النص المفهرس

صفحات 261-280

٥٠: ١٥
الاستعادة من الذلة والقلة
٢٦١
١٤ الاستعاذة من الذلة
أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصم خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ قَالَ حَدَّثَنَا حَّانُ قَلَ حَدَّثَنَاَ حَدُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ
إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الهُ
عَلْهِ وَسَمَ كَانَ يَقُولُ الَّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَقْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْلَ وَالذِّ وأَعُوذُ بِكَ
أَنْ أَعْلِ أَوْأُظْلَمَ. خَهُ الْأَوْزَاعِّ قَالَ أَخْبَرَفِى ◌َمُوُ بْنُ عَدِ قَالَ حَدَقَ الَلِدُ عَنْ ٥٤٦١
أَبِ غَيْرٍ وَهُوَالأَوْزَاِى قَالَ حَدَّقَى إِسْخُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبِ طَلْحَ قَالَ حَدََّى جَفَرُ
أَُّ عِيَاضِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَيهِ وَسَمَتَوَُّوا بِللهِ مِن
الْفَقْرِ وَالْقِلَّ وَالَّةِ وَأَنْ تَظْلِ أَوْ تُظَمَ. أَخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ قَلَ حَدَّثَ عَبْدُ الصَّمَد بْنُ
٥٤٦٢
عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَا حَُّ بْنُ سَلَةَ عَنْ إِسْحَقَ عَنْ سَعِدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ
النّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ أَّهُمْ إِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِلّةِ وَالْفَقْرِ وَالذِّ وَأَعُوذُ
بِكَ أَنْ أَظْلِأَوْأُعلَ
٥٤٦٠
١٥ الاستعاذة من القلة
أَخْبَنَا عَمُودُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُ يَعْنِى أَبْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْأَّوْزَاعِىِّ قَالَ ٥٤٦٣
حَدَّثَى إِسْخُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِى جَعْفُرُبْنُ عياضٍ قَالَ حَدَّثَتِى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَ تَعَّذُوا بِله مِنَ الْفَقْرِ وَمِنَ الْقِلِّوَمِنَ اللَّةِ وَأَنْ أَظْلَ أَو ◌ْظَمَ
قوله ﴿ والذلة) بكسر الذال كالقلقوكل ذلك مما ينبغى للانسان الاستعاذة منه لافضائه كثيرا الى الخلل فى الدين

٢٦٢
الاستعاذة من الفقر وفتنة القبر
١٦:٥٠
١٦ الاستعاذة من الفقر
٥٤٦٤
٥٤٦٥
أَخْبَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَلَ حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ شَيَْةَ عَنِ
الْأَوْزَاعِّ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى طَلْعَةَ قَالَ حَدَّثَى جَمْفَرُ بْنُ عِآَضٍ أَنَّأَّهُرَيْرَةَ
حَدَّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَعَوّذُوا بِّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةَ وَالذَّةِ وَأَنْ تَظْلِم
أَوْتُظْلَمَ . أَخَْنَ مُمَّدُ بْنُ الْتَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِ عَدَى قَلَ حَدَّثَنَاُنَنُ يَعْنِى الشَّحَامَ
قَالَ حََّ مُسِمْ يَعِ ابْنَ أَبِ بَكْرَةَّهُ كَانَ سَمعَ وَالَهُ يَقُولُ فِ صُّرِالصَّلَةِاللّهُمْ إِّى أَعُوذُ
بَكَ مَنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ◌َعَلْتُ أَدْعُو بِهِنَّ فَقَالَ يَبِىَّ أَّى عُلْتَ هُؤُلَا.
الْكَتِ قُلْتُ يَأْبَتِ سَمْتُكَ تَدْعُوِنَ فِ دُرِالصَّلَاةَفَتْمُنَّ عَنْكَ قَالَ فَلْزَمُنَّ يَنْيَّ
قَّ ◌َبِّ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنَ يَدْعُوِنَّ فِ دُبْرِ الصَّلَاةِ
١٧ الاستعاذة من شر فتنة القبر
٥٤
أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَاَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبْه
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَثِرًا مَا يَدْعُو ◌ِثْلَاءِ الْكَتِ
اللّهُمَّإِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتَةِ الَّارِ وَعَذَابِ الَّارِ وَقَتَّةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَشَرَّفِتَةِ المسيحِ
الَّجَال ◌َشَرِّ قْتَةَ الْفَقْرِ وَشَرِّفِتَةِ الْغَى اللّهُمَ أَغْسِلْ خَطَ بِمَاِ الثّجِ وَالْبَرَدِ وَأَثْقِ فَلْي
مِنَ الْخَطَايَا كَ أَنْقْتَ الَّبَ الْأَيَضَ مِنَ الَّنَسِ وَبَعْدِ يَِّى وَبَيْنَ خَطَايَ كَ بَعَدْتَ
قوله ﴿ وشر فتنة الغنى) هو بالكسر والقصر اليسار

٥٠: ٢١
الاستعاذة من نفس لا تشبع ومن الجوع والخيانة
٢٦٣
بَيْنَ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِبِ اللَّهُمَّإِى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَأْتُمِ وَالْمَغْرَمِ
مے
١٨ الاستعاذة من نفس لا تشبع
أَخْبَنَا قَةُ قَالَ حَّثَ لَيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ ٥٤٦٧
أَّهُسَمِعَ أَبَّ هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َقُولُ اللّهُمْ أَى أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْأَرْبَعِ مِنْ عِ لَيْفَعُ وَمِنْ قَلْبِ لَعْفَعُ وَمِنْ نَفْسِ لَشْبَعُ وَمِنْ دُعَلَ يُسْمَعُ
١٩ الاستعاذة من الجوع
٥٤٦٨
أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبْنُ إِدْرِيسَ عَن ابْن ◌َجْلَانَ عَن ◌ْلَقْبُرَىَّ عَنْ أَبِى هُرِيرَةَ
قَالَ كَنَ رَسُولُ الله صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ اَهُمْ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِفَانَهُ بِئْسَ
الضَّحِيْعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَانَةِفَهَ بِثْسَتِ الْطَانُهُ
٢٠ الاستعاذة من الخيانة
أَخْبَنَا عُمَّدُ بْنُ الْمُتَتَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَ ابْنُ عَجْلَانَ وَذَكَرَ ٥٤٦٩
آخَرَ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ سَعِدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُقُولُ اللّهَ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَنَّهُبِسَ الَِّيُ وَمِنَ الْخِيَةِ ◌َهَ بِسَتِ الْطَانَةُ
٢١ الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق
٥٤٧٠
أَخْبَنَا قُتِبَةُ قَلَ حَدَّثَنَا خَفٌ عَنْ حَفْصِ عَنْ أَنْسِ أَنَّ النَِّيِّ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
قوله (فانه بئس الضجيع ضجيعك) بفتح فكر من ينام فى فراشك أى بئس الصاحب الجوع الذى يمنعك

٢٦٤
الاستعاذة من المغرم والدين
٢٢:٥٠
٥٤٧١
كَانَ يَدْعُو بهذه الدَّعَوَاتِ الَّهُمَّ إِى أَعُوذُبِكَ مِنْ عِلْ لَنْفَعُ وَقَلْبِ لَا يَخْشَعُ وَدُعَ لَ يُسْمَعُ
وَنَفْسِ لَتْبَعُ ثُمَيَقُولُ الَّهُمْ إِى أَعُوذُبِكَ مِنْ هُلَاءِ الْأَرْبَعِ، أَنَْنَ عَمْرُو بْنُ عُمَنَ
قَالَ حَدَّا بِيَةٌ قَالَ حَدََّا مُبَارَةُ عَنْ هُوَيْدِ بْنِ نَفٍ قَالَ قَالَ أَبُوُ صَالٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَدْعُو الَّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ
وَالنَّفَاق وسوء الْأَخْلَاق
٢٢ الاستعاذة من المغرم
٥٤٧٢
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَابِيَةٌ قَالَ حَدَّثَنِى أَوْ سَةَ سُلِمَنُ بنُ سُلِمِ الْخْصِىُّ
قَالَ حَدَّثَى الْزُهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ هُوَ ابْنُ الزُّبْ عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَلَيهِ وَسَمْ يُكْثِرُ التَُّّ مِنَ المغْرَمِ وَالْمِ فَ لَهُ يَارَسُولَ اللهِنَّكَ تُكْثِرُالتَُّّ مِنَ
المَغْرَمِ وَالَأْتِ فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ
٢٣ الاستعاذة من الدين
٥٤٧٣
أَخْبَنَاُمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ قَالَ حَدَّثَ حَيْهُ وَذَكَرَ آخَرَ
قَالَ حَدَّثَا سَلُ بْنُ غَيْلَانَ النَّحِ لَّهُسَمَعَ دَرَّابً أَ السَّمْحِ أَّهُسَمَعَ أَ الهَمِأَّهُسَمِعَ
أَ سَعِيدِ يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَّ ◌َله عَلَيهِ وَسَمْ يُقُولُ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْكُفْرِ وَدِيْنِ
من وظائف العبادات ويشوش الدماغ ويثير الافكار الفاسدة والخيالات الباطلة والبطانة بكسر باء موحدة
وهى ضد الظهارة وأصلها فى الثوب فاتسع فيما يستبطن من أمره

٥٠: ٢٥
الاستعاذة من غلبة الدين وضلعه
٢٦٥
قَالَ رَجُلٌ يَارَسُولَ الله أَتَعْدِلُ الدَّيْنَ بِالْكُفْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ
أُخَْاُّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِ عَبْدُ اللهُِّ بِيَدَ الْمُقْرِىُّ ◌َ حَدَّثَ حَيْوَةٌ عَنْ دَرَّاجِ
أَبِ الَّمْحِ عَنْ أَبِ الْهِ عَنْ أَبِ سَعِدٍ عَنِ الَِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَعُوذُ بِّهِ
مِنَ الْكُفْرِ وَالَّيْنِ فَالَ رَجُلٌ تَعْدِلُ الَّيْنَ بِالْكُفْرِ قَالَ نَّ
٥٤٧٤
٢٤ الاستعاذة من غلبة الدين
أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الَّرْحِ قَالَ أَنْبَ ابْنُ وَهْبِ قَالَ حَدَّثَنِى حُ بنُ عَبْدِ اُلله
قَالَ حَّثَى أَبُو عَبْدِالَّْنِ الْخُلُ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَهْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اله
عَلَّهِوَسَلَّ كَانَ يَدْعُوُِلَِ الْكَتِ لَهُمْإِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَةِ الَّيْنِ وَةِ الْعُوِّ
وَشَمَاَنَة ◌ْأَعْدَاءِ
٥٤٧٥
٢٥ الاستعاذة من ضلع الدين
أَخْبَنَا أَحْمُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْجَزْمِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيِ
أَخْرَ فِ عَمْرُ و بْنُ أَبِى عَمْرِوَ عَنْ أَسِ بْنِ مَلِكِ قَالَ كَانَ الَِّى صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ يَقُولُ
الُهّ ◌َى أُذُبِكَ مِنَ الَمِّ وَالَنِ وَالْكَلِ وَالْبُعْلِ وَالْنِ وَ اللّنِ وَةَ الرِّجَالِ
٥٤٧٦
قوله (أيعدل الدين بالكفر قال نعم) أراد الرجل أن قرانهما فى الذكر يقتضى قوة المناسبة بينهما
فى المضرة بحيث ان كلامنهما يساوى الآخر فهل الدين بلغ هذا المبلغ حتى استحق أن يجعل عديلا الكفر
ويذكر قرينا معه فى الذكر فأجاب بأنه كذلك كيف وهو يمنع دخول الجنة كالكفر نعم هو دائمى ومنع
الدين الى غاية الاداء والله تعالى أعلم. قوله ﴿وشماتة الاعداء) فرحتهم بمصائبه

٢٦٦
الاستعاذة من شر فتنة الغنى وفتنة الدنيا
٢٦:٥٠
٢٦ الاستعاذة من شرفتنة الغنى
٥٤٧٧
أَخْبَنَا ◌ْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّقَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِعَنْ عَشَةَ
قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ اْلَهُمْ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَفْتَةَ النَّارِ وَفْتَة الْقَبْ وَعَذَابِ الْقَبْ وَشَرِّ فْتَةَ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ وَشَرِّ فَتْنَةَ الْغَنَى
وَشَرَّ فْتَةَ الْغَقْرِ الَّهُمْسِلْ خَطَايَ بِمَاءِ الدَّلْجِ وَالْبَرَِّوَقَّ قَلٍْ مِنَ الْخَطَايَ كَ نَّتَ
الّوْبَ الْأَيَضَ مِنَ الَّنَسِ الَّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَلِ وَالهَمِ وَالْغَرَمِ وَلَأْتِ
٢٧ الاستعاذة من فتنة الدنيا
أَخْبَنَا ◌ُدُ بْنُ غَيْلاَنَ قَلَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بنِ عُمَيْرٍ
قَالَ سَعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْد قَالَ كَنَ سَعْدٌ يُعَلَّهُ هُلَاءِ الْكَتِ وَيَرْدِيِنَّ
عَنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَ لَّهُمّ ◌َى أَعُوُ بِكَ مِنَ الْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الَبْنِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرَكَلِ الْعُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِئَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ
٥٤٧٥ أَخْبَرَفِى هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَاأَبِ قَلَ حَدَّثَنَا عُيْدُ اللهِ عَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ عَبْدِ المَك
آبُِّمْ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ وَعْرِو بْنِ مَيْمُونِ الْأَوْدِى فَلاَ كَانَ سَعْدٌ يُعَّ ◌َّهِ هُلاً.
الْكَتِ كَ يُعَمْالْمَكْتَبُ الْغِلَنَ وَيَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيهِوَسَلَّ كَانَ يَتَعُوذُبِنْ
فى ◌ُلَ صَلَة ◌َّهُمْ إِّى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْبَحْلِ وَأَعُوذُبِكَ مِنَ الْخُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَّ
إِلَى أَرْ ذَل اُلْعُمُرِ وَأَعُوذُ بَكَ مِنْ فَتْنَةَ الدُّنْيَا وَعَذابِ الْقَبْ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُبْنَ فَضَالَةَ عَنْ عَبَيْدِ الله
قَالَ أَبَ إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ إِسْخَقَنْ عَهْرِ بْنِمِيْعُونٍ عَنُْمَ أَنَّ النَِّ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَمَ
٥٤٧٨
٥٤٨٠

٢٦٧
٥٠: ٢٩
الاستعاذة من شر الذكر . والكفر
٥٤٨١
كَانَ يَتَعَوْذُ مَنَ الْجَبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْعُمَرِ وَفَتْنَةَ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ. أَخْبَرِنَاَ سُلْمَانُ
بُ سَمِالْبَغِىْ هُوَأَبُوْنَاوَ الْمُصَاحِفِىّقَالَ أَبَا النَّْرُ قَالَ أَبَ يُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ
عَنْ عَمْرِ و بْنِ مَيْمُون قَالَ سَمْعُْ ◌ُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَ
يَوُّ مِنْ شَخْسِ لَهُمْ إِّ أَعُوذُبِكَ مِنَ الْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْعُمُرِ وَقْنَةَ الصَّدْرِ وَعَذَاب
ءَمُ
اَلْقَبْ. أَخْبَرَ فِى هِلَالُ بْنُ الْعَلَاء قَالَ حَدَّثَنَا حُسيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَ زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْوَ إِسْحَقَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْعُون قَالَ حَدَّقَى أَمْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَنَّ يَوُّ مِنَ الْحِ وَالْجُبْنِ وَفِتَةَ الصَّدْرِ وَعَنَابِ الْقَبْ. أَخْرَنَا أَحْمَدُ
ابْنُ سُلْيَ قَ حََّ أَبُو دَاوَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنَ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ
كَانَ النَّبِى صَلّى الله عَلَيْه وَسَلمْ يَتَعُوذُ مرسل
٥٤٨٢
٥٤٨٣
٢٨ الاستعاذة من شر الذكر
أَخْبَرَ فِى عُدُ اللهِبْنُ وَكِيعٍ قَالَ حَدَّثَ أَبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحَ عَنْ
شُكِرُ بْ شَكَلِ بْن ◌ُمْدٍ عَنْ أَيْهِ قَالَ قُلُ يَرَسُولَ الله عَلِّ دُعَتْفِعُ بِهِ ◌َلَ قُلِ اللّهُمَّ
عَقِى مِنْ شَرْسَمِى وَبَصَرِى وَلَانِى وَقْبِى وَشَرِّ مِنِّ يَعِى ذَكَرُهُ
٥٤٨٤
٢٩ الاستعاذة من شر الكفر
أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَثَ ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَبِ سَالِمُ بْنُ غَيْلَاَنَ ٥٤٨٥
عَنْ دَرَّاجٍ أَبِ الَّمْعِ عَنْ أَبِ الْيَمِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُعَّهُ
وَم ◌َُّ كَنَ يَقُولُ الَّهُمَّإِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ فَقَالَ رَجُلٌ وَيَعْدِلانِ قَلَ نَمْ

٢٦٨
الاستعاذة من الضلال وغلبة العدو وشماتته
٣٠:٥٠
٣٠ الاستعاذة من الضلال
أَخْبَرَ فِى مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُور عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ أُمّ سَةَ أَنَّ
٥٤٨٦
النِّىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْهِ قَالَ بسم اللّهِ رَبَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزلَّ
أَوْ أَعِلْ أَوْ أَظِ أَوْ أُظَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَىّ
٣١ الاستعاذة من غلبة العدو
٥٤٨٧
أَخْبَنَا أَحُ بُ عْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّثَى أَبْنُ وَهُبِ قَالَ أَخْبَرَ فِى حُّ بْنُ عَبْدِ الله
قَالَ حَدَّثَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الْخُلِىِّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّرَسُولَ الله صَلَّ لهُ
عَلَيهِ وَسَ كَانَ يَدْعُوِهُلَ الْكَتِ الَّهَ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَة الدّْنِ وَةِ الْعَدُوِّ
وَشَعَنَةُ الْأَعْدَاء
٣٢ الاستعاذة من شماتة الاعداء
أَخْبَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى قَالَ أَنْبَنَا أَبُ وَهْبِ قَالَ قَالَ حُبِىٌّ حَدََّى أَبُعبدِ الَّحْنِ
الْخُلِّ عَنْ عْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ وَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَىالله عَلَيْهِ وَسَنَ يَدْعُوِهُلَاءِ الْكَتِ
الَهَ إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَةِ الدّيْنِ وَشَةِ الْأَعْدَاءِ
٥٤٨٨
(أعوذ بك من أن أزل) بفتح أوله وكسر الزاى من الزال وروى بالذال من الذل ﴿ أو أضل)
بفتح أوله وكسر الضاد وفى رواية أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أضل الأول فيهما مبنى للفاعل والثانى
للمفعول وهو المناسب بقوله بعده (أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل على﴾ فان الأول فيهما مبنى
للفاعل والثانى للمفعول ويقدر فى أجهل على أحديوازن قوله فى الثانى على والمراد بالجهل ٧ كذا

٣٤:٥٠
الاستعاذة من الهرم. وسوء القضاء
٢٦٩
٣٣ الاستعاذة من الهرم
أَخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَا ◌َخَّاُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ هُرُونَ ٥٤٨٩
ابْنِ إِبرَاهِيمَ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ عُمَنَ بْنِ أَبِ الْعَاصِ أَنَّالنِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ يَدْعُو
هْهِالَّعَوَاتِلُهُمّ ◌َى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْكَلِالهَمِ وَالْجُبْنِ وَالْمَجْرِوَمِنْ فِشَةَ الْحَوَالْمَت
أخبرنا محمد بن عبد الله بن عَبْد الْحَكَمْ عَنْ شَعَيْب عَن اللّيْث عَنْ يَزِيدَ بن الھَاد عَنْ عَمرو
٥٤٩٠
أبْ شُعَيْبِ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدِّ قَالَ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ يَقُولُ الَّ أَى
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَّلِ وَالَرِ وَالمَغْرِ وَالَتْمِوَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الَسِيحِ الَّجَالِ وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَاب النَّار
٣٤ الاستعاذة من سوء القضاء
أَخَْنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَاسُفْيَنُ عَنْ شَيٍّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ إِنْ شَ الله عَنْ ٥٤٩١
أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ كَنَ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَتَعَوَّذُ مِنْ هَذِهِ الثَّةِ مِنْ دَرَكِ الشَّمَاءِ
وَثَمَةَ الْأَعْدَاِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَجَهْدِ البَلاءِقَالَ سُفْيَانُ هُوَ ثَةُ فَذَكَرْتُ أَرْبَةً لِأَّى
لَا أَحْفَظُ الْوَاحِدَ الَّذِى لَيْسَ فِيه
﴿من درك الشقاء) بفتح الراء والمعجمة والمد أى لحاقه والمراد به سوء الخاتمة
نعوذ بالله منه (وشماتة الأعداء﴾ هو الحزن بفرح عدوه بما يحزنه (وسوء القضاء)
قوله (من درك الشقاء) الدرك بفتحتين وحكى سكون الثانى اللحاق والشقاء بالفتح والمد الشدة أى
من لحاق الشدة وقال السيوطى والمراد بالشقاء سوء الخاتمة نعوذ بالله منه (وسوء القضاء) قال
الكرمانى هو بمعنى المقضى اذحكم الله من حيث هو حكمه كله حسن لاسوء فيه قالوا فى تعريف القضاء

٢٧٠
الاستعاذة من درك الشقاء
٣٥:٥٠
٣٥ الاستعاذة من درك الشقاء
أُخْبَنَا قَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ يُّ عَنْ أَبِ صَالح عَنْ أَبِى هُرَيْةَ أَنَ النَّبِىَّ صَلّىاللهُ
٥٤٩٢
عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَسْتَعِيدُ مِنْ سُوء الْقَضَاءِ وَشَمَة اْأَعْدَاء وَدَرَكُ الشَّقَاء وَجَهْد الْبَلاَءِ
٣٦ الاستعاذة من الجنون
أَخْبَرَنَا محَمّد بْنَ الْمُشَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَ هَمَّامٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنْس أَنَّ
٠٠/١٠/٥٠ ٠ ١٥-٥
٥٤
النَّبَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَقُولُ الَّهُمْ أَنِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُونِ وَالْخُذَامِ وَالْبَصِ
وَسَيِّىءِ الأَسْقَام
قال الكرمانی هو بمعنى المقضى اذا حكم الله من حیث هو حکمه کله حسن لا سوء فيه قالوا
فى تعريف القضاء والقدر القضاء هو الحكم بالكليات على سبيل الاجمال فى الأزل والقدر
هو الحكم بوقوع الجزئيات التى لتلك الكليات على سبيل التفصيل فى الانزال قال تعالى
وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما تنزله الابقدر معلوم ﴿وجهد البلاء) بفتح الجيم هى الحالة
والقدر القضاء هو الحكم بالكليات على سبيل الاجمال فى الأزل والقدر هو الحكم بوقوع الجزئيات
التى لتلك الكليات على سبيل التفصيل فى الانزال قال تعالى وان من شىء الا عندنا خزائنه وما نتزله
الا بقدر معلوم ﴿وجهد البلاء) بفتح الجيم أى شدة البلاء قال السيوطى هى الحالة التى يختار الموت
عليها أى لو خير بين الموت وبين تلك الحالة لأحب أن يموت تحرزا عن تلك الحالة وقيل هو قلة المال
وكثرة العيال قال الكرمانى هذه الكلمة جامعة لان المكروه اما أن يلاحظ من جهة المبدأ وهو سوء
القضاء أو من جهة المعاد وهو درك الشقاء أو من جهة المعاش وهو اما من جهة غيره وهو شمانة
الأعداء أو من جهة نفسه وهو جهد البلاء نعوذ بالله من ذلك. وأنت خبير بأنه لامقابلة على ماذكره
بين سوء القضاء وغيره بل غيره كالتفصيل لجزئياته فالمقابلة ينبغى أن تعتبر باعتبار أن مجموع الثلاثة
الأخيرة بمنزلة القدر فكأنه قال من سوء القضاء والقدر لكن أقيم أهم أقسام سوء القدر مقامه بقى أن
المقضى من حيث القضاء أزلى فأى فائدة فى الاستعاذة منه والظاهر أن المراد صرف المعلق منه فانه
قديكون معلقاً والتحقيق أن الدعاء مطلوب لكونه عبادة وطاعة ولاحاجة لنا فى ذلك الى أن نعرف الفائدة
المترتبة عليه سوى ماذكرنا . قوله ﴿وسيء الأسقام) هى ما يكون سبباً لعيب وفساد عضو ونحو ذلك

٣٩:٥٠
الاستعاذة من عين الجان . وشر الكبر وارذل العمر
٢٧١
٣٧ الاستعاذة من عين الجان
أَخْبَرَ نَا هِلَاَلُ بْنُ الْعَلَاء قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَادْعَنِ الْجُرِيْرِىِّعَنْ
أَبِ نَصْرَةً عَنْ أَبِ سَعِدِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اْ صَىاللهُ عَيْهِ وَم ◌َعَوَّذُ مِنْ عَنِ الْجَنَّوَعَنِ
الْأَنْ فَلَّا نَتِ الْعَوْذَنِ أَخَذَ بِمَا وَتَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ
٥٤٩٤
٣٨ الاستعاذة من شر الكبر
أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَلَ حَدَّثَنَ حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ هُمْد عَنْ أَنَسَ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوَُّ بِهُلَِ الْكَتِ كَانَ يَقُولُ الَّهُمْ إِّى أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الْكَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجَبْنِ وَالْلِ وَسُوِالْكِبَرِ وَفَِّةِ الدَّجَالِ وَعَذَابِ الْرِ
٥٤٩٥
٣٩ الاستعاذةمن أرذل العمر
أخبرنا محمد بنِعَبْد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلَك بِنْ عُميّرْ قَالَ
٠٥٠٠٠٠٠٠٠
سَمِعْتَ مَصْعَبَ بْنَ سَعْد عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ يُعَلِّنَا خَمْسًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
يَدْعُوِنَّ وَيَقُولُ اللّهُمْ إِى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْلِ وَأَحُبِكَ مِنَ الْجُنِ وَأَعُوذُبِكَ مِنْ أَنْ
التى يختار عليه الموت وقيل هو قلة المال وكثرة العيال قال الكرمانى انمادعا صلى اللّه عليه
وسلم بذلك تعليما لأمته وهذه كلمة جامعة لأن المكروه اما أن يلاحظ من جهة المبدأ وهو سوء
القضاء أو من جهة المعاد وهو درك الشقاء أو من جهة المعاش وذلك أمامن جهة غيره وهو شماتة
الأعداء أو من جهة نفسه وهو جهد البلاء نعوذ بالله من ذلك (نزلت المعوذتان) بكسر الواو
قوله ﴿فلما نزلت المعوذتان) بكسر الواو. قوله ﴿وسوء الكبر) بكسر الكاف وفتح الباء أى كبر
السن وهو قريب من الهرم وجعله بسكون الباء بمعنى التكبر بعيد لكونه كله سيئاً والله تعالى أعلم
٥٤٩٦

٢٧٢
٤٠:٥٠
الاستعاذة من سوء العمر والحور بعد الكور
أَرُدَّ الَى أَرْذَلَ الْهُمُرِ وَأَعُوذُبِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
٤٠ الاستعاذة من سوء العمر
٥٤٩٧
أَخْبَنَا عْرَانُ بْنُ بَكَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَدِ قَالَ حَدَّثَ يُونُسُ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ
يَعْنِى أَبُعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ قَالَ حَجْتُ مَعَ مُرَ فَسَمِعُ يَقُولُ يَجْعٍ أَلَ انَّ النَّبِىِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ يَوَُّ مِنْ خَمْسِ اللّهُمْ أنْ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْلِ وَالْجُبْنْ وَأَعُوذُبكَ
من سوء الْعُمرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فْنَة الصَّدْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْ
٤١ الاستعاذة من الحور بعد الكور
٥٤٩٨
أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنَ جميلٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالُدُ بْنُ الْخُرث قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَصمٍ عَنْ
عَبْدِ الهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَ لَّهُ عَيْهِ وَسَ كَانَ إِذَا سَ قَالَ الُهُمْ إِى أَعُوذُ
بِكَ مِنْ وَعْثَاءِالَّفَرِ وَكَبَةِ الْقَبِ وَالَوَرِ بَعْدَ الْكَوَرِ وَدَعْوَةِ الْظُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ
٥٤٩٩ فِى الَهلِ وَالْمَالِ. أَخْرَ إِسْخُ بْنُ إِرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ جَرِيرٌ عَنْ عَصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
أَبْ سَرْحِسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ الَّهُمّ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ
وَخْتَاءِالَّفَرِ وَكَبَةِ الْقَلَبِ وَالْحَوَرِبَعْدَ الَوَرِ وَدَعْوَ الَظُوِ وَسُوِ المَنْظَرِفِ الأَهْلِ
﴿من وعثاءالسفر) بفتح الواو وسكون العين المهملة ومثلثة ومدأى مشقته وشدته ( وكآبة المنقلب)
بفتح الكاف والمد وهى تغير النفس من حزن ونحوه والمنقلب بفتح اللام المرجع ( والحور بعد
قوله (من وعثاء السفر) بفتح واو وسكون عين مهملة ومثلثة ومد أى شدته ومشقته (وكاّبة
المنقلب) بفتح كاف وهمزة مدودة أوساكنة كرأفة ورآفة فى القاموس هى الغم وسوء الحال والانكسار

٤٣:٥٠
الاستعاذة من دعوة المظلوم وكآبة المنقلب
٢٧٣
وَأْمَالِ وَالْوَلَدَ
٤٢ الاستعاذة من دعوة المظلوم
أَخَْنَا يُوسُفُ بْنُ حَّدَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ سَرْجِسٍ .. .
قَالَ كَنَ الَّى صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِذَا سَفَ يَوُّ مِنْ وَعْنَاء السَّفَرِ وَكَبَةِ الْقَلَبِ وَالْخَوَرِ
بَعْدَ الْكَوَرِ وَدَعْوَةِ الْظُمِ وَسُوِالْمنْظِ
٤٣ الاستعاذة من كآبة المنقلب
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلَّ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْد الله
٥٥٠١
الكور) روى بالنون وبالراء قال الترمذى وكلاهما له وجه قال ويقال الرجوع من الايمان
الى الكفر ومن الطاعة الى المعصية ومعناه الرجوع من شىء الى شىء من الشر هذا كلام
الترمذى وكذا قال غيره من العلماء معناه بالراء والنون جميعا الرجوع من الاستقامة والزيادة
الى النقصان قالوا ورواية الراء مأخوذة من تكوير العمامة وهى لفها وجمعها ورواية النون مأخوذة
من الكون مصدر كان يكون كونا اذا وجد واستقر ﴿ ودعوة المظلوم) قال النووى أعوذ
بك من الظلم فانه يترتب عليه دعاء المظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ﴿ وسوء
المنظر) بالظاء أى المرأى
من حزن والمنقلب مصدر بمعنى الانقلاب أو اسم مكان قال الخطابى معناه أن ينقلب إلى أهله كئيباً
حزيناً لعدم قضاء حاجته أو اصابة آفة له أو يجدهم مرضى أومات منهم بعضهم ( والحور بعد الكور)
الكور لف العمامة والحور نقضها والمراد الاستعاذة من النقصان بعد الزيادة أو من الشتات بعد
الانتظام أى من فساد الأمور بعد صلاحها وقيل من الرجوع عن الجماعة بعد الكون فيهم وروى
بعد الكون بنون أى الرجوع من الحالة المستحسنة بعد أن كان عليها قيل هو مصدر كان تامة أى من
التغير بعد الثبات ﴿ودعوة المظلوم) استعاذة من الظلم فإنه يترتب عليه دعوة المظلوم ودعوة المظلوم
ليس بينها وبين الله حجاب (وسوء المنظر) هو كل منظر يعقب النظر اليه سوء

٢٧٤
٤٤:٥٠
الاستعاذة من جار السوء وغلبة الرجال
آبْنِ بِشْرِ الْخَتْعَمِىَّ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
إذَا سَفَرَ فَرَكَبَ رَاحَهُقَالَ بِاصْبَعَهِ وَدَّ شُعْبَةُ بِصْبَعِهِ قَالَ الُّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِ السَّفَرِ
وَالْخَلِفَةُ فِى الْأَهْلِ وَمَالِ الَّإنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَثَِالسَّفَرِ وَكَةِالمُنْقَبِ
٤٤ الاستعاذة من جار السوء
٥٥٠٢
أَخْبَرَنَا عَمْرُ وبْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيد بْنَ
أَبِى سَعِيدٍ الْمَغْرِىُّ عَنْ أَبِ هُوَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَّ تَعَوَّذُوا الله مِنْ
جَارِ الَّوْءِفِى دَارِ الْمُقَامِ فَنْ جَارَ الْبَدِيَةِ يَحَوَّلُ عَنْكَ
٤٥ الاستعاذة من غلبة الرجال
٥٥٠٣
أَخْرَنَا عَلَّبْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَ عْرُوبْنُ أَبِ عَمْرِو ◌َنَّهُ سَعَ أَنْسَ
أَبْنَ مَالِك يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَبِ طَلْحَ الْ لِ غُلَمَا مِنْ غِلَّكُمْ
ء
يَخُْمِ ◌َخَرَجَ بِ أَبُو طَلْحَ يَرْدُنِى وَرَأَهُ فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ الله صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
كُلَّنَ فَكُنْتُ أَسْهُ يُكْثُأَنْ يَقُولَ اللّهُمَّإِّى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْهَرِمِ وَالْحُزْنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
وَالْبُخْلِ وَالُْبْنِ وَضَلَعِ الدّينِ وَغَةِ الرَّجَالِ
٤٦ الاستعاذة من فتنة الدجال
أُخْبَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ يَحَيَّى عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ
٥٥٠٤
قوله ﴿ أنت الخليفة﴾ أى الكافى. قوله ﴿فى دار المقام) بضم الميم أى دار الاقامة

٤٩:٥٠
الاستعاذة من عذاب جهنم والمسيح الدجال
٢٧٥
عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَسْتَعِدُ بِله مِنْ عَذَابِ الْقَبْ وَمِنِ فْتَة الَّجَّالِ قَالَ وَقَالَ إِنَّكُمُفْتُونَ ف ◌ُورِكُمْ
٤٧ الاستعاذة من عذاب جهنم وشر المسيح الدجال
أَخْبَنَا أَحْمُ بْنُ حَقْصِ بْنِ عَبْدِ الله ◌َلَ حَدََّى أَبِ قَالَ حَدَّثَى إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُوَسَى ...
آلْ عُقْبَةَ أَخْبَفِى أَبُو الّاِ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ هَرَّمَ الْأعْرَجِ عَنْ أَبِ حُرَيْةَ قَلَ قَالَ
وَسُولُ اللهِ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َعُوذُ بِلَّهِ مِنْ عَذَابِ جُهَ وَأَعُوذُ بِله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَأَعُوذُ بالله مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ وَأَعُوذُ بِله مِنْ شَرّفْتَ أَحْيَا وَالْمَاتِ. أَخْرَنَحْيَى بْنُ ٥٥٠٦
دُرُسْتَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْعِيَلَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِ كَثِيرٍ أَنَّ أَبَا أُسَامَةَ حَدَّثَهُ عَنْ
أَبِى هُرَرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّهُ كَانَ يَقُولُ اللهُمْ الِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ
الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَِّ وَعُوذُ بِكَ مِنْ فِشَةَ الْحِيَوَالَتِ وَأَعُوذُبِكَ مِنْ ثَرّ
المَسِيحِ الدَّجَالِ
٤٨ الاستعاذة من شر شياطين الانس
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْنَ سَلَيَانَ قَالَ حَدَّثَنَاَ جَعْفَرُبْنَ عَوْن قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْد الله
عَنْ أَبِى مُمَ عَنْ ◌ُّدِ بْنِ خشخَاشِ عَنْ أَبِ ذَرِ قَالَ دَخَلْتُ المسْجِدَ وَرَسُولَ لَه صَلََّهُ
عَلَيْهِ وَسَلََّ فِيه ◌َتْت ◌َلْتُ الَيْهِ فَقَالَ يَأْبَا ذَرْ تَعَوَذْ بَالله مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْأَنْ قُلْتُ
أَوَ لِلْأَنْسِ شَيَاطِينُ قَلَ نَعَمْ
٥٥٠٧
٤٩ الاستعاذة من فتنة المحيا
أَخْبَنَا قَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَمَالِكٌ قَالَ حَدَّثَ أَبُو الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ٥٥٠٨

٢٧٦
الاستعاذة من فتنة المحيا والمات
٥٠:٥٠
٥٥٠٩
عَنِ النَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُوذُوا بِله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ عُونُوا بالله مِنْ فَتَ أْحياً
وَمَاتِ عُوذُوا بِلْهِ مِنْ فِتَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ. أَخْرَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مُمِّدَ قَالَ حَدَّثَ
أَبُو دَأُوَدَ قَالَ حَدَّثَ شُعَةُ قَالَ أَخْبَنِى يَعْلَى بْنُ عَطَاء قَالَ سَعْتُ أَبَ عَلْقَمَةَ مُحُدِّثُ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ لُهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ يَتَوَّذُ مِنْ نَخْسِ يَقُولُ عُونُوا بَهُ مِنْ
٥٥١٠ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ جَهَ وَمِنْ فِئَةِ الْيَ وَالْمَاتِ وَمِنْ شَرِ الْمَسِحِالدَّجَالِ. أَخْرَ مَُّ
أَبْنُ بَّارِ عَنْ مُهَدٍ وَذَكَرَ كَةٌ مَعْنَاهَا حَدَّثَنَا شُعْبَهُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاء قَالَ سَعْتُ أَبَعَلْقَمَةَ
الْمَاشِىّ ◌َ سَمْتَ أَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ سَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم يَقُولُ مَنْ أَطَعَنِى
فَقَد أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى اللهُ وَكَانَ يَعُوذُ مِنْ عَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ جَهَمَ
وَقْتَة ◌ْأَجَاء وَالَمَوَاتِ وَقْتَةِ الْمَسِيحِ الَّجَالِ . أَخَنَ بُوَأُوْدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ◌ْلَوالِدِ قَالَ
حَدَّثَبُو عَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ عَلْقَمَةَ حَدَّثَنِى أَبُو هُرَيْرَمِنْ فِيهِ إلَىّ
قَالَ وَقَالَ يْغِى الَّبِىَّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَسْتَعِدُوا بِلهِ مِنْ خَمْسٍ مِنْ عَذَابِ جَهَمَ
وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفْتَةِ الْيَ وَ الَتِ وَفْتَةِ الْمَسِيحِ الَّجَّلِ
٥٥١١
٥٠ الاستعاذة من فتنة المات
أَخْبَنَا قَتِيَّةُ عَنْ مَالك عَنْ أَبِ الْزَيْرِ عَنْ طَاُسَ عَنْ عَبْدِ الله بْن عَبَّس أَّرَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلِهِ وَسَ كَانَ يُعَّهُمْهَذَا الََّ يُعَمُالشَّرَةَ مِنَ الْقُرْآنِ قُولُوا اللّهُمَّإِنّ ◌َعُوذُ
٥٥١٢
قوله ﴿ وفتنة الاحياء والاموات) هما بفتح الهمزة جمع حى وميت أى من الفتنة التى تلحق الاحياء والاموات

.
٥٣:٥٠
الاستعاذة من عذاب القبر وفتفته
٢٧٧
بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَّمَ وَأُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فْتَةِ المسيحِ الدَّجَّلِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فْنَة ◌َْحْيَا وَالْمَتِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُون عَنْ سَفْيَانَ عَنْ عَمْرُو عَنْ
طَلُسَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبِ الََّادِ عَنِ الْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّّ صَّ الَهُ عَلَيهِ
وَلَقَالَ عُونُوا بِلّهِ عَّ وَجَلَّ مِنْ عَابِ الله ◌ُونُوا بِله ◌ِنْ فِئَةِ الََّ وَالَتِ وَمِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
٥٥١٣
٥١ الاستعاذة من عذاب القبر
قَالَ الْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِ الزَّدِ ٥٥١٤
عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَكَانَ يَدْعُو يَقُولُ فِىِ مُعَاتُ
اللهَى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهُمْ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِئَةِ الْمَسِيحِ
الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فْنَة المَحْيَا وَالْمَت
٥٢ الاستعاذة من فتنة القبر
أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصم قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسمِ بْنُ كَثِيرِ الْقْرِىْ عَنِ اللَّيْثِ بِنْ سَعْد عَنْ يَزِيدَ بنِ
أَبِ حَيِبٍ عَنْ سُلِمَانَ بْ يَسَارِ أَّهُسَعَ أَبَا هُرَيْرَ يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ الَّهِ صَلَى اللهُ عَّهِ
وَ يَقُولُ فِ دُعَتِالَّهُمْإِّى أَعُوذُبِكَ مِنْ فَِّةِ الْقَبْرِ وَفَتَةَ الدَّجَالِ وَفْنَ الْحَيّاً وَالْمَتَ
قَالَ أَبُعَبْدِ الْنِ هَذَا خَطٌ وَالصَّوَابُ سُلِمَنُ بْنُ سِنَانِ
٥٥١٥
٥٣ الاستعاذة من عذاب الله
أُخْبِنَ مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِ الْنَاِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ٥٥١٦

٢٧٨
٥٤:٥٠
الاستعاذة من عذاب جهنم
عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الله ◌ُوذُوا بالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْ
◌ُوذُوا بله مِنْ فَةَ الْحَيَا وَالَمَاتِ عُونُوا بالله مِنْ فِئَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ
٥٤ الاستعاذة من عذاب جهنم
٥٥١٧
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمٍ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو عَاصِ الْعقدّ قَالَ حَدَّثَنَ شُعبَةُ عَنْ بُدَيْل
آبْ مْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَُّ
يَعُوذُ مِنْ عَذَابٍ جََّ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَالَسِيحِ الدَّجَالِ
٥٥ الاستعاذة من عذاب النار
أَخْبَرَنَا عُمُدُ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو عَنْ يَحْتِى أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ
٥٥١٨
أَخْبَ فِى أَبُو سَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ تَعَّذُوا
بالله مِنْ عَذَابِ الَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتَةِ أَحْيَ وَالْمَتِ ومِنْ شَرِّ المسيحِالدَّجَالِ
٥٦ الاستعاذة من حر النار
أ٥٥٥٠٠٠/٥َ
٥٥١٩
أَخْبَرَنَا أَحَدُ بْنُ حَقْص قَالَ حَدَّثَى أَبِ قَالَ حَدَّثَى إبرَاهِمُ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ أَبِى حَسََّنَ عَنْ ◌َجْرَةَ عَنْ عَائشَةَ أَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَهُمّ
٥٥٢٠ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّالَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، أَخْبَنَ
عَمْرُ وبْنُ سَوَّادِ قَالَ حَدَّثَ بُ وَهْبِ قَالَ حََّعْرُوْنُ الْحِرِكِ عَنْ يَرِيَدَ بْنِ أَبِ حَيِبٍ
عَنْ سُلِيَنَ بْ سِنَانِ أُوَفِى أَنَّهُ سَعَ أَبْهُرَيْرَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَ الْقَاسِ صَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَّمَ
يَقُولُ فِى صَلَاتِهِالَّهَمَّ إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ فْتَة الْقَبْ وَمِنْ فْنَة الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنَة المحْيَاوَ الَت

٥٧:٥٠
الاستعاذة من شر ماصنع
٢٧٩
٥٥٢١
وَمِنْ حَرِّجَهَمَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هِذَا الصَّوَابُ . أَخْبَرَنَا قُتَةٌ قَلَ حَدَّثَنَا أَبُوُ اْلْأَحْوَص
عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِ مَرْيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَ مَنْ سَأَلَ اللهُ الْجَنَ تَثَ مَرَأَتْ قَ الْجَنَّهُ الَّهَدْخِلُ الْجَنَ وَمَنِ أَسْتَرَ
مِنَّ الَّارِ ثَلَ مَرَّاتِ قَالَتِ الَّارُاللّهُمْ أَجْهُ مِنَ النَّارِ
٥٧ الاستعاذة من شر ما صنع وذكر الاختلاف
على عبد الله بن بريدة فيه
أَخْبَنَا عَْرُ وِبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَ حُسَيْنٌ الْعَمْ عَنْ ٥٥٢٢
عَبْدِ اللهِ بْ بُرْدَةَ عَنْ يُشَيْرِ بْنِ كَعْبِ عَنْ شَدَّادِبْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَّمَ
قَالَ إِنَّ سَيِّدَ الاسْتَغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الَبْدُ الَّهُمْ أَنْتَ رَبِىِ لَإِلَإلاَّ أَنْتَ خَلَقَْى وََّ عَبْدُك
وَأَنَا عَلَى عَهْكَ وَوَعْدَكَ مَا لَسْتَطْتُ أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوُلَكَ بِذَنْبِ وَأَبُلَكَ
﴿عن بشيربن كعب) بضم الموحدة وفتح المعجمة (أن سيد الاستغفار) فى رواية أفضل
الاستعفار أى الأكثر ثوابا للمستغفربه من المستغفر بغيره ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت
خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت) قال الخطابى أى أنا على ما عاهدتك
عليه ووعدتك من الايمان واخلاص الطاعة لك ويحتمل يكون معناه أنى مقيم على ما عاهدت
الى من أمرك وأنك منجز وعدك فى المثوبة بالأجر واشتراطه الاستطاعة فى ذلك معناه الاعتراف
بالعجز والقصور عن كنه الواجب من حقه تعالى ﴿أبو لك بذنبي) قال الخطابي يريد الاعتراف
قوله ﴿ان سيد الاستغفار) وفى رواية أفضل الاستغفار أى أكثر ثواباً لقائله من بين جنس الاستغفار
ووجه كونه كذلك ممالا يعرف بالعقل وانما هو أمر مفوض الى الذى قرر الثواب على الاعمال (وأنا على
عهدك) أى على الشهادة بالتوحيد التى جرى بها الميثاق والعهد ﴿ ووعدك) بالثواب للمؤمنين على
لسان الرسل (أبوء﴾ أى أعترف ﴿ دخل الجنة) أى ابتداء والافكل مؤمن يدخل الجنة بإيمانه وهذا فضل

٢٨٠
الاستعاذة من شر عمل
٥٨:٥٠
بنْمَتَكَ عَلَّ فَانْفِرْلِى ◌َُّ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّ أَنْتَ فَانْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ
دَخَلَ الََّوَ إِنْ قَ حِينَ يْسِ مُوقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنََّ ◌َهُ الْوَلِيدُ بْنُ نَعْلَةَ
٥٨ الاستعاذة من شر ما عمل وذكر الاختلاف على هلال
٥٥٢٣
أَخْرَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ آبْزِوَهُبِقَالَ أَخْرَ بِى مُوسَى بْنُ شَيَْةَ عَنِ الْأَوْزَاعِىِّ
عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِ لُبَ أَنَّ ابْنَ يَسَافِ حَدَّثَهُأَّهُسَأَلَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىُّ صَلَّىاله عليهِ وَسَلَمَ
مَا كَانَ أَكْثَ مَا يَدْعُوبِهِ رَسُولُ لَهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم قَبْلَ مَوْنِهِ قَالَتْ كَانَ أَكْثَرَ مَا لَنَ
٥٥٢٤ يَدْعُوِهِ اللّهمّ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَمْأَعْمَلَ. أَخْبَرَبِى عِمرَانُ
ابْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ◌ْلُغِيرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِّ قَالَ حَدَّثَنَى عَبْدَةُ قَلَ حَدَّثَى
به ويقال باء فلان بذنبه اذا احتمله كرها لا يستطيع دفعه عن نفسه (فان قالها حين يصبح
موقنا بها فمات دخل الجنة ) قال الكرمانى فان قلت المؤمن وان لم يقلها يدخل الجنة قلت
المراد أنه يدخلها ابتداء من غير دخول النار ولأن الغالب أن المؤمن بحقيقتها المؤمن بمضمونها
لا يعصى الله تعالى أو لان اللّه تعالى يعفو عنه ببركة هذا الاستغفار فإن قلت فما الحكمة فى
كونه أفضل الاستغفارات قلت هذا وأمثاله من التعبديات والله أعلم بذلك لكن لاشك أن فيه
ذكر الله بأكمل الأوصاف وذكر نفسه بأنقص الحالات وهو أقصى غاية التضرع ونهاية
الاستكانة لمن لا يستحقها الا هو أما الأول فلما فيه من الاعتراف بوجود الصانع وتوحيده
الذى هو أصل الصفات العدمية المسماة بصفات الجلال والاعتراف بالصفات السبعة التى هى
الصفات الوجودية المسماة بصفات الاكرام وهى القدرة اللازمة من الخلق الملزومة للارادة
والعلم والحياة والخامسة الكلام اللازم من الوعد والسمع والبصر اللازمان من المغفرة اذ
المغفرة للمسموع وللمبصر لا يتصور الا بعد السماع والابصار وأما الثانى فلما فيه أيضا من
من الله تعالى. قوله (من شرما عملت الخ) أى من شر ما فعلت من السيئات وما تركت من الحسنات أو