي رَحمّلهُ: أحمد بن سعيد بن عمر بن حسن السيواسي عفا الله عنه)» . وفي اللوحة (١٢/ ب): ((وجدت على الأصل المنقول منه هذا الفرع ما صورته : سمع: ((كتاب الجمعة)) من أبي صادق مرشد، بقراءة يحيى بن (١) كذا في النسخة بدون نقط ، ولم نقف على ترجمته . (٢) كذا في النسخة ، والصواب كما تقدم في بداية السماع: ((موسى بن إبراهيم)). ١٧٨ السَُّالْكَبْرِى للنّسَائِيّ إبراهيم بن زهير: هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وإسماعيل بن قاسم الزيات في غرة رجب سنة سبع عشرة وخمسمائة . وعليه أيضًا ما مثاله: وسمعه من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود - يعرف بالبوصيري - بقراءة الحافظ تقي الدين أبي محمد عبدالغني بن عبدالواحد بن علي بن سرور المقدسي القاضي : أبو القاسم حمزة بن علي ابن عثمان المخزومي، وأبو المجد عيسى ابن الإمام موفق الدين أبي محمد عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة، وابن عمّه أبو بكر عبدالله ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد، ومحمد بن إسماعيل بن أحمد، ومحمد بن عبدالرحمن بن إبراهيم، وأحمد بن عبدالملك بن عثمان، وإسماعيل بن ظفر ابن أحمد، وأبو سليمان عبدالرحمن ابن الشيخ الحافظ أبي محمد عبدالغني المقدسيون، وسليمان بن إبراهيم بن رحمة الإسعردي، ومحمد بن عبدالواحد ابن أحمد، وبخطه السماع في الأصل يوم الأربعاء الحادي عشر من رمضان سنة خمس وتسعين وخمسمائة بدار عز الدين درباس بباب السعادة، نقله كما شاهده في الأصل : أحمد بن سعيد السيواسي)) . وفي اللوحة (١٣/أ): ((سمعه على البوصيري بقراءة سليمان بن بنين ابن خلف الشافعي ابنه عبدالغني وغيره في الثامن والعشرين من ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة)) . وفيها أيضًا: ((وسمعه عليه بقراءة جبريل الحنفي : القاضي زين الدين علي ابن يوسف بن بندار الدمشقي، وأولاده يوسف ومحمد وأحمد، وعبدالقوي ابن أبي العز بن داود بن عزون ، وابنه إسماعيل ، وآخرون، في العشر الأول من رمضان سنة أربع وتسعين وخمسمائة)) . ١٧٩ المقَدِّمَة العِلمِيَّة وفي اللوحة (١٣/ ب): ((سمع هذا الجزء على الشيخ الإمام الخطيب أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح المقدسي بسماعه من البوصيري بسنده بقراءة محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد المقدسي : أبو بكر بن محمد ابن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالجبار حاضرًا، وأحمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن الصرخدي، وأحمد بن علي بن حسن بن داود الجزري حاضرًا في الخامسة، وكاتب السماع في الأصل عبد الله بن أحمد بن محمد المقدسي، وابنه محمد حاضرًا في الرابعة، ومحمد بن أحمد بن أبي الهيجاء ابن الزراد، وآخرون، يوم الأربعاء الثامن من جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين وستمائة سفح جبل قاسيون، وسمعوا عليه بالقراءة والتاريخ مشيخته عن شيوخه فيه. نقله من نقل شيخه الإمام الحافظ جمال الدين المزي كمّثهُ أحمد بن سعيد السيواسي)). وفيها أيضًا: ((وسمعه عليه بقراءة عبدالرحمن بن محمد بن عبدالغني المقدسي : ناصر الدين محمد بن عبدالرحمن بن نوح بن محمد المقدسي ، وأخوه إبراهيم، وعز الدين أبو المفاخر محمد بن عبدالقادر بن عبدالخالق الأنصاري، وابن أخيه محمد بن أحمد، وداود بن أحمد بن عبدالله الحموي، ومحمد بن عربشاه - والسماع في الأصل بخطّه - وصح في يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين وستمائة ، والحمد لله وحده)) . وفيها أيضًا: ((وسمعه عليه بقراءة عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي : رشيد بن كامل بن رشيد الحرشي وآخرون في جمادى الآخرة سنة ثلاث و خمسین وستمائة)) . وفي اللوحة (١٤/ أ، ب): ((وقرأته على الشيخ الجليل المسند الأصيل المكثر الصالح شمس الدين أبي عبدالله محمد بن أبي بكر ابن الإمام زين الدين أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي - فسح الله في مدته- بسماعه ١٨٠ السُّنَ الْكَبْرِى النّسَائِيّ من جدّه الإمام زين الدين أحمد بن عبدالدائم المقدسي بسماعه فيه منقولًا في أول الجزء، فسمعه الشيخ الصالح علاء الدين علي بن محمد بن أبي بكر عرف بالدمياطي والده، والشيخ الزاهد الحاج عبدالرحمن بن أحمد بن نعمة السمسار، وابنه أبو بكر في الثالثة، والحاج أبو بكر بن أحمد بن أبو (١) بكر عرف بأبي العباس جدّه، وابنته أسن في الثانية، والشيخ محمد ابن محمد بن عبدالخالق، وعلي بن عبدالرحمن ابن الشيخ علي قيم الجامع المظفري، وآخرون بفوت، وصحّ ذلك وثبت في يوم الخميس ثالث عشر شوال من سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة بالجامع المظفري بقاسيون، وأجاز لنا الشيخ جميع ما يرويه متلفظًا بذلك، وكتب أحمد بن سعيد بن عمر بن حسن السيواسي الصوفي الشافعي، عفا الله عنه، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما)) . وهناك سماعات أخرى تركناها خشية الإطالة . ٨- نسخة ((كوبريلي)): ■ مصدر النسخة : هذه النسخة محفوظة بمكتبة كوبريلي - تركيا تحت رقم (١٥٨٤)، ضمن مجموع يشتمل على سبع عشرة رسالة حديثية، وعنها مصورة في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (٢٧٥ حدیث)، وقد رمزنا لها بالرمز (ص) . عنوان النسخة: عنوانها كما دُوِّن باللوحة الأولى: (((كتاب الجمعة)) من ((كتاب السُّنن)) لأبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النّسائي رحمه الله تعالى)) . (١) كذا في النسخة، ولعل الصواب: ((أبي)).