النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
١:٣٧
کتاب تحريم الدم
عَيْهِ وَسَلَّ فِى وَفْدٍ ثَقِفٍ فَكُنْتُ مَعَهُ فِى قُبَّةً فَ مِنْ كَانَ فِى الْقُبَّةِ غَيْرِى وَغَيْرُهُ
◌َ رَجُلٌ فَسَارَهُ فَقَالَ أَذْهَبْ فَقْتُ فَلَ أَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَإِلَّ اللهُ وَأَّى رَسُولُ الله
قَالَ يَشْهَدُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ ذَرْهُ ثُمَّ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقْتَ النَّسَ
خِّى يَقُولُوا لَ إِلَإلَّ اللهُفَذَا قَالُوهَا حُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَمْوَلهُمٌ إلَّ بَحَقَّهَا قَالَ مُمَّدٌ فَقُ
لِشُعْبَةَ أَلْسَ فِى الْحَدِيثِ أَلَيْسَ يَشْهُ أَنْ لَا إِلَ إِلَّ لهُ وَفِى رَسُولُ اللهِ قَالَ أَظُهَا مَعَهَا
وَلَاأَدْرِى .. أَخْبَبِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِبْنُ بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَ حَانُ بْنُ
أَبِ صَغِيرَةً عَنِ النَّنِ بْ سَالِأَّ عَمْرَوَ بْنَ أَوْسٍ أَخْرَهُ أَنَّ أَبْهُ أَوْسَا قَلَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَىالله عليه وَسَ أُمِرْتُ أَنْ أَقْتَ النَّسَ حَتَّى يَشْهُوا أَنْ لَا إِلَإلَّا الْهُمْ تَحْرُ دِمَكُمْ
وَهْوَانْإلَّا بِحَقُهَا ، أَخَْنَاُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ ثَوْرِ عَنْ
أَبِ عَوْنٍ عَنْ أَبِ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ وَ كَانَ قَلِلَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ الله
صَلَّاله عَلَّهِ وَسَلَ قَالَ سَعُ يَخْطُبُ يَقُولُ سَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَم يَقُولَ
كُلْ نَتْبِ عَ اللهُأَنْ يَغْفِرُ إِلَّالرَّجُلُ يَقْتُلُ الْمُؤْمِنَ مُتَعَمَّدًا أو الرَّجُلُ ◌َمُوتُ كَلِرًا . أَخْرَنَاَ
عَرُو ◌ْنُ عَلِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ قَالَ ◌ََّ سُيَنُ عَنِ الْأَعْضِ عَنْ عَبْدِ الَّْنِبْنِ مَُةً
٣٩٨٣
٣٩٨٤
٣٩٨٥
قوله ﴿الا الرجل) أى ذنب الرجل وكان المراد كل ذنب ترجى مغفرته ابتداء الا قتل المؤمن فانه
لا يغفر بلاسبق عقوبة والا الكفر فإنه لا يغفر أصلا ول حمل على القتل مستحلا لا يبقى المقابلة بينه
وبين الكفر ثم لا بد من حمله على ما اذا لم يتب والا فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له كيف وقد
يدخل القاتل والمقتول الجنة معاً كما اذا قتله وهو كافر ثم آمن وقتل ولعل هذا بعد ذكره على وجه

٨٢
تعظيم الدم
٢:٣٧
عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَ تُقْتَلُ نَفْسُ ظُلْمَا إِلَّ كَأَنَ
عَلَى ◌َّبِ أَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمَهَ وَذَلِكَ لَّهَ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ
تعظيم الدم
٢
/٣٩
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَاَجَ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَةَ الْحَرَّاِىّ عَنْ أَبْ إِسْحَقَ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
الَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَالَّذِى نَفْسِ بَدِهِ لَقَدْلُ مُؤْمِنِ أَعْظُ عِنْدَ
٣٩٨٧ الله مَنْ زَوَالِ الَّا قَالَ أَبُ عْدِالرَّحْنِ إِرَهِمْ بِنُ الْمَجِ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ .. أَخْرَ بَحْىَ
أبُ حَكِيمِ الْبَصْرِىُّ قَالَ حَدَّثَ بْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ شُْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ عَنْ أَيْهِ عَنْ
عبدالله بْن عَمْرِ عَنِ الَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَزَوَالُ الدُّا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنَلِ
رَجُلٍ مُسْلِ. أَخَْنَا ◌ُمَّدُ بُ بَّارِ قَالَ حََّ عُمَّدٌ عَنْ شُعَةً عَنْ يَعْلَ عَنْ أَهِ عَنَ
عبد الله بنِ عَمْرِ و ◌َالَ قْلُ أْمُؤْمِنِ أَعْتَهُمْ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الْنَا، أَخْرَنَا عَمُرُوبُنَّ هِشَام
قَالَ حَدَّثَ عُْبْنُ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ الله
٣٩٨٨
٣٩٨٩
﴿ كفل من دمها) بكسر الكاف هو الحظ والنصيب
التغليظ والله تعالى أعلم. قوله (الأول) أى الذى هو أول قاتل لا أول الاولاد ( كفل) بكسر
الكاف هو الحظ والنصيب (أول من سن القتل) فهو متبوع فى هذا الفعل وللمتبوع نصيب من فعل
تابعه وان لم يقصد التابع اتباعه فى الفعل والله تعالى أعلم. قوله ﴿اقتل المؤمن أعظم عند الله الخ)
الكلام مسوق لتعظيم القتل وتهويل أمره وكيفية افادة اللفظ ذلك هو أن الدنيا عظيمة فى نفوس الخلق
فزوالها يكون عندهم عظيما على قدر عظمتها فاذا قيل قتل المؤمن أعظم منه أو الزوال أهون من قتل
المؤمن يفيد الكلام من تعظيم القتل وتهويله وتقبيحه وتشفيعه مالا يحيطه الوصف ولا يتوقف ذلك

٨٣
٢:٣٧
تعظيم الدم
٣٩٩٠
آبْنِ عَمْرِو قَلَ قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْاَ. أَخْرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحُقَ
المَرْوَزِّ ثِقَةٌ حَدَثَى خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ قَالَ حَدَّثَنَ حَكِمُ بْنُ إِسْمَاعِلَ عَنْبِشَيْرِ بْ الْمُهَاجِرِ
عَنْ عَبْدِ اللهِبْ بَُّدَةَ عَنْ أَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَّهِ وَسََّثُ الِْ أَعْظُ
عنْدَالله مِنْ زَوَالِ الدَُّ. أَخَْنَا سَرِيعُ بُ عَبْدِ اللهِالْوَاسِطِىّ الَصِىُّ قَالَ حَدَّثَ إِسْخُقُ
آبٌ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ عَنْ شَرِيكِ عَنْ خَاصِمٍ عَنْ أَبِ وَثِلٍ عَنْ عَبْدِالله قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَوْلُ مَا يُحَسَبُ بِ الَّهُ الصَّلَهُ وَأَوَّلُ مَيُقْضَى بَيْنَ النَّاس فى الدََّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن عَبْدِالأَعْلَى عَنْ خَالدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَوَائل يُحُدَّثُ
عَنْ عَبْدِ الله أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ أَوّلْ مَيُحُ بَّنَ النَّاسِ فِ الدِّمَاءِ
أَخْبَحُ بْنُ سُلَْنَ قَالَ حَدََّاأَبُودَاوَدَ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْأَعْضِ عَنْ أَبِ وَئِلِ قَلَ قَلَ ٣٩٩٣
عَبْدُ اللهِ أَوَّلُ مَايُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فى الدِّمَاءِ . أَخْرَا أَّحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ قَلَ
حَدْقَى أَبِ قَالَ حَدْقِى إِرَاسِمُ بُ ◌َهْمَانِ عَنِ الْأَعْشِ عَنْ شَقِيقِ ثُمَذَ كَرَ كَلَّ مَعْنَهَا
٣٩٩٤
على كون الزوال ائما أو ذنباً حتى يقال انه ليس بذنب فكل ذنب من جهة كونه ذنباً أعظم منه فأى
تعظيم حصل للقتل يجعله أعظم منه وان أريد بالزوال الازالة فازالة الدنيا يستلزم قتل المؤمنين كلهم
فكيف يقال ان قتل واحد أعظم مما يستلزم قتل الكل وكذا لا يتوقف على كون الدنيا عظيمة فى ذاتها
أو عند الله حتى يقال هى لا تساوى جناح بعوضة عند الله وكل شىء أعظم منه فلا فائدة فى القول بأن
قتل المؤمن أعظم منه وقيل المراد بالمؤمن الكامل الذى يكون عارفا بالله تعالى وصفاته فانه المقصود
من خلق العالم لكونه مظهراً لآيات الله وأسراره وما سواه فى هذا العالم الحسى من السموات والأرض
مقصود لأجله ومخلوق ليكون مسكناً له ومحلا لتفكره فصار زواله أعظم من زوال التابع والله تعالى أعلم
قوله (ما يحاسب به العبد) أى فيما بينه وبين الله ﴿يقضى بين الناس) فيما جرى بينهم فلا منافاة بين
٣٩٩١
٣٩٩٢

٨٤
تعظيم الدم
٢:٣٧
٣٩٩٥
٣٩٩٦
٣٩٩٧
٣٩٩٨
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحِيلَ عَنْ عْدِ الله قَالَ أَوَّلُ مَا يُفْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقَامَةِ فِى الدِّمَاءِ
أَخْبَ أََّدُ بْنُ حَرَبِ قَالَ حَدََّ أَبُوْمُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعَْشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عْرِ بْنِ
شُرَحْيِيَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَمْ أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِهِ بَّنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فى الدِّمَاءِ. أَخْبَنَا مَّدُ بْنُ الْعَلَاء قَالَ حَدَّثَ أَبُوْمُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَ الْأَعَْشُ عَنْ شَقِيقِ
عَنْ عَبْد الله قَالَ أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِ الدّمَاءِ. أَخْرَا ابْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَرِّ قَلَ
حَدَ عَهُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتِرٌ عَنْ أَيِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِقِ بْ سَةَ عَنْ
عَمْرِ شُرَحِلَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ عَنِ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَجِىُ
الرَّجُلُ آخِذَابَدِ الَّجُلِ فَقُولُ يَرَبِّ هَذَا قَلَى فَقُولُ اللهُ لَّم ◌َهُ فَقُولُ قٌَ لَكُونَ
الْعَزُلَكَ فَقُولُ فَالِ وَبِىُالَّجُلُ آخذا بِدِ الَّجُلِ فَقُولُ إِنَّ هَذَا قَى فَقَولُ لَهُ
لَهُلَ قَتُ فَقُولُ لِتَكُونَ الْرُّ لِقُلَانِ فَقُولُ إِنََّ لَيْسَتْ لُلَانْ فَيُ بِْهِ. أَخْرَ
عَبدُ اللهِبْنُ مُّ بِ غَِّ قَالَ حَدَّثَ حَبََّجْ قَالَ أَخْرَ بِى شُعْبَةُ عَنْ أَبِ عِمْرَانَ الْجَوْنِّ قَالَ
قَالَ جْدَبٌ حَدَّثَنَى قُلَنْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ تَجِىُ اْتُولُ بِقَاتِهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقُولُ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَى فَقُولُ قَلْتُهُ عَلَى مُلْكُ فُلانِ قَالَ جُنْدَبٌ فَفَهَا
الحكمين. قوله ﴿فيبور) أى يرجع القاتل ﴿بائمه) الضمير للقائل أو المقتول أى يصير متلبساً بائمه
ثابتاً عليه ذلك أو اثم المقتول بتحميل ائمه عليه والتحميل قد جاء ولا ينافيه قوله تعالى ولا تزر وازرة
وزر أخرى لأن ذلك لم يستحق حمل ذنب الغير بفعله وأما اذا استحق رجع ذلك إلى أنه حمل أثر
فعله فليتأمل . قوله (فانقها) أى فاتق هذه السيئة القبيحة المؤدية الى مثل هذا الجواب الفاضح. قوله

٨٥
٢:٣٧
تعظيم الدم
أَخْبَ نَا قُتَّةً قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمّارِ الدُّهْنِىِّ عَنْ سَالِبِنِ أَبِ الْجَعْدِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ٣٩٩٩
سُلَ عَمَّنْ قَلَ مُؤْمِنَا مَتَعَمّدًا ثُمّ تَبَ وَآَمَنْ وَعَلَ صَالِحًا ثُمْ أَهْدَى فَقَلَ ابْنُ عَبَّاس
وَّ لَهُالنَّوَةُ سَمْتُ نَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ بِىُ مُتَقَابِالَّتِلِ تَشْخُبُ
أَوْدَاجُهُ دَمَا فَقُولُ أَىْ رَبِّ سَلْ هَذَا فِيَمَ قَبِى ثُمَّ قَالَ وَاللهِ لَقَدْ أَنْزَهَا الْهُ هُمَّمَا نَسَخَهَا
قَالَ وَأَخْبَرَ نِى أَزْهَرُ بْنُ جَمِيل الْبَصَرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالدُ بْنُ الْحُرِثِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ
٤٠٠٠
٤٠٠١
عَنِ الْغِيرَةِبْنِ النّمَنِ عَنْ سَعِدِ بْ خَيْ قَالَ أَنْتَفَ أَمْلُ الْكُوَ فِى هَذِهِ الآيَةِ وَمَنْ
يَقْتُلْ مُؤْمًا مُتَعَمَّدًا فَحَلْتُ إلَى ابْنِ عَبَّاسِ فَسَلْتُهُ فَقَالَ لَقَدْ أُنزِلَتْ فِ آخِرِ مَا أُوْلَ
ثُمَّمَسَخَ شَىٌ .. أَخْبَنَا عَمْرُبْنُ عَلِ قَلَ حَدَّثَ يَحْ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ جُرَخْ قَلَ حَدَّثَى
الْقَلِمُ بْنُ أَبِ بَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبٍِّ قَالَ قُلْتُ لِبْنِ عَبَّاسٍ هَلْ لِنْ قَلَ مُؤْمِنًا مُعَمّدًا
( تشخب) بمعجمتين وموحدة أى تسيل (أوداجه ) هى ما أحاط بالعنق من العروق واحدها ودج
﴿ وأنى له التوبة ) أى من أين جاءت له التوبة وأى دليل جوز قبول توبته قيل هذا تغليظ من ابن
عباس كيف والمشرك تقبل توبته وقد قال تعالى فيه ان الله لا يغفر أن يشرك به فكيف لا تقبل توبة
القاتل وقد قال تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وكان يتمسك فى قوله بظاهر قوله ومن يقتل مؤمناً
متعمداً الآية ويجيب عن قوله والذين لا يدعون مع الله الها آخر الآية تارة بالنسخ وتارة بأن ذاك
اذا قتل وهو كافر ثم أسلم وقوله ومن يقتل مؤمناً الخ فيمن قتل وهو مؤمن لكن الناس يرون قوله
تعالى ومن يقتل مؤمناً متعمداً مقيداً بالموت بلا توبة ويقولون بعد ذلك بأن المراد بالخلود طول المكث
وبأن هذا بيان ما يستحقه بعمله كما يشير اليه قوله جزاؤه جهنم ثم أمره الله تعالى ان شاء عذبه وان شاء
عفا عنه و بأن هذا فى المستحل ولهم فى ذلك متمسكات من الكتاب والسنة والله تعالى أعلم (تشخب)
بمعجمتين وموحدة أى تسيل ﴿أوداجه) هى ما أحاط العنق من العروق التى يقطعها الذاتج واحدها
ودج بالتحريك ﴿ لقد أنزلها الله﴾ أى آية ومن يقتل مؤمنا الآية

٨٦
تعظيم الدم
٢:٣٧
مِنْ تْوَبَةَ قَالَ لَا وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الآيَةَ أَّتِى فِى الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهَا آخَرَ
وَلَ يْتُونَ النَّفْسَ الَِّى حَرَّمَ اللهُإِلَّ بِالْخَقِّ قَالَ هُذِهِآيَةٌ مَكْبٌَّ نَخَتْهَا آيَةٌ مَدَةٌ وَمَنْ
يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمَّدَا بَرَؤُهُ جَهَمْ . أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَلَ حَدَّثَ مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَ
شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ سَعِيدِ بْنْ جُبَيْ قَالَ أَمَرَفِى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبِي لَ أَنْ أَسْأَلَ أبْنَ
عَبَّاس عَنْ هَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا جَزَاؤُهُ جَهَمْ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمْ يَنْسَخْهَا
شَىْءٌ وَعَنْ هُذِهِ الآيَةِ وَالَّذِينَ لَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِهَا آخَرَ وَلَيَقْتُونَ النَّفْسَ الَّى حَّمَ
اللهُإلَّا بِالْحَقِّ قَالَ نَزَكَتْ فِى أَهْلِ التِّرْكِ، أَخْبَرَنَا حَجِبُ بْنُ سُلَانَ المَنْجِىُّ قَالَ حَدَّثَنَ
آبُ أَبِ رَوَّادِ قَالَ حَدَّثَبْنُ جُرْحٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى التَّلِّ عَنْ سَمِدِ بْنِ جَيْ عَنِ أَبْنِ
◌َبَّسَ أَنْ قَوْمًا كَانُوا قَلُوافً كثُرُوا وَزَوْفَأَ كْثُرُوا وَتَكُوا فَتْوُ النِّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ
قَالُوا يَأَّدُ إِنَّ الَّذِى تَقُولُ وَتَدْعُوالَيهِ لَسَنٌ لَوْ تُخْرُنَا أَنَّ لَمَا عَمْنَا كَفَّارَةَ فَّزَّلَ الله
عَزَّوَجَلَّ وَلَّذِينَ لَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِهَا آخَرَ إلَى ◌َأُولِكَ يُكَلُ اللّهُسَّتِمْ حَسَتِ قَلَ
يُعدُّلُ الَهُشِرْكُمْ إِيمَانًا وَزَهُمْ إِحْصَانًا وَنَزَتْ قُلْ يَاِبَادِىَ الّذِينَ أَسْرَ فُوا عَلَى أَفْسِمْ
الآيَةَ، أَخْبَنَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَدِ الرَّعْفَرَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَجََّجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَبْنُ جُرَيْحٍ
أَخْبَفِى يَعَلَى عَنْ سَعِدِ بْنِ ◌ُيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّنَسً مِنْ أَهْلِ الشّرْكِ أَنْوَا مُمَدًا فَلُواً
إِنَّ الَّى تَقُولُ وَدْعُو ◌َلْه ◌َنَ لَو ◌ُخِرُنَاأَنَّ لَا عَمْنَا كَفَّارَةً فَتْ وَالَّيْنَ لَا يَدْعُونَ
٤٠٠٢
٤٠٠٣
٤٠٠٤
قوله ﴿ وانتهكوا) أى حرمة التوحيد بالشرك

٨٧
٢:٣٧
تعظيم الدم
مَعَ اللهِ إِهَا آخَرَ وَنَزَتْ قُلْ يَاعِبَادِىَ الَّيْنَ أَسْرَ فُوا عَلَى أَنْسِمْ. أَخْرَنَمُمَُّ بَنْ رَفِعِ قَالَ ٤٠٠٥
حَدَّثَنَ شَةُ بْنُسَوَارِقَالَ حَدَّثَنِى وَرْقَُ عَنْ عَمْرِ عَنِ ابْنِ عَّسٍ عَنِالَّيِّ صَلَّاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ يَجِىءُالْمَقْتُولُِالْقَاتِلِ يَوْمَالْقِيَامَةِ نَاصِيَتُ وَرَأْسُهُ فِ يَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَا يَقُولُ يَرَبِّ
قَنِى حَتّى يُلْنَّهُ مِنَ الْعَرْشِ قَالَ فَذَكَرُوالِأَبْنِ عَبَّاسِ التَّوْبَةَ فَلاَ هذه الآيَةَ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْناً
مُعَمَّدَا قَالَ مَا نُسَخَْ مَنْذُ نَتْ وَّ لَهُ الَّوْبَةُ. أَخْرَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّ قَلَ حَدَّثَ ٤٠٠٦
الْأَنْصَارِىُّ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عْرِوِ عَنْ أَبِ الزَّنَاِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَانِتِ
قَالَ نَتْ هذه الآيَّةُ وَمَنْ يَفْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا لَاؤُهُ جَهَمُ خَا فِهَ الَآيَةُ كُلْهَا بَعْدَ الآيَةِ
الَّتِى نَْ فِى الْقُرْقَانِ بِسِنَّهُأَنْهُرِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحِْ مُمَّدُ بْنُ عَمْرِ وَلَمْ يَسْمَعُهُ مِنْ أَبِالَّادِ
أَخْبَنِى مُمَّدُ بْنُ ◌َّارِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَابِ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عَرِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً
٤٠٠٧
عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنْ خَرَِّةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ فِى قَوْلِهِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمًمنَعَمَّدًا لَاؤُهُ جَهَمُ
قَالَ نَزَلَتْ هذه الآيةُ بَعْدَ الَّى فِى ◌َبَارَكَ الْغُرْقَانِ شَ أَتْهُرِ وَالَّذِينَيَدْعُونَ مَعَ الَّ إلهاً
آخَرَ وَلَ يَقْتُونَ النّفْسَ الِّى حَرَّمَ اللهُ إلَّ بِالْحَقِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ أَدْخَلَ أبو الْنَادَهُ
وَنَ خَارِجَةَ مَُبْنَ عَوْفٍ ، أَنَْ عَمْرُ بْنُ عَلِيّ عَنْ مُسْلِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ حَادُ ٤٠٠٨
قوله (ناصيته) أى ناصية القاتل ﴿ورأسه فى يده) أى فى يد المقتول والجملة حال بلا واو
بل بالضمير وفيها ضمير القاتل والمقتول جميعاً فيجوز أن تكون حالا عنهما أو عن أحدهما (حتى
يدنيه) من الادناء وهو متعلق بيجىء أو يقول يكرر السؤال حتى يدنيه وضمير الفاعل لله تعالى
وضمير المفعول للمقتول أو الفاعل للمقتول والمفعول للقاتل

٨٨
ذكر الكبائر
٣٧ :٣
١٥٥ ٥ ٤٥٠٠١٥
أَنَ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْ إِسْحِقَ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنْ مُجَالدِ بْن عَوْف قَالَ سَمِعْتُ خَارِجَةَ
أَبْنَ زَيْدِيْ قَبِ يُدِّثُ عَنْ أَيْهِأَنَّهُ قَالَ نَتْ وَمَنْ يَقْلَ مُؤْمًا مُتَعَمّدًا جَزُ جَهَمٌ
خَدَا فِيَا أَشْفَقْنَا مِنْهَ فَتِ الْآيَةُ الَّى فِ الْفُرْقَانِ وَالَّ لَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِهَا آخَرَ
وَلَ يَقْتُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الَهُ إلَّ بِالْحَقِّ
ذكر الكبائر
٣
٤٠٠٩
أَخْبَرَنَا إِسْحِقَ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانًا بَقِيَّةُ قَلَ حَدَّثَنَى بَحِيرُ بنُ سَعِيدٍ عَنْ خَالدِ بْ مَعْدَانَ
أَنَّأَرْهِ السَّمَعِىّحَّْهُمْ أَنَّأَبَا أَيُوبَ الْأَنْصَارِىَّ حَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
قَالَ مَنْ جَعْدُاللهَ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيًْ وَيُقِيمُ الصَّلَةَ وَيُقْفِى الزَّكَةَ وَيَحْتَذَبُ الْكَائِ كَنَ
لَهُ الْجَنَُّ فَأَلُهُ عَنِ الْكَائِرِ فَقَالَ الْإِشْرَاكُ ◌ِ وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الرَّحْفَ
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَ خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنِ أَبِ بَكْرِ
٥/١٠٠٠٠٠/ ٥٠٠٥
عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَ وَأَنْبَا إِسْحُقُ بْنُ إِرَهِمَ قَالَ أَبَنَّا النَّصْرُ
آبُ ◌ُمَّلَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ بَكْرِ قَالَ سَعْتُ أَنْسَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله
٤٠١٠
قوله ( أشفقنا منها ) أى خفنا من الشدة التى فيها فنزلت الآية التى فى الفرقان للتخفيف علينا وهذا
يفيد خلاف ما ذكره ابن عباس والجمع ممكن بأنه بلغ بعضا احدى الآيتين أولا ثم بلغتهم الثانية
فظنوا التى بلغت ثانياً أنها نزلت ثانياً الا أن روايات هذا الحديث فى نفسها أيضاً متعارضة فالاعتماد
على حديث ابن عباس والله تعالى أعلم. قوله ( يعبد الله) أى يوحده وقوله ولا يشرك به شيئاً تأكيد
له ولا يضره صورة العطف للمغايرة بالمفهوم أو يطيعه فيما يطيقه فما بعده الى قوله ويحتنب الكبائر
تخصيص بعد تعميم وفيه اشارة الى أن هذا لابد منه فى كونه عابداً له تعالى وأن مناط الأمر عليه فمن

٨٩
ذكر أعظم الذنب
٤:٣٧
٤٠١١
صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ الْكَبَئُ الشّرْكُ باللهِ وَعُقُوقُ الْوَدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْس وَقَوْلُ الْزُور. أَخْبَنى
عْبَةُ بْنُ عَبْدِ الرّحِيمِ قَالَ أَنْبَا أَبَْ تَلِ قَالَ أَبَا شَعْبُ قَالَ حَدَّثَنَا فَاسٌ قَالَ سَمْتُ
الَّعْبِىَّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرٍ وٍ عَنِ النِّّ صَلَىالَّهُ عَلَيهِ وَسَمّ ◌َ الْكَائِرُ الْأَثْرَكُ بِه
وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَثْلُ النّفْسِ وَالِيزُ الْغَمُوسُ . أَخْرَ الْعَبَسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ
٤٠١٢
حَّثَ مُعَاذُ بْنُ هَا فِ قَالَ حَدَّثَ حَرْبُ بْنُ شَّادِ قَالَ حَدَّثَ نَحِ بْ أَبِ كَثِ عَنْ عَبْدِالخِدِ
آبْنِ سِنَنِ عَنْ حَدِيثِ عُّدِ بْنِ عُمْ أَنَهُ حَدَّثُ أَبُوَكَانَ مِنْ أَحَابِ النَّبِّ صَلَّى اللهُعَلَيهِ
وَسَ أَنَّ رَجُلَا قَالَ يَارَسُولَ الله مَا الْكَثِرُ قَالَ هُنَّ سَبْعٌ أَعْظُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِللهِ وَقَتْلُ
النَّفْس بغَيْرِ حَقّ وَفَرَارٌ يَوْمَ الزحف مختصر
٤ ذكر أعظم الذنب واختلاف يحيى وعبد الرحمن على سفيان
فی حدیث واصل عن ابی وائل عن عبدالله فيه
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ وَاصِل عَنْ ٤٠١٣
أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَّحِلَ عَنْ عْدِ الله ◌َلْتُ يَارَسُولَاللهِأَنَّ الَّنْبِ أَعْظُ ◌َلَ
أَنْ تَجْعَلَ بُه نَدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ ثُمَّمَاذَا قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَكَ تَدْرَ أَنْ يَطْعَ مَعَكَ قُلْتُ
أتى بهذا القدر من الطاعة فله الجنة وإن قصر فى غيره. قوله (وقول الزور ) حملوه على شهادة الزور
والله تعالى أعلم. قوله (ندا) أى مثلاوشريكا (وهو خلقك) أى والحال أنه انفرد بخلقك فكيف
لك اتخاذ شريك معه وجعل عبادتك مقسومة بينهما فانه تعالى مع كونه منزهاً عن شريك وكون الشريك
باطلا فى ذاته لو فرض وجود شريك نعوذ بالله منه لما حسن منك اتخاذه شريكا معه فى عبادتك بناء

٩٠
ذكر ما يحل به دم المسلم
٣٧ :٥
٤٠١٤
٤٠١٥
ثُمّ مَذَا قَالَ أَنْ تُزَنِىَ بَحَلِلَةَ جَارِكَ . حَدَّثَنَا عَهْرُ وبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى قَالَ حَدَّثَ سُفْيَانُ
قَالَ حَّثَى وَصِلٌ عَنْ أَبِ وَائِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قُلُ يَرَسُولَ اللهِأَّ الَّتْبِ أَعْظُ قَالَ
أَنْ تَجْمَل ◌ُ نَّا وَهُوَ خَلَقَكَ قُلُ ثُمْ أَّ قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَظَ مَكَ
قُلْتُ ثُمَّ أَّ ◌َ ثُمْ أَنْ تُوََِ بِيلَةِ جَارِكَ، أَخْبَ عْدَةُفَ أَنْبَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَ شُعْبَةُ عَنْ
◌َاصٍِ عَنْ أَبِ وائِلٍ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّ الَّتْبِ أَعْظُ
قَالَ النَّرْكَُنْتَجَعَلَ بِهِنَّا وَأَنْ تُؤَنِىَ بِحَلِيلَةً جَارِكَ وَأَنْتَعْلَ وَلَ عَ الْفَقْرِأَنْ يَأْكُلَ
مَعَ ثُمَّ قَأَ عَبْدُ اللهِ وَالَّذِينَ لَيَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِهَا آخَرَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هَذَا خَطَأْ
وَالصَّوَابُ الَّذِى قَبْهُ وَحَدِيثُ ◌ِيَدَ هَذَا خَطٌإِنَّمَا هُوَ وَاصِلٌ وَلَهُ تَعَلَى أَعْلمُ
٥ ذكر ما يحل به دم المسلم
أُخْبَرَنَا إِسْحَقَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الَرْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْد الله
ابْنَ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ الله ◌َلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَم ◌َلَِّ لَ لَغَيْرُ
لَحِلّ ◌َمُ أَمْرِ مُسْلِ يَشْهَدُ أَنْ لَإِلهَإِلَّ ◌َهُ وَّى رَسُولُ اللهِإِلَّ ◌َثُ نَفَرَ النَّارُ
٤٠١٦
على أنه ما خلقك وانما خلقك هو تعالى منفرداً بخلقك وفى الخطاب اشارة الى أن الشرك من العالم
بحقيقة التوحيد أقبح منه من غيره وكذا الخطاب فيما بعد اشارة الى نحوه ( ولدك) أى الذى هو أحب
الأشياء عند الانسان عادة ثم الحامل على قتله خوف أن يأكل معك وهو فى نفسه من أخس الأشياء
فإذا قارن القتل سما قتل الولد سيما من العالم بحقيقة الأمر كما يدل عليه الخطاب زاد قبحا على قبح
﴿بحليلة جارك) الذى يستحق منك التوقير والتكريم فالحاصل أن هذه الذنوب فى ذاتها قبائح أى قبائح
وقد قارنها من الأحوال ماجعلها فى القبح بحيث لا يحيطها الوصف والله تعالى أعلم. قوله (لا يحل دم

٩١
٣٧ : ٥
ذكر ما يحل به دم المسلم
لْأَسْلَامِ مُغَارِقُ الْجَعَة وَالثَّيْبُ الَّفِى وَالنّفْسُ بالنّفْسِ قَلَ الْأَعْمَشُ ◌َخَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ
◌َدَّقَى عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ بِثْلِهِ، أَخْبَنَا عَرُو بْنُ عَلّ قَلَ حَدَّثَ بَحَ قَلَ حَدَّثَ
سُقْيَانُ قَالَ حَدََّا أَبُو إِسْحَقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ غَلِ قَ قَتْ عَائِشَةُ أَمَا عَلَمْتَ أَنَّ رَسُولَ لَهُ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َالَ لَحِلَّ دَمُ أَمْرِىِ مَسْلٍإِلَّ رَجُلٌّ زَبِى بَعْدَ احْصَانِهِ أَوْ كَفَرَ بَعْدَ
اسْلَامِهِ أُو النّفْسُ بالنّفْس وَقََّهُ زُهَيْرٌ. أُخْبَرَنَا هِلَاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ قَلَ حَدَّثَنَاَ حُسَيْنٌ قَالَ
حَدَّثَنَ زْهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُواْحَقَ عَنْ عَْرِو بْنِ غَالبِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ يَاعَمَارُ أَمَا أنَّكَ تَعْلَ
أَنَّهُلَحِلُّ دَمُ أَمْرِىِ الَّثَنَةُ النَّفْسُ بِالنّفْس أَوْ رَجُلْ زَفَى بَعْدَ مَا أُحْصَنَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
أُخْبَرَنِى أبْرَاهِيمٌ بْنَ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنَ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنْ زَيْدِ قَلَ حَدَّثَنَاَ
٤٠١٩
امرىء) أى اهراقه والمرء الانسان أو الذكر لكن أريد ههنا الانسان مطلقا أوأريد الذكر وترك
ذكر الانثى على المقايسة والاتباع كما هو العادة الجارية فى الكتاب والسنة ( يشهد الخ) اشارة الى أن
المدار على الشهادة الظاهرة لا على تحقيق اسلامه فى الواقع (مفارق الجماعة) أى جماعة المسلمين لزيادة
التوضيح ﴿ والنفس بالنفس) أى النفس التى يطلب قتلها فى مقابلة النفس ثم المقصود فى الحديث بيان
أنه لا يجوز قتله الا باحدى هذه الخصال الثلاث لا أنه لا يجوز للقتال معه فلا اشكال بالبا غى لأن الموجود
هناك القتال لا القتل على أنه يمكن ادراجه فى قوله النفس بالنفس بناء على أن المراد بالقتل فى مقابلة أنه
قتله أو أنه ان لم يقتل يقتله والباغى كذلك فيشمل الصائل أيضاً ويجوز أن يجعل قتل الصائل من باب
القتال لا القتل أما قاطع الطريق فأيضاً يمكن ادراجه فى النفس بالنفس اما لأنه ان لم يقتل يقتل أولأنه
لا يقتل الا بعد أن يقتل نفساً وأما الساب لنى من الأنبياء فهو داخل فى قوله التارك للاسلام بناء على أنه
من تدا لا أنه يلزم حينئذ أن قتله للارتداد لا للحد فينبغى أن تقبل توبته وقديقال معنى الاثلاثة نفر الاأمثال
ثلاثة نفر أى مما ورد الشرع فيه بحل قتله فيصير حاصل الحديث أنه لا يحل القتل الا من أحل الشرع
قتله فرجع حاصله الى معنى قوله تعالى ولا تقتلوا النفس التى حرم الله الابالحق وهذا الوجه أقرب الى
التوفيق بين الأحاديث فليتأمل والله تعالى أعلم. قوله (الارجل) بالرفع على البدلية بتقدير الادم رجل
٤٠١٧
٤٠١٨

٩٢
قتل من فارق الجماعة
٦:٣٧
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَى أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ وَعَبدُ الله بْنُ عَاصِرِ بْنِ رَبِعَةَ قَالَا كُنَّا مَعَ
◌َُن وَهُوَ عْصُورٌ وَكُنَّا أَذَا دَخَلْنَا مَدْخَلَا نَسَمَعُ كَمَ مَنْ بِالْلَطِ فَخَلَ مُمَنُ يَوْمَانُّ
خَرَجَ فَقَالَ أَّهُمْ لَوَعُدُوِى بِالْقْلِ فُلْنَا يَكْفِيكُمُ اللهُ قَالَ فَلَم يَقُولِى سَمِعْتُ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ لَيَحِلُّ دَمُ أَمْرِ مُسْلِ الَّبِحْدَى ثَلَاثِ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ اسْلَمه
أَوْزَلَى بَعْدَاحْصَانِهِ أَوْقَلَ نَفْسَ بِغَيْنَفْسِ فَوَّهِمَازَيْتُ فِى جَاهِةً وَلَ اسْلَمِ وَلَ تَّتُ
أَنَِّدِى بَلَّ مُ ◌َدَنِ اللّهُ وَلَ قَُّ نَفْسَا فَم ◌َُّتَّى
قتل من فارق الجماعة
٦ وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة عن عر جةفیه
٤٠٢٠
أَخْبَ فِى أَحُْ بْنُ بَحَ الصُّوِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعْم ◌َلَ حَدَّثَ ◌ِيدُ بْنُ مِرْبَةَ عَنْ
زَيَادِ بْنَ عَلَاقَ عَنْ عَرْبَةَبْنِ شُرَيْحِالْأَشْجَعِّ قَالَ رَأَيْتُ الَِّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى
اْنَبَرِ يَخْطُبُ الََّسَ فَقَالَ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِى هَنَاتْ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَاعَةَ أَوْ
م
م
يريد يفَرَّقَ امَ أمّة محمّد صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَائِنَا مَنْ كَانَ فَقْتُلُوهُ فَنَّ يَدَالله عَلَى الْجَعَة
﴿سيكون بعدى هنات وهنات﴾ قال فى النهاية أى شرور وفساد (فان يدالله على الجماعة) قال
قوله ﴿من بالبلاط) بفتح الباء وقيل بكسر موضع بالمدينة ﴿ فلم يقتلونى) على لفط الاستفهام. قوله
﴿هنات) أى شرور وفساد (فارق الجماعة) أى خالف ما اتفق عليه المسلمون تفريقا بين المسلمين
وإيقاعا للخلاف بينهم (أو يريد يفرق كلمة) أو للشك ويفرق بمعنى أن يفرق مفعول يريد ﴿فاقتلوه)
أى ادفعوه ولا تمكنوه مما يريد فان أدى الأمر الى القتل فى ذلك يحل قتله (فان يدالله على الجماعة) أى
حفظه تعالى ونصره مع المسلمين اذا اتفقوا فمن أراد التفريق بينهم فقد أراد صرف النصر عنهم . قوله

٩٣
٧:٣٧ تأويل قول الله عز وجل إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الخ
٤٠٢١
فَنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْفَارَقَ الَْاعَةَ يَرْ كُ. أَخْرَنَا أَبْوُ عَلَيْ مُمَّدُ بْنُ عَلَى الْرَوْزِىُّ قَالَ
حَدََّ عْدُ الله عَنْ مُثَنَ عَنْ أَبِ حَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَ عَنْ عَرْفَةَ بْنِ شُرَيْحِ قَالَ قَالَ
الَّبِّ صَلَى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِى هَنَاتٌ وَهَاتٌ وَهَنَاتٌ وَرَفَ يَدَيْهِ فَنْ
رَيْتُهُوُ يُرِيدُ تَفْرِيَقَ أَمْ أُمَّةٍ مُمَدِ صَلَى الُهُعَيْهِوَسَلَّمَ وَهُمْخَيْعٌ فَتُهُ كَمَنْ كَنَ مِنَ النَّسِ
أَخْبَرَنَا عْرُو بْن عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَهُ قَالَ حَدَّثَنَ زِيَادُ بْنُ عَلَاقَةَ عَنْ عَرَْجَةَ
٤٠٢٢
قَالَ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ سَتَكُونُ بَعْدِى هَنَاتٌ وَهَتٌ فَنْ أَرَدَ
أَنْ يُفَرَّقَ أَمَأمَّ ◌َُّ صَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ جَمٌْ ◌َاضْرِبُورُ بِالَّْفِ. أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ ٤٠٢٣
قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَ جَرِيْرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زِيَاِ بْنِ عَلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنَ
شَرِيكِ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَ لَهُ عَلَيهِ وَسَم ◌َعَْرَ جُلٍ خَرَجَ يُرٌَّ مَّ أُمَّاْرِبُواعُ
تأويل قول الله عز وجل إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
٧
ويسعون فى الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم
وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض وفيمن نزلت وذكر
اختلاف الفاظ الناقلين لخبر انس بن مالك فيه
أَخَْنَا إِسْمَعِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَلَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيٍْ عَنْ حَبَّاجِ الصَّوَّافِ قَالَ ٤٠٢٤
حَدَّثَاأَبُوَرَجَاء مَوْلَى أَبِقلَبَةً قَالَ حَدَّثَ أَبُوقَلَابَ قَالَ حَدَّثَنِى أَنْسُ بْنُّ مَالِكَ أَنَّ
فى النهاية يد الله كناية عن الحفظ أى أن الجماعة المتفقة من أهل الاسلام فى كنف اللّه ووقايته
﴿وهم جميع) أى يجتمعون على أمر واحد كاجتماعهم على امام مثل أبى بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما

٩٤
تأويل قول الله عز وجل إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الخ ٧:٣٧
٤٠٢٥
نَقَرًا مِنْ شُكْلِ تَانَةٌ قَدُوا عَلَى الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلْمُوا الْدِينَ وَقَمَتْ
أَجْسَاءُمْفَشَّكَوْ ذلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِوَسَمّ ◌َلَّ ◌َخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِ إِه
قُصِيُوا مِنْ أَلْبِهَا وَأَبْوَ قَالُوا ◌َ جُوافَرِبُوا مِنْ أَلْبَتِهَ وَأَّوَهَ فَصَحُوا فَقَتُ اَّعِىَ
رَسُولِ الله صَ لَّهُعَيْهِ وَم ◌َثَ وَخَذُوُمْفَتِى بِمْ فَقَطَ أَيْدِيَهُمْ وَرْجُمْ وَ أَعْهمْ
وَغْ فِ الشّْسِ خَّى مَنُوا . أَخْرَفِ عَهُو بْنُ مُتَنَ بْنِ سَعِدِ بْنِ كَثِرِ بْ دِيَرِ عَنِ
الوليدِ عَنِ الْأَوْزَاعِ عَنْ يَحَى عَنْ أَبِ قَابَةَ عَنْ أَسِ أَنَّ ◌َرًا مِنْ عُكْلِ قَدِمُوا عَلَى
الَِّّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ فَْتَوَوُا الَّذِينَ فَّرَهُالَّ صَلَّالَهُ عَّهِ وَسَلَ أَنْ
يَتُوا إِلَ الصَّدَقَةِ فَْرَبُوا مِنْ أَبْوَلَا وَبَنِهَا فَلُوا فَقَتَلُوا رَاعِيهَا وَأُسْتَقُوهَا فَبَثَ
الَّبِى صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَكَرِفِى ◌َلِْ قَ فَأَ بِهِمْ فَطَ أَيْدِيَهُمْ وَرْجُمْ وَسَرَ أَعْتُمْ وَلَمْ
تَحْسِمُهُمْ وَكُمْ خَتَّى مَنُوا فَلَ اللهُ عَ وَجَلَّ إِنَا جَاءُالَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ
فوقهم وهو يعيذهم من الأذى والخوف (فاستوخموا المدينة) أى استثقلوها ولم يوافق هواؤها أبدانهم
﴿وسمر أعينهم) أى أحمى لهم مسامير الحديد ثم لهم بها (فاجتووا المدينة) أى أصابهم الجوى
وهو المرض وداء الجوف اذا تطاول وذلك اذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها ويقال اجتويت
قوله ﴿من عكل) بضم المهملة وسكون الكاف أبو قبيلة وقدجاء أن بعضهم كانوا من عكل وبعضهم من
عرينة (فاستوخموا) أى استثقلوها ولم يوافق هواؤها أبدانهم ﴿وسقمت) كسمعت ﴿فى ابله) أى
فى الابل التى مع الراعى فالاضافة لأدنى ملابسة ﴿فتصيبوا) بالشرب وقد تقدم الكلام فى شرب البول أول
الكتاب فلا حاجة الى الاعادة ﴿فبعث) أى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ناساً فى أثرهم ﴿وسمر)
بتخفيف الميم أو تشديدها على بناء الفاعل أى كلهم بمسامير حميت حتى ذهب بصرها ﴿ ونبذهم) أى ألقاهم
ونسبة هذه الأفعال اليه صلى اللّه تعالى عليه وسلم لكونه الآمر بها. قوله ﴿فاجتووا المدينة) بالجيم

٩٥
٨:٣٧ تاويل قول الله عز وجل أنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الخ
٤٠٢٦
الآيَةَ. أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ قَلَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَ الْأَوْزَاعِىُّ قَلَ
◌ََّى يَ بْنُ أَبِ كَثِ قَالَ حَدَّى أَبُفِلاَ عَنْ أَسِ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى الله
عَّهِ وَسَلَّ ثَمَانَةُ نَفَرِ مِنْ عُكْلٍ فَكَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِلَمْيَحْسِهُمْوَقَالَ قَلُوا الرَّعِىَ، أَخْرَنَاَ ٤٠٢٧
أَحْمَدُ بْنُ سُلِمَ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قَابَةَ عَنْ
أَنْسِ قَالَ أَى النِّّ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَنَفَرٌ مِنْ عُدْلِ أَوْ عُرَ فَّرَلَمْ وَاْنَوْاُ الَّذِينَ
بِنْ أَوْلِقَاحِ يَشْرِبُونَ أَهَ وَهَ ◌َُوا الرَّعِىَ وَأْتَقُوا الْإِلَ فَثَ فِي طَلِمْفَقَطْعَ
ءَه رمه
أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُهُمْ
ءَه ورده
ذكر اختلاف الناقلين لخبر حميد عن أنس بن مالك فيه
٨
أَخْبَنَا أَْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَخْبَرَبِ أَبْنُ وَهْبِ قَلَ أَخْرَفِى عَبْدُ الله بْنُ ٤٠٢٨
عُرَ وَغْرُهُ عَنْ ◌ُمْدِ الطَِّيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ ◌َاسًا مِنْ عُرَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولَه
صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َاْتَرُالَّذِينَ فَهُ النَِّىُّ صَلّىاللهُ عَلَيْرِ سَمَإلَى قَوْدِ لَهُ فَرِبُواَ
البلد اذا كرهت المقام فيه وان كنت فى نعمة ﴿ وسمل أعينهم) قال فى النهاية أى فقأها بحديدة
أو غيرها وهو بمعنى السمر وإنما فعل بهم ذلك لأنهم فعلوا بالرعاة وقتلوهم بجازاهم على صنيعهم
بمثله وقيل ان هذا كان قبل أن تنزل الحدود فلما نزلت نهى عن المثلة ﴿ ولم يحسمهم) أى
لم يكوم لينقطع الدم
افتعال من الجوى والمرادكرهوا المقام بها لضرر لحقهم بها ﴿ وسمل) على بناء الفاعل بميم مخففة آخره لام أى
فقأها ﴿ ولم يحسمهم﴾ أى ما قطع دماءهم بالكى ونحوه قوله ﴿أو عرينة) بالتصغير (فأمرلهم) أى بذود
فقوله بذود متعلق به وجملة واجتووا المدينة حال وقوله (أو لقاح) شك من الراوى واللقاح

٩٦
تاويل قول الله عز وجل إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الخ ٨:٣٧
مِنْ أَلْبَنَا وَأَبْوَالْهَا فَلَّا عَّحوا أرَتُّدُوا عَنِ الْاسْلَامِ وَقَتَلُوا رَاعِىَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ مُؤْنًا وَنُوا الْإِلَ فَبَثَ رَسُولُ اللهِ صَ لَّهُ عَلَّهِ وَفِ آَقَرِ ◌ُِّّذُوا فَطَ
أَيْدِيَهُمْ وَرْجُمْوَلَ أَعْنَهُمْ وَصَلَبَهُمْ. أَخْبَ عَلَى بْنُ حُجْرِقَلَ أَبَّا إِسْمَعِلُ عَنْ حُمَد
عَنْ أَسْ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َنْسٌ مِنْ عُرَبَ لَمْرَسُولُ لَهِ
صَلَى اللهُعَلَيهِ وَ لَو ◌َخَبْتُمْإِلَى نْدِنَ فَكُمْ فِيَ فَرِتُمْ مِنْ أَ وَأَبَ ◌َفَعَلُوا
فَلَّا صَحُوا قَامُوا إِلَى رَاعِى رَسُولِ اللهِصَلَى الله عَيْهِوَسَلَمَ فَلُ وَرَجَعُوا كُفَّارًا وَلْتَقُوا ذَوْدَ
النِّّ صَلَى الهُ عَيهِوَسَ فَرْسَلَ فِ ظَلِم ◌َنِىَ بِهِمْ فَقَطََّ أَيْدِهُمْ وَرْجُهُمْ وَسَمَلَ أَعْهُمْ
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ المُنَّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَّدٌ عَنْ أَنَس قَالَ قَدَمَ نَسْ مِنْ عُرَيَةَ
عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَاْتَوَوُا لَدِيَ فَقَالَ لَمُ الَِّ صَلَى الَّهُ عَلِهِ وَسَلَّمْ
لَوْخَرَ جُمْ إلَى قَوِْنَ فَرِيُمْ مِنْ أَِّهَا قَالَ قَةُ وَأَبَْ تَرَ جُوا إِلَى ذَوْدِ رَسُول الله
صَلَّاله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَّا ◌ُوا كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِْ وَقَلُوا رَاعِى رَسُولِ لَه صَلَّالَ
عَيْهِ وَم ◌ُؤْمِنًا وَلْنَاقُوا فَوْدَ رَسُولِ أَشِصَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْ وَانْطَقُوا مُحَارِمِينَ فَرْسَلَ
فِي ◌َِْ فَأُخِذُوا فَطََّ أَيْدِهُمْ وَرْجُهْ وَّرَ أَعْيُهُمْ . أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمَُّّ قَلَ حَدَّثَ
مُمَّدُ بْنُ أَبِ عَدِيْ قَالَ حَدَّثَا حُمٌّ عَنْ أَنَسِ قَالَ أَسْلَمَ أَنَسُ مِنْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوُا
الَّذِينَة ◌َالَ لْ رَسُولُ الهِ صَلَى الَّهُعَلَيْهِ وَسَّ ◌َوْ خَْتُمْ إِلَى ذَوْدِ لَ فَرِمْ مِنْ أَا
٤٠٢٩
٤٠٣٠
٤٠٣١
بالكسر ذات اللبن من النوق. قوله ﴿لوخرجتم الى ذودنا﴾ أى لكان أحسن لكم وأرفق محالكم أو كلمة

٨:٣٧ تاويل قول الله عز وجل أنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الخ ٩٧
قَالَ حُمْدٌ وَقَالَ فَتَدَةُ عَنْ أَنَس وَأَبْوَ فَلُوا فَلَمَّا صَحُوا كَفَرُوا بَعْدَ اِسْلَامِهِمْ وَقَتَلُوا
رَاعِى رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَمُؤْمًا وَأَْاتُوا فَوْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَهَرِبُواْ مُحَرِينَ ◌َرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُعَلَيْهِ وَمُ مَنْ أَى ◌ِمْفَأُخِذُوا فَقَطََّ أَيْدِهُمْ
وَأَرْجُمْ وَسَمِّرَ أَعْيُهْ وَرَكَهُمْ فِ الْرَةِّ حَتَّى مَانُوا أَخْرَ ◌ُّ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَ قَلَ حَدَّثَنَ
يَزِيدُ وَهُوَ أَبْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا شْبَةُ قَالَ حَدَّثَ قَدَةُ أَنْ أَنْسَ بْنَ مَالكِ حَّتُهُمْأَنَّ ◌َاسًا
أَوْرِجَالًا مِنْ عُكْلِ أَوْ عُرَيَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَقَالُوا يَرَسُولَ أَله
إنَّأَهْلُ ضَرْعٍ وَمْتَكُنْ أَهْلَ رِيِ فَلْتَوْتُوا الْمَدِيَ ◌َمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيهِ
وَّ بَِّوْدٍ وَرَاعٍ وَمَهُ أَنْ يَخْرُجُوافِيَ فَشْرَبُوا مِنْ لَبِهَ وَا ◌َا ◌َُواوَوَإِنَاحَةٍ
اْخَرَّةِ كَفَرُوا بَعْدَ اسْلَامِهِمْ وَلُوا رَاعِىَ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَأَسْتَقُوا النَّوْدَ
قَ الَّطََّبَ فِ آَرِ ◌َنِىَ بِهِمْ فَمََّ أَعْنَهُمْ وَقَطَ أَبْدِيَهُمْ وَرْ جُمْ ثُمَ كَهْفِ الْخَرَّةِ
عَلَى حَالِمْ خَّى مَاتُوا . أَخْبَنَا مُمِّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى نَحْوَهُ. أَخْرَنَا مُحُرَّدُ
أَبْنُ نَافِعٍ أَبُوبَكْر قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّتَنَاَ قَتَدَةُ وَثَبَتْ عَنْ أَنْسَ أَنَّ
نَقَرَ مِنْ عُرَ نَلُوا فِى الْخَرَة ◌َوَ الَّبِىّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ فَأْتَوَا المَدِينَ فَأُرَهُمْ
رَسُولُ اللهِ صَ الله عَلَيهِ وَلَم ◌َنْ يَكُونُوا فِ الصَّدَقَّ وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبَتِهَا وَبْوَ
٤٠٣٢
٤٠٣٣
٤٠٣٤
﴿ ولم نكن أهل ريف) هى كل أرض فيها زرع ونخل وقيل هو ماقارب الماء من أرض العرب ومن غيرها
أوللتمنى فلا يحتاج الى تقدير الجواب. قوله ﴿فى الحرة) بفتح فتشديد اسم موضع بالمدينة فيه حجارة سود
قوله ﴿أَهل ضرع) أى أهل لبن ﴿ريف) بكسر الراء وسكون ياء أى أهل زرع ﴿فبعث الطلب)

٩٨ تاويل قول الله عز وجل انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الخ ٩:٣٧
فَتَلُوا الََّعِىَ وَارْتَدُّوا عَنَ اْإِسْلَامِ وَأَسْتَقُوا الْبَلَ فَثَ رَسُولُ الَِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِى آثَارِ لَىَ ◌ِمْ فَقَطََّ أَيْدِهُمْ وَأَرْجُمْ وَسَمَّرَأَعْيُهُمْ وَلْقَاهُ فِى الْخَرَّةَ قَالَ أَنْ فَلَقَدْ
رَأَيْتُ أَحَدُهُ يَكْدُمُ الْأَرْضَ بِهِ عَطَنًا خَتَّى مَانُوا
٩ ذكر اختلاف طلحة بن مصرف ومعاوية بن صالح
على يحيى بن سعيد فى هذا الحديث
٤٠٣٥
أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَى أَبُو عَبْد الرَّحِيمِ قَلَ
حََّىي ◌َبْدُ بْنُ أَبِ أُسَ عَنْ طَلْحَبْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ يَحِى بْنِ سَعِدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكِ
قَالَ قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَإلَى نِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَأَسْلُوا فَاجْتَوُوا الْدِينَ خَّى
أَصْفَرَّتْ أَوَاُهُمْ وَعَظَمَتْبُطُونُهُمْ فَشَبَِْي ◌ْهِ صَ لَّهُعَيهِ وَسَمَإلَى لِقَاحِ لَهُفَهُمْ أَنْ
يَثْرَبُوا مِنْ أَنْهَ وَأَبْوَ خَتَّى ◌َُّوا فَقَتُوا رُعَهَا وَالْتَقُوا ◌ْإِلَ فَبَثَ نَبِىُّ الله صَلَّ لَهُ
عَيْهِ وَسَ فِ ظَلَيْ فَأْى ◌ِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَرْجُمْ وَسَمَرَ أَعْنَهُمْ قَالَ أَِّرُ المُؤْمِنَ
٤٠٣٦ عَبْدُ الْلَكُ لَنَسِ وَهُوَ يُحَدَّثُهُ هُذَا الْحَدِيثَ بِكُفْرِ أَوْ بِذَنْبِ قَلَ بِكُفْرِ. أَخْرَنَاَ أَحْمَدُ
البُ عَمْرِ بْنِ الَّرْعِقَالَ أَنْيَاأَبُ وَهْبٍ قَالَ وَأَخْرَبِ بَّحِ بْنُ أَيُّبَ وَمَعَاوِيَةُ بنُ صَالحٍ
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى رَسُولِاللهِ صَلَّى
﴿ يَكدم الأرض﴾ أى بعضها (الى لقاح) من الابل ذوات الألبان
بفتحتين جمع طالب كخدم جمع خادم. قوله ﴿ يَكدم الأرض) بالدال المهملة أى يتناولها بفيه ويعض
عليها بأسنانه قيل ما أمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بذلك وانما فعله الصحابة من عند أنفسهم والاجماع
على أن من وجب عليه القتل لا يمنع الماء اذا طلب وقيل فعل كل ذلك قصاصا لأنهم فعلوا بالراعى مثل

٩:٣٧ تاويل قول الله عز وجل انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الخ ٩٩
اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َّْلُواْتُمْ مَر ◌ُوا فَه ◌ِيْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِلَى لِقَاحِ
لَيْرَبُوا مِنْ أَلْبَهَا فَكُوا فِيهَا ثُمَّ عَدُوا إِلَى الَّعِى غُلَامِ رَسُولِ الهِ صَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَلُوهُ وَأْتَقُوا ◌ْفَحَ فَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِوَسَلّ قَ الَّهَ عَطْشَ مَنْ عَطَشَ
آلَ مُمَّد الَّ فَعَثَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فى طَلَيْ فَأُخِذُوا فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ
وَأَرْ جُهْوَ سَمَل ◌َعُهُمْ وَبَعْضُهُمْ بِرِيدُ عَلَى بَعْضِ إِلَّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ فِى هُنَا الْحَديث
اْتَقُوا إِلَى أَرْضِ الشَّرْكِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُلْنَجِىَّ قَالَ حَدَّثَنَآَ مَالكُ بْنْ سَعَيْ عَنْ
مِثَاءِ بْنِ عُرْوَةً عَنْلِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِ الله عنها قَتْ أَغَ قَوْمٌ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِاللهِ صَلَى
الله عليهِوَسَلّم ◌َأَخَذَهُمْ فَطََّبِيُهُمْ وَأَرْ جُلَهُمْ وَ أَعْنَهُمْ، أَخَْ مُمَُّ بْنُ الْمُّ عَنْ إبرَاهِيمَ
آْنِ أَبِ الْوَزِيِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ح وَأَنْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدََّنَا إِبرَاهِمِ بنُ ٤٠٣٨
أَبِ الْوَزِيِ قَالَ حَّثَ لَّرَاوَرْدِىُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ قَوْمَا أَغَارُ!
عَ لِقَاحِ رَسُولِ الهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَم ◌َنِ بِمُ الَِّيُّ صَلَّلهُ عَيْهِ وَسَّ ◌َالنّبِىُّ
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّ أَبْدَهُمْ وَأَرْجُمْ وَسَلَ أَعُْهُمْالّفْعُ لِبْنِ الْمُنَّى. أَخْرَنَا عِيسَى بْنُ ٤٠٣٩
حَّادِ قَالَ أَنْبَ الَيُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ قْوَمَا أَغَارُوا عَلَى إِلِ رَسُولِ اللهِ صَ الُهُ عَليهِ
وَ فَقَطَّ أَيْدِيُهُمْ وَأَرْ جُهُمْ وَ أَعْنَهُمْ . أَخْرَ أَحْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الَّْحِ قَالَ أَنْأَنَاَ ٤٠٤٠
أَبْنُ وَهْبِ قَلَ وَأَخَْفِى يَحَى بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ سَالِ وَسَعِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ وَذَكَرَ آخَرَ
٤٠٣٧
ذلك وقيل بل لشدة جنايتهم كما يشير اليه كلام أبي قلابة والله تعالى أعلم. قوله (اللهم عطش) من التعطيش

١٠٠ تاويل قول الله عزوجل أنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الخ ٣٧: ٩
٤٠٤١
٤٠٤٢
٤٠٤٣
٤٠٤٤
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَ بْنِ الُبَيِ أَنَّهُقَالَ أَغَ نَسٌ مِنْ عُرَيْنَعَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْتَقُوهَا وَقَلُوا غُلَمَ لُهُ فَبَثَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
فى آثَارِ أُخِذُوا فَطَ أَيْدِهُ وَرْ جُمْوَ أَعْنَهُمْ. أَخْرَ أَحَدُ بنُ عْرِو بْنِ الَّرِْعَلَ
أَخْبَرَنِى أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَفِى عَمْرُو بْنُ الْحَارث عَنْ سَعِيد بْنْ أَبِ هِلَاَل عَنْ أَبِى الزّادَ عَنْ
عَبْدِ اللهِبْن ◌ُّدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اله عليهِ وَسَم وَزَلَتْ فِيهِمْ
آيَةُالْحَارَةِ أَخْرَا أَحَدُ بْنُ عْرِ وبْنِالسَّرْعِ قَالَ أَنْيَاأَبْ وَهْبِ قَالَ أَخْرَبِ الَّيْثُ عَنِ ابْنِ
◌َْلاَنَ عَنْ أَبِ الَّذِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّا قَطََّالذّيْنَ سَرَقُوا لِقَاءَهُ وَلَ
أَعْنَهُمْ بِالَِّ عَهُ اللهُ فِى ذَلِكَ فَ اللهُتَعَالَى إِنَّمَا جَزَُّالَّذِينَ يُحَرِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ الآيَةَ
كُلَّا ، أَخْبَنَ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ الْأَعْرَجُ قَالَ حَدَّتَ يَحِيَ بْنُ غَيْاَنَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ قَالَ حَدَّثَنَاً
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سُلْمَ الَعْىِّ عَنْ أَسِ قَالَ إِنَّمَا سَلَ النَِّىُّ صَلَّ الَهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
أَعْنَ أُوْتِكَ لِأَهْ سَلُوا أَعُْ الرُّعَةِ. أَخَْنَا أَحَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْخَرِثُ بْنُ
مِسْكِينِ قَةً عَيْهِ وَنَا أَعُ قَالَ حَدََّ أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْرَبِى ◌ُمَّدُ بْنُ عَمْرِو عَنِ ابْنِ
جُرَيٍْ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ قِلَابَةَ عَنْ أَسِ بْنِ مَلِكَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْهُدِ فَ جَارِيَّةً مِنَ
الْأَنْصَارِ عَلَى حُلِ لَا وَهَا فِ قَلِبٍ وَرَضَ رَأَنْهَا بِلِجَارَةِ فَأْخِذَ ◌َبِهِ رَسُولُ اللهِ
فى الموضعين. قوله ﴿عاتبه اللّه) حيث شرع له التخفيف فى العقوبة. قوله ﴿على حلى) بضم الحاء
وتشديد الياء جمع حلى بفتح وتخفيف مثل ثدى وثدى أي لأجلها ﴿ ورضخ) بضاد وخاء معجمتين على