النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
بركة الخيل وفتل ناصية الفرس
٧:٢٨
إِنْ يَكُ فِىِ شَىْءٍ فَفِى الَّْعَةِ وَالْرَةِ وَالْفَرَسِ
باب بركة الخيل
7
أَخَْنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا النَّصْرُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ التََّحِ قَالَ سَعْتُ ٣٥٧١
أَنْسَا حِ وَأَنْبَنَامُمَدُبْنُبِشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَحَ قَالَ حَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو التَّحِ عَنْ
أَ بْنَ مَالِك ◌َالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَم ◌ْرَكُ فِى نَوَاصِ الْخَلِ
باب فتل ناصية الفرس
٧
أَخْبَ عْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ أَبِ زُرْعَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرِ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
يَغْلُ نَاصِيَةَ فَرَسِ بَيْنَ أَصْبَهِ وَيَقُولُ الْخِلُ مَعْقُودٌ فِ نَوَاصِهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْأَجْرُ وَالْغَيَةُ. أَخْبَنَا قَُةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَ الَيُ عَنْ نَفِ عَنِ أَبْنِ عُمَ عَنْ
٣٥٧٣
٣٥٧٢
الله عليه وسلم أو من كلام الراوى وهو أعرف بتفسير الحديث ﴿ففى الربعة) قال فى النهاية
الربع المنزل ودار الاقامة والربعة أخص منه
فى قلب المتشائم بهذه الأشياء فلوتشاءم بها الانسان بالنظر الى كونها أسباباً عادية لكان ذلك جائزاً بخلاف
غيرها فالتشاؤم بها باطل اذليست هى من الأسباب العادية لما يظنه فيها المتشائم بها وأما اعتقاد التأثير فى غيره
تعالى ففاسد قطعا فى الكل وقيل بل هو بيان أنه لو كان لكان فى هذه الأشياء لكنه غير ثابت فى هذه
الأشياء فلاثبوت له أصلا وبعض الروايات وان كان يقتضى هذا المعنى لكن غالب الروايات يؤيد
المعنى الأول والله تعالى أعلم. قوله ﴿ففى الربعة) بفتح الراء وسكون الموحدة الدار. قوله ﴿البركة
فى نواصى الخيل﴾ المراد من البركة هو الخير الذى سيجىء. قوله ﴿ معقود فى نواصيها﴾ أى ملازم لها
كأنه معقود فيها كذا فى المجمع والمراد أنها أسباب لحصول الخير لصاحبها فاعتبر ذاك كأنه عقد للخير
فيها ثم لما كان الوجه هو الأشرف ولا يتصور العقد فى الوجه الافى الناصية اعتبر ذاك عقدا له فى الناصية

٢٢٢
تأديب الرجل فرسه
٨:٢٨
٣٥٧٤
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ الْخَيْلُ فِ نَوَصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةَ. حَدَثَ مُمَّدٌ
ابْنُ الْعَلَّ أَبُوكُرَيْبِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنِ عَنْ عَامِ عَنْ عُرْوَةَ الْبَرِقِّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٣٥٧٥
أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُنَّ وَمَّدُ بْنُ بَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِ عَدِىَ عَنْ شُبَةَ عَنْ حُصَيْنْ
عَنِ الشّعِّ عَنْ عُرْوَةَ بْ أَبِ الْجَعْدِ أنّهُسَعَ الَِّىَ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ الْخَلُ مَعْقُوُ
٣٥٧٦ فِى نَصِيَهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالَغْمُ. أَْبَرَنَا عُرُ و بْنُ عَلى قَالَ أَنْبَنَمُمَّهُ
ابْنُ جَْفَرِ قَالَ أَنْبَ شَْةُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِ الَّفَرِ عَنِ الشَّمْىِّ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ سَمْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَيَقُولُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِيَصِهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ
٣٥٧٧ ◌َاْلَمُ ، أَخْرَنَا غُرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّْنِ قَالَ أَنْبَ شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَ فِى حُصَيْنٌ
وَعبدُ اللهِبْنُ أَبِى الَّفَرِ أَهُمَا سَمَا النَّعِىِّ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِ الْجَعْدِ عَنِ الَِّ
صَلَى الله عَلَيهِ وَسَلَ قَ الْخَلُ مَعْقُودٌ فِىِ نَصِيَهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْمُ
تأدیب الرجل فرسه
٨
أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسَاعِيلَ بْن مُجَادِ قَالَ حَدَّثَنَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عْدِ الَّْمن
٣٥١
آبْ يَزِيدَ بِ جَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو سَلَّمِ الدَّمَشْفِىّ عَنْ خَالِ بْنِ يَزِيدَ الْجَىّ قَلَ كَانَ عُقْبَةُ
ابْنُ عَامِ يَهُرُّ بِىِ فَقُولُ يَخَالِدُ أُخْرُجْ ◌ِنَا نَرْمِى فَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ فَقَالَ
يَُ تَعَالَ أُخْرَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَأَتَّهُ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ الله

٩:٢٨
دعوة الخيل
٢٢٣
صَلَّىالله عَلَيهِوَسَلَّمَ إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَ نَرِالْجَنَّةَ صَانِعَهُ مُحْسِبُ فِ صُنْعِهِ
الْخَيْرَ وَالرَّامِى بِهِ وَمُبَّهُ وَرْمُوا وَرْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ تَرْكُوا وَيْسَ الَّهُ
إلَّا فِى ثَلَّه ◌َأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمُلَعَتَهِ أَمْرَتُهُ وَرَمْيِه بِقَوْسِهِ وَبْهِ وَمَنْ تَكَ الَّىَ
بَعْدَ مَا عَلَهُ رَغْبَةَ عَنْهُ فَهاَ نَعْمَةٌ كَفَرَهَا أَوْ قَلَ كَفَرَبها
باب دعوة الخيل
أَخْبَرَنَا عَْرُو بْنَ عَلَّى قَالَ أَنْبَأْنَا يَحْنَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَمِيد بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَنِى
يَزِيدُ بُ أَبِ حَيِبٍ عَنْ سُوَيْدِبِ قَيْسِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيِ عَنْ أَبِ غَرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَ مَامِنْ فَرَسِ عَرَبِ إلَّا يُؤْتُ لُ عَنْدِكُلّ سَحَرِ بِدَعَيْنِ الَّهُمْ خَلْنِى
مَنْ خَوَّلْتَى مِنْ بَنِي آدَمَ وَجَعَلْتِي لَهُ فَلْعَنِى أَحَبَّ أَهْلِهِ وَمَلِ الَيهِ أَوْ مِنْ أَحَبُّ
مَالِه وَأَهْلِه آليه
٣٥٧٩
قوله ﴿يحتسب) أى ينوى ﴿فى صنعته) بفتح فسكون أى عمله ﴿ومنبله) من أنبل أو نبل بالتشديد
اذا ناوله النبل ليرمى به وقد سبق بيانه فى كتاب الجهاد ( وأن ترسوا أحب ) فان الرمى من الأسباب القريبة وأيضا
يعم الرا كب والماشى ومعرفة الركوب لايحتاج اليها الا الراكب (وليس اللهو} أى المشروع أو المباح أو
المندوب أو نحو ذلك فهو على حذف الصفة مثل وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة أى صالحة
أو التعريف للعهد وقال السيوطى فى حاشية أبى داود أن لفظ الحديث كما فى رواية الترمذى وهو كل
شىء يلهو به الرجل باطل الا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته فانهن من الحق ورواية
الكتاب .ن تصرفات الرواة ثم نقل السيوطى عن بعض مثل ما ذكرنا من التقدير والله تعالى أعلم. قوله
(بدعوتين) أى بمرتين من الدعاء احداهما اجعلنى أحب أهله والثانى أحب ماله أما قوله اللهم خولتى

٢٢٤
التشديد فى حمل الحمير على الخيل
٢٨ : ١٠
التشديد فى حمل الحمير على الخيل
١٠
٣٥٨٠
٣٥٨١
أُخْبَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ عَزْ أَبِ الْخَيْرِ عَنِ
آِّ فُ دَيْرٍ عَنْ عَلَى بْنِ أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَالَ أَهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّ بَعْلَةٌ فَرَ كِبَهَا فَقَ عَلِّلَوْ حَمَنَ الْخَيرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَتْ لَا مِثْلَ هُذهِ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّا يَفْعَلُ ذِكَ الَّيْنَ لَا يَعْلُونَ. أَخْرَنَ حُمْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَلَ
حَدَّثَ حَّادْ عَنْ أَبِى جَهْضَمِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عُْدِ الهِ بْنِعِبَسِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَابْنِ عَبَّاسِ
فَسَأَّلَهُ رَجُلٌ أَكَانَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ يَقْرَأُ فىِ الْظَهرِ وَالْعَصْرِ قَالَ لَا قَالَ فَعَلَهُ
كَانَ يَقْرَأْ فِى نَفْسِه قَالَ خْشًا هذه ثُرِّ مِنَ الْأُولَى إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ
فتمهيد لذلك وهو من التخويل بمعنى التمليك وقوله وجعلتنى له كالتفسير له. قوله (التشديد فى حمل الحمير على
الخيل﴾ أى انزائها عليها وتخصيص انزاء الخمر على الخيل إما لأنه المعتاد دون العكس ولكونه المذكور
فى الحديثين المذكورين وأما العكس فليس النهى عنه بصريح وانما يؤخذ بالقياس وقد يمنع صحة القياس
بأن ههنا قطعاً لنسل الخيل بخلاف العكس والله تعالى أعلم. قوله ﴿لوحملنا) من الحمل أى أنزينا وكلة
لوشرطية جوابها ﴿ لكانت لنا مثل هذه) والاشارة الى بغلة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم (الذين
لا يعلمون) أى أحكام الشريعة أوما هو الأولى والأنسب بالحكمة أو هو منزل منزلة اللازم أى من
ليسوا من أهل المعرفة أصلا قيل سبب الكراهة استبدال الأدنى بالذى هو خير واستدل على جواز
اتخاذ البغال بركوب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عليها وبامتنان الله تعالى على الناس بها بقوله
والخيل والبغال أجيب بجواز أن تكون البغال كالصور فان عملها حرام واستعمالها فى الفرش مباح والله
تعالى أعلم. قوله ﴿قال لا) أجابه على حسب ظنه والا فقد ثبت أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقرأ
فيهما سراً ومن لايرى القراءة فى تمام الركعات الأربع يمكن أن يحمل الجواب على ذلك بناء على
حمل السؤال على السؤال عن القراءة فى تمام الركعات ولا يخلو عن بعد (فاعله) من كلام السابق
بتقدير قال ﴿يقرأ فى نفسه) أى سرا (خمشا) بفتح خاء معجمة وسكون ميم مصدر خمش وجهه خمشا

٢٢٥
علف الخيل
١٢:٢٨
أَمَرَهُ اللهُ تَعَلَى بأَمْرِهِ فَغَهُ وَالله مَا أُخْتَصَّنَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بَشَىْءُ دُونَ النَّاسِ
إِلَ ثَلَةُ أَمَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ وَأَنْ لَ نَُّلَ الصَّدَقَ وَلَ نْزِي ◌ْخُرَ عَلَى الْخَيْلِ
١١ علف الخيل
قَالَ الْخْرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَا أَسْمَعُ عَنِ أَبْنِ وَهْبِ حَدَّثَنِى طَلْحَةُ بْنُ أَبِى
سَعِدِ أَنّ سَعِدَالْرِئَّ ◌َتْهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ
مَنْ أُختَسَ فَرَسَّ فِى سَمِلِ اللهِ إِيمَانًا بِللهِ وَتَصْدِيِّقًا لِعْدِ اللهِ كَانَ شِّمُهُ وَرِيَّهُ وَبَّهُ
وَرَوْتُهُ حَسَنَات فی میزَآنُه
٣٥٨٢
١٢ غاية السبق للتى لم تضمر
أَخْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَ خَالِدٌ عَنِ ابْ أَبِ دَتْبِ عَنْ نَفِعِ عَنِ ابْ عُمَرَ ١٥٨٣
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَمَابَيْنَ الْخِ يَرْسَِ مِنَ الْمَغْيَاءِ وَكَانَ أَمْدُهَا تَّةَ
أى قشر دعاعليه بأن يخمش وجهه أو جلده ونصبه بفعل مقدر بكدعا ﴿ هذه﴾ المسالة (فبلغه) فكيف
يخفى بحيث لا يظهر أصلا و يلزم منه أنه ما بلغ لكن قد ثبت بأدلة قولية البلاغ بنحو لاصلاة الا بفاتحة
الكتاب مثلا بل كان يقرأ فيسمع الآية أحياناً وهو يكفى فى البلاغ لكن الظاهر أن ابن عباس ما بلغه
ذلك فرأى ما رأى (ما اختصنا﴾ أى أهل البيت ﴿ أمرنا﴾ أى أمر إيجاب أو ندب مؤكد
وإلا فمطلق الندب عام والوجه الحمل على الندب المؤكد اذ لم يقل أحد بوجوب الاسباغ فى حق الموجودين
من أهل البيت الا أن يقال كان الأمر مخصوصاً فى حق الموجودين فى وقته صلى اللّه تعالى عليه وسلم
﴿ أن نسبغ) من الاسباغ (ولا ننزى) من الانزاء وهو أيضاً يحمل على تأكد الكراهة والافاصل
الكراهة عام والله تعالى أعلم. قوله (أوعد اللّه) للمجاهدين ﴿كان شبعه) بكسر ففتح ﴿وريه)
بكسر وحكى فتحها وتشديد يا. ﴿وبوله الخ﴾ يدل على أنه كما توزن الأعمال كذلك الاجرام المتعلقة
بها والله تعالى أعلم. قوله ﴿من الحفياء) بفتح حاء مهملة وسكون فاء ممدود ويقصر موضع على أميال

٢٢٦
باب السبق
١٣:٢٨
الَوَدَاعِ وَسَلْقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِى لَمْ تُدْمَرُ وَكَانَ أَمَدُهَا مِنَ اللَّنَّةِ إلَى مَسْجِدِ بَنِىِ زُرَيْقْ
باب إضمار الخيل للسبق
١٣
٣٥٨٤
أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ سَ وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ
حََّى مَلِكَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ آبِ مُرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيَّلِ
الَّى قَدْ أُضْعِرْ مِنَ الَفَاءِ وَكَانَ أَمْدُهَا ◌َةَ الْوَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّى لم تُضْمَرُ مِنَ
الثِّيَّةِ إِلَى مَسْجِد بَنِى زَرَيْق وَأَنْ عَبْدَ اللّهَ كَانَ مَنْ سَابَقَ بِها
١٤ باب السبق
أَخَْنَا إِسَمَاعِيُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَا خَالِدْعَنِ آبْنِ أَبِ ذِثْبٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِ نَفٍ
١
٣٥٨٥
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِوَسَّ ◌َ لَقَ إلَّا فِى نَصْلِ أَوْ حَافِر ◌َوْخُفْ.
أَخْرَسَعِدُ بْنُ عْدِ الَّحْمِ أبو عَبْدِ الْهِ الْخُرُوِّ قَالَ حَدَثَا سُفَنَّ عَنِ بْ أَبِ ◌َتْبِ
عَنْ تَفِعِبْنِ أَبِ تَمِعٍ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ عَيْهِ وَسَلَ قَ لَ سَبَقَ إلَّ
فِى أَصْلِ أَوْ خُقِ أَوْ حَافِرِ . أَخْرَا ◌ِبْرَاهِيمُبُ يَعْقُوبَلَ حَدََّ ابْنُ أَبِ مَرْيَ قَأَبَانًا
٣٥٨٦
٣٥٨٧
من المدينة وقد يقال بتقديم الياء على الفاء ﴿ أمدها) غايتها ( التى لم تضمر) من الاضمار أو التضمير
والأول أشهر رواية وعلم منه أن ما تقدم فيما أضمرت من الخيل واضمار الفرس وتضميرها تقليل
علفها مدة وادخالها بيتاً وتجليلها لتعرق ويجف عرقها فيخف لحمها وتقوى على الجرى وقيل هو تسمينها
أو لا ثم ردها الى القوت ﴿بني زريق) بضم معجمة ففتح مهملة. قوله ﴿ لاسبق) هو بفتح الباء
ما يجعل السابق على سبقه من المال وبالسكون مصدر قال الخطابى الصحيح رواية الفتح أى لا يحل
أخذ المال بالمسابقة الا فى هذه الثلاثة وهى السهام والخيل والابل وقد ألحق بها ما بمعناها من آلة

١٥:٢٨
الجلب
٢٢٧
الَّيْثُ عَنْ أَبْن أَبِى جَعْفَر عَنْ مُمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ سُلِيمَنَ بْ يَسَارِ عَنْ أَبِى عَُيْدِالله
مَوْلَى الْخَدَعِيْنَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَ لَا يَحِلُ سَبَقٌ إِلَّ عَلَى خُفْ أَوْ حَافِرٍ.
أَخْبَ حَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ خَالِ قَلَ حَدَّثَ حُمْدٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَتْ لِرَسُولِ لَه صَلَّ ◌َّهُ
عَيْهِ وَسَ نَةٌ تُسَمِى الْفَضْبَلَ تُسْبَقُ بَ أَعْرَابٌّ عَلَى قُودِ فَقَهَا فَشَقَّ عَلَى الْمْلِينَ
فَلَّا رَأَى مَا فِى وُجُوهِمَلُوا يَرَسُولَ الله سُبَقَتِ الْعَضْبُ قَالَ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِأَنْ لَرَفَعَ
مِنَ الُنْيَشَىْ إلََّ وَضَعَهُ. أَخَْنَ عْرَانُ بْنَ مُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِبْنِ
◌َْرِوَ عَنْ أَبِ الْحَكَمِ مَوْلَ لِى لَيْكِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ قَلَ
لَ سَبَقَ إلَّا فِى خُفْ أَوْ حَفِ
٣٥٨٨
٣٥٨٩
١٥ الجلب
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيِعٍ قَالَ حَدَثَيَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَلَ حَدَثَ حُمَدُ ١٥٩٠
قَالَ حَدَّثَنَ الْحَسَنُ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َالَ لَاَجَلَبَ وَلَا
الحرب لأن فى الجعل عليها ترغيباً فى الجهاد وتحريضاً عليه والله تعالى أعلم. قوله ﴿ لا تسبق) على بناء
المفعول ﴿ على قعود) بفتح قاف هو من الابل ما أمكن أن يركب وأدناه أن يكون له سنتان ثم هو
قعود الى أن يدخل فى السنة السادسة ثم هو جمل (سبقت) على بناء المفعول ( أن حقاً على الله)
فى إعرابه اشكال عند الناس من حيث أنه يلزم أن يكون اسم ان نكرة وخبرها أن مع الفعل وهو فى
حكم المعرفة بل من أتم المعارف حتى يجعل مسنداً اليه مع كون الخبر معرفة نحو قوله تعالى وما كان
قولهم الا أن قالوا بنصب قولهم على الخبرية ورفع أن قالوا محلا على أنه اسم كان وقد أجيب بالقلب
ولا يخفى بعده ولعل الأقرب من ذلك أن يجعل على اللّه خبراً وحقاً حالا من ضميره فليتأمل
﴿أن لا يرتفع﴾ أى يرفع الناس اياه وفى نسخة أن لا يرفع على بناء المفعول والمراد رفع الناس وأما
ما رفعه الله فلا واضع له. قوله {لا جلب ولا جنبا بفتحتين وقد سبق فى كتاب النكاح الحديث

٢٢٨
الجنب . سهمان الخيل
١٦:٢٨
جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِى الْإِسْلَامِ وَمَنِ أَنْهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّاً
مے
١٦ الجنب
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى قَرَعَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ
٣٥٩
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ قَلَ لَا جَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شْغَارَ
٣٥٩٢ فى الاسْلَامِ. أَخْبَنِى عَمْرُ و بْنُ مُمَانَ بْنِ سَعِدِ بْنِ كَثِ قَالَ حَدَّثَ بٌَّ بْنُ الْوَيدِ قَالَ
حَدَّثَنِى شُعْبُ قَالَ حَدَّثَنِى ◌ُ الطَِّلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكَ قَالَ سَبَ رَسُولَ الله صَلَّاللهُ
عَيهِ وَسَ أَعْرَبٌِ فَسَقَهُ فَكَنَّ أَعْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمُ وَجَدُوا فِأَقْسِمْ
مِنْ ذُلِكَ فَقِيلَ لَهُفِ ذلِكَ فَلَ حَقٌّ عَلَى الله أَنْ لَ يَرْفَعَ شَىْءٌ نَفْسَهُ فِى الدُّنْا إِلَّ وَضَعَهُ اللهُ
باب سهمان الخيل
١٧
قَالَ الْخَرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قَةً عَلَيْهِ وَ أَنْمَعُ عَنِ أَبْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْرَى سَعِيدُ بْنُ
عَبْدِ الَّْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ يَحْيَ بْنِ عَادِبْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الزَّيْرِ عَنْ جَدِّ أنَّ كَنَ
يَقُولُ حَرَبَ رَسُولُ لَه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َ خْرَ لِزّيْرِ بْنِ الْعَوَامِ أَرْبَ ◌َُمْ سَهْمًا
لِلْبَيْرِ وَسَهْمَ لِذِى الْقُرْبَى لِصَغِيّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ أُمِّ الْأَبَيْ وَسَهْمَيْنِ لْفَرَسَ
٣٥٩٣
رتبة بضم النون أى مالا قوله ﴿أن لا يرفع شىء نفسه) الأقرب بناء الفاعل ونصب نفسه وأما جعله مبنياً
للمفعول ورفع نفسه على أنه بدل من شىء فبعيد بقى أن الناقة مارفعت نفسها والظاهر أن المدار على أن يرفع شى.
بلا استحقاق سواء هو رفع نفسه أم لا (باب سهمان الخيل بضم سين وسكون هاء جمع سهم قوله أسهماً
للزبير قيل اللام فيه للتمليك وفى قوله للفرس السببية وبهذا الحديث أخذ الجمهور فقالوا للفارس ثلاثة
أسهم ومن لا يقول به يعتذرعنه بأن الأحاديث متعارضة فقد جاء الفارس سهان والأصل أن لا تزيد
الدابة على راكبها فأخذ بما يؤيده القياس والله تعالى أعلم

١:٢٩
کتاب الأحباس
٢٢٩
٢٩
١ كتاب الاحباس
أُخْبَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُ الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ عَثْرِو بْنِ الْحُرِثِ
٣٥٩٤
قَالَ مَا تَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ دِيَاراً وَلَ دِرْهَما وَلَ عْدًا وَلَا أَمَةً إِلَّ بَغَتُهُ
الشَّهَ أَّى كَانَ يَرْكَبُهَا وَسِلَحَهُوَرْضَا جَمَا فِى سَبِيلِ اللهِ وَقَلَ قُتَبَةُ مَرَّةٌ أُخْرَى
صَدَقَةٌ ، أَخْرَنَا عَمُرُ وبُ عَلَى قَالَ حََّا يَحْيَى بْنُ سَعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ قَلَ ٣٥٩٥
حَدَّثَى أَبُو إِنْخَقَ قَالَ سَمْعْتُ عَمْرَوِ بْنَ الْحَرِثِ يَقُولُ مَاتَرَكَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
إلََّ بْغَُ اْضَ وَسَلاَحُهُ وَأَرْضًاتَرَ كَ صَدَقَةُ. أَخْبَنَا عَمْرُ وبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ أَبُو بَكْرٍ
الْخَفَى قَالَ حَدَّثَا يُونُسُ بْنُ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ أَيِهِ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَرَثِ يَقُولُ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَاتَرَكَ إلَّ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ وَسِلاَحَهُ وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً
٣٥٩٦
كتاب الأحباس
﴿بشمغ) بميم وغين معجمة أرض بالمدينة
کتاب الأحباس
مصدر أحبه يقال حبسه وأحبسه أى وقفه. قوله ( الابغلته) يحتمل الاتصال بتأويل ما قبله بنحو
ما ترك شيئاً الابغلته أو بتقدير ولا ترك شيئاً الابغلته والانقطاع على ظاهره والشهباء البيضاء (جعلها)
ظاهره أنه صفة أرضاً فترك حكم غيرها مقايسة يحتمل أنه مستأنف لبيان حال جميع ماترك أى جعل
المذكورات كلها صدقة والله تعالى أعلم

٢٣٠
كيف يكتب الحبس
٢:٢٩
٢ الاحباس
كيف يكتب الحبس وذكر الاختلاف على ابن عون
فی خبر ابن عمر فیه
٣٥٩٧
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ أَبْوُدَاوُدَ الْحَفْرِىُّ ◌ُ بْنُ سَعْد عَنْ سُفْيَنَ الَّوْرِىّ
عَنِ ◌ّبِ عَوْنٍ عَنْ نَفِعٍ عَنِ آبْنِ عُرَ عَنْ مُرَ قَالَ أَصَبْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ خَيْرَ ◌َتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلََّفَقُلُ أَصَبْتُ أَرْضَ لْ أُصِبْ مَالًا أَحَبَّ إِلَى وَأَنْسَ عَنْدى
مِنْهَا قَالَ إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا فَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنْ لَاُبَعَ وَلَنُوهَبَ فِىِ الْقَرَاءِ
وَذِى الْقُرَبِى وَالْقَابِ وَالضَيْفِ وَأَبْنِ السَِّيلِ لَاجَ عَلَى مَنْ وَلِيَ أَنْ يَأْكُلُ بِالْعُرُوفِ
غيْرَ مُتَعَوِّ مَا وَيُظِْمَ . أَخْرَبِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَلَ حَدََّا مُعَاوِيَةُبُ عَمْرِ عَنْ
أَبِ إِسْحَقَ الْفَزَارِىِّ عَنْ أَيُوبَ بْنِ عَوْنِ عَنْ نَفِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَ رَضِىَ اللهعَنْهُ
٣٥٩٩ عَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َحْوُهُ. أَخَْنَا مُّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَبَرِيدُ وَهُوَ أَبْنُ
زُرَيْعٍ قَالَ حََّا أَبْنُ عَوْنِ عَنْ نَفِعِ عَنِ ابْنِ عُمَ عَنْ ثُمَرَ قَالَ أَصَابَ مُرُ أَرْضًا ◌ِخْرَ
◌َى الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ فَقَالَ أَصَبْتُ أَرْضَ لَمْ أُصِبْ مَالَ قَظُ أَنَفْسَ عِنْدِى فَفَ
تَأْمُبِهِ قَالَ إِنْ شِئْتَ حَّسْتَ أَصْلَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنْ لَتُبَعُ وَنُوهَبَ
٣٥٩٨
قوله (أحب إلى الخ) أى فأريد أن أتصدق لقوله تعالى لن تنالوا البرحتى تنفقوا الآية وغير متمول
مالاً أى غير متخذ اياه مالا لنفسه بل يأكله ويطعمه بالمعروف. قوله وغير متمول فيهَ﴾ أى غير

٢:٢٩
كيف يكتب الحبس
٢٣١
٣٦٠٠
وَ تُورَثَ فِى الْفُقَرَاء وَالْقُرْبَى وَالرِّقَبِ وَفِى سَبِيلِ الله وَالضَّْفِ وَأَبْنِ السَّبِلِ لَأُتَحَ
عَلَى مَنْ وَلِيَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَ بِالْعَرُوفِ وَيُطْعَمَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَوَّلَ فِهِ . أَخْبَ إِسْمَاعِيلُ
أَبْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَابِشْرٌ عَنِ ابْنِ عَوْنِ قَالَ وَأَنْبَنَا ◌ُيّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَ بَشْرٌ
قَالَ حَدَّثَ أَبْنُ عَوْنِ عَنْ نَافِ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ أَصَابَه ◌ُ أَرْضَا بِخْرَ فَّى النَّّ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَم ◌َاْتَأْمُرَهُ فِيهَا فَلَ إِنَى أَصَبْتُ أَرْضَا كَثِيرًالَمْأُصِبْ مَلَا قَعُ أَنْفُسَ عِنْدِى مِنَّهُ
◌َا تَأْمُرُ فِيهَا قَالَ إِنْ شِئْتَ حَّسْتَ أَصْلَهَا وَصَدَّقْتَ بهَا فَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنَّهُ لَا تَعُ
وَأَتُوهَبُ فَصَدَّقَ بِهَا فِ الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى وَفِ الزَّقَابِ وَفِ سَبِيلِ اللهِ وَأَبْنِ السَِّلِ
وَالضَّيْفِ لَأُجْنَحَ يَعْنِى عَلَى مَنْ وَلِيَا أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يُطْعَمَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّ اللّطُ
لاْمَاعِيلَ. أَخْبَنَا إِنْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَلَ حَدََّا أَزْهَرُ الَّنُ عَنِ آبْنِ عٍَْ عَنْ نَافٍ
٣٦٠١
عَنِ آبْ عُمَ أَنَّ عُمَ أَصَابَ أَرْضَا بِخَيْرَ فَّى النِّّ صَلَى اللهُ عَليْهِ وَسَلَم يَسْتَأْسِرُه فى ذلكَ
فَقَالَ إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا تَسَ أَصْلَا أَنْ لَعَ وَلَا تُوهَبَ وَا ◌ُورَثَ
فَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِوَالْقُرْبَى وَالرَّقَابِ وَفِى الْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالصَّفِ لَأُجُنَحَ
عَلَى مَنْ وَلَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَ بِْعُرُوفِ أَوْ يُعْمَ صَدِيقَهُ غَيْرٌ مُتَوِّهِ. أَخْرَ أَيُبَكْرٍ ٣٦٠٢
أَبْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَ بهِزْ قَالَ حَدَّثَنَا حَادٌ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسْ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ
الآيَةُ لَنْ تَلُوا الْبِرَّخَّى تُفْقُوا مِمَّا تُحِبُونَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ إِنَّ رَبَا لَيَسْأَّاً عَنْ أَمْوَانَا
متجر فيه. قوله ﴿ليسألنا من أموالنا) أى ليطلب منا التصدق ببعض أموالنا ويأمرنا به . قوله

٢٣٢
حبس المشاع
٣:٢٩
١١١٥٠ ٠٥٠٠٠٠٠/٥٠٠
فُْهُكَ يَارَسُولَ اللهِ أَنِّى قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِ لَلْه فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَاجْعَلْهَا
فى قَتَكَ فِى حَسَّانَ بْنِ تَابِتٍ وَأَنَبنِ كعبِ
باب حبس المشاع
٣
أَخْبَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَتُ بْنُ عُيَنَةَ عَنْ عُيَدِ الله بِنْ عُمَرَ عَنْ
نَافِ عَنِ أَبْنِ مُمَ قَالَ قَالَ مُ للَّبِّ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّالْمَ سَهْمِ الَّتِى لِ يَخْرَكْ
أُصْبْ مَلَا قُطِ أَنْجَبَ إِلَى مِنْهَ قَدْ أَرُدْتَ أَنْ أَتَصَدَّقَ بهَا فَقَالَ الَّيّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَحْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ تَهَا، أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَلْجِىُّ بَيْتِ الْقَدْسِ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ عُيْدِ اللهِ بْنِ عُمَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ مُمَ عَنْ مُمَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ عُمَرُ إِلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ يَارَ سُولَ الهِ إِّى أَصْبُ مَالَ مْ أَصِبْ مثْلَ قَطْ كَانَ
لِ مِاَُ وَأْسِ نَاشْتَيْتُ بِهَا مِائَسَهْ مِنْ خَيْرَ مِنْ أَهْلَا وَإِّ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتْغَرَّبَ بِهَ
إِلَى الله عَّ وَجَلَّ قَالَ فَاحْ أَصْلَها وَسَبِّ الَّرَةَ. أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ مُصَفَّى بْنِ بَهُول
قَالَ حَّثَابِيَةٌ عَنْ سَعِدِ بْنِ سَالِ الْكَّ عَنْ عُيْدِ اللهِبْنِ عُمرَ عَنْ نَفِ عَنِ بْ عُمرَ عَنَّ
عُمَّ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَرْضِ لِ بِتَمْعِ قَالَ أَخْبِسْ
أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَرَتَهَاَ
٣٦٠٣
٣٦٠٤
٣٦٠٥
﴿وسبل) بتشديد الباء أى اجعل ثمرتها فى سبيل الله. قوله (بشمغ) بفتح مثلثة وسكون ميم وغين

٤:٢٩
وقف المساجد
٢٣٣
٤ باب وقف المساجد
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَ أَنْتَنَّ الْتَمِرُ بْنُ سُلِيَنَ قَلَ سَمِعْتُ أَبِ يُحدِّثُ عَنْ ٣٦٠٦
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ جَنَ رَجُلٍ مِنْ بَى غَمِمٍ وَ أَى قُلْتُ لَهُ أَوَأَيْتَ
أُعْتَلَ الأَخْفِ بْنْ قَيْس مَا كَانَ قَالَ سَمُْ الأَخَ يَقُولُ أَتَيْتُ الْمَدِينَ وَأَنَّ حَجٌ فَناً
نَحْنُ فِى مَنَازِ لْنَا نَضَعُ رِحَالَنَا إِذْ أَنَى آتَ فَقَالَ قَدَ أُجْتَمَعَ النَّاسُ فِى الْمَسْجِد فَاطَّلْتَ فَاذَاَ
يَعْنِى النَّاسَ مُخْتَمِعُونَ وَإِذَابَيْنَ أَظْهِم ◌َرْ قُودُ هَذَا هُوَ عَلى بُ أَبِ طَالِبِ وَالزَّيْرُ وَ طَلْعَةُ
وَسَعْدَ بِنْ أَبِى وَقَّاصِ رَحْمَةَ أَلله عَلَيْ فَلَمَّا قَمْتُ عَلَيْهْ قِيلَ هذَا عََّنُ بْنُ عَفَّانَ قَدْجَ قَالَ
◌َ وَعَلَيهِ مُلَّةٌ صَغْرَاُ فَقُلْتُ لِصَاحِ كَ أَنْتَ خَتَّى أَنْظُرَ مَاجَ بِهِ فَقَالَ عُمَنُ أَهْنَ عَلَى
أَهُنَ الزُّبَيْرُ أَهُنَا طَلْعَةُ أَهُنَ سَعْدٌ قَالُوا فَعَمْ قَالَ فَنْتُدُ كُمْبِْهِ الَّذِى لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ أَتَعْلُونَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِنْ يَبْتَعُ مِرْبَدَ بَى فَلَآَن غَفَرَ اللّهُ لَهَ فَابْتَعْتُهُ فَتَيْتُ
رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ فَقُلْتُ إِى أَبَعْتُ مِرْبَدَ بِى فُلَانِ قَالَ فَاجْعَلُ فى مَسْجِدنَاً
وَأَجْرُ لَكَ قَالُوا فَمْ قَالَ فَتُكُمْ بِّهِ الَّذِ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ هَلْ تَعُْونَ أَنَّ رَسُولَ أَشْه
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ يَبْتَعُ بِثْرَ رُومَةَ غَ اللهُلَهُ فَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَنَّاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ
معجمة أرض بالمدينة . قوله (اعتزال الأحنف بن قيس ما كان) أى بأى سبب اعتزل عن على ومعاوية
جميعاً ولعل حاصل الجواب أنه ترك الناس تعظما لقتل عثمان وخوفا على نفسه الوقوع فى مثله ورأى
أن الناس قد يجتمعون على باطل كقتلة عثمان والله تعالى أعلم ﴿ملية) بالتصغير هى الازار أو الريطة
﴿كما أنت﴾ أى كن على الحال التى أنت عليها ( من يبتاع) أى يشترى ﴿مربد) بكسر ميم وفتح باء

٢٣٤
وقف المساجد
٤:٢٩
٣٦٠٧
فَقُلْتُ قَدَ أَبْعْتُ بْرَ رُومَةَ قَالَ فَاجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلُْسْدِينَ وَأَجْرُ هَالَكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَتْهُدُكُمْ
بالله الَّذِى لَا إِلهَإِلَّ هُوَ هَلْ تَعْلُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَّ قَالَ مَنْ يُجَهَّرْ جَيْشَ
الْعُسْرَةَ غَفَرَ اللهُلَهُ ◌َهْتُهُمْ خَتَّى مَايَفْعِدُونَ عِقَالًا وَلَ خِطَامً قَالُوا نَعَمْ قَالَ الَّهُمَّ ◌َتْهَدْ
الَّهُمَّ أَشْهَدْ تَّهُمْ أَشْهَدْ . أَنْبَرَ أْخُ بْنُ إِبرَاهِيمٍ قَالَ أَنَ عَبْدُ اللهِبْنُ إِذْرِيسَ قَالَ
سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِالرَّحْنِ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ عَنِ الْأَحْتَفَ بْنِ قَيْسِ قَالَ
خَرَجْنَاُجَابَ فَقَدْنَ الَةَ وَحْنُ نُرِدُ الْحَ فَيْنَ ◌َحْنُ فِ مَارِنَا نَضَعُ رِحَ إِذْ أََّ
آَتَ فَلَ، إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِى الْمَسْجِد وَفَرْعُوا فَانْطَلَقْنَا فَذَالنَّاسُ مُجْتَمَعُونَ عَلَى نَفَر
فِى وَسَطِ الْمَسْجِدِ وَإِذَا عَلِّ وَالأَمْرُ وَطَفْعَةُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِ وَقَاصِ ◌َّ لَكَذْلِكَ إِذْ ◌ًَ
مُثَنُ بْنُ عَنَّنَ عَلَيْهِ مُلَاءَةٌ صَغْرَاءُ قَدْ قَ بِهَا رَأْسَهُ فَقَالَ أَمُنَ عَلِّ أَمْهَ طَلْحَةُ أَهْهُاَ
الْرُّ أَمْنَ سَعْدٌ قَالُوا فَعَمْ قَالَ فَى أَنْتُ كُمْبِاللهِ الَّذِ لَ إِلهَإِلَّ هُوَ أَنْعْلُونَ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ يَبْتَحُ مِرْبَدَ بَنِى فُلَانِ غَرَ اللهُلَهُ فَبَعْتُهُ بِعَشْرِينَ أَلْماً
أَوْ بَخْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْقَا فَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَأَخْرَتُهُ فَقَالَ أَجْعَها
فى مَسْجِدنَا وَأَجْرُهُلَكَ قَالُوا اللّهُمَّ نَمْ قَالَ فَشُكُمْبِهِالَّذِى لَ إِلهَإِلَُّوَ أَتْلُونَ أَنَّ
رَسُولَ الَّهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَمَ قَالَ مَنْ يَبَْاعُ بِثْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ فَبتَعتُ بَكَذَا وَكَذَا
موضع يجعل فيه التمر لينشف ﴿بئر رومة) بضم راء اسم بئر بالمدينة (اللهم اشهد) باقامتى الحجة
على الأعداء على لسان الأولياء فإن المقصود كان اسماع من يعاديه والله تعالى أعلم. قوله (عليه ملاءة)
بضم ميم ومد هى الازار والريطة (قد قنع) بتشديد النون أى ألقى على رأسه لدفع الحر أو غيره. قوله

٢٣٥
٤:٢٩
وقف المساجد
فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ قَدِ آبْعْتُهَا بَكَذَا وَكَذَا قَالَ أَجْعَلْهَا سَقَايَةً
الْمُسْلِينَ وَأَجْرُ هَا لَكَ قَالُوا اللَّهُمَّ فَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِى لَا إلَهَ إِلَّ هُوَ أَتَعْلُونَ أَنَّ
٠,٥٤٠٠
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ نَظَرَ فِ وُجُوهِالْقَوْمِ فَقَالَ مَنْ جَهََّ هْلاً.ٍ غَفَرَ اللهُلَهُ يَعْنى
جَيْشَ الْعُسْرَةِ ◌َهُمْ خَّى مَيَفْقِدُونَ عَقَالًا وَلَا خِطَّمَا قَالُوالَهُمّ نَعَمْ قَالَ الَهُمَّ ◌َّهْ
الَّهُمّ ◌َشَدْ. أَخَفى ◌ِيَاءُ بْنُ أَيُوَبَ قَالَ حَدََّ سَعِدُ بْنُ عَامِ عَنْ يَحِ بْنِ أَبِ الْحَجَاجِ
عَنْ سَعِدِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَرْنِ الْعُشَيْرِىّ قَالَ شَهِدْتُ الدَّارَحِينَ أَثْرَفَى عَيْ
◌ُمَنُ فَ أَتُ كٌ بِلهِ وَبِالْإِسْلَامِ هَلْ تَعْلُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَدِمَ
الَدِينَ وَلَيْسَ بِهَا مَأْ يُسْتَعْذَتُ غَيْرَبَثْرِ رُومَةَ فَقَالَ مَنْ يَشْتَرَى بِثْرَ رُومَةَ فَيَجْعَلُ فِهَ دَلْوَهُ
مَعَ دَ أْمِّينَ بِخَيْ لَهُ مِنْهَ فِ الْجَةِ فَلْتَتُهَا مِنْ صُلْبِ مَالِ ◌َعَلْتُ دَلْوِى فِيَ مَ
دَاء الْمُسْلِمِينَ وَتُالْمَعُونِى مِنَ الشَّرْبِ مِنْهَ حَتَّى أَثْرَبَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِقَالُوالَهُمَّ
فَ قَالَ فَتُ كُرِللهِ وَالْإِسْلَامِ هَلْ تَعْلُمُونَ أَّى جَهَرْتُ جَيْثَ الْمُسْرَة مِنْ مَالىِ قَالُوا
الَهَّ ◌َمْ قَالَتْتُكُمْبِاللهِ وَالْإِسْلَامِ هَلْ تَعْلُمُونَ أَنَّ الْجِدَ ضَى بِأَهْلِهِ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ مَنْ يَشْتَرِى بُقْمَةَ آلِ فُلانِ فَرَيْدُهَا فِ المسْجِدِ بِخَيْ لَهُ مِنْهَ فِى الْمَةَ
فَْغَيُهَا مِنْ صُلْبِ مَالٍ فَرْتَ فِى المُسْجِدِ وَثُم ◌َنَعُوِى أَنْ أُصَلَّى فِهِ رَكْعَيْنِ قَالُوا
﴿من صلب مالىَ؛ أى من أصل مالى ورأس مالى لا مما أثمره المال من الزيادة وأصل المال عند
التجار أعز شىء ﴿ من ماء البحر) أى ماء البئر الذى فى البيت وهو كماء البحر مالح يعنى انى شهيد أى
شهدوا لي بأنى شهيد مقتول ظلماً وهم ظلمة
٣٦٠٨

٢٣٦
وقف المساجد
٤:٢٩
الَّهَ نَعَمْ قَالَ أَنْتُ بِاللهِ وَالْأَسْلَامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ
عَلَى تَبِيرِ ثَبِيرِ مَكَّةَ وَمَهُ أَبُو بَكْر وَعُمُرُ وَنَا فَتَحَرَّكَ الْجَلُ فَرَكَضَهُ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُعَليهِ
وَم ◌ِجْهِ وَقَالَ سُكُنْ قَيُ قَاتِمَا عَلَيْكَ بِ وَ صِدَّبٌ وَشَهِدَانِوَالُوا لَهُمْ قَهُ أَكْبرُ
٣٦٠٩ شَهُوا لِى وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَعْنِى أَى شَهِيدٌ. أَخَنَا عْرَانُ بْنُ بَكَّارِ أَبْنِ رَاشد قَالَ حَدَّثَنَا
خَطَّابُ بْنُنَ قَالَ حََّ عِيَ بْنُ يُونُسَ حَدََّى أَبِ عَنْ أَبِ إِسْخَ عَنْ أَِّ سَةَ بْنِ
عَبْدِ الْنِ أَنَّ ◌ُنَ أَثْرَفَ عَلَيْ حِينَ حَصَرُ وُقَالَ أَُّ بِاللهِرَجُلَا سَعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ يَوْمَ الْجَلِ حِينَأَهْتَّفَ كَّهُ بِجْهِ وَقَالَ الْكُنْ فَلَّهُلَيْسَ عَلَيْكَ
إِلََِّّ أَوْ صِدَّيْقٌ أَوْ شَهِدَانِ وَنَامَعَُقَشَدَهُ رِجَالْ غُمْ قَالَ أَنْتُ بِله رَجُلَا شَهِدَ رَسُولَ
الَّه صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَوْمَبَعَالَّضْوَانِ يَقُولُ هُذِيَدُ اللهِ وَحَدِلَُّنَ فَلَهُ رِجَالٌ ثُمْ
قَالَ أَنْتُ بِالله رَجُلًا سَمعَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اله عليهِ وَسَمْ يَوْمَ ◌َيْشِ الْعُسْرَةِ يَقُولُ مَنْ
يُنْفَقُ نَفَقَةٌ مُتَقَّةٌ ◌َّرْتُ نِصْفَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُ باللهِ رَجُلًا
سَمَعَ رَسُولَ اللهِ صَلّ ◌َّهُعَيْهِ وَسَمْ يَقُولُ مَنْ يَزِيدُ فِ هُذَا الْمُسْجِد بَدْتِ فِى الَْةَ فَاشْتَرَيْهُ مِنْ
مَالِ فَشَدَلَهُر ◌ٌَ ◌ُمَالَ أَنْتُ باللهِرَجُلَا شَهِدَ رُومَ تُبَاعُ فَاشْتَيْتُهَ مِنْ مَالِ فَأْهَ لِأَبْنِ
السَِّيلِ فَنْتَشَدَ لَُّرِجَالٌ، أَخْبَبِى ◌ُمَّدُ بْنُ مَوْهِبِ قَالَ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ سَ قَلَ حَدَّثَى
أَبُ عَبْدِ الْحِيمِ قَالَ حَدَّتِى زَبْدُ بْنُ أَبِ أَيْسَةَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الَّحْنِ السَِّّ
٣٦١٠
قوله ﴿فركله) أى ضربه برجله

١:٣٠
كتاب الوصايا
٢٣٧
قَالَ لَّأُحُصَر ◌ُنَانُ فِى دَارِهِ اجْتَعَ النَّاسُ حَوْلَ دَارِهِ قَالَ فَثْرَفَ عَلَيْهِمْ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
كتاب الوصايا
٣٠
الكراهية فى تأخير الوصية
١
أُخْبَنَا أَحَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُمَارَةَ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ ٣٦١١
◌َبِ هُرَيْرةَ جَ رَجُلٌ إلَى الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَلَ ◌َرَسُولَ اللهِأَّ الصََّةِ أَعْظُمُ
أَجْرًا قَالَ أَنْ تَعَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَ وَ تُهُلْ حَتَّى إِذَا
بَلَغَت ◌ْخُلُقُوَمَ قُلْتَ لْفُلَانَ كَذَا وَقْ كَانَ لِفُلَان. أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ الَّرِىِّ عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ
٣٦١٢
عَنِ الْأَّمَشِ عَنْ إِبرَاهِمَ الَِّىِّ عَنِ الْحِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اله ◌َلَ قَالَ رَسُولُ أنه
صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َيْكُمْ مَلُ وَارِهِ أَحَبُّ الْهِ مِنْ مَالِقَلُوا يَارَسُولَ الله ◌ِهَا مِنََّ منْ أَحَد
کتاب الوصايا
﴿قلت فالشطر) قال فى النهاية هو النصف ونصبه بفعل مضمر أى أهب الشطر وكذلك قوله فالثلث
کتاب الوصايا
قوله ﴿الكراهية فى تأخير الوصية) أى لا ينبغى له أن يؤخر الوصية اما باخراج ما يحوجه اليها
أو بتقديمها على المرض مع وجود ما يحوجه اليها فلذلك ذكر فى الباب من الأحاديث ما يقتضى التصدق
بالمال قبل حلول الآجال لما فيه من الخروج عن كراهية تأخير الوصية لانتفاء الحاجة اليها أصلا
فليتأمل . قوله ﴿ أن تصدق) بفتح أى هى تصدقك (شحيح) أى من شأنه الشح للحاجة الى المال
(تخشى الفقر) بصرف المال ( وتأمل البقاء) أى ترجوه ﴿ولا تمهل) نهى من الامهال (بلغت)
أى النفس ﴿ وقد كان لفلان) أى وقد صار الوارث أى قارب أن يصير له ان لم توص به فليس بالتصدق به

٢٣٨
الكراهية فى تأخير الوصية
٣٠ :١
١٠٠٠٠٥ ٤=٠٥٠١
إلَا مَالَهُ أَحَبْ الَيْهِ مِنْ مَالِ وَارثه قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَعْلَمُوا أنه ليس
مِنْكٌ مِنْ أَحَدِإلَّا مَلُ وَارِهِ أَحَبُّ الْهِ مِنْ مَالِهِ مَلُكَ مَقَدَّمْتَ وَمَلُ وَارئكَ مَا أَخَرْتَ
٣٦١٣
أَخْبَنَا عْرُو بْنَ عَلَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ مُطَرِّف عَنْ أَبِهِ عَن
الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْقَالَ أَّهَكُمُالشَّكَثُ خَى زُرْتُمُ الْقَرَ قَالَ يَقُولُ أَبْنُ آدَلِى
٣٦١٤
مَالِى وَإَّمَا مَالُكَ مَا أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ أَوْ لَبْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ. أَخْبَرَنَامحَمْدُ
أَبُ بَشَّارِقَالَ حَدَّثَ مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ إِسْحَقَ سَمِعَ أبَّ حَبِيَةَ الطَّائِىّ
قَالَ أَوْصَى رَجُلٌ بِدَائِرَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَسُئِلَ أَبُو الَّرْدَاءَِدَّثَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
٣٦١٥ قَالَ مَثَلُ لَّذِى يَعْتِقُ أَوْ يَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْهِ مَلُ الَّذِى يُهْدِى بَعْدَ مَا يَشْبِعُ . أَخْرَنَقُيَةُ بْنُ
سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَ الْفُضَيْلُ عَنْ مُبْدِ اللهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ اله
كثير فضل والله تعالى أعلم. قوله (اعلموا أنه ليس منكم أحد﴾ خطاب الموجودين فى ذلك الوقت عنده
صلى الله تعالى عليه وسلم لاهتمام الأمة فلا يرد أن فى الأمة من كان على خلاف ذلك كنحو أبى بكر رضى الله
تعالى عنه (مالك) خطاب لكل من يصلح له. قوله ﴿يقول ابن آدم مالى) كأنه أفاد بهذا التفسير
أن المراد التكاثر فى الأموال ( وانما مالك يا ابن آدم) انكار منه صلى اللّه تعالى عليه وسلم على ابن آدم
بأن ماله هو ما انتفع به فى الدنيا بالأكل أواللبس أو فى الآخرة بالتصدق وأشار بقوله فأفنيت فأبليت الى
أن ما أكل أو لبس فهو قليل الجدوى لا يرجع الى عاقبة وقوله (أو تصدقت فأمضيت) أى أردت
التصدق فأمضيت أو تصدقت فقدمت لآخرتك. قوله {يهدى) من أهدى أى يعطى بعد ماقضى
حاجته وهو قليل الجدوى ولا يعتاده الادنى الهمة وإنمامثل بذلك لأن الثانى أشهر والا فالعكس أولى
فان الذى شبع ربما يتوقع حاجته الى ذلك الشىء بخلاف الذى يعتق أو يتصدق عند موته الا أن يقال
قد لا يصير عند موته فيحتاج الى ذلك الشىء فلذلك يعد اعتاقه وتصدقه فضيلة ما لكن هذا اذا لم يكن

٣٠ : ١
الكراهية فى تأخير الوصية
٢٣٩
عَلَيْهِ وَسَلَّ مَا حَقُّ أَمْرِئٍ مُسْلمٍ لَهُ شَىْءٌ يُوصَى فِهِ أَنْ يَبِتَ لَيْتَيْنِ الَّ وَوَصِيَّهُ مَكْتُوبَةٌ
عِنْدَهُ. أَخْرَا مُمَّدُ بْنُ سَلَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِ عَنِ آبْنِ عُرَ أَنَّ
رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َالَ مَا حَقُّ أَمْرِىِ مُسْلٍلَهُ شَىْ يُؤْصَى فِيهِ يَِّتُ لْتَيْنِ إلَّا
وَوَصِيَّهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ . أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْ نُعَمْ قَلَ حَدََّ حِبََّنُ قَالَ أَبأنا ٣٦١٧
عَبْدُ اللهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِ عَنِ آبْ عُمَ فَوْلَهُ. أَخَْنَايُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَ قَالَ أَنْأَ
٣٦١٨
أبُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَفِى يُونُسُ عَنِ آبْنِ شَِابِ قَالَ فَنَّ سَالِمَا أَخْرَبِى عَنْ عَبْدِاللهِ بْ عُمَرَ
أَنَّالَِّّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َلَ مَا حَقُّ أَمْرِ مُسْلِتَ عَلَيهِثَلَاثُ ◌َلٍ إِلَّ ◌َعْدَهُ
وَصَيْتُهُ قَالَ عَبْدُ اللّه بْنُ عَمَرَ مَامَرَّتْ عَلَى مَنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَىأَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ ذلكَ إلَّ
وَعَنْدِى وَصِّى . أَخْبَنَا أَحْمُ بْنُ يَحَ بْنِ الْوَزِ بْنِ سُلِيمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ وَهْبِ قَالَ ٣٦١٩
أَخْرَفِى يُونُ وَمْرُ وِ بْنُ الْخِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِبْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَيْهِ عَنْ
رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَا حَقُّ أَمْرِئٍ مُسْلِمِ لَهُ شْىٌ يُوصَى فِيهِ فَتُ ثَلاَثَ
لَلِ الَّ وَوَصِيُّهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ
بطريق الوصية والله تعالى أعلم. قوله ﴿ ماحق امرى﴾ أى ما اللائق به ﴿يوصى فيه) صفة شىء أى
يصلح أن يوصى فيه ويلزمه أن يوضى فيه (أن يبيت) هو خبر عن الحق وفى رواية بدون أن فيقدر
أن أو يجعل الفعل بمعنى المصدر مثل ومن آياته يريكم البرق وأما رواية فيبيت بالفاء فالظاهر أن الفاء
زائدة والله تعالى أعلم (الا ووصيته) هو حال مستثنى من أعم الأحوال أى ليس حقه البيتونة فى حال
٣٦١٦

٢٤٠
هل أوصى النبي صلى الله عليه وسلم
٢:٣٠
هل أوصى النبي صلى الله عليه وسلم؟
٢
٣٦٢٠
أَخْبَنَ اسَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَرَتُ قَالَ حَدَّثَنَ مَالكُ بْنُ مِغْوَل
قَالَ حَدََّا طَلَةُ قَالَ سَلْتُ بْنَ أَبِ أَوْنَى أَرْضَى رَسُولُاللهِ صَلّىاللهُعليهِ وَسَ قَهُ
٣٦٢١ كَيْفَ كَتَبَ عَلَى الْمُسْلِينَ الْوَصِيَّةَ قَالَأَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَ
يَحْيَى بْنُ أَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُفَضَّلْ عَنِ الْأَعْضِ وَبَ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَأَحَدُ بْنُ حَرْبِ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوْ مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَّْعَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا تَرَكَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَدِيَارًا وَلَ دِرْهَا وَلَ شَةً وَلَ بِيرًا وَلَا أَوْصَى ◌ِشِئٍْ.
أَخْرَ فِى مَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَمُصْعَبْ حَدَّثَ دَاوُدُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِقٍ عَنْ مَسُوق
عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَيْوَسَم ◌ِرْهَمَا وَلَ دِنَارًا وَلَاثَةً وَلَبَعَبْرًّاً
وَ أَوْصَى . أَخَْنَ جَعْفُرُ بْنُ مَّدِ بْنِ الْهُذَيْلِ وَأَحُ بْنُ يُوسُفَ قَلاَ حَدَّثَ عَصِمُ بْنُ
يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عََّشِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ مَا تَرَكَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلِهِ وَسَلَمَ دِرْهَمَا وَلَ دِينَوَلَا شَاةَ وَلَ بَعِيرًا وَلَا أَوْصَى
لم يَذْكُرْ جَعْفَرْ دِيَارًا وَلَ دِرْهَمَاً. أَخْرَنَ عُمَرُوبْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَ أَزْهَرُ قَالَ أَنْبَ ابْنُ
٣٦٢٤
٣٦٢٢
٣٦٢٣
الافى حال كون الوصية مكتوبة عنده. قوله (قال لا) أجاب بذلك أولا لزعمه أن السؤال عن الوصية
بمال ﴿كتب﴾ أى فرض وأوجب قال تعالى كتب عليكم اذا حضر أحدكم الموت الآية ولا يخفى أن هذه
الآية منسوخة فالأوجه أن تفسير الكتابة بالأمر بها والحث عليها بنحو ماحق امرىء مسلم الحديث
أى اذا كان الوصية بما يجوز تركه فكيف جاء فيها من الحث والتأكيد وظهر له من هذا الكلام أن
مقصود السائل مطلق الوصية فقال أوصى بكتاب الله أى بدينه أو به وبنحوه ليشمل السنة والله تعالى أعلم