النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
المَقَدِّمَة العِلمِيَّة
٢- عبدالكريم ابن الإمام النَّسائي(١) (٢٧٧-٣٤٤هـ):
هو : أبو موسى عبدالكريم بن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان
النَّسائي .
قال ابن الطحان : ((ولد بمصر في صفر سنة سبع وسبعين ومائتين، وتوفي
بها سنة أربع وأربعين وثلاثمائة)).
وزاد الذهبي : في شهر شعبان .
حَدَّث عن أبيه ، والمنجنيقي .
حدث عنه : ابن منده، وابن ضيفون اللخمي القرطبي، والخصيب بن عبدالله
أبو الحسن المصري القاضي، والحسن بن رَشِيق، وأحمد بن سعيد بن سعد،
وغيرهم .
وقد انفرد عن أبيه برواية بعض كتب ((السنن)) كـ ((الطب)) (٢)، و((الملائكة))(٣).
وممن روى ((السنن)) عنه :
١- أبو سليمان أيوب بن الحسين بن محمد بن أحمد بن عوف الأندلسي
قاضي الثغر (ت٣٨٢ أو ٣٨٣هـ).
٢- أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن أسد الجهني الطليطلي
المالكي البزاز القرطبي (ت٣٩٥هـ).
(١) ((تاريخ علماء أهل مصر)) لابن الطحان الحضرمي (٤٧٨)، و((الأنساب)) للسمعاني (٨٨/١٣)،
و((فهرسة ابن خير)) (ص١١٧)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٢٩٩/٢٥)، وفيات (٣٣١-
٣٥٠) .
(٢) ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٣).
(٣) ((توضيح المشتبه)) لابن ناصر الدين (٩٥/٧).

٨٢
السُّنَّ الْكِبْرِىللنّائِيّ
٣- أبو هريرة بن أبي العصام(١) (ت٣٤٦ هـ)
هو : أبو هريرة أحمد بن عبدالله بن الحسن بن عبدالله بن علي بن عبدالملك،
العدوي، عدي الرباب، المصري ، المعروف بأبي هريرة بن أبي العصام .
رحل إلى العراق وسمع أبا مسلم إبراهيم بن عبدالله الكجي، وأبا يزيد
القراطيسي .
حدث عنه : أبو محمد بن النّحّاس، وغيره .
وقد ذكر ابن خير (٢) روايته كتاب ((الخيل)) عن النَّسائي.
رواه عنه أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن أسد الجهني الطليطلي
المالكي البزاز القرطبي (ت٣٩٥ هـ).
قال السمعاني : ((كان ثقة، وكان يستملي ويورّق على الشيوخ)).
ووثقه ابن الجوزي ، والذهبي ، وابن کثیر .
توفي ركعمّتْهُ في ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة (٣٤٦هـ).
(١) ((الأنساب)) للسمعاني (٤١٢/٨)، و((المنتظم في تاريخ الملوك والأمم)) لابن الجوزي (٣٨٤/٦)،
و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٣٤٤/٢٥) وفيات (٣٣١ -٣٥٠)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير
(١٥/ ٢٣٢).
(٢) ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٣).

٨٣
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
٤- علي بن أحمد بن محمد ابن الإمام الطحاوي(١) (ت٣٥١هـ)
هو: أبو الحسن علي بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن سَلامة الأزدي الطحاوي
المصري .
روى عن أبيه ، وتفقّه عليه .
قال ابن الطحان الحضرمي: ((يروي عن النَّسائي وغيره، حدثونا عنه)) .
وذكره الحافظ ابن حجر (٢)، والسخاوي(٣) فيمن رووا كتاب ((السنن)) عن
النَّسائي .
قال ابن الطحان: ((توفي في ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة)).
(١) ((تاريخ علماء أهل مصر)) لابن الطحان الحضرمي (٤٠٤)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢١٨/٨
-٢١٩)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي، (٥٩/٢٦-٦٠ وفيات ٣٥١-٣٨٠هـ)، و ((الجواهر
المضية في طبقات الحنفية)) لابن أبي الوفاء الحنفي (٥٤١/٢)، و((الطبقات السنية في تراجم
الحنفية)) لتقي الدين الغزي (١٤٤٧)، و((الحاوي في سيرة الإمام الطحاوي)) للكوثري
(ص٤٢- ٤٣) حيث قال: ((وأما ابنه علي بن أحمد الطحاوي فمن أهل الفضل والنُّبل، تخرج
على والده في العلوم)) .
(٢) ((تهذيب التهذيب)) (١/ ٣٧).
(٣) ((بغية الراغب)) (ص٣٩).

٨٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
٥- أبو أحمد الزيات(١) (ت٣٥٣هـ)
هو : أبو أحمد الحسين بن جعفر بن محمد بن إبراهيم السعدي الزيات
العسكري المصري .
حدث عن النَّسائي بـ ((خصائص علي ننته))(٢).
روی عن جعفر بن أحمد بن سلم العبدي، ویوسف بن یزید، وإسماعیل
ابن الحسين الخفاف، وأحمد بن عبدالخالق البزار، وأبي زكريا يحيى بن أيوب
العلاف، وأحمد بن محمد بن الحجاج، وغيرهم.
حدث عنه: عبدالله بن إبراهيم بن تميم الفامي ، وخلف بن القاسم الحافظ
المعروف بابن الدباغ، وابن منده، وعبدالغني بن سعيد .
روى عنه ((الخصائص)) أبو القاسم خلف بن قاسم بن سهل بن الدباغ
الحافظ (ت٣٩٣هـ).
قال ابن الطحان: ((توفي في صفر سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة)).
(١) ((تاريخ علماء أهل مصر)) لابن الطحان (٢١٣)، وانظر: ((الإيمان)) لابن منده (٢/ ٦٩٧،
٨٠٢)، و((التمهيد)) لابن عبدالبر (١٨١/٦)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٤٢٦/١)، و((ذم
الكلام)) للهروي (١٢٢)، و((بغية الطلب في تاريخ حلب)) لابن العديم (٣٣٤٩/٧).
(٢) ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٤).

٨٥
المُقَدِّمَة العِلمَيَّة
٦ - ابن أبي التمام(١) (ت٣٥٥هـ)
هو : الشيخ الإمام المعدل أبو الحسن أحمد بن محمد بن عثمان بن عبدالوهاب
ابن عرفة بن أبي التمام، المصري، إمام جامع مصر، وصاحب أبي عبدالرحمن
النَّسائي .
ذكره السخاوي في رواة ((السنن))(٢)، وذكر ابن خير (٣) روايته لكتاب ((يوم
وليلة))، من طريق أبي محمد عبدالله بن إبراهيم بن محمد الأصيلي (ت٣٩٢هـ)،
وكان سماعه من ابن أبي التمام كتاب ((يوم وليلة)) في جمادى سنة (٣٥٣)، وروايته
لكتاب ((الصلح)) من طريق أبي محمد عبدالله بن إبراهيم بن محمد الأصيلي،
وأبي القاسم خلف بن قاسم بن سهل بن الدباغ الحافظ (ت٣٩٣ هـ).
حدَّث ابن أبي التمام عن أبي يعقوب المنجنيقي، وكهمس بن معمر الجوهري،
وأبي علي الحسن بن علي بن موسى النيسابوري النخاس بخاء معجمة ، وأبي بكر
محمد بن علي بن سعيد عم عبدالغني بن سعيد، وغيرهم .
وحدث عنه: خلف بن القاسم الحافظ المعروف بابن الدباغ، ورجاء بن
عيسى الأَنْصناوي، وأبو محمد عبدالرحمن بن عمر التجيبي ، وغيرهم .
قال ابن الطحان: ((توفي في ذي القعدة من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة)).
(١) ((تاريخ علماء أهل مصر)) لابن الطحان الحضرمي (٨١)، وانظر: ((جذوة المقتبس)) (ص٢٠٩)،
و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٣٢٠/١٣).
(٢) ((بغية الراغب)) (ص٣٨)، و((القول المعتبر)) (ص ٦٢).
(٣) ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٣).

٨٦
السَُّر الْكِبْرِى النّائِيّ
٧- حمزة بن محمد الكناني(١) (٢٧٥-٣٥٧هـ)
هو : الإمام العالم الحافظ القدوة الزاهد محدث الديار المصرية أبو القاسم
حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكِناني المصري .
ولد سنة خمس وسبعين ومائتين .
وسمع النَّسائي وأكثر عنه - ومن مروياته عنه كتاب ((السنن))(٢) - والحسن
ابن أحمد ابن الصيقل، وعمران بن موسى بن حميد ابن الطبيب، وأبا يعقوب
المنجنيقي، وعبدان الأهوازي، وأبا خليفة الجمحي، ومحمد بن سعيد السراج،
وأبا يعلى الموصلي، ومحمد بن المعافى الصيداوي، وخلقًا كثيرًا .
وأكثر التطواف وجمع وصنف، وهو صاحب ((مجلس البطاقة))، وهو الحديث
الذي جاء من طريق عبد الله بن عمرو بن العاص .
(١) ((تاريخ علماء مصر)) لابن الطحان الحضرمي (ص٥٧)، و((الولاة والقضاة)) للكندي
(ص٥٥٥)، و((معرفة علوم الحديث)) للحاكم (ص٥٢)، و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر
(٢٣٩/١٥)، و((طبقات علماء الحديث)) لابن عبد الهادي (١٢٤/٣-١٢٦)، و((تذكرة
الحفاظ)) (٩٣٢/٣-٩٣٤)، و((سير أعلام النبلاء)) (١٧٩/١٦)، و((تاريخ الإسلام)) وفيات
(٣٥١-٣٨٠) (ص١٦٠-١٦٢)، و((العبر)) (٣٠٨/٢) أربعتهم للذهبي، و((الوافي
بالوفيات)) للصفدي (١٧٤/١٣)، و((المقفى الكبير)» للمقريزي (٦٦٩/٣-٦٧١)، و
((النجوم الزاهرة)) لابن تغري (٢٠/٤)، و((حسن المحاضرة)) (٣٥١/١)، و((طبقات
الحفاظ)) (٨٥٤) كلاهما للسيوطي، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٥٩٦/٢)،
و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٣/٣-٢٤)، و((الرسالة المستطرفة)) للكتاني (ص٦٧)،
و (الأعلام)) للزركلي (٢/ ٢٨٠)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٨١/٤).
(٢) («فهرسة ابن عطية)) (ص٦٢، ٦٣)، و((فهرسة ابن خير)) (ص١١٢)، و((برنامج التجيبي))
(ص١١٤)، و((تهذيب التهذيب)) (١/ ٣٧).

٨٧
المُقَدِّمَة العِلمَيَّة
روى عنه: أبو عبد الله بن منده، وعبدالغني بن سعيد الأزدي، وأبو الحسن
الدار قطني، وأبو الحسن القابسي، وابن الرسان أبوالقاسم أحمد بن فتح بن
عبدالله بن علي القرطبي، ومحمد بن إبراهيم الطليطلي، وغيرهم.
وهو ثقة ثبت بصير بالحديث وعلله، مقدم في ذلك، ولم يكن للمصريين
في زمانه أحفظ منه .
قال الحافظ عبدالغني بن سعيد: ((كان حافظًا، ثقة، ثبتًا)) .
وقال الحافظ ابن عساكر: ((كان ثقة مأمونًا)) .
وقال أبو الوليد الباجي: ((أبو القاسم حمزة بن محمد أحد الحفاظ المتقنين)).
وقال الحافظ الصوري: ((كان حمزة رَمّتْهُ حافظًا ثبتًا)) .
قال الحاكم النيسابوري : ((حمزة المصري على تقدمه في معرفة الحديث كان
أحد من يذكر بالزهد والورع والعبادة» .
وقد عدَّه الحاكم النيسابوري من أئمة الجرح والتعديل الذين قسمهم حتى
عصره إلى عشر طبقات(١) .
وقال الذهبي في ((السير)): ((جمع وصنف وكان متقنًا مجودًا ذا تأله وتعبد)) .
وقال في ((تاريخ الإسلام)): ((كان حافظ ديار مصر بعد أبي سعيد بن يونس،
وكان ثقة ثبتًا صالحًا دينًا)).
وقال في ((العبر)): ((أكثر التطواف بعد الثلاثمائة وجمع وصنف وكان صالحًا
دينًا بصيرًا بالحديث وعلله مقدمًا فيه ... ولم يكن بالمصريين في زمانه أحفظ
منه)) .
(١) انظر: ((معرفة علوم الحديث)) (ص٥٢).

٨٨
السُّنَالْ كَبْرِى للنّسَائِيّ
وقال الحافظ عبدالغني الأزدي : ((كل شيء لحمزة ففي سنة خمس ، ولد سنة
خمس وسبعين ومائتين، وأول ما سمع منه سنة خمس وتسعين ومائتين، ورحل
سنة خمس وثلاثمائة)) .
وروى («السنن)) عنه أئمة أعلام، منهم:
١ - أبو القاسم أحمد بن محمد بن يوسف المعافري (ت٣٦٨هـ).
٢- أبو عبدالله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج الأموي مولاهم القرطبي
(ت ٣٨٠هـ) .
٣- أبو محمد عبدالله بن إبراهيم بن محمد الأصيلي (ت٣٩٢هـ)(١).
٤- أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن أسد الجهني الطليطلي
المالكي البزاز القرطبي (ت٣٩٥هـ).
٥- أحمد بن فتح بن عبدالله التاجر المعافري (ت٤٠٣ هـ)، وقد ذكر ابن خیر
روايته لكتابي ((الخصائص))، و((الإيمان))(٢).
٦- أبو الحسن علي بن محمد بن خلف الفقيه القابسي (ت٤٠٣ هـ).
٧- أبو الفرج محمد بن عمر بن محمد بن إبراهيم المصري، المعروف بالحطاب
(ت٤١٢ هـ).
٨- أبو محمد عبدالرحمن بن عمر بن محمد التجيبي المصري المعروف بابن
النحاس (ت٤١٦هـ).
٩- أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق الأنماطي (ت٤١٨ هـ).
(١) انظر: ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٢، ١١٣).
(٢) انظر: ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٤).

٨٩
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
قال السخاوي(١): ((أكمل الروايات مطلقًا وأتمها وأحسنها انتظامًا وسردًا
رواية حمزة)) .
قلنا: إلا أنها ينقصها كتابا ((الخيل)) و((الطب))، ولذا رواهما أبو محمد القرطبي
عن غيره كما تقدم(٢) .
وذكر ابن عطية أن رواية حمزة تزيد كتبًا ليست في رواية ابن الأحمر وابن قاسم
ومسعود، وذكر من ذلك: ((التفسير))، و((مناقب الصحابة))، و((التعبير))،
و((النعوت))(٣)، وتزيد أيضًا بعض الأحاديث أو الطرق أو الألفاظ في بعض
الكتب الأخرى .
كما ذكر ابن عطية - أيضًا - أن أبا عليّ ذكر في ((فهرسته)) أن كتاب «البيعة)) لم
يروه عن النَّسائي أحد إلا حمزة، ثم قال : ((وهو وهم، هو في رواية جميعهم،
وهو نصف كتاب ((السير)) وأوله ((باب البيعة))))، وينظر الفصل المعد لبيان
ما تحويه ((السنن)) من الكتب .
قال ابن عساكر: ((ذكر أبو طاهر مشرف بن علي بن الخضر التمار، ونقلته
من خطه، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن مرزوق المعدل بمصر : توفي
أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكِناني الحافظ الصدوق يوم
الأربعاء من ذي الحجة - يعني : سنة سبع وخمسين وثلاثمائة - وكان مولده
سنة خمس وسبعين ومائتين في شعبان)) .
(١) ((القول المعتبر)) (ص٦٩)، وانظر: ((بغية الراغب)) (ص٩١- ٩٢).
(٢) ((برنامج التجيبي)) (ص ١١٤).
(٣) انظر: ((فهرس ابن عطية)) (ص٦٣)، ويأتي تحرير ذلك في الفصل الذي عقد لبيان ما تحويه
((السنن)) من الكتب .

٩٠
السُّنَ الَكْرِى للنّسَائِىّ
وكذا روى ابن عساكر عن أبي الطاهر ابن التمار(١).
وقال أبو سليمان بن زبر (٢): قال لي حمزة بن محمد : فيها ولدت - يعني
سنة خمس وسبعين ومائتين - ومات حمزة بن محمد في ذي القعدة سنة سبع
و خمسین وثلاثمائة ، وهو ابن اثنتين و ثمانين سنة .
قال ابن الأكفاني: ((كذا ذكر أبو سليمان بن زبر مولده، ولم يذكر في أي
شهر، وذكر أيضًا وفاة حمزة بن محمد، فقال: في ذي القعدة سنة سبع وخمسين
وثلاثمائة. وهو أصح))(٣).
(١) ((تاريخ دمشق)) (٢٤٢/١٥).
(٢) ((مولد العلماء ووفياتهم)) (٦٧٢/٢)، و((تاريخ دمشق)) (٢٤٢/١٥).
(٣) «تاریخ دمشق)) (٢٤٢/١٥).

٩١
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
٨- ابن الأحمر(١) (ت٣٥٨ هـ)
هو: محدث الأندلس ومسندها الثقة أبو بكر محمد بن معاوية بن
عبدالرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبدالله بن معاوية ابن الخليفة هشام بن
عبدالملك بن مروان الأموي المرواني مولاهم القرطبي المعروف بابن الأحمر .
قال الذهبي في ((السير)): ((سمع من عبيد الله بن يحيى بن يحيى وغيره،
وارتحل سنة خمس وتسعين فسمع من أبي خليفة الجُمَحي بالبصرة، ومن
إبراهيم بن شريك ومحمد بن يحيى المروزي وجعفر الفريابي ببغداد، ومن
أبي عبد الرحمن النَّسائي وأبي يعقوب المنجنيقي بمصر، وجال ووصل إلى الهند
تاجرا، وكان يقول : رجعت من الهند وأنا أقدر على ثلاثين ألف دينار ثم
غرقت وما نجوت إلا سباحة لا شيء معي ، ثم رجع إلى الأندلس وجلب إليها
((السنن الکبیر)) للنسائي، وحمل الناس عنه، وكان شيخًا نبيلا ثقة معمرًا، روى
عنه محمد بن عبد الله بن حكم، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد، وجماعة آخرهم
موتًا عبدالله بن ربیع ویونس بن عبدالله بن مغيث، توفي في رجب سنة ثمان
وخمسين وثلاثمائة وقد قارب التسعين رحمَّهُ)) .
صنف مسندًا ذكره ابن خير في ((فهرسته))، وقال: ((فيه من الحديث المسند
أربعة آلاف حديث، وثلاثة وثلاثون حديثًا، ومن الصحابة ثلاثمائة وثلاثة
(١) ((تاريخ علماء الأندلس)) لابن الفرضي (٦٧/٢-٦٨)، و((جذوة المقتبس في ذكر ولاة
الأندلس)) للحميدي (ص٨٨- ٩٠)، و((بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس)) للضبي
(ص١٢٧-١٢٨)، و((سير أعلام النبلاء)) (٦٨/١٦)، و ((العبر في خبر من غير)) (٣١٢/٢)،
و(تاريخ الإسلام)) (١٨٤/٢٦) وفيات (٣٥١- ٣٨٠) ثلاثتهم للذهبي، و((الوافي بالوفيات))
للصفدي (٤٢/٥)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري (٢٨/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد (٢٧/٣)، و((الأعلام)) للزركلي (١٠٥/٧).

٩٢
السُّنَّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
عشر ومن النساء ثلاث وأربعون امرأة))(١) .
قال أبو سعيد بن يونس: ((رأيته في مصر في مجلس أبي عبدالرحمن النَّسائي
وعند المحدثين قبل سنة ثلاثمائة)) .
وقال ابن الفرضي الحافظ : ((كان شيخًا حليمًا ثقة فيما روى صدوقًا، سمع
منه جماعة من شيوخنا وأصحابنا وطال عمره فكثر أخذ الناس عنه وعلا قدره
في الإسناد» .
وقال الحميدي في ((جذوة المقتبس)) (٢): ((قال لنا أبو محمد علي بن أحمد : كان
أبو بكر محمد بن معاوية المعروف بابن الأحمر مكثرًا ثقةً جليلًا)).
ألف تلميذه ابن الحجام يعيش بن سعيد بن محمد بن عبدالله الوراق
(ت٣٩٣هـ) ((مسند حديث ابن الأحمر))، ألفه بأمر الحاكم المستنصر(٣).
قال ابن عبد البر: ((قرأ علينا أبو عثمان يعيش بن سعيد سنة تسعين
وثلاثمائة مسند حديث أبي بكر محمد بن معاوية القرشي من تأليفه مما سمع
منه، وأخبرنا بذلك عنه))(٤).
ومن رواة ((السنن)) عنه :
١- أبو محمد عبدالله بن ربيع بن بنوش (ت٤١٥هـ)، قرأها عليه سنة
(٣٥٠هـ).
(١) ((فهرسة ابن خير)) (ص١٤٣).
(٢) (ص٨٩).
(٣) ((جذوة المقتبس)) (ص٣٨٦).
(٤) ((جذوة المقتبس)) (ص٣٨٧)، و((تاريخ الأندلس)) لابن الفرضي (١٩٩/٢)، و((تاريخ
الإسلام)) (٣٠٧/٢٧، ٣٩٨) وفيات (٣٨١-٤٠٠).

٩٣
المقَدِّمَة العِلمَيَّة
٢- أبو بكر محمد بن مروان بن زهر الإيادي (ت٤٢٢ هـ).
٣- أبو الوليد يونس بن عبدالله بن محمد بن مُغِيث ابن الصفار القرطبي
(ت٤٢٩ هـ) .
وقد ذهب ابن خير الإشبيلي وغير واحد إلى أن رواية ابن الأحمر تنقص غير
كتاب من كتب ((السنن)) كـ ((الخصائص))، و((الاستعاذة)) و((النعوت))، وغیر
ذلك من الكتب، والتي يأتي تحرير صحة نسبتها إلى كتاب ((السنن)) بعامة،
ورواية ابن الأحمر خاصة ، انظره تحت فصل حول ما تحويه ((السنن)) من الكتب .
قال الذهبي في ((السير)»: ((توفي في رجب سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، وقد
قارب التسعين، نَحَمّلهُ)) .

٩٤
السُّنَ الكبرىللنّائِيّ
٩- أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي (١) (ت٣٦١هـ)
قال الذهبي في ((السير)): ((المحدث الإمام أبو علي الحسن بن الخضر (٢) بن
عبد الله الأسيوطي، يروي عن النَّسائي ((سننه))، وعن أبي يعقوب المنجنيقي
وجماعة، روى عنه ابن نظيف، ويحيى بن علي بن الطحان، وأبو القاسم بن
بشران، وآخرون، مات في ربيع الأول سنة إحدى وستين)) .
وذكره السيوطي في ((حسن المحاضرة)) فيمن انفردوا بعلو الإسناد.
وممن روى عنه ((السنن)) :
أبو الحسن علي بن محمد بن خلف المعافري القابسي (٢) (ت٤٠٣ هـ).
قال ابن الطحان الحضرمي: ((توفي في ربيع الأول سنة إحدى وستين
وثلاثمائة (٣٦١هـ))، وتابعه الذهبي، وفي ((الأنساب)) و((اللباب)) أنه توفي
سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة (٣٧٢هـ) .
(١) ((تاريخ علماء مصر)) لابن الطحان الحضرمي (ص٥١)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٦٣/١)،
و((معجم البلدان)) لياقوت الحموي (١٩٤/١)، و((اللباب)) لابن الأثير (٦١/١)، و((سير
أعلام النبلاء)) (٧٥/١٦)، و(«تاريخ الإسلام)) (٢٨٠/٢٦) وفيات (٣٥١-٣٨٠)، و((العبر))
(٣٢٤/٢)، ثلاثتهم للذهبي، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري (٦٤/٤)، و((حسن المحاضرة))
للسيوطي (١/ ٣٧٠)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٩/٣).
(٢) في ((الأنساب))، و((معجم البلدان))، و((اللباب)): ((الحسن بن علي بن الخضر)).
(٣) ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٢).

٩٥
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٠ - أبو الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا ابن حَيُّويه(١)
(٢٧٣-٣٦٦ هـ)
هو: الشيخ الإمام المُعَمَّر، الفقيه الفَرَضي القاضي أبو الحسن محمد بن
عبدالله بن زكريا بن حَيُّويه النيسابوري ثم المصري القاضي الشافعي .
ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين .
قدم مصر صغيرًا أو ولد بها، وسمّعه عمُّه الحافظ يحيى بن زكريا الأعرج من
بكر بن سهل الدمياطي، وسمع من الإمام أبي عبدالرحمن النَّسائي وأكثر عنه،
وأبي بكر بن عَمرو البزَّار، وعبد الله بن أحمد بن عبدالسلام الخَفَّاف، وجماعة
وأخذ عن عمِّه .
حدث عنه: عبدالغني بن سعيد الحافظ، والإمام الدار قطني، وهارون بن
يحيى الطَّحان، ومحمد بن الحسين ابن الطَّفَّال، وعلي بن محمد الخراساني
القوَّاس ، وآخرون .
قال ابن ماكولا : ((كان ثقة نبيلًا».
وقال الأسنوي: ((كان إمامًا من أئمة الشافعية في الفرائض)).
وقال الذهبي : ((كان شافعيًّا رأسًا في الفرائض)) .
(١) ((سؤالات حمزة السهمي)) للدار قطني (ص١٣٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٦١/٢)،
و((الكامل في التاريخ)) لابن الأثير (٨٧/٧)، و((سير أعلام النبلاء)) (١٦٠/١٦)، و((تاريخ
الإسلام)) (٣٦٥/٢٦) وفيات (٣٥١-٣٨٠)، و((العبر)) (٣٤٢/٢) ثلاثتهم للذهبي،
و((طبقات الشافعية)) للأسنوي (٢٧١/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري (١٢٨/٤)،
و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٤٠٢/١-٤٠٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد
(٥٧/٣)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٢١٥/١٠).

٩٦
السُّنَّ الِكِبْرِى للنّسَائِيّ
وقال الدارقطني: ((كان نَّهُ لا يترك أحدًا يتحدث، وذكر أنه جاء إلى
شيخ عنده ((الموطأ)) وكان يقرأ عليه وهو يتحدث فكلمه فقال : أيها الشيخ نقرأ
عليك الحديث وأنت تتحدث ، فقال: كنت أسمع، فلم أعد إليه)) .
روى عنه «السنن» :
١- أبو الحسن علي بن محمد بن خلف المعافري القابسي (ت٤٠٣ هـ).
٢- أبو الحسن علي بن منير بن أحمد بن الحسن الخلال المصري (ت٤٣٩هـ).
توفي ابن حيويه راهُ في رجب سنة ست وستين وثلاثمائة .

٩٧
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١١- الحسن بن رشِيق العسكري(١) (٢٨٣ -٣٧٠ هـ)
هو : الإمام الحافظ المحدث الصادق، مُسند الديار المصرية أبو محمد الحسن
ابن رشِيق العسكري ، المصري، المعدِّل .
سأله ابن الطحان الحضرمي عن مولده فقال : ولدت يوم الإثنين ضحوة
لأربع خلون من صفر سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
حدث عن خلق كثيرين على رأسهم: الإمام النَّسائي فأكثر عنه، وأحمد بن
حماد زُغْبَة، وأحمد بن محمد بن يحيى الأنماطي، ومحمد بن رُزَيْق بن جامع
المديني، ومحمد بن عثمان بن سعيد السَّرَّاج،، والمُفَضَّل بن محمد الجندي .
وروى عنه الدارقطني، وعبدالغني بن سعيد الأزدي، ومسند الديار المصرية
أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن عيسى الفارسي، وأبو القاسم يحيى
ابن علي بن محمد بن إبراهيم الحضرمي المعروف بابن الطحان، وأبو الحسن
علي بن ربيعة بن علي، التميمي المصري البزاز، وهو من المكثرين عن الحسن بن
رَشِيق، ومحمد بن حسين ابن الطَّفَّال، وخلق كثير من المصريين والمغاربة .
(١) ((تاريخ علماء مصر)) لابن الطحان الحضرمي (ص٥٢)، و((الأنساب)) السمعاني (٤٥٤/٨)،
و((كتاب الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٢٠٢/١)، و((معجم البلدان)) لياقوت الحموي
(٤/ ١٢٣)، و((اللباب)) لابن الأثير (٣٤٠/٢)، و((طبقات علماء الحديث)) لابن عبد الهادي
(١٤٨/٣-١٤٩)، و((سير أعلام النبلاء)) (٢٨٠/١٦)، و((تذكرة الحفاظ)) (٩٥٩/٣)،
و((العبر)) (٣٥٥/٢)، و((المعين)) (١٢٨٥)، و((المغني)) (١٥٩/١)، و((تاريخ الإسلام))
(٤٣٧/٢٦-٤٣٨) وفيات (٣٥١-٣٨٠)، و«ميزان الاعتدال)) (٢٣٨/٢) سبعتهم للذهبي،
و((الوافي بالوفيات)) للصفدي (١٦/١٢)، و((غاية النهاية في طبقات القراء)) لابن الجزري
(٢١٢/١-٢١٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري (١٣٩/٤)، و((لسان الميزان)) لابن حجر
(٤٥/٣-٤٦)، و((حسن المحاضرة)) (٣٥٢/١)، و((طبقات الحفاظ)) (ص٧٥) كلاهما للسيوطي،
و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٧١/٣).

٩٨
السُّ الْكِيْرِى لِلنّسَائِيّ
قال ابن الطحان الحضرمي : ((روى عنه خلق عظيم لا أستطيع ذكرهم، فما
رأيت عالماً أكثر حديثًا منه)) .
قال السمعاني : «كان محدثًا مشهورًا بمصر)) .
وقال الذهبي : «سمع وهو مراهق، وطال عمره، وعلا إسناده، وكان ذا
فهم ومعرفة ... وکان محدث مصر في زمانه)).
وقد لينه الحافظ عبدالغني بن سعيد قليلًا، ووثقه جماعة، وأنكر عليه
الدار قطني أنه كان يصلح في أصله ويغير .
وقال الحافظ ابن حجر: ((قد وثقه الدار قطني في مواضع)) .
ونقل الحافظ أيضًا توثيقه عن منصور بن علي الأنماطي، وأبي العباس
النحال(١) .
وروايته لـ((السنن)) نص عليها الحافظ المزي في (تحفة الأشراف))(٢).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) (٣)، والسخاوي في ((بغية الراغب)) (٤)
فيمن رووا عن النَّسائي كتاب ((السنن)) .
وممن روى عنه بعض ((السنن)) :
أبو الحسن علي بن ربيعة بن علي التميمي البزار (ت ٤٤٠ هـ)(٥) ، وقد روى
عنه كتاب ((الطلاق)) .
قال ابن الطحان: ((توفي تَمُّ في جمادى الآخرة من سنة سبعين وثلاثمائة).
(١) انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (٩٥٩/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) (٢٨٠/١٦)، و((ميزان الاعتدال))
(٢٣٨/٢)، و((لسان الميزان)) (٤٥/٣-٤٦).
(٢) (١٦٤٢٢) .
(٣) ((تهذيب التهذيب)) (١/ ٣٧).
(٤) ((بغية الراغب)) (ص٣٨).
(٥) ((مشيخة ابن الخطاب)) (ص١١٣).

المُقَدِّمَة العِلمِيَّة
٩٩
١٢ - أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل ابن المهندس(١)
(٢٨٩-٣٨٥ هـ)
هو : محدث مصر ، الثقة، أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج، البناء
ابن المهندس .
قال أبو إسحاق الحبال: ((ولد في ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين)).
وقال أبو سعد الماليني : ((سنة خمس وتسعين ومائتين)) .
سمع داود بن إبراهيم، وأبا بشر الدولابي، وأبا القاسم البغوي لقيه بمكة،
ومحمد بن محمد بن النَّفّاخ، ومحمد بن زبان، وعلي بن قديد، وأبا عبيد ابن
حربویه، وغيرهم .
ذكر روايته عن النَّسائي: ابن خير (٢)، والتجيبي(٣)، والحافظ في ((تهذيبه)) .
وقال ابن ناصر الدين(٤): (لم أر لابن المهندس رواية بجميع كتاب ((السنن))
المذكور)) .
(١) (تاريخ علماء مصر)) لابن الطحان الحضرمي (ص٣٤)، و((وفيات المصريين)) للحبال (ص٣٥)،
و((سير أعلام النبلاء)) (٤٦٢/١٦)، و((تاريخ الإسلام)) (٩١/٢٧-٩٢) وفيات (٣٨١ -
٤٠٠هـ)، و((تذكرة الحفاظ)) (٩٨٩/٣)، و((العبر)) (٢٧/٣-٢٨)، و(«المعين في طبقات
المحدثين)) (١٣١٠) خمستهم للذهبي، و((ذيل ميزان الاعتدال)) للعراقي (ص١٠٩)،
و((المقفى الكبير)) للمقريزي (٥٨٣/١)، و ((لسان الميزان)) لابن حجر (٦٦٤/١)، و((حسن
المحاضرة)) للسيوطي (٣٧٠/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١١٣/٣).
(٢) ((فهرسة ابن خير)) (ص١١٥).
(٣) ((برنامج التجيبي)) (ص١١٤).
(٤) ((توضيح المشتبه)) (٩٥/٧).

السُّنَ الْكِيْرِى للنسائِىّ
روى عنه: عبدالغني الحافظ، وعبدالله بن مسكين، ويحيى بن الحسين
القفاص، وعبدالرحمن الكحال، وأبو القاسم بن الطحان، وعلي بن عبدالواحد
النُّجَيْرِمِيّ الكاتب، وآخرون .
وممن روى عنه («السنن»: أبو عبد الله محمد بن عبدالله بن عابد المعافري.
قال ابن الطحان الحضرمي: ((كان ثقة تقيًّا)).
وقال الذهبي: ((انتقى عليه الحفاظ من المشارقة والمغاربة، وكان ثقة خيّرًا
تقيًّا)) .
وقال أبو سعد الماليني: ((ثقة متقن)).
وقال الحافظ ابن حجر: ((هذا رجل من كبار المُسْندين بمصر)).
توفي تحمّلهُ سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، قاله ابن الطحان الحضرمي،
والحبال، وتابعهم الذهبي، زاد الحبال: يوم السبت لسبع بقين من ربيع
الأول، ودفن يوم الأحد. وقيل : مات في ربيع الأول لثمان بقين منه سنة أربع
وثمانين وثلاثمائة ، قاله المقريزي .