النص المفهرس

صفحات 1-20

أوقاف
AWQAF
ـةا
صـ
وزارة الأوقاف والشؤون الاسلا
كاب السُِّين
المعَرُوفِالسِّينِ الكُبْىُّ
لِلإِمَامِ أَبِى عَبْدِ الرَّمَنَ
أحْمَدْن ◌ُشِعَيَب النَّّانِى
(ت ٣٠٣ هـ)
تحقيق ودراسة
مركز البحوث وتقنية المعلومات
دار التأصيل - القاهرة
إصدارات
وزارة الأوقاف والشؤونالإِسْلامِيَة
إدَارَةُ التُّؤُوْنِ الإِسْلَامَّة
بتمويل الإدارة العامة للأوقاف
دَوْلَة قَطَرْ

حقوق الطبع محفوظة للوزارة
الطبعة الأولى
(١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م)
المجلد ١٣/١
رقم الإيداع بدار الكتب القطرية ٦٢٠ / ٢٠١١م
الرقم الدولى (ردمك) ١ - ١٩ - ٩٢ - ٩٩٩٢١ - ٩٧٨
مطابع قطر الوطنية
تليفون : ٤٤٤٤٨٤٥٢/٤ ٩٧٤ + - فاكس : ٤٤٤٤٩٥٥٠ ٩٧٤+
ص .ب : ٣٥٥ - الدوحة - قطر

٣
مقدمة لكتاب السنن الكبرى للنسائي
الحمد لله حمدا يوافي نعمه، والصلاة والسلام على أشرف خلقه وخاتم رسله، وبعد
، فإن علماء الإسلام قد خلفوا لنا تراثا علميا ضخما، متعدد المناحي، وما يزال معظم
هذا التراث مخطوطا لم ير النور، ولم يتعرف عليه الباحثون ، رغم ما فيه من المعاني
الدقيقة والأفكار العميقة التي تخدم واقعنا المعاصر وتنير السبل لأمتنا في مجالات
الفكر والتشريع والثقافة ، ويقدر بعض الخبراء أن ما بقي مخطوطا من تراث علماء
الإسلام يربو على ثلاثة ملايين عنوان ، تقبع في زوايا المكتبات ، وظلام الصناديق
والأقبية، حتى إن بعضها لم يفهرس فهرسة دقيقة فضلا عن النشر. فكان من المهم
في هذه المرحلة أن تتجه الجهود لتقويم هذا التراث واستجلاء ما ينفع الناس منه في
عصرنا، ثم العمل على تحقيقه ونشره.
وإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر - وقد وفقها الله لأن تضرب
بسهم في إحياء هذا التراث - لتحمد الله سبحانه وتعالى على أن ما أصدرته من
نفائس التراث قد نال الرضا والقبول من أهل العلم في مشارق الأرض ومغاربها .
والمتابع لحركة النشر العلمي لا يخفى عليه جهود دولة قطر في خدمة تراث الأمة منذ
ما يزيد على ستة عقود، وقد جاء مشروع إحياء التراث الإسلامي الذي بدأته الوزارة
منذ أربع سنوات امتدادا لتلك الجهود وسيرا على تلك المحجة التي عُرفت بها دولة
قطر .
ومنذ انطلاقة هذا المشروع المبارك يسر الله جل وعلا للوزارة إخراج مجموعة
من أمهات كتب العلم في فنون مختلفة تُطبع لأول مرة ، ففي تفسير القرآن الكريم
أصدرت الوزارة تفسير الإمام العُليمي ( فتح الرحمن في تفسير القرآن ) وفي علم
الرسم أصدرت كتاب (مرسوم المصحف للإمام العُقيلي) ونحن بصدد إصدار جديد
متميز المحرر الوجيز لابن عطية مقابلا على نسخ خطية عدة .
وفي السّنة أصدرت الوزارة كتاب (التوضيح شرح الجامع الصحيح لابن الملقن)
و(حاشية مسند الإمام أحمد للإمام السندي)، و(شرحين لموطأ مالك لكل من القنازعي
والبوني)، و(شرح مسند الشافعي للإمام الرافعي)، و(نخب الأفكار شرح معاني
الآثار للبدر العيني) إضافة إلى صحيح ابن خزيمة بتحقيقه الجديد المتقن . ويخرج
قريبا بإذن الله كل من السنن الكبرى للنسائي وصحيح ابن حبان كما صنفه صاحبه
على التقاسيم والأنواع. وهناك مشاريع أخرى يُعلن عنها في حينها .

٤
مقدمة لكتاب السنن الكبرى للنسائي
وفي الفقه أصدرت الوزارة : (نهاية المطلب في دراية المذهب للإمام الجويني) الذي
حققه وأتقن تحقيقه عضو لجنة إحياء التراث الإسلامي أ.د. عبدالعظيم الديب -
رحمه الله تعالى - وكتاب (الأوسط لابن المنذر) بمراجعة دقيقة للدكتور عبدالله
الفقيه عضو اللجنة ، وكتاب (التبصرة للخمي) وفي الطريق إصدارات أخرى مهمة
تمثل الفقه الإسلامي في عهوده الأولى.
وفي السيرة النبوية أصدرت الوزارة الموسوعة الإسنادية (جامع الآثار لابن ناصر
الدين الدمشقي).
وفي العقيدة والتوحيد أصدرت الوزارة كتابا نفيسا لطيفا هو (الاعتقاد لابن العطار)
تلميذ النووي رحمهما الله .
ولم نغفل عن إصدار دراسات معاصرة متميزة من الرسائل العلمية وغيرها فأخرجنا
(القيمة الاقتصادية للزمن) و(نوازل الإنجاب) وفي الطريق - بإذن الله تعالى - ما تقر
به العيون من دراسات معاصرة في القرآن والسنة ، ونوازل الأمة.
ويسرنا اليوم أن نقدم للأمة الإسلامية إصدارا جديدا مميزا لكتاب من أهم كتب
السنة المعتمدة لدى أهل الإسلام قديما وحديثا، ألا وهو كتاب "السنن" المعروف
بالسنن الكبرى للإمام أبي عبد الرحمن النسائي رحمه الله، وهو إمامٌ حافظٌ ناقدٌ من
فرسان الحديث الأوائل، وقد جاء هذا الإصدار متمّمًا النقصَ الذي وقع في الطبعات
السابقة، من خلال نُسخ خطية لم يُعتمد عليها إلاَ في هذا الإصدار، كما تميز بإثبات
كثير من فروق النسخ الخطية مع إثبات العلامات التي يستخدمها النساخ بطريقة
قد اصْطلح على تسميتها بـ "مرفوعات الطباعة" وذلك اختصارا للحواشيٍ، إلى
غير ذلك من التقنيات الحديثة في عرض النص بصورة أكثر جمالا واحترافا، مع
تخليص النص مما أقحم فيه في بعض الطبعات السابقة مما لم تحوه جميع النسخ
المتاحة للكتاب.
كما يحوي هذا الإصدار شرح جملة وفيرة من غريب الحديث استنادا إلى كتب الفن
المعنية بذلك.
والحمد لله على توفيقه، ونسأله المزيد من فضله.
إدارة الشؤون الإسلامية

٥
المقدّمة
تقديم فضيلة الدكتور أحمد معبد عبد الكريم
أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين . وبعد ..
فمن الثابت الواقعي، أن الإمام النسائي ألف كتابًا أطلق عليه اسم ((السنن))
وتلقاه عنه بالسماع وغيره عدد من تلاميذه، من أهل المشرق والمغرب، في
أوقات وأماكن متعددة، ونتيجة لهذا اختلفت روايات هؤلاء التلاميذ ((للسنن))،
زيادة ونقصًا، وتقديمًا وتأخيرًا، سواء لبعض الأبواب، أو الأحاديث، أو
الطرق، أو ألفاظ تراجم الأبواب، وغير ذلك .
وتبعًا لهذا اختلفت النسخ الخطية للكتاب، وأصبح المتاح حاليًا من تلك
الروايات والنسخ الخطية يفيد أن للكتاب رواية مختصرة تسمى ((المجتبى))
وتعرف بـ((السنن الصغرى)) نظرًا لصغر محتواها عما في روايات أخرى عُرفت
بـ ((السنن الكبرى))(١).
واشتهرت ((السنن الصغرى)) برواية أبي بكر بن السني الدينوري لها، عن
الإمام النسائي شهرة عامة ، وكثرت نسخها الخطية كثرة ظاهرة، حتى إن بعض
فهارس وسجلات بعض مكتبات المخطوطات التي اطلعت عليها ذكرت
بعض النسخ باسم ((السنن الكبرى))، فلما تيسر لي الاطلاع على ذات النسخة
وجدتها ((للسنن الصغرى)) وليست ((للكبرى)).
(١) ينظر مقدمة تصحيح ((السنن الكبرى)) للنسائي، للشيخ عبد الصمد شرف الدين نَمّلهُ
(١٧/١ - ٥٢)، و((فهرسة ابن خير)) (١١٦ - ١١٧).

٦
السُّنَ الكبرىللنسائي
ونتيجة لوفرة نسخ ((السنن الصغرى)) هكذا كانت هي الأسبق إلى الطباعة
عدة طبعات متداولة .
أما ((السنن الكبرى)) فرغم كثرة رواتها عن الإمام النسائي، وتعدد مواطنهم بين
بلاد المشرق والمغرب، حتى الأندلس ، فإن نسخها الخطية قد افتقد أكثرها .
ومن أهم أسباب ذلك عدم وجود فهارس تفصيلية للمخطوطات، ولا سيما
الحديثية، التي توجد في كثير من مكتبات المخطوطات في العالم الإسلامي، فضلاً
عن غيره .
فالمكتبة الأزهرية بالقاهرة - مثلاً - لها فهرس مطبوع في تسعة مجلدات ضخمة،
ومع ذلك يوجد بها نحو خمسة عشر ألف مخطوط غير مذكورة بتلك الفهارس .
وقبل أزيد من نصف قرن من الآن ذكر الشيخ عبد الصمد شرف الدين من
علماء الهند تَحَمّهُ : أنه اشتغل بالبحث نحو ربع قرن - قبل سنة ١٩٥٠ م - عن
نسخة ((للسنن الكبرى))، حتى وفق للحصول على إحدى النسخ بالصدفة عند
بحثه في مخطوطات مكتبة (( مراد ملا بُخاري)) بتركيا، وذكر له المختصون
بفهرسة المكتبة أنهم كانوا غافلين عن وجود هذه النسخة في تلك المكتبة، حتى
تسبب هو في الكشف عنها(١).
وسبحان الله؛ إنه قد حدث معي بالنسبة لتلك النسخة، ما يشبه هذا، حین
اهتمامي بالبحث عن نسخة لتلك (السنن))، فقد كانت دار الكتب القطرية -
حسب علمي - من أسبق من حصل على نسخة ميكروفيلمية من تلك النسخة
التي اكتشفها الشيخ عبد الصمد، ومع ذلك لم يعلم مركز السنة والسيرة في الدوحة
بوجود تلك النسخة الميكروفيلمية ، وإلا لأسرع إلى نشرها ضمن مهماته الحديثية،
(١) ينظر مقدمة الشيخ عبد الصمد لطبعته ((السنن الكبرى)) (٦١/١ -٦٢).

٧
المقدّمة
ولو بصورتها الخطية ، لإسعاف كثير من الباحثين الذين كانوا يفتقدونها حينذاك،
لا سيما مع توقف طبعة الشيخ عبد الصمد عند الجزء الثالث فقط .
وفي هذه الآونة اطلعت - مصادفة- على قائمة المخطوطات المصورة بدار
الكتب القطرية، فوقع نظري علی ذکر هذه النسخة، و کنت حينئذ بالریاض
بالمملكة العربية السعودية، فأسرعت إلى الاتصال بدار الكتب القطرية لإرسال
صورة ميكروفيلمية منها، فتفضل المسئولون بها بإرسال الصورة لي، وبواسطتها
كان قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض أسبق من سجل بعض
رسائل ((الدكتوراه)) في تحقيق ودراسة الكتاب من أوله، وواصل الأخوة الباحثون
مساعيهم الحثيثة عن نسخ أخرى للكتاب، حتى توفر لديهم معظم ما هو
معروف الآن من نسخ الكتاب، وإن كانوا توقفوا عن التسجيل بعد الثلث
الأول من الكتاب تقريبًا، دون أن يطبعوا ما أنجز من تلك الرسائل حتى
الآن، رغم الحاجة المتزايدة إلى الكتاب .
ولهذا سعى الناشرون للحصول على مصورات مخطوطات الكتاب، بعد أن
عُرفت أماكنها بواسطة أصحاب الرسائل وما ذكره الشيخ عبد الصمد في مقدمة
ما طبعه من أجزاء الكتاب .
فصدرت طبعات لبعض أجزاء من الكتاب، مثل كتاب ((عمل اليوم
والليلة))، و(التفسير))، و((عشرة النساء))، و((خصائص علي ينعنه))، وصدرت
طبعتان لمجموع ما وجد من کتاب «السنن الكبرى» کله .
ولهذا فعندما زارني - مشكورًا - فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عقيل،
صاحب دار التأصيل بالقاهرة، ورغب في أن أنظر في تحقيق الأخوة الباحثين
بالدار لكتاب ((السنن)) هذا تمهيدًا لطباعته - كان سؤالي، لماذا تحقيق هذا
الكتاب مرة أخرى، مع تعدد طبعاته؟ وجاء الرد واضحًا، بأن في مقدمة
التحقيق وواقعه التفصيلي إجابة كافية عن هذا التساؤل .

٨
السُّنَ الكبرىللنسائِيّ
وبناءً على ما ذكر في المقدمة، وما ظهر لي خلال مراجعة نماذج متعددة من
الكتاب مع الأخوة الباحثين، مع التأكيد على استكمال الكتاب على المنهج نفسه،
فيمكن القول : إن هذا التحقیق الجدید للكتاب قد تمیز عن غيره بما يلي :
١ - أن هناك بعض النسخ الخطية لم يُعتمد عليها في الطبعات السابقة، وقد أمكن
لدار التأصيل الحصول عليها، وفيها إضافات هامة، مثل : تصويب بعض
الأخطاء، وتسديد بعض مواضع النقص من التراجم للأبواب، وبعض
الكلمات والعبارات والأحاديث التي بلغ مجموعها ما يزيد على مائتي
حديث .
٢ - إثبات كثير من فروق النسخ التي لم تذكر في الطبعات السابقة مع أهميتها ،
وترجيح بعض مواضع الخلاف بين النسخ .
٣- تخليص النص مما أقحم فيه من خارج كتاب ((السنن))؛ حيث إن جميع ما عُرف
من نسخ الكتاب الخطية حتى الآن فيه نقص أربعة كتب من ((السنن))،
وهي: ((كتاب المواعظ))، و((كتاب الشروط))، و((كتاب الملائكة))، و((كتاب
الرقاق))، ولذلك خلت طبعة دار الكتب العلمية ((للسنن)) من هذه الأربعة .
أما طبعة مؤسسة الرسالة فذكرت أحاديثها ملفقة، وذلك بذكر ما أورده
المزي في التحفة معزوًّا إلى هذه الكتب الأربعة من الأسانيد وأطراف المتون،
ثم أضافت إلى أطراف المتون تتمات لها، مأخوذة من مصادر أخرى تشترك
مع النسائي في طرق الحديث، ومع أن هذه التتمات قد وُضعت في أصل
النص مميزة بين معقوفين هكذا [] ثم عزيت في الحواشي إلى مصادرها
المأخوذة منها، إلا أن وضعها في أصل الكتاب على هذا النحو يعد خطأً
يخالف قواعد التحقيق المتفق عليها، ويخالف أيضًا أصول الرواية ؛ لأنه

٩
المقدّمة
يضيف بعض ألفاظ الحديث إلى النسائي ، وهي ليست من روايته(١) ، بل
فعل مثل هذا أيضًا في مواضع أخرى من هذه الطبعة(٢). ويزداد الأمر
خطورة عندما ينقل هذا من تلك الطبعة ، وينسب كله إلى النسائي .
لأجل ذلك، فقد أشرت على الأخوة في دار التأصيل القائمين بتحقيق
كتاب: ((السنن))، في هذا الإصدار، أنه بالنسبة للكتب الأربعة المذكورة
سالفًا، يقتصر فيها على ما ذكره المزي في ((التحفة)) فقط، معزوًّا إلى تلك
الكتب الأربعة، حسب نسخه التي اعتمد عليها من ((السنن الكبرى)) .
ثم يعلقون في الحواشي بتخريج الحديث بالعزو إلى المصادر التي اشتركت مع
النسائي في طرق الحديث ومتنه . وبذلك تتحقق فائدتان :
الأولى: إثبات ما ذكره المزي من نصوص تلك الكتب الأربعة من واقع
نسخه الخطية التي اعتمد عليها .
الثانية: تخريج الحديث تخريجًا مستقلًا، مستكمل السند والمتن، كما ورد في
المصادر المخرج منها والمشتركة مع النسائي في تخريج الحديث، كما قدمت،
بل إن بعض أحاديث تلك الكتب الأربعة تكون مما أخرجه النسائي نفسه في
موضع آخر من ((السنن))، فيخرج بالعزو إلى موضعه الآخر .
وفي هذا تعويض عن المفقود من النسخ الخطية الحالية، بواسطة نسخة
وسيطة معتمدة، وهي نسخة الإمام المزي، دون إخلال بقواعد التحقيق
ولا قواعد الرواية .
(١) ينظر على سبيل المثال (١١٦٥٤، ١١٦٦٠، ١١٦٨٨، ١١٧١٤، ١١٧٦٣، ١١٧٦٤).
(٢) ينظر على سبيل المثال (٥٢٥٦، ٥٤٩٥، ٥٤٩٦، ٩٩٠٢، ١٠٦٠٤).

السُّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
٤- توثيق نصوص الكتاب، وتوضیح کثیر مما اشتمل عليه ، من وجوه الاختلاف
على الرواة سندًا ومتنًا، وهذا يعد من معالم منهج النسائي في هذا الكتاب،
وقد تم هذا التوثيق والتوضيح بتخريج النصوص من المصادر التي شاركت
النسائي في تخريجها ، مع الإشارة في كثير من المواضع إلى ما رجحه العلماء في
ذلك(١) .
٥- ثم إن هذه الطبعة قد زُودت بعدد من الفهارس الفنية التي تجعل الدلالة
على محتويات الكتاب أشمل وأدق، كما يُعرف ذلك من مقارنتها بغيرها،
ولكن الخطأ والزلل في أي عمل بشري لا بد من التسليم به، وسبحان من
له الكمال وحده ، وهو بكل شيء محيط .
وصلى الله وسلم وبارك على صاحب هذه السنة الهادية إلى الفلاح الأكبر في
الدنيا والآخرة، وعلى آله وصحبه أجمعين .
و کتب
أحمد معبد عبد الكريم
أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر
(١) قمنا بحذف التخريج من هذه الطبعة بناءً على طلب المسئولين عن هذه الطبعة.

التَھیدُ
التَّهَيِّدُ
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والشكر له على
ما أنعم به من الإعانة والتوفيق والثبات والمصابرة على خدمة كتابه وسنة
رسوله # خلال العقدين الماضيين .
أما بعد فإن دار التأصيل منذ تأسست عام ١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٧ م قامت على
نهج سلف هذه الأمة من العلماء الربانيين الذين خدموا سنة الرسول و 8* خدمة
تليق بها، مصداقًا لوعد الله رَ ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَفِظُونَ﴾ [الحجر:
٩] والسنة النبوية من الوحي الذي تعهد الله بحفظه .
لقد قامت دار التأصيل بهدف تطوير الآليات والأدوات التي تؤدي إلى
تحقيق السنة النبوية والتراث الإسلامي باستخدام وسائل وأساليب البحث
العلمي المعاصر بما فيها الوسائل التقنية المعاصرة وصولًا إلى خدمة تليق بالسنة
النبوية والتراث الإسلامي، بعيدًا عما شاب الأعمال التجارية التي قدمت كتب
السنة والتراث على أسس تجارية ، ولم تبذل ما ينبغي لها من جهود خصوصًا بعد
وجود طفرة التقنية المعاصرة التي تساعد على تطوير وسائل التحقيق والتأليف .
لقد كان بإمكان دار التأصيل إخراج أكبر وأجود كتب التراث الإسلامي
بالطرق التقليدية، وبتأمل واستقراء المنتج في الساحات العلمية حتى عام
(١٩٨٧ م) رأت أن المؤسسات والهيئات والدور العاملة في هذا الحقل قد قامت
بخدمة التراث حسب إمكانياتها ؛ إلا أنها لا زالت تواجه الكثير من المشكلات

١٢
السُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
لإخراج هذا التراث بشكل يسعف حاجة الأمة إلى قفزة نوعية تخدم التراث
الإسلامي مع الحفاظ على عنصري الدقة والأمانة في ضبطه وتحقيقه .
ومن هنا رأت الدار أن عليها واجبًا ووظيفة كبرى ، وهي إنشاء تلك الوسائل
والأدوات التي تسهل هذا العمل وتجعله أيسر باستخدام التقنية الحديثة، فظلت
على مدى عقدين من الزمان تبني قواعد البيانات والمعلومات ومحركات البحث
المصممة خصيصًا لخدمة كل جانب من جوانب السنة النبوية وعلومها ، بالإضافة
إلى الأدوات والبرامج التي تسهل تحقيق التراث والسنة النبوية على وجه الخصوص،
وتوفر الوقت والجهد والمال وتؤدي إلى دقة وجودة المنتج، وقد دأبت على التطوير
والتحسين المستمر لهذه الأدوات لمسايرة كل ما هو حديث في مجال البحث الدلالي
وصناعة محركات البحث واستخدام بحوث الذكاء الاصطناعي وصولًا إلى ما
يسمى بالنظم الخبيرة .
وقد اختارت دار التأصيل خدمة ((السنن)) للإمام النسائي كنموذج لخدمة
السنة النبوية حيث استخدم في تحقيقها وإخراجها طباعيًّا وإلكترونيًّا ما توصلت له
دار التأصيل في مجال تحقيق كتب السنة النبوية باستخدام تقنية المعلومات،
وستتوالى هذه الجهود التطويرية بعون الله وتوفيقه.
لقد قام الباحثون والمبرمجون ومحللو النظم في دار التأصيل بإنشاء نظام للبحث
في التراث وتحقيقه يشتمل على البرامج والأدوات العلمية والعملية لإنجاز
وضبط وتحقيق الكتب التراثية عامة والسنة النبوية خاصة، وإنشاء الموسوعات
والبحوث العلمية في مجال الفقه خاصة والسنة عامة والتي شكلت نظامًا متكاملًا
لخدمة البحث المعاصر في مجال تحقيق وضبط التراث والتعامل معه .

التَّهَيْدُ
١٣
ويخدم النظام الذي تم إنشاؤه وتطويره في مركز البحوث وتقنية المعلومات
التابع لدار التأصيل جميع مراحل العمل البحثي والتصنيفي بداية من اختيار
المخطوطات وتوصيفها حتى إرسال المرجع إلى المطبعة، أو إخراجه بشكل
إلكتروني كقاعدة معلومات على قرص مدمج، وهذا النظام يمثل التضافر
والتكامل بين عدد من الأنظمة والمناهج والأساليب والأدوات التي من أهمها :
١- قاعدة معلومات متخصصة في التعامل مع المخطوطات وحفظها
واسترجاعها ومقارنتها بالنصوص المطبوعة .
٢- برنامج متكامل يشمل كافة متطلبات الباحث لضبط وتحقيق التراث من
إمكانية ربط المطبوع بالمخطوط ، وإثبات فروق النسخ من خلال نظام
تنسيق المخطوطات وإمكانية المراجعات اللغوية والمطابقات والتصحيحات؛
بحيث يتم ذلك آليًّا من خلال النظام مع خاصية المتابعة والرقابة
والمراجعة والتدقيق الآلي لما يتم تنفيذه أولًا بأول .
٣- تحليل وتصنيف وفهرسة المعلومات فهرسة علمية دقيقة، وعمل الإحالات
بين الأحاديث في المرجع الواحد والربط بينها وبين المراجع الأخرى
والترقيم الآلي للمرجع؛ حيث يقوم البرنامج بإجراء عدة مراجعات
آلية للتأكد من عدم وجود أخطاء سهوًا أو نسيانًا أو وجود خلل في
قواعد البيانات .
٤- المحلل الصرفي الذي طُوَّر في مركز البحوث وتقنية المعلومات بالدار،
وتسهم هذه الآليات جميعها في إنشاء المكنز الخاص بدار التأصيل
مسايرة للتقدم في مجال تقنية المعلومات والبحث الدلالي .

١٤
السَُّ الِكْرِى للنّسَانِيّ
٥- البرنامج الآلي لتخريج الأحاديث والآثار آليًّا، وهو من أهم أدوات
تحقيق نصوص السنة في دار التأصيل ويعتمد على وسائل بحث متعددة
مع عرض نتائج البحث مرتبة حسب الأولى فالأقرب .
٦ - أدوات التعيين التي تقوم بتحديد الرواة في الإسناد وصيغ الأداء التي
استخدموها مما يساعد البرنامج على تحديد أدوات تعيين الرواة بدقة
تعيينًا آليًّا مع ترك القرار الأخير للباحث في قبول التعيين الآلي أو تعديله .
٧- تميّز البرامج المطورة في دار التأصيل بإمكانية قيامها بعمل شجرة آلية
الرواة أسانيد الحديث أو أحاديث معينة مع ربط الراوي مباشرة بأكثر
من مائة وخمسة وعشرين مرجعًا من مراجع تراجم الرواة تشكل في
مجموعها ديوانًا أنشأته دار التأصيل تحت مسمى ((ديوان الرواة))، ويعرض
جميع المواضع في المراجع التي ترجمت للراوي والتي تصل إلى العشرات
لمشاهير الرواة ؛ مما يزيد درجة التأكد من دقة التعيين .
٨- تميّز حزمة البرامج التقنية المطورة في مركز البحوث وتقنية المعلومات
التابع لدار التأصيل بإمكانية إيجاد المداخل الإحصائية التي تتضافر مع
المداخل اللغوية في رفع ذكاء الحاسوب وتنمية قدراته في مجال معالجة
النصوص والبيانات والتي استفادت منها دار التأصيل في جل أعمالها،
وهذه الأعمال لا ينقطع التحسين والتجويد لها منذ إنشائها في التسعينيات
من القرن المنصرم.

١٥
التَّھیدُ
ولم تنس دار التأصيل العنصر الأساسي في تشغيل هذه الآليات والبرامج،
وهو العلماء والباحثون المجدون الذين يقوم عليهم العمل والتطوير المستمر،
فجمعت منهم النوابغ، وضمت إليهم فئة أخرى عُلِّموا فتعلموا فصاروا مثالًا
يحتذى به في الدقة والإتقان، وبذلك صارت الإجادة والإتقان للعمل عقيدة
في نفوس العاملين بالدار، فلله الحمد والمنة .
لذا فقد رأت دار التأصيل أن تخرج ثمرة هذه الآليات والبرامج والجهود
التي ظلت طوال هذه السنوات تعمل على إنشائها فيما يعد تطبيقًا عمليًّا لهذه
الآليات؛ فقامت بإخراج أحد أعمالها الممثّلة لذلك، واختارت أن یکون كتابًا
مهمًّا من کتب السنة لتؤدي به حق رسول الله پڼ وحق أمته، وكان اختيار
((السنن)) للنسائي بعد طول دراسة وعمق تأمل؛ ذلك للأسباب العلمية التي
سيأتي بسط الحديث عنها في المقدمة العلمية للكتاب، والتي لا تخفى على الكثير
من طلبة العلم .
ولم تأل الدار جهدًا في إخراج هذا الكتاب على أحسن ما يكون؛ فقامت
باستخدام معظم ما تقدم ذكره من آليات لإخراجه؛ لتؤكد للعاملين بهذا الحقل
أثر جهودها طوال هذه السنوات، ويصير ((السنن)) للنسائي من أوائل الأعمال
التي يتشارك الذكاء الاصطناعي مع العقل البشري في إخراجها .
وإنك لتجد آثار هذه الآليات والبرامج في كل صفحة من صفحات ((السنن))
للنسائي؛ تجدها في إثبات فروق النسخ رغم كثرتها، والتعليق في الحواشي،
وربط الحدیث بموضعه من ((تحفة الأشراف))، وفي دقة تعیین رواته، وفي الفهارس
والمعاجم الفنية التي تجعل الدلالة على محتويات الكتاب أسرع وأشمل وأدق .

١٦
السُّنَ الْكِتْرِى لِلنَّائِيّ
وتبلغ دقة استخدام الذكاء الاصطناعي وذروته في خدمة ((السنن)) للنسائي
في إخراج معجم ينأى عنه المحقق لصعوبته ويتغاضى عنه المدقق لمشكلاته،
وهو ((المعجم المفهرس لألفاظ السنن)) للنسائي الذي يقوم على حصر الألفاظ
تحت جذورها بحيث يفيد الباحث عن الحديث بأي لفظ يعلمه، ويفيد
العاملين في الحقل اللغوي والدارسين لألفاظ رسول اللّه وَ له وبلاغته والباحثين
في علم الحديث واختلاف ألفاظه والفقهاء والأصوليين وعلماء التراث باختلاف
تخصصاتهم، فإن هذا المعجم يجمع الأشباه والنظائر لتكون أمام كل دارس
وباحث ومحلل، فكان هذا المعجم واسطة العقد للأعمال المساعدة على ضبط
النصوص في ((السنن)) للنسائي
وهناك عمل آخر يساير حقل الصناعة اللغوية الحديثة، وقد صار عنصرًا
مهمًّا من عناصر خدمة العلوم واللغة في هذا العصر، ألا وهو: ((مكنز السنن))
للنسائي، وهو مكنزٌ يأمل العلماء المحققون في التراث الإسلامي واللغوي أن
تتم خدمة كتب التراث على منواله؛ حيث يُصنّف ألفاظ الحديث النبوي تحت
شجرة للمعاني على منهج حديث؛ ليصير هذا المكنز طريقًا إلى ترقية وسائل
البحث في التراث الإسلامي عامة وفي سنة رسول الله بَير خاصة حيث يتم فيه
البحث بالألفاظ والبحث بالمعاني، وهذا هو الدافع الذي يدفعنا في دار التأصيل
إلى تطويع الذكاء الاصطناعي لخدمة السنة النبوية وخدمة التراث الإسلامي
والباحثين فيه .
وهذا المكنز وسيلة لتحقيق ما يرجوه كل مهتم بدينه وتراثه وسنة رسوله
وَ لّر، وقد رأت الدار أن تطبع ما يناسب إخراج ((السنن)) للنسائي من هذا
المكنز ؛ فهناك الكثير من محتوياته تناسب الإخراج الحاسوبي كقاعدة معلومات
ولا تتناسب مع الطباعة الورقية .

١٧
التَّھیدُ
إن دار التأصيل إذ تقدم ((السنن)) للنسائي بهذا الثوب القشيب والجهد العلمي
التحقيقي المتميز إلى كل مسلم مهتم بسنة رسول الله ومسليم وكل دارس في حقل
اللغويات وكل باحث في تقنيات تحليل الألفاظ - لتؤكد للعلماء والمتخصصين أن
هذا العمل هو باكورة أعمالها التي تعتبر ثمرة من ثمرات التقدم التقني، وتليها
ثمرات عدة في مجال تحقيق كتب السنة منها: ((المجتبى) للإمام النسائي و((صحيح
البخاري)) و((فتح الباري شرح صحيح البخاري)) للحافظ ابن حجر و((تحفة
الأشراف)) للإمام المزي، وفي مجال التصنيف: ((ديوان الحديث)) و((ديوان الرواة))
و((الموسوعة الشرعية للمعاملات المصرفية والاستثمارية))، وغيرها من الأعمال
العلمية والموسوعية التي تقوم عليها دار التأصيل وتزمع إنتاجها .
ودار التأصيل إذ تقدم باكورة أعمالها في مجال تحقيق كتب السنة النبوية
حرصت على أن يكون هذا العمل أنموذجًا أقرب إلى الكمال في خدمة السنة
النبوية وقدوة في هذا المجال، وإنها لتأمل أن تنال بذلك رضا الله وقبوله ثم
رضا وقبول علماء الأمة والمحققين وطلاب العلم المستفيدين بهذه الأعمال،
وإن كان هناك نقص أو شائبة في العمل فإننا نعلم أن علماء الأمة يعذرون كل
مجتهد على علم وبصيرة يسعى إلى خدمة دين الله تعالى وسنة رسوله وَاليه، وأن
هؤلاء العلماء الناصحين لسنة رسول الله وال سيشاركون الدار والعاملين فيها
الأجر بإثرائهم لهذه الأعمال بآرائهم وملاحظاتهم الهادفة، وبالله التوفيق
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

١٨
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
وبمناسبة إصدار هذا السفر الجليل
تتقدم دار التأصيل بالشكر لله رمق
ثم تشكر السادة الأفاضل الآتية أسماؤهم عرفانًا منها بجميل فضلهم وإحسانهم
فتشكر الهيئة العلمية الاستشارية على ما قدمته من آراء وتوجيهات
كان لها كبير الأثر على أعمال الدار العلمية، وتخص بالذكر
فضيلة الشيخ / عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل
رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى -سابقًا- بالمملكة العربية السعودية
على دعمه المعنوي والمادي وتوجيهاته العلمية
الأستاذ الدكتور / أحمد معبد عبدالكريم
أستاذ الحديث بجامعة الأزهر ، والمستشار العلمي للدار
معالي الشيخ / صالح بن عبدالرحمن الحصين
رئيس إدارة الحرمين الشريفين على دعمه المعنوي وتوجيهاته المستمرة
فضيلة الدكتور / محمد أنس الزرقا
أستاذ الاقتصاد الإسلامي
ثم تتقدم الدار بالشكر لمنتسبي دار التأصيل
على ما بذلوه من جهد طوال سنوات عديدة كل حسب تخصصه ومجاله
الدكتور / ماهر عزت محمد حامد
مدير عام الشركة ورئيس قسم الحاسب الآلي
صاحب الأثر الكبير على عمليات التطوير لمركز البحوث وتقنية المعلومات
فضيلة الشيخ / عادل محمد أحمد أبي تراب
مدير قسم البحوث الحديثية (والمدير السابق للدار)
فضيلة الشيخ / عماد الدين عباس
كبير الباحثين بقسم البحوث الحديثية (والمدير الأسبق للدار)
فضيلة الشيخ / إبراهيم سعيد إبراهيم الصبيحي
من كبار الباحثين بقسم الحديث

التَّهَيِّدُ
١٩
والسادة المدراء
أ . إبراهيم إسماعيل القاضي
ممثل الإدارة ومدير المشروعات
أ . كامل أحمد كامل الحسيني
مدير الجودة
أ . إيهاب مصطفى كمال هاشم
مدير الموارد البشرية والتدريب
والسادة المدراء التنفيذيين
أ . إبراهيم إبراهيم سويدان
رئيس قسم الحديث
أ . هشام يسري العربي
رئیس قسم الفقه
أ . عادل محمد زكي
رئیس قسم تحليل البيانات
أ .عصام عبدالرحيم محمد
المشرف بقسم تحليل البيانات
ثم لقسم البحوث الحديثية وتخص القائمين
على الإشراف العلمي والمتابعة ورئاسة المجموعات
الشيخ / محمد محمود شعبان
الشيخ / محمد إبراهيم عامر
الشيخ / أحمد حنفي أحمد
الشيخ / السيد محمود إسماعيل
الشيخ / علي إبراهيم مصطفى
والسادة الباحثین بقسم الحديث
الشيخ / هاني عبدالرحيم مرعي
الشيخ / عصام محمد عبدالعظيم
الشيخ / محمد سيد عبدالفتاح
الشيخ / محمد سليمان عطية
الشيخ / مصطفى أحمد محروس
والسادة الباحثين بقسم إعداد وتحليل البيانات
الشيخ / محمد محمد مشاحيت
الشيخ / أحمد توفيق محمد
الشيخ / أسامة عبدالرحيم حسنين
الشيخ / أشرف أحمد علي
الشيخ / أيمن عبدالقادر محمود
الشيخ / أحمد صلاح عطية

٢٠
السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
الشيخ / أحمد إبراهيم أحمد
الشيخ / عماد سيد عبدالحميد
الشيخ / محمد رمضان وافي
الشيخ / محمود سيد علي
الشيخ / علاء كمال أحمد
الشيخ / رجب صابر علي
الشيخ / محمد حسان عفيفي
الشيخ / حمودة عبدالهادي مشاحيت
الشيخ / إبراهيم عادل ياسين
والقائمين على أعمال الإدخال والصف والتنضيد
أ . محمد عبدالحليم مصطفى
أ . نجلاء عزت محمد
ثم لقسم البحوث الفقهية متمثلا في السادة الباحثين بالقسم
الشيخ / أبوبكر عبدالوهاب حسن
الشيخ / ناجي عبدالهادي مشاحيت
الشيخ / محمد الشحات محمد
الشيخ / جمال إسماعيل الشوبري
ثم لقسم الحاسب الآلي وأعمال البرمجة وتحليل النظم
وإدارة قواعد البيانات متمثلًا في السادة
م . عمرو حسن أحمد حسن
رئيس قسم التطوير
أ . محمد فتحي محمد
قائد الفريق الفني
طبيب / علاء الدين محمود
کبیر مبرمجین
أ . حسام الدين جودة
مدير قواعد البيانات
أ . محمود عبدالقادر السيد
أ. هيثم محمد علي
أ . شريف أحمد الحسيني
أ . هاني عبدالبديع السيد
وإدارة الشبكات
أ . أحمد جاد متولي
مدير الشبكة
م . مصطفى محمد سعيد
مهندس شبکات
أ . عبدالله عبدالرحمن العقيل