النص المفهرس
صفحات 21-40
١٩:٢٥
ما لمن أسلم وهاجر وجاهد
٢١
مالمن أسلم وهاجر وجاهد
١٩
قَلَ الْخَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَ أََّعُ عَنِ أَبْنٍ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَ فِى أَبُ هَانيه ٣١٣٣
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ الْجَبِّ ◌َّهُسَعَ قَبْنَ عُيْهِ يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ لَه صَلَّ الَهُ عَّهُ
وَ يَقُولُ أَنَا زَعِمْ وَِّمَالِلُ لِْ آَنَ بِ وَسْمَ وَهَاجَرَبِيْتِ فِرَضِ الْجَةَّ وَيْتِ
فِى وَسَطِ الْجَّةِ وَنَازَعِمْ لِنْ آَمَنَ بِ وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِى سَبِلِ اللهِ بَيْتِ فِىِ رَبَضِ الْجَّةَ
وَبَيْتِ فِى وَسَطِ الْنَّةِ وَبَيْتِ فِى أَعْلَى غُرَفِ الْجَّةً مَنْ فَلَ ذلِكَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْغَيْرِ مَطْباً
وَلَ مَنَ الثَّرِّ مَهَبًيَوْتُ حَيْثُ نَ أَنْ يَمُوتَ. أَخْبَرَبِى إِبْرَاهِمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَاَ ٣١٣٤
أَبُو الَّخْرِ هَائِمُ بْنُ الْقَاسِ قَالَ حَدَّثَ أَبُوُ عَقِيلِ عَبْدُ اللهِبْنُ عَقِيلٍ قَلَ حَدَّثَ مُوسَى بْنُ
اْسَيِّبِ عَنْ سَالِ بْنِ أَبِ الَْعْدِ عَنْ سَبْرَةَبْنِ أَبِ فَاكِ قَالَ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَ لَّهُ عَلَيهِ
وَ يَقُولُ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدَ لَبْنِ آَ بأَطُفِ فَقَدَ لَهُ بِطَرِقِ الْإِسْلاَمِ فَقَلَ تُسْلمُ وَتَرُ
﴿أنازعيم والزعيم الجميل) قال ابن حبان الزعيم لغة أهل المدينة والجميل لغة أهل المصر والكفيل
لغة أهل العراق قال ويشبه أن يكون قوله والزعيم الحميل من قول ابن وهب أدرج فى الخبر ( فى
ربض الجنة) قال فى النهاية بفتح الباء ما حولها خارجا عنها تشبيها بالأبنية التى تكون حول المدن
وتحت القلاع ﴿قعد لابن آدم بأطرقه﴾ قال فى النهاية هى جمع طريق على التأنيث لأن الطريق
قوله (الجميل) أى التكفيل والظاهر أن نفسير الزعيم مدرج من بعض الرواة ﴿آمن بى) بالقلب
﴿وأسلم) بالظاهر ﴿فى ربض الجنة) بفتحتين فى المجمع هو ماحولها خارجا عنها تشبيها بأبنية حول
المدن وتحت القلاع. قلت ينبغى أن يراد ههنا فى طرف الجنة داخلها لاخارجا عنها والا يلزم المنزلة بين
المنزلتين فليتأمل ( مطلباً) أى محل طلب أى مامن مكان يطلب فيه الخير الاحضره وطلب فيه الخير
وأخذمنه حظه ﴿ مهرباً﴾ أى ما من مكان يهرب اليه من الشر ويلجأ اليه ويعتصم به للخلاص منه
الاهرب اليه واعتصم به. قوله (بأطرقه) بضم الراء جمع طريق (تسلم) أى كيف تسلم
٢٢
فضل من أنفق زوجين فى سبيل الله عز وجل
٢٥: ٢٠
دِينَكَ وَدِينَ آَبَتَكَ وَآبَاء أَيْكَ فَعَصَلُفَسْلَمَ ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهَجْرَةِ فَقَالَ تُهَاجِرُ ونَدَعُ
أَرْضَكَ وَسَمَكَ وَإنَّمَا مَثَلُ الْمَجِ كَثَلِ الفَرَسِ فِى الطّوَلِ فَصَاهُ فَأَجَرَ ثُمَ قَعَدَ لَهُ
بِطَرِيقِ الْجَهَادِ فَقَالَ تُجَاهُ فَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالْمَالِ فَتُقَاتِلُ فَتُقَتَلُ فَتْكَحُ الْرَةُ وَيُقْسَمُ
اْمَالُ فَعَصَاءُ ◌َهَدَ فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَيْ فَعَلَ ذلِكَ كَانَ حَقًّا عَلى الله
عَ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَهُ الْنَّ وَمَنْ قُلَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله عَزَّوَجَلَّ أَنْ يَدْخِلَهُ الْنَّ وَإِنْ غَرَقَ
كَانَ حَقًّا عَلَى اَلله أَنْ يُدْخِلَهُ الْنَّ أَوْ رَقَصَتْهُ دَبُّ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَدْخِلَهُ الَةَ
٢٠ باب فضل من أنفق زوجين فى سبيل الله عز وجل
أَخَْرَنَا عَبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَ عَمِّ قَالَ حَدَّثْنَا أَبِى عَنْ صَالحِ عَن
آبْ شَهَابِ أَنَّ حُيِّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُحُدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله
١
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ أَنْقَ زَوْجَيْنِ فِى سَمِلِ اللهِ نُودِىَ فِى الْنِّ يَا عَبْدَاللهُ هُذَا خَيْرٌ
فَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَادِ دُعَ مِنْ بَابٍ
٣١٣٥
يذكر ويؤنث لفجمعه على التذكير أطرقة كرغيف وأرغفة وعلى التأنيث أطرق كيمين وأيمن
﴿ كمثل الفرس فى الطول) هو بكسر الطاء الحبل الطويل يشد أحد طرفيه فى وتد أو غيره
﴿ وانمامثل المهاجر كمثل الفرس فى الطول) بكسر الطاء وفتح الواو وهو الحبل الذى يشد أحد طرفيه
فى وتد والطرف الآخر فى يد الفرس وهذا من كلام الشيطان ومقصوده أن المهاجر يصير كالمقيد فى
بلاد الغربة لا يدور الا فى بيته ولا يخالطه الابعض معارفه فهو كالفرس فى طول لا يدور ولا يرعى الا
بقدره بخلاف أهل البلاد فى بلادهم فانهم مبسوطون لاضيق عليهم فأحدهم كالفرس المرسل ﴿ فهو جهد
النفس) بفتح الجيم بمعنى المشقة والتعب والمراد بالمال الجمال والعبيد ونحوهما أو المال مطلقاً واطلاق
الجهد للمشاكلة أي تنقصه واضاعته والله تعالى أعلم {وان غرق) كسمع
٢٣
٢٢:٢٥
من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا ومن قاتل رياء
الْجَهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَ دُعَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَّةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَمِ دُعِىّ
١
مِنْ بَبِ الَّنِ فَقَالَ أبو بَكْرِ يَّىَّلَهِ مَعَى الَّذِى يُدْعَى مِنْ تِكَ الْأَبْوَبِ كُهَا مِنْ
خَرُوَرَةَ هَلْ يُدَعَى أَحَدٌ مِنْ شِّكَ الْأَبْوَابِ كُها ◌َعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمَ
٢١ من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ أَخْبَرَهُمْ
قَالَ سَمْعْتُ أَ وَاتِلِ قَالَ حَدََّا أَيُوُ مُوسَى الْأَشْعَرِىُّ قَالَ جَ أَعْرَابٌّ إِلَى رَسُولِ الله
صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَفَقَالَ الَّجُلُ يُقَاتِلُ لِذْكَرَ وَيُقَاتِلُ لِّشْمَ وَيُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَلُهُفْ
فِى سَبِيلِ اللهِ قَالَ مَنْ قَاتَلَ لَتَكُونَ كَةُ اللهِ هَىَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِى سَبِيلِ الله عَزْ وَجَلْ
٣١٣٦
٢٢ من قاتل ليقال فلان جرىء
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خٌَّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَحْ قَالَ حَدَّثَ يُونُسُ ٣١٣٧
ابْنُ يُوسُفَ عَنْ سُلِّمَنَ بْنِ يَسَارِ قَ تَفَرَّقَ الَّسُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ فَلَ لَهُ قَاتِلٌ مِنْ أَهْلِ
الَّامِ ◌َيْهَ التَّْخُ حَدَّثْنِ حَدِيثًا سَمْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَلَ نَعَمْ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ أَوَّلُ الَّاسِ يُقْضَى لَهُمْ يَوْمَ الْقَامَةِ ثَةٌ رَجُلٌ
والطرف الآخر فی ید الفرس ليدور فيه ويرعى ولا يذهب لوجهه
قوله (ليذكر) على بناء المفعول أى ليرى منزلته ومرتبته فى الشجاعة ﴿ليغنى) أى ليحصل له الغنيمة
(ليرى مكانه) على بناء المفعول أى ليرى منزلته ومرتبته فى الشجاعة وهذا رياء وما سبق من الذكر سمعة
﴿ كلمة الله) أى دينه. قوله (ثلاثة) أى ثلاثة أنواع لاثلاثة أشخاص
٢٤
من غزا فى سبيل الله ولم ينو فى غزاته إلا عقالا
٢٣:٢٥
أُسْتُشْهِدَ فَأَنّى بِهِ فَعَرَّفَهُ نَعَمَهُ فَعَفَ قَالَ فَمَا عَمْتَ فِيهَا قَالَ قَتَلْتُ فِيكَ حَتَّى أُسْتُنْهَدْتُ
قَالَ كَذَبْتَ وَلْكِنَّكَ قَاتَ لُقَالَ فُلانٌ جَرِىءٌ فَقَدْ قِلَ ثُمَّأُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِ
حِى ◌ُِّى فِ الثَِّ وَرَجُلٌ تَعَّ الْمَ وَ عَلَّهُ وَقَ الْقُرْآنَ فَأُنِىَ بِهِ فَّفَهُ نَعَمَهُ فَعَرَفَ قَلَ
فَا عَمْتَ فِيهَا قَالَ تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَّتُهُ وَقَرَأْتُ فِكَ الْقُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ
تَعَْتَ الْعِلَمَلِيُقَالَ عَمْ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُعَلَ قَارِىٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ
عَلَى وَجْهِ حَتَّى الَِّى فِ الَّرِ وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَعْظَهُ مِنْ أَصْنَفِ الْمَالِ
كُلِّ فَأْتَ بِهِ فَقُ نِعَهُ فَرَفَا فَلَ مَعَمْتَ فِيهَا قَلَ مَكْتُ مِنْ سَمِلِ تُحبُّ قَالَ
أَبُو عَبْدَ الَّْنِ وَمَخْ تُحِبُّ كَ أَدْتُ أَنْ يُغَقَ فِهَا إِلَّ ◌َقْتُ فِيهَلَكَ قَالَ كَذَبْتَ
وَلَكِنْ لُقَالَ إِنّهُ جَادٌفَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَبِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِمٍَّ فِ الثَِّ
٢٣ من غزا فى سبيل الله ولم ينو من غزاته إلا عقالا
أَخْبَنَا عَمُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ قَلَ حَدَّثَنَ حَّادُ بْنُ سَةَ عَنْ جَةَ مِنْ
عَطِّةً عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الَّصَامِتِ عَنْ جَدُّهَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَ مَنْ غَرَفِى سَبِيلِ الله ◌َمْ يَنْإِلَ عِقَالا ◌َهُمَوَى أَخْرَبِى هُرُونُ بَُّ عَدِ هِ
قَالَ حََّا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ أَنْبَ حَّ ◌ُ بْنُ سَ عَنْ جَةَ بْنِ عَمِّةً عَنْ يَحْنَى بْنِ
٣١٣٨
٣١٣٩
(استشهد﴾ على بناء المفعول أى قتل شهيدا صورة فى اعتقاد الناس ﴿فعرفه) من التعريف {كذبت)
أى فى دعوى كون القتال فيك ﴿ فقد قيل) هذا مبنى على أن العادة حصول هذا القول والا خبط العمل
لا يتوقف على هذا القول بل يكفى فيه أنه نوى الرياء والله تعالى أعلم. قوله ﴿الا عقالا) بكسر
٢٥
من غزا يلتمس الأجر والذكر
٢٥:٢٥
الْوَلِيدِ عَنْ مُبَدَةَ بْنِ الصَّامت أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَ قَالَ مَنْ غَزَوَ هُوَ لَا يُرِيدُ
إلَّا عقَالًا فَهُ مَا نَوَى
٢٤ من غزا يلتمس الأجر والذكر
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ هَلَال ◌ْخْصِى قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ حَمْيَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةَ بْنُ سَلَامِ
عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ شَدَّادِ أَبِي عَمَّارِعَنْ أَبِ أُمَامَ الَْهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّىَّ
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَّ فَقَالَ أَوَيْتَ رَجُلَا غَا يَلْتَمْسُ الْأَجْرَ وَالذَّكْرَ مَالَهُ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَا شَىءَلَهُ فَأَدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليهِ
وَ لَ شَلُهُ ثُمّ ◌َ إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَلِصَا وَأَنْغُىَ بِهِ وَجْهُ
٣١٤٠
٢٥ ثواب من قاتل فى سبيل الله فواق ناقة
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ حَجََّجًا أَنْبَنَا أَبْنُ جُرَيْ قَالَ حَدَّثَنَا سُلِمَنُ بْنُ ٣١٤١
مُوسَى قَالَ حََّ مَالِكُ بُ يُخَسِرَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلِ حَدَهُمْأَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَّ يَقُولُ مَنْ قَاتَلَ فِى سَبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلِ مُسْلِمٍ فَوَقَ نَقَ وَجَبَتْ لَهُالَْةٌ
﴿من قاتل فى سبيل الله فواق ناقة) هو ما بين الحلبتين من الراحة وتضم فاؤه وتفتح قال أبو البقاء وفى نصب
فواق وجهان أحدهما أن يكون ظرفا تقديره وقت فواق أى وقتاً مقدرا بذلك والثانى أن يكون
جاريا مجرى المصدر أى قتالا مقدرا بفواق
العين حبل يشد به ذراع البعير. قوله ﴿لاشىء له) أى لاأجر له ﴿وابتغى) على بناء المفعول أى طلب
قوله ﴿فواق ناقة) بضم الفاء وفتحها قدر مابين الحلبتين من الراحة لأنها تحلب ثم تترك سويعة ترضع
الفصيل لندر ثم تحلب وقيل يحتمل ما بين الغداة الى المساء أو مابين أن تحلب فى ظرف فامتلأ ثم تحلب
٢٦
ثواب من رمی بسهم فیسبیل الله عز وجل
٢٦:٢٥
وَمَنْ سَأَلَ اللهُ الْقَتْلَ مِنْ عَنْدِ نَفْسِهِ صَادِقَاتُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا
فى سَبِيلِ اللهِ أَوْ نُكِبَ نَكْبَةَ ◌ََّ فَجِىءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَغْزَِ مَا كَتْ لَوْهَ كَّفَرَان
وَدِيَُّ كَلِسْكِ وَمَنْ جُرِحَ جُرْحَا فِي سَمِ الله ◌َعَّهِ طَعُ الَّهَاءِ
٢٦ ثواب من رمى بسهم فى سبيل الله عز وجل
٣١٤٢
أَخْبَنَا عَمْرُ و بْنُ عُثَنَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَ بَقِيَّةُ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ حَلََّى
سُلْمُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ شُرَحِيلَ بْنِ الَّمْطِ أَنْهُقَالَ لَعَمْرِو بْنِ عَسَةَ يَعْرُو حَدِّثْنَا حَديثً
سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اله عليهِ وَسَلَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمْ
يَقُولُ مَنْ شَابَ شَِيَةً فِى سَمِ لّه تَعَلَى كَانَتْ لَهُ نُورَا يَوْمَالْقِيَامَةِ وَمَنْ رَى بِسَهْ فىِ سَِلِ
اللهِ تَعَلَى بَلَ الْعُوَّأَوَلَمْ يَثْ كَانَ لَهُ كَمِثْقِ رَقَةٍ وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَةً مُؤْمِنَةً كَتْ لَّهُ فَهُ
مِنَ النَّارِ عُضْوًا بِعُضْو. أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ الْأَعْلَى قَلَ حَدَّثَنَاَ خَلَدٌ قَلَ حَدَّثَنَاَ هِشَامٌ
قَالَ حَدَّثَ قَةُ عَنْ سَلِ أَبِ الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَ بْنِأَبِ طَةَ عَنْ أَبِ نُحْحِ الَّلَمِقَالَ
٣١٤٣
فى ظرف آخر أو مابين جر الضرع الى جره مرة أخرى وهو أليق بالترغيب فى الجهاد ونصبه على الظرف
بتقدير وقت فواق ناقة أى وقتاًمقدراً بذلك أو على اجرائه مجرى المصدر أى قتالا قليلا ( من عند نفسه)
أى من قلبه وقوله صادقا بمنزلة التأكيد ﴿ثم مات) أى كيفما كان ولو على فراشه (جرح) على
بناء المفعول وكذا نكب وقوله (نكبة) بفتح نون مثل العثرة ندمى الرجل فيها ﴿كاغزر) بتقديم
المعجمة على المهملة أى أكثر دماً (طابع) بفتح الباء وكسرها الخاتم يختم به على الشىء . قوله
﴿من شاب شيبة فى سبيل الله) أى مارس الجهاد حتى يشيب طائفة من شعره ويحتمل أن المراد بسبيل الله
الاسلام ويؤيده رواية من شاب فى الاسلام شيبة لكن لا يناسبه آخر الحديث ﴿ كانت﴾ أى الشيبة
له نورا (بلغ العدو) هو مخفف وضميره للسهم أو هو مشدد وضميره لمن والمفعول الثانى محذوف
٢٧
٢٦:٢٥
ثواب من رمی بسهم فی سبیلالله عز وجل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يَقُولُ مَنْ بَلَ بِسَهْمِ فِى سَبِلِ اللهِ فَهُوَلَهُ دَرَجَةٌ
فى الَّْةَ فَغُْ يَوْمَذْ سنَّةَ عَشَرَ سَهْمَا قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ
مَنْ رَعَ بِسْمِ فِ سَمِلِ الْهِ هُوَ عِدْلُ مُحرّر . أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ ◌َدْتَأَبُوْ مُعَاوِيَةَ
٣١٤٤
قَالَ حَدَثَ الْأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِوبْنِ مُرَّةً عَنْ سَلِ أَبِ الْجَعْدِ عَنْ شُرَحِلَ بْنِ الَّمْطِ
قَالَ لَكَعْبِ بْن ◌ُرَّ يَ كَعْبُ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَاحْذَرْقَ سَُّ
يَقُولُ مَنْ شَابَ شْيَةً فِىِ الْإِسْلامِ فِى سَبِ اللهِ كَتْ لَهُنُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ لَهُ ◌َّثْنَاعَنْ
الَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَاحْذَرْ قَالَ سَمِعُهُيَقُولُ أَرْمُوا مَنْ بَ الْعُدُوَّبِهْ رَفَهُ الَّهُ بِهِ
دَرَجَةً قَالَ ابْنُ الَّحَّامِ يَارَ سُولَ اللهِ وَمَا الَّرَجَةُ قَالَ أَمَا أَهَ لَيَسْبَةَ أُمَّكَ وَلَكُنْمَيْنَ
الََّيْنِ مِنَّهُ عَمٍ. أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدْثَ الْخَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ حَدَاً ٣١٤٥
يَعِ أَيْنَ زَيْدِأبّ عَبْدِالَّْنِ الّائِيّ ◌ُحَدِّثُ عَنْ شُرَحِلَ بْنِ السّْطِ عَنْ عْرِو بْنِ عَبَةَ
قَالَ قُلْتُ يَعْرُ وبْنَ عَسَةَ حَدَّثَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَيْسَ
أى سهمه والأول أقرب . قوله ﴿من بلغ بسهم) الظاهر أنه مخفف والباء للتعدية الى المفعول الثانى
والأول محذوف أى بلغ الكافر بسهم أى من أوصل سهما الى كافر ويحتمل أنه مشدد من التبليغ
والباء زائدة وبالتشديد قد ضبط فى بعض النسخ وقوله (من رمى بسهم) أى وان لم يبلغه فهو ترق
من الأعلى ويجوزعكسه بمعنى من بلغ الى مكان سهمه يكون له درجة وان لم يرم وان رمى يكون له كذا ذكره
فى المجمع والمعنى الثانى مبنى على التخفيف فهو الوجه وقوله فهو ترق من الأعلى بعيد والأقرب تنزل من
الأعلى والوجه الثانى غير مناسب لحديث كعب الآتى فليتأمل قوله ﴿ واحذر ﴾ أى من الزيادة فى حديثه
ولوسهوا. قوله ﴿ أما انها ليست ﴾ أى الدرجة والباءفى قوله بعتبة أمك ليس ارتفاع الدرجة العالية من
الدرجة السافلة مثل ارتفاع درجة بيتكم
٢٨
من کلم فی سبیل الله عز وجل
٢٧:٢٥
فِيهِ نسْيَانٌ وَلَا تَقْصُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ مَنْ رَ بِسَهْمِ
فِى سَبِيلِ الله ◌َلَغَ الْعَدُوَّ أَخْطَأَوْأَصَابَ كَانَ لَهُ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَةً مُسْلَةً كَانَ
فَدَلُكُلّ عُضْوِنْهُ عُضْوَا مِنْهُ مِنْ ثَارِ جَهَمْ وَمَنْ شَابَ شِيَةً فِى سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورَا
يَوْمَ الْقِيَةِ، أَخْبَ عْرُوبْنُ ◌ُنَ بْنِ سَعِدٍ عَنِ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ جَارٍ عَنْ أَبِ سَلَّمِ
اْأَسْوَد عَنْ خَالِد بْن يَزِيدَ عَنْ عُقْبَةَ بْ عَامِر عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهْ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللهَ
عَّرْ وَ يُدْخِلُ ثَرِ الْجََّالسَّهِ الوَاحِدِ صَائِعَهُ يَخْتَسِبُ فِي صُنْعِ الْخَيْرَ وَالَمِومُنَّهُ
٢٧ باب من كلم فى سبيل الله عز وجل
٣١٤٦
أَخْبَنَا عَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِ الزََّدِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَ قَالَ لَ يُكْمُ أَحَدٌ فِى سَبِ اللهِ وَهُ أَعْم ◌ِنْ يُكْلِمُ فِى سَبِهِ
٣١٤٧
﴿ ومنبله) قال الخطابى هو الذى يناول الرامى النبل ويكون ذلك على وجهين أحدهما أن يقوم
مع الرامى يجنبه أوخلفه ومعه عدد من النبل فيناوله واحدا بعد واحد والآخرأن يرد عليه النبل
المرمى به وقال الشيخ ولى الدين يجوز فيه فتح النون وكسر الباء وتشديدها وسكون النون
وتخفيف الباء يقال نبلته وأنبلته وبالأول ضبطناه فى أصلنا وضبطه المنذرى فى حواشيه
قوله ﴿فبلغ العدو﴾ أى وصل الى مكانه ﴿ كان فداء﴾ بالرفع على أنه اسم كان ﴿ كل عضو منه)
بالجر على الاضافة وضمير منه لمن أعتق (عضوا) بالنصب على أنه خبر كان ﴿ منه) للقربة بتأويل
الشخص أو الانسان. قوله (يحتسب) أى ينوى (فى صنعته ) بفتح فسكون أى عمله (ومنيله) اسم
فاعل من نبله بالتشديد أو أنبله اذا ناوله النبل ليرمى به والمراد من يقوم بجنب الرامى أو خلفه يناوله
النبل واحداً بعد واحد أو يرد عليه النبل المرمى به ويحتمل أن المراد من يعطى النبل من ماله تجهيزا
للغازى وامدادا له. قوله ﴿لا يكلم) على بناء المفعول أى لا يجرح ﴿والله أعلم الخ) جملة معترضة لبان
٢٩
٢٨:٢٥
ما يقول من يطعنه العدو
٣١٤٨
إلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَتْعَبُ دَمَا الَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَرَّبِحُ رِيحُ الْكِ. أَخْبَرَنَا هَدُ
آبْنُ الَّرِىُّ عَنِ آبْنِ الْجَرِكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ثَعْلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ زَمَلٌُ بِدِمَاتِهْ ◌َهُ لَيْسَ كَمْ يُكْمُ فِ اللهِ إِلَّ أَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
◌َُّمُ يَدْعَى لَوَُّوْنُ دَمٍ وَرِيُ رِبِحُ الْكِ
٢٨ ما يقول من يطعنه العدو
أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهُبِ قَالَ أَخْبَرَ بِ يَحِى بْنُ أَيُوبَ وَذَكَرَ آخَرَ قْلَهُ ٣١٤٩
عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِ الْرَبِ عَنْ جَِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ لَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدُ وَوَلَى
الَّسُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّ ◌َلُهُ عَليهِ وَسَلَ فِى نَاحَةٍ فِى أَّىْ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَار
وَفِيهْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ◌َدَرَ كَهُمُالْرِ كُونَ فََّ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَقَالَ
مَنْ لْقَوْمِ فَلَ طَلْحُ ◌َنَا قَالَ رَسُولُ اله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَ أَنْتَفَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
﴿ وجرحه يثعب دماً) بمثلثة وعين مهملة أى يجرى (كا أنت) قال الأندلسى فى شرح
المفصل قولهم كما أنت فيه وجهان أحدهما أن يكون بمعنى الذى والكاف حرف وبعض الصلة
أن المدار على الاخلاص الباطنى المعلوم عندالله لاعلى ما يظهر للناس ﴿وجرحه) بضم الجيم { يشعب)
بفتح ياء وسكون مثلثة وفتح عين مهملة آخره موحدة أى يجرى وكلام بعضهم يقتضى أنه بالبناء للمفعول
أى يسيل . قوله ﴿ كلم يكلم﴾ أى صاحب كلم أى جرح. قوله ﴿زملوهم) أى غطوهم وادفنوهم (يدمى)
بفتح الياء والميم أى يجرى دمه. قوله ﴿ وولى الناس) بتشديد اللام أى ولوا ظهورهم كناية عن الفرار
﴿وفيهم طلحة) أى معهم طلحة وهو زائد على هذا العدد أو واحد منهم طلحة وعد الكل أنصاء اتغليباً
والا فليس طلحة منهم والوجه هو الأخير لما فى آخر الحديث فقاتل قتال الأحد عشر والله تعالى أعلى
( كما أنتع أى كن على الحال التى أنت عليها واثبت عليها ولاتقاتلهم وعلى هذا فالكاف بمعنى على
٣٠
من قاتل فى سبيل الله فارتد عليه سيفه فقتله
٢٥: ٢٩
أَنَا يَرَسُولَ اللهِ فَالَأَنْتَ فَقَاتَلَ خَتَّى قُلَ ثُمَّالْتَفَتَ فَذَا الْمُشْرِكُونَ فَلَ مَنْ لِلْقَوْمِ فَقَالَ
طْحَةُ أَا قَلَ كَأَنْتَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَا فَقَالَ أَنْتَ فَلَ خَتَّى قُتِلَ ثُمَمْيَلْ يَقُولُ
ذلِكَ وَيَخْرُجُ الْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِفَقَاتِلُ قَالَ مَنْ قَبْلُهُ ختَّى يُقْتَلَ خَّى بَقَى رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَ وَلَهُ بْنُ ◌ُبْدِ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلِهِ وَسَلَمَ مَنْ لِلْقَوْمِ
فَقَالَ طَلْحَةُ أَ فَقَاتَلَ طَلْعَةُ قَالَ الْأَحَدَعَشَرَ خَّى ◌ُرِيَتْ يَدُهُ فَقُطِعَتْ أَصَابِعُهُ فَقَالَ حَسٌّ
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوْ قُلْتَ بِسْمِ الله ◌َتْكَ المَلائِكَهُ وَالنَّسُ يَنْظُرُونَ
عرق رر دالحر ٥٩٥
ثم رَدَ اللّهُ الْمُشْركِينَ
٢٩ باب من قاتل فى سبيل الله فارتد عليه سيفه فقتله
٣١٥٠
٥٠٠٠٠٠٠ < ٥٪ , "
أَخْبَرَنَا عَمْرِو بْنَ سَوَادِ قَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ وَهْب قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَن أَبْ شِهَب قَالَ
محذوف أى كالذى هو أنت ويحتمل أن يكون الخبر محذوفا أى كالذى أنت عليه والثانى أن يكون
كافه خبراً لمبتدأ محذوف أى كما أنت كائن وقال الكرمانى ماموصولة وأنت مبتدأ وخبره محذوف
أى عليه أوفيه والكاف للتشبيه أى كن مشابها لما أنت عليه أى يكون حالك فى المستقبل
مشابها لحالك فى الماضى أوالكاف زائدة أى الزم الذى أنت عليه (فقال حس) هى بكسر
السين المشددة كلمة يقولها الانسان اذا أصابه مامضه وأحرقه كالجمرة والضربة ونحوهما
وماموصولة والعائد محذوف (حس) بفتح الحاء وكسر السين المشددة من الأصوات المبنية يقال
عند التوجع ﴿لوقلت بسم الله) أخذ منه أن من يطعنه العدو ينبغى له أن يقول بسم الله أو نحو
ذلك ولا ينبغى أن يظهر التوجع ولا يلزم من هذا أن كل من يقول بسم اللّه اذا طعن أو قطعت أصابعه
يرفعه الملائكة بل الظاهر أن المراد الاخبار بما قدر لطلحة بخصوصه تقديراً مطلقاً والله تعالى أعلم
٣١
من قاتل فى سبيل اللّه فارتد عليه سيفه فقتله
٢٥ :٢٩
٨٥٠ = ١٥ /٥٠٪
أَخْبَرَفِى عَبْدُ الرَّحْنِ وَعَبْدُ اللهِ أَبْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ سَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ قَالَ لَمَّا كَانَ
يَوْمُ خَيْرِ قَاتَلَ أَخِى قَلَا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َاْتَدَّ عَلَّهِ سَفُهُ
فَتَهُ فَقَالَ أَمَْبُ رَسُولِلهِ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فِذَلِكَ وَشَكُوا فِهِ رَجُلٌ مَتَ بِسِلَاحِه
قَلَ سَةٌ فَقَفَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْ خْرِ فَقُ يَارَسُولَ الله أَتَأْنُ لى أَنْ
أَوْتَجَزَ بِكَ فَذْنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقَالَ عُرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ الله عَنْهُ
أَعْلَمْ مَا تَقُولُ فَقُلْتُ
وَلْه لَّوْلَا اللهُ مَا أَهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَدَقْتَ
فَنْلَنْ سَكِنَّةً عَلَيْنَا وَقَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَيْاَ وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَ
فَلَّا فَضَيْتُ رَجَزِىَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَ هَذَا قُلْتُ أَخِى قَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَرْحَمَهُ اللهُ فَقَلْتُ يَارَسُولَ اللهِ وَاَلله إنَّ نَاسًا لَهَابُونَ الصَّلاَةَ
قوله (قاتل أخى) قد جاء أنه عمه فكأنه أطلق عليه اسم الأخ مجازاً تشبيهاً له بالأخ (وشكوا)
بتشديد الكاف من الشك ( رجل مات بسلاحه) مقول الصحابة (فقفل) بتقديم القاف على الفاء
أى رجع ( أن أرتجز) أى انشد الرجز عندك لمشى الجمال ونحوه والرجز نوع من الشعر ( من قال
هذا﴾ أى من نظمه أنت نظمته أو غيرك (يها بون) أى ليخافون ( أن يصلوا عليه) أى يرحموا
عليه ويدعوا له بالرحمة من الله أو خافوا أن يصلوا عليه صلاة الجنازة يوم مات فالمضارع أى يها بون
بمعنى الماضى وعلى الثانى فيه نوع تأنيس لقول من يقول يصلى على الشهيد فليتأمل ﴿يقولون) أى فى
٣٢
تمنى القتل فى سبيل الله تعالى
٣٠:٢٥
عَلْهِ يَقُولُونَ رَجُلٌّ مَاتَ بِسَاحِه فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَتَ جَاهِدَا مُجَاهِدًا
قَالَ آبُ شَهَابِ ثُمَ سَأَلُْ آبَلِسَةَ بْنِ الأَكْوَعِ لَّقَى عَنْ أَيْهِ مِثْلَ ذلكَ غَيْرَ أَنَهُ قَلَ
حَيْنَ قُلْتُ إِنَّ نَا لَهَبُونَ الصَّلَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى الْلَهُ عَلَيْهِ وَسَ كَذَبُوا مَاتَ
جَاهَدًا مُجَهَدًا فَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ وَأَشَارَبِأَصْيْهِ
باب تمنى القتل فى سبيل الله تعالى
٣٠
٣١٥١
أَخْبَرَنَا مُبْدُ اللهِ بْنُ سَعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِى أَبْنَ سَعِدِ الْقَطَّنَ عَنْ يَحْيَى يَعْنِى
أَبْنَ سَعيد الأَنْصَارِىَّ قَالَ حَّثَنِى ذَ كَانُ أَبُو صَالٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ صَلَّ ◌َلهُ
عَيْهِ وَسَمَقَالَلَوْلَ أَنْ أَتُقَّ عَلَى أُمَّى لَمْأَفْ عَنْ سَرِيَةٍ وَلَكِنْ لَحِدُونَ حُولَةً وَلَا
أَجِدُ مَِّلُمْ عَّهِ وَ يَشُقُّ عَلَيهِم ◌َنْ يَقُوا عَّى وَلَوَدْتُ أَنّى قُلْتُ فِى سَبِلِ اللهِ ثُ
٣١٥٢ أُحْيَكُ ثُمَّ قُلْتُ ثُمَّ أُحْيِتُ ثُمَّ قُلْتُ قَلَا، أَخْبَنَا عَمْرُ و بْنُ مَُنَ بْنِ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَ
أَبِ عَنْ نُعَيْبِ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ سَعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ وَالَّذِى تَفْسِ بِدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالا مِنَ الْمُؤْمِينَ
لَطِب ◌َنْقُهُمْ بِأنْ يَخَلَّقُوا عَنِّى وَلَا أَجِدُ مَُّهُمْ عَلَيْهِ مَا تَفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو
فِى سَبِ اله ◌َّذِى نَفْسِ بَدِهِلَوَدِدْتُ أَنِى أُلُ فِى سَبِيلِ اللهِثُمَّ أُحْيَثُم ◌ُ ثُمَّ أَحْيَ ثُمْ
﴿مات جاهد امجاهداً﴾ أى جاهدامبالغاً فى سبيل البر ومجاهداً لأعدائه
بيان سبب ذلك ﴿جاهدا﴾ أى جاداً مبالغاً فى سبيل البر (بجاهدا) لأعدائه. قوله ( لا يجدون
حمولة) بفتح الحاء ما يحمل عليه من بعير أو فرس أو بغل أو حمار
٣٣
٣٢:٢٥
ثواب من قتل فی سبیل الله عز وجل
٣١٥٣
أُقَلُ . أَخْبَنَا عَمْرُوبْنُ مَُّانَ قَلَ حَدََّبِقَةٌ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بِنْ مَعْدَانَ عَنْ
◌ُيْ بِنْ نُغَيْ عَنِ ابْ أَبِ عَمِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَلَ مَمِنَ النَّسِ مِنْ
نَفْس مُسْلَ يَقْبِضُهَا رَبُهَ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ الَبَّكُمْوَأَنَّلَ النَّ وَ فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ قَلَ
آبٌ أَبِ عَيْرَةَ قَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَلَنْ أُقْتَلَ فِى سَبِيلِ اللَّ ◌َ مِّنْ أَنْ
يَكُونَ لِ أَهْلُ الْوَبِ وَالَْرِ
٣١ ثواب من قتل فی سبیل الله عز وجل
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو قَالَ سَعْتُ جَبراً يَقُولُ قَالَ ٣١٥٤
رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍأَوَأَيْتَ إِنْ قُلْتُ فِ سَبِلِ الله ◌َيَ أَنَا قَلَ فِ الْجَّ ◌ََّى غَرَتِ فِيَدِهِ
ثُم ◌َاتَ حتَّى قَ
٣٢ من قاتل فی سبیل الله تعالی وعلیه دین
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَ أَبُو عَصمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَدّبْنُ عْلَانَ عَنْ سَعِيدِ الْمَقْرَىِّ ٣١٥٥
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ جَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْبَرَ فَقَالَ
أَرْأَيْعَانْ قَتَذْهُ فِى سَيلِ اللهِ صَابِرًا مُحَسِباً مُقْلاً غَيْرَ مُدْرٍ أَيُّكُفْرُالله عَنَّى سََّانِى قَالَ
﴿أهل الوبر والمدر) قال فى النهاية أى أهل البوادى والمدن والقرى وهو من وبرالابل لأن بيوتهم
يتخذونها منه والمدر جمع مدرة وهى اللبنة
قوله ﴿يقبضها ربها ) أى يميتها ( أهل الوبر) أى أهل البوادى فانهم يتخذون بيوتهم من وبر الابل
وأهل المدر أهل المدن والقرى والمراد أن يكون لى هؤلاء عبيداً فأعتقهم والله تعالى أعلم
٣٤
من قاتل فى سبيل الله عز وجل وعليه دين
٢٥: ٣٢
٣١٥٦
نَمْ ثُمَ سَكَتَ سَاعَةً قَالَ أَيْنَ السَائِلُ أَنَفَا فَقَالَ الَّجُلُ هَا أَنَا ذَا قَالَ مَا قُلْتَ قَالَ أَرَأَيْتَ انْ
قُلْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحَسِبًمُقْلَّا غَيْرَ مُدْبِ أَيُكَفَرُاللهُ عَنَّىّ سَّاتِى قَلَ نَمّإلَّ الدَّيْنَ
سَارِ بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا، أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَةَ وَالْحِرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَةٍ عَيْهِ وَ أَسْمَعُ
عَنِ أَبْنِ الْقَاسِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْبَحَْ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ سَعِدٍ عَنْ عَبد الله بْنِ
أَبِقَادَعَنْ أَبِهِ قَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُعَيْهِ وَسَمَفَ يَسُولَ اللهِأَرَأَيْتَ إِنْ
قُلْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ صَلِرًا مُخْتَسِبًا مُقْلاً غَيْرَ مُدْرٍ أَيُكَفَّرُ اللهُ عَّ خَطَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَلَّ فَعَمْ قَلَّا وَلَى الَّجُلُ نَادَاُرَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْأَنَ بِهِ
فَنُودَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّ ◌َلُهُ عَيْهِ وَسَ كَيْفَ قُلْتَ فَعَيْهِ قَوْلَهُفَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْنَعَمْ إِلَّالَّيْنَ كَذِّكَ قَالَ لِى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. أَخْرَنَا قُتَّةُ قَالَ
حَدَّقَ الَُّْ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ قَدَةَ عَنْ أَبِ قَدَةَ أَهُ سَمِعَهُ
يُحدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َّهُ قَ فِهِمْ ◌َكَ لَهُمْ أَنَّ الْجَادَ فِى سَبِلِ الله
٣١٥٧
﴿إلا الدين) قال الحافظ ابن حجر معناه سائر المظالم
قوله ﴿ الا الدين) أى الا ترك وفاء الدين اذنفس الدين ليس من الذنوب والظاهر أن ترك الوفاء ذنب
اذا كان مع القدرة على الوفاء فلعله المراد والله تعالى أعلم وذكر السيوطى عن بعض العلماء فى حاشية الترمذى فيه
تنبيه على أن حقوق الآدميين لا تكفر لكونهامبنية على المشاحة والتضييق ويمكن أن يقال أن هذا محمول
على الدين الذى هو خطيئته وهو الذى استدانه صاحبه على وجه لا يجوز بأن أخذه بحيلة أو غصبه فثبت
فى ذمته البدل أو أدان غير عازم على الوفاء لأنه استثنى ذلك من الخطايا والأصل فى الاستثناء أن يكون
من الجنس فيكون الدين المأذون فيه مسكوتاً عنه فى هذا الاستثناء فلا يلزم المؤاخذة به لجواز أن يعوض
الله صاحبه من فضله
٣٥
ما يتمنى فى سبيل الله عز وجل
٣٣:٢٥
وَالْآيَمَانَ بِالله أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ أَرْأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبيلِ الله
أَيْكَفِّرُ اللهُ عَنِى خَطَ فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ ◌َمْ إِنْ قُتِلْتَ فِى سَبِيلِ اللهِ
وَأَنْتَ صَائِر ◌ُخْتَسِبٌ مُقْبِلْ غَيْرٌ مُدْبٍ إِلَّ الَّيْنَ فَإِنَّ حِبْرِيِلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِى ذَلِكَ.
أَخْرَنَ عَبْدُ الْجَارِ بْنُ الْعَلَِّ قَالَ حَدَّثَسُفْيَانُ عَنْ عَمْرِ و ◌َسَمِعَ مَمَّدَ بْنَ قَيْسِ عَنْ عَبْدِ الله ٣١٥٨
أَيْنِ أَبِ قَدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ جَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَمَ وَهُوَ عَلَى الْبرِ فَقَالَ
يَارَسُولَ الله ◌َيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَيْغِى فِى سَبِيلِ اللهِ صَلِاً مُخْتَسِباً مُقْلَا غَيْرَ مُدْرٍ خَى
أُقْتَلَ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَّى خَطَايَىَ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ هُذَا جِبْيلُ يَقُولُ إِلَّ
أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ
٣٣ مایتمنی فی سبیل الله عز وجل
مُسْع ٣١٥٩
أُخْبَرَنَا هُرُونُ بْنُ مُحَدَّ بْنِ بَكَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحمد بْنُ عِيسَى وَهَوَ ابْنِ الْقَاسمِ بنِ سميعِ
قَالَ حَدَّثَ زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ كَثِرِ بْنِ مُرَةَ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدََّهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلّ قَالَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسِ تَمُوتُ وَهَا عِنْدَ الهِ خَيْ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ
قوله ( ما على الأرض من نفس الخ﴾ من زائدة ونفس اسم ما والجار والمجرور أعنى على الأرض
لو تأخر لكان صفة لنفس فين تقدم يكون حالا وفاء .ته تعميم الحكم لأهل الأرض والاحتراز عن
أهل السماء وجملة تموت صفة نفس وجملة ولها خبر حال من ضمير تموت وجملة تحب خبرما وجملة ولها
الدنيا حال من فاعل ترجع والمعنى من مات وله خير عند الله لا يحب الرجوع الى الدنيا ولو جعل له
تمام الدنيا بعد الرجوع ففيه أن الآخرة خير من الدنيا فمن له نصيب منها لا يرضي بتركه اياها بتمام الدنيا
٣٦
ما يجد الشهيد من الألم
٣٤:٢٥
الْكُمْ وَ اللّهْيَا إلَّ الْعَنِيْلُ قَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى
٣١٦٠
ما يتمنى أهل الجنة
٣٤
أُخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ قَالَ حَدَّثَنَا بِهِزْ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ ثَابت عَنْ أَنَسَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ لُه صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُؤَْى ◌ِلَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّ فَقُولُ اللهُعَزَّوَجَلَّ يَ بْنَ آدَمَ
كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ فَقُولُ أَنْ رَبِّ خَيْرَ مَنْزِلِ فَيَقُولُ سَلْ وَنَّ فَقُولُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرَّى
إِلَى الْيَ فْتَ فِى سَبِكِ عَشْرَ مَرَّتِ لَى مِنْ فَعْلِ الثَّهَادَةِ
٣٥ ما يجد الشهيد من الألم
٣١٦١
أَخْبَنَا عْمَانُ بْنُ يَزِيَدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِلَ عَنْ مُمَدِ بْنِ عْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ
آبْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّلهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ الَّهِيدُ
لَجُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلَّ كَيَجِدُ أَحَدُ الْقَرْصَةَ يُقْرَصُهَ
مسألة الشهادة
٣٦
٣١٦٢
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْب قَلَ حَدَّثْنَى عَبد الرحمن بن شريحٍ
وقوله ( الا القتيل) أى أنه يحب الرجوع حرصاً على تحصيل فضل الشهادة مراراً لا لاختيار
نفس الدنيا على الآخرة. قوله ﴿يؤتى بالرجل) أى الشهيد أو غيره فانه يتمنى الرجوع اذا رأى فضل
الشهيد لكن الموافق للحديث المتقدم هو الأول ويمكن التوفيق بحمل الحديث السابق على أيام البرزخ
وهذا على ما بعد دخول الجنة يوم القيامة وهو مبنى على امكان غفول بعض الناس عن فناء الدنيا
﴿ ان تردنى الى الدنيا﴾ أى عشر مرات أو مرة وعلى الثانى فمعنى فأقتل فى سبيلك عشرمرات أن يقتل
ثم يحيا من ساعته فى مكانه والله تعالى أعلم. قوله ﴿يقرصها) على بناء المفعول وضميرها للقرصة ونصبه
٣٧
مسألة الشهادة
٢٥: ٣٦
أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِ أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَيْفِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ سَأَلَ اللّهَ عَزَّ وَجَلّ الشَّهَادَةَ بِصِدْقِ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَا، وإنْ مَتَ عَلَى
فَرَاشِه. أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْن عَبْد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ حَدَّثَنَى عَبْدُ الرّحمن بن
شُرَيْ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ تَعْبَةَ الْحَضْرَ مِّ ◌َهُسَمِعَ بْنَ حُجَيْرَةَ يُخْرُ عَنْ عُقْبَةَ بْ عَامِ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَّ قَلَ خٌْ مَنْ قُضَ فِشَىْءٍ مِنْهُنَّ فَهُو ◌َبِدٌ لْتُولُ فِى سَبِلِ
الله شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ فِى سَمِلِ الَّهِشَهِيدٌ وَالْبُْونُ فِى سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ وَالْمَطْعُونُ فِى سَبِيل
أَه شَهِيدٌ وَالْفَسَاءُ فِى سَمِلِ اللهِ شَهِدٌ. أَخْبَرَبِى عَهُو بْنُ عُمَنَ قَالَ حَدَّثَ بِيَةٌ قَالَ
حَدَّثَبَحِرٌ عَنْ خَالِ عَنِ ابْنِ أَبِ بِلَالٍ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الهُ
عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ يَخْتَصِمُ الشُّهَاُ وَاْتَوقّونَ عَلَى ◌ُِمْ إلَى رَبَّفِ الَّذِينَ يُوَفَوّنَ مِنَ الطَّاعُونِ
٣١٦٣
٣١٦٤
على أنه مفعول مطلق ونائب الفاعل ضمير الأحد . قوله ﴿الشهادة بصدق﴾ أى لالمجرد الرغبة فى فضل
الشهداء من غير أن يرضى بحصولها ان حصلت وسؤال الشهادة مرجعه سؤال الموت الذى لا محالة واقع
على أحسن حال وهو فناء النفس فى سبيل الله وتحصيل رضاه وهو محبوب من هذه الجهة فيجوز أن يسأل
ولا يضر ما يلزمه من معصية الكافر وفرحة الأعداء وحزن الأولياء فليتأمل ﴿واز مات على فراشه)
أى ولم يقتل فى سبيل الله. قوله ﴿خمس من قبض فيهن) أى خمس أحوال أو صفات ثم ذكر أصحاب
هذه الأحوال والصفات فان بيانهم يستلزم معرفتها ويغنى عن بيانها والمراد بسبيل الله فى الأول الجهاد
وفى غيره هو المتبادر أيضاً فانه المراد عرفاً من مطلق هذا الاسم وأيضاً المعاد معرفة يكون عين الأول
لكن مقتضى الأحاديث المطلقة خلافه فيحتمل أن يراد به الاسلام توفيقاً بين هذا الحديث وبين
الأحاديث المطلقة وان كان مقتضى أصول كثير من الفقهاء أن يحمل المطلق على المقيد لكن المرجو
ههنا هو الأول والله تعالى أعلم { والغرق ) بكسر الراء الذى مات بالغرق قوله ﴿والمنوفونَ﴾ بتشديد
الفاء المفتوحة ﴿ إلى ربنا أى رافعين اختصامهم الى الله ﴿فى الذين يتوفون على بناء المفعول
٣٨
اجتماع القاتل والمقتول فى سبيل الله فى الجنة
٣٧:٢٥
فَقُولُ الشُّهَدَاءُ إِخْوَانَ قُوا كَا قُتْنَا وَيَقُولُ الْمُتَوَقَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِخْوَاتَ مَاتُوا عَلَى
فُرُشِهِمْ كَ مُنْتَ فَقُولُ ◌َبَُّانْظُرُوا إِلَى جِرَاحِمْ فَانْ أَنْهَ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْقَتُلِنَ فَأَهْ
مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ فَاذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَتْ جِرَاحَهم
٣٧ اجتماع القاتل والمقتول فى سبيل اللّه فى الجنة
٣١٦٥
أَخْبَنَا مُمَُّ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِىِ صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنَّ اللهُ عَزَّوَجَلَّ يَعْجَبُ مِنْ رَجُلَيْنَ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَ
صَاحِبهُ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى لَيَضْحَكُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَ صَاحِبَهُ ثُمَّيَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ
٣٨ تفسير ذلك
أَخْبَنَا محَمَّدُ بْنُ سَ وَالْحُرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ آبْنِ الْقَاسِ قَالَ
٣١٦٦
ولاشك أن مقصود الشهداء بذلك الحاق المطعون معهم ورفع درجته الى درجاتهم وأما الأموات على الفرش
فلعله ليس مقصودهم أصالة أن لا ترفع درجة المطعون الى درجات الشهداء فان ذلك حسد مذموم وهو
منزوع عن القلوب فى ذلك الدار وانما مرادهم أن ينالوا درجات الشهداء كما نال المطعون مع موته على
الفراش فمعنى قولهم اخواننا ماتوا على فرشهم كمامتنا أى فان نالوا مع ذلك درجات الشهداء ينبغى أن تنالها
أيضا وعلى هذا فينبغى أن يعتبر هذا الخصام خارج الجنة والافقد جاء فيها ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم
فينبغى أن ينال درجة الشهداء من يشتهيها فى الجنة والظاهر أن اللّه تعالى ينزع من قلب كل أحد فى الجنة
اشتهاء درجة من فوقه ويرضيه بدرجته والله تعالى أعلم قوله {يعجب من رجلين) العجب وأمثاله بما هو
من قبيل الانفعال إذا نسب الى اللّه تعالى يراد به غايته فغاية العجب بالشىء استعظامه فالمعنى عظيم شأن
هذين عند اللّه وقيل بل المراد بالعجب فى مثله التعجيب ففيه اظهار أن هذا الامر عجيب وقيل بل العجب
صفة سمعية يلزم اثباتها مع نفى التشبيه وكال التنزيه كما هو مذهب أهل التحقيق فى أمثاله وقدسئل مالك
عن الاستواء فقال الاستواء معلوم والكيف غير معلوم والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة ومثله
الكلام فى الضحك والله تعالى أعلم
٣٩
فضل الرباط
٣٩:٢٥
◌َحَدَّثَنَى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ
قَالَ يَضْحَكُ اللهُإِلَى رَجُلْزِ يَقْتُلُ أَحَدُ هُمَ الآخَرَكَهُمَ يَدْخُلُ الْنَ يُقَاتِلُ هُذَا فِى سَبِلِ
اللهِ فُقْتَلُ ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فَيُسْتَشْهَهُ
فضل الرباط
٣٩
قَالَ اْحُرِثُ بْنَ مِسْكِين قَرَآءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعَ عَن أَبْنِ وَهَب أَخْبَرَفِى عَبْدَ الرّحمنِ
٣١٦٧
◌َبُرِحٍ عَنْ عَبْدِالْكَرِ بْنِ الْحِثِ عَنْ أَبِ عُْدَةَبنِ عُقْبَ عَنْ شُرَحِلَ بْنِ السَّمْطِ
◌َعْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ عَنْ رَسُول اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلْلَةً فِى سَبيلِ الله
كَانَ لَهُكَأَجْرِ صِيَامٍ شَهْر وَقَامِهِ وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطَ أُجْرِىَ لَهُ مِثْلُ ذلكَ مِنَ الْأَجْرِ وَأَجْرِىَ
عَلَيْهِ الرّْقُ وَمِنَ مِنَ الْقَانِ. أَخَْنَا عَمُ بْنُ مَنْهُورِ قَلَ حَدَّثَ عَبْدُلَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ٣١٦٨
حَدَّثَ الَيُ قَالَ حََّى أَيُوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَكْتُولِ عَنْ شُرَحِلَ بْنِ السَّمْطِ عَنْ
سَلَّانَ قَالَ سَمْعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ رَبَطَ فِى سَبِيلِ اللهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
كَانَتْ لَهُ كَصِيَامٍ شَهْر وَقِيَامِهِ فَنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِى كَانَ يَعْمَلُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ
وَأُجْرِىَ عَلَيْهِ رْقُهُ ، أَخْبَنَا عَهْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَاَ ٣١٦٩
قوله ( من رابط ) أى لازم الثغر للجهاد (جرى له مثل ذلك) أى مع انقطاع العمل فضلا من الله تعالى
فلا ينافى هذا الحديث حديث اذا مات ابن آدم انقطع عنه عمله الا من ثلاثة فان المراد بيان أنه لا يبقى
العمل الالهؤلاء الثلاثة فان عملهم باق فليتأمل ﴿الفتان) بضم فتشديد جمع فاتن وقيل بفتح فتشديد
للمبالغة وفسر على الاول بالمنكر والنكير والمراد أنهما لا يجيئان اليه للسؤال بل يكفى موته مرابطا فى
٤٠
الجهاد فى البحر
٤٠:٢٥
٣١٧٠
الْلَيْثُ عَنْ زَهْرَةَ بْنِ مَعْبَدَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُوْ صَالحَ مَوْلَى عُثْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَنَ بْنَ عَفَّنَ
رَضَى الْهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَّ لهُ عَلَيهِ وَسَلَم يَقُولُ رِبَاطُ يَوْمٍ فِ سَبِيلِ اللهِ
خَيْرٌ مِنْ أَِّ يَوْمِ فِيَ سِوَاءُ مِنَ الْمَنَازِلِ. أَخْرَ عَمْرُو بْنُ عَلى قَالَ حَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ
أَبْنَ مَهْدِىّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنَ الْمُبَارَكُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوْ مَعْنِ قَالَ حَدَّثَنَا زَهْرَةَ بنَ مَعْبَد عَنْ
أَبِ صَالِحِ مَوْلَى مُتَ قَالَ قَالَ ◌َُانُ بْنُ عَانَ رَضَى الله عَنَّهُ سَمْتُ رَسُولَ الله صَلَّالَلهُ
عَّهِ وَسَيَقُولُ يَوْمُ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيَا سِوَهُ
فضل الجهاد فى البحر
٤٠
٣١٧١
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَةَ وَالْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ آبْنِ الْقَاسِ قَالَ
حَدْثَى مَالِكٌ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ طَلْعَةَ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِك ◌َلَ كَانَ رَسُولُ الله
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَِّ يَدْخُلُ عَلَى أُمّ حَرَامِ بْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ وَكَتْ
أُّ ◌َحَامِ بِنْتُ مِلْحَانَ تَحْتَ عُبَادَ بْنِ الَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَيهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُعَيْهِوَسَلَّمَ
يَوْمَا فَطْعَتْهُ وَجَلَسَتْ تَغْلِ رَأْسُهُ قَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ثُمَ اَسْتَقَظَ وَهُوَ
يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ مَايُضْحِكُكَ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ نَسٌ مِنْ أُمِّى ◌ُرِضُوا عَلَّ غُرَ
سبيل الله شاهدا على صحة ايمانه أو انهما لا يضرانه ولا يزعجانه وعلى الثانى بالشيطان ونحوه من يوقع
الانسان فى فتنة القبر أى عذابه أو يملك العذاب والله تعالى أعلم. قوله ﴿على أم حرام) هو ضد الحلال
﴿بنت ملحان) بكسر ميم وسكون لام ﴿فتطعمه) من الاطعام ﴿تغلى رأسه) بفتح تاء وسكون
فاءَ وكسر لام أى تفرق شعر رأسه وتفتش القمل منه قيل كانت محرما منه صلى اللّه تعالى عليه وسلم
بواسطة أن أمه من بنى النجار وقيل بل هو من خصائصه ﴿ ما يضحكك) من الاضحاك أى ماسبب