النص المفهرس

صفحات 1-20

سَكَرُ النَّسَائِى
بشرح الحافظ جلال الدين الشّيوعي
وحاشية الإمام السّنْدي
المُالْتَفِيُ
اعتنى به وَرَقْمَه وَصَنَع فھَارسَە
عَد الفتّاح أبو غُدّة
تتميّزُ هذه الطبعةُ المفهرَسَةُ بترقيمِ الأحاديث، وصُنْعِ فِهرسٍ شاملٍ لأبوابِ كُتُبِ
كلِّ جُزءٍ بآخِرِهِ، وصُنْعِ فهارسَ عامٍ للكتابِ كلِّه في جزءٍ مستقل، مُوافِقَةٍ لِخطّةِ
كتاب ((المعجم المُفَهْرَس لألفاظِ الحديثِ النبوي)) و ((مفتاح كنوز السُّنَّة))، ومع هذه
الفهارس: الفِهرسُ المصنوعُ لأحاديثِ سُنَنِ النسائي في كتاب ((تُحفَّةِ الأشراف
بمعرفةِ الْأُطراف)» للحافظ المِزِّي، فَيَستفيدُ منها المُرَاجِعُ لهذه الكتبِ الثلاثة،
ويُصِيبُ الباحثُ: الحديثَ المطلوبَ فيها بسهولةٍ ويُسْرِ إن شاء الله تعالى.
النَاشْر
مكتب المطبُوعَات الإسْلاميّة بحَلَبَ

٢
کتاب القسامة
١:٤٥
◌ِاللهِالرَ ◌ّحْمُ
٤٥
كتاب القسامة
١ ذكر القسامة التى كانت فى الجاهلية
٤٧٠٦
٠٠٠٠٠٥/٥/١٠٠٠٠٠
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ يَحَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا قَطَنٌ
أَبُوالَيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ اْمَدَنِىّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ آبْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَوَّلُ قَسَامَة كَنَتْ
فِى الْجَاهِلَةً كَانَ رَجُلٌ مِنْ نَى هَاشِ أَسْتَأْجُرَرَجُلاَ مِنْ فُرَيْشٍ مِنْ نَذِ أَحَدِمْ قَالَ فَانْطَلَقَ
كتاب القسامة
﴿ ولا تصبر يمينى) قال فى النهاية اليمين المصبورة التى ألزم بها صاحبها وحبس عليها قيل لها
كتاب القسامة والقود والديات
القسامة بفتح قاف وتخفيف سين مهملة مأخوذة من القسم وهى اليمين وهى فى عرف الشرع حلف
يكون عند التهمة بالقتل أو هى مأخوذة من قسمة الايمان على الحالفين . قوله ﴿ كان رجل) خبر
لأول قسامة على معنى قسامة كانت فى هذه القضية (استأجر رجلا) هكذا فى النسخ والمشهور
فى رواية البخارى استأجره رجل من قريش من فذ أخرى قيل وهو الذى فى الكبرى وأما رواية
الكتاب فقد جعلها الحافظ بن حجر رواية الأصيلى وأبى ذر فى البخارى لكن قال وهو مقلوب
والصواب استأجره رجل (من نفذ أحدهم) أى من قبيلة بعضهم والضمير لقريش والأقرب من

٣
١:٤٥
ذكر القسامة التى كانت فى الجاهلية
مَعَهُ فِى إِلِهِ فَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ ◌َنِى هَاشِمٍ قَدِ أَنْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالِهِ فَلَ أَغْنِى بعقَال أَشُدْ
بِ عُرْوَةَ جَالِى لَتْرُ الْإِلُ فَعْظَاهُ عَلَا يَشُدُّ بِهِ حُرْوَةَ جُوَالقَه فَمَّا نَزَلُوا وَعُقْلَت
الْأَبُ إلَّا بَيْرًا وَاحِدًا فَقَالَ الَّذِى أَسْتَأْجَرَهُ مَثَنُ هَذَا الْبِلَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الْإِبل قَالَ
لَيْسَ لَهُ عَقَالٌ قَالَ فَيْنَ عِقَالُهُ قَالَ مَرَّبِ رَجُلٌ مِنْ بِى هَاشِمٍ قَدِ الْقَطَعَتْ عُرْوَةَ جُوَالقه
فَلْتَغَى فَلَ أَغْنِى بِقَالِ أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِى لَنْفِرُ الْابِلُ فَأَعْطِيتُهُ عَقَلا ◌َذَهُ
بَعَصًا كَانَ فِيَا أَجَلُهُ فَرَّبِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ أَنَ فَ أَشْهُ الَّْسِمَ قَالَ مَنْهُ وَرْبِمَا
شَهِدْتُ قَالَ هَلْ أَنْتَ مَبَلْغٌ عَتّى رَسَةَ مَرَّةً مِنَ الدَهْرِ قَالَ نَعْمْ قَالَ إِذَا شَهْدْتَ الْمَوْسَمَ فَنَاد
يَا آلَ قُرَيْش ◌َذَا أَجَبُوَ قَدَيَا آلَ هَاشِ فَذَا أَبُولَ فَسَلْ عَنْ أَبِى طَالِبٍ فَأْخِرُأَنَّ فُلًَّا
قَ فِى عِقَال وَمَاتَ الْمُتَأْجَرُ فَلَّا قَدِمِ الَّى أَسْتَأْجَرَهُ أَنْهُ أَبُ طَالِبٍ فَقَالَ مَفَعَلَ
صَاحِبَ قَالَ مَرِضَ فَأَحْسَنْتُ الْقِيَ عَلَيْهِ ثُمّ مَاتَ فَلْتُ قَدَفَتُهُ فَقَالَ كَانَ ذَأَهْلَ ذَاكَ
مصبورة وان كان صاحبها فى الحقيقة هو المصبور لأنه إنما صبر من أجلها أى حبس فوصفت
نفذ أخرى كما فى البخارى ﴿فانطلق﴾ أى الأجير الهاشمى (معه) أى مع المستاجر القرشى (جوالق)
بضم جيم وكسر لام وعاء يكون من جلود وغيرها فارسى معرب كذا فى القسطلانى وفى المجمع هو بضم
جيم وكسر لام الوعاء والجمع الجوالق بفتح جيم (أغثنى) من الاغاثة بالمثلثة (بعقال) بكسر العين المهملة
أى بجبل ﴿لا تنفر الابل) بكسر الفاء وضم الراء والابل بالرفع فاعله لا تنفر الابل بسقوط ما فى الجو الق
﴿ وعقلت) على بناء المفعول ﴿فقال) الفاء زائدة فى جواب لما (حذفه) بمهملة وذال معجمة أى
رماه ﴿ كان فيها﴾ فى تلك الرمية (أجله) موته لاعلى الفور بل على التراخى بأن مرض ثم مات
(الموسم) أى موسم الحج (شهدت﴾ أى قبل (مبلغ) من الابلاغ أو التبليغ (مرة من الدهر) أى
وقتاً من الأوقات أى فى موسم من المواسم (يا آل قريش) باضافة الآل الى قريش وفى بعض النسخ
بالقريش بفتح اللام داخلة على قريش للاستغاثة (ومات المستأجر) بفتح الجيم أى الأجير بعد أن

٤
القسامة
٢:٤٥
مَنْكَ فَكُثَ حِينَا ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ أَمَائِّ الَّذِى ◌َنَ أَوْصَى الَّهِ أَنْ يُبَغَ عَنْهُ وَى الْمَوْسِ
قَالَ يَا آلَ قُرَيْشِ قَالُوا هَذِهِ قُرَيْشٌ قَالَ يَآلَ بِى هَاشِمٍ قَالُوا هَذِهِ بنُوهَاشِ قَالَ أَيْنَ
أَبُو طَالِبِ قَالَ هُذَا أَبُو طَالِبٍ قَالَ أَمَرِى قُلَانٌ أَنْ أُبََّكَ رِسَالَةٌأَنَّ فُلَ قَهُ فِى عَقَال ◌َُّ
أَبُ طَالب فَقَالَ أَخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلاثِ إنْ شِئْتَ أَنْ تُؤْدََّ مِائَةً مِنَ الْأبل فَنَّكَ قَلْتَ
صَاحَبَا خَطَأْ وَإِنْ شْتَ تَخْلِفْ خْسُونَ مِنْ قَرْمِكَ أَكَمْتَقْتُفَانْ أَبْتَ قَتْنَكَ بِهِ فَأَنَى
قَوْمُ فَكَ ذلِكَ لَمْ فَقَالُوا تَخْلُ فَهُمْرَةٌ مِنْ بِ حَاتِ كَنْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمَّْ
وَلَدَتْ لَهُ فَقَالَتْ يَّ طَالِبٍ أُحِبُّ أَنْ يُحِرَانِى هَذَ بُِّلِ مِنَ الْخَسِينَ وَ نُصْبِرْ يِيَهُ
فَفَعَلَ فَتُ رَجُلٌّ مِنْهُمْ فَقَالَ يََّ طَالِ أَرَدْتَ خَمْسِيْنَ رَجُلَا أَنْ يَخْفُوا مَكَنَ مِائَةَ مَنَ
الإِلِ يُصِيبُ كُلُّ رَجُلِ بَعِيرَانِ فَهَانِ بَعِيَانِ فَقْهُمَا عَّى وَلَ تُصْبِرْ بِى حَيْثُ تُصْرُ
الْأَعْمَانُ فَقَبْهُمَا وَجَ تَانيَّةٌ وَرْبَعُونَ رَجُلًا حَلَّقُوا قَالَ ابْنُ عَّس فَّى نَفْسِ بَدِه
مَاحَالَ الْحَوْلُ وَمِنَ الثَّانَةِ وَالْأَرْبَعِيْنَ عَيْنٌ تَطْرِفُ
القسامة
٢
أَخْبَرَنَا أَحْمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْب قَالَ
٤٧٠٧
بالصبر وأضيفت اليه مجازا
أوصى بما أوصى ﴿فمكث) بضم الكاف ذكره القسطلانى ﴿وفى الموسم) أى أتاه (فأتته) أى
أباطالب ﴿رجل منهم﴾ من قوم القاتل ﴿ ولا تصبر يمينه﴾ على بناء المفعول أو الفاعل من صبر كنصر
وضرب معطوف على تجيز وروى على صيغة النهى واليمين المصبورة هى التى يحبس لأجلها صاحبها
فالمصبور هو الصاحب (عين تطرف) بكسر الراء أى تتحرك يريد أنه مات الكل وحلف عليه

٥
تبدئة أهل الدم فى القسامة
٣:٤٥
أَخْبَرَنِى يُونُسَ عَن أَبْنِ شَهَابِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو قَالَ أَخْبَرَى أَبُو سَلَةَ وَسُلَّمَنُ بْنْ يَسَار
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَمْحَابِ رَسُولِ الَّهِ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ أَقَ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلِهِ فِالْجَاهِيَةِ. أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ هَائِ قَالَ حَدَّثَاَ
الوَليدُ قَالَ حَدَّثَ الْأَوْزَاعِىّ عَنِ ابْنِشِهَبِ عَزْ أَ بِ سَوَسُلِّمَبْنِ يَسَارِعَنْ أَنْسِ مِنْ أَصْحَابِ
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ أَنَّ الْقَسَاءَ كَتْ فِي الْجَمِية ◌َّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَهُ
وَسَلَّمَ عَلَى مَا كَتْ عَيْهِ فِ الْجَاهِلَّةِ وَقَضَى بِهَا بَيْنَ أنَّسِ مِنَ الأَنْصَارِ فِى قَلِ أَدَّعَوْهُ عَلَى
يُود خَبْرَ خَفَهُمَا مَعَمَرٌ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَلَ أَنْأَ
مَعْمَرٌ عَنِ الْهْرِّ عَنِ آبْنِ اُْسَيِّبِ قَالَ كَتِ الْقَسَاءَةُ فِ الْجَاهِلَّةِ ثُمّ ◌َقَّهَا رَسُولُ اللهِ
صَلَ اللهُ عَّهِ وَسَلَمْ فِ الْأَنْصَارِىِّ الَّذِى وُجِدَ مَقْتُولَا فِي جُبَّ الَهُودِ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ
الْيَهُودُ قَتَلُوا صَاحَبَنَا
٤٧٠٩
تبدئة اهل الدم فى القسامة
٣
أَخْبَنَا أَحْمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الَّرْحِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَفِى مَالِكُ بْنُ أَنْس ٤٧١٠
عَنْ أَبِ لَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَّصَارِ أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِ حَثْمَةَ أَخْرَهُ أَنَّ
عبدَ اللهِبْنَ سَهْلِ وَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خْرَ مِنْ جَهْدِ أَصَابَهُمَا قَُّ مُجََّةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ
ابن عباس مع أنه لم يولد حينئذ اما لأنه تواتر عنده أو تكلم معه بعض من وثق به ويحتمل أنه أخبره
بذلك النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم والله تعالى أعلم. قوله (خالفهما) أى خالف يونس والأوزاعى
معمر فيما بعد ابن شهاب الزهرى . قوله ﴿ ومحيصة) هو وحويصة بضم ففتح ثم ياء مشددة مكسورة
٤٧٠٨

٦
تبدئة أهل الدم فى القسامة
٣:٤٥
عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَطُرِحَ فِ فَقِيرِ أَوْ عَيْنِ فَأَنَى يَهُودَ فَقَالَ أَتُمْ وَله قَلْتُمُوهُ فَلُوا
وَلُهِمَقَدْتُمْ أَقْبَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صََّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَرَ ذلِكَ لَهُمْ أَقْلَ
هُوَ وَحُوَيَّةُ وَهُوَأَخُوُ أَكْبُ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَِّْ بْنُ سَهْلِ فَذَهَبَ مَُّةُ لِتَكَّمَ وَهُوَ
الَّذِى كَانَ بَخْرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَبِّرْ كَبِرٌ وَتَكَمَ حُوَيْصَةُ ثُمَ تَكَلَّمَ
مُحَيَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َاأَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإمَّ أَنْ يُؤْتُوا بِحَرْبِ
فَكَتَّبَ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَفِ ذلِكَ فَكَتَبُوا إِنَّ وَهُ مَاهُفَقَالَ رَسُولُ أَنْهُ
صَلَى اله عليهِ وَسَلَمَ لِحُوَيِّصَةَ وَمُصَةً وَعَبْدِ الَّْنِ تَحْفُونَ وَتَسْتَحِقُونُ دَمَ صَاحِبِكُمْ
قَالُوا لَا قَالَ فَعْلُ لَكُمْ يُ قَالُوا لَيْسُوا مُسْلِنَ فَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
مِنْ عنْده ◌َعَثَ الَيْ بِماتَ نَةٍ خَتَّى أُدْخِلَتْ عَلْمُ الدَّارُ قَالَ سَهْلٌ لَقَدْ رَكَضَتِى مِنْهَ
نَقَةٌ حَمْرَاءَ . أَخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنَ سَلَ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبْنُ الْقَاسمِ قَالَ حَدَّثَنَى مَالِكٌ عَنْ أَبِى لَيْلَى بن
٤٧١١
﴿لحويصة ومحيصة) بتشديد الياء فى الأشهر فيهما
أو مخففة ساكنة وجهان مشهوران فيهما أشهرهما التشديد ﴿ من جهد) بفتح جيم أى تعب ومشقة
﴿فَأتىَ﴾ على بناء المفعول أى أناه آت وكذا أخبر ﴿ فى فقير) هو مثل الفقير المقابل للغنى بئر قريبة
القعر واسع الفم ﴿فذهب﴾ أى شرع ﴿كبر) بتشديد الباء أى قدم الأكبر (اما أن يدوا)
مضارع ودى بحذف الواوكما فى يفى والضمير لليهود (اما أن يؤذنوا﴾ الظاهر أنه بفتح الياء من
الاذن بمعنى العلم مثله قوله تعالى فأذنوا بحرب وضبط على بناء المفعول من الايذان بمعنى الاعلام
وهو أقرب الى الخط والمراد أنهم يفعلون أحد الأمرين ان ثبت عليهم القتل دم صاحبكم المقتول
أودم صاحبكم القائل على مذهب من يرى القصاص بالقسامة ﴿فوداه﴾ أى أعطى ديته قالوا انما أعطى
دفعا للنزاع واصلاحا لذات البين وجبرا لخاطرهم المكسور بقتل قريبهم والا فأهل القتيل لا يستحقون
إلا أن يحلفوا أو يستحلفوا المدعى عليهم مع نكولهم ولم يتحقق شىء من الامرين ثم روايات الحديث

٧
٤:٤٥
تبدئة أهل الدم فى القسامة
/٥/٥ ٥ ٢ /٠١٠٠٨/٥
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ سَهْلِ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَتْمَةَ أَنَّهُ أَخْرَهُ وَرِجَالٌ كُبَرَاُ منْ قَوْمِه
أَنَّ عبدَ الله بْنَ سَهْلِ وَمُيِّصَةَ خَرَجَا إلَى خَيْرَ مِنْ جَهْدِ أَصَابُهُمْ فَنَى مُصَةُ ◌َغْبَرَ أَنَّ
عبدَاللهِبْنَ سَهْلٍ قَدْ قُلَ وَطُرِحَ فِ فَقِيرٍ أَوْعَيْنَ ◌َ ◌َهُودَ وَقَالَ أَتُمْ وَالله ◌َتُهُ قَلُوا
وَلُه ◌َقَاُفَ خَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَكَرَ كُمْثُمْ أقبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَكْبِرُ
مِنْهُ وَعَبُ الَّْنِ بْنُ سْلِ فَذَهَبَ مُجََّةُ لِنَّمَ وَهُوَ الَّذِى كَنَ بِخَيْرَ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَ الهُ عَيْهِ وَسَلَمَ نُحيّةَ كَبْرٌ كَبٌيُرِيدُ الْنَ فَكَمَ حُوَيْصَهُ ثُمَ تَكَم مَُّةُ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِمَّ أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّ أَنْ يُؤْتُوا تَحِرْبٍ فَكَتَبَ
الَّهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ عَيْهِ وَسَلَم فِ ذلِكَ فَكَتَبُوا إِنَّ وَه مَنُ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌ُوَيُّصَةً وَمَُّةَ وَعْدِ الَّْنِ أَعْلُونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَ صَاحِكٌ
قَالُوا لَا قَالَ فَتَخْلِفُ لَكُمْ بُهُ قَالُوا لَيْسُوا بِسْدِينَ فَوَاُ رَسُولُ اللهِ صَلَى الُهُ عَلِّهِ وَسَلَّمَ
مِنْ عِنْدِهِ فَعَثَ الْهِمْ بِمِائَةٍ تَّ خَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارُ قَالَ سَهْلٌ لَقَدْ رَكَضَتْى
مِنْهَا نَاقَةٌ حَمَاُ.
٤ ذكر اختلاف الفاظ الناقلين لخبر سهل فيه
أَخْبَنَ قْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ يَحَْ عَنْ بُغَيِرِبْنِ يَسَارِ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ خْمَةَ
قَالَ وَحَسْتُ قَالَ وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِأَهُمَا قَالَا خَرَجَ عَبْدُ اللهِبْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ وَمُيِّصَةُ
﴿فى فقير ) بفاء ثم قاف هى البتر القليلة الماء
لاتخلو عن اضطراب واختلاف ولذلك ترك بعض العلماء بعض رواياته وأخذ بروايات أخر لما
٤٧١٢

٨
تبدئة أهل الدم فى القسامة
٤:٤٥
أَبْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى إِذَا كَانَا ◌ِخْيَرَ تَفَرَّقَا فِى بَعْضِ مَا هُنَلِكَ ثُمَّ إِذَا بِمُحَيِّصَةَ يَجِدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ
سَهْلِ قَلَا فَهُ ثُمَّأَقْلَ إلَى رَسُولِ الَّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَهُوَ وَحُوَيََّةُ بْنُ مَسْعُود
وَعَبْدُ الرَّحْنِ بُ سَهْلِ وَكَانَ أَصْفَ الْقَوْمِ فَذَهَبَ عَبْدُ الَّْنِ يَمُ قَبْلَ صَاحِيْهِ فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ كَبِّ الْكُبْرَ فِ السِّنِّ فَصَمَهَ وَتَكََّ صَاحِبَاُ ثُمْ تَكَّمَمَعَهُمَا
فَذَكَرُوالِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ مَقْتَلَ عَبْدِ الْلهِ بْنِ سَهْلٍ فَقَالَ لَهُمْ أَحْلِقُونَ غَمْسِينَ
يَنَا وَتَسْتَحِقُونَ صَاحِبٌ أَوْقَاءَكُمْ قَالُوا كَيْفَ نَخْلِفُ وَشْهَْ ◌َ ◌ََُّكُمْ بَهُدُ بِخَمْسِينَ
يَيْنَا قَالُوا وَكَيْفَ تَقْلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَلَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عليهِ وَمْ
أَعْطَاهُ عَقْلُ. أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَ قَالَ أَنْبَنَا حَادٌ قَلَ حَدَّثَ يَحْيَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ بُشَيْرِبْنِ
يَسَارِ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ حَتْمَةَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيحٍ أَهَا حَدَّثَاءُأَنَّ مُحِصَةَبْنَ مَسْعُودٍ وَعَبْدَ الله
آبَ سَهْلِ أَ خْرَ فِى حَاجَةٍ لَهُمَ فَتَفَرَّقَ فِى النَّعْلِ فَتُلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْل ◌َ أَخُوهُ
عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ سْلِ وَحُوَيِّصَةُ وَمَُّةُ أَبَ عَّ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ
عَبْدُالرَّحْنِ فِى أَِّ أَخِهِ وَهُوَ أَصْفَرُ مِنْهُمْ فَعَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالْكُبرَ لِيْدَ!
اْأَكْبَرُ فَتَكَلَّمَا فِى أَمْرِ صَاحِهِمَا فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَذَكَرَ كَلَةٌ مَعْنَهَا
يُقْسِمُ غْسُونَ مِنْكٌ فَقَالُوا يَسُولَ الله أَمْ لَمْهُ كَيْفَ تَحْلُ قَ فَتُكَمَهُ بِيْمَانِ
٤٧١٣
ترجح عندهم والله تعالى أعلم. قوله (اذا بمحيصة) الباء زائدة (كبر الكبر) بضم فكون بمعنى
الاكبر ﴿فتبرئكم} من التبرئة أى يرفعون ظنكم وتهمتكم أو دعوتكم عن أنفسهم وقيل يخلصونكم
عن اليمين بان يحلفوا فتنتهى الخصومة بحلفهم ﴿خمسين يمينا﴾ أى بخمسين يمينا. قوله ﴿يقسم خمسون)

٩
٤:٤٥
تبدئة أهل الدم فى القسامة
تْسِينَ مِنْهُمْ قَالُوا يَارَسُولَ اللهِ قَوْمُ كُفَّارَ فَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مِنْ قِبَهِ قَالَ
سَهْلُ قَدَخَلْتُ مِرْبَدًالَمّ ◌َكَتْمِ نٌَّ مِنْ تِلْكَ الْأِلِ. أَخْرَ عَمْرُوُ بْنُ عَلّ قَلَ حَدَّثَ
بِشْرٌ وَهُوَ أَبْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَبَِِّبْنُ سَعِدٍ عَنْ بُشَيْرِبْنِ يَسَارِ عَنْ سَبْلِ مِنْ أَبِ خَْمَةَ
أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ سَهْلِ وَمُصَةَ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدِ أَنَّهُمَا أَتَ خْرَ وَهُوَ يَوْمَذْ صُلْح ◌َرَا
◌َوَجهَ فَى مُيَّةُ عَلَى عَبْدِ اله بْنِ سَبْلِ وَهُوَ يَتَشَخَُّ فِىِ دَمِهِ قَتِلا ◌َهُمْ قَدِمِ لْدِينَةَ
ء
٠٠٠
فَأَنْطَلَقَ عْدُ الرَّحْمنِ بْنَ سَهْلٍ وَحَوَيَّصَةٌ وَمُحَيَّصَةً إِلَى رَسُول اللّه صَلَى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَذَهَبَ
عَبْدُ الرَّحْنِ يَّمُ وَهُو ◌َحْدَثُ الْقَوْمِّ فَ رَسُولُ اللهِ صَ لَهُ عَلَيهِ وَسَّمَ كَبِ الْكُبْرُ
فَكَتَ فَكَلَّمَا فَقَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمْ أَعْلِفُونَ بِخْسِيَبِنَا مِنْكُمَسْتَِقُونَ
وَمَ صَاحِبِكٌ أَوْقَاتِكُمْ قَالُوا يَارَسُولَ اللهِكَيْفَ تَخْلُ وَلَّمَشْهَدْ وَلَمَرَ قَ تُكُمْيَهُدُ
تَخْسِينَ يِّنَا قَالُوا يَرَ سُولَ اللهِ كَيْفَ تَأْثُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَلَهُ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ
عَيْهِ وَسَمَ مِنْ عِنْدِهِ. أَخْرَنَا إِسْمِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَ بِشْرُ بْنُ الْفُضَّلِ قَلَ حَدَّثَ ٤٧١٥
يَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ بُشَيْ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ حَشَْةَ قَالَ أَنْطَلَقَ عَبْدُ اللهِبْنُ سَهْلِ
وَمَُّةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدِ إلَى خَيْرَ وَمِى يَوْمَدِ صُلْح ◌َرََّا فِ حَوَجِهِمَا فَى مُّصَةُ
(يتشحط فى دمه) أى يتخبط فيه ويضطرب ويتمرغ
من أقسم . قوله ﴿ يتشحط فى دمه) أى يضطرب فيه ويتمرغ ويتخبط. قوله (الكبر الكبر) بضم
فسكون بمعنى الأكبر وتكريره للتأكيد وهو منصوب بتقدير عامل أى قدم الأكبر قالوا هذا عند
تساويهم فى الفضل وأما اذا كان الصغير ذا فضل فلا بأس أن يتقدم روى أنه قدم وفد من العراق
على عمر بن عبد العزيز فنظر عمر الى شاب منهم يريد الكلام فقال عمر كبر فقال الفتى يا أمير المؤمنين
٤٧١٤

١٠
تبدئة أهل الدم فى القسامة
٤:٤٥
عَلَى عَبْدِاللهِ بْنْ سَهْلِ وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِى دَمَه قَلَا فَدَفَهُ ثُمَّ قَدَمَ الْدَينَةَ فَنْطَلَقَ عَبْدُالرَّحْنِ
ابْنُ سَهْل وَحُوَيِّصَةُ وَمُصَةُ أَبَْ مَسْعُودٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َذَهَبَ
عَبْدُالَّْنِ يَكَمُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ كَبِ الْكُبْرُ وَهُوَأَحَدَثُ الْقَوْمِ
فَكَتَ فَكَلَّفَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَّ أَتْلِقُونَ مَمْسِينَ عِنًا مِنْكُمْ
وَتَسْتَحِقُونَ قَاتَكُمْأَوْ صَاحِبْكُمْفَقَالُوا يَسُولَ الهِ كَيْفَ نَحْفُ وَلَم ◌َشْهَدْ وَلَمْنَرَ فَقَالَ
أَبَتُكُمْ يُهُدُ ◌ِخَمْسِيْنَ فَقَالُوا يَرَسُولَ اللهِيفَت ◌َأْثُ أَعْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَقَلَهُ رَسُولُ الله
صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ . أَخْرَ مُمَدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ
سَعْتُ بَحِى بْنُ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْرَفِى بُشَيْرُ بْنُ يَسَارِ عَنْ سَلِ بْنِ أَبِ خْمَةَ أَنَّ عَبْدَأَه
ابْنَ سَهْلِ الْأَنْصَارِىِّ وَمُيَّةَ بْنَ مَسْعُود خَرَجَ لَى خْرَ فَفَرَّقَفى حَاجَهَمَا فَقُلَ عَبْدُ الله
آبُسَهْلِ الَنْصَارِىُّ ◌َ مُيَّةُ وَعَبْدُالَّْنِ أَخُو الْتُولِ وَحُوَيَّصَةُ بْنُ مَسْعُودَ خَّى أَتَوْا
رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْنِ يَتَكَمُ مَعَ لَهُ النَِّىُّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ
وَسَلَّ الْكُبْرَ الُْبْرَ فَتَكَم ◌ُمَّصَةُ وَحُوَيَصَةُ فَذَكَرُوا شَأْنَ عَبْدِاللهِبْ سَهْلِ فَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَحْلِفُونَ تَحْسِينَ بِينًا فَسْتَحِقُونَ فَتَكُمْ قَلُوا كَيْفَ نَحْلِفُ
وَلَمْتَشْهَدْ وَلَمْتَحْصُرْ فَلَ رَسُولُ اللهِ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َثُرَّتُكُمْيَهُودُ بَخْسِينَ مِناً
قَالُوا يَرَسُولَاللهِ كَيْفَ تَقْلُ أَْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ قَلَ فَوَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
٤٧١٦
ان الامرليس بالسن ولو كان كذلك لكان فى المسلمين من هو أسن منك فقال صدقت تكلم رحمك الله

١١
٤٥: ٤
تبدئة أهل الدم فى القسامة
٤٧١٧
قَالَ بُشَيْرٌ قَالَ لَى سَهْلُ بْنُ أَبِى حَتْمَةَ لَقَدْ رَ كَضَتْنِى فَرِيضَةٌ مِنْ تِلْكَ الْفَرَائِضِ فِى مِرْبَدَ لَ
أَخْبَرَنَا عُمَدِّ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَانُقَلَ حَدَّثَحَِّ بْنُ سَعِيدِ عَنْ بَُرْ بْنِ يَسَارِعَنْ
١٠/١٠٠٠٠٠/ ١٥٠٨٥
سَهْلِ بْنِ أَبِ حَثْمَقَ وُ جِدَ عَبْدُاللهِ بْنُ سَهْلِ قَتِيلَا ◌َ أَخُوهُ وَعَُّ حُوَيِّصَةُ وَمُمََّقُوَهُمَا
عَّ عبد الله بْنِ سَهْلِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ◌َذَهَبَ عَبْدُالرَّحْنِ يَكَمْ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْكُبْرَ الْكُبْرَ قَالَ يَارَسُولَ اللهِإنَّ وَجَدْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ
سَهْلِ قَتِلَا فِ قَلِبِ مِنْ بَعْضِ قُلُبِ خَيْرَ فَقَالَ الَّبِىُّ صَلَّ الَهُ عَلَّهِ وَسَلّمَ مَنْ تَهِمُونَ
قَالُوا ◌َّهُ الْهُوَدَ قَالَ أَقْتُفْسِمُونَ خَمْسِينَ مِنَا أَنَّ الْهُدَ قَهُ قَلُوا وَكَيْفَ تُقْسِمُ عَلَى مَّ نَ
قَالَ فَُتُكُالْهُدُ مَخْسِينَ أَهُمْلَّ ◌َتُ قَالُوا وَكَيْفَ نَرْضَى بِيْمَانِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فَوَاهُ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ عِنْدِهِ (أَرْسَلَهُ مَلِكُ بْنُ أَنَس،. قَالَ ٤٧١٨
الْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قَةٌ عَلَيْهِ وَ أَنْعُ عَنِ أَبْنِ الْقَاسِ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ يَحْبَى
١٠٠٠٠٠٠٠
ابن سعيد عَن بشير بن يَسَار أنّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللّه بْنَسَهْل الْأَنْصَارى وَمحِيصَةَ بن مسعود
خَرَجَالَى خَيْرَ فَرَّقَا فِى حَائِهِمَا فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِبْنُ سَهْلِ فَقَدِمَ مُحَيَّةُ فَأَ هُوَ وَأَخُوهُ
حُوَيِّصَةُ وَعَبدُالَّْنِ بْنُ سَهْلِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْنِ
لَكَّ ◌ِكَاِ مِنْ أَخِيهِ فَقَالَ رَسُولُ لَّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَبِّ كَبِّ فَمَ حُوَيَّصَةُ
وَمُحَيِّصَةُ فَذَكَرُوا شَأْنَ عْدِ اللهِبْنِ سَهْلِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ عليهِ وَسَلَمْ أَتْلِقُونَ
غْسِينَ يِّنَا وَتَسْتَحُِّونَ دَمَ صَاحِكٌ أَوْ قَائِكُمْ قَالَ مَالِكٌ قَالَ يَحِيَ فَمَ بُشَيْرٌأَنْ
رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَاءُ مِنْ عِنْدِهِ خَفَهُمْ سَعِيدُ بْنُ عُّدِ الطَّائِىُّ. أَخْرَنَ ٤٧١٩

١٢
تبدئة أهل الدم فى القسامة
٤:٤٥
أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدََّا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبْدِ الطَّانُ عَنْ بُشَيْرِ
آبِ يَسَارِ زَعَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَهْلُ بْنُ أَبِى خَتْمَةَ أَخْرَهُأَنَّنَفَرًا مِنْ قَرْمِهِ
٠٠
انْطَّقُوا الَى خْرَ فَرَّقُوا فِيَا فَوَجَدُوا أَحَدَّثُمْ قَنِلاَ فَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْقَكُمْ
صَاحَبَ قَالُوا مَاقَلْتُ وَلَ عَلْنَ قَاتلاَ فَانْطَلُوا لَى نَبِ اللهِ صَلَى الْتُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالُوا
يَّ الله ◌َطَقَ الَى خَيْرَ فَوَجَدْنَ أَحَدَقَيْلاَ فَقَالَ رَسُولُ الله صَ لَهُ عَلَيهِ وَسَمُ الْكُبْرَ
الْكُبْرَ فَ لَمَْثُونَ بِلَةٍ عَلَى مَنْ قَلَ قَالُوا مَالنَّةٌ قَ فَيَحْلِفُونَ لَكَّلُوا لَرْضُى
بأَعْمَانِ اْلُودِ وَكَرَهَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ يَبْطَلَ دَّمُهُ فَوَدَأُ مَتَ مِنْ إِيل
الصِّدَقَةَ خَهُمْ عَهْرُ و بْنُ شَيْبِ. أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّثَ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ
قَالَ حَدََّ عَيُ له بْنُ الْأَخَْسِ عَنْ عَْرِو بْنِ شُعْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّ أَنّ ◌َبْنَ مُخْصَةَ
الَّصْغَرَ أَصْبَحَ قَتِلَ عَلَى أَبْوَبِ خْرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّالله ◌َيْهِ وَسَلَّمَأْ شَاهِدَيْنِ
عَلَى مَنْ قَهُ أَدْفَهُإِلْكُم بِّهِ قَالَ يَارَسُولَ اللهِ وَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ شَاهِدَيْنِ وَأَا أَصْبَحَ
قَتِلّ عَلَى أَبْوَِْ قَالَ فَتْلُ خْسِينَ قَسَامَةٌ قَالَ يَارَسُولَ الله وَكَيْفَ أَخْلِفُ عَلَى مَا أَعُ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِوَسََّسْتَحْلُ مِنْهُمْخَمْسِنَ قَسَامَةٌ قَرَسُولَالله كَيْفَ
نَسْتَحْلُهُمْ وَهُمْ الْيُودُ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَدِيَهُ عَلَيْهِمْ وَعَهُمْ بِنِصْفِهاَ
٤٧٢٠
﴿أَدفعه اليكم برمته) بضم الراء هى قطعة حبل يشد بها الأسير والقاتل للقتل أو القصاص لثلايهرب
قوله (برمته) بضم راء وتشديد ميم قطعة حبل يشد به الاسير أو القاتل للقصاص هذا هو الاصل
ثم براد به عرفا أدفعه اليك كله ﴿فقسم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ديته عليهم) أى على

١٣
باب القود
٦،٥:٤٥
باب القود
٦،٥
أَخْبَنَ بِشْرُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلِيَنَ قَلَ سَمِعْتُ
عبد الله بْنَ مُرَّ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِاله ◌َعَنْ رَسُولِ اللهِ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَحِلُّ
دَمُ أَمْرِىِ مُسْلِإِلَّ بِاِحْدَى ثَلَثِ النَّفْسُ بِالنّفْسِ وَالثِّبُ الَِّ وَالَّارِكُ دِينَهُ الْغُارِقُ.
أَخْرَ مُمَّدُ بْ الَْلَاءِ وَأَحَدُ بْنُ حَرْبِ وَغظُ لِأَحَدَ قَالَ حَدَّتَ أَبُ مُعَاوِيَةَ عَنِ
الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَة ◌َلَ كُئِلَ رَجُلٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّاللهُ عَليه
وَم ◌ُعَ الْقَاتِلُ إلَى الَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َدَفَهُ إلَى وَلِ لْمَقُولِ فَقَالَ الْقَاتِلُ
يَرَسُولَ الله لَوَ الله ◌َدْتُ قْهُ وَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاله عَلَيْهِ وَم ◌َّ الْتُولِ أَمَا إِنَّهُ
إِنْ كَنَ صَادِقَاءُمْ قَهُ وَخَلْتَ النََّ نَّ سَيِلَهُ قَلَ وَكَانَ مَكْتُوقَ بِنْعَ شَرََ ◌ُ نِسْعَتَهُ
فُسمّى ذَا الْعَةِ . أَخْبَنَامُمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ إِسْخُ عَنْ عَوْف ◌َ
الْأَعْرَإِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ الْحَضْرِّ عَنْ أَيْهِ قَالَ حِىَ بِالْقَاتِ الَّذِى تَ إِلَى رَسُول ◌َه
٤٧٢٢
(بنسعة) بكسر النون وسكون السين وفتح العين المهملتين سير مضفور يجعل زماماً للبعير وغيره
يهود أى على تقدير أن يقروا بذلك كأنه أرسل الى يهود أنه يقسم الدية عليهم ويعينهم بالنصف ان
أقروا فلما لم يقروا وداه من عنده والله تعالى أعلم. قوله ﴿النفس بالنفس) أى النفس تقتل فى مقابلة
النفس وهذا بيان الموصوفين بالخصال الثلاث اذ بيانهم يتبين الصفات الثلاث والحديث قد سبق فى
كتاب تحريم الدم. قوله (قتل رجل) على بناء المفعول أو الفاعل ﴿ما أردت قتله﴾ أى ما كان القتل
عمدا (أما انه ان كان الخ) يفيد أن ما كان ظاهره العمد لا يسع فيه كلام القاتل انه ليس بعمد فى الحكم
نعم ينبغى لولى المقتول أن لايقتله خوفا من لحوق الاثم به على تقدير صدق دعوى القاتل ﴿بنسعة)
بكسر نون قطعة جلد تجعل زماما للبعير وغيره
٤٧٢١
٤٧٢٣

١٤
باب القود
٧،٦:٤٥
صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَبِهِ وَلِّ الْتُولِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَتَعْفُو
قَالَ لَا قَالَ أَنْتُلُ قَ نَْ قَالَ أَذْهَبْ فَلَّا ذَهَبَ دَعَاهُ قَالَ أَنْفُو قَالَ لَا قَالَ أَنْتُذُ الَّةَ
قَالَ لَا قَالَ أَتَقْتُلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَذْهَبْ فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ أَّمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَنَّهُ يَبُوءُ
باثْمَكَ وَإِنْ صَاحبكَ فَعَفَا عَنْهُ فَأَرْسَلَهُ قَالَ فَرَايته يجر نسعته
٧،٦ ذكر اختلاف الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه
أَخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَوْفِ بْنْ أَبِى جَمِيلَةَ قَالَ حَدَّثَنَى حَمْرَةٌ
٠١
أَبُو عَمْرِ الْعَادَّ قَالَ حَدَّثَ عَلَمَةُ بْنُ وَائِلِ عَنْ وَائِ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَ لَهُ عَلَهُ
وَمَ حِيْنَ جِىَبِالْقَائِلِ يَقُودُهُ وَّالْقُولُ فِى نِسْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَّ
لَوَ لِىٌّ اْمَقْتُولِ أَتْعْفُو قَالَ لَا قَالَ أَتَأْخُذُ الََّةَ قَالَ لَا قَالَ فَتَقْتُلَهُ قَالَ فَعْ قَالَ أَذْهَبْ بِهِ فَلَّا
ذَهَبَ بِهِ فَوَلَى مِنْ عِنْدِه ◌َدَعَاهُ فَقَالَ لَهُأَعْفُوْ قَالَ لَا قَالَ أَتَّخُذُ الَّةَ قَالَ لَاَلَ فَتَقْتَلُهُ قَالَ ذَمْ
قَالَ آذَهَبْ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلكَ أَمَا إنّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ
﴿فانه يبوء بائمك وإثم صاحبك) أى يلتزمه ويرجع به قال النووى قيل معناه يتحمل
إثم المقتول لاتلافه مهجته وإثم الولى لكونه نجعه فى أخيه ويكون قد أوحى اليه صلى الله
قوله ﴿فانه يبوءَ﴾ بهمزة بعد الواو أى يرجع ﴿بائمك واثم صاحبك) ظاهره أن الولى اذا عفاعن
القائل بلا مال يتحمل القاتل اثم الولى والمقتول جميعا ولا يخلو عن اشكال فان أهل التفسير قد أولوا
قوله تعالى انى أريد أن تبوء بائمى وائمك فضلا عن اثم الولى ولعل الوجه فى هذا الحديث أن يقال المراد
برجوعه باثمهما هو رجوعه ملتبسا بزوال ائمهما عنهما ويحتمل أنه تعالى يرضى بعفو الولى فيغفر له
ولمقتوله فيرجع والقاتل وقد أزيل عنهما ائمهما بالمغفرة والله تعالى أعلم والمشهور هو الرواية الآتية وهى
ببوه بائمه وانم صاحبك أى المقتول وقيل فى تأويله أى يرجع ملتبسا بائمه السابق وبالاثم الحاصل له
٤٧٢٤

١٥
باب القود
٧٥٦:٤٥
٤٧٢٥
٠١١١٥٤/٤٠ ١٠٠٠ ٠,١٥١٥٠١٠٠/٥٠
بِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ فَفَا عَنْهُ وَتَرَكَهُ فَنَا رَأَيْتُهُ يَحُرُّ نَسْعَتَهُ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ
حَتَ يَحَ قَالَ حَدَّثَنَ جَامِعُ بْنُ مَطَرِ الْخَطِىُّ عَنْ عَلَقَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَيْهِ عَنِ النِّّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بِثْلِهِ قَالَ يَّحِى وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ. أَخْبَنَا عَمُرُ وبْنُ مَنْصُورِ قَلَ حَدَّثَنَ ٤٧٢٦
خَفْصُ بُ عُمَرَ وَهُوَ الْخَوْضِى قَالَ ◌ََّ جَامِعُ بْنُ مَطَرِ عَنْ عَلَقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَيْهِ قَالَ
كُنْتُ قَاعَدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُعليهِ وَسَلَّم ◌َ رَجُلٌ فِ عُنُهِ نِسْمَةٌ فَلَ يَارَسُولَ الله
إِنَّ هَذَا وَأَخِى كَانَ فِى جُبِّ يَحْفِرَانِهَا فَرَفَعَ الْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَسُ صَاحِبه فَقَتَهُ فَقَالَ
النُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَ أَعْفُ عَنْهُفَ وَقَالَ يَّاللهِإِنَّ هَذَا وَأَّخِى كَانَ فِى جُبِّ يَحْفِرَانها
فَرَفَعَ الْقَرَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبهِ فَتَهُفَ أْفُ عَنْهُ فَبِى ثُمَّ قَامَ فَقَالَ يَارَسُولَ الله
إِنَّ هَذَا وَأَخِى كَانَ فِى جُبِّ يَحْفِرَاِهَا فَرَفَعَ الْنْقَارَ أُرَاءُ قَلَ فَضَرَبَ رَأَّسَ صَاحِبه فَقَتَهُ فَقَالَ
أَعْفُ عَنْهُ فَبِى قَالَأَذْهَبْ إِنْ قَهُ كُنْتَ مِثْلُ ◌َرَجَ بِهِحَتَّى جَاوَزَ فَينَهُأَمَ تَسْمَعُ مَا يَقُولُ
رَسُولُه صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ فَرَجَعَ فَقَالَ إِنْقَتُهُ كُنْتُ مِثْلُهُ قَلَ نعم أَغْفُ تَرَجَجُّنْيَتَهُ
خَّى خَفِى عَلَيْهاَ. أَخْبَنَا إِْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلٌ قَلَ حَدَّثَنَ حَائِمٌ عَنْ سَكَ ذَكَرَ
٤٧٢٧
بقتل صاحبه فأضيف إلى الصاحب لأدنى ملابسة بخلاف مالوقتل فان القتل يكون كفارة له عن اثم
القتل وهذا المعنى لا يصلح للترغيب الا أن يقال الترغيب باعتبار ايهام الكلام بالمعنى الظاهر ويجوز
الترغيب بمثله توسلا به الى العفو واصلاح ذات البين كما يجوز التعريض فى محله والله تعالى أعلم. قوله
﴿ كانا فى جب) بضم جيم وتشديد موحدة هو بتر غير مطوى (فرفع المنقار) الظاهر أن المراد
بالمنقار ههنا آلة نقر الأرض أى حفرها ويقال له المنقر بكسر الميم والمعول والله تعالى أعلم (ان قتلته
كنت مثله) أى فى كون كل منهما قاتل نفس وان كان هذا قتل بالباطل وأنت قتلت بالحق لكن أطلق

١٦
باب القود
٧،٦:٤٥
أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلِ أَخْبِرَهُ عَنْ أَبِهِ أَنَّ كَانَ قَاعِدًا عَنْدَ رَسُول الله صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ إِذْجَاءَ
رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بنسْمَةَ فَقَلَ يَآَرَسُولَ الله ◌َلَ هَذَا أَخِى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيهِ
وَ أَقَلْتُ قَالَ يَرَسُولَ اللهِلَوْلَمْ يَعْرِفْ أَنْتُ عَلِهِ الَّةَ قَلَ فَعَمْ قَتُ قَلَ كَيْفَ قَتُ
قَالَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ نَخْتَطِبُ مِنْ شَجَرَةٍ فَسَبَّى فَتْضَى قَضَرَبْتُ بِالفَأْسِ عَلى قَرْنِه فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ الله صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّهَلْ لَكَ مِنْ مَالِ تُؤَدِّهِ عَنْ نَفْسِكَ قَالَ يَرَسُولَ الله مَالى
إِلَّ ◌َذِى وَكِسَائِى فَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْأَثْرَى قَوْمَكَ يَشْتَرُونَكَ قَالَ أَنَ
أَهْوَنُ عَلَى قَوْمِى مِنْ ذَاكَ فَرَى بِالنِّسْعَةِ إلَى الرَّجُلِ فَقَالَ دُونَكَ صَاحِبَكَ فَلَّا وَلَّى قَالَ
رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ إِنْ قَهُ فَهُوَ مِثْلُهُفَّرَكُوا الَّجُلَ فَقَالُوا وَيُلْكَ إِنَّ رَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقَالَ إِنْ قَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
يَارَسُولَ الله حُدَّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ إِنْ قَتَلُهُ فَهُوَ مِثْلَهُ وَهَلْ أَخَذْتَهُ إِلاَّ بأَمْرِكَ فَقَالَ مَا تُريدُأنْ يَبُوءَ
بِمُكَ وَ إِمٍ صَاحِكَ قَالَى قَالَ فَانْ ذَاكَ قَالَ ذلكَ كَذلِكَ . أَخْبَنَا زَكَرِيَّ بْنُ يَحْىَ قَلَ حَدَّثَ
٤٧٢٨
عليه وسلم بذلك فى هذا الرجل خاصة ويحتمل أن معناه يكون عفوك عنه سبباً لسقوط إنمك
وإثم أخيك والمراد إنمهما السابق بمعاص لهما متقدمة لا تعلق لها بهذا القاتل فيكون معنى
يبوء يسقط وأطلق هذا اللفظ عليه مجازا (أن قتله فهو مثله) قال النووى الصحيح فى تأويله أنه
مثله فى أنه لافضل ولامنة لأحدهما على الآخر لأنه يستو فى حقه منه بخلاف ما لو عفاعنه فانه يكون
له الفضل والمنة وجزيل ثواب الآخرة وجميل الثناء فى الدنيا وقيل فهو مثله فى أنه قاتل وان
الكلام لا يهامه ظاهره ليتوسل به الى العفو أو المراد كنت مثل ان كان القاتل صادقا فى دعوى أن القتل
لم يكن عمداوالله تعالى أعلم ﴿فرجع فقال﴾ أى الولى (ان قتلته) على صيغة المتكلم. قوله ﴿قال بلى فان ذاك)

١٧
باب القود
٧،٦:٤٥
عَبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ عَنْ سَاكَ بْنْ حَرْبِ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ
وَثَل ◌ََّهُأَنَّ أَبَهُ حَُّ قَالَ إِى لَقَاعِدٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَّاللهُعَلَيْهِ وَمَ إِذْ جَ رَجُلٌ
يَقُودُ آخَرَ نَحْوَهُ. أُخْبَرَنَا مُحَمْدُ بْنَ مَعْمَر قَالَ حَدَّثَنَا يَحْبِى بْنَ حَمَّدٍ عَنْ أَبِى عَوَنَةَ عَنْ إسْمَعِيلَ
٤٧٢٩
٤٧٣٠
الْنِ سَالِ عَنْ عَلْقَ بْنِ وَائِلِ أَنَّ أَبُ حََّهُمْأَنَّ الَِّيَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنَ بِرَجُلِ قَدْفَلَ
رَجُلًا فَدَقَعَهُ إلَى وَلِّ الْمَقْتُولِ يَقْتُ فَقَالَ النَّبِىُّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِجُلَسَاتِهِ الْقَاتِلُ وَاَلْتُولُ
فى النَّارِ قَالَ فَأَتَبَعَهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ فَلَمَا أُخْبَرَهُ تَركَهُ قَالَ فَلَقَدْ رَأيْتُهُ بَجَرْ نَسْعَتَهُ حِينَ تَرَكَهُ
يَذْهَبُ فَذَكَرْتُ ذلكَ لَجِيبٍ فَقَالَ حَدَّثَنِى سَعِدُ بْنُ أَشْوَعَ قَلَ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِّ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَم ◌َ الَّجُلَ بِالْعَفْوِ . أَخْرَ عِيَ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَا ضَمْرَةُ عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنْ ..
شَْذَبِ عَنْ ثَانِتِ الْنَِّ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ أنَّ رَجُلاً أَّى ◌ِقَاتِلِ وَلِّهِ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَّ فَقَ الَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَعْهُ عَنْهُ فََّ فَلَ خُذِ الدَِّ فَ قَالَ أَذْهَبْ
فَقْلُهُ فَنَّكَ مِثْلَهُ فَذَهَبَ فَلَحَقَ الَّجُلُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ أَنَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَقْتُلْهُ
فَلَّكَ مِثْلُ ◌َّ سَمِلَهُ فَرَّبِ الَّجُلُ وَهُوَ يُرْ نِسْمَتَهُ . أَخْبَنَا الْحَنُ بْنُ إِسْحَقَ الْمَرْوَزِىّ ٤٧٣١
قَالَ حَدَّى خَلٌِ بْنُ خِدَاشِ قَالَ حَدَّثَنَا حَائِمُ بْنُ اْمِلَ عَنْ بَشِ بْنِ الْمُهَاجِر عَنْ عَبداله
اختلفا فى التحريم والاباحة لكنهما استويا فى طاعتهما الغضب ومتابعة الهوى قال وانما قال النبى
ان شرطيه أى فان كان الأمر ذاك فقد عفوت عنه. قوله (القاتل والمقتول فى النار) لم يرد أن هذا
القاتل والمقتول فى النار بل أراد أن القاتل والمقتول يكونان فى النار فيما اذا التقى المسلمان بسيفيهما
فهو خبر صادق فى محله لكن لا يهام الكلام المعنى الأول ذكره ليكون وسيلة الى العفو والله تعالى أعلم
﴿فلحق الرجل) على بناء المفعول والمراد بالرجل ولى المقتول

١٨
تأويل قوله تعالى وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط ٤٥ : ٨،٧
أبْ بُرَيْدَةَ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَجُلاً جَإلَى النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَفَلَ إِنَّ هِذَا الَّجُلَ قَلَ أَخْى
قَالَ أَذْهَبْ فَقْتُلُهُ كَا قَتَلَ أَخَكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَتَّقَ أُقُهَ وَاْفُ عَّ فَنَهُ أَعْظَمُ لأَجْركَ
وَخَيْرٌ لَكَ وَلأَخِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ نَّ عَنْهُ قَالَ فَأُخِرَ الَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَسَهُ
فَأَخْرَهُ بِمَا قَالَ لَهُ قَالَ فَعْنَفَهُ أَمَا أَُّ كَانَ خَيْرًا مَّا هُوَ صَائِحٌ بِكَ يَوْمَ الْقِآَمَ يَقُولُ
يَارَبُّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِى
٨،٧ تأويل قول الله تعالى وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط
٩،٨ ذكر الاختلاف على عكرمة فى ذلك
٤٧٣٢
أَخْبَنَا الْقَاسِ بْنُ زَكَرِيًّابْنِ دِيَارٍ قَالَ حَدَّثَاءُبَدُ لهِبْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا عَلِّ وَهُوَ
بنُ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكِ عَنْ عِكْرِ مَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَنَ قُرْظُ وَالنَّضِيرُ وَكَنَ الَّغِيرُ
أَثْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ وَكَانَ إِذَا قَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَ رَجُلًا مِنَ النَِّ قُثِلَ بِهِ وَإِذَا قَلَ
رَجُلٌ مِنَ النَّضِرِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْظَةَ أَدّى مِائَةً وَسْقَ مِنْ تَمْرِ فَلَمَّا بُعثَ الَبِىُّ صَلَّى الله
عَلَيهِ وَسَّ قَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِ رَجُلاً مِنْ فُرَيْظَ فَقَالُوا الْفَعُوهُ اليَ ◌َُ فَقَالُوا يَنْتَوَبَيْكُ
صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ الذى هو صادق فيه إيهاماً لمقصود صحيح وهو التوصل الى العفو
قوله ﴿فأعنفه) من أعنف بالنون والفاء اذا وبخ كعنف بالتشديد وهذه قضية أخرى غير قضية صاحب
النسعة ولعله صلى اللّه تعالى عليه وسلم علم بوحى أن القتل فى حق هذا القاتل خير بخلاف القاتل فى الواقعة
السابقة والله تعالى أعلم قوله ﴿ كان قريظة) بالتصغير ( والنضير) كالأمير وخبر كان محذوف أى فى المدينة
أو بينهما فرق فى الشرف ونحو ذلك (مائة وسق) بفتح واو وسكون سين وكسر الواو لغة ستون صاعا
(فقالوا بيننا الخ) أى قالت قريظة ذاك حين أبى النضير دفع القاتل اليهم جريا على العادة السالفة

١٩
القود بين الأحرار والماليك
٤٥: ١٠،٩
النّبِىِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَتَوْهُ قَرَلَتْ وَإِنْ حَكْتُ فَاحْكُمْ بَيْنْهُمْ بِالقَسْطِ وَالْقِسْطُ النَّفْسُ
بِالنّفْسِ ثُمَّ نَكَتْ أَقُم الْجَاهِلَّةِ بَيْفُونَ. أَخْبَنَا ◌ُيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ قَلَ حَدَّثَنَ عُى ٤٧٣٣
قَالَ حَدََّ أَبِ عَنِ آبْنِ إِسْحَقَ أَخْرَفِ دَاوُبْنُ الْمُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَ عَنِ أَبْنِ سَبَّاسِ أَنَّ
◌ْآيَاتِ الّى فِىِ الْمَاتِدَةِ الَّى ◌َ اللهُ عَّوَجَلَّ فَأْكُمبَيْهُمْأَوْأَعْرِضْ عَنْهُمْ إِلَى الْمُقْسِطِينَ
إنَّمَا نَزَلَتْ فِى الَّةِ ◌َنَالَّضِرِ وَبَيْنَ ثُرَيَظَ وَذَلِكَ أَنَّفَ النَّضِرِ كَنَلَّ شَرَفٌ يُودَوْنَ
الََّ كَمَةً وَأَنَّ ◌َنِى قُرَيْظَ نُوا يُودُونَ نِصْفَ الَّةِ فَتَحَاكُوا فِىِ ذلِكَ إِلَى رَسُول الله
صَّى اللهُ عليهِ وَسَلَ اللهُ عَّ وَجَلَ ذلِكَ فِيْ ◌َمَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَى
اْحَقِّ فى ذلكَ ◌َعَلَ الدِّيَّةَ سَوَاءٌ
١٠٠٩ باب القود بين الاحرار والماليك فى النفس
أَخْبَ فِى مُمَّدُ بْنُ الْمَتَّى قَالَ حَدَّثَنَا ◌َحَى بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَ سَعِيدٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ الْحَسَنَ ٤٧٣٤
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُجَادِ قَالَ أَنْطَقْتُ أَنَا وَالأَشْتَرُ إِلَى عَلَيّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْنَا هَلْ عَهَدَ البُكَ
تَبِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَشَيْئَ لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَمَّةً قَالَ لَ إلَّ مَا كَنَ فِى كِنَا بِ هُذَ
فَأَخْرَجَ كِتَابَ مِنْ قَابِ سَيْفِهِ فَا فِهِ الْمُؤْمِنُونَ تَكَُّدِمَنُمْوَهُمْ يَدْعَلَى مَنْ سِوَهٌ وَيَسْعَى
(المؤمنون تتكافأ دماؤهم) أى تتساوى فى القصاص والديات (وهم يد على من سواهم)
قوله ﴿يودون) على بناء المفعول من الدية. قوله (هل عهداليك) أى أوصلك (الامافى كتابى) لا يخفى
أن مافى كتابه ما كان من الأمور المخصوصة به فالاستثناء اما بملاحظة الكتاب فكانه صلى اللّه تعالى عليه وسلم
خص عليا بأن أمره أن يكتب دون غيره أو لبيان نفى الاختصاص بأبلغ وجه أى لو كان شی.
خصنابه لكان ما فى كتابى لكن الذى فى كتابى ليس مما خصنا به فما خصنا بشىء والله تعالى
أعلم (من قراب سيفه) بكسر القاف هو وعاء يكون فيه السيف بغمده وحمائله (تتكافأً)

٢٠
القود من السيد للمولى
١١،١٠:٤٥
بِذْمَّهِمْ أَدْنَاهُمْأَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدِ بِعَهْدِهِ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثَا فَعَلَى نَفْسِهِ
أَوْ آوَى مُحْدَثَا فَعَلَّهِ لَةُاللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَحْمَعِينَ. أَخْرَ فِى أَبُوبَكْرِ بْنُ عَلَّ قَالَ
◌ََّ الْقَوَارِيِعُّ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمُ و بْنُ عَمِ عَنْ قَدَةَ عَنْ
أَبِ حَسَّانَ عَنْ عَلَى رَضَى اللهُعَنْهُ أَنَّ الَّيَّ صَّاللهُعَلَيْهِ وَمَ قَالَ الْمُؤْمِنُونَ تَكَثُدِمَهُمْ
وَم ◌َدْ عَلَى مَنْ سِوَهٌ يَسْعَى ◌ِّمَتِهِمْ أَهْ لَا يُثَلُ مُؤْمِنْ بِكَفِ وَلَا ذُو عَهْدِ فِى عَهْدِهِ
١١،١٠ القود من السيد للمولى
٤٧٣٥
٤٧٣٦
أَخْبَنَا مُودُ بْنُ غَيْلَانَ هُوَ الْمَرَوَزِىُّ قَالَ حَدَّثَاأَبُو دَأُدَ الطََّالِى قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ
عَنْ قَدَةَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ سَهُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَلْنَاهُ
أى هم مجتمعون على أعدائهم لا يسعهم التخاذل بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان
والملل كأنه جعل أيديهم يدا واحدة وفعلهم فعلاواحدا ﴿ ويسعى بذمتهم أدناهم) أى اذا أعطى
أحد لجيش العدو أماناً جازذلك على جميع المسلمين وليس لهم أن يخفر وهوالاأن ينقضوا عليه عهده
﴿ من قتل عبده قتلناهَ﴾ قال النووى قال العلماء يستحب للمفتى اذا رأى مصلحة فى التغليظ أن
بتاءين أى تتساوى فيقتل الشريف بالوضيع ومنه أخذ المصنف أن الحر يقتل بالعبد لمساواة
الدماء {وهم يد) أى اللائق بحالهم أن يكونواكيد واحدة فى التعاون والتعاضد على الأعداء فكما أن
اليد الواحدة لا يمكن أن يميل بعضها الى جانب وبعضها الى آخر فكذلك اللائق بشأن المؤمنين ( يسعى
بذمتهم﴾ أى ذمتهم فى يد أقلهم عدداً وهو الواحد أو أسفلهم رتبة وهو العبد يمشى به يعقده لمن يرى
من الكفرة فاذا عقد حصل له الذمة من الكل ﴿ ولا يقتل مؤمن بكافر) ظاهره العموم ومن لا يقول
به يخصه بغير الذى جمعاً بينه وبين ماثبت من أن لهم مالنا وعليهم ما علينا { ولاذوعهد) من الكفرة
كالذمى والمستأمن وبقية الحديث قد سبقت. قوله ﴿من قتل عبده قتلناه) اتفق الأئمة على أن السيد
لا يقتل بعبده وقالوا الحديث وارد على الزجر والرضع ليرتدعوا ولا يقدموا على ذلك وقيل ورد فى
عبد أعتقه سيده فسمى عبده باعتبار ما كان وقيل منسوخ قلت حاصل الوجه الأول أن المراد بقوله