النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١
٤٨: ٩١
النهى عن الثياب القسية
آبْنِ أَبِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَى عْرَانُ بْنُ حطّانَ أَنَّهُ سَلَ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسِ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
فَقَالَ سَلْ عَثَةً فَأَلُّ ◌َائِشَةَ وَلَمْسَلْ عَبْدَ اللهِبْنَ عُمَرَ فَلْتُ أَبْنَ مُمَرَ فَقَالَ حَدَّثَى
أَبُو حَفْصِ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَّىاللهُ عَلْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ لَبَ الْحَرِيَرَ فِى الْاَ فَلََّلَهُ
فِى الْآخِرَّةِ. أَخْبَنَا سُلَِّانُ بْنُ سَلْ قَالَ أَنْأَنَا النَّصْرُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ بَكُر ٥٣٠٧
ابْنِ عَبْدِ اللهِ وَبِشْرِ بْنِ الْفِرِ عَنِ أَبْنِ مُمَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عليهِ وَسَلَمْ قَالَ إِنَّمَا
يَلَسُ الْخَرِيرَ مَنْ لَخَلَقَ لَهُ . أَخْرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْنُعَن ٥٣٠٨
سَ سَبْعٍ وَمَا تَنْ قَالَ حَدَّثَ الصَّعْقُ بنُ حرِنِ عَنْ قَدَ عَنْ عَلَى الْبَارِقِ قَ أَثْنِى أَمْرَةٌ
تَسْتَغْتِى فَقُلْتُ لَا هُذَا ابْنُ عُمَرَ فَاتََّهُ تَّهُوَبَعتها ◌َّْعُ مَيَقُولُ قَتْ أَقَّتِي فِىِ
الْخَرِيرِ قَالَ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
٩١ ذكر النهى عن الثياب القسية
أَخْبَرَنَا سُلْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَص عَنْ أَشْعَكَ بْن أبى الشَّعْثَاء عَنْ ٥٣٠٩
مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْرَِ عَزِبٍ قَ أَمْرَا رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِسَبٍْ
وَ عَنْ سَبْ ◌َعَنْ خَتِالذّهَبِ وَعَنْ آَ الْفِضَّةِ وَعَنِ الْمَرِ وَالْقِسِيّةِ وَالاِسْقَ
وَالَّيَاجِ وَالْحِيِ
للنساء. قلت كأنه أخذه من عموم كلمة من وخصها الجمهور بالذكر وزاد فى الكبرى قال ابن الزبير انه
من لبسه فى الدنيا لم يدخله الجنة قال الله تعالى ولباسهم فيها حرير وهذا منه رضى الله تعالى عنه استنباط لطيف
لكن دلالة هذا الكلام على الحصر غير لازم والله تعالى أعلم. قوله ﴿ والقسية) بفتح قاف وقد تكسر
٢٠٢
الرخصة فی لبس الحرير
٩٢:٤٨
٩٢ الرخصة فى لبس الحرير
٥٣١٠
أَخْبَنَا إِسْخُقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ
عَنْ أَسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ أَرْخَصَ لِعَبْدِ الرَّحْنِ بِنْ عَوْفٍ وَالزُبْرِ
٥٣١١ أَبْنِ الْعَامِ فِى قُصِ حَرِيرٍ مِنْ حٍِّ كَنَتْ بِمَا ، أَخْرَ نَصْرُ بْنُ عَلِّ قَالَ حَدَّثَ ◌َُ
قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَةً عَنْ أَنَسِ أَنَّالَّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخّصَ لِعَبْدِالرَّحْنِ
٥٣١٢
وَالََّبَيْ فِي قُصَ حَرِيرٍ كَانَتْ بِهِمَا يَعْنِى لحَكَّةَ. أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بنُ إبراهيمَ قَالَ أَنْبَانًا
جِيْرٌ عَنْ سُلَ الَّعِىِّ عَنْ أَبِي ◌ُنَنَ النّدِّقَلَ كُنَّا مَعَ مُبَّةَ بْنِ فَرْقَد ◌َ كَتَابُ
◌ُمَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ لَايَسُ الْحَرِيرَ إلَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ مِنْهُ شَىْءُ
فى الآخرَةَ إِلَّ هُكَذَا وَقَالَ أَبُر ◌ُمَنَ بِأَصْعَّهِ اللَّيْنِ تَنِ الْأِنْهَ فَرَأَتْهُمَا أَزْرَارَ
٥٣١٣
الطََّالسَة حَتَّى رَأيْتُ الطَّالسَةَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَيد بْنُ مُحَمَّدْ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ حَدَّثَنَاَ
مُسْعَرْ عَنْ وَبَرَةَ عَنِ النَّْىِّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَةٍ ح وَأَخْرَ أَحْدُ بْنُ سُلِمَنَ قَالَ حَدَّثَنَ
٠
◌َُدُ لِّ قَالَ حَدَّا إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ حَصِينٍ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَةَ عَنْ عُمرَ
أَنَّمْيُخَّصْ فِ الدّيَجِ الَّمَوْضِعَ أَرْبَعِ أَصَعَ
وتشديد سين وياء. قوله (من حكة) أى لأجل حكة والظاهر أن الحكة هى علة الرخصة وقد جاء أن
الواقعة كانت فى السفر لكن السفر اتفاقى لادخل له فى العلة ويحتمل أن العلة مجموعها أو كل واحد منهما
وكان من جوز للحرب رأى أن العلة كل منهما والله تعالى أعلم قوله ﴿ كانت بهما يعنى الحكة) لعل المراد
يعنى ضمير كانت لحكة ولم يرد رخص لحكة والله تعالى أعلم. قوله (فرأيتهما أزرار الطيالسة) أى
رأيت أنهما اشارة الى أزرار الطيالسة فيجوز أن يكون الزران من الحرير (حتى رأيت الطيالسة) فعلمت
٩٥:٤٨
لبس الحلل والخبرة . النهى عن لبس المعصفر
٢٠٣
٩٢ لبس الحلل
٥٣١٤
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيِمٍ قَلَ حَدَّثَ شَعْبَةً عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنِ الْبَرَاءِ
٠
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ مُتَرَجُلاً لَمْ أَرَقْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ
ءَرە
أَحَدًا هُوَ أَجْمَلَ منه
٩٤ لبس الحبرة
أَخْبَنَا عُبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ مَعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِ عَنْ قَدَةَ عَنْ ٥٣١٥
أَسَ قَالَ كَانَ أَحَبُّ الثَّابِ إلَى نَِّ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَرَةَ
٩٥ ذكر النهى عن لبس المعصفر
أَخْبَنَا إِْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَهُوَ أَبْنُ الْحُرِثِ قَالَ حَدَّثَنَ هِشَامٌ عَنْ ٥٣١٦
يَحَ بَنْ أَبِ كَثِرٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَنَ أَخْرَهُأَنْ جَيْرَ بَ تُغَيْأَخْبَرَهُ
أَنَّ عَبدَالله بْنَ عَمْرِ أَخْرَهُأَنَّهُ رَآهُ رَسُولُ الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِوَسَمَ وَ عَّهِثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ
فَقَالَ هُذهِ ثِيَابُ الْكُفَّارٍ فَلاَتَلْهَا . أَخْرَبِى حَاجِبُ بْنُ سُلَنَ عَنِ أَبْنِ أَبِ رَوَادِ ٥٣١٧
قَالَ حَدَّثَ ابْنُ جُرْحٍ عَنِ أَبْنِ ◌َاوُسٍ عَنْ أَِهِ عَنْ عَبْدِ الَّهِيْنِ عَمْرِو ◌َنَّهُأَنَ النَّبَّ
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَ عَلَيْهِ تَوَانِ مُعَصْفَرَانِ فَغَضِبَ الَّبِىُّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ
بذلك أن المراد الاشارة الى أعلام الطيالسة والحاصل أنه تحقق عنده بعد ذلك أن المراد جواز قدر
الاصبعين للأعلام بعد أن اشتبه عليه أولا والله تعالى أعلم. قوله ﴿مترجلا) أى شعر رأسه. قوله
﴿ الخبرة) بكسر الحاء المهملة وفتح الباء قيل هى من برود اليمن من القطن ولذا أحبه وفيه خطوط
٢٠٤
لبس الخضر من الثياب. لبس البرود
٩٦:٤٨
٥٣١٨
أَذْهَبْ فَاطْرَحْهُمَا عَنْكَ قَالَ أَيْنِ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ فِى الَّارِ. أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَدَ قَالَ
أَنْبَ الََّيُ عَنْ يِيَد ◌ْنِ أَبِ حِيبٍ أَنَّ إِرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِالَِّ بْنِ خَيْنِ أَخْرَهُأَنَّأَُّ حََّهُ
◌َُّسَعَ عَلَّا يَقُولُ نَفِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلِّهِ وَسَلَمَ عَنْ خَِالدَّعَبِ وَعَنْ لَبُسِ
الْفَسّىِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَقِرَةِ الْقُرْآنِ وَأنَّ رَاكِعٌ
٩٦ لبس الخضر من الثياب
٥٣١٩
أَخْبَنَا الْعَّسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَنَا أَبُ نُوحِ قَالَ حَدَّثَنَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ عَبدِالْمَك
آبْ مٍُّ عَنْ إِنَّاِبْنِ لَقِطِ عَنْ أَبِ رِمِثَةَ قَلَ خَرَجَ عَيْا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَّ
وَعَهِ تَوْبَنِ أَخْضَرَانِ
٩٧ لبس البرود
٥٣٢٠
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ يَحَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَ قَيْسُ
عَنْ خَجَّابِ بْنِ الأَرَتِّ قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسَّدٌ
بُرْدَةٌ لَّهُ فى ظلِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْنَا أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُوَ الَتْهَ لَنَاَ. أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ أَنْبَناً
يْقُوبُ عَنْ أَبِ حَارِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ بَتِ آَمْرَةٌ مِرْدَةَ قَلَ سَهْلٌ هَلْ تَلُونَ
مَالْدَهُ قَالُوا نَعَمْ هُذِ التّْلَةُ مَنْسُوِجٌ فِى حَشِهَا فَقَالَتْ يَرَسُولَ الله إِنّ ◌َسَجْتُ هُذْه
٥٣٢١
خضر قيل لذلك كان يحبه لأن الأخضر من ثياب الجنة وقيل خطوط حمر والمحبة لاحتمال الوسخ وهو
المشهور والله تعالى أعلم. قوله (قال فى النار﴾ فطرحهما فى تنور أهله
١٠٠:٤٨
لبس البيض من الثياب والأقبية والسراويل
٢٠٥
بَدِى أَكُوكَهَا فَأَخَذَهَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَجَ إِليها ◌َخَرَجِإِلَيْنَا وَإِنَّهَ لَازَارُهُ
٩٨ الأمر بلبس البيض من الثياب
٥٣٢٢
أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا بِحِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِ عَرُوبَةَ
يُحَدّثُ عَنْ أَيْوَبَ عَنْ أَبِ قِلابَ عَنْ أَبِ الْمُلَّبِ عَنْ سَُّرَةَ عَنِ النِِّ صَّ لهُ عَلَيهِ وَسَّمَ
قَالَ آلْبُوا مِنْ تَلِكُالْبَرِ فَنَّهَا أَظْهُ وَأَنْظَبُ وَكَنُوا فِيهَا مَوْتَاعٌ قَالَ بَحَ لَمْ أَكْتُهُ
قُلْتُ لَ قَالَ آْغَنْتُ بَحَدِيثِ مَيُونَ بْنِ أَبِ شَيِبِ عَنْ سَمُرَةَ . أَخْبَنَا قُتَةُ قَلَ حَدَّثَاَ ٥٣٢٣
حَدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ قَلَابَ عَنْ سَمُرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَيْكٌ
بأَيَاضْ مِنَ الْتَابِ فَلَا أَحٌْ وَكَفَنُوا فِيَ مَوْنَكٌ فَلَّهَ مِنْ خَيْ تَبٌِّ
٩٩ لبس الاقبية
أَخْبَرَنَا قَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيُ عَنِ أَبْنِ أَبِ مُلْكَةَ عَنِ الْمُوْرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ٥٣٢٤
قَالَ قَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَقِيَّةً وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْا فَقَالَ مَخْرَمَةُ يَأْىَّ
اَتْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىالله عَلْمِوَسَمَ فَانْطَقْتُ مَعَهُ قَالَ آَدْخُلْ فَادْعُلى قَالَ فَدَعَوْنُهُ
◌َرَجَ إِلْهِ وَعَلَيْهِ قَدٌ مِنْهَا فَقَالَ خَبَّْتُ هَذَا لَكَ فَظَرَ إليهْ فَلَهُ مُخْرَمَةٌ
١٠٠ لبس السراويل
حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنْ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِوبْنِ دِينَارِ عَنْ جَابِرِ
آبْ زَيْدٍ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسِ أَّهُ سَمِعَ النِّى صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ يَقُولُ بِعَرَفَاتِ فَقَالَ مَنْ لَمْ
٥٣٢٥
قوله (فانها أطهر وأطيب) لأنه يلوح فيها أدنى وسخ فيزال بخلاف سائر الألوان والله تعالى أعلم
٢٠٦
التغليظ فى جر الازار
١٠١:٤٨
يَجْدُ إِزَارًا فَلَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلَيْسَْ خُفَّيْنِ
١٠١ التغليظ فى جر الازار
٥٣٢٦
أُخْبَنَا وَهْسُ بْنُ بَيَنْ قَالَ حَدَّثَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَفِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ
٥٠٠٠٠٠٠/ ٠٠١٥
سَلَاأَخَرَهُ أَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَ حَدَّثَهُ أَنّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَ رَجُلٌ
٥٣ يُّ أَزَارَهُ مِنَ الْخُلَِّ تَفَ بِهِ فَهُ يَلْبَلُ فِى الْأَرْضِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. أَخَْنَا ◌ُنَّةُ
ابْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ الَيُْ عَنْ نَافِ ح وَأَنبَنَا إِسْمَاعِلُ بْنُ مَسْعُودِ قَالَ حَدَّثَنَا بَشْرٌ
قَالَ حَدَّثَ عُبْدُ الله عَنْ نَافِ عَنْ عَبْدِ الهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ جَّ
٥٣ ثَوْبَهُ أَوْ قَالَ إِنَّ الَّذِى يُجُرُّ نَوْبَهُ مِنَ الْخَلاَءِلَمْ يَنْظُرِ اللهُ الَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ. أَخْرَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَ خَلٌ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةٌ عَنْ مُحَارِبِ قَلَ سَعْتُ أَبْنَ عُمَ يُحَدِّثُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ مَنْ جَرَّنَوْبَهُ مِنْ مَخْلَةَ فَنَّ لَهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَنْظُرْ
٠٥٠
آلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَة
١٠٢ موضع الازار
أَخَا أْسُ بْنُ إِبرَاهِيمَ وَمُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ
عَنْ مُسِْبْ نُكَيْرِ عَنْ حُذَيْفَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَوْضِعُ الْإِزَارِ
٥٣٢٩
قوله (من الخيلاء) بضم الخاء المعجمة وفتح الياء ممدود وكسر الخاء لغة الكبر والعجب والاختيال
(بجلجل) أى يغوص فى الأرض حتى يخسف به والجلجلة حركة مع صوت. قوله(لم ينظر الله اليه)
أي نظر رحمة والمراد أنه لا يرحمه مع السابقين استحقاقا وجزاء وان كان قد يرحمه تفضلا واحساناً والله
١٠٤:٤٨
اسبال الازار
٢٠٧
إِلَى أَنْصَافِ السَّاقْنِ وَاْلَعَضَلَة فَانْ أَبْيَتَ فَأَسْفَلَ فَانْ أَبْتَ فَنْ وَرَاءِ السَّاقِ وَلَ حَقَّ
لِلْكَعْبَيْنِ فِى الْأَزَارِ وَالَّفْظُ لََّ
١٠٣ ما تحت الكعبين من الازار
٥٣٣٠
أَخْبَرَنَا إسماعيلُ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالْدٌ وَهُوَ أَبْنُ الْحُرِث قَلَ حَدَّثَنَاَ هِشَامٌ عَنْ
يَحِى عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدََّى أَبُ يَعْقُوبَ أَّهُسَعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ قَلَ رَسُولُ الله
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ اْلإزَارِ فَفِى الَّارِ. أَخْبَرَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ
٥٣٣١
قَالَ حََّا أَبُوَدَأُوَ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَفِى سَعِدٌ الْقَبْرِىُّ وَقَدْ كَانَ يُخْرُ عَنْ أَبِ
حُرَيْرَةَ عَنِ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَمْنِ مِنَ الإِزَارِ ◌َى النَّارِ
١٠٤ اسبال الازار
أَخْبَرَنَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْن عَبْدِ بْنِ عَقِيلِ قَالَ حَدَّثَنِى جَدِّى قَالَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَزْ ٥٣٣٢
﴿ ما أسفل من الكعبين من الازار ففى النار﴾ قال الكرمانى ماموصولة و بعض صلته محذوف وهو
كان وأسفل خبره ويجوز أن يرفع أسفل أى ماهو أسفل وهو أفعل ويحتمل أن يكون فعلا
ماضياً وقال الزركشى من الأولى لابتداء الغاية والثانية للبيان وقال الخطابى يريد أن الموضع
تعالى أعلم. قوله (موضع الازار) أى الموضع المحبوب لازار المؤمن والمراد الرجل دون المرأة (الى
أنصاف الساقين) الظاهر أنصاف الساقين بدون الى لتكون محمولا على الموضع فلعل التقدير موضع
الازار موضع أن يكون الازار إلى أنصاف الساقين ثم حذف ماحذف لدلالة المذكور عليه ﴿ والعضلة)
هى بفتحات كل لحم صلبة مكتنزة فى البدن ومنه عضلة الساق وهى المراد ههنا ﴿ ولاحق للكعبين )
أى لا تستر الكعبين بالازار والظاهر أن هذا هو التحديد وان لم يكن هناك خيلاء نعم اذا انضم الى الخيلاء
اشتد الأمر وبدونه الأمر أخف والله تعالى أعلم. قوله ﴿ففى النار﴾ أى فوضعه من البدن فى النار
قوله ﴿ما أسفل) قيل يحتمل أنه منصوب على أنه خبر كانَ المحذوف أى ما كان أسفل أومرفوع بتقدير
٢٠٨
اسبال الازار
١٠٤:٤٨
٥٣٣٣
٥٣٣٤
أَشْعَكَ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ الّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَم ◌َلَ إِنَّ
اللهَ عَّزَّ وَجَلَّ لَ يَنْظُرِ إِلَى مُسْبِلِ الإِزَارِ . أَخْبَرَنَا بِثْرُ بْنُ خَالِ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ
شُعْبَ قَالَ سَمِعْتُ سُلْمَانَ بْنَ مِهْرَانَ الَّعْمَشَ عَنْ سُلِيَ بْنِ مُسَهْرٍ عَنْ خَشَةَ بْنِ الْحُرّ
عَنْ أَبِ فَرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَيْهِ وَسَ ثَلٌَ لَا يُكَُّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ
الْقِيَّةِ وَلَيُّكِِّمْ وَلَمْ عَذَابٌ أَلِمُ الْمَنُ بِمَا أَعْطَى وَالمسِْلُ إِزَهُ وَالْمُفْقُ سَبالْفَ
الْكَاذِبِ . أَخَْا ◌ُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدْتَ حُسَيْنُ بْنُ عَلَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِ رَوَّادِ
عَنْ سَالٍ عَنِ ابْ عُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَالْأَسْبَُِ الْأَزَارِ وَالْقَمِصِ
وَالْعَ مَنْ جَرّ ◌ِنْهَ شَيْئًا خَ لَا يَنْظُ لَهُالْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَخْرَ عَلِّبْنُ حُجْرٍ قَالَ
حَدَّثَنَا إِسَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ أَنْ رَسُولَ الهِ صَلَّىاللهُ عَّهُ
وَ قَالَ مَنْ جَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخَلاَءِ لَ يَظُهُ لَيْهِ يَوْمَ الْغِيَامَ قَالَ أَبُو بَكْرِ يَرَسُولَ الله
إِنَّ أَحَدَ شَقّْ إِزَارِى يَسْتَرْخِى إِلَّ أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ فَقَالَ النَّيِّ صَلَّ الَهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ
إنَّكَ لَسْتَ غَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلاَ
الذى يناله الازارمن أسفل الكعبين من رجله فى النار كنى بالثوب عن بدن لا بسه
المبتدأ أى ماهو أسفل , يحتمل أنه فعل ماض. قوله ﴿الى مسبل) أى ارادة الى ما هو أسفل من الكعبين
قوله (المنان بما أعطى) أى الذى اذا أعطى من واعتد به على المعطى بالفتح وقيل الذى اذا كال أو
وزن نقص من الحق ومنه قوله تعالى لهم أجر غير منون أى غير منقوص ﴿ والمنفق ) بتشديد الفاء
أى المروج وهذا هو المشهور رواية والا فيجوز أن يكون من الانفاق بمعنى الترويج. قوله ﴿الاسبال
فى الازار الخ) أى الاسبال يتحقق فى جميع هذه الأشياء (والعمامة) الاسبال فيها بارسال العذبات
زيادة على العادة عدداً وطولا وغايتها الى نصف الظهر والزيادة عليه بدعة كذا ذكرواوالله تعالى أعلم
١٠٥:٤٨
ذيول النساء
٢٠٩
١٠٥ ذيول النساء
أَخْبَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبِ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَلَ حَدَّثَ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِ ٣٦
عَنْ آبْن ◌ُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلِهِ وَلَّ مَنْ جَرَّتَوْبَهُ مِنَ الْخُلَِّ يَنْظُرِلَهُ
الَّهِ قَالَتْ أُمّسَةَ يَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ تَصْنَعُ النَّسَاءُ بِذْيُوطِنَّ قَالَ تُرْخِيَهُ شِبْرًا قَالَتْ
إِذَا تَكَشَفَ أَقْدَاءُنَّ قَ تَرْخِيَهُ ذِرَاءَ لَا تَدْنَ عَلَيهِ. حَدَّثَ الْبَأْسُ بْنُ الْوَلِدِ بْنِ
◌َزِدِ قَ أَخْرِفِى أَبِ قَالَ حَدَّثَ الْأَوْزَاعِىُّ ◌َلَ حََّيَحِى بْنُ أَبِ كَثِ عَنْ نَفَعٍ عَنْ
أُمَّ سَةَ أَا ذَ كَرَتْ لَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَم ◌ُوَلَ النِّسَاءِفَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ
عَلَيهِ وَيُرْخِينَ شِرًقَتْ أَّسَ إِذَا يَنَكَشِفَ عَنْهَ قَالَ تُرْعِى ذِرَ لَزِدُ عَلَّهِ
أَخْبَنَا عَبْدُ الْخَّرِ بْنُ الْعَلَاِ بْنِ عَبْدِ الْخَّرِ عَنْ سُفْيَنَ قَالَ حَدَّثَنِى أَيُوبُ بْنُ مُوسَى ٥٣٣٨
عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيّةَ عَنْ أُمَّسَةَ أَنَّ الَِّى صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َّا ذُكِرَ فِ الإِزَارِمَا ذكرّ
قَالَتْأُمُّ سَةَ فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ قَالَ يُرْخِيَنَ شِبْرًا قَالَتْ إِنّاتَبْدُوَ أَقْدَأُنَّ قَلَ قَرَ لَيَرَدْنَ
عَلَيْهِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن عَبْد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا النَّصْرُ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمَرُ وَهُوَ ابْنُ سُلْمَنَ
٥٣٣٩
قَالَ ◌َّتَ عُّدُ اللهِ عَنْ ◌َفِ عَنْ سُلْيَنَ بْنِ يَسَارِ عَنْ أُمَّ سَةٌ قَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كْ تَجُّ المرّةُ مِنْ ذَيَِّ قَالَ شِرَا قَالَتْ إِذَا يَنْكَشِفَ عَنْهَا قَالَ
تَرَاعٌ لَا تَزِيدُ عَليها
٥٣٣٧
قوله ﴿ترخيه شبرا) من الحد الذى حد للرجال
٢١٠
النهى عن اشتمال الصماء
١٠٦:٤٨
١٠٦ النهى عن اشتمال الصماء
٥٣٤٠
٥٣٤١
أَخْبَنَ قتَةٌ قَال ◌َحَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ أَبْ شِهَبِ عَنْ عَُدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِ سَعِيد
قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنِ اشْمَلِ الصَّمَاءِ وَأَنْ يَحْتَى فِ نَّوْبِ وَاحِدٍ لَيْسَ
عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَىْءٌ. أُخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بِنْ حُرَيْثِ قَلَ أَنْبَانًا سُفْيَانُ عَنَ الزَّهْرِىُّ عَنْ عَطَاءِ
آبْ بَرِيَدَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِّ قَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ عَنِ اشْمَلِ
الَّ، وَنْ يَحْتَبَ الَّجُلُ فِى نَّوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَىْءُ
١٠٧ النهى عن الاحتباء فى ثوب واحد
حَدَّثَ قِيَّهُ قَالَ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ أَبِ الْيَرْ عَنْ جَابِ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَهَى عَنِ اشْتَالِ الَّمَاءِ وَأَنْ يَخْتَبَى فِى تَّوْبِ وَاحِد
٥٣٤٢
﴿عن اشتمال الصماء﴾ بضم الصاد المهملة وتشديد الميم والمد قال النووى قال الأصمعى هو أن
يشتمل بالثوب حتى يحلل به جسده لا يرفع منه جانباً فلا يبقى مايخرج منه يده وهذا يقوله أكثر
أهل اللغة . قال ابن قتيبة سميت صماء لأنه سد المنافذ كلها كالصخرة الصماء التى ليس فيها خرق
ولا صدع قال أبو عبيد وأما الفقهاء فيقولون هو أن يشتمل بثوب ليس عليه غيره ثم يرفعه من
أحد جانبيه فيضعه على أحد منكبيه قال العلماء فعلى تفسير أهل اللغة يكره الاشتمال المذكور
لئلا يعرض له عاجلة من دفع بعض الهوام ونحوها أو غير ذلك فيعسر أو يتعذر عليه فيلحقه الضرر
قوله ﴿عن اشتمال الصماء) المشهور على الألسنة المضبوط فى كتب الحديث واللغة أن الصماء بفتح الصاد
المهملة وتشديد الميم والمد وفى حاشية السيوطى بضم الصاد المهملة والله تعالى أعلم قيل هو عند العرب أن
يشتمل الرجل بثوبه بحيث لا يبقى له منفذ يخرج منه يده وأما الفقهاء فقالوا هو أن يشتمل بثوب واحد
ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه فيبدو منه فرجه والفقهاء بالتأويل فى هذا
وذاك أصح فى الكلام
٤٨: ١١٠
لبس العمائم وارخاء طرفها بين الكتفين
٢١١
لبس العمائم الحرقانية
١٠٨
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ محمّدٍ قَالَ حَدَّثَنِ عَبْدُ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَ سَفْيَانُ عَنْ مُسَاور
الْوَرَّاقِ عَنْ ◌َْفَرِ بْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَيْهِ قَالَ رَيْتُ عَلَى النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
عَمَامَةٌ حَرْقَائَةً
٥٣٤٣
١٠٩ لبس العمائم السود
٥٣٤٤
أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَارٍ قَالَ حَدَّتَ أَبُو الْرِ عَنْ جَابِ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكََّ وَعَلَيْهِ عَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ ، أَخْرَنَا ٤٥
عْرُو بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ عَنْ شَرِيكِ عَنْ عَمَّارِ الدُّهِىَّ عَنْ أَبِ
الزَّيْ عَنْ جَابٍ قَالَ دَخَلَ الَِّى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيهِ عَمَامَةٌ سَوْدَاءُ
١١٠ إرخاء طرف العمامة بين الكتفين
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ أَبَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُسَاور الْوَرَّاقِ عَنْ جَعْفَر بْن عَمرو ٥٣٤٦
الْ أُمَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ لَّى أَنْظُرُ السَّاعَةَ إِلَى رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى الْرِ
-05 0- 100.
وَعَلَيْهِ عَمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتَفَيْهِ
وعلى تفسير الفقهاء يحرم أن انكشف به بعض العورة والا فيكره (عمامة حرقانية) بسكون
الراء أى سوداء على لون ما أحرقته النار كأنها منسوبة بزيادة الألف والنون الى الحرق بفتح
قوله (حرقانية) بسكون الراء أى سوداء على لون ما أحرقته النار كأنها منسوبة بزيادة الألف والنون
الى الحرق بفتح الحاء والراء قاله الزمخشرى كذا فى حاشية السيوطى . قوله ﴿قد أرخى) أى أرسل
٢١٢
التصاوير
١١١:٤٨
١١١ التصاوير
٥٣٤٧
أَخْبَرَنَا قُتْبُهُ قَلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الرَّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْن عَبْد الله عَن أَبْ عَبَّاس
عَنْ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّ الَّبَّ صَلَّى الْتَهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ لَا تَدْخُلُ الْلَئِكُ يَ فِهِ كَبُ
٥٣٤٨ وَ صُورَةٌ . أَنْبَا ◌ُمَّدُ بُ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ أَبِ الشَّوَارِبِ قَالَ حَدَّثَ بِيدُ قَالَ حَدَثَ
مَعْمَرٌ عَنِ الْرِىِّ عَنْ مُبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْ أَبِى طَلْعَةَ قَالَ سَعْتُ
رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ لَا تَدْخُلُ الْلَئِكَةُيَنَا فِهِكَلْبٌ وَلَا صُورَتْمَائِلَ
٥٣٤٩
أَخْبَرَنَا عَلَّ بْنَ شُعَيْب قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِى النَّصْرِ عَنْ عُبَيْد الله بْن
عَبْدِ الله ◌َّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِ طَلَةَ الْأَنْصَارِّ يَعُودُهُفَوَجَدَ عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ خُيُّ غَ
أَبُ طَلْحَ إِنْسَانًا يَنْزَعُ ثَ نَحُْفَ لَهُسَهْلٌ لِمَ تَنْزِعُ قَالَ لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيِرُ وَقَدْ قَالَ فِيهَ
رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاقَدْ عَلْتَ قَلَ أَّيَقُلْ إِلَّ مَا كَانَ رَفّْا فِى ثَوْبِ قَالَ
٥٣٥٠ ◌َى وَلَكِنَّ أَطَيُبُ لَنْسِ. أَخْبَنَا عِيسَى بَّنُ حَمَّادِ قَالَ حَدَّ الَُّ قَالَ حَدَّثَى بَكَيْرٌ
عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِدٍ عَنْ زَيْدِبْنِ خَالِدَ عَنْ أَبِ طَلَةً أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمْ
قَالَ لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكُ بَفِهِ صُورَةٌ قَالَ بُ ثُمَ أْكَى رَيْدٌ فَعُدْنَهُ فَذَا عَلى بَبِ سِتْرٌ
فِيهِ صُورَةٌ قُلْتُ لُعَبْدِ اللهِالْخَولَئِ أَّ يُخْنَا وَيَدْ عَنِ الصُّورَةِ يَوْمَ الْأَوَّلِ قَالَ قَالَ
الحاء والراء قاله الزمخشرى
قوله {لا تدخل الملائكة) قد تقدم الحديث. قوله {تنزع نمطاً) بفتحتين ثوب من صوف يفرش ويجعل
ستراً ويطرح على الهودج (الا ما كان رقما﴾ أى نقشاً ﴿فى ثوب) يريد ما لاظل له والله تعالى أعلم
٢١٣
التصاوير
٤٨: ١١١
٥٣٥١
عَبْدُ الله ◌َلَمْ تَسْمَعُهُ يَقُولُ الََّرَقْمَا فِى ذَوْب. حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ حَدَّثَ وَكِيمٌ
عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَادَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ الُْسَيِّبِ عَنْ عَلَيّ قَالَ صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ الَِّّ
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَّ ◌َ فَخَلَ فَرَأَى سِتْرَافِهِ تَصَاوِرُ نَخَرَجَ وَقَالَ إِنَّالْمَلَائِكَةَ لاَتَدْخُلُ
بَيْثَ فِيه تَصَاوِيْرُ . أَخْرَنَا ◌ِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوُ مُعَاوِيَةَ قَلَ حَدَّثَ هِشَمُ بْنُ
٥٣٥٢
عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ خَرْبَةٌ ثُمَ دَخَلَ
وَقَدْ عَلَّقْتُ قِرَامًا فِهِ الْخَلُ أُولَاتُ الْأَجْنِحَةِ قَتْ فَلَّا رَآهُ قَالَ أَنْعِيهِ. أَخَْنَمُحَمَّدُ ٥٣٥٣
آبُ عبدِ اللهِبْنِ بَزِيٍ قَالَ حَدََّ بِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَ دَاوُدُبْنُ أَبِ هِنْدِ قَلَ حَدَّثَ
عَزْرَةُ عَنْ حُيْدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ الَِّ صَلَّىاللهُعَلَيْهُ
وَلَمْ قَالَتْ كَانَ لَنَا سِتْ فِهِ مَثَلُ طَيْ مُسْتَقْبِلَ آلْتِ إِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَّ يَ ئِكَةُ حَوَّلِهِ فَ كُمَا دَخَذْتُ فَأَيُ ذَكْتُ الْيَ قَتْ وَنَ لَنَا
قَطِفَةٌ لَا عَمْ فَكُنَّا نَبُهَا فَمْ تَقْطَُّ . أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلِ قَالَ حَدَّثَنَاَ خَلَدٌ
٥٣٥٤
قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْقَاسِ عَنِ الْقَاسِ يُحَدَّثُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ فِى يَِّى
تَوْبٌ فِهِ تَصَاوِيرُ ◌َعَنُ إِلَى سَهْوَةٍ فِى الْبَيْتِ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يُصَلَى
﴿قراماً ) بكسر القاف هو الستر الرقيق وقيل الصفيق من صوف ذى ألوان وقيل الستر الرقيق وراء الستر
الغليظ (سهوة) بفتح المهملة بيت صغير منحدر فى الأرض قليلاشبه المخدع والخزانة وقيل كالصفة
قوله ﴿ وقد علقت قراما) بكسر القاف الثوب الملون الرقيق. قوله (ذكرت الدنيا) لا يلزم منه الميل
اليها بل يجوز أن يذكرها مع الكراهة ومع ذلك كره أن يحضر لديه صورة الدنيا بأى وجه كان والله
تعالى أعلم. قوله { الى سهوة) بفتح المهملة بيت صغير منحدر فى الأرض قليلا وقيل كالصفة تكون
٢١٤
أشد الناس عذابا
١١٢:٤٨
٥٣٥٥
إِلَّهِ ثُمّ قَالَ يَائِشَةُ أَخْرِيهِ عَنِى فَعْتُهُ ◌َتُهُ وَسَائِدَ. أَخْبَنَا وَهْبُ بْنُ بَنْ قَالَ حَدَّثَا
أَبْنَ وَهْب قَالَ حَدَّثَنَ عَمْرٌ وَ قَالَ حَدَّثَنَا بُكَيْرٌ قَلَ حَدَّثَنَى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ الْقَاسمِ أَنْ أَبَهُ
حَدَّتُهُ عَنْ عَائِشَةَ أَّ نَصَبْ سِتْرَافِهِ نَصَاوِيُرُ فَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُعليهِ وَسَّ ◌َهُ
فَقَطََّتُهُ وسَتَيْنِ قَالَ رَجُلٌ فِى الْجْلِسِ حِيَذِ يُقَالُ لَهُ رَبِعَةَ بْنِ عَطَاء أَنَا سَعْتُ أَبَا مُحَمَّد
يَعِ الْقَاسِ عَنْ عَائِشَةَ قَالْ كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َفِقُ عَلَيْهِمَا
١١٢ ذكر أشد الناس عذابا
٥٣٥٦
أَخْبَنَ قْتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
قَدَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ سَتَرْتُ بِرَامِ عَلَى سَهْوَلِ فِيهِ تَصَاوِرُ
فَعَهُ وَقَالَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِالَّذِينَ يُضَاهُونَ مِلْقِ اللهِ. أَخَْإِسْحُقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ وَقُتْبَةُ بْنُ سَعِدٍ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الزُّهْرِ أَهُسَعَ الْقَاسِ بْنَ مُمَّدِ يُخْرُ عَنْ عَائِشَةَ
زَوْجِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَتْ دَخَلَ عَلَىّرَسُولُ الَّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَقَدْ سَرْتُ
بِقَرَام فيه تَاثِيلُ فَلَّا رَآهُ تَوْنَ وَجْهُهُ ثُمَّ هَتَكَهُ بَيَدِه وَقَالَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَة
الَّذِينَ يُشَبُّونَ بِخَلْقِ الله
٥٣٥٧
يكون بين يدى البيت وقيل شبيه بالرف أو الطاق يوضع فيه الشىء
بين يدى البيت وقيل شبيه بالرف أو الطاق يوضع فيه الشىء. قوله ﴿يرتفق عليهما) أى يتكا . قوله
﴿ أشد الناس) أى من أشد الناس ﴿ الذين يضاهون) يشبهون الله تعالى فى خلقه فالباء فى بخلق الله
بمعنى فى. قوله ﴿ تلون وجهه﴾ أى تغير غضباً لله
٤٨: ١١٣
ما يكلف أصحاب الصور يوم القيامة
٢١٥
١١٣ ذكر ما يكلف أصحاب الصوريوم القيامة
أَخْبَرَنَا عَمْرُ و بْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالٌ وَهُوَ أَبْنُ الْحُرِث قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرَوبَةَ
٥٣٥٨
عَنِ النّصْرِ بْنِ أَسِ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ النّى
أُصَوِّرُ هُذِ النَّمَاوِيَرَ فَا تَقُولُ فِيهَا فَقَالَ آنُه ◌ُهُ سَعْتُ مُمَّدً صَلَّالَهُعَّهِ وَم ◌َقُولُ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِ الْيَ كُفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُنَ فِيهَ الرُّوحَ وَلَيْسَ بَِاتِهِ. أَخْرَنَا
٥٣٥٩
قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَ حٌَّ عَنْ أَبُوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَسٍ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَلهُ
عَيهِ وَمَ مَنْ صَوَّرَ صُورَةٌ عُذْبَ حَتَّى يَفْعَ فِيهَ الرَّحَ وَلَيْسَ بِأَفِيهاَ، أَخْرَعَمْرُو
أَبْنُ عَلّ قَالَ حََّ عَمَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّمٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْةَ قَلَ قَلَ
رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلْفَ يَوْمَ الْقِيَةِ أَنْ يَنْفُنَ فِيهَ الرُّوحَ
وَلَيْسَ بَفِخٍ ، أَخْرَنَا قُتْبَةُ قَالَ حَتَ حٌَّ عَنْ أَيُوبَ عَنْ نَفِعِ عَنِ آبْنِ عُمَ أَنَّ الَّبِّ ٥٣٦١
صَ الله عَلَيْهِ وَسَمْ قَالَ إِنْ أَصْحَابَ هُذِ الْصُوَرِ الَّيْنَ يَصْنَعُونَهَا يُعَذُِّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ
لَمْ أَحْيُوا مَا خَلْتُمْ . أَخْرَنَا قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَيُ عَنْ نَافِعِ عَنِ الْقَاسِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجٍ
٥٣٦٠
٥٣٦٢
قوله (أصور هذه التصاوير) أى تصاوير ذوى الأرواح (فقال ادنه) أمر من الدنو والها. السكتة
﴿من صور صورة) أى صورةذى روح. قوله (عذب حتى ينفخ الخ) قد جعل غاية عذابه بنفخ
الروح وأخبر أنه ليس بنافخ فيلم أنه يبقى معذباً دائماً وهذا فى حق من كفر بالتصوير بأن صور مستحلا
أو لتعبد أو يكون كافراً فى الأصل وأماغيره وهو العاصى بفعل ذلك غير مستحل له ولا قاصد أن تعبد
فيعذب ان لم يعف عنه عذاباً يستحقه ثم يخلص منه أو المراد به الزجر والتشديد والتغليظ ليكون أبلغ
فى الارتداع وظاهره غير مراد والله تعالى أعلم
٢١٦
أشد الناس عذابا
٤٨: ١١٤
٥٣٦٣
النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَلَ إِنَّ أَمْحَاب هذه الصُّوَرِ
يُعَُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَقْتُمْ. أََّْنَقُيَةُ قَلَ حَدَّثَ أَبُوُ عَةَ عَنْ سَاكُ
عَنِ الْقَاسِبْنِ مُمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ أََّ قَتْ إِنَّ أَشَدَّالنَّس
عَذَابً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ اللهَ فِ خَلْهِ
١١٤ ذكر أشد الناس عذابا
٥٣٦٤
أَخْبَنَا أَّحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَا أَبُ مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍحَ وَأَنْبَّا مُمَّدٌ
ابْنُ يَحْيَى بْنِ مُحمّدٍ قَالَ حَدََّ مُمَّدُ أَبْنُ الصَّبَّحِ قَالَ حَدَّثَنَ إِسْمِلُ بِنُ زَكَرِيًّا قَلَ حَدََّ
حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الَّخْنِ عَنْ مُسْلِ صُنِحٍ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ أَنْه قَلَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَةِ المُوِّرُونَ وَقَالَ أَعْدُ الْصُوِّرِينَ
أَخْبَ هَُّبْنُ السَِّىُّ عَنْ أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ مُجَمِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ اْأُذَنَ
جِبْرِيلُ عَيْهِ السّلامُ عَلَى الَِّ صَلَّىاللهُعَلَيهِ وَسَّ فَقَالَ أَدْخُلْ فَقَالَ كَيْفَ أَدْخُلُ وَفِى بَيْكَ
◌ِْ فِهِ تَصَاوِيِرُ قَامَّ أَنْ تُقْطَ رُؤُهَ أَوْ تْعَلَ بِسَاطًا يُوطَأ ◌َنً مَعْشَرَ المَلائِكَة لَنَدْخُلُ
بَيْاَ فِيه تَصَاوِيرُ
٥٣٦٥
﴿إن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون وقال أحمد المصورين) هو على هذه الرواية
اسم ان وعلى الأولى اسم ان ضمير الشأن مقدر فيه المصورون مبتدأ ومن أشد الناس خبره
قوله ( أن من أشد الناس) الى قوله المصورون بالرفع على أن اسم ان ضمير الشأن وعلى رواية
المصورين بالنصب هو الاسم فاما أن يقطع رؤسها بوضع صبغ يغير على موضع الرأس (فيه تصاوير)
أى سليمة غير مهانة و بقطع الرأس أو بالجعل بساطاً يزول ذلك والله تعالى أعلم. قوله ﴿ لا يصلى فى
٢١٧
١١٧:٤٨
صفة نعل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم
١١٥ اللحف
٥٣٦٦
أَخْبَرَ نَا الْحَسَنُ بْنُ قَرْعَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبيب وَمُعْتَمَرَ بْنِ سُلَيَْنَ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ مُحمّد
آَيْنِ سِيرِنَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ شَعِقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَيْهِ وَسَمَ
لَيْصَلَّى فِى ◌ُنَا قَالَ سُفْيَنُ مَلاَحفنا
١١٦ صفة نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٣٦٧
أَخْبَرَ نَاحَمَّدُ بْنَ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَاَ حبََّنُ قَالَ حَدَّثَنَاَ هَمَُّمْ قَالَ حَدَّثَنَا قَادَةُ قَالَ حَدَّثَنَا
٥٣٦٨
أَنْ أَنَّ نَعَلَ رَسُولِ اللهِ صََّى اللهُ عَلَيْهِ وَّ كَنَّلَا قِبَلَانِ. أَخْرَ عُْ و بْنُ عَيّ ◌َلَ
حََّ صَفْوَانُ بْنُ عَِى قَالَ حَدَّثَ مِثَامٌ عَنْ محمّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوَّسٍ قَ كَنَ لِمَلِ
رَسُول الله صَلَّ الَهُعَلَيْهِ وَسَلَ قَانِ
١١٧ ذكر النهى عن المشى فى نعل واحدة
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَدٌ بْنُ عُيّدٍ قَالَ حَدَّثَ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِ صَالِحٍ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَم قَلَ إِذَا أَقْطَ شِْحُ نَعْلِ أَحَدِكٌ فَلَ يْشٍ
٥٣٦٩
والجملة فى موضع رفع خبره ﴿قبالان) تثنية قبال وهو زمام النعل وهو السير الذى يكون بين
الأصبعين (اذا انقطع شسع نعل أحد كم) هو أحد سيور النعل وهو الذى يدخل بين الأصبعين
ويدخل طرفه فى الثقب الذى فى صدر النعل المشدود فى الزمام والزمام السير الذى يعقد فيه الشسع
﴿فلايمش فى نعل واحدة) قال فى النهاية إنما نهى عنه لئلا يكون إحدى رجليه أرفع من
الحفنا﴾ أى احتياطاً لأنه قد لا يكون خالياً عن الأذى والله تعالى أعلم. قوله ﴿قبالان) قبال النعل
ككتاب زمام بين الأصبع الوسطى والتى تليها . قوله ﴿شع فعل أحدكم) بكسر الشين المعجمة وسكون
٢١٨
اتخاذ الخاتم والمركب
١١٨:٤٨
٥٣٧٠
فى نَعْلِ وَاحِدَة حَتَّى يُصْلحَهَا. أخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَ
الْأَّعَشُ عَنْ أَبِ رَزِينٍ قَالَ رَأَيْتُ أَ هُرَيْرَ يَضْرِبُ بَدِهِ عَلى ◌َبهَهِ يَقُولُ بَّهْلَ الْعراق
نَْعُونَ أَنَّ أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمْأَشْهُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الَه صَلَّاله
عَيْهِ وَسَ يَقُولُ إِذَا انْقَطَ شِبُْ نَعْلِ أَحَدِكٌ ◌َلَمْشِ فِ الأُخْرَى خَّى يُصْلِحَا
١١٨ ماجاء فى الانطاع
٥٣٧١
أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ مُعَمَّر قَالَ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِىِ الْوَزِيرِ أَبُومُطَرْف قَالَ حَدَّثَ
◌ُمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ أَبِى طَلَةً عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكِ أَنَّالنَِّيَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
أَضْطَجَ عَلَى نَطْعٍ فَرِقَ فَقَتْ أُّ سُلْمٍإِلَى عَرَقِ فَّفْتُ ◌َتْهُ فِ ◌َارُورَةٍ فَآَا الَّبِىُّ
صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ مَا هُذَا الَّذِى تَصْتَعِبَ يَأَّ سُلْمٍ قَلَتْ أَجْعَلُ عَرَفَكَ فى طِى فَضَحِكَ
الَّبِىُّ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١١٩ اتخاذ الخادم والمركب
أَخْبَنَاُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ سَ بْنِ سَهِْ رَجُلٌ
مِنْ قَوْمِهِ قَالَ ◌َلْتُ عَلَى أَبِى هَاشِبْنِ عُبَةَ وَهُوَ طَعِنْ فَهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُ هَبَكَ أَبُو هَائِ
٥٣٧٢
الأخرى ويكون سبباللعثار ويقبح فى المنظر و يعاب فاعله
السين المهملة أحد سيور النعل ﴿ فى فعل واحدة) قيل النهى للشهرة وقيل لما فيه من المثلة ومفارقة
الوقار ومشابهة زى الشيطان كالأكل بالشمال وللشقة فى المشى والخروج عن الاعتدال فربما يصير
سبباً للعثار. قوله ﴿على نطع) بفتح نون وكسرها مع فتح طاء وسكونها والأول أشهر الأربع ذكره
٢١٩
٤٨: ١٢١
حلية السيف
فَقَالَ مُعَاوِيَّةُ مَا يُبْكِكَ أَوَ جَعٌ يُشْرُكَ أَمْ عَلَى النُّنْيَا فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا قَالَ كُلٌّ لَا وَلَكُنَّ
رَسُولَ الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ عَهَ إلَى عَهْدَا وَدِدْتُ أَنْ كُنْتُ تَبْتُ قَلَإنَهْ لَكَ تُدْرِكُ
أَمْوَالَ تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامِ وَإِّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذلِكَ غَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِى سَبِ الله فَأْرَ كْتُ أَخَمَعُْ
١٢٠ حلية السيف
٥٣٧٣
٥٣٧٤
أَخْبَنَا عِمْرَانُ بْنْ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَ مُثَنُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ
أَبِى أَمَامَةَ بْنْ سَهْلِ قَالَ كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهْ وَسَلَّ مِنْ فضَّة، أُخَْرَنَا
أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّ عْرُ وبْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَ هَّمٌ وَجَرِيرٌ قَلاَ حَدَّثَ قَةُ عَنْ أَنَس
قَالَ كَنَ فَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مِنْ فَِّةٍ وَقِمَةُ سَيْهِ فِضَّةٌ وَمَا بَيْنَ
ذلكَ حلُّ فِضَّةِ. أَخْرَ قْبَةٌ قَالَ حَدَّثَ بِيِدُ وَهُوَ أَبْنُ زُرَيْعٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَدَةَ
◌َنَّ سَعِدِ بْ أَبِ اَْنِ قَالَ كَتْ قِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِاللهِ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مِنْ غِنَّةٍ
١٢١ النهى عن الجلوس على المياثر من الارجوان
٥٣٧٥
٥٣٧٦
أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاء قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ عاصم بنَ كَليْب عن أبى بردة
عَنْ عَلَى قَلَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَمَ قُلِلَهُمْ سَدِدْفِ وَأَهْدِ وَفِى عَنِ الْجُوسِ
(قبيعة سيف) هى التى تكون على رأس قائم السيف وقيل هى ما تحت شاربى السيف ( فعل
سيفَ﴾ هى الحديدة التى تكون فى أسفل القراب
فى المجمع. قوله ﴿أو جع يشترك) بضم ياء وبهمزة بعد الشين من أشأزه أقلقه أى أوجع يقلقك (فقد
ذهب صفوها) أى فلا وجه للبكاء عليها (تدرك أموالا﴾ أى غنائم. قوله (قيمة) قبيعة السيف
كسفينة ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد. قوله ﴿قسى) بفتح فتشديد وياء مشددة ثوب يغلبه
٢٢٠
١٢٢:٤٨
الجلوس على الكرسى . اتخاذ القباب الحمر
عَلَى الْمَارِ وَالْمَيَاثُ قَدْ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النَّسَاُ لُعُولَتِنَّ عَى الَّحْلِ كَالْقَطَائِفِ مِنَ اْأُرْجُوَان
٥٣٧٧
١٢٢ الجلوس على الكراسى
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبرَاهِمَ عَنْ عَبْدِلَّْنِ عَنْ سُلْمَنَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُميد بن هلال
قَالَ قَالَ أَبُورِفَاءَ أَتَيْتُ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَهُوَ يَخْطُبُ فَقُلْتُ
يَرَسُولَ اللهِ رَجُلٌ غَرِيبٌ جَ يَسْأَلُ عَنْ دِيْهِ لَيَدْرِى مَادِينُهُفَلَ رَسُولُ الله صَلَى الله
عَيْهِ وَسَلَم وَتَكَ خُطْبَهُ حتّى أَتَهَى إِلَّ ◌َتِى بِكُرَسِّ خِلْتُ قَوَهُ حَدِدَا فَقَدَ عَلَيْهِ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َعَلَ يَُِّى ◌ِمًا عَّهُ الَهُمْ أَفَ خُطَهُ فَأَعْمَاً
١٢٣ اتخاذ القباب الحمر
أَخْبَنَ عْبُدُ الّْنِ بْنُ مُمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ الْأَزْرَقُ قَلَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ
عَنْ عَوْنٍ بِ أَبِى ◌ُعَيْفَ عَنْ أَبِ جُعَيْفَةَ قَلَ كُنَّا مَعَ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْطْعَاءِ
وَهُوَ فِ قَُّةٍّ ◌َحْرَ وَعِنْدُ أُناسٌ يَسِيرٌ ◌َُ ◌ِلَالّ ◌َنَ بَلَ يْعُ قَلُ هُهَا وَهُمَا
٥٣٧٨
الحرير ﴿الرحل) أى للوضع على الرحل (كالقطائف) جمع قطيفة هى كساءله خمل ﴿من الأرجوان)
بضم حمزة وجيم بينهما راء ساكنة وردأحمر وكأنهم كانوا يتخذونها من القسى الأحمر للفرس على الرحل
قوله ﴿خلت قوائمه حديدا) هو بكسر الخاء من أخوات علمت وظننت من الخيال أى ظننت أن قوائمه
كانت حديدا. قوله (يسير) أى يريد السير الى المدينة لا أنه كان سائرا فى تلك الحالة (يتبع) بضم الياء
من أتبع أى يجعل فاه تابعا للجهتين في الحيعلتين والله تعالى أعلم