النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
١:٣٦
كتاب عشرة النساء . حب النساء
إِلَى الله عَزَّوَجَّلَّ وَابْتَغَ لَجَزِيلِ تَوَبِهِ عِنْقَا بَّ لَمْنَوَيَّةَ فِيهِ وَلَاَرَجْعَةَ لى عَلَيْكَ فَنْتَ حُرّ
لَوَجْه الله وَالدَّارِ الآخرَة لَاَسَبِيلَ لِى وَلَا لَأَحَد عَلَيْكَ إلَّ الْوَلَاَءَ فَنَّهَلَى وَلَعَصَبَتِى من بعدى
٥٫٥
كتاب عشرة النساء
٣٦
باب حب النساء
١
حَدْثَنِى الشَّيْخُ الْأَمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ النَّسَائِىّ قَالَ أُخْبَرَنَا الْحُسَيْنِ بْنَ عِيسَى الْقَوْمَسى
قَالَ حََّ عَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدََّ سَلََّمٌ أَبُو ◌ْذِرِ عَنْ ثَابِ عَنْ أَنَسَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلّهِ وَسَلَّمَ حُبَ إلَى مِنَ الْيَا النَّسَاءُ وَالَّطِيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِى
فِ الصَّلَةِ. أَخْبَرَنَا عَلِّ بْنُ مُسْلِمِ العُِّسِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَّارٌ قَالَ حَدَّثَا جَعْفَرٌ قَالَ حَدَّثَ
٣٩٣٩
٣٩٤٠
كتاب عشرة النساء
﴿ عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبب الى من الدنيا النساء والطيب وجعلت
قرة عينى فى الصلاة) قال بعضهم فى هذا قولان أحدهما أنه زيادة فى الابتلاء والتكليف حتى
قوله ﴿لا مثنوية) بفتح ميم وتشديد للنسبة بمعنى الرجوع
كتاب عشرة النساء
قوله (حبب الى من الدنيا النساء) قيل انما حبب إليه النساء لينقلن عنه ما لا يطلع عليه الرجال من
أحواله ويستحيا من ذكره وقيل حبب اليه زيادة فى الابتلاء فى حقه حتى لا يلهو بماحبب إليه من النساء
عما كلف به من أداء الرسالة فيكون ذلك أكثر لمشافه وأعظم لأجره وقيل غير ذلك وأما الطيب فكانه
يحبه لكونه يناجى الملائكة وهم يحبون الطيب وأيضا هذه المحبة تنشأ من اعتدال المزاج وكمال الخلقة وهو
صلى الله تعالى عليه وسلم أشد اعتدالا من حيث المزاج وأ كمل خلقة وقوله (قرة عينى فى الصلاة) اشارة

٦٢
حب النساء
٣٦ : ١
٣٩٤١
ثَابَتْ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ حُبُّبَ إِلَىَّ النِّسَاءُ وَالطَّيْبُ وَجُعَتْ
فُرُّ عَْىِ فِ الصَّلَاةِ. أَخْبَنَا أَعْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّقَى أَبِ قَالَ حَدَّثَنِىِ
إِبَهِمُ بْنُ ◌َهَنَ عَنْ سَعِدِ بْ أَبِ عُرُوبَةَ عَنْ قَةَ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك ◌َ لَمْيَكُنْ شَىُ
أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ بَعْدَ النِّسَاء مِنَ الْخَلَ
يلهو بما حبب إليه من النساء عماكلف من أداء الرسالة فيكون ذلك أكثر لمشاقه وأعظم
لأجره والثانى لتكون خلواته مع ما يشاهدها من نسائه فيزول عنه مايرميه به المشركون من
أنه ساحر أو شاعر فيكون تحبيهن اليه على وجه اللطف به وعلى القول الأول على وجه الابتلاء
وعلى القولین فهو له فضيلة وقال التستری فی شرح الاربعین من فى هذا الحديث بمعنی فی لآن
هذه من الدین لامن الدنیا وان كانت فيها والاضافة فى رواية دنيا كم للایذانبأن لاعلاقة له بها
وفى هذا الحديث اشارة الى وفائه صلى الله عليه وسلم بأصلى الدين وهما التعظيم لأمر الله والشفقة
على خلق الله وهما كمالاقوتيه النظرية والعملية فان كمال الأولى بمعرفة اللّه والتعظيم دليل عليها لأنه
لا يتحقق بدونها والصلاة لكونها مناجاة اللّه تعالى على ماقال صلى الله عليه وسلم المصلى يناجى
ربه نتيجة التعظيم على ما يلوح من أركانها ووظائفها وكمال الثانية فى الشفقة وحسن المعاملة مع
الخلق وأولى الخلق بالشفقة بالنسبة الى كل واحد من الناس نفسه وبدنه كما قال صلى اللّه عليه
وسلم ابدأ بنفسك ثم بمن تعول والطيب أخص الذات بالنفس ومباشرة النساء ألذ الأشياء بالنسبة
الى البدن مع ما يتضمن من حفظ الصحة وبقاء النسل المستمر لنظام الوجود ثم أن معاملة
النساء أصعب من معاملة الرجال لأنهن أرق دينا وأضعف عقلا وأضيق خلقا كما قال صلى الله
إلى أن تلك المحبة غير مانعقله عن كمال المناجاة مع الرب تبارك وتعالى بل هو مع تلك المحبة منقطع اليه تعالى
حتى أنه بمناجاته تقر عيناه وليس له قريرة العين فيماسواه فمحبته الحقيقية ليست الالخالقه تبارك وتعالى
كما قال لو كنت متخذا أحدا خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن صاحبكم خليل الرحمن أو كماقال وفيه اشارة
الى أن محبة النساء والطيب اذا لم يكن مخلا لأداء حقوق العبودية بل للانقطاع اليه تعالى يكون من الكمال
والا يكون من النقصان فليتأمل وعلى ماذكر فالمراد بالصلاة هى ذات ركوع وسجود ويحتمل أن المراد

٢:٣٦
میل الرجل الى بعض نسائه دون بعض
٦٣
٢ میل الرجل الی بعض نسائه دون بعض
أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُالرَّحْنِ قَلَ حَدَّثَنَ هَّْمَ عَنْ قَدَةَ عَنْ النَّصْرِ
ابْنِ أَسِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ ◌َبِكِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَم ◌َلَ مَنْ كَانَ لَهُ
آمَنِيعَلُ لِ حْدَاهُمَ عَلَى الْأُخْرَى ◌َ يَوْمَالْقِيَامَةِ أَحَدُ شِقَّهِ مَاتِلُ. أَخْرَبِ مُمَّدُ ٤٣.
٣٩٤٢
عليه وسلم مارأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من احداكن فهو عليه
الصلاة والسلام أحسن معاملتهن بحيث عوتب بقوله تعالى تبتغى مرضات أزواجك وكان صدور
ذلك منه طبعا لا تكلفا كما يفعل الرجل مايحبه من الأفعال فاذا كانت معاملته معهن هذا
فماظنك بمعاملته مع الرجال الذين هم أكمل عقلا وأمثل دينا وأحسن خلقا وقوله وجعلت
قرة عينى فى الصلاة اشارة الى أن كمال القوة النظرية أهم عنده وأشرف فى نفس الأمر وأما تأخيره
فلتدرج التعليمى من الأدنى الى الأعلى وقدم الطيب على النساء لتقدم حظ النفس على حظ
البدن فى الشرف وقال الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول الأنبياء زيدوافى النكاح لفضل
نبوتهم وذلك أن النور اذا امتلأ منه الصدر ففاض فى العروق التذت النفس والعروق فأثار
الشهوة وقواها وروى عن سعيد بن المسيب أن النبيين عليهم الصلاة والسلام يفضلون بالجماع
على الناس وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أعطيت قوة أربعين رجلافى البطش
والنكاح وأعطى المؤمن قوة عشرة فهو بالنبوة والمؤمن بإيمانه والكافر له شهوة الطبيعة فقط
قال وأما الطيب فإنه يزكى الفؤاد وأصل الطيب انما خرج من الجنة تزوج آدم منها بورقة
تستر بها فتركت عليه وروى أحمد والترمذى من حديث أبى أيوب قال قال رسول الله
فى صلاة الله تعالى على أو فى أمر الله تعالى الخلق بالصلاة على والله تعالى أعلم. قوله ﴿من كانله امر أتان)
الظاهر أن الحكم غير مقصور على امرأتين بل هو اقتصار على الأدنى فمن له ثلاث أو أربع كان كذلك
﴿يميل) أى فعلًا لاقلباً والميل فعلا هو المنهى عنه بقوله تعالى فلا تميلوا كل الميل أى بضم الميل فعلا
الى الميل قلباً (أحدشقيه) بالكسر أى يجىء يوم القيامة غير مستوى الطرفين يل يكون أحدهما كالراجح
وزناً كما كان فى الدنيا غير مستوى الطرفين بالنظر الى المرأتين بل كان يرجح احداهما والله تعالى أعلم

٦٤
حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض
٣٦ :٣
آبُْ إِسَاعِيَ بْنِ إِبْرَاهِ قَالَ حََّا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَّا حَمَّاُ بنُ سَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ قَلَاَةً
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَنَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ يَقْسِمُّنْ نِسَائِهِ
ثُمّ يَعْدِلُ ثُمّ يَقُولُ اللَّ هَذَا ضِعْلِ فِيَ أَمْلِكُ فَلَ ◌َُنِى فَِتَكُ وَلَنَلِكُ أَرْسَهُ
مَّاُبْنُ زَيْدِ
٣ حب الرجل بعض نسائه ا كثر من بعض
أَخْبَبِى ◌ُبْدُ اللهِبْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِنْ سَعْدِ قَالَ حَدَّثَنَ عَمِّ قَلَ حَدَّثَ أَبِى عَنْ
٣٩٤٤
صلى الله عليه وسلم أربع من سنن المرسلين التعطر والحياء والنكاح والسواك وقال الشيخ تقى الدين
السبكى السر فى اباحة نكاح أكثرمن أربع لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى أراد نقل
بواطن الشريعة وظواهرها وما يستحيامن ذكره ومالا یستحیا منه و کان رسول الله صلى الله
عليه وسلم أشد الناس حياء جعل اللّه تعالى له نسوة ينقلن من الشرع مايرينه من أفعاله ويسمعنه
من أقواله التى قد يستحى من الافصاح بها بحضرة الرجال ليتكمل نقل الشريعة وكثر عدد
النساء ليكثر الناقلون لهذا النوع ومنهن عرف مسائل الغسل والحيض والعدة ونحوها قال ولم يكن
ذلك لشهوة منه فى النكاح ولا كان يحب الوطء للذة البشرية معاذ الله وإنما حبب إليه النساء
لنقلهن عنه ما يستحى هو من الامعان فى التلفظ به فأحبهن لما فيه من الاعانة على نقل الشريعة
فى هذه الأبواب وأيضاً فقد نقلن مالم ينقله غيرهن مارأينه فى منامه وحالة خلوته من الآيات البينات
على نبوته ومن جده واجتهاده فى العبادة ومن أمور يشهد كل ذى لب أنها لا تكون الا لنبى
وما كان يشاهدها غيرهن حصل بذلك خير عظيم . وقال الموفق عبد اللطيف البغدادى لما
كانت الصلاة جامعة لفضائل الدنيا والآخرة خصها بزيادة صفة وقدم الطيب لاصلاحه النفس
قوله ( فلا تلنى فيماتملك ولا أملك) أى المحبة بالقلب فان قلت بمثله لا يؤاخذ ولا يلام غيره صلى اللّه تعالى
عليه وسلم فضلا عن أن يلام هو اذ لا تكليف بمثله فما معنى هذا الدعاء قلت لعله مبنى على جواز التكليف
بمثله وان رفع التكليف تفضل منه تعالى فينبغى للانسان أن يتضرع فى حضرته تعالى ليديم هذا الاحسان

٦٥
٣:٣٦
حب الرجل بعض نسائه أ کثر من بعض
صَالحِ عَنِ آَبْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَنِى مَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْحَرِثِ بِنْ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ
قَالَتْ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ الَّ صَلَى الَّهُعَلَيهِ وَسَّ ◌َاطِعَ بِذْتَ رَسُولِ الهِ صَلّالهُ عليهِ وَمْ
إلَى رَسُول اللّه صَلَّ اللّهُعَيْهِ وَسَفَلْقَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَبِعُ مَعِى فِى مِرْطِى فَِنَ لَمَ
فَقَالَتْ يَرَسُولَ الله إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْتَى الْكَ يَسْأَّتَكَ الْعَدْلَ فِى آبَ أَبِ قُحَقَةً وَأَّاً
سَ كَةٌ فَقَالَ لَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُعَلَهِ وَسَلَمْأَىْ بُنَّةٌ أَسْتِ تُحِيِّنَ مَنْ أُحِبُّ قَالَتْ
◌َ قَالَ فَحِ هُذِ فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذلكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّ الهُ عليهِ وَسَلٌّ
فَرَجَعَتْ إِلى أَزْوَاجِالَِّى صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسََّخْرَهُنَّ بِلِّ قَالَتْ وَّى قَالَ لَمَا
فَقْنَا لَ مَا نَكُ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْ فَارْجِعِى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَقُولِى لَهُ
إِنَّأَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِ آبَةٌ أَبِ قُحَ قَتْ قَاطِعَةُ لَا وَهِلَا أُكَّهُ فِيهَا أبداً
قَالَتْ عَائشَةُ فَرْسَلَ أَزْوَاجُ الَّيُ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَم ◌َيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ إِلَى رَسُول الله
صَ الُهُ عَلْهِ وَمَ وَهِى الَّ كَتْ ◌ُسَمِ مِنْ أَزْوَجِ النِّيِّصَلَّ لهُ عَلَيهِ وَمَ فِ الََّ
عنْدَ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْأَرَ امْرَةَ قَطْ خَيًْ فِ الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ وََّى
وثنى بالنساء لاماطة أذى النفس بهن وثلث بالصلاة لأنها تحصل حينئذ صافية عن الشوائب
خالصة عن الشواغل ﴿فى مرطى) هو كساء من صوف وربما كان من خز أو غيره
أو المقصود اظهار افتقار العبودية وفى مثله لاالتفات إلى مثل هذه الأبحاث والله تعالى أعلم قوله
﴿فى مرطى) بكسر هى الملحفة والازار والثوب الأخضر ( يسألنك العدل) التسوية كان المراد التسوية
فى المحبة أو فى ارسال الناس الهدايا فانهم كانوا يتحرون يوم عائشة وهن كرهن ذلك التخصيص ﴿فأحبى
هذه) أى عائشة أى فلا تقومى لمن يقوم عليها (ينشدنك) من نشد كنصر اذا سأل ﴿تسامينى﴾ أى

٦٦
حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض
٣:٣٦
لُه عَزَّوَجَلَّ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا وَأَوْصَلَ لِلَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةٌ وَ أَشَدَّ أَبْذُالّ لنَفْسِهَا فِى الْعَمَل
الَّذِى تَصَدَّقُ بِهِ وَ تَقَرّبُ بِهِ مَاعَدَا سَوْرَةً مِنْ حِلَّةُ كَتْ فِيهَتُسْرِعُ مِنْهَ الْفِيَةَفَلْتَأْذَتْ
عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَرَسُولُ اللهَِّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ مَعَ عَشَ فيِ مِرْطِهَ
عَلَى الْخَالِ الَّى كَنْ دَخَْ فَاطِمَةُ عَلْهَ فَذِنَ لَ رَسُولُ الْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ فَقَالَتْ
يَسُولَ اللهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْتِى يَسْأَنْكَ الْعَدْلَ فِى أَبْةَ أَبِى قُحَوَوَقَعَتْ بِى فَاْسَطَالَتْ
وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَأَرْقُبُ طَرْفُ هَلْ أَذِنَ لِ فِهاَ فَم ◌َرُحْ زَيْنَبُ
حَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَا يَكُأَنْ أَتْصِرَ فَلَّا وَقَعُ ◌َِلَمْ
أَنْهَبِشَىْءٍ حَتَّى أَنْتُ عَلَهَا فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنََّ ابُهُ أَبِ بَكْرٍ.
أَخْبَفى عْرَانُ بْنُ بَكَّارِ الْخْصِى قَالَ حَدََّ أَبُ أَمَانِ قَالَ أَبَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَلَ
أَخْرَفِى مُّدُ بْنُ عَبْدِ الرّْنِ بْنِ الْحُرثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَتَ فَذَكَرَتْ نَحْوَهُ وَقَتْ
٣٩٤٥
﴿ ماعداسورة من حدة) أى سورة (تسرع منها الفيأة) أى الرجوع ﴿لم أنشبها) أى لم أمهلها
﴿حتى أنحيت عليها) قال فى النهاية هكذا جاء فى رواية بالنون والحاء المهملة بعدها مثناة تحتية
أى اعتمدتها بالكلام وقصدتها والمشهور بالثاء المثلثة والخاء المعجمة والنون أى قطعتها وقهرتها
أى تساوينى ( ماعداسورة) أى جميع خصالها محمودة ما عدا سورة بسين مفتوحة وسكون واو فراء فها.
أى ثوران ومجلة ( من حدة) بكسر حاء وهاء فى آخرها أى شدة خلق ومن للبيان أو التعليل أوالابتداء
(تسرع) من الاسراع ﴿الفيأة) بفتح فاء وهمزة الرجوع أى ترجع منها سريعاً (ووقعت بى) أى سبتنى
على عادة الضرات (أرقب) أى أنظر وأراعى (لم أنشبها) فى القاموس نشبه الأمر أى كسمع لزقه أى
ماقت لهاساعة ( حتى أثخنت عليها) بهمزة ثم مثلثة ثم خاء معجمة ثم نون أى بالغت فى جوابها وأخوتها
﴿انها ابنة أبى بكر) اشارة الى كمال فهمها ومتانة عقلها حيث صبرت الى أن ثبت أن التعدى من جانب

٦٧
٣:٣٦
حب الرجل بعض نسائه اكثر من بعض
أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ صَلَّى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ فَاسْتَأَذَنَتْ فَأَذْنَ لَا فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ نَحْوَهُ.
خَهُمَ مَعْمَرٌ رَوَاُهُ عَنِ الْرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ. أَخَْ مُمَُّ بْنُ رَافِ النَّأُورِىُّ ٩٤٦
النَّقَةُ الْأَمُونُ قَالَ حَدََّ عَبْدُ الَّقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
اُجْتَمَعْنَ أَزْ وَاجُ النّبِّ صَلَى الَهُ عَيْهِ وَمَرْسَلْنَ فَاطِمَ إلَى النِّّ صَلَىاللهُ عَيْ وَسَّ فَعُنَ
لَا إِنَّ نِسَاءَكَ وَذَكَرَ كَةً مَعْنَاهَا يَنْتُدْنَكَ الْعَدْلَ فِى أَنَةَ أَبِ قُحَافَقَتْ فَدَخَلَتْ عَلَى الَّبِّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ وَهُوَ مَعَ عَائِشَةً فِ مِرْطِهَا فَقَتْ لَهُ إِنَّ نِسَكَرْسَلْنَى وَهُنَّيَنْشُدْنَكَ
الْعَدَ فِى أَبْةِ أَبِ فُعَةً فَ لَا الَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ أَحِِّ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَعِيّها
قَالَتْ فَجَعَتْ الَّْ ◌َأَخَْهُنَّ مَا قَالَ فَقُلْنَ لَهَا إِنَّكِ لْ تَصْنَعِى شَيْئًا فَارْجِعِى الَيْهِ فَقَالَتْ
وَلِلَا أَرْجِعُ الْهِ فِيَا أَبْدَا وَكَتِ أَبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا فَأْسَلْنَ
زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِىَ الَّى كَانَتْ تُسَامِى مِنْ أَزْوَاجِ الَِّىِّ صَلَّ اللهُ
عَيهِ وَسَّفَالَتْ أَزْوَاجُكَ أَرْسَلْنَى وَهُنَّ يَنْشُدْتَكَ الْعَدْلَ فِ آبَأَبِ مُحَ ثُم ◌َقْبَتْ علىّ
تَشْتِمِنِى بَعَهُ أُرَاقِبُ الَّبِىِّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَوَأَنْظُرُ طَرْفَهُ هَلْ يَقْنُ لِ مِنْ أَنْ أَنْصَرَ
مِنْهَا قَالَتْ فَشَتَمَنِْى حَتَّى ظَنَفْتُ أَنْهَ لَا يَكْرَهَانْ أَنْتَصَرَ مِنْهَا فَاسْتَقَبِلَتْهاَ فَلَمْ الْبَتْ أَنْ أَحْمْتُهَاَ
٥/٥/٥٠// //٥٠٥٤٥
﴿ فلم ألبث أن أخمتها﴾ أى أسكتها
الخصم ثم أجابت بجواب الزام . قوله ( وكانت) أى فاطمة (ابنة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
حقا﴾ أى على أحواله وخصاله وآدابه على أتم وجه وأوكده

٦٨
حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض
٣٦: ٣
٣٩٤٧
٣٩٤٨
٣٩٤٩
٣٩٥٠
فَقَالَ لَا الَّبِّى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّهَا آبَةُأَبِى بَكْرِقَالَتْ ◌َائِشَةٌ ◌َم ◌َ أَمْرَةٌ خَيْرًاوَلَا أَكْثَرَ
صَدَقَةٌ وَلَوْ صَلَ لِلرّحِمِ وَبَلَ لَنْسِهَافِ كُلِّ شَيْءٍيُقَرَّبُ بِهِ إلَى الله تَعَلَى مِنْ زَيْنَبَ مَا عَدَا
سَوْرَةً مِنْ حِدَّةُ كَانَتْ فِيهاَ تُوشِكُ مِنْهَا الْغَةَ قَ أَبُ عَبْدِالَّْنِ هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ الَّذِى
قَبُْ. أَخْبَنَا ◌ِسَاعِيلُ بْنُ مَسْمُودِ قَالَ حَدَّثَنَ بِثْرُ يَعْنِى أَبَ المُغَضَّلِ قَالَ حَدَثَ شُعْبَةُ عَنْ
غْرِوبْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِ مُوسَى عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ قَالَ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى
النَّسَاءِ كَفَصْلِ الَِّدِ عَلَى سَائِرِ الَّعَامِ . أَخْرَنَا عَلَّ بْنُ خَثْرٍَ قَالَ أَبَ
عِيَى بُ يُؤنُسَ عَنِ ابنِ أَبِ ذِئْبِ عَنِ الْحَرِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ الَّيِّصَلَّىاللهُعَلَّهِ وَسَم ◌َالَ فَلُ عَائِشَةَ عَلَى النََّاءِ كَفَضْلِ الثَِّدِ عَلَى سَائِ الطََّامِ
أَخْبَنَا أَبُوبَكْرِبْنُ إِسْحَقَ الصَّغَانِيُ قَالَ حَدَّثَ شَاذَانُ قَالَ حَدَّثَنَ حَدُبْنُ زَيْدِ عَنْ هِشَامٍ
ابْنِ مُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمَ يَاأُمَّسَةَ لَتُؤْذِينِى
فى ◌َائِشَةَ فَّهُ وَّهِمَا أَنِ الْوَحْىُ فِى ◌ِحَفِ امْرَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّ هِىَ . أَخْرَفِى مُمَدُّبْنُ آدَمَ
عَنْ عَبْدَ عَنْ هِشَامِ عَنْ عَوْفِ بنِ الْحِثِ عَنْ رُمْيَةَ عَنْ أُمّسَةَ أَنَّ نِسَ الَّيِّ صَّىاللهُ
عَيْهِ وَسَّ كَّنَ أَنْ تُكَلِمَالنَِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَنَّالنَّسَ كَانُوا يَخَرَّوْنَ بِهٌَ يَوْمَ
عَائْشَةَ وَتَقُولُ لَهُ إِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَ تُحِبُ عَائِشَةَ فَكَّمَتْهُ فَلْ يُحِهَا فَلَّا دَارَ عَلَيْهَ كَّتَهُ
قوله (كفضل الثريد) هو أفضل طعام العرب لأنه مع اللحم جامع بين اللذة والقوة وسهولة التناول
وقلة المؤنة فى المضغ فيفيد أنها جامعة لحسن الخلق وحلاوة المنطق ونحو ذلك. قوله ﴿فى لحاف امرأة)
بكسر لام ما يتغطى به وكفى بهذا شرفا ونخرا وفيه أن محبته تابعة لعظم منزلتها عند الله تعالى. قولـ

٣٦ :٣
حب الرجل بعض نسائه أکثر من بعض
٦٩
أَيْضًا فَلْ يُحْبَا وَقُلْنَ مَارَدَّ عَلَيْكِ قَتْ لَمْ يُجْنِى قُلْنَ لَاتَدَعِهِ حَتَّى يَرُدَّ عَيْكُ أَوْ تَنْظُرِينَ
مَا يَقُولُ فَّا دَارَ عَلَيْهَا كَّتَهُ فَقَالَ لَتُؤْذِينِى فِ عَائِشَةَ ◌َانَهُمْ يَنْ عَلَى الْوَحْىُ وَأَنَا فِ لَفِ
أَمْرَةَ مُنْكُنَّ إِلَّا فِى لَافِ عَائِشَةَ قَلَ أَبُو عَبْدِ الَّخْنِ هَذَانِ الْحَدِيثَنِ صَحِحَانِ عَنْ عَبْدَةَ
ء
أُخْبَرَنَا إِسْحِقَ بْنَ إبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدَةَ بْنَ سَلْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هَاشمُ بْنُ عَبْدِ الله عَنْ عَائشَةَ
قَالَتْ كَانَ الَّاسُ يَخَرَّوْنَ بِهَايَنْ يَوْمَ عَائِشَةَ يَبْغُونَ بِذلِكَ مَرْضَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهُ
وَسَمَ . حَدَّا ◌ُمَّدُ بْنُ أَ عَنْ عَبْدَ عَنْ هَاشِ عَنْ صَالحِ بْنِ رَبِحَ بْنِ هُدَيْرٍ عَنْ عَائِقَةً
قَالَتْ أَوْحَى اللهُ إلَى الَّيِّ صَلَّ الَهُعَلَيْهِ وَسَمَ وَأَنَا مَعَهُ فَقُمْتُ فَجَفْتُ الَْبَ يْنِ وَبَيْهُ
فَلَّا ◌ُفَّهَ عَنْهُ قَالَ لِى يَائِشَةُ إِنَّ حِبْرِيلَ يُقْرِتُكِ السَّلاَمَ . أَخْرَنَنُوحُ بْنُ حَيِبِ قَلَ ٣٩٥٣
حَتَ عَبْدُ الرََّاقِ قَالَ حََّ مَعْمَرُّ عَنِ الْهَرِىَّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَأَنَّ النَّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَا إِنَّ جِبْرِلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَمَ قَتْ وَعليهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِوَبِرَكَانَهُ
تَرَى مَالَ نَرَى . أَخْبَرَنَا عَمْرُوُبْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَ الْحَكُمُبْنُ نَافِعِ قَالَ أَنْبَ شُعَيْبٌ عَنِ
٣٩٥٤
٣٩٥١
٣٩٥٢
﴿فلمارفه عنه﴾ أى أزيح وأزيل عنه الضيق والتعب
﴿ كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة) لما يرون من حب النبى صلى الله تعالى عليه وسلم اياها أكثر
من حبه غيرها ومرادهن أن يأمرهم النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم أن يهدوا اليه حيث كان كما جاء فى
البخارى ولا يخفى أن هذا كلام لا يليق بصاحب المرأة ذكره فى المجلس فطلبهن من النبى صلى الله
تعالى عليه وسلم أن يذكر الناس مثل هذا الكلام امالعدم تفطنهن لما فيهن من شدة الغيرة أوهو
كناية عن التسوية بينهن فى المحبة بألطف وجه لأن منشأ تحرى الناس زيادة المحبة لعائشة فعند التسوية
بينهن فى المحبة يرتفع التحرى من الناس فكأنه اذا ساوى بينهن فى المحبة فقد أمرهم بعدم النحرى والله
تعالى أعلم. قوله ﴿فأجفت﴾ من أجاف الباب رده ﴿فلما رفه) على بناء المفعول من رفه بالتشديد
أي أزيح وأزيل عنه الضيق والتعب. قوله (ترى مالا نرى) تريد أنت ترى جبريل وتسمع كلامه

٧٠
الغيرة
٤:٣٦
الزَّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَ فِى أَبُو سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ بَائِشَةُ
هُذَا جِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ مِثْلَهُ سَوَلْ قَلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هَذَا الصَّوَابُ
وَالَّذِى قَبْلَهُ خَطَأْ
باب الغيرة
٤
٣٩٥٥
أَخْبَرَنَا مُحَمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمْدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسْ قَالَ كَانَ النَّىَّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ عَنْدَ إِحْدَى أُمَاتِ الْمُؤْمِنَ فَرْسَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةً فِيهَا طَعَمٌ فَضَرَبَتْ
يَدَ الَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَنْكَسَرَتْ فَأَخَذَ النَّ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَلُ الْكِسْرَيْنِ فَمّ
إِحْدَاهُمَ إلَى الْأُخْرَى لَعَلَ يَحْمَعُ فِيَهَا الَّطَ وَيَقُولُ غَرَتْ أُمُّكُوا فَكُوا فَأْسَكَ خَتَّى
◌َتْ بِقَصْعَتِهَا الَِّى فِى ◌َيْهَ فَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إلى الرَّسُولِ وَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِى بَيْت
٣٩٥٦ اَِّى كَرَتْهَا . أَخْبَرَنَ الرِّعُ بْنُ سُلَْنَ قَالَ حَدَّثَ أَسَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَ حَدُ بْنُ سَةَ
عَنْ تَابِ عَنْ أَبِ الْمُتَوَّلِ عَنْ أُمَّ سَةَ أَّا يَعْنِى أَنْتْ بِطَعَامِ فِى صَحْقَة لَهَا إِلَى رَسُول الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَصْحَابِه ◌َاءَتْ عَائشَةُ مَتْزّرَةً بكسَاءِ وَمَعَهَا فَهْرَ فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ
(ومعهافهر﴾ هو حجر ملء الكف وقيل هو الحجر مطلقا
ونحن لانراه. قوله ﴿فضربت) أى التى عندها النى صلى اللّه تعالى عليه وسلم (الكسرتين)
كالقطعتين وزنا ومعنى وكذا الفلقتين وفى المجمع الكسر بكسر كاف القطعة من الشىء المكسور
﴿ ويقول غارت أمكم) اعتذارا عنها ﴿فدفع القصعة) الظاهر أن القصعتين كانتا ملكاله صلى الله
تعالى عليه وسلم وفعله صلى الله تعالى عليه وسلم ذلك كان لارضاء من أرسلت الطعام والافضمان التلف يكون
بالمثل وهوههنا القيمة الاأن يقال القصعتان كانتا متماثلتين فى القيمة بحيث كان كل منهما صالحة أن
تكون بدلا للاخرى والله تعالى أعلم. قوله (ومعها فهر) فى القاموس الفهر بالكسر حجر قدر ما يدق به

٧١
٤:٣٦
الغيرة
بَعَ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ بَيْنَ فِتَتَى الصَّحْفَةِ وَ يَقُولُ كُوا غَتْ أُمّكُمْ سَّتَيْنٍ ثُمَّ أَخَذَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ عَْفَةَ عَائِشَةَ فَ بِهَا إِلَى أُمّسَةَ وَأَعَْى ◌َخْفَةَ أُمَّ سَةَ
عَائِشَةَ. أَخْرَنَا مُمَّدُ بُ الْمُنَّى عَنْ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ فُلِْ عَنْ جَسْرَةَ بْت
دُجَاجَ عَنْ عَائشَةَ قَتْ مَيْتُ صَائِمَةَ طَامٍ مِثْلَ صَفِيَة أَهْدَتْ إِلَى الَِّّ صَلَّى اللهُ عَيهِ
وَمَ فِهِ طَم ◌َا مَلَكْتُ نَفْسِى أَنْ كَرْنُ فَلْتُ النَّيَّ صَلَّ اللهُ عَيْهِ وَسََّ عَنْ
كَفَّارَتَه فَقَالَ إِنَذْ كَانَ وَطَعَم ◌َطَعَمِ. أَخْرَ الْحَسَنُ بْنُ محمد الزّْفَِى قَلَ حَدَثَ حَاجْ ١٩٥٨
عَنِ آَنِ جُرْحٍ عَنْ عَاءَهُ مَعَ ◌َُّ بْنَ ◌ُِ يَقُولُ سَمِعْتُ حَ تَُْأنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَنَ بِمُثُ عِنْدَ زَيْقْبَ بِذْتِ جَحْشِ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلَا فَصَبْتُ
أَنَا وَحَفْصَةُ أَنََّيْتَ دَخَلَ عَهَا النَِّّ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َتْقُلْ إِنَّى أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِرَ
أَكْتَ مَغَافِيَرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَبْ شَرِبْتُ عَسَلَا عِنْدَ زَيْتَبَ
بْت ◌َحْشِ وَنْ أَعُوَلَهُفَتْ يَاأَيُهَ الَِّ لِ مُحَمُ مَا أَحَلّ ◌َهُلَكَ إِنْ تُوبَ إلَى الله
لَعَائشَةَ وَحَفْصَةَ وَإِذْ أْسَرَّ النَّبِىِّ إِلَى بَعْض أَزْوَاجِهِ حَدِيثَاً لِقَوْله بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً. أُخْبَرَنِى
إبرَاهِيمُ بُ يُونُسَ بْنِ مُمَّدٍ حَرَمِىٌّ هُوَ لَقَبَهُ قَالَ حَدَّثَنَ أَبِ قَلَ حَدَّثَ حَدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ ثابت
عَنْ أَنَس أَنَّ رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَّكَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَوُهَا فَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ
حتّى حَرَّهَا عَلَى نَفْسِ ◌َنْلَ اللهُ عَّ وَ جَلَّ يََّ النَّبِىّلَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلّ ◌َهُلَكَ إِلَى آخر
٣٩٥٧
٣٩٥٩
الجوز أو ما يملأً الكف ويؤنث والجمع أفهار وفهود . قوله ﴿فلم تزل به عائشة وحفصة) أى لم تزالا

٧٢
الغيرة
٤:٣٦
٣٩٦٠
٣٩٦١
٣٩٦٢
الآيَةِ . أَخْرَنَا قُتَبَةُ قَلَ حَدَّثَ الَّيْثُ عَنْ يَحِى هُوَ ابْنُ سَعِيدِ الْأَنْصَارِىُّ عَنْ عُبَدَةَ بْنِ
الْوَلِدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ عَائِشَةَ قَتِ الْتَسْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
فَأَدْخَلْتُ يَدَى فِى شَعْرِهِ فَقَالَ قَدْ جَكَ شَيْطَانُك فَقُلْتُ أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ فَقَالَ بَلَى وَلَكِنَّ اللهَ
أَى عَلَّهِفَْمَ. أَخَبِى إِرَاهِيمَبَُّ الْحَسَنِّ ◌ِمْسَمِّ عَنْ حَجٍ عَنِ ابْنِ جُرَحِ عَنْ
عَطَاءِ. أَخْرَ فِ آبُْأَبِ مُلَّكَ عَنْ عَئِشَةَ قَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذَاتَ لَيَْ فَظَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إلَى بَعْضٍ نِسَائِهِ فَتَجَسَّسْتُهُ فَذَا هُوَرَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ
سُبْحَانَكَ وَبَيْدِكَ لَ إِلهَإلَّ أَنْتَ فَقُلْتُ بِأَبِى وَأَّى إنّكَ لَفِى شَأْنٍ وَإِى لَفَى شَأْنِ آَخَرَ
أَخَْنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّاقِ قَلَ أَبْنُ جُرَيَجٍْ قَلَ أَخْرَبِ أَُّأَبِى
مُلْكَنَّ ◌َائشَةَ قَتِ الْتَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ذَتَ لَيْهَ فَظَنْتُ أَنَهُذْهَبَ إلى
يَعْضِ نَائِ فَجَّسْتُ ثُمِّرَجَدْهُ فَذَا هُوَرَاكِعُ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ سُبْحَكَ وَمَحَسْنَادَ
لَا إِلهَإِلَّ أَنْتَ فَقُلْتُ بأَبِ وَأُىَ إِنْكَ لَفِى شَأْنِ وَإِى لَفِى آخَرَ ، أَخْبَرَ سُلْيَانُ بْنُ دَاوُدَ
قَالَ أَنْبَ أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَ بِ أَبْنُ جُرَحِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ كَثِرِ أَّهُ سَعَ مُمَّدَ بْنَ قَيْسِ
يَقُولُ سَمْت ◌َائِشَةَ تَقُولُ أَ أُحَدَّثُكُمْ عَنِ الَِّّ صَىاللهُ عَيْهِ وَسَّ وَّ قُلْنَ قَهْ لَّا
٣٩٦٣
﴿ ولكن الله أعانى عليه فأسلم﴾ قال أبو البقاء فى اعرابه يروى بالفتح لأنه فعل ماض قال فأسلم
شيطانى أى انقاد لأمر الله تعالى وبالرفع أى فانا أسلم منه وهو فعل مستقبل يحكى به الحال
ملازمتين به ساعيتين فى تحريمها عليه. قوله (فقال قدجاءك شيطانك) أى فأوقع عليك أنى قدذهبت
الى بعض أزواجى فأنت لذلك متحيرة متفتشة عنى (فقلت أمالك شيطان) أى فقطعت ذاك الكلام
واشتغلت بكلام آخر (فأسلم) على صيغة الماضى فصار مسلما فلا يدلنى على سوء لذلك واسلام

٧٣
الغيرة
٤:٣٦
كَانَتْ لَيْلَتَى أَنْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدِ رِجْلَيْهُ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ إِزَارَهُ عَلَى فراشه وَلَمْ
يَلْبَتْ إِلَّا رَيْنَ ظَنَّ أَنْ قَدْ رَقَدْتُ ثُمْ أَنْعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذَ رِدَهُ رُوَيْدًا ثُمَّ فَحَ الَْبَ
رُوَيِّدَا وَخَرَجَ وَأَجَهُرُوَيْدًا وَجَعَلْتُ دِرْعِى فِرَأْسِى فَاخْتَرْتُ وَفَعْهُ إِزَرِى وَانْطَقْتُ
فِى إِثْرِهِ حَتَّى جَ الْقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ أَنْحَرَفَ وَالْحَرَفْتُ
فَسْرَعَ فَسْرَعْتُ فَرُوَلَ فَرْوَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ وَلَيْسَ إلَّا أَنْ
أَضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ مَالَك يَشُ رَابَةً قَلَ سُلِيَنُ حَسْتُهُ قَلَ حَشْاَ قَالَ لَخْرِفِى
أَوْلَيُحْبَِّى الَّطِيفُ الْخَيْرَ قُلْتُ بَرَسُولَ الله بأبى أنْتَ وَأْى ◌َنْتُهُ الْخَرَ قَلَ أَنْتَ السَّوَادُ
الَّذِى رَأَيْتُ أَمَامِى قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ فَلَهَدَنِى لَهْدَةً فِى صَدْرِى أَوْجَعَتِْى قَالَ أَظَنْت أَنْ يَحِيفَ
اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ قَتْ مَهْمَ يَكْثُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلَهُ الَّهُ عَزَّوَجَلَّ قَلَ نَعَمْ قَالَ فَانْ
جِبْرِيلَ عَيْهِ السَّلامُ أَنِى حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَيْكَ وَقَدْ وَضَعْت ◌ِيَكُ
قَدَا فِى فَأَخْفَى مِنْكِ فَأَجَتُهُ وَأَخْفَتُهُ مِنْكَ وَظَذْهُ أَنَّكَ قَدْ رَقَدْت فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكُ
وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِى فَأَبِى أَنْ آتِنَ أَهْلَ الْغِيِ فَسْتَغْفِرَلَهُمَْلَهُ حَبَّاسُ بُ مُمْدِ
فَقَالَ عَنِ أَبْنِ جُرٍَّ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَّكَ عَنْ نَّدِ بْنِ قَيْسِ. حَدَّثَيُوسُفُ بْنُ سَعِدِ بْ
مُسْلِ الْصَِّصِىِّ قَالَ حَدَّ حَجَّاجٌ عَنِ ابْ جُرَيْ أَخْبَرَفِى عَبْدُالهِنْ أَبِ مَلَيْكَسَعَ
مَُّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ قَتْ أَّ أُحَدَّثُكُمْ عَى وَعَنِ الَّيِّ
٣٩٦٤
الشيطان غير عزيز فلا ينكر على أنه من باب خرق العادة فلايرد أو على صيغة المضارع من سلم بكسر

٧٤
الغيرة
٤:٣٦
صَّى الله عَيْهِ وَسَلَمْ قُلْنَى قَتْ لَّا كَانَتْ لَيْلَى الَّتِى هُوَ عِنْدِى تَعْنِى النَّيِّ صَلَى الَّلهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنْقَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَهُ وَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِه
فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّرَيْمَا ظَنَّ أَنِى قَدْ رَقَدْتَ ثُمَ اَنْتْعَلَ رَوَيْدًا وَأَخَذَ رَدَاهَ رَوَيْدًا ثُمْ فَحَ الْبَبَ رَوَيْدَا
وَخَرَجَ وَجَافُ رُوَّدَا وَجَعَلْتُ دِرْعِى فِ رَأْنِى وَأُخْتَرْتُ وَتَقَعْتُ إِزَرِى فَانْطَلَقْتُ فِى إِثْهِ
◌َّى ◌َ الْقِيعَ فَرَ يَدَيْهِ ثَلَ مَرَّاتٍ وَأَطَلَ الْقِيَ ثُمّ ◌َحَرَفَ فَأَحَرَفْتُ فَّْرَعَ
فَأْسْرَعْتُ فَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إلَّا أَنْ أَضْطَجَعْتُ
فَدَخَلَ فَقَالَ مَالَكَ يَائِشَةُ حَشْيَا رَابَةً قَالَتْ لَا قَالَ لَتُخْبِرِفِّى أَوْ لَيُخْبِرَفِى الَّطِيفُ الْخَيْرُ
قُلْتُ يَسُولَ اللهِ بأَبِى أَنْتَ وَأُمِى ◌َأَخْتُهُالْخَرَ قَلَ فَنْتِ السَّوَادُ الَّى رَأَيْهُ أَمَامِى قَالَتْ
نَّ قَالَتْ فَفِى فِى صَدْرِى لَهْدَةً أَوْ جَشِ ثُمَّ قَالَ أَظَنْتِ أَنْ يَحِفَ اللهُ عَيْكَ وَرَسُولُهُ
قَالَتْ مَّهَا يَكْتُ النَّسُ فَقَدْ عَلَهُاللهُ قَ نَعَمْ قَالَ فَنَّ جِبْرِبِلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّنِى حِينَ
اللام أى فأنا سالم من شره قوله ( لما كانت المتى التى هو عندى) أى بليلة من جملة الليالى التى كان
فيها عندى ﴿انقلب) رجع من صلاة العشاء ﴿الاريثما ظن) بفتح راء وسكون يا. بعدها مثلثة أى
قدر ماظن ﴿ رويدا﴾ أى برفق ﴿ وأجافه) أى رده ﴿وتقنعت ازارى) كذا فى الاصول بغير يا.
وكأنه بمعنى لبست ازارى فلذا عدى بنفسه ﴿ وأحضر) من الاحضار بحاء مهملة وضاد معجمة بمعنى العدو
﴿ وليس الاأن اضطجعت) أى وليس بعد الدخول منى الاالاضطجاع فالمذكور اسم ليس وخبرها محذوف
(عائش) ترخيم واختصار وبه ظهر أنه قديزاد على الترخيم بالاختصار فى الوسط عند ظهور الدليل على المحذوف
﴿رابية) من تفعة البطن ﴿حشيا) بفتح حاء مهملة وسكون شين معجمة مقصور أى مرتفع النفس متواتره
كما يحصل للمسرع فى المشى ﴿لتخبر نى) بفتح لام ونون ثقيلة مضارع للواحدة المخاطبة من الاخبار فتكسر الراء
ههنا وتفتح فى الثانى (أنت السواد فلهدنى) بالدال المهملة من اللهد وهو الدفع الشديد فى الصدر وهذا
كان تأديبا لها من سوء الظن ﴿ أن يحيف الله عليك ورسوله) من الحيف بمعنى الجور أى بأن يدخل

١:٣٧
كتاب تحريم الدم
٧٥
رَأَيْت وَلْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكُ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَكْ فَادَانِى فَأَخْفَى مِنْكَ فَأَجْتُهُ فَأَخْفَيْتُ
مَنْكَ فَظَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ وَخَصِبُأَنْ تَسْتَوْحِشِى ◌ََّفِى أَنْ آنِى أَهْلَ الْقِيِعِ فَأَسْتَغْفِرَهُمْ
رَُّعَلِمٌ عَنْ عَبْدِ الله ◌ِ عَمٍ عَنْ عَائِشَةَ عَلَى غيْرِ هَذَا الَّظِ. أَخْرَنَ علىّبْنُ حٍُْ
قَالَ أَبَ شَرِيِكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنَّ عَبْدِ لَّهِبْنِ عَاِ بْنِ رَبِمَةَ عَنْ عَتِفَةَ قَتْ فَقَدْتُهُ مِنَ
اللَّيْلِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
٣٩٦٥
٣٧
١ كتاب تحريم الدم
أَخْبَنَا هُرُونُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ بَكَرِ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ سُمْعِ قَالَ ٣٩٦٦
حََّ حُيَدُ الطِّلُ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ عَنِ النِّىِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ
أُقَاتَ أْمُشْرِ كِينَ خَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَنَّ مَُّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَاذَا شَهِدُوا
كتاب تحريم الدم
﴿ لا تقتل نفس ظلما الاكان على ابن آدم الأول) هو قابيل أخوه هابيل
الرسول فى نوبتك على غيرك وذكر الله لتعظيم الرسول والدلالة على أن الرسول لا يمكن أن يفعل بدون
اذن من الله تعالى ولو كان منه جور لكان باذن الله تعالى له فيه وهذا غير ممكن وفيه دلالة على أن
القسم عليه واجب اذ لا يكون تركه جورا الا اذا كان واجباً ( وقد وضعت) بكسر التاء لخطاب المرأة
كتاب تحريم الدم
بيان أن اراقة دم مسلم بغير حق حرام. قوله (يشهدوا أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله
الخ) كانه كناية فى الموضعين عن اظهار شعائر الاسلام أو قبول الأحكام وبه اندفع أن مقتضى الغاية
ارتفاع المقاتلة بمجرد الشهادتين ومقتضى الجملة الشرطية عدم ارتفاعها بذلك حتى يصلى ويستقبل القبلة

٧٦
کتاب تحريم الدم
١:٣٧
أْ لَا إِلَهِ إِلََّ الله وَأَنْ حَمَّدًا عْبَدُه وَرَسُولَهُ وَصَلَّوْاَ صَلَاتَنَا وَأُسْتَقْبَلُوا قَبْلَتَنَا وَأَكَلُواذَبَ تْحَنَا
٣٩٦١ فَقَدْ حَرُمَتْ عَلْيَ دَمَاؤُهُمْ وَأَمْوَهُمْإِلَّا بِحَقْهَا، أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ حَاِ بْ نُعْمٍ قَالَ أََّا
حَُّ قَالَ ◌ََّا عَبْدُ الله ◌َعَنْ حُيْدِ بْنِ الَّطَوِيلِ عَنْ أَتَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَمِرْتُ أَنْ أُقَاتَ النَّسَ خَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَ إلهَإلَّ ◌َلَهُ وَأَنَّ مُمَّدًا رَسُولُ لَه
فَا شَهُ وا أَنْ لَا إِلَإِلَّ ◌َهُ وَأَنَّ ◌ُمَّا رَسُولُ اللهِ وَأَسْتَغْلُوا قْلَ وَأَكُوا فَحَتَ وَصَلَّا
صَلَا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهَ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَهُمْإِلَّ بِحَقَالَهُمْ مَ لِلْلِنَ وَعَلَيْ مَا عَلَيْ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىُّ قَالَ أَنْبَأْنَا حُمْيْدٌ قَالَ سَأَّلَ
◌َيُونُ بْنُ سَنَسَ بْنَ مَالِكِ قَالَ يَحْرَةَ مَايُحُرِّمُ دَمَ اْلِ وَلَهُ فَقَالَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَ
إِلَّ الله وَأَنَّ ◌ُمَّدًا رَسُولُ الله وَأَسْتَقْبَلَ قِبَ وَصَلَّ صَلَنَا وَأَكَلَ ذِيخَ فُوَ مُسْلِمْ لَهُ
مَا ◌ْلُسْلِينَ وَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسِْينَ، أَخْبَنَا مَُّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَثَ عَمْرُ بْنُ عَصِمٍ
قَالَ حََّ عْرَانُ أَبُالْعَِّ قَالَ حََّا مَعْمَرٌ عَنِ الْرِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ قَ لَّا
تُوَى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َرْبَتِ الْعَرَبُ فَقَالَ مُ بَّا بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ
الْعَرَبِ فَقَالَ أَبُو بَكْر ◌ِّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ أُمِرْتُ أَّأَقْتِلَ النَّسَ
حَتَّى يَشْهُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَنِّى رَسُولُ الله وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَالله لَوْ
٣٩٦٨
٣٩٦٩
ويا كل لحم ذبيحة المسلم واندفع أيضاً أن أكل لحم الذبيحة غير مشروط فى الاسلام عند أحد وحصل
التوفيق بين الروايات المختلفة فى هذا الباب فليتأمل والله تعالى أعلم ثم أحاديث الباب قد مضت مراراً فلا نعيده

٧٧
١:٣٧
كتاب تحريم الدم
مَنَعُونِى عَنَقَاتَّا كُوا يُعْطُونَ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَقَاتَلُهُمْ عَلَيْهِ قَالَ عُمَرُ فَمَّا
رَأَيْثُ رَأَى أَبِى بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلْتُ أَّهُالَىْ . أَخْبَنَا قُبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ
عَنْ عُقْلِ عَنِ الزُّهْرِ أَخْرَبِى ◌ُّدُ اللهِبْنُ عَبْدِ أَشِبْنِ عُبَ عَنْ أَبِ هُرَةَ قَالَ لَّا تُوَقٌ
رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَسْتْلِفَ أَبُوبَكْرِ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُرُ
لَبِ يَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَمَ أُمِرْتُ أَنْ أَقَلَ
النَّسَ خَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلّ ◌َهُ فَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ عَصَ مِنِّى مَهُوَنَفْسَهُ إِلَّ بِحَقِّ
وَحَسَلُهُ عَلَى اللهَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَالله لَأُقَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالَّكَاةَ فَنَّالَّكَ حَقّ
الْمَالِ وَالله لَوْ مَنَعُونِى عَقَالًا كَانُوا يُونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُعَلَيْهِ وَسَم ◌َاتَُمْ عَلَى
مَنْه قَالَ عُ فَلْهِ مَا هُوَ إلَّاأَنِى رَأَيْتُ اله ◌َشَرَحَ صَدْرَ أَبِ بَكْرِلِلْتَلِ فَعَفْتُ أَنَّهُ الخُّ.
أَخْبَنَا ◌ِيَدُ بْنُ أَيْبَ قَالَ حَدََّ ثُمَّدُ بْنُ بِيَدَ قَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنِ الْهْرِّ عَنْ عُبْدِ الله ٣٩٧١
ابْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ عُّبَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ أُمِرْتُ أَنَ
أُقَ الَّسَ خَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إلََّ الله ◌َذَا قَالُوهَا فَدْ عَصَمُوا مِّى دِعَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ
بِحَقْهَ وَحِسَابُهُمْ عَلَىالله ◌َّا كَتِ الرَّدُّ قَالَ عُ لِأَبِ بَكْر ◌َتْقَتُمْ وَقَدْ سَعْتَ رَسُولَ
اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ وَالله لَا أُرَّقُ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةَ وَلَأُقَاتَنَّ
مَنْ فَرَّقَ بَيْهُمَا فَاتَا مَهُ فَ ذلِكَ رُشْدَا قَالَ أَبْوُ عَبْدِالرَّحْنِ سُفْيَنُ فِىِ الزَّهْرِىِّ لَيْسَ
بالقَوِىُّ وَهُوَ سُفْيَنُ بْنُ حُسَيْنٍ . قَالَ الْحِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قَةٌ عليهِ وَأَا أَعُ عَنِ ابْنٍ ٣٩٧٢
وَهْبِ قَالَ أَخْرَبِ يُونُ عَنِ أَبْ شِهَابِ قَالَ حَدََِّ سَعِدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّأَّ هُرَيْرَةَ أَخْرَهُ
٣٩٧٠

٧٨
کتاب تحريم الدم
١:٣٧
٣٩٧٣
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَ إِلهَ إِلَّ الَهُ
فَنْ قَ لَا إِلَإِلَّاللهُ عَصَ مِّى ◌َهُ وَنَفْسَهُ إِلَّ بَقَّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ◌َ
شُعَيْبُ بْنُ أَبِ حَ الْحَدِيثَيْنِ حَيَا، أَخْبَنَا أَحَدُ بَُّد بْنِ الْغِيرَة قَلَ حَدَّثَ مُمَنُ
عَنْ شُعَيْبِ عَنِ الْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُّدُ اللهِبْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ مُبَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لَمًّا
تُوقّ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلِهِ وَسَلَم وَكَانَ أَبُوبَكْرِ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ
◌ُ ◌َأَبَكْرِ كَيْفَ تُقَاتُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّىاللهُعليهِ وَسَلَم أَمِرْتُ أَنْأَقَاتِلَ
النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَ إِلَّ اللهُ فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنَّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّ بَحَقَّه
وَحَسَابُهُ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَبُو بَكْرِ لَأُقَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةَ وَالرَّةَ فَنَّ الََّةَ
حُقُ الْمَالِ فَوَه لَوَمَنُعُوفِى عَنَّ كَنُوا يُؤْوَ إِلَى رَسُولِ الَّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَقَلْهُمْ
عَلَى مَنْهَ قَالَ مُ فَّه ◌َ هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْثُ اللهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِى بَكْرِ لِلْتَلَ فَرَفْتُ أَّهُ
الْخُ. أَخَْنَا أَحَدُ بْنُ عُمَّد بْنِ الْغِيرَةَ قَلَ حَدَّثَ عُمَنُ عَنْ شُعَيْبِ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ
حََّى سَعِيدُ بْنُ الُْسَيِّبِ أَنَّ أَا هُرَيْرَةَ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلَ
أُمْتُ أَنْ أُقَ النَّاسَ خَتَّى يَقُولُوا لَ إِلَ إِلَّ الله ◌َنْ قَالَ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّى نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّ
◌ِقْهِ وَ حَسَابٌ عَلَى الله ◌َهُ الوَليدُ بْنُ مُسْلٍ. أَخْرَ أَحْدُ بْنُ سُلِمَنَ قَالَ حَّثَنَا مُؤْمَّلُ
أَبْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيُ قَالَ حَدَّقَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِى خْرَةَ وَسُفْيَنُ بْنُ عُْنَةَ وَذَكَرَ
٣٩٧٤
٣٩٧٥
قوله (جمع شعيب بن أبى حمزة الحديثين) أى روى كلا منهما لا أنه رواهما جميعاً باسناد واحد

٧٩
١:٢٧
کتاب تحريم الدم
آخَرَ عَنِ الْرَهْرِىّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ فَجْمَ أَبُو بَكْر لِقَتَهٍ فَقَالَ
◌ُمُ يَبَّ بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُعَلَّهِ وَسَمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ
الََّسَ خَّى يَقُولُوا لَ إِلهَ إِلَّ ◌َهُ فَاذَا قَالُوَهَا ◌َصَمُوا مِّ دِمَهُمْ وَأَمْوَاهُمْ إِلَّ بَحَقُها قَلَ
أَبُوبَكْر ◌َأُقَاتَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةَ وَالزَّكَ وَّه لَوْ مَعُونِى عَنَاقًا ◌َنُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ لَُّهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُ فَوَاْه ◌ِمَا هُوَ إِلَّ أَنْ رَيْتُ اللهَ
قَدْ شَرَعَ صَدْرَ أَبِ بَكْرِقَالْ فَرَفْتُ أَ الَقُّ. أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله ◌ِنِ الْبَكِ
قَالَ ◌ََّا أَبُ مُعَوَيَ حِ وَأَنْبَ عَّدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَبُعَوِيَّةَ عَنِ الْأَعْشِ عَنْ
أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رُسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَقَ الَّسَ
حَتَّى يَقُولُوا لَ إَِّإلَّا الْهُفَذَا قَالُوَ مَنَعُوا مِّ دِمَ هُمْ وَأَمْوَهُمْ إِلَّ بِقْهَ وَحِسَابُهُمْ عَلَى
الله عَزَّوَجَ. أَخْرَا إِسْخُ بْنُ إِرَاهِيمِ قَالَ أَنْبَ ◌َعَلَى بْنُ عُيَدِ عَنِ الْأَعْضِ عَنْ أَبِ ٣٩٧٧
◌ُفْيَنَ عَنْ جَلِ وَعَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّالله عليه وَسَلَّمَ
أُمْتُ أَنْ أُقَاتَ النَّسَ خَّى يَقُولُوا لَ إِلهَإِلَّ اللهُ فَاذَا قَالُوَهَا مَعُوا مِنِّ دِمَهُمْ وَلَمْوَهُمْ إِلَّا
بِّهَ وَحِسَهْعَلَى الَهِ . أَخْرَ الْقَسُ بْنُ ذَكَرِيَّبنِ دِيَارِ قَالَ حََّاءُبْدُ لِّ بْنُمُوسَى ٣٩٧٨
قَالَ حَدََّا شَانُ عَنْ عَاصِ عَنْ زِيَّدِ بْنِ قَيْسِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اله
عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ نُقَاتُ الَّاسَ خَّى يَقُولُوا لَا إِلَإلَ الْه ◌َذَا قَالُوا لَا إِلَ إِلَّ اللهُ حَرُمَتْ عَلَيَا
بَكُّم ◌َمْوَاهُمْإِلَّا بِحَتْهَ وَحِسَابَهُمْ عَلَى اللهِ. أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ عْدِ اللهِ بْنِ الْمَرَكَ قَالَ ٣٩٧٩
حَدَّثَ الْأَسْوَدُ بْنُ عَمِ قَالَ حَدَّثَ إِسْرَائِلُ عَنْ سِمَاكِ عَنِ النَّمَنِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُنَ مَ
٣٩٧٦

٨٠
کتاب تحريم الدم
١:٣٧
٣٩٨٠
٣٩٨١
٣٩٨٢
الَّبِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ أَقْتُوهُ ثُمَّ قَالَ أَيَشْهَدُأَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ قَالَ
◌َمْ وَلِكِنَّمَا يَقُولُهَا تَعُوذًا فَلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَا تَقْتُوُفَمَا أُمْتُأَنْ
أُقَ الَّسَ خَّى يَقُولُوا لَإِهَإلَّ ◌َلْه ◌َذَا قَلُوهَا عَصَمُوا مِنِّى دِمَهُمْ وََّمْ إِلَّ بِحَقْهَ
وَحَسَابُهُمْ عَلَىاللهِ . قَالَ عُيُّ اللهِ حَدَّثَ إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكِ عَنِ النُّعَنِ بْنِ سَلٍ عَنْ
رَجُل حَّثَهُ قَ دَخَلَ عَلَيَا رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَمَوَحْنُ فِ قُبََّ فِى مَسْجِدِ الْمَدِيَةَ
وَقَالَ فِيه ◌ِنَّهُ أُوحِىَ إِلَى أَنْ أُقَابِلَ النَّسَ خَّى يَقُلُوا لاَ إلهَ إلَّ اللهُ نَحْوَهُ. أَخْرَ أَدُ
ابْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُمِّدِ بْنِ أَعْنَ قَلَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَلَ حَدَّثَ سَمَاكٌ
عَنِ الْعَنِ بْنِ سَالِ قَالَ سَمِعْتُ أَوْسَا يَقُولُ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيهِ
٥٠٠
٠٥٠٠
وَسَلَمَ وَنَحْنُ فِى قُبَّةً وَسَاقَ الْحَدِيثَ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَلَ دَّثَ مُمَّدٌ قَالَ
حَدَّثَ شُعَةُ عَنِ النُّعَنِ بْنِ سَالِقَالَ سَعْتُ أَوْسَا يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ
قوله (ساره) أى تكلم معه سراً (فقال اقتلوه) الضمير لمن تكلم فيه السار وهو الظاهر أو
للساروكأنه تكلم بكلام علم منه صلى الله تعالى عليه وسلم أنه مادخل الايمان فى قلبه فأراد قتله ثم
رجع الى تركه حين تفكر فى اسلامه أى اظهاره الايمان ظاهر اذ مدار العصمة عليه لاعلى الايمان
الباطنى وظاهر هذا التقدير يقتضى أنه قد يجتهد فى الحكم الجزئى فيخطىء فى المناط نعم لا يقرر عليه
ولا يمضى الحكم بالنظر إليه بل يوقف للرجوع من ساعته الى درك المناط والحكم به ولا يخفى بعده
والأقرب أن يقال أنه قد أذن له فى العمل بالباطن فأراد أن يعمل به ثم ترجح عنده العمل بالظاهر
لكونه أعم وأشمل له ولأمته فمال اليه وترك العمل بالباطن و بعض الأحاديث يشهد لذلك وعلى هذا
فقوله انما أمرت أى وجوباً والا فاذن له فى القتل بالنظر الى الباطن والله تعالى أعلم قال نعم أى قال
أى السار أو من توجه اليه بالسؤال