النص المفهرس

صفحات 101-120

١١:٣٧
النهى عن المثلة . الصلب
١٠١
٤٠٤٥
صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ يُرْجَمَ خَتَّى يَمُوتَ. أَخْرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَ حَجَّاجٌ
ھ
عَنِ ابْنِ جُرَيْعُ قَالَ أَخَْفِى مَعْرُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قلَابَةَ عَنْ أَسَ أَنْ رَجُلاً قَلَ جَارِيَةٌ
مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى حُلِّلَهَاثُمْ أَاهَ فِى قَلِبٍ وَرَضَ رَأَّهَبِالْحِجَارَةِ فَسَ النَّبِىُّ صَلَّاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ يُرْجَ حَتَّى يُتَ. أَخْرَا زَكَرِّ بْنُ نَحْيَ قَلَ حَدَّثَ إِسْحُقُ بْنُ إِرَاهِيمَ
قَالَ أَنْبَتِى عَلّ ◌ُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاِ قَالَ حَدَّقَى أَبِ قَالَ حَدَّثَبِيدُ النَّحْوِىُّ عَنْ عِلِْمَةَ
عَنْ أَبْنِ عَّاسِ فِ قَوْلِهِ تَعَلَى إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ الآيَةَ قَ نَتْ
هُنَه الآيَةُ فِى الْرِكِينَ فَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَ أَنْ يُقْدَرَ عَهْ لَمْيَكُنْ عَيْهِ سَمِلٌ وَلَيْسَتْ
هَذِهِ الآيةُلِلَّجُلِ المُسَم ◌َنْ قَلَ وَأَفْسَدَ فِى الْأَرْضِ وَحَبَ اللهَوَرَسُولَهُثُمْ لَقَ بِالْكُفَّارِ
قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَ يَمْتَهُ ذلِكَ أَنْ يُقَامَ فِ الْحَدّالَّذِى أَصَابَ
١٠ النهى عن المثلة
٤٠٤٦
اْبَنَا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَاَ هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَس
قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يُحُثْ فِى خُطْبَهِ عَلَى الصَّدَقَةٍ وَ يَنْهَى عَنِ المُلّةِ
٤٠٤٧
١١ الصلب
٤٠٤٨
أَخْبَنَا الْعَّسُ بْنُ مُحَمَّدِ الَّورِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِ الْعَقدِىُّ عَنْ إِبْرَاهِيمِ بْنِ طَهْمَانَ
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِيْنِ رُفْعٍ مَنْ ◌ُّدِ بْنِ عُمْرٍ عَنْ عَائِقَةَ أَنَّرَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَ
بناء الفاعل أى كسر ﴿ أن يرجم ) لعله عبر عن الكسر بالحجر بالرجم والله تعالى أعلم

١٠٢
العبد يابق إلى أرض الشرك
٣٧ :١٢
قَالَ لَا يَحُلُ ثَمُ أَمْرِىِ مُسْلمِ إِلَّا بِاحْدَى ثَلَاثِ خِصَالِ زَانٍ مُخْصَنٌ يُرْجُمُ أَوْ رَجُلٌ قَلَ
رَجُلًا مُتَعَمَّدًا فيُقْتَلُ أَوْ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلامِ يُحَارِبُ الهَ عَّوَجَلَّ وَرَسُولَهُفُقْتُلُ
أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ
١٢ العبد يأبق إلى أرض الشرك وذكر اختلاف الفاظ الناقلين
لخبر جرير فى ذلك الاختلاف على الشعبى
٤٠٤٩
أَخْبَرَنَا عَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَأَ شْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإذَا أَبْقَ الْعَبْدُ لَمْتُقْبَلْ لَهُ صَلَهُ خَتَّى
يَرْجِعَ إلَى مَوَالِهِ . أَخْرَنَاُّدُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّمْيِّ قَالَ كَانَ جَرِيرٌ
٤٠٥٠
٤٠٠
يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ صَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَبْقَ الْعَبْدُ لَمْتُقْبَلْ لَهُ صَلَهٌ وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا
وَأَبْقَ غُلاَمٌ ◌َرِيرٍ فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُ، أَخْرَنَا أَحْدُبْنُ سُلَِّنَ قَلَ حَدَّثَ عُبْدُ اللهِبْنُ
مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا إِسْرَائِلُ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ إِذَا أَبْقَ الْعَبْدُ
إِلَى أَرْضِ الشَّرْكُ فَلاَ ذَمَّةَ لَهُ
١٣ الاختلاف على ابى إسحق
أُخْبَرَنَا قتَةُ قَالَ حَدَّثَنَ هُمْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ إِسْحْقَ عَنِ الشَّعْبِىِّ
٤٠٥٢
قوله ﴿ لم تقبل له صلاة) قيل القبول أخص من الاجزاء فان القبول هو أن يكون العمل سبباً لحصول الأجر
والرضا والقرب من المولى و الاجزاءكونه - بياًلسقوط التكليف عن الذمة فصلاة العبد الآبق صحيحة مجزئة لسقوط
التكليف عنه بها لكن لا أجرله عليها لكن باقى روايات الحديث تدل على أن المراد ما اذا أبق بقصد اللحاق

١٠٣
٣٧ :١٤
الحكم فى المرتد
٤٠٥٣
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إلَى أَرْض الشِّرْكَ فَقَدْ
حَلَّ دَّمُ ، أَخْرَ أَحْمُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَلْسِمْ قَالَ ◌ََّإِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ
جَرِيرٍ عَنِ الَِّى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ إِذَا أَبْقَ الْعَبْدَ إِلَى أَرْضِ الشّرْكُ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ .
أَخْبَنَا الَّبِعُ بْنُ سُلَِّ قَالَ ◌ََّا عَلٌِ ◌َنْ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ أَبِ إِنْخَقَ عَنِ الَّْسِّ
٤٠٥٤
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ أَيْمَا عَبْدِ أَبَقَ إلَى أَرْضِ الَّرِكِ فَقَدْ خَلّ ◌َمُهُ، أَخْرَبِ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرِو ٤٠٥٥
٤٠٥٥
قَالَ حَدَّثَا أَّحَدُ بْنُ خَالِ قَلَ حَدََّ إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الَّحْبِىِّ عَنْ جَرِيرٍ قَلَ
أْمَا عبد أبْقَ إلَى أَرْضِ الشَّرْكِ فَدْ حَّ دَعُهُ . أَخَْنَا عَلَى بْنُ حُجْرٍ قَالَ حََّ شَرِيكُ ٤٠٥٦
عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ عَمٍ عَنْ جَرِيرٍ ◌َ أَيْمَا عَبْدِ أَبْقَ مِنْ مَالِهِ وَقَ بَِْدُ
فَقَدْ أَحَلَّ نَفْسِهِ
الحكم فى المرتد
١٤
١٥٠ * ٥ < </٠٠٥
أَخْبَرَنَا أَبُو ◌ْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنَ اْلأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ سُلْمَنَ الرَّازِى
قَالَ أَنْبَالْغِيرَةُ بْنُ مُسْمٍ عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ عَنْ نَفِ عَنِ ابْنِ عُرَ أَنَُّمَنَ قَلَ سَُْ
رَسُولَ الهَ صَىاله عليهِ وَسَلَمْ يَقُولُ لَحِلّ ◌َمُ آْرِ مُسْلٍ إِلَّ بِحْدَى ثَلاَثَ رَجُلٌ
زَنَى بَعْدَ إِحْصَارِهِ فَعَلَيْهِ الَّحْمُ أَوْ قَلَ عَمْدًا فَيْهِ الْقَوَدُ أَوْ أَرْتَدَّ بَعْدَ إِسْلاَمِه فَعَلَّهُ الْقَلُ.
أُخَْنَا مُؤَّلُ بْنُ إِهَابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْرَبِ أَبْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِ النَّضْرِ عَنْ ٤٠٥٨
٤٠٥٧
بدار الحرب إيثاراً لدينهم ولا يخفى أنه حينئذ يصير كافرا فلا تقبل له صلاة ولا تصح لوفرض أنه صلاها والله

١٠٤
الحكم فى المرتد
١٤:٣٧
٤٠٥٩
٤٠٦٠
٤٠٦١
٤٠٦٢
٤٠٦٣
يُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثَنَ بْن عَفَّنَ قَالَ سَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَليه وَسَلَمْ يَقُولُ لَا يَحَلّ
دُ أَمْرِ مُسَلٍ إلَّابِثَلاثَ أَنْ يََّ بَعْدَ مَا أُحْصِنَ أَوْ يَقْتُلَ إِنْسَانًا فُقْتُلُ أَوْيَكْفُرُ بَعْدَ
إِسْلَامِهِ فَيُقْتُلُ . أَخْبَ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّبُ عَنْ
عُكْرَمَ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاْلُهُ.
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ الْمُبَارَكِ قَلَ حَدَّثَنَ أبُوُ هِشَامٍ قَلَ حَدَّثَ وَهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَ
أَيُوبُ عَنْ عْرِمَةَ أَنَّ نَا أَرْتُوا عَنِ الْأَسْلَامِ ◌َرَّهُمْ عَلِىٌّ بِالنَّارِ قَلَ أَبْنُ عَّسِ لَوْ
كُنْتُ أَمْ أُخَرِّفُهُمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَنُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ أَحَدًا وَلَوْ
كُنْتُ أَنَّ ◌َُّهُمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَخْلُهُ. أَخْرَ ◌َُ
أَبْنُ غَيْلَاَزَ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ قَالَ أَنْبَانَ بْنُ جُرَيْحٍ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَعْمَر
عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهُ صَلَّ اللّهُ عَلَيَهْ وَسَلَمْ مَنْ بَدَّلَ
دِينَهُ فَقُ . أَخْبَفِى هِلَلُ بْنُ الْعَلَمِ قَالَ حََّ إِسَاعِلٌ بْنُ عَبْالله بْنِ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَاَ
عَبُّ بْنُ الْعَوَامِ قَالَ حَدَّثَنَ سَعِدٌ عَنْ مُتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَ عَنِ ابْن ◌َعَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ مَنْ بَدَّلَ دِينُهُ فَقُ. أَخْرَنَا مُوسَى بْنُ عْدِ الَّْ قَلَ حَدَّثَ مُمْدَ
آبُْ بْرِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَادَةَ عَنِ الَْسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
ء
تعالى أعلم. قوله ﴿من بدل دينه) عمومه يشمل الذكر والأنثى ومنهم من خص بالذكر لما جاء النهى عن
قتل الاناث فى الحرب ولا يخفى ما فى المخصص من الضعف فى الدلالة على التخصيص فالعموم أقرب والله تعالى
أعلم ثم المراد بالذين الحق وهذاظاهر بالسوق فلا يشمل عمومه من أسلم من الكفرة ولا من انتقل منهم من

١٤:٣٧
الحكم فى المرتد
١٠٥
٤٠٦٤
مَنْ بَدَّلَ دِينُهُ فَقْتُهُ قَالَ أَبُو عَبِ الرَّهْنِ وَهُذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ عَد . أَخْرَنَا
الْخُسَيْنُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الصَّمِدِ قَلَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنْس أَنَّ أَبْنَ عَس
قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمُ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَقْلُهُ. أَخْرَنَّ ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ
٤٠٦٥
٤٠٦٧
قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ عَلَّ أَبِ بَاسِ مِنَ الْطْ
يَعْبُدُونَ وََّفَّ حْرَهُمْ قَالَ أَبْنُ عَّاسِ إِنْمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صََّى لَهُ عَلَيْهِوَسَّ مَنْ بَعْلَ دِينَهُ
فَانْتُهُ، حَدَّثَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَحَدَّقَى حَدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَلَا حَدَّثَ قُرَّةُ بْنُ خَالِدِ عَنْ ٤٠٦٦
حُّد بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِ بْدَةَبنِ أبِى مُوسَى الأَشْعَرِىُّ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَّيَّ صَلَّى اللهُعليهِ وَسَمْ
بَثُ إلَى الَ ثُمَرْ سَلَ مُعَبْنَ جَلِ بَعْدَدْلِكَ فَلََّقَدَ قَالَ ◌َُهَ النَّسُ إِنَهْ رَسُولُ رَ سُولِ الله
الْكُم ◌ََّى لَهُ أَبُ مُوسَى ◌ِسَادَةَلَحْسَ عَيْهَ فَأْتِ بِرَجُلٍ كَانَ يَهُنَّ فَسْمَثُمَ كَفَرَ فَقَالَ
مُعَاذْ لَا أَجْلُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُاللهِ وَرَسُولِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتِ فَلَمَّا قَتَلَ قَعَدَ . أُخْبَرَنَ الْقَاسمُ
البُ زَكَرِيّ بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدََّى أَحَدُ بْنُ مُفَضَّلِ قَلَ حَدَّثَ أَسْبَاطُ قَالَ زَ السّدُِّ عَنْ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَيْهِ قَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَةُأَمْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُعَيهِ
وَسَلَالنَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَ نَفَرِ وَْرَ أَتَيْنِ وَقَالَ اقُهُ وَإِنْ وَجَدْتُهُمْ مُتَعَلَّقِينَ بِأَسَارِ الْكَعْبَةَ
عُكْرِ مَةٌ بْنُأَبِ ◌َْلِ وَعَبْدُ اللهِبْنُ خَطَلٍ وَ مَعِيسُ بْنُ صُبَةً وَعَبدُاللهِبْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِ الَّرْحِ
ملة الى ملة أخرى من ملل الكفر . قوله ﴿يعبدون وثنا) أى بعد ما أسلموا (فأحرقهم ) قالوا كان
ذلك منه عن رأى واجتها دلا عن توقيف ولهذا لما بلغه قول ابن عباس استحسنه ورجع اليه كما تدل عليه الروايات
قوله (قضاء الله) أى هو أى القتل قضاء الله أوافض قضاء الله. قوله (أمن) من التأمين أو الايمان

١٠٦
الحكم فى المرتد
١٤:٣٧
فَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلَ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلَّقْ بَسْتَارِ الْكَْبَةَ فَلْقَبَقَ الَيْهْ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْث
وَعَُّ بُ يَسِ فَقَّ سَعِيدٌ عَّرًا وَكَنَّ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَهُوَمَا مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةً
ے
فَكُالنَّاسُ فِى السّوقِ فَكُ وَمَّا عِكْرِمَّةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَهُمْ عَاصِفٌ فَقَالَ أَتْحَبُ
الَّفِيَةِ أَخْلُوا فَانَّ الَّكُمْلَأُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئً مُهَا فَقَالَ عِكْرِمَةُ وَهِلَنْ لَمْيُجْنِ مِنَ
الْبَحْرِ إِلَّ الإِخْلَاصُ لَيْجِ فِ الْبَّغْرُ اللَّهُمْ إِنَّلَكَ عَلَى عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَفَيْنِى مِمّا
أَافِيهِ أَنْ آتَىَ مُمَّدًا صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَمَ خَّى أَضَعَ يَدِى فِ يَدِهِ فَأَجِدَنَّهُ عَفْوًّا كَرِيمًا
بَأْلَمَ وَمَّا عَبْدُ اللهِبْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِ الَّرْحِ قَنَهُ أُخْتَبَأَ عِنْدَ عُمَنَ بِنْ عَفَّن فَلَمَّا دَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ النَّاسَ إلَى الْعَةِ بَ بِهِ خَّى أَوْقَهُ عَلَى الَّبِىِ صَلّى اللهُ
عَيْهِ وَلَمْ قَالَ يَسُولَ اللهِبَايِعْ عَبْدَ الهِ قَالَ فَفَ رَأْسُّهُ فَظَرَ الَّهِ ثَلَّ كُلَّ ذلِكَ يَأْبِى
فَبَيَعُ بَعْدَ ثَلاثِ ثُمَ أَقْلَ عَلَى أَعْحَابِ ◌َلَ أَمَا كَانَ فِكْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إلَى هَذَا حَيُْ
رَآنِى كَفَفْتُ يَدِى عَنْ بَيْتَهِ فَقْتُ فَقَالُوا وَمَأْيُدْرِينَ يَرَ سُولَ الله مَا فِىنَفْسِكَ هَلَّا أَوْمَأْتَ
الَّيْاَ بَعْنِكَ قَالَ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِ لَِ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَاشَةُ أَعْيُنْ
﴿عاصف﴾ أى ريح شديد ﴿اختبأ﴾ بهمزة أى اختفى ﴿أما كان فيكم رجل رشيد) أى فطن الصواب
الحكم وفيه أن التوبة عن الكفر فى حياته صلى الله تعالى عليه وسلم كانت موقوفة على رضاه صلى اللّه تعالى
عليه وسلم وأن الذى ارتد وآذاه صلى الله تعالى عليه وسلم اذا آمن سقط قتله وهذا ربما يؤيد القول
أن قتل الساب للارتداد لاللحد والله تعالى أعلم (أن يكون له خائنة أعين) قال الخطابى هو أن
يضمر فى قلبه غير ما يظهره للناس فاذا كف لسانه وأومأ بعينه الى ذلك فقد خان وقد كان
ظهور تلك الخيانة من قبيل عينه فسميت خائنة الأعين

١٦:٣٧
الحكم فيمن سب النبى صلى الله عليه وسلم
١٠٧
١٥ توبة المرتد
أُخْرِنَامُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ يَزِيِعِ قَالَ ◌َّثَا بِيْدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ أَنْبَ دَاوُدُ عَنْ
١٠٠٥٠/=/٥٠٨٥ ,١
عُكْرَةَ عَنْ أَبْنِ عَّاسٍ قَالَ كَنَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْمَثُمَّ أَرْتَدَّ وَقَ بِالشَّرْكِ تُمْ تَدَّمَ
فَأْسَلَ إلَى قَوْمِهِ سَلُولِى رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَمَهَلْ لِ مِنْ تَوْبَةٍ ◌َ قَوْمُهُ إِلى
رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَفَلُوا إِنَّ هُلَ قَدْ نَدِمَ وَإنَّهُ أَمْرَأَنْ تَسْأَكَ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةِ
قَتْ كَيْفَ يَهْدِى اللهُوْمً كَفَرُوا بَعْدَ إَِانِمْإِلَى قَوْلِغَفُورٌ رَحِيمٌ فَرْسَلَ الَّهِفَأَسْمَ.
٤٠٦٨
٤٠٦٩
ء
أَخْرَنَا ذَكَرِ يَّابْنُ بِحِي قَالَ حَدِّثَ إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْنًا عَلَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَقَدَ قَالَ
أَخْرِفِى أَبِ عَنْ بَرِدَ النّحْوِىُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَّسِ قَالَ فِى سُورَةِ النَّحْلِ مَنْ كَفَرَ
بالله مِنْ بَعْدِ إِمَائِهِ إلَّ مَنْ أَكْرِهَ إِلَى قَوْلِ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ نَُِخَ وَأْثَى مِنْ ذَلِكَ
فَقَالَ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِّيْنَ هَاَجْرُوا مِنْ بَعْدِ مَاُوا ثُمْ جَاهَدُوا وَصَبُوا إِنَّ رَبِّكَ مِنْ بَعْدِهَا
لَفُورٌ رَحِيمٌ وَهُوَ عَبْدُ اللهِبْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِ سَرْحِ الَّذِى كَانَ عَلَى مِصْرَ كَانَ يَكْتُبُ
الرَسُولِ اللهِ صَلَىالله عَلَيهِوَسََّ فَأَوْلَهُ الشَّيْطَانُ فَحَقَ بِالْكُفَّارِ فَأَمَرَبِ أَنْ يُقْلَ يَوْمَالْفَتْحِ
فَالْتَجَارَهُمَنُ بْنُ عَمَّانَ فَأَبَارُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
الحكم فيمن سب النبى صلى الله عليه وسلم
١٦
أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنْ جَعْفَر
قَالَ حَدَّثَنِى إِسْرَائِلُ عَنْ عْمَانَ الشَِّ قَالَ كُنْتُ أَفُودُ رَجُلا أَعْمَى ◌َتَيْتُ إِلَى عِكْرِمَةً
◌َاْهَاً يُّنْنَا قَالَ حَدَّقَى ابْنُ عَّاسِ أَنَّ أَعْنَى كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَمْ
٤٠٧٠

١٠٨
الحكم فيمن سب النبى صلى الله عليه وسلم
١٦:٣٧
وَكَتْ لَهُ أُمْ وَدَ وَكَانَ لَهُ مِنْهَ أَبْنَان وَكَانَتْ تُمْثِرُ الْوَقِيَةَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَتَسُبُ فَيَرْجُرُهَا فَلَ تَجُرُ وَيَنْهَهَا فَلاَ تَتَهِى فَلَّا كَانَ ذَاتَ ◌َلَهَذَ كَرْتُ الَّيِّ صَلّى اللهُ
◌َّهِ وَسَلَمْ فَوَقَعَتْ فِهِ فَلْ أَصْرُ أَنْ تُمْتُ إلَى الْوَلِ فَوَضَْتُهُ فِى بَطْنَا فَكَلْتُ عَلَيهِ
فَتَّهَا فَأَصْبَحَتْ قِلاَ فَذُكِرَ ذلِكَ لِّّ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َعَ النَّاسَ وَقَالَ أَنْتُ
الله رَجُلَالِى عَلَيْهِ حَقٌّ فَعَلَ مَافَعَلَ إِلَّ قَامَ فَأَقْلَ الْأَعَْى يَتَدَدَلُ فَقَالَ يَرَسُولَ الله
أَنَ صَاحِبُهَا كَنْ أُمَّ وَدِى وَنْ ◌ِ لَطِفَةٌ رَفِقَةٌ وَلِ مِنْهَ بَنِ مِثْلُ الْلُؤَيْنْ وَلَكِنَّا
كَنْ تُكْثُ الْوَقِعَةَ فِكَ وَتَشْتُمُكَ فَّهَهَا فَلَ ◌َتْهِى وَأَزْجُرَهَا فَلا ◌َتْرَجُرُ فَلَّا كَنْ
الْبَارِحَةَ ذَكَرْتُكَ فَوَقَعْ فِكَ فَقُمْتُ إلَى الْغَوَلِ فَوَضَعْتَهُ فِى بَطْنَا فَاتَّكْتُ عَلَيْهَا حَتَّى
قَلْهَ فَقَالَ رَسُولُ لَه صَلَّاله عَلَيهِوَسَمَ أَ اشْهَدُوا أَنَّ دَعَ هَدَرُ. أَخَْنَ عْرُ و بْنُ عَلَّ
٤٠٧١
﴿الى المغول) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة شبه سيف قصير يشتمل به الرجل تحت ثيابه فيغطيه
وقيل حديدة دقيقة لها حد ماض وقفا وقيل هو سوط فى جوفه سيف دقيق يشده الفاتك على
وسطه ليغتال به الناس ﴿ يتدلدل) أى يضطرب به مشيه
قوله ﴿ وكانت له أم ولد ) أى غير مسلمة ولذلك كانت تجترىء على ذلك الأمر الشنيع ﴿فيزجرها)
أى يمنعها ( ذات ليلة) يمكن رفعه على أنه اسم كان ونصبه على أنه خبر كان أى كان الزمان أو الوقت
ذات ليلة وقيل يجوز نصبه على الظرفية أى كان الأمر فى ذات ليلة ثم ذات ليلة قيل معناه ساعة من
ليلة وقيل معناه ليلة من الليالى والذات مقحمة ﴿فوقعت فيه) قيل تعدى بفى لتضمين معنى الطعن يقال
وقع فيه اذا عابه وذمه ( الى المغول) بكسر ميم وسكون غين معجمة وفتح واو مثل سيف قصير يشتمل
به الرجل تحت ثيابه فيغطيه وقيل حديدة دقيقة لها حد ماض (قتيلا) يستوى فيه التذكير والتأنيث
﴿ لى عليه حق) صفة لرجل أى مسلما يجب عليه طاعتى واجابة دعوتى (يتدلدل) أى يضطرب فى مشيه
﴿ أن دمها هدر) ولعله صلى اللّه تعالى عليه وسلم علم بالوحى صدق قوله. وفيه دليل على أن الذمي

١٠٩
٣٧ : ١٧
الحكم فيمن سب النبى صلى الله عليه وسلم
قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذَ قَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عْنِ تْبَةَ الْعَنْبَرِىُّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ قُدَامَةَ
آبْنِ عَزَ عَنْ أَبِ بْرَةَ الْأَسْلِ قَالَ أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِ بَكْرِ الصُّدِّيقِ فَقُلْتُ أَقْتَه ◌َهرفى
وَقَ لْيَسَ هُذَا لِأَحَدِ بَعَدَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
١٧ ذكر الاختلاف على الأعمش فى هذا الحديث
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ ٤٠٧٢
سَالِ بْنِ أَبِ الَْعِدِ عَنْ أَبِ بْرَةَ قَالَ تَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ يَا خَلِفَةً
رَسُول ◌َه ◌َالِقُلْتُ لِأَخْرِبَ عُ إِنْ أَرْتِى بِذَلِكَ قَالَ أَفَكُنْتَ قَاعِلًا قُلْهُ نَمْ
قَالَ فَّه ◌َأَذْهَبَ عِظُ كَتِى أَّى قُلُ غَضَهُ ثُمَّ قَالَ مَا كَانَ لِأَحَدِ بَعْدَ مَّدٍ صَلَّ اللهُ
عَلّهِ وَسَ. أَخَْنَاأَبُو دَلُوَدَ قَالَ حَدَّثَا يَعْلَى قَالَ حَدَّثَالْأَعَْثُ عَنْ عَْرِو بْنِ مُرَةً عَنْ
٤٠٧٣
أَبِ الَخْتَرِىُّ عَنْ أَبِى بَرْزَةَ قَالَ مَرَرْتُ عَلَى أَبِى بَكْرِ وُهُو مُتَّظُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَعْمَاءِ
تُهُ يَخَلِفَةَ رَسُولِ الله مَنْ هَذَا الَّذِى ◌َّظُ عَيْهِ قَالَ وَلَم تَسْأَلُ قُلْتُ أَضْرِبُ عَنْفُهُ
قَالَ فَوَلُه لَذَهَبَ عِظُ كَتِى تَضَهُثُمَّ قَالَ مَا كَتْ لِأَحَدِ بَعْدَ مَمَّدٍ صَّىالله عَليهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَا محمّدُ بْنُ الْتَّى عَنْ يَحِى بْنِ حَّادِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ◌َوَ عَنْ سُلَنَ عَنْ عَمْرِ بْنِ ٤٠٧٤
مُرَّةَ عَنْ أَبِ الَخْتَرِىّ عَنْ أَبِى بِرْزَةَ قَالَ تَغَّظُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ لَوْأَمْتَنِى لَفَلُ
اذا لم يكف لسانه عن الله ورسوله فلا ذمة له فيحل قتله والله تعالى أعلم. قوله ﴿ليس هذا) أى القتل للسب
وقلة الأدب. قوله (تغيظ) قيل لأنه سب أبا بكر (قال فوالله لأذهب الخ﴾ هذا من قول أبى برزة أى أن
كلامى قد عظم عند أبى بكر حتى زال بسبب عظمه غضبه ( ثم قال) أى أبو بكر بعد أن ذهب غضبه بما قلت

١١٠
٣٧ : ١٧
الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم
قَالَ أَمَا وَالله مَا كَانَتْ لَبَشَرِ بَعْدَ مُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَخْتَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالحِ
الْأَشْعَرِىّ ◌َحَدَّثَ عَبْدُالَّه بْنُ جَعْقَرِ قَالَ حََّ عُُّ اللهِ عَنْ زَيْدِ عَنْ عَمْرِبْنِ مُرّةً
عَنْ أَبِ نَضْرَةً عَنْ أَبِ بَرْزَةَ قَالَ تَضِبَّ أَبُو بَكْرِ عَلَى رَجُلٍ غَضَبَ شَدِدًا خَتَّى ◌َغَيْرَ لَوْنُ
قُلُ يَخَيْفَ رَسُولِ اللهِ وَلله ◌ِنْ أَمْرِى لَأَضْرِنَّ عُنُقُهُ فَكَأْمَا صُبَّ عَلَّهِ مَاءُ بَرَدٌ
فَذَهَبَ غَضَبُهُ عَنِ الَّجُلِ قَالَ تَكَنْكَ أَنْكَ أَبْزَةَ وََّمْتَكُنْ لِأَحَدِ بَعْدَ رَسُول الله
صَى الله عَليهِ وَسَلَم قَالَ أَبُو عْدِ الَرْنِ هَذَا خَطُ وَالَّصَوْبُ أَبُو نَصْرِ وَسْمُ حُمْدُ بْنُ
هلال خَهُ شُعْبَةُ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَى عَنْ أَبِ دَأُدَ قَالَ حَدََّ تْبَةُ عَنْ عَمْرِوِ بْنِ
مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَصْرِ يُحُدِّثُ عَنْ أَبِ بَرْزَ أَبْتُ عَلَى أَبِبَكْرٍ وَقَدْ أَغْلَظَ لَجُلِ فَرَدّ
عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَلَ أَخْرِبُ عُقُ فَتَرَى فَقَالَ إِنَّهَ لَيْسْ لِأَحَد بَعْدَ رَسُول الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ أَبُو عْدِالرَّحْنِ أَبُو نَصْرِ حُ بُ هِلَالِ وَرَوَهُ عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُيّـ
أَخْرَ فِى أَبُوَأُوَدَ قَالَ حَدَّثَ عَّنُ قَالَ حَدََّ بِيُ بْنَ زُرَبْعٍ قَالَ حَدَّا يُوْنُسُ بْنُ عُّدُ
عَنْ حُّدِ بْنِ هِلَالِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُطَرْفِ بْنِ الْتَّخَيْرِ عَنْ أَبِ بَرْزَةَ الْأَسْلِ أَنَهُقَلَ كُنَّا
عَنْدَ أَبِىِ بَكْرِ الصُّدِّيقِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُل مَنَ اْمَسْلِمِينَ فَاشْتَدَ غَضَبَهُ عَلَيْهِ جدًّا فَلَمَّا رَأَيْتُ
ذَلِكَ قُلْتُ يَلِفَ رَسُولِ ◌َهُ أَصْرِبُ عُثْقُ ◌َّا ذَكْرُ الْقْلَ أَضْرَبَ عْ ذلكَ الْحَدِيث
أَجْعَ إلَى غَيْرِ ذلِكَ مِنَ النَّحْوِ فَلَّا تَفَرَّقَا أَرْسَلَ إِلَىَّ فَقَالَ يَا أَبْرَةَ مَا قُلْتَ وَنَسِيتُ
الَّى قُلْتُ قُلْتُ ذَكّرْنِهِ قَالَ أَمَا تَذْكُرُ مَاقُلْتَ قُلْتُ لَه ◌َقَالَ أَرْأَيْتَ حِينَ رَيْتَى غَضْتُ
عَلَى رَجُلٍ فَقُلْتَ أَضْرِبُ عُ يَ خَلِفَةَ رَسُولِ اله ◌َمَا تَذْكُرُ ذلكَ أَوَ كُنْتَ فَعَلاَ ذلكَ
٤٠٧٥
٤٠٧٦
٤٠٧٧

١١١
السحر
٣٧ : ١٨
قُلْتُ نَعَمْ وَالله وَالآنَ إِنْ أَمَرْتَى فَعَلْتُ قَالَ وَالله مَا هِىَ لِأَحَد بَعْدَ مُمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَلَّ قَالَ أَبُ عَبْدِ الرَّعْنِ هَذَا الْحَدِيثُ أَحْسَنُ الْأَحَادِيثِ وَأَجْوَدُهَا وَهُ تَعَلَى أَعْلُ
١٨ السحر
أخبرنا مُمَّدُ بْنُ العلا. عَن آبن إدريسَ قَالَ أَباًا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِوبْن مُرُّعَنْ عبدالله
أَبْ سَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْ عَسَّالِ قَالَ قَالَ يَهُودِىٌّ لصَاحبه أَذْهَبْ بَنَا إِلَى هذَا النَّبِىِّ قَالَ لَهُ
صَاِبٌ لَا تَقُل ◌ِّ لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَةُ أَعْن ◌َا رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمُ
وَسَلُ عَنْ تِسْعِ آيَاتِ يََّتِ فَقَالَ لَمْ لَ تُنْرِكُوا بِهِ شَّا وَلَ تَسِْقُوا وَلَ ◌َزْنُوا وَلَ
تَقْلُوا النّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الَهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَمْثُوا بَرَىِ إِلَى ذِى سُلْطَان وَلَا تَسْخَرُوا
وَلَا تَأْكُوا الرَّا وَ تَقْذِفُوا الْخْصَةَ وَلَ تَوَلَّا يَوْمَ الَّحْفِ وَ عَلَيْكُمْ خَاصَّةٌ بَهُدَأْ لَ تْدُوا
فِى الَّبْتِ فَقَبْلُوا بَدَّهِ وَرِبْهِ وَقَالُا ◌َشْهُأَ نَّيِّ ◌َلَ يَتُكُمْ أَنْ تَّعُونِى قَالُوا
٤٠٧٨
قوله (اذهب بنا﴾ الباءللمصاحبة أو التعدية (لو سمعك) أى سمع قولك الى هذا النبى وظهرله أنك تعتقده
نبياً (أربعة أعين) كناية عن زيادة الفرح وفرط السرور اذ الفرح يوجب قوة الأعضاء وتضاعف
القوى يشبه تضاعف الأعضاء الحاملة لها (عن تسع آيات﴾ جمع آية وهى العلامة الظاهرة تستعمل
فى المحسوسات كعلامة الطريق وغيرها كالحكم الواضح والمراد فى الحديث اما المعجزات التسع كما هو
المراد فى قوله تعالى أدخل يدك فى جيبك تخرج بيضاء من غير سوء فى تسع آيات وعلى هذا فالجواب
فى الحديث متروك ترك ذكره الراوى. وقوله لا تشركوا الخ كلام مستأنف ذكر عقب الجواب وأما
الأحكام العامة شاملة للملة كلها كما جوزذاك فى قوله تعالى ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات الخ وعلى
هذا فالمذكور فى الحديث هو الجواب لكن زيد فيه ذكر وعليكم خاصة يهود لزيادة الافادة ﴿ ولا تمشوا
يبرىء) الباء فى ببرى. للتعدية والسلطان السلطنة والحكم أى لا تتكلموا بسوء فيمن ليس له ذنب عند
السلطان ليقتله أو يؤذيه ﴿ ولاتأكلوا الربا) أى لاتعاملوا بالرباولا تأخذوه (يهود) بحذف حرف

١١٢
الحكم فى السحرة . سحرة أهل الكتاب
٣٧ :١٩
إِنَّدَاوُدَدَعَ بأَنْ لَالَ مِنْ ذُرِّهِ نَىٌّ وَإنَ نَخَفُ إِن أَعَْكَ أَنْ تَقْتُلَنَ ◌َهُودُ
١٩ الحكم فى السحرة
أَخْبَنَا عْمُرُ وبْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْنَقْرِىُّ عَنْ الْحَسَنِ
٤٠٧٩
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ثُمِ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ
سَحَرَ وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَثْرَكَ وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيًْ وُكُّلَ الَّهُ
٢٠ سحرة أهل الكتاب
أَخْرَ هَُّ بْنُ الَّرِىُّ عَنْ أَبِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ حََّنَ يَعْنِى يَزِيدَ عَنْ
٤٠٨٠
﴿ ومن تعاق شيئاً وكل اليه) أى من علق شيئاً من التعاويذ والتمائم وأشباهها معتقدا أنها
تجلب الیه نفعاً أو تدفع عنه ضررا
النداء (ان داود دعا الخ) أى فنحن ننتظر ذلك النبى لنتبعه وهذا منهم تكذيب لقولهم نشهد أنك نى
وأنهم ما قالوا عن صدق اعتقاد ضرورة أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يدعى ختم النبوة به صلى الله
تعالى عليه وسلم فالقول بأنه فى يستلزم صدقه فيه وانتظار نى آخر ينافيه فانظر الى تناقضهم وكذبهم
﴿وانا نخاف الخ) عذر آخر كتركهم الايمان به صلى الله تعالى عليه وسلم. قوله (من عقد عقدة)
دأب أهل السحر أن أحدهم يأخذ خيطاً فيعقد عليه عقدة ويتكلم عليه بالسحر بنفث فمن أتى بذلك فقد
أنى بعمل من أعمال أهل السحر (فقد أشرك) أى فقد أتى بفعل من أفعال المشركين أو لأنه قد
يفضى الى الشرك اذا اعتقد أن له تأثيراً حقيقة وقيل المراد الشرك الخفى بترك التوكل والاعتماد على
الله سبحانه ﴿ومن تعلق شيئاً﴾ أى علق شيئاً بعنقه أو عنق صغير من التعلق بمعنى التعليق قيل المراد
تمائم الجاهلية مثل الخرزات وأظفار السباع وعظامها وأما ما يكون من القرآن والأسماء الالهية فهو
خارج عن هذا الحكم بل هو جائز لحديث عبد الله بن عمرو أنه كان يعلق على الصغار بعض ذلك وقيل
القبح اذا علق شيئاً معتقداً جلب نفع أو دفع ضررأما للتبرك فيجوز وقال القاضى أبو بكر فى شرح الترمذى
تعليق القرآن ليس من طريق السنة وانما السنة فيه الذكر دون التعليق ( وكل اليه) كناية عن عدم

١١٣
٢١:٣٧
ما يفعل من تعرض لماله
زَيِدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ سَخَرَ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ رَجُلٌ مِنَ الَّهُودِ فَاشْتَكَى لُذلِكَ أَّمَا فَهُ
جِبْرِيلُ عليهِ السَّلاَمُ فَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْهُودِ سَحَرَكَ عَقَدَ لَكَ عُقَداً فى بثْ كَذَا وَكَذَا
فَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَفَاسْتَخْرَجُوَهَا ◌َفِىَ بَا فَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ كَّمَا نُشِطَ مِنْ عَقَال ◌َا ذَكَرَ ذلكَ لذلِكَ الْبَهُودَ وَلَ رَأُ فِى وَجْهُ قُ
٢١ ما يفعل من تعرض لماله
أَخْبَرنا هنّد بْنُ الَّسرى فى حديثه عن أبى الْأُحْوَص عن سماك عَنْ قابوس عن أبيه
قَالَ جَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَحَ وَأَخَْفِ عَلَّ بْنُ مُمَّدِ بْنِ عَلى قَالَ
حََّ خَفُ بْنُ نَِ قَالَ حَدَّثَ أَبُو الْأَحْوَصِ قَالَ حَدَّثَنَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبِ عَنْ قَلْبُوسَ بْنِ
مُخَارِقٍ عَنْ أَيْهِ قَالَ وَسَمِعْتُ سُفْيَنَ الثّوْرِّ يُحدِّثُ بِذَا الْحَدِيثِ قَلَ جَ رَجُلٌ
إلَى الِّّ صَ لُه ◌َيْهِ وَ الَُّ يَأْتِ فُرِيدٌ مَالَِلَكُبِلِقَ فَانْلَّرْ
قَالَ فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْمُسِْينَ قَلَ فَانْ لَمْيَكُنْ حَوْلِ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِنَ قَالَ
٤٠٨١
﴿ كأنما نشط من عقال﴾ قال فى النهاية كأنما أنشط من عقال أى حل قال وكثيراً مايجىء
فى الرواية نشط وليس بصحيح يقال نشطت العقدة اذا عقدتها وأنشطتها اذا حللتها
العون منه تعالى. قوله ﴿فاشتكى لذلك أياماً﴾ أى مرض والأمراض جائزة على الأنبياء وكونها بعد
سحر هو سبب عادى لها لا يضر ولا يوجب نقصاً فى مراتبهم العلية (عقد لك عقداً) بضم عين وفتح
قاف جمع عقدة (كأنما نشط من عقال) فى النهاية انما هو أنشط أى حل ولايصح نشط فانه
بمعنى عقد لاحل. قوله ﴿فقال الرجل﴾ ضمير قال للرجل السابق والرجل من جملة المقول

١١٤
من قتل دون ماله
٣٧ :٢٢
٤٠٨٢
٤٠٨٣
فَاْتَعْ عَلَيْهِ بِالسُّلْطَانِ قَالَ فَانْ نَى الُّلْطَانُ عَنَّى قَالَ قَاتِلْ دُونَ مَالكَ خَّى تَكُونَ مِنْ
شُهَدِ الآخِرَةَ أَوْ تَمْعَ مَكَ. أَخَْقتَةُ قَالَ حََّ الَُّ عَنِ بْنِ الَاِ عَنْ عَمْرِبْنِ
فُهْدِ الْغَارِىٌّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ جَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِالهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ
◌َرَسُولَ اللهِ أَيْتَ إِنْ ◌ُدِىَ عَلَى مَالِ قَالَ فَانْتُمْ بِنَّهِ قَالَ ◌َنْ أَبْ عَلَّ قَالَ فَلْتُدْ بَّه
قَالَ فَنْ أَبُوا عَلَّ قَالَ فَانْتُدْ بَله قَالَ فَانْ أَبْا عَلَّ قَالَ فَقَاتِلْ قَنْ تُثْتَ فَفِى الْجَنَّةِ وَأَنْ
قَلْتَ فَفِى الَّارِ . أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ عَدِاللهِبْنِ عَبْدِالْحَكَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الَيْثِقَاً
الَيُ عَنْ أَبْنِ الْهَادِ عَنْ فُهْدِبْنِ مُطَرْفِ الِْفَارِّ عَنْ أَبِ مُرْةَأَنَّ رَجُلًا جَالَى
رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَلَ يَسُولَ اللهِأَوَيْتَ إِنْ عُدِىَ عَلَى مَالِقَالَ فَنْهُدْ بِّه
قَالَ فَانْ أَبُوْا عَلَىَ قَالَ فَانْتُدْ بِهِ قَالَ فَانْ أَبْا عَلَّ قَلَ فَانْتُدْ بِلّه قَالَ فَنْ أَبُواْ عَلَّ قَالَ
فَائِلْ فَانْ ◌ُنْتَ فَفِى الْنَةِ وَإِنْ قَْتَ فَى النَّارِ
٢٢ من قتل دون ماله
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالٌ قَالَ حَدَّثَا حَمٌ عَنْ عَمْرِوبْنِ دِينَارِ عَنْ
عبدالله بنْ عَمْرِ و قَالَ سَمْتُ رَسُولَاللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَقُولُ مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ
فَهُوَشَهِيدٌ . أَخْرَاءُمَُّبْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ يَزِيعٍ قَالَ حَدْثَا ◌ِشُرُ بْنُ الْغَضَّلِ عَنْ أَبِ يُسَ
٤٠٨٥
٤٠٨٤
﴿ناء) بألف ثم همزة أو بالعكس أى بعد ﴿قاتل دون مالك) أى قدامه. قوله ﴿ان عدى على مالى)
عدى على بناء المفعول أى سرق مالى ﴿فإن قتلت) على بناء المفعول (ففى الجنة) أى فأنت فيها
﴿ وأن قتلت﴾ على بناء الفاعل ( ففى النار ) أى فقتولك فيها

١١٥
٢٢:٣٧
من قتل دون ماله
الْقُشَيْىِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرُ و قَالَ سَمْعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَمَ يَقُولُ مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَلِفَتُلَ فَهُوَ شَهِدٌ أَخْرَى ◌ُْدُاللهِ
أَبْنَ فَضَالَةَ بْن أَبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِىُّ قَالَ أَنْبَأْنَا عَنْدُ الله قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ أَنْبَانَاَ أَبُوالْأَسْوَدَ
مُمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْنِ عَنْ عِكْمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ و بْنِ الْعَاصِ أَنَّرَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قُتْلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَلَهُ الْجَنَّةُ. أَخْبَرَنَاَ جَعْفَرُ بْنُ مُمَّد بْنِ الْهُذَيْل
قَالَ حَدَّثَنَا عَصِمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدََّ سُعَيْرُ بْنُ الْخِْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ
عْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمَ مَنْ تُلَ هُونَ مَالِ
فَهُوَ شَهِيدٌ. أَخَْنَا عَمْرُ وَبْنُ عَلى قَالَ حَدََّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدََّ سُفْيَنُ قَالَ ٤٠٨٨
حَدَّثَى عَبدُ اللهِبْنُ حَسَنِ عَنْ إبرَاهِيمَبْ عُمَّدِ بْنِ طَلَةَ ◌َُسَعَ عَبْدَاللهِبْنَ عْرِ يُدِّثُ
عَنِ النِّّ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ مَنْ أُرِدَ مَُ ◌ِغَيْ حَقّ ◌َاتَ فَتُلَ فَهُوَ شَهِيدٌ هَذَا خَطٌَّ
وَالََّوَابُ حَدِيثُ سُعَيْ بْنِ الْسِ . أَخْرَنَا أَحْمُ بْنُ سُلَ قَالَ حَدَّثَ مُعَوِيَةُ بْنُ هِشَامِ ٤٠٨٩
قَالَ حَدَّثَسُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْخَسَنِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الله
آبْ عَمْرِ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ قُلَ دُونَ مَلِ فُوَ شَهِدٌ، أَخْرَنا ٤٠٩٠
إِسْحُ بْنُ إِبرَاهِيمَ وَةُ وَُّ لِأْخُقَ قَالَ أَنْبَنَا ◌ُفْيَنُ عَنِ الْرِىِّ عَنْ طَلْحَةَ
آبْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِدِبْنِ زَيْدٍ عَنِ الَِّّ صَلَى اله عليهِ وَسَلَم قَالَ مَنْ قُبِلَ
دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ . أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدَةُ قَلَ حَدَّثَ مُمَدُ بنُ إِسْحَقَ ٤٠٩١
عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ طَلْعَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النِّّ صَلّلُهُ عليهِ
٤٠٨٦
٤٠٨٧

١١٦
من قاتل دون أهله ودينه
٢٣:٣٧
٤٠٩٢
٤٠٩٣
وَسَلَمْ قَالَ مَنْ قَاتَلَ ثُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَاَ الْمُؤَمَّلُ
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْتَدَ عَنْ سُلِيمَنَ بْنِ بُرَيْدَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّاللهُ
عَلَيْهِ وَمَ مَنْ قُثَلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، أَخْرَنَا مُمَّدُ بُ الْمُتَّ قَالَ حَدََّ عَبْدُ الرَّحْنِ
قَالَ حَدََّ سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِ جَعْفَرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّالْتُهُ عَلَيْهِ وَسَلَم مَنْ
قُلَ دُونَ مَظَهِفَهُوَ شَهِدٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ الَّْنِ حَدِيدُ الْمُؤْمَّلِ خَطٌَ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ
عَدِ الرَّحْنِ
٢٣ من قاتل دون أهله
أَخْبَنَا عَمُرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِّ قَالَ حَدَّثَا ◌ِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ
◌َنْ أَيْهِ عَنْ أَبِى ◌ُْدَةَ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ طَلْمَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ زَيْدِ
عَنِ الَِّ صَ لَهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِفَقُتِل ◌َهُوَ شَمِيدٌ وَمَنْ قَلَ نُونَ مِه
تَهُوَ شَهِيدٌ وَ مَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
٤٠٩٤
٢٤ من قاتل دون دينه
٤٠٩٥
أُخْبَنَا محمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَمُمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ سُلِيمَانُ يَعْنِى أَبْنَ دَاوُدَ
الَاشِىُّ قَالَ حَدَّ إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ عُبْدَةَ بْنِ مُمَّدِ بْنِ عَرِ بْنِ يَاسِرِ عَنْ طَلْحَةً
آْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ زَيْدِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ
قُلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَبِيدٌ وَ مَنْ قُلَ كُونَ أَهْلِفَهُوَ شِدٌ وَمَنْ قِلَ دُونَ دِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
وَمَنْ كُلَ هُوَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

١١٧
من قاتل دون مظلمته
٣٧ : ٢٦
٢٥ من قاتل دون مظلمته
أَخْبَنَ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرِ الْأَشَْىُّ قَلَ حَدَّثَ ٤٠٩٦
عَبَرْ عَنْ مُطرّفِ عَنْ سَوَادَةَبْنِ أَبِ الْجِبْدِ عِنْ أَبِي ◌َجَْفَرٍ قَالَ كُنْهُ جَالِمًا عِنْدَ سُوَيْدٍ
آبْ مُقَرّن ◌َ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ مَنْ قُلِّ دُونَ مَظْلَهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
٢٦ من شهر سيفه ثم وضعه فى الناس
أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَّنَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَمَعْمَرٌ عَنْ أَبْنِ طَلُس ٤٠٩٧
عَنْ أَبِهِ عَنِ أَبْنِ الْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَنْ شَهَرَ سَيْقَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ
فَدَّمُهُ هَدَرٌ . أَخْرَ إِسْخُ بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْتَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِذَا الْإِسَْدِثْلُ وَلَمْيَفَتْهُ ٤٠٩٨
عَنْ أبيه عَن
٥
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصم عَن أَبْن جُرَيْحِ عَن أَبْنِ طَاوُس
٤٠٩٩
آَيْنِ الْ قَالَ مَنْ رَفَ الَّلاَحِ ثُمَ وَضَهُ فَدَمُّهُ هَدَرٌ ، أَخْبَنَا أَحْمُ بْنُ عَمْرِ و بْنِالسَّرْحِ
٤١٠٠
رقم
قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنِ وَهْب قَالَ أُخْبَرَ نِى مَالكَ وَعَبْدُ الله بْن عُمَرَ وَأَسَامَةً بن زيد و يونس بن يزيد
أَنْ نَفّا أَخْبَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَ أَنَّ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَنْ حَلَ عَلَيْاَ
﴿من شهرسيفه ثم وضعه قدمه هدر)) قال فى النهاية من أخرجه من غمد«للقتال وأرادبوضعه ضرب به
قوله ﴿ ومن قتل دون دينه﴾ أى من أراده أحد ليفتنه فى دينه والا يريد قتله فقبل القتل أو قاتل عليه
حتى قتل فهو شهيد وجوزله اظهار كلمة الكفر مع ثبوت القلب على الايمان والأولى الصبر على القتل
والله تعالى أعلم. قوله ﴿دون مظلمته) أى قصده قاصد بالظلم . قوله (من شهر سيفه) شهر بالتخفيف كمنع
وبالتشديد أى سل سيفه ﴿ ثم وضعه﴾ أى فى الناس أى ضربهم به (قدمه هدر) أى لادية ولاقصاص
بقتله. قوله ﴿من رفع السلاح) أى على الناس ﴿ ثم وضعه) فيهم. قوله ﴿علينا) أى المسلمين وترك
ذكر الذميين والمستأمنين للمقايسة أو المراد بعلينا كل من كان أهل أمن أو حرام الدم بالا يمان أو الذمة أو الاستئمان

١١٨
من شهر سیفه ثم وضعه فى الناس
٣٧ :٢٦
السّلَاَحَ فَلْسَ مِنََّ. أَخْبَنَ مَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَلَ أَنْأَنَا الّوْرِىُّ
عَنْ أَبِهِ عَنِ آَنْ أَبِ نْمِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِّ قَالَ بَعَثَ عَلىّ إلَى النَّبِىِّ صَلَّ الَهُ عَيهِ
وَسَلَمْ وَهُوَ بِلَ بِذُهِيَةٍ فِ تُرَا فَقَسَمَهَ بَيْنَ الْأَفْرَعِ بْنِ حَسِ الَْظَلِّثُمْ أَحَدِ بَى
مُجَاشِعٍ وَبَيْنَ عُبْدَةَ بْنِ بَدْرِ الْفَرَارِّ وَبَيْنَ عَلْقَ بْنِ عُلَ الْعَامِرِىِّ ثُمّ أَحَدَبَنِى كَلَاب
وَبَنَ زَيْدِ الْخْلِ الَّطَانِثُمَ أَحَدَ نِى ◌َهَنَ قَالَ فَتَضِبَتْ فُرَيْشُ وَالْأَنْصَارُ وَقَالُوا يَعْطِى
صَادِيَدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَ يَدَعُنَ فَقَالَ إِنََّا أَّهُمْ فَقْبَ رَجُلٌ غَائِرَ الْعَنِ نَِءَ الْوَجْتَنِ
كَّ الْحَةِ مَخْلُقَ الرَّسِ فَقَالَ يَأُمَّدُ أَنَّقِ الله قَالَ مَنْ يُطِعِ اللهُ إِذَا عَصَيْتُأَيْنِى عَلَى
أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَأُوْنِ فَسَأَّلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِقَلُْ ◌َهُفَمَّا وَلَّ قَالَ إِنَّمِنْ ضِتْضِ
هُذَا قَوْمًا مِخُجُونَ يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لَيْجَاوِزُ حَاجَِهْبِرُفُونَ مِنَ الدّينِ مُوْقَ السَّهْمِ
(بذهبية) هى تصغير ذهب وأدخل الهاء فيها لأن الذهب مؤنث والمؤنث الثلاثى اذا صغر ألحق
فى تصغيره الهاء وقيل هو تصغير ذهبة على نية القطعة منها فصغرها على لفظها (ناتى) بالهمز
﴿كث اللحية) بفتح الكاف أى كثيرها (فسأل رجل من القوم قتله) هو عمر بن الخطاب
﴿فليس منا) أى على طريقتنا ولامن أهل سنتنا أوهو تغليظ والله تعالى أعلم قوله ﴿وهو باليمين) أى على
اليمين ﴿ بذهيبة) تصغير ذهب والهاء لأن الذهب يؤنث والمؤنث الثلاثي اذا صغر الحق فى تصغيره الهاء
وقيل هو تصغير ذهبة على نية القطعة منها فصغرها على لفظها (صناديد) رؤساء (غائر العينين) أى
داخلهما الى القعر ﴿ناتى.) بالهمز أى مرتفعهما (كث اللحية) بفتح الكاف وتشديد المثلثة أى
كبيرها وكثيفها ﴿ من يطع الله اذا عصيته) اذا لخلق مأمورون باتباعه صلى الله تعالى عليه وسلم فاذا
عصى يتبعونه فيه فمن يطيعه ومن فى يطع استفهامية لاشرطية فالوجه اثبات الياء أى من يطيع الله كما
فى الكبرى والله تعالى أعلم ﴿أيامنى) أى اللّه تعالى ﴿على أهل الأرض) أى على تبليغ الوحى وأداء
الرسالة اليهم ﴿ان من ضئضىء) بكسر ضادين وسكون الهمزة الأولى أى من قبيلته (يخرجون)
٤١٠١

١١٩
٣٧ :٢٦
من شهر سیفهم وضعه فى الناس
مِنَ الرَّمَّةِ يَقْتُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ لَئِنْ أَنَا أَدْرَ كْنَهُمْ لَأَ قْتَهِمْ قَالَ عَاد
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَلَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَ سُفِيَانُ عَنَ الْأَعْشَ عَنْ خَيْمَةَ
٤١٠٢
عَنْ سُوَيْدِ بْنِ شَةَ عَنْ عَلَى قَالَ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ يَخْرُجُ
قَوْمٌفى آخرِلَّمَانِ أَحْدَثُ الْأَسْنَانِ سُفَهُ الْأَخْلَمِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْرِيَِّلَايُجُوزُ
ايَلْهُمْ خَجِرَهُمْ يَرْقُونَ مِنَ الدِّينِ كَ يَرْقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّةِ قَاذَ لَغَيْتُمُوهُمْ فَتُهُ
فَنَّ قَتْهُمْ أَجْرٌ لِنْ قَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ الْبَصْرِىُّ الْخَرََّفُ قَلَ حَدَّثَنَ ٤١٠٣
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالسِى قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَمَةَ عَنِ الْأَزْرَقِ بْنْ قَيْسِ عَنْ شَرِيك بنْ شهاب
قَالَ كُنْتُ أَنَّ أَنْ أَلَى رَجُلًا مِنْ أَعْحَابِ النَِّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ أَسْأَلُهُ عَنِ
الخَوَارِجِ فَلَقِيْتُ أَبَابْزَةَ فِ يَوْمٍ عِدٍ فِ نَفَرِ مِنْ أَعْمَابِهِ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ سَعْتَ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَذْكُرُ الْخَوَارِجَ فَلَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
﴿يمرقون من الدين) قال القاضى عياض هوهنا الاسلام وقال الخطابى هوهنا الطاعة أى طاعة
الامام (أحداث الاسنان سفهاء الأحلام ) أى صغار الأسنان ضعاف العقول ﴿يقولون
من خير قول البرية) قال النووى معناه فى ظاهر الأمر كقولهم لاحكم إلالله ونظائره من
دعائهم الى كتاب الله (عن الخوارج) قال القاضى عياض سموا بهذا أخذا من قوله يخرج
يظهرون ﴿لا يجاوز حناجرهم) بالصعود الى محل القبول أو النزول الى القلوب ليؤثر فى قلوبهم ﴿يمرقون)
يخرجون (من الدين) قيل الاسلام وقيل طاعة الامام (من الرمية) بفتح الراء وتشديد الياء هى
التى يرميها الرامى من الصيد. قوله ﴿أحداث الأسنان) أى صغار الأسنان فان حداثة السن محل للفساد
عادة (سفهاء الأحلام) ضعاف العقول (من خير قول البرية) أى يتكلمون ببعض الأقوال التى هى
من خيار أقوال الناس قال النووى أى فى الظاهر مثل ان الحكم الالله ونظائره كدعاتهم الى كتاب

١٢٠
من شهر سيفه ثم وضعهفى الناس
٢٦:٣٧
بأُذُنِى وَرَيْتُهُبِى أُنِى رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِمَالِ فَقَسَمَهُ فَأَعْطَى مَنْ عَنْ يمينه
ء
وَمَنْ عَنْ شِعَلِ وَلَمْ يَعْطِ مَنْ وَرَهُ شَيْئًا فَ رَجُلٌّ مِنْ وَرَائِهِ فَقَالَ يَأْمَّدُ
مَعَدَلْكَ فِى الْقِسْمَةِ رَجُلٌ أَسْوَدُ مَطْمُومُ الشَّعْرِ عَلَيهِ نَوْبَنِ أَيْضَانِ فَتَضِبَ رَسُولُ اللهُ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ غَبًا شَدِيدًا وَقَالَ وَهِلَجِدُونَ بَعْدِى رَجُلًا هُوَأَعْدَلُ مِّى ثُمّ قَلَ
يَخْرُجُ فِ آخِ الََّانِ قَوٌ كَنَّ هَذَا مِنْهُمْ يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لَيُحَاوِزُ تَقِمْ يَمْرُنَ مِنَ
الْإِسْلامِ كَ يْرُقُ الَّهُمُ مِنَ الرَّةِ سَِهُالَّحْلِقُ لَُونَ بِخْرُ جُونَ خَّى يَخْرُجَ آخِرٌ مَعَ
من ضئضىء هذا وقيل بل لخروجهم عن الجماعة وقيل بل لخروجهم عليها كماسمواما رقة من قوله
يمرقون من الدين قال قد اختلف الأمة فى تكفير الخوارج وكادت المسألة تكون أشد
إشكالا عند المتكلمين من سائر المسائل وقد رأيت أبا المعالى وقد رغب اليه أبو محمد عبد الحق
فى الكلام عليها فهرب من ذلك واعتذر له بأن الغلط فيها يصعب موقعه لأن إدخال كافر فى الملة
أو اخراج مسلم منها عظيم فى الدين (مطموم الشعر) يقال طم شعره اذا جزه واستأصله (سيماهم
التحليق) قال النووى السيما العلامة والأفصح فيه القصر وبه قدجاء القرآن والمدلغة والمراد
بالتحليق حلق الرؤس قال واستدل به بعضهم على كراهته ولا دلالة فيه وانما هو علامة لهم
والعلامة قد تكون بحرام وقد تكون بمباح كما قال صلى الله عليه وسلم أيهم رجل أسود إحدى
اللّه. قوله ﴿أتى) على بناء المفعول (من عن يمينه) بفتح الميم موصولة ويحتمل على بعد كسر الميم
على أنها حرف جارة وعن اسم بمعنى الجانب وكذا من فى الموضعين الأخيرين وأماقوله فقام رجل
من ورائه حرف جرقطعا ( ما عدلت) بالتخفيف أى ماسويت بين المستحقين (مطموم الشعر)
يقال طم شعره اذا جزه واستأصله (سيماهم التحليق) قال النووى السيما العلامة والأفصح فيها القصر
وبه جاء القرآن والمد لغة والمراد بالتحليق حلق الرأس ولا دلالة فيه على كراهة الحلق فان كون الشىء
علامة لهم لا ينافى الاباحة لقوله صلى اللّه تعالى عليه وسلم وآيتهم رجل أسود احدى عضديه مثل ثدى
المرأة ومعلوم أن هذا ليس بحرام ولامكروه وقد جاء فى سنن أبى داود بإسناد صحيح أنه صلى الله
تعالى عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بعض رأسه فقال احلقوه كله أواتركوه كله وهذا صريح فى اباحة حلق