النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٠٨:٢٤ تقديم النساء والصبيان الى منازلهم بمزدلفة ٢٦١ عَنْ إِبْرَاهِيمِ بْنِ عُقْبَةَ أَنْ كُرَيْبًا قَلَ سَأَلْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَكَانَ رْفَ رَسُول الله صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَمَشِيَّةَ عَرَفَ قْهُ كَفَ فَتُمْ قَالَ أَقْتَسِيرٌ خَتَّى ◌َغْنَا الْمُزْدَلِفَةَ قَ فَصَلَى المَغْرِبَ ثُمَ بَعَثَ إلَى الْقَوْمِ فَ خُوافِ مَارِهِمْ فَلْيُوا خَى صَلَى رَسُولُ اللهِ صَّالَهُ عَيهِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ ثُمَ حَلَّالنَّسُ فَلُوا فَّا أَصْبَحْنَا أَنْطَقَّتُ عَلَى رِجْلَ فِ سُبَقٍ فُرَيْشٍ وَرَدُِّ الْفَضْلُ ٢٠٨ تقديم النساء والصبيان إلى منازلهم بمزدلفة أُخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَنُ عَنْ عُيْدِ اللهِ بْنِ أَبِ يِيَدَ قَالَ سَعْتُ آبْنَ عَّاسِ يَقُولُ أَنَاعَّنْ قَدَّمَ الَّ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ لْهَ اْمُرْدَلِفَةِ فِى ضَفَةٍ أَهْله ٠٠ ٠/٥٢ ٣٠٣٢ أَخْبِرَنَا مُحَمّد بن مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ عَطَاء عَن أَبْن عَبَّاس قَالَ كُنْتُ ٣٠٣٣ ٣٠٣٤ فِيَنْ قَدَّمَ النَّ صَّ الَهُ عَلَيْهِ وَم ◌ََّ الْمُرْدَةِ فِى صَفَةِ أَهْلِهِ. أَخْبَنَا أَبَّوْدَاوُدَ قَلَ حََّا أَبُو عَصِمٍ وَعَمَّنٌ وَسُلْمَنُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُشَاشِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ أَبْنِ عَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ أنَ الَِّ صَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَأَ عَفَ ◌ِى هَاشِ أَنْ يَنْفِرُوا مِنْ تَمْعٍ بِيْلٍ أَخْبَنَا عَمْرُوِ بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحِىَ قَالَ حَدَّثَبْنُ جُرَيْحِ قَ حَدَّثَ عَطَاءٌ عَنْ سَالِ بْنِ ٣٠٣٥ ﴿فى ضعفة أهله) قال ابن مالك فى توضيحه جمع ضعيف على ضعفة غريب ومثله خبيث وخبثة وقد جاء فى نفس حديث ابن عمر ما يفيد الجمع باقامتين لحديث جابر فالوجه الأخذبه كما عليه الجمهور واختاره الطحاوى وغيره من علمائنا. قوله ﴿ أقبلنا نسير حتى بلغنا) ظاهره أنه مانزل لكن المرادأنه ما صلى ﴿فى سباق قريش) بضم السين أى فيمن سبق منهم الى.منى. قوله ﴿فى ضعفة أهله) أى فى الضعفاء ٢٦٢ الرخصة للنساء فى الافاضة من جمع قبل الصبح ٢٠٩:٢٤ شَوََّل أَنَّ أُمَّ حِبَةَ أَخْرَهُ أَنَّ النَّيَّ صَلَّىالَّهُ عَيْهِ وَسَّ أَمْرَهَا أَنْ تُعَلَّسَ مِنْ جُمْعِ إلَى مِنَى أَخَْا عَبْدُالْجَارِ بْنُ الْعَلَاء عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِ وَ عَنْ سَالِبْنِ شَوَّلِ عَنْ أَمَّ حَبِبَةَقَتْ ٣٠٣٦ كُنَّا نَغَسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنَ الْمُرْدَلِفَةِ إلَى مِنَى ٢٠٩ الرخصة للنساء فى الافاضة من جمع قبل الصبح ٣٠٣٧ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدْثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَتَ مَنْصُورٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْقَلِ عَنِ الْقَلِ عَنْ عَائشَةَ قَتْ أَا أَذْنَ الَبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لِسَوْدَةَ فِى الْقَضَةِ قبْلَ الُصْحِنْ جُمْعِ لِأَنَّهَ كَانْتِ أَمْرَأَةٌ تَبْطَةَ الوقت الذى يصلى فيه الصبح بالمزدلفة ٢١٠ ٣٠٣٨ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاء قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوْ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ أَبْنِ يَزِيدَ عَنْ عْدِاللهِ قَالَ مَارَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ صَلَّ صَلَقَطْ إِلَِّقَائِهَ إلََّ صَلَةَ الْمَغْرِبِ وَالْعَشَاءِ صَلَّهُمَا بِجَمْعٍ وَصَلَاةَ الْفَجْرِ بَوْمَذٍ قَبْلَ مِقَاتِهاَ ( كانت امرأة ثبطة) بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكونها وطاء مهملة أى ثقيلة بطيئة وروى بطينة شر وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها) قال النووى المرادبه قبل وقتها المعتاد لاقبل طلوع الفجر لأن ذلك ليس بجائز باجماع المسلمين والغرض أن استحباب الصلاة فى أول الوقت فى هذا اليوم أشد وآكد وقال أصحابنا معناه أنه صلى اللّه عليه وسلم كان فى غير هذا اليوم يتأخر عن أول طلوع الفجر الى أن يأتيه بلال وفى هذا اليوم لم يتأخر لكثرة المناسك فيه فيحتاج الى المبالغة من أهله وهو جمع ضعيف قبل هو غريب . قوله (أن تغلس) من التغليس وهو السير بغلس أى آخر الليل قوله ﴿ امرأة ثبطة) بفتح المثلثة وكسر الموحدة أو سكونها وطاء مهملة أى ثقيلة بطينة. قوله (مارأيت رسول اللّه الخ) هذا الحديث من مشكلات الأحاديث وقد تكلمت عليه فى حاشية صحيح البخارى ٢١١:٢٤ فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الامام بالمزدلفة ٢٦٣ ٢١١ فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الامام بالمزدلفة أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَعِيلَ وَدَاوُدَ وَزَكَرِيًّا ◌َنِ الشَّعْبَّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَهِ وَسَلَم وَقًا ٠ بالْمُزْدَلِفَة فَقَالَ مَنْ صَلَى مَعَنَا صَلَاتَنَا هذه ههْنَا ثُمَّ أَقَمَ مَعَنَا وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذلكَ بَعَرَفَةَ لَيْلاً أُوْ نَهَارَا فَقَدْ تَ حَجْهُ . أَخْبَرَنَا مُحَمَدُ بْنُ قَدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَى جَرِيرٌ عَنْ مُطَرَّف عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ مُرْوَةَ بْن مُضَرَس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ أَدْرَكَ بَجْعَ مَعَ الْأِمَامِ وَالَّاسِ خَّى يُفِضَ مِنْهَ فَدْ أَدْرَكَ الْحَ وَمَنْ لَمْ يَدْرِكْ مَعَ النَّاسِ وَالْأَمَامِ فَلَمْ يَدْرِكْ أَخْبَنَا عَُّبْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَ أَمَُّ عَنْ شُعبَةَ عَنْ يَسَارِ عَنِ الشّعْبِى عَنْ مُرْوَةَ بْنِ مُضَرْسٍ قَالَ أَنْتُ الََّى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِجَمْعٍفَقْتُ يَارَسُولَاللهِإِنَّى أقْتُ مِنْ جَىْ طٍَِلَ أَعْ حَبْلا إِلَّ وَقْتُ عَلَيْهِ فَلْ لِ مِنْ حَجِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْه وَسَلَمْ ٣٠٣٩ ٣٠٤٠ ٣٠٤١ فى التبكير ليتسع له الوقت ﴿ لمأدع حبلاً ﴾ بفتح الحاء المهملة وسكون الموحدة قال فى النهاية وأبى داود والصحيح فى معناه أن مراده مارأيته صلى صلى اللّه تعالى عليه وسلم صلاة لغير وقتها المعتاد لقصد تحويلها عن وقتها المعتاد وتقريرها فى غير وفتها المعتاد لما فى صحيح البخارى من روايته رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ان هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما فى هذا المكان وهذا معنى وجيه ويحمل قوله قبل ميقاتها على هذا الميقات المعتاد ويقال على أنه غلس تغليساً شديداً يخالف التغليس المعتاد لا أنه صلى قبل أن يطلع الفجر فقدجاء فى حديثه وحديث غيره أنه صلى بعدطلوع الفجر وعلى هذا المعنى لا يرد شىء سوى الجمع بعرفة ولعله كان يرى ذلك للسفر والله تعالى أعلم. قوله ( من صلى صلاتنا الى قوله فقد تم حجه) أى أمن من الفوات على أحسن وجه وأ كمله والافأصل التمام بهذا المعنى بوقوف عرفة كما تقدم فيما سبق وأيضاً شهود الصلاة مع الصلاة ليس بشرط للتمام عند أحد. قوله ﴿فلم يدرك) أى على أحسن وجه. قوله ﴿ لم أدع حبلاً} بحاء مهملة مفتوحة وموحدة ساكنة هو المستطيل من الرمل وقيل الضخم منه وقيل ٢٦٤ فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الامام بالمزدلفة ٢١١:٢٤ ٣٠٤٢ ٣٠٤٣ مَنْ صَلَى هذه الصَّلاَةَ مَعَنَا وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذلكَ بَعَرَفَةَ لَيْلاً أَوْ نَهَرًا فَقَدْ تَّ حَجْهُ وَقَضَى تَفَتَهُ. أَخْرَ إِسْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَلَ حَدَّثَنَ خَالِدُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِىِ السَّغَرِ قَالَ سَمْعُتُ الَّْبَّ يَقُولُ حَدَّثَنِى عُرْوَةُ بْنُ مُصَرَّسِ بْ أَوَسِ بْنِ حَارِثَ بْ لَمْقَالَ أَنْتُ النَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ بِحَمْعِ فَقُلْتُ هَلْ لِ مِنْ حَجْ فَقَالَ مَنْ صَلَّ هُذهِ الصَّلاَةَ مَعَنَا وَوَقَ هُذَا الْمَوْقَ خَّى يُفِيضَ وَأَقَضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتِ لَيْلاً أَوْ نَهَرًا فَقَدْ ◌َ حَجُّهُ وَقَضَى تَهُ، أَخْبَنَا عَمُوِ بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ إِسْمِلَ قَالَ أَخْرَىِ عَمٌِ قَالَ أَخْبَرَ فِى عُرْوَةُ بْنُ مُضَرّس الطَّانِىّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقُ أَُّكَ مِنْ جَيْ طٍَِّ أَكْلُ مَطَّى وَُْ نَفْسِ مَّىَ مِنْ حَبْلٍ إِلَّا وَقَفْهُ عَلَيهِ فَلْ لِ مِنْ حَجٍ فَقَالَ مَنْ صَّ صَلَ الْغَدَاةَ هُنَ مَعَنَا وَقَدْ أَنَى عَرَفَةَ قَبْلَ ذُلْكَ فَقَدْ قَضَى تَتَّهُ وَمَّ حَجُّهُ ، أَخْبَنَا عَمْرُوِ بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَ بَحْيَى قَلَ حَدَثَ سُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَنِى بُكَيْرُ بْنُ عَطَاء قَالَ سَعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ يَعْمُرَالدَّيِّ قَالَ شَهِدْتُ النَّبِىَّ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلّمَ بِعَرَفَةَ وَاهُنَسٌ مِنْ تَجْدِ فَأَمْرُوا رَجُلَا فَسَلَهُ عَنِ الْحَجِ فَقَالَ الْحَجْ عَفَهُ مَنْ جَاءَ لَ جَمْعْ ٣٠٤٤ هو المستطيل من الرمل وقيل الضخم منه وجمعه حبال وقيل الحبال من الرمل كالحبال فى غير الرمل وقال الخطابى الحبال مادون الجبال فى الارتفاع ﴿وقضى تفته) بفتح المثناة الفوقية الحبال من الرمل كالجبال فى غير الرمل وقيل الجبال مادون الجبال فى الارتفاع ﴿ليلا أو نهاراً﴾ يدل على أن الجمع بين جزء من النهار وجزء من الليل ليس بشرط بل لو أدرك جزءاً من النهار وحده لكفى فى حصول الحج ﴿فقد تم) قد سبق معناه ﴿ وقضى تفته) أى أنتم مدة ابقاء النفث أعنى الوسخ وغيره مما يناسب المحرم فحل له أن يزيل عنه التمث بحلق الرأس وقص الشارب والأظفار وحلق العانة وإزالة الشعث والدرن والوسخ مطلقا . قوله ﴿من جاء ليلة جمع) أى جاء عرفات ٢٦٥ التلبية بالمزدلفة ٢٤: ٢١٣ قَبْلَ صَلَةِ الصُّبْحِ فَقَدْ أَدْرَكَ حَجَّهُ أَيُّ مِنِّى ثَلَةُ أَيَّمِ مَنْ تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَرَ فَ إِنْمَ عَهِ ثُمْ أَرْدَفَ رَجُلا ◌َ يُنَادِى بِهَا فِ النَّسِ. أَخْرَنَا يَعْقُوبُ ابْنُ إبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَا يَحْيَ بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَنَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدْثَى أَبِ قَالَ أَتَيْنَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله ◌َخََّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّلهُ عَلَّهِ وَسَلَّ قَالَ الْمُؤْدَةُ كُلُهَا مَوْقِفٌ ٢١٢ التلبية بالمزدلفة ٣٠٤٥ أَخْبَنَا هَنََّدُ بْنُ السَّرِىِّ فِى حَدِيثِهِ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ حُصَيْنْ عَنْ كَثِيرِ وَهُوَابْنُ مُدْرِكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْ يَرِدَ قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَحْنُ بِحَمْعِ سَعْتُ الَّذِى أَنْلَكْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْقَرَةِ يَقُولُ فِى هَذَا لَكَانِ لَيَّكَ الْهُمَّ ◌َيَّكَ ٣٠٤٦ ٢١٣ وقت الافاضة من جمع أَخْبَنَا إِسْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ عَمْرو ٣٠٤٧ آبْ مَيْعُونِ قَالَ سَمْتُ يَقُولُ شَهِدْتُ عُمَرَ بِحَمْعٍ فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِيَة كَانُوا لَيُفِضُونَ خَّى تَطْلُ الشَّمْسُ وَيَقُولُونَ أَثْرِقْ ثِرُ وَإِنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ خَهُمْ ثُمَّأَقْضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُ الشَّمْسُ والفاء ومثلثة قال فى النهاية هو ما يفعله المحرم بالحج اذا حصر كقص الشارب والأظفار ونتف الابط وحلق العانة وقيل اذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقا ( ويقولون أشرق ثبير) بلفظ الأمر لتطلع عليك الشمس وثبير بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكون التحتية وبالراء جبل عظيم بالمزدلفة ﴿أيام منى ثلاثة) أى سوى يوم النحر وانمالم يعديوم النحر من أيام منى لأنه ليس مخصوصاً بمنى بل فيه مناسك كثيرة. قوله ﴿ أشرق) صيغة أمر من الاشراق وقوله ثبير بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكون التحتية ٢٦٦ الرخصة للضعفة أن يصلوا يوم النحر بمنى ٢١٤:٢٤ ٢١٤ الرخصة للضعفة أن يصلوا يوم النحر الصبح بمنى ٣٠٤٨ أَخْبَنِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ أَشْهَبَ أَنَّ دَاوُدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّهُمْ أَنَّ عَمْرِ و بْنَ دِيَارِ حَدَّهُأَنَّ عَطَ بْنَ أَبِ رَبَحٍ حَدَّهُمْ أَّهُسَعَ أبْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ أَرْسَى ٣٠٤٩ رُسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فِىِ ضَعَفَةِ أَهْلِهِ فَعَلَيْنَ الصُّْحَ بِنَى وَرَمِينَا الْرَةَ. أَخْرَنَ محمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلْيَنَ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحِ بْنُ سُلِيَنَ عَنْ عُبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ آبْنِ الْقَاسِ عَنْ أَيْهِ عَنْ أُمّ ◌ْنِينَ عَائِشَةَ قَالَتْ وَدَدْتُ أَنَى اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ الله صَلَّالَه عَلَيْهِ وَسَّ كَا أَسْتَتَهُ سَوْدَةُ فَصَلَيْتُ الْفَجْرَ بِى قَبْلَ أَنْ يَأْنَ النَّاسُ وَكَانَتْ سَوْدَةُ أَمْرَأَةً تَقِيلَة ◌َبْطَّ ◌َاْتَأْتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْفَذِّنَ لَهَا فَصَلَّتِ الْفَْرَ بِى وَرَمَتْ ٣٠٥٠ قَلَ أَنْ يَأْتَ النَّاسُ. أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَ قَالَ أَنْيَ بْنُ الْقَاسِ قَلَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ يَجِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ أَبِ رَبَاحٍ أَنَّ مَوْلَى لِأَسْمَ بِْ أَبِ بَكْرٍ أَخْرَهُ قَالَ حْتُ مَ أَسْمَبْتِ أَبِى بَكْرٍ مِنَّى بِغَلَس ◌َقُلْتُ لَا لَقَدْ جِثَ مِنِّى بِغَسِ فَتْ قَدْ كُنَّ نَصْنَعُ هُذَا على يسار الذاهب منها إلى منى هذا هو المراد وللعرب جبال أخراسم كل منها ثبيروهو منصرف ولكنه بدون التنوين لأنه منادى مفرد معرفة قال الامام محمد بن الحسن للعرب أربعة جبال أسماؤها ثبير وكلها حجازية قال الخطابي كان أهل الجاهلية يقولون أشرق ثبير كيما نغير أى لتطلع عليك الشمس كى ندفع ونفيض خالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل الطلوع ويقال أشرق الرجل اذا دخل فى وقت الشروق وبالراء جبل عظيم بالمزدلفة على يسار الذاهب منها الى منى وهو منادى بتقدير ياثبير أى لتطلع الشمس عليك حتى نفيض الى منى ٢٦٧ ٢٤: ٢١٥ الايضاع فى وادى محسر ٣٠٥١ مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَةَ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ الْقَاسِ قَلَ حَدَّثْنَى مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةُ عَنْ أَبِهِ قَالَ سُئِلَى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَأَنَا جَسٌ مَعَهُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَسِرُ فِى حَجَةِ الْوَعِ حِينَ دَفَ قَلَ كَانَ يُسَرُنَهُ فَذَا وَجَدَ تَجْوَةً نَصَّ . أَخْبَنَ عُيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَيَحْىَ عَنِ ابْنِ جُرَيْ قَالَ أَخْبَرَبِ أَبُو الْ عَنْ أَبِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْ عَبَّاس قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ لَّاسِ حِينَ دَفُوا عَشِيَّةَ عَرَةَ وَغَدَ جَمٍْ عَلَيْكُمْبِلَّكِينَةِ وَهُوَكَانٌ نَقَهُ حَتَّى إِذَا دَخَلَ مِنَّ فَطَ حِينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قَالَ عَلْكٌ بَصَى الْخَذْفِ الَِّ يُرْعَى بِهِ اْرَةُ وَقَالَ قَالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُشِيرُ بِيَدِهِ كَا ◌َخْذِفُ الْأِنْسَانُ ٣٠٥٢ ٢١٥ الايضاع فى وادى محسر أُخْبَنَا إِبْرَاهُمُ بْنُ مُمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْىَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ الزُّبْ عَنْ جَائِ أَنَّالنَّبيَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَوْضَعَ فِى وَادِى مُحَسَّرِ. أَخْبَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُرُونَ قَالَ حَدَّثَ حَائِمُ آبْن ◌ِسَاعِيلَ قَ حَدَّثَ جَعْفُرُ بْنُ مُمَّدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَقُلْتُ أَخْبِرْفِى عَنْ حَجَّةِ الَّيِّ صَلَى الهُ عَيْهِ وَمَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ دَفَعَ مِنَ الْمُرْدَةَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَعْلَ بْنَ الْعَسِ خَتَّى أَنَى مُحسِّراً حَرَّكَ قَلِلَا ثُمَّ سَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّى تُخْرِجُكَ عَلَى الْخَرَةِ الُْبْرَ حَتى أَنَى الْرَةَ الَّى ٣٠٥٣ ٣٠٥٤ قوله ﴿ كان يسيرناقته) بالتشديد والمراد سيراً وسطاً معتادا. قوله ﴿أوضع ) أى أجرى جمله قوله ﴿ ومحسر) بكسر السين المشددة ٢٦٨ التلبية فى السير . النقاط الحصى ٢١٦:٢٤ عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَى بِسَبْعِ حَصَيَاتِ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةَ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَاِى ٢١٦ التلبية فى السير أَخْبَرَنَا حُيْدُ بْنُ مُسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَنَ وَهُوَ أَبْنُ حَبِيِب عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ جُرَيْجِ ٣٠ وَعَبْدِ الَْكِ بْن أَبِ سُلْمَنَ عَنْ عَطَ عَن أَبْن عَبَّاس عَنِ الْفَضْلِ بْن عَبَّاس ◌َنَهُ كَنَ رَدَيْفَ ٣٠٥٦ النِّى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َمْيَلْ يُلَّى خَتَّى رَمَ اْرَةَ. أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ بْنُ حَيْبٍ عَنْ سَعِدِبْنِ جَُيْ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِّ خَتَّى رَبَى الْرَةَ ٢١٧ التقاط الحصى ٣٠٥٧ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَبِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ عُليّةَ قَالَ حَدَّثَنَ عَوْفٌ قَالَ حَدَّثَنَ زِيَدُ بْنُ حُصَيْنِ عَنْ أَبِى الْعَلَةِ قَالَ قَالَ أَبْنُ عَبَّاسٍ قَالَ لِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ غَدَةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتَهِ هَاتِ الْقُطْ لِى فَقَظْتُ لَهُ حَصَيَاتِ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَلَّا وَضَعْنَّ فِ يَدِهِ قَالَ بِأَمْثَلِ هُوْلًاٍ وَإِيَّثٌ وَالْغُلُوَ فِ الدّينِ فَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قبلَكُ الْغُ فِى الَّينِ قوله ﴿فلم يزل يلبى﴾ أى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم حتى ربى أى شرع فى رمى الجمرة أو فرغ منه قولان . قوله ﴿ القط لى) صيغة أمر من لقط كنصر (وانما هلك) بتخفيف اللام متعد بمعنى أهلك وقد جاء متعدياً كما فى القاموس كما جاء لازماً وهو الأكثر والفاعل الغلو بالرفع ٢٢٠:٢٤ قدر حصی الرمى ٢٦٩ من أين يلتقط الحصى ٢١٨ أَخْبَرَنَا عَبِيدُ اللّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا يَحْبَى عَن أَبْنْ جُريْ قَالَ أَخْبَرَفى أبو الزبير عن ٣٠٥٨ ء أَبِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس عَنِ الْفَضْلِ بْن عَبَاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَ لَّسِ حِيَ دَّمُوا عَشِيَةَ عَرَفَةَ وَغَدَاةَ جْعِ عَيْكٌم ◌ِالسَّكِينَةِ وَهُوَكَفّ ◌َهُ حَتَّى إِذَا دَخَلَ مِنَّى فَطَ حِينَ هَبَطَ مُحَسَّرًا قَالَ عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّى تُزْمَ بِهِ الْجَرةُ قَلَ وَالَّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَ يُشِرُبِدِهِ كَيَخْذِفُ الْأَنْسَانُ ٢١٩ قدر حصى الرمى أَخْبَرَنَا عَبَيْدِ الله بْنَ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ قَالَ حَدَّثَنَاَ زِيَادُ بْنُ حُصَيْنِ عَنْ أَبِ الْعَالَةِ عَنِ أَبْ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ غَدَاةَ الْعَقَبَةَ وَهُوَ وَاقْفٌ عَلَى رَاحَه هَاتِ الْقُطْ لِى فَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتِ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَوَضَعُهُنَّ فِى يَدِهِ وَجَعَلَى يَقُولُ بِنَّ فِ يَدِهِ وَوَصَفَ يَحَ تَخْرِيَكُنَّ فِى يَدَه ◌ِأَمْثَالِ مُؤلاً. ٣٠٥٩ ٢٢٠ الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم أَخْبَنِى عَمْرُو بْنُ هِشَامِ قَلَ حَدَّثَ مَّدُ بْنُ سَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحِمِ عَنْ زَيْدِبْنِ أَبِ أُنْسَةً عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ جَدَّتِهِأُمَّ حُصَيْنِ قَتْ حَجَجْتُ فِى حَجَّةَ النَّبِىِّ ٣٠٦٠ قوله ﴿وهو كاف﴾ من الكف ﴿ بحصى الخذف) الخذف بخاء وذال معجمتين ربى الإنسان بحصاة ونحوها من بین سبابتيه منباب ضرب ٢٧٠ وقت رمى جمرة العقبة يوم النحر ٢٤: ٢٢١ ٣٠٦١ ٣٠٦٢ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َأَيْتُ بِلَا يَقُوُ بِخِطَاءٍ رَاحِلَتِهِ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ رَافِعَ عَلَيْهِ ثَّوْبَهُ يُظُ مِنَ الْخَرِّ وَهُوَ مُحْرِمْ خَى رَ حْرَةَ الْعَةِ ثُمَ خَطَبَ النَّسَ ◌َمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيهِ وَذَكَفَوْلَا كَثِيرًا . أَخْرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنا وَكِيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَلِ عَنْ قُدَامَ بْن عَبْد الله قَالَ رَأَيْكُ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يَرْمِ جْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَقَة لَهُ صَهْبَ لَاَضْرِبَ وَلَ طَرْدَ وَلَا الَيْكَ الَيْكَ. أَخْبَرَنَاَ عَمْرُو بْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَنَ يَحْيَى بْنُ سَعِدِ قَالَ أَبَنا أَبْنُ جُرَيْ قَالَ أَخْرَ فِى أَبُو الْرِ أَنَّهُسَعَ جَارِ بْنَ عَبْدِاللهِقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ يَرْبِ الْرَةَ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِه وَهُوَ يَقُولُ يَاأَيُهَا النَّاسُ خُذُوا مَنَاسِكُمْفَإِ لَدْرِى لَى لَا أَحُ بَعْدَ عَامِى هَذَا ٢٢١ وقت رمى جمرة العقبة يوم النحر ٣٠٦٣ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَيُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الَّفِى الْمَرْوَزِىُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِذْرِيسَ عَنِ آبْنِ جُرْجِ عَنْ أَبِ الْرَيْرِ عَنْ جَبِ قَالَ رَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم الْرَةَ يَوْمَ الَّحْرِهُحَى وَرَفَى بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ إِذَا زَتِ الشَّمْسُ ٢٢٢ النهى عن رمى جمرة العقبة قبل طلوع الشمس ٣٠٦٤ أَخْبَنَا حَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِبْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِىُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُفْيَنَ الَّوْرِىِّ عَنْ ٥٠-١٠- ١,٥٠٠٥ قوله ﴿وهو محرم) يدل على جواز الاستظلال للمحرم وعلى أن الركوب كان يوم النحر . قوله ﴿لا ضرب الخ) تعريض للأمراء بأنهم أحدثوا هذه الأمورواليك اليك اسم فعل أى تبعد وتنح. قوله (خذوا مناسككم) أى تعلموها من واحفظوها وهذا لا يدل على وجوب المناسك وانما يدل على وجوب ٢٧١ النهى عن رمى جمرة العقبة قبل طلوع الشمس ٢٢٢:٢٤ سَلَةَ بْنِ كُمْلِ عَنِ الْحَنِ الْعَنَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ بَا رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أُعْلَةَ بَى عَبْدِالْطَلِبِ عَلَى ◌ُرَاتِ يَّطَعُ أَنْذَوَيَقُولُ أُبْنِيَّ لَمُوا تَخْرَةَ الْعَةٍ حَتّى ﴿ أغيلية) قال الخطابى هو تصغير الغلبة وكان القياس غليمة لكنهم ردوه الى أفعلة فقالوا أغيلة كما قالوا أصيبية فى تصغير صبية وقال الجوهرى الغلام جمعه غلمة وإن كانوا لم يقولوه ﴿على حمرات) جمع حمرة جمع تصحيح ( فجعل يلطح أنفاذنا) قال أبو داود اللطح الضرب اللين وقال فى النهاية هو الضرب الخفيف بالكف وجعل هذه من أفعال باب المقاربة من القسم الذى للمشروع (أبينى﴾ قال فى النهاية اختلف فى هذه اللفظة فقيل هو تصغير ابنى كأعمى وأعيمى وهو اسم مفرد يدل على الجمع وقيل ان ابنا يجمع على أبناء مقصورا وممدودا وقيل هو تصغير ابن وفيه نظر قال ابن الحاجب فى أماليه قوله صلى الله عليه وسلم أبينى لاترموا جمرة العقبة الأولى أن يقال أنه تصغير بنى مجموعا وكان أصل بنى بنيون أضفته الى ياء المتكلم فصار بنيوى فى الرفع وبنيى فى النصب والجر فوجب أن تقلب الواو ياء وتدغم على ماهو قياسها فى مثل قولك ضاربى وكذلك النصب والجر ولذلك كان لفظ ضاربى فى الأحوال الثلاث سواء كرهو الاجتماع الياءات والكسرة فقلبوا اللام إلى موضع الفاء فصار ابينى وليس فى هذا الوجه الاقلب اللام الى موضع الفاء وهو قريب لما ذكرناه من الاستثقال فى قلب الواو المضمومة همزة وهو جائز قياسا وهذا أولى من قول من يقول انه تصغير أبناء رد الى الواحد وروعى مشا كله الهمزة لأنه لو كان تصغيره لقيل أبيناى ولم يرد الى الواحد لأن أفعالا من جمع القلة فتصغر من غير رد كقولك أجيال وهو أيضا أولى من قول من قال أنه جمع ابنا مقصور على وزن افعل اسم جمع للأبناء صغر وجمع بالواو والنون لأنه لا يعرف ذلك مفردا فلا ينبغى أن يحمل الجمع عليه ولأنه لا يجمع أفعل اسماجمع التصحيح الأخذ والتعلم فمن استدل به على وجوب شيء من المناسك فدليله فى محل النظر فليتأمل . قوله ﴿أغيلية) تصغير أغلبة والمراد الصبيان ولذلك صغرهم ونصبه على الاختصاص ﴿على حمرات) جمع حمر جمع تصحيح ( يلطح) من اللطح بالحاء المهملة الضرب الخفيف ﴿أبنى) بضم همزة وفتح موحدة وسكون مثناة من تحت ثم نون مكسورة ثم ياء مشددة قيل هو تصغير ابنى كاعمى وأعيمى وهو اسم مفرد يدل على الجمع أو جمع ابن مقصوراً كما جاء ممدوداً بقى أن القياس حينئذ عند الاضافة إلى ياء المتكلم أبيناى ٢٧٢ الرمى بعد المساء ٢٤: ٢٢٣ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . أَخْبَرَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِىَّ قَلَ حَدَّثَاَ سُفْيَنُ عَنْ حَيِبٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّالنَِّىَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَدَّمَ أَهْلَهُ وَأَمَهُمْ ٥٪. ٣٠٦٥ أَنْ لَا يَرِمُوا الجمرةَ حتى تطلع الشمس ٢٢٣ الرخصة فى ذلك للنساء ٣٠٠ أَخْبَنَا عَمُرُ و بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الطَّائِفِىُّ عَنْ عَطَاءِ بْ أَبِ رَبَحِ قَالَ حَدَّثْنِى عَائِشَةُ بْتُ طَلْحَةَ عَنْ خَها ◌َشَةَ أُمّالْمُؤْمِينَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَمَإِحْدَى نِسَائِهِ أنْ تْفِرَ مِنْ جَمْعِ لَيَجْعْ فَأْتِيَ جْرَةَ الْعَبَةَ فَرْمِهَا وَتُصْبَحَ فِىِ مَنْلِهَا وَكَانَ عَطَاء ◌َفْعُهُ حَتَّى مَاتَ ٢٢٤ الرمى بعد المساء ٣٠٦٧ أَخْبَنَا معَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّثَيَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعِ قَلَ حَدَّثَنَ خَالِدٌ عَنْ عُكْرِمَةَ عَن ابْنِ عَبَّاس قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُسْلُ أَيَّمَ مِنِّى فَيَقُولُ لَحَرَجَ فَهُ رَجُلٌّ فَقَالَ حَقْهُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَ قَالَ لَاحَرَجَ فَقَالَ رَجُلٌ رَمَّيْتُ ١٥/٥٢٠٠٥٠ بَعْدَ مَأْسَيْتُ قَالَ لَآَحَرَجَ فكأنه رد الألف الى الواو على خلاف القياس ثم قلب الواو ياء وأدغم الياء فى الياء وكسر ماقبله ويحتمل أن يكون مقصور الآخر لا مشدده فالأمر أظهر والله تعالى أعلم. قوله ﴿أمر احدى) يدل على أنه تخصيص والحكم عموماً أن يكون الرمى بعد طلوع الشمس. قوله ﴿لا حرج) ظاهره أنه لاعقوبة ولادم ولا أثم ومن يوجب الدم يؤوله بأن المراد لا اثم لأنه فعل خطأ ولا اثم فى الخطأ ٢٢٦:٢٤ المكان الذى ترمى منه جمرة العقبة ٢٧٣ ٢٢٥ رمى الرعاة ٣٠٦٨ أُخْبَرَنَا الْحُسَيْنَ بْنَ حَرَيْثٍ وَحَمَّدُ بِنَ الْمُثَنِى عَنْ سَفْيَانَ عَنْ عَبْد الله بْنْ أُبِی بَكْرعَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِالْبَدَّاحِ بِنْ عَدَىّ عَنْ أَيْهِأَنَّ النَّبِىّ صَّالَّهُعَلَيْهِ وَسَخَّصَ لِلرّعَةِ أَنْ يَوْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمَا، أَخْبَنَا عَمْرُ و بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنَ بَحْيَى قَالَ حَدََّ مَلِكٌ قَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْ أَبِ بَكْرِ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ الْبَِّحِبْنِ عَاصِ بْنِ عَدِّ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَخَّصَ لِلْعَةِفِى الْوَةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ وَالْمَيْنِ الَّذِيْنْ بَعْدَهُ يَجْمَعُونَهُمَا فِى أَحَدِهَمَا ٠٠ ٢٢٦ المكان الذى ترمى منه جمرة العقبة أَخْبَنَ هَنَّدُ بْنُ الَّرِىُّ عَنْ أَبِ مُيَّةَ عَنْ سَلَةَ بْنِ كُهْلٍ عَنْ عَبْدِالَّْنِ يَعِْآبْنَزِيدَ قَالَ قِيلَ لِعَبْدِ اللهِيْنِ مَسْعُودٍ إِنَّنَاسًا يَرْمُونَ الْجَرَةَ مِنْ فَوْقِ الْعَةِ قَالَ فَرَى عَبْدُ الله مِنْ بَطْنِ الْوَادِى ثُمْ قَالَ مِنْ هُهُ وَالَِّ لَ إِلهَ غَرَهُ رَ الَّذِى أَنْلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةَ أَخْبَنَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَدِ الزَّعْفَانِ وَمَلِكُ بْنُ الْخَلِ قَالا حَدَّثَ ابْنُأَبِ عَدِّ عَنْ شُبَةً عَنِ الْحَكَمِ وَمَنْصُورٌ عَنْ إِرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ رَى عَبْدُ الله الخمرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَات جَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَعَرَفَةَ عَنْ يَمَيْنِهِ وَقَالَ ههناَ مَقَامُ الدِّى أَنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَرَ أَبُعَبْدِالرَّْنِ مَعُمْ أََّا قَلَ فِى هَذَا الْحَدِثِ مَنْصُورٌ غيرُ ٣٠٦٩ ٣٠٧٠ ٣٠٧١ قوله ﴿فى البيتوتة) أى فى شأنها أو فى تركها ٢٧٤ عدد الحصى التى يرمى بها الجمار ٢٤: ٢٢٧ ٣٠٧٣ ٣٠٧٢ أَبْ أَبِى عَدَى وَالله ◌َ أَعْلُ ، أَخْبَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ عَبدُ الَّحْنِ بُ يَزِيدَ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودِ رَمَ جْرَةَ الْعَقَبَّةِ مِنْبَطْنِ الْوَادِى ثُمَ قَالَ هَهنا وَالَّذِى لَ إِلَهَ غَيْرُهُ مَقَُّ الَّذِى أَنْلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَرَةِ. أَخْرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنا آبْنُ أَبِىِ زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ سَعْتُ اَْجَّاجِ يَقُولُ لَا تَقُولُوا سُورَةَالْبَقَرَة قُولُوا السُّورَةُ أَِّى يُذْكَرُ فِيهَا الْقِرَةُ فَذَكَرْتُ ذلكَ لاِبْرَاهِيمٍ فَلَ أَخْرَ بِ عَبْدُ الرَّحْنِ ابْنُ يَزِيدَ أَنُّ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللهِ حِينَ رَ جْرَةَ الْعَقَبَةِ فَاسْتَبْطَنَ الْوَدَ وَأَسْتَعْرَ ضَهَ يَعْنِى اْرَةَ فَمَاهَا بِسْجِ حَصَيَاتِ وَكَبرَ مَعَ كُلّ حَصَاةَ فَقُلْهُ إِنَّ أَنَاسًا يَصْعَدُونَ الْجَبَلَ فَقَلَ هُهَا وَّى لَا إِلَ غْرُ رَأَيْتُ الَّذِى أَنْلَتْ عَيْهِ سُورَةُ الْقَرَةِ رَمَ. أَخْرَنِى مُمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عُبْدِاللهِبْن ◌ُمَ وَذَكَرَ آخَرَ عَنْ أَبِ الْ عَنْ جَبِ أَنَّ رَسُولَ ٣٠٧٥ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَى الْرَةَ بِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارِ قَلَ حَدَّثَنَا بَ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ عَنْ أَبِ الزّيْرِ عَنْ جَابِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ يَرِْى الْمَارَ بِثْلِ حَصَى الْخَذْف ٣٠٧٤ ٢٢٧ عدد الحصى التى يرمى بها الجمار ٠,١٥٠٠ أَخْبَرَنِى إبراهيم بْنُ هَرُونَ قَالَ حَدَّثَنَاَ حَاتِمَ بْنَ إسماعيلَ قَالَ حَدَّثَنَاَ جعفر بن محمد ٣٠٧٦ قوله ﴿لا تقولوا سورة البقرة) كره أن تضاف السورة الى البقرة ورده ابراهيم النخعى بأنه جاء وورد فى كلام ابن مسعود فيحمل على أنه صار اسما والله تعالى أعلم ٢٧٥ التکبیر مع كل حصاة ٢٢٨:٢٤ أَبْنِ عَلِّ بْنِ حُسَيْنِ عَنْ أَبِهِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِبْنِ عَبْدِ الله فَقُلْتُأَخْفِى عَنْ حَجََّ النَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَى الْخَرَةَ الَّى عِنْدَ الشَّجَرَةَ بِسْعِ حَصَاتٍ يُكَبُِّ مَعَ كُلُّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِىِ ثُمَّ أَنْصَرَفَ إِلَى الَحَرِ فَحَرَ، أَخْرَفِى يَحِ بْنُ مُوسَ الْغِىُّ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ بْنُ عُّنَةَ عَن آبْنِ أَبِ نُجّحِ قَالَ قَالَ مُجَاهِدٌ قَالَ سَعْدٌ رَجَعْنَ فِى الَّةِ مَعَ النِّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسََّ وَبَعُنَا يَقُولُ رَمَيْتُ بِسْعِ حَصَاتِ وَبَعْضُنَا يَقُولُ رَمَيْتُ بِتَ فَلْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض. أُخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنُ عَبْد الْأُعْلَى قَالَ حَدَّثَنَاخَلٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَ مْلَزَ يَقُولُ سَأَلْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ عَنْ شَىْءٍ مِنْ أَّرِ الْجَارِ فَقَالَ مَا أَدْرِى رَمَاهَا رَسُولُ الله صَّ ◌َللهُ عَلَيهِوَسَ بِتِ أَوْيَسٍْ ٣٠٧٧ ٣٠٧٨ ٢٢٨ التكبير مع كل حصاة أَخْبَ فِى هُرُونُ بْنُ إِسْحَقَ الَمْدَاِّ الْكُوفِىّقَلَ حَدَّثَنَ حَفْصٌ عَنْ جَعْفَرِبْنْ مُحَدَّعَنْ ٣٠٧٩ حے أَيِهِ عَنْ عَلِّنِ الْحَسَيْنِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَخِ الْفَضْلِيْنِ عَّسٍ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ السَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَلْ يَلْ يُلِى خَّى رَى جَهْرَةَ الَقَةِ فَمَهَا بِسَبْعِ حَصَاتِ يُكَبِرُ مَ كُلِّ حَصَاةٍ قوله (وبعضنا يقول رميت بست الخ) الظاهر أن الأمر مبنى على التسامح وقيام الأكثر مقام الكل ٢٧٦ الدعاء بعد رمي الجمار ٢٤: ٢٢٩ قطع المحرم التلبية إذا رمى جمرة العقبة ٢٢٩ ٣٠٨٠ ٣٠٨١ أَخْبَنَا مَنَّدُ بْنُ الَّرِىِّ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ خُصَيْفُ عَنْ مُجَاهِد ◌َى ابْ عَبَّاس قَالَ قَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَّس كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صَى اله عليهِ وَسَّ ◌َنَّا زِلْكُ أَسْمَةً يُلَّ خَتَّى رَى ◌َةَ الَْبَةِ قًَّا رَمَ قَطَعَ التَّلِيَةَ. أَخْرَنَا مِلَالُ بْنُ الْعَلَاِبْنِ هِلَال قَالَ حَدَّثَ حُسَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُ خَيْئَةَ قَلَ حَدَّثَنَ خُصَيْفٌ عَنْ مُجَاهِدٍ وَامِرٌ عَنْ سَعِيدٍ ابْن ◌ُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَّس أَنَّ الْفَضْلَ أَخْرَهُ ◌َّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَأَنَّّيَلْ يُلِّ حَتَّى رَى الْرَةَ . أَخْبَنَا أَبُو عَاصِمٍ تُعَيْتُ بْنُ أَصْرَمَ عَنْ عَلِ مِنِ مَعْبَدِ قَالَ حَدَّثَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِىِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُبَيْ عَنْ أَبْ عَبَّاس عَنِ الْفَضْلِ بْنِالَّاسِ ◌َّ كَنَ رَدِيَ النِّىَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَّمَ عَلَمَلْ يَلَيَّ خَّ ٠/٥٠ رمى جمرة العقبة ٣٠٨٢ ٢٣٠ الدعاء بعد رمي الجمار ٣٠٨٣ أَخْبَنَا الْعَّسُ بْزُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَبْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا ◌ُتَنُ بْنُ مُمَرَ قَالَ أَنْبَنَ يُونُسُ عَنْ الْهْرِىِّ قَالَ بَغْنَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَنَ إِذَا رَمَى الْجَرَةَ الَّى تَلَى الْمَنْحَرَ مَنْتَرَ مِنَّى رَمَاهَا بِسْعٍ حَصَاتِ يُّكَبُ كُلَّا رَ بِحَصَاةٍ ثُمْ تَقَدَّمَأَ فَ مُسْتَقْبَ قوله ﴿التى تلى المنحر منحر) الظاهر أن المراد قرب الجمار الى المسجد وحينئذتوصيفها بأنها تلى المنحر لا يخلو عن خفاء والله تعالى أعلم ٢٧٧ ما يحل للمحرم بعد رمي الجمار ٢٣١:٢٤ الْقِبَةَ رَفْعًا يَدَيْهِ يَدْعُو يُطِيلُ الْوُقُوقَ ثُمْ يَأْبِى الْجَرَةَ الثَّةَ فَرْعِيَهَ بِسَبْعٍ حَصَتِ يُكَبٌ كَُّا رَ مَى بَصَاةٍ ثُمْ يَتْحَدِرُ ذَاتَ الشَّالِ فَقَهُ مُسْتَغِلَ الَيْتِ رَائًِا يَدَِّدْ عُوْثُمْ يَأْنِى اْرَةَ أَّتِى عِنْدَالْعَقَبَةِ فَرِهَ بِسَبْعٍ حَيَاتِ وَلَ بَقِفُ عِنْدَهَ الْرِىُّ سَمِعْتُ سَالِمًا يُحَدِّثُ بِذَا عَنْ أَبِهِ عَنِ النِّّ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَمَ وَكَنَ ابْنُ عُمَيَفْعَُ ٢٣١ باب ما يحل للمحرم بعد رمي الجمار أَخْبَنَا عْرُ و بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا نَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ سَلَةَ بْنِ كُمْلٍ عَنِ ٣٠٨٤ الْخَسَنِ الْعُرَفِىِّ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ إذَا رَى الْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُ شْىٍ إِلَّ النَّسَاءُقِيلَ وَالطِّبُ قَالَ أَمَا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ يَتَضَمّحُ بِالْكِ أَنْطِبُ هُوَ قوله (أنطيب هو) أى لاشك فى كونه طيبا فالطيب قبل الطواف حلال اذا حلق والله تعالى أعلم (تم الجزء الخامس ويليه الجزء السادس وأوله كتاب الجهاد) أسماء كتب الجزء الخامس ٢٣ - كتاب الزكاة ٢ - ١٠٩. ١١٠ - ٢٧٧ . ٢٤ - كتاب مناسك الحج ٢٧٩ رقم الباب رقم الصفحة ٢٣ - كتاب الزكاة باب وجوب الزكاة : ٢ ١ باب التغليط في حبس الزكاة: ١٠ ٢ باب مانع الزكاة : ١٤ ٣ باب عقوبة مانع الزكاة: ١٥ ٤ باب زكاة الإِبل: ١٧ ٥ باب مانع زكاة الإِبل: ٢٣ ٦ باب سقوط الزكاة عن الإِبل إذا كانت رِسلاً ٧ لأهلها ولحمولتهم : ٢٥ باب زكاة البقر: ٢٥ ٨ باب مانع زكاة البقر: ٢٧ ٩ باب زكاة الغنم : ٢٧ ١٠ باب مانع زكاة الغنم : ٢٩ ١١ باب الجمع بين المتفرق والتفريق بين ١٢ المجتمع: ٢٩ ١٣ باب صلاة الإِمام على صاحب الصدقة : ٣١ ١٤ باب إذا جاوز في الصدقة : ٣١ باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق : ١٥ ٣٢ باب زكاة الخيل : ٣٥ ١٦ باب زكاة الرقيق: ٣٦ ١٧ باب زكاة الورق: ٣٦ ١٨ باب زكاة الحُليّ: ٣٨ ١٩ باب مانع زكاة ماله: ٣٨ ٢٠ باب زكاة التمر: ٣٩ ٢١ ٢٢ باب زكاة الحنطة: ٤٠ رقم الصفحة رقم الباب ٢٣ باب زكاة الحبوب: ٤٠ باب القَدْر الذي تجب فيه الصدقة: ٤٠ ٢٤ باب ما يُوجِبُ العُشرَ، وما يوجب نصف ٢٥ العشر: ٤١ باب كم يترك الخارص: ٤٢ ٢٦ باب قوله عز وجل ﴿ولا تَيَّمَّموا الخبيثَ منه ٢٧ تنفقون : ٤٣ باب المَعْدِن: ٤٤ ٢٨ باب زكاة النَّحْل: ٤٦ ٢٩ باب فرض زكاة رمضان: ٤٦ ٣٠ باب فرض زكاة رمضان على المملوك: ٤٧ ٣١ باب فرض زكاة رمضان على الصغير: ٤٨ ٣٢ باب فرض زكاة رمضان على المسلمين دون ٣٣ المعاهدين : ٤٨ باب كم فرض: ٤٩ ٣٤ باب فرض صدقة الفطر قبل نزول ٣٥ الزكاة : ٤٩ باب مَكِيْلَةٍ زكاة الفطر: ٥٠ ٣٦ باب التمر في زكاة الفطر: ٥١ ٣٧ باب الزبيب: ٥١ ٣٨ باب الدقيق: ٥٢ ٣٩ باب الحنطة: ٥٢ ٤٠ باب السُّلْت: ٥٣ ٤١ باب الشعير: ٥٣ ٤٢ باب الأَقِط : ٥٣ ٤٣ باب الوقت الذي يُستحبّ أن تؤدی صدقة ٤٥ باب كم الصاع : ٥٤ ٤٤ ٢٨٠ رقم الباب رقم الصفحة الفطر فيه : ٥٤ ٤٦ باب إخراج الزكاة من بلد إلى بلد: ٥٥ باب إذا أعطاها غنياً وهو لا يشعر: ٥٥ ٤٧ باب الصدقة من غلول: ٥٦ ٤٨ باب جهد المُقِلِّ: ٥٨ ٤٩ باب اليد العُلَيَا: ٦٠ ٥٠ باب أيتهما اليدُ العُليا: ٦١ ٥١ ٥٢ باب اليد السَّفْلى: ٦١ باب الصدقة عن ظهر غِنى: ٦٢ ٥٣ ٥٤ باب تفسير ذلك: ٦٢ ٥٥ باب إذا تصدق وهو محتاج إليه هل يُرَدّ عليه : ٦٣ باب صدقة العبد : ٦٣ ٥٦ باب صدقة المرأة من بيت زوجها: ٦٥ ٥٧ باب عطية المرأة بغير إذن زوجها: ٦٥ ٥٨ باب فضل الصدقة : ٦٦ ٥٩ باب أي الصدقة أفضل : ٦٨ ٦٠ باب صدقة البخيل: ٧٠ ٦١ ٦٢ ٦٣ باب الإحصاء في الصدقة: ٧٣ باب القليل في الصدقة: ٧٤ باب التحريض على الصدقة: ٧٥ ٦٤ باب الشفاعة في الصدقة : ٧٧ ٦٥ باب الاختيال في الصدقة: ٧٨ ٦٦ باب أجر الخازن إذا تصدق بإذن مولاه: ٧٩ ٦٧ باب الْمُسِرّ بالصدقة: ٨٠ ٦٨ باب المنّان بما أَعْطَى: ٨٠ ٦٩ باب رةّ السائل: ٨١ رقم الصفحة رقم الباب ٧١ باب من يُسأل ولا يُعطِي: ٨٢ باب من سأل بالله عزّ وجل: ٨٢ ٧٢ باب من سأل بوجه الله عزّ وجل: ٨٢ ٧٣ باب من يُسأل بالله عزّ وجلّ ولا يُعطِي ٧٤ به : ٨٣ باب ثواب من يُعطي : ٨٤ ٧٥ باب تفسير المسكين: ٨٤ ٧٦ باب الفقير المختال: ٨٦ ٧٧ باب فضل الساعي على الأرملة: ٨٦ ٧٨ باب المؤلفة قلوبهم: ٨٧ ٧٩ باب الصدقة لمن تحمَّلَ بحَمالةٍ : ٨٨ ٨٠ ٨١ باب الصدقة على اليتيم: ٩٠ ٨٢ باب الصدقة على الأقارب: ٩٢ باب المسألة: ٩٣ ٨٣ باب سؤال الصالحين: ٩٥ ٨٤ باب الاستعفاف عن المسألة: ٩٥ ٨٥ باب فضل من لا يَسأل الناس شيئاً: ٩٦ ٨٦ باب حدّ الغنى: ٩٧ ٨٧ باب الإلحاف في المسألة: ٩٧ ٨٨ باب من المُلْحِف: ٩٨ ٨٩ باب إذا لم يكن له دراهم وكان له ٩٠ عدلها: ٩٨ باب مسألة القويّ المكتسب: ٩٩ ٩١ باب مسألة الرجل ذا سلطان: ١٠٠ ٩٢ باب مسألة الرجل في أمرلا بدّ له منه: ١٠٠ ٩٣ باب من آتاه الله عزّ وجلّ مالاً من غير ٩٤ مسألة: ١٠٢ ٧٠