النص المفهرس

صفحات 41-60

٣٥: ٤٥
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
٤١
٣٨٩٢
نَحْوَهُ رَوَاهُ سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ عَنْ طَارِقِ. أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلَى وَهُوَ ابْنُ مَيْمُون قَالَ حَدَّثَنَمُمَّدٌ
قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ طَارِقٍ قَالَ سَمْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ لَيُضْلُحُ الَّرْعَ غْرُ
ثَلَاثِ أَرْض ◌ِلْكُ رَقَبَ أَوْ مِنْحَةٍ أَوْأَرْضِ بَيْضَاءَ يَسْتَأْجِرُهَا بِذَهَبِ أَوْ فِضَّةٍ وَرَوَى
الزُّهْرِىُّ الْكَمَ اْأَوَّلَ عَنْ سَعِد ◌َرْسَهُ قَالَ الْخِرِثُ بْنُ مَسْكِينِقِرَةٌ عَلَهِوَُّ عَنِ
أَبْنِ الْقَاسِ قَالَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنِ أَبْ شِهَابِ عَنْ سَعِيد بْنِ الْسَّبِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَّمَهَى عَنِ الْحَةِ وَالْمَُّةِ وَرَوَهُ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِالَّمْنِ بْنِ لِيَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ
الَُّْبِ فَقَلَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ . أَخْبَنَ عُُّاللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إبرَاهِيمَ قَالَ حَّقَى
◌َّى قَالَ حَدَّثَا أَبِى عَنْ مُحمّدِ يْنِ عِكْرِمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرّْنِ بْنِ لَبِيَةَ عَنْ سَعِيدٍ
آّنِ اْمَيِّبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصِ قَالَ كَانَ أَعْحَابُ الْمَزَارِعِ يُكْرُونَ فِ زَانِ
رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمُ حَارِعُهُمْ بِمَا يَكُونُ عَلَى الَّاقِ مِنَ الَرْعِ بَجٌَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَاعْتَصَمُوا فِى بَعْضِ ذلِكَ فَهَمْرَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُعَيهِ
وَسَلَم ◌َنْ يُكُرُوا بِذَلِكَ وَقَالَ أَكُوا بِالذَّهَبِ وَالْفَضَّةِ وَقَدْرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُلِيَنُ
عَنْ رَاٍِ فَقَالَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عُمَهِ. أَخْرَفِى زِيَادُبْنُ أَيْبَ قَالَ حَدَّ بْنُ عَلَّ قَالَ
أَبَا أَيُوبُ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سُلِيَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَاِ بْنِ خَدِيحٍ قَلَ كُنَّا نُحَقِلُ
٣٨٩٣
٣٨٩٤
٣٨٩٥
للمساقاة كمالك والله تعالى أعلم. قوله ( بما يكون على الساقى) أى بما ينبت على طرف النهر من
الزرع فيجعلونه كراء الأرض ﴿وقال أكروا) بفتح الهمزة من الاكراء

٤٢
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
٣٥ : ٤٥
بْلَأَرْضِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُكْرِيَهَا بِالتَّلُثِ وَالَّبُعِ وَالطَّعَامِ
الْمُسَفَّى ◌َ ذَاتَ يَوْمِ رَجُلٌّ مِنْ عُمُومَى فَلَ نَهَنِى رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ
أَمْرَ كَانَ لَ نَفْعَ وَطَاعَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَهَا أَنْ نُحَقِلَ بِالْأَرْضِ وَنُكْرِبَهَ بِالَّلُثِ
وَّبُعُ وَالطََّامِ الْمُسَى وَأَمَ رَبَّ الْأَرْضِ أَنْيَزْرَ أَوْ يُزْرِعَهَا وَكَرِهِ كِرَاءَهَا وَمَا سَوَى
٣٨٩٦
ذُلِكَ أَيُوبُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ يَعْلَى أَخْبَرَ فِىِ زَكَرِيَّ بُ يَحْنَى قَالَ حَدَّثَ محَمَّدُ بْنُ عَدَ قَالَ
حَدَّا حَدٌ عَنْ أَيُوبَ قَالَ كَتَبَ إِلَّ يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ أَى سَمْتُ سُلِمَ بْنَ يَسَارِ يُحدّثُ
عَنْ رَفِعِ بْنِ خَدِيعٍ قَالَ كُنَّا تُحَقِلُ الْأَرْضَ تُكْرِهَا بِالذَُّثِ وَالْمُحِ وَالطَّامِ الْمُسَعَّى رَوَلُ
٣٨٩٧ سَعِيدٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ. أَخْرَ أْسَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِث
عَنْ سَعِيدٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سُلْيَ بْنِ يَارِأنَّ ◌َفَعَ بْنَ خَدِيعٍ قَالَ كُنَّ نُحَاقُلُ عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَعَمَ أَنَّ بَعْضَ عُ مَتَهِ أَنْهُ فَلَ نَفِى رَسُولُ الْه
صَلَى الَهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ أَمْرِ كَانَ لَ نَفَا وَطَوَاعِيُ لَهُ وَرَسُولِهِأَنْفَعُ لَنَا قُلْنَا وَمَا ذْكَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ كَسْ لُ أَرْضَلْرَعْهَا أَوْلُزْرِهَا أَُ وَلَا يُكَرِيَا
بِثُلُكِ وَلَرَبُعُ وَلَا طَامٍ مُسَخَّى رَوَاُ حَنْظَهُ بْنُ قَيْسِ عَنْ رَافِعٍ فَأَخْتَفَ عَلَى رَبِعَةَ فِى
٣٨٩٨
رَوَاَتِه. أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْ اْمَرَكِ قَالَ حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُشَى قَالَ حَدَّثَنَا
لَيُْ عَنْ رَبِعَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ حْظَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ حَدَّثَنِى
قوله ﴿وطواعية اللهو رسوله) على وزن الكراهية

٤٣
٣٥ : ٤٥
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
عَّى أَهُمْ كَنُوا يُكُونَ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَبِمَا يَنْبُتَ عَلَى
الْأَرْبِعَا، وَشَىْءٍ مِنَ الَرْعِ يَسْتَشِى صَاحِبُ الْأَرْضِ فَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَّهُ وَمَ
عَرْفِكَ فَقُلْتُ ◌َافِعٍ فَكْفَ كِرَاؤُهَا بِالَّارِ وَالَّرْهِ فَقَالَ رَائِمٌ لَيْسَ بِهَبْسٌ ◌ِلََّارِ
وَالَّرْهَم ◌َهُ الْأَّوْزَاعِىُّ. أَخْرُ فِى ◌ْلُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَ عِيسَى هُوَآبُ ٣٨٩٩
يُسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ رَبِعَ بْنِ أَبِ عَبْدِ الَّخْنِ عَنْ حَظَبْ قَيْسِ الْأَنْصَارِىُّ
قَالَ سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيعٌ عَنْ كَاِالْأَرْضِلَّيَارِ وَالْوَرِقِ فَقَالَ لَبْسَ بِذْلِكَ إِنَّا
كَانَ النَّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُؤَاجِرُونَ عَلَى الْمَاذِيَتِ وَأَقْبَلِ
الْجَدَاول فَسُ هُذَا وَيَهلِكُ هُذَا وَيَسْلُ هُذَا وَيَهْكُ مُنَا فَمْ يَكُنْ لِلَّسِ كِرَأْ إِلَّ هُذَا
فَلَذْكَ زُجَرَ عَنْهُ فَّ شَىْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ فَلَبَأْسَ بِهِ وَقَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَلَى إِسْنَادَه
وَهُ فِى لَفْظِهِ. أَخْرَ عَمْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ يَحِى قَلَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ رَبِعَةَ ٣٩٠٠
عَنْ حَنْظَبْ قَيْسِ قَالَ سَلْتُ رَاضِعَ بْنَ خَدِيٍ عَنْ كِرَاءِالْأَرْضِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ ◌َه
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ قُلْتُ بِالذّهَبِ وَالْوَرِقِ قَلَ لَا إِنَّمَا نَهَى عَنْهَ بِمَا
﴿ وأقبال الجداول) بهمزة مفتوحة وقاف وموحدة هى الأوائل والرؤس جمع قبلة وقد يكون
جمع قبل بالتحريك وهو الكلاً فى مواضع من الأرض والجداول جمع جدول وهو النهر الصغير
قوله ( بما ينبت على الأربعاء) جمع ربيع وهو النهر الصغير وشىء عطف على ما ينبت (يستثنى صاحب
الأرض) أى يخرجه لنفسه ما الزراع. قوله ﴿قال الماذيانات) بالذال المعجمة قال الخطابى هى الأنهار
وهى من كلام العجم صارت دخيلا فى كلامهم ( وأقبال الجداول) بهمزة مفتوحة ثم قاف ثم موحدة فى النهاية
هى الأوائل والرؤس جمع قبل بالضم والقبل أيضاً رأس الجبل والجداول جمع جدول وهو النهر الصغير
﴿زجر عنه) أى نهى عنه لأنه يفضى الى النزاع

٤٤
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
٣٥: ٤٥
يَخْرُجُ مِنْهَا فَمَّا الَّعَبُ وَالْفِضَّةُ فَلاَ بَأْسَ رَوَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ رَضِىَ الله عَنْهُ
٣٩٠١ عَنْ رَبِعَةَ وَلَمْيَرْفَهُ. أَخَْ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمَكِ عَنْ وَكِعٍ قَلَ حَدَّثَ
سُفْيَنُ عَنْ رِبِحَةَ بْنِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ حََْةَبْنِ غَيْ قَلَ سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ
◌َدِيحٍ عَنْ كِرَاءِالْأَرْضِ الَْيْنَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْضَّةِ فَقَالَ حَلَالٌ لَبَْ بِهِ ذلِكَ فَرْضُ
الْأَرْضِ رَوَأُ يَحْيَى بْنُ سَعِدٍ عَنْ ◌َْظَةَبْ قَيْسِ وَرَفَهُ كَرَهُ مَلِكُ عَنْ رَبِعَةَ.
أَخْبَحَى بْنُ حِ بْنِ عَرَِّ فِ حَدِيثِهِ عَنْ حَادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ بَحْيَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ
حَظَةَ نْ قَيْسِ عَنْ رَضِ بْنِ خَدِيخِ قَ نَهَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرَاءِ
أَرْضَِّ وَلَمْ يَكُنْ يَوَْذِ ذَهَبٌ وَلَ فِضَّةٌ فَكَ الرَُّلُ يُكْرِى أَرْضَهُ بِمَا عَلى الرِّوَالَلِ
وَشْيَ مَعْلُومَةٍ وَسَهُ رَُّ سَالِ بُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ عَنْ رَاِ بْنِ خَدِيحٍ وَاْتُفَ عَلَى
الَّهْرِفِيهِ ، أَخَْ ◌ُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ قَلَ حَدَّثَ عَبْدُ الهبْنُ مَدَّبْنِ أَتْمَعَنْ
◌ُوَيْرِيَةَ عَنْ مَالِك عَنِ الُهْرِىّ أَنَّ سَالَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَذَكَرَ نَحْوَهُ تَهُ عُقَيْلُ بْنُ خَالِد.
أَخْبَ عْدُ لَكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الَِّ بْنِ سَعْدِ قَالَ حَدَّثَ أَبِى عَنْ جَدِّى قَالَ أَخْرَفى عُقَيِلُ
ابْنُ خَالِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَ أَخْرَفِى سَالُبْنُ عَبْدِاللهِأَنَّ عَبْدَاللهِبْنَ عُمَ كَانَ يُكْرِى أَرْضَهُ
حتّى بَغَهُ أَنَّ رَاضِعَ بْنَ خَدِيٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ كِرَاء الْأَرْضِ فَهُ عَبْدُ اله ◌َلَ يَأْنَ خَدِيحٍ
مَذَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم فِ كِرَاءِ الْأَرْضِ فَقَالَ رَاضِعٌ لِّبْدِ اللهِ
سَمْتُ عَّ وَ قَدْ شَهِدَابْرًا يُحَدِّثَانِ أَهْلَ الدَّارِ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّى
٣٩٠٢
٣٩٠٣
٣٩٠٤
﴿على الربيع) هو النهر الصغير

٤٥
٣٥ : ٤٥
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
عَنْ كَرَاء الْأَرْض قَالَ عَبْدُ الله فَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ فِىِ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ الْأَرْضَ تُكَرَى ثُمّ خَشِىَ عَبْدُاللهِأَنْ يَكُونَ رَسُولُ الَّهِ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَحْدَثَ
فى ذلكَ شَمْيَكُنْ يَعْلُ فَ كِرَ الْأَرْضِ أَرْسَلَهُ شُعَيْبَ بْنُ أَبِ خْرَةَ. أَخْرَبِمُمَدُ ٣٩٠٥
أَبُّ ◌َاِ بِ خَلّ قَالَ حَدَّثَبْرَ بُ شُعْبَ عَنْ أَيِهِ عَنِ الْرِّ قَالَ بَ أَنَّ رَفَعَ بْنَ
خَدِيٍ كَانَ يُحدِّثُ أَنَّ عَّهِ وَكَُْ شَهِدَا بَدْرًا أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَّ نَهَى
عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ رَوَلُمَنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعَيْبٍ وَلَ يَذْكُرْ عَّهِ. أَخْرَنَا أَحْمَدُ بنُ
◌َُّد بْنِ لْغِيرَة قَالَ حَدَّثَعُثَنُ بْنُ سَعِدِ عَنْ شُعَيْبِ قَالَ الْرِىّ كَانَ ابْنُ الْمَّبِيَقُولُ
لَيْسَ بْرَاءِالْأَرْضِلَّهَبِ وَالْوَرِقِبَأْسُ وَكَانَ رَائِمُ بُ ◌َدِحٍ مُدُِّ أَنَّ رَسُولَاللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَى عَنْ ذلكَ وَافَقَهُ عَلَى ارْسَاله عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحُرْث قَالَ الْحُرْثُ
أَبْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَ أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْرَفِ أَبُ خَزََّةَ عَبْدُ الله بْنُ طَرِيِف
عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بِ الْخِرِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّرَافِعَ بْنَ خَدٍِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى
الله عَلَيهِ وَسَمَ عَنْ كِرَاءِالْأَرْضِ قَالَ لَبْنُ شِهَابِ فَسْلَ رَائٌِ بَعْدَ ذَلِكَ كَيْفَ كَانُكُرُونَ
الْأَرْضَ قَالَ بِشَىْءٍ مِنَ الطََّمِ مُسَعَى وَيُشْتَطَ أَنَّ لَ مَا تُنْتُ مَاذِيَاتُ الْأَرْضِ وَقَالُ
الْجَوَلَ رَوَاُنَفْ عَنْ رَاِ بْنِ خَدِ وَانْتُفَ عَلَيْهِ فِهِ . أَخْرَاُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
يَرَّبِعٍ قَالَ حَدَّثَ ◌ُضَيْلٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ أَخَْفِي نَفِ أَنَّ رَاضِعَ بْنَ خَدِيحٍ
٣٩٠٦
٣٩٠٧
٣٩٠٨
قوله (فترك كراء الأرض) أى احترازا عن الشبهة وأخذاً بالأحوط فى الورع

٤٦
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
٣٥: ٤٥
أَخْبَرَ عَبْدَ اللهِ بْن ◌ُمَرَ أَنَّ عُمُوْ مَتَهُ جَاُا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ثُمَّ رَجَعُوا
فَخْرُوا أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى الَّهُعليهِ وَمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَرِعِ فَلَ عَبْدُ اللهِ قَدْ عَلْنَ
أَّهُ كَانَّصَاحَبَ مَزْرَعَةِ يُكْرِبَهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ عَلَى أَنَّ لَهُ مَا عَلى
الَّبِيعِ الَّاقِ الَّذِ يَُّمِنْهُ الْمَاءُ وَاَِّةٌ مِنَ الَّْ لَ أَدْرِى كْ مِىَ رَاهُ أَبُ عَوْنِ عَنْ
نَفِعٍ فَلَ عَنْ بَعْضِ مُوَمَتِهِ . أَخْرَفِى مُمَّدُ بُّ ◌ِسَاعِلَ بْنِ إبرَاهِيمٍ قَالَ حَدَّثَ ◌َرِيدٌ قَالَ
أَنْبَا أَبُ عَوْن ◌َعَنْ ◌َفِ كَانَ آبُمَأْخُذُ كِرَ اْأَرْضِ فَهُ عَنْ رَاضِعِ بْنِ خَدِحٍ شَىٌ
فَأَخَذَ بَدِى ◌َى إَلَى رَافِعٍ وَأَنَّ مَهُ ◌َنَهُ رَفْ عَنْ بَعْضِ عُوَمَتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىالَّلهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَى عَنْ كَرَاء الْأَرْضِ فَتَرَكَ عَبْدُ اللهِ بَعْدُ. أُخْبَرَنَا مُحُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْ الْمبَارَك
قَالَ ◌ََّا أْخُ الأَزْرَفُ قَالَ حَدَّثَ ◌ُّ عَوْنٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ مَُ أَنَّهَ كَ يَأْخُذُ كرَآَ
الْأَرْضِ خَّى حَدَّثَهُ رَافِعٌ عَنْ بَعْضِ عُومَتِهِ أَنَّ رَسُولَاللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَنَهَى عَنْ
كَرَاء الْأَرْضِ فَكَا بَعْدُ رَوَاءُ أَيُبُ عَنْ نَافِ عَنْ رَافٍِ وَلَمْيَذْكُرْ تُمُومَهُ. أَخَْنَامُمَُّ
أَبْنُ عبدِ اللهِبْنِ يَزِيعِ قَالَ حََّاءٍيُ وَهُوَبُ زُرَبْعٍ قَالَ حَدََّ أَبُوْبُ عَنْ نَافِ أَنَّ بْنَ عُمَرَ
كَنَ يُكَرِى مُزَارِعَه ◌َخَّى ◌َغَهُ فِى آخِرِ خِلاَةٍ مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَاضِعَ بْنَ خَيْحٍ يُخْرُ فِيهَا بِنْيِ
رَسُولِ اللهِ صَّىالله عَلَيْهِ وَسَلّ ◌َهُ وَنَا مَهُ فَسَلَهُفَقَلَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
يْهَى عَنْ كِرَاِ الْمَارِعِ فَكَا أَبْنَُ بَعْدُ فَكَنَ إِذَا سُئِلَ عَنْهَا قَالَ زَعَمَ رَفِعُ بْنُ خَدِيجٍ
أَنَّ النَّبَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَهَى عَنْهَ وَقَهُ عَُيُ اللهِبْنُ عُمَرَوَ كَثِيرُبْنُ فَرْقَدٍ وَ جُوَيْرِيَةُ
أبُ أَ . أَخَْبِى عَبْدُ الْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الْمَكَرِ أَعْيَلَ حَدَّثَا شُعَيْبُ بْنُ
٣٩٠٩
٣٩١٠
٣٩١١
٣٩١٢

٤٧
٣٥ :٤٥
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
الَّيِ عَنْ أَيْهِ عَنْ كَثِرِبْنِ فَرْقَدَ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللهِبْنَ عُمَرَ كَانَ يُكْرِى الْزَارِعَ لَغُدِّثَ
أَنْ رَاِعَ بْنَ خَدِيحٍ بٌَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَم ◌َّهُ نَهَى عَنْ ذَلِكَ قَ نَافٌِ
تَرَجَ الَّهِ عَلَى الْبَاطِ وَأَنَا مَعَهُ فَهُفَ فَعَمْ نَهَى رَسُولُ الهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ
كَرَاء الْمَزَارِعِ فَتَرَكَ عَبْدُ اللهِ كَرَاءَهَا. أُخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَهُوَ
٣٩١٣
أَبْنُ الْحرثِ قَالَ حَدَّثَ عُبْدُ اللهِبْنُ عُمَرَ عَنْ تَفِعِ أَذَّ رَجُلا أَخَْ أبْنَ مُمَرَأَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِجُ
يَثْرُفىِ كِرَاءِالْأَرْضِ حَدِيثَفَانْطَلْتُ مَهُأَنَا وَالَّجُلُ الَّذِى أَخْرَهُ خَتَّى أَى رَافَعَا فَأَخْرَهُ
رَاِعْ أَنَّرَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَهَى عَنْ كَرَاءِالْأَرْضِ فَ عَبْدُ لَهُ كَرَاءَالأَرْضِ.
أُخْبَ حُمَّدُ بْنُ عَبْدِاله ◌ِ يَزِيدَ الْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَاأَبِ قَالَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِ أَنَّ
٣٩١٤
رَاِعَ بْنَ خَدِيحٍ حَدَّثَ عَبْدَ اللهِبْنَ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَهَى عَنْ كِرَاءِ
الْمَزَارِعِ. أَخْرَنَا هِشَامُ بْنُ عَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنِى بْنُ حَزَ قَلَ حَدَّثَنَا الَّوْزَاعُّ قَالَ ٣٩١٥
حَدَّثَنِى حَقْصُ بْنُ غَاثٍ عَنْ نَفِعِ أَّهُ حَُّ قَ كَانَ ابْنُ مُمَ يُكْرِى أَرْضَهُ بَعْضِ مَا يَخْرُجُ
مِنْهَ فَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجِ يَجُرُ عَنْ ذَلِكَ وَلَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَم
عَنْ ذَكَ قَ كُنَّانُ حْرِى الْأَرْضَ قَبْلَ أَنْ نَعْرِفَ رَِعاًثُمَ وَجَدَ فِى نَفْسِهِ فَوَضَعَ يَهُ عَلَى
مَنْكِ حَتَّى ◌ُفْنَ إلَى رَفٍ فَقَالَ لَهُ عَبدُاللهِأَمِعْتَ الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَهَى عَنْ
كَرَاء الْأَرْضِ فَقَالَ رَافٌ سَمْتُ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَ سَلَ يَقُولُ لَ تُكُرُوا الْأَرْضَرِشَىِّ.
أَخَْنَا مُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ عَجْدِ الْوَهَّاسِ قَالَ حَدَّا هِشَامٌ عَنْ مُمَّدٍ وٍَ أَخْرَاهُ عَنْ ٣٩١٦
رَافِعَ بْ خَدِيجِ أَنْ رَسُولَ الهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَهَى عَنْ كِرَاءِالْأَرْضِ رَوَهُ ابْنُ عُمَرَ

٤٨
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
٣٥ : ٤٥
٣٩١٧
٣٩١٨
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجِ وَاخْتُفَ عَلَى عَمْرِو بْنِ دِينَارِ. أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن المبارك
قَالَ أَنْبًا وَكِيْ فَ حَدَّسُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَارِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَ يَقُولُ كُنَّا
أُخَرُ وَلَنَى بِذْلِكَ بََّ خَى رَعَ رَائُِ بُ خَدِيجٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيهِ وَسَلَمُ
نَى عَنِ الْحَرَةِ . أَخْرَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ خَلِ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ أَبْنُ جُرَيْجٍ
سَمْعْتُ عْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ أَشْهَدُ لَسَمْعْتَ أَبْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْخِبْرِ فَيَقُولُ مَا كُنَّا
تَرَى بِذْلِكَ بَأْسَا خَّى أَخَْنَ عَ الَوِّ البُ خَدِيِجِأَهُسَمِعَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَى
٣٩١٩ عَنَ اْخْرِ وَالَهُمَا ◌َُّ بْنُ زَيْدِ . أَخْرَحِ بْنُ حَبِبِ بْنِ عَبِ عَنْ حَّادِ بْنِ زَيْدِ
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَارِ قَالَ سَمْتُ أَبْنَ مُمَ يَقُولُ كُنَّ لَ نَرَى بِالْخْرِ بَأْسَاءَتَّى كَانَ ◌َامَ الْأَوَّلِ
فَرَائْ أَنَّ ◌ِّ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَهَى عَنْهُ خَهُ عَِمْ فَلَ عَنْ حَّادِ عَنْ عَمْرو
عَنْ جَلِ قَالَ حَدَّثَ حَرَبِىُّ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَ ◌َرِمٌ قَلَ حَدَّثَ حَمَّادُ بْنَّ زَيْدِ عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَار عَنْ جَبِ بْن عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسََّ عَنَ كِرَاءِ الْأَرْضِ
٣٩٢٠
تَهُ مُمَّدُ بْنُ مُسْلمِالطَّتِىَّ. أَخْرَفِى مُمَّدُ بْنُ عَمِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُرَيْ قَلَ حَدَّثَ مُمَّدُ
أَبْنُ مُسْلٍ عَنْ عَمْرِ و بْنِ دِينَرِ عَنْ جَارٍ قَلَ ◌َهَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ عَنِ
٣٩٢١
الْخَرَةَ وَالْحَاقَةِ وَالْمَةَ جَمَ سُفْيَنُ بْنُ عَُّةَ الْحَدِيثَيْنِ فَقَالَ عَنِ ابْ عُرَ وَجَبٍ ، أَخْرَ
عَبْدُ الْشِ بْنُ مَمَّدِ يْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُسْوَرِ قَلَ حَدَّثَنَ سُفْيَتُ بْنُ عُّنَةَ عَنْ
قوله (سئل عن الخبر) هو بكسر الخاء أشهر من فتحها وهو المخابرة

٤٩
٣٥ : ٤٥
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
عَمْرِو بْنِ دِيَارِ عَنِ آبْنِ عُمَرَ وَجَابٍ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ عَنْ بَعِالَِّ خَتَّى
بَدُوَ صَلَاحُهُ وَهَى عَنِ الْحَرَةَ كَ الْأَرْضِالثَُّثِ وَالْعِ رَوَاءُأَبُ الَّجَائِى عَطَاُ بْنُ
صُهَيْبِ وَأَخْتُفَ عَلَّهِ فِهِ . أَخْرَ أَيُ بَكْرِ مُمٌَّ بْ إِسْمَعِلَ الطََّبِىّ قَالَ حَدَّثَعَبْدُالرَّحْنِ
آبُْ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَ مُبَكُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّحْيَى بْنُ أَبِ كَثِيرٍ قَالَ حَدََّى أَبُالنَّجَاشِّ
قَالَ حَدَّقَى رَائِعُبُ ◌َدِعٍ أنَّرَسُولَ اللهِ صَّاللهُ عَلَيهِ وَم ◌َ لِ أَقُِّرُونَكُمْ
قُلْتُ نَمْ يَارَسُولَ الله ◌ُؤَاجِرُهَا عَلَى الْبُعِ وَعَلَى الْأَوْسَاقِ مِنَ الثَّعِيرِ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلَا تَفْعَلُوا أَزْرَعُوهَا أَوْ أَعِيْرُوهَا أَوَ امْكُوْهَ خَفَةُ الْأَوْزَاعِىّ فَقَلَ عَنْ
رَاٍِ عَنْ ◌ُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ ، أَنْبَرَنَا هِثَامُ بْنُ عَّارِ قَالَ حَدََّا يَحْيَى بْنُ خْرَةَ قَالَ ٣٩٢٣
حَدَّثَى الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ أَبِ النَّجَائِّ عَنْ رَِّ ◌َ أَ ◌ُهْرُبْنُ رَافٍِ فَقَالَ نَنِى رَسُولُ
الَّه صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ أَمْرِ كَانَ لَنَا رَافِقًا قُلْتُ وَمَا ذَاكَ قَالَ أَمْرُ رَسُولِ الله صَلَّالَهُعَلَّهُ
وَ وَهُوَ خَقْ سَلِى كَيْفَ تَعْتَمُونَ فِى مَقِكُمْقُلْتُؤَجِرُهَ عَ الرَّبِوَالأَوْسَقِ مِنَ الثِّ
أَو الشّعِيرَقَالَ فَلَ تَفْعَلُوا ◌ْرَعُوهَا أَوَزْرِ عُوهَا أَواْسِكُوهَ رَوَاهُ بُكَيْرُ بْنُ عْدِ اللهِبْنِالْأَشْجِّ
عَنْ أُسَيْدِ بْنِ رَاِ بَلَ الرَّوَايَةَلِأَحِى رَاضٍ ، أَخْرَامُمَّدُ بْنُ حَانِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَّنُ قَالَ
◌َّثَنَ عَبدُ اللهِبْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ لَيْثِ قَالَ حَدَّثَى بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ الْأَشَجِّ عَنْ أُسَيْدِ
آبْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيٍ أَنَّ أَنَا رَافِعٍ قَالَ لِقَوْمِهِ قَدْنَى رَسُولُ الْلهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَّ الْيَوْمَ
قوله (عن بيع النمر حتى يبدو الخ) الظاهر أن الثمر بالمثلثة لا بالمثناة
٣٩٢٢
٣٩٢٤

٥٠
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
٤٥:٣٥
٣٩٢٥
٣٩٢٦
عَنْ شَىْءٍ كَانَ لَكُمْرَِقًا وَأَمْرُهُ طَاعَةٌ وَخَيْرُ نَهَى عَنِ الْحَقْلِ. أَخْرَ الرَّبِعُ بْنُ سُلْمَنَ
قَالَ حَدَّثَ شُعَيْبُ بْنُ الَيْثِ عَنِ الَّيْكِ عَنْ خَفْصِ بْنِ رَبِعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّهْنِ أَبْنَ هُرْمُنَ
قَالَ سَمْتُ أَسْدَ بَ رَفِعٍ بْنِ خَدِ الْأَّصَارِّ يَذْكُرُأَهُمْ مَعُوا الْحَةَ وَهِى أَرْضَ زْرَعُ
عَلَى بَعْضِ مَافِيَا رَوَهُ عِيَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَفِعٍ ، أَخْرَمُمَّدُ بْنُ حَتَمِ قَالَ أَنْبَنَا جَّنُ
قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ سَعِدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِ شُجَاعِ قَلَ حَدَّثَى عِيَ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ
تَدِيحٍ قَالَ إِنْ لَغْ فِ حَجْرِ جَدِّى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَبَلْتُ رَجُلًا وَحَجَجْتُ مَعَهُ ◌َ
أَنِى عِرَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيٍ فَقَالَ ◌َبَُإِنَّهُ قَدْ أَ لَيْنَا أَرْ ضَا فُلَ بِائَّ
دِرْهَ فَلَ يَأْبِّ دَعْ ذَكَ فَّالهَ عَزَّ وَجَلَّ سَجْعَلُ لَكُمْرِزْقًا غيْرَهُ أنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَ قَدْنَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ. أَخَْنَ الْحُسَيْنُ بْنُ مَّدٍ قَالَ حَدََّ أْمِلُ بْنُ
إبرَاهِيمَ قَالَ حََّ عْدُ الَّْنِ بْنُ إِسْخَقَ عَنْ أَبِي ◌َُّةَ بْنِ مُمَّدِ عَنِ الْوَلِدِ بْنِ أَبِ الْوَلِيدِ
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْزَيْ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ قَبِ بَعْفِرُ اللهُوَِّعِبْنِ خَدِيٍ أَنَاوَهِأَعْلُبِالحَدِيثِ
مِنْهُ إِعْمَا تَ رَجُلَيْنِ أَقْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِنْ كَانَ هُذَا شَأْكُمْفَلَ
تُكُوا الْزَارِعَ فَسَعَ قَوْلُلَُكُرُ وا الْمَزَارِعَ. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْنِ: كِتَابَةٌ مَُرَةٍ عَلَى
أَنَّ الْذَرَ وَالَّفَقَةَ عَلَى صَاحِبِ الْأَرْضِ وَلِلُزَارِعِ رُبُعُ مَايَخْرِجُ اللهُ عَزَّ وَجَ مِنْهَ: هَذَا
٣٩٢٧
قوله (ان كان هذا شأنكم الخ﴾ أى فالنهى مخصوص بما اذا أدى الى النزاع والخصام والافلا نهى أو
المراد بهذا الزجر عن الخصام والنزاع لاالنهى عن الكراء فان مثل هذا الكلام كثيرا ما يجىء لذلك النهى فلا

٥١
٤٥:٣٥
النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع
كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلَانُ بْنُ فُلَانِ بْنْ فُلانٍ فِى صَّة مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْر لِفُلَان أَبْنْ فُلَن إِنََّكَ دَفَعْتَ
إَّ ◌َجَعَ أَرْضِكَ الَّى يَوْضِعٍ كَذَا فِى مَدِينَةٍ كَذَا مُزَارَةٌ وَهِىَ الْأَرْضَ الَّ تَّعْرَفُ بِكَذَا
وَتَجَعُهَا حُدُودٌ أَرْبَةٌ مِطُ بِهَا كُّهَ وَأَحَدُ تْكَ الْخُوِأَسْرِهِلَا يَقُ كَذَا وَالثَّفِى وَالثَّالِثُ
وَالَِّعُ دَفْتَ إلَّ جَعَ أَرْضِكَ هُذِالْحَدُونَة فِى هَذَا الْكِتَابِ مُوِهَا الْحِطَةِ بَ وَيٍ
حُقُوقَا وَشِرْبِهَا وَأَنْهَارِهَا وَسَوَاقِهَا أَرْضًا بَيْضَ قَارِغَةٌ لَاشَىْءَفِيهَا مِنْ غَرْسٍ وَلَا زَرْعٍ
سَ تَ أَّهَا مُسْتَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَةً كَذَا وَآخِرُهَا أَفْسِلَاتُ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَ كَذَا
عَلَى أَنْ أَزْرَعَ جَعَ هُذِ الْأَرْضِ الْحَدُودَةِ فِى هَذَا الْكِتَابِ المَوْصُوفُ مَوْضُهَا فِيه هذه
الَّنَةَ الْمُؤْقَّةَ فِيهَا مِنْ أَوَّهَا إِلَى آخِرِ هَا كُلَّ مَا أَرَدْتُ وَبَلِ أَنْ أَزْرَعَ فِيهَا مِنْ خِنْطَةِ
وَثَمِيرٍ وَسِمٍ وَأُرْزِ وَقْطَانِ وَرِطَابٍ وَبَلًا وَخَّص ◌َلُوِيَا وَعَدَسٍ وَمَقَائِى وَمَاطِخَ
وَجَرِ وَشَلَ وَقْلٍ وَبَعَلٍ وَأُوْمٍ وَبَّقُولِ وَرَبَاحِينَ وَّغَيْرِ ذلِكَ مِنْ جِعِالْغَاتِ شِنَّ
وَصَيْقًا ◌ُورِكَ وَبَذْرِكَ وَحِعُ عَيْكَ دَوِى عَلَى أَنْ أَتَوَلَى ذَلِكَ بِى وَبِنْ أَرْتُ مِنْ
أَعْوَاِى وَأُجْرَانِى وَبَقَرِى وَدْوَِّ وَإلى زِرَاعَةِ ذلِكَ وَعَمَرَتِهِ وَالْعَمَلِ بَا فِه ◌َمَاُُّ وَمَصْلَتُهُ
وَكَرَابٌ أَرْضِهِ وَتَفِيَةُ حَئِشِهَا وَسَّيِ مَ تْتَُ إلَى سَقْهِمَا زُرِعَ وَتَسْمِدِ مَايُحْتَجُ إلى
تَسْمِيدِهِ وَحَفْرِ سَوَاقِهِ وَأَنْهَرِهِ وَاْتَِ مَايُحْتَ مِنْهُ وَالْقَامِ بِحَصَادٍ مَا يَحْصَدُ مِنْهُ وَجْهِ
نهى أصلا والله تعالى أعلم. قوله ﴿فى صحة منه وجواز أمر) أى حين كان صحيحاوكان أمره نافذافى أمواله
كله لاصبيا ولامريضا ﴿وشربها) هو بكسر شين الحظ من الماء (وسواقيها) جمع ساقية ﴿بيز ورك)
جمع بزر وهو كل حب يبزر للنبات والبذ هو ماعزل للزراعة من الحبوب (وتسميد ما يحتاج)

٥٢
اختلاف الألفاظ المائورة فى المزارعة
٤٦:٣٥
وَدَيَاسَة مَايُدَاسُ مِنْهُ وَتَذْرِيَتِهِ بنَفَقَتَكَ عَلَى ذَلِكَ كُلُّهُ دُونِى وَأَعْمَلَ فِيهَ كُلّه بِيَدَى وَأَعْوَانِى دُونَكَ
عَلَى أَنَّلَكَ مِنْ جَمِعٍ مَا يُخْرِجُ اللهُ عَّوَجَلَّ مِنْ ذلِكَ كُلِّ فِ هُذِ لُدَّةَ الْمَوْصُوَةَ فِى هَذَا
الْكَتَابِ مِنْ أَوَّهَا إِلَى آخِرِ هَا ذَكَ ثَةُ أَرْبَاعِهِ بِحَظْ أَرْضِكَ وَشِرْبِكَ وَبَذْرِكَ وَنَفَقَاتَكَ
وَلَى الْعُ الْقِى مِنْ جِعِ ذِكَ بِرَاعِى وَمَلِ وَقَامِ عَلَى ذَلِكَ يَدِى وَأَعْوَانِى وَفْتَ
إِلَّ ◌َمَ أَرْضِكَ هُذِ الْحَدُوَةِ فِ هذَا الْكِتَابِ بَجَمِيعٍ حُقُوقَا وَمَافِهَا وَقَضْتُ لِكَ
كُلُّمِنْكَ يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَ كَذَا فَصَارَ بَمِعُ ذلِكَ فِ يَدِى لَكَ لَمِلْكَ لِى فِى شَىْء
مِنْهُ وَلَا دَعْوَى وَلَا طَلَةَ إِلََّ هَذِ المُزَارَعَةَ الْمَوْصُوَةَ فِى هَذَا الْكِتَابِ فى هذه السَّنَ
اُْسَمَّةَ فِيهَقَذَا انْقَضَْ ◌َذْلِكَ كُهُ مَرْدُودٌ الْكَ وَ إِلَى يَدِكَ وَلَكَ أَنْ تُخْرِجَنِى بَعْدَ انْفِضَائِهَ
مِنْهَ وَتُخْرِجَهَا مِنْ يَدِى وَيَدِكُلِّ مَنْ صَارَتْ لَهُ فِيهَا يَدْ بِسَى أَقَّ هُلَنٌ وَفُلَنْ وَكُتِبَ
هَذَا الْكِتَابُ نُسْخَيْنِ
٤٦ ذكر اختلاف الالفاظ المأثورة فى المزارعة
٣٩٢٨
أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَ قَالَ أَنْبَّنَا إِسْعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْن قَالَ كَانَ مَُّدٌ يَقُولُ
الْأَرْضُ عِنْدِى مِثْلُ مَالِ الْمُضَارَةِ فَا صَلْحَ فِ مَالِ المُضَارَبَةِ صَحَ فِ الْأَرْضِ وَم
يَصْلُحْ فِ مَالِ أُضَارَةٍ ◌َمْ يَصْلْ فِ الْأَرْضِ قَلَ وَكَانَ لَيْرَى بَأْمَا أَنْ يَدْفَعَ أَرْضَهُ إِلَى
الْأَكَّارِ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ فِيهَا بَنَفْسِه وَوَلَدَه وَأَعْوَانِهِ وَبَقَرَه وَلَا يُنْفِقَ شَيْئًا وَتَكُونَ النَّفَقَةُ
فى القاموس سمد الأرض تسميد اجعل فيها السماد أى السرقين برماد

٥٣
٣٥ :٤٦
اختلاف الألفاظ المأثورة فى المزارعة
كُلُّهَا مِنْ رَبِّ الْأَرْض . أَخْبَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الَّهْنِ عَنْ نَافِعِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَضِىَ اللهُ عَنْهَُ أَنَّ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَّ دَفَعَ إِلَى ◌َهُدِ خَيْرَ نَخْلَ خْرَ
وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْدَلُوَهَا مِنْ أَمْوَالِمْ وَأَنَّ لِرَسُولِ اللهِ صَّىالهُعَيْهِ وَلَّ شَظَرَ مَايَخْرُجُ
مِنْهَا، أَخْبَنَ عَبْدُ الَّحْنِ بْنُ عَبْدِ الْهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَ شُعَيْبُ بنُ الَِّ قَلَ حَدَّثَ
أَبِ عَنْ مُمَّدِ يْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ نَفِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ أَنَّ النَّيَّ صَ لَهُ عَيهِ وَسَ دَفَ إلىَ
يُد ◌َخْرَ تَخَلَ خْرَ وَرْضَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا بِأَمْوَالِ وَنَّلَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَ
شَظَرَ نَهَا. أَخْبَنَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الْحَكَم ◌َلَ حَدََّ شُعَيْبُ بْنُ الَّيْثِ
عَنْ أَبِهِ عَنْ مَُّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ نَفِعِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَ كَانَ يَقُولُ كَتِ الْزَارِعُ
تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَمَعَلى أَنَّكَبِّ الْأَرْضِ مَا عَلَى رَبِعِالسَّقِ
مِنَ الزَّرْعِ وَطَائِقَةٌ مِنَ الَِّ لَ أَنْرِ كَمْ هُوَ . أَخْرَا عَلَّ يْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَ شَرِكٌ عَنْ
أَبِ إِسْخَقَ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَ كَانَ عََّيَزْرَِالثُّكِ وَرُّبٍُ وَأَبِ شَرِبِكَهُمَا
وَعَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ يَعْلَن فَلاَ يُغَيَّانِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَلَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمَرُ قَالَ
rr
سَمَعْتُ مَعْمَرً عَنْ عَبْدِ الْكَرِ الْجَزَرِ قَلَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ مُخَيْرِ قَالَ أَبْنُ عَّس إِنَّ خْرَ
مَثْ مَانُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحُكُمْ أَرْضَهُ بِلذَّهَبِ وَالْوَرِقِ. أَخْرَنَاقُبُ قَالَ حَدَّثَ جَرِيرٌ
عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبرَاهِوَسَعِدِ بْنِ حُبْأَّهُعَ لَنِ بَأْسَ بِاسْجَارِ الْأَرْضِ الْنَاءِ
أَخْبَنَا عَمْرُ وبْنُ زُرَارَةَ قَلَ حَدَّثَنَا إِسْمِعِيلُ عَنْ أَيُّبَ عَنْ مُحَمَّدَ قَلَ لَمْ أَعْلَمْ شُرِيّا كَأَنَ
يَقْضِ فِ اْضَارِبِ إِلَّا بِقَضَيْنٍ كَانَ رُبَّمَا قَالَ لِلْضَارِبِ بَيْتَكَ عَلَى مُصِيَةٍ تُعْذَرُ بهَا
٣٩٢٩
٣٩٣٠
٣٩٣١
٣٩٣٢
٣٩٣٤
٣٩٣٥

٥٤
اختلاف الألفاظ المأثورة فى المزارعة
٣٥ : ٤٦
٣٩٣٦
وَرَبِمَا قَالَ لِصَاحبِ الْمَالِ بَيْنَتَكَ أَنَّ أَمِينَكَ خَائِنُ وَإِلَّ فَيَمِينُهُ باللهِ مَاحَتَكَ . أَخْبَرَنَا
عَلَى بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّثَا شَرِيكُ عَنْ طَارِقٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسَبِّبِ قَلَ لَا بَأْسَ بِجَارَة
الْأَرْضِ الَّْضَاءِالذَّهَبِ وَالْغِضَّةِ وَقَالَ إِذَا دَفَعَ رَجُلٌ إِلَى رَجُلِ مَا قِرَاضًا فَرَدَ أَنْ يَكْتُبَ
عَيْهِبِذْلِكَ كِتَابَ كَتَبَ هُذَا كِتَابُ كَتَهُ فُلَانُ بْنُ فُلَان ◌َوَ مِنْهُفِى صَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَّرِهِ
الُلَنِ بْ غُلَانِ أَّكَ دَفْتَ إلَىَّمُسْتَ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَّةً كَذَا عَشْرَةَ الْآَفِ دِرْقَ وُضَمَا
جَادًا وَزْنَ سَبْعَةٍ قَرَامً عَلَى تَقْوَى الله فى السّرِّ وَالْعَلَامَةِ وَأَدَاء الْأَمَنَةَ عَلَى أَنْ أَشْرَىَ
بِهَا مَا شِئْتُ مِنْهَا كُلّ مَا أَرَى أَنْ أَشْتَهُ وَأَنْ أُصَرِّفَا وَ شْهُ مِنْهَ فِيَ أَرَى أَنْ أَصَرِّفَ
فِيهِ مِنْ صُوفِ التّجَاتِ وَأَخْرُجَبِمَا شِئْتُ مِنْهَا حَيْهُ شِئْتُ وَأَبِعَ مَا أَرَى أَنْ أَسِعَهُ
بِمَّا أَشْتَرِ بَقْدِ رَأَيْتُ أََِّسَِ وَيِعَيْنِ رَأَيْتُ أَّ ◌ِعَرْضِ عَلَى أَنْ أَعْمَلَ فِى سَمِعِ ذلِكَ كُلِّ
بِأَبِ وَأُوَّلَ فِى ذَلِكَ مَنْ رَيْتُ وَكُلُّ مَارَزَقَ الَهُفِى ذَلِكَ مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحِبَعْدَرَأَسِ الْمَالِ
الَّى دَفْتُ الْمَذْكُورِ إِلَىَّ الْمُسَمَّى مَبْلُغُ فِى هَذَا الْكِتَابِ فَهُوَيَنِى وَيَتَكَ نَصْفَيْ لَكَ منَهُ
النّصْفُ بِحَظْ رَأْسِ مَلِكَ وَلَ فِيهِالنَّصْفُ تَّ بِمَعَلِ فِيهِوَمَا كَانَ فِهِ مِنْ وَضِحَةَ فَعَلَى
رَس الْمَالِ فَضْتُ مِنْكَ هذِهِ الْعَشَرَةَ آلَفِ دِرْهَِ الْوُضَْ الْجِيَادَ مُسْتَلَّ شَهْرِ كَذَا
فِى سَنَّةَ كَذَا وَصَارَتْ لَكَ فِى يَدِىِ قِرَاضًا عَلَى الشَّرُوطِ الْمُشْتَرَطَةِ فِى هَذَا الْكِتَابِ أَقْرَّ
قوله ﴿وضحا) فى القاموس الوضح محركة الدرهم الصحيح والمضبوط ههنا بضم فسكون على أنه جمع
﴿قراضاً ) بكسر القاف أى مضاربة

٥٥
شر کة عنان بين ثلاثة
٣٥: ٤٦
فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلَقَ لَهُ أَنْ يَشْتَرِىَ وَيَبِعَ بِالنَّسِئَةِ كَتَبَ وَقَدْ نَهَى أَنْ أَشْتَرِىَ
ءَ ۔
وَأَيْعَ بِلنَّسِيئَةِ
شرکة عنان بین ثلاثة
هَذَا مَا أَشْتَكَ عَلَيْهِ قُلَانٌ وَقُلَانٌ وَقُلَانْ فِى صَّةٍ عُقُولِمْ وَجَوَازِ أَمْرِمُ اشْتَكُوا
شَرِكَةَ عَانِ لَشَرِكَ مُقَاوَةٍ بَهُمْ فِ ثَائِنَ أَلْتَ دِرَهَمٍ وُحَ جِيَاءً وَزْنَ سَبْعَةِ
لِكُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَثْرَةُ آلَفِ دِرَهَ خَطُوَهَا جَعَا فَصَارَتْ هِذِ الثلاثِيَنَ أََّ دِرْهَِ
فِ أَيْدِمْ مَخُطَةٌ بِشَرِكَةٍ بَهُم ◌َثَاثًا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِهِ بَقْوَى اللهِ وَأَدَاءِ الْأَمَةِ مِنْ
كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْإِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَيَشْتَرُونَ جَمِعًا بِذْلِكَ وَبِمَا رَأَوْامِنْهُ اشْتَهُ بِالنَّقْدِ
وَيَشْتَرُوَنَ بِالَِّيَةِ عَلَيْهِ مَارَأُوا أَنْ يَشْتَرُوا مِنْ أَنْوَاعِ الَّجَارَاتِ وَأَنْ يَشْتَرِىَ كُلّ
وَاحِد مِنْهُمْ عَلَى حِدَتَهِ دُونَ صَاحِهِ بِذْلِكَ وَبِمَا رَأَى مِنْهُ مَارَأَى اشْتَرَهُ مِنْهُ بالنَّقْد
وَبِمَا رَ أَى اشْتَهُ عَيْهِ الَِّيَةِ يَعَمُونَ فِى ذلِكَ كُلَه ◌ُجْتَمِينَ بِمَارَأَوْاوَيَعْمَلَ كُلَّ
وَاحِدٍ مِنْهُمْمُنْفَرِدَابِ دُونَ صَاحِهِمَارَأَى بَّاً لِكُلٌ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِ ذِكَ كُلّهِ عَلَ نَفْسِهِ
وَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِيْهِ فِيَا اجْتَعُوا عَلَيْهِ وَفِيَ أَنْفَرَدُوا بِهِ مِنْ ذَلِكَ كُلُّ وَاحِدٍ
مِنْهُمْ هُونَ الآَخَرَنْ نَا لَزِمَ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِ ذلِكَ مِنْ قَلِلٍ وَمِنْ كَثِرٍ فَهُوَ لَيِّ
لُكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِيَةِ وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ جَمِعًا وَمَا رَزَقَ اللهُ فىِ ذُكَ مِنْ فَضْلِ
وَرِبِحٍ عَلَى رَأَسِ مَالِ لْلُسَّى مَنُهُ فِ هَذَا الْكِتَابِ فَهُو ◌َهُمْأَثَاثًا وَمَا كَنَ فِى
ذْلِكَ مِنْ وَضِعَةٍ وَعَةٍ فَهُوَ عَلَيهِمْ أثلاثًا عَلَى قَدْرِ رَأْسٍ مَلِمْ وَذْ كُتِبَ هَا الْكِتَابُ

٥٦
شركة مفاوضة بين أربعة
٣٥ ٤٦
ثَلَاثَ نُسَخٍ مُتَسَاوِيَاتِ بَّفَاظِ وَحدَةٍ فِى يَدِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ فُلانِ وَقَلُأَنَ وَقُاَنَ
وَحِدَةٌ وَثِقَةً لَّهُ أَقَرَّ فُلَنٌ وَغُلاَنٌ وَلاَنٌ
شركة مفاوضة بين أربعة على مذهب من يجيزها
قَالَ اللهُ تَبَرَكَ وَتَعَالَى يَُّهَ الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ هِذَا مَا أَشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلاَنْ
وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلاَنْ بَنْهُمْ شَرِكَةَ مُفَاوَضَةٍ فِىِ رَأْسِ مَالِ جَعُوهُ بَنَهُمْ مِنْ صِنْفْ وَاحِد
وَنَقْدٍ وَاحدٍ وَخَطُهُ وَصَارَ فِ أَبِهْ ◌ُمْرَجَ لَيْعَفُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ وَمَ كُلّ وَاحِدٌ
مِنْهُمْ فِ ظُكَ وَقٌ سَوَاْ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِذلِكَ كُلِّ وَفِى كُلَّ قَلِلٍ وَكَثِبِ سَ مِنَّ
الْبَعَاتِ وَالْتَاجَاتِ نَقْدًا وَنَسِئَةَمَا وَشِرَاء فِى جَمِعِ الْمَلَتِ وَفِ كَلَّ مَاءُ
الَّاسُ بَيْنَهُمْ مُخْتَمِينَ بَا رَأَوْا وَيَعْمَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى الْرَادِهِ بِكُلُّ مَارَأَى وَكُلّ
مَا لَهُ جَائِرٌ أَمْرُهُ فِى لِكَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَعَْبِهِ وَعَلَى أَنَّهُ كُلُّ مَزَمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ
عَلَى هذه الشّرَكَةِ المَوْصُوفَةَ فِى هُذَا الْكِتَابِ مِنْ حَقِّ وَمِنْ دَيْ فَهُ لَزِمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ
مِنْهُمْ مِنْ أَعْحَابِالْمُسَمِينَ مَهُ فِى هَذَا الْكِتَابِ وَعَلَى أَنَّ ◌َجِعَ مَارَزَهُاللهُ فِى هُذِالشَّرِكَةِ
الْمُنَّة فيه وَمَا رَزَقَ الُكُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِيَهَا عَلَى حِدَتِهِ مِنْ فَضْلِ وَرِحِ فُهُوَ بَيْهُمْ ◌َِعَا
بالسّوليّةٍ وَمَا كَانَ فِبَهَا مِنْ نَقِصَةٍ فَهُوَ عَلَيهِمْ تَمِيعًا بِالَّوِيَّةِبَهُمْ وَقَدْ جَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ
فَلَنَ وَقُلاَنْ وَقُلَنْ وَّقُلاَنَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ أَتْحَبِ الْمُسَمِّينَ فِىِ هذَا الْكِتَبِسَهُ وَكِلَّهُ
فى أَلْطَةِ بِكُلّ ◌َحَقَّ هُوَلَهُ وَالْخَصَمَةِ فِهِ وَقْضِهِ وَفِى خُصُومَةٍ كُلُّ مِنَ اْرَهُ بُخُصُومَةٍ
وَكُلّ مَنْ يَطَالِبُهُ بِقَ وَجَعَهُ وَصِيَّهُ فِى شَرِكَتِهِ مِنْ بَعْدِ وَاتِهِ وَفِى قَضَاءِ دُيُونِهِ وَإِثْقَاذ

٥٧
شركة الأبدان
٤٧:٣٥
وَصَيَاُ وَقَبَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ كُلِّ واحدٍ مِنْ أَعْحَابِهِ مَاجَعَلَ آلْهِ مِنْ ذُلكَ كُلّ أَقْرَّ غُلاَنٌ
وَغُلاَنْ وَقُلَانٌ وَغُلَانٌ
٤٧ باب شركة الأبدان
أَخْبَرَنَاَ عْرُوبْنِ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحَى بْنِ سَعيد عَنْ سُفْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَى أَبُو إِسْحَقَ
عَنْ أَبِ عَُيْدَةَ عَنْ عَبْدِ الله ◌َقَالَ اشْتَرَكُ أَّ وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ يَوْمَدْر ◌َ سَعْدٌ بِأَسِيْنِ وَلَمْ
أَجِىْ أَنّ ◌َلَ غَارٌ بِشْىِ. أَنْبَنَ علىَّبْنُ حُجْرٍ قَالَ أَبَ ابْنُ الْبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ
الَّهِىَّ فِ عَبْدَيْنِ مُتَغَاوِضَيْنِ كَبَ أَدُهُمَا قَالَ بَثٌإذَا كَ مُتَوَضَيْنَ يَقْضِى أَحْدُهُمَا
عَنِ الْآخَرِ
٣٩٣٧
٣٩٣٨
تفرق الشر كاءعن شریکهم
هذَا كَتَابٌ كَتَبَهُ فُلَانٌ وَفُلاَنٌ وَقُلَانٌ وَفُلَانٌ بَيْنَهُمْ وَأَقْرَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَكُلِّ
وَاحِدٍ مِنْ أَتْحَابِهِ الْمُسَمَّيْنَ مَعَهُ فِ هُذَا الْكِتَبِ بَجَمِيعِ مَافِهِ فِ صََّ مِنْهُ وَجَازِ
أَنْأَهُ جَرَتْ بَيْتَ مُعَلَاتٌ وَمُتَجَاتٌ وَثْرِيَةٌ وَيُوعُ وَخُلَْةٌ وَشَرِكَةٌفِى أَمْوَلِ وَفِ
أَعِ مِنَ الْمَعَلَاتِ وَقُرُوضُ وَمُصَارَفَاتٌ وَوَائِعُ وَمَات ◌َسَفَائِجُ وَمُضَارَبَاتٌ وَعَوَارِى
وَدُونْ وَمُؤَاجَاتٌ وَمُنَعَتْ وَمُؤَاكَرَاتٌ وَإِنَّا تَتَضْنَا عَلَى الََّاضِ مِنَّ ◌َِعً بِمَا فَنَا
قوله (اشتركت أنا وعمار وسعد الخ) هذا يدل على جواز الشركة فى الأموال المباحة كالاحتطاب
ونحوه والله تعالى أعلم. قوله ( وسفاتج) جمع سفتجة قيل بضم السين وقيل بفتحها وأما التاء فمفتوحة

٥٨
تفرق الزوجين
٣٥: ٤٧
جَميعَ مَا كَانَ بَيْنَا مِنْ كُلِّ شَرِكَةَ وَمِنْ كُلِّ مُخَلَطَهَ كَانَتْ جَرَتْ بَيْنَا فِى نَوْعِ مِنَ الْأَمْوَال
وَالْعَلَاتِ وَفَسَخْنَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِى جَمِعٍ مَاجَرَى بَيْنَفى جَمِعِ الْأَوَاعِ وَالْأَصْنَافِ وَبََّ
◌ْلِكَ كُ نَوْعَا نَوْعًا وَعَلْنَا مَبْغَهُ وَمَتَهُ وَعَهُ عَلى حَقِّ وَصَدْقِهِ فَاسْتَوْنَى كُلُّ وَاحِدٍ
◌َّاجَمعَ حَقْهِ مِنْ ذَلِكَ أَ وَصَارَفِ يَدِهِ قَم ◌َقْ لِكُلْ وَاحِدٍ مِنَقِبَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ
أَتْحَابِ الْمُسَمَّنَ مَهُ فِ هَذَا الْكِتَابِ وَلَاقِبَلَ أَحَدِ بِسَهِ وَلَبِاسْهِ حَقٌّ وَلَ دَعْوَى وَلَا
◌َةٌ لَنَّكُلَّ وَاحِدِمنَّا قَدِاْتَّوْقَى جَميعَ حَقَّهِ وَجَمِعَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ جَميعِ ذلِكَ كُِّوَصَارَ
فِ يَدِهِ مُوَفَرَ أَقَرَّ فُلَانٌ وَقُلَانٌ وَقُلَانٌ وَغُلاَنُ
تفرق الزوجین عن مزاو جتهما
قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَيَحِلُّ لَكُمْأَنْ تَأْخُذُوا ◌َمَا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَ
أَلََّ بِقِيَا حُوَ اللهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيَا حُدُودَ الله ◌َلَ جُنَحَ عَيْمَا فِيَ أَقْتَدَتْ بِهِ هذَا
كِتَابُ كَتَهُ فُلاَهُ بِقْتُ فُلانِ بْنِ قُلانِ فِ صَّةٍ مِنْهَ وَجَوَازِ أَمْرِقُلَانِ بْنِ قُلَانِ بْنْ
فُلانِ إِنَّى كُنْتُ زَوْجَةٌ لَكَ وَكُنْتَ دَخَلْتَ بِى ◌َفْضَيْتَ إلَىُّمََّى كَرِهْتُ مُحَكَ وَأَحْيَبْتُ
مُغَارَقَكَ عَنْ غَيْرِ اضْرَارٍ مِنْكَ بِ وَلَ مَنْعِى ◌ِحَقِّ وَجِبٍ لِ عَيْكَ وَلَّى سَأَُّكَ عنْدَ
مَاِقْنَ أَنْ لَمُهِيَمَ حُدُوَ اللهِ أَنْ تَمْلَعِى فَتُبْنَى مِنْكَ بتَطْلِقَةٍ بِجَمِيعٍ مَالِ عَلَيْكَ مِنْ
فيهما فارسى معرب وفسرها بعضهم فقال هى كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالاقرضا يأمن به من
خطر الطريق كذا فى المصباح

٥٩
الكتابة
٤٨:٣٥
صَدَاقٍ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا دِيْنَارًا جَيَادًا مَثَاقِيلَ وَبَكَذَا وَكَذَا دِيْنَارًا جَيَادًا مَثَاقِيلَ أَعْطْتُكَهَاَ
عَلَى ذَكَ سَوَى مَافِى صَدَاقِ فَفَعَلْتَ الَّى سَتُكَ مِنْهُ فَطَقْتَى تَطْلِقَةٌ بَتَّةٌ تَجَمِيعِ مَا كَانَ
بَقِى لِى عَلَّكَ مِنْ صَدَاقِ الْمُسَمِى مَبْنُهُ فى هذَا الْكِتَابِ وَبِالَّائِ الُْمَّة فيه سَوَى ذَلِكَ
فَقَلْتُ ذلكَ منْكَ مَافَةٌلَكَ عِنْدَ مُخَتِكَ إِنَّ بِوَ جَبَةٌ عَلَى قَوْلِكَ مِنْ قَبْلِ تَصَادُرِنَ
عَنْ مَنْطِقَا ذْلِكَ وَدَفْعُ الْكَ حَيَعَ هِذِ الَّائِ الْمُسَعِى مَبَغُهَا فِى هُنَا الْكِتَابِ الَّذِى
◌َشَى عَلَّهَ وَإِقَةٌ سِوَى مَافِى صَدَاقِ فَصِرْتُ بَّةٌ مِنْكَ مَالِكَةً لِأَمْرِى بِذَا الْخُلِّ
اْمَوْصُوفِ أَمْرُهُ فى هذَا الْكِتَابِ فَلاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَىَّ وَلَ مُطَالَةٌ وَلَاَرَجْعَةً وَقَدْ قَبَضْتُ
مِنْكَ جَميَعَ مَاَجِبُ لِثْلِى مَا ذْتُ فِ عِدَّةٍ مِنْكَ وَجِيَعَ مَخَجُ الْهِبِقَِ مَحِبُ لِلْطُِّ
الَّى تَكُونُ فِى مِثْل حَالِى عَلَى زَوْجِهَا الَّذِى يَكُونُ فِى مِثْل حَالِكَ فَلَمْ يَبْقَ لَوَاحد منّا قَبَلَ
صَاحِهِ حَقٌّ وَلَ دْوَى وَلَبَةٌ فَكُلُ مَ آَدَّعَى وَاحِدٌمَنَاً قِبَلَ صَاحِبِهِ مِنْ حَقّ وَمِنْ دَعْوَى
وَمِنْ طَ بَوَجْهِ مِنَ الْوُجُرِفُوَفِيَحِعِ دَعْوَُطِل وَ صَاحِبٌ مِنْ ظَكَ أَبِمٌ وَدْ
قَ كُلّ وَاحِدٍ مِنََّكُلّ مَا أَقْرَّلَهُ بِهِ صَاحِبُهُ وَكُلّ مَرَهُمِنْهُ مَّا وُصِفَ فِى هَذَا الْكِتَب
مُثَافَةً عَنْدَ مُخَتِهِ إِيَّهُ قَبْلَ تُصَاأُرِنَا عَنْ مَنْطِنَا وَأَقْرَقْنَا عَنْ مَجْلِسَنَا الَّذِى جَرَى بَيْنَ
فِيهِ أَقَرْ فُلَةُ وَقُلَانٌ
٠٠
الكتابة
٤٨
قَالَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ وَالَّذِينِ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَانُهُمْ إِنْ عَلْ
فِمْ خَيْرًا هُذَا كِتَابٌ كَتَهُ فُلاَنُ بِنُ فُلَانِ فِى صَّة ◌ِنْهُ وَجَوَازٍ أٍَّ لِقَاءُ النّبِّ الَّذِى

٦٠
تدبیر . عتق
٤٩:٣٥
يُسَمَّى ثُلًَّا وَهُوَ يَوْمَذْ فِى مُلكِه وَيَدِهِ إِنّى ◌َتُكَ عَلَى ثَةِ آلَفِ دِرْهَ وُضْحٍ جِيَادِ
وَزْن سَبْعَةٍ مُنَجَّمَةٍ عَلَيْكَ سَتْ سِنينَ مُتَوَالِيَاتِ أَوَّهَا مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةً كَذَا عَلَىَ
أَنْ تَدْفَ إِلَّ هَذَا الْمَ الُسَعَّى مَغُ فِى هَذَا الْكِتَابِ فِ نُوِهَا فَنْتَ حُرّبَ لَكَ
مَالْأَحْرَارِ وَعَلَيْكَ مَا عَبِهِمْ فَانْ أَنْتَ شَيْثَ مِنْهُ عَنْ عَلَّهِبَطَلَتِ الْكِتَابَةُ وَكُنْتَ رَقِّقًا
لَا كَ لَكَ وَقَدْ قَبْتُ مُكَكَ عَلَيْهِ عَلَى الشّرُوطِ الموصُوفَةِ فىِ هذَا الْكِتَابِ قَبْلَ
تَصَادُرنَا عَنْ مَنْطِقَا وَ أَقْتَقَا عَنْ مَجْلِسَ الَّذِى جَرَى بَيْتَ ذَلِكَ فِيهِ أَقْرَّ قُلَانٌ وَفُلَانٌ
٤٩ تدبير
هُذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلَانُ بْنُ فُلَانِ بْنْ فُلاَنْ لِفَتَاهُ الصَّقَلِّالْخَزِ الطَّأَخِ الَّذِى يُسَمَّى
فُلَمَا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِى مِلْكِه وَيَدِهِأَنْ دَبَّتُكَ لَوَجْهِ اللهِ عَرَ وَجَلَّ وَرَجَاءٍ فَوَبِهِ فَنْتَ حُرِّبَعْدَ
مَوْقِى لَسَبِيلَ لِأَحَدِ عَلَيْكَ بَعْدَ وَقَاتِى إِلَّ سَبِيلَ الْوَلَء ◌َنَّهُلِ وَلَقَبِى مِنْ بَعْدِى أَقْرَّغُلاَنُ
آبُلَانِ تَجَمِيعِ مَافِى هَذَا الْكِتَابِ طَوَعً فى صَّ مِنْهُ وَجَوَازَ أَّ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ قُرِىَ ذلكَ
كُ عَيْهِ بِمَحْضَرِ مِنَ الشُّهُودِ الْمُسَمِيْنَ فِ ◌َقُرَّ عِنْدَهَّْ ◌َدْ سَمِعَهُ وَهُ وَعَهُ وَأَشْهَ الَهَ
عَيْهِ وَكَفَى بِلهِ شَهيدًا ثُمَّ مَنْ حَصَرَهُ مِنَ الْتُّهُوِ عَيْهِ أَقْرَّ قُلَنْ الصَّقَلّ الطُّ فِى صَّةٍ
مِنْ عَْهِ وَبَنِهِأَنَّ جَمِعَ مَافِ هَذَا الْكِتَبِ حَقٌ عَلى مَكُىَ وَوُصِفَ فِهِ
٥٠ عتق
هذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلَان ◌َوْعَا فِى حِحَّةٍ مِنْهُ وَجَازِ أٍَّ وَذلِكَ فِ شَهْرِ مَذَا
ے
مِنْ سَنَة كَذَا لَفَتَاهُالرُومِّ الَّذِى يُسَمَّى فُلَنَا وَهُوَ يَوْمَد فى مِلْكَه وَيَدَه إِى أَعْتَفْتُكَ تَقَرُّباً